الوسم: عبدالفتاح البرهان

  • الدعم السريع: جارٍ القبض على عبد الفتاح البرهان بعد تحديد مخبئه

    الدعم السريع: جارٍ القبض على عبد الفتاح البرهان بعد تحديد مخبئه

    وطن- أعلنت قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، في بيان جديد لها أنه جارٍ القبض على رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان وعدد من قادة الجيش، بعد تحديد مخبئهم.

    قوات الدعم السريع تصدر بياناً جديداً

    الدعم السريع أوضحت في بيانها أنها حدّدت مخبأ الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي السوداني، ورئيس هيئة أركان الجيش السوداني، حسب وسائل إعلام سودانية.

    وجاء في نصّ البيان: “تعلن قوات الدعم السريع سيطرتها على عدد من المقرات والمواقع الإستراتيجية بالعاصمة والولايات”، ومنها:

    1.القيادة العامة للقوات المسلحة.

    2. رئاسات الفرق في ولايات دارفور وعدد من الولايات جارٍ حصرها.

    3. السيطرة على الملاحة الجوية في كلّ السودان.

    4. انضمام عدد من كبار الضباط في الجيش وعلى رأسهم المفتش العام للقوات المسلحة، الفريق دكتور مبارك كوتي كمتور، وهناك عدد كبير من الضباط من القوات المسلحة مصابون.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1647322410142638080?s=20

    5. القاعدة الجوية بجبل الأولياء.

    6. معسكر سوبا الباقير الذي يضمّ أكثر من 60 دبابة وكميات كبيرة من الأليات والمعدات العسكرية.

    7. التصنيع الحربي قري.

    8. مقرّ الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

    9. تمّ تحديد مخبأ البرهان وكباشي ومحمد عثمان الحسين وجارٍ العمل للقبض عليهم.

    10. تمّ أسر واحتجاز 42 قناصاً بأسلحتهم وجميعهم يتبعون إلى مجموعة الإسلاميين يقودها أسامة عبد الله تقاتل إلى جانب قيادة القوات المسلحة.

    وأضاف البيان: “إن ما قامت به قيادة القوات المسلحة وعدد من الضباط يمثّل تعدّياً واضحاً على قواتنا التي كانت تلتزم بالسلمية وتتحلى بضبط النفس، ونشير إلى أنّ مسلك قيادة القوات المسلحة يؤكّد عدم الرغبة في استقرار وأمن الوطن إلا أنّ الشرفاء من أبناء القوات المسلحة انضمّوا لخيار الشعب”.

    جارٍ القبض على عبد الفتاح البرهان بعد تحديد مخبئه

    الجيش السوداني يعلن انشقاق قيادات بالدعم السريع

    وتابعت القوات في بيانها: “نطمئن المواطنين الكرام بتواجدهم آمنين دون التعدي على سلامتهم وأنّ الأوضاع تحت السيطرة”.

    وأردفت: “كما نؤكد إلى شعب وقيادة جمهورية مصر أنّ رعاياهم في أمن وأمان، وأننا مستعدون لتسليمهم إلى قيادتهم متى ما هدأت الأحوال الأمنية.. ستظل قوات الدعم السريع حامية لكرامة الوطن وأمنه وسلامته”.

    وعلى الجانب الآخر أعلن الجيش السوداني أنّ رئيس دائرة الاستخبارات بقوات الدعم السريع اللواء الركن الخير أبو مريدات، أعلن انضمامه للقوات المسلحة السودانية، كما سلّم دائرة الاستخبارات للقوات المسلحة.

    وتواصلت الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن، حيث تسعى كتلا القوتين للسيطرة على المواقع الإستراتيجية.

  • اعتداء وحشي على المتظاهرين في السودان لمنعهم من اقتحام قصر الرئاسة (فيديو)

    اعتداء وحشي على المتظاهرين في السودان لمنعهم من اقتحام قصر الرئاسة (فيديو)

    وطن– يشهد السودان تظاهرات شعبية حاشدة، الثلاثاء، احتجاجاً على استمرار الحكم العسكري وتحكّم الجيش بأمور الدولة منذ الإطاحة بنظام البشير، حيث يطالب المتظاهرون بحكم مدني وتوفيق أوضاع الدولة.

    تظاهرات حاشدة في السودان

    العاصمة السودانية الخرطوم شهدت بداية الاحتجاجات التي شارك فيها المئات، اليوم الثلاثاء.

    وأطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع على مواكب المحتجين، واعتدت عليهم في منطقة شروني، لمنع وصولهم إلى القصر الجمهوري.

    وكانت تنسيقيات لجان المقاومة في الخرطوم قد أعلنت، أنّ التظاهرات تتوجّه نحو القصر الجمهوري للتأكيد على تمسّك المتظاهرين بمطالبهم.

    جدير بالذكر، أنّ سلطات ولاية الخرطوم، كانت قد قيّدت التجمعات والتظاهرات بضرورة الحصول على تصاريح رسمية، واستبقت هذه التظاهرات بإغلاق بعض الجسور.

    وكان مجلس السيادة الانتقالي في السودان أعلن، السبت، “تشكيل لجنة أمنية مشتركة” لمتابعة الأوضاع في البلاد.

    وبحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء السودانية، فقد أُقرّ تشكيل اللجنة بعد اجتماع، السبت، بين رئيس المجلس عبدالفتاح البرهان، ونائبه “حميدتي”، “سونا”.

    https://twitter.com/kamalgoga/status/1635635149252558851?s=20

    وتضمّ اللجنة الأمنية “قوات نظامية” و”أجهزة الدولة ذات الصلة” و”حركات الكفاح المسلح”، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

    وتباحث البرهان ونائبه في “سير العملية السياسية، مع ضرورة المضي قدماً في الترتيبات المتّفق عليها”.

    وكانت القوات المسلحة في السودان قد أكدت في بيان سابق، السبت، التزامَها بالاتفاق المبدئي بين المدنيين والعسكريين، لإعادة البلاد إلى المسار الانتقالي الديمقراطي.

    وفي ديسمبر، اتفق قادة عسكريون سودانيون وفصائل مدنية على المكون الأول لعملية سياسية من مرحلتين لإنهاء الاضطرابات السياسية التي تعمّ البلاد منذ أن قاد قائد الجيش السوداني، عبدالفتاح البرهان، انقلاباً عسكرياً في أكتوبر 2021.

    اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين

    وكان المحتجّون تجمّعوا في عدة نقاط بالعاصمة السودانية، قبل أن يتجهوا صوب القصر الرئاسي رافعين شعارات تطالب بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية وخروج الجيش من العمل السياسي.

    لكن قوات الأمن تصدّت لهم على الفور، مستخدِمةً الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والقنابل الصوتية.

    وتبادل الطرفان التراشقَ بالحجارة عند مدخل شارع القصر، ووقعت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمحتجين في شوارع وأزقة السوق العربي والطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين.

