الوسم: قصف

  • بشار مستمر في “سلخ” أهالي الغوطة بدعم روسي.. عجائز ونساء وأطفال باعهم المجتمع الدولي “ليس لهم إلا الله”!

    بشار مستمر في “سلخ” أهالي الغوطة بدعم روسي.. عجائز ونساء وأطفال باعهم المجتمع الدولي “ليس لهم إلا الله”!

    بات واضحا بما لا يدع مجالا لشك أن النظام الروسي من خلال وكيله في سوريا (بشار الأسد) يريد محو #الغوطة من الوجود لتدمير آخر معقل للمعارضة، حتى وإن كلفهم هذا حياة جميع السوريين من أهالي “الغوطة” الشرقية المساكين الذي يعيشون الجحيم على الأرض.

     

    “السلخ” مستمر

    وقتل اليوم 14 مدنيا على الأقل وإصابة آخرين، جراء غارات جوية روسية وسورية وقصف مدفعي وصاروخي على مواقع مدنية في الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق.

     

    واستأنفت طائرات روسيا والنظام السوري قصف غوطة دمشق الشرقية اليوم الأحد فور انتهاء هدنة الساعات الخمس، وحققت قوات النظام تقدما على حساب المعارضة في الغوطة، بينما قالت مصادر بالمعارضة إن الفصائل قتلت أكثر من مئة جندي للنظام.

    https://twitter.com/HadiAlabdallah/status/970013375844569088

     

    وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 126 مدنيا قتلوا، بينهم ثلاثون طفلا و22 امرأة، جراء القصف السوري الروسي على الغوطة الشرقية منذ صدور قرار مجلس الأمن بشأن هدنة في سوريا، في حين وثقت مصادر في الدفاع المدني السوري مقتل 718 مدنيا منذ 19 فبراير/شباط الماضي.

     

    وقد أعلنت المعارضة المسلحة أنها استعادت مواقع كانت خسرتها على أطراف بلدة الشيفونية بغوطة دمشق، وذلك بعد هجوم معاكس شنته على قوات النظام السوري قتلت وجرحت خلاله عددا من عناصره ودمرت عددا من آلياته.

    https://twitter.com/xv_555/status/970369941839990784

     

    وكانت مصادر ميدانية قد ذكرت أن قوات النظام سيطرت على مساحات جديدة شرقي الغوطة الشرقية انطلاقا من الشيفونية باتجاه مسرابا والأشعري وبيت سوى.

     

    من جهة أخرى، سقط قتلى وجرحى في غارات روسية ببلدة كفرزيتا في ريف حماة، وقصف النظام بلدة اللطامنة بمادة الفوسفور وفقا لناشطين، بينما قصفت المعارضة حاجز زلين وأسقطت قتيلين وجرحى من جنود النظام.

     

    وقال ناشطون إن غارة روسية قتلت امرأة في خان شيخون بريف إدلب، وإن عدة جرحى سقطوا في غارة للنظام ببلدة محمبل، في وقت جددت مدفعية النظام قصف درعا البلد وبلدتي داعل والغارية الغربية جنوبي البلاد.

    https://twitter.com/Drbakkar/status/970044894126526464

     

    أكياس المساعدات التي توزعها الأمم المتحدة تحولت إلى أكفان

    وفي ذات السياق عبّر ناشطون في الغوطة الشرقية، عن غضبهم من موقف الأمم المتحدة مما يحدث في الغوطة، في حين اعتبرت الأمم المتحدة أن “العنف” في الغوطة عقاب جماعي للمدنيين.

     

    وقام الناشطون الغاضبون بتكفين أطفال قتلوا نتيجة القصف الجوي والمدفعي المستمر من قوات النظام وروسيا، في أكياس المساعدات التي توزعها المنظمة الدولية.

    https://twitter.com/Sy2Malek/status/970370031820394498

     

    من جهتها، قالت الأمم المتحدة في بيان إن العنف في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب العاصمة السورية دمشق في تصاعد، رغم النداء الذي وجهته قبل أسبوع لوقف إطلاق النار، ووصفت قصف هذه المنطقة بأنه عقاب جماعي للمدنيين “غير مقبول بالمرة”.

     

    وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا بانوس مومسيس إن تقارير أفادت بمقتل نحو ستمئة شخص وإصابة ما يربو على ألفين آخرين في هجمات جوية وبرية منذ 18 فبراير/شباط الماضي”.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/970178526056976384

     

    وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أرجأ الجمعة تصويتا على مشروع قرار قدمته بريطانيا بشأن الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، وذلك بعد أن فشلت الدول الأعضاء في الاتفاق على صيغة نهائية.

    https://twitter.com/HadiAlabdallah/status/970308055031336960

     

    وكانت بريطانيا تقدمت بمسودة القرار في جلسة طارئة للمجلس، وتطالب الوثيقة بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية فورا إلى المنطقة، حيث أعلنت روسيا من جانب واحد هدنة إنسانية مدتها خمس ساعات يوميا، ولم تتح حتى الآن إيصال مساعدات أو إجلاء مدنيين أو مصابين.

    https://twitter.com/eyad1949/status/970370084307918848

     

    ويطالب مشروع القرار البريطاني مجلس حقوق الإنسان ولجنة التحقيق الدولية المستقلة حول سوريا “بفتح تحقيق شامل ومستقل بشكل عاجل حول الأحداث الأخيرة في الغوطة الشرقية.

  • فضَّل البقاء مع المصابين على أن يذهب ليدفن أبناءه الـ3 فكانت المفاجأة! هذا ما جرى مع مُسعف سوري بالغوطة

    فضَّل البقاء مع المصابين على أن يذهب ليدفن أبناءه الـ3 فكانت المفاجأة! هذا ما جرى مع مُسعف سوري بالغوطة

    واقعة غريبة قد تشبه المعجزة، وقعت في مدينة الغوطة الشرقية -التي تسلطت أنظار العالم عليها منذ أسابيع؛ بسبب القصف المتواصل من قِبل قوات النظام السوري وحلفائه عليها- وهي نجاة طفل عمره 18 شهراً من الموت قبل دقائق من دفنه!

     

    والقصة كما رواها والد الطفل لصحيفة “التايمز” البريطانية الثلاثاء، هي أن الرجل، الذي يعمل سائقاً لإحدى سيارات الإسعاف، قُصف بيته وقُتل 3 من أبنائه، وحينما وصل له الخبر وطلب منه زميله أن يذهب ليدفن أبناءه ويودِّعهم- رفض وقال إن الاعتناء بالأحياء أولى الآن!

     

    وبحسب الصحيفة البريطانية، غادر الرجل -الذي يسمى أبو سارية- العمل في وقتٍ لاحق من اليوم الذي قُصف فيه بيته، وكان يحاول مواساة زوجته التي نجت من الغارة، حينما أرسل إليه شخصٌ ما صورة. أظهرت الصورة صبياً صغيراً تخرج الأنابيب من جسده ويرقد في سرير مستشفى، وكان من دون مجال للخطأ ابنه الأصغر مُعتصم، الذي يبلغ من العمر 18 شهراً.

     

    وقال أبو سارية لصحيفة “التايمز” البريطانية، من الغوطة: “لم أستطع أن أصدِّق الأمر! لقد كنتُ مقتنعاً بأنَّه قد مات”.

     

    كان الأمر يبدو مستحيلاً؛ إذ يُعاني مُعتصم الربو، وكان عالقاً تحت أنقاض منزلهم مدة ساعة، قبل أن يُسحب جسده من تحت الأنقاض، بحسب الصحيفة البريطانية.

