الوسم: عبدالفتاح البرهان

  • حتى السودان الذي يعيش على المعونات “حلبه” ترامب وهذا المبلغ قبضه مقابل شطب اسمه من قائمة الإرهاب

    حتى السودان الذي يعيش على المعونات “حلبه” ترامب وهذا المبلغ قبضه مقابل شطب اسمه من قائمة الإرهاب

    يبدو أن سياسة “الحلب” التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للدول العربية لا تفرق بين دول
    الغنية والفقيرة حيث أعلن السودان أنه دفع ملايين الدولارات لأمريكا مقابل شطب اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

     

    وفي هذا السياق ذكر محافظ البنك المركزي السوداني محمد الفاتح زين العابدين. أن السودان حول التعويضات، التي وافق على دفعها للأمريكيين ضحايا هجمات المتشددين؛
    مما يمهد الطريق لإعادة اندماجها في الاقتصاد العالمي بعد نحو ثلاثة عقود من العزلة.

     

    وبحسب ما نقلته “رويترز” فقد أكد “زين العابدين” في مؤتمر صحفي أن السودان حول المبلغ المطلوب.

     

    ويأتي دفع 335 مليون دولار في إطار صفقة مع الولايات المتحدة لشطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. الأمر الذي شكل عقبة أمام الخرطوم في سعيها لتخفيف الديون والاقتراض الخارجي.

     

    وبتأثير العقوبات الأمريكية التي تعود إلى التسعينيات، أصبح السودان معزولاً إلى حد كبير عن الخدمات المصرفية الدولية، لكن “زين العابدين”.
    أشار إلى أن البنوك المحلية قد تبدأ في إعادة العلاقات مع المراسلات الأسبوع المقبل بعد الخطوة الأمريكية.

     

    من جانبه أكد الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء السودانى، أن السودان يعود اليوم للنظام المالى
    والمصرفى العالمى، بعد قرار بدء رفع اسم السودان من قائمة الدُّول الراعية للإرهاب.
    مؤكدا أن هذا يُمكّن مواطنينا بدول المهجر الذين ظلوا منذ اندلاع الثورة يتحرقون شوقاً لتحويل
    مساهماتهم للبلد بطريقة سليمة وواضحة ومن خلال المؤسسات الرسمية.

     

    وأوضح “حمدوك” عبر سلسلة تغريدات له بتويتر، أنه بهذا القرار ينفتح المجال لإعفاء ديون السودان التى تبلغ 60 مليار دولار. كما أنه يُساعد على فتح الباب واسعاً للاستثمارات الإقليمية والدُّولية.
    ويساعدنا فى الاستفادة القصوى من التكنولوجيا. إذ ظللنا لأكثر من عقدين محرومين منها نتيجة للعقوبات.

     

    هذا وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قرب إعلان التطبيع بين السودان ودولة الاحتلال الإسرائيلي، حيث نقلت قناة “I24 الإخبارية” الإسرائيلية الحكومية. عن مصادر وصفتها بالرفيعة أنه من المتوقع أن يصدر خلال الأيام القليلة القادمة إعلان رسمي عن تطبيع العلاقات بين “إسرائيل” والسودان.

     

    وتوقعت تلك المصادر أن إعلاناً كهذا “على وشك أن يصدر من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

     

    كما نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية السودانية قوله إن هناك مؤشرات تدل على تفاهمات تمهيدية للبدء في تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”. ومنها الإعلان الأمريكي عن رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

     

    ويأتي الاتفاق لرفع اسم البلاد من قائمة الإرهاب مقابل دفع تعويضات لأسر ضحايا تفجير سفارتي واشنطن في نيروبي ودار السلام. كجزء من تسوية تتضمن تلبية مطالبات أسر ضحايا تفجيرات السفارتين عام 1998، والمدمرة “يو إس كول” قرب شواطئ اليمن، في عام 2000. والتي تتهم واشنطن نظام الرئيس السوداني المعزول، عمر البشير (1989- 2019) بالضلوع فيها.

     

    وتدرج واشنطن منذ 1993 السودان على هذه القائمة، لاستضافته آنذاك زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن.

     

    وتزامنت جاهزية التعويضات مع عودة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان من الإمارات عقب اختتام مباحثات مع الولايات المتحدة استمرت 3 أيام. وشملت عدة قضايا منها رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

     

    وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية آنذاك أن الخرطوم وافقت على تطبيع علاقاتها مع “تل أبيب” في حال شطب اسم السودان من قائمة “الإرهاب”. وحصوله على مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات.

     

    وتأتي هذه التحركات بعد أكثر من شهر على توقيع، أبوظبي والمنامة في واشنطن، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقيتين لتطبيع علاقاتهما مع “تل أبيب”.
    وهو ما قوبل برفض شعبي عربي واسع واتهامات بخيانة القضية الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ عربية.

