الوسم: طهران

  • خامنئي يتلمس رأسه ويقيل مسؤولاً أمنيا كبيرا مع تزايد الاضطرابات والقلق في إيران

    خامنئي يتلمس رأسه ويقيل مسؤولاً أمنيا كبيرا مع تزايد الاضطرابات والقلق في إيران

    عيّن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مسؤولا أمنيا رفيعا وهو الجنرال محمد باقري، مساعد شؤون الاستخبارات في هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، رئيساً للأركان بدلا من اللواء حسن فيروز آبادي، الذي أقيل عقب تصاعد الاضطرابات والمواجهات المسلحة بين الحرس الثوري وتنظيمات قومية مسلحة في كل من إقليمي كردستان وبلوشستان غرب وشرق البلاد.

     

    وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، فقد أصدر خامنئي مرسوما يقضي بتعيين اللواء محمد باقري رئيسا للأركان خلفا للواء حسن فيروز آبادي الذي تم تعيينه مستشارا للقائد العام للقوات المسلحة.

     

    ويعد اللواء محمد باقري من كبار القادة الأمنيين واسمه الحقيقي “محمد حسين افشردي”، وقد عمل سابقا في مقر “خاتم الأنبياء” الذراع الهندسية للحرس الثوري الإيراني، الذي يساهم في تأمين الدخل للحرس وتمويل عملياته. كما شغل باقري رئاسة الأركان والشؤون المشتركة في القوات المسلحة.

     

    وكان باقري مسؤولا عن شؤون الاستخبارات خلال العمليات التي نفذها الحرس الثوري في التسعينيات ضد قواعد الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وحزب كوملة الكردي ومقراتهم الواقعة على الجبال الحدودية بين إيران والعراق وله تجارب طويلة بالمواجهات مع المجموعات الكردية.

     

    تصاعد مطالب القوميات

    وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاضطرابات القومية في كل من كردستان وبلوشستان وسقوط وإصابة ما لا يقل عن 155 عنصرا من الحرس الثوري بينهم 60 قتيلا في مواجهات مع بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني غرب البلاد، فضلا عن سقوط قتلى من قوات الأمن والحرس الثوري في الاشتباكات الأخيرة مع مجموعات بلوشية مسلحة.

     

    وتتصاعد مطالب القوميات غير الفارسية ضد الحكومة المركزية في إيران بين مظاهرات واحتجاجات سلمية في كل من آذربيجان والأهواز وبين عمليات مسلحة في كل من بلوشستان وكردستان، بينما يستمر النظام بالمضي في الحلول الأمنية بدل الاستجابة للمطالب الشعبية بمنح هذه القوميات حقوقها الأساسية، حسبما يقول مراقبون. وفق ما ذكرته قناة العربية.

     

    خامنئي قلق من التفكك القومي

    وكان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قد عبر عن قلقه من ” التفكك القومي”، وذلك خلال لقائه بنواب الدورة الجديدة لمجلس الشورى، متهما ما وصفهم بالأعداء بـ “العمل على مخططات لخلق الانشقاقات الداخلية في إيران”. وقال خامنئي إن “الأعداء يعملون على تعميق الفوارق الداخلية وتحريك الانشقاقات القومية والعقائدية والحزبية وتحويلها إلى زلزال”، حسب تعبيره.

  • ديبكا: الأسد وإيران أبرز الشامتين في بريطانيا ثم الرياض وعمان

    ديبكا: الأسد وإيران أبرز الشامتين في بريطانيا ثم الرياض وعمان

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع ديبكا الاسرائيلي إن واحدة من الظواهر الأكثر لفتا للانتباه خلال الأيام الماضية، خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث كان من الممكن أن نرى بوضوح في الأيام الأخيرة، كيف أن الدول الإسلامية في الشرق الأوسط سعيدة بإضعاف الاتحاد الأوروبي، وثمة هناك ظاهرة أكثر من مدهشة حول كيف أن هذه الدول سعيدة بتعبير أدق من تراجع نفوذ واشنطن في بروكسل.

