الوسم: فلسطين

  • ترقب مصير الأسرى المبعدين في صفقة طوفان الأقصى.. أين ستكون محطتهم الأخيرة؟

    ترقب مصير الأسرى المبعدين في صفقة طوفان الأقصى.. أين ستكون محطتهم الأخيرة؟

    وطن – يشهد ملف الأسرى الفلسطينيين المبعدين ضمن صفقة طوفان الأقصى حالة من الترقب والجدل بشأن الوجهات النهائية التي سيستقرون فيها بعد إطلاق سراحهم. فبعدما تضمنت الصفقة إبعاد عدد من الأسرى إلى خارج فلسطين، بدأت الأنظار تتجه نحو الدول التي وافقت على استضافتهم والمواقف المتباينة التي صدرت بشأن هذا الملف الحساس.

    المحطة الأولى للأسرى المبعدين كانت مصر، حيث استقبلت دفعتين من المحررين بلغ عددهم 79 أسيرًا، لكن هذه الوجهة لم تكن الأخيرة، إذ يجري البحث عن دول أخرى لاستقبالهم بشكل دائم. تركيا كانت من أوائل الدول التي وافقت رسميًا على استضافة 15 أسيرًا، بينما تستعد قطر لاستقبال دفعة أخرى من المبعدين.

    مصر وافقت أيضًا على استضافة أسرى حركة فتح، كما منحت موافقة أولية لاستضافة عدد من الأسرى المحررين من حركة حماس. وفي السياق نفسه، أبدت كل من الجزائر وإندونيسيا وماليزيا استعدادها المبدئي لاستقبال بعض المبعدين، لكن دون اتخاذ قرارات نهائية حتى الآن. على النقيض، رفضت تونس استقبال أي من الأسرى المبعدين ضمن الصفقة.

    حركة حماس أوضحت أنها لا تزال تجري اتصالات مكثفة مع عدد من الدول لضمان استقرار الأسرى في بيئة مناسبة، مشيرة إلى أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت لكنه يسير في الاتجاه الصحيح نحو الحل.

    الملف يظل مفتوحًا في ظل تعقيدات سياسية ودبلوماسية تحيط به، خاصة مع رفض بعض الدول استقبال الأسرى المحررين لأسباب مختلفة. يبقى السؤال الأهم: إلى أين ستكون المحطة الأخيرة للأسرى المبعدين؟ وهل ستحظى القضية بتسوية عادلة تحفظ حقوق المحررين بعد سنوات طويلة من الأسر؟

    • اقرأ أيضا:
    غياب الأطباء عن صفقة الأسرى في غزة يثير تساؤلات.. أين حسام أبو صفية؟
  • تحالف لاهاي.. 9 دول غير عربية تواجه إسرائيل

    تحالف لاهاي.. 9 دول غير عربية تواجه إسرائيل

    وطن – في خطوة غير مسبوقة، أعلنت تسع دول غير عربية تشكيل تحالف دولي جديد تحت اسم “مجموعة لاهاي”، بهدف التصدي لجرائم الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، والعمل على محاسبته أمام المحاكم الدولية. هذه المجموعة، التي تضم دولًا من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، تعهدت باتخاذ إجراءات صارمة ضد إسرائيل، في وقت تواصل فيه الأنظمة العربية صمتها أو تورطها في مسارات التطبيع.

    يتكون التحالف من جنوب أفريقيا، السنغال، ماليزيا، ناميبيا، بوليفيا، كولومبيا، كوبا، هندوراس، وجزر بليز، وهي دول لا تربطها صلات مباشرة بالقضية الفلسطينية، لكنها تتخذ مواقف مبدئية تدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبة قادته على جرائم الحرب المرتكبة في غزة والضفة الغربية.

    جاءت أبرز تعهدات مجموعة لاهاي حظر تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية إلى إسرائيل، ورفض استقبال السفن المحملة بالأسلحة أو الوقود العسكري الموجه للكيان الصهيوني، والعمل على تنفيذ الأحكام الصادرة عن محكمة الجنايات الدولية، بما في ذلك مذكرات التوقيف بحق نتنياهو، والاعتراف بحق الفلسطينيين في تقرير المصير وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ودعوة المجتمع الدولي للانضمام إلى التحالف لدعم العدالة وسيادة القانون

    اللافت أن هذا التحالف يخلو تمامًا من أي دولة عربية، مما يسلط الضوء على المواقف المتخاذلة للأنظمة العربية تجاه فلسطين. رغم تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، تواصل بعض الدول العربية التعاون مع الاحتلال في مختلف المجالات، بينما تقف أخرى صامتة دون أي تحرك فعلي لنصرة الفلسطينيين أو معاقبة إسرائيل على انتهاكاتها.

