الوسم: عبدالفتاح البرهان

  • “ضابط في الحي الراقي”.. أدلة جديدة على تورط الإمارات في تغذية الصراع بالسودان

    “ضابط في الحي الراقي”.. أدلة جديدة على تورط الإمارات في تغذية الصراع بالسودان

    وطن- تجدَّدت الاتهامات الموجهة لدولة الإمارات العربية المتحدة، لتورّطها في الصراع الدائر حالياً في الحرب المستعرة بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي.

    وكشف رئيس منتدى السلام ووقف الحرب في اليمن عادل الحسني، عن تورط دولة الإمارات في الحرب الدائرة في السودان، قائلاً في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “قبل بداية المعارك في العاصمة السودانية الخرطوم بأيام قليلة، وصل إليها ضابطان إماراتيان”.

    وأضاف: “في ظل المعارك الضارية التي تشهدها الخرطوم، غادرت كل البعثات الدبلوماسية والشخصيات الأجنبية الكبيرة، وبقي هذان الضابطان”.

    وتابع عادل الحسني: “أحد الضابطين اسمه ناصر أحمد الشحي يشغل مركزًا مهمًا بدرجة وزير مفاوض، ويقيم في حي راقٍ في الخرطوم.. مؤشر آخر على تورط الإمارات في معارك الخرطوم”.

    https://twitter.com/Adelalhasanii/status/1669726797313855488?s=20

    الإمارات متورطة في الصراع

    دولة الإمارات برز اسمها كواحدة من أكثر الأطراف التي تُحرّض على استمرار الصراع في السودان، ورغم أنها طلبت في فترات سابقة، من طرفي النزاع ممارسة ضبط النفس وإعادة الاستقرار إلى السودان، فإن الأدلة تشير إلى أن حكام أبو ظبي هم في جبهة حميدتي.

    ويعود الموقف الإماراتي، رغبة في التدخل والاستفادة من موقع السودان كونه يملك موقفاً جغرافياً مهماً يُسهل الوصول إلى دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وبسبب ترابطه مع طرق التجارة العالمية وسلاسل التوريد عبر مضيق باب المندب.

    وتتمتع الإمارات، بجانب السعودية أيضاً، بأكبر قدر من النفوذ في السودان، وقد ظهر هذا بشكل خاص في السنوات التي أعقبت الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في عام 2019.

    وتعاونت دولة الإمارات مع حميدتي على الصعيدين المالي والأمني، ما جعل بعض المحللين يميلون إلى تقييم أبو ظبي بأنها لعبت دورًا مهمًا في إشعال الصراع.

    الإمارات والصراع بالسودان
    الإمارات والصراع بالسودان

    علاقات وثيقة مع حميدتي

    وترتبط الإمارات بعلاقات وثيقة مع حميدتي، الذي تسيطر قواته على معظم مناجم الذهب في السودان، وتشارك في تصدير الذهب السوداني إلى دبي.

    وكانت شركات إماراتية، قد وقّعت اتفاقيةً بقيمة 6 مليارات دولار أواخر عام 2022، لبناء منطقة صناعية وميناء جديد في شمال السودان على ساحل البحر الأحمر.

    وفي فبراير 2022، عُقد اجتماع رسمي بين محمد بن زايد، الذي كان ولي عهد أبو ظبي في ذلك الوقت، مع حميدتي. وطالب ابن زايد حميدتي في هذا الاجتماع بتوفير شروط نقل السلطة في السودان في أسرع وقت، حتى تنتهي حالة عدم الاستقرار والاضطرابات في هذا البلد.

    وتتمتع الإمارات أيضًا بعلاقات أمنية أعمق مع حميدتي، ونشرت عددًا من قوات الرد السريع في مناطق بما في ذلك اليمن.

    ومن المعروف أن الجنرال حميدتي يحتفظ بكثير من ثروته وأنشطته التجارية في دبي، ويستخدم حكام أبو ظبي هذه القضية كأداة للتأثير على حميدتي.

    وفي السنوات الماضية، حاولت الإمارات التأثير على شمال إفريقيا، وحاولت استخدام حميدتي کأداة للتأثير على السودان.

    وبلغ التعاون بين الإمارات وقوات الرد السريع السودانية ذروته في حرب اليمن، وقاتل الآلاف من ميليشيات الرد السريع لأبو ظبي ضد حركة أنصار الله مقابل أموال.

  • ماتتا جوعا وعطشا.. شقيقتان تفارقان الحياة في حي راقٍ بالخرطوم (شاهد)

    ماتتا جوعا وعطشا.. شقيقتان تفارقان الحياة في حي راقٍ بالخرطوم (شاهد)

    وطن- في حادث أليم وصادم توفيت امرأتان في العاصمة السودانية الخرطوم بسبب الجوع والعطش، بحسب “لجنة مقاومة الخرطوم 1 و2”.

    مأساة السودان مستمرة

    ونعت اللجنة عبر حسابها بتويتر، السيدة زبرفينت يقفيان، وهي سودانية من أصل أرمني وتعمل في السفارة الأمريكية، وشقيقتها زفيار.

    وكشفت أن المرأتين توفيتا، السبت الماضي، داخل منزلهما في شارع 51 بحي الخرطوم 2، الذي يعد من أرقى أحياء العاصمة بعد معاناة الجوع والعطش.

    وأوضحت اللجنة أن الحي -الذي يضم منزل الراحلتين- يقع تحت حصار قوات الدعم السريع منذ بداية الاشتباكات التي اندلعت في 15 أبريل الماضي.

    كما لفتت اللجنة في بيانها المنشور يوم، 10 يونيو الجاري، إلى أنه حتى الآن لم يتمكن أحد من الدخول الى منزلهما ليقوم بدفنهما، بسبب منع قوات الدعم السريع الدخول للمنطقة.

