الوسم: طهران

  • منشق عن حزب الله: هكذا حصل “عميل إيران” على شهادة جامعية من جامعة القاهرة ؟!!

    منشق عن حزب الله: هكذا حصل “عميل إيران” على شهادة جامعية من جامعة القاهرة ؟!!

    فجر منشق عن حزب الله فضيحة كبرى، حول حصول عميل إيراني يدعى الشيخ صهيب حبلي، على شهادة بكالوريوس من كلية العلوم بجامعة القاهرة، بتقدير عام جيد جدا عام 2015.

     

    ونشر منشق صورا للشهادة المزعومة التي حصل عليها “صهيب” المؤيد لإيران وطالب بتدويل الحج وفرض الوصاية الدولية على مكة.

     

    وتساءل “منشق”: كيف حصل الدجال صهيب حبلي عميل المخابرات الإيرانية على الشهادة، وهو له اكثر من عشر سنوات يدعي انه من علماء المسلمين و عضو بهيئة علماء المسلمين.

     

    وقال منشق ‘إن صهيب الحبلي لم يترك قناة إيرانية أو من القنوات التابعة لطهران وإلا وتم تقديمه فيها كسلفي تارة و إخواني وصوفي  للطعن بأهل السنة والجماعة، وهو مطبلاتي لخامنئي.

     

    وأضاف “الحبلي” يطعن في الوهابية والسلفية و الصحابة ويقدس الخامنئي و الخميني و يدعي انه يمثل السنة بلبنان، وتم تقديمه بالإعلام الإيراني حسب الطلب تارة إخواني وتارة سلفي وتارة صوفي. وفق ما نقلت عنه بوابة القاهرة.

     

    وطالب منشق من السلطات المصرية التحقق من الشهادة التي حصل عليها صهيب الحبلي.

     

    وطرح منشق عدة أسئلة تحتاج لإجابة.. ما هي شروط الحصول على الشهادة ؟ كم سنة دراسة؟ و أين عمل الامتحانات؟ وأين سكن؟ ومن كان يدرس له في الجامعة؟.

  • على “السمع والطاعة” هكذا يسير جنود “ثورة الخميني” وهذا هو دورهم ؟!

    على “السمع والطاعة” هكذا يسير جنود “ثورة الخميني” وهذا هو دورهم ؟!

     

    نشر الكاتب أفشون أوستوفار مقالا تحليلياً حول الحرس الثوري الإيراني مشيراً إلى أنه في أغسطس الماضي، تواردت أنباء عن قيام روسيا باستخدام القاعدة الجوية الإيرانية في نوجه من أجل شن غارات جوية على شمال سوريا.

     

    وقال الكاتب في مقاله الذي نشره موقع ” فورين أفيرز “, مثّل ذلك تراجعًا صادمًا للسياسة الإيرانية طويلة الأمد منذ قيام الثورة الإيرانية في العام 1979 التي تمنع أي قوات أجنبية من استخدام القواعد الإيرانية.

     

     

    رغم أن الحرس الثوري يعد رمزًا للروح الثورية في إيران، لكنه في الوقت نفسه مؤسسة براغماتية تتبنى نهجًا أقرب إلى الواقعية السياسية منه إلى الإسلاموية.

     

    وأثارت هذه الواقعة جدلًا كبيرًا داخل إيران، فاقتبس أحد أعضاء البرلمان الإيراني الشعار الثوري الشهير “لا شرق ولا غرب” والذي يشير تاريخيًا إلى سعي إيران لتقرير مصيرها ورفض الهيمنة الإمبريالية الأمريكية والروسية.

     

    وأشار الكاتب إلى تصريحات وزير الدفاع الإيراني، العميد حسين دهقان، وهي أن منح هذه الصلاحية لروسيا جاء انطلاقًا من المصالح الاستراتيجية المشتركة في سوريا لكنه لم يفوت لوم الروس على نهجهم الاستعراضي بالإعلان عن الشراكة. ويرى الكاتب أن تبريرات دهقان تؤكد حقيقة أن الصراع السوري اضطر إيران لإعادة النظر في واحدة من الركائز الأيديولوجية للثورة الإسلامية.

     

    ولم يخلُ موقف العميد دهقان من التناقض أيضًا. فبالإضافة إلى كونه مسؤولا حكوميًا، فإنه أيضًا ضابط رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني المشتهر بمواقفه المتشددة في مواجهة أي نفوذ أجنبي في إيران. الأكثر إثارة للعجب هو أن الاتفاق تم إبرامه من  قبل اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس الأكثر احترامًا في إيران، وهو ما يشير إلى التناقض الصارخ.

     

    ويعود بنا الكاتب إلى التاريخ. في عام 1979، أسهم هدف إنهاء النفوذ الأمريكي والأجنبي في إيران في توحيد الحركة الثورية المتنوعة التي أطاحت بحكومة الشاه محمد رضا بهلوي. مع تقدم مسار الثورة، بدأت الفصائل في التنافس وبدأ أنصار رجل الدين آية الله الخميني في فرض نظام ثيوقراطي يعطي الخميني السلطة المطلقة.

     

    وفي خضم هذا الصراع على السلطة بعد الثورة، تم تأسيس الحرس الثوري كمظلة تهدف إلى توحيد العديد من الميليشيات الموالية للخميني. عبر جمع هذه المجموعات معًا تحت راية الخميني، أصبح الحرس الثوري العقدة المركزية للإسلاموية المسلحة في إيران.

