الوسم: طهران

  • اللطم في طهران والعزاء في قصر الأسد.. قتلى جدد للحرس الثوري الإيراني في سوريا

    اللطم في طهران والعزاء في قصر الأسد.. قتلى جدد للحرس الثوري الإيراني في سوريا

    “وطن-وكالات”- أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل اثنين من قوات الحرس الثوري الإيراني خلال مواجهات مسلحة في سوريا، ليرتفع بذلك عدد القتلى العسكريين الإيرانيين إلى 286 منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

     

    وأفادت المصادر ذاتها بمقتل كل من سعيد شاملوا ومهدي إسحاقيان على يد من تسميها إيران بالجماعات التكفيرية في حلب، وذلك أثناء أداء مهام استشارية هناك.

     

    جاء ذلك بعد أيام قليلة من الإعلان عن مقتل اثنين آخرين من الحرس الثوري بمواجهات في حلب أيضا، سبقه مقتل ضابطين برتبة عقيد وثلاثة إيرانيين، بينهم قيادي في فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

     

    وكان مسؤول في الحرس الثوري الإيراني أكد في نهاية الأسبوع الأول من الشهر الماضي مقتل 13 مستشارا عسكريا من ضباط الحرس وإصابة 21 بجروح بعضها خطيرة في معارك شمالي سوريا.

     

    وتكبدت إيران خسائر كبيرة في قياداتها العسكرية بقتالها إلى جانب النظام السوري، حيث فقدت خلال أبريل/نيسان الماضي خمسة قادة أحدهم برتبة عقيد، إضافة إلى 26 عسكريا.

  • الغارديان: وثائق جديدة تثبت أن أميركا مهدت طريق عودة الخميني لإيران

    الغارديان: وثائق جديدة تثبت أن أميركا مهدت طريق عودة الخميني لإيران

    أعلنت صحيفة “الغارديان” البريطانية ان “وثائق جديدة كشفت أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مهدت الطريق لعودة قائد كا يسمى “الثورة الاسلامية” في ايران الخميني من فرنسا إلى إيران بمنعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري”، موضحة أن “الخميني تبادل بعض الرسائل مع أميركا عبر وسيط عندما كان يعيش بالمنفى في باريس للتأكد من أن واشنطن لن تجهض خطته الخاصة بالعودة إلى طهران”.

     

    وعلقت “الغارديان” على رسائل الخميني إلى المسؤولين الأميركيين قبل أسابيع فقط من عودته لإيران، معتبرة أنه وبالمقارنة مع خطبه القوية ضد أميركا وانتقاداته العدائية لما أسماه بـ”الشيطان الأكبر”، بدت تلك الرسائل “تصالحية بشكل مدهش”.

     

    وبما يخص محتوى الرسائل، فلفتت الصحيفة إلى أن “الخميني في إحدى تلك الرسائل قال لقادة أميركا “يفضل أن تنصحوا الجيش بألا يتبع رئيس وزراء الشاه شهبور بختيار، وسترون أننا لسنا على عداء مع أميركا في أي شيء”، وفي رسالة أخرى بعثها الخميني إلى الإدارة الأميركية مع مبعوث أميركي في الشهر نفسه، قال “يجب ألا تكون لديكم مخاوف بشأن النفط. ليس صحيحا أننا لن نبيع النفط لأميركا”، وفي رسالة أخرى أيضا قال الخميني إنه ليس معارضا للمصالح الأميركية في إيران، بل بالعكس تقول غارديان فهو يرى أن الوجود الأميركي ضروري لمواجهة السوفيات وكذلك النفوذ البريطاني”.

    وأعربت الصحيفة عن اعتقادها أن “الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني كان يشارك في محادثات سرية وافقت بموجبها واشنطن على إرسال أسلحة لطهران مقابل الإفراج عن الرهائن الأميركيين آنذاك”، ذاكرة أن المرشد الإيراني الحالي علي خامنئي نفى صحة ما نشر قائلا إنها قائمة على وثائق “مزورة”.

