الوسم: طهران

  • الناطق يبتعد عن المحاور وشلح يغوص في محور إيران ويعتبر الدفاع عنها هو الدفاع عن الإسلام

    عاد رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين إلى حضن الإيرانيين بعد قطيعة أثرت بشكل جلي عن الدعم المالي  المقدم إيرانيا للحركة في فلسطين وخارجها كذلك, مؤكداً على نقطة واحدة قد “تغفر” له ذنوبه الا وهي أن الدفاع عن الجمهورية  الإسلامية الايرانية بمثابة الدفاع عن الإسلام !!

     

    ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “ارنا” عن شلّح قوله خلال لقاء مع رئيس مجمع مصلحة النظام آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني الاثنين  الماضي بطهران؛ إن التحولات في بعض الدول الاسلامية أتاحت الفرصة للكيان الإسرائيلي بأن يمارس ما يشاء من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني المظلوم دون أن يتعرض له أحد”.

     

    وأضاف: “الدول العربية لم ولن تدعم الانتفاضة الشعبية في فلسطين، وذلك لانتهاج مسؤوليها سياسات متضاربة خلال السنوات الأخيرة”.

     

    وتابع قوله: “في ظل هذه الظروف نلاحظ أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الدولة الوحيدة التي تساند الانتفاضة وعوائل الشهداء”.

     

    ولفت إلى أنها أعلنت انطلاقًا من المشاعر الانسانية استعدادها لإعادة إعمار المنازل المنكوبة لأسر الشهداء الفلسطينيين، فيما يسعى الأعداء إلى تسيسس المبادرة الانسانية والعمل ضدها.

     

    ويزور وفدٌ قياديٌّ من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة أمينها العام رمضان شلح منذ الأحد، الجمهورية الإسلامية في إيران، في زيارة ستستمر لعدة أيام.

     

    الناطق باسم الجهاد بغزة داوود شهاب حاول التهرب من الاجابة عن تساؤلات حول أهداف الزيارة سوى الحديث عن البعد الدولي والاقليمي والمقاومة وما شابه بالقول إن زيارة الوفد الرفيع إلى إيران، معد لها سلفا وتأتي في سياق التواصل مع أصدقاء القضية الفلسطينية والداعمين لها.

     

    وقال شهاب إن زيارة وفد الحركة إلى طهران تهدف أيضا لتعزيز دعم المقاومة التي تعاني جراء الحصار وسياسة تجفيف المنابع التي تنتهج منذ فترة طويلة. حسبما  نقلت عنه وكالة معا المحلية.

     

    وأضاف أن الزيارة فرصة للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية والحفاظ على حضورها كقضية إجماع عربي وإسلامي بعيدا عن تأثيرات الأوضاع السياسية والتناقضات التي تعصف بالمنطقة.

     

    وأوضح شهاب أن حركة الجهاد الإسلامي تعتبر فلسطين بكل أبعادها ومكانتها في عقل وقلب ووجدان العرب والمسلمين والأحرار هي محور التقائهم جميعا، مشددا على أن الفلسطينيين بعيدون عن التمحور في دوائر الخلاف السياسي والطائفي والمذهبي الذي يسود المنطقة.

     

    وأكد أن الجهاد تقف مع الجميع في مشروع المواجهة مع العدو الإسرائيلي وتطلب من الجميع أن يدعم حقها ويعزز موقف مقاومتها المحافظ على الثوابت في مواجهة التهويد والاستيطان والعدوان.

     

    وقال شهاب: “الجهاد موقفها ثابت ولم يتغير، فهي حركة فلسطينية وتحافظ على استقلالية الموقف والنأي تماما عن الخلافات بين الدول ، وتسعى دوما لحشد الدول وتدعو لتعزيز دعمها للقضية الفلسطينية ولحق الشعب الفلسطيني في مواجهة ومقاومة الاحتلال وهي مستعدة دوما للتواصل مع الجميع بشأن الموضوع الفلسطيني وتعزيز وحدة وصمود شعبنا”.

