الوسم: طهران

  • سلمته العراق وسهلت وجوده في سوريا.. هكذا تواصل أمريكا مساعدة إيران!

    سلمته العراق وسهلت وجوده في سوريا.. هكذا تواصل أمريكا مساعدة إيران!

    في سياق الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مع إيران كتب دومينك تيرني، الأستاذ المساعد في كلية سوارثمور والزميل في معهد أبحاث الشؤون الخارجية قائلاً إن “إيران والولايات المتحدة تخوضان شبه حرب في العقود التي تلت الثورة الإسلامية”.

     

    ودعمت واشنطن صدام حسين في حربه ضد إيران وصنفتها واحدةً من دول “محور الشر” إلى جانب العراق وكوريا الشمالية، وشنت عليها هجوماً ألكترونيا “ستكسنت” عام 2009 والذي استهدف أجهزة الطرد المركزي. وكذلك قدمت السلاح والدعم العسكري للسعودية في حربها ضد المتمردين الحوثيين حلفاء طهران في اليمن. ولا يزال البلدان بدون علاقات دبلوماسية حتى اليوم حيث وصف الرئيس دونالد ترامب إيرن بأنها “الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم” و “تحمل رؤية شريرة عن المستقبل”.

     

    وفي المقابل تقود إيران دعاية تقوم على خطاب المقاومة لـ “الشيطان الأكبر” وإسرائيل. ومن الغريب أن مقامرات السياسة الخارجية الأمريكية في الشرق الأوسط ومنذ هجمات إيلول (سبتمبر) 2001 دعمت وبشكل منتظم المصالح الإيرانية. وإيران في النهاية ليست العدو الصديق أو المنافس الصديق أو العدو الأبدي الذي تقدم له وبطريقة غير مقصودة خدمات دائمة. لكن ترامب في النهاية يتبع النص المرسوم في السياسة الأمريكية والذي دائماً ما تنتهي بدعم طهران. وقراره الأخير الخروج من الإتفاقية النووية ليس استثناء.

     

    ويقول إن ميول أمريكا المثيرة للحيرة والقائمة على توسيع المصالح الإيرانية بدأت عام 2001 عندما قامت بالإطاحة بنظام طالبان في أفغانستان. صحيح أن هدف واشنطن لم يكن مساعدة إيران بل محاربة القاعدة والدولة التي تقوم بدعمها، إلا ان الأثر النهائي للتدخل العسكري كان إزاحة عدو كبير لإيران. في وقت دعمت فيه طهران جماعات المعارضة الأفغانية وفكرت عام 1998 بشن هجوم شامل انتقاما لمقتل دبلوماسييها في أفغانستان.

     

    واليوم تفكر الولايات المتحدة بالخروج من أفغانستان ولهذا دعمت إيران حركة طالبان لتسريع الخروج وتعزيز تأثيرها هناك.

     

    طهران تحصد “المكافآت”

    ثم جاءت الهدية الأمريكية الثانية في عام 2003 عندما غزت أمريكا العراق واطاحت بالعدو الأبدي لإيران، صدام حسين والذي خاضت معه حرباً وحشية استمرت ثمانية أعوام وخسرت عشرات الألاف من القتلى وعانت من الغارات الجوية على المدن.

     

    وبعد عام 2003 حيث رحل صدام تحول العراق تقريباً لدولة تابعة لها. فقد أصبحت هذه اللاعب الذي لا يستغنى عنه في السياسة العراقية وتقرر سياسات الحكومة وتحل الخلافات. فعندما بدأ الأكراد العراقيون مرحلة الاستقلال عن باقي العراق من خلال استفتاء عام 2017 كاد يقود إلى مواجهة شاملة مع بغداد، كانت طهران هي التي تفاوضت على نهاية المواجهة لا الولايات المتحدة. فلو حاولت إيران الإطاحة بصدام حسين من خلال غزو شامل لأدى هذا إلى تضافر عربي ودعم الغرب للنظام العراقي. وعوضاً عن ذلك “فقد هبطت أمريكا من السماء مثل ملاك مبارك وأمطرت نظام صدام بـ “الصدمة والترويع″ فيما حصدت طهران المكافأة”.