     

    وأضاف ديبكا في تقرير ترجمته وطن أن هذه الظاهرة يمكن ملاحظتها في عدة إشارات خارجية بدأت في طهران والرياض ثم وصلت إلى العاصمة الأردنية، ودمشق، حيث ظهرت أول علامة اتفاق حول رؤية سياسية مشتركة في العالم العربي للمرة الأولى منذ ست سنوات بعد اندلاع الثورات العربية ديسمبر 2010.

     

    ولفت الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية إلى أنه ظهرت خلال الأيام الماضية عبارات مثل “نعيش فرص تاريخية جديدة، ونجمة محذوفة من علم الاتحاد الأوروبي، ومن هنا الولايات المتحدة وبريطانيا عليهما إيداع العالم العربي، الاتحاد يتفكك الآن، وهذه مجرد بداية لما يحدث تحت السطح.

     

    وأشار ديبكا إلى أنه مع بداية الأشهر الأخيرة بدت القوات العسكرية الأمريكية محدودة للقتال ضد داعش في العراق وسوريا، وليبيا، وهي الخطوة التي أدت لتباطؤ العمليات العسكرية، ومن شأنها أن توسع الفراغ وتؤكد أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وإدارته تركوا الشرق الأوسط.

     

    ونظرا للجهود السياسية والأموال والمساعدات العسكرية التي استثمرها الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة في العالم العربي، ودول الخليج، وخلال العامين الماضيين مع إيران خاصة فيما يتعلق بالاتفاق النووي والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، بدت فرحة كبيرة بوجود بوادر للتفكك.

     

    وقال نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية الإيرانية لمنسق السياسة الخارجية وللموظفين من مكتب الرئاسة للشؤون السياسية، “يجب علينا أن نستفيد من هذا التطور لقد فقدت الاتحاد الأوروبي ثقة الأوروبيين، بعد الأزمات الاقتصادية في جنوب أوروبا، والهجمات الإرهابية، ووصول اللاجئين وكلها علامات على انهيار الاتحاد الأوروبي.

     

    وقال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني العميد مسعود جزايري “السبيل الوحيد الآن لبقاء الاتحاد الأوروبي إعلان الاستقلال من البيت الأبيض.

     

    وتفيد مصادر الاستخبارات الخاصة بموقع ديبكا أنه من غير المتوقع تلك النتيجة المأساوية التي حدثت في نهاية الأسبوع الماضي عبر الأصوات التي طالبت بالخروج من الاتحاد الأوروبي، وهذه أولى العلامات التي تقول بأنه على الدول العربية أن تعتمد أكثر على العسكرية في حربهم ضد داعش، وليس الولايات المتحدة وأوروبا.

     

    والصورة الآن في معظم العواصم العربية هي أن التحالف الغربي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة وبعض بلدان أوروبا الغربية، وهو التحالف الذي يعمل بشكل جيد حتى الآن، لكنه أصابه الضعف جزئيا بعد خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والتي سوف تكون مغمورة في أزمات لا نهاية لها، وذلك بسبب الصعوبات في الميزانية التي تنفقها قواتها في المعركة ضد داعش.

     

    وتفيد مصادر ديبكا الخاصة بأنه نتيجة لهذه التقييمات، كان هناك حديث في بعض العواصم العربية، التي كانت قبل بضعة أيام فقط، لا أحد يجرؤ على القول علنا، بأنه يجب أن ينتهي الحظر المفروض على الرئيس السوري بشار الأسد، والتعاون معه في العمليات العسكرية ضد داعش. وبعبارة أخرى، تصريحات بشار الأسد منذ بدء الحرب في سوريا عام 2011، والتي هاجم فيها الثوار وقال إنه يواجه الإرهاب والتطرف تتعزز، لذا فإنه مع انتقال هذه الكلمات من مرحلة الأفكار المجردة إلى العمل، فهذا يعني أننا سنذهب لزلزال سياسي وعسكري في منطقة الشرق الأوسط قريبا.

