الوسم: طهران

  • موقع إسرائيلي: عُمان تقود وساطة سرية بين واشنطن وطهران منذ يونيو الماضي وإسرائيل آخر من يعلم

    موقع إسرائيلي: عُمان تقود وساطة سرية بين واشنطن وطهران منذ يونيو الماضي وإسرائيل آخر من يعلم

    كشف موقع “ديبكا” الأمني الإسرائيلي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يستعد للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني، رغم رفض طهران لدعوته واستعداده للقاء القادة الإيرانيين، مؤكدا بأن مباحثات سرية بدأت بين البلدين منذ يونيو/حزيران الماضي بوساطة عمانية.

     

    وقال الموقع في تقرير له، إن مقولة “ترامب” بعدم قلق إسرائيل من تغيير الولايات المتحدة لسياساتها تجاه إيران غير صحيحة؛ لأنه بالفعل بدأت رياح التغيير تهب في العلاقات الثنائية، رغم التصريحات هنا وهناك، وهي التصريحات التي تشبه الفترة التي سبقت لقاء السحاب، بين “ترامب” وكيم جونغ أون، الشهر الماضي.

     

    وأوضح الموقع العبري أن كل من وزير الخارجية العُماني، يوسف بن علوي بن عبد الله، كان يطير لطهران في رحلات مكوكية، وكذلك وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الذي كان يحل ضيفا على مسقط، غير مرة. وهما من أدارا مباحثات الاتفاق النووي الإيراني، في الفترة من 2012- 2015.

     

    وشدد الموقع الإسرائيلي على أن إسرائيل لم تعلم عن هذه المباحثات السرية إلا في الثلاثين من يوليو/ حزيران الماضي، أي قبل يومين فقط، حينما نشر الموقع نفسه تقريرا بهذا الشأن.

     

    يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن في وقت سابق استعداده للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني، دون شروط مسبقة، وفي أي وقت يريده الإيرانيون.

     

    وسبق لترامب أن صرح بأن لديه شعورا بأن الزعماء الإيرانيين سيتحدثون قريبا جدا مع الولايات المتحدة.

     

    وأضاف، خلال خطاب ألقاه في فلوريدا، الثلاثاء: “آمل في أن تسير الأمور بشكل جيد بالنسبة لإيران. لديهم مشاكل كثيرة في الوقت الحالي (…) لدي شعور بأنهم سيتحدثون إلينا في وقت قريب جدا، أو ربما لا، ولا بأس بذلك أيضا”.

     

    من جانبها، صرحت وزارة الخارجية الأمريكية بأنها لم تتلق أية اتصالات من الجانب الإيراني، بعد دعوة ترامب، ولا يوجد أية اجتماعات مجدولة مع الإيرانيين.

     

    وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيثر نويرت، في مؤتمر صحفي، تطابق وجهات النظر بين وزير الخارجية مايك بومبيو، وترامب، حول دعوة التفاوض مع إيران، دون شروط مسبقة، قائلة “بعض وسائل الإعلام وقنوات التلفزيون تريد إظهار أن هناك شق وخلاف بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية بهذا الصدد، لكن المهم هو أننا نرغب في الجلوس مع الإيرانيين، ودون شروط”.

     

    وكان وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، قد علق على أنباء وساطة مسقط بين واشنطن وطهران.

     

    وكشف ” ابن علوي”، في تصريحات لقناة الجزيرة، أن سلطنة عمان مستعدة لبذل الجهود والمساعدة في وقف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

     

    وقال: “أولا، ليس لدينا رسالة من أحد، سواء من الإيرانيين أو من الإدارة الأمريكية، في اعتقادي من الممكن أن يبدأ حوار، وأعتقد أن الطرفين بحاجة وسط خضم هذه الانشغالات إلى أن يجدوا الفرصة في ألا يدخلوا في صراع غير مفيد لهم أو للمنطقة”.

    وتأتي تصريحات وزير الخارجية العماني في وقت كشفت مجلة “انتيليجنس أونلاين” الاستخباراتية الفرنسية قبل أيام عن قيام سلطنة عمان بوساطة سرية بين إيران والولايات المتحدة بعد تصاعد حدة التهديدات في أعقاب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.

     

    وقالت المجلة في تقرير لها، إن لقاءات جرت في مسقط، مؤخرا، بين وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، ونظيره العماني يوسف بن علوي، ومدير جهاز المخابرات الداخلية العمانية الجنرال سلطان بن محمد النعماني.

     

    وأوضحت المجلة أن اللقاءات تأتي -على ما يبدو- في إطار بحث مهام عمانية جديدة ضمن الوساطة المتعلقة بالأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران.

     

    وقالت إن هناك تحفظا في مسقط بشأن الكشف عن محادثات سرية مع الولايات المتحدة في ظل الظروف الراهنة.

