الوسم: قصف

  • الغوطة على طريق حلب..  إبادة متواصلة تحصد أرواح مئات المدنيين وروسيا تلوح بمذبحة جديدة

    الغوطة على طريق حلب..  إبادة متواصلة تحصد أرواح مئات المدنيين وروسيا تلوح بمذبحة جديدة

    تشهد مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف دمشق، حملة جوية عنيفة تشنها الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري وروسيا، أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين وجرح المئات بفعل القصف الذي يستهدف أحياء مأهولة بالسكان.

     

    وأفاد الدفاع المدني السوري، أن الطائرات الحربية كثفت من غاراتها على الغوطة الشرقية خلال اليومين الماضيين ما أدى لمقتل أكثر من140 شخصاً والمشافي مكتظة مئات المصابين معظمهم أطفال ونساء.

     

    وأوضح في حديث لـ”وطن” أن عمال الإنقاذ والمسعفون والأطباء في الغوطة الشرقية يواجهون صعوبة في إتمام مهماتهم جراء ارتفاع أعداد الضحايا والنقص في الإمكانات والمعدات، نتيجة الحصار المحكم الذي تفرضه قوات النظام منذ 2013.

     

    وقال الناشط عبيدة الدوماني من مدينة دوما، إن قوات النظام السوري تقصف بلدات الغوطة بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون طوال ساعات النهار والليل بشكل عشوائي، ما يسفر عن وقوع عشرات الضحايا من المدنيين.

     

    وتابع الناشط السوري في حديثه لـ”وطن”، أن الغوطة الشرقية المحاصرة منذ سنوات تعاني من أزمات متفاقمة إلى جانب الحرب والقصف المتواصل، وأبرز تلك الأزمات الكهرباء والغاز وارتفاع الأسعار وغياب الدعم الإنساني والإغاثي والدمار الواسع بفعل القصف المتواصل.

     

    وفي مطلع الشهر الجاري، شهدت الغوطة حملة قصف عنيفة أسفرت عن مقتل 70 شخصاً على الأقل وعشرات الجرحى في أفظع المجازر والجرائم بحق المدنيين.

     

    وعلى أثر هذا التصعيد، طلبت محافظة ريف دمشق والحكومة المؤقتة التابعتان للمعارضة السورية من هيئة التفاوض تعليق المفاوضات بهدف إنهاء التصعيد في الغوطة الشرقية وفك الحصار عنها.

     

    وكشفت وسائل إعلام سورية تابعة لنظام الأسد، أن الجيش السوري جهز تعزيزات عسكرية ضخمة على أطراف الغوطة الشرقية تمهيداً لاقتحامها.

     

    الجدير بالذكر، أن وزير خارجية روسيا سيرغي لا فروف، دعا إلى تكرار تجربة مدينة حلب في الغوطة الشرقية، مانحاً في الوقت ذاته، الضوء الأخضر للنظام لمواصلة ارتكاب المجازر بحق المدنيين في المنطقة.

     

    وقال لافروف، إن “عملية حلب واتفاقات انسحاب المسلحين منها، يمكن إعادة تطبيقها في الغوطة الشرقية”، مدعياً أن جميع الجهود المبذولة من جنب موسكو كانت تصطدم برفض “تحرير الشام” على حد زعمه.

     

    وكان منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا (بانوس مومتزيس)، قال إن استهداف المدنيين في الغوطة الشرقية “يجب أن يتوقف حالاً”، في وقت “يخرج الوضع الإنساني عن السيطرة”.

     

    وحذر مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة “فرانسوا ديلاتر” من أن تتحول الغوطة الشرقية إلى “حلب جديدة”، وحمل النظام المسؤولية عن تدهور الأوضاع.

     

    ويعيش حوالي 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية الواقعة ضمن مناطق “خفض التوتر”، التي تم التوصل إليها خلال مباحثات أستانة، العام الماضي، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

     

  • عضو كنيست توجع مع عملية المقاومة الفلسطينية فخرج يدعو لاغتيال قادة حماس والجهاد

    عضو كنيست توجع مع عملية المقاومة الفلسطينية فخرج يدعو لاغتيال قادة حماس والجهاد

    طالب عضو الكنيست الاسرائيلي عن حزب البيت اليهودي “موتي يوغيف”, حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالرد على عملية تفجير الجنود الإسرائيليين على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    وقال يوغيف رداً على العملية: “يجب علينا الرد من خلال اغتيال كبار الشخصيات في حماس والجهاد الإسلامي والنشطاء المدعومين من جمهورية إيران الإسلامية”.