     

    إضافة صغيرة لقائمة الأموات!

    وبحسب الصحيفة البريطانية، فإنه في حال موته، كان مُعتصم سيصبح إضافةً صغيرة إلى قائمة ضحايا حملة القصفة الأخيرة بالغوطة الشرقية، والذين وصل عددهم إلى 630 شخصاً، وفقاً لمنظمة أطباء بلا حدود، وذلك في منشآتها فقط منذ 19 فبراير/شباط 2018. من بين هؤلاء الضحايا، هناك 216 طفلاً على الأقل.

     

    هدأ القصف قليلاً عقب قرار وقف إطلاق النار الذي أصدرته الأمم المتحدة بعد ظهر يوم السبت 24 فبراير/شباط 2018. وقُتل 22 شخصاً آخرين، بينهم 7 أطفال بعد ظهر يوم الإثنين 26 فبراير/شباط 2018، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وتُوفيت أسرة كاملة مُكونة من 9 أفراد.

     

    كان أبو سارية، (33 عاماً)، قد أعرب عن سخريته من قبلُ حتى وقوع أول انتهاك للهدنة. وتساءل والطائرات تواصل التحليق فوقه: “عن أي وقف إطلاق نار تتحدثون؟!”، بحسب الصحيفة البريطانية.

     

    وفي الغارة الجوية على منزله الأسبوع الماضي، فقدَ أبو سارية شقيقة زوجته وابناً لأحد إخوته يبلغ من العمر 10 سنوات، بالإضافة إلى أطفاله. كانوا قد لجأوا إلى الطابق السفلي ليحتموا عندما بدأ القصف، بينما ركض أبو سارية إلى مركزه في نقطة المساعدات الطبية. وجاءت شقيقته لتقول له إنَّ منزله تعرض للقصف فهرع إلى المنزل، بحسب “التايمز”.

     

    قصة قصف منزله

    وعن قصة قصف منزله، قال أبو سارية للصحيفة البريطانية: “سقطت 3 براميل مُتفجرة على المبنى. وسقط أحد البراميل على الطابق السفلي ودمر جدرانه. سمعتُ زوجتي تصرخ، ورأيتها هناك، ولكنَّني رأيتُ رأسها فقط، فقد كان جسدها مدفوناً تماماً”.

     

    وأكمل: “صرخت قائلةً: (أطفالي، اذهب واعثر عليهم، لا يمكنني سماعهم). وبدأتُ أنا وأصدقائي في الحفر وإزالة بقايا الجدار. وجدتُ بشار، ولكنَّه كان ميتاً”.

     

    بشار، (9 أعوام)، كان أكبر أبنائه. وحملتْ زوجته بعد أن تحررت من تحت الأنقاض ابنه مُعتصم، وكان قد توقف عن التنفس، وأخبره أصدقاؤه بأنَّه مات كذلك. وعُثِرَ على جثة ابنه سارية، (6 سنوات)، لاحقاً تحت كُتل الخرسانة المحطمة، بحسب الصحيفة البريطانية.

     

    عاد أبو سارية إلى المستشفى، وواصل علاج الناجين بينما جلب أصدقاؤه جثث أفراد عائلته. وقال: “لم أستطع النظر إليهم فترة طويلة”. وكان العديد من الأشخاص الذين يعالجهم، من أقاربه أيضاً.

     

    وقال: “شعرتُ بأنَّ قلبي كان صُلباً مثل الصخرة. قال لي زملائي أن أترك كل شيء وأن أذهب لأودع أطفالي، ولكنَّني قلتُ لهم: (إنَّهم ميتون، يجب أن نعتني بالأحياء)، ولهذا أخذوهم ليتم دفنهم”، بحسب الصحيفة البريطانية.

     

    قصة عودة الطفل للحياة

    وبحسب “التايمز”، لاحظ أحد الرجال المُكلفين دفن الجثث إشارةً صغيرة على أنَّ الطفل ما زال حياً، فأعاد الصبي إلى المستشفى. يعاني معتصم الآن نقصاً في الأكسجين، وربما يكون مصاباً بتلفٍ في الدماغ. تمكن الأطباء من إزالة الحجارة من قصبته الهوائية، وإخراج بعض الحُطام الآخر من رئتيه.

     

    وقال أبو سارية: “لا يستطيع مُعتصم تحريك أي شيء في جسده إلا عينيه، لا يتكلم، ولا يتذكر أي شيء، ويحصل على التغذية عن طريق الأنابيب. إلا أنَّ الأطباء يقولون لي إنَّه سيتعافى، حتى لو كان الأمر سيستغرق 5 أو 6 أشهر. قلتُ إنَّني لا ألوم أحداً… كنَّا فقط 10 رجال، وكان هناك أكثر من 50 شخصاً في المبنى. فقد العديد منهم أطرافه، ومنهم من كانت لديه إصاباتٌ في الرأس، وإصاباتٌ بالصدر. كانت هذه هي اللحظة الأكثر صعوبة في حياتنا المهنية”.

     

    المصدر: هافنتغون بوست عربي..

  • ظنّوا أنه سبيلهم الوحيد إلى النجاة.. سوريون لجأوا إلى أقبية الغوطة فباتوا جثثاً تحت الأنقاض!

    ظنّوا أنه سبيلهم الوحيد إلى النجاة.. سوريون لجأوا إلى أقبية الغوطة فباتوا جثثاً تحت الأنقاض!

    في بلدة حزة بالغوطة الشرقية، يُخرج عمال الإغاثة، منذ أكثر من أسبوع، جثةً تلو الأخرى من قبو، ظنّ السكان أنه سبيلهم الوحيد إلى النجاة، إلا أن غارة جوية كانت كفيلة بتدمير المبنى فوق رؤوسهم.

     

    ومنذ بدء قوات النظام حملة القصف العنيف على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، لازم السكان الأقبية غير المحصنة أصلاً، يستغلون أحياناً بعض الهدوء ليخرجوا للاطمئنان على ممتلكاتهم قبل أن تعود الطائرات إلى الأجواء.

     

    لكن تلك الملاجئ لم تكن كافية لحمايتهم.

    في 20 فبراير/شباط 2018، استهدفت غارة جوية مبنىً في بلدة حزة، فانهار نصفه فوق قبو كان يختبئ فيه نحو 21 شخصاً، وفق سكان.

     

    ومنذ ذلك الحين، تعود فرق الإغاثة يومياً إلى المكان ذاته؛ لتحاول انتشال الضحايا كافة.

     

    ينتظر من ينقذ ابنته

    ينتظر أبو محمد، (60 عاماً)، إلى جانب المبنى المدمَّر؛ علّ عمال الإغاثة يتمكنون من إخراج ابنته من تحت الأنقاض.

     

    ويروي أبو محمد، ذو لحية خفيفة طغى عليها الشيب: “تركت ابنتي في القبو مع وزوجها وعائلته، أتيت للاطمئنان عليها وغادرتُ”.

     

    ويضيف: “عدتُ في صباح اليوم التالي، وجدت المبنى وقد انهار، ولم أجد ابنتي ولا عائلة زوجها حتى اللحظة”.

     

    في فجوة صغيرة بين الأنقاض، ينهمك محمد، أحد متطوعي “الخوذ البيضاء” (الدفاع المدني بمناطق المعارضة)، في إخراج التراب والحجارة في دلو صغير مرة تلو الأخرى؛ علَّه يتمكن من رؤية الضحايا أو الوصول إليهم.

