الوسم: طهران

  • خطيب جمعة طهران: أمریكا تحارب الإسلام والشیعة وإیران وهذه ميدالية لآل سعود

    “وطن-وكالات”- قال خطیب الجمعة فی طهران آیة الله محمد علي موحدي كرماني وهو یشیر إلى تطاول أمریكا على ملیاري دولار من الأموال الإیرانیة، “قررت بسبب هذه اللصوصیة منح عدة میدالیات لأمریكا وحلفائها وآخرها یعود إلى تطاولها على أموال إيران.”

     

    وقال آیة الله موحدي كرماني فی خطبة صلاة الجمعة فی طهران إن أمریكا تقتل الناس والنساء والأطفال ولا تعتذر عن ذلك، وتتعهد فی المحادثات النوویة وتنقض عهدها.

     

    وأضاف إن المیدالیة التي یجب منحها لأمریكا تعود إلى أنها تسرق الأموال المتعلقة بالبلدان وأموال الشعوب “وأعلن هنا من منبر صلاة الجمعة أن تسحب الدول أرصدتها من البنوك الأمریكیة لأن المحكمة الأمریكیة العلیا ستنهب هذه الأموال”.

     

    وأوضح أن هذه المیدالیات لا یجب أن تمنح لأمریكا وحدها بل للكیان المحتل للقدس وآل سعود الخبثاء والدول الأوروبیة التی تسیر فی فلك أمریكا وتنفذ إملاءاتها.

     

    وأكد أن أمریكا غیر متقیدة بالقوانین الدولیة فعلى سبیل المثال منحت جائزة للقتلة الذین أسقطوا طائرة نقل الركاب الإیرانیة إبان الحرب المفروضة.

     

    وتابع “إن أمریكا تتشدق بالدیمقراطیة لكنها تتدخل بالتزامن فی الشؤون الداخلیة للبلدان الأخرى، مشیرا إلى أن أمریكا لیست تقتل المظلومین فحسب بل تدعم قاتلي المظلومین أیضا ونرى كیف أنها تدعم السعودیة فی قتل الشعب الیمني المظلوم حسب قوله.

     

    وأردف “أقولها للعالم الإسلامي إن أمریكا هی عدو الإسلام والقرآن وشعوب العالم وتدعم بقوة الكیان المحتل للقدس. فأمریكا تحارب الإسلام وتحارب الشیعة وتحارب إیران.

     

    وأوضح آیة الله موحدي كرماني أن أمریكا منافقة، وتقوم بتشكیل تحالف ضد “داعش” في الظاهر لكنها تدعم الإرهابیین بالمال والسلاح فی الباطن.

     

    ومضى یقول إنه عندما تصل موجة الإرهاب إلى أوروبا تصرخ أمریكا وتندد لكن عندما ینشط “الإرهابیون” فی سوریة ویذبحون ویقتلون الناس فإنها تثني علیهم، لذلك فإن أمریكا كاذبة وتنسب ممارسات عدد من الشریرین والإرهابیین إلى الإسلام وتثیر قضیة الإسلاموفوبیا والإیرانوفوبیا.

  • “الراية” القطرية: الإيرانيون والروس دعموا الأسد في قتل شعبه والسوريين يكافحون..

    “الراية” القطرية: الإيرانيون والروس دعموا الأسد في قتل شعبه والسوريين يكافحون..

    قالت صحيفة “الراية” القطرية إن “الشعب السوري يتعرض لانتهاكات خطيرة، نتيجة للتصعيد العسكري الأخير للنظام من القصف العشوائي والغارات الجوية ما أدّى إلى تدمير العديد من المستشفيات والعيادات الطبية والمدارس والبنية التحتية والمؤسسات العامة، خاصة في مدينة حلب، وإن هذا التصعيد العسكري من النظام وبدعم من روسيا وإيران يعد انتهاكاً فاضحاً لاتفاق وقف الأعمال العدائية والمعاهدات جنيف الأربع والقانون الدولي الإنساني وقرار مجلس الأمن رقم 2254”.

     

    وأضافت الصحيفة القطرية “من المؤسف حقا أن يفشل المجتمع الدولي في إلزام نظام الأسد والدول الداعمة له بوقف الهجمات الجوية والصاروخية المتعمدة والعشوائية على المناطق المدنية المستمرة، الأمر الذي جعل المدنيين السوريين يعانون أشد المعاناة ويكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في مواجهة هذه الهجمات التي ألحقت خسائر جسيمة بهم ولذلك فإن على المجتمع الدولي أن يدرك أن هذا التجاهل الصارخ للقانون الإنساني الدولي من قبل نظام الأسد والداعمين له من الدول والميليشيات ليس جديدا، بل هو استمرار لاتجاه راسخ للهجوم بشكل غير مشروع على المواقع الطبية والموظفين، وأماكن اللجوء، والبنية التحتية الضرورية للحياة المدنية للشعب السوري.