  • تقرير عبري: اشتعال الشرق الأوسط أكبر انتصار للاستراتيجية الإسرائيلية

    “وطن – ترجمة خاصة”- قال موقع يسرائيل ديفينس العبري إنه اليوم تحدث عدة اضطرابات في الشرق الأوسط، فبدءا من خطر تنظيم داعش وعمليات مواجهته، مرورا بالحرب الأهلية في سوريا وليبيا والعراق، وصولا إلى الأوضاع المشتعلة في اليمن، يعاني العالم العربي من مأزق كبير بسبب التطورات الراهنة في المنطقة.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه تحدث الآن ثلاثة تطورات رئيسية في وقت واحد، أولا تراجع سريع وخطير لنفوذ الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، وذلك تزامنا مع صعود نجم روسيا كقوة ذات ثقل في الشرق الأوسط. ثانيا، الحرب ضد الإرهاب تنتشر في كافة أنحاء العالم سواء سُنة أو شيعة. وثالثا، صعود إيران كقوة إقليمية بعد حظر وتقييد اقتصادي دام عدة سنوات عليها.

     

    وأكد يسرائيل ديفينس أن الولايات المتحدة الأمريكية فقدت خلال هذه الفترة مكانتها باعتبارها القوة الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما وأن الرئيس الأمريكي يتمتع بعدم الكفاءة وسياسة إدارته تمتاز بالتردد في اتخاذ القرارات، وهو ما أدى إلى أن تنظيم داعش اكتسب زخما كبيرا بسبب الطريقة التي تبنتها الولايات المتحدة الأمريكية في التعامل مع النظام العراقي والمليشيات الشيعية.

     

    وأوضح الموقع أن دعوة الرئيس باراك أوباما لتطبيق الديمقراطية في الشرق الأوسط خلال خطاباته في القاهرة واسطنبول، بجانب رفع الحظر المفروض على القادة الإيرانيين أجبرت دول الشرق الأوسط على البحث عن بديل لأمريكا بهدف خلق تهديد مضاد للإرهاب وخطر إيران، كما فقدت أمريكا حليفتها السعودية بسبب اعتماد واشنطن سياسة التقرب من طهران واتباع طريق العودة إلى إيران، مما جعلها فقدت شرعية وضعها في صدارة المشهد بمنطقة الشرق الأوسط.

     

    وبخلاف ذلك فإن المصريون يرتابون ولا يثقون في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب سرعة تخليها عن مبارك وحتى أكثر من ذلك بسبب الأنشطة الرامية إلى تعزيز العمليات الديمقراطية المستحيلة في مصر، كما أنه كان هناك تراخ من قبل الولايات المتحدة في سوريا وعدم القدرة على تنظيم قوات المتمردين في المراحل المبكرة مما خلق فرصة للروس ودفعهم لاقتحام المشهد، ودخلوا سوريا بكل قوة وتم ترقية وضعهم كقوة فاعلة، وفي الوقت نفسه حاولت تركيا التأقلم مع ما يحدث في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة لذا اتجهت إلى السير في محاولات لخلق علاقات حسن الجوار مع سوريا وإيران، وتهدئة العلاقات مع إسرائيل، فضلا عن أنها تواجه خطر ظهور كيان كردي على حدودها وداخل تركيا نفسها.

     

    وشدد يسرائيل ديفينس أن بيت القصيد في كل هذه الاضطرابات، هو أن إسرائيل أصبحت كبيرة ومعتدلة وقوية، يمكن أن توحد قواها مع مختلف النضالات المحلية ولتحقيق ذلك، أصبح لديها جيران مثل مصر والسعودية والأردن وربما تركيا يساعدونها عبر بذل المزيد من الجهد لتشجيع التوصل إلى حل سياسي متفق عليه من قبل إسرائيل والفلسطينيين وشطب هذا الصراع من جدول الأعمال في المنطقة.