     

  • مهند بتار يكتب: أسـنان المشط الفارسي

    مبنيّ على المخاوف المتزايدة من فداحة التغلغل الفارسي في العالم العربي يبلغ التفاؤل عند البعض العربي مبلغاً كبيراً في تقديراته لما قد يؤول إليه الموقف الأمريكي المتشدد من إيران النووية ، ولأن العرب هم إجمالاً في وراد التقهقر أمام المدّ الفارسي فإنهم يعلقون آمالاً عظيمة (لا على أنفسهم) ولكن على راهن التحشيد الأمريكي ـ الصهيوني ضد النظام الإيراني لعله يفضي إلى حالة جديدة قوامها إنسحاب طهران من الملفات العربية والإنكفاء إلى الداخل الإيراني بعيداً عن طموحات الوليّ الفقيه العابرة للحدود، بل يذهب بعض العرب الأكثر تضرراً من التدخل الإيراني في شؤونهم الداخلية على وقع التناقضات الطائفية إلى تمنياتٍ بتخيل إيران أخرى خالية من نظام الملالي ، متماهين في ذلك مع شعاراتٍ وهتافاتٍ حِـراكيةٍ إيرانيةٍ معارضة تحنّ حتى إلى العهد البهلوي الشاهنشاهي ، وهذه مفارقة (ومناسبة) تثير تساؤلاً عما إذا كان هنالك حقاً نظاماً إيرانياً مقترحاً قد يكون أقل طموحاً قومياً فارسياً من نظام الولي الفقيه ، أما جوابه فهو يستمد حيثياته من فصول السيرة القومية الفارسية تجاه العرب قبل السيرة الدينية المذهبية ، وكيف أن الأخيرة ظلت على الدوام وسيلة الأولى لبلوغ غاياتها في العالم العربي ، ولنا في المرور بعجالة على الظروف التي أدت إلى قيام نظام الولي الفقيه ما قد يجيب على التساؤل الآنف .

     

    كان شاهنشاه إيران محمد رضا بهلوي (1919 ــ 1980) بمثابة شرطي الأمريكان (الوحيد) في الخليج العربي ، وكان خلال الوقت الذي يتطلع فيه إلى ترفيع رتبته لا ينفكّ (بفطرته القومية) عن السّعي لإستعادة الأمجاد الفارسية الغابرة ، لكنّ الرجل كان شرطياً موغلاً في التبعية للغرب بشكل مُخزٍ لا يرفع به المواطن الإيراني رأسه إفتخاراً ، فقد سبق للإستخبارات الأمريكية ومعها البريطانية أن أعادته من منفاه الإضطراري إلى العرش بعملية إستخبارية فضائحية دامية بعد أن كان الإصلاحي البارز (وكذا القومي) محمد مُصدّق قد ثار عليه (1953) .

     

    في سنة 1979 أطاحت الثورة الإيرانية بالشاهنشاه ، تلك الثورة لم يكن أحد منطلقاتها الأساسية (قوميّ) الغاية ، ذلك ببساطة لأنّ محمد رضا بهلوي لم يكن أقل ولاءً للعصبية الفارسية من قادتها ورموزها رغم تبعيته للغرب ، بل ربما كانت تطلعات الشاهنشاه القومية الإمبراطورية العابرة للحدود والمشفوعة بترسانة عسكرية فاتحة للشهية أحد الأسباب الكامنة وراء تعامي المعسكر الغربي عن حـراك الشارع الإيراني ضده حين كان هذا الشارع يمور بالغاضبين على ديكتاتوريته المقيته وتسلّـطـه الدموي واستئثاره وبطانته من الطبقة النفعية والأجهزة القمعية بثروات ومقدرات إيران ، فبالنسبة لغربٍ كان يخوض آنذاك صراعاً متعدد الأوجه مع الإتحاد السوفيتي (السابق) لا أخطر على مصالحه في الشرق الأوسط من مطامع الدّب الشيوعي سوى ملامح يقظة قومية مسكونة بالتاريخ ، فارسية كانت أم عربية ، ولعل هذا ما يفسر بعضاً من خذلان الأوربيين والأمريكان لشاه إيران حتى بعد أن تحوّل إلى طالب لجوء إنساني حين رفضوا أن يمنحوه الملاذ الآمن ، فلأنّ مسألة إسقاط الحكم الشاهنشاهي أضحت تحصيل حاصل بعد جملة المتغيـرات التي طرأت على عقلية ورؤية وبنية المجتمع الإيراني فقد إعتقد المعسكر الغربي أنّ دولة إيرانية ثيوقراطية يقودها الملالي ومن شأن طبيعتها (الدينية) أن تجعل منها آنذاك سَـداً منيعاً بوجه المـدّ السوفيتي الشيوعي (الملحد) قد تكون أقل خطراً وأكثر قابلية للإحتواء من دولة قومية فارسية شوفينية يقودها شاهنشاه طامح قد ينفلت في ليلة إستذكارية إمبراطورية فارسية بعساكره المغامرين على الجيران العرب النفطيين فتشتعل المنطقة وتعمّ الحرائق وتسود الفوضى وتتهدد المصالح الغربية في كامل الخريطة الشرق أوسطية .