     

    ومن هنا فإن المطلوب-  وكلام للصحيفة القطرية- تحرك دولي عاجل للضغط على النظام وإلزامه بتعهداته تجاه حماية المدنيين”، مفيدةً أن “المطلوب الضغط على النظام من أجل القبول بالحل السلمي للأزمة وأن يتخذ المجتمع الدولي التدابير اللازمة لحماية المدنيين بإلزام النظام بوقف الهجمات غير المشروعة على المناطق المدنية، خاصة المواقع الإنسانية والمواقع المحمية تحديداً بموجب القانون الإنساني الدولي باعتبار أن النظام ينفذ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مستغلاً صمت وتجاهل المجتمع الدولي”.

     

    وأفادت الصحيفة أن “مطالبة المحققين الدوليين في جرائم لدى الأمم المتحدة بوقف هذه الانتهاكات التي يمارسها نظام الأسد ضد الشعب السوري هي بمثابة دق ناقوس الخطر يستلزم تحركاً عربياً وإسلامياً ودولياً لمنع وقوع المزيد من المذابح في حلب والغوطة وغيرهما من المدن السورية خاصة بعدما أكدت المعارضة أن روسيا أرسلت قوات برية إلى حلب فيما أرسلت إيران قوات إلى الغوطة، الأمر الذي يؤكد أن هناك مخططاً جديداً لشن هجمات على هذه المناطق ودعم النظام في حربه ضد شعبه”.

     

  • إيران تفكر وتحلل: نشهد اليوم نشوء “شياطين” صغار يتبعون نفس درب “الشيطان” الاكبر

    أكد قائد سلاح البحر التابع للحرس الثوري الايراني علي فدوي ان “أمن الطاقة في الخليج الفارسي هو ثمرة جهود الجمهورية الاسلامية الايرانية”، مشيراً إلى “إننا نشهد اليوم محاولات مضاعفة من قبل الشياطين في المنطقة، فمن جهة تفرض الحرب على المسلمين، ومن جهة اخرى، يوحون للعالم عبر الحرب الاعلامية النفسية أن هذه هي حقيقة الاسلام، في حين ان الاسلام بذاته مبني على السلم والسلام، وان الذين يتابعون هذا المخطط هم اعداء الانسانية ولا يفكرون الا بتحقيق مآربهم”.

     

    وأوضح فدوي في تصريحات صحافية “إننا نشهد اليوم نشوء شياطين صغار يتبعون نفس درب الشيطان الاكبر”، مشيراً إلى “تشكيل تنظيمات ارهابية بأسماء مختلفة الا ان أداءها واحد”، مفيداً أن “اتساع ظاهرة الارهاب تتخذ كل يوم ابعاد جديدة، حتى في بعض الحالات تخرج عن سيطرة صانعيها وداعميها انفسهم”.

     

    وبيّن ان “العمليات الارهابية اينما تقع في العالم، فإن نتائجها مريرة وصعبة على المسلمين”، مفيداً أنه “لابد من الاهتمام بجذور هذه الظاهرة، ويجب اجبار داعمي الارهاب على التخلي عن دعمهم له، لأنه ينشر الاضطراب في كل العالم”.

  • الإيرانيون يلطمون: ما حصل لنا في حلب “كربلاء” ثانية والتقارير تتحدث عن “80” قتيلا

    الإيرانيون يلطمون: ما حصل لنا في حلب “كربلاء” ثانية والتقارير تتحدث عن “80” قتيلا

    بدى الايرانيين في صدمة كبيرة يلطمون على ما خسروه في خان طومان السورية, على أيدي عناصر جيش الفتح المنضوي تحته عدة فصائل سورية معارضة من بينها جبهة النصرة  وأحرار الشام, في الوقت الذي بدأت فيه ملامح الهزيمة تتضح يوما بعد يوم  ويزداد  عدد القتلى الايرانيين ممن تسميهم إيران بالمستشارين العسكريين ولكنهم بالحقيقة عناصر الحرس الثوري قوات النخبة الايرانية.

     

    وسائل إعلام إيرانية اعتبرت الخسائر الكبيرة التي لحقت بالقوات الإيرانية في منطقة “خان طومان” بريف محافظة حلب السورية “كارثة”، نجمت عن “خرق” جيش الفتح الذي يضم عدداً من فصائل المعارضة السورية، للهدنة المعلنة في حلب.