     

    واختتم الموقع بقوله أنه على المدى الطويل، وبترتيب العلاقات مع الدول العربية يمكن فهم احتياجات إسرائيل، خاصة في ظل العلاقة الناشئة بين إسرائيل وروسيا، والتي يمكن أن تؤدي لاستكمال جزء مهم من لغز الشرق الأوسط الجديد، فروسيا حليف الأسد ولها علاقة خاصة مع إيران، لذا يمكن أن يكون لها دور في الوساطة وتهدئة المنطقة.

  • مرجع شيعي: إيران ستقيم قواعد عسكرية قرب السعودية ومعركة الفلوجة “استعراض”

    مرجع شيعي: إيران ستقيم قواعد عسكرية قرب السعودية ومعركة الفلوجة “استعراض”

    “وكالات- وطن”- قال المرجع الشيعي اللبناني محمد علي الحسيني، إن لديه “معلومات مؤكدة وموثقة” تؤكد وجود استعدادات لبناء قواعد ومعسكرات إيرانية قرب الحدود مع السعودية تحت إشراف وتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإيراني، وذلك بالتزامن مع تحرك باتجاه الكويت.

     

    ونقلت وكالة “آكي” الإيطالية للأنباء، عن الحسيني، الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان، قوله إن “المعركة الدائرة في الفلوجة، هي استعراض عسكري كبير من قبل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، حيث استدعى فيها مليشيات من البحرين والسعودية ولبنان وأفغانستان، في وقت يُصرّح فيه وزير خارجية العراق بأن سليماني هو مستشار عسكري لبغداد؛ للتغطية على دوره المفضوح والمشبوه في العراق، والذي هو بالأساس موجه ضد الأمة العربية کلها”.

     

    وأضاف إن “استهداف العراق هو المرتكز الأساسي في مشروع نظام ولاية الفقيه، الذي يتم تطبيقه حاليا في المنطقة على قدم وساق، ويأتي للثقل والمكانة المميزة التي كان يحتلها هذا البلد على الخارطة السياسية العربية”.

  • المرشد الايراني يصف روشتة علاج لمشاكل العالم الغربي !!

    وصف المرشد الايراني علي خامنئي روشتة علاج قال إنها ستعالج الغرب من مشاكلهم حيث أعمال القتل والجرائم التي تزداد يوما بعد آخر. حسب قوله.

     

    وقال خامنئي في تصريحات صحافية إن القوى الكبرى والقوى الصهيونية لا يمكنها ان ترتكب اي حماقة، اذا انتشرت مفاهيم القرآن في العالم.

     

    وأضاف ” إن العالم اليوم بحاجة الى القرآن الكريم؛ فالعالم اليوم يعاني من الفراغ المعنوي والفكري حيث ترون ان اعمال القتل والجرائم تزداد في الغرب يوما بعد آخر، والسبب في ذلك يعود لهذا الفراغ “. حسب وصفه.

     

    وكانت مراجع دينية شيعية قالت إن المرشد الإيراني على تواصل دائم بالمهدي المنتظر، وهذا سر “نجاحه” على حد تعبيره.

  • وصول تعزيزات من الحرس الثوري الإيراني قادمة من بغداد إلى الفلوجة بعد فشل “جحش”

    وصول تعزيزات من الحرس الثوري الإيراني قادمة من بغداد إلى الفلوجة بعد فشل “جحش”

    يبدو أن إيران مستميتة لاقتحام مركز مدينة الفلوجة بأي ثمن، والمدينة لا تعرف أنصاف الحلول مع المحتل والغازي، ومعروف عنها هذا الموقف تاريخيا.

     

    ويتحدث مصدر عن وصول تعزيزات من الحرس الثوري الإيراني قادمة من بغداد إلى الأطراف الجنوبية للفلوجة وأُدمجوا مع سرايا الخراساني وحزب الله العراقي.