    شقيقتان تفارقان الحياة في حي راقٍ بالخرطوم
    شقيقتان تفارقان الحياة في حي راقٍ بالخرطوم

    الصراع بين حميدتي والبرهان

    وفي سياق آخر، أكد مسؤول سوداني، الثلاثاء، أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان لن يلتقي خصمه قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “في ظل الظروف الراهنة”. وذلك غداة إعلان كينيا سعيها لترتيب لقاء بينهما لمحاولة وضع حد للنزاع.

    وقال المسؤول الحكومي الذي طلب عدم ذكر اسمه في تصريحات لوكالة “فرانس برس”: إن “البرهان لن يجلس مع حميدتي (دقلو) في ظل الظروف الراهنة”.

    ويأتي ذلك في إشارة إلى تأكيد الرئيس الكيني ويليام روتو، السعي لعقد لقاء مباشر بين الطرفين، خلال قمة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد) التي عقدت في جيبوتي، الإثنين.

    وقال الرئيس الكيني وليام روتو للصحفيين، إن “كينيا تلتزم جمع الجنرالين السودانيين في لقاء وجهاً لوجه لإيجاد حلّ دائم للأزمة”، وفق بيان أصدرته الرئاسة ليل الإثنين.

    كما ذكرت مسودة بيان حول اجتماع “إيغاد”، نشره مكتب روتو، العملَ على ترتيب “لقاء وجهاً لوجه بين (البرهان ودقلو).. في إحدى عواصم المنطقة”.

    ولم يصدر تعليق عن دقلو أو قواته في هذا الشأن حتى الآن.

  • تعذيب وحشي لشاب سوداني لا يتحمله بشر ورسالة إلهية توقف الاعتداء (فيديو)

    تعذيب وحشي لشاب سوداني لا يتحمله بشر ورسالة إلهية توقف الاعتداء (فيديو)

    وطن- مع استمرار الحرب الدائرة في السودان بين قوات الجيش التي يقودها عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، انتشر مقطع فيديو مؤلم يوثق تعذيب مواطن سوداني بطريقة بشعة.

    وفيما اتُّهمت عناصر الدعم السريع بارتكاب هذا الاعتداء، فقد شوهد أحد المواطنين السودانيين وهو يتعرض لتعذيب بشع، تمثّل في الضرب بالعصا على ظهره.

    وشوهد الشاب السوداني، وهو يصرخ بشدة من جراء هذا الاعتداء، فيما تم تهديده بالقتل إذا واصل صراخه.

    ولوحظ أنّ الشاب الذي شوهد وهو مُقيَّد قد جرت محاولة لإجباره على الإدلاء باعتراف ما، لكن دون أن تتضح طبيعة ذلك.

    ولفت الأنظار إلى أن هاتف أحد عناصر الدعم السريع صدح بالقول “صلِّ على محمد”، وهو تطبيق على الهواتف يذكِّر بين حين وآخر بالصلاة على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).

    هذه الرسالة الإلهية على ما يبدو أوقفت الاعتداء على الشاب السوداني، كما أظهر مقطع الفيديو.

    https://twitter.com/Sudan_tweet/status/1663533813912469504?s=20

    يُشار إلى أنه منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل الماضي، كثيراً ما اتهم الجيش السوداني، قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم نهب وتعذيب ضد المدنيين، وهو ما تنفيه قوات حميدتي.

    تعذيب وحشي لشاب سوداني لا يتحمله بشر
    تعذيب وحشي لشاب سوداني لا يتحمله بشر

    تهديد باستخدام القوة المميتة

    وكان البرهان، الذي يرأس مجلس السيادة الحاكم في السودان، قد هدّد باستخدام القوة المميتة في مواجهة قوات الدعم السريع، حال عدم استجابتها لصوت العقل.

    ونشر الجيش السوداني، أمس الثلاثاء، مقاطع فيديو لقائده البرهان، وهو يتجوّل وسط جنوده في منطقة القيادة العامة للجيش وسط العاصمة الخرطوم، فيما يُعدّ الظهور الثاني له خلال شهر.

    وتفقّد الفريق البرهان، اليوم الثلاثاء، القوات المرابطة ببعض المواقع وأشاد بوقفة الشعب السوداني، وظهر البرهان وسط مؤيديه من عساكر ومدنيين وهو يرتدي الزي العسكري ويلوّح بيده عالياً فيما بدا العشرات من الجنود وهم يرفعون أسلحتهم ويسمع صوت زغاريد في المحيط.

    وقال البرهان إن جيشه يخوض هذه المعركة نيابةً عن شعبه، وإن القوات لم تستخدم بعد كامل قوتها المميتة، لكنها ستضطرّ إلى ذلك إذا لم ينصع العدو أو يستجِب لصوت العقل، وفق تعبيره.

  • قائد الدعم السريع “حميدتي” يصارع الموت في المستشفى.. صورة تشعل مواقع التواصل (شاهد)

    قائد الدعم السريع “حميدتي” يصارع الموت في المستشفى.. صورة تشعل مواقع التواصل (شاهد)

    وطن- ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين بتداول صورة مزعومة لقائد قوت الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، وهو يصارع الموت في المستشفى بعد تعرضه للإصابة.

    وفي تحقيقٍ أجرته منصة “إيكاد” المتخصصة في تفنيد الأخبار الملفّقة والمزيفة، أكدت المنصة من خلاله أنّ الصورة المتداولة لـ”حميدتي” غير صحيحة.

    ولفت التحقيق إلى أن الناشط السوداني أحمد كسلا، المؤيد لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، كان أول من نشر الصورة وعلّق عليها.