     

    كان الحرس الثوري الإيراني عبارة عن مجموعة من الأفكار والتطلعات أكثر من كونه منظمة حقيقية.

     

    وقد رأى الحرس نفسه حاميًا للثورة، وكانت خدمة للخميني والنظام الإسلامي في إيران من قضايا الإيمان الديني وليست مجرد أعمال وطنية. عزز الحرس الثوري روابطه بالتاريخ الإسلامي وتعهد بدعم حركات التحرر في جميع أنحاء العالم الإسلامي. ومع غلبة الدوافع الإسلامية على القومية، أنشأ الحرس الثوري جماعات مسلحة خارج إيران مثل حزب الله في لبنان كما قدم الدعم المستمر للفصائل الفلسطينية.

     

    وعن الغزو العراقي لإيران فقد كان المحطة الأبرز في تغيير مسار الثورة والحرس الثوري الإيراني إلى الأبد. دخل الحرس الثوري الإيراني إلى الحرب في وقت كان لا يزال فيه يفتقر إلى الأسلحة الكافية والتدريب، وأبلى بشكل جيد في المراحل المبكرة الكارثية للحرب، قبل أن تغرق إيران في الاقتتال السياسي الداخلي والمشكلات اللوجستية. وبمجرد أن سيطر الخمينيون على السلطة بالكامل بعد الإطاحة بالرئيس بو الحسن بني صدر عام 1981، أصبح الحرس الثوري، الذي يحظى بدعم رجال الدين، القوة المفضلة لإيران في الحرب.

     

    في وقت لاحق من ذلك العام، بدأت إيران سلسلة من العمليات التي تهدف إلى دفع القوات العراقية مرة أخر عبر الحدود وبدأ الحرس الثوري في شن هجوم الموجات البشرية الشهير الذي حققت نجاحات أولية (هجمات الموجات البشرية هي تكتيك يقوم على أساس حشد قوات المشاة على نقطة دفاعية للعدو اعتمادا على الكثرة العددية وبغض النظر عن الخسائر المحتملة). ويرى الكاتب أن هذه الهجمات أصبحت علامة تجارية مميزة للحرس الثوري طوال فترة الحرب مستغلة الشباب المراهقين الذين تم تجنيدهم ضمن صفوف الباسيج. وبحلول نهاية الحرب، بلغت خسائر إيران مئات الآلاف، معظمهم جاء من الباسيج والحرس الثوري الإيراني.

     

    يرى الكاتب أن الحرب العراقية الإيرانية تسببت في عزلة إيران عن القوى الإقليمية والأجنبية. خوفًا من هيمنة إيران على المنطقة حال سقوط صدام حسين، دعمت مشيخات الخليج العربي المجهود الحربي العراقي. باعت فرنسا وروسيا والولايات المتحدة الأسلحة المتطورة لصدام حسين ودخلت البحرية الأمريكية إلى الخليج لحماية شاحنات النفط العربي. وكان البلد الوحيد الذي وقف إلى جانب إيران هو سوريا.

     

    توفي الخميني عام 1989 بعد فترة قصيرة من نهاية الحرب عام 1988 وخلفه على خامنئي، الرئيس السابق، في منصب المرشد الأعلى. وبدا أن السلطة في إيران تحولت إلى مقعد الرئاسة الذي كان يشغله المخضرم علي أكبر هاشمي رافسنجاني. قرر الحرس الثوري أن يدعم خامنئي خوفًا من تزايد نفوذ رافسنجاني مما تسبب في نشوء علاقة محكمة بين الحرس الثوري والمرشد الأعلى.

     

    وفقًا للكاتب، عارض الحرس الثوري جميع أشكال الإصلاح الاجتماعي والسياسي وقف في وجه إي إشارة إلى تحسن العلاقات مع الولايات المتحدة. في التسعينيات، كان المجتمع الإيراني يسير في الاتجاه المضاد وتوج ذلك في انتخابات عام 1997 التي حملت الإصلاحي محمد خاتمي إلى مقعد الرئاسة. قاد الحرس الثوري المعارضة ضد خاتمي خلال فترتي ولايته (1997 – 2005).

     

    ظهر نفوذ الحرس الثوري بشكل واضح في السياسة الداخلية عام 1999، عندما تسبب الضغط المتزايد من الحرس الثوري على الإصلاحيين بما في ذلك الإغلاق القسري لصحيفة إصلاحية رائدة، في نشوب سلسلة من الاحتجاجات الطلابية قامت ميليشيات الباسيج بالاشتباك مع طلاب الجامعات في مختلف أنحاء إيران. أثارت الاضطرابات كبار ضباط الحرس الثوري إلى درجة قيامهم بتوجيه إنذار إلى خاتمي: إما أن يتمكن من إنهاء الاحتجاجات أو أن الحرس الثوري سوف يتجاوز سلطته ويقوم بذلك بنفسه. كرر الحرس الثوري نفس الدور في عام 2009 حين اندلعت تظاهرات حاشدة تم سحقها احتجاجًا على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد.

     

    ووفقًا للتطور الذي يرصده المقال، وبعد أن عزز دوره في السياسة الداخلية، وجد الحرس الثوري أن الفرصة سانحة لتوسيع نفوذه الدولي. ورغم أن الحرس الثوري كان يرى مصلحة في الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق وحركة طالبان في أفغانستان، فإن خطاب حالة الاتحاد الذي ألقاه الرئيس جورج دبليو بوش عام 2002 ومحور الشر الشهير الذي أعلن عنه قد أقنع إيران أن الحروب الأفغانية والعراقية كانت تهدف إلى تطويقها.

