الوسم: قاعدة عسكرية

  • : وصول أول دفعة للطائرات الباكستانية إلى قطر

    : وصول أول دفعة للطائرات الباكستانية إلى قطر

    وصلت، ظهر الأربعاء، أول دفعة من الطائرات التدريبية الباكستانية إلى العاصمة القطرية الدوحة.

     

    وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، في تصريح مقتضب عبر على حسابها الرسمي بموقع “تويتر”: “وصول أول دفعة من طائرات “السوبر موشاك” التدريبية الباكستانية ذات المحرك المروحي، إلى كلية الزعيم محمد بن عبد الله العطية الجوية، في قطر”.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن اتفاقية سابقة وقعتها قطر في يونيو/حزيران 2016، مع باكستان، يتم بموجبها بيع طائرات التدريب الخفيفة “سوبر موشاك” للدوحة.

     

    وطائرة سوبر موشاك (PAC Super Mushshak) طائرة تدريب، أنتجت سنة 1995 في باكستان، من صناعة مجمع الطيران الباكستاني، وتستخدم بشكل أساسي من قبل القوات الجوية الباكستانية، ودخلت الخدمة سنة 1996، وما زالت تستخدم حتى الآن.

  • : قناة العالم الإيرانية تنفي الأخبار المنسوبة لها على حسابها المخترق عبر “تويتر”

    : قناة العالم الإيرانية تنفي الأخبار المنسوبة لها على حسابها المخترق عبر “تويتر”

    نفت إدارة قناة “العالم” الايرانية ما يتم تداوله من الأخبار الكاذبة والمفبركة التي تنشر على حسابها المخترق منذ 6 أيام على تويتر.

     

    وقالت القناة في خبر نشرته على موقعها الالكتروني إن المخترقين “السعوديين”-حسب قولها- نشروا على حساب القناة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, خبرا كاذبا حول اجراء مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني حسن روحاني والأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني والتحدث عن امكانية انشاء قاعدة عسكرية ايرانية في قطر.

     

    وأضافت القناة الايرانية في خبرها الذي أطلعت عليه “وطن”.. تم نشر هذه الأخبار الكاذبة من دون إرجاع الروابط إلى أخبار الموقع الرئيسي لقناة العالم (www.alalam.ir) ما يؤكد فبركة هذه المعلومات من قبل المخترقين والجهات التي تعمل معها.

     

    وحسب ما قالت القناة الايرانية فإن المواقع والوكالات السعودية تتسابق في نشر هذه الأخبار الكاذبة رغم علمها أن الحساب مخترق منذ 6 أيام عبر مخترقين سعوديين ما يؤكد تواطؤ هذه المواقع السعودية مع المخترقين.

  • رفضوا الانصياع لأوامره.. المؤبد مع الأشغال الشاقة لعسكري أردني قتل 3 عسكريين أمريكيين العام الماضي

    حكمت محكمة أمن الدولة الأردنية، الاثنين، على جندي أردني قتل عسكريين أميركيين العام الماضي، بالأشغال الشاقة المؤبدة وتغريمه قيمة الطلقات السبعين التي أطلقها في العملية.

     

    وذكرت وكالة “بترا” الرسمية، أن المحكمة قضت بالأشغال الشاقة المؤبدة على منفذ الهجوم على قاعدة الأمير فيصل العسكرية بمنطقة الجفر الذي أدى إلى مقتل 3 عسكريين أميركيين.

     

    كما تم تنزيل رتبة منفذ العملية إلى جندي ثاني وطرده من الخدمة العسكرية.

     

    وتعود وقائع القضية إلى أوائل تشرين الثاني/نوفمبر 2016، حينما سمع الجندي، بحسب بيان صادر عن النيابة العسكرية الأردنية، صوت عيارات نارية من مصدر لم يستطع تحديد وجهته خلال قيامه بوظيفته الرسمية في حراسة البوابة الرئيسية للقاعدة الجوية بالاشتراك مع عدد من زملائه، وتزامن ذلك مع دخول عدد من المركبات التابعة للقوات الأميركية الملحقة بالقاعدة الجوية.

     

    ووقعت مشادة كلامية لحظة دخول المركبات الأمريكية إلى القاعدة, بين الجندي وبين عسكريين أميركيين يستقلون سيارة، بسبب رفض الجندي السماح لهم بدخول القاعدة لوصولهم متأخرين عن الموعد الرسمي.