     

    وإيران هي الطرف الأقوى والأبرز والأكثر تأثيرا في الهجوم على الفلوجة، والقائد الفعلي للمعركة هو الجنرال قاسم سليماني ويلقى دعما من الأمريكيين، وبقية الأطراف أدوات تنفيذية لا تملك من قرارها شيئا.

     

    ومن الواضح أن طهران تستعجل الحسم العسكري وتدفع بقوة باتجاه ترجيح الكفة على الأرض، وإلى الآن لم يتحقق لها ما تريد، فمقاومة أهال الفلوجة شرسة وأمكنها صد كثير من الهجمات وفتح جبهات استنزاف القوات المهاجمة على أطراف المدينة الصامدة.

     

    وقد كثفوا قصفهم العنيف، بالمدافع وراجمات الصواريخ على حي الشهداء جنوبي الفلوجة، وحيدر يرسل تعزيزات بعشرات “الهمرات” إلى معسكر المزرعة شرق الفلوجة. كما أرسل العبادي وفودا إلى عدة دول عربية للحصول على دعم سياسي وعسكري لمعركة الفلوجة.

     

    ويتحدث مراقبون عن خسائر كبيرة للقوات الحكومية والمليشيات على أطراف الفلوجة والإستيلاء على عربات عسكرية وأسلحة وإدخالها إلى المدينة، ولهذا جرى حديث عن وقف العمليات البرية لا العسكرية، من قصف الطيران والمدفعية وراجمات الصواريخ، وهذا لتقليل الخسائر في صفوف المهاجمين، كم أُقيل قائد عمليات الفلوجة عبد الوهاب الساعدي بطلب من جنرال الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، وهو ما يثبت ارتباكهم قادة جموع المهاجمين وفشلهم حتى الآن وفق ما أورد موقع مجلّة “العصر”.

     

    ومع أن القرار الفعلي بيد جنرال إيران، قاسم سليماني، ولديه عمليات خاصة، إلا أن حالة الإرتباك والتخبط فرضت تعدد مصادر القرار على مستوى بعض جبهات ومحاور وفقدان السيطرة المركزية.

  • مازن الشريف ينفي الإتهامات التي وجّهها له منشق عن حزب الله

    مازن الشريف ينفي الإتهامات التي وجّهها له منشق عن حزب الله

    “خاص-وطن” نفى الأكاديمي التونسي الدكتور مازن الشريف التهم التي وجّهها له حساب “منشق عن حزب الله” صباح الجمعة والتي كانت صحيفة “وطن” قد نشرتها في تقرير لها الجمعة نقلا عن الحساب الرسمي لـ”منشقّ”.

     

    وقال الشريف في بيان له اطلعت عليه “وطن” مساء السبت، “مجددا، ومع كل خطوة شجاعة أقوم بها، أو كلمة صادقة أقولها، أو برهان جديد على جوانب الفكر والعلم عندي، تنتفض رؤوس الأفاعي وتنطلق الألسن الخبيثة في كذبها وإشاعاتها، وآخرها بعد زيارتي للبنان، فأوردت مواقع كثيرة خبرا مصدره من سموه “منشق عن حزب الله” فيه تحذير من مخطط تقوم به إيران وحزب الله لضرب تونس أقوده أنا، أو فرع من حزب الله بتونس أنا أشرف عليه…”

     

    وأضاف “بداية كلامي هنا ليس من باب التبرير لأحد، لأني لست ملزما بالتبرير فالأمور واضحة، فتعمدي نشر تلك الصور جلي المغزى لمن كان له قلب، وفرصة لمرضى القلوب والأنفس، لكنهم يتناسون أن مفكرا استراتيجيا ومعلم فنون دفاع مثلي ليس غبيا ليجعل لهم عليه حجة لو كان ثمة ما يريب فعلا.”