    اقرأ أيضا: السودان رضخ لوسوسة الشيطان حتى يرضى عنه ترامب.. تفاصيل صفقة “خلع السراويل” تمهيداً لإتمام عقد النكاح مع إسرائيل

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • وضع هذا الشرط لخلع سرواله.. “البرهان” لا مانع عنده من بيع قضية فلسطين لكن هذا ما يخشاه بشدة

    وضع هذا الشرط لخلع سرواله.. “البرهان” لا مانع عنده من بيع قضية فلسطين لكن هذا ما يخشاه بشدة

    في متابعة بشأن قضية التطبيع المحتمل في السودان برعاية إماراتية مع الاحتلال. كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن سبب تعثر المفاوضات بين أمريكا والسودان لتطبيع الأخيرة علاقتها مع إسرائيل. يرجع إلى مخاوف عبدالفتاح البرهان من ردة فعل شعبية غاضبة، قد تتسبب في إسقاط مجلسه الانتقالي.

     

    وكان مسؤولون أمريكيون عقدوا محادثاتٍ الأسبوع الماضي في الإمارات مع السودان على أمل إضافته لقائمة الدول المتزايدة التي تُطبِّع العلاقات مع إسرائيل. فيما وصفته إدارة ترامب بأنه جزءٌ من عملية السلام في الشرق الأوسط، لكن المفاوضات مع السودان تعثرت. وبالتالي تعطَّل الزخم السابق للانتخابات الناجم عن النجاح الدبلوماسي السابق لإدارة ترامب.

     

    ووفق تقرير الصحيفة الأمريكية الذي ترجمع موقع “عربي بوست”. فقد أرجع مسؤولان سودانيان اطّلعا على المحادثات سببَ تعثّرها إلى خوف فريق المفاوضات السوداني من أنَّ التسرع بالاعتراف بإسرائيل، من دون حزمة مساعدات اقتصادية كبيرة بما يكفي لتتويج الصفقة. يمكن أن يؤلِّب الرأي العام السوداني على الحكومة الانتقالية الهشة غير المُنتخَبة.

     

    كما قال المسؤولان -اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتهما للحديث بحرية عن المفاوضات- إنَّ الولايات المتحدة والإمارات -التي استضافت المفاوضات- وإسرائيل عرضت معاً ما يقلّ إجماليه عن مليار دولار، أغلبها في صورة نفط مُدعَم، ووعود بالاستثمارات وليس عملة صعبة، التي يحتاجها السودان بشدة بسبب مواصلة عملته السقوط الحر وارتفاع التضخم.

     

    أوضحا أيضاً أنّ المفاوضين السودانيين أرادوا ما لا يقل عن ضعف هذا المبلغ في مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

     

    من جانبه قال كاميرون هدسون. زميل أقدم في المجلس الأطلسي وكبير موظفين سابق لمبعوث الوزارة الخارجية الأمريكية الخاص إلى السودان: “تطبيع العلاقات مع إسرائيل خطوة مثيرة للجدل إلى حد كبير. لم تُناقَش بما يكفي في التيار السياسي السائد في السودان، ولولا الولايات المتحدة لَمَا طُرِح هذا الموضوع للنقاش العام”.

     

    وفي هذا السياق، قال مسؤول أمريكي مُطّلِع على المحادثات. تحدَّث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه يُعلِّق على قضايا دبلوماسية حساسة: “لقد وقع السودانيون في فخ المبالغة في تقدير قيمتهم وعدم إدراك أنَّ حذفهم من قائمة الدول الراعية للإرهاب غير مهم إلا لهم، ومن المحتمل أن يفوتوا فرصة إبرام صفقة، ومن ثم سيجدون أنفسهم في مواجهة شروط أقسى”.

     

    هذا ولا يزال المسؤولون في الخرطوم وواشنطن مُتشكَّكين في إمكانية التوصل إلى أي اتفاق قبل الانتخابات الأمريكية. ما يعني أنَّ السودان قد يظل على القائمة لعدة أشهر. وبالنسبة لأولئك الذين عملوا على تخليص السودان من هذا التوصيف فإنَّ المحادثات المجمدة تُشكِّل نكسةً كبيرةً.

     

    وبسبب تناقص نفوذ السودان في العالم العربي، فإنَّ صفقة التطبيع مع الخرطوم لن تعادل قيمتُها للولايات المتحدة أو إسرائيل صفقةً مع قوةٍ إقليمية مثل المملكة العربية السعودية. ومع ذلك ستكون أهميتها الرمزية كبيرة، فطوال عهد الرئيس السابق عمر البشير. كان السودان وإسرائيل عدوين لدودين، وكانت المشاعر المؤيدة للفلسطينيين متأصلة بعمق في المجتمع السوداني.

     

    بينما قال أحد المسؤولين السودانيين، وهو عضو بارز في الحكومة المدنية: “ربط شطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بالتطبيع مع إسرائيل هو ابتزاز محض. الإدارة الأمريكية تُزَعزِع الحكومة الانتقالية”.