     

    وكان جيش الفتح الذي يضم حركة أحرار الشام وجبهة النصرة وعدداً من الفصائل الأخرى، أعلن سيطرته على “خان طومان” جنوب غربي حلب، الأسبوع الماضي، بعد اشتباكات دامت عدة أيام.

     

    وقال ناشطون ومصادر محلية لوكالة أنباء الأناضول التركية إن 30 جندياً إيرانياً، و20 من مليشيات شيعية أفغانية، و12 من المليشيات العراقية، و8 من حزب الله اللبناني، و20 جندياً من قوات النظام، قتلوا خلال معارك استعادة “خان طومان”.

     

    وأعلنت البيانات الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني منذ السبت الماضي، عن مقتل 15 عسكرياً إيرانياً، بينهم اثنان من القادة رفيعي المستوى، إلا أن هذا الرقم يزداد مع الأخبار الواردة من المنطقة.

     

    وعنونت صحيفة “قانون” القومية الإيرانية، خبرها عن الخسائر الإيرانية في “خان طومان” بـ”حلب أصبحت كربلاء”، وأوردت الصحيفة في خبرها أنباء غير مؤكدة تتحدث عن مقتل 80 جندياً إيرانياً على يد المعارضة السورية في اشتباكات خان طومان؛ بينهم أعضاء في لواء “فاطميون”، وفي المليشيات التابعة لحزب الله اللبناني.

     

    واعترف القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، والأمين العام الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، على حسابه في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، بالخسائر الكبيرة التي تكبدتها إيران، قائلاً: “في كل حرب تكون هناك نجاحات وإخفاقات وانتصارات”.

     

    وقال رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشورى الإيراني، إسماعيل كوثري، إن فصائل المعارضة السورية انتهكت وقف إطلاق النار، معتبراً أن وقف إطلاق النار ليس إلا “خدعة” من الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

     

    واعتبر كوثري أن “الدماء أريقت في خان طومان نتيجة لشرور الولايات المتحدة”، كما أكد كوثري الأخبار الواردة عن وقوع أسرى إيرانيين في خان طومان، قائلاً إن 5 أو 6 جنود إيرانيين تم أسرهم.

     

    ونشرت وكالة أنباء فارس المقربة من الحرس الثوري الإيراني، مقالاً للمحلل سعد الله زارعي، قال فيه إن روسيا فضلت عدم التدخل في خان طومان؛ لكي تحافظ على وقف إطلاق النار.

     

    وقال الزراعي إن إيران لن تلتزم بوقف إطلاق النار بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بها، وستستهدف جميع فصائل المعارضة السورية، سواء كانت في قائمة الجماعات الإرهابية أم لا.

     

    واعتبر الكاتب أن للسعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة، تأثيراً على فصائل المعارضة، إلا أنهم لم يستخدموا هذا النفوذ للحفاظ على وقف إطلاق النار، بحسب تعبيره.

     

    وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، منصور حقيقت بور، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للمجلس، إن اللجنة ستعقد خلال عدة أيام، جلسة خاصة بمشاركة المسؤولين المعنيين، لبحث ما حدث في خان طومان، وسترسل فريق تحقيق خاص إلى المنطقة، لإعداد تقرير مفصل حول ما حدث.

     

    وجراء النكبة التي لحقت بالقوات المعتدية هرول قاسم سليماني إلى حلب في محاولة لرفع معنويات جنوده.

  • عضوة جديدة في البرلمان الإيراني تنظر برعب لما يدور حولها !

    تداول مغردون في مواقع التواصل الاجتماعية صورة لعضوة جديدة في البرلمان الإيراني، وهي تنظر برعب شديد لما يدور حولها من أفعال وتصرفات وخاصة ظهور وزير الخارجية الايراني جواد ظريف وهو ويضحك كما واضح في الصور على شيئ قد أبلغه اياه نائب في البرلمان.

     

    وربما تسببت الكثير من الأحداث خلال الفترة الماضية في رسم صورة ذهنية واضحة لها مما يحدث من تصرفات وتحرشات داخل المؤسسات الايرانية وفقا لموقع الوئام.

     

     

  • تفاصيل اغتصاب سائحة فرنسيّة من 4 أفغان في إيران!

    تفاصيل اغتصاب سائحة فرنسيّة من 4 أفغان في إيران!

    بدأت في طهران اليوم محاكمة أربعة أفغانيين دخلوا البلاد خلسةً وتناوبوا على اغتصاب سائحة فرنسية في أيلول العام الماضي.

     

    وقالت وكالة “مهر” إنّ السائحة التي كانت آنذاك في الثالثة والعشرين من عمرها، ولم تكشف السلطات عن هويتها، حيث كانت تمارس رياضة المشي في جبال “فرح زاد” شمال طهران، قبل أن تتعرض لهجوم من أربعة أفغان لسرقة ما تحمله وقاموا بعد ذلك باغتصابها.