     

    وكان جيش الاحتلال “الإسرائيلي” أعلن مساء السبت إصابة 4 جنود “إسرائيليون” بجراح مختلفة بينهم إصابتين بحالة الخطر الشديد، نتيجة انفجار عدة عبوات ناسفة على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع.

     

    وعلى الفور قصفت مدفعية الاحتلال “الإسرائيلي” مرصداً تابعاً لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي دون التحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء انفجار العبوات.

     

    واتهم الاعلام “الإسرائيلي” عقب العملية، الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس وراء العملية البطولية، رداً على عملية النفق التي وقعت بتاريخ (30 أكتوبر من العام الماضي) والتي راح ضحيتها قائد لواء الوسطى في السرايا و10 مجاهدين بينهم 2 من كتائب القسام.

  • هل انتقم الجهاد الإسلامي لتدمير نفقه؟!.. إصابة جنود إسرائيليين بتفجير عبوة جنوب غزة

    هل انتقم الجهاد الإسلامي لتدمير نفقه؟!.. إصابة جنود إسرائيليين بتفجير عبوة جنوب غزة

    أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي مساء السبت، تعرّض قوة عسكرية بالقرب من الجدار الحدودي جنوب قطاع غزة، لتفجير عبوة ناسفة، بينما ذكرت وسائل إعلام بوجود إصابات في صفوف جنود الاحتلال جراء الانفجار الذي لم تتضح تفاصيله بعد.

    وقال الجيش في بيان له، إنه ردا على تفجير عبوة ناسفة ضد قوة عسكرية قرب الجدار الأمني قصفت دبابة عسكرية موقع مراقبة لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلاميّ، جنوب قطاع غزة.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن ثلاثة جنود أصيبوا بجروح، ولم تتضح بعد خطورة إصاباتهم، حيث قامت مروحية عسكرية بنقل الجنود الجرحى إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع.

    وأفادت القناة العاشرة الإسرائيلية، أن “وحدة غولاني” التي كانت تعمل قرب السياج لاحظت وجود جسم مشبوه على السياج وعند محاولتها ازالته وقع انفجار قوي.

    ويحقق الجيش الإسرائيلي فيما إذا كانت حركة الجهاد الإسلامي وراء تفجير عبوة في قوة شرقي محافظة خان يونس، واحتمال أن يكون ذلك انتقاما لتدمير النفق في 30 تشرين الأول / أكتوبر، حسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية. 

  • أكثر الاشتباكات دمويةً.. بلومبيرغ: هكذا قتلت أمريكا مئات الروس في سوريا خلال يوم واحد.. جرى إبادتهم بشكل كامل

    أكثر الاشتباكات دمويةً.. بلومبيرغ: هكذا قتلت أمريكا مئات الروس في سوريا خلال يوم واحد.. جرى إبادتهم بشكل كامل

    نشرت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية, تقريرا كشفت فيه عن أن القوات الأمريكية قتلت عشرات من الجنود الروس في سوريا يوم الأربعاء 7 فبراير/شباط 2018، فيما يُمكن اعتباره أكثر الاشتباكات دمويةً بين مواطنين تابعين لروسيا وأميركا، اللتين كانتا عدوتين سابقتين منذ انتهاء الحرب الباردة، بحسب ما ذكره مسؤولٌ أميركي و3 من الروس المُطَّلعين على الأمر، وفق الوكالة الأمريكية

     

    وقال اثنان من المسؤولين الروس إنَّ ما يزيد على 200 مقاتلٍ من المرتزقة -معظمهم من الروس الذين يقاتلون دفاعاً عن نظام بشار الأسد- لقوا مصرعهم في هجومٍ مُحبَط على قاعدةٍ ومصفاة نفطية خاضعة لسيطرة القوات الأميركية، وقواتٍ أخرى يتكوَّن معظم قوامها من الأكراد، في منطقة دير الزور السورية الغنية بالنفط، وأوضح المسؤول الأميركي أنَّ عدد القتلى بلغ نحو 100 شخص، فضلاً عن تراوح عدد المصابين بين 200 و300 آخرين.