     

    فليجيء الإمام الخميني إذاً ونرى بعد ذلك ما سيكون ، هكذا ابتلع الغرب موسى المقلب حين ترك شرطيـّه الشاهنشاهي المطيع يواجه وحيداً مصيره التراجيدي الشنيع ، ليموت هذا غمّاً أكثر منه سقماً عند مُضيّـفه أنور السادات في القاهرة (1980) ، وبقية القصة معروفة ، بدءً من أزمة الرهائن الأمريكان في طهران مروراً بحرب السنوات الثمان مع العراق وصولاً إلى رؤية (هلال المدّ الفارسي) في سماء أكثر من عاصمة عربية ، مترافقاً مع بزوغ النجم النووي الإيراني ومحفوفاً بالعديد من المليشيات والأحزاب والجماعات العربية ذات الولاء الفارسي المتشح بالعباءة الإسلامية المذهبية .

     

    على الجانب العربي ، فإن أحوال وتطبيقات الفكرة القومية كانت (وما تزال) تُســرّ العدو وتغيظ الصديق وقبل كل ذلك تُـكيـد بالشقيق ، وكمثال يعكس واقع الحال البائس ظلّ بعث سوريا (القومي) ولعقود عديدة يقارع بعث العراق (القومي) على (لا شيئ) ، وحتى إن محطات تاريخية عربية كبرى كالحروب مع العدو الصهيوني الغاصب لم تجمع شمل الرّفاق المتشرذمين ، لا مع بعضهم البعض ولا مع اشقاءهم (اللدودين) من القوميين الناصريين إلا على قاعدة الكيد المتبادَل ، لا بل إن البعث العربي السوري راح يعاضد الإنبعاث الفارسي طلية أعوام الحرب العراقية ـ الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي ( 1980 ـ 1988) ، ثم لتأتي عودة (الفرع) الكويتي إلى (الأصل) العراقي بقوة المحبة الأخوية الغاشمة لتكشف عن عمق مأساة الفكرة القومية العربية وعقم تطبيقاتها قدر تعلق الأمر لا بصوابية أهدافها النهضوية الوحدوية النبيلة ولكن بأخطاء وكوارث القائمين على تجسيدها ، أمّا الأنظمة العربية التي نأت بأنفسها عن إشعاعات الإنبعاث القومي العربي فقد تدرّع بعضها بالعباءات المشيخية أو الملكية التي خلعها عليها الوصيّ الإستعماري دون أن يرشدها (متعمداً) إلى طريق الدولة المدنية الديمقراطية ، فيما تحصن البعض الآخر بقلاع الجمهوريات العسكرتارية أو شبه المدنية الديكتاتورية ، وذلك انسجاماً مع التحوّل الدراماتيكي لألوية الفكرة القومية العربية من حالة الهجوم على خرائط سايكس ـ بيكو التقسيمية إلى حالة التكيف مع نتائجها التشويهية إلى حالة الدفاع المستميت عنها في متوالية التقهقر أمام ما لم يوقف تداعياتها الوخيمة ويتقدم ويترسخ من مفهوم الدولة العربية الوطنية أو القُطرية (المدنية) بشروطها العصرية المطلوبة بقدر ما راح المفهوم الأخير بدوره يتضعضع ويتراجع ثمّ ليتصدع بدءً من ساعة الغزو الأمريكي للعراق إنطلاقاً من أراضي الأشقاء الأعداء وصولاً إلى ما نشهده راهناً من مفارقة الإنحسارين (القومي والقُطري) بعد أن شرعت جيوش المدّ الطائفي والمذهبي بهجومها الكاسح على الخريطة العربية لبسط مفاهيمها الإرتدادية . هذا ، فيما إيران الملالي ما برحت تقدم للعرب ما ينقصهم من النماذج العملية لتجليات عقلها القومي البارع في قدرته على تسخير أي شيئ وكل شيئ في خدمة المشروع الفارسي كما نرى من حولنا في عديد أمثلة التموضع الإيراني وسط العديد من عواصم الإنكفاء القومي العربي المشفوع بالشقاق حتى بين أبناء المذهب الواحد ، ففي حين تتوحد غالبية رايات وشعارات الحركات والأحزاب والجماعات الدينية (الشيعية) العربية تحت خيمة الولي الفقيه العقائدية لا تجد الحركات والأحزاب والجماعات الدينية (السنية) العربية مرجعية عقائدية واحدة تجمعها ، بل تتنازعها مرجعيات متصادمة متحاربة لا تعكس رحابة الإختلاف الرحيم بقدر ما تكرّس جسامة الخلاف السقيم والتضاد والإصطراع الذاتي العربي ـ العربي ، وفوق كل ذلك نجد أغلبها مطرودة من بيئتها العربية الطبيعية وملاحَقة ومنبوذة وموصومة بالإرهاب . أفبعدَ كل هذا تنعقد ألسنة العرب من فرط دهشتهم لمرأى الهلال الفارسي وقد لمعَ في سماوات عواصمهم ؟!.