     

    وفقًا للكاتب، كان العراق مصنعًا لتجارب الحرس الثوري، حيث استفاد الحرس من العلاقات طويلة الأمد مع مجموعة من الفصائل العراقية وبخاصة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، والذي تأسس على يد ناشطين مؤيدين للخميني في إيران خلال الثمانينيات. عمل الجناح العسكري للمجلس، فيلق بدر، ضمن صفوف الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية.

     

    وبحلول وقت انسحاب القوات الأمريكية من العراق أواخر عام 2011 كانت إيران قد أصبحت هي اللاعب الخارجي المهيمن في العراق. وكان الحرس الثوري قد نجح قبل ذلك في ترسيخ أصوله الاستراتيجية الهامة من خلال حزب الله في لبنان والفصائل الفلسطينية.

     

    يشير المقال إلى أن إيران استبشرت في مطلع الربيع العربي باندلاع موجة جديدة من الثورات الإسلامية. ولكن «مع انتقال الاضطرابات إلى سوريا، الحليف الأقرب للدولة الإيرانية وشريان الحياة للحرس الثوري فقد تحركت إيران بسرعة للدفاع عن نظام بشار الأسد. ومع دعم منافسيها العرب وأعدائها الغربيين للمعارضة السنية فقد رأى الحرس الثوري أن إزاحة الأسد تمثل تهديدًا وجوديًا بالنسبة إلى طهران».

     

    أسندت مهمة الدفاع عن الأسد إلى قاسم سليماني، رئيس العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، الذي يتمتع بسمعة عريضة بوصفه القائد العسكري الأبرز في إيران. تحت إمرة سليماني، أرسلت إيران المساعدات والعتاد وعشرات المستشارين إلى سوريا. جلب سليماني حزب الله والميليشيات الشيعية العراقية للقتال، وقام بتشكيل كتائب مكونة من اللاجئين الأفغان والباكستانيين الشيعة. قام سليماني أيضًا بإقناع روسيا بالتدخل في الحرب نيابة عن نظام الأسد في سبتمبر (أيلول) 2015.

     

    ودفع صعود تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق سليماني إلى الإشراف على جهد مماثل لمساعدة الحكومة العراقية. وبخلاف إرسال العتاد والمستشارين، بدأ سليماني نفسه يظهر على الخطوط الأمامية للحرب بصحبة قادة الميليشيات الشيعية الموالية لإيران.

     

    وقد تم توقيع الاتفاق النووي في خضم التوسع العسكري الإقليمي للحرس الثوري. ويرى الكاتب أنه بقدر ما تعبر الصفقة عن رغبة حكومة الرئيس حسن روحاني في فتح حوار مع الغرب، فقد تسببت في حالة من الذعر في إسرائيل والمملكة العربية السعودية، ودول الخليج حيث إنها، من وجهة نظرهم، شرعنت تدخلات إيران في الشرق الأوسط. وقد دفع هذا الشعور دول الخليج إلى التحرك لمواجهة إيران بنفسها.

     

    وأخيرا، يجب أن نشير  إلى أن الحرس الثوري هو المسؤول عن أنشطة إيران الإقليمية والاستراتيجية، لذا فإن فهم دوافعه الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى. وعلاوة على دوره في إيران، كان للحرس الثوري تأثير واضح على منطقة الشرق الأوسط من خلال زراعته من الشبكات غير الحكومية العابرة للحدود الوطنية. وبينما تستمر الصراعات الطائفية في الفتك بالمنطقة سوف تزداد الأهمية السياسية للقوى غير الحكومية المتحالفة مع الحرس الثوري.

     

    نقلاً عن صحيفة “التقرير”..

  • محكمة أمريكية تعكس الهجوم وتحكم على إيران بغرامة فلكية لضحايا هجمات 11 سبتمبر

    محكمة أمريكية تعكس الهجوم وتحكم على إيران بغرامة فلكية لضحايا هجمات 11 سبتمبر

    أصدرت محكمة أمريكية بمدينة نيويورك غيابيا حكما يقضي بتغريم طهران أكثر من 10.5 مليار دولار كتعويض لعائلات الأشخاص الذين قتلوا في أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001، الأمر الذي سخرت منه وزارة الخارجية الإيرانية.

     

    ونقلت شبكة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، جابري أنصاري، قوله، الاثنين، إن الحكم هو آخر دليل على “طاعة أمريكا العمياء للسيناريوهات الصهيونية”، بهدف إثارة ما وصفه بـ”الإيرانوفوبيا”، مضيفا أن الحكم سخيف لدرجة أنه يثير تساؤلات حول مبادئ العدالة ويُلطخ مصداقية النظام القضائي الأمريكي.

     

    وأشار أنصاري أن “إصدار مثل هذه الأحكام تحمل رسائل خطيرة للغاية للإرهابيين ومن يدعمهم، بأن باستطاعتهم قتل الشعب الأمريكي وشعوب العالم بكل راحة واطمئنان، ما سيدفعهم لمواصلة أعمالهم الإجرامية، دون أن يتعرضوا لملاحقة قانونية، وتعتبر بمثابة رسالة لهؤلاء المجرمين، بأن ألد أعدائهم، وهي إيران، ستتعرض لأقوى وأقسى الضربات”.

