الوسم: طهران

  • الولاء لإيران وللحرس الثوري تأشيرة الحصول على المناصب في العراق

    الولاء لإيران وللحرس الثوري تأشيرة الحصول على المناصب في العراق

    “خاص-وطن”-  كشف مصدر حكومي عراقي، الإثنين، قيام ميليشيا “بدر”، التي تعمل ضمن ميليشيات “الحشد الشعبي”، بترشيح أحد قيادييها لتولي منصب وزير الداخلية.

     

    وبحسب المصدر، فإنّ رئيس الميليشيا هادي العامري، أبلغ رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن عضو البرلمان عن ميليشيا “بدر” قاسم الأعرجي، هو المرشح الوحيد لوزارة الداخلية، مضيفاً أن العامري أبلغ العبادي أن وزارة الداخلية هي من حصة “بدر” وفقاً للاتفاق السياسي الذي تشكلت بموجبه الحكومة الحالية، وذلك وفقا لما نقله موقع “العربي الجديد”.

     

    من جانبه نشر تنظيم “داعش” الإرهابي، صورًا ترجع لحقبة الثمانينيات للسياسي العراقي قاسم الأعرجي، المرشح لشغل منصب وزير الداخلية، وهو يتدرب على عمليات عسكرية ضمن قوات قال إنها تابعة للحرس الثوري الإيراني.

     

    وقال التنظيم عبر قناة “وهج الجزرآويين” التابعة له على موقع “تيليجرام، إن “الأعرجي” مقرب من إيران وسيكون رجلها في الحكومة العراقية.

     

    يذكر أن النائب قاسم الأعرجي، دعا العام الماضي الحكومة العراقية إلى نصب تمثالا للجنرال الإيراني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، لما اعتبره مساهمة منه في محاربة “داعش” الذي تمكّن من فرض سيطرته على مساحات واسعة من العراق.

  • سيناتور أمريكي يهاجم أوباما: يتصرف كـ”قائد عام لتجار المخابرات” ولا يمكننا السماح له

    سيناتور أمريكي يهاجم أوباما: يتصرف كـ”قائد عام لتجار المخابرات” ولا يمكننا السماح له

    انتقد السيناتور الأمريكي لولاية إيلينوي، مارك كيرك، الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، على خلفية مبلغ 400 مليون دولار الذي دفعته أمريكا لإيران والذي جاء تزامنا مع إطلاق سراح طهران لسجناء أمريكيين، ووصف السيناتور أوباما بأنه يتصرف كـ”قائد عام لتجار المخدرات”.

     

    وتأتي انتقادات كيرك ردا على التقارير التي تفيد بأن واشنطن دفعت مبلغ 400 مليون دولار نقدا لإيران في يناير/ كانون الثاني الماضي، عندما أطلقت طهران سراح سجناء أمريكيين لديها، والمبلغ هو جزء من اتفاقية تسوية قضائية معلن عنها سابقا في قضية تتعلق بمبالغ مستحقة على أمريكا منذ 1979، ولكن توقيت سدادها لم يكن معروفا حتى الشهر الجاري.

     

    وقال كيرك التي نقلت عنه شبكة “سي ان ان” الأمريكية.. “لا يمكن أن نسمح لرئيس الولايات المتحدة بالتصرف كقائد عام لتجار المخدرات، وأن يعطي رزما من الأموال النقد النظيف لدولة راعية للإرهاب.. أوراق الـ500 يورو النقدية تلك ستظهر في شتى أنحاء الشرق الأوسط.. وسنرى بروز مشاكل في عدة دول بسبب تلك الأموال التي أعطيناها لهم.”

     

    ومن جانبه، قال جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن مبلغ الـ400 مليون دولار المدفوعة لإيران كانت بمثابة ورقة لـ”الضغط” ولم تكن “فدية”، على حد تعبيره.

  • واشنطن تايمز: استخدام روسيا للقواعد العسكرية الإيرانية يؤشر إلى تراجع الهيمنة الأمريكية

    واشنطن تايمز: استخدام روسيا للقواعد العسكرية الإيرانية يؤشر إلى تراجع الهيمنة الأمريكية

    رأت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية، أن استخدام روسيا للقواعد العسكرية الإيرانية في مدينة همدان لشن غارات في سوريا يؤشر إلى تراجع للهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط مع حضور لافت للدور الروسي في المنطقة، والتي دخلت من باب الحرب في سوريا قبل نحو عام من الآن.