    ونشرت السلطات السودانية وحدات أمنية عند مدخل جسري المك نمر والنيل الأبيض، اللذين يربطان بين مدينتي الخرطوم بحري وأم درمان بمدينة الخرطوم.

    كما نشرت قوات أمنية في الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي وقيادة الجيش.

    https://twitter.com/kamalgoga/status/1635622466251784193?s=20

    ويشار إلى أنّ هذه الاحتجاجات بعد يومين من تصريحات القيادي بقوى الحرية والتغيير ياسر عرمان، عن مشاورات جادة بين الأطراف العسكرية والمدنيين لاختيار رئيس للحكومة وإنهاء الأزمة في البلاد.

  • السودان.. البرهان يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي ومصادر عبرية تتحدث عن “تطبيع رسمي”

    السودان.. البرهان يلتقي وزير الخارجية الإسرائيلي ومصادر عبرية تتحدث عن “تطبيع رسمي”

    وطن – ذكرت مصادر عبرية وسودانية أن وفداً إسرائيلياً وصل إلى السودان في زيارة هي الأولى من نوعها تمهيداً لضم السودان إلى ما عُرف باتفاقيات ابراهيم مع الدول العربية.

    هل يُطبع السودان رسميا مع إسرائيل؟

    وكشفت هيئة البث الإسرائيلية، أن “طائرة إسرائيلية تحمل الاسم “4 إيكس- سي يو زد” أقلعت من مطار بن غوريون شرق تل أبيب فجر اليوم الخميس وتوجهت إلى السودان، وهبطت في العاصمة السودانية الخرطوم.

    ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية إيلي كوهين مؤتمرا صحفيا مساء اليوم فور عودته من رحلة وصفها مكتبه بأنها “سياسية تاريخية”.

    وكان تقرير لهيئة البث الرسمية الإسرائيلية “كان” كشف عن محادثات أجراها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع النخبة السياسية في إسرائيل في إطار جولة شرق أوسطية استهلها بمصر.

    بيان مجلس السيادة الانتقالي في السودان

    أعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الخميس، أن رئيس المجلس الفريق عبدالفتاح البرهان استقبل وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين في الخرطوم، حيث بحثا “تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والعسكرية” بين البلدين.

    عبدالفتاح البرهان يلتقي إيلي كوهين في الخرطوم
    عبدالفتاح البرهان يلتقي إيلي كوهين في الخرطوم

    وقال مجلس السيادة في بيان له، إن البرهان وكوهين تطرقا إلى “سبل إرساء علاقات مثمرة” بين البلدين، وبحثا “تعزيز آفاق التعاون المشترك بين الخرطوم وتل أبيب في مجالات الزراعة والطاقة والصحة والمياه والتعليم”، بالإضافة إلى “المجالات الأمنية والعسكرية”.

    رئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان يستقبل وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين في الخرطوم
    رئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان يستقبل وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين في الخرطوم

    وزار وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي يشغل حالياً منصب وزير الخارجية في حكومة نتنياهو، الخرطوم في كانون الثاني/ يناير 2021، والتقى البرهان، فيما زار مبعوث يمثل مجلس السيادة السوداني تل أبيب في شباط/ فبراير من عام 2022.

    ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله، إنه يتوقع مضيا قريبا باتفاق تطبيع بين السودان والاحتلال الإسرائيلي، وذلك بالتزامن مع وصول وفد إسرائيلي إلى الخرطوم.

    لقاء عبدالفتاح البرهان بإيلي كوهين لتطبيع السودان رسميا مع إسرائيل (اتفاقيات إبراهيم)
    لقاء عبدالفتاح البرهان بإيلي كوهين لتطبيع السودان رسميا مع إسرائيل

    وكشف المسؤول الإسرائيلي عن اتصالات تجري بين تل أبيب والخرطوم بهدف التوصل إلى اتفاق يُطبع العلاقات بين البلدين، مشيدا بجهود إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في تسريع التوصل لاتفاق وصفه بأنه “بات ممكناً”.

    عبدالفتاح البرهان يلتقي إيلي كوهين (اتفاقيات ابراهيم)
    عبدالفتاح البرهان يلتقي إيلي كوهين

    وأضاف أن حكومة الاحتلال تسعى للتوصل قريباً إلى اتفاقات تطبيع مع سبع دول عربية وإسلامية، من ضمنها موريتانيا وإندونيسيا، بحسب زعمه.

    وأشار المصدر إلى أن “السودان في طريقه للانضمام رسميا إلى “اتفاقيات إبراهيم”، ما يفتح الباب أمام الخرطوم لتطبيع العلاقات مع إسرائيل”.

    اتجاه موالٍ للغرب

    وبحسب المصدر فإن “النظام في السودان يسير في اتجاه موالٍ للغرب ، متخليًا عن المسار السابق لمن سبقه من دعم الإرهاب والميليشيات وحماس. وقد استقبلت هناك بحرارة كبيرة. وهذه هي الزيارة الأولى التي يقوم بها وزير من اسرائيل “.

    وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2020، أعرب قادة المكون العسكري في مجلس السيادة السوداني، عن عزمهم على التوصل إلى اتفاق تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، بعد أن تعهدت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإخراج السودان من قائمة الدولة الراعية للإرهاب، مقابل الانضمام إلى “اتفاقيات أبراهام” للتطبيع مع “إسرائيل”.

    وجاء هذا الإعلان بعد ثمانية أشهر على عقد اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، في العاصمة الأوغندية كمبالا، في شباط/ فبراير من عام 2020.

    كما زارت وفود من جهاز “الموساد” الإسرائيلي الخرطوم عدة مرات، والتقت بشكل خاص قائد قوات التدخل السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

  • عبدالفتاح البرهان يستعرض مهاراته في الرماية ويصيب جميع الأهداف ويوجه رسالة(شاهد)

    عبدالفتاح البرهان يستعرض مهاراته في الرماية ويصيب جميع الأهداف ويوجه رسالة(شاهد)

    وطن- نشر حساب القوات المسلحة السودانية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مقطعَ فيديو لرئيس مجلس السيادة الفريق عبدالفتاح البرهان، يوثّق حِرفيّتَه في إصابة الأهداف من مختلف الأسلحة النارية.

    وأظهر الفيديو الذي رصدته “وطن”، الفريق “البرهان”، وهو يقوم باصطياد الأهداف بحرفية وكفاءة عالية من خلال المسدس وبندقية قنص.

    وعلّقت الصفحة على الفيديو قائلةً: “القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يصوب بمختلف أنواع الأسلحة ويحرز النقاط كاملة، ويمارس هوايته المحببة في إصابة الأهداف بعناية ودقة فائقة أذهلت الجميع”.