     

    إذ تُعَد إسرائيل قضية ذات حساسية وتأثير في السودان، مثلما هي في الولايات المتحدة.

    اقرأ أيضا: الصادق المهدي يفضح “الزول” البرهان وعصابته بعد عقد صفقة التطبيع برعاية “شيطان العرب” في الإمارات

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • الصادق المهدي يفضح “الزول” البرهان وعصابته بعد عقد صفقة التطبيع برعاية “شيطان العرب” في الإمارات

    الصادق المهدي يفضح “الزول” البرهان وعصابته بعد عقد صفقة التطبيع برعاية “شيطان العرب” في الإمارات

    هاجم السياسي السوداني البارز ورئيس حزب “الأمة القومي” الصادق المهدي، هرولة النظام في بلاده بقيادة عبدالفتاح البرهان للتطبيع مع الاحتلال بعد الاجتماع الذي نسقته الإمارات بين البرهان والموساد في أبوظبي.

     

    وقال “المهدي” في ندوة بعنوان “مخاطر التطبيع مع العدو الصهيوني”، بالعاصمة الخرطوم:”ما سوف نقوم به هو مؤسس على عدة مواقف هي: بيان أن التطبيع هو اسم دلع للاستسلام ولا صلة له بالسلام، فالآن لا تواجه أية دولة عربية إسرائيل مواجهة حربية، والمواجهة الموجودة هي مع قوى شعبية غير حكومية”

     

    وأضاف السياسي السوداني: «هذه القوى كما قال الأستاذان استيفن والت، وجون ميرشايمر في كتابهما عن تأثير اللوبي الإسرائيلي على السياسة الأمريكية، يمنح المتطرفين أداة تجنيد قوية، ويوسع حوض الإرهابيين المحتملين والمتعاطفين معهم، ويساهم في الراديكالية الإسلامية. وهذا ما يحدث فعلا».

     

    هذا وأوضح الصادق المهدي، أن «مشروع التطبيع الحالي لا دخل له بالسلام، بل يمهد لحرب قادمة مع إيران ويخدم الحظوظ الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو».

     

    وأكد أن «إسرائيل لأسباب محددة ليست دولة طبيعية بل كيان شاذ».

     

    وتابع: «موقفنا (من التطبيع) تحدده عوامل التضامن العربي، والتضامن الإسلامي، ومبادئ العدالة التي تمنع قيام دولة عنصرية كما كان موقفنا في السودان من جنوب إفريقيا قبل التحرير، ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة الذي يحرك ضم الأرض المحتلة بالقوة».

     

    والأربعاء، قال رئيس مجلس السيادة السوداني، عبدالفتاح البرهان، إن مباحثاته مع المسؤولين الأميبركيين في الإمارات، والتي استمرت خلال 3 أيام تناولت عدة قضايا، بينها السلام العربي مع الاحتلال.

     

    وأعلنت قوى سياسية في السودان رفضها القاطع للتطبيع مع الاحتلال، في خضم حديث عن تطبيع سوداني محتمل بعد الإمارات والبحرين.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “قلوبنا مع السودان”.. “شاهد” إسرائيل تشحذ همة “الزول” البرهان بجميلات تل أبيب “لخلع سرواله سريعا” 

    “قلوبنا مع السودان”.. “شاهد” إسرائيل تشحذ همة “الزول” البرهان بجميلات تل أبيب “لخلع سرواله سريعا” 

    نشرت صفحة “إسرائيل بالعربية” بتويتر والتي تدار من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية، تغريدة عبر حسابها بتويتر، بعثت فيها برسالة تضامن مع الشعب السوداني تجاه المأساة التي حلت به جراء السيول والفيضانات الأخيرة، فيما اعتبره ناشطون تمهيدا من إسرائيل لما هو قادم من تطبيع للعلاقات بين الكيان والسودان.

     

    وقالت الصفحة الإسرائيلية الرسمية خلال تغريدتها التي أثارت موجة من الجدل ورصدتها “وطن”: “قلوبنا مع السودان”.. الشعب الإسرائيلي يتعاطف مع الشعب السوداني حيال المأساة التي حلت بالسودان من سيول وفيضانات وأفضت إلى خسائر في الأرواح والممتلكات.”

     

     

    وتابعت في التغريدة التي أرفقتها بصورة لفتاتين إسرائيليتين تحملان لافتة التضامن:”إليكم سلاماً وأماناً أهل #السودان في هذه الأوقات العصيبة”

     

    وتسببت تغريدة الصفحة الإسرائيلية بموجة من ردود الأفعال الغاضبة، فيما اتخذ آخرون من التغريدة مادة للسخرية والتندر، ومنهم أيضا من أخذ بتوجيه الانتقادات الحادة للبرهان وللتوجه الجديد لدى السودان بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

     

     

     

    وعلق أحد النشطاء قائلا قائلاً: ” طبعا قلوبكم صماء كالحجارة تتكسر عليها السيول التي أغرقت السودان لاتجاملون، وتظهرون العطف.. السودان سيهرول للتطبيع معكم قريبا الأمر محسوم فقد صدرت إليه الأوامر”.

