الوسم: طهران

  • “تقرير”: أضخم “قبر” في العالم.. الذهب لـ”الخميني” والجوع للإيرانيين

    “تقرير”: أضخم “قبر” في العالم.. الذهب لـ”الخميني” والجوع للإيرانيين

    لا يعدُّ ضريح “الخميني” في إيران ضريحاً عادياً يحوي قبر رجل يعده الإيرانيون رمزاً قومياً ودينياً فحسب، إذ يعد ذلك الصرح الضخم من أهم المواقع السياحية الدينية، التي يحرص الإيرانيون أن يكون مزاراً لهم ولزوار بلدهم.

     

    الإنفاق على ضريح الخميني، الذي يقع في مدينة طهران، فاق الوصف، فمنذ وفاته في عام 1989، بدأت الحكومة الإيرانية بتشييد ذلك الصرح الكبير، ودأبت على تجديد عمارته باستمرار، حتى إنها أنفقت عليه المليارات، فيما تعيش فئة كبرى من الإيرانيين بغالبيتهم حالة من الفقر والبؤس.

     

    وكلف بناء الضريح والمراكز الدعائية والدينية التابعة له، في أول سنتين من وفاته (1989) ملياري دولار، إلا أنه لا توجد تقارير تكشف المبالغ التي خصصت لهذه المقبرة خلال 24 سنة الماضية، وذلك بحسب موقع دويتشه فيلله الألماني.

     

    وينقل الزوار الأجانب لضريح الخميني، إعجابهم وانبهارهم بضخامة البناء، وفنون العمارة، ومساحة البناء الكبيرة، وهو ما لا يتوافر لأضرحة أخرى في العالم، أقيمت لشخصيات دينية أو سياسية أو اجتماعية.

     

    يقع الضريح والمصليات على مساحة 600 كيلومتر مربع، بحيث لا يوجد لها نظير في أي من الأبنية الدينية، سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو غيرها من المذاهب والديانات الأخرى.

     

    يقع على أطراف حرم الخميني 4 مآذن بارتفاع 91 متراً مطلية بالذهب، ويحمل الحرم 5 قباب، أكبرها معدنية تم طلاؤها بالذهب عام 2007، في حين أن الهيكل الصلب الأساسي للقبة المطلية بالذهب وزنه 340 طناً، وغطاؤه نحو 50 طناً، والقباب الأخريات غلفت بالكاشاني المزخرف، ويوجد للحرم أيضاً 5 مداخل من الشرق والغرب. وفق تقرير نشره موقع “الخليج اونلاين”.

     

    يوجد إلى جانب الضريح متحف يقع على مساحة 15 ألف متر مربع، يحمل الطابع الفرنسي في تشكيله، كما يتشكل المتحف من غرف بأعداد كثيرة مكسوة بالأحجار الكريمة، لا تحمل جدرانه أي مكان آخر للأعمال الفنية.

     

    وهناك معرض باسم “شهر آفتاب”، أي مدينة الشمس، من ضمن المجموعة، انتهى إنشاؤه في فترة رئاسة محمود أحمدي نجاد، ولأن المجموعة تضم إلى جانب هذا مستشفى، ومخفراً، وفنادق، وأسواقاً، ومحلات، ومنشآت ثقافية، وصالات، يبدو أن ثمة خطة لتحويلها إلى مدينة مذهبية على شاكلة المدن التاريخية الشيعية، مثل قم وكربلاء والنجف وغيرها.

     

    ويشمل مجمّع الأبنية الضخم متاجر، وجامعة، وفندق خمسة نجوم، ومستشفى، ومتحفاً، وباحة وقوف تتّسع لعشرات آلاف السيارات.