    الناشط أحمد كسلا زعم أنه تأكد من أن الصورة تعود لحميدتي

    وزعم “كسلا” بأنه حلّل الصورة، وتأكد من أنها لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

    وظهر في الصورة رجل مستلقٍ على سرير داخل المستشفى وفي حالة سيئة جداً، حيث ظهر رأسه ملفوفاً مع أجهزة تنفس متصلة بأنفه وأنبوب آخر متصل بمعدته، ما يؤكد أن الشخص قد تعرض لإصابة بليغة.

    وقال الناشط أحمد كسلا في تعليقه على الصورة “حميدتي“، إنه “مضروب برأسه ضربة من حديد لو ضرب بها جمل لزار التراب”، أي مات.

    وظهر “كسلا” وهو يخاطب متابعيه ويعلق على الصورة، قائلاً: “دا حميدتي يا جماعة..نتمنى له الموت عاجلا ام آجلا”.

    قائد الدعم السريع حميدتي يصارع الموت في المستشفى
    قائد الدعم السريع حميدتي يصارع الموت في المستشفى

    صاحب الصورة الأصلية

    وبحسب المنصة، فقد أكدت أن فريقها تمكّن من الوصول لصاحب الصورة الأصلية التي يتم تداولها على أنها لحميدتي.

    وأكدت المنصة أن الشخص الذي ظهر في الصورة المزعومة هي لشاب أمريكي يدعى إيلا ماكلين.

    وأوضحت أن الشاب الأمريكي كان قد فارق الحياة في أحد مستشفيات منطقة “أورورا” التابعة لولاية كولورادو بعد عراك مع الشرطة، في أغسطس/آب 2019.

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1656224689134477312?s=20

    يشار إلى أنه في 1 سبتمبر/أيلول عام 2012، وجّه المدعي العام لولاية كولورادو، إلى ثلاثة من ضباط شرطة ولاية كولورادو واثنين من المسعفين اتهامات جنائية في مقتل الشاب إيليا ماكلين.

    تفاصيل القبض على إيليا ماكلين ومقتله

    وبحسب التقارير، فقد تمّت مواجهة ماكلين (23 عامًا)، من قبل الشرطة في ضاحية أورورا في دنفر في أثناء عودته إلى منزله من متجر صغير زعماً بأنه كان يتصرف بشكل مريب، على الرغم من أنه لم يكن مشتبهًا بارتكاب جريمة.

    وقام أفراد الشرطة بالسيطرة عليه عن طريق القبض على عنق الشريان السباتي وحقنه لاحقًا المسعفون بالكيتامين، وهو مهدّئ قويّ، أصيب على إثره بسكتة قلبية وتوفي بعد أيام في المستشفى.

    وقال المدعي العام فيل وايزر في مؤتمر صحفي، إن هيئة محلفين كبرى بالولاية سلّمت 32 لائحة اتهام، بما في ذلك تهم القتل العمد والاعتداء.

    مقتل جورج فلويد أثار القضية مرة أخرى

    يشار إلى أن القضية قد ظهرت مرة أخرى على السطح بعد وفاة الأمريكي ذي البشرة السمراء، جورج فلويد في مايو 2020، عندما ركع ضابط شرطة مينيابوليس على رقبته، حيث أثارت القضية، التي أسفرت عن إدانة بالقتل وحكم بالسجن لمدة 22 سنة على الضابط ديريك شوفين.

  • MEE: الإمارات تُنفذ أجندات تتجاوز حجمها.. هكذا تدعم أمراء الحرب في المنطقة

    MEE: الإمارات تُنفذ أجندات تتجاوز حجمها.. هكذا تدعم أمراء الحرب في المنطقة

    وطن- تطرّق موقع “Middle East Eye” البريطاني، إلى الدور النشط الذي تلعبه الإمارات في إذكاء الحروب بالشرق الأوسط، عبر دعم جماعات انفصالية مسلحة مثل حفتر في ليبيا قبل سنوات، أو دعمها الحالي لمحمد حمدان دقلو (حميدتي) في السودان، في إطار الصراع المسلح الدائر بينه وبين عبد الفتاح البرهان.

    أيّ دور للإمارات في الصراع المسلح بالسودان؟

    يقول موقع Middle East Eye، إنّ دعم دولة الإمارات لأمراء الحروب والميليشيات المسلحة في المنطقة العربية، قد أدى لخدمة مؤامراتها في المنطقة.

    وكشف الموقع البريطاني، عن الدور الإماراتي في الاقتتال الدائر حالياً بالسودان بين قوات الجيش، بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي“.

    مشيراً إلى “شبكة غامضة” لأبو ظبي في البلد الذي يعاني أهله من الفوضى الأمنية وانهيار الخدمات.

    ونبّه الموقع إلى أنّ البرهان وحميدتي، أصبحا بندقيتين في صراع أوسع لممارسة النفوذ بمنطقة القرن الأفريقي ذات الأهمية الإستراتيجية، مؤكّداً أنه “لا توجد دولة تلعب هذه اللعبة بشكل أكثر حزمًا من الإمارات”.

    ورغم أن أبو ظبي ليس لها مصلحة على الأرجح في زعزعة الاستقرار بالسودان بحسب الموقع، فإنّ دعمها لشبكة معقدة ومتنافسة خلق صراعاً خرج عن السيطرة، يقول الموقع البريطاني.

    الإمارات تُنفذ أجندات تتجاوز حجمها الجغرافي والاستراتيجي
    الإمارات تُنفذ أجندات تتجاوز حجمها الجغرافي والإستراتيجي

    الإمارات تُنفّذ أجندات تتجاوز حجمها الجغرافي والإستراتيجي

    إلى ذلك فقد نوّه “ميدل إيست آي” إلى أنّ قصة الإمارات في السودان قائمة على أساس قبلي، حيث تحاول أبو ظبي ممارسة تأثير يتجاوز بكثير وزنها الجغرافي والإستراتيجي.