     

    ويوضح محمد، (27 عاماً)، من “الخوذ البيضاء”: “كان يوجد في الملجأ، بحسب الأهالي، 21 شخصاً”، مضيفاً: “تمكنَّا، خلال الأيام الماضية، من إخراج 6 أشخاص فقط، ولا يزال العمل مستمراً لانتشال باقي الجثث”.

     

    يضع عمال الإغاثة والسكان الكمامات أو يلفُّون وجوههم بالشالات، نتيجة الرائحة الكريهة المنبعثة من جثث بقيت أياماً عدة تحت جبال من الحجارة.

     

    ويقول المتحدث باسم الدفاع المدني في ريف دمشق، سراج محمود، لوكالة الصحافة الفرنسية: “للأسف، تواجه كوادر الدفاع المدني صعوبات كبيرة في انتشال الشهداء. وفي بعض الأحيان، لم تتمكن من إخراج المدنيين العالقين تحت الأنقاض”.

     

    ويوضح: “في بلدة حزة، انهارت مبانٍ عدة، وعلقت عائلات كاملة تحت الأنقاض، من دون أن تتمكن كوادر الدفاع المدني من انتشال الجميع؛ بسبب القصف العنيف وطائرات الاستطلاع”، مضيفاً أن قوات النظام تستهدف الغوطة بـ”قصف جنوني يؤدي إلى دمار كامل”.

     

    “لا حل أمامنا”

    ومنذ بدء التصعيد العسكري بالغوطة الشرقية في 18 فبراير/شباط 2018، وثَّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل نحو 590 مدنياً، ربعهم من الأطفال.

     

    وتسري، منذ يوم الثلاثاء 27 فبراير/شباط 2018، هدنة أعلنتها روسيا، تتجدد يومياً مدة 5 ساعات فقط، كما يُفتح خلالها “ممر إنساني” عند معبر الوافدين، الواقع شمال شرقي مدينة دوما لخروج المدنيين. ولكن أحداً لم يخرج خلال يومين.

     

    بالقرب من المكان المستهدف في حزة، يقول علي بكر، (29 عاماً)، من سكان البلدة: “الناس لجأت إلى الأقبية؛ لتحتمي من القصف، لكنها حتى في الأقبية لم تجد الأمان”.

     

    وأضاف: “مجازر كثيرة حصلت بالأقبية، هناك أشخاص احتُجزوا تحت الردم والركام، ولم نتمكن من انتشالهم” في أماكن عدة.

     

    في غرفة من مبنى قريب طالته الأضرار بشكل كبير، تحوم ذبابة حول جثة طفل وُضعت على الأرض ولُفَّت بستارة بُنِّية اللون.

     

    وبعد مرور الوقت، يُخرج المتطوعون والسكان جثة ثانية، يحملونها فوق الركام في غطاء شتوي أخضر اللون، ليتبين أنها تعود أيضاً لطفل.

     

    وضع عمال الإغاثة، لاحقاً، الجثتين في كيسين بلاستيكيين، وبادر أبو محمد مع رجلين آخرين إلى الصلاة عليهما قبل دفنهما.

     

    تستمر عملية الانتشال.. يبحث المتطوعون فيما بينهم عن الوسيلة الأنسب لإخراج الضحايا. وفجأة، تعود الطائرات للتحليق في الأجواء، ينظرون من حولهم، يبدو عليهم الخوف، ويقول أحدهم: “إنها طائرة سورية”.

     

    بعد أسبوع، لم يتمكنوا خلاله من انتشال الضحايا، أتى عمال الإغاثة بجرافة؛ علها تسهل عملهم، لكن الأمر بدا أصعب مما تخيلوا.

     

    يتجمع نحو 10 أشخاص حول الجرافة؛ بحثاً عن حل، إلا أن أحد المتطوعين يحسم الأمر بالقول: “لا يوجد أي حل أبداً، القبو منهار عن بكرة أبيه”.

     

    ويضيف: “لا يوجد أمامنا سوى أن نحاول جرف المبنى كله لنصل إلى الأسفل، مستحيلٌ غير ذلك”.

     

    المصدر: “أ ف ب”

  • رغم هدنة روسيا المنقلبة على قرار مجلس الأمن.. الأسد يواصل دك الغوطة بالبراميل المتفجرة

    رغم هدنة روسيا المنقلبة على قرار مجلس الأمن.. الأسد يواصل دك الغوطة بالبراميل المتفجرة

    واصل طيران نظام الأسد قصف الغوطة الشرقية بالبراميل المتفجرة على الرغم من إعلان روسيا الحليف القوي له عن هدنة يومية لمدة 5 ساعات، بعد انقلابها على قرار مجلس الأمن الأخير الذي أقر هدنة لمدة 30 يوما في كافة أنحاء سوريا.

     

    ووفقا لبيان صادر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن طيران النظام شن غارات جوية استهدفت الغوطة الشرقية، كما ألقى برميلين متفجرين.

     

    من جانبه، اعتبر المتحدث باسم ائتلاف المعارضة السورية أحمد رمضان أن ما أسمته روسيا وقفاً إنسانياً لإطلاق النار هو انقلاب على القرار الأممي الأصلي الذي جرى إقراره السبت، مؤكدا أن روسيا لم ترغب يوماً في وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية.

     

    وقال “رمضان” في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، إن “الروس جاءوا بفكرة وقف إطلاق النار لخداع المجتمع الدولي الذي يمارس ضغطا على موسكو ويهدد باللجوء إلى وسائل أخرى” لفرض وقف لإطلاق النار في أنحاء سورية.

     

    واتهم قائد القيادة المركزية الأميركية روسيا بلعب دور يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في سوريا والقيام بدور “مشعل الحريق ورجل الإطفاء” في نفس الوقت، بينما انهارت هدنة قصيرة الأجل أعلنتها موسكو من طرف واحد، في منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق.

     

    ومن ناحية أخرى، ذكرت مصادر دبلوماسية أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فتحت تحقيقاً في هجمات وقعت في الآونة الأخيرة بالغوطة، لتحديد ما إذا كانت ذخائر محظورة قد استُخدمت هناك.

     

    وكان الزعماء السياسيون في فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا قالوا هذا الشهر إنهم سيؤيدون تحركاً عسكرياً ضد دمشق إذا توافر دليل على استخدام القوات الحكومية السورية أسلحة كيماوية.

     

    من المستحيل توصيل المساعدات

    وتنحي موسكو ودمشق باللائمة على المعارضة في انهيار الهدنة، قائلتين إن مقاتليها قصفوا طريقاً آمناً مخصصاً للمدنيين الذين يرغبون في مغادرة المنطقة. ونفت المعارضة قيامها بالقصف الذي تحدثت عنه روسيا وسوريا.

     

    وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن موسكو ستضغط لإقرار خطط هدنة يومية مماثلة في القتال، مما يسمح بإيصال المساعدات للغوطة الشرقية عبر ما تصفه روسيا بالممر الإنساني.

     

    لكن الأمم المتحدة قالت إنها تجد من المستحيل تقديم المساعدات للمدنيين أو إجلاء الجرحى، وقالت إن على جميع الأطراف أن تلتزم بدلاً من ذلك بهدنة مدتها 30 يوماً طالب بها مجلس الأمن الدولي.