     

    – ملايين الفقراء

    وتستمر، وفقاً لوسائل الإعلام الإيرانية، أعمال صيانة وتوسعة “الضريح” الذي ينفق على أعماله تلك مبالغ طائلة، في وقت يرزح ملايين الإيرانيين تحت خط الفقر؛ نتيجة لصراع غير متكافئ مع أغنياء السلطة، والبطالة والغلاء والتضخم، حيث بلغ عدد من يعيشون تحت هذا الخط، حسب موقع “ألف” التابع للنائب المتشدد “أحمد توكلي”، 15 مليون شخص، ولكن المصادر المستقلة تتحدث عن أرقام ضعف هذا الرقم في بلد سكانه 75 مليون نسمة.

     

    وسائل إعلام معروفة انتقدت الإنفاق الهائل على إعمار وتوسعة “الضريح”، وهو ما لاقى تأييداً واسعاً من قبل الإيرانيين.

     

    إذ لقيت صور نشرت على مواقع للتواصل الاجتماعي تظهر عمليات الإعمار تلك تفاعلاً كبيراً من قبل الإيرانيين، الذين أبدوا استياءهم من توجيه ملايين الدولارات على “الضريح”.

     

    وبحسب صحيفة “المونيتور” جرى مشاركة فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يذكّر المشاهدين بأن إنجاز المشروع استغرق أكثر من ربع قرن، مع عرض صور لجزء من الشعب يعيش أوضاعاً مزرية.

     

    وقال أحد أصحاب المتاجر في طهران بعد رؤية صور المقام الجديد: “لا ينفك المسؤولون يتحدثون عن الحاجة إلى خفض تكاليف المعيشة غير الضرورية، لكن انظر أين يتم إنفاق موازنة البلاد”.

     

    لم يكن مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي وحدهم من وجهوا الانتقادات لأعمال الترميم الضخمة، التي جرت في ضريح الخميني، فقد وصفت أيضاً عدّة صحف ومواقع إلكترونيّة محافظة المشروع بأنه يذكر بالقصور في “أفلام هوليوود”، أو “أساطير ملوك الفرس”.

     

    جذب النقاش حول المسألة أيضاً انتباه كثير من وسائل الإعلام الأجنبية، ونشر موقع “دويتشه فيله” الألماني مجموعة صور للمبنى، واصفاً إياه بـ”المقام الأكثر كلفة” في العالم.

     

    – هنا يرقد الخميني

    في طريقهم من المطار إلى الفندق، توجهت السيارات الخاصة التي تقل وفداً وزارياً لدولة جارة لإيران نحو ضريح “الخميني”.

     

    يقول أحد أعضاء الوفد، إنهم تفاجؤوا بوصولهم إلى مكان ضخم عرفوا أنه “هنا يرقد الخميني”، بحسب مرافقيهم، الذين فاجؤوهم بتلك الزيارة.

     

    وأضاف العضو في الوفد، طالباً عدم ذكر اسمه، أن تلك الزيارة وقعت قبل نحو عامين، وتبين أن تلك الإجراءات تقاليد رسمية يتبعها الإيرانيون مع ضيوفهم.

     

    ويعتقد كثير من الإيرانيين، لا سيما الجهات الرسمية، أن ضريح الخميني “مقام مبارك”، ولذلك يفدون إلى زيارته، ولأجل هذا الاعتقاد يتوجه أعضاء مجلس النواب بعد انتهاء أعمال أول جلسة يعقدونها، في دوراتهم التشريعية، إلى زيارة ضريح الخميني.

     

    يشار إلى أن الخميني، واسمه روح الله بن مصطفى بن أحمد الموسوي الخميني، رجل دين سياسي إيراني، من مواليد 24 سبتمبر/أيلول 1902، وتوفي في 3 يونيو/حزيران 1989. وكان كالأب الروحي لعدد من الشيعة داخل إيران وخارجها.

     

    قاد الثورة الإيرانية حتى أطاح بالشاه محمد رضا بهلوي، في 1979، وقاد الحكم في إيران، وفي عهده نشبت حرب بين بلاده والعراق من سبتمبر/أيلول 1980 حتى أغسطس/آب 1988، ورفض الخميني فيها الاستسلام للرئيس العراقي صدام حسين حينذاك، واستمرت الحرب سجالاً بين البلدين إلى أن وافق الخميني على قبول وقف إطلاق النار في 8 أغسطس/آب 1988، حين حققت القوات العراقية تقدماً ملحوظاً، ووصف الخميني قبوله وقف إطلاق النار بأنه “تجرع كأس السم”.