     

    ولم تنته جوائز أمريكا لإيران عند هذا الحد، ففي عام 2014 وبعد اجتياح مقاتلي تنظيم “الدولة” شمالي العراق قامت الولايات المتحدة بتشكيل تحالف من 80 دولة لمواجهة جهاديي تنظيم “الدولة”. وكالعادة كانت إيران هي المستفيد. فمع تلاشي قوة تنظيم “الدولة” حصنت إيران مواقعها في العراق وسوريا. وقامت بتدريب الجماعات الشيعية المعروفة بالحشد الشعبي والذي أصبح رصيدها العسكري.

     

    وخلاصة القول فالولايات المتحدة لديها ميول ثابتة لمساعدة منافستها المفترضة. وعلى مدى عقدين من الزمان “ضخت أمريكا الأموال في الشرق الأوسط وصرفت إيران الشيكات. وأطاحت أمريكا بأعداء إيران على الحدود الشرقية والغربية. وتستطيع قوات طهران السفر عبر “الممر البري” الذي ساعدت واشنطن في بنائه”.

     

    ولعل السبب الكامن وراء الكرم الأمريكي هو أن واشنطن اتبعت سياسات قصيرة الأمد تقوم على التخلص من الأشرار وتجاهلت الآثار السياسية الأوسع. ومرة بعد أخرى خلقت الحروب فراغاً في السلطة سارعت إيران لملئه. وكان الإستثناء الوحيد الذي حدت فيه أمريكا من طموحات إيران هو الإتفاقية النووية التي تحققت عبر الدبلوماسية وليس القوة العسكرية. فمن خلال عقوبات مشددة ومفاوضات شاركت فيها أطراف متعددة قادت لإغلاق كل الأبواب أمام المشروع النووي الإيراني لعقد أو أكثر.

     

    تمزيق..والتزام

    وبتمزيق كل هذا عاد ترامب للإستراتيجية الامريكية الفاشلة. فعدم التفكير بالهزات التي سيتركها القرار والتفكير بطريقة جمعية يعطي إيران الفرصة لتعزيز مصالحها. وكما علق وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في صحيفة “نيويورك تايمز″ “ستكون فقط إيران هي المستفيدة من رفع القيود عن برنامجها النووي”.

     

    وحقق البيت الأبيض امراً مستحيلاً: إيران هي الملتزمة بالإتفاق والمدافعة عن القانون الدولي مع أنها نظام يتلاعب بالمعايير الدولية وكذبت لسنوات بشأن مشروعها النووي وقدمت السلاح للميليشيات العراقية وحزب الله وحماس وتواصل تطوير برامجها الباليستية ومع ذلك استطاعت الظهور بمظهر من يدافع عن الاخلاق الدولية. ورغم كل شرورها فقد التزمت إيران بشروط العقد وكانت أمريكا هي التي مزقت الإتفاقية.

     

    ويعتقد أن التخريب الدبلوماسي سيدق إسفينا بين أمريكا وحلفائها في أوروبا بطريقة تجعل من الصعوبة بمكان بناء جبهة موحدة ضد إيران. وقد يرفض الإتحاد الاوروبي الإلتزام بالعقوبات الأمريكية الجديدة بشكل يدفع بين الحلفاء على جانبي الأطلنطي. ولم تعد إيران اليوم مقيدة وهي حرة لكي تقرر الضغط على محرك برنامجها النووي او السماح للمفتشين الدوليين بمواصلة عملهم. وفي الوقت الذي قدم فيه بنيامين نتنياهو ، رئيس الوزراء الإسرائيلي وثائق تثبت حسب قوله كذب إيران إلا ان تدمير الإتفاقية سيؤدي لنشوء مشروع سري جديد.

     

    وقد تستفيد إيران من الناحية الإستراتيجة ولكنها ستعاني على المدى البعيد من خلال افعال ترامب والمتشددين في طهران. فقد كان كل ما يريده الرئيس حسن روحاني كسر عزلة إيران ويمكن النظر إليه كمغفل الآن ولفكرة التحاور مع الغرب بأنها عبثية. ولو كانت النتيجة دعم طهران لطالبان وتطوير سلاحها الباليستي واستئناف برنامجها النووي فسيكون هذا هزيمة لأمريكا.