     

    وقال ينس لايركه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، خلال إفادة في جنيف “وردت إلينا تقارير هذا الصباح تفيد باستمرار القتال في الغوطة الشرقية”.

     

    وأضاف “من الواضح أن الوضع على الأرض في حالة لا تسمح بدخول القوافل أو خروج حالات الإجلاء الطبي”.

     

    وقتل المئات في قصف جوي تنفذه منذ عشرة أيام القوات الحكومية في الغوطة الشرقية، وهي منطقة بلدات وقرى تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة على مشارف دمشق.

     

    وعلى إثر ذلك قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها مستعدة لدخول الغوطة لإيصال المساعدات الضرورية، مشددة في الوقت نفسه على أن هدنة الساعات الخمس المقترحة قصيرة للغاية.

     

    وقال روبرت مارديني مدير إدارة الشرق الأوسط باللجنة ومقدم الاقتراح، إن الممرات الإنسانية يجب التخطيط لها جيداً، وأن توافق عليها جميع الأطراف المتحاربة، في حين يتعين السماح للأشخاص بالمغادرة إذا رغبوا في ذلك. ولم يذكر مارديني روسيا بالاسم.

     

    وأضاف “من المستحيل إدخال قافلة إنسانية في خمس ساعات. لدينا خبرة طويلة في جلب المساعدات عبر خطوط القتال في سوريا، ونحن نعرف أن مجرد المرور من نقطة تفتيش قد يستغرق ما يصل إلى يوم على الرغم من موافقة كل الأطراف مسبقاً. ثم يتعين عليك تفريغ حمولة السلع”.

     

    “الموت تحت القصف”

    وصاحب القصف الجوي المكثف هجمات برية لاختبار دفاعات المعارضة.

     

    وفي ظلِّ عدم وجود علامة على ضغط دولي حاسم لوقف الهجوم، ستلقى الغوطة الشرقية فيما يبدو نفس مصير المناطق الأخرى التي استعادت الحكومة السيطرة عليها، حيث أصبحت الممرات الإنسانية في آخر الأمر طرق هروب لمقاتلي المعارضة المهزومين.

     

    وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك في موسكو، عقب لقائه بنظيره الفرنسي جان إيف لو دريان “لقد أنشئ ممر إنساني سيستخدم في إيصال المساعدات الإنسانية، ويمكن في الوقت نفسه استخدامه في عمليات الإجلاء الطبي ومغادرة المدنيين الذي يرغبون في ذلك”.

     

    لكن الفرع المحلي لوزارة الصحة بالحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة وصف الهدنة السورية بأنها حيلة للالتفاف على قرار وقف إطلاق النار لمدة شهر، الذي طالبت به الأمم المتحدة.

     

    وأضافت الوزارة أن الدعوة عرضت فعلياً على السكان الاختيار بين “الموت تحت القصف” أو النزوح الإجباري، مطالبة الأمم المتحدة بإرسال الإغاثة الإنسانية على الفور.

     

    في غضون ذلك اتهم القائد العسكري الأميركي جوزيف فوتيل روسيا بأنها تلعب دوراً يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في سوريا، وتقوم بدور كل من “مشعل الحريق ورجل الإطفاء” لتقاعسها عن كبح جماح حليفها السوري.

     

    وقال “إما أن تقر روسيا بعدم قدرتها، أو أنها لا ترغب في لعب دور في إنهاء الصراع السوري. أعتقد أن دورهم مزعزع للاستقرار بشكل مذهل في هذه المرحلة”.

     

    وفي موسكو، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن جنرال روسي قوله، إن المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية بدأت هجمات جديدة بالمدفعية والأسلحة بعد الظهر.

     

    تصعيد

    وتحدث سكان في عدد من البلدات بالمنطقة عن هدوء القتال لفترة وجيزة، لكنهم قالوا إن القصف سرعان ما استؤنف. وفي بلدة حمورية قال رجل لم يعرف نفسه سوى باسمه الأول “محمود” لرويترز، إن طائرات هليكوبتر وطائرات عسكرية تحلق في السماء وتشن ضربات.

     

    وقال سراج محمود، وهو متحدث باسم الدفاع المدني السوري، إن المنطقة لا تزال تتعرض لقصف مدفعي وضربات جوية.

     

    وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب من مقره في بريطانيا، أن طائرات هليكوبتر وطائرات حربية قصفت أربع بلدات وإن قتيلاً سقط في قصف مدفعي.

     

    وأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً يوم السبت يطالب بوقف إطلاق النار في عموم سوريا لمدة 30 يوماً، لكنه لم يحدد المناطق التي يشملها. ولا تشمل هذه الهدنة بعض الجماعات المتشددة التي تقول سوريا إن قواتها تحاربها في الغوطة الشرقية.

     

    وقالت مصادر دبلوماسية إن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستُحقق في هجمات، من بينها هجوم وقع يوم الأحد، قالت السلطات الطبية إنه أسفر عن قتل طفل وسبَّب أعراضاً مشابهة لأعراض التعرض لغاز الكلور.

     

    وتعرَّضت المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية لهجمات كيماوية في 2013، قتل فيها مئات الأشخاص.

     

    والغوطة الشرقية هدف كبير للأسد، الذي استعاد السيطرة على العديد من المناطق بدعم عسكري من روسيا وإيران. وتقول الأمم المتحدة إن 400 ألف شخص يعيشون في المنطقة.

  • جحيم #الغوطة متواصل.. الممرات الآمنة ملأتها الأشلاء و”الهدنة” تلطخت بدماء الأبرياء وزعماء العالم يغطون في سبات عميق

    جحيم #الغوطة متواصل.. الممرات الآمنة ملأتها الأشلاء و”الهدنة” تلطخت بدماء الأبرياء وزعماء العالم يغطون في سبات عميق

    يبدو أن السوريين من أهالي “الغوطة” الشرقية المساكين الذي يعيشون الجحيم على الأرض لم يكن من نصيبهم الراحة ولو حتى لساعات قليلة، بعد الهدنة التي أعلن عنها بوتين أمس، الاثنين.

     

    “هدنة” لطختها الدماء.. لم يهنأ بها أهالي “الغوطة” الجريحة

    فلم يهم أهالي المدينة الجريجة أن يلتقطوا أنفاسهم من القنابل الملتهبة وغاز الكلور السام وأصوات القصف المرعبة، حتى بدأ النظام السوري وروسيا من جهة وفصائل المعارضة المسلحة من جهة ثانية الاتهامات باستهداف المدنيين خلال خروجهم من المعبر الإنساني في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

     

     

    يأتي ذلك بينما خرق النظام هدنة قررتها موسكو لمدة خمس ساعات يوميا بالغوطة مما خلف أربعة قتلى مدنيين بينهم طفل وعددا من الجرحى.

     

    فمن جانبها، قالت موسكو إنها تنفذ القرار الأخير للأمم المتحدة بشأن سوريا، كما اتهم الكرملين في بيان المعارضةَ السورية بأنها تؤجج الموقف بمواصلة احتجازها المدنيين رهائن -على حد زعمه- مشيرا إلى أن تشغيل الممر الإنساني لخروج المدنيين من الغوطة يتوقف على سلوك المعارضة.

     

     

    من جانبه، اتهم مركز المصالحة الروسي جيش الإسلام وأحرار الشام وفيلق الرحمن وجبهة النصرة بمنع خروج مدنيي الغوطة، واحتجازهم رهائن. وقال المركز إن 22 قذيفة أُطلقت من مناطق المسلحين على الممر الإنساني مع بدء تنفيذ الهدنة صباح اليوم، وهو ما نفاه جيش الإسلام وفصائل معارضة أخرى.