  • هآرتس: الخلافات تتسع بين روحاني والحرس الثوري الإيراني.. ترقبوا القادم

    هآرتس: الخلافات تتسع بين روحاني والحرس الثوري الإيراني.. ترقبوا القادم

    “وطن- ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة هآرتس العبرية إنه هناك بعض القيادات في طهران يشعرون بالغضب إزاء انفتاح إيران على العالم، وأبرز رجال هذا الفريق من الحرس الثوري الإيراني ذو التوجهات المحافظة، ولعل هذا ما أشعل الصراع مؤخرا بينه وبين الرئيس حسن روحاني الذي انتقد قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري بعد أن حذر البحرين علنا بأن المنطقة ستشتعل، معتبرا أن هذا التصريح انحراف عن الخطوط الحمراء للحرس الثوري.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه بعد فترة وجيزة من هذا البيان غير العادي الذي صدر عن سليماني، وفيه ورد على قرار البحرين بسحب الجنسية من كبار علماء الدين الشيعة مثل عيسى أحمد قاسم وإغلاق مركز الوفاق الشيعي أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا يدين القرار البحريني، لكن بشكل أخف بكثير من تصريحات سليماني.

     

    واعتبرت هآرتس أن هذه البيانات العامة جزء من النضال السياسي المضطرب، الذي تعيشه اليوم إيران، حيث تهديدات سليماني للسلطات في البحرين أراد بها أن يتحدى منافسه وزير الخارجية جواد ظريف بعد الخلاف الذي نشب بينهما حول إقالة نائب الخارجية حسين أمير عبد اللهيان.

     

    وأكدت الصحيفة أن إقالة عبد اللهيان جزء من الصراع على السلطة الدائر بين الحكومة متمثلة في الرئيس روحاني والحرس الثوري الذي يتدخل في السياسة الخارجية الإيرانية بالشرق الأوسط، فروحاني يسعى لقيادة علاقة طبيعية مع الدول في المنطقة، خاصة مع دول الخليج، ويبحث عن سبل للتصالح مع المملكة العربية السعودية، لكنه يجد نفسه في مواجهة تحالف تحدي يجمع بين الحرس الثوري والمرشد الأعلى علي خامنئي والحركات الراديكالية.

     

    ويعمل المحافظون خلال الفترة الراهنة على التحضير للانتخابات الرئاسية التي ستجرى في غضون عام، لذا يوجهون انتقادات واسعة للفريق الإصلاحي الذي يقوده روحاني، وقالوا إن إقالة عبد اللهيان جاءت عقب ثلاثة أيام من اجتماع ظريف مع وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، معتبرين أن روحاني استسلم للضغوط الأمريكية في هذا القرار.

     

    وقال رئيس لجنة الدفاع الوطني والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين برجرودي إن غياب عبد اللهيان عن الحكومة، لن يؤثر على دعم إيران للمقاومة، حيث أوضحت هآرتس أن كلمات علاء الدين تمثل موقف الحرس الثوري، وتهدف إلى تحذير روحاني من عدم الالتزام بتعليمات المرشد الأعلى، وتوضح أن أي تغيير في السياسة الخارجية من المرجح أن يصل الى طريق مسدود.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن عبد اللهيان ينتمي إلى الأوساط المحافظة وقريبة جدا من قاسم سليماني، وكان يمثل في الحكومة مركز قوة، في محاولة لعرقلة تحركات التقارب بين إيران والمملكة العربية السعودية، حيث في العام الماضي، منذ أن تم قطع العلاقات بين البلدين بسبب إعدام السعوديين لرجل الدين الشيعي نمر باقر النمر، وإشعال السفارة السعودية في طهران، اتهمت طهران المملكة العربية السعودية بأنها المسؤولة عن الإرهاب في المنطقة، واعتبر عبد اللهيان أن الرياض تعمل مع الولايات المتحدة لإسقاط النظام الإيراني.

     

    ووفقا للتقارير الواردة من إيران، طلبت الولايات المتحدة من روحاني تهدئة عبد اللهيان والتخفيف من حدة تصريحاته، وحتى وإن كانت إقالة عبد اللهيان غير كافية لتحقيق المصالحة، لكنها إشارات أكثر من إيران أنها تعتزم إعادة النظر في سياساتها، خاصة وأن نائب وزير الخارجية لا يحدد سياسة إيران في الشرق الأوسط فقط ولكن الدبلوماسية بشكل عام.