     

    المصدر: القدس العربي

  • نواب إيرانيون يحرقون العلم الأمريكي والاتفاق النووي ويهتفون “الموت لأمريكا”

    نواب إيرانيون يحرقون العلم الأمريكي والاتفاق النووي ويهتفون “الموت لأمريكا”

    وطن – أحرق نواب إيرانيون، الأربعاء، داخل البرلمان، علم الولايات المتحدة الأمريكية ونص الاتفاق النووي المبرم مع الدول الكبرى، رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق.

     

    وبحسب التلفزيون الإيراني الرسمي، فإنّ عملية إحراق العلم الأمريكي ونص الاتفاق النووي، جرت خلال جلسة للبرلمان عقدت صباح اليوم الأربعاء.

     

    وأوضح التلفزيون الإيراني الرسمي، أنّ النواب رددوا هتافات مناهضة للولايات المتحدة قائلين: “الموت لأمريكا”.

    من جانبه علّق رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، على قرار ترامب قائلاً: “ترامب ليست لديه القدرة العقلية على حل المشاكل”.

     

    وأضاف لاريجاني أنّ على وكالة الطاقة الذرية الإيرانية، أنّ تكون جاهزة لاستئناف أنشطتها النووية.

    وأمس الثلاثاء، أعلن ترامب، انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الذي عقدته الإدارة السابقة والدول الكبرى مع طهران، وتعهد بأن تفرض واشنطن “أعلى مستوى من العقوبات الإقتصادية على النظام الإيراني”.

     

    وفي 2015، وقعت إيران، مع الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا) وألمانيا، اتفاقًا حول برنامجها النووي، قبل أن تعلن واشنطن أمس الانسحاب منه.

     

    وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

  • “سيجعلونها دولة ديمقراطية”.. أمريكا ستقود تحالفا أمميا بمشاركة عربية لإسقاط النظام الإيراني

    “سيجعلونها دولة ديمقراطية”.. أمريكا ستقود تحالفا أمميا بمشاركة عربية لإسقاط النظام الإيراني

    كشف الإعلامي الإسرائيلي والأكاديمي في “معهد بيجين-سادات” إيدي كوهين نقلا عن مصادر استخباراتية بأن الولايات المتحدة ستقود تحالفا أمميا وبمشاركة إسلامية وعربية لإسقاط النظام الإيراني.

     

    وقال “كوهين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”  رصدتها “وطن”:” مصادر استخباراتية: قريبا سيتم تصفيد نظام غربان ملالي طهران وإلى مزبلة التاريخ ، الراية الحمراء الأميركية تقود تحالف أممي كبير مع اوروبا ودوّل اسلامية وعربية لتحرير إيران وجعله دولة ديمقراطية شعبه يحكم ذاته بإنتخابات نزيهة متناغماً مع أمم العالم”.

    وتزامن ذلك مع كشف مسؤولان في البيت الأبيض ومصدر مطلع على المناقشات الداخلية للإدارة الأمريكية، أن الرئيس دونالد ترامب، قرر تقريبًا الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015، بحلول الـ12 من مايو/ أيار، لكن لم يتضح بعد ما الذي سيفعله على وجه التحديد.

     

    وقال المصدر إن هناك احتمالًا لأن يختار ترامب بقاء الولايات المتحدة ضمن الاتفاق الدولي، الذي وافقت إيران بموجبه على الحد من برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، وذلك من أجل “الحفاظ على التحالف” مع فرنسا وحفظ ماء وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي التقى بترامب الأسبوع الماضي وحثه على عدم الانسحاب من الاتفاق، وفقا لما نقلته “رويترز”.

     

    وقال دبلوماسيون إنه “إذا قرر ترامب عدم تمديد رفع العقوبات عن إيران فسيؤدي ذلك إلى انهيار الاتفاق، وقد يثير رد فعل عنيفًا من قبل إيران التي قد تستأنف برنامجها النووي”.

     

    ويتعين على ترامب أن يقرر بحلول الـ12 من أيار/ مايو ما إذا كان سيجدد تعليق بعض العقوبات الأمريكية على إيران.