     

    ويعقّد الهجوم الروسي الصراع، الذي بدأ في صورة قمعٍ داخلي فقط ثم تحوَّل إلى حربٍ بالوكالة تتضمن متطرفين إسلاميين، وأكراداً بلا جنسية، وقوىً إقليمية متمثلة في إيران وتركيا، وإسرائيل مؤخراً. ونفى الجيش الروسي أي علاقةٍ له بالهجوم الذي وقع، وقَبِلَ الجيش الأميركي الادعاء في بيانٍ له. ووصف جيمس ماتيس، وزير الدفاع الأميركي، كل ما حدث بأنَّه شيءٌ “مُربك”، لكنَّه لم يُقدم مزيداً من التفاصيل.

     

    ورفض ديمتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التعليق على التقارير التي تُشير إلى أنَّ مواطنين روساً قُتلوا في سوريا، قائلاً إنَّ الكرملين لا يتبع سوى البيانات الخاصة بالجيش الروسي. وأضاف أنَّ بوتين تحدَّث إلى نظيره الأميركي، دونالد ترامب، هاتفياً يوم الإثنين 12 فبراير/شباط 2018، لكنَّهما لم يناقشا العملية العسكرية في سوريا، بحسب الوكالة الأميركية.

     

    وقال فلاديمير فرولوف، الدبلوماسي والمُشرِّع الروسي السابق الذي أصبح الآن محللاً سياسياً مستقلاً، عمَّا حدث: “إنَّها إشاعةٌ كبرى قد تثير أزمةً دولية حادة. لكنَّ روسيا ستتظاهر بأنَّ شيئاً لم يحدث”.

     

    “مدفعية ودبابات”

    وقال الكولونيل الأميركي توماس فييل، المتحدث باسم الجيش الأميركي، في بيانٍ له: “بدأ الهجوم على بُعد 8 كيلومترات (5 أميال) شرق خط مناطق التهدئة، الواقع على نهر الفرات، في وقتٍ متأخر من يوم 7 فبراير/شباط 2018، حين أطلقت القوات الموالية للأسد القذائف وتقدَّمت في تشكيلاتٍ مُكونة من دورياتٍ بحجم كتيبة، مدعومة بسلاح المدفعية والدبابات والصواريخ متعددة الانطلاق ومدافع الهاون”، بحسب الوكالة الأميركية.

     

    وردَّت بعدها القوات الأميركية، التي تمتلك مرشدين مرابطين في القاعدة إلى جانب جنود قوات سوريا الديمقراطية، بهجومٍ جوي بالطائرات وسلاح المدفعية.

     

    وقال فييل: “كان مسؤولو التحالف يعقدونَ محادثاتٍ منتظمة مع نظرائهم الروس قبل الهجوم المُحبَط غير المبرر وفي أثنائه وبعده. وأكَّد المسؤولون الروس لمسؤولي التحالف، أنَّهم لن يشتبكوا مع قوات التحالف في الجوار”.

     

    وأكَّد فييل عدم ورود أنباءٍ عن وقوع قتلى من جانب قوات التحالف، وقال: “لم نكن نستهدف سيارات العدو وأفراده الذين استداروا وتراجعوا جهة الغرب”.

     

    ولم تتضح بعدُ هوية مموِّل الجنود المرتزقة، سواء أكانت روسيا مباشرةً، أم حلفاؤها في الحرب: سوريا وإيران، أم طرفٌ ثالث. وذكرت تقاريرٌ في وسائل إعلامية محلية، أنَّ بشار الأسد أو حلفاءه تعاقدوا مع منظمة فاغنر السرية -التي غالباً ما يُشار إليها بأنَّها النسخة الروسية من منظمة بلاك ووتر الأمنية العسكرية الأميركية التي تحمل الآن اسم “أكاديمي”- لحراسة منشآتٍ حيوية مقابل منح امتيازاتٍ نفطية، بحسب المجلة الأميركية.