     

     

     

     

  • أنباء عن طيران مقتدى الصدر من النجف إلى إيران بعد “فركة” أذن من ملالي طهران

    أنباء عن طيران مقتدى الصدر من النجف إلى إيران بعد “فركة” أذن من ملالي طهران

    (خاص-وطن)- شمس الدين النقاز- قالت تقارير إعلاميّة إنّ زعيم التيار الصدري “مقتدى الصدر” غادر العراق متوجهاً إلى إيران، في زيارة مفاجئة، وذلك بعد يومين من هتافات المتظاهرين العراقيين ضد نفوذ طهران وتدخلات قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

     

    وأكدت مصادر أن “مقتدى الصدر” الذي أعلن اعتكافه لمدّة شهرين، غادر الإثنين بشكل مفاجئ إلى طهران”، مبيّنة أنّ “الصدر غادر من النجف على متن طائرة تابعة للخطوط الجويّة الإيرانيّة”، وفق صحيفة العربي الجديد.

     

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر رسمي في مطار النجف، قوله إن “زعيم التيار الصدري غادر الحادية عشر صباحا، عبر مطار النجف متوجها إلى مطار الإمام الخميني” جنوب طهران.

     

    وأشار إلى أن “الصدر غادر بصحبة رجلي دين على متن طائرة تابعة لشركة طيران إيرانية”.

     

    ويقع مطار الإمام الخميني إلى الشمال من مدينة قُم الإيرانية.

     

    بدوره، أكد مصدر حكومي رافضا الكشف عن هويته، مغادرة الصدر إلى إيران.

     

    لكن بعد ساعات من نشر الخبر في الوكالات، نفت وكالة “إرنا” الحكومية الإيرانية الخبر، وأكدت نقلا عن مصدر حكومي مطلع أنه “ليس لمقتدى الصدر نية لزيارة إيران، وهو لم يسافر إلى طهران”.

     

    واعتبرت وكالة “إرنا” خبر زيارة الصدر لطهران “كذبة” أشاعتها بعض “المواقع العربية”.

     

    وأعلن الصدر، السبت، اعتكافه عن النشاط السياسي لشهرين إثر فشل مجلس النواب في عقد جلسة للتصويت على وزراء مستقلين ضمن مشروع إصلاحات.

     

    وعلّق الخبير السياسي “نعيم الميّاحي” قائلا إنّ “زيارة الصدر المفاجئة تؤشّر إلى دخول إيراني على خط الأزمة العراقيّة”، لافتاً إلى أن “الصدر عطّل عمل البرلمان العراقي من خلال سحب نوابه، وعطّل التغيير الوزاري بسبب ذلك، وخلق أزمة سياسيّة كبيرة وخطيرة، وأعلن الاعتكاف، وترك العمل السياسي لشهرين”.

     

    وأشار “الميّاحي” إلى أنّ “هذه الزيارة تؤشّر إلى مدى التدخّل الإيراني وفرض إرادتها على القادة العراقيين، وخصوصاً قادة الشيعة”، مشدداً على أن طهران ستملي شروطها على الصدر، وتضغط عليه باتجاه حل الأزمة، وفقاً لما تراه مناسباً ويصب في مصلحتها”، مؤكّداً أنّ “استمرار ارتماء قادة الكتل العراقيّة في أحضان إيران سيبقي العراق يدور في دوامة الأزمات التي لن يستطيع الخروج منها”.

     

    هتافات في بغداد ضد إيران

     

    وتأتي هذه التطورات بعد يومين من هتافات المتظاهرين العراقيين ضد نفوذ طهران وتدخلات قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، في الشأن العراقي وذلك خلال احتجاجات أنصار “الصدر” في بغداد، واقتحامهم المنطقة الخضراء ومبنى البرلمان وحاصروا مبنى مجلس الوزراء، بعد أن عطّل زعيمهم عمل البرلمان من خلال تعليق عمل كتلته، فيما أعلن أنّه سيعتكف لمدّة شهرين ويعتزل العمل السياسي.