    مع تشكيل هذا التحالف، قد تجد الدول العربية المطبعة نفسها في موقف محرج، خاصة أن مجموعة لاهاي تتبنى مواقف أكثر تقدمًا في دعم القضية الفلسطينية من بعض الدول التي تدعي قيادتها للعالم العربي. في المقابل، يشير محللون إلى أن هذه الخطوة قد تعزز الضغوط الدولية على إسرائيل، وتفتح الباب أمام مزيد من العقوبات والإجراءات القانونية ضد الاحتلال.

    • اقرأ أيضا:
    تحالف سري بمشاركة 3 دول عربية لحماية إسرائيل
  • عقوبات مشددة.. ترامب يعلن الحرب على دعم فلسطين في الجامعات الأمريكية

    عقوبات مشددة.. ترامب يعلن الحرب على دعم فلسطين في الجامعات الأمريكية

    وطن – في خطوة مثيرة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض قيود صارمة على أي نشاط طلابي داعم لفلسطين داخل الجامعات والمدارس الأمريكية، متوعدًا باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد المؤسسات التعليمية التي تسمح بمثل هذه الأنشطة.

    هذا القرار يأتي تحت ذريعة “مكافحة معاداة السامية“، حيث وقع ترامب أمرًا تنفيذيًا يمنح الحكومة الفيدرالية سلطة محاسبة المؤسسات التعليمية التي تتغاضى عن الاحتجاجات الداعمة لغزة.

    وبحسب ما ورد في الأمر التنفيذي، فإن الطلاب الأجانب الذين يشاركون في أي تظاهرات داعمة للقضية الفلسطينية داخل الجامعات الأمريكية سيواجهون خطر الترحيل الفوري، فيما ستتعرض المؤسسات التي تحتضن هذه التحركات لعقوبات قد تصل إلى قطع التمويل الحكومي عنها. كما أكد ترامب أن الفشل في مكافحة “معاداة السامية” داخل الحرم الجامعي بات أمرًا غير مقبول، وأن السلطات الأمريكية لن تتهاون مع أي مظهر من مظاهر دعم الفلسطينيين أو انتقاد إسرائيل.

    وجاءت هذه الإجراءات في أعقاب تصاعد الحراك الطلابي داخل الجامعات الأمريكية، حيث شهدت الأسابيع الماضية مظاهرات واسعة منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة، الذي تصاعد بعد عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر. ورفع الطلاب شعارات تطالب بوقف دعم الاحتلال الإسرائيلي، وإنهاء أي ارتباط للجامعات الأمريكية بالشركات المتورطة في تمويل آلة الحرب الإسرائيلية، لا سيما الشركات المصنعة للأسلحة.

    لكن السلطات الأمريكية لم تتردد في قمع هذه الاحتجاجات، حيث واجهت المظاهرات المناصرة لفلسطين بحملات اعتقال وإجراءات تأديبية مشددة بحق المشاركين فيها، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة حول انتهاك حرية التعبير داخل الجامعات الأمريكية. وقد وصف العديد من الناشطين والحقوقيين هذه الخطوة بأنها قمع واضح لصوت الطلاب، ومحاولة لإسكات أي معارضة للسياسات الأمريكية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.

    ويتوقع مراقبون أن تؤدي هذه السياسة الجديدة إلى مزيد من التوترات داخل المؤسسات التعليمية، خاصة مع تزايد الأصوات الرافضة للانحياز الأمريكي المطلق لإسرائيل، ودعمها المستمر للعدوان العسكري على الفلسطينيين. كما أن خطوة ترامب هذه قد تفتح الباب أمام تحديات قانونية، خاصة من منظمات حقوق الإنسان التي ترى في هذا القرار تقييدًا غير قانوني لحرية التعبير والتظاهر.