     

    وكانت كل من الإمارات والبحرين قد وقعتا في 15 سبتمبر الجاري اتفاقية تطبيع نهائي مع الكيان الإسرائيلي وبرعاية أمريكية، في قلب البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، في خطوة مثلت خيانة تاريخية للقضية الفلسطينية وشعبها بحسب ما قالت القيادة الرسمية للشعب الفلسطيني.

     

    وبحسب مصادر عديدة فإن السودان تطمح لتطبيع العلاقة مع الكيان الإسرائيلي، طمعاً في تقديم الدعم الدولي لها ورفعها من قوائم الإرهاب الأمريكية.

     

    ويشار إلى أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أنهى أمس مباحثات في أبو ظبي مع وفد أميركي استغرقت 3 أيام، ومن المقرر بحث مخرجاتها في الخرطوم، في وقت تحدثت فيه مصادر إسرائيلية عن اتفاق تطبيع قريب.

     

    وقالت وكالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا) إن البرهان بحث مع الوفد الأميركي رفع السودان من قائمة الإرهاب، ودور الخرطوم في تحقيق السلام العربي الإسرائيلي.

     

    وأوضحت الوكالة أن المحادثات بحثت عددا من القضايا الإقليمية وفي مقدمتها مستقبل السلام العربي الإسرائيلي، الذي يؤدي إلى استقرار المنطقة ويحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفقا لرؤية حل الدولتين، والدور الذي ينتظر أن يلعبه السودان في سبيل تحقيق هذا السلام.

     

    ومن جهة أخرى، ذكرت القناة “13” الإسرائيلية، نقلا عن مصادر سودانية، أن نتائج المحادثات بين السودان والوفد الأميركي في أبو ظبي كانت “إيجابية للغاية”، وأن هناك فرصة كبيرة “في القريب العاجل” لإعلان تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

     

    وبحسب المصادر، فإن الاتفاق المستقبلي يعتمد على امتثال الولايات المتحدة لمطالب السودان، والتي تشمل بشكل أساسي مساعدة اقتصادية مكثفة، وإزالتها من قائمة الدول الداعمة للإرهاب.

     

    وفي وقت سابق، نقل موقع واللا الإخباري الإسرائيلي عن مسؤولين سودانيين أن مباحثات أبو ظبي ستتطرق إلى مسألة التطبيع، لكن وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح نفى ذلك.

     

    ونقل الموقع نفسه مساء الأربعاء عن مصادر مطلعة أن الوفد السوداني طلب الحصول على 3 مليارات دولار على الأقل كمساعدات أميركية، ومساعدات أخرى مستقبلا، مقابل التطبيع مع إسرائيل.

     

    وأضافت المصادر أن الوفد الأميركي وافق مبدئيا على منح المساعدات ولكن ليس بالقدر الذي يطلبه السودانيون.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • صحيفة عبرية تكشف ما فعله دحلان للسودان مقابل التطبيع مع “إسرائيل”

    صحيفة عبرية تكشف ما فعله دحلان للسودان مقابل التطبيع مع “إسرائيل”

    -وطن-نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية عن مصدر أمريكي مطلع قوله، إن الخرطوم ستعلن عن اتفاق سلام مع الكيان الإسرائيلي خلال بضعة أسابيع.

     

    وأوضحت الصحيفة على لسان المسئول الأمريكي أن الأطراف قريبة من شق طريق جديد مع السودان من هذه الناحية، منوّهة إلى أن ذلك أتى عقب زيارة بومبيو للخرطوم قادماً مباشرة من تل أبيب.

     

    وخلال حديث له مع رئيس حكومة السودان الانتقالية عبدالله حمدوك، ناقش بومبيو موضوع التطبيع مع دولة الاحتلال، ولاحقا صرّح الوزير الأمريكي في تغريدة له على تويتر عقب اللقاء مع حمدوك بأنه تداول التطورات الإيجابية “الخاصة بعلاقات إسرائيل والسودان”، ناقلاً عن حمدوك قوله بأنه لا توجد صلاحية لحكومة السودان الانتقالية اتخاذ قرار التطبيع مع الكيان.

     

    كما نقلت الصحيفة الإسرائيلية “يسرائيل هيوم” والتي تعتبر من أذرع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الإعلامية، عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله بأنه يصادق على ما قاله المسئول الأمريكي، وتابع: “نعم هناك انطلاقة جديدة وهناك مساعِ لعقد مؤتمر سلام في الخليج”.

     

    وأوضحت الصحيفة إن البيت الأبيض يعتقد أن رئيس رئيس المجلس المؤقت عبد الفتاح برهان الذي سبق والتقى بنتنياهو قبل نصف عام، وعبّر عن دعمه لتعزيز العلاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة، بأنه هو صاحب القرار في السودان.