     

    وتشير الصحيفة إلى أن موسكو نجحت مرة أخرى في الالتفاف على واشنطن، من خلال المباشرة بإطلاق قاذفاتها الصاروخية انطلاقاً من قاعدة في إيران، وهو ما رأى ستيفن براين، المسؤول السابق في البنتاغون، أنه يمثل بداية النهاية للهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط، مبيناً أن الروس أدركوا اللعبة جيداً وأن نفوذهم يتنامى عبر إيران ونفوذهم بالعراق وأيضاً عبر سوريا.

     

    ويؤكد براين أن الصفقة النووية التي أبرمتها واشنطن مع طهران لم تأت بنتائج سياسية، مبيناً أن السماح الإيراني لروسيا باستخدام قواعد عسكرية يعتبر هزة عنيفة في معايير السياسة بالشرق الأوسط.

     

    موسكو التي سبق لها أن فاجأت واشنطن العام الماضي بإرسال طيرانها إلى سوريا لدعم نظام بشار الأسد، شنت عشرات من الغارات الجوية على مناطق سورية مختلفة، واستهدفت فصائل سورية معارضة ومدعومة من قبل واشنطن، واتهمت من قبل أمريكا بأنها تستهدف المدنيين والمدارس والمستشفيات؛ الأمر الذي زاد من حدة الهجرة السورية إلى أوروبا، وبالمقابل فإن التدخل الروسي عزز من قبضة الأسد.

     

    وخلاصة القول بحسب ما تنقله الصحيفة عن محللين، أن موسكو قررت تحدي واشنطن في الشرق الأوسط بعد أن اعتمد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على استراتيجية للتوسع في منطقة الشرق الأوسط والخليج والعربي التي كانت تعد سابقاً مناطق نفوذ وهيمنة أمريكيتين. بحسب ما نقل موقع “الخليج أونلاين”.

     

    الجنرال الأمريكي المتقاعد توماس مكينبرني، الطيار السابق، وصف ما تقوم به موسكو من تمدد في الشرق الأوسط بأنه “التفاف” على واشنطن ومناطق نفوذها، فبالإضافة إلى توسيع نفوذ موسكو في المنطقة فإن موسكو بدأت بضرب حتى حلفاء واشنطن في سوريا من الفصائل السورية المعارضة التي صرفت عليها واشنطن.

     

    وعلى الرغم من ادعاءات موسكو بأن حملتها العسكرية هي لضرب معاقل تنظيم الدولة، إلا أن التصريحات الصادرة من واشنطن تؤكد أن مجمل القصف الروسي خلال الفترة الماضية تركز على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة والمدعومة من قبل الغرب؛ الأمر الذي ألحق أضراراً كبيرة بالمدنيين وأسهم بشكل واضح في تعزيز سلطة بشار الأسد.

     

    وتنقل الواشنطن تايمز عن الجنرال الأمريكي المتقاعد ديفيد ديبتل قوله، إن العمل العسكري الأمريكي الضعيف ضد تنظيم الدولة هو من أفسح المجال أمام روسيا للتدخل، مشيراً إلى أن الخشية الآن هي أن تقدم روسيا على أعمال حربية بحرية في الخليج العربي ومضايقة السفن المارة عبر مضيق هرمز، وهو أمر بات يقلق أمريكا على ما يبدو.

  • رفسنجاني “الديمقراطي” يهاجم السعودية ويتطاول على صدام حسين ويصفه بـ”الدكتاتور”

    رفسنجاني “الديمقراطي” يهاجم السعودية ويتطاول على صدام حسين ويصفه بـ”الدكتاتور”

    قال رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام الايراني آیة الله أكبر هاشمي رفسنجاني، إنه ینبغي علی العقلاء في العراق أن ینتبهوا إلی ان استمرار الخلافات بعد القضاء علی الإرهاب سیخلق الأرضیة لظهور دکتاتور جدید شبیه بصدام وسیقوم بإخضاع العراق لهیمنة الإستعمار من أجل تعزیز مکانته في هذا البلد.