    • اقرأ أيضا:
    تمرد طلاب أمريكا واتساع رقعة غضب الجامعات.. هبّة من أجل غزة (شاهد)
  • محمد بن سلمان: “الفلسطينيون أغبياء”

    محمد بن سلمان: “الفلسطينيون أغبياء”

    وطن – في تصريحات مثيرة للجدل، نُقل عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وصفه للفلسطينيين بـ”الأغبياء”، مثيرًا موجة من الاستنكار والدهشة في الأوساط السياسية والإعلامية. هذه التصريحات، التي نُسبت إليه من قبل مايك إيفانز، مؤسس متحف أصدقاء إسرائيل والمقرب من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، زعمت أن ولي العهد قال إن الفلسطينيين أضاعوا أموال المساعدات بدلاً من استخدامها لتطوير أنفسهم مثل إسرائيل.

    الإعلام الإسرائيلي استغل هذه التصريحات لمدح مواقف ابن سلمان التي وصفت بالمؤيدة للكيان الإسرائيلي أكثر من بعض الإسرائيليين أنفسهم. كما أشار المتحدث إلى أن ولي العهد السعودي يرى أن القضية الفلسطينية لم تعد ذات أهمية مركزية بالنسبة للمملكة، مما يعكس تحولاً جذرياً في سياسة الرياض تجاه القضية الفلسطينية.

    التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث يتزايد الحديث عن صفقة تطبيع محتملة بين السعودية وإسرائيل، خاصة مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. ترامب، المعروف بمواقفه الداعمة لإسرائيل، أعرب مراراً عن رغبته في ضم المملكة إلى اتفاقيات أبراهام التي قادها خلال ولايته السابقة.

    وفيما لم تُصدر الرياض نفيًا رسميًا لهذه التصريحات، يرى مراقبون أنها قد تكون جزءًا من تمهيد تدريجي لصفقة التطبيع المرتقبة. هذه الخطوة، إن تمت، ستكون لها تداعيات كبرى على العلاقات العربية-الإسرائيلية وعلى المواقف الإقليمية من القضية الفلسطينية.

    ويعزو البعض تصريحات ابن سلمان إلى محاولة لطمأنة الحليف الأمريكي وضمان الدعم الكامل لسياساته الداخلية والخارجية. كما يرى آخرون أن هذه التصريحات تهدف إلى التمهيد لعلاقة رسمية علنية مع إسرائيل، تتماشى مع النهج الإماراتي في تطبيع العلاقات بشكل كامل، وهو ما قد يشكل تحالفاً قوياً تحت مظلة الرعاية الأمريكية.

    التصريحات تزامنت مع انتقادات ولي العهد للعملية الفلسطينية الأخيرة “طوفان الأقصى”، التي وصفها بأنها غير مدروسة. ويرى متابعون أن هذه الانتقادات، إلى جانب تصريحات ابن سلمان بشأن الفلسطينيين، تكشف عن موقف واضح من ولي العهد السعودي تجاه القضية الفلسطينية، والذي يبدو أقرب إلى دعم رؤية ترامب وإسرائيل في إعادة تشكيل خريطة المنطقة سياسيًا واقتصاديًا.

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن سلمان: فلسطين لا تهمّني!
  • السعودية تتراجع عن شرط الدولة الفلسطينية مقابل إتمام التطبيع مع إسرائيل

    السعودية تتراجع عن شرط الدولة الفلسطينية مقابل إتمام التطبيع مع إسرائيل

    وطن – كشفت تقارير غربية أن السعودية تخلت عن مطلبها الأساسي لإقامة دولة فلسطينية مقابل التطبيع مع إسرائيل.

    وفقًا لمسؤولين سعوديين وغربيين، أبلغت الرياض واشنطن أنها قد تكتفي بالتزام علني إسرائيلي بحل الدولتين في سبيل إبرام معاهدة أمنية ثنائية.

    بينما يصف نتنياهو التطبيع مع السعودية بأنه إنجاز تاريخي، يواجه ضغوطًا داخلية من ائتلافه الحاكم المعارض لأي تنازلات للفلسطينيين بعد عملية طوفان الأقصى.

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن سلمان: فلسطين لا تهمّني!
  • نفاق أمير المؤمنين.. يأكل مع الصهاينة ويبكي مع الغزيّين

    نفاق أمير المؤمنين.. يأكل مع الصهاينة ويبكي مع الغزيّين

    وطن – مع اقتراب اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وجّه العاهل المغربي محمد السادس رسالة إلى اللجنة المعنية بممارسة حقوق الفلسطينيين، مطالبًا بوقف فوري لاجتياح غزة والاعتداءات على الضفة والقدس.