     

    وقال مسؤول بالبيت الأبيض، تحدث شريطة عدم نشر اسمه، إن “من الممكن أن يتوصل ترامب إلى قرار لا يتعلق بانسحاب كامل”، لكن المسؤول لم يستطع تحديد ما الذي سيفعله ترامب.

     

    وقد يعطي عرض قدمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، بشأن ما قال إنه دليل موثق على برنامج إيران للأسلحة النووية السابق، ترامب حجة جديدة للانسحاب، رغم أن مفتشي الأمم المتحدة يقولون إن إيران امتثلت لشروط الاتفاق.

     

    وتنفي طهران السعي لامتلاك أسلحة نووية، وتتهم إسرائيل بإثارة شكوك عالمية ضدها.

     

    وكان الاتفاق الذي أبرم بين إيران والقوى الست الكبرى، بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، من بين أبرز السياسات الخارجية للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، لكن ترامب وصفه بأنه “واحد من أسوأ الاتفاقات التي شهدها على الإطلاق”.

     

    وقال مسؤول البيت الأبيض إن ترامب “يتجه على الأرجح إلى الانسحاب من الاتفاق؛ لكنه لم يتخذ القرار بعد”، وإنه “يبدو أنه جاهز لعمل ذلك، لكن إلى أن يتم اتخاذ قرار من جانب هذا الرئيس فالأمر ليس نهائيًا”.

     

    وقال مسؤول ثانٍ بالبيت الأبيض إن كبار المساعدين لا يسعون بقوة للحديث عن انسحاب ترامب من الاتفاق لأنه يبدو أنه عاقد العزم على ذلك.

  • المغرب تقطع علاقاتها مع إيران بسبب البوليساريو: أغلقت سفارتها في طهران وطردت السفير الإيراني

    المغرب تقطع علاقاتها مع إيران بسبب البوليساريو: أغلقت سفارتها في طهران وطردت السفير الإيراني

    في تصاعد للأزمة الأخيرة بين المغرب وإيران، أعلن وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة اليوم، الثلاثاء، قطع بلاده للعلاقات مع إيران مرجعا ذلك للدعم الإيراني لجبهة “البوليساريو” في الصحراء الغربية.

     

    وقال “بوريطة” في تصريحات للصحفيين نقلتها وكالة “رويترز”، إن بلاده قررت قطع العلاقات بسبب دعم طهران لجبهة البوليساريو، الراغبة في الاستقلال بالصحراء الغربية.

     

    وأشار الوزير المغربي إلى أن بلاده ستغلق السفارة المغربية في طهران، وستطرد السفير الإيراني من العاصمة الرباط.

     

    وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح كحل حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، بينما تطالب “البوليساريو” بتنظيم استفتاء لتقرير المصير، وخاض المغرب والجبهة حربا للسيطرة على الصحراء الغربية بين 1975 و1991، بعد انتهاء الاحتلال الإسباني لوجوده في المنطقة، وتوقفت المواجهات بموجب هدنة، وتم نشر بعثة تابعة للأمم المتحدة للإشراف على تطبيقها.

  • وزير الخارجية الأمريكي لـ”نتنياهو”: ” لكم مكان خاص في قلبي”

    وزير الخارجية الأمريكي لـ”نتنياهو”: ” لكم مكان خاص في قلبي”

    أكد وزير الخارجية الأمريكي الجديد “مايك بومبيو” على العلاقة القوية التي تربطه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلا له “لكم مكان خاص في قلبي”.

     

    جاء ذلك بعد وصول بومبيو لإسرائيل عبر مطار “بن غوريون” في تل أبيب، الأحد، وفق بيان صادر عن مكتب نتنياهو.

     

    وأوضح البيان أن بومبيو فور لقاءه رئيس الوزراء الإسرائيلي قال: “أنتم شركاء هامون للغاية وهناك مكان خاص في قلبي مخصص لكم”.

     

    بدوره هنأ نتنياهو بومبيو على توليه منصبه الجديد.

     

    وقال: “نفتخر كثيرا أن هذه زيارتك الأولى كوزير للخارجية”.

     

    وفي وقت سابق الأحد، أعلن نتنياهو أنه ينوي مناقشة الاتفاق النووي الإيراني و”العدوان المتنامي” لطهران لدى لقائه بومبيو.