     

    وحسب وكالة الانباء الايرانية (ارنا)، اكد رفسنجاني خلال استقباله الاحد رئیس مجلس النواب العراقي سلیم الجبوري علی أهمیة الحضارة العراقیة وثقافتها وتاریخها وجغرافیتها والموارد الطبیعیة والحجم السکاني الذي یتمتع به هذا البلد، مشدداً علی أن الوحدة والتعاون بین فئات المجتمع العراقي سیجعل العراق رقماً صعباً في المعادلات السیاسیة.. مؤكداً: إن إثارة الخلافات بین الشیعة والسنة یساعد علی نشر الحقد الطائفي في المجتمع مشیراً إلی أن هذا الأمر وإلی جانب أنه موضع استغلال من قبل أعداء الإسلام فإن احتوائه أمر صعب جداً.
    وأعرب عن أسفه للخلافات الطائفیة الکبیرة التي تبرز في العراق، وقال: ینبغي علی العقلاء في العراق أن ینتبهوا إلی ان استمرار الخلافات بعد القضاء علی الإرهاب سیخلق الأرضیة لظهور دکتاتور جدید شبیه بصدام یقوم بإخضاع العراق لهیمنة الإستعمار من أجل تعزیز مکانته في هذا البلد.
    وأشار آیة الله هاشمي رفسنجاني إلی الخطوات غیر العقلائیة التي اتخذها الحکام الجدد في السعودیة وقال: إن من دواعي الأسف أن ینفق أدعیاء خدمة بیت الله الحرام الثروات الإسلامیة لقتل المسلمین.
    وأعرب عن استغرابه للعلاقات الخفیة والعلنیة لقادة بعض الدول الإسلامیة مع الصهاینة قائلاً: کیف یمکن لقائد أحد البلدان الإسلامیة أن یتقارب مع الصهاینة فی الوقت الذی یعلم إن هؤلاء الصهاینة قاموا بإخراج المسلمین من دیارهم وأراضیهم وأبعدوهم إلی البلدان الأخری.
    ووصف آیة الله هاشمي رفسنجاني إنتشار هجمات داعش فی أنحاء العالم بالخطیرة مشدداً علی ضرورة اجتثاث الفکر الداعشي، لأن بإمکان داعش أن یخل بالأمن فی أي بلد کان.
    واعتبر الحدثین الأخیرین اللذین وقعا فی ترکیا وروسیا بأنه دلیل علی انتشار وباء الإرهاب فی العالم مجدداً استعداد إیران للتعاون مع العراق في إستئصال هذا الوباء القاتل.
    من جانبه أشار رئیس البرلمان العراقي سلیم الجبوري إلی أن التجربة أثبتت خلال السنوات الماضیة ضرورة أن تتحد الدول الإسلامیة ودول المنطقة وخاصة دول الجوار لدحر الإرهاب.
    وأعرب الجبوري عن تقدیره للتعاون الذي تقدمه إیران لمکافحة الإرهاب داعیاً إلی تطویر التعاون الإقتصادي بین الجانبین معتبراً إن التعاون بین إیران والعراق یصب فی صالح المسلمین جمیعاً.

  • بدون مبرّر .. صحيفة “سبق” السعودية تستغلّ “الجودو” في أولمبياد “ريو” لمهاجمة إيران

    بدون مبرّر .. صحيفة “سبق” السعودية تستغلّ “الجودو” في أولمبياد “ريو” لمهاجمة إيران

    “خاص-وطن” هاجمت صحيفة “سبق” الإلكترونية الواسعة الإنتشار في المملكة العربية السعودية، أحد الرياضيين الإيرانيين الفائزين بإحدى الميداليات الذهبية في أولمبياد ريو 2016 بدون أي مبرّر يدعو لذلك.

     

    وقالت “سبق” في تقرير لها بعنوان “صورة من الأولمبياد تكشف.. البراغماتية الإيرانية والشهامة المصرية” إذا كان التاريخ لا يتذكر سوى الأبطال، إلا أن الشرف والكبرياء يمثلان تاريخ المرء الحقيقي، حقيقة يجسدها مشهدان متناقضان، كان بطل أولهما لاعب الجودو المصري محمد رشوان بأولمبياد 1984، حين تجسدت الأخلاق الرياضية بأسمى معانيها، بينما في أولمبياد ريو كان هناك مشهد من نوع آخر.