     

    وكانت وسائل إعلام إيرانية قد هاجمت في وقت سابق “الصدر”، وقالت إن ما قام به أنصاره “لا يخدم سوى أعداء العراق”.

     

    وطالب موقع “تابناك” الإيراني المقرب من الحرس الثوري، مقتدى الصدر “بترك العمل بالسياسة والتوجه إلى إكمال دراسته الدينية”، معتبراً أن “هذا الرجل لا يفهم بالسياسة ولا يدرك الوضع الخاص الذي يمر به العراق، وكان ينبغي عليه متابعة دراسته الحوزوية وبحوثه الدينية بدلا من الذهاب وراء السياسة”.

     

    ووصف الموقع الإيراني الصدر بـ”الزعيم الشيعي المتطرف”، مقللاً من مكانته السياسية، وقال إن “شعبيته تراجعت منذ عام 2003 عند دخول نوري المالكي الساحة السياسية وازدادت شعبية الأخير على حساب الصدر”.

     

    من جهتها، انتقدت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية الإيرانية، اقتحام أنصار الصدر البرلمان، وقالت: “نحن ندرك تماما مخاوف الصدر من زيارة جو بايدن للعراق، ولكن لا يمكن أن نواجه المشروع الخطير في العراق من خلال إضعاف الدولة المركزية والمؤسسات الحكومية وخصوصا البرلمان”.

     

    وأضافت “فارس” إن “تغاضي إيران عن أخطاء السياسيين في العراق لا يعني أننا نوافقهم فسادهم وسياستهم الخاطئة، ولكننا نصمت من أجل مواجهة الخطر والتهديد الأكبر على العراق وهو تدخل الدول الأجنبية في هذا البلد ودعمها للتنظيمات الإرهابية فيه”.

     

    واتهمت “فارس” ضمناً، الصدر بالتعاون مع استخبارات أجنبية من أجل إحلال الفوضى في العراق، وقالت: “من يضمن لنا عدم تدخل أجهزة الاستخبارات الأجنبية في الأزمة العراقية الحالية وتمويلها لحادثة اقتحام البرلمان حتى تخرج الأمور عن السيطرة كما تريد الدول الأجنبية”.

     

    وتؤكد أوساط إيرانية بأن زعزعة الأمن والاستقرار السياسي في العراق سوف تضعف التيارات السياسية الشيعية المرتبطة بإيران، الأمر الذي سيقلص النفوذ الإيراني على الساحة العراقية ويضعف مخططاتها في وجه السعودية.

     

    واستبعد رئيس كتلة الأحرار النيابية ضياء الأسدي, الثلاثاء, تعرض زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لأي ضغوط من قبل إيران بشأن الوضع السياسي في العراق.

     

    وقال الأسدي في بيان له, إن “مقتدى الصدر لديه جزء من عائلته و متعلقيه في العراق وجزء في بيروت وجزء في إيران، وهو يزورهم بين الحين و الآخر، و لديه علاقات اجتماعية و علمائية و سياسية في بلدان كثيرة”, مستغربا “من تركيز وسائل الإعلام على موضوع مغادرته”.

     

    وأضاف أن “الصدر قد قضى في سفرة واحدة أكثر من عام في إيران، فلماذا الإستغراب من سفره أو مكوثه وتحميله ما لا يحتمل”, مشيرا إلى أن “على الجميع الإطمئنان لـن الصدر لو بقي في إيران نصف قرن لن يخضع لأي ضغوط في أي أمر لا يراه من مصلحة العراق”.

     

    وتابع إن “ما حصل من هتافات ضد إيران بعد  اقتحام المنقطة الخضراء من قبل المتظاهرين مرفوض من قبله ومن قبل كتلة الأحرار و جماهير التيار الصدري الواعية”.

     

    وعاد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى إيران بعد إعلانه عن اعتكاف النشاط السياسي لشهرين إثر فشل مجلس النواب في عقد جلسة للتصويت على وزراء مستقلين ضمن مشروع الإصلاحات التي يقودها العبادي.

