الوسم: طهران

  • خطيب جمعة طهران: السعودية تدعم “الإرهاب” والمعارضة الإيرانية “زمرة المنافقين”

    خطيب جمعة طهران: السعودية تدعم “الإرهاب” والمعارضة الإيرانية “زمرة المنافقين”

    هاجم خطيب جمعة طهران أحمد خاتمي السعودية واتهمها بدعم “الإرهاب” و”الزمرة الإرهابية” ضد إيران في إشارة إلى مشاركة رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق تركي الفيصل في مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس الشهر الماضي.

     

    ووصف خاتمي المعارضة الإيرانية بـ”زمرة المنافقين” وقال إنها تحولت إلى “جثة محتضرة ونشعر هذه الأيام أن العالم الإستكباري لديه مخطط جديد ضد شعبنا العظيم، وهو أن الأمريكان المتغطرسين يريدون إحياء الجثة المحتضرة للمنافقين”.

     

    وقال خاتمي عن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة “عندما تحولوا إلى عملاء لصدام قاموا بقتل الشيعة والكرد في العراق بأمر من صدام والآن يحاربون إلى جانب “داعش” ويقتلون المسلمين في العراق وسوريا وقد أبرم بينها وبين نظام آل سعود السفاك صفقة تعاون بالمليارات ونتيجتها أنهم لابد أن يتجسسوا لصالح هذا النظام ليحصلوا على المال” على حد قوله.

     

    وأضاف “إنما يبعث على الأسف حقا هو أن الدول التي رفعت راية محاربة الإرهاب تحولت إلى ملجأ ومأوى للإرهابيين القتلة وهذا دليل للجميع على أن حقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب ما هي إلا ذرائع”.

  • موقع إيراني مقرب من الحرس الثوري: وفد عسكري أمريكي “رفيع” زار طهران سرا قبل أيام

    موقع إيراني مقرب من الحرس الثوري: وفد عسكري أمريكي “رفيع” زار طهران سرا قبل أيام

    ذكر موقع “نسيم أونلاين” الايراني المقرب من دوائر الحرس الثوري إن زيارة سرية قام بها وفد عسكري أمريكي إلى طهران خلال الأيام الماضية, وفقا لما نقلته وكالة أنباء “المركزية” اللبنانية، وأفاد التقرير أن الوفد المكون من تسعة أشخاص وصل إلى مطار طهران تحت غطاء زيارة سياحية.

     

    وأوضح الموقع أن الوفد ضم خبراء حقوقيين واقتصاديين، إضافة إلى اثنين من جنرالات الجيش الأميركي. وأضاف “نسيم أونلاين” أن هناك “بعض علامات الاستفهام حول المفاوضات التي يجريها الوفد الأميركي مع الحكومة الإيرانية في طهران”. وشكك الموقع، المعروف بقربه من الأجهزة الأمنية الإيرانية، في الرواية التي تروج لها حكومة روحاني، وهي أن “الهدف من زيارة الوفد الأميركي بصورة سرية إلى طهران هو البحث والمفاوضات في ملف شراء إيران لمائة طائرة ركاب من شركة بوينغ الأميركية”.

     

    وأفاد موقع “نسيم أونلاين” أن الطريقة التي صُوَر بها وصول الوفد الأميركي إلى طهران، وكأنهم سياح أميركيون، تثير شكوكا عديدة حول ماهية المفاوضات التي تجري بين الوفد الأميركي والحكومة الإيرانية في طهران”، مضيفا أن “انضمام جنرالات من الجيش الأميركي إلى الوفد الذي وصل إلى طهران بصورة غير معلنة يزيد مخاوفنا وشكوكنا حول الأهداف غير المعلنة من المفاوضات التي تجري في طهران مع الأمريكان”.