     

    وأضافت نقلا عن “سكاي نيوز” “ففي ريو تابع عشاق المصارعة الحرة صورة رياضية “براغماتية” بعد فوز الإيراني حسن يزداني بالميدالية الذهبية في منافسات المصارعة الحرة مستغلا إصابة منافسه.”

     

    وتابعت “وواجه المصارع الإيراني في المباراة النهائية للمصارعة الحرة لوزن 74 كلغ الروسي آنيار كوديف، وتعادل معه بنتيجة 6-6، إلا أنه فاز بالمباراة لأنه كان صاحب آخر نقطة، مستغلا إصابة منافسه في حاجبه، ما استدعى توقف المباراة أكثر من مرة لعلاجه.”

     

    وأردفت الصحيفة الإلكترونية السعودية قائلة إن “المشهد الآخر كان قبل 3 عقود، تحديدا خلال أولمبياد لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأميركية، حين أقيمت المباراة النهائية بين البطل المصري محمد علي رشوان، وبين بطل العالم اللاعب الياباني ياسوهيرو ياماشيتا، الذي دخل المباراة مصابا ما كان يمنح رشوان فرصة سانحة لاكتساح غريمه.”

     

    واستدركت “لكن المدهش أن ابن الإسكندرية رفض توجيه أي ضربة لقدم منافسه المصابة، وخسر الميدالية الذهبية وسط دهشة العالم أجمع، فيما ارتسمت على وجه المصري ابتسامة هادئة بعدما برهن أن الحياة بها ما هو أهم من الفوز في مباراة رياضية.”

     

    وزعمت “سبق” أن رشوان خسر التتويج الذهبي لكنه كسب احترام العالم، وفاز بجائزة أهم تتعلق بالخلق الرياضي الرائع.

  • خامنئي يزعم أن أمريكا صديقة إيران أصبحت عاجزة في غرب آسيا ببركة “الثورة الإسلامية”

    خامنئي يزعم أن أمريكا صديقة إيران أصبحت عاجزة في غرب آسيا ببركة “الثورة الإسلامية”

    زعم قائد الثورة الإيرانية آية الله علي الخامنئي، الأحد، أن أمريكا أصبحت عاجزة في غرب آسيا ببركة ما أسماه “الإسلام الثوري والثورة الإسلامية”.

     

    وبحسب ما نقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء فقد قال “خامنئي” في لقاء مع أئمة مساجد محافظة طهران بمناسبة اليوم العالمي للمسجد الذي يصادف الأحد إن “الثورة الاسلامية شكلت زلزالا شديدا هز أركان نظام الهيمنية، مضيفا أنه ببركة “الإسلام الثوري” و”الثورة الإسلامية” تم إحباط الهدف الرئيسي للمتغطرسين في العالم أي إحكام سيطرتهم على المنطقة وباتت أمريكا عاجزة في منطقة غرب آسيا”.

     

    وأضاف “لولا وجود الإيمان والتزام الشعب الإيراني بالإسلام لدخلت إيران كباقي الدول تحت مظلة أمريكا ومظلة البلدان الأخرى ولذلك نجد أن هؤلاء لديهم عداوة عميقة ودائمة مع إيمان الشعب”.