     

    وقرر العسكريون الأميركيون مواصلة السير ودخول القاعدة عنوة متجاهلين تحذيرات الجندي، ما دفعه إلى إطلاق النار عليهم، فأصاب اثنين من الأميركيين، ما أدى لقتلهما على الفور، في حين أصيب العسكري الأميركي الثالث ومات لاحقا.

  • يعترضون على قاعدة تركية في قطر.. لكن ماذا بشأن الوجود العسكري الفرنسي في أبوظبي؟

    يعترضون على قاعدة تركية في قطر.. لكن ماذا بشأن الوجود العسكري الفرنسي في أبوظبي؟

    قاعدة عسكرية فرنسية دائمة دشنها الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في 26 مايو 2009، برفقة محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

     

    الموقع

    تضم القاعدة العسكرية الفرنسية في الإمارات قاعدة بحرية بميناء أبوظبي وقاعدة جوية بقاعدة الظفرة، وقسما للدعم التقني والتدريب، وجاءت تتويجا لعلاقات ثنائية عسكرية بين البلدين تقوت منذ حرب الخليج الثانية.

     

    وتوجد قاعدة الظفرة على بعد نحو 32 كيلومترا جنوب غرب أبوظبي، وتعد قاعدة لكل من القوات الإماراتية والأميركية والفرنسية.

     

    المميزات

    عند تدشين القاعدة الفرنسية الدائمة بدولة الإمارات أعلن المسؤولون الفرنسيون وقتها أنها ستضم في البداية أربعمئة جندي فرنسي، سيتم تقسيمهم على قاعدة عسكرية بحرية مقرها بميناء أبو ظبي، وقاعدة جوية بالظفرة، ولاحقا ارتفع العدد إلى 750 جنديا، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

     

    وأعلن وقتها أن القاعدة البحرية تتوفر على رصيف بمساحة ثلاثمئة متر، بعمق يصل إلى مئتي متر، كما أن لديها “منطقة تقنية” تضم مستودعات تخزين.

     

    أما القاعدة الجوية فأُعلن وقتها أن بإمكانها استقبال ست طائرات عسكرية، بينها طائرات الشحن الكبيرة. وإلى جانب ذلك، لدى فرنسا وجود بمدينة زايد العسكرية بهدف التدريب.

     

    وبحسب المسؤولين الفرنسيين، فإنشاء القاعدة هدفه دعم القوات الفرنسية العاملة في المحيط الهندي، وكذلك “تطوير العلاقات العسكرية الثنائية” مع أبو ظبي.

     

    وهي المرة الأولى التي يفتتح الفرنسيون قاعدة عسكرية دائمة لهم منذ خمسين عاما، كما أنها القاعدة الأولى لفرنسا في منطقة الخليج، علما بأن لباريس قواعد عسكرية عديدة في القارة السمراء.

     

    واجهة للعرض

    تحمس الفرنسيون كثيرا لإنشاء تلك القاعدة قرب مضيق هرمز الذي يشهد حركة بحرية مكثفة، ويعرف ترويج 40% من الإنتاج البترولي العالمي، كما أن وجودها في منطقة الخليج الإستراتيجية “مهم للتموقع الإستراتيجي الفرنسي، ورغم أنه مكلف فهو ضروري”، هكذا يوضح المسؤولون الفرنسيون.

     

    وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فساركوزي لم يخف وقتها أن القاعدة هي أيضا “واجهة” لعرض التكنولوجيا العسكرية الفرنسية في منطقة الخليج تحديدا، على أمل الترويج لصناعتها العسكرية.

     

    ففرنسا حتى ذلك الوقت فشلت مثلا في التسويق لطائرة رافال، بسبب سيطرة الصناعات العسكرية الأميركية على السوق العالمية، خاصة إف 16 وأخواتها.

     

    ورافال طائرة عسكرية فرنسية مقاتلة يبلغ وزنها نحو عشرة أطنان، وتستطيع حمل رؤوس نووية، ويعد الجيش الفرنسي زبونها الأول والرئيسي، وتصنعها شركة “داسو”.