     

    وقال نتنياهو لدى بدء اجتماع حكومته: “أعتقد أن مجيئه (بومبيو) إلى إسرائيل ضمن أول جولة خارج الولايات المتحدة كوزير للخارجية أمر مهم”.

     

    وأضاف: “سأناقش معه التطورات في المنطقة والعدوان المتنامي الإيراني، وبالطبع الاتفاق النووي الذي سيتم التوصل إلى قرار بشأنه قريبا”.

     

    وتأتي زيارة بومبيو قبيل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 12 من مايو/ أيار المقبل؛ لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان يجب إعادة فرض عقوبات أمريكية على إيران.

     

    وطالما دعا نتنياهو إلى تبديل أو إلغاء الاتفاق رغم أن غالبية القوى العظمى ترى أنه ضروري لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية.

     

    ووصل بومبيو إسرائيل قادما من السعودية، ومن المنتظر أن يزور الأردن، الإثنين، في أول جولة خارجية له بعد توليه منصب وزارة الخارجية الأمريكية.

  • بعد التضييق عليها من قبل “عيال زايد” بمصارف دبي.. إيران تحول دفتها وتتجه للاعتماد على البنوك القطرية

    بعد التضييق عليها من قبل “عيال زايد” بمصارف دبي.. إيران تحول دفتها وتتجه للاعتماد على البنوك القطرية

    في تحويل جديد لمسار دفتها تتجه إيران للاعتماد على البنوك القطرية،  فيما يتعلق بالحوالات الأجنبية كبديل عن مصارف دبي في ظل القيود والحظر المفروض في الإمارات.

     

    وبحسب وكالة “فارس” الإيرانية، كشف مسؤول رفيع في البنك المركزي الإيراني عن توجه المصارف الإيرانية إلى قطر لفتح حسابات لها في المصارف القطرية، بهدف تنفيذ حوالات بعملات أجنبية عبر هذه الحسابات.

     

    وتوقع المسؤول أن تشهد العلاقات البنكية بين مصارف إيران وقطر، لاسيما في مجال الحوالات، تطورا بعد مواجهة المصارف الإيرانية عقبات في تنفيذ حوالات عبر دبي، مشيرا إلى أن مصرفي “ملي” و”بارسيان” قد افتتحا بالفعل حسابات في البنك المركزي القطري.

     

    وفي معرض رده على استفسار حول فرص قطر بأن تصبح قطبا للحوالات الأجنبية بالنسبة لإيران، بدلا عن دبي، أكد أن البنك المركزي الإيراني يسعى لتحقيق ذلك.

     

    يأتي ذلك على وقع الأزمة مع قطر، حيث قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، يوم 5 يونيو 2017، العلاقات الدبلوماسية مع قطر وأوقفت الحركة البحرية والبرية والجوية معها، ما أدى إلى نشوب أزمة سياسية بين الدول المذكورة بالإضافة إلى حرب إعلامية واسعة.

     

    واتهمت هذه الدول السلطات القطرية بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة والتحول عن محيطها العربي باتجاه إيران، لكن قطر نفت بشدة الاتهامات، مؤكدة أن هذه الإجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة.

  • قائد بالحرس الثوري الإيراني لـ ولي العهد السعودي: لا تختبر صبرنا!

    قائد بالحرس الثوري الإيراني لـ ولي العهد السعودي: لا تختبر صبرنا!

    شن قائد بـ”الحرس الثوري الإيراني” هجوما عنيفا على النظام السعودي، بعد تصريحات “ابن سلمان” الأخيرة التي هاجم فيها إيران وطالب المجتمع الدولي بالضغط عليها اقتصاديا وسياسيا.

     

    وقال قائد مقر “خاتم الأنبياء” التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء غلام علي رشيد، إن إيران تحذر من “أي تحرك استفزازي يزعزع أمن المنطقة، مؤكدا أن بلاده “ستدافع عن مصالحها بقوة وسترد بكل حزم”.

     

    وقال رشيد إن “إيران ترصد جميع النشاطات وعلى استعداد لإبداء أي رد فعل دفاعي أو هجومي لكنها في ذات الوقت تسعى لإدارة الأحداث والحد من وقوع الاضطرابات والنزاعات في المنطقة”، وفقا لما نقلته وكالة أنباء “فارس” الإيرانية.