  • طهران وموسكو.. تحالف سيء وقريبا ستبدأ خلافات السيطرة على سوريا

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” الاسرائيلية إن القاذفات الاستراتيجية الروسية المتمركزة في مطار همدان غرب إيران، والتي أقلعت من قاعدة لمهاجمة أهداف المتمردين والسكان في سوريا،  تعتبر إشارة على تعزيز التحالف الاستراتيجي بين موسكو وطهران.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن العالم شعر بكثير من القلق بعد استعداد إيران بالسماح للروس لوضع الطائرات المقاتلة المتطورة في أراضيها، موضحة أن وجود دول الشرق الأوسط الضعيفة وطلب الحماية يسمح بوجود روسيا على أراضي المنطقة، خاصة وأن التطور الأخير فضح إيران التي دائما تدعي بأنها رمز الاستقلال والفخر، بينما بدأ لها اليوم تاريخ طويل من الاحتلال الروسي.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن طهران تزعم بأن وضع الطائرات الروسية على أراضيها يقوي فقط من نفوذها، وبالتأكيد مع الولايات المتحدة وبقية منافسيها الإقليميين، بما في ذلك إسرائيل وليس دليل على الاستسلام بل هو نوع من الشراكة من قوتين أولا روسيا كقوة عالمية، والثانية إيران كقوة إقليمية وهما يتقاسمان المصالح والأهداف المشتركة في المنطقة.

     

    واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوة موجهة في المقام الأول ضد واشنطن، ولكن الرد الأمريكي كان متلعثم كما هو متوقع حيال أي كارثة حتى لو كانت كارثة إنسانية مثل تلك التي تجري في سوريا، ولكن أيضا بشرط عدم وجود ضرر كبير وبشكل لا يمكن إصلاحه في مصالح واشنطن وحلفائها في المنطقة لا يضطر إدارة الرئيس أوباما اتخاذ الإجراءات اللازمة لكسر الجمود فحكومة الولايات المتحدة فقط لا تريد أن تسمع عن الشرق الأوسط.

     

    ورغم أن موسكو ذكرت أنها تستهدف داعش، لكن الصور القادمة من سوريا لا تترك أي شك في أنهم ينتهكون بشكل منهجي السطوح والمدن السورية لكسر شوكة المتمردين والسكان الذين يدعموهم، مؤكدا أن ما يفعله الروس في سوريا يفوق كثيرا ما تفعله إسرائيل في غزة.

     

    ومع ذلك فإن الروس اكتشفوا ما اكتشفته إسرائيل أيضا وهو أن هجوم جوي مكون من عشرات الطائرات ليست كافية، وأكد أنه على المدى الطويل روسيا وإيران قد يجدون أنفسهم في صراع حول ما إذا كان الأسد سيبقى في سوريا بعد الانتصار على المتمردين أم لا؟، وهل ستكون البلاد محمية من إيران أم روسيا، خاصة وأن المشكلة هي أنه في هذه الأثناء إيران تعمل على تعزيز مكانتها في المنطقة وحصانتها ضد أي تحرك ضدها سواء من أمريكا أو إسرائيل.

     

    واختتمت الصحيفة بأن موسكو لا تعمل ضد إسرائيل، بل على العكس هناك إيران وحزب الله، كما أنه إذا كان الروس يحملون نوايا إيجابية نحو إسرائيل فإن تحركاتها في المنطقة تعزز التحدي الإيراني وحزب الله الذي يواجه إسرائيل، لذا فنحن أمامحالة من التوتر والصراع يمكن لروسيا فيها أن تضطر إلى الهرب.

  • “فيسك”: الشيعة ينتصرون في الشرق الأوسط بفضل روسيا والسعودية لا يمكنها أن تفعل شيئا

     

    مع تحسن العلاقات بين تركيا وروسيا، شهدت العلاقات بين إيران وروسيا تحسنًا من شأنه أن ينشئ تحالفات جديدة.

     

    ومن الواضح أيضًا أن الشيعة يحققون نجاحًا يظهر جليًا من خلال إبرام اتفاقية النووي بين إيران والولايات المتحدة وكذلك من خلال الفيديو الذي انتشر مؤخرًا والذي يظهر فيه تمركز روسي في قواعد جوية إيرانية.

     

    ترى ما ردة فعل المملكة السعودية السنية في مثل هذه الحالة؟ المملكة لا يمكن إلا أن توجه ضربات ضد الشيعة الحوثيين في اليمن، من خلال استعمال أسلحة بريطانية.

     

    لكن الأمر مختلف بالنسبة لتركيا، فبعد حادثة تحطم الطائرة، والتي تسببت في انحدار في السياحة، توجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا لتسليط الضوء على صداقته “الخالدة” مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتمكنت تركيا من خلال هذه الزيارة من امتصاص غضب روسيا، كما أصبحت تركيا أحد المساعدين للقوات الأمريكية المتمركزة في سوريا وفي نفس الوقت أحد مساندي القوات الروسية، وهدف كلا الدولتين هو ضرب معاقل تنظيم الدولة في سوريا.