     

    وأكدت الشابة الفرنسية عن وصول أحد أصدقائهما ومساعدتها مضيفةً:”ساعدني وتعارك ايضا مع الاربعة الاخرين، ونقلني الى الطريق الرئيسي الذي كنت اقيم على مقربة منه”.

     

    وكانت السلطات قد قبضت على المعتدين المفترضين بعد الحادث في الجبال الكائنة شمال طهران حيث كان يختبىء، والثلاثة الاخرين بينما كانوا يحاولون الفرار في اتجاه الحدود الافغانية.

  • وزير النفط العماني من طهران.. نتعاون مع إيران بشأن انخفاض سعر النفط

    وزير النفط العماني من طهران.. نتعاون مع إيران بشأن انخفاض سعر النفط

    (وطن-وكالات)-أكد وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي أن الهدف من زيارته لطهران كان إجراء مباحثات لحل المشاكل التي تعترض تنفيذ مشروع مد أنبوب تصدير الغاز الإيراني للسلطنة.

     

    وأضاف الرمحي في تصريحات السبت بعد لقائه نظيره الإيراني بيجن زنكنة، إنه بحث مع زنكنة سبل تسريع تنفيذ مشروع مد أنبوب الغاز.

     

    وشدد الرمحي على أن بلاده وإيران تتعاونان فيما بينهما بشأن انخفاض سعر النفط، وقال “من المؤكد أن عائدات منتجي النفط انخفضت 50 بالمائة، وبخصوص استثمار السلطنة في ميناء جاسك (جنوب إيران) اعتبر أن الإستثمار في هذه المنطقة من الفرص المشتركة للبلدين.

     

    وكان زنكنة قد أعلن بعد لقائه الرمحي أنه من المفترض أن يتم تأسيس شركة مشتركة بين إيران وعمان ويتم تسجيلها في عمان وسيكون على عاتقها تسويق غاز LNG (الغاز الطبيعي المسال).

     

    وأشار إلى أن كوريا الجنوبية أعلنت عن استعدادها لتمويل المشروع وشراء هذا النوع من الغاز، وأنه بحث مع الوزير العماني مشروع مد أنبوب الغاز إلى السلطنة وكذلك استقرار أسعار النفط.

     

    وكان وزير النفط العماني قد زار المعرض الدولي الـ 21 للنفط والغاز في طهران يوم الجمعة وأشاد بالقدرات التي استعرضتها إيران في مجال النفط والغاز خلال المعرض.

  • بشار الأسد “عجبه” الحضن الإيراني أكثر من الروسي.. الحل في طهران وليس بموسكو

    بشار الأسد “عجبه” الحضن الإيراني أكثر من الروسي.. الحل في طهران وليس بموسكو

    “خاص- وطن”- يبدو ان دعوات روسيا واتفاقها الأخير مع الولايات المتحدة الأميركية على هدنة في المدن السورية تذهب أدراج الرياح، خاصة بعد رسالة الأسد الأخيرة إلى بوتين المؤكدة على استمرار العمليات العسكرية شمال سوريا.

     

    وعلى ضوء ذلك تؤكد صحيفة العرب القطرية أن بشار الأسد بدأ مشوار العودة إلى الحليف الإيراني الذي لا يرى أي حل في سوريا دونه.

     

    وبحسب المصدر ذاته ظهرت بوادر الابتعاد عن روسيا في ما قاله الرئيس بشار الأسد في برقية موجهة إلى نظيره بوتين إن بلاده لن تقبل بأقل من “الانتصار النهائي” على المعارضة السورية في حلب وريفها.

     

    جاء ذلك بالرغم من شكر الأسد لموسكو على دعمها العسكري وإعرابه في رسالته الأخيرة عن “أخلص التهاني للرئيس بوتين وللشعب الروسي الصديق” على حد تعبيره.

     

    لكن الصحيفة القطرية نقلت عن خبراء عسكريين تأكيدهم أن جيش الأسد قد يلتزم فعلا بالهدنة في حلب ولكن بشكل مؤقت وذلك بالتنسيق مع إيران التي ترى أن الانتصار في حلب هو مقدمة لفرض حل سياسي يناسبها وبنفس الوقت يناسب الأسد.

     

    وتشهد مدينة حلب بأحيائها الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة والغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، هدوءا، ولم تسجل أي غارات جوية، كما لم تسمع أصوات رصاص وقذائف في أول يوم للهدنة التي يفترض أن تستمر لمدة يومين.