     

    وأضاف: “سياسة إيران في الخليج تتبع ثلاثة أركان أساسية هي التعاطي والتعاون الناشط مع بلدان الجوار والدفاع عن الأمن والاستقرار في المنطقة والمواجهة الحازمة لأية تدخلات من قبل القوى من خارج المنطقة”.

     

    وشدد على “أنه لا ينبغي لأي بلد اختبار قوة إيران الاستراتجية وصبرها في الدفاع عن مصالحها وإرساء الاستقرار في المنطقة والوقوع في أخطاء حسابية”، وذلك في إشارة إلى تصريحات ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

     

    وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، طالب بتصعيد الضغط على إيران، مشيرا إلى أن البديل عن العقوبات الاقتصادية والضغط السياسي هو المواجهة العسكرية المباشرة.

     

    جاء ذلك في تصريحات نشرتها صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، الخميس 29 مارس.

     

    وأضاف “ابن سلمان”: “يجب على المجتمع الدولي أن يواصل الضغط على إيران اقتصاديا وسياسيا، لتجنب اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة في المنطقة”، مضيفا: “العقوبات ستكون أداة ضغط على النظام الإيراني”.

     

    وتابع ولي العهد السعودي: “يجب أن ننجح فيتجنب الحرب مع إيران”، مضيفا: “إذا لم ننجح في ذلك، فإنه من المرجح أن تندلع الحرب خلال 10 إلى 15 عاما من الآن”.

  • مهند بتار يكتب: المعارك السعودية في العالم الإفتراضي .. بطولات خرافية وانتصارات وهمية 

    مهند بتار يكتب: المعارك السعودية في العالم الإفتراضي .. بطولات خرافية وانتصارات وهمية 

    على عكس جيشه الفاشل في حربه العدوانية الفاشلة على اليمنيين إذا كان نظام آل سعود نجح في شيء فقد نجح في مشروع الجيش الألكتروني الشعبوي السعودي . تلك حقيقة يصعب نكرانها مثلما يصعب بل يستحيل نكران الإنتصارات الإفتراضية المدوية التي حققها ويحققها وسيحققها هذا الجيش المقدام على قائمة أعداءه المفتوحة ، تلك التي تبدأ من طهران ولا تنتهي بالرباط .

     

    في إحدى معاركه الإفتراضية الكبرى غزى الجيش الألكتروني الشعبوي السعودي إيران في ليلة (بلايستيشنية) ليلاء ، ففتحَ طهران وأسـرَ قادتها وأذلهم بعد أن سحق الجيش الإيراني في سويعات معدودات كما شاهدنا ذلك في الفيلم الكارتوني السعودي المنتشر على (اليوتيوب) ، وفي معركة أسطورية (إكس بوكسية) أخرى عابرة للزمكان جندل فرسان هذا الجيش العرمرمي وبأثرين (أثر رجعي وآخر مستقبلي) ، جندل كل القادة الأتراك بدءً من عثمان الأول بن أرطغل مروراً بمحمد الفاتح وصولا إلى الرئيس التركي القادم ما بعد بعد بعد رجب طيب أردوغان . وفي معركة ثأرية ثالثة ضد المغاربة قادها المستشار في الديوان الملكي السعودي تركي آل الشيخ لقن الجيش الألكتروني الشعبوي السعودي أهل الرباط درساً تاريخياً في أصول الخضوع وفصول الإمتثال بعد أن كان هؤلاء قد تجرأوا وأقدموا على ترشيح بلدهم المغرب لإستضافة مونديال (2026) دون أن يأخذوا الإذن المسبق من مقام آل الشيخ العالي ! . وفي معركة فضائية رابعة كأنها إحدى حلقات مسلسل الخيال العلمي fringe)) تكرّرَ تباعاً في (العالم الموازي) فتح دولة قطر (الموازية) على يد الجيش الألكتروني الشعبوي السعودي لأكثر من مائتي مرة ، كل مرة بمائتي سيارة جيب تتقدمها بغلة المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني ! .