     

    ولم تنجح باريس في إيجاد مشتر لرافال سوى عام 2015 عندما وقع قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي عقدا لشراء 24 طائرة، إلى جانب فرقاطة متعددة المهام تصنعها مجموعة الصناعات البحرية “دي سي أن أس”، إضافة إلى صواريخ من إنتاج شركة “إم بي دي إيه”، وبلغت قيمة الصفقة 5.2 مليارات يورو، ووجهت إلى الصفقة انتقادات كبيرة نظرا لسجل النظام المصري السيئ في مجال حقوق الإنسان.

     

    تعاون وثيق

    تؤكد المصادر الفرنسية أن التعاون العسكري الإماراتي الفرنسي بدأ عام 1971، عندما تم توقيع اتفاق تعاون عسكري بين الطرفين، تركز على عقود تسليح إلى جانب التدريب.

     

    كما تطورت العلاقات العسكرية الثنائية عام 1977 بتوقيع اتفاق تعاون عسكري آخر، كان الأساس الذي بني عليه اتفاق التعاون العسكري والتسليح في العاشر من سبتمبر/أيلول 1991 في ظل الظروف التي خلقتها حرب الخليج الثانية.

     

    وفي 1995 تم الإعلان عن اتفاق للدفاع وصفته صحف فرنسية “بالمهم”، تزامن مع تبادل زيارات عديدة بين قيادات البلدين. هذا الاتفاق أعطى أبعادا جديدة للتعاون العسكري بين البلدين، إذ حدد أسس الدفاع الفرنسي عن الإمارات، وأشكال التعاون في مجالات الاستخبارات، والتدريب، والتخطيط.

     

    ولتحقيق أهداف اتفاق 1995، أنشئت لجنة عليا فرنسية إماراتية، عقدت سلسلة اجتماعات نتجت عنها برامج ومخططات لتطبيق ما جاء في الاتفاق، وتوجت اللقاءات الأولى بتنظيم مناورات عسكرية مشتركة عام 1996، كما تم عقد صفقات تسليح بمليارات الدولارات.

     

    وخلال زيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك إلى الإمارات عام 1997، أعلنت أبو ظبي أنها قررت تمكين فرنسا من صفقات لتطوير وتجديد أسطولها الجوي، وبينه تحديث 33 طائرة من نوع ميراج 2000 في الخدمة، وشراء ثلاثين طائرة أخرى جديدة من نوع ميراج 2000-9.

     

    وانطلقت عمليات عسكرية من القواعد الفرنسية في أبوظبي ضد مالي عام 2013، وسط تأكيد الرئيس الفرنسي السابق هولاند على التسهيلات التي حصلت عليها قواته المنطلقة من قاعدة الظفرة، مشيدا باستعداد أبوظبي أيضا لتقديم كل الدعم اللوجستي والعسكري إن لزم.

  • ستراقب الأردن وإسرائيل والعراق.. روسيا تقيم قاعدة عسكرية شرق سوريا وهذا ما ستفعله للأسد

    ستراقب الأردن وإسرائيل والعراق.. روسيا تقيم قاعدة عسكرية شرق سوريا وهذا ما ستفعله للأسد

    قال موقع ديبكا الاستخباراتي الاسرائيلي إن وحدات من قوات الجيش الروسي من سلاح المهندسين بدأت في الأيام الأخيرة الماضية بناء قاعدة عسكرية روسية في جنوب شرق سوريا، تحديدا في منطقة خربة رأس الوعر.

     

    وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بموقع ديبكا أنه للمرة الأولى منذ عامين على التدخل العسكري الروسي في سوريا تتجه موسكو لبناء قاعدة عسكرية في جنوب شرق سوريا, مشيرة إلى أنه حتى الآن كانت موسكو حريصة على الحفاظ على سياسة القواعد العسكرية الروسية في سوريا أن تكون غربا على طول ساحل سوريا شرق المتوسط.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن القاعدة الجديدة سوف تسمح للقوات الروسية بالسيطرة العسكرية على سوريا وكل ما يجري في جنوب شرق سوريا، والمناطق الواقعة على طول الحدود مع إسرائيل وسوريا والأردن. وستكون هذه المرة الأولى أيضا التي تتمركز فيها القوات الروسية بالقرب من حدود إسرائيل. فالمسافة بين مكان القاعدة الروسية ومرتفعات الجولان الوسطى حوالي 85 كم، والمسافة بين القاعدة الروسية الجديدة وجنوب هضبة الجولان حوالي 110 كم.