     

     

    القصف مستمر

    وخلال ساعات الهدنة التي انتهت في الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، أفاد مراسل الجزيرة أن مدفعية النظام قصفت مدن دوما وحرستا وجسرين، كما قصفت قواته بالبراميل المتفجرة حوش الظواهرة والريحان والشيفونية قبل أن تشن غارات على الأحياء السكنية في مدينة جسرين. وأضاف مراسل الجزيرة أن معارك ضارية دارت بين قوات النظام وفصائل المعارضة على أطراف الغوطة.

     

    https://twitter.com/masaderr/status/968507029026492419

     

    كما شن الطيران الحربي لنظام بشار الأسد غارات على مدن وبلدات زملكا حرستا وعربين وكفربطنا والأفتريس، واستهدفت قوات النظام دوما ومسرابا بقذائف المدفعية وحرستا بقذائف الهاون.

     

    في هذه الأثناء، ما تزال الاشتباكات مستمرة بين كتائب المعارضة وقوات النظام على جبهة المشافي في مدينة حرستا. كما تحاول قوات الأسد التقدم على جبهة حوش الضواهرة بالغوطة الشرقية.

     

    https://twitter.com/JaberSliti/status/968506138806374400

     

    مرضى وجرحى يصارعون الموت وسط الحصار

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من ألف مريض وجريح بحاجة للإجلاء من الغوطة الشرقية، وأضافت أنه لا توجد مؤشرات على أن ذلك سيحدث قريبا.

     

    وأوضح طارق جسارفيتش المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية أن أكثر من ألف مريض وجريح على قائمة الهلال الأحمر العربي السوري لمن يحتاجون لإجلائهم، وأضاف “لكن ليس لدينا أي معلومات حديثة بشأن حدوث شيء من هذا القبيل الآن أو قريبا”.

     

    https://twitter.com/HibaSyria_/status/968505970514112512

     

    ونبه مجلس محافظة ريف دمشق التابع للحكومة السورية الموقتة إلى أن هناك حالات في الغوطة بحاجة لإجلاء فوري للعلاج وأن يكون خروجهم بضمان الأمم المتحدة.

     

    وقال ينس لاريكه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تصريح صحفي “إنها مسألة حياة أو موت، نريد وقفا للأعمال القتالية لمدة 30 يوما في سوريا كما طالب مجلس الأمن”، وأضاف المسؤول الأممي إنه لا يزال من المبكر الحديث عن أي عمليات إغاثة للمدنيين في ظل تواصل الاشتباكات.

     

    ممرات إنسانية

    وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت أمس الاثنين عن هدنة يومية بتكليف من الرئيس فلاديمير بوتين، وأشار وزير الدفاع سيرغي شويغو إلى أن ممرات إنسانية ستفتح لخروج المدنيين مؤكدا أن قوات الحكومة السورية ستوقف ضرباتها على “الإرهابيين” في الغوطة خلال الهدنة.

     

     

    وتهدف الهدنة الإنسانية إلى خروج المدنيين من الغوطة ولا سيما أنها تسمح بالخروج، ولكنها لم تتحدث عن ممر للدخول إلى المنطقة، فقد قال مدير المكتب السياسي في جيش الإسلام بالغوطة الشرقية ياسر دكوان إن النظام جرب سابقا محاولة دفع أهل الغوطة الشرقية للخروج منها ولكنه فشل في ذلك.

     

    يُذكر أن مجلس الأمن تبنى السبت بالإجماع قرارا يطالب بهدنة إنسانية ثلاثين يوما بالغوطة الشرقية التي تتعرض منذ أكثر من عشرة أيام لهجوم عنيف من قبل قوات النظام وحلفائه مما تسبب في قتل نحو ستمئة مدني. لكن القرار لم يتضمن إشارة لموعد بدء الهدنة وآليات تنفيذها بعد تعديل صيغته استجابة لضغوط روسية.

     

    https://twitter.com/Motasemkeoonfol/status/968505903107452929

     

    المعارضة تعرض إخراج مقاتلين يتذرع بهم “بشار” لقصف الغوطة

    وجهت فصائل المعارضة المسلحة في الغوطة الشرقية رسالة إلى الأمم المتحدة، تعرض فيها التزامها بإخراج مقاتلين يتذرع بهم النظام وروسيا للاستمرار في قصف الغوطة.

     

    وعرضت الفصائل بالرسالة -التي وجهتها إلى كل من ممثل دولة الكویت الرئیس الدوري لمجلس الأمن، والأمين العام أنطونيو غوتيريش- إخراج مسلحي تنظيم هيئة تحرير الشام وجبهة النصرة وتنظيم القاعدة من الغوطة خلال 15 يوما.

     

    كما تعهدت فصائل المعارضة في الغوطة بتسهيل عمل المنظمات الأممية في تسيير القوافل الإغاثية والطبية، وفي مراقبة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2401 الداعي إلى هدنة لثلاثين يوما في سوريا.

     

    https://twitter.com/jkx71/status/968505738170720259

     

    وقد صدر البيان باسم كل من جيش الإسلام وفيلق الرحمن وأحرار الشام، وهي من الفصائل المسلحة التي تقاتل النظام السوري في الغوطة الشرقية إلى جانب فعاليات مدنية بالغوطة.

     

    وجاء هذا البيان بعد فترة وجيزة من بدء سريان الهدنة الروسية اليومية التي اخترقها النظام بقصف مدفعي أوقع قتيلين.

     

  • صفقة رادارات إماراتية نفجر حالة جدل واسعة في السويد خشية استخدامها باليمن

    صفقة رادارات إماراتية نفجر حالة جدل واسعة في السويد خشية استخدامها باليمن

    تعتزم شركة “ساب” السويدية افتتاح مصنعٍ لإنتاج الرادارات في الإمارات، لكن حزب اليسار انتقد ذلك الاتفاق مخافة استخدامه لأغراض عسكرية في اليمن من قِبل أبوظبي.

     

    وقال رئيس دائرة المعلومات في “ساب”، سيباستيان كارلسون: إن “لدى الإمارات فرقة عسكرية قتالية في اليمن. وأنظمة الرادار هي للاستخدامات المدنية، ولكن يمكن استخدامها للأغراض العسكرية أيضاً، ومن المؤكد أنهم سيحصلون على ميزات مدنية وعسكرية”.

     

    وتابع كارلسون، وفق موقع “راديو السويد” باللغة العربية: إن “مشاركة الإمارات في الحرب باليمن لا تشكل عائقاً أمام الصفقة”.

     

    وأضاف أن “هناك العديد من البلدان في العالم تعيش حالات نزاعٍ مختلفة؛ ومن ثم نحن نسأل لماذا من المعقول أن نوجد هناك. أما قضية حقوق الإنسان وما شابه، فأتركها لأولئك الذين يحبون الدوران حولها”.

     

    وسيبحث البرلمان السويدي، الأربعاء، مشروع قانون الحكومة حول صادرات الأسلحة.

     

    وعبرت ياسمين نيلسون، من لجنة الشؤون الخارجية لحزب اليسار، عن عدم رضاها عن مضمون مشروع القانون.

     

    وقالت نيسلون: “الآن، بعدما رأينا الاقتراح ومشروع القانون الذي طرحته الحكومة، نرى أنه عديم الجدوى، ومن المشكوك فيه أن يؤدي إلى تخفيض هذا النوع من الأعمال”.