     

    حتى الأفراد لا ينجون من غزوات الجيش الإلكتروني السعودي ، ولعل معركته المفتوحة مع الإعلامي والمذيع الفلسطيني القدير جمال ريان خير مثال على السلوكيات الرعناء لهذا الجيش وأوضح دليل على عقيدته الشعبوية التي لا تعرف حدوداً في تماديها على الروابط والوشائج القومية العربية كما الإسلامية ، ولا تقيم وزناً للإعتبارات الأخلاقية ، وتتسع ذمتها لتشتمل على أرخص الأكاذيب وأحط وسائل القذف والتشهير بحق الآخرين ، دولا وشعوباً وأفراداً ، وكل هذا بسببٍ من تضخم العقدة النرجسية البترودولاية المتحكمة بعقليات ونفوس منتسبي هذا الجيش الذي أسسه نظام آل سعود على القاعدة الشعبوية ليضمن به (الولاء القِطعاني ) الأعمى ، فيقوده كالنعاج على عماه إلى المعارك الخيالية تلو المعارك ، ويخوض به حروباً بلا هوادة على جبهات تلد جبهات في متوالية لا تنتهي من الإستعراضات الفجة للقوة الشعبوية الإفتراضية ، ليحصد به تالياً تلك الإنتصارات الوهمية التي تبقي منتسبيه أسرى نرجسيتهم الجامعة وعبيد أوامره المانعة ، أما على أرض الواقع فتكاد تكون الصورة مغايرة تماماً ، فلا طهران فتحها الجيش السعودي بنسخته الواقعية ، ولا رجب طيب أردوغان أطاح به مغاوير هذا الجيش ، ولا أهل المغرب خضعوا لخزعبلات المستشار تركي آل الشيخ ، ولا بغلة سعود القحطاني تحركت من حظيرتها في الديوان الملكي السعودي نحو الدوحة ، ولا الإعلامي جمال ريان رفع الراية البيضاء ، بل كل ما نراه إما عجزاً حربياً سعودياً متراكماً للعام الرابع أمام الحوثيين ، أو هرولة رسمية سعودية إلى الخلف كما في تصريحات الأمير محمد بن سلمان الأخيرة سواء تلك المستسلمة لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد أو المؤجِّلة لإحتمالات الصدام السعودي مع إيران إلى ما بعد خمسة عشر عاماً قادمات (موت يا حمار) بعد أن كان يتبجح بأنه سرعان ما سينقل المعركة مع الإيرانيين إلى قلب طهران ، لتبقى والحال هذه كل تلك المعارك والإنتصارات السعودية حبيسة عالمها الإفتراضي ، لا تسمن ولا تغني إلا العقدة النرجسية البتردولارية التي أوشكت أن تنفجر على أصحابها من قادة وضباط وجنود وذباب أكبر جيش وهمي وموهوم في الشرق الأوسط ، بل في العالم أجمع .

     

    مهند بتار

  • “النملة تحكم على نفسها بالموت إذا نازلت النسر”.. هكذا تعمد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إهانة “ابن سلمان”!

    “النملة تحكم على نفسها بالموت إذا نازلت النسر”.. هكذا تعمد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إهانة “ابن سلمان”!

    في (قصف جبهة) من العيار الثقيل، تعمد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية برهان قاسمي إهانة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ردا على تحذير الأخير من احتمال نشوب حرب مع إيران في السنوات العشر المقبلة.

     

    ووصف “قاسمي” ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأنه عديم الخبرة، وفاقد للتجربة، ولا يعرف معنى الحرب، أو أنه لم يتعلم من التاريخ. واستدل ببيت من الشعر الإيراني مخاطبا الأمير السعودي وقال “النملة تحكم على نفسها بالموت إذا نازلت النسر”.

     

    وأضاف قاسمي أن ابن سلمان “إما أنه لا يعرف معنى الحرب وإما أنه لم يقرأ التاريخ، وإما للأسف لم يتحدث مع رجل حكيم”.

     

    وجاء هذا التصريح الإيراني ردا على تحذير ولي العهد السعودي من احتمال نشوب حرب مع إيران في السنوات العشر المقبلة داعيا لزيادة الضغط الدولي على طهران لتجنب هذه الحرب.

     

    ودعا المتحدث باسم الخارجية الإيرانية “عقلاء” السعودية وأصحاب الخبرة إلى إخبار ابن سلمان بمصير الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وكيف استطاع الشعب الإيراني إذلاله على حد تعبيره.