     

    كان الشاه محمد رضا بهلوي مسلماً شيعياً ينتهج العلمانية ، لكنـه عاش ومات كجندي مخلص في جبهة المشروع القومي الفارسي ، مثله في ذلك مثل جده الأقدم قورش الكبير (الزرادشتي) وجده الأحدث إسماعيل الصفوي المسلم (الإثني عشري) ومثلهما الإمام الخميني (الهندي الجذور ، الفارسي الولاء) صاحب نظرية وتطبيقات (ولاية الفقيه) ، ومثل أولئك الإمام الخامنئي والرؤساء رفسنجاني وخاتمي وأحمدي نجاد وروحاني ومن سيليه ، سواءً سيجيء هذا الأخير بثورة شعبية أم بدونها ، وفي ظل نظام ثيوقراطي أم علماني أو غيرهما ، فالعصبية القومية الفارسية تُعـدّ أقوى الثوابت في المتحول الإيراني ، أما الزعماء العرب الحاليون فإن المتدينين منهم والعلمانيين ، المحافظين والمتحررين ، الملوك والسلاطين والرؤساء والأمراء ، كلهم على حد سواء لم يصونوا لهويتهم القومية الوحدوية الجامعة عهداً ولا ميثاقاً ، بل دأبوا ينكروها ويستنكروها ويعادوها ويحاربوها ، ولمّا أن طلع هلال فارس فوق رؤوسهم راحوا يفتقدوها من بعد ما ضاعوا يوم ضيّعوها .

     

    يبقى من المهم القول أن الطموحات القومية الفارسية لا تفرض على العرب بالضرورة صراعاً تدميرياً تصفيرياً مع إيران ، فالسعي للتفاهم العربي الحضاري مع إيران الحضارة هو الأصوب من السعي للتصادم العربي مع إيران الجارة ، على أن هذا الأمر يتطلب من العرب المتشرذمين أن يكونوا كتلة قومية قوية متماسكة متراصة من شأن مهابتها أن تكبح جماح الغلو الفارسي المتعالي لتهبط بمشاريعه الطموحة في العالم العربي إلى الواقعية فالتوازن فالتهادن فالتفاهم الحضاري على قاعدة المصالح العربية الإيرانية المشتركة ، وما أكثر هذه المصالح في هذه اللحظة التاريخية الشرق أوسطية الفارقة ، أمّا دون ذلك فلتتحمل الأنظمة العربية المعنية نتائج غدرها المتكرر بالفكرة القومية الجامعة المانعة وتوابع اتكالها الإنخذالي على أمريكان الصفقات البراغماتية التي إن أبرِمت غداً مع طهران القوية فلن تكون إلا على حساب جيرانها الضعفاء ، أليس كذلك يا عرب داحس والغبراء ؟.

     

     مهند بتار

  • متظاهرون عراقيون يُمزقون صور “خامنئي” ويهتفون:”كلا كلا إيران”

    متظاهرون عراقيون يُمزقون صور “خامنئي” ويهتفون:”كلا كلا إيران”

    تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، أظهر عدد من المتظاهرين العراقيين الغاضبين وهم يمزقون صور المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ويهتفون ضد إيران وسياستها.

     

    وبحسب المقطع المتداول ـ لم يتسنى لنا التأكد من صحته ـ هاجم المتظاهرون مقرات تابعة لأحزاب محسوبة على إيران في محافظة “المثنى” ومزقوا صور “خامنئي” وهم يهتفون “كلا كلا إيران”.

     

     

    ومنذ بداية التظاهرات العراقية قبل أيام، يهاجم سكان الوسط والجنوب مصالح طهران في مختلف المحافظات، عن طريق حرق وضرب مقرات الأحزاب الموالية لها، لا سيما عناصر حزب الله وعصائب أهل الحق في النجف ومليشيات بدر والفضيلة في البصرة وميسان وذي قار والمثنى والديوانية.

     

    وباتت مقار وحمايات هذه الأحزاب تبحث عن ملاذ آمن، وتستنجد بالقوات الحكومية لحمايتها وحماية مقارها، بعد أن أصبحت المتهم الأول في جريمة قتل المتظاهرين.