     

    ورغم أن مصنع الرادار الخاص بـ”ساب” لا يحتاج إلى موافقة، حيث يتعلق الأمر بإنتاج معدات معدنية، وحتى لو استُخدمت للأغراض العسكرية، فإنها لا تُصنف على أنها مواد حربية، ومع ذلك تقول نيلسون: “لا يزال من الممكن استخدامها في الحرب اليمنية من قبل الإمارات”.

     

    وجدير بالذكر أن “ساب” (بالسويدية: Saab) هي شركة صناعة طائرات ومعدات دفاع، مقرها السويد أسست في عام 1937.

     

    وتُشرف الإمارات على الملف العسكري في المحافظات الجنوبية المحررة من الحوثيين باليمن، وتُتهم من قِبل ناشطين موالين للحكومة، بدعم وإنشاء ألوية عسكرية موالية لها، مثل “النخبة الحضرمية” و”النخبة الشبوانية” و”الحزام الأمني”، وإشعال خلافات ومواجهات بين الأطراف اليمنية الرافضة للانقلاب، بحسب “الخليج أونلاين”.

  • “هآرتس”: إيران قد توجه ضربة عسكرية مفاجئة لإسرائيل في هذه الحالة فقط.. وهذا هو الوقت المناسب

    “هآرتس”: إيران قد توجه ضربة عسكرية مفاجئة لإسرائيل في هذه الحالة فقط.. وهذا هو الوقت المناسب

    نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريرا, توقعت فيه وقوع صداما مسلحا بين إيران أو أحد وكلائها الشيعة في الشرق الأوسط وبين تل أبيب، بسبب الاستفزازات المستمرة التي تقوم بها إسرائيل، لكن هذه الضربة ستكون مفاجئة، وستختار إيران الوقت المناسب لهذا التصعيد والذي تراه الصحيفة بات قريباً.

     

    وقال الباحث في معهد دراسات الأمن القومي إفرايم كام، في مقال بالصحيفة الإسرائيلية الثلاثاء، كانت المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران على الجبهة الشمالية متوقعة. ويمكننا الافتراض أنَّ أي الطرفين لم يكن يرغب في ذلك الصدام، لكن مع إرسال طهران لقواتٍ مقاتلة إيرانية وشيعية كبيرة إلى سوريا في الوقت نفسه الذي تُسلِّح فيه حزب الله بأسلحة متطورة، ومع تصميم إسرائيل على وقف الخطر، كان الصدام حتمياً تقريباً.

     

    وأضاف الكاتب الإسرائيلي إلى جانب ذلك، الإجماع بين القادة الإسرائيليين على أنَّ إيران تُمثِّل التهديد الأخطر لإسرائيل. ويستند هذا التصور إلى عددٍ من العناصر: حزب الله ومنظومته الصاروخية الضخمة، والمنظومة الصاروخية الإيرانية الكبيرة والمُحسَّنة، وسياسة طهران في إحاطة إسرائيل بالمتشددين الشيعة، وهو ما أوضحته الجبهة المناوئة لإسرائيل في سوريا ولبنان.

     

    وأضاف من الواضح أنَّه إذا ما أصبحت إيران دولة نووية في وقتٍ ما، فإنَّ هذا التهديد سيزيد إلى مستوى غير مسبوق. لكنَّ توازن القوى أكثر تعقيداً من هذا. فالأداة الرئيسية التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في سوريا هي سلاح الجو، وليس لدى إيران ردٌ عليها؛ فقواتها الجوية تقوم على طائرات تعود إلى 30 و40 عاماً مضت ومن الواضح أنَّها لا تستطيع مجاراة منافستها الإسرائيلية.

     

    بالإضافة إلى ذلك، على إيران أن تُشغِّل قواتها على بُعد مئات الكيلومترات من حدودها دون أي دفاعاتٍ حقيقية حين تكون عرضة للهجمات الإسرائيلية واستفزازات المجموعات السُنّيّة في سوريا. وقوافل الأسلحة إلى حزب الله ومصانع الأسلحة مكشوفة أمام الهجمات، بحسب المقال.

     

    الخطر الأميركي على إيران

    وبحسب المقال تشكل الولايات المتحدة خطراً على إيران. فقد صنَّفت إدارة ترامب إيران بأنَّها تهديدٌ من الدرجة الأولى على الولايات المتحدة وحلفائها بسبب استخدامها للإرهاب، والتدخل في البلدان الأخرى، وبناء منظومة صاروخية ضخمة، وفوق كل شيءٍ محاولتها إنتاج أسلحة نووية.

     

    ولم تتخذ الإدارة الأميركية حتى الآن أي خطواتٍ عملية لإيقاف التهديد، وليس من الواضح ما إن كانت ستفعل، لكن إيران ليست متأكدة من أنَّها لن تفعل، وآخر ما تريده طهران هو الدخول في مواجهةٍ مع الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، يجب أن يثير إعلان واشنطن إبقاءها قوةً عسكرية في شمال سوريا لأجلٍ غير مُسمَّى من أجل إيقاف النفوذ الإيراني قلق طهران، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

     

    ويرى الكاتب الإسرائيلي، على الرغم من أنَّ روسيا –أكثر الفاعلين نفوذاً في سوريا- تقف إلى جانب إيران وتعترف بحقوقها في إبقاء قواتٍ لها في سوريا، فإنَّ هناك اختلافات في الرأي وتعارض مصالح وشكوكاً بين طهران وموسكو. ونتيجة لذلك، تخشى إيران أنَّ روسيا لن تصر على الإبقاء على نظام الأسد في حال جرى التوصُّل إلى اتفاقٍ شامل في سوريا وحصلت على وعدٍ بإمكانية مواصلة استخدامها لقاعدتيها الجوية والبحرية هناك.

     

    وإذا ما أُطيح بالأسد في إطار أي اتفاق، سيعاني نفوذ إيران في سوريا ضربة موجعة. ولذا لم ترد إيران بالنيران بعد على الهجمات التي تستهدف قوافل ومصانع الأسلحة في سوريا.

     

    وحتى حين تحدَّت إيران إسرائيل في آخر صدام، فعلت ذلك بطائرة دون طيار وليس بفتح النيران. منذ مطلع 2015، امتنع حزب الله أيضاً عن الرد على ما قد يُنظَر إليه باعتباره استفزازات إسرائيلية. وينبع هذا الإحجام عن الرد على ما يبدو من إقرارٍ بأفضلية إسرائيل العسكرية الكبيرة في الشمال، بحسب المقال.

     

    إيران تخشى قصف المواقع النووية

    وأضاف الكاتب الأميركي على الأرجح يخشى الإيرانيون أيضاً من أن تمنح مواجهةٌ مع إسرائيل تلك الأخيرة فرصةً كي تهاجم مواقع الأسلحة النووية في إيران. علاوة على ذلك، لا تسعى إيران على ما يبدو إلى مواجهةٍ لأنَّ أولويتها الأولى هي إرساء استقرار نظام الأسد واستغلال موقفها في سوريا لتعزيز نفوذها في العراق ولبنان. وأي تورط مع إسرائيل قد يعرقل هذه الأهداف.