     

    وأوضح الأكاديمي التونسي أنّه من الطبيعي حين يكون مفكر وشاعر وعالم استراتيجي ضيفا على لبنان وعلى اتحاد علماء المقاومة أن تدعوه المقاومة اللبنانية الشريفة (حزب الله) وشرف له أن يلتقي بصفته الفكرية والأدبية والعلمية الشيخ نعيم قاسم والشيخ حسن عز الدين، حسب قوله.

     

    وختم الدكتور مازن الشريف بيانه قائلا “سأستمر بعون الله في هذا النهج، نهج الاعتدال والوسطية والتقارب، ونهج التصوف الاستراتيجي المقاوم بالكلمة الطيبة وبالتربية الممنهجة والأخلاق الرفيعة والعلم لكل أشكال التكفير والتعهير والجهل. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.”

  • معاريف: إيران والسعودية نحو نقطة اللاعودة.. والصراع بينهما يحتدم والانفجار قريب

    معاريف: إيران والسعودية نحو نقطة اللاعودة.. والصراع بينهما يحتدم والانفجار قريب

    وطن – ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة معاريف الإسرائيلية في تقرير لها أن تصعيد العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية يتجه نحو مزيد من التعقيد والخلافات بين البلدين خلال الفترة الراهنة، موضحة أن الأمر بلغ ذروته خلال هذا الأسبوع، بعدما أعلنت إيران أنها لن تسمح لمواطنيها بالذهاب إلى المملكة لتأدية فريضة الحج بسبب فشل الرياض في ضمان سلامة الحجاج. حسب ما جاء.

     

    وأضافت الصحيفة الاسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أن هذا الإعلان الذي صدر عن إيران قبل أيام قليلة يؤكد أن الرياض وطهران يتجهان نحو نقطة اللاعودة، لا سيما في ظل الخلافات السياسية وتضارب مصالح البلدين في منطقة الشرق الأوسط، أضف إلى هذا كله الحرب غير المباشرة بينهما في عدة دول عربية أبرزها سوريا والعراق ولبنان واليمن عبر استقطاب كل دولة منهما لطرف ضد الآخر.

     

    ولفتت معاريف إلى أنه تتويجا للتصعيد في ملامح القطيعة بين البلدين التي ظهرت جلية في شهر يناير/ كانون الثاني من هذا العام مع قرار السعودية الخاص بإعدام رجل الدين الشيعي نمر باقر النمر، ثم تطور الأمر خلال الأيام القليلة الماضية بعد قرار إيران بمنع مواطنيها من التوجه نحو المملكة لأداء فريضة الحج، بسبب فشل الرياض في ضمان سلامة حجاج بيت الله الحرام.

     

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تقاطع فيها إيران الحج إلى السعودية، حيث في عام 1987، رفضت إيران السماح لعشرات الآلاف من مواطنيها بأداء فريضة الحج بعد وفاة 402 حاجا معظمهم من الإيرانيين، خلال اشتباكات وقعت بين قوات الأمن السعودية ومتظاهرين في مكة المكرمة، وأثناء الحج في العام الماضي قتل المئات من الحجاج الإيرانيين بسبب حادثة التدافع في مشعر منى، وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بسبب اقتحام المتظاهرين الإيرانيين للسفارة السعودية في طهران، على ضوء تنفيذ حكم الإعدام ضد رجل الدين الشيعي باقر النمر من قبل السعودية، وبالإضافة إلى ذلك، فإن البلدين تدعمان فصائل مختلفة في صراعات الشرق الأوسط، فاليمن على سبيل المثال، تدعم إيران بها الحوثيين، في حين أن المملكة العربية السعودية شنت حربا ضدهم، كما تدعم إيران في سوريا نظام الرئيس بشار الأسد والمملكة العربية السعودية تعمل لصالح المتمردين.