     

    واستطرد ديبكا أن هذا لا يعني أن القوات الروسية في سوريا ستقترب من القوات الإسرائيلية التي تنتشر في مرتفعات الجولان، ولكن يعني أيضا أنها ستجاور الأردن والعراق، والقوات الخاصة الأمريكية الموجودة بالقرب من حدود سوريا والأردن، والعراق، فالمسافة بين القاعدة الروسية الجديدة والأردن 96 كم. والمسافة بين القاعدة الروسية ومعبر التنف الواقع على الحدود السورية العراقية حيث توجد قاعدة للقوات الخاصة الأمريكية والأردنية تبلغ 185 كم.

     

    والقاعدة الروسية التي تحمي مفترق طرق استراتيجي يؤدي إلى الشرق والجنوب من دمشق، ما يعني أن المخططين العسكريين الروس يستهدفون من بين أمور أخرى تعزيز موقف الرئيس بشار الأسد في دمشق. وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بديبكا أن بناء القاعدة بدأ هذا الأسبوع.

    وكان الوفد الأمريكي بقيادة مايكل ديب المبعوث الأمريكي الخاص بشأن القضية السورية، التقى مع أليسكاندر لافرينتيف، المبعوث الخاص الروسي بشأن القضية السورية أمس الخميس، وبرغم أن الأخبار التي نشرت يوم الخميس تؤكد أن الولايات المتحدة، وروسيا، والأردن، اتفقوا على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا، فإن مصادر إسرائيلية ذكرت أنه لا تزال عدة خلافات بين الروس والأمريكيين حيال هذا الأمر.

     

    ووفقا لموقع ديبكا فإن هناك خطة جديدة لتسوية الوضع في جنوب شرق سورية، حيث أن  القوات الامريكية ستظل متواجدة بالقرب من المعبر الحدودي في التنف، ولكن يتم سحب القوات الإيرانية التي توجد في بلدة البوكمال وكذلك القوات والميليشيات الشيعية التابعة لها من هذه المنطقة بضمان روسي، ثم يتم إنشاء وحدة قيادة روسية أمريكية تنسق التحركات في المناطق الحدودية مع إسرائيل والأردن.

     

     

     

  • السعودية: لن نسمح لتركيا بإقامة قاعدة عسكرية على أراضينا بعد أن وسعت قاعدتها في قطر

    السعودية: لن نسمح لتركيا بإقامة قاعدة عسكرية على أراضينا بعد أن وسعت قاعدتها في قطر

    أكدت السعودية، اليوم السبت، أنها لن تسمح لتركيا بإقامة أي قواعد عسكرية على أراضيها.

     

    ونشرت وكالة الأنباء السعودية “واس” تصريحات نقلا عن مصدر مسؤول، لم تسمه، أكد فيها أن المملكة العربية السعودية لا يمكن أن تسمح لتركيا بإقامة أي قواعد عسكرية على أراضيها.

     

    وأوضح المصدر المسؤول أن المملكة ليست في حاجة إلى ذلك الأمر، لأن قواتها المسلحة وقدراتها العسكرية على أفضل مستوى.

     

    وتابع قائلا “القوات المسلحة السعودية لها مشاركات كبيرة في الخارج، بما في ذلك قاعدة إنجيرليك في تركيا لمكافحة الإرهاب وحماية الأمن والاستقرار في المنطقة”.

     

    يذكر أن تركيا أعلنت توسيع قاعدتها العكسرية في قطر، وتأييد البرلمان فكرة إرسال قوات عسكرية إلى الدوحة، في ظل الأزمة المندلعة ما بين قطر والسعودية والإمارات والبحرين ومصر، والتي أدت لقطع العلاقات الدبلوماسية معها وإغلاق المعابر البرية والبحرية والجوية أمامها، على خلفية اتهامها بدعم وتمويل الإرهاب.

  • جن جنون آل سعود.. #مقاطعه_المنتجات_التركية هاشتاج سعودي احتجاجا على دعم تركيا لـ”قطر”

    جن جنون آل سعود.. #مقاطعه_المنتجات_التركية هاشتاج سعودي احتجاجا على دعم تركيا لـ”قطر”

    دشن نشطاء سعوديون على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، الخميس، وسما يدعو لمقاطعة المنتجات التركية في المملكة احتجاجا على سياسة أنقرة تجاه الأزمة الخليجية وعدم تأييدها للمملكة في موقفها من قطر.