     

    البلاد ما زالت تبحث عن حكومة

     

    وخصصت الصحف العربية والغربية حيزا هاما للأزمة السياسية التي يمر بها العراق.

    ووضعت صحيفة لوموند الفرنسية صورة لمظاهرات الأول من مايو/ أيار في بغداد على الغلاف، وكتبت الصحيفة قائلة إن البلاد ما زالت تبحث عن حكومة، ومؤيدو الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اجتاحو البرلمان نهاية الأسبوع المنصرم وهم بذلك أضعفوا موقف رئيس الوزراء حيدر العبادي. مقتدى الصدر يزعزع الدولة العراقية تعنون لوموند هذا المقال الخاص بالأزمة العراقية.

     

    من جهتها خصّصت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية افتتاحيتها للأزمة في العراق وترى أن دخول المتظاهرين البرلمان هو حدث له عدة دلالات.

     

    وقالت الصحيفة إنها لا تستطيع التنبؤ بما سينتج عن استعراض القوة الذي أظهره مؤيدو مقتدى الصدر بسبب تقلبات السياسة العراقية، لكن استعراض القوة هذا يوضح أن الصدر لا يزال قوة لا يستهان بها، وبإمكانه إما تعميق الاستقطاب السياسي في البلاد أو الدفع بجهود رئيس الوزراء لتشكيل حكومة جديدة … هذا الاحتمال الثاني .. رغم هزالة حظوظه … هو الوحيد الذي سيعطي العراق فرصة استعادة أراضيه من تنظيم الدولة الإسلامية ومواجهة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط.

     

  • حزب الحرية الكردستاني يهدد بانتفاضة في إيران: سنعكر أجواء الجزيرة الهادئة لملالي طهران

    عقد “حسين يزدان بنا” القائد العسكري لحزب الحرية والعدالة الكردستاني في إيران مؤتمراً صحفياً أكد فيه أنّ الحرس الثوري على أبواب انتفاضة مسلحة كبيرة.

     

    وقال “بنا”: “بدأت خلايانا المسلحة داخل كردستان إيران والمنضوية تحت اسم صقور حرية كردستان خلال الأيام الماضية، عملياتها المسلحة ضد القوات الإيرانية، بعد توقف دام عشرة أعوام”.

     

    يأتي ذلك في رسالة وجهها إلى النظام الإيراني مفادها: “نستطيع أن نعكر أجواء تلك الجزيرة الهادئة التي أسستها طهران لملاليها على حساب قمع الشعب الكردي والمكونات الأخرى في إيران وعلى حساب التوسع والاعتداء على الدول في المنطقة، وكذلك نريد أن نكسر الخوف الموجود لدى المواطن من الأجهزة القمعية الإيرانية”.

     

    وكشف مسؤول الجناح العسكري عن عملياتٍ نوعية في قلب معسكرات الحرس الثوري الإيراني قائلاً: “مقاتلونا هاجموا ثلاثة معسكرات للحرس الثوري الإيراني في مدينتي سنه وبوكان، وأسفر الهجوم عن مقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين بجروح، ودمر مقاتلونا خلال الهجمات الثلاثة عدداً من العجلات وعادوا إلى قواعدهم سالمين”.

     

    يذكر أن البرلمان الإيراني أقر قانوناً يسمح للحكومة الإيرانية منح الجنسية لعائلات الأجانب الذين قاتلوا “لصالح البلاد” ما يعني إمكانية سريان هذا القانون على من يقاتلون من الميليشيات الطائفية لصالح طهران في سوريا والعراق.

  • “6” قنوات تلفزيونية إيرانية تبث من تل أبيب وتدعي: لدينا قرآن فارسي خال من الأخطاء

    قام موقع “sat age” المتخصص في رصد حركة الأقمار الصناعية حول العالم وما تحمله من قنوات تلفزيونية، بنشر تقرير كشف فيه وجود 6 قنوات إيرانية دينية موجهة إلى العرب تبث من قلب تل أبيب، وتقف وراءها واحدة من أكبر شركات الاتصالات الإسرائيلية.