    وأظهرت العشرات من التعليقات الواردة على الفيديو إشادة الجميع به وبحرفيته في قنص الأهداف، حيث أشار البعض إلى أنه لم يكن ليصل إلى ما عليه الآن لولا تمكّنه وكفاءته القتالية.

    تقرير: “البرهان” يخدع الجميع ويشتري الوقت للتأكد من أن انقلابه سيكون “أمرًا واقعًا”

    وجاء ذلك خلال تفّقد “البرهان”، الأحد، قاعدة المرخيات العملياتية بمعسكر القوات الخاصة، غرب الخرطوم، وشارك في تدريبات عسكرية مُستعرِضاً مهاراته في الرماية.

    وحذّر البرهان، في كلمة له، السياسيين من التدخل في شأن القوات المسلحة، لافتاً إلى أنّ “كل من يحاول ذلك ستعتبره القوات المسلحة عدواً لها، وسيتم التصدي له وردعه بقوة”.

    وجال البرهان على مختلِف أقسام القاعدة، وكان لافتاً دخوله صالة القوات الخاصة التدريبية للياقة البدنية وقيامه ببعض الحركات الرياضية.

    https://twitter.com/yasin123ah/status/1591900366894931969?s=20&t=l5l4P5F-s9fIR5gZPQ7Rqw

    البرهان ينفي وجود تسوية سياسية

    ونفى البرهان وجودَ أي تسوية ثنائية مع طرف محدد، ونوّه إلى أن “هناك بالفعل ورقة قد قُدمت، وأبدت القيادة العسكرية ملاحظاتها عليها بما يحفظ كرامة واستقلالية ووحدة القوات المسلحة، ويضمن تماسك البلاد”.

    وذكر أنّ ذلك قد تمّ في سياق تفاهمات مع بعض قيادات الحرية والتغيير، الذين أكدوا أنهم يعملون لمصلحة البلاد وحدها، لا لصالح فئة محددة، ولا يعملون على عودة قوى الحرية والتغيير إلى السلطة مجدداً.

    وشدّد على أن الحكومة المقبلة ينبغي أن تتألف من مستقلين، لا حزبيين، وأنْ تكون خالية من المحاصصات.

    السيرة العسكرية لـ عبدالفتاح البرهان

    يشار إلى أن “البرهان” من خريجي الدفعة 31 للكلية الحربية، حيث عمل ضابطاً في قوات المشاة فوْرَ تخرّجه، وفي العديد من الوحدات في الجيش، وشارك أيضاً في العديد من المعارك منها في حرب دارفور، وأيضاً المعركة التي سبقت انفصال جنوب السودان عن الخرطوم.

    كما حصل “البرهان” قبل الإطاحة بالرئيس عمر البشير، على ترقية من رتبة فريق ركن إلى فريق أول، وتم تعيينه في منصب المفتش العام للقوات المسلحة.

    البرهان يكشف تفاصيل لقائه بنتنياهو ويؤكد: “التعاون مع إسرائيل يفيد الوطن” (شاهد)

    البرهان يرأس مجلس السيادة

    ومنذ عام 2019 يرأس عبد الفتاح البرهان مجلسَ السيادة، وهو المجلس الذي جاء عقب اتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي، وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير السوداني، عقب الإطاحة بنظام البشير.

    واتفق الجانبان على أن يتكون المجلس من 11 شخصًا: خمسة عسكريين يختارهم المجلس الانتقالي، وخمسة مدنيين يختارهم تحالف قوى التغيير، بالإضافة إلى آخر مدني.

    حل مجلس السيادة مجلس الوزراء

    وفي أكتوبر/تشرين اول 2021، أعلن “البرهان” حلَّ مجلس السيادة ومجلس الوزراء، وأعفى جميع المدنيين، ما دفع مجلس الوزراء برئاسة عبدالله حمدوك وصْفَ ما حدث بمثابة تمزيق للوثيقة الدستورية، “وانقلاب مكتمل على مكتسبات الثورة”.

  • تقرير: وفد إسرائيلي زار الخرطوم سرا والتقى قادة في الجيش السوداني

    تقرير: وفد إسرائيلي زار الخرطوم سرا والتقى قادة في الجيش السوداني

    وطن – ذكرت قناة “كان” الإذاعية العبرية نقلا عن مصادر سودانية، أن وفدا إسرائيليا من المسؤولين الأمنيين التقى بمسؤولين عسكريين سودانيين خلال زيارة سرية للخرطوم في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

    وبينما لم يعط المصدر مزيد من التفاصيل، فإنه بحسب ما ورد فقد زارت وفود إسرائيلية الدولة الواقعة في شمال إفريقيا عدة مرات منذ استيلاء الجنرال عبد الفتاح البرهان على السلطة في انقلاب أكتوبر الماضي.

    وفي فبراير، أشارت تقارير إلى أن مسؤولاً سودانياً رفيعاً قام بزيارة إسرائيل سراً من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين.

    ولم تحدد التقارير هوية هذا المسؤول ولم تقدم مزيدًا من التفاصيل حول الزيارة، بحسب “تايمز اوف اسرائيل“.

    وفي مقابلة مع شبكة “العربية” نشرت في ديسمبر، قال “البرهان” إن التطبيع مع إسرائيل “ضروري لإعادة السودان إلى المجتمع الدولي”.

    وكان الجيش وليس القيادة المدنية في السودان، هو الذي لعب دورًا أكثر نشاطًا في دفع التطبيع مع إسرائيل.

    وكان عبدالفتاح البرهان هو اللاعب الأبرز الذي قاد جهود التطبيع مع إسرائيل.

    قد يهمك أيضا

    ومنذ ذلك الحين، قال مرارًا وتكرارًا إن علاقات السودان مع الدولة اليهودية تركز بشكل صارم على التعاون الأمني ​​والاستخباراتي والعسكري.

    والشهر الماضي، قال السفير السوداني المقال لدى أمريكا نور الدين ساتي، ـ الذي انتقد الجيش بعد سيطرته على الحكم ـ لقناة كان: “إذا كانت إسرائيل تريد صداقة الشعب السوداني، والتطبيع معه، فعليها أن تأتي من الباب الأمامي الواسع، من باب الشعب السوداني”.

    وشدد على أن “إسرائيل ودولا أخرى بحاجة لإدراك أنه لن يكون هناك استقرار في السودان في ظل حكم العسكر”.

    قائلا: “لا تقفوا مع الجيش الذي يقتل السودانيين فلن ينسى السودانيون ذلك”.

    هذا واتفق السودان وإسرائيل على تطبيع العلاقات في عام 2020، على الرغم من أن التقدم كان بطيئًا وسط عدم استقرار الحكومة السودانية والمشاعر المعادية لإسرائيل بين الجمهور السوداني.

    واستولى البرهان على السلطة واعتقل رئيس الوزراء المنتخب عبد الله حمدوك في 25 أكتوبر 2021، لكن بعد إدانة دولية واحتجاجات حاشدة أعاد رئيس الوزراء بعد شهر تقريبًا، في صفقة عارضها كثيرون في الحركة المؤيدة للديمقراطية.