     

    لكن ماذا عن جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة، هذا التنظيم الذي أسسه أسامة بن لادن؟ وقد غيرت جبهة النصرة اسمها منذ بضعة أيام ليصبح “فتح الشام”، ولا يمكن تحديد موقف جبهة النصرة حول تنظيم الدولة، فقد تكون حليفًا له في بعض الأحيان وقد تكون في صراع معه في أحيان أخرى، وتعد جبهة النصرة، أو بالأحرى الفيلق الممول من قبل قطر، أحد جيوش العصابات البارز في سوريا، واهتمامنا بتنظيم الدولة جعلنا نصرف النظر عما تشكله جبهة النصرة من خطر وتهديد ليس لسوريا فقط، بل للعالم ككل.

     

    لكن روسيا لم تصرف نظرها عن جبهة النصرة، فهي توجه ضرباتها العسكرية لحلب ومحافظة إدلب الشرقية، وتقوم جبهة النصرة بالتصدي لهذه الهجمات، فقد تمكنت سابقًا من التصدي للحصار الذي تم فرضه عليها من قبل النظام السوري في حلب، في المقابل، تمكن النظام السوري من استعادة السيطرة على تدمر بعد معركة ضد تنظيم الدولة كانت قصيرة لكنها كانت دامية وأودت بحياة العديد من الجنود السوريين الذين لقوا حتفهم جراء العديد من الألغام المزروعة في المكان.

     

    لكن ذلك قد لا ينجح مع جبهة النصرة خاصة بعد ارتفاع في عدد السوريين المنظمين لصفوفها مقارنة بعدد السوريين في تنظيم الدولة، وإن دل ذلك على شيء فهو يدل على أهمية تواجد السنة في مثل هذه التنظيمات، فعدد المنضوين تحت راية جبهة النصرة والمؤمنين بأفكارها أصبح أكثر تجليًا من أولائك الذين انضووا إلى تنظيم الدولة.

     

    أما بالنسبة لتركيا، فقد أقر أحد العاملين في المخابرات الألمانية، والذي عادة ما يعمل كمفاوض بين حزب الله الشيعي وإسرائيل خاصة في قضايا استبدال الأسرى، بأنه يجب توجيه إصبع الاتهام إلى حليفة الناتو تركيا بسبب تورطها فيما يسمى بـ”الحرب على الإرهاب”.

     

    فالرئيس أردوغان يقوم بتقديم الدعم لروسيا في عملياتها ضد تنظيم الدولة، ويواصل في نفس الوقت تقديم الدعم للولايات المتحدة الأمريكية، ويتلقى اتهامات من قبل وزارة الداخلية الألمانية، فالبلد المسلم الوحيد في الناتو هو بلد سني، إلا أنه أحد المشاركين في الحرب بين السنة والشيعة، فأي مستقبل ينتظر هذا البلد؟ خاصة بعد التغير الذي شهدته العلاقات بين تركيا ونظيرها الروسي والإيراني، كما انتشرت معلومات تفيد بأن كل من طهران وموسكو قامتا بتحذير تركيا من محاولة الانقلاب الأخيرة، وكان أردوغان قد عبر عن امتنانه لما أظهرته روسيا من رفض لمحاولة الانقلاب.

     

    وفي سياق آخر، على السعودية وقطر الإجابة على عديد الأسئلة، فالعديد يتساءلون عمن يقدم الدعم للمتمردين في سوريا، وتجدر الإشارة إلى أن الدول السنية الخليجية كانت قد دعمت طالبان في أفغانستان كما تقدم الدعم الآن لتنظيم الدولة وجبهة النصرة، أما روسيا وأمريكا فهما ضد كلا التنظيمين ولا تنفك وجهات نظريهما تتقارب.