     

    وكشف التقرير أن القنوات هي «آل البيت، الأنوار، فدك، الحسين، العالمية، الغدير»، وجميعها رغم اختلاف مسمياتها تتواجد على القمر الإسرائيلي (AMOS أموس)، من خلال شركة (RR Sat).

     

    وأوضح أنها تلبس رداء التشيع وتتظاهر بالولاء لآل البيت وتجتهد في تمرير الرؤية الإيرانية وإقناع الجمهور العربي بها.

     

    وأضاف أن “RR Sat” هي شركة اتصالات إسرائيلية خاصة يملكها رجل الأعمال اليهودي David Rive، وقد تأسست في عام 1981 بموجب ترخيص من وزارة الاتصالات الإسرائيلية. وتابع أنه منذ يناير 2002 تقوم بتقديم خدمات التداول عبر الأقمار الصناعية للإذاعة والتلفزيون إلى جانب الألياف البصرية، والإنترنت.

     

    كما اشار إلي أن إدارة الشركة يرأسها منذ أبريل 2001 “راموت جلعاد” وهو عميد احتياط في قوات الدفاع الجوي بجيش إسرائيل .

     

    وكشف التقرير أن القنوات الست تعمل على تجميل صورة إيران وتشويه المذهب السني والإيحاء بوجود قرآن في بلاد فارس مخالف للقرآن الكريم الذي بين يدي المسلمين السنة في بقية أنحاء العالم، بالإضافة إلي أن المصحف المتداول منذ 1400 سنة به أخطاء فجة، بينما المصحف الإيراني خال من الأخطاء.

     

     

     

  • مسؤول إيراني يشن هجوما على البحرين.. ” نملة تريد مواجهتنا”

    مسؤول إيراني يشن هجوما على البحرين.. ” نملة تريد مواجهتنا”

    هاجم عضو لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في البرلمان الإيراني إسماعيل كوثري، الأربعاء، مملكة البحرين، واصفاً حكومتها بـ”النملة التي تريد مواجهة إيران”.

     

    وقال كوثري في تصريح لوكالة أنباء “ميزان”، “إعلان جزيرة البحرين الحرب على إيران، يذكرنا بالمثل الشعبي الإيراني، ما هي النملة حتى تكون لها باجة”، والباجة أكلة شعبية في إيران والعراق، وهي طبخ رأس ومفاصل الاغنام.

     

    وأضاف النائب الإيراني إن “على البحرين أن تتحدث بقدر حجمها، فلا يمكن لإيران أن تعير أي أهمية لمثل هذه المواقف الصادرة من مملكة لا يمكن أن تكون أكبر من مدينة عبادان جنوب إيران”.

     

    ودعا البرلمان البحريني، الثلاثاء الماضي، إلى إعلان الحرب على الإرهاب القادم من إيران وحزب الله (اللبناني) وتحقيق تطلعات الشعوب في ترسيخ الأمن والسلم والاستقرار.

     

    وطالب، في بيان، نشرته وكالة الأنباء البحرينية الرسمية بضرورة “وقف كافة الأساليب والممارسات التي تمارسها إيران وأتباعها من منظمة حزب الله الإرهابية تجاه منظومة الدول العربية بشكل عام، ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، وتدخلاتها في الشؤون والسياسات الداخلية لمملكة البحرين”.

     

  • الإمارات تدعو “أوروبا” إلى موقف واضح من احتلال إيران جزرها وتقيم أكبر “تبادل تجاري” معها !

    الإمارات تدعو “أوروبا” إلى موقف واضح من احتلال إيران جزرها وتقيم أكبر “تبادل تجاري” معها !

    دعت أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان) بالإمارات، البرلمان الأوروبي إلى تبني موقفٍ واضحٍ بشأن قضية الجزر الإماراتية الثلاث (طنب الصغرى، وطنب الكبرى، وأبوموسى) المحتلة من قبل إيران.