    لكن في يناير، أعلن حمدوك استقالته من منصب رئيس الوزراء وسط أزمة سياسية مستمرة.

    اقرأ أيضا

  • تقرير: “البرهان” يخدع الجميع ويشتري الوقت للتأكد من أن انقلابه سيكون “أمرًا واقعًا”

    تقرير: “البرهان” يخدع الجميع ويشتري الوقت للتأكد من أن انقلابه سيكون “أمرًا واقعًا”

    وطن – أكد معهد “كوينسي” للدراسات على أن رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان يلعب لعبة معقدة للتأكد من أن الانقلاب العسكري سيكون “أمرًا واقعًا” في نهاية المطاف، وإنه يتبع استراتيجية شراء الوقت.

    البرهان منفتح على حوار شامل مع المعارضة السودانية .. ما الأسباب؟

    وقال المعهد الأمريكي في تقرير له إن التعيين الأخير لحكومة تصريف أعمال في السودان يشير إلى أن الفريق عبد الفتاح البرهان – الحاكم العسكري الفعلي للسودان منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021 – وحلفاؤه. ما زالوا واثقين من أنهم سيكونون قادرين على إملاء عملية الانتقال إلى الحكم المدني الاسمي عن طريق شراء الوقت لأنفسهم.

    وأوضح التقرير أن هذا التعيين جاء بعد اجتماع البرهان أواخر الأسبوع الماضي مع مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية مولي في والمبعوث الخاص الجديد لواشنطن للقرن الأفريقي ديفيد ساترفيلد. حيث أصر الرجل العسكري القوي على أنه منفتح على حوار شامل مع المعارضة السودانية، وحكومة بقيادة مدنية لإكمال المرحلة الانتقالية.

    ولفت التقرير إلى أن هذا الانفتاح ناتج عن عدة عوامل. أولاً، يبدو أن البرهان يعتقد أنه سينجح في استمالة العديد من الجهات المعارضة إلى جانبه. بمساعدة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة الانتقالية في السودان .

    وثانيًا، أدت استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك – الذي وضع في البداية تحت الإقامة الجبرية من قبل الانقلابيين. ثم وافق على مخطط تقاسم السلطة مع البرهان للاستقالة مرة أخرى في 2 يناير وسط احتجاجات حاشدة – إلى فقدان الشرعية الدولية. وهو اضطر البرهان وائتلافه الآن إلى محاولة استعادته.

    وثالثًا، يبدو البرهان واثقًا من أنه من خلال تجنيد مسؤولين سابقين بارزين في حزب المؤتمر الوطني الذين دعموا الديكتاتور المخلوع عمر البشير واستلحاق المنشقين أو الطموحين من مختلف قطاعات المعارضة. وربما حتى من قوى الحرية والتغيير المناهضة للجيش. سيكون قد استوفى بما فيه الكفاية التحذيرات الأمريكية والغربية ضد التعيين الأحادي الجانب لرئيس الوزراء والحكومة المدنية من قبل الجيش.

    وأكد التقرير على أن هذا التكتيك أوجه تشابه مع استراتيجية فرّق تسد التي اتبعها نظام البشير السابق من خلال الدخول في حوارات سلام مع عناصر مختلفة من المعارضة. وقد استخدم نظام البشير تلك الحوارات لاكتساب الشرعية الدولية. وفي الوقت نفسه إضعاف لحظات المعارضة المسلحة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.

    ترحيب بمبادرة يونيتامس

    وقال التقرير أنه في حين أنه ربما يرضي المانحين الغربيين. فإن إدراج مخلفات النظام السابق أو حتى أجزاء من قوى الحرية والتغيير. سيثبت بشكل شبه مؤكد أنه غير مقبول للغالبية العظمى من عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين استمروا في النزول إلى الشوارع. على الرغم من القمع القاسي للجيش، والشرطة، التي تعمل في ظل حالة الطوارئ منذ الانقلاب الأول.

    ونوه التقرير إلى أن البرهان وحلفاؤه رحبوا بمبادرة يونيتامس. لأنهم يرون فيها فرصة لإضعاف قوى الحرية والتغيير على طاولة المفاوضات ودق إسفين بينها وبين لجان المقاومة. إن قوى الحرية والتغيير منقسمة بالفعل بين تلك الأحزاب التي شاركت في حكومة حمدوك ، وتطالب بحكم مدني كامل. وأولئك الذين يأملون في تأمين دور لأنفسهم في الانتقال مع البرهان. في بعض الحالات لأن لديهم دائرة انتخابية ضيقة هم أدركوا أنها ستضعهم في وضع غير موات في الانتخابات المقرر إجراؤها حاليًا في عام 2023، في حال حدوثها.

    وأكد التقرير على أن هذه الانقسامات جعلت من الصعب على قوى الحرية والتغيير كسب دعم لجان المقاومة، وتفويض بإعادة توجيه الحوارات والضغط على البرهان وحلفائه لتسليم السلطة لإكمال الحكم المدني. يؤدي الافتقار إلى الوحدة بين المدنيين أيضًا إلى مصلحة الجيش في إظهار الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أن قوى الحرية والتغيير ليست منظمة تمثيلية للشعب السوداني.

    تأييد واشنطن حكومة بقيادة مدنية

    ولفت التقرير إلى انه بينما واشنطن وغيرها من “ أصدقاء السودان ”يستمرون في الدعوة إلى حكومة بقيادة مدنية قبل الانتخابات. قد تضطر الانقسامات داخل قوى الحرية والتغيير إلى تشجيع صانعي السياسة الغربيين على النظر في شراكة مدنية – عسكرية متجددة باعتبارها المسار الأكثر واقعية لأي انتقال. على الرغم من تأييد الأصدقاء الصريح للإعلان الدستوري السوداني ، واتفاقية عام 2019 بشأن تقاسم السلطة المدنية العسكرية ، واتفاقية جوبا للسلام لعام 2020 بين الحكومة وجماعات المعارضة المسلحة. باعتبارها قواعد الفترة المتبقية من الفترة الانتقالية. فإن لجان المقاومة و شجب المتظاهرون الوثيقتين نظرًا لاعترافهم بالدور القوي الذي يجب أن يلعبه البرهان والجيش. حيث تمكن البرهان حتى الآن من استخدام غموض الوثيقتين لتقويض كل من الحكومة المدنية والإصلاح الديمقراطي.

    وشدد التقرير على أن “البرهان” واثق من الدعم الفعال من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي. حيث كان يستعد لانتخابات ما بعد الفترة الانتقالية من خلال تعزيز الجهود التي يبذلها قادة مجموعة FFC المنشقة، والميثاق الوطني FFC، لإنشاء كتلة انتخابية لدعم البرهان. مشيرا إلى أن ترشحه للرئاسة في الانتخابات المقبلة. مما يحتمل أن يوسع حكمه على السودان إلى المستقبل “المدني” للبلاد.