     

    حكومة السودان الانتقالية

    ونقلت مجلة فورين بوليسي الأمريكية عن أعضاء نافذين في مجلس الشيوخ، بأن إدارة ترمب توصلت لاتفاق مبدئي مع الحكومة الانتقالية بالسودان، تقضي بأن تدفع الخرطوم تعويضات بقيمة 335 مليون دولار كخطوة أولى، لشطب اسم السودان من قائمة ما تسمى “ألدول الراعية للإرهاب” الأمريكية.

     

    وتأتي التسوية كجزء من سلسلة من المطالبات التي طالت من قبل أسر ضحايا تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام في العام 1998، والبارجة “يو أس كول” قرب شواطئ اليمن عام 2000، ولتي يتهم نظام عمر البشير المخلوع بالضلوع فيها.

     

    وبحسب المجلة الأمريكية فإن تلك الصفقة ستدفع السودان لاستعادة مكانته الطبيعية في المجتمع الدولي، وستسمح بضخ الاستثمار الخارجي والمساعدات في اقتصاد البلاد المتعثر.

     

    سمسرة دحلان

    وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن هناك من يعتقد أن القطار قد سار نحو التطبيع، ونقلت عن مبارك الفضل المهدي من حزب “الأمة” تصريحه بأنه يؤيد التطبيع وأن السودان ينتظر من الولايات المتحدة ونتنياهو رفع الحظر المفروض على السودان وإزالتها من القائمة السوداء للدول الداعمة للإرهاب.

     

    وأضاف المهدي خلال حديث له مع الإذاعة الإسرائيلية بأن معظم السودانيين يدركون أهمية التطبيع مع “إسرائيل” بعد توقيع الاتفاق مع الإمارات.

     

    ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن برهان قوله بأن القيادي الفلسطيني المفصول “محمد دحلان” يشجع السودان للتطبيع مع إسرائيل، لأن مثل هذا التطبيع ينطوي على منافع كبيرة ومهمة تحتاجها السودان.

     

    البعثة إلى الإمارات

    وجدير بالإشارة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أعلن بأن رئيس مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة “مئير بن شبات” سيغادر إلى أبو ظبي مع الوفد الأمريكي الذي يترأسه مستشار ترمب “كوشنير”، على رأس وفد إسرائيلي يضم عشرات الخبراء.

     

    وأضاف نتنياهو بأنه سيعمل الوفد الإسرائيلي مع الوفد الأمريكي وفريق مواز من الإمارات، لتعزيز السلام والتطبيع بين البلدين.

     

    ومن المزمع مغادرة الوفدان الأمريكي والإسرائيلي لأبو ظبي يوم الاثنين المقبل، بحسب ما جاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو.

     

    الذي أضاف بأن المباحثات في أبوظبي ستتناول السبل لدفع التعاون بين البلدين قدماً في مجالات مختلفة ومن ضمنها الطيران والسياحة والتجارة والاقتصاد والأموال والصحة والطاقة والأمن وغيرها من المجالات.

     

    المصدر: ( وطن + صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية + مجلة فورين بوليسي الأمريكية )

    اقرأ أيضاً:

    ابن زايد استأجر جنودا أمريكيين يتزعمهم إسرائيليا لاغتيال خصومه باليمن.. دحلان قاد الصفقة

    طحنون بن زايد ودحلان زارا تل أبيب سرا قبل أيام “لوضع اللمسات الأخيرة” وتفاصيل تكشف لأول مرة

     

     

  • البرهان يعتقل معارضين مصريين في السودان مجاملة للسيسي

    البرهان يعتقل معارضين مصريين في السودان مجاملة للسيسي

    وطن – فجر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني مفاجأة من العيار الثقيل اليوم، السبت، بكشفه في تقرير له عن اعتقال المجلس العسكري في السودان متمثل في عبدالفتاح البرهان وحميدتي لمعارضيين مصريين هناك مجاملة لنظام عبدالفتاح السيسي في مصر.

    وفي التفاصيل بحسب الموقع البريطاني اعتقلت السلطات السودانية وعذَّبت ما لا يقل عن 9 مواطنين مصريين معارضين للسيسي”.

    واعتبر التقرير ذلك مؤشراً كبيراً على دفء العلاقات بين حكومتين يدعمهما جيش كل منهما.

    محامٍ سوداني على دراية وثيقة بالاعتقالات، قال في تصريح للموقع البريطاني بحسب ترجمة موقع “عربي بوست” إن 9 مصريين مهددَّون بالترحيل، موضحاً -شريطة عدم الكشف عن هويته- أن المعتقلين “حُرِموا من التمثيل القانوني، والزيارات العائلية، والحصول على الإمدادات الطبية والطعام من عائلاتهم تحت ذريعة منع نشر فيروس كورونا المستجد”.