     

    ومن جانبه، قال فيتالي نعومكين، المستشار البارز لدى الحكومة الروسية فيما يخص سوريا، في مقابلةٍ صحفية: “لا أحد يرغب في بدء حربٍ عالمية بسبب متطوعٍ أو جندي مرتزق لم ترسله الدولة وقتله الأميركيون”.

     

    وقال يوري بارمين، محلل الشرق الأوسط في مجلس الشؤون الدولية الروسي بالعاصمة الروسية موسكو الذي يُعَد مركزاً بحثياً أنشأه الكرملين، إنَّ روسيا تدعم جهود الأسد لاستعادة المنطقة الشرقية “الحاسمة” من مدينة دير الزور؛ للمساعدة في تمويل خطة إعادة الإعمار والمصالحة التي تعارضها الولايات المتحدة.

     

    ويُذكر أنَّ روسيا وقَّعت اتفاقية “خارطة الطريق” مع حكومة الأسد في الشهر الماضي (يناير/كانون الثاني 2018)؛ للمساعدة في إعادة بناء شبكة الكهرباء بسوريا. وفي يوم الثلاثاء 6 فبراير/شباط 2018، صرَّح وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، لصحفيين في موسكو، بأنَّ الشركات الروسية مهتمةً بإبرام عقودٍ للمساعدة في إصلاح الأنابيب والآبار النفطية المُتضررة، بحسب المجلة الأميركية.

     

    “وجود غير شرعي”

    بينما لم تتطرق وزارة الدفاع الروسية إلى ذِكر المرتزقة في بيانها عن الهجوم، قائلةً إنَّ 25 مقاتلاً “سوريّاً” أُصيبوا، دون ذكر تفاصيل. واتَّهمت الولايات المتحدة باستخدام “وجودها غير الشرعي” في سوريا حجةً “للاستيلاء على ممتلكاتٍ اقتصادية”، بقيت على اتصالٍ مع الولايات المتحدة .

     

    ووصفت حكومة الأسد الهجوم الأميركي بأنَّه “همجي” و”جريمة حرب”.

     

    وقال أحد قادة المرتزقة عبر الهاتف للمجلة الأميركية، إنَّ عدد القتلى الروس الناتج عن هذا الاشتباك، الذي يُعَد أكثر بـ5 مراتٍ من الخسائر الروسية الرسمية في سوريا، ما زال قابلاً للزيادة، وأضاف أنَّ عشرات الجرحى ما زالوا يُعالَجون في مستشفياتٍ عسكرية بمدينتي سانت بطرسبرغ وموسكو الروسيتين.

     

    وقال ألكسندر ليونوف، رئيس إحدى المنظمات المُموَّلة من الكرملين والتي تُعزز بناء علاقاتٍ مع الانفصاليين والذين قاتلوا بأنفسهم في صفوف قوات النظام السوري، إنَّ معظم الروس الذي لقوا حتفهم أو أُصيبوا من جرَّاء الهجوم محاربون قُدامى شاركوا في صراع الانفصال الذي كان دائراً بشرق أوكرانيا.

     

    ودعا غريغوري يافلينسكي، السياسي الروسي المُعارِض منذ أمدٍ بعيد والذي ساعد في توجيه الإصلاحات الديمقراطية عقب انهيار الاتحاد السوفييتي في عام 1991، السلطات إلى أن تتحلَّى بالشفافية تجاه ما يحدث، بحسب المجلة الأميركية.

     

    وقال يافلينسكي الذي سيترشح ضد بوتين في الانتخابات المُقرر انعقادها الشهر القادم (مارس/آذار 2018)، في تغريدةٍ على موقع تويتر: “إذا وقعت وفياتٌ جماعية لمواطنين روس في سوريا، فيتوجَّب على السلطات المُختصة، ومن ضمنها الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، إبلاغ البلاد بالأمر وتحديد المسؤول عنه”.

     

    المصدر: هافنتغون بوست عربي

  • فيديو جديد يرصد لحظة سقوط المقاتلة الإسرائيلية وتحولها إلى كتلة لهب

    نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية مقطع فيديو جديد يظهر لحظة سقوط وتحطم المقاتلة الإسرائيلية “إف 16″، وذلك بعد اصابتها بصاروخ من قبل قوات الدفاع الجوي التابعة للنظام السوري خلال تنفيذها غارات على مواقع تابعة لجيش النظام.