    واختتم التقرير بالقول إن الرهانات بالنسبة للبرهان وحليفه المقرب الفريق محمد حمدان دقلو أو “حميدتي” كبيرة – وشخصية. حيث يسعى كلاهما للحصول على حصانة من أي مقاضاة مستقبلية. لدورهما في تنسيق الإبادة الجماعية في دارفور ومذبحة قوات الأمن الموثقة جيدًا للمتظاهرين في الخرطوم في 3 يونيو 2019. مشددا على أن رغبة البرهان في الحصانة تمنحه سببًا لبذل كل ما في وسعه لتأمين الرئاسة.

    (المصدر: كوينسي – ترجمة وطن)

  • انقلاب السودان .. كيف صعد “البرهان” السلم العسكري وأصبح رأس الدولة؟!

    انقلاب السودان .. كيف صعد “البرهان” السلم العسكري وأصبح رأس الدولة؟!

    سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير لها الضوء، على الانقلاب العسكري في السودان الذي قاده عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة،  وخرجت على إثره مظاهرات غاضبة في الشوارع تندد بالانقلاب على الديمقراطية.

    انقلاب السودان

    وقالت الصحيفة وفق ترجمة “وطن” إنه منذ أكثر من عامين، أطاحت انتفاضة شعبية بالرئيس السوداني الراحل عمر البشير التي وصفته بـ”الدكتاتور”.

    وأدت تلك الانتفاضة إلى حقبة جديدة من التغيير والإمكانات للدولة الإفريقية التي يبلغ عدد سكانها 45 مليون نسمة.

    اقرأ أيضاً: هل تقف الإمارات وراء الانقلاب العسكري في السودان؟!

    لكن شوارع السودان كانت مليئة بالخوف وعدم اليقين، يوم الاثنين، بعد أن احتجز الجيش السوداني رئيس الوزراء حمدوك. وحل الحكومة وأعلن نفسه في السلطة خلال حالة الطوارئ، تقول الصحيفة.

    ولفتت “واشنطن بوست” إلى أن هذا الانقلاب جاء بعد أيام فقط من تنظيم أكبر احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في العاصمة الخرطوم منذ الانتفاضة وسط أسابيع من الاضطرابات بين الجيش والجماعات المدنية.

    كما جاء بعد وقت قصير من اجتماع المسؤولين الأمريكيين مع القادة العسكريين السودانيين. وذلك للتأكيد على أن المساعدات الأمريكية لا تزال مشروطة بالانتقال الكامل إلى حكومة يقودها مدنيون هذا العام.

    وقالت السلطات السودانية الشهر الماضي إنها أحبطت محاولة انقلابية من قبل القوات الموالية للرئيس السابق.

    من المسؤول عن السودان الآن؟

    وتطرق التقرير إلى الضباط العسكريين المسؤولين الآن عن السودان، والقادة المدنيين الذين أطاحوا بهم.

    ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أنه بعد ما يقرب من ثلاثة عقود من حكم “البشير” الذي وصفته بـ”الاستبدادي الوحشي” الذي اعتمد بشكل كبير على الجيش والبدائل السياسية المكبوتة. كان السودان على طريق وعر نحو التحول الديمقراطي.

    وفي نشوة ما بعد الانتفاضة. وافقت الجماعات المدنية والعسكرية على تشكيل حكومة انتقالية تقاسم السلطة تسمى مجلس السيادة. “لقد وضعوا خارطة طريق للتحرك نحو حكومة مدنية فقط هذا العام وإجراء انتخابات بحلول عام 2023”.

    قرأ أيضاً: مسؤول صهيوني: ندعم الانقلاب في السودان بقيادة البرهان

    وفي النهاية أصبح القائد الأعلى للجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة، الفريق عبد الفتاح البرهان، على رأس الدولة.

    وكان “البرهان” هو الذي ظهر على التلفزيون السوداني يوم الإثنين، لإيصال أنباء استيلاء الجيش على السلطة.

    وأشار التقرير إلى أن البرهان، لم يكن محبوبًا من قبل القوى الثورية السودانية.

    زعيم الانقلاب عبدالفتاح البرهان

    وصعد الجنرال البرهان السلم العسكري تحت حكم البشير. وفي فبراير من العام 2019، أي قبل شهرين من عزل البشير. أصبح البرهان المفتش العام للجيش.

    وبهذه الصفة أشرف ونسق مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية السودانية والتي تسمى (الجنجويد). والذين اتهموا بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في دارفور، في حادثة سيئة السمعة في يونيو 2020. حيث قتل أكثر من 100 شخص عندما داهمت قوات الدعم السريع معسكرًا للاحتجاج.

    اقرأ أيضاً: البرهان يعلن اكتمال انقلاب السودان “بنجاح” .. إليكم تفاصيل قرارات العسكر

    وكان البرهان أيضًا مسؤولًا عن القوات السودانية، التي تضمنت قوات الدعم السريع، في حرب اليمن بقيادة السعودية.

    إحدى نقاط الخلاف الرئيسية بين القادة العسكريين والمدنيين في السودان هي ما إذا كان يجب الامتثال لقضية المحكمة الجنائية الدولية ضد البشير -الذي اتُهم إلى جانب الجيش بارتكاب جرائم حرب في دارفور بداية من عام 2003-.

    ولم يقم مجلس السيادة بعد الموافقة على تسليم المشتبه بهم. كما دفع النشطاء البرهان وحلفائه إلى الموافقة على إطلاق تحقيق في هجمات يونيو 2020 على المتظاهرين، والتي من المتوقع أن تورط الجيش.

    أين عبدالله حمدوك والقادة المدنيون؟

    وتقول “واشنطن بوست” إنه منذ الإطاحة بالبشير، يحكم السودان من قبل مجلس انتقالي مدني عسكري مختلط، اندلعت التوترات بشأن تقاسم السلطة بشكل متقطع.

    والشهر الماضي حاول أعضاء موالون للبشير في الجيش القيام بانقلاب لكنهم فشلوا.

    ومنذ ذلك الحين ترأس الجانب المدني من الحكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

    وحمدوك، اقتصادي سابق ومحلل سياسي كبير عمل في العديد من المنظمات متعددة الجنسيات. بما في ذلك بنك التنمية الأفريقي والمعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية.

    كما شغل “حمدوك” منصب نائب السكرتير التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا عند توليه السلطة.

    كما حدد حمدوك السلام وحل الأزمات الاقتصادية كأولويات خلال فترة الانتقال التي استمرت ثلاث سنوات إلى الحكم المدني.

    وبحسب بيان لوزارة الإعلام السودانية، فقد ضغطت القوات العسكرية على رئيس الوزراء للإدلاء ببيان مؤيد للانقلاب، واحتجزته في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، ومكان وجوده غير معلوم حتى الآن.