     

    وكان ولي العهد السعودي حذر في تصريح لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية من نشوب حرب محتملة مع طهران في عشر سنوات إلى 15 سنة قادمة، وأضاف ابن سلمان أن فرض العقوبات على طهران سيخلق مزيدا من الضغوط عليها من أجل تفادي الصراع العسكري.

     

    وتتهم الرياض إيران بامتلاك مشروع توسعي في المنطقة، والتدخل بالشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهران وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.

     

  • #أنور_مالك الغارق في “الرز” السعودي مهددا إيران: “ويل لكم من ابن سلمان”

    #أنور_مالك الغارق في “الرز” السعودي مهددا إيران: “ويل لكم من ابن سلمان”

    استمرارا لتطبيله المدفوع الأجر، واصل الباحث والحقوقي الجزائري أنور مالك تهديده لإيران والحوثيين، متوعدا إياهم بما سيفعله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مشيرا إلى حوار “ابن سلمان” مع “نيويورك تايمز” الذي دعا فيه إلى تعديل الاتفاق النووي معها.

     

    وقال “مالك” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تصريحات نارية في #نيويورك_تايمز لولي العهد في #المملكة_العربية_السعودية ضد #ايران وملفها النووي وحرب #اليمن و #الحوثيين وغيره… الويل لكم يا ملالي #طهران من #محمد_بن_سلمان. #انور_مالك”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” من ينتقد جهود #السعودية في التصدي لمشروع #ايران عليه أن يبذل جهوده وإن قضى عليه فسنبارك له ونكون معه في انتقاد #المملكة التي فشلت فيما نجح هو فيه، أما أن يتحالف مع #الملالي ويتجسس على قومه لصالحهم ويعمل ماليا واعلاميا لإجهاض كل جهد ضدهم فهذا صغير جدا لا يمكن أن يلتفت إليه الكبار!”.

     

    من جانبهم، شن مغردون هجوما عنيفا على أنور مالك بسبب تطبيله الذي تجاوز كل الحدود لـ”آل سعود”، مؤكدين بانه ليس إلا مجرد “مأجور”، موضحين بأنه لا ينطق بما يقوله إلا بمقابل، في حين حذر آخرون بان المد السعودي أخطر من المد الإيراني في المنطقة.

    https://twitter.com/ESRAAFEEL/status/978746319568162817

    https://twitter.com/AbdulkarimNasr/status/978720711190695946

    وكان ولي العهد السعودي قد جدد الهجوم على الاتفاق النووي للدول الغربية مع إيران وقال إن الاتفاق سوف يؤجل فقط امتلاك إيران لقنبلة نووية ولكن لن يمنعها. وتابع “مشاهدتهم وهم يمتلكون القنبلة، يعني أنك تنتظر رصاصة تصل إلى رأسك. لذلك عليك التحرك الآن”.

     

    واتهم “بن سلمان” في حوار مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إيران بالسعي نحو الحصول على قنبلة نووية وبعدها سيكون بمقدورها التصرف بكل حرية في الشرق الأوسط دون خوف من عقاب.

     

    وقال: “نعلم هدف إيران. لو امتلكوا قنبلة نووية،” فهي كالسلاح في يدهم يجعلهم يفعلون ما يحلو لهم في الشرق الأوسط. وأضاف “سيتأكدون من أنه لا أحد سيهاجمهم وإلا سيستخدمون الأسلحة النووية”.

     

    واعتبر أن الاتفاق النووي حاليًا مع طهران يجب أن يتم استبداله بآخر يضمن عدم اقتراب إيران أبدًا من امتلاك سلاح نووي، وأيضًا مواجهة أنشطة إيران الأخرى في الشرق الأوسط.

     

    ووقعت الولايات المتحدة وعدد من القوى الغربية مع إيران الاتفاق النووي في عام 2015، من أجل كبح جماح برنامجها النووي في مقابل رفع عقوبات مفروضة عليها. ولكن بعد وصول إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض هاجم بعض المسئولين الأمريكيين وعلى رأسهم ترامب نفسه الاتفاقية وهددوا بالانسحاب منها.