     

    واختتمت هآرتس بأن الإدارة الأمريكية تعمل على إيجاد قناة إضافية لتطوير العلاقات مع إيران، وبالتالي تركز على الأهمية الكبيرة التي تحققها المصالحة بين إيران والمملكة العربية السعودية الحليف لها منذ فترة طويلة، والتي تشعر بالخوف من التحيز الأمريكي لصالح إيران.

  • “معقول هالخبرية”… خلاف القيادة الإيرانية حول التمسك بالأسد: ما وراء إقالة “أمير عبد اللهيان”؟!!

    “معقول هالخبرية”… خلاف القيادة الإيرانية حول التمسك بالأسد: ما وراء إقالة “أمير عبد اللهيان”؟!!

    بعد أقل من يوم على إقالة وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، نائبه للشؤون العربية والأفريقية، أمير عبد اللهيان، الذي قاد المساعي الدبلوماسية لتسوية الصراع في سوريا، وتحديدا في 20 يونيو، أصدر قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، بياناً غاضباً هدد فيه زعماء البحرين بدفع ثمن غالٍ لسحبهم الجنسية من الشيخ عيسى قاسم، الزعيم الروحي للطائفة الشيعية هناك.

     

    وقد كتب محمد ساهيمي، أستاذ الهندسة الكيميائية في جامعة ثاوث كاليفورنيا، ومحرر وناشر موقع، إيران نيوز، في صحيفة ناشونال إنترست، الأمريكية، أن الحدثين مرتبطين بشدة، رغم أنهما يظهران بخلاف ذلك. إذ يرى أنهما يمثلان تجسيداً آخر لصراع شديد على السلطة يدور في إيران بين الرئيس حسن روحاني، ومؤيديه من الإصلاحيين والمعتدلين، وبين المتشددين بقيادة الحرس الثوري والمرشد الأعلى، آية الله خامنئي. والأهم من هذا، يكشف بعض الخلاف العميق بين قادة إيران حول سوريا، وخصوصاً، مصير الأسد.

     

    ووفقا لتقديرات ساهيمي، تعطي الصورة التي قدمها الغرب عن التدخل الإيراني في سوريا ودعم حكومة الأسد انطباعاً بأن القيادة الإيرانية تقف في صف واحد عندما يتعلق الأمر بالمصالح الإستراتيجية في المنطقة، وخاصة تجاه سوريا وحزب الله، رغم الانقسامات بشأن قضايا داخلية. ولكن تلك الصورة أبعد ما تكون عن الحقيقة. وكما هو الحال بالنسبة إلى معظم القضايا، حدث شقاق بين المعتدلين والإصلاحيين من جهة، وبين المتشددين من جهة أخرى.

     

    ورغم حديث تقارير صحفية عدة عن احتمال إقالة عبد اللهيان، إلا أن قرار عزله أثار غضب متشددين ووسائل إعلام إيرانية. وقد وصف موقع “مشرق” الذي يديره الحرس الثوري الإيراني، عبد اللهيان بأنه يجسد” دبلوماسية الثورة الإيرانية”. كما عبر علاء الدين بورورجيردي، رئيس لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، عن غضبه لإقالة عبد اللهيان. واتهمت أفرع الباسيج في ست جامعات إيرانية في طهران، ظريف بالانصياع لإرادة الولايات المتحدة ودول عربية.

     

    وفي رأي ساهيمي، جاء بيان سليماني بشأن البحرين ردَا من الحرس الثوري على إقالة أمير عيد اللهيان، ومعروف عن هذا الأخير خبرته الطويلة في العمل في العراق، حيث كان نائباً للسفير الإيراني هناك، ولصلته الوثيقة بمتشددين إيرانيين دأبوا على انتقاد ظريف ونائبه عباس عرقجي، ولم ينتقدوا مطلقا عبد اللهيان.

     

    وكما هو حال المتشددين، يقول الكاتب إن أمير عبد اللهيان حاد الطبع، ويميل للمواجهة. ويقال إن دبلوماسيين عرباً استاءوا مراراً من “نبرته غير الدبلوماسية” أثناء نقاشات.

     

    ويلفت ساهيمي إلى أنه فيما احتج سليماني على قرار البحرين بنزع جنسية الشيخ قاسم، فإن رفيقه في السلاح، الجنرال محمد رضا نجدي، قائد الباسيج، اقترح يوماً نزع جنسية قادة الحركة الخضراء في إيران، مثل مير حسين موسوي ئيس الوزراء الإيراني الأسبق، وزوجته الدكتورة زهراء راهنافارد ومهدي كروبي.