    في السياق ذاته، قال مصدر سوداني آخر -لم يذكر الموقع اسمه- إن العدد الفعلي للمصريين المعتقلين يقترب من 40 شخصاً، وذكر مصدر ثانٍ لديه اتصالات وثيقة مع عائلات الضحايا، أن “ضباط أمن مصريين شاركوا في استجواب بعض المعارضين”.

    اقرأ أيضاً:

    انقلاب السودان .. 5 لحظات غريبة في خطاب عبدالفتاح البرهان!

     

    من جانبه، قال هيثم غنيم، المدافع عن حقوق الإنسان المصري، إن عائلات المحتجزين المصريين لم يُعلِنوا عن الاعتقالات خوفاً من التعرّض للانتقام من الحكومة.

    وأضاف غنيم أنه “من غير المفهوم كيف يمكن لحكومة جاءت عقب ثورة داعية للديمقراطية أن تُرحِّل معارضين مؤيدين للثورة المصرية إلى حكومة استبدادية”.

    كذلك أشار غنيم إلى أن ما لا يقل عن 3 معارضين مصريين اعتقلوا ورُحِّلوا إلى مصر خلال حكم الرئيس السوداني السابق عمر البشير، بعدما بدأ السيسي في تحسين العلاقات مع الخرطوم،

    بينما لم تُوثَّق سوى حالة ترحيل واحدة تحت حكم القيادة السودانية الجديدة، التي وصلت للسلطة في 2019، بحسب  “ميدل إيست آي”

    الموقع البريطاني لفت أيضاً إلى أنه يتضح على الفور ما إذا كانت الاعتقالات تُشكِّل جزءاً من صفقة بين السلطات المصرية والسودانية لاحتجاز وترحيل مواطنين مصريين مطلوبين من القاهرة.

    محام سوداني قال أيضا إن بعض المحتجزين اختفوا قسرياً لمدة 15 يوماً، وظهر على أجساد بعضهم آثار تعذيب حين مثلوا أمام الادعاء العام.

    قد يهمك:

     هكذا برر عبدالفتاح البرهان لقاء العار مع نتنياهو عقب الهجوم الواسع عليه

     

    من بين هؤلاء معتقل مصري يُدعى أحمد حنفي عبدالحكيم محمود، ظهرت “آثار زرقاء في جميع أنحاء جسده” عندما حضر إلى مكتب المدعي العام، على ما يبدو نتيجة التعذيب، وقد أُلقي القبض عليه في 8 فبراير 2020، لكن لم تُوجَّه إليه أية اتهامات.

    كان محمود، وهو سجين سياسي مصري سابق احتُجِز في مصر 6 أشهر بتهمة الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وقد أُفرِج عنه بعد دفع الكفالة، كما أن 4 من أشقاء محمود (وهم عبدالحكيم ومحمد ووليد وعبدالله) مفقودون أيضاً منذ اعتقالهم في مصر في 27 يناير/كانون الثاني 2019، بحسب المحامي السوداني الذي تحدث للموقع البريطاني.

    توقع المحامي أيضاً أن “يُرحَّل هؤلاء المعتقلون في أي وقت”، خاصة في ظل التقارب الأخير بين حكومة السيسي والمجلس العسكري الانتقالي الحاكم في السودان.

    يُذكَّر أن نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الحاكم، محمد حمدان دقلو -المُلقَّب بحميدتي- معروف أيضاً بعلاقاته المقربة من السيسي، وزار القاهرة في 14 مارس، لكن من غير الواضح ما إذا كانت الزيارات المتبادلة تشمل اتفاقيات تتعلق بترحيل المعارضين المصريين من الخرطوم.

    المصدر: وطن + موقع “ميدل إيست آي” البريطاني

  • هل رتب صبي ابن زايد لقاء نتنياهو والبرهان؟.. “شاهد” دحلان يقود مخططا لتقسيم السودان وسيطرة الإمارات على البحر الأحمر

    هل رتب صبي ابن زايد لقاء نتنياهو والبرهان؟.. “شاهد” دحلان يقود مخططا لتقسيم السودان وسيطرة الإمارات على البحر الأحمر

    وجه حزب سوداني بارز اتهامات للقيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، بالتنسيق مع إسرائيل لتفكيك السودان عبر مخطط بانفصال إقليم دارفور وشرق السودان فضلا عن الاستيلاء على البحر الأحمر لصالح الإمارات لتنفيذ مخططاتها.

     بشير آدم رحمة، الأمين العام بالإنابة لحزب “المؤتمر الشعبي السوداني” قال بحسب ما نقلته “الأناضول” إن “تطبيع السودان مع إسرائيل يحقق ما يريده الصهاينة بتفكيك البلاد”.

    https://www.facebook.com/ajmsudan/videos/266466487656590/

    وتابع في مؤتمر صحافي: “يعملون على انفصال دارفور والشرق للاستيلاء على البحر الأحمر، ويساعد إسرائيل في ذلك محمد دحلان لصالح الإمارات”.