     

    وذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية، جورج دانيالز، في نيويورك أصدر حكما غيابيا، الأربعاء الماضي، بحق إيران ينص بدفعها أكثر من 10.5 مليون دولار، لعائلات الأشخاص الذين لقوا حتفهم خلال هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر عام 2001، ويشمل التعويض أيضا مبالغ تُدفع لمجموعة من شركات التأمين.

     

    وقال دانيالز إن إيران فشلت في الدفاع عن ادعاءات أنها ساعدت منفذي هجمات 11 أيلول/ سبتمبر، وبالتالي “فهي مسؤولة عن الأضرار المرتبطة بالهجمات”، بحسب ما ذكر موقع وكالة الأنباء العالمية “بلومبرغ”.

  • عبدالرحمن السديس لـ”عقلاء إيران ومنصفيها”: تذكروا جيدا.. “ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل”

    عبدالرحمن السديس لـ”عقلاء إيران ومنصفيها”: تذكروا جيدا.. “ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل”

    وجه عبدالرحمن السديس، إمام الحرم المكي، رسالة إلى من وصفهم بـ”عقلاء إيران ومنصفيها” مطالبا إياهم بالكف عن محاولات إثارة الفتنة والفوضى وتعكير الأمن، في مقطع مصور تناقله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وقال السديس في مقابلة أجراها مع التلفزيون السعودي رصدتها شبكة “سي ان ان” الأمريكية: “إنها دعوة للعقلاء في إيران وغيرها لأن يعرفوا قداسة هذا البيت، وتعظيم هذا البيت، وأن من أرده بسوء فإن الله منتقم منه، ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، وهكذا عبر التاريخ ما أراد أحد بهذا البيت فتنة أو إثارة أو تشويشا أو فوضى أو تعكيرا للأمن إلا ابتلاه الله عز وجل.”

    https://twitter.com/sgmt14041/status/774692752353263617?ref_src=twsrc%5Etfw

    وأضاف: “إن من واجب السعودية أن تبذل كل ما بوسعها وكل ما باستطاعتها في خدمة الحجاج والمعتمرين وسلامة أمنهم، ولهذا عملت وبكل ثقة وبكل كفاءة واقتدار ولله الحمد والمنة ولم تسمح ولن تسمح أن تعكر صفو هذه الفريضة بفعل مزايدين أو من يخدمون مصالح وشعارات سياسية أو دعوات طائفية.”

     

    ويشار إلى أن تصريحات السديس تأتي في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة الاتهامات بين الرياض وطهران في عدد من الملفات الإقليمية إلى جانب قضية مقتل حجاج في حادثة التدافع في منى العام الماضي والذين من بينهم حجاج إيرانيون.

  • “وطن” تكشف: هكذا ساهم الخميني وثورته الإسلامية في تقسيم المنطقة ونشر الطائفية

    “وطن” تكشف: هكذا ساهم الخميني وثورته الإسلامية في تقسيم المنطقة ونشر الطائفية

    في العقود التي سبقت الثورة المسماة بالإسلامية في إيران، والتي وقعت عام 1979، كانت البلاد تحت حكم الشاه الذي قمع المعارضة وقيد الحريات السياسية، غير أنه في نفس الوقت دفع إيران نحو الحداثة العلمانية، مما أتاح قدرًا من الحرية الثقافية.

     

    حاول الشاه استعارة ما قام به أتاتورك في تركيا، ونفذ عدد من الإجراءات التي تهدف إلى تحويل إيران إلى دولة غربية حديثة، واشتملت هذه الإجراءات على تركيز بنية إيران على الهوية الفارسية، وقمع القبائل وقوانينها من أجل فرض حكومة مركزية قوية، وتوسيع حقوق المرأة.

     

    وقام الشاه بإدخال إصلاح زراعي إلى جانب إجراءات تربوية و صحية أطلق عليها ببرنامج الثورة البيضاء، حيث مرت إيران خلال فترة 1963- 1973 بمرحلة اقتصادية و سياسية مستقرة نسبيا، كما ساهم الارتفاع المنتظم في أسعار البترول في دفع النمو الاقتصادي، حيث أدت أزمة النفط العالمية 1973- 1974 إلى الارتفاع أسعار النفط أربعة مرات على سعرها قبل الأزمة وهو ما جعل الدخل القومي من النفط يرتفع من 5 بلايين دولار إلى 20 بليون دولار في السنة.

     

    حاول الشاه استعمال هذه الموارد المالية لجعل إيران من ضمن ما وصفه بخامس أقوى دولة في العالم، وبهذا الوهم الإعلامي احتفل الشاه سنة 1971 بذكرى مرور 2500 عام على تأسيس أول إمبراطورية فارسية من قبل سيروس في 550 ق.م.

     

    الانتعاش في أسعار النفط رافقه تضخم سريع في سوق العملة الإيرانية و هجرة كبيرة إلى المناطق الحضرية و قلة المرافق السكنية مع بنية تحتية غير كافية، و أثارت هذه الظروف استياء عميقا في صفوف العمال و الفلاحين و الطبقات الوسطى التي انفجرت في حركة ثورية جماهيرية بقيادة الحزب الشيوعي الإيراني ( توده )، و بسبب السياسات الخاطئة لحزب توده اختطف الأصوليون الثورة.