    اعتقالات بالجملة عقب الانقلاب

    واعتقل العديد من كبار الشخصيات الحكومية والقادة السياسيين يوم الاثنين.

    وقال مسؤولان لوكالة “أسوشيتيد برس” إن من بين المعتقلين المستشار الإعلامي لحمدوك وحاكم الولاية التي تضم العاصمة. إضافة إلى وزيري الإعلام والصناعة.

    وفي منشور على فيسبوك، أصدر مكتب حمدوك بيانًا قال فيه إن زوجة رئيس الوزراء أُخذت أيضًا من منزلهم. كما أن مكان وجودهم لا يزال مجهولاً.

    اقرأ أيضاً: انقلاب السودان .. اختطاف رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك وزوجته

    وجاء في بيان مكتب حمدوك أن ما حدث يمثل “تمزق الوثيقة الدستورية” و “انقلاباً كاملاً” على مكاسب الثورة التي “ضحى شعبنا بالدماء بحثاً عن الحرية والسلام والعدالة”.

    ولم يتطرق البرهان عندما أعلن عن الإجراءات الجديدة على التلفزيون الحكومي، إلى اعتقال رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة الآخرين.

    ماذا يعني هذا للانتقال السياسي في السودان؟

    وبينما لا يزال الكثير من الغموض يحيط بهذه الأحداث، أصدر رؤساء العديد من الدول العربية المجاورة – وكثير منها من الرعاة الماليين للسودان – دعوات صامتة للهدوء حتى الآن.

    وأدانت الأمم المتحدة ودول غربية أخرى هذا الاستيلاء، كما طلبت أمريكا من المواطنين الأمريكيين في السودان أن يحتموا في مكانهم.

    وعلق الاتحاد الأفريقي عضوية السودان، فيما لم تصدر إسرائيل، التي وقعت العام الماضي اتفاق تطبيع مع السودان أي بيان رسمي.

    وإلى جانب الاضطرابات السياسية، يواجه السودان أزمة مالية حادة ستستمر في كونها ضغوطًا على من في السلطة.

    وقال البرهان الذي كان يرتدي زيه العسكري، يوم الإثنين ، إنه لا يزال ملتزماً بإجراء الانتخابات والانتقال إلى حكومة مدنية.

    في غضون ذلك، انطلقت قوات الأمن يوم الاثنين، لقمع المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في شوارع السودان.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

     

  • مسؤول صهيوني: ندعم الانقلاب في السودان بقيادة البرهان

    مسؤول صهيوني: ندعم الانقلاب في السودان بقيادة البرهان

    فيما لم يصدر موقفا رسميا حتى الآن من قبل الاحتلال الإسرائيلي بشأن الانقلاب العسكري الذي يقوده عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، نقلت وسائل إعلام عبرية تصريحات نسبتها لمسؤول إسرائيلي تكشف عن دعم إسرائيلي صريح للبرهان وانقلابه.

    وفي هذا السياق نقلت صحيفةإسرائيل اليومعن مسؤول إسرائيلي قوله إنه من مصلحة الاحتلال دعم الجيش والبرهان، ضد حمدوك والحكومة المدنية لأنه هو الطرف الأقوى وأن هذا الانقلاب كان لا يمكن منعه.

    وقال المسؤول الإسرائيلي إنه كان واضحا منذ سنوات أن رئيس الحكومة والرئيس، المدعومين من الجيش، يقفان في اتجاهات مختلفة. وكان واضحاً أن الأمر سيصل إلى هنا.” حسب وصفه.

    ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان عبد الفتاح البرهان حالة الطوارئ في البلاد وتعليق العمل ببعض مواد الوثيقة الدستورية، في خطوة تلت إجراءات شملت اعتقال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وأعضاء في حكومته ومسؤولين آخرين، ووصفتها وزارة الإعلام بـالانقلاب العسكري المتكامل الأركان“.

    هذا وانتقد المسؤول الإسرائيلي موقف واشنطن مما يجري في السودان، وقال إنهفي الوضع الحالي يفضل دعم الجيش وقائده رئيس المجلس الانتقالي عبد الفتاح البرهان، لا رئيس الحكومة عبد الله حمدوك“.

    اقرأ أيضا: هل تقف الإمارات وراء الانقلاب العسكري في السودان؟!

    الموقف الأممي

    وكان المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى السودان، جيفري فيلتمان، استنكر انقلاب البرهان عبر تغريدة له بتويتر قال فيهاإن بلاده تشعر بقلق كبير حيال الأنباء التي تتوارد من السودان حول سيطرة الجيش على السلطة الانتقالية.” 

    وتابع:”الأمر غير دستوري، ويمسّ بالتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني، وهذا أمر غير مقبول في المنطق إطلاقاً.”

    واعتبر المسؤول الإسرائيلي في تصريحاته للصحيفة أن ما حدث في السودان اليوم يذكر بفترة الرئيس المصري الراحل مبارك. 

    موضحا:”الدولة ليست ديمقراطية، وكانت لمدة 30 سنة بقيادة وحيدة من عمر البشير. نحن نفهم طموحات الولايات المتحدة لدمقرطة السودان، ولكنّ البرهان أفضل من حمدوك بالنسبة إلى إسرائيل في مجال تعزيز العلاقات مع الغرب ومع إسرائيل لناحية التطبيع.”

    وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية اليوم، عن مقتل شخصين في إطلاق نار وإصابة أكثر من 80 في المظاهرات الشعبية التي تشهدها العاصمة السودانية الخرطوم في مناطق عدة، رفضا لانقلاب العسكر على الديمقراطية. 

    الموقف الأمريكي

    وكان المبعوث الأميركي فيلتمان قد اجتمع بشكل مشترك مساء، أمس الأحد، مع رئيس الوزراء في السودان عبد الله حمدوك، ورئيس مجلس السيادة اللواء عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    وشددفيلتمانعلى دعم الولايات المتحدة الأميركية لعملية الانتقال لديمقراطية مدنية، وفقا للرغبات المعلنة للشعب السوداني، وحث جميع الأطراف على الالتزام بالعمل معا لتنفيذ الإعلان الدستوري واحترام اتفاقية جوبا للسلام.

    كما حذّر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور روبرت مندينيز، قبل يومين الجيشَ السوداني من مغبة الانقلاب على العملية الديمقراطية.

    وقال في تغريدة له إن الولايات المتحدة وحلفاءها يقفون بحزم وراء تطلعات الشعب السوداني إلى الانتقال إلى الديمقراطية بقيادة مدنية، ودعا الجيش إلى ضبط النفس، مطالبا السلطات السودانية بضمان سلامة المدافعين عن الحريات السياسية وحقوق الإنسان، ومحذرا من أن أي انقلاب ستكون له عواقب وخيمة.