     

    واستطرد قائلا: “هناك مخاوف حقيقية في إيران بأن المفاوضات التي تجري مع الوفد الأميركي في طهران قد تأخذ مجرى ومنحى آخر نحو طرح ملفات وقضايا غير مرتبطة بصفقة شراء طائرات بوينغ من أميركا، لأن طبيعة الوفد الأميركي تؤكد ذلك”. وانتقد “نسيم اونلاين” صمت الإعلام الرسمي الأميركي والإيراني على زيارة الوفد الأميركي إلى طهران، معتبراً أنها “خطوة غير مريحة بالنسبة للمحافظين الأصوليين في طهران”، مؤكدا حصول الزيارة نقلا عن مصادر مطلعة، في ظل صمت مريب حول أهدافها.

  • 8 أشخاص يلقون مصرعهم يوميا بسبب المخدرات في إيران ومتعاطيها أكثر من مليوني شخص

    8 أشخاص يلقون مصرعهم يوميا بسبب المخدرات في إيران ومتعاطيها أكثر من مليوني شخص

    “خاص –وطن”-  تفاقمت مشكلة المخدرات في إيران مع تفاقم الأزمة الاقتصادية وتفشي البطالة في المجتمع؛ التي دفعت بالشباب إلى طريقها، سواء من خلال بوابة التهريب أو التجارة، أو الوقوع في مستنقع الإدمان والضياع.

     

    فقد كشف نائب وزير الصحة الإيراني “إرج حريرجي”، أمس الإثنين، أنَّ المخدرات تتسبب بمقتل 8 مواطنين في البلاد يومياً.

     

    وبحسب وكالة الانباء الإيرانية الرسمية قال حريرجي، في مؤتمر صحفي: “إنَّ 65 بالمئة من متعاطي المخدرات عن طريق الحقن مصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة إيدز، وخمسين بالمئة من المدمنين على المواد المخدرة مصابين بمرض التهاب الكبدC”.

     

    وأوضح الوزير الإيراني أنَّ المخدرات رابع مسبب لوفاة الإيرانيين، وأنها تؤدي لوفاة 8 أشخاص يومياً.

     

    وأشار إلى أنَّ 50 % من المحبوسين في البلاد، محكومين بقضايا تتعلق بتعاطي المخدرات أو الاتجار بها، وأنَّ 26.5 بالمئة من أسباب الطلاق سببها الإدمان على المخدرات والكحول.

     

    ولا يزال النظام الإيراني عاجزاً عن التحرك لوقف هذه الظاهرة التي دمرت المجتمع، وسببت الضياع والتشرد لكثير من العائلات الإيرانية بعد إدمان رب الأسرة أو وقوعه في شباك التجارة والتهريب ومن ثم الحكم عليه بالإعدام، في وقت تعجز فيه الحكومة عن معالجة المشكلة من جذورها.

     

    ويصل عدد مدمني المخدرات ومتعاطيها إلى أكثر من مليوني شخص في إيران، وفق الإحصائيات الحكومية، غير أنه من المتوقع أن يكون الرقم ضعف الرقم الحالي، خاصة أن ظاهرة الإدمان في ارتفاع مستمر في المجتمع الإيراني، رغم محاولات النظام معالجة المدمنين، إلا أن إهمال الحلول الجذرية لمشكلة المخدرات جعل كل هذه المحاولات فاشلة.

  • هذا ما قاله العالم النووي الإيراني شهرام أميري لأمه قبل إعدامه ؟!

    هذا ما قاله العالم النووي الإيراني شهرام أميري لأمه قبل إعدامه ؟!

    قالت والدة العالم النووي الإيراني شهرام أميري الذي أعدم شنقا الأسبوع الماضي، بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة، إن قوات الأمن الإيرانية ضغطت على ابنها للاعتراف بجرائم لم يرتكبها.

     

    وقالت مرضية أميري لـ”رويترز” في مقابلة عبر الهاتف هذا الأسبوع: “عندما كنت أودعه قبل إعدامه طلب مني ألا أحزن لأنه لم يرتكب خطأ. طلب مني أن أبلغ الجميع أنه بريء. كان يقول إن ضميره مرتاح”.

     

    وأضافت إن المحاكمة المغلقة لابنها لم تكن عادلة، ولم يحصل على تمثيل قانوني مناسب.