     

    وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن الهدف الإقليمي الأسمى لإيران هو ترسيخ نفسها في سوريا وجيرانها على المدى الطويل. وبالفعل دفعت لهذا ثمناً باهظاً من الدماء والأموال، ولا يوجد سبب للافتراض بأنَّها ستتخلى عن ذلك. في الوقت نفسه، على إسرائيل منع إيران من إبقاء قواتها وميليشياتها الشيعية –بما في ذلك حزب الله- في سوريا على المدى البعيد. وقد يؤدي هذا الصراع الرئيسي إلى مواجهةٍ جديدة، ولا توجد أدلة حتى الآن على وجود طرف راشد عاقل من بين القوى الكبرى لتخفيف تعارض المصالح ذاك.

     

    والخلاصة هي أنَّ إيران تحاول تجنُّب مواجهةٍ مع إسرائيل، لكنَّها ستجد من الصعوبة بمكانٍ أن تبقى صامتةً لوقتٍ طويل إذا ما ضربت إسرائيل أهدافاً إيرانية. ولذا علينا أن نضع في الحسبان أنَّ إيران في مرحلةٍ ما ستقوم بتحرُّكٍ عسكري لردع إسرائيل. وسترغب إيران في مفاجأة إسرائيل؛ في ما يتعلَّق بكلٍ من التوقيت والأسلحة والوسيلة. ومن أجل هذا الهدف ستُفضِّل تفعيل حزب الله والميليشيات الشيعية الأخرى حتى لا تتورط بنفسها، بحسب هآرتس.

     

    قد تصدر إيران الأوامر لحزب الله باستخدام منظومته الصاروخية، برغم المخاطر التي ينطوي عليها ذلك بالنسبة لها ولوكلائها. وستحاول إيران على الأرجح استغلال الفرصة حين تنشغل إسرائيل بأزمةٍ أخرى؛ والاحتمال الأكبر في هذه الحالة هو نشوب صراع مع حماس في غزة. وبالطبع هناك أيضاً احتمالية الوقوع في خطأٍ في التقدير من شأنه توريط إيران في صراعٍ مع إسرائيل.

  • طائرات السعودية والإمارات تركت الحوثيين يستعرضون قوتهم وقصفت معسكر لقوات هادي

    طائرات السعودية والإمارات تركت الحوثيين يستعرضون قوتهم وقصفت معسكر لقوات هادي

    في واقعة تعكس المخطط “السعودي- الإماراتي” الحقيقي باليمن، وتكشف نوايا “ابن سلمان” و”ابن زايد” الخبيثة، أغارت طائرات التحالف باليمن على موقع لقوات الشرعية اليمنية في مديرية “نهم” التابعة لصنعاء.

     

    وفي نفس الوقت الذي كان الحوثيون يقيمون فيه، عرض العسكري ضخم على ساحل “الحديدة” بكل أمان، قتلت طائرات التحالف (السعودي- الإماراتي) 6 عسكريين يمنيين على الأقل في غارة نفذتها على معسكر لهذه القوات، مدعية أن الهجوم حدث عن طريق الخطأ.

     

    https://twitter.com/hureyaksa/status/968176760599834624

     

    وذكرت مصادر عسكرية يمنية، أن معسكر القوات الحكومية اليمنية المدعومة من التحالف يقع في مديرية نهم التابعة لمحافظة #صنعاء، على بعد نحو 50 كيلومترا شرق العاصمة الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين.

     

    وقال مسؤول عسكري في القوات الحكومية لوكالة “فرانس برس”: “قتل 6 عسكريين، بينهم ضابط، في غارة للتحالف أصابت عن طريق الخطأ معسكرا للقوات الحكومية في نهم”. وأشار الى ان 15 عسكريا آخر اصيبوا في الغارة.

     

    وذكر مسؤول عسكري آخر في هذه القوات، أن حصيلة قتلى الغارة بلغت 20 جنديا وضابطا.

     

    ولفت المغرد الشهير “مجتهد” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) إلى أنه من بين القتلى في هذه الضربة الإماراتية لقوات هادي: العميد محمد الحاوري رئيس عمليات اللواء 133 والدكتور عبدالله عابد ركن توجيه اللواء 133 وابراهيم العزوة اركان الكتيبة الرابعة.”

     

     

    وتتشكل منطقة نهم من سلسلة جبال شاهقة ووعرة تقع على الطرف الشرقي من صنعاء. وتمكن الجيش اليمني خلال الشهور الأخيرة من انتزاع مواقع عدة للمتمردين الحوثيين في نهم، بدعم من التحالف العسكري.

     

    وقتل في النزاع اليمني اكثر من 9500 شخص، واصيب عشرات آلاف بجروح. واتهمت منظمات حقوقية التحالف بالتسبب بمقتل عشرات المدنيين في غارات لم تصب أهدافها بدقة.

  • الأسد أخذ ضوء أخضر بمحو “الغوطة” من الوجود.. قنابل “حارقة” وأخرى “سامة” تُمطر المدنيين رغم الهدنة!

    الأسد أخذ ضوء أخضر بمحو “الغوطة” من الوجود.. قنابل “حارقة” وأخرى “سامة” تُمطر المدنيين رغم الهدنة!

    من الواضح أن رئيس النظام السوري قد أخذ ضوء أخضرا بمحو “الغوطة” الشرقية (آخر معاقل المعارضة السورية) من الوجود، فالبرغم من الهدنة التي أعلنها مجلس الأمن بالأمس، إلا أن القنابل الملتهبة لازالت تمطر أهالي الغوطة فضلا عن الهجوم البري لقوات النظام دون اعتبار للهدنة المزعومة.

     

     

    “بشار” ضرب بالإرادة الدولية عرض الحائط

    ولم ينتظر نظام الأسد كثيرا بعد إقرار مجلس الأمن الدولي الهدنة، حتى بدأت قواته باقتحام الغوطة بريا من أكثر من محور بغطاء جوي روسي، ضاربا عرض الحائط بالإرادة الدولية.

     

    وذكرت مصادر بالدفاع المدني السوري، أن قصفا جويا على مدينة دوما في الغوطة الشرقية فجر اليوم الاثنين، خلّف جرحى مدنيين، وذلك بعد يوم سقط فيه 27 قتيلا وشن فيه النظام هجوما عسكريا واسعا من عدة محاور.

     

    https://twitter.com/EPbZ54/status/968141890158776320

     

    واستهدفت قوات النظام مدينة حرستا في الغوطة الشرقية بستة صواريخ فجر اليوم أيضا، بينما أسفرت غارات النظام وروسيا التي لم تتوقف رغم قرار مجلس الأمن بهدنة إنسانية فورية؛ عن مقتل 27 مدنيا في الغوطة أمس.

     

    وقد بث الدفاع المدني في ريف دمشق مقطعا مصورا يظهر لحظة استهداف النظام السوري لطواقمه بقصف مباشر أثناء محاولاتهم إنقاذ المدنيين في بلدة حزة بالغوطة.

     

    https://twitter.com/OLXeK6/status/968141813289836544

     

    مقاومة “حديدية” تبديها المعارضة حتى آخر رمق

    وبالمقابل، أعلنت المعارضة رغم حملات القصف الشديدة والحصار عن تمكنها من صد محاولات الاقتحام، مؤكدة أنها كبدت القوات المهاجمة خسائر فادحة بالأرواح إلى جانب أسر عدد من عناصر النظام.

     

    https://twitter.com/EngineerNews_e/status/968141800564252673

     

    وكانت قوات النظام السوري قد بدأت بدعم روسي “أوسع” هجوم لها على الغوطة الشرقية، وأعلنت المعارضة تصديها للهجوم وقتل عشرات الجنود المهاجمين، بينما تواصل طائرات النظام وروسيا حصد أرواح المدنيين رغم الهدنة.