     

    ركوب الأصوليون للثورة

    عندما كانت الثورة في أوجها كان الخميني في باريس حيث لقي مساندة الطبقة الحاكمة الفرنسية والمخابرات الأميركية التي نظرت إليه كوسيلة لتغيير وجهة دفة الثورة ، خوفا من سيطرة الشيوعيون على السلطة مما يعني وصول الإتحاد السوفيتي لمياه الخليج .

     

    وكانت الثورة ضد الشاه قد شهدت تَحالفا بين الشيعة والليبراليين واليساريين والماركسيين، الذين أطلقوا موجة احتجاجات شعبية بين عامي 1977 و1979 انتهت بمغادرة الشاه محمد رضا بهلوي لإيران في 16 كانون الثاني/ يناير عام 1979.

     

    وفي 1شباط/فبراير 1979، عاد الخميني من منفاه في باريس، حيث شكلت عودته منعطفا كبيرا في تاريخ إيران والمنطقة، وذلك لما سيدور من أحداث بسبب ما حظيت به شخصية الخميني الكاريزمية من شعبية بين الإيرانيين الشيعة، الذين اعتبروه المخلص والمنقذ لإيران والإيرانيين.

     

    لم يتأخر الخميني كثيرا في إحكام قبضته على السلطة وتعيين نفسه وليا فقيها معصوما ومرشدا أعلى للجمهورية الإيرانية التي نص دستورها على أن تكون حكومتها شيعية خالصة، وذلك في انقلاب صريح على شركائه في الثورة من سنة وماركسيين وليبراليين، لتبدا مرحلة من تصفية رموز الدولة من مدنيين وعسكريين، حيث أعدم اكثر من 200 شخص بعد محاكمات صورية افتقرت لأدنى مقومات العدالة، في حين لوحق من فروا وتمت تصفيتهم خارج البلاد كرئيس الوزراء الأسبق “شابور بختيار”، الذي اغتيل في باريس بعد مرور عقد على الثورة الإيرانية واستلام الخميني للحكم.

     

    انقلاب “الخميني” على حلفائه

    في تكريس واضح للدولة الدينية أعلن الخميني منعه لاستخدام مصطلح الديمقراطية لأنها مفهوم غربي. وتم إغلاق عشرات الصحف والمجلات المعارضة لفكرة الحكومة الخمينية، الأمر الذي تسبب باحتجاجات شعبية ضد إغلاق الصحف والمجلات، وهو ما أثار غضب الخميني الذي صرح بالقول: “كنا نظن أننا نتعامل مع بشر، من الواضح أن الأمر ليس كذلك”. ليستمر القمع بحق مخالفي النظام، وحتى التيار الخميني المعتدلين.

     

    وفي آذار / مارس من العام 1980 إنطلقت ما سمي “الثورة الثقافية”، حيث أغلقت الجامعات التي اعتبرت معاقل لليسار، مدة سنتين وذلك لتنقيتها من معارضي النظام الديني. وفي تموز / يوليو من نفس العام تم فصل أكثر من 20 ألفا من المعلمين و8 آلاف من الضباط بحجة أنهم “متغربون” أكثر مما يجب.

     

    ولم يتردد الخميني في استخدام مصطلح “التكفير” للتخلص من معارضيه، وبهذا يكون الخميني هو أول من أشاع وباح بالتكفير علنا في المنطقة.

     

    قمع نظام الخميني للإيرانيين دفعهم للتخطيط لمحاولة انقلابية في العام 1980 لكنها أحبطت بعد أن سرب السوفييت خطتها للحكومة الإيرانية التي طوقت واعتقلت أكثر من 600 ضابط وجندي إيراني قامت بإعدامهم لاحقا، لتتهم بعدها العراق والأنظمة العربية الخليجية بدعم المحاولة الانقلابية الفاشلة، وتدعوا إلى الثورة على هذه الأنظمة، بهدف ما أسمته إزاحة الظلم الاجتماعي والتأثير الغربي، والفساد في الشرق الأوسط والعالم. وهو ما عرف لاحقا بمصطلح تصدير الثورة الخمينية.

     

    أبرز فتاوي الخميني التكفيرية والطائفية:

    شمل كتاب الخميني “المكاسب المحرمة”، على العديد من الفتاوي الطائفية والتكفيرية لمن يعتنقون مذاهب أخرى غير المذهب الشيعي الإثنى عشري، حيث يقول الخميني ان اهل السنة و الزيدية والاسماعيلة ليسوا اخوان للاثنا عشرية: “فغيرنا ليسوا باخواننا وان كانوا مسلمين فتكون تلك الروايات مفسرة للمسلم المأخوذ في سايرها، بان حرمة الغيبة مخصوصة بمسلم له اخوة اسلامية ايمانية مع الآخر، ومنه يظهر الكلام في رواية المناهى وغيرها. والانصاف ان الناظر في الروايات لا ينبغى ان يرتاب في قصورها عن اثبات حرمة غيبتهم، بل لا ينبغى ان يرتاب في ان الظاهر من مجموعها اختصاصها بغيبة المؤمن الموالى لائمة الحق (ع) مضافا إلى انه لو سلم اطلاق بعضها وغض النظر عن تحكيم الروايات التى في مقام التحديد عليها فلا شبهة في عدم احترامهم بل هو من ضروري المذهب كما قال المحققون، بل الناظر في الاخبار الكثيرة في الابواب المتفرقة لا يرتاب في جواز هتكهم والوقيعة فيهم، بل الائمة المعصومون، اكثروا في الطعن واللعن عليهم وذكر مساوئهم. “

     

    وفيما يتعلق بتكفير المسلمين الذين لا يؤمنون بولاية الفقيه، قال: “الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي وأوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السلام، بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية”.