    المسؤول الإسرائيلي ادعى أيضا في تصريحاته أنالتطورات الأخيرة تعطي فرصة أكبر للاستقرار في السودان.”

    معتبرا أن السبب وراء عدم مضي السودان قدما في إجراءات التطبيع مع إسرائيل، يكمن في معارضة رئيس الوزراء حمدوك، لهذه الخطوات.

    لا للانقلاب العسكريوالردة مستحيلة

    وعبر وسوم حملت هذه العناوين وتصدرت التريند السوداني بتويتر، عبر آلاف السودانيين عن رفضهم الكامل لهذا الانقلاب على إرادة الشعب.

    وشددوا على أنهم لن يقبلوا الرجوع للخلف وعودة عصر الاستبداد، مهما كلفهم ذلك من ثمن.

    هذا وخرجت في حيجبرةمظاهرات رافضة لحملة الاعتقالات التي قام بها الجيش، وفي منطقةالكلاكلة” –جنوبي الخرطومانطلقت مواكب (مظاهرات) رافضة لما يسميه المتظاهرون انقلابا عسكريا.

     

    اقرأ أيضا: البرهان يعلن اكتمال انقلاب السودان “بنجاح” .. إليكم تفاصيل قرارات العسكر

    كما خرجت مظاهرات فيشارع الأربعينبمدينة أم درمان منذ ساعات الصباح الأولى.

    وقد انتشرت قوات من الجيش والدعم السريع وما تعرف بحركات الكفاح المسلح، وأغلقت الطرق المؤدية إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية.

    ونشر ناشطون عبر الوسوم الرائجة صورا لمصابين قالوا إنهم تعرّضوا لإطلاق الرصاص في محيط القيادة العامة.

    ووثق مقطع قيام الجنجويد بإطلاق الرصاص الحي علي المعتصمين السلميين  جوار جداريات الشهداء.

    البرهان كتب نهايته

    من جانبه دعاتجمع المهنيين السودانيينإلى كسر حالة الطوارئ بحشود وفعاليات مسائية، ردا على قرارات البرهان.

    وقال تجمع المهنيين في بيان له تداولته وسائل إعلام، إن البرهان كتب نهايته بيده، وعليه الآن أن يواجه غضبة شعب حررته ثورة ديسمبر من الخوف.

    كما دعا البيان لجان المقاومة، والقوى الثورية المهنية والنقابية والمطلبية والشعبية، إلى الوحدة ومقاومة الانقلاب.

  • “ترويج للزندقة”.. “شاهد” كيف انتفض الداعية السوداني محمد الأمين اسماعيل ضد رفع راية العلمانية

    “ترويج للزندقة”.. “شاهد” كيف انتفض الداعية السوداني محمد الأمين اسماعيل ضد رفع راية العلمانية

    أثار اتفاق “إعلان المبادئ” الذي وقّعته الحكومة السودانية والحركة الشعبية شمال، والذي يمهد للتفاوض بين الطرفين الشهر المقبل. جدلاً واسعاً في السودان.

    “ترويج للزندقة”

    وانتفض الشيخ السوداني محمد الأمين إسماعيل، أحد شيوخ أنصار السنة في السودان، ضد اتفاق فصل الدين عن الدولة. والذي جرى التوصل إليه مؤخراً في الخرطوم.

    وأعلن الشيخ السوداني، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”، موقفه من ما أسماه “رفع راية العلمانية، وترويج الزندقة. تحت مسمى فصل الدين عن الدولة “.

    وقال إسماعيل: “إذا كان الأمر أمر تسليح أو سلاح أو خروج فولله لو يهان الدين لن نسكت عنه. ولن يفصل الدين عن الدولة إلا إذا فصلت رؤوسنا”.

    وأضاف: “أقول كما قال علي بن أبي طالب فواعجبي في جد هؤلاء في باطلهم وفشلكم في حقكم. فقبحاً حين صرتم غرضا يرمى يغار عليكم ولا تغيرون وتغزون ولا تغزون”.

    اتفاق فصل الدين عن الدولة

    وينص الاتفاق على فصل الدين عن الدولة، والحيادية في القضايا الدينية، وكفالة حرية المعتقدات وألا تتبنّى الدولة أي ديانة لتكون رسمية في البلاد.

    ويتضمن الاتفاق على منح الحكم الذاتي للأقاليم السودانية وإنشاء جيش قومي موحد يعكس التنوع السوداني.

    واعتبر رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أن توقيع الاتفاق “يمثل بداية حقيقية للمرحلة الانتقالية في السودان”.

    من جانبه قال رئيس الحركة الشعبية شمال، عبد العزيز الحلو، إن الإعلان “يتيح الحريات الدينية والعرقية ويحافظ على حقوق الإنسان في السودان”.

    “تجاوز حدود الله”

    وبالرغم من أن الاتفاق ما زال بمرحلة “إعلان المبادئ” ولم تقر بنوده رسميا بعد، إلا أن الآراء حوله شهدت انقساما واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في السودان.

    أول ردود الفعل جاء من الاتحاد السوداني للعلماء والأئمّةِ والدُّعاة، الذي رفض الاتفاق رفضا مطلقا، وبالأخص مبدأ فصل الدين عن الدولة، متهما البرهان “بتجاوز حدود ما أنزل الله”.

    واعتبر كثيرون أنه “لا يحق لحكومة انتقالية وحركة مسلحة الانفراد والبت في مواضيع حساسة مثلما جرى”.

    https://twitter.com/khaledshams03/status/1376861191897767937

    وفي نفس السياق قال محمد التوم إن “النقاش ليس في علمانية الدولة أو أسلمتها، لأن الديموقراطية بمعناها البسيط هي حكم الشعب أو سيادة الجماهير، وللأسف الجماهير قد غيبت عن إصدار القرار”.

    ورأى وائل أن “دعوات فصل الدين عن الدولة وجعلها بلا دين رسمي ينظم قوانينها وحياة الناس فيها. وادعاء أن الإسلام يضطهد الأقليات ولا يصلح لتطبيق المدنية الحديثة، إنما هي دعوات جانبها الصواب، والقصد منها التهجم على الإسلام”.

    في المقابل اعتبر كثيرون أن الهوية الدينية للدولة ليست ذات أهمية، وأن ما يريده الشعب هو “رؤية إنجازات تتحقق بغض النظر عن طبيعة الدولة”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • جذور الأزمة في دارفور وأسباب الصراع المستمر.. قتلى جدد في اشتباكات قبلية قد تفجر الإقليم بأكمله

    جذور الأزمة في دارفور وأسباب الصراع المستمر.. قتلى جدد في اشتباكات قبلية قد تفجر الإقليم بأكمله

    تجددت اشتباكات قبلية في قرية الطويل الواقعة شرق مدينة قريضة في ولاية جنوب دارفور السودانية.

