الوسم: قاعدة عسكرية

  • مسؤول إيراني يعترف وبصراحة: “نهيمن على سوريا ولا نحتاج بناء قاعدة عسكرية فيها”

    مسؤول إيراني يعترف وبصراحة: “نهيمن على سوريا ولا نحتاج بناء قاعدة عسكرية فيها”

    أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مجتبى ذو النور، أن بلاده “مهيمنة” على سوريا ولا تحتاج بناء قاعدة عسكرية فيها.

     

    وقال ذو النور لوكالة أنباء محلية إيرانية: “إيران ليس لديها مشكلة بالتواجد في سوريا عسكريًا، وهي تهيمن على الوضع العسكري، والأمر لا يتطلب بناء قاعدة عسكرية في هذا البلد”.

     

    واعتبر ما ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن بناء قاعدة عسكرية في سوريا أنها “مزاعم لا أساس لها من الصحة وهي مخالفة للواقع”، مشيرًا إلى أن “إسرائيل تخشى من المشروع الإيراني في المنطقة خاصة في العراق وسوريا”، على حد تعبيره.

  • “بربة ليست للبيع يا إمارات”.. صوماليون يتظاهرون ضد أبناء زايد في العاصمة البريطانية

    “بربة ليست للبيع يا إمارات”.. صوماليون يتظاهرون ضد أبناء زايد في العاصمة البريطانية

    احتجت مجموعة من الصوماليين، أمام السفارة الإماراتية بالعاصمة البريطانية لندن، ضد إنشاء قاعدة عسكرية إماراتية بمدينة بربرة الصومالية.

     

    ورفع المحتجون شعارات منددة بوجود القاعدة التي تنوي الإمارات بناءها، من قبيل “أرض الصومال أرض السلام وليس أرض العدوان.. نرفض إنشاء قواعد أجنبية في بلادنا.. بربة ليست للبيع يا إمارات”، وغيرها من الشعارات.

     

    وكانت حكومة الصومال أعلنت عن رفضها الاتفاق بين الإمارات و”جمهورية أرض الصومال”، المعلنة من جانب واحد، بشأن إنشاء قاعدة عسكرية في مدينة بربرة على ساحل خليج عدن.

     

    وقال المدقق العام التابع للحكومة الفيدرالية في مقديشو، نور فرح إن حكومته ستتقدم بشكوى رسمية ضد أبوظبي، متهما إياها بـ”انتهاك القانون الدولي”.

     

    يشار إلى أن “جمهورية أرض الصومال” أعلنت انفصالها عن باقي أراضي الصومال عام 1991، لكن المجتمع الدولي لا يعترف بها كدولة مستقلة.

  • الإمارات تبني قاعدة عسكرية في باب المندب ويمنيون يتهمونها بإحتلال بلادهم

    الإمارات تبني قاعدة عسكرية في باب المندب ويمنيون يتهمونها بإحتلال بلادهم

    كشف موقع “جاينز” البريطاني المتخصص بالشؤون العسكرية أن الإمارات قطعت شوطا كبيرا ببناء قاعدة عسكرية له في جزيرة على مقربة من مضيق باب المندب اليمني.

    وأوضح الموقع في تقرير له ترجمه موقع “الإمارات71” أن أبوظبي تشيد مدرج كبير على جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب بين اليمن وجيبوتي بحسب صور أقمار صناعية كشف عنه الموقع.

    وأكد ما ذهب إليه عبر صور بالأقمار الصناعية، عندما نشر صورة فضائية سابقا  تظهر وجود بناء جديد لمدرج بطول 3200م على جزيرة ميون الواقعة في باب المندب وتربط بين اليمن وجيبوتي.

    وبين الموقع أن أبوظبي تبني هذه القاعدة لدعم عملياتها العسكرية في جنوب اليمن ولتأمين الممر البحري ذو الأهمية الاستراتيجية.

    ولفت إلى أن صور الأقمار الصناعية أظهرت أن العمل في المدرج الجديد لم يبدأ قبل نهاية شهر أكتوبر الماضي، لكن أبوظبي  حققت تقدماً كبيراً منذ ذلك الحين.