     

    فيما يستمر الجنود الروس في قاعدة حميمم بمراقبة الهدنة الهشة في سوريا حيث يجلس العشرات منهم بجوار هواتف وشاشات كومبيوتر لتسجيل أي انتهاك لوقف إطلاق النار بالتنسيق مع مركز أميركي يتولى المسؤولية ذاتها ومقره العاصمة الأردنية عمان.

     

    واتسمت العلاقة بين الرئيس بشار الأسد وموسكو بالتذبذب، حيث اقتصر الدعم الروسي له في بداية الأزمة “اندلعت في العام 2011” على منع تمرير قرارات داخل مجلس الأمن تدينه، ولكن في سبتمبر 2015 سجل تطور لافت حين أعلنت روسيا التدخل العسكري في هذا البلد واستقدمت أحدث أسلحتها.

     

    في السياق ذاته يتخوف النظام الإيراني على مصالحه بعد الحل السياسي خاصة أن الحل الذي ترعاه موسكو وواشنطن قد يؤدي بشكل تدريجي إلى رحيل الأخير وبالتالي زوال النفوذ الإيراني في سوريا أو إضعافه بشكل كبير.

     

    ووفق وكالة “سانا” التابعة لنظام الأسد فقد أكد الرئيس السوري لبوتين أن مدينة حلب اليوم، كجميع المدن السورية، تعانق ستالينغراد “مدينة روسية شهدت هزيمة لقوات ألمانيا النازية” وتعاهدها أنها رغم شراسة الأعداء وقساوة العدوان ورغم حجم التضحيات والآلام، فإن مدن وقرى سوريا وشعبها وجيشها لن يقبلوا بأقل من دحر هذا العدوان وتحقيق الانتصار النهائي عليه لما فيه خير سوريا والمنطقة والعالم”، حسب وسائل إعلام موالية

     

    وتتعرض أحياء مدينة حلب منذ نيسان الماضي لقصف عنيف عشوائي من قبل طيران النظام السوري وروسيا لم تسلم منه المستشفيات والمنشآت الصحية، ولا المدنيون، فضلا عن تدهور الأوضاع الإنسانية وانتهاكات الميليشيات الطائفية المساندة لنظام الأسد في المدينة الواقعة شمال سوريا.

  • شبيبة طهران لا تكترث بـ”الشهداء”: تحلم بأمريكا والحرية وتكره الحجاب و”الباسيج”!

    شبيبة طهران لا تكترث بـ”الشهداء”: تحلم بأمريكا والحرية وتكره الحجاب و”الباسيج”!

    زار مراسل جريدة “ليبراسيون” الفرنسية، “جان-بيار بيران”، “مربّع الشهداء” في مقبرة “بهشتي زهرا”، أي “فردوس الزهراء” الذي يمتد على مساحة 400 هكتار، ثم تحدّث إلى شبيبة طهران التي تعيش “حلم أميركا” بأدق تفاصيله إلى درجة تقليد المقاهي الأميركية.

     

    إيران هي بلاد “الفردوس”، وهنالك أكثر من خمس كلمات تعني “الفردوس” في اللغة الفارسية، وخصوصا في الشعر الفارسي. وعلى الأرض هنالك الفردوس الكبير، مثل “بهشتي زهرا” (أي فردوس زهرا”، نسبةً إلى بنت النبي صلى الله عليه وسلم)، الذي يقع على أبواب الأحياء الجنوبية لطهران ويمتدّ على مساحة 400هكتار نحو الصحراء.

     

    وفي المقابل، هنالك “زوايا فردوس” صغيرة في المقاهي التي يرتادها شبّان وشابات للتمتّع بقدر نسبي من الحرية، ولتذوّق كوكتيل “موجيتو الفارسي”، من دون كحول “الروم”، ولو أنه بنفس اللون الأخضر للكوكتيل الذي يشربه الكوبيون، ومعه حتى شريحة الحامض الأخضر التي لا بد منها.

     

    يتوسّط مقبرة “بهشتي زهرا” ما يسمّى “مربّع الشهداء”: ما لا يقلّ عن 30 ألف مقاتل سقطوا أثناء الحرب مع العراق (1980-88) أو متظاهرين سقطوا برصاص جيش الشاه، وهذا إلى جانب من سقطوا في عمليات عنف نفذتها منظمات مناوئة للنظام.