     

    وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إنه على الرغم من ثمانية أشهر مرت منذ كارثة الحج الماضي، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف حاج، بينهم المئات منه الإيرانيين، إلا أن المملكة العربية السعودية لم تصدر حتى الآن تقريرا عن الكارثة.

     

    وفي بيان نشر مؤخرا من قبل منظمة الحج الإيرانية، قالت: نظرا للتخريب المستمر من قبل السلطات السعودية، فإننا نعلن أن الحجاج الإيرانيين حرموا من الحق في الوصول إلى الحج هذا العام، والمسؤول عن هذا هو حكومة المملكة العربية السعودية، وأضاف وزير الثقافة في إيران، علي جانيت “ضمان سلامة حجاج بيت الله الحرام من المهم جدا بالنسبة لنا”.

     

    وبعد ذلك بوقت قصير، نشرت وسائل الإعلام السعودية أن الوفد الإيراني غادر البلاد للمرة الثانية على التوالي، دون التوصل إلى حل للأزمة الحج، واتهمت السلطات في الرياض إيران باختلاق مشاكل وتعقيد الأمور بشكل غير ذي صلة وغير مقبول، وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني فيليب هاموند، إنه على إيران التوقف عن تعزيز الفوضى ونشرها في منطقة الشرق الأوسط.

  • روحاني يهاجم الملك سلمان: مواقفكم طفولية تلبي طموحات الكيان لقد حرمتمونا من الفريضة

    روحاني يهاجم الملك سلمان: مواقفكم طفولية تلبي طموحات الكيان لقد حرمتمونا من الفريضة

    هاجم الرئيس الإيراني حسن روحاني, السعودية متهما إياها بوضع العقبات أمام أداء الإيرانيين فريضة الحج- حسب قوله- مشيراً إلى أن تلك العقبات تأتي تلبية لطموحات إسرائيل.

     

    وأضاف روحاني إن الحج ومكة المكرمة والمدينة المنورة تعود لجميع المسلمين، معتبرا أن المواقف “الطفولية” للرياض في الصد عن سبيل الله والحج وزعزعة الاستقرار في المنطقة تلبي طموح الكيان الاسرائيلي.

     

    وقال إن الذين يزرعون عدم الاستقرار في المنطقة أرادوا نشر الإرهاب وزعزعة الأمن في إيران، لكنهم فشلوا في تحقيق مآربهم. وفق قوله.

     

    وأشار روحاني إلى الوضع الاقليمي والتطورات الامنية في المنطقة؛ معربا عن ارتياحه للامن والاستقرار والوحدة التي تنعم بها البلاد.

  • أمير سعودي: قيادتنا وقفت لمخططات المجوس بالمرصاد.. أرادوا “تسيّس الحج “

    “خاص- وطن”- أثنى الأمير السعودي خالد آل سعود على موقف القيادة السعودية من محاولة إيران افتعال المشاكل والأكاذيب حول ملف “الحج” لهذا العام.

     

    وقال الأمير السعودي الذي يصف نفسه بـ”رجل أعمال و أكاديمي في مجال الإدارة العامة”, في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي.. ” كالعادة ؛ فمع إقتراب كل موسم حج ، تبدأ إيران المجوس في إفتعال المشاكل والأكاذيب ؛ فهم يريدون ” تسيّس الحج “، وقيادتنا تقف لمخططاتهم بالمرصاد “.

     

    وكانت إيران اعلنت الأحد انها لن ترسل حجاجها إلى مكة المكرمة هذه السنة معللة الامر بموقف القيادة السعودية الا أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير نفى تصريحات طهران معتبرا بعض الإجراءات التي طلبتها إيران خلال موسم الحج “غير مقبولة”.

     

    وقال الجبير.. إن طهران كانت تطالب بحق إجراء شبه مظاهرات، وأن يكون لها مزايا تخرج عن إطار التنظيم العادي”، ما كان سيتسبب بـ”فوضى خلال فترة الحج، وهذا أمر غير مقبول”.. حسب قوله.