     

    وقال مراسل الجزيرة إن قوات النظام بدعم من الطيران الروسي بدأت هجوما عسكريا على الغوطة الشرقية من محاور الزريقية وحزرما وحوش الضواهرة والريحان، بينما وصف إعلام النظام الهجوم بأنه الأوسع.

     

    https://twitter.com/amohamad25/status/966844281255276544

     

    ونقلت شبكة شام عن فصيل “جيش الإسلام” أنه تصدى للهجمات من الجهة الشرقية للغوطة ودمّر دبابة ومدرعة، كما قتل أكثر من سبعين جنديا وجرح وأسر العشرات من قوات النظام، في حين تصدى “فيلق الرحمن” للهجمات في عين ترما وحي جوبر.

     

    غاز الكلور السام و”النابالم” الحارق

    من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة إن طفلا قُتل وأصيب عشرات -بينهم أفراد من الدفاع المدني السوري- بحالات اختناق جراء قصف النظام السوري بغاز الكلور السام بلدة الشيفونية في الغوطة الشرقية.

     

    https://twitter.com/routeur55/status/968141765810311168

     

    وأضاف المراسل أن سلاحي الجو الروسي والسوري شنا غارات جوية على مدن وبلدات غوطة دمشق بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي على أحياء سكنية.

     

     

    وقال فصيل جيش الإسلام في تصريحات له، إن النظام السوري استخدم غاز الكلور في بلدة الشيفونية، بينما أكدت مصادر تعرض حرستا لقصف بأكثر من عشرين صاروخا، يحتوي بعضها على النابالم الحارق.

     

    من جهتها، أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 12 ألفا و763 مدنيا، بينهم 1463 طفلا و1127 سيدة في الغوطة الشرقية منذ اندلاع الثورة قبل سبع سنوات تقريبا.

     

    https://twitter.com/shusain20/status/968141725414973440

     

    حجج واهية

    ولتبرير خرق الهدنة من جانب النظام السوري، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الجماعات المسلحة في الغوطة بريف دمشق استهدفت قوات النظام السوي في عدة مواقع بخطوط التماس أمس الأحد.

     

    وذكرت الوزارة في بيان لها أن الجماعات المسلحة تخطط لعمل استفزازي باستخدام الغازات السامة في الغوطة الشرقية لاتهام قوات النظام باستخدام الأسلحة الكيميائية.

     

    https://twitter.com/ctvKuP/status/968140935828779010

     

    وأضاف البيان أن جبهة النصرة وأحرار الشام وجيش الإسلام وفيلق الرحمن وفجر الأمة شكّلت قيادة مشتركة في الغوطة الشرقية.

     

    تهدد دمشق.. أهمية “الغوطة” ولماذا يصر النظام على محوها من الوجود؟

    رئيس “هيئة الإنقاذ السورية” الدكتور أسامة الملوحي، نوه بالأهمية الاستراتيجية للغوطة، مشيرا إلى أن موقعها يجعلها قادرة على تهديد دمشق وكذلك قطعها بريا عن حمص والمنطقة الوسطى السورية، إلى جانب تعطيل عمل مطار دمشق الدولي.

     

    وقال في تصريحات لوسائل إعلام، إن كل ذلك يجعل منها منطقة بالغة الخطورة على النظام الذي يحاول منذ بداية الثورة السورية السيطرة عليها، سواء عسكريا أو عن طريق المصالحات في الغوطة وفي المناطق المجاورة لها جنوب وشرق دمشق، مبينا أن الغوطة لا تبعد سوى كيلومترات معدودة عن قلب العاصمة دمشق.

     

    https://twitter.com/0OXAsVE8QTlGxxz/status/968140796041089031

     

    والاعتبار الآخر الذي يجعل الغوطة محط أنظار النظام من وجهة نظر الملوحي، هو التركيبة السكانية المدنية في الغوطة، مبينا أن الحاضنة الشعبية في الغوطة رفضت الاستسلام، في الوقت الذي تصر فيه على القصاص من النظام الذي ارتكب الجرائم بحقهم.

     

    وقال، شاهدنا هذا الصمود من خلال الشرائط المصورة، وهذا بعكس التركيبة السكانية في بقية المناطق السورية، التي يوجد فيها من لا يريد دفع ثمن الحرية، بعكس سكان الغوطة.

     

     

    وأضاف “الملوحي”، إن نوعية هذه التركيبة البشرية نوعية تبشر بأن بقاء النظام مستحيل من وجهة نظر السكان، وعلق قائلا “لا أتحدث عن أمنيات، إنما عن حقائق، وهذا ما يجعل النظام في ورطة كبيرة”.

     

    ورأى الملوحي أن “النظام يدرك هذه الحقيقة، لذلك هو يسعى اليوم إلى تهجير كامل لأهالي الغوطة”.

     

    https://twitter.com/tagUJ8Hh/status/968141020604006401

  • صمود أسطوري..  سوري يُصر على رفع الأذان من فوق أحد مساجد الغوطة الذي تحول لـ”كومة” تراب!

    صمود أسطوري.. سوري يُصر على رفع الأذان من فوق أحد مساجد الغوطة الذي تحول لـ”كومة” تراب!

    تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا، قالوا إنه لمؤذن سوري في الغوطة الشرقية وهو يرفع الأذان من فوق المسجد الذي تحول لـ”كومة” من التراب بسبب القصف العنيف للمدينة.

     

    ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع، المؤذن وهو يعتلي ركام المسجد ويرفع الأذان بصوت ندي، ولم يخيفه أصوات القصف العنيف ولا صوت الطائرات التي ظهرت بالفيديو.

     

     

    وأشاد النشطاء بالصمود الأسطوري لأهالي الغوطة الشرقية ضد مجازر ومذابح بشار الأسد ونظامه الذي يقوم بتنفيذ حملة تطهير عرقي ضد المدنيين بسوريا.

     

    https://twitter.com/khderakari1/status/968006719489048576

     

    https://twitter.com/nasser3ass/status/968082111180701697

     

     

     

    ونقل مراسل “الجزيرة” عن الدفاع المدني، أن قصفا جويا على مدينة دوما في الغوطة الشرقية فجر اليوم الاثنين، خلّف جرحى مدنيين، وذلك بعد يوم سقط فيه 27 قتيلا وشن فيه النظام هجوما عسكريا واسعا من عدة محاور.

     

    واستهدفت قوات النظام مدينة “حرستا” في الغوطة الشرقية بستة صواريخ فجر اليوم أيضا، بينما أسفرت غارات النظام وروسيا التي لم تتوقف رغم قرار مجلس الأمن بهدنة إنسانية فورية؛ عن مقتل 27 مدنيا في الغوطة أمس.

     

    وقد بث الدفاع المدني في ريف دمشق مقطعا مصورا يظهر لحظة استهداف النظام السوري لطواقمه بقصف مباشر أثناء محاولاتهم إنقاذ المدنيين في بلدة حزة بالغوطة.

     

    وكانت قوات النظام السوري قد بدأت بدعم روسي “أوسع” هجوم لها على الغوطة الشرقية، وأعلنت المعارضة تصديها للهجوم وقتل عشرات الجنود المهاجمين، بينما تواصل طائرات النظام وروسيا حصد أرواح المدنيين رغم الهدنة.