     

    وأشارت “القبيسي” في كلمة خلال مشاركتها في جلسة مشتركة مع أعضاء في البرلمانين الإماراتي والأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى “ضرورة الضغط على طهران لإنهاء احتلالها للجزر بالوسائل السلمية عن طريق المفاوضات المباشرة وفق جدول زمني محدد، أو إحالة النزاع إلى محكمة العدل الدولية بهدف استتباب أمن واستقرار المنطقة”.

     

    الغريب في دعوة القبيسي أن بلادها تقيم أكبر تبادل تجاري مع إيران التي تحتل جزرها الثلاث !!

     

    والدليل على ذلك وحسب مراقبون فإن الأموال التي أدخلها المستثمرون الإيرانيون إلى دبي وحدها تجاوزت مائتي مليار دولار خلال 2005، لترتفع إلى ثلاثمائة مليار دولار  2006.

     

    ونقل عن وزير الاقتصاد الاماراتي قوله أنه يوجد 200 رحلة طيران أسبوعياً بين البلدين، تقوم بدور في تعزيز التبادل التجاري، والتعاون بين مجتمع الأعمال، إضافة إلى الدور الكبير الذي تقوم به في المجال السياحي، داعياً إلى رفع مستوى التعاون في مجال الطيران المدني، وهو ما قامت به فوراً شركة “فلاي دبي”.

     

    ويعيش في الإمارات نحو 400 ألف إيراني بينهم نسبة كبيرة من التجار ورجال الأعمال، وتوجد 8 آلاف شركة إيرانية تعمل في الإمارات بشكل رئيسي في قطاع المواد الغذائية، والمواد الخام، والحديد والفولاذ، والإلكترونيات، والإطارات، والمعدات المنزلية، وغيرها من المواد، بحسب “مجلس الأعمال الإيراني في دبي”.

  • ديبكا: إيران لم تتلقَ سوى الفتات من s300 والعرض العسكري الأخير هو الاكثر بؤسا

    “خاص- ديبكا”- قال موقع ديبكا العبري إن إيران أجرت الأحد الماضي العرض العسكري السنوي في طهران بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للجيش، موضحا أن مصادر عسكرية في إيران أكدت أنه كان الموكب الأكثر بؤسا خلال السنوات الأخيرة.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه بينما كانت تحرص إيران عادة على تقديم هذا العرض من الصواريخ وأنظمة الأسلحة الحديثة، هذا العام اضطرت إلى تقديم إلى الأجزاء الوحيدة العامة من نظام الصواريخ S-300 الروسية.

     

    وطبقا لمصادر الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية، فإن العرض العسكري تضمن قطع من الصواريخ وأنظمة الرادار S-300، وسيارة قيادة فارغة، وقاذفات صواريخ تم وضعها في ساحة العرض.

     

    وقال خبراء عسكريون غربيون تابعوا العرض إنه لا يوجد جيش يعرض أجزاء بائسة جدا لأنظمة الصواريخ كما فعلت إيران مؤخرا، لأن هذا العرض العسكري سلط الضوء على حقيقة إن إيران لم تتلق صواريخ s300، وأنها حصلت فقط على أجزاء لا قيمة لها من نظام تقني يدعم الصواريخ أنفسها.

     

    وأكد خبراء عسكريون أن أنظمة الأسلحة التي تم عرضها يمتلكها الحرس الثوري الإيراني ويقاتل بها في سوريا منذ أكثر من 3 سنوات، مضيفين أنه بدون هذه الأسلحة لم يكن يتمكن نظام الأسد من تحقيق أي شيء ملموس على أرض المعركة، مشيرين إلى أن هناك نسبة عالية جدا من القتلى والجرحى في صفوف القوات الإيرانية التي تدعم بشار الأسد.

     

    وأوضح ديبكا أنه يسخر جميع السياسيين الأميركيين، خصوصا الجمهوريين، وغيرهم، بما في ذلك وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، الذي يعتقد أنه في أعقاب الاتفاق النووي الإيراني ستحصل طهران على ما بين 100 و 150 مليار دولار.