     

    وقررت الحكومة العراقية مساء، الأحد، إعادة خدمة الإنترنت للعمل من جديد بعد يومين على قطعها في محاولة منها للحد من إتساع الاحتجاجات التي تشهدها مُدن وسط وجنوب العراق منذ أيام.

     

    ووجدت الحكومة العراقية بديلاً عن قطع الإنترنت، فقررت فرض حظر جزئي للتجوال في المحافظات التي شهدت توتراً كبيراً في الأوضاع الأمنية خلال الأيام الماضية.

     

    وفي محافظة البصرة التي كانت أول محطة للاحتجاجات، فُرض حظر التجوال فيها من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة فجراً، ومثل هذا الحظر فُرض في محافظتي النجف وذي قار.

  • الرئيس الإيراني يهدد المحمدين: لا أحد في الخليج سيتمكن من تصدير نفطه إن مُنعنا نحن من ذلك

    الرئيس الإيراني يهدد المحمدين: لا أحد في الخليج سيتمكن من تصدير نفطه إن مُنعنا نحن من ذلك

    في تعليق على تصريحات المسؤولين الأميركيين عن وقف صادرات النفط الإيراني إلى الصفر، وإعلان السعودية والإمارات استعداداهما لضخ ملايين البراميل من النفط لمواجهة أي خلل بالأسواق، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في تهديد مبطن لحكام السعودية والإمارات، إنه لا أحد في منطقة الخليج سيصدر نفطه إن مُنعت إيران من ذلك.

     

    وبحسب ما نقلته “رويترز”، أضاف الرئيس الإيراني -في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السویسري آلان بيرسيه عقب لقائهما بالعاصمة برن الثلاثاء- أن الولايات المتحدة ترغب بفرض إملاءاتها على الدول الأخرى، واصفا تصريحات المسؤولين الأميركيين بأنها “ثرثرة ولا يمكن تطبيقها أبدا”.

     

    وشدد روحاني -الذي ستشمل جولته النمسا- على أن تلك التصريحات الأميركية “انتهاك للقوانین والقواعد الدولیة في مجال الطاقة والتجارة” مجددا التزام بلاده بالاتفاق النووي طالما یتم ضمان مصالحها.

     

    ونقل موقع الرئاسة عن روحاني الاثنين خلال زيارة سويسرا “زعم الأميركيون أنهم يريدون وقف صادرات النفط الإيرانية بالكامل. إنهم لا يفهمون معنى هذا التصريح، لأنه لا معنى لعدم تصدير النفط الإيراني بينما يجري تصدير نفط المنطقة”.

     

    وحين سُئل خلال المؤتمر الصحفي في برن إذا كانت تعليقاته تمثل تهديدا بالتدخل في شحنات الدول المجاورة، أجاب روحاني “افتراض أن إيران ستصبح المنتج الوحيد غير القادر على تصدير نفطه خاطئ.. الولايات المتحدة لن تستطيع أبدا قطع إيرادات إيران من النفط”.

     

    وضمن جهودها للحيلولة دون التأثر بالعقوبات الأميركية، يعقد وزراء خارجية مجموعة “4+1” (فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، ألمانيا) ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني اجتماعا مع إيران في فيينا الجمعة المقبلة لبحث سبل الإبقاء على الاتفاق النووي.

     

    وتنتج إيران نحو 3.8 ملايين برميل من النفط الخام يوميا، بينما تبلغ صادراتها نحو 2.3 مليون يوميا.

     

    وفي 8 مايو الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، كما أعلن إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها.

     

    يُشار إلى أن السعودية أكدت استعدادها لاستخدام طاقتها الإنتاجية الاحتياطية من النفط للتعامل مع أي متغيرات مستقبلية في معدلات العرض والطلب على الخام.

     

    كما قالت الإمارات إن بمقدورها زيادة َإنتاج النفط بمئات الآلاف من البراميل يوميا إذا كان ذلك ضروريا لتخفيف أي نقص محتمل للمعروض بالسوق العالمية.

  • تفاصيل اجتماعه مع كبار المسؤولين بالسلطنة.. “ظريف” زار مسقط سرا لطلب الوساطة في هذا الأمر

    تفاصيل اجتماعه مع كبار المسؤولين بالسلطنة.. “ظريف” زار مسقط سرا لطلب الوساطة في هذا الأمر

    في مفاجأة جديدة كشفت تقارير فرنسية تفاصيل زيارة سرية قام بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لسلطنة عمان.

     

    وبحسب دورية “إنتلجنس أونلاين” الفرنسية المختصة في شؤون الاستخبارات، فإن “ظريف” زار العاصمة العُمانية مسقط سرا واجتمع مع كبار المسؤولين في السلطنة.