  • كالكاليست: بعد عام من رفع العقوبات.. الإيرانيون لم يشعروا بأي تغيير ونادمون على تأييد النظام

    “وطن – ترجمة خاصة”-  قال موقع كالكاليست العبري إنه مر أكثر من ستة أشهر منذ رفع العقوبات عن إيران، ويبدو أنه بغض النظر عن القادة الذين يحاولون تحقيق مكاسب سياسية والتوجه العام للاقتصاد الإيراني نحو الغرب، إلا أن المواطنون لا يشعرون بأي تغيير حدث أو أن هناك إنجازات حدثت باستثناء مجال صادرات النفط.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه خلال العام الماضي تم توقيع اتفاق نووي بين مجموعة من البلدان الكبرى التي تقودها الولايات المتحدة وطهران حول برنامج إيران النووي، وبرغم أن التوقعات كانت أن الجمهورية الإسلامية سوف تتمتع بالازدهار الاقتصادي، والثروة، وتعزز مكانتها في المنطقة، لكن شيئا من هذا لم يحدث، بل على العكس أدى الاتفاق إلى التوتر حتى في الداخل الإيراني، فالمحافظين يعتقدون أنه مجرد حيلة غربية أخرى لإضعاف الدولة، أما المعسكر المعتدل نسبيا من قبل الرئيس روحاني يعتقد أن الاتفاق مفتاح حل العديد من العلل الاقتصادية في البلاد.

     

    واستطرد الموقع أنه إذا نظرنا بعمق في الأمر يبدو أن تأثير الاتفاق سياسيا واقتصاديا عديم، فمن جهة، إيران لن تغير سياستها وستواصل العدوان الإقليمي، والحشد العسكري ودعم الإرهاب والقمع الداخلي من جانب طهران الذي زاد بشكل لافت.

     

    ووفقا لصندوق النقد الدولي، فإن الاقتصاد الإيراني تراجع بنسبة 4٪ هذا العام، مقارنة مع 1.3٪ في عام 2015، وهذه النتيجة غير مشجعة ولكن بعيدا عن الهدف الذي حدده روحاني بأن النمو سيكون بنسبة 5٪ هذا العام و 8٪ العام المقبل، حتى يكون قادرا على انتاج ما يكفي من الوظائف لمواجهة تفاقم البطالة، فإن الواقع الراهن صعب اقتصاديا.

     

    واعتبر الموقع أن النقطة الوحيدة المضيئة هي تزايد صادرات النفط، حيث خلال الأشهر الستة الماضية، نمت صادرات إيران إلى الهند بنحو 63٪، واليابان 30٪ كما سجلت معدلات نمو مثيرة للإعجاب أيضا في تصدير النفط الإيراني للأسواق الهامة الأخرى في آسيا مثل كوريا الجنوبية والصين، وهذا أمر مهم خصوصا أن الإيرانيين سوف يضطرون إلى العمل الجاد لترسيخه، بل وربما لتوسعه في الأشهر المقبلة.

     

    وفيما يتعلق بالاستثمار الأجنبي في إيران، لا يمكن للنظام تسجيل إنجاز ولو جزئي، بل ما حدث يعد فشلا ذريعا، حيث كانت هناك آمال أنه مع رفع العقوبات سيحدث انقضاض على الشركات الأجنبية التي توفر العديد من فرص العمل في السوق المحلي، لكن هذا لم يحدث أيضا.

     

    والسبب الرئيسي لوجود تدفق منخفض من الاستثمار الأجنبي في إيران يكمن في تخوف البنوك الرائدة في الغرب إعطاء القروض للمشاريع في إيران، وينبع الخوف من حقيقة أن الولايات المتحدة لم تشارك في العقوبات المفروضة ضد طهران بما في ذلك التي استهدفت الحرس الثوري ذلك الذراع الذي يمتلك جزء كبير من الاقتصاد الإيراني، كما أن البنوك الغربية تشعر بالقلق من أن مشاريع الائتمان في إيران مجرد لفافة في جيوب كبار قادة الحرس الثوري.