     

    وأشار الكاتب إلى أن الخلاف حول سوريا بدأ يحتدَ ويظهر إلى العلن منذ بداية الحرب هناك في عام 2011. فقد حض المتشددون الأسد على استخدام القوة لقمع الانتفاضة وللجوء إلى العنف، إذا تطلب الأمر. وهذا ما فعله الحرس الثوري في مواجهة الحركة الخضراء اللاعنفية في إيران في عامي 2009ـ 2010. ومن جانب آخر، دعا إصلاحيو ومعتدلو إيران، وغالبيهم أيدوا الثورة الخضراء، لتوحي الحذر بشأن الدعم الذي تقدمه طهران إلى سوريا.

     

    ويعتقد ساهيمي أن الخلاف في إيران حول سوريا مرتبط بمصير الرئيس الأسد. فقد أصر المتشددون على دعمه إلى ما لا نهاية، ومنحه مليارات الدولارات، وإرسال مستشارين عسكريين إلى سوريا وقوات حزب الله، وتجنيد وتسليح الحرس الثوري لمقاتلين من ميليشيات شيعية.

     

    وفي الوقت نفسه، لم يخف المتشددون الإيرانيون رغبتهم في بقاء الأسد في السلطة، لاعتقادهم أن خلعه سيؤدي لوقوع معقل العلويين في اللاذقية وطرطوس، وغرب البلاد المحاذي للبنان وإسرائيل، في أيدي قوات سنية متشددة معادية لإيران، وذلك سيؤدي لفقدان سوريا وإضعاف حزب الله، كما يتصورون.

     

    في المقابل، عبر الإصلاحيون والمعتدلون عن معارضتهم للسياسة التي تربط إيران بمصير الأسد. وقال هؤلاء إنه رغم الأهمية الإستراتيجية لسوريا، والعمل على منع سقوطها في أيدي “متشددين” مدعومين من تركيا والسعودية وحلفائها العرب، فإنه ليس من الحكمة الإصرار على بقاء الأسد في السلطة بعد حرب طويلة ووحشية قتل فيها مئات الآلاف من السوريين.

  • السلطات الإيرانية تنشر فيديو “هوليودي” لاعتقال خلية إرهابية كانت تنتظر المداهمة بفارغ الصبر !!

    نشرت وزارة الأمن الايراني ما قالت عنه مشاهد فيديو جديدة لرجال الأمن وهم يداهمون من أسمتهم بالإرهابيين في أوكارهم ويعتقلونهم.

     

    والغريب في الفيديو الهوليودي أن من زعمت السلطات الايرانية أنهم “إرهابيين” كانوا ينتظرون على أحر من الجمر مداهمة الامن الايراني لمنازلهم ولم يتخذوا أي اجراءات وقائية لعدم اعتقالهم على سبيل المثال. بل كان بعضهم يغط في النوم وكأن شيء لم يكن.

     

    وكشف وزير الامن الايراني محمود علوي أن “الارهابيين التكفيريين” الذين تمَّ اعتقالهم مؤخراً كانوا يعتزمون القيام بتفجيرات في خمسين منطقة بايران.

     

    وقال علوي إنَّ اجهزة الامن ألقت القبض على عشرة “ارهابيين وهابيين” في طهران وثلاث محافظات اخرى، وضبطت مئة كليوغرامٍ من المتفجرات بحوزتهم.

     

    واضاف أن الارهابيين خططوا لتنفيذ تفجيرات بواسطة اجهزة التحكم عن بعد والقيام بعمليات انتحارية وتفجير سيارات مفخخة في المراكز المزدحمة.

     

    وبدأت عمليات إلقاء القبض على الارهابيين في الرابع عشر من الشهر الجاري وحتى الاثنين الماضي.

     

    وحالت الاجراءات المخابراتية المعقدة والسرية دون وصول طنين من المتفجرات الى الارهابيين. وفق ما ذكر الوزير الإيراني.

     

    نترك لكم التعليق بعد مشاهدة الفيديو والقدرات الخارقة للقوات الايرانية !!