     

    وتابعت: “كان ينبغي عليهم عقد محاكمة علنية. أنا غاضبة من قوات الأمن المتطرفة التي كانت طرفاً في قضيته. حاولت إثبات أنه جاسوس، وربما أجبرته على الاعتراف بأشياء لم يفعلها”.

     

    وقالت مرضية أميري إن ابنها كان حرا عند عودته، وإنه أمضى عطلة مع أسرته.

     

    وأضافت: “لكنهم اعتقلوه فجأة ذات يوم، وعندما تابعنا الأمر قالت (قوات الأمن) إنه من أجل حمايته، إنه ضيفنا”.

     

    وأوضحت أمه أنه كان محتجزاً انفرادياً في طهران ورفعت زوجته دعوى طلاق ضده، وأصبح عصبياً، وأصيب بارتفاع ضغط الدم.

     

    وقالت: “وحدته كانت تقتله”، مضيفة إنها كانت تزوره مرة أو مرتين في الشهر. وأضافت: “أبلغني أنه يفضل الموت، لأنه لم يعد يتحمل العزلة”.

     

    وأحضر مسؤولون جثته إلى كرمانشاه الأسبوع الماضي. وقالت أمه إن آثار الحبل على رقبته تشير إلى إعدامه شنقا.

     

  • ايران تستعد للدفع بملونين من مواطنيها الى العراق بذريعة اربعينية الحسين

    ايران تستعد للدفع بملونين من مواطنيها الى العراق بذريعة اربعينية الحسين

    تستعد ايران للدفع بحوالي مليوني شخص للدخول الى الاراضي العراقية بذريعة المشاركة في احياء مراسيم اربعينية الامام الحسين التي تصادف في نوفمبر المقبل وسط مخاوف من الزج بعناصر ينتمون لجنسيات اخرى ضمن مخططها الرامي لمزيد من الهيمنة على هذا البلد واستخدام بعضهم لتنفيذ مخططها التوسعي في المنطقة.

     

    وتؤكد السلطات الايرانية عزمها على إرسال أكثر من مليوني شخص الى العراق خلال زيارة اربعينية الامام الحسين المقبلة التي ستصادف في نوفمبر المقبل بعد ان كانت قد دفعت بأكثر من مليون ونصف المليون شخص للدخول الى الاراضي العراقية خلال زيارة العام الماضي معظمهم من دون جوازات سفر او اوراق ثبوتية تؤكد هوياتهم.

     

    بدء اجراءات ادخال ايران لمليوني شخص الى الاراضي العراقية

    وتقول السلطات الايرانية انها بدأت منذ الان بتسجيل أسماء الزوار الراغبين بأداء مراسيم زيارة الأربعين بمدينة كربلاء في نوفمبر المقبل على شكل دفعات تبدأ قبل حلول المناسبة بأسابيع عدة.

     

    واشار الناطق باسم منظمة الحج والزيارة الإيرانية محسن نزافاتي الى ان اكثر من مليوني زائر”إيراني” سيشاركون في الزيارة المرتقبة موضحا ان حوالي مليون و600 ألف شخص قد شاركوا في مراسيم زيارة العام الماضي اثار دخول غالبيتهم الاراضي العراقية بدون جوازات سفر بعد ان ساعدهم ضباط وجنود قوات الحدود الايرانية على اختراق الحدود بين البلدين بشكل غير قانوني ما اعلنت معه السلطات العراقية عن تحفظها وسط رفض شعبي واسع.

     

    وتعد زيارة الأربعين إحدى أهم الزيارات للمسلمين الشيعة حيث تستقبل المنافذ الحدودية والمطارات مسلمين شيعة من مختلف البلدان العربية والإسلامية للمشاركة في زيارة أربعينية الإمام الحسين ثالث أئمة الشيعة الاثني عشرية والتي يتم احياءها لمناسبة عودة رأس الحسين واهل بيته وأنصاره الذين قضوا في معركة الطف بمدينة كربلاء عام 61 للهجرة..