     

    وأكد كالكاليست أن هذا الوقع جعل هناك خيبة أمل كبيرة لدى الإيرانيين، حيث أعرب حوالي 76٪ من المشاركين في دعم اتفاق إيران النووي تراجع نسبة تأييدهم له اليوم، وفقا لدراسة استقصائية مستقلة، حيث كان يتوقع الذين دفعوا الثمن من العقوبات بسبب البرنامج النووي الإيراني أنه سيحدث تحسن سريع خلال السنوات القريبة، لكن ذلك لم يحدث، ووفقا للمسح، 74٪ يقولون أنهم لا يشعرون بأي تغيير.

  • بروجردي يدين تطبيع السعودية وإسرائيل ويعتبر النصر حليف الفلسطينيين والسوريين “فقط”

    بروجردي يدين تطبيع السعودية وإسرائيل ويعتبر النصر حليف الفلسطينيين والسوريين “فقط”

    دان علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الامن القومي والسياسات الخارجية في مجلس الشورى الايراني ما أسماه التطبيع السعودي الاسرائيلي مشددا على ضرورة دعم القضية الفلسطينية.

     

    وجدد علاء الدين بروجردي بعد لقائه رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس في دمشق، دعم ايران للشعب السوري والقيادة السورية في حربها على الارهاب، وأعتبر بروجردي ان النصر سيكون حليف الفلسطينيين والسوريين في حربهم على الظلم والارهاب. وفق فيديو نشره موقع النشرة اللبناني.

     

    وكان بروجردي قد حمل الإثنين، السعودية مسؤولية تدهور العلاقات بين البلدين.

     

    وقال بروجردي في مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، في بيروت أن طهران “قامت بمحاولات حثيثة، من أجل فتح صفحة جديدة مع الرياض”، مضيفا “لكن على الرغم من كل هذه المحاولات فكما يقول المثل الشعبي: يد واحدة لا تصفق”.

     

    وأفاد بروجردي “نحن (في إيران) نعتقد أن ما وصلت إليه الأمور في هذا الإطار تتحمل مسؤوليته بشكل أساسي السعودية وليس إيران”.

     

    من جهة أخرى، اشار بروجردي إلى وجود مفاوضات رسمية بين الجانبين طهران وبيروت من أجل تسليح الجيش اللبناني”.

     

  • قاسم سليماني: قوى “المقاومة” سجلت انتصارا خارقا في الدفاع عن العالم الإسلامي وقتل السنة

    قاسم سليماني: قوى “المقاومة” سجلت انتصارا خارقا في الدفاع عن العالم الإسلامي وقتل السنة

    ظهر قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني في لقاء مع عائلة قيادي قتل في سوريا كان من بين أبرز قادة ما يعرف بـ”لواء فاطميون” الأفغاني الشيعي، وقد وصف سليماني خلاله الوضع في المنطقة بأنه “انتصار خارق” لما قال إنها “قوى المقاومة” على حد تعبيره.

     

    مواقف سليماني جاءت خلال لقاء مع عائلة علي رضا توسلي أحد القياديين السابقين لتنظيم “لواء فاطميون” الذي يضم مقاتلين شيعة معظمهم من أفغانستان تدعمهم إيران، والذي أكد خلاله سليماني أن لهذا اللواء “أثراً خارقاً في الدفاع عن العالم الإسلامي” وفق تعبيره، مضيفا أن “لواء فاطميون” هو “كحوض الكوثر” ورأى أنه “خير عظيم لا يختص بالعالم الإسلامي فحسب، بل هو خير وبركة للعالم.

     

    وتابع اللواء سليماني، الذي غالبا ما يحرص على الظهور بنفسه في مختلف الجبهات التي تقاتل فيها قوى متحالفة مع إيران: “هناك شعور بانتصار خارق للتيارات الاسلامية وقوى المقاومة لا ينحصر فقط بحفظ قدسية العتبات المقدسة” معتبرا أن اللواء “أزال غبار الظلم عن كيان الشعب الأفغاني” وفقا لتعبيره.