     

    ولكن بعض “الشهداء” لا يستحقون أن يُدفنوا في هذا المربّع الأسطوري، وحتى لو كانوا قد قتلوا جرّاء نضالهم ضد نظام الشاه، فإن الجمهورية الإسلامية لا تُضفي صفة “الشهيد” على مناضلي اليسار المتطرّف مثلاً، وتحرمهم من الدفن ضمن هذا المربّع.  حسبما نقل  عنه موقع “شفاف”

     

    * ماء الزهر:

    بعد 35 سنة من انتصار الثورة، وإقامة النظام الإسلامي، يمكن للمرء أن يعتقد أن هذا الفصل قد أُقفِل، وأنه بات موضوعاً قديماً. وبالفعل، ففي أيام الأسبوع، وباستثناء بضع أمهات جئن لتنظيف قبور أبنائهن، ولتعطيرها بماء الزهر وتلاوة سورة قرآنية، فإن “مربّع الشهداء” يبدو مهجوراً. ولكن صمت المكان يتبدّد بعد ظهر الخميس، فهو يوم دفن مقاتلي “الباسداران” و”الباسيج” الذين يسقطون في سوريا، وهكذا ينضمّ “شهداء” اليوم إلى “شهداء” الأمس.

     

    مع فارق، هو أنه ليس هنالك مكان محدد مخصص لـ”شهداء سوريا”، فقبورهم المصنوعة من الرخام الأسود تتوزّع ضمن “المربّع” حسب الأمكنة المتوفّرة، مما يجعل صعباً إحصاء عددهم الدقيق. وبين شواهد القبور، يلمح المرء أحياناً شاهدة عليها صور شبّان قاتلوا على الجبهة السورية.

     

    رسمياً، لا توفد طهران سوى “مستشارين عسكريين” إلى سوريا، وهي لا تشارك في القتال مباشرةً! أما في الواقع، وحسب ما تقول شواهد قبورهم، فإن “أحمد أتاهي” و”علي أناهي”، وعمرهما 20 و21 سنة، كانا مجرّد مقاتلين بسيطين من “الباسيج”، وقد قُتلا قبل أشهر وهما يدافعان- حسب التعبير المعتمد- عن “ضريح حضرة زينب”، شقيقة الإمام الحسين، وهو ثالث الأئمة التاريخيين للشيعة. ويقع ذلك الضريح في ضاحية دمشق، وكان يزوره مليون حاج إيراني كل سنة قبل الحرب. والحقيقة هي أن هؤلاء لم يُقتلوا كلهم قرب ضريح زينب، ولكن زعم مقتلهم قرب ضريح زينب يضفي قدسية على التزامهم ويشهد على أنهم ماتوا دفاعاً عن “أهل البيت”!

     

    وقد أصرّ شخص ذو لحية طويلة محنّاة بالأحمر التقيناه بين القبور على أن “هؤلاء من الباسيج، وليس من الباسداران”، هل الفارق مهم؟ أجاب: “طبعاً، فالباسداران مقاتلون محترفون، وهم ينفّذون أوامر الحكومة. أما الباسيج، فهم يقاتلون من كل قلبهم، إنهم يتطوعون لأنهم يؤمنون بما يقومون به. وفي كل مرة يكون المجتمع في حاجة إليهم، فإنهم يكونون حاضرين”. ويتابع: “أنتم في الغرب تعتقدون أن الباسيج هم من أبناء الطبقات الفقيرة، ولكن ذلك ليس صحيحاً، يوجد بينهم مهندسون وأساتذة جامعات وأطباء..”.  ويضيف أحد مرافقيه: “أنتم تعجزون عن تصوّر معنى كلمة شهيد”.

     

    * الخطر الجهادي:

    في مربّع الشخصيات التي ماتت من أجل الثورة، هنالك ضريح الجنرال حسين همداني، الذي قّتل في سوريا في 8 أكتوبر. كان الجنرال همداني من المقاتلين في الحرب مع العراق، ثم شارك في قمع المظاهرات الضخمة التي شهدتها المدن الإيرانية في العام 2009، احتجاجاً على ما اعتُبِر تزويراً لانتخابات الرئاسة لصالح محمود أحمدي نجاد. ويقع قبره قرب قبر “علي سيد شيرازي”، رئيس الأركان الأسبق للقوات المسلحة الإيرانية، الذي اغتاله “مجاهدو خلق” في طهران سنة 1999.

     

    يمرّ رجل دين بيده زهرة قرنفل، يقول إنه من مدينة “أراك”، ويشرح لنا أنه “ليس هنالك فرق بين شهداء الأمس وشهداء اليوم”، بين من قتلوا على التراب الإيراني لمواجهة الغازي العراقي، وأولئك الذين ذهبوا ليموتوا في سوريا دفاعاً عن الديكتاتور الدموي بشّار الأسد: “الإسلام لا يعترف بالحدود. إن قدرنا هو أن نقاتل في سبيل الله أينما كان. هنالك 82 بلد إسلامي في العالم. وينبغي الدفاع عن كل واحد منها إذا ما تعرّضت للهجوم”.