    وتعود تلك القصة إلى “شبكات نفوذ” ترعاها أبو ظبي لتحقيق أهداف إستراتيجية، مع استكمال القدرات الداخلية المحدودة لمؤسسات السودان المثقلة بالأعباء.

    ومع أنّ المشاركة الرسمية للإمارات في السودان تُدار من خلال وزاراتها للشؤون الخارجية، فإن “الشبكات الغامضة، المتصلة جميعها على ما يبدو تزوّد أبو ظبي بمقابض السلطة الحقيقية على الأرض”.

    وتسمح هذه الشبكات لأبو ظبي بربط الشركاء والمنافسين والجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية والقوى الصغيرة والكبيرة بالإمارات؛ ما يرفع الدولة الخليجية إلى مركز لا غنى عنه يربط بين لاعبين إقليميين وعالميين.

    خريطة أمراء الحرب الذين يشعلون الصراع في السودان محليا وإقليميا ودوليا
    خريطة أمراء الحرب الذين يشعلون الصراع في السودان محلياً وإقليمياً ودولياً

    أبو ظبي تدعم أمراء الحرب في السودان

    تُعتبر علاقة الإمارات وحميدتي، مثالاً على شبكة الروابط والأنشطة المعقدة التي تجمع أبو ظبي مع عدد من أمراء الحرب في المنطقة العربية والسودان تحديداً.

    وبالنظر إلى الشبكات الشخصية المباشرة، التي تجعل من أمراء الحرب يتبعون قواعد اللعبة المضادة للثورات العربية، كما تريد أبو ظبي، فإن البنوك التي تتخذ من الإمارات مقرّاً لها وشركات الواجهة تحتل مكان الصدارة عندما يتعلق الأمر بتأمين التدفق النقدي لقوات الدعم السريع.

    منذ أن قدّم “حميدتي” آلاف الجنود على الأرض للحرب التي تقودها السعودية والإمارات في اليمن، أصبح أمير الحرب عقدة مهمة، لا سيما في الشبكات الإماراتية، بجميع أنحاء المنطقة.

    ويشير اكتشاف القنابل الحرارية، التي اشترتها الإمارات، في أيدي قوات الدعم السريع، إلى أنّ أبو ظبي عزّزت بشكل مباشر قوة حميدتي القتالية على الأرض، حسبما يرى كريج، مشيراً إلى أن هذه الأسلحة تمّ تسليمها إلى “الدعم السريع” مباشرة من الدولة الخليجية، أو على الأرجح من خلال شبكة وكلائها في ليبيا.

    ويطلق الموقع البريطاني على شبكة الإمارات اسم “أبو ظبي إكبريس”، واصفاً إياها بأنها ذات الشبكة التي غذّت الحرب الأهلية في ليبيا منذ عام 2019 عبر الرجل القوي، خليفة حفتر، ومجموعة المرتزقة الروسية “فاغنر”، وتوسّع الآن انتشارها إلى السودان.

    ولفت إلى أنّ الربط بين حفتر ومرتزقة فاغنر جرى عبر الإمارات، الحليف الإستراتيجي الأهم لروسيا في المنطقة.

    أبو ظبي تدعم أمراء الحرب في السودان
    أبو ظبي تدعم أمراء الحرب في السودان

    الإمارات تُسهّل تحركات فاغنر في ليبيا

    وفقًا للمخابرات الأمريكية، فقد ساعد التمويل الإماراتي في تسهيل تحرك فاغنر في شمال أفريقيا، وبمجرد أن بدأت فاغنر في التوسّع جنوباً، تشعّبت مجموعة المرتزقة في الصناعات الاستخراجية، وأثرت نفسها بامتيازات الذهب المربحة في السودان.

    وهنا برز حميدتي كمستفيد رئيسي من تجارة الذهب الغامضة، التي تطلبت مركزًا لجلب الذهب إلى السوق والسماح لمجموعة “فاغنر” بالدفع مقابل عملياتها في القارة الأفريقية.

    وقدّمت دبي، باعتبارها واحدة من مراكز تداول الذهب الرائدة في العالم، السبل اللازمة لتبادل المعدن الثمين مقابل النقود.

    وبرز دور الإمارات، مرة أخرى، كمركز رئيسي يربط الجهات الفاعلة المحلية بالقوى العالمية، ويضمن حصول الحرب في أوكرانيا على الضخّ النقدي اللازم.

    وإضافةً لذلك، تمّ السماح للشركات التابعة لشبكة “فاغنر” بإنشاء متجر في الإمارات، بينما تختبئ أبو ظبي وراء عباءة من إنكار أيّ دعم للمجموعة الروسية.

    والشبكات التي قامت الإمارات برعايتها عبر مسارح المنطقة تعمل الآن بشكل عضويّ إلى حدٍّ ما، حيث يتعين على أبو ظبي فقط تسهيل تدفقات المال إليها، ودعم بنيتها التحتية.

    وبينما أرسل حميدتي ألف مقاتل من قوات الدعم السريع إلى ليبيا في عام 2019، يرسل حفتر الآن مساعدة رمزية لرفيقه المعارض للثورة في السودان.

    ويبدو أنّ التسلسل الهيكلي للشبكة، الذي ظهر فوضوياً إلى حدٍّ ما، لا يتحكم فيه لاعب واحد، ويتمثّل دور الإمارات فيه بـ“فتح وإغلاق بعض الصمامات الرئيسية؛ ما يجعلها جهة فاعلة لا غنًى عنها، يمكنها من ممارسة النفوذ”.