     

    وفي تفصيله الطائفي، فقد اعتبر الخميني أنّ الفُرس اليوم هم أعظم درجةً حتى من جيل الصحابة رضوان الله عليهم، حيث ورد في الوصية السياسية الشهيرة للوليّ الفقيه مرشد الثورة الإيرانية: (الخميني)، في الصفحة23 ما يلي: (وأنا أزعم بجرأة، أنّ الشعبَ الإيرانيَّ بجماهيره المليونية في العصر الراهن أفضلُ من أهل الحجاز في عصر رسول الله).

     

    كما أورد الخميني في كتابه “الحكومة الإسلامية” ما نسبه إلى جعفر الصادق: أنه يرى التحاكُم إلى قُضاة المسلمين السُّنَّة وحكَّامهم تحاكمًا إلى الطاغوت، ثم يقول: “الإمام – عليه السلام – نفسه ينهى عن الرجوع إلى السلاطين وقضاتهم، ويعتبر الرجوع إليهم رجوعًا إلى الطاغوت”، ويسبُّ الخميني أحد قضاة الخلافة الراشدة وهو القاضي شريح ويقول عنه: “وكان شريح هذا قد شغل منصب القضاء قرابة خمسين عامًا، وكان متملِّقًا لمعاوية، يمدحه ويثني عليه، ويقول فيه ما ليس له بأهل، وكان موقفه هذا هدمًا لما بنته حكومة أمير المؤمنين”.

     

    كما يسمي الخميني أهل السنة “نواصب”ويكفرهم، ويقول في كتاب “تحرير الوسيلة” الجزء الأول صفحة 118: “وأما النواصب والخوارج – لعنهم الله تعالى – فهما نجسان من غير توقُّف ذلك على جحودهما الراجع إلى إنكار الرسالة”.

     

    ويضيف في نفس الكتاب، الجزء الثاني صفحة 146: “فتحلُّ ذبيحة جميع فرق الإسلام عدا الناصب، وإن أظهر الإسلام”، مضيفا “فلو أرسل – أي: كلبَ الصيد – كافرٌ بجميع أنواعه، أو من كان بحكمه كالنواصب – لعنهم الله – لم يحل ما قَتَله”.

  • القدس التي “فلق” حكام طهران رؤوس العرب بـ”تحريرها” يمكنهم تجاوزها.. أما السعودية فلا

    القدس التي “فلق” حكام طهران رؤوس العرب بـ”تحريرها” يمكنهم تجاوزها.. أما السعودية فلا

    قال اللواء سعيد قاسمي القيادي السابق في قوات الحرس الثوري الإيراني والقيادي الحالي في تشكيلات أنصار حزب الله إيران بأن إيران بإمكانها “التجاوز عن القدس وأمريكا ولكن لا يمكن أن تتجاوز عن آل سعود”.

     

    وهاجم اللواء سعيد قاسمي خلال ندوة أقيمت في طهران وهي الأكبر من نوعها في ذكرى حادثة منى، السعودية والحكومة الإيرانية كما اتهم حكومة روحاني بالتساهل والتواطؤ بسبب عدم التصعيد الدبلوماسي ضد السعودية.

     

    وقال قاسمي “يجب أن نستذكر ما قاله الخميني حول حادثة الحج عام 87 حيث أكد الخميني حينها بأن إيران تستطيع أن تتجاوز عن القدس وأمريكا ولكن لا يمكنها أن تتجاوز عن آل سعود وأن جريمة آل سعود في حج 87 لا تنظف وإن غسلت بماء زمزم”.

     

    وأضاف بأن “رسالة الخميني حول آل سعود كانت واضحة حيث قال في رسالته بأنه في الوقت المناسب سوف ننتقم من أمريكا وآل سعود ونزيل هذه الحرقة من قلوبنا ونطبعها على قلوبهم”.

     

    وتابع قاسمي قائلا “نحن يجب أن نتمسك برسالة الخميني حول آل سعود ولكن البعض في إيران لا يوافق على موضوع إعلان البراءة في الحج، في حين أكد الخميني بأن الحج بدون إعلان البراءة لا يعتبر حجا”.

     

    واتهم قاسمي الرئيس الإيراني بالتساهل في موضوع الحادثة قائلا “لو كان الرئيس الإيراني حسن روحاني صادقا في موضوع مواجهة السعودية دبلوماسيا بعد حادثة منى، لماذا لم يقطع جواد ظريف زيارته إلى نيويورك أثناء الحادثة؟! لماذا يصل ظريف إلى طهران بعد مرور أسبوع كامل على حادثة منى؟”.

     

    وتابع قاسمي هجومه على ظريف قائلا “بينما كنا ننتظر موقفا حازما من قبل الحكومة الإيرانية ضد السعودية يظهر لنا جواد ظريف وهو يصور سلفي مع الجبير ليقول بأن السعودية من الدول التي أستهدفها الإرهاب بالمنطقة”.