     

    ووفقا للفيديو المنشور الذي رصدته “وطن”، فقد أظهرت اللقطات من خلال كاميرات ليلية كانت قريبة من مكان الحادث اللحظات الأولى من سقوط الطائرة الإسرائيلية، وانفجارها وتحولها لكتلة من اللهب.

     

    وكان بيان للجيش الإسرائيلي قد ذكر “أن طيارا من جيش الدفاع الإسرائيلي أصيب بجروح خطرة، نتيجة إخلاء طائرة سلاح الجو الحربية بشكل طارئ”.

     

    وأضاف البيان: “تم نقل الطيار لتلقي العلاج”، مؤكدا “الحادث قيد التحقيق، وتم إخطار أسرة الطيار بذلك”.

     

    كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، السبت عن تحطم مقاتلة إسرائيلية، شمال البلاد.

  • لا تضل هدفها حتى لو كان متحركاً.. صحيفة كويتية: إيران زوَّدت حزب الله بهذه الصواريخ التي أربكت إسرائيل

    لا تضل هدفها حتى لو كان متحركاً.. صحيفة كويتية: إيران زوَّدت حزب الله بهذه الصواريخ التي أربكت إسرائيل

    كشف مصدر في “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني بأن إيران أمدت بالفعل، خلال الأشهر الأخيرة، “حزب الله” اللبناني، وبعض الميليشيات الموالية لها في سوريا، بصواريخ ذكية مُسيَّرة عن بعد.

     

    وقال المصدر، لصحيفة الجريدة (الكويتية) في عددها الصادر السبت، إن “الصواريخ التي وصلت إلى حزب الله يمكن تركيبها على طائرات من دون طيار تم تسليمها للحزب، وتستطيع الطيران لمسافات بعيدة.

     

    وأوضح أن “الفرق بين الجيل القديم والجديد من هذه الصواريخ، هو أن القديم يحتاج إلى اتصال عبر الأقمار الصناعية ليتم تسييره، مع إمكانية أن يضل عن هدفه إذا ما انقطع اتصاله بالقمر الصناعي لأي سبب، أما الجيل الجديد فيستخدم تكنولوجيا التصوير الضوئي للهدف، ويتبعه عبر الليزر، ولذلك لا يضل حتى لو كان الهدف متحركاً”.

     

    وذكر أن حزب الله بات يصنع في الورش والمصانع بلبنان وسوريا، صواريخ صغيرة وقصيرة المدى ذكية ومسيَّرة عن بعد مضادة للمدرعات والزوارق أرض- أرض، وأرض- بحر تعمل بالتكنولوجيا الحرارية والليزر.

     

    وأكد أن إيران نقلت تكنولوجيا الجيل السابق للصواريخ الذكية إلى الحزب الذي بات يستطيع تصنيعها، تفادياً لخطر تدمير إسرائيل للشحنات المرسلة إليه، مضيفاً أن معامل وورش تصنيع الصواريخ والطائرات دون طيار نُقِلت إلى مناطق جبلية بعيدة عن الحدود الإسرائيلية في الشمال السوري، كي لا يتم رصدها بسهولة.

     

    وكانت أنباء افادت قبل أيام أن “حزب الله” يخطط لنقل المصانع الموجودة في لبنان إلى منطقة الشوف الدرزية لإبعاد الشبهات عنها.

     

    وأشار المصدر إلى أن إيران وروسيا وكوريا الشمالية أمّنت عشرات الآلاف من محركات الصواريخ المختلفة، من قصيرة المدى إلى بعيدة المدى لمعامل الصواريخ في سوريا خلال السنتين الأخيرتين.

     

    وفي السياق، أكد مصدر آخر في الحرس الثوري لـ”الجريدة”، أن القصف الصاروخي الإسرائيلي الأخير لجمرايا قرب دمشق قبل أيام، استهدف مستودعات لمحركات صواريخ تم استيرادها من روسيا وكوريا الشمالية.

     

    وأوضح المصدر أن هذه المحركات وصلت إلى دمشق منذ فترة قصيرة، وكان يتم نقلها من هذه المستودعات على دفعات بشكل محمولات صغيرة إلى مراكز تجميع الصواريخ في الشمال السوري ولبنان، لافتاً إلى أن نحو 30 بالمئة من الشحنة الأخيرة لمحركات الصواريخ، إضافة إلى محركات لطائرات دون طيار، وبعض الأسلحة الثقيلة كانت في المستودعات حين قصفها.