    وبينما يوجّه الدبلوماسيون الغربيون أصابع الاتهام الآن إلى الإمارات بشأن دعم أمراء الحرب وروسيا، والترويج للارتزاق العسكري، بعد التسامح معها ضمنيًا لسنوات، ومع ذلك، فأي طرف يريد إنهاء القتال في السودان، بما في ذلك الولايات المتحدة، “يجب عليه الاتصال بالرقم 971 (مفتاح الإمارات)؛ لأن أي طريق إلى حميدتي يمرّ حتماً عبر أبو ظبي”.

  • أموال مُكدسة بالدولار في منزل حميدتي.. حقيقة فيديو متداول بالسودان

    أموال مُكدسة بالدولار في منزل حميدتي.. حقيقة فيديو متداول بالسودان

    وطن– تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو، قالوا إنه يوثّق لحظة العثور على كميات كبيرة من الأموال والعملات الأجنبية التي عثر عليها إثر مداهمة منزل قائد قوات الدعم السريع السودانية “محمد حمدان دقلو” (حميدتي)، خلال الاشتباكات التي تجري حاليًا بين قوات الجيش والدعم السريع.

    وهو الخبر الذي أثار حفيظة السودانيين، ليتبيّنَ أنّ فيديو الأموال المكدّسة ليس جديداً ولا علاقة له بالمواجهات الحاليّة في البلاد.

    هل عثر على أموال داخل منزل حميدتي؟

    ويظهر الفيديو رزماً من الدولارات الأميركيّة موضوعة داخل حقائب كبيرة، وجاء في التعليق المرافق: “من داخل منزل حميدتي (قائد قوات الدعم السريع)”.

    وجاء انتشار هذا الفيديو في ظلّ استمرار المعارك بالأسلحة الثقيلة في مناطق عدة في السودان، ولا سيّما في الخرطوم، على الرغم من النداءات الدولية الملحّة لوقف المعارك التي أوقعت حتى الآن قرابة 200 قتيل.

    ونُشرت أنباء غير مؤكدة، عن اقتحام الجيش السوداني لمنزل قائد قوات الدعم السريع. بينما قال متحدث باسم الدعم السريع، إنّ الجيش استهدف منزل حميدتي بالقناصة، لكنه لم يكن موجودًا في داخله.

    العثور على الأموال في منزل حميدتي
    الفيديو لا صلة له بأحداث السودان أو حميدتي

    ونفّذت قوات الجيش، الذي يقودُه الفريق أول عبد الفتاح البرهان الحاكم الفعلي للسودان منذ انقلاب العام 2021، طلعات جوية لإسكات نيران مصفحات قوات الدعم السريع التي يتزعّمها محمد حمدان دقلو (حميدتي) حليفه السابق إبان الانقلاب الذي بات عدوّه اللدود.

    وأشارت “خدمة تقضي صحة الأخبار العربية” في وكالة “فرانس برس“، إلى أنّ الفيديو المتداوَل لا علاقة له بما يجري في السودان حالياً.

    وبعد تقطيعه إلى مشاهد ثابتة، أرشد البحث إليه منشوراً في موقع إنستغرام في السادس من كانون الثاني/يناير 2022.

    ويتابع الحساب الناشر للفيديو شؤون أوزبكستان، بحسب صورة ملتقَطة من الشاشة بتاريخ 18 نيسان/أبريل 2023 عن موقع فيسبوك.

    ولم يتسنَّ لفريق تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، التأكّد من مكان التقاط الفيديو، إلا أنّ مجرّد نشره قبل أكثر من سنة ينفي صلته بما يحصل حالياً في السودان، خصوصاً أنّ الجيش السوداني لم يعلن عن مصادرة أموال من منزل حميدتي.

    صراع البرهان وحميدتي

    ويأتي انتشار هذا الفيديو في ظلّ استمرار المعارك بالأسلحة الثقيلة في مناطق عدة في السودان، ولا سيّما في الخرطوم، على الرغم من النداءات الدولية الملحّة لوقف المعارك التي أوقعت حتى الآن قرابة 200 قتيل.

    ونفّذت قوات الجيش، عدة هجمات وطلعات جوية ضد مقرات قوات الدعم السريع التي يتزعمها حميدتي.

    ويصرّ الطرفان على أنهما يسيطران على مواقع رئيسية تشمل المطار والقصر الرئاسي، وهو أمر لا يمكن التحقق من صحته بشكل مستقل.

    وفيما أعلنت قوات الدعم السريع على تويتر “الموافقة من جانبها” على مقترحات دولية بهدنة إنسانية لمدة 24 ساعة، أكد الجيش أنّ “لا علم له بهدنة”.

  • فضيحة أبو ظبي في الحرب السودانية.. العثور على ذخيرة إماراتية داخل منزل حميدتي (فيديو)

    فضيحة أبو ظبي في الحرب السودانية.. العثور على ذخيرة إماراتية داخل منزل حميدتي (فيديو)

    وطن- كشفت “فضيحة مدوية” الدور الإماراتي في الحرب الدائرة حالياً في السودان بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، والذي معروفٌ بأنه مقرّب للغاية من أبو ظبي ومدعوم منها.

    وانتشر مقطع فيديو، على موقع تويتر، حقّق رواجاً كبيراً يُظهر العثور على ذخيرة إماراتية في منزل قائد قوات الدعم السريع في الخرطوم. وذلك بالتزامن مع أنباء هجوم لقوات الجيش الذي يقوده عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، على منزل نائبه الذي بات يتمّ التعامل معه رسمياً على أنه قائد ميليشيا متمردة.