     

    وفي المقبرة نفسها، نجد في مربّع الشهداء نفسه قبوراً مبعثرة لعمال مهاجرين أفغان-عددهم 3 ملايين في إيران، وهم من “الهازارا” الشيعة في معظمهم- ذهبوا ليموتوا في سوريا. وفي الأغلب، فقد ذهب هؤلاء للحصول على رواتب أو للحصول على بطاقات إقامة وعدتهم بها السلطات الإيرانية إذا وافقوا على الذهاب للقتال ضد “الخطر الجهادي”.

     

    وفي شهر مارس، أعلنت مؤسسة الشهداء أن عائلات الذين قتلوا أو أصيبوا في سوريا سوف يحظون بدعمها، أيا كانت جنسيتهم. وفي 2015، حسب إحصاء لمعهد “أميركان أنتربرايز”، بلغ عدد القتلى في سوريا 113 إيرانياً و121 أفغانياً و20 باكستانياً، كلهم شيعة طبعاً،وهذا  منذ العام 2013، ويُضاف إليهم مئات من أعضاء ميليشيا “حزب الله” اللبنانيين ومن المتطوعين العراقيين.

     

    إن عبادة الشهداء هي إحدى ميزات الثورة الإسلامية، حتى إن مقبرة “بهشتي زهرا” كانت أول مكان زاره الخميني في 1979 بعد عودته من باريس. وفي شوارع طهران نجد صوراً للخميني وتحتها دعوات للتضحية من “الشبان الذين يضعون أنفسهم في خدمة الشهيد والبطولة”! وللمحافظة على طقوس عبادة الشهداء، فإن التيارات المحافظة في إيران تسعى للاستفادة من سقوط شهداء جدد في سوريا أو في العراق للعودة إلى صدارة المشهد السياسي.

     

    * تسامح نسبي:

    عكس كل ما سبق، فليس هنالك أي معنى لعقيدة الاستشهاد  للشبان والشابات الذين يرتادون مُجمّع “سام” التجاري في شارع “فرشته” في شمال طهران، بل ولا يفهم أولئك الشبان والشابات حتى “لماذا يكترث أحد لهذا الموضوع”!

     

    إن “فردوس” الشبيبة الإيرانية مختلف تماماً: فهو عبارة عن مقهى (“كافي شوب”) بديكور أشبه بديكور مرآب سيارات في لوس أنجلوس، بمواسير سيارات ظاهرة في السقف، وكراسي تختلف كل واحدة منها عن الأخرى. على مدخل المقهى، يحلّ حرّاس خصوصيون محلّ أعوان “الباسيج”. وهذا المقهى هو، أيضاً، فردوس الفتيات اللواتي قمن بعمليات تجميل للأنف، 60 بالمائة على الأقل من الفتيات، وهو أيضاً فردوس حقائب “هيرميس” المصنوعة في فرنسا فعلاً وليست “المقلدة”. أما الشبّان فيحرصون على إظهار أزرار قمصان ماركة “مون بلان” على أكمامهم!

     

    حينما تخرج الفتيات للتدخين في شرفة المقهى، فإن الوشاح الذي يغطي الشعر يسقط لثوانٍ، أو لدقاقق! ما هذا؟ لعبة؟ أم تحدي؟ أم شكل من أشكال المقاومة؟ تجيبنا “شوكوف”، وهي إيرانية عمرها 27 سنة تعمل مدرّسة للغة الإنجليزية: “غطاء الرأس هو أكبر عبء أعاني منه، ثم التلوّث في طهران، وثالثاً، غياب الحريات!

     

    إن التسامح النسبي الذي تستفيد منه هي وصديقاتها هو بفضل الرئيس حسن روحاني: “الوضع أفضل منذ وصوله إلى الرئاسة. إن ميليشيات “الباسيج” تستمر في اقتحام السهرات، وهذا ما حدث لإحدى صديقاتي مؤخراً، ولكن تدخّلهم أصبح أقل من قبل. وهنالك فارق آخر، هو أنهم لم يعودوا يضعون الأصفاد في يديك حينما يعتقلونك”.

  • مقتدى الصدر: “أدّبتني إيران فأساءت تأديبي”

    مقتدى الصدر: “أدّبتني إيران فأساءت تأديبي”

    “خاص- وطن”-  كتب شمس الدين النقاز- مطأطئا رأسه أمام المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، ومتمتما في سرّه “أنا الرجل الّذي ربّتني إيران فأساءت تربيتي”، كانت هذه هي كلمات زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” أثناء زيارته غير المعلنة إلى أسياده وأولياء أموره وأرباب نعمته من الفرس.