    وفي سبتمبر الماضي كشف “معهد واشنطن” تفاصيل عسكرية وأمنية غاية في الأهمية حول قاعدة “عصب” ومدى دورها في تنفيذ الدور الأقليمي لدولة الإمارات في إفريقيا عموما، وفي الصومال ثم في اليمن.

    وليس من المرجح ان يتوافق اليمنيون حول هذه القاعدة في وقت يشتد فيه الغضب بين أوساط يمنيين اتهموا الإمارات باحتلال اليمن وانها تسعى لعدم استقراره كما أنها تعمل ضمن أجندة مختلفة عن المملكة السعودية.

    وتستغل الإمارات الحرب القائمة لبسط نفوذها حيث ان بناء أي قواعد عسكرية يخضع لمشاورات وقرارات بين مؤسسات الدولة واليمن يعاني من غياب المؤسسات وغياب الدولة نفسها.

    وتقوم الإمارات باتخاذ خطوات متتالية لمواجهة قرارات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورفضها؛ بل ودعم المتمردين ضده بالتصدي العسكري.

    فقد تمكنت من ذلك عقب تشكيلها «ميليشيا الحزام الأمني»، والتقرب من سلفيي اليمن، والحصول على تفويض من الرئيس الأمريكي «رونالدو ترامب»،  كما أنها تستهدف الدور السعودي في اليمن، وقد وصلت الأمور لحد اتهام الإمارات بدفع السعودية نحو التورط في الحرب اليمنية لأكبر فترة ممكنة لخدمة أجندتها، وتحقيق أهدافها الاستراتيجية، وهو ما يعني أن السعودية قد تتوقف عن مداراة الإمارات في اليمن، هذا النهج الذي اتخذ في السابق لحفظ ماء الوجه السعودي، خاصة في ظل تعاظم نقاط الخلاف بين الدولتين في اليمن.

    ويدرك اليمنيون أن الإمارات تمارس دور المحتل لليمن، ويوضح الكاتب اليمني «ياسين التميمي» لـ«ساسة بوست» أن: «أهم مشاريع الإمارات الخطيرة هي تأسيس وحدات عسكرية خارج هيكلية الجيش والقوات الأمنية اليمنية، والتركيز على البعد الجهوي في تشكيل هذه القوات كما هو الحال بالنسبة للحزام الأمني وغيره من التشكيلات التي يهيمن عليها حضور بعض المناطق دون سواها».

  • مقديشو تهدد أبناء زايد وترفض اتفاقا بين الإمارات وأرض الصومال لإنشاء قاعدة عسكرية

    مقديشو تهدد أبناء زايد وترفض اتفاقا بين الإمارات وأرض الصومال لإنشاء قاعدة عسكرية

     

    هددت الحكومة الصومالية, أبو ظبي, رافضة اتفاقا بين الإمارات وجمهورية ارض الصومال, المعلنة من جانب واحد، بشأن إنشاء قاعدة عسكرية في مدينة بربرة على ساحل خليج عدن.

     

    وقال المدقق العام، التابع للحكومة الفيدرالية في مقديشو، نور فرح إن حكومته ستتقدم بشكوى رسمية ضد الإمارات، متهما إياها بـ”انتهاك القانون الدولي”.

     

    وكانت جمهورية أرض الصومال قد أعلنت انفصالها عن باقي أراضي الصومال عام 1991، لكن المجتمع الدولي لا يعترف بها كدولة مستقلة.

     

    وأعرب فرح عن أسفه لأن الإمارات تعاملت مع الإدارة الموجودة في أرض الصومال مباشرة .

     

    ويوجد لدى الإمارات منشأة عسكرية في ميناء عصب بأريتريا، وتستخدمها في العمليات التي تقوم بها ضمن التحالف العربي في اليمن.

     

     

  • الإمارات تنشئ قاعدة عسكرية في “أرض الصومال”.. ماذا عن تعليق النفيسي والجزر المحتلة من إيران؟

    الإمارات تنشئ قاعدة عسكرية في “أرض الصومال”.. ماذا عن تعليق النفيسي والجزر المحتلة من إيران؟

    قال برلماني في جمهورية أرض الصومال، التي أعلنت استقلالها من جانب واحد، عن موافقة بلاده على استضافة قاعدة عسكرية لدولة الإمارات العربية المتحدة في ميناء بربرة.