     

    وجاء الوسم الذ حمل عنوان #مقاطعه_المنتجات_التركية بعد ساعات قليلة من إقرار البرلمان التركي لتشريع جديد يتيح إرسال عدد كبير من الجنود الأتراك إلى قاعدة عسكرية تركية في قطر بالتزامن مع تأزم علاقتها مع السعودية والإمارات والبحرين.

     

    وعلق الكاتب السعودي «شجاع المطرفي»‏ على الحملة بالقول: «مقاطعة المنتجات التركية ومقاطعة المحلات التي تبيعها ومقاطعة المطاعم والشركات والعمالة التركية.. حتى قطع السياحة لتركيا.. حتى يعرف الكل حجمه».

     

    فيما قال «حسن المحامض»: «عندما نطبق مقاطعه المنتجات التركية، ستخسر الشركات وتحمل مواقف أردوغان (الرئيس التركي) السياسية المسؤولية وسنضعة تحت ضغط».

     

    من جهته قال «عبد العزيز العصيمي»: «من يعادي بلادنا لا يستحق أن ندعمه كمواطنين، ومن ذلك السياحة، التي تمثل دعم لتركيا».

     

    بينما قال حساب «بشاير»: «لا تسافرون لهم قاطعوهم سياحيا».

     

    فيما وجه حساب باسم «الخميني»، تحذير للسعوديين المتوجهين لتركيا، وقال: «الأتراك يتظاهرون ضدكم وذهابك هناك يعرضك للمضايقات وربما الاعتداء ، غير وجهتك».

     

    وأقر البرلمان التركي، يوم الأربعاء، قانونا يقضي بالسماح بنشر قوات تركية في القاعدة العسكرية التركية في قطر، وفق الاتفاقية الموقعة مع الدوحة في عام 2007.

     

    وتحتفظ أنقرة بقاعدة عسكرية في قطر، حيث وقعت بين الطرفين في العام 2007، اتفاقية بشأن التعاون في مجالات التدريب العسكري والصناعة الدفاعية ونشر قوات مسلحة في البلدين.

     

    وأمس الأربعاء، دشن مجموعة من الأتراك حملة تغريدات على موقع «تويتر»، تحت وسم «قطر ليست وحدها»، ليصبح رقم واحد في تركيا في أقل من ثلاث ساعات، وحتى منتصف ليل الخميس بتوقيت تركيا.

     

    وعلى الرغم من أن الوسم باللغة التركية إلا أن كثيرا من المغردين أبدوا دعمهم باللغتين العربية والانجليزية، جراء الأزمة الأخيرة في منطقة الخليج، ونفت معظم التغريدات صفة الإرهاب عن دولة قطر وأعربت عن دعمها.

     

    وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، يوم الإثنين، قطع علاقاتها مع قطر، واتهمتها بـ«دعم الإرهاب»، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات.

     

    في المقابل، نفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

     

     

  • أهم قاعدة عسكرية أميركية بالخليج .. هذه مهماتها

    أهم قاعدة عسكرية أميركية بالخليج .. هذه مهماتها

    تعتبر قاعد “العديد” العسكرية الجوية في قطر، التي يتمركز فيها أفراد من القوات المسلحة الأميركية، غالبيتهم من سلاح الجو، واحدةً من أهم القواعد العسكرية الأميركية في منطقة الخليج.

    الموقع: تقع قاعدة العديد على بعد أكثر من ثلاثين كيلومترا جنوب غربي العاصمة القطرية الدوحة، وتعرف أيضا باسم مطار أبو نخلة.

     

    الاستخدام: وضعت قطر عام 2000 قاعدة العديد تحت تصرف الولايات المتحدة من دون توقيع أي اتفاق في حينه، وبدأ الأميركيون في إدارة القاعدة منذ عام 2001، وفي ديسمبر/كانون الأول 2002 وقعت الدوحة وواشنطن اتفاقا يعطي غطاء رسميا للوجود العسكري الأميركي في قاعدة العديد.

    وفي أبريل/نيسان 2003 انتقلت القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية من قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية إلى قاعدة العديد، وذلك بالاتفاق مع الجانب السعودي.