     

    ركب “مقتدى الصدر” مكرها الطائرة الإيرانية الخاصة التي أقلته من مطار النجف إلى العاصمة طهران، وكانت المفاجئة غير سارّة منذ بداية المتاعب الّتي تسبّبت فيها بعض الآلاف من المتظاهرين المعارضين لإيران الّذين ردّدوا قبل أيّام “إيران بره بره”.

     

    طائرة عاديّة على غير العادة، فلا الكراسي فاخرة ولا الطعام دسم، وإنّما كرسيّ بلاستيكيّ يتيم، وصحن من السلطة وقارورة مياه عاديّة، كما تفاجئ “الصدر” بأنّه لم ير في الطائرة أيّ فريق من المضيفين والمضيفات الّذين كانوا رفقاءه في السفر حيث يقدّمون له ما لذّ وطاب من المأكولات والمشروبات الّتي يشتهيها.

     

    في تلك الأثناء، عرف الصدر أنّه أمام امتحان صعب، قد يكرم فيه ولكن من المرجّح أنّه سيهان، فالخروج عن طاعة ملالي طهران عقوبتها الّتي لا شفاعة للسلطان فيها “الغضب ثمّ الغضب” ثمّ الطرد والخروج من نعمة خامنئي وإيران.

     

    دقّت ساعة الصّفر وطلب سائق الطائرة الإيراني من الصدر أن يستعدّ للنزول، فقال له بلغة فارسيّة تشوبها كثير من الأنانيّة الإيرانيّة “استعدّ للنزول فأسيادك في الإنتظار”، وقبل هبوط الطائرة، ألقى الصدر نظرة من النافذة فلم ير أيّ مسؤول إيراني بارز ينتظره فعرف أنّها الطامة الدنيوية الكبرى.

     

    نزل الصدر من الطائرة، فرأى سربا من سيارات الحرس الثوري القديمة تتوجّه صوبه، فسلّموا عليه سلاما عابرا وطلبوا منه مرافقتهم لمقابلة المرشد الأعلى علي خامنئي الّذي ينتظره على أحرّ من الجمر.

     

    ركب الصدر إحدى السيارات، وما هي إلّا نصف ساعة حتّى وصل إلى مكان إقامة خامنئي، وقبل الدخول، أمر حجّابُ القصر مقتدى أن ينتظر حتّى يأمر المرشد بإدخاله، فزاد تأكّد الصدر من أنّ الحكاية جدّ وما هي بالهزل.

     

    عشر دقائق من الإنتظار المليء بالتفكير، وإذا بصوت المنادي ينادي “أدخلوا مقتدى ابن محمد محمد صادق الصدر”، فدخل الرجل مطأطئا رأسه إلى أن وصل في حضرة “خامنئي”، الّذي رفض النظر إليه ووجّه له كلمتان عابرتان ستظلّان منهجا في حياة من ورّد الفتنة من طهران إلى العراق، لقد قال له خامنئي “لا تغرّنّك قوّتك وعزّتك وجبروتك فنحن ربّيْناك وصنعناك على أعيننا ونحن نقدر على تدميرك وإذلالك، فإيّاك إيّاك أن تظنّ أنّك قادر على الخروج عن طاعة إيران وعن التسبيح بحمد ملالي طهران، والآن يمكنك الرحيل عنّي والرجوع إلى النجف للإعتكاف.”

     

    وبعد هذه الكلمات الّتي كانت بمثابة اللكمات، خرج الصدر مدحورا من رحمة خامنئي، فتذكّر ماذا قدّم لإيران طوال 13 سنة الّتي أعقبت الإحتلال، واسترجع كيف قتلت ميليشياته مئات العلماء والمدنيين الأبرياء، كما عاد به الزمن إلى 30 من ديسمبر عام 2006، وتذكّر كيف نغّض على مئات الملايين من المسلمين احتفالاتهم بعيد الأضحى المبارك، بعد أن ضحّى على الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، حيث قامت ميليشياته بإعدام الأخير فجر يوم عيد المسلمين مردّدة “يا مقتدى يا مقتدى”.

     

    لكن كلّ هذه الذكريات السيّئة لم تمنع مقتدى الصدر من الرجوع إلى رشده ومصالحة نفسه وشعبه وأمّته، لأنّ الأخير قرّر الإستغفار عن ذنبه الّذي سوّاه مع “إيران” والبقاء لأيّام أخرى في طهران ومن ثمّ الرجوع إلى العراق باطشا بأهلها وبسنّتها ومكدّرا معيشة كردها وشيعتها ومحاسبا من قال “اني الصدر رباني يا قاسم سليماني”.