     

    وذكر النائب البرلماني، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، الإثنين، أن البرلمان صوت لصالح الاتفاق الذي يسمح للإمارات باستخدام القاعدة الواقعة في الميناء، والمطار لمدة 25 عامًا.

     

    وخلال الدورة البرلمانية في عطلة نهاية الأسبوع، قال رئيس جمهورية أرض الصومال، أحمد محمد محمود سيلانيو: إن الاتفاقية ستوفر فرص عمل وغيرها من الفوائد.

     

    ولكن مجموعةً من المشرعين، الذين صوتوا ضد الاتفاق، قالوغ إنه ينتهك سيادة البلاد، وقد يخدم الصراعات العسكرية الإقليمية من قبل القوى الأجنبية.

     

    ولدى جمهورية أرض الصومال، البالغ تعدادها 3.5 مليون نسمة، حكومتها الخاصة، وعملتها وجيشها ودستورها، ولكن الصومال يعتبرها جزءًا من أراضيه.

     

    وفي سبتمبر الماضي كشف تقريرا موثقا لمعهد واشنطن جهود دولة الإمارات في الانتشار ومد النفوذ في إفريقيا ضمانا لتحقيق مصالح استراتيجية لتلعب أدوارا إقليمية في المنطقة تصب في صالح نظام السيسي وما يسمى محاربة “الإرهاب”، ولكنه في ذات الوقت يشكل منافسة كبيرة للسعودية وتركيا اللتين أيضا يقومان بإقامة قواعد عسكرية في القارة الإفريقية.

     

    ويأتي التوسع العسكري الإماراتي رغم سياسات التقشف الداخلي وفرض الضرائب والرسوم ومراجعة المنافع الاجتماعية والاقتصادية في مختلف المجالات ورفع الأسعار وزيادة البطالة ورفع أسعار المياه والطاقة وبدء مؤشرات هجرة معاكسة من أبوظبي تحديدا مع الاستغناء عن آلاف الوظائف في عدة مجالات وخاصة شركات الطاقة وما يترتب عليه من تأثر في مجال العقارات وحركة المعيشة والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها، وتعثر مشروع اللوفر وجوجنهايم ومتحف زايد الوطني، وتوقف مشروع مدينة مصدر، وفق ما تؤكده تقارير إعلامية غربية.

     

    وقد سبق للمفكر الكويتي د. عبدالله النفيسي ان سخر من التوسع الإماراتي ومشاركة القوات الإماراتية في أفغانستان واطلق تعبيرا لاقى رواجا واسعا بقوله “العيال كبرت” في إشارة إلى وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد الذي صرح بأن قواته تخدم في أفغانستان وقتذاك.

     

    ويتندر الكثيرون بما فيهم النفيسي على ان الإمارات تتجاهل جزرها المحتلة من قبل إيران وتقوم بالمشاركة في عمليات عسكرية في أكثر من بلد عربي وتنشأ قواعد عسكرية وتتصرف كأنها إمبراطورية وليس دولة خليجية صغيرة تتمتع فقط بنفوذ مالي.

  • روسيا ضاعفت قواتها في سوريا وليس العكس.. وهذا ما رصدته الاقمار الصناعية

    روسيا ضاعفت قواتها في سوريا وليس العكس.. وهذا ما رصدته الاقمار الصناعية

    رغم تأكيدها سحب قطع بحرية أرسلتها إلى سوريا، بقيادة حاملة الطائرات “أميرال كوزنيتسوف”، الجمعة، أظهرت صور فضائية وتقارير إخبارية تعزيز روسيا لحضورها في سوريا، وتكثيفها لعملياتها.

     

    وفي رصد قامت به مجلة “إنتربيرتر ماج”، الصادرة عن “معهد روسيا الحديثة”، الموجود في نيويورك، والمختص بالشأن الروسي، أكدت المجلة أن روسيا تضاعف وجودها بدل أن تقلله.

     

    انتشار جديد

    وأظهرت صور حديثة، نشرت في الخامس من كانون الثاني الجاري، صورا لسفن شحن روسية متحركة نحو سوريا، ويظهر فيها بوضوح الآليات العسكرية التي تحملها.