     

    وتشير تصريحات نزافاتي مخاوف من تكرار عملية اقتحام اكثر من نصف مليون زائر إيراني أو أجنبي الحدود العراقية عبر منفذ بدرة بمحافظة واسط (180 كم جنوب شرق بغداد) لدى حلول موسم الزيارة من دون الحصول على تأشيرة الدخول بعد أن حطموا الأبواب والحواجز الموجودة في المنفذ الحدودي. وكان بين الداخلين ايرانيون وافغان ودول اسيوية واخرى وسط اتهامات للحرس الثوري الايراني بالزج بالمئات من عناصره بين هؤلاء الداخلين.

     

    وقد اتهمت السلطات العراقية نظيرتها الإيرانية انذاك بالمسؤولية عن اقتحام حدود العراق ودخول أراضيه بصورة غير شرعية.. وأوضحت أن حشودًا من الزائرين الإيرانيين الذين لا يحملون تأشيرات دخول قد تدفقوا بشكل غير مسبوق او منظم على الاراضي العراقية مما سبب تحطيم الأبواب والأسيجة وحصول خسائر مادية وجرح بعض أفراد حرس الحدود وانفلات الوضع في المنفذ.

     

    واكدت وزارة الداخلية العراقية أن تدفق الحشود بالطريقة غير المنضبطة كان متعمدًا، للضغط على مسؤولي المنفذ لفتح الحدود بشكل غير قانوني وبحجة عدم سيطرة الجانب الإيراني على الداخلين من الحدود الإيرانية يعد ان كان الاتفاق ينص على أن يقوم الجانب الإيراني بمنع دخول الأفراد غير الحاصلين على تأشيرات الدخول من الاقتراب من المنفذ الحدودي.

     

    وحمّلت الوزارة الجانب الإيراني المسؤولية عن هذا الحادث لأنه لم يقم بواجباته وتعهداته بشكل مسؤول يمنع انفلات الوضع على الحدود في المنفذ.. وأشارت إلى أنه حرصًا على الدماء ولإتاحة الفرصة للجانبين للسيطرة على جانبي الحدود فقد امتنع حرس الحدود العراقي عن استخدام القوة يرغم أن العراق له الحق باستخدام كل الوسائل لحماية حدوده وأمنه والتثبت من هويات الداخلين.

     

    ومن المنتظر ان يعبر 85 بالمئة من القادمين من ايران هذا العام عبر منفذ زرباطية بمحافظة واسط المقابل لمنفذ مهران الإيراني (وسط) لقربه من مدينة كربلاء وذلك بالتنسيق المشترك بين السلطات العراقية والإيرانية فيما يجري حاليا تهيئة المنافذ الحدودية مع إيران في الشلامجة على حدود محافظة البصرة والشيب على حدود محافظة ميسان وزرباطية على حدود محافظة واسط .

     

    ويعد منفذ زرباطية الحدودي أحد أهم المنافذ مع جمهورية إيران وتتم من خلاله عملية التبادل التجاري بين البلدين إضافة إلى دخول وخروج الزوار من كلا البلدين وقد شهد في السنوات الأخيرة عمليات تطوير وتأهيل كبيرة بهدف استيعاب حركة التبادل التجاري التي شهدت تصاعداً كبيراً بين البلدين .

     

    ويسعى النظام الإيراني الى السيطرة الاقتصادية على الأماكن المقدسة في العراق حيث تسيطر شركات إيرانية على المرافق السياحية لتكون واجهة هذا النظام الذي تدر عليه أموالاً طائلة تنافس أموال النفط.

     

    وفي هذا الجانب يتهم أصحاب الفنادق في كربلاء هيئة الحج والزيارة الإيرانية وشركاتها بالسيطرة على المدينة وفرضها لشروط صعبة فيما يتعلق بإيواء وسكن الزوار الإيرانيين للمدينة فيما يقول قنصل النظام الإيراني في كربلاء أن زيارات مواطنيه لها تسهم بتطوير أوضاعها الاقتصادية لافتاً الى وجود تراخيص منحتها الداخلية العراقية بموجب اتفاق مع شركات أمنية خاصة لتأمين حماية الزوار الإيرانيين.