  • الحج الأعظم إلى كربلاء وليس إلى مكة المكرمة

    الحج الأعظم إلى كربلاء وليس إلى مكة المكرمة

     

    “وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ” صدق الله العظيم.. يبدو أن المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي فهم هذه الآية الكريمة من سورة الحَجّ خطأ حتى افتى للإيرانيين بالحج إلى كربلاء وليس إلى الاماكن التي فرضها الله عز وجل.

     

    السفارة الإيرانية في الكويت وليس في العراق استلت سيفها وخرجت في بيان قالت فيه بشكل خجول إن تلك الفتوى غير صحيحة ولكن اعتراف السلطات العراقية كان كفيل في فضح ملالي إيران الذي حاولوا التنصل من فتوى خامنئي.

     

    وأضافت السفارة الايرانية قائلة في تبريرها ودفاعها المميت عن خامنئي.. “لا وجود لمثل هذه الفتوى إطلاقاً لا في هذه السنة ولا في غيرها، وهذا قول زور وافتراء “.

     

    وتابعت مشددة على ان الحج شعيرة عظمة من شعائر الإسلام، كتب عل من استطاع إليه سبيلاً، واما زيارة الإمام الحسن عليه السلام في يوم عرفة فالأحاديث والروايات واردة في عظم (ثوابها وأجرها)، تزود بها المشتاقون طيلة القرون الماضية وفي هذه السنة وغيرها “.

     

    وأعلنت السلطات العراقية عن دخول مليون إيراني إلى الأراضي العراقية لأداء ما تسمى “زيارة عرفة” عند مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء، بعد فتوى المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي بجواز الحج إلى المراقد المقدسة هذا العام.

     

    ويتم “الحج على الطريقة الإيرانية” الذي يدل على مساعي طهران لشق صف المسلمين بالعمل على تبديل قبلتهم وفرض أماكن حج بديلة عن تلك التي فرضها الله، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها السلطات المحلية في كربلاء للحفاظ على أمن الزائرين.

     

    وأكدت وزارة الداخلية العراقية على لسان المتحدث باسمها العميد سعد معن، دخول مليون إيراني عبر منفذ زرباطية الحدودي شرق محافظة واسط لأداء ما يعرف باسم “زيارة عرفة” في محافظة كربلاء، عند مرقد الإمام الحسين بن على بن أبي طالب وأخيه العباس.

     

    وأعلن قائم مقام مدينة بدرة العراقية الحدودية مع إيران جعفر عبد الجبار محمد، دخول مئات الآلاف من الإيرانيين عبر منفذ زرباطية لزيارة العتبات المقدسة في العراق خلال عيد الأضحى.

     

    واتخذت إدارة المنفذ الحدودي الإجراءات اللازمة لتأمين دخول الإيرانيين بانسيابية، لتجنب تكرار الفوضى التي صاحبت دخول مليون ونصف المليون إيراني معظمهم دون تأشيرات في زيارة أربعينية الإمام الحسين، التي صادفت شهر نوفمبر من العام الماضي.

     

    يأتي ذلك في وقت أعلنت منظمة الحج والزيارة في إيران، عن بدء العمل من أجل إدخال مليوني زائر من إيران إلى العراق خلال زيارة أربعينية الإمام الحسين التي ستصادف نوفمبر المقبل، وافتتاح قنصليات عراقية مؤقتة في مدن إيرانية لمنح تأشيرات دخول إلى الأراضي العراقية.

     

    وتسعى السلطات الإيرانية أيضا إلى السيطرة اقتصاديا على أماكن مقدسة في العراق، حيث تهيمن شركات إيرانية على المرافق السياحية والمزارات الدينية.

     

    يشار إلى أن إيران رفضت إرسال حجاجها إلى السعودية هذا العام، على خلفية أزمة دبلوماسية مع السعودية، في ظل مساعي طهران لتسييس الركن الخامس من أركان الإسلام.

  • أميركا تدفع مئات الملايين لإيران وتصوّت على قانون مقاضاة السعودية

    أميركا تدفع مئات الملايين لإيران وتصوّت على قانون مقاضاة السعودية

    أكدت مصادر في الإدارة الأميركية، أنها سددت مبالغ مالية تصل إلى 1.3 مليار دولار لحل خلاف حول صفقة سلاح قديمة، في وقت أكد مصدر آخر في مجلس النواب الاميركي، أن المجلس سيصوّت خلال الأسبوع الجاري على مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول بمقاضاة السعودية في محاكم أميركية.

     

    وبحسب المصادر في تصريحات لشبكة “سي ان ان” الأمريكية، فإن البيت الأبيض أخطر عددا من كبار أعضاء الكونغرس بأنه قام بتسديد دفعتين إضافيتين لإيران، بعد الدفعة الأولى التي بلغت 400 مليون دولار في يناير/كانون الأول الماضي ضمن تعويضات عن صفقة سلاح قديمة بين البلدين.

     

    وأوضحت المصادر، أن الدفعات جرت باليورو والفرنك السويسري وعملات أخرى وقد بلغت القيمة الإجمالية لها 1.3 مليار دولار من أصل 1.7 مليار دولار كانت واشنطن قد وافقت على تسديدها لتسوية صفقة سلاح كانت قد عقدتها أيام حكم الشاه.

     

    ولفتت الشبكة إلى أن رد الجمهوريين لم يتضح على خطوة البيت الأبيض، خاصة وأنهم كانوا قد اعترضوا بشدة على تسديد الدفعة الأولى والتي تزامنت مع إفراج إيران عن أربعة مواطنين أمريكيين ما دفع منتقديها إلى وصفها بأنها “فدية” اضطرت واشنطن لدفعها.