     

    وتناقلت وسائل إعلام إيرانية ما ذكرته الدورية الفرنسية اليوم، الاثنين، من معلومات عن زيارة ظريف، مشيرة إلى أن “الاجتماع حضره عدد من المسؤولين من البلدين، حول التعاون الثنائي وسبل تطويره في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بعض القضايا الإقليمية والدولية”.

     

    وأضافت، أن الزيارة غير المعلنة من ظريف إلى مسقط يبدو أنها تدخل في إطار الوساطة الجديدة لعمان؛ للحد من التوترات بين إيران والولايات المتحدة.

     

    وأعاد التقرير التذكير بأن مسقط لعبت، في وقت سابق، دور الوسيط بين إيران وأمريكا، واستضافت سلسلة من الاجتماعات والحوارات السرية في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، مهدت إلى الاتفاق النووي بين إيران ومجموعة 5+1، خلال فترة رئاسة حسن روحاني.

     

    وفي سياق آخر أكد مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية اليوم، الاثنين، أن حملة الضغط التي تشنها الولايات المتحدة على إيران تهدف إلى خفض إيرادات طهران من النفط إلى صفر، في مسعى لدفع القيادة الإيرانية إلى تغيير سلوكها في المنطقة.

     

    وأبلغ براين هوك مدير التخطيط السياسي بوزارة الخارجية الأمريكية في مؤتمرا صحفيا، بأن الولايات المتحدة تهدف إلى خفض واردات أكبر عدد ممكن من الدول من النفط الإيراني إلى صفر.

     

    وتابع “يتمثل هدفنا في زيادة الضغط على النظام الإيراني من خلال خفض إيراداته من مبيعات النفط الخام إلى صفر”، مضيفا “نعمل على تقليل الانقطاعات في السوق العالمية، لكننا على ثقة بأن هناك طاقة إضافية عالمية كافية من النفط”.

     

  • نتنياهو يغازل إيران ويتمنى أن يلعب المنتخب الإسرائيلي أمام نظيره الإيراني في طهران!

    نتنياهو يغازل إيران ويتمنى أن يلعب المنتخب الإسرائيلي أمام نظيره الإيراني في طهران!

    وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة للشعب الإيراني عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, حاول خلالها مزج الرياضة بالسياسة.

     

    واستهل حديثه بالإشادة بأداء المنتخب الإيراني أمام نظيره البرتغالي في الجولة الأخيرة من مباريات الدور الأول بمونديال روسيا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

     

    وقال نتنياهو إن المنتخب الإيراني حقق المستحيل بعد أن نجح في منع النجم كريستيانو رونالدو من تسجيل أي هدف أثناء المباراة.

    واستعرض نتنياهو في الفيديو مهارته في كرة القدم، قائلا إنه يدرك مدى صعوبة إيقاف رونالدو عن تسجيل الأهداف، نظرا لأنه كان يلعب كرة القدم.

     

    وقال نتنياهو إن الإيرانيين أظهروا شجاعتهم في الملعب وكذلك في شوارع إيران بتظاهرهم ضد النظام.

     

    وأعرب نتنياهو عن أمله في أن يلعب المنتخب الإيراني أمام نظيره الإسرائيلي يوما ما في “طهران الحرة” على حد وصفه.

  • “حاصروا قطر وصافحوا إيران”.. مسؤول إيراني يكشف: اجتمعنا مع السعوديين واللقاء كان جيد جدا

    “حاصروا قطر وصافحوا إيران”.. مسؤول إيراني يكشف: اجتمعنا مع السعوديين واللقاء كان جيد جدا

    أعلن المتحدث باسم هيئة الرئاسة في البرلمان الإيراني، الجمعة، أن مسؤولين من بلاده عقدوا اجتماعا مع نظائرهم السعوديين في فيينا، واصفا اللقاء بأنه “جيد جدا”.

     

    وقال المتحدث باسم هيئة الرئاسة في البرلمان الإيراني، بهروز نعمتي، إن اجتماعا تم بين وزيري النفط السعودي والإيراني ناقش وضع هيكلية جديدة لاتفاق خفض الإنتاج بين أعضاء “أوبك”.

     

    وأضاف نعمتي، تعقيبا على الاجتماع بين إيران والسعودية: “نعم اجتمعنا مع السعوديين والاجتماع كان جيدا”.

     

    وأوضح المتحدث، الذي يرافق وزير النفط في اجتماعات “أوبك”، “النقاشات السعودية الإيرانية كانت حول هيكلية جديدة لاتفاق أوبك”.

     

    وفي سياق متصل، قال مصدر في الوفد الإيراني إلى اجتماع فيينا، الجمعة، إن تأخر انعقاد اجتماع “أوبك” كان بسبب لقاء بين وزير النفط الإيراني ونظيره السعودي.