     

    وذكر أن الجيش السوري و”حزب الله” يخليان جميع المستودعات القريبة من دمشق بشكل سريع جداً، خلال أيام وحتى في بعض الأوقات خلال ساعات، لأنها باتت مكشوفة للإسرائيليين، ولكن حجم هذه المحمولات كان كبيراً جداً، ولهذا مازالت بعض الأسلحة باقية في هذه المستودعات.

     

    وزعم المصدر أن استخبارات إيران و”حزب الله” رصدت خططاً إسرائيلية لمهاجمة مصانع ومقار للحزب في لبنان ثلاث مرات على الأقل، وسيَّرت طائرات بدون طيار استطاعت العبور إلى الأجواء الإسرائيلية وتصوير أهداف حساسة داخل إسرائيل عن قرب، وهددت أنها ستدمر هذه الأهداف بصواريخ مسيرة عن بعد إذا غامرت إسرائيل بقصف مصانع أو مقار الحزب في لبنان

  • كلمات تُدمي القلب من مسعف سوري لوالدته تحت الأنقاض في الغوطة

    كلمات تُدمي القلب من مسعف سوري لوالدته تحت الأنقاض في الغوطة

    نشر نشطاء سوريون، مقطع فيديو لمسعف  فقد أمه خلال قصف طائرات الأسد على غوطة دمشق الشرقية وهو ينعاها بكلمات تدمي القلوب.

     

    وخاطب أمه بألم وقهر قائلاً: “يا أمي منشان الله لا تأخزيني عم أنقذ العالم ما قدران شيلك يا أمي سامحيني”.

     

    واستنكر نشطاء التواصل الاجتماعي ما وصلت إليه الأمور في غوطة دمشق وفقصفها على مدار الايام الماضية دون أن يحرك العالم ساكنا في عملية إبادة جماعية لسكان المدينة.. وقالوا “مشهد اليوم هو المشهد الذي يلخص الكلام كل الكلام، ويختصر المعاناة والمذبحة التي تعيشها الغوطة.. يدمي القلوب”.

     

    وأكد الدفاع المدني السوري أن نحو 70 شخصاً قضوا بفعل الغارات الجوية العنيفة على الغوطة الشرقية منذ صباح اليوم الخميس.

     

    وواصلت قوات النظام السوري الخميس لليوم الرابع على التوالي قصفها العنيف للغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، لتتخطى حصيلة القتلى منذ الاثنين مئتي مدني.

  • هكذا حول الأسد الغوطة الشرقية إلى بركة دماء.. “70” قتيلاً وعشرات الجرحى في أفظع المجازر

    هكذا حول الأسد الغوطة الشرقية إلى بركة دماء.. “70” قتيلاً وعشرات الجرحى في أفظع المجازر

    تتواصل حملة الإبادة الممنهجة التي يتبعها النظام السوري وروسيا ضد المدنيين في مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق.

     

    وأكد الدفاع المدني السوري أن نحو 70 شخصاً قضوا بفعل الغارات الجوية العنيفة على الغوطة الشرقية منذ صباح اليوم الخميس.

     

    وقال الدفاع المدني السوري في تصريح لـ”وطن”، إن الطائرات الحربية ركزت غاراتها على مدينة عربين وسقبا وجسرين وزملكا وبلدات مختلفة.

     

    وتعيش مدن وبلدات الغوطة الشرقية هذه الفترة أياماً دامية، حيث قضى يوم أكثر من 200 شخص على الأقل معظمهم من المدنيين بفعل حملة القصف الجوية العنيفة .

     

    من جهة أخرى، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن نحو 370 مدنيا قتلوا في الغوطة الشرقية جراء الغارات الروسية والسورية منذ بداية هذا العام، مضيفة أن بين القتلى 63 طفلا و72 امرأة.

     

  • “انحطاط غير مسبوق”.. الإعلام السعودي يبرر لروسيا ارتكاب المجازر في #إدلب بذريعة الثأر لطيارها!