    وشوهد في مقطع الفيديو، أحد الجنود وهو يصور الذخيرة التي تمّ العثور عليها منزل حميدتي بعد هروبه، وسمع صوت الجنود وهو يوضحون بيانات هذه الذخيرة التي تبين أنّها إماراتية.

    https://twitter.com/RevoltAli/status/1648090889313558529?s=20

    العثور على ذخيرة إماراتية داخل منزل حميدتي
    العثور على ذخيرة إماراتية داخل منزل حميدتي

    حساب حميدتي يدار من الإمارات

    بالتزامن مع ذلك، بثّ ناشطون صوراً قالوا إنها تُظهر أنّ صفحة حميدتي على موقع التواصل الاجتماعي تُدار من داخل دولة الإمارات، وهو ما اعتبروها تفضح الدور الذي تلعبه أبو ظبي في تأجيج الاقتتال في السودان.

    https://twitter.com/SAUDI_RIA/status/1648175653563379712?s=20

    موقف الإمارات الرسمي من الاقتتال في السودان

    يُشار إلى أنّ دولة الإمارات كانت قد أصدرت بياناً عبر وزارة خارجيتها، مع بداية الاقتتال في السودان، وقالت: “تدعو دولة الإمارات كافة أطراف النزاع في السودان إلى التهدئة وضبط النفس وخفض التصعيد والعمل على إنهاء هذه الأزمة بالحوار”.

    وأضاف البيان: “تتابع سفارة دولة الإمارات لدى الخرطوم بقلق بالغ الأحداث الجارية في السودان الشقيق، وتؤكد على موقف دولة الإمارات الثابت المتمثل في ضرورة خفض التصعيد والعمل على إيجاد حل سلمي للأزمة بين الأطراف المعنية، وضرورة دعم الجهود الرامية إلى دعم العملية السياسية وتحقيق التوافق الوطني نحو تشكيل الحكومة”.

    الإمارات متهمة بتأجيج الصراع

    لكن في الوقت نفسه، اتهمت العديد من التقارير دولة الإمارات بأنها تساهم في تأجيج الاقتتال من خلال دعم حميدتي في محاولة لتمكينه سياسياً وعسكرياً. وذلك للاستفادة من مناجم الذهب التي يتحكم فيها، ومن ثم تحقيق عوائد كبيرة.

    وتسيطر قوات الدعم السريع على منجم جبل عامر للذهب في دارفور، وعلى ثلاثة مناجم ذهب أخرى على الأقل في أجزاء أخرى من البلاد مثل جنوب كردفان، ما حوَّل حميدتي إلى أحد أغنى رجال السودان وجعله لاعبًا رئيسيًا على الساحة.

    ويملك حميدتي شركة خاصة تسمى “الجنيد” وهي شركة تعدين وتجارة يقودها شقيقه عبد الرحيم دقلو، في حين يرأس حميدتي نفسه رئاسة مجلس إدارتها، وقد أظهرت وثائق حصلت عليها منظومة “جلوبال ويتنس“، وهي منظمة غير حكومية لمكافحة الفساد، أنّ حميدتي ورجال شركته يحتفظون بحساب بنكي باسمهم في بنك أبو ظبي الوطني في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    والإمارات تعدّ أكبر مستورد للذهب السوداني في العالم، حيث تُظهر بيانات منظمة التجارة العالمية لعام 2018 أنها استوردت 99.2% من صادرات البلاد من الذهب، وأنها تعاقدت مع قوات الدعم السريع للقتال في اليمن وليبيا، حيث قدّمت الأموال إلى قوات حميدتي.

  • اضطرابات السودان.. كيف وصلنا إلى هنا؟

    اضطرابات السودان.. كيف وصلنا إلى هنا؟

    وطن– تحت عنوان: “اضطرابات السودان: كيف وصلنا إلى هنا؟”، استعرض تقرير لموقع “ميدل إيست آي” تفاصيلَ التوترات التي يعيشها السودان بعد الاشتباكات التي اندلعت بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع.

    وقال التقرير إنّ اشتباكات اندلعت بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية القوية في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، يوم السبت، بعد أسابيع من التوترات بين الجانبين.

    وهزت أصوات إطلاق نار وانفجارات العاصمةَ، حيث تركّز القتال في مناطق إستراتيجية مثل القصر الرئاسي والمقر العسكري والإذاعة العامة.

    واتهم الجانبان بعضهما ببَدء العنف بعد خلافات استمرّت شهوراً بشأن ترتيبات تقاسم السلطة لنقل البلاد إلى حكم مدني.

    كيف وصلنا إلى هنا؟

    يمكن إرجاع الأزمة السياسية الحالية في السودان إلى عام 2019، بعد أن انتهت حركة احتجاجية على مستوى البلاد ضد الرئيس السابق عمر البشير بإزاحة الجيش للحاكم المستبد الذي دام ثلاثة عقود.

    توقف الانتقال نحو الحكم المدني الكامل الذي أعقب ذلك في أكتوبر 2021، بسبب انقلاب عسكري بقيادة قائد القوات المسلحة السودانية ورئيس الدولة بحكم الأمر الواقع اللواء عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، رئيس قوات الدعم السريع.

    في ديسمبر 2022، وقّع القادة العسكريون والمدنيون اتفاقًا أوليّاً لإنهاء الحكم العسكري وتمكين الانتقال الذي يقوده مدنيون لمدة عامين نحو الانتخابات.

    ومع ذلك، فقد وقفت الخلافات السياسية في طريق التوصل إلى حلٍّ نهائيّ.

    ويعتبر اندماج قوات الدعم السريع في الجيش من أهم تلك الخلافات.

    وتفاقم التأخير في توقيع الصفقة بسبب التنافس الشخصي المتزايد بين البرهان ودقلو، المعروف باسم حميدتي.

    تعبئة القوات

    في وقت سابق من هذا الأسبوع، وصلت التوترات إلى نقطة الغليان بعد أن حذّرت القوات المسلحة السودانية من تعبئة وإعادة انتشار قوات الدعم السريع في الخرطوم ومدن أخرى دون موافقتها.

    ودخلت قوات الدعم السريع مدينة مروي الواقعة على بعد 330 كيلومتراً شمال العاصمة، وحاصرت مطارها يوم الأربعاء.