     

    ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن المصدر قوله.. “تأخر انعقاد اجتماع أوبك حتى الآن، بسبب لقاء بين وزير النفط الإيراني ووزير النفط السعودي، لبحث ملف زيادة الإنتاج”، مشيرا إلى أن الاجتماع بين الوزيرين جاء بطلب سعودي لإقناع إيران بقبول الزيادة.

     

    وكانت دول “أوبك” وعدة دول من خارجها قد اتفقت، في أواخر عام 2016 في فيينا، على تخفيض حجم استخراجها للنفط بنحو 1.8 مليون برميل يوميا، بينما وافقت روسيا على تخفيض هذا الحجم بمعدل 300 ألف برميل يوميا. وتم بعد ذلك تمديد مدة سريان هذا الاتفاق عدة مرات. وفي نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2017 الماضي، تم تمديد الاتفاق لــيشمل عام 2018 كاملا.

     

    ومن المتوقع أن يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن في اجتماع لكل الدول المشاركة في اتفاقية “أوبك+” المزمع غدا في فيينا، والسبب الرئيسي لطرح هذا الموضوع هو المخاوف من نقص النفط في الأسواق العالمية.

  • مسؤول إماراتي جاء يكحلها فعماها يعترف بالتواصل مع إيران ويبرر: علاقتنا مع الإيرانيين وليس النظام

    في واقعة تثبت حقيقة العلاقات “الإماراتيةـ الإيرانية” التي تتنصل منها الإمارات في العلن تماشيا مع سياسة المنطقة الجديدة، صرح سفير دولة الإمارات  لدى روسيا معضد حارب الخييلي، بأن حجم التبادل التجاري بين أبو ظبي وطهران ليس كبيراً وقد ينخفض بعد القرارات الأمريكية الأخيرة.

     

    وقال “الخييلي” في تصريحات له:”علاقتنا هي مع الإيرانيين، وليس مع النظام، وتعود إلى آلاف السنين، وبيننا تبادل اقتصادي ولكن ليس بهذا الحجم الكبير لا تزيد عن 4 مليار في السابق، والآن بعد القرارات الأمريكية قد تنخفض”.

     

    وأضاف السفير محاولا تبرير هذه العلاقة التي يتنصل منها حكام الإمارات، أن هناك علاقة تاريخية مع إيران قبل حتى الشاه والخميني، وهذه العلاقات التجارية بين التجار موجودة، وموضوع الثقة كان موجود ولكن حجم التبادل التجاري ليس كبيرا بحيث يمكن أن يؤثر على اقتصاد الإمارات، وهي محدودة، نحن بيننا وبين المملكة العربية السعودية أكثر من 45 مليار وبيننا وبين العراق ما يزيد على 26 مليار دولار».

     

    وأوضح«الخييلي»: «نحن لا زلنا مُحتلين حتى الآن من إيران ونسعى لحل هذه الموضوع عن طريق الحوار السلمي، لاستعادة أراضينا طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى المحتلة منذ عام 1971، ولكن مع هذا علاقتنا حقيقة توترت أكثر بعد تدخل إيران في الدول العربية».

     

    وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول العربية من حيث حجم التبادل التجاري مع إيران، وذلك على الرغم مما تعلنه أبوظبي بوسائل إعلامها من عداء لإيران.

     

    وفي يناير الماضي، وبحسب معطيات رسمية صادرة عن هيئة الجمارك الإيرانية، بلغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات وإيران 11.114 مليار دولار، شكلت الصادرات الإيرانية 4.458 مليارات دولار، أما صادرات الإمارات إلى إيران فقد وصلت إلى 6.656 مليار دولار.

     

    وتشير تقديرات شبه رسمية، إلى أن عدد الإيرانيين الذين يعيشون في الإمارات يقترب من نصف مليون شخص، بينهم نسبة كبيرة من التجار ورجال الأعمال الذين ينشطون بشكل رئيس في قطاعات المواد الغذائية والمواد الخام والحديد والفولاذ والإلكترونيات والإطارات والمعدات المنزلية وغيرها من المواد.

  • مستشار “ابن زايد” يدعو لـ”سلام الشجعان” بين أبو ظبي وطهران والاقتداء بروسيا واليابان

    مستشار “ابن زايد” يدعو لـ”سلام الشجعان” بين أبو ظبي وطهران والاقتداء بروسيا واليابان

    رغم الترويج والتحريض الحالي ضد طهران، أشاد مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبدالله بتوقيع روسيا واليابان اتفاق سلام لتسوية الخلاف حول جزر “كورال” المتنازع عليها بين البلدين، داعيا إلى الاقتداء بهما في توقيع اتفاقا مماثلا بين بلاده وإيران التي تحتل جزر “طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة أبو موسى”.

     

    وقال “عبد الله” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”بعد 70 سنة من الخلاف تمكنت روسيا واليابان امس من توقيع اتفاقية سلام وتسوية النزاع حول جزر كورال المختلفة عليها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية واتفقتا على تحويلها لجزر استثمارية مفيدة للبلدين”.