    وقال المدير التنفيذي لمحلية قريضة حسان إبراهيم في تصريح صحفي إن الاحصائية الأخيرة لعدد القتلى من الطرفين في حادثة “الطويل” تقدر بنحو 60 قتيلا.

    وبحسب وكالة السودان للأنباء تمكنت قوات عسكرية مشتركة من السيطرة على أحداث عنف أهلي تجددت صباح الإثنين”في ولاية جنوب دارفور بين قبيلتي الرزيقات والفلاتة، على خلفية مقتل أحد الرعاة بالمنطقة. وفق “سونا”.

    وأكد موسى مهدي والي ولاية جنوب دارفور وقوع أحداث صراع قبلي بالمنطقة بعد مهاجمة مسلحين قرية (الطويل) شرق محلية قريضة التي تبعد(٨٥) كيلومتر جنوب مدينة نيالا حاضرة الولاية.

    قوات عسكرية طوقت القرية

    وأعلن الوالي عن إرسال قوات إضافية من ولاية شرق دارفور الحدودية حتى لا يتسع نطاق الحرب.

    وكانت ولاية جنوب دارفور قد نشرت قوات عسكرية كبيرة بالمنطقة الشهر الماضي بعد تزايد أحداث الصراع القبلي جنوب الولاية بين قبيلتي الفلاتة والمساليت من جهة والرزيقات والفلاتة من جهة أخرى.

    الخارجية السودانية تثمن تعاطف المجتمع الدولي مع الأحداث

    أعربت وزارة الخارجية عن أسفها للتطورات الأمنية المقلقة التي حدثت بين بعض المكونات المجتمع، في ولايتي جنوب وغرب دارفور، والتعديات التي وقعت في مدينة الجنينة وسقوط الضحايا من القتلى. وثمنت الخارجية في بيان صحفي  تعاطف المجتمع الدولي مع ضحايا الأحداث ومع الجهود المبذولة لإحتوائها.

    اقرأ أيضاً: حمام دم في دارفور.. أكثر من 129 قتيلاً وعشرات الجرحى في اشتباكات قبلية استخدمت فيها أسلحة متطورة

    وأكدت الحكومة بأنها ستتابع مساعيها وخططها لضمان عودة الاستقرار والنظام في ولايات دارفور بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية .

    مدن درافور .. صراع مستمر رغم سقوط نظام المخلوع

    شهدت مدن عدة في إقليم دارفور صراعات قبلية متكررة في فترات متفاوتة عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير. وفي أكتوبر الماضي أعلنت حكومة ولاية جنوب دارفور فتح تحقيق بمقتل 12 شخصا و جرح 27 آخرين و حرق ممتلكات خلال اشتباكات في مدينة “قريضة” بين “الفلاتة” و “المساليت” وفقا لوكالة الأناضول

    جذور الأزمة في دارفور و أسباب الصراع المستمر

    يشهد إقليم دارفور منذ 2003 صراعا قبليا دمويا أدى لمقتل عشرات الآلاف من أهل الإقليم ، بدأ الصراع بين قبائل عربية و أخرى غير عربية واستمر

    ليحصد أرواح الآلاف من الأبرياء، يوصف الصراع بأنه في المقام الأول صراع على الموارد الطبيعية من مرعى و أراض زراعية خصبة ،

    لعب النظام السابق دورا كبيرا في إذكاء الأزمة وتعميقها وفقا لمنظمات حقوقية من بينها “هيومان رايتس ووتش” .

    سلاح القبائل “وقود الحرب”

    منذ اندلاع الأزمة في 2003 تحول إقليم دارفور لساحة حرب بين المكونات العربية وغير العربية وهو الأمر الذي أدى لتشكيل جماعات وحركات مسلحة ينتهج كل منها نهجا يدعم مسارا قبليا وسياسيا محددا، انخرط محسوبون على قبائل عربية في عدد من التشكيلات المسلحة.

    أبرزها الجماعات التي تزعمها الزعيم القبلي “موسى هلال” و مجموعة أخرى بقيادة “محمد حمدان حميدتي” تحولت لاحقا لقوات نظامية عرفت باسم “الدعم السريع” .

    توصف هذه التشكيلات التي تزعمها موسى هلال وحميدتي ب”الجنجويد” وهو وصف تتبناه الحركات المسلحة والتنظيمات المعارضة لنظام البشير. ويؤكد متحدثون باسم الدعم السريع على رفض المصطلح ويعمدون في تصريحات إعلامية إلى التبرؤ منه.

    ونفى “حميدتي” في مرات عديدة أن تكون قواته من قبائل محددة، مؤكدا على “قوميتها”. من جانبهم طالب محسوبون على القبائل العربية في دارفور بضرورة التمييز بين القبائل العربية والمتفلتين وطالبوا بعدم إطلاق وصف الجنجويد على القبائل العربية، واعتبروه شكلا من أشكال خطاب العنصرية.

    الكراهية 

    والكراهية الذي يسهم في تعميق الصراع و اتهم محتجون في وقفة احتجاجية أمام القصر الجمهوري “هيئة محامي دارفور” بتبني “خطاب عنصري”.

    ويحظى حميدتي بدعم واسع من السعودية والإمارات خصوصا بعد مشاركة الآلاف من جنوده في الحرب الدائرة في اليمن.

    يشار إلى أن الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية عديدة اتهمت “الجنجويد” بارتكاب جرائم حرب في دارفور. وهو ما نفاه النظام السابق ونفاه حميدتي في فترة النظام السابق. واتهم آنذاك الحركات المسلحة بإطلاق مصطلح “الجنجويد” بعد “الهزائم المتعددة”. على حد تعبيره.

    من جهة أخرى انخرط محسوبون على القبائل غير العربية من بينها المساليت والفور والزغاوة في حركات مسلحة من بينها حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور -مقرب من الكيان الصهيوني- وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي -مقرب من الإمارات و مصر.

    أدى التسلح القبلي لاستمرار الصراع لسنوات عديدة وهو الصراع الذي دأب النظام السابق على إطالة أمده.

    يشير مراقبون إلى أن الخطاب العنصري المتبادل بسن القبائل العربية وغير العربية هو الذي أدى لاستمرار الصراع عقب سقوط البشير.

    وهو الذي وصف بأنه “جرح غائر” يحتاج وقتا طويلا لمعالجته إذ أن آثار الحرب ما زالت باقية في نفوس الأهالي.

    لذلك يتجدد الصراع بين فينة و أخرى من قبل متفلتين من الجانبين .

    وشهد الثالث من أكتوبر توقيع اتفاق سلام بين الحركات المسلحة والحكومة في جوبا إلا أن الصراع لم ينته بتوقيع الاتفاق.

    رغم أن الاتفاق نص على إيجاد حل نهائي لمشكلة المراعي و الأراضي الزراعية التي تعرف محليا باسم “الحواكير”. ويعتبر الخلاف حولها سببا أساسيا من أسباب الصراع المتكرر.