    تأتي دعوة الملك في وقت يثير فيه التطبيع المغربي مع إسرائيل جدلًا واسعًا، حيث تشهد البلاد مشاريع استيطانية وصناعية بالشراكة مع تل أبيب، وسط رفض شعبي متزايد للتطبيع ومطالب بإنهاء العلاقات مع الاحتلال.

    • اقرأ أيضا:
  • شخصية معادية للإسلام ومحرّض ضد غزة في إدارة ترامب.. من يكون؟

    شخصية معادية للإسلام ومحرّض ضد غزة في إدارة ترامب.. من يكون؟

    وطن – يقترب سبستيان غوركا من العودة إلى البيت الأبيض في إدارة ترامب، حيث يخطط لتولي منصب نائب مساعد الرئيس ومدير أوّل لمكافحة الإرهاب.

    غوركا أثار الجدل بمواقفه المتطرفة ضد الإسلام، وروّج لنظريات تخويف حول سيطرة الشريعة الإسلامية على الولايات المتحدة.

    يعمل غوركا بشكل وثيق مع ستيفن بانون ومعهد “بريتبارت” اليميني، مما يعزز نفوذه بين مؤيدي ترامب الشعبويين.

    يُثير هذا التعيين المحتمل مخاوف داخل الفريق الانتقالي لترامب، حيث رفض بعض الأعضاء العمل معه.

    • اقرأ أيضا:
  • جيسيكا تيش: تعيين يهودية بارزة على رأس شرطة نيويورك يهدد الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين

    جيسيكا تيش: تعيين يهودية بارزة على رأس شرطة نيويورك يهدد الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين

    وطن – أثارت تعيينات شرطة نيويورك الجديدة جدلًا واسعًا، حيث تولت جيسيكا تيش، ابنة عائلة يهودية بارزة، إدارة أكبر قوة شرطة في الولايات المتحدة.

    تُعرف تيش بمواقفها الداعمة للاحتلال الإسرائيلي وبانتمائها لعائلة تتبرع بسخاء لمشاريع في فلسطين المحتلة، مما يثير مخاوف بشأن التعامل الأمني مع الاحتجاجات المؤيدة لغزة في نيويورك.

    وتتجاوز ميزانية ضخمة 5.8 مليار دولار تحت إدارتها، وسط توقعات بتصعيد العنف ضد المناهضين لجرائم الاحتلال. تاريخ عائلة تيش حافل بدعم الاحتلال عبر المؤسسات والجمعيات الأمريكية.

     

    • اقرأ أيضا:
  • 36 عاما على قيامها.. ما زالت فلسطين بلا دولة ولا استقلال

    36 عاما على قيامها.. ما زالت فلسطين بلا دولة ولا استقلال

    وطن – في 15 نوفمبر 1988، أعلن ياسر عرفات وثيقة استقلال فلسطين من الجزائر، مؤكدًا حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه وعاصمته القدس.

    كتب نص الوثيقة محمود درويش، مستندًا إلى قرارات أممية وانتفاضة شعبية سابقة.

    رغم الاعتراف الدولي، يستمر الاحتلال الإسرائيلي في حربه على غزة والضفة الغربية، مع تزايد المستوطنات واستمرار القصف الذي حصد أرواح عشرات الآلاف.

    في الذكرى الـ36، تحيي فلسطين إعلانها وسط واقع مأساوي بلا دولة ولا استقلال، بينما يبقى الشعب صامدًا في نضاله لتحقيق الحرية.

    • اقرأ أيضا:
  • الأمم المتحدة تؤكد سيادة فلسطين على مواردها الطبيعية في الأراضي المحتلة

    الأمم المتحدة تؤكد سيادة فلسطين على مواردها الطبيعية في الأراضي المحتلة

    وطن – في خطوة أممية مهمة، اعتمدت لجنة الأمم المتحدة للمسائل الاقتصادية والمالية قرارًا بأغلبية 159 صوتًا يؤكد السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على موارده الطبيعية في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

    القرار يشدد على عدم قانونية وجود إسرائيل في الأراضي المحتلة ويدعو إلى إخلاء المستوطنات. وأعربت اللجنة عن قلقها من استغلال الاحتلال للموارد الفلسطينية وتدمير البيئة.

    رغم المعارضة من سبع دول، يمثل القرار دعمًا عالميًا لحقوق الفلسطينيين وتقرير مصيرهم. يأتي هذا القرار في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته المتوحشة بحق غزة.

     

    • اقرأ أيضا:
    قرارا تاريخي للأمم المتحدة.. هل ينتهي الاحتلال الصهيوني؟!