     

    ونقل سليماني عن المرشد الإيراني، علي خامنئي، قوله إن ما وصفه بـ”التيار الإسلامي الأصيل وعلى رأسه تيار المقاومة” سوف ينتصر قطعاً في الدفاع عن “قدسية الأماكن المقدسة”، وهي الصيغة التي تستخدمها إيران لتبرير تدخلها العسكري في سوريا.

     

     

  • “وول ستريت جورنال”: أمريكا دفعت “سرا” فدية من أجل إطلاق سراح مواطنين احتجزوا في إيران

    “وول ستريت جورنال”: أمريكا دفعت “سرا” فدية من أجل إطلاق سراح مواطنين احتجزوا في إيران

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن أن أمريكا دفعت سرًّا فدية من أجل إطلاق سراح مواطنين لها كانوا محتجزين في إيران مطلع العام الحالي”.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن “الإدارة الأميركية دفعت في كانون الثاني الماضي، 400 مليون دولار إلى إيران من أجل إطلاق سراح 4 أميركيين، بينهم مراسل في صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية”.

     

    ولفتت إلى ان “المبلغ المذكور هو الدفعة الأولى من صفقة بين الجانبين يبلغ حجمها 1.7 مليار دولار، وتم تسديده باليورو والفرنك السويسري وعملات أخرى بسبب حظر القانون الأمريكي التعامل مع إيران بالدولار”.

     

    وأفرجت السلطات الإيرانية، في 16 كانون الثاني في إطار صفقة لتبادل مساجين مع الولايات المتحدة، عن مراسل صحيفة واشنطن بوست في العاصمة الإيرانية طهران، جيسون رضائيان، و3 آخرين يحملون الجنسيتين الإيرانية والأميركية، وذلك بعد نحو عام من اعتقالهم بتهمة التجسس في البلاد، بحسب وزارة الخارجية الأميركية.

  • “نيويورك بوست”: إيران تشكل أكبر تهديد لأمريكا وليس كما تعتقدون “داعش” أو “روسيا”

    “نيويورك بوست”: إيران تشكل أكبر تهديد لأمريكا وليس كما تعتقدون “داعش” أو “روسيا”

    اعتبرت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية أن إيران تشكل أكبر تهديد للأمن القومي الأمريكي، أكثر من تنظيم “داعش” أو الصين أو روسيا.

     

    وقالت الصحيفة، في تقرير لها إن إيران تعمل بكل نشاط من خلال مبادرات عدة تعادي الولايات المتحدة، والتي قد تصبح أكثر تدميرا من كل الفظائع التي ارتكبها “داعش”.

     

    وأشارت في يونيو 2011، قال المرشد الأعلى الإيراني، آية الله على خامنئي: “أينما وجدت حركة إسلامية شعبوية معادية للولايات المتحدة، فنحن نؤيدها”.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الجمهورية الإسلامية أرض خصبة للنشاط الإرهابي؛ إذ تمول وتسيطر على شبكة منظمات إرهابية  عالمية على رأسها “حزب الله”  فضلا عن تورطها في تفجير 1996 في أبراج الخبر بالمملكة العربية السعودية، وتفجيرات 1998 لسفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا، ومشاركتها للتخطيط في هجمات 11 سبتمبر.

     

     

  • ” ميدل إيست بريفنج”: فلاديمير بوتين.. النجم الصاعد في الشرق الأوسط

    ” ميدل إيست بريفنج”: فلاديمير بوتين.. النجم الصاعد في الشرق الأوسط

    نشر موقع  “ميدل إيست بريفنج” تقريرا عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين راصدا دوره في الشرق الأوسط وصعود نجمه المتسارع هناك.