     

    وتتركز زيارات الإيرانيين بالدرجة الأولى على المراقد الدينية في كربلاء والنجف تأتي بعدها الكاظمية في بغداد ومن ثم سامراء حيث تحصل الشركات الإيرانية السياحية على أغلب الأرباح من عائدات السياحة وخاصة الفنادق.

     

    وتشير مصادر عراقية الى ان المئات من الاشخاص الذين اقتحموا الاراضي العراقية خلال زيارة العام الماضي قد اختفوا لدى دخولهم اليها وخاصة من الافغان الشيعة المقيمين في ايران فيما تم الكشف عن اقامة منظمة بدر بزعامة نائب قائد تشكيلات الحشد الشعبي الشيعية هادي العامري معسكرا لتدريبهم على السلاح واستخدامهم لأهداف ايرانية في المنطقة.

  • ” ديلي تلجراف” تحذر الدول الغربية: لا تطبعوا علاقاتكم مع إيران

    طالبت صحيفة “ديلي تلجراف” البريطانية الدول الغربية بإعادة النظر في مسألة تطبيع العلاقات مع إيران، مشيرة إلى أن طهران تعتقل مواطنين غربيين وتستخدمهم كرهائن.

     

    وقالت الصحيفة، في افتتاحيتها، إن فكرة تطبيع العلاقات تحتاج إلى إعادة نظر بجدية، في ضوء قضية جابرييلا زاغاري-راتكليف وهي فتاة بريطانية تبلغ من العمر عامين ظلت رهينة في إيران، في حين أن والدتها نازنين الزغاري-راتكليف البريطانية الإيرانية التي تعمل في مجال الأعمال الخيرية، اعتقلت في مزاعم غامضة وزائفة أنها كانت تخطط بطريقة أو بأخرى لقلب نظام الحكم في إيران.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن راتكليف محتجزة في السجن منذ أبريل، وتقضي معظم الوقت في الحبس الانفرادي دون الحصول على محام، ولم يتم بعد تحديد موعد لمحاكمتها. في الوقت نفسه، فإن جابرييلا، التي يعتني بها جديها الإيرانيان، قد تم فصلها عن أمها، وأبيها ريتشارد راتكليف، لمدة أربعة أشهر.

     

    واعتبرت الصحيفة أن هذه القضية صادمة بما فيه الكفاية، لكن إيران اعتقلت مزدوجي الجنسية من بلدان أخرى أيضا. ويشك كثيرون في أن القضية تمثل “ورقة مساومة” لنظام تجلت قسوته هذا الأسبوع مع إعدام عالم نووي لجأ إلى أمريكا، قبل أن يتم استدراجه إلى الوطن وإعدامه.

     

    وأضافت: هذا الأمر يوقظ بقسوة من يعتقد أن المساومة انتهت بمجرد التوقيع على الاتفاق النووي.

     

    وتستنكر الصحيفة أنه مازال هناك من يريد رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي البريطاني في إيران من القائم بالأعمال لوضع سفير كامل.

     

  • قناة إيرانية تنشر فيديو لأموال أرسلتها أمريكا سرا لطهران

    قناة إيرانية تنشر فيديو لأموال أرسلتها أمريكا سرا لطهران

    قامت إحدى قنوات التلفزيون الإيراني بنشر مقطع فيديو والذي تظهر فيه رزم أموال كبيرة صاحبها صوت تعليق يزعم أنها أموال دفعتها الولايات المتحدة الأمريكية لإيران ، كفدية مقابل إطلاق سراح سجناء في يناير الماضي.

     

    وأثار هذا الفيديو ضجة واسعة وانتقادات حادة ضد الإدارة الأمريكية والرئيس باراك أوباما متهمين إياه بدفع فدية لإيران، لتفتح موجة الانتقادات هذه ملف الاتفاق النووي الإيراني.