    أقرأ أيضاً: وزير الداخلية التركي يفضح الإمارات في ميونخ ويكشف علاقة ابن زايد المريبة بـ محمد دحلان

    فيما لم يصدر أي رد من الإمارات ومحمد دحلان بشأن الاتهامات الموجهة لهم من السياسي السوداني.

    وتابع رحمة: “نطلب من عبد الفتاح البرهان -رئيس مجلس السيادة السوداني- وقف إقامة علاقات مع إسرائيل، نحن لسنا بحاجة لمن يرفع عنا العقوبات الأمريكية إذا أحسنا إدارة شؤوننا الداخلية”.

    واعتبر أن “الاعتماد على الذهب فقط يمكن أن يحل أزماتنا الاقتصادية”.

    وأوضح: “إذا تمت إدارته بطريقة حسنة، سيعود للسودان عوائد بقيمة 10 مليارات دولار سنويا من الذهب. الإمارات تستفيد من تهريب ذهب البلاد إليها في أسواق دبي”.

    على صعيد آخر، حذر رحمة من أن مفاوضات السلام في بلاده الجارية في جنوب السودان ستؤدي إلى تمزيق البلاد بعد اعتمادها لطريقة التفاوض عبر 5 مسارات.

    وأردف: “بهذه الطريقة سيؤدي السلام إلى تقسيم السودان وتمزيقه حسب المسارات في التفاوض لقضايا دارفور وجنوب كردفان وشمال السودان وشرقه بالإضافة إلى مسار الوسط”.

    وأشار إلى أن المؤتمر الشعبي عقد سلسلة لقاءات مع الأحزاب السودانية لرفض الوصاية الأممية ومنع تمزيق السودان من خلال المخططات الخارجية.

    يشار إلى أنه في 3 فبراير الجاري التقى رئيس وزراء حكومة الاحتلال المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو في مدينة عنتيبي الأوغندية مع “البرهان”، وبرر الأخير الخطوة بأنها تصب في صالح الأمن القومي للبلاد، في إشارة إلى أنها يمكن أن تساعد في إخراج السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. فيما خرجت احتجاجات شعبية في مدن سودانية عديدة تنديدا بالخطوة.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • إسرائيل أصبحت مقصداً لأي طاغية عربي يريد الوصول لكرسي الحكم.. نتنياهو يفجر “مفاجأة” ما بعد لقاء البرهان

    إسرائيل أصبحت مقصداً لأي طاغية عربي يريد الوصول لكرسي الحكم.. نتنياهو يفجر “مفاجأة” ما بعد لقاء البرهان

    وطن– أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو اليوم، الأحد، أن فريقا إسرائيليا سيضع خلال أيام خطة لـ “توسيع رقعة التعاون” مع السودان، بهدف “إحلال التطبيع” مع الخرطوم، وذلك عقب لقائه عبدالفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي بالسودان.

    وقال “نتنياهو” في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) إن هذه الخطوة تأتي استكمالا لـ”اللقاء التاريخي” الذي جمعه برئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان.

    وأضاف أنه خلال “الأسبوع الحالي، سيعمل فريق إسرائيلي على بلورة خطة لتوسيع رقعة التعاون بين البلدين”.

    البرهان “بصم” بالعشرة لـ”نتنياهو”.. طائرة إسرائيلية تعبر الأجواء السودانية…

    وتسارع خطوات التطبيع مع إسرائيل من قبل بعض حكام العرب، إن دل فإنه يدل على أن أي حاكم عربي يسعى للوصول لكرسي الحكم ولو بطريقة غير شرعية فإن تل أبيب باتت مقصده وملاذه لتحقيق هذا الهدف.

    واعتبر نتنياهو أن “الغاية من ذلك التوصل في نهاية المطاف إلى إحلال التطبيع، وإلى إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسودان”.

    يشار إلى أنه في 3 فبراير الجاري التقى نتنياهو في مدينة عنتيبي الأوغندية بـ”البرهان”.

    وللمرة الأولى من نوعها، عبرت طائرة ركاب إسرائيلية (M-ABGG) الأجواء السودانية، في طريقها من مطار كينشاسا بالكونغو الديمقراطية، إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

    وفي سياق ذي صلة، قال نتنياهو، الأحد، في تغريدة منفصلة: “نحن في أوج عملية تطبيع مع عدد كبير جدا من الدول العربية والإسلامية”.

    وأضاف: “أنتم ترون جزءا صغيرا منها (عملية التطبيع) فقط، فهذا هو رأس جبل الجليد، الذي يظهر فوق سطح الماء”.