    كما شوهدوا وهم يحشدون القوات في شمال الخرطوم وخارج قاعدة قوات الدعم السريع في بحري.

    ما أهمية مروي؟

    صرّح جنرال وخبير عسكري متقاعد، بأنَّ التعبئة في مروي لها أهمية خاصة لأنها تستضيف مطارًا إستراتيجيًا وقاعدة جوية، وقال إنّ سيطرة أيٍّ من الجانبين على القاعدة يمكن أن تحدّد النصر في أيّ مواجهة عسكرية محتملة.

    كما تضمّ ​​القاعدة طائرات مقاتلة مصرية استخدمت في التدريبات السودانية المصرية المشتركة عام 2020.

    وسط فورة من جهود الوساطة المحلية والداخلية، بدا أنّ الجيش وقوات الدعم السريع يتجهان نحو خفض التصعيد يوم الجمعة، حيث كرّر الجانبان التزامهما بالوسائل السلمية، إلا أنّ القتال صباح السبت فاجأ كثيرين.

    البرهان مقابل حميدتي

    حافظ البرهان وحميدتي على تحالف غير مستقر منذ انقلاب أكتوبر 2021، ولدى الرجلين مصادر مختلفة للسلطة والثروة، بالإضافة إلى رعاة دوليين مختلفين.

    البرهان تفضّله مصر، وهو من الشخصيات التي كانت في السلطة في عهد البشير، كما أنه يسيطر على مجمع صناعي عسكري مترامي الأطراف، وهو شركة الصناعات العسكرية، وهي واحدة من أكبر الشركات المملوكة للدولة في البلاد، والتي تنتج مجموعة من المعدات الدفاعية.

    وفي الوقت نفسه، فإن حميدتي، الذي كان ذات يوم زعيم ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة في دارفور، حيث يسيطر على مناجم الذهب، لديه مؤيدون مؤثرون في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

    ويقدّر محللون أنّ قوات الدعم السريع التي يقودها، يبلغ عددها نحو 100 ألف مقاتل، لها قواعد وانتشار في جميع أنحاء البلاد.

    تطورت قوات الدعم السريع مما يسمى بميليشيات الجنجويد التي قاتلت في نزاع أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في دارفور، حيث استخدمها نظام البشير لمساعدة الجيش في إخماد التمرد، ونزح ما لا يقل عن 2.5 مليون شخص وقتل 300 ألف شخص في الصراع في المجموع، ويتهم الجنجويد بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان.

    مع مرور الوقت، نمت القوات واستخدمت كحرس حدود بشكل خاص لتضييق الخناق على الهجرة غير النظامية.

    مع ذلك، نمت مصالح حميدتي التجارية بمساعدة البشير، ووسّعت عائلته ممتلكاتها في تعدين الذهب والثروة الحيوانية والبنية التحتية.

  • علاء مبارك يسب قناة الجزيرة بسبب احتجاز جنود مصريين في السودان (شاهد)

    علاء مبارك يسب قناة الجزيرة بسبب احتجاز جنود مصريين في السودان (شاهد)

    وطن– شنّ علاء مبارك، ابن الرئيس المصري الراحل حسني مبارك، هجوماً حادّاً على قناة الجزيرة، بسبب تغطيتها لواقعة احتجاز جنود مصريين في مطار مروي بالسودان.

    ونشر علاء مبارك، عبر حسابه على تويتر، تغريدة لحساب “الجزيرة – مصر”، ينشر صورة احتجاز الجنود، ويقول الحساب إنها صورة متداوَلة تُظهر احتجاز مجموعة من الجنود المصريين في مطار مروي عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليه.

    وعلّق قائلاً: “متداولة برضه !! وأنتم من أوائل من نشروا هذه الصورة ؛ وهذا ليس بجديد من قناة خسيسة كلها حقد وغل وأن شاء الله يعود الجنود المصريين بسلام إلى بلدهم مصر .حفظ الله مصر”.

    https://twitter.com/AlaaMubarak_/status/1647302179097542657?s=20

    احتجاز جنود مصريين في السودان

    وكان مقطع فيديو قد حقّق رواجاً كبيراً، أظهر إقدام عناصر قوات الدعم السريع على احتجاز جنود مصريين في قاعدة مروى العسكرية السودانية.

    وكانت القوات المصرية تشارك في تدريبات عسكرية مع نظيرتها السودانية. وذلك في قاعدة مروي العسكرية، إلا أن حالة التمرد التي بدأتها قوات الدعم السريع على قوات الجيش وما أعقب ذلك من مواجهات مسلحة حال دون استكمال تلك التدريبات.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1647253056000610307?s=20

    الجيش المصري يرد

    وفي أعقاب تداول الفيديو، أصدرت القوات المسلحة المصرية بياناً قالت فيه إنها تهيب بالحفاظ على أمن وسلامة القوات المصرية المشاركة في إجراء تدريبات مع نظرائهم في السودان.

    وقال البيان: “إن القوات المسلحة المصرية تتابع عن كثب الأحداث الجارية داخل الأراضي السودانية، وفي إطار تواجد قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم فى السودان جار التنسيق مع الجهات المعنية في السودان؛ لضمان تأمين القوات المصرية”.

    حميدتي يردّ على بيان الجيش المصري

    ردّاً على ذلك، قال محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي“، قائد قوات الدعم السريع السودانية، إنّ القوات المصرية الموجودة في السودان هم إخوة للشعب السوداني، وسيتم إخلاؤهم سريعًا.

    وأضاف أنّ قوات الدعم السريع السودانية ملتزمة بأمن وسلامة الجنود والعسكريين المصريين.