     

    ويقول الموقع البريطاني إنه قبل  ثلاث أو أربع سنوات لم يكن أحد يتحدث بجديّة عن دور روسيا في الشرق الأوسط. ومن المدهش حقًا كيف حقق فلاديمير بوتين، مع حد أدنى من الاستثمار، كل هذا في مثل هذا الوقت القصير. وهو مدعو الآن من قِبل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لدخول المنطقة من خلال أوسع بوابة متاحة: المملكة العربية السعودية. كما سيجمعه لقاء مهمّ للغاية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أغسطس القادم. وتعتبره إيران حليفًا وثيقًا لها. كما أنّه الضامن والراعي لنظام الأسد، ويُنظر إليه على أنّه صديق مقرب في القاهرة.

     

    إنّه سجل رائع بلا شكّ. ولكن كيف حقق الرئيس الروسي كل هذه المكاسب في مثل هذه الفترة القصيرة وبتكاليف أقل مما أنفقها جورج دبليو بوش وديك تشيني في الغزو الكارثي للعراق؟ وهل سطوع نجم بوتين في الشرق الأوسط يبيّن لنا أنَّ ما نشهده في الواقع هو بداية نهاية “الدور الخاص” للغرب في المنطقة، هذا الدور الذي بدأ منذ أكثر من قرن مع “الثورة العربية” في عام 1916 والحكم الاستعماري البريطاني الفرنسي على ذلك الجزء من العالم؟

     

    في ظلّ أنّه لم يتوقع أحد أنَّ غزو العراق في عام 2003 من شأنه أن يؤدي إلى كل ذلك، لا يمكن لأحد وضع التطورات الراهنة في منظور تاريخي واضح. ولكن من المثير للاهتمام أن نرى كيف أدى ظهور القوة في العراق في عام 2003 إلى تقدم خصم استراتيجي من الغرب، فلاديمير بوتين، إلى الانتقال لمنطقة يسيطر عليها الغرب لأكثر من 100 عامًا.

     

    ومع ذلك، ليس من العدل إلقاء اللوم على حرب بوش-تشيني في العراق باعتبارها المذنب الوحيد؛ نظرًا لأنّه حتى مع الاعتراف بأنَّ الحرب كانت التعبير الحي عن “الخطأ التام”، وهذا لا يعني أنه يجب تجاهل تلك الحرب لتتكشف بالطريقة التي نراها الآن. لقد حاول بوش احتواء النتائج الكارثية من خلال “التمرد” سيئ السمعة. أما أوباما فقد ترك العملية لتتكشف، وجلب السيناريو الأسوأ الذي نراه الآن.

     

    عودة الى بوتين، نحن نرى الرئيس الروسي يواجه وضع مربح من جميع النواحي. من خلال دعوته من قِبل القوتين الأكبر في المنطقة، المملكة العربية السعودية وإيران، والتحرك لاستغلال الوضع في تركيا لصالحه، والصداقة مع إسرائيل، ومصر، والأسد، ودول مجلس التعاون الخليجي، والجميع، يجلس بوتين في معبده في الكرملين في حين يقدم الجميع القرابين تحت قدميه.

     

    وفي وسط كل ذلك، يقود الرئيس الروسي دولة تعاني من اقتصاد ضعيف، سلطة سياسية هشّة وانعدام الخطاب الأخلاقي أو المحتوى النوعي. إنّه فعلًا مقابل مذهل نظير استثمار صغير بشكل لا يصدق. ولكن كل هذا يتوقف على كيف يستغل الرئيس بوتين اللحظة الراهنة. جميع الخيارات مفتوحة أمامه كما لم يحدث من قبل.

     

    في حالة المملكة العربية السعودية، قال الجبير في حوار مع صحيفة “بوليتيكو” أنَّ الروس مرحّب بهم. “نحن مستعدون لتزويد روسيا بحصة في الشرق الأوسط من شأنها أن تجعلها قوة أقوى من الاتحاد السوفياتي. نحن نختلف بشأن سوريا، ليس اختلافًا حول الأهداف النهائية ولكن بشأن كيفية تحقيق تلك الأهداف.”