     

    تضم القاعدة العسكرية مختلف المرافق الرئيسية التي تتطلبها البنية التحتية للقاعدة ومنها مرافق السكن، الخدمات الأساسية ومراكز القيادة والاتصالات بالإضافة إلى مخازن الذخيرة.

    المهمات: ينتشر أكثر من 11 آلاف عسكري في قاعدة العديد، وتضم القاعدة المقرات الرئيسية لكل من القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية والمركز المشترك للعمليات الجوية والفضائية والجناح الـ 379 للبعثات الجوية.

     

    وتعد القاعدة مقرا للمجموعة 319 الاستكشافية الجوية التي تضم قاذفات ومقاتلات وطائرات استطلاعية، إضافة لعدد من الدبابات ووحدات الدعم العسكري وكميات كافية من العتاد والآلات العسكرية المتقدمة، ما جعل بعض العسكريين يصنفونها أكبر مخزن استراتيجي للأسلحة الأميركية في المنطقة.

    كما تضم قاعدة العديد أطول ممر للهبوط الجوي في منطقة الخليج.

     

    ويجري من قاعدة العديد تنظيم وتنسيق العمليات الجوية للتحالف الدولي في العراق وسوريا، وتتمركز بها أكثر من مئة طائرة.

     

    وفي عام 2016 استخدمت القاعدة نقطة انطلاق ضربات القصف الجوي التي نفذتها طائرات “B-52” ضد أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

    وفي بداية الحملة الأميركية بأفغانستان اتخذت طائرات أف 16 وطائرات المراقبة هذه القاعدة مقرا لها، ومحطة رئيسية لإعادة تعبئة الوقود.

     

    أمن المنطقة: سلطت الأضواء على قاعدة العديد بعد الرسائل المسربة من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن يوسف العتيبة في يونيو/حزيران 2017 والتي تضمنت عمليات تحريض على دولة قطر، ومحاولة تحجيم دورها الإقليمي واتهامها بتمويل العمل الإرهابي.

     

    فقد جاء في إحدى الرسائل الإلكترونية المسربة من حساب السفير الإماراتي رسالة تبادلها السفير يوم 28 أبريل/نيسان الماضي مع جون هانا المستشار السابق لديك تشيني نائب الرئيس الأميركي الأسبق، يبدي فيه اعتراضه على استضافة مؤتمر لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في فندق مملوك للإمارات في الدوحة.

    وتساءل هانا عما إذا كان يجب تعقيد الأمور أمام انعقاد مثل هذه الاجتماعات من قبل منظمة تعدها الولايات المتحدة إرهابية. ورد العتيبة حينها بأن لا علاقة للحكومة الإماراتية بالأمر، وبأن المشكلة الحقيقية تكمن في وجود قاعدة أميركية عسكرية في قطر، واقترح العتيبة ممازحا نقل الفندق المملوك إماراتيا من الدوحة مقابل نقل القاعدة الأميركية من قطر.

     

    وبعد قطع السعودية والإمارات والبحرين علاقاتهم مع قطر، روج الإعلام المحسوب على هذه الدول لأخبار تفيد بإمكانية قيام واشنطن بنقل قاعدة العديد من الدوحة.

     

    غير أن المسؤولين الأميركيين نفوا وجود أي نية أميركية في هذا الاتجاه، حيث أكدت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أنه لا خطط لدى واشنطن لتغيير الوجود العسكري في قطر، وطائراته ما تزال تنفذ مهام من قاعدة العديد.

    بدوره، قال المتحدث باسم البنتاغون الرائد أدريان رانكين غالاوي -في بيان يوم 5 يونيو/حزيران 2017- إن الطائرات العسكرية الأميركية تواصل القيام بمهام لدعم العمليات الجارية في العراق وسوريا وأفغانستان.

     

    من جهتها، أكدت وزيرة سلاح الجوي الأميركي هيثر ويلسون للجنة بمجلس الشيوخ أنه لا تهديد بنقل القاعدة الجوية بقطر، رغم قرار دول عربية قطع العلاقات مع الدوحة، وقالت يوم 6 يونيو/حزيران 2017 إنها لا تشعر بقلق بشأن هذه القاعدة، موضحة أن العمليات الأميركية مستمرة دون أي تعطيل.