     

    وتم تصوير هذه الصور في بحر إيجة، غرب تركيا، ويتوقع أن تتوجه إلى سوريا. حسب ما ذكر موقع عربي 21.

    من جانب آخر، أظهرت صور فضائية جديدة نشر روسيا لصواريخ “إسكندر” البالستية، المؤهلة لحمل رؤوس حربية، منها رؤوس نووية.

     

    وفي الصور التي نشرها موقع “ISI”، المختص بالتصوير الفضائي، تظهر قاعدة اللاذقية الروسية، وفيها عربتان تحملان صاروخ “إسكندر” البالستي، الذي يمكن أن يصل إلى تركيا أو إسرائيل أو الأردن وأجزاء من السعودية ومصر.

     

    وأشارت مجلة “إنتربيرتر” إلى أن هذه الصواريخ تم نشرها منذ آذار من العام الماضي.

     

    جنود نخبة

    وكشفت المجلة عن مقتل ثلاثة جنود من النخبة في سوريا، رغم ادعاءات روسيا بسحب الجنود.

     

    وتظهر الصور أن الجنود الثلاثة كانوا جزءا من وحدة عسكرية قاتلت سابقا في أوكرانيا.

    “رماد في العيون”

    وقالت المجلة إن سحب حاملة الطائرات “أميرال كوزنيتسوف” ليس أكثر من “ذرّ للرماد في العيون”؛ لأن السفينة الحربية “أقل الأسلحة المستخدمة تأثيرا منذ نهاية الحرب الباردة”.

     

    وأوضحت أن حاملة الطائرات تعمل بالنفط، ما يجعلها مكلفة الاستعمال، وهي مشهورة بالدخان الأسود الذي تطلقه أثناء سيرها.

     

    ومن جانب آخر، اصطدمت طائرتان من نوع “ميغ” أثناء محاولتهما الهبوط عليها، خلال الفترة القليلة التي تم استخدامها في السواحل السورية.

    وأكدت المجلة، المختصة بالشأن الروسي، أن معظم المقاتلات الروسية كانت تنطلق من قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية، وليست من حاملة الطائرات.

     

    وأوضحت بقولها: “حتى لو تم سحب المقاتلة من البحر المتوسط، فإن هذا سيترك أثرًا قليلًا على المهمة الروسية في الأراضي السورية”، مضيفة إن “هذا يحفظ بعض المال لروسيا، ويقلل الضغط الغربي عليها”، كما أنه يبدو كدعاية روسية بأنها تسحب قواتها من سوريا.

  • سعودي ينتحل صفة ضابط مخابرات ويعرض على قنصلية اليمن إنشاء قاعدة عسكرية روسية

    سعودي ينتحل صفة ضابط مخابرات ويعرض على قنصلية اليمن إنشاء قاعدة عسكرية روسية

     

    شرعت المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة السعودية، الرياض، الثلاثاء، في البت بدعوى ضد مواطن انتحل صفة ضابط في الاستخبارات السعودية.

     

    وكشفت الدعوى عن قيام المواطن بتقديم نفسه للقنصلية اليمنية بجدة، على أنه ضابط بالمخابرات، ولديه عرض من الحكومة الروسية عن رغبتهم في بناء قاعدة عسكرية في اليمن بعد موافقة الحكومة اليمنية، وذلك بحسب “القبس” السعودية.

     

    وسلم مندوب هيئة التحقيق والادعاء العام للمحكمة أوراق المتهم التي تحمل سلسلة من الاتهامات، من بينها قيامه بإجراء مباحثات مع جهات خارجية “روسيا” للتعاون العسكري بصفة غير نظامية، والإساءة إلى سمعة الدولة ومكانتها من خلال إجراء مباحثات مع جهات خارجية تتعلق بشؤون سيادية وعسكرية لدولة شقيقة، الأمر المجرَّم بموجب المادة الأولى من نظام الإرهاب وتمويله، فضلاً عن تهمة انتحال صفة رجل سلطة عامة.

     

    وعرضت المحكمة أدلة المدعي العام ضد المتهم وردوده عليها، وأغلقت الجلسة لتحديد موعد لاحق للنطق بالحكم.