  • وكالة أنباء فارس تعلن عن مقتل مستشارين عسكريين إيرانيين اثنين في سوريا

    أعلنت وكالة أنباء فارس أنّ متشاريين إيرانيين قتلا في سوريا عسكري أثناء تأديتهما لما قالت إنّها “مهمة استشارية في الدفاع عن مراقد أهل البيت”.

     

    وقالت وكالة أنباء فارس شبه الحكوميّة “استشهد محمد أمين كريميان ومهدي عسكري أثناء تأديتهما مهمة استشارية في الدفاع عن مراقد أهل البيت  والتصدي لمن وصفتهم بالمجموعات التكفيرية الإرهابية في سوريا.

     

    وأضافت “وينتمي المستشار محمد أمين كريميان إلى مدينة بابلسر في محافظة مازندران (شمال إيران) والمستشار مهدي عسكري لمدينة كرج مركز محافظة البرز (غرب طهران).

  • فيصل القاسم لحماس: كيف تقبلون دعم إيران.. طهران تحتل 4 عواصم عربية وإسرائيل واحدة !

    فيصل القاسم لحماس: كيف تقبلون دعم إيران.. طهران تحتل 4 عواصم عربية وإسرائيل واحدة !

    ما زالت ردود الافعال على تصريحات التي أطلقها نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق, والتي أشاد بها بالدعم الايراني للمقاومة الفلسطينية, تتوالى إذ وجه الاعلامي السوري الشهير فيصل القاسم سؤالا للحركة الفلسطينية بدا للكثيرين “محرجا”.

     

    وقال القاسم فى تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” : “سؤال لحركات المقاومة الفلسطينية المرتبطة بإيران: كيف تقبل الدعم الإيراني وإيران تحتل4أربع عواصم عربية، بينما إسرائيل التي تقاومونها تحتل واحدة”.

     

     

    وكانت تصريحات موسى أبو مرزوق رئيس المكتب السياسي لحركة حماس”، والتي أشاد فيها بدور إيران ودعمها للمقاومة الفلسطينية، قد أثارت جدلا واسعا في الأوساط العربية.بسبب موقف إيران الإجرامي الداعم لقتل أهل السنة في الشام والعراق وتدخلها في اليمن والمنطقة العربية.

     

    وعلى صعيد آخر، قال الإعلامي السوري : “الفرق بين إيران والكثير من الدول العربية أن إيران، اتفقنا أو اختلفنا مع سياساتها، فإنها دولة حقيقية، أما معظم الكيانات العربية فهي مجرد مزارع خاصة”.

     

    جدير بالذكر، أن القاسم يعد من أبرز الشخصيات العربية، التى حرصت على كشف فضائح إيران، والمنهج الذي تتبعه لنشر سيطرتها فى الوطن العربي، متبعة كل الحيل غير الشرعية للتفرقة بين المسلمين باسم الدفاع عن الدين.

  • خطيب جمعة طهران: مثلث السعودية والصهاينة والأمريكان يقف ضد الإسلام

    خطيب جمعة طهران: مثلث السعودية والصهاينة والأمريكان يقف ضد الإسلام

    “وطن-وكالات” أكد خطيب جمعة طهران آية الله محمد إمامي كاشاني أن السعودية والصهاينة والأمريكان يشكلون مثلثا مشؤوما يقف في وجه انتشار الإسلام.

     

    وقال آية الله إمامي كاشاني إن المثلث المشؤوم المتشكل من المال السعودي والتخطيط الصهيوني والقوة الأمريكية يقف عائقا أمام سرعة انتشار الإسلام الأصيل.

     

    وأضاف أن الإسلام الأصيل ينتشر في اليمن وسوريا وكافة الدول الأخرى وأن الإسلام الاصيل يختلف عن إسلام من أسماهم بـ”التكفيريين” و”الدواعش”.

     

    كما نوه خطيب جمعة طهران إلى إجراءات السلطات البحرينية ضد العلماء الشيعة البحرينيين وقال “السلطات البحرينية أغلقت مساجد الشيعة وهدمتها وهي تعذب علماء الشيعة ويجب على العالم الإسلامي أن يتضامن مع المسلمين المظلومين البحرينيين”.