     

    وأضاف متسائلا: “هل يمكن تطبيق هذا النموذج لحل مشكلة جزر الامارات المحتلة من إيران منذ 1971”.

    وكان رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، قد اعتبر أن جزر الكورال المتنازع عليها في المحيط الهادئ بين روسيا واليابان قد تتحول إلى رمز للتعاون بين البلدين.

     

    وقال “آبي” خلال مشاركته في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي: “كيف سيكون شكل العالم حال “إحلال استقرار مستدام بين روسيا واليابان؟ أعتقد أننا سنؤسس ركيزة للسلام في نصفي الأرض الشمالي والشرقي، وأنها ستكون صارمة وستدعم المنطقة بل العالم برمته”.

     

    وتابع “آبي”: “أرى مع ذلك أن كلا من المحيط المتجمد الشمالي وبحر بيرينغ والمياه الشمالية من المحيط الهادئ وبحر اليابان، ستكون مرتبطة بطريق بحري للسلام والازدهار، وتلك الجزر، التي كانت سابقا سببا للمواجهة ستتحول إلى رمز للتعاون بين بلدينا”.

     

    وأوضح رئيس الوزراء الياباني أن هذه الجزر “ستوفر فرصا جديدة كنقطة لوجستية جديدة”.

     

    يشار إلى أن اليابان كانت تصر على أن إبرام أي اتفاق سلام لا يمكن دون إعادة هذه الجزر إليها، لكن روسيا تقول إنها أصبحت جزءا من أراضيها نتيجة الحرب العالمية الثانية وتم تسجيل السيادة الروسية عليها بالتوافق مع القانون الدولي.

  • محامي كويتي متصهين: غزة مديرية تابعة لإيران و”حماس” فرع للحرس الثوري!

    محامي كويتي متصهين: غزة مديرية تابعة لإيران و”حماس” فرع للحرس الثوري!

    عاد المحامي الكويتي المتصهين “سعود مطلق السبيعي” لإثارة الجدل من جديد على موقع التواصل الاجتماعي، بعد هجومه على الفلسطينيين وحركة المقاومة “حماس” ومحاولة ربطها بإيران لشيطنتها ولتبرير (صهيونيته) بدلا من الهجوم الصريح.

     

    “السبيعي” الذي شبه محمد بن سلمان في تغريدة له العام الماضي بـ”النبي محمد” صلى الله عليه وسلم، قبل أن يحذفها بعد الهجوم العنيف عليه، وصف غزة بأنها مديرية إيرانية و”حماس” بفرع للحرس الثوري.

     

    ودون المحامي الكويتي في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”غزه أصبحت مديرية تابعة لإيران وحماس أصبحت فرع  للحرس الثوري الإيراني”

     

    وتابع ساخرا من المقاومة الفلسطينية:”لا بأس فلنعطيهم فرصه لتحرير عشرة امتار على الاقل من القدس الشرقية وهذا أضعف الايمان ..!”

     

    https://twitter.com/SoudAlsubaiey/status/999831226851655680

     

    وكشفت مواقع والتواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة مدى التصهين العربي، حيث تأكد للعيان أن هؤلاء المتصهينين العرب لو كانوا في بداية بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم لاتهموا المسلمين بالتحرش بقادة قريش لما أمرهم ربّهم أن يصدحوا بما يؤمرون، ولو حضروا تعذيب آل ياسر لاتهموا أول شهيدة في الإسلام رضي الله عنها بـ”التحرّش” بأبي جهل، الذي بقر بطنها بعدما بصقت في وجهه.

     

    الأمر لم يبق في دائرة التصهين من عموم الناس عبر التفاعل الاجتماعي في مواقع الإنترنت، بل تعدى إلى إعلاميين و”مثقفين” وبعض وسائل الإعلام العربية التي صارت “عبرية” أكثر من قنوات نتنياهو، فهذه تسمي شهداء غزة بالضحايا، وتلك تدس السم في الدسم من خلال أخبار كاذبة موجهة تحاول من خلالها تبرير جرائم الصهاينة وتحريضهم بطرائق مختلفة.

     

    وأخرى تأتي بمحللين أمنيين وسياسيين يدافعون عن مبادرات لا هدف لها سوى نزع سلاح المقاومة الفلسطينية، حتى تتحول إلى مجرد قطيع من المواشي يذبحهم الصهاينة في وضح النهار.

     

    الغريب أن الكثيرين لم يجدوا ما يبرّرون به جرائم غزة سوى فرضية وجود علاقة بين حماس وطهران، ولا أحد من هؤلاء يحمّل الدول العربية والإسلامية مسؤولية التخلي عن هذه المقاومة.