     

    وتؤكد مصادر ديبكا أن هناك سببان لهذا المبلغ الصغير لتقبله إيران اليوم، أولهما أنه بينما أزالت الأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة على إيران، فإن الولايات المتحدة لم ترفعها بعد، حيث تواجه إدارة أوباما صعوبات في البرلمان لتمرير القرار الأميركي الخاص بإلغاء العقوبات.

     

    كما أن معظم الأموال الإيرانية في بنوك الخارج بالولايات المتحدة، ولأن الولايات المتحدة لم ترفع العقوبات المفروضة على إيران، فهم خائفون من تلك البنوك التي لا ترغب في الإفراج عن الأموال وإجراء معاملات مع إيران.

     

     

  • بلومبرج: سلطنة عمان عرضت التدخل لتضييق الخلافات بين السعودية وإيران.. وما زالت مستعدة

    بلومبرج: سلطنة عمان عرضت التدخل لتضييق الخلافات بين السعودية وإيران.. وما زالت مستعدة

     

    قالت شبكة “بلومبرج” الأمريكية إن سلطنة عمان التي تعد أكبر مصدر للنفط من خارج منظمة أوبك في الخليج عرضت تضييق الخلافات بين السعودية وإيران التي عرقلت التوصل لاتفاق تجميد الإنتاج النفطي.

     

    وأشارت إلى أن أسعار النفط انخفضت بنسبة 6.8% في نيويورك، في أكبر انخفاض يومي منذ الأول من فبراير الماضي، وذلك بعدما فشلت 16 دولة خلال اجتماع الدوحة أمس في تحديد إنتاجهم من أجل خفض فائض العرض من النفط عالميا.

     

    واعتبر محمد الرمحي وزير النفط والغاز العماني أن نتائج الاجتماع الأخير كانت مخيبة للآمال لكنها لم تكن مفاجئة لأن إيران لم تشارك في المحادثات، والسعودية تصر على ضرورة انضمام إيران للتجميد، وذلك خلال لقاء مع تليفزيون “بلومبرج”.

     

    وتحدث “الرمحي” عن أن منتجي النفط عليهم أن يستمروا في العمل من أجل التوصل لاتفاق، وعرض التدخل لتسهيل المناقشات.

     

    وذكر أن السلطنة لديها علاقة جيدة مع الجميع ليس فقط السعودية وإيران، مضيفا أن السلطنة مستعدة لرؤية ما هو جيد للجميع.

     

    وأشار إلى أن المنتجين عليهم أن يحاولوا التوصل إلى إجماع بشأن تجميد الإنتاج خلال اجتماعات منظمة أوبك في يونيو القادم، وعبر عن أمله في أن من لم يحضر أمس سيحضر في يونيو. حسبما ذكر موقع شؤون خليجية.

     

    وأضاف أنه من الآن وحتى يونيو علينا أن نعمل على محاولة إقناع الجميع بأن تجميد الإنتاج هو الطريق الصحيح الذي ينبغي القيام به.

     

    وذكرت الشبكة في تقرير آخر أن العقود التي تستخدم في المضاربات الخاصة بخفض قيمة الريال السعودي قفزت الإثنين بعد فشل اجتماع الدوحة.

     

    وأشارت إلى أن العقود الآجلة لـ12 شهراً بشأن العملة صعدت إلى أعلى مستوى في 3 أسابيع مع تراجع أسعار النفط الخام في أكبر انخفاض يومي منذ فبراير الماضي.

  • إيران كافأت مسؤولة خارجية الاتحاد الأوروبي وأعدمت لها 3 نساء قبل زيارتها التاريخية

    إيران كافأت مسؤولة خارجية الاتحاد الأوروبي وأعدمت لها 3 نساء قبل زيارتها التاريخية

    أعدمت السلطات في إيران ثلاث نساء تزامنا مع الزيارة التاريخية لمسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى طهران السبت الفائت.