     

    كما جددت ويلسون امتنان بلادها لقطر بسبب دعمها الوجود الأميركي العسكري والتزامها الدائم بأمن المنطقة.

     

    المصدر: الجزيرة

     

  • ميركل غاضبة جداً من قرارات أردوغان: الأردن بديل محتمل لنقل جنودنا من تركيا

    ميركل غاضبة جداً من قرارات أردوغان: الأردن بديل محتمل لنقل جنودنا من تركيا

    نددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاثنين بمنع نواب من زيارة قاعدة أنجرليك في تركيا، حيث تنتشر وحدات عسكرية ألمانية في إطار محاربة تنظيم داعش في المنطقة.

     

    الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن سايبرت وصف الرفض التركي بأنه غير مقبول.

     

    وقالت ميركل إن حكومتها تبحث بدائل أخرى لنشر الجنود الألمان في المنطقة، من بينها الأردن.

     

    وحسب وسائل الاعلام فإن عدد الجنود الألمان المنتشرين حاليا في قاعدة أنجرليك 270 جنديا.

     

    وكانت أنقرة قد أجلت زيارة النواب الألمان لعدة أشهر سابقا بعد اعتراف مجلس النواب الألماني بإبادة الأرمن.

     

    وتستخدم قاعدة أنجرليك التركية في إطار عمليات التحالف الدولي ضد داعش

  • لقطع رأس الأفعى.. ترامب بحث قصف القصر الرئاسي لـ”بشار” ثم تراجع وقصف “الشعيرات”

    لقطع رأس الأفعى.. ترامب بحث قصف القصر الرئاسي لـ”بشار” ثم تراجع وقصف “الشعيرات”

    نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين مقربين من ترامب عن اقتراح تم دراسته بقصف القصر الرئاسي الذي يقيم فيه بشار فيما يسمى بـ”ضربة قطع الرأس”.

     

    وقال المسؤولون الثلاثة، الذين رفضوا الكشف عن هويتهم، إن ترمب اعتمد إلى حد بعيد على ضباط عسكريين متمرسين في مواجهة الأزمة مع النظام السوري وهما: وزير الدفاع الأميركي #جيمس_ماتيس، الجنرال السابق بمشاة البحرية الأميركية، ومستشار الأمن القومي إتش.آر #ماكماستر، وهو لفتنانت جنرال بالجيش الأميركي.

     

    وكشفوا أنه فور ورود أنباء عن الهجوم بالغاز، الثلاثاء، طلب ترمب قائمة خيارات لمعاقبة الأسد. والتقى كبار مسؤولي الإدارة بترامب مساء الثلاثاء وقدموا خيارات منها عقوبات وضغوط دبلوماسية وخطط لمجموعة متنوعة من الضربات العسكرية على سوريا، وجميعها كانت معدة قبل أن يتولى السلطة.

     

    وعرض ماكماستر وماتيس على ترمب 3 خيارات، من بينها قصف القصر الرئاسي، سرعان ما تقلصت إلى اثنين: قصف قواعد جوية عديدة أو #قاعدة_الشعيرات القريبة من مدينة حمص، حيث انطلقت الطائرة العسكرية التي نفذت الهجوم بالغاز السام.

     

    وفي صباح الأربعاء قال مسؤولو المخابرات ومستشارو ترمب للشؤون العسكرية إنهم تأكدوا من أن القاعدة الجوية السورية استخدمت لشن الهجوم الكيماوي وإنهم رصدوا طائرة سوخوي-22 المقاتلة التي نفذته.

     

    وفي غرفة آمنة في منتجعه مار-إيه-لاجو بفلوريدا، عرض كبار المستشارين العسكريين على الرئيس ترمب خيارات لعقاب الرئيس السوري الأسد على هجوم بغاز سام أودى بحياة عشرات المدنيين.

     

    كان ذلك عصر الخميس قبل ساعات قليلة فقط من انهمار 59 من صواريخ كروز الأميركية على قاعدة جوية سورية ردا على ما وصفته واشنطن بأنه “عار على الإنسانية”.

     

    وكان ترمب في منتجعه بفلوريدا لعقد أول قمة له مع نظيره الصيني شي جين بينغ. لكن مسؤولا أكد أن القمة نحيت جانبا لإفادة بالغة السرية من مستشار الأمن القومي الأميركي ووزير الدفاع، بدأ عقبها الهجوم.