     

    وأكدت الإدارة الأمريكية عبر مسؤوليها أن هذا المبلغ هو جزء من تسوية قيمتها 1.7 مليار دولار تعود إلى صفقة دفعتها إيران في عهد الشاه خلال السبعينيات مقابل شراء أسلحة أمريكية، غير أنها لم تكتمل، مؤكدين أنه تم الإعلان عن هذه الخطوة بصورة واضحة في السابق.

     

    وأشار منتقدون إلى أن الدفعة كانت مقابل إطلاق سراح مواطنين أمريكيين ، بالإضافة إلى أنها أظهرت عيوب الاتفاق النووي الدولي مع إيران.

     

    وحول ذلك قال رئيس مجلس النواب الأمريكي بول ريان، إن دفع هذا المبلغ هو فصل جديد لتضليل الشعب الأمريكي بهدف تحسين صورة الاتفاق النووي الخطير.

  • إيران تعدم عالمها النووي شهرام أميري بعد أن لقبته بـ”البطل القومي”

    إيران تعدم عالمها النووي شهرام أميري بعد أن لقبته بـ”البطل القومي”

    كشفت أسرة العالم النووي الإيراني، شهرام أميري، عن إعدامه من قبل السلطات الإيرانية، والذى كان أحد الأخصائيين في المشروع النووي الإيراني، في مجال الفيزياء، واختفى عام 2009 خلال أدائه العمرة، قبل أن يهرب إلى الولايات المتحدة، وذلك طبقا لما نشره موقع “روتر” الإسرائيلي.

     

    وفي عام 2010، قال مكتب رعاية المصالح الإيرانية في الولايات المتحدة الأمريكية، إن أميري كان مخطوفا من قبل عملاء وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، واستطاع الهرب، وبعد ذلك طلب اللجوء في سفارة باكستان، إلى أن تمت إعادته إلى إيران.

     

    وبعد عودته إلى طهران استقبل أميري بحفاوة، وأطلقت عليه السلطات ووسائل الإعلام الإيرانية لقب “البطل القومي”، وحضر في حفل استقباله مسئولون من وزارتي الخارجية والدفاع.

     

    ولم يحتفل بأميري طويلا كبطل قومي، حيث اعتقل بعد شهرين من عودته، وقالت وسائل إعلام إيرانية إن محكمة عسكرية بطهران حكمت على العالم النووي بالسجن 10 سنوات، بتهمة “التجسس والتخابر مع العدو وتهديد الأمن القومي”.

     

    يشار إلى أن السلطات الإيرانية أعدمت 20 رجلا شنقا، من الأكراد السنّة، الثلاثاء الماضي، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، إن تلك الإعدامات بهدف القضاء على الإرهاب.

  • مستشار أمريكي بالعراق يكشف حقيقة “الملالي”: كنا نقوم بغارات جوية نيابةً عن إيران

    مستشار أمريكي بالعراق يكشف حقيقة “الملالي”: كنا نقوم بغارات جوية نيابةً عن إيران

    نواه سميث، جندي سابق بالقوات الخاصة الأمريكية، وهو مستشار أعمال في واشنطن، يطرح وجهة نظره، التي ليست بالضرورة نفس آراء مسؤوليه السابقين في الحكومة الأمريكية، وهو يشغل منصب رئيس العمليات الخاصة بمجلس بيست ديفينس.

     

    لقد ذهبت إلى العراق في عام ٢٠١٢، في الطريق إلى هناك كان عمري ٢٧ عامًا ومستعد للقتال، توجهت إلى المنطقة الدولية وسط بغداد، كانت مهمتي تقديم النصح إلى القوات الخاصة العراقية لمساعدتهم على التكيّف في بيئة لم يتمتعوا فيها بدعم عسكري أمريكي مباشر، لقد كنا المدافعين عنهم والمقربين لهم، وقضيت الأشهر الست التالية في العمل مع مدرسة القوات الخاصة خاصتهم.

     

    لم أكن أعلم أنني مقدم على تجربة محبطة تمامًا، وربما كانت الأكثر إرباكًا على الإطلاق.