    واشتعلت الأوضاع بعد اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، بسبب الخلاف بين الحاكم الفعلي للبلاد قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ونائبه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

    واندلعت المواجهات العنيفة في صراع واضح على السيطرة، بسبب خلافات حول الإجراءات المتعثرة التي تتخذها البلاد للمضيّ قدماً نحو إجراء انتخابات في أعقاب انقلاب عسكري.

    وارتفعت حصيلة ضحايا الأحداث الجارية حالياً في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، إلى 56 قتيلاً في آخر حصيلة تمّ الإعلان عنها صباح الأحد، من دون احتساب عدد القتلى في صفوف قوات الأمن.

    وقال بيان صادر عن نقابة الأطباء في السودان، إنّه في إحصاء أوليّ للأحداث المؤسفة فقد خلّفت 56 قتيلاً، بما في ذلك في العاصمة الخرطوم، فيما تمّ الحديث عن تسجيل 595 إصابة.

    وقال “حميدتي”، إنّ قواته لن تتراجع عن موقفها في السودان إلا بعد السيطرة على كل قواعد الجيش السوداني، وأضاف: “لن نتوقف إلا بعد السيطرة على كل مواقع الجيش، لا أستطيع أن أحدد متى ينتهي القتال فالحرب كر وفر”.

    في حين استبعدت القوات المسلحة السودانية إمكانية إجراء مفاوضات أو حوار مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية في البلاد.

    الجيش السوداني يؤكّد عدم التفاوض

    وقالت القوات المسلحة في بيان نشرتها على صفحتها بموقع فيسبوك: “لا تفاوض ولا حوار قبل حل وتفتيت ميليشيا حميدتي المتمردة”.

    ومساء السبت، شنّ الجيش السوداني ضربات على معسكرات قوات الدعم السريع بالقرب من العاصمة الخرطوم، حيث قصف معسكراً للدعم السريع في أم درمان، وحثّ السكان على البقاء في منازلهم.

    ونفى الجيش السوداني، صحة فرض من وصفهم بالمتمردين حصاراً على مقرّ القيادة العام، وقال إنّ قواته تسيطر تماماً على الموقف العام للعمليات، وتابع: “نبشر شعبنا بأخبار سارة قريباً”.

    وكانت قوات الدعم السريع قالت في وقت سابق، إنها سيطرت على القصر الرئاسي ومقر إقامة قائد الجيش ومطارات في الخرطوم ومدينة مروي في الشمال وفي الفاشر وولاية غرب دارفور، غير أنّ الجيش نفى هذه التأكيدات.

  • صراع العسكر يجني على المدنيين.. سوادني يوثق دمار منزله جراء اشتباكات السودان

    صراع العسكر يجني على المدنيين.. سوادني يوثق دمار منزله جراء اشتباكات السودان

    وطن– وثّق مواطن سوداني، حجم الدمار الذي لحق بمنزله من جراء الاشتباكات العنيفة التي وقعت في العاصمة الخرطوم، بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، في حالة فوضوية يدفع ثمنها المدنيون.

    وأظهر مقطع الفيديو، حطاماً كثيفاً أغرق المنزل، كما شوهدت محتوياته وهي مبعثرة بشكل كبير، من جراء الاشتباكات المستمرة، والتي دخلت يومها الثاني.

    حصيلة قتلى أحداث السودان

    وارتفعت حصيلة ضحايا الأحداث الجارية حالياً في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، إلى 56 قتيلاً في آخر حصيلة تمّ الإعلان عنها صباح الأحد، من دون احتساب عدد القتلى في صفوف قوات الأمن.

    وقال بيان صادر عن نقابة الأطباء في السودان، إنه في إحصاء أوليّ للأحداث المؤسفة فقد خلّفت 57 قتيلاً، بما في ذلك في العاصمة الخرطوم، فيما تمّ الحديث عن تسجيل 595 إصابة.

    واشتعلت الأوضاع بعد اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، بسبب الخلاف بين الحاكم الفعلي للبلاد قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ونائبه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي“.

    واندلعت المواجهات العنيفة في صراع واضح على السيطرة بسبب خلافات حول الإجراءات المتعثرة التي تتخذها البلاد للمضي قدماً نحو اجراء انتخابات في أعقاب انقلاب عسكري.

    حميدتي يتحدث عن عدم التراجع

    وقال “حميدتي”، إن قواته لن تتراجع عن موقفها في السودان إلا بعد السيطرة على كل قواعد الجيش السودني، وأضاف: “لن نتوقف إلا بعد السيطرة على كل مواقع الجيش، لا أستطيع أن أحدد متى ينتهي القتال فالحرب كر وفر”.

    في حين استبعدت القوات المسلحة السودانية إمكانية إجراء مفاوضات أو حوار مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية في البلاد.

    الجيش السوداني يؤكد عدم التفاوض

    وقالت القوات المسلحة في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك: “لا تفاوض ولا حوار قبل حل وتفتيت ميليشيا حميدتي المتمردة”.

    ومساء السبت، شنّ الجيش السوداني ضربات على معسكرات قوات الدعم السريع بالقرب من العاصمة الخرطوم، حيث قصف معسكراً للدعم السريع في أم درمان، وحثّ السكان على البقاء في منازلهم.

    ونفى الجيش السوداني، صحة فرض من وصفهم بالمتمردين حصاراً على مقر القيادة العام، وقال إن قواته تسيطر تماماً على الموقف العام للعمليات، وتابع: “نبشر شعبنا بأخبار سارة قريباً”.

    وكانت قوات الدعم السريع قالت في وقت سابق، إنها سيطرت على القصر الرئاسي ومقر إقامة قائد الجيش ومطارات في الخرطوم ومدينة مروي في الشمال وفي الفاشر وولاية غرب دارفور، غير أنّ الجيش نفى هذه التأكيدات.