     

    المصدر: الإندبندنت ترجمة وتحرير نون بوست

  • وزير الخارجية التركي: زيارتي إلى إيران كانت مفيدة للغاية وتبادلنا وجهات النظر

    وزير الخارجية التركي: زيارتي إلى إيران كانت مفيدة للغاية وتبادلنا وجهات النظر

    قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، الجمعة، إن الأزمة السورية تعمّقت، وأصبحت غير قابلة للحل، مضيفا: «لهذا السبب مررت أمس إلى طهران خلال ذهابي (إلى الهند), تبادلنا وجهات النظر حول ذلك، وكانت محطة مفيدة للغاية».

     

    وردا على أسئلة الصحفيين، في العاصمة الهندية نيودلهي التي يزورها حاليا، شدد «جاويش أوغلو»، على ضرورة تكثيف الجهود فيما يتعلق بالأزمة السورية.

     

    وتطرق إلى الزيارة التي أجراها إلى طهران، قائلا: «تناولنا هناك قضايا إقليمية مثل سوريا والعراق واليمن، ومنظمات إرهابية مثل بي كا كا، وبيجاك (الذراع الإيراني لـ بي كا كا)».

     

    وأردف جاويش أوغلو: «نحن نقول دائما أن الدور البناء لإيران وروسيا مهم للغاية لحل المشاكل في سوريا والعراق والمنطقة. إذا استمر الدور السلبي فالصراع سيستمر، لذا نبذل قصارى جهدنا من أجل أن يكون هذا الدور إيجابيا».

     

    كما أشاد بالدعم الإيراني لبلاده عقب محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف الشهر الماضي، مشيرا إلى إجراء وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» زيارة إلى أنقرة قبل أيام، تعبيرا عن تضامن بلاده مع تركيا.

     

    وأشار وزير الخارجية التركية إلى أنهم «تلقوا دعما كبيرا من السلطات الهندية عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة»، مضيفا أنهم «قدموا دعما قويا للسلطة المنتخبة في تركيا وللديمقراطية عبر تصريحاتهم».

     

    وبخصوص زيارته الرسمية إلى نيودلهي، التي تعد الأولى منذ 2008 على مستوى وزير خارجية، أوضح «جاويش أوغلو»، أنه عقد لقاءات مختلفة، بحث خلالها مع المسؤولين الهنديين العلاقات الثنائية، والسياسية، والتجارية، وقضايا الطاقة والفضاء.

     

  • منشق عن حزب الله يكشف أهداف مخطّط إيران وحزب الله لضرب الأقليات في لبنان واتهام “داعش”

    منشق عن حزب الله يكشف أهداف مخطّط إيران وحزب الله لضرب الأقليات في لبنان واتهام “داعش”

    “خاص-وطن” نبّه المغرّد المعروف “منشق عن حزب الله” من أن أي تفجيرات قد تحدث في لبنان تستهدف المسيحيين والدروز فهي من عمل حزب الله و إيران كي تحكم سيطرتها على لبنان تحت كذبة حماية الأقليات من “داعش”.

     

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/766549221252083713

    وكانت وسائل إعلام لبنانية قد زعمت عن توفر معلومات متوافرة للأجهزة اللبنانية إلى أن تنظيم “داعش” يريد تهجير لبنانيين من مناطقهم وقراهم، واغتيال سياسيين، على رأسهم رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، بحسب ما أشارت صحيفة “الأخبار”.

     

    فقد وردت المعلومات إلى الأجهزة الأمنية، التي تؤكد المصادر أنها باتت في حكم المؤكدة، بحسب الصحيفة بعدما تمت مقاطعتها بأكثر من طريقة.

     

    وأشارت المعلومات التي ذكرتها “الأخبار” إلى أن قيادة العمليات الخارجية في تنظيم “داعش” في الرقة، أصدرت أمراً إلى مجموعات تعمل في لبنان بوجوب تركيز العمل على استهداف مناطق تقطنها غالبية مسيحية، إضافة إلى مناطق يسكنها أبناء الطائفة الدرزية.

     

    كذلك فإن أوامر “الرقة” تطلب استهداف النواب والوزراء والسياسيين الدروز، وعلى رأسهم جنبلاط.

     

    ولفتت المصادر إلى أن تعليمات “داعش” تشير إلى أن تنفيذ عمليات ضد المسيحيين والدروز سيكون له وقع إعلامي وعملي أكبر بكثير من العمليات السابقة.