    الحكومة الإسرائيلية في مهبّ الريح .. عضو كنيست تنسحب من الائتلاف وتمنح “نتنياهو” قبلة الحياة

  • البرهان “بصم” بالعشرة لـ”نتنياهو”.. طائرة إسرائيلية تعبر الأجواء السودانية لأول مرة

    البرهان “بصم” بالعشرة لـ”نتنياهو”.. طائرة إسرائيلية تعبر الأجواء السودانية لأول مرة

    وطن– ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن طائرة إسرائيلية، عبرت لأول مرة، فوق الأجواء السودانية، بعد أقل من أسبوعين على لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الأحد، إن طائرة نفاثة إسرائيلية (M-ABGG) أقلعت بداية الأسبوع الماضي من إسرائيل متوجهة إلى مطار كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو، وعادت نهاية الأسبوع إلى مطار بن غوريون الإسرائيلي بعدما مرت عبر الأجواء السودانية.

    “الزول” البرهان يثير الضحك: استخرت الله قبل لقاء نتنياهو وأكلنا معاً ولم أشعر بالرهبة…

    وأوضحت الصحيفة أن البرهان أبلغ نتنياهو خلال لقائهما في مدينة عنتيبي الأوغندية في 3 فبراير/ شباط الجاري أن بلاده ستسمح بمرور الطائرات الإسرائيلية في أجوائها باستثناء طائرات شركة “العال” (الناقل الوطني الإسرائيلي).

    وفي عدة حالات سابقة، مرت طائرات إسرائيلية عبر أجواء السودان، لكنها اضطرت للتوقف في عمان أو في وجهة أخرى حتى لا تسجل الرحلة باعتبارها “رحلة إسرائيلية”، وفق المصدر ذاته.

    وبحسب “يديعوت” فإن الطائرة النفاثة المذكورة لا تحمل رقم تصريح إسرائيلي، لكن قاعدتها المسجلة هي في مطار بن غوريون.

    وتشير بيانات بث الطائرة إلى أنها أقلعت من إسرائيل إلى الكونغو مساء الإثنين، في مسار مر فوق قناة السويس، وإريتريا، وإثيوبيا، وكينيا وأوغندا، يستغرق نحو 7 ساعات.

    وفي طريق العودة، حلقت الطائرة الإسرائيلية في الأجواء السودانية، بمسار مر عبر الكونغو، وإفريقيا الوسطى، والسودان، ومصر، وهو المسار الذي استغرق 5 ساعات ونصف الساعة.

    تقرير: وفد إسرائيلي زار الخرطوم سرا والتقى قادة في الجيش السوداني

  • “الزول” البرهان يثير الضحك: استخرت الله قبل لقاء نتنياهو وأكلنا معاً ولم أشعر بالرهبة لدى مصافحته!

    “الزول” البرهان يثير الضحك: استخرت الله قبل لقاء نتنياهو وأكلنا معاً ولم أشعر بالرهبة لدى مصافحته!

    وطن– ادّعى رئيس مجلس السيادة في السودان، عبدالفتاح البرهان أنه استخار الله قبل لقائه مع رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا.

    وقال البرهان في حوار مع موقع “تاسيتي نيوز” السوداني: “لقد استخرت الله قبل السفر بفترة، أدعو الله في كل صلاة: (اللهم إن كان لنا في هذا الأمر خير يسره لنا.. وإن لم يكن فيه خير أصرفه عنا)”.

    ودافع عن خطوته زاعما أنها “ستحمل الخير” للسودان، مجيبًا عن سؤال بهذا الصدد: “إن شاء الله… إن شاء الله… وكل همنا مصلحة السودان. نحن شايفين غيرنا، وحتى أصحاب القضية مستفيدين”.

    وحول ما إذا كان قد شعر برهبة عند مصافحة نتنياهو، أجاب: “لا. كنت عاديا جدا… صافحته. ثم بدأنا الحديث”.

    وبخصوص ما إذا كانا قد أكلا معًا، رد: “طبعا أكلنا سويا، على شرف دعوة من الرئيس الأوغندي، الطعام كان (بوفيه مفتوح)… كل واحد (شال) أكله على صحن… بس جلسنا معا، أثناء الطعام”.

    واتفق نتنياهو والبرهان، في أوغندا، على “بدء تعاون يقود نحو تطبيع العلاقات بين البلدين”.

    وأثار لقاء البرهان بنتنياهو غضباً واسعاً في السودان، وخرج السودانيون الى الشوارع رفضاً للقاء والتطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي.

    وكانت صحيفة “ذي تايمز أوف إسرائيل” العبرية، كشفت نقلا عن مسؤول عسكري سوداني وصفته بـ”رفيع المستوى” أن الإمارات هي من رتبت اللقاء .

    ووفق المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، رتبت الإمارات اجتماع البرهان ونتنياهو، وعلم به “دائرة صغيرة” فقط من كبار المسؤولين في السودان، وكذلك السعودية ومصر.

    وأدانت اللقاء منظمة التحرير وفصائل فلسطينية، فيما قالت الحكومة السودانية إنه لم يتم إخطارها أو التشاور معها بشأنه.

    البرهان يكشف تفاصيل لقائه بنتنياهو ويؤكد: “التعاون مع إسرائيل يفيد الوطن” (شاهد)