     

    في حالة إيران، سلمت روسيا نظام الدفاع الصاروخي “ S-300″ سطح-جو في وقت سابق من هذا العام. وتنسق كلا البلدين سياساتها الإقليمية عن كثب على الرغم من أنَّ هذه السياسات ليست متطابقة دائمًا. في نهاية يونيو الماضي، وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، إلى موسكو لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الروس حول التطورات الإقليمية الكبرى.

     

    يرجع السبب وراء دعوة الجبير لبوتين إلى تصوّر أنَّ الشركات النفطية الروسية تضع المزيد من الضغوط على الكرملين لتعديل سياسته في الشرق الأوسط لاستيعاب السعوديين من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن إنتاج النفط وأسعاره. وهذا يمكن تفسيره عن طريق التوقعات السعودية غير المحققة بأنَّ وفرة النفط قد انتهت بالفعل.

     

    ولكن بغض النظر عن الموقف السعودي، هناك اختلافات بين طهران وموسكو بشأن طريقة المضي قُدمًا في سوريا. طهران تدعم وتثق في الأسد فقط في سوريا. على الجانب الآخر، تفكر موسكو بطريقة استراتيجية ولا تولي أي اهتمام يذكر بمستقبل الأسد كشخص. وبدلًا من ذلك، تركز على الحفاظ على الدولة، والعلويين، والجيش السوري.

     

    من الممكن أنّه في حين كان الجبير يشجّع شركات النفط الروسية على تكثيف الضغوط على الكرملين، فإنّه كان يحاول في الوقت نفسه زيادة الهوة بين روسيا وإيران، استنادًا إلى تقارير من أرض الواقع في سوريا بشأن كيفية تحرك قوات موسكو والميليشيات الإيرانية على جبهة الحرب. كانت هناك حالات متكررة عندما انتقدت القوات الروسية، من جهة، وحزب الله وقوات الحرس الثوري الإيراني من جهة أخرى، بعضهم البعض علنًا.

     

    وفي حالة تركيا، وفقًا لتقارير إيرانية، حذّرت موسكو أردوغان من الانقلاب الفاشل من منتصف شهر يوليو. ووفقًا للتقارير، اعترض الجيش الروسي رسائل إذاعية مشفرة تحتوي على معلومات عن التحضير لعملية الانقلاب، ثم شاركتها مع الجيش التركي.

     

    هذا يأتي في تناقض صارخ مع الاتهامات التي وجهها كبار المسؤولين في حزب العدالة والتنمية للولايات المتحدة بأنها دعمت الانقلاب، وهو ادّعاء نفاه الرئيس أوباما.

     

    الساحة معدة الآن لتطوير العلاقات التركية-الروسية. وقد كانت هناك مشاكل متفاقمة بين تركيا والغرب خلال العامين الماضيين، لكنَّ العلاقات التركية-الروسية الجديدة من شأنها حل بعض المشاكل، مثل موقف موسكو بشأن الأكراد في شمال سوريا وموقف أنقرة تجاه جبهة النصرة وغيرها من الجماعات الإسلامية المسلحة والجماعات الجهادية النشطة في هذه المنطقة. ولكن المصالح المشتركة بين البلدين تفوق أي عقبات مماثلة.

     

    ليس من الواضح كيف ستتطور الأمور في منطقة الشرق الأوسط المضطربة. ولكن حتى الآن، ثمة شيء واحد واضح: فلاديمير بوتين هو النجم الصاعد في المنطقة. وقد يرسل برسالة شكر إلى البيت الأبيض.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير موقع ايوان 24

  • الإندبندنت: طهران متصدرة وتأتي بعد الصين في تنفيذ احكام الاعدام ثم السعودية

    الإندبندنت: طهران متصدرة وتأتي بعد الصين في تنفيذ احكام الاعدام ثم السعودية

    أعلنت منظمات حقوق الإنسان أن المملكة العربية السعودية نفذت حكم الإعدام في 108 أشخاص في النصف الأول للعام الجاري 2016، وفقًا لما نقلته صحيفة “الإندبندنت” البريطانية.