  • “واشنطن بوست”: داعش سيطر على قاعدة روسية واستولى على “مجموعة نفيسة” من الأسلحة

    “واشنطن بوست”: داعش سيطر على قاعدة روسية واستولى على “مجموعة نفيسة” من الأسلحة

     

    أبرزت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، مقطع الفيديو الذي عرضه تنظيم “داعش” بعد تمكنه من استعادة السيطرة على مدينة تدمر شرق محافظة حمص وسط سوريا، وظهر فيه مجموعة من الأسلحة المتطورة، التي استولى عليها التنظيم بعد انسحاب القوات الروسية والسورية.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها أمس، إن التنظيم غنم على ما يبدو “مجموعة نفيسة” من الأسلحة والدروع والذخائر والمعدات الأخرى عند دخوله مدينة تدمر، الأمر الذي يساعده على تعزيز مكاسبه على الأرض؛ في وقت انصرف فيه الانتباه إلى معركة حلب.

     

    وتابعت: أن وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة، عرضت مشاهد من داخل قاعدة روسية، سيطر عليها التنظيم في مدينة تدمر، ووثقت كاميرا “أعماق”، الأسلحة، وصناديق الذخيرة، والآليات، التي استولى عليها التنظيم داخل القاعدة.

     

    وفي الصور التي نشرها التنظيم، تظهر أيضًا قطعًا مدفعية مهجورة وبنادق آلية، وتبدو في خلفية إحدى الصور ملامح لما يبدو أنها منظومة صواريخ أرض-جو من طراز إس-125 وجهاز رادار رصد مرفق بها.

     

    كما استولى التنظيم على صناديق تحوي صواريخ وقذائف بالعشرات، وعلق أحد عناصر التنظيم على الغنائم، بأن “بضاعتهم سترد إليهم”، في إشارة إلى أن التنظيم سيستخدم الغنائم في قتال قوات الأسد وروسيا.

     

    كما قال مسلح آخر من “داعش” أمام بوابة القاعدة الروسية، ساخرًا، إن “هذه هي السيادة السورية التي يتكلمون عنها، وبإذن الله غدًا نفتح روسيا”.

     

    يذكر أن تنظيم الدولة كان سيطر على مدينة تدمر بريف حمص الشرقي وسط سوريا في عام 2014، قبل طرده منها هذا العام. وكان نظام الأسد أعلن في 11 ديسمبر عن سحب كامل قواته من مدينة تدمر وسط سوريا، واعترف بسيطرة تنظيم الدولة عليها، لكنه قال إنه سيستخدم “كل السبل” لاستعادتها.

     

    ونقل التلفزيون الرسمي السوري عن محافظ حمص طلال البرازي قوله : “إن تنظيم الدولة سيطر على مدينة تدمر بريف حمص الشرقي وسط سوريا، وإن الجيش الذي انسحب من المدينة يقاتل لاستعادتها”.

     

    وأضاف المحافظ أن “الجيش يستخدم كل السبل المتاحة لمنع الإرهابيين من البقاء في تدمر”.  وجاءت تصريحات البرازي بعد ساعات من إعلان التنظيم سيطرته على المدينة كاملة.

     

    وحسب “الجزيرة”، فإن مقاتلي التنظيم استعادوا السيطرة على مدينة تدمر بعد انسحابهم في وقت سابق إلى مشارفها نتيجة الضربات الروسية المكثفة.

     

    وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة، إن مقاتلي التنظيم أحكموا سيطرتهم على مدينة تدمر الأحد الموافق 11 ديسمبر؛ بعد أن تراجعوا لفترة قصيرة تحت ضغط ضربات روسية جوية عنيفة، ليعودوا بذلك إلى المدينة بعد ثمانية أشهر من طردهم منها المرة الأولى.

     

    وكان التنظيم قد تمكن السبت 10 ديسمبر من دخول مدينة تدمر بعد أن سيطر على “جبال الطار” المطلة عليها، كما سيطر على صوامع الحبوب وحواجز للنظام شرقي المدينة، إلا أن الغارات الروسية أجبرته على التراجع. وأكد التنظيم في وقت سابق أنه قتل نحو 250 من قوات نظام الأسد والميليشيات الموالية له، خلال المعارك الدائرة في ريف حمص الشرقي منذ عدة أيام.