     

    وذكرت صحيفة “iranfocus” أن السلطات الإيرانية أعدمت خلال الأسبوع الماضي السجينة آمنه رضائيان البالغة من العمر 43 عاما في سجن كاشمر شنقا بعد أن قضت فيه مدة عامين.

     

    ويعتقد أيضا أن امرأتين أخريين كانتا ضمن مجموعة من 7 سجناء تم شنقهما جماعيا في سجن في بيرجند، شمال شرق إيران الخميس.

     

    إلى ذلك دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان للأمم المتحدة زيد رعد الحسين، الخميس، طهران لإلغاء عقوبة الإعدام بسبب جرائم مرتبطة بالمخدرات وافاد انه “في العام الماضي أعدم ما لا يقل عن 966 شخصا في إيران حيث يشكل ذلك أكبر عدد منذ أكثر من عقدين من الزمن مشيرا إلى أن إيران كان لديها أكبر عدد من الإعدامات بسبب جرائم تتعلق بالمخدرات”.

     

    وصرحت منظمة العفو الدولية “أمنستي” في وقت سابق بأن السلطات الإيرانية نفذت حكم الإعدام بحق عدد مذهل من الأشخاص خلال العام الماضي 2015. وهو ما يعادل إعدام أكثر من 3 أشخاص يوميا.

     

    وبذلك تتجاوز إيران العدد الإجمالي لعمليات الإعدام في البلاد التي سجلتها منظمة العفو الدولية العام الماضي بأكمله.

  • إيران تتهم السعودية بـ”الجنون والشر” وتذكرها  بـ “700” مليون دولار المقدمة لماليزيا

    إيران تتهم السعودية بـ”الجنون والشر” وتذكرها  بـ “700” مليون دولار المقدمة لماليزيا

    اتهم أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، اللواء محسن رضائي، النظام السعودي بـ”الجنون والشر” وشدد على وجوب “معاقبته” على تصرفاته “المناهضة لطهران” خلال القمة الإسلامية التي عُقدت الأسبوع الماضي، وانتهت بإدانة “دعم إيران للإرهاب” ومقاطعة الرئيس الإيراني حسن روحاني، جلستها الختامية.

     

    إذ قال رضائي، الاثنين، في تعليق له على موقع “انستغرام” إن “تصرفات النظام السعودي تجاوزت مستوى الشر وبلغت حد الجنون، وإنه إن لم يُعاقب هذا الشرير المجنون، فإنه سيستمر في ممارساته المسيئة،” حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “فارس”.

     

    وعلق رضائي عن القمة الإسلامية قائلا: “النظام السعودي مارس الضغوط وأنفق أموالا طائلة من أجل إضافة أربعة بنود مناهضة لإيران إلى البيان الختامي للقمة وكنموذج عليه الإقرار بمنح ماليزيا 700 مليون دولار.”

     

    ويُذكر أن رئيس الوزراء الماليزي، نجيب رزاق، تلقى مبلغا قدره 681 مليون دولار على سبيل “الهبة” من العائلة المالكة السعودية، حسبما أعلن المدعي العام الماليزي، في يناير/ كانون الثاني الماضي، ولكنه أعادها في وقت لاحق ما لم يتطلب تحريك قضايا قانونية.

     

    ويُذكر أن مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اعتبر أن منظمة التعاون الإسلامي “تعاني من ضعف بنيوي وواقعة تحت تأثير عدد من الدول التي تقوم بتوجيهها نحو أهدافها الخاصة من خلال أدواتها المادية”، قائلا إن المنظمة “ستندم على مواقفها التي اتخذتها ضد إيران وحزب الله”.

     

    وأضاف عراقجي أنه “في ضوء المحاولات التي قامت بها السعودية فقد تم إدراج 4 بنود معادية لإيران في البيان الختامي للقمة”، موضحا أن هذه البنود “أدرجت خلال اجتماع جدة حيث كنا غائبين”، والذي عقد بعد الهجوم على السفارة السعودية بطهران. وتابع: “تمكن السعوديون من خلال أسلوب التهديد والترغيب المصادقة على عدد من البنود في تلك الأجواء المسمومة”.