    “انحطاط غير مسبوق”.. الإعلام السعودي يبرر لروسيا ارتكاب المجازر في #إدلب بذريعة الثأر لطيارها!

    في واقعة تعكس مدى الانحطاط والانحدار الذي وصل إليه الإعلام السعودي في عهد “ابن سلمان”، حاولت عدة وسائل إعلام سعودية على رأسها قناة “العربية” وصحيفة “الشرق الأوسط” تبرير مجازر روسيا المروعة بحق السوريين في إدلب وغريها من مدن سوريا.

     

    وفي تبريرات (مخجلة) لم يخرج بها حتى الإعلام الروسي ذاته، دأبت “العربية” وغيرها من وسائل الإعلام السعودية على مجاملة روسيا وتبرير مجازرها بحجة الثأر لطيارها الذي أسقطت طائرته على يد ثوار إدلب، وكأن هذا الطيار كان ذاهبا لإلقاء الورود على السوريين من طائرته.

     

    وقتل أكثر من ثلاثين شخصا وأصيب عشرات في غارات قالت المعارضة إن طائرات سورية وروسية شنتها على مدن وبلدات إدلب وكفرنبل ومعصران ومعرة النعمان.

     

    وأوضح مصادر أن طائرة روسية استهدفت مستشفى سرجة في جبل الزاوية بريف إدلب وألحقت به أضرارا كبيرة، وذلك بعد ساعات على استهداف روسي لمستشفى كفرنبل ومركز صحي ببلدة تل مرديخ.

     

    من جهة أخرى، قال مصدر في المعارضة المسلحة إن الفصائل سيطرت على قريتي تل السلطان وطويل الحليب والكتيبة المهجورة بمنطقة أبو الضهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذلك بعد تفجير سيارة مفخخة وسط قوات النظام قتل خلاله أكثر من 17 عنصرا -بينهم ثلاثة ضباط- وجرح أكثر من 25 آخرين.

     

    وقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت بالمدفعية بلدات الغنطو وأم شرشوح وتلدو والمكرمية بريف حمص الشمالي، كما قصفت مدينة درعا وبلدتي طفس واليادودة المجاورتين، دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.

     

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن استخباراتها نجحت بمساعدة من نظيرتها التركية، في استعادة جثمان الطيار الروسي رومان فيليبوف.

     

    ولقي الرائد الروسي “رومان فيليبوف” حتفه في إدلب.

     

    وكان فيليبوف، الذي أسقطت طائرته بصاروخ محمول على الكتف في سماء إدلب السبت الماضي، تمكن من الهبوط بالمظلة في منطقة تابعة للمعارضة، وبعد إصابته بجروح خطيرة خلال اشتباك مع المسلحين، فجّر نفسه بقنبلة يدوية.

  • النظام رد بقصف المدنيين في الغوطة..  قتلى وجرحى إثر سقوط قذائف صاروخية على أحياء بدمشق

    النظام رد بقصف المدنيين في الغوطة.. قتلى وجرحى إثر سقوط قذائف صاروخية على أحياء بدمشق

    أفادت وكالة سانا السورية الرسمية، بمقتل وجرح عدد من المدنيين جراء إطلاق “المجموعات المسلحة” قذائف على حي باب توما في العاصمة دمشق.

     

    وقال مصدر في قيادة شرطة دمشق، إن “المجموعات المسلحة” أطلقت ظهر اليوم قذائف هاون على حي باب توما ما تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 8 آخرين .

     

    وذكرت سانا، أن دمشق القديمة ومشفى الشرطة في حرستا شهد أمس قصف بالقذائف أسفر عن مقتل 3 مدنيين وأصيب 20 آخرين، وردت قوات النظام بقصف جوي ومدفعي على مناطق إطلاق القذائف في الغوطة الشرقية، على حد زعمها.

     

    https://twitter.com/MOAZALSHAMY/status/960880812341243904

     

    وأكد الناشط السوري محروس مازن في حديثه لـ”وطن”، أن طائرات النظام ردت على القصف الصاروخي بغارات عنيفة استهدفت أحياء سكنية في بلدة سقبا ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية.

     

    وتشهد مدن وبلدات الغوطة الشرقية غارات جوية عنيفة على مدينة سقبا ودوما أسفرت عن سقوط العشرات من المدنيين ضحايا.