     

    من ناحيته كشف مصدر آخر، أن مجلس النواب سيصوّت خلال الأسبوع الجاري على مشروع قانون يسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول بمقاضاة السعودية في محاكم أميركية، موضحا أن القانون سيسمح لعائلات الضحايا برفع الدعوى على دول في المحاكم الأميركية بسبب شبكات علاقتها بالإرهاب دون أن يكون بإمكان تلك الدول التذرع بالحصانة السيادية لرفض المحاكمة علما أن القانون كان قد حظي بموافقة مجلس الشيوخ في مايو/أيار الماضي رغم تهديد البيت الأبيض باستخدام حق الفيتو لوقفه.

     

    يذكر أن السعودية تنفي بشكل قاطع أي ارتباط لها بالهجمات، ومع ذلك فقد سبق أن حاولت عائلات أميركية ملاحقتها في المحاكم، ويحذر رافضو القانون من إمكانية أن ترتد نتائجه عكسيا على المواطنين الأميركيين أو تتعرض أميركا لدعاوى قضائية ثأرية، حيث سبق للرياض أن حذرت من إمكانية بيع أصولها المالية في أميركا، والمقدرة بقرابة 750 مليار دولار، بحال إقرار القانون.

     

     

  • حزب الله يحذر كوادره واعضائه: “من يؤدي فريضة الحج سيفصل”

    حزب الله يحذر كوادره واعضائه: “من يؤدي فريضة الحج سيفصل”

    ذكرت تقارير إعلامية لبنانية أن تنظيم “حزب الله” منع قياداته وعناصره من أداء فريضة الحج لهذا العام,  في خطوة تؤكد سعي طهران وأذرعها الخارجية إلى تسييس هذه الفريضة الدينية.

     

    وكشف تلفزيون “الجديد”، في تقرير، أن الحزب أصدر “لأول مرة قرارا تنظيميا يمنع فيه كوادره وأعضائه من أداء فريضة الحج لهدا الموسم تحت طائلة الفصل بذريعة مخالفة التكليف الشرعي” ، بحسب “سكاي نيوز عربي”.

     

    وقرار الحزب يأتي، على الأرجح، استجابة لقرار مرجعتيه الدينية والسياسية المتمثلة بما يسمى الولي الفقيه، أي المرشد الإيراني، علي خامنئي، الذي كان قد منع الإيرانيين من أداء فريضة الحج.

     

    وكانت السلطات الإيرانية  أعلنت في مايو الماضي أنها حرمت مواطنيها من أداء الفريضة التي تعد الركن الخامس في الإسلام، وذلك بعد أن رفضت توقيع محضر إنهاء ترتيبات الحج مع السعودية.

     

    أما السعودية، التي كانت قدمت حلولا عدة لحث إيران على توقيع المحضر، فقد أكدت إمكان مشاركة الإيرانيين إذا ما قدموا من دول أخرى، في خطوة تؤكد حرص الرياض على تسهيل إداء فريضة الحج.

     

    وحسب المعلومات الصحفية، فإن عدد الحجاج القادمين من خارج السعودية وصل “إلى أكثر من مليون 200 ألف حاج”، وسط استمرار توافد الحجيج إلى مكة المكرمة لأداء المناسك التي تبدأ الأحد.

  • لافتات ” آل سعود الشجرة الملعونة” تملأ شوارع “بغداد” وليس “طهران”

    لافتات ” آل سعود الشجرة الملعونة” تملأ شوارع “بغداد” وليس “طهران”

    خصصت قناتي “العالم” الايرانية و”المنار” اللبنانية مساحة في تغطية خبر حول انتشار لافتات كبيرة الحجم كُتب عليها عبارات مسيئة للسعودية، في شوارع بغداد.

     

    وتُظهر الصور لافتات كبيرة مُعنونة بـ”الشجرة الملعونة “آل سعود”، وكُتب على كل منها عبارات مختلفة.

     

    إحدى اللافتات تظهر شخص “مجرم” يدوس على جثث للحجاج، كُتب عليها: “زجّ السعوديون المجرمون القساة جرحى فاجعة منى في حاويات مغلقة وقتلوهم شهداء بدل معالجتهم”.

     

    وعلى لافتة أخرى وُضعت صورة الملك سلمان، والعلم الأمريكي على رأسه بدل الغترة، وبجانبها عبارة “شياطين صغار أذلاء، ترتعد فرائصهم من تعرض مصالح أمريكا للخطر”.

     

    صورة أخرى تظهر نتنياهو، والكعبة، والحجاج، كُتب عليها: “آل سعود، بقاؤهم على عرش السلطة رهن بالدفاع عن مستكبري العالم والتحالف مع الصهيونية وأمريكا”.

     

    كما خطّت عبارة “صدّ عن سبيل الله”، مع صورة لشعار السعودية، وعبارة أخرى “انتهكوا حرمة الحرم الإلهي، وقتلوا ضيوف الله”.

     

    وتأتي هذه الحملة المنظمة ضد السعودية في بغداد، بالتزامن مع التصعيد الإيراني مؤخرا ضد السعودية، واتهام الحكومة السعودية بحرمان الإيرانيين من الحج.

     

    وجدّد الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، اتهام السعودية بمنع حجاج بلاده أداء الفريضة، ودعا العالم الإسلامي لمعاقبة حكومة السعودية.