     

    وأشار آية الله إمامي كاشي أيضا إلى مظلومية الشيعة الباكستانيين وقال “في باكستان يعتدون على الشيعة ويقتلونهم وقد رفع بعض علماء الشيعة صوتهم ونظموا اعتصامات وقد تضامن معهم بعض علماء السنة وحتى بعض الشخصيات الدينية المسيحية لكن الحكومة الباكستانية تلتزم الصمت” مطالبا خطيب الحكومة الباكستانية بأن تحفظ حقوق الشيعة.

  • تركيا تغرّد خارج السرب العربي والخليجي وتسعى لزيادة حجم التجارة مع إيران إلى 3 أضعاف

    تركيا تغرّد خارج السرب العربي والخليجي وتسعى لزيادة حجم التجارة مع إيران إلى 3 أضعاف

    أكد وزير الجمارك والتجارة التركي بولنت تفنكجي أن بلاده تسعى لزيادة حجم التجارة مع إيران إلى ثلاثة أضعاف ليصل إلى 30 مليار دولار بأقصى سرعة ممكنة بعدما رفع الحظر المفروض على طهران مما جعل التحويلات المصرفية أكثر سهولة.
    وقال تفنكجي لرويترز خلال مقابلة في أنقرة “التحويلات المصرفية والمالية باتت أكثر سهولة (لتركيا) بعدما تم رفع العقوبات عن إيران وهو الأمر الذي يعزز بالفعل أنشطتنا مع إيران.”
    وزاد حجم التجارة بين إيران وتركيا إلى 21.9 مليار دولار في 2012 قبل أن ينخفض لما دون العشرة مليارات دولار في 2015 بفعل تأثير الحظر.
    وأعاد البنك المركزي في كل من تركيا وإيران فتح الإتصالات عبر شبكة التحويلات المالية العالمية “سويفت” حسبما قال مسؤول اقتصادي إيراني في وقت سابق من هذا الشهر في إشارة على تطبيع العلاقات المصرفية.
    وأضاف تفنكجي أن هدفي تركيا المتمثلين في زيادة صادراتها إلى 155.5 مليار دولار هذا العام من 144 مليار دولار في 2015 إلى جانب الوصول بمعدل النمو الاقتصادي إلى 4.5 بالمئة قابلان للتحقيق.
    وقال إن بلاده تستهدف نموا يزيد على خمسة بالمئة في 2017.
    وعبر تفنكجي عن تفاؤله بأن العلاقات مع روسيا التي تبنت إجراءات اقتصادية بحق بلاده بعدما أسقط الجيش التركي طائرة حربية روسية بالقرب من الحدود السورية العام الماضي ستعود إلى مسارها قريبا.

  • تركيا تؤسس منطقة صناعية في إيران بتكلفة 10 مليارات دولار.. ولا عزاء للعرب

    أعلن رئيس غرفة التجارة والصناعة والمعادن والزراعة الإيرانية محسن جلال بور، اليوم الثلاثاء، أن غرفة الصناعة بإسطنبول، ستؤسس منطقة صناعية في إيران، تتكون من 140 وحدة، تبلغ كلفة مرحلتها الأولى 10 مليارات دولار أمريكي.

     

    وقال جلال بور، في تصريح لوكالة “إيرنا” الإيرانية الرسمية، “بحسب الاتفاق الذي توصلنا إليه، سيكون 85% من اليد العاملة في المنطقة الصناعية إيرانية، و15% تركية”، مشيرًا أن أعمال بناء الوحدات الصناعية ستبدأ في النصف الثاني من العام الحالي.

     

    بدوره، أوضح نائب رئيس الغرفة الإيرانية علي يزداني، أن الأجانب كانوا يستثمرون داخل المناطق الصناعية في بلاده، إلا أنه للمرة الأولى تنشأ دولة أجنبية منطقة صناعية خاصة في إيران.

     

    وأشار يزداني، إلى وجود مفاوضات مع روسيا والصين لإنشاء مناطق صناعية مماثلة في إيران، مضيفًا: “وافقت غرفة الصناعة بإسطنبول على مقترحنا بشأن إنشاء منطقة صناعية ومنطقة اقتصادية خاصة في مدينتي سمنان وهمدان”.