     

    ومن جانبها نقلت وكالة الإعلام الروسية عن مركز مراقبة روسي قوله إن نحو أربعة آلاف من مقاتلي تنظيم الدولة أعادوا تنظيم صفوفهم وبدأوا هجوما ثانيا لاستعادة تدمر بعد طردهم منها. وقال المركز إن تنظيم الدولة استقدم “قوات كبيرة” من معقليه في الرقة ودير الزور لمؤازرة مقاتليه في الهجوم على تدمر.

  • سفير أمريكا في تونس يتحدث لأول مرّة عن قاعدة بلاده العسكرية في تونس .. وهذا ما كشفه

    سفير أمريكا في تونس يتحدث لأول مرّة عن قاعدة بلاده العسكرية في تونس .. وهذا ما كشفه

    أعلن السفير الامريكي في تونس، “دانيال روبنشتاين” أنه يتوقع وصول معدات عسكرية أمريكية مهمة الى تونس في الايام القادمة منها طائرات مروحية وذلك بعد أن وصلت معدات لخفر السواحل منها زورقان للدوريات الساحلية ضمن منظومة متطورة للأمن الحدودي.

     

    وأكد في حديث لمجلة “ليدرز”، مساء السبت، أنه لا توجد قاعدة عسكرية أمريكية في أي منطقة من التراب التونسي وأنه يوجد أحياناً أفراد من الجيش الأمريكيّ لتقديم مساعدات والقيام بأنشطة في مجالات التدريب والتجهيز والإستطلاع.

  • المصريون عرفوا ما دار بالغرف المغلقة.. غضب جديد بين مصر والسعودية

    المصريون عرفوا ما دار بالغرف المغلقة.. غضب جديد بين مصر والسعودية

    كشفت مصادر صحفية عن تكليفات عاجلة أمر بها رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي ، وزير الخارجية سامح شكري بالقيام بجولة أفريقية قريبًا، حيث سيشارك الرئيس في القمة الأفريقية المقررة في يناير المقبل مع مواصلة عودة التنسيق بين القاهرة والعواصم الأفريقية وتبني مواقف مشتركة إقليمية ودولية.

     

    وذكرت صحيفة “الاخبار” اللبنانية ان إنشاء قاعدة عسكرية سعودية في جيبوتي ليس مفاجئًا للأجهزة السيادية المصرية التي كانت على علم بتفاصيل لقاءات دارت في الغرف المغلقة بين مسؤولين سعوديين ومسؤولين من دول أفريقية عدة، حيث جرت استضافة عدد من مسؤولي دول أفريقية منها أريتريا، اثيوبيا، الصومال، وأوغندا في رحلات مكوكية إلى الرياض للتفاوض على قضايا من بينها التنسيق عسكريًا وسياسيًا.

     

    وأشارت الصحيفة الى ان ذلك التغلغل في قلب أفريقيا أغضب مصر، رافضة التدخل العربي في مناطق نفوذها السابق من دون تنسيق.

     

    ونقلت الصحيفة عن تقارير لجهات مصرية، تفيد بوعود سعودية بتقديم ملايين الدولارات مقابل تسهيلات في الوجود العسكري للتحرك في اليمن، إضافة إلى إنشاء القاعدة العسكرية في جيبوتي التي ستكون نقطة ارتكاز للمملكة من أجل مراقبة حركة الملاحة البحرية والتصدي للنفوذ الإيراني، الذي تراه تهديدًا لها، مع وعود باستثمارات في قطاع الزراعة والأراضي بشكل كبير خلال الشهور المقبلة.

     

    وتستغرب القاهرة التحرك السعودي من دون التنسيق معها، إذ جرى جمع المعلومات من السفارات المصرية وبالتنسيق الأمني مع بعض هذه البلاد، علمًا بأن لقاء استقبال الرئيس المصري لنظيره الأريتري الأسبوع الماضي جاء في هذا السياق، إذ كانت رسالة واضحة للنظام السعودي بأن التحركات يجب أن تجري بعلم القاهرة التي تتواجد بقوة في الصومال وأريتريا”.