     

    لقد اتضح لنا بعد وقت قصير أن مهمتنا لم تكن لتنجح، لأنه مهما فعلنا، فإن العراق كان ينزلق نحو الحرب الأهلية، لقد كان تنظيم القاعدة بالعراق ينفذ عمليات اغتيالات ويتحول إلى شئ قوي، وكان تنظيم الدولة قد بدأ في الظهور.

     

    كما أن نظراءنا العراقيين لم يثقوا بنا، ولماذا يجب عليهم ذلك؟ لقد ذهبنا إلى العراق، ثم غادرنا، والآن عدنا مجددًا – ولكن إلى متى؟

     

    كما أننا قضينا وقتًا صعبًا مع الحكومة العراقية؛ فلم نكن قادرين على الحصول على الكمية التي نحتاجها من ذخيرة التدريب من أجل تقييم وتدريب المجندين الجدد، كما أن المناقشات السرية قد أدت إلى شك قوي في أن الحكومة كانت تقوم بتخزين الذخيرة كإجراء وقائي من أجل الحرب الأهلية الشيعية السنية.

     

    لقد كان التدخل الإيراني في العراق عميقًا جدًا، فقد عاد مقتدى الصدر وأصدقاؤه من الميليشيات الشيعية، مثل عصائب أهل الحق، إلى العراق بعد نفيهم إلى إيران، وقد قاموا سريعًا بتأسيس قناة تليفزيونية ورحبوا بالخلايا الإيرانية النائمة، وفي كل يوم، كنت أشعر بأن كل تحركاتي مرصودة ويتم نقلها إلى إيران.

     

    وقد عبر لي العراقيون عن قلقهم من استيلاء إيران على العراق، ولم يفعل أحد شئ حيال هذا الأمر، لكن كان انعدام الثقة في رفاقهم عميقًا حتى أن بعضهم كان يتوقف عن الكلام إذا دخل جندي آخر إلى الغرفة، حتى وإن كان صديقًا، لقد تلاشى الجنود السُنة وأصبحوا غير مرئيين، فقد غادر بعضهم دون إذن، ربما لأنهم كانوا يفضلون السجن العسكري على الجيش النظامي العراقي، وكان جميع المجندين الجدد تقريبًا من الشيعة.

     

    وفي خضم كل هذا، كان من الصعب علينا أن نعرف ما الذي يجب أن نفعله، وهل سيكون في مصلحة العراق أم لا، بالطبع لم يكن هناك شيء كهذا، فلم يكن العراق لنا.

     

    هكذا هو الأمر – أعتقد – عندما تتعارض السياسة مع الواقع، والحقيقة هي أن استراتيجية المضي قدمًا من أجل عراق موحد لم تكن واقعية نظرًا للوضع السياسي على الأرض، نحن لم نكن واقعيين؛ ففكرة العراق الموحد غير الطائفي كانت مجرد قصة خيالية، وكانت مهمتي تقتضي تطبيق هذه الحكاية الخيالية وتقديم تقرير مرحلي.

     

    إنه إدراك من شأنه إضعاف الروح المعنوية لأي جندي، وكلما نظرت إلى الأمر الآن، أعتقد أنه كان أشبه بالعمل في سيرك وعرض سيناريو جيد غير معلوم المصدر، ومن الصعب إلقاء اللوم على وكالة أو وزارة بعينها، لقد كان رؤسائي جزء من نفس السيرك، كانوا مجرد مهرجين مختلفين في ثياب مختلفة.

     

    لماذا لم نقم بالمزيد للتصدي لنزعات تمزيق العراق؟ لا أعلم، ولكن هذا ما أعتقده؛ أن الشعب الأمريكي لا يهتم؛ وكذلك السياسيون الأمريكيون؛ لذلك كان يتم اتخاذ القرارت بشكل غير محسوب وبدون التفكير العميق الضروري، كما كانت هناك تحديات طويلة الأجل ومعقدة – وقد أثرت وسوف تستمر في التأثير على حياتنا اليومية – إنه أمر كارثي أن نعود إلى وطننا ونكتشف أن الناس العاديين لا يكترثون لهذه الأشياء التي شكلت حياتي وحياة الكثير من الناس.

