الوسم: قصف

  • حفيظ دراجي: ما يجري في #الغوطة جريمة وصمت الرؤساء العرب جريمة أكبر

    حفيظ دراجي: ما يجري في #الغوطة جريمة وصمت