     

    وأشارت المنظمات إلى أن إيران نفذت حكم الإعدام في 250 شخصا على الأقل في تلك المدة، ما يجعلها في المركز الثاني بعد الصين.

     

    يذكر أنه في عام 2012 دعت الجمعية العامة بالأمم المتحدة دول العالم لوضع حد لاستخدام عقوبة الإعدام بهدف منعها.

     

  • عبد اللهيان: السلطات البحرينية “وقحة” ونحن لم نتدخل  في شؤونهم الداخلية

    عبد اللهيان: السلطات البحرينية “وقحة” ونحن لم نتدخل  في شؤونهم الداخلية

    خرج المستشار الخاص لرئيس البرلمان الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، ينفي تدخل طهران في شؤون البحرين الداخلية في ظل التوترات الحاصلة بين الجانبين.

     

    ونقلت وكالة إيران الرسمية “إرنا” الأربعاء، عن عبد اللهيان تصريحا حول محاكمة رجل الدين عيسى قاسم قال فيه، إن طهران لا تتدخل في شؤون البحرين “لكنها تدعم الديمقراطية وحرية التعبير وحقوق الإنسان في المنطقة والبحرين”.

     

    ووصف محاكمة قاسم بأنها “إجراء ينم عن وقاحة”، مضيفا أن السلطات البحرينية “إذا لم تتعظ من دروس التاريخ وبادرت إلى تكرار أخطائها فإنها ستتضرر بالتأكيد”.داعياً إياها إلى “التفكير بالشعب البحريني بدلاً من الاعتماد على الأجانب”.

     

    ورأى المستشار الإيراني أن الحل في البحرين سياسي محض، مشيرا إلى أن الإفراج عن الشيخ علي سلمان، (الأمين العام لجمعية الوفاق الإسلامية)، من سجنه و”صون حرمة آية الله الشيخ عيسى قاسم” ووقف الإجراءات الأمنية، مقدمة ضرورية للحل السياسي في البحرين.

  • إياد علاوي يهاجم العبادي: إيران تحكم العراق وتعاظم “جحش” يعني فوضى عارمة

    إياد علاوي يهاجم العبادي: إيران تحكم العراق وتعاظم “جحش” يعني فوضى عارمة

    قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق، وزعيم ائتلاف الوطنية في البرلمان، إياد علاوي، إن إيران هي من تحكم العراق، وهي التي تنتخب رئيس الوزراء، مؤكداً أنه “ليس هناك في العراق دولة بل فوضى عارمة”.

     

    وأوضح علاوي في مقابلة تلفزيونية، أن “إيران تمتلك نفوذا كبيراً في العراق، وتفرض سيطرتها على مؤسسات الدولة، بل هي من تعين وتنتخب رئيساً للحكومة، وهنالك بؤر في الحكومة العراقية تبعيتها وانتماؤها لطهران، بحكم علاقاتها القديمة معهم”، مشيراً إلى أن العملية السياسية الجارية في البلاد، قامت على أساس المحاصصة الطائفية والعرقية.

     

    وشن الزعيم السياسي الشيعي العلماني، هجوماً على الصلاحيات التي منحها رئيس الحكومة حيدر العبادي للحشد الشعبي ـ مليشيات شيعيةـ مضيفاً أن “تعاظم دور الحشد الشعبي، يؤكد على عدم وجود دولة في العراق بل فوضى عارمة”.

     

    وتعاظم النفوذ الإيراني في العراق، بعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين في نيسان 2003،على يدي قوات التحالف التي قادتها الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق جورج بوش، الذي اتهم صدام بامتلاك أسلحة نووية، لكن التحقيقات كشفت زيف هذه الإدعاءات.

     

    وتعتمد طهران على نفوذها في العراق، على الزعامات السياسية وقادة المليشيات المسلحة، التي تقاتل في العراق وسوريا، وهي مجموعات أحصتها تقارير أجنبية وصلت إلى أكثر من 50 جناحاً عسكرياً يدين بالولاء لطهران.