     

    ولكن هذا لا يتعلق بي فقط؛ إنه يتعلق بالعراق، لقد كانت نتيجة حساباتنا الخاطئة وكسلنا الفكري وأخطائنا أننا وضعنا القوات الخاصة ضمن خطة للعمل مع الميليشيات الشيعية، وساعدنا على تفجير أعدائهم، وبعبارة أخرى؛ “لقد كنا نقوم بغارات جوية نيابة عن إيران”.

     

    وهذا يخبرنا أن سياستنا الخارجية في العراق قد فشلت، بعكس ما تخبرنا به تقارير مؤسساتنا البيروقراطية، لقد ابتعلت إيران العراق، وقد كان أحد مستشاري الرئيس روحاني، ويدعى علي يونس، يفتخر قائلاً: “لقد أصبحت بغداد الآن عاصمة الإمبراطورية الإيرانية”، إن العراقيين يثقون بقتلة تنظيم الدولة أكثر مما يثقون بنا، لماذا؟ لأننا غادرنا وعدنا وقد نغادر مرة أخرى، لكن القتلة لن يذهبوا إلى أي مكان، وإذا أراد تنظيم الدولة تخويف المدنيين، فيمكنه تخويفهم بالميليشيات الشيعية.

     

    وأخيرًا: لا أعلم ما يجب علينا القيام به، لكن ما نقوم به لا ينجح، وما أعرفه هو أننا نخسر الشعب العراقي الطيب، ونخسر الأمة التي قضينا بها أكثر من ١٠ أعوام.

    المصدر: فورين بوليسي ترجمة وتحرير موقع التقرير

  • مرجع شيعي يتهم دولا “مارقة” بمؤامرة لتمزيق المكون السني فقط

    اتهم المرجع الديني محمد تقي المدرسي، دولاً بتنفيذ مؤامرات “رخيصة” لتمزيق المكون السني، محذراً القيادات السياسية السنية من تلك المؤامرات الخارجية  التي تستهدف وحدتهم، فيما دعا الى تجميد الملفات على “أهميتها” والتفرغ لمعركة الموصل.

     

    وقال المدرسي في بيان اليوم “ندعو إلى تجميد كل الملفات على أهميتها ومنها التي تسبب الخلافات، والتفرغ لمعركة الفصل في الموصل”، لافتاً الى أنه “مع اقتراب النصر في معركة الموصل يقوم الأعداء بالمزيد من المؤامرات لتمزيق الصف وصرف الاهتمام عن القضية الأم”.

     

    وأضاف، أن “الدول المارقة في المنطقة تمد يداً إلى الصهاينة وأخرى إلى الإرهابيين وتقدم الوعود السخية إلى روسيا وتصرف الملايين على تجمعات مشبوهة هنا وهناك وكل ذلك من اجل تأخير النصر على عملائهم من الإرهابيين في العراق وسوريا”.

     

    وحذر المدرسي “القيادات السياسية السنية من المؤامرات الخارجية الرخيصة لاستهداف وحدتهم”، داعياً اياهم الى “أن يكونوا يدا واحدة في مواجهة تلك المؤامرات ويزادوا اندماجاً مع العملية السياسية الرائدة في العراق”.

     

    وتابع، أن “أعظم ما يثير حنق الأعداء هي الوحدة العراقية التي تجلت بتحرير الفلوجة والتي هي الضمان بعد توفيق الرب سبحانه لتحرير الموصل”، مطالباً الاعلام بأن “يقدم النصح للشعب العراقي للالتفاف حول قياداته لتحقيق الأهداف العليا”.

     

    ويشهد الوضع السياسي في البلاد تأزماً بعد جلسة استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي التي اتهم بها رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعدد من النواب بقضايا “فساد”، مما دعا القضاء اصدار اومر بمنع سفر كل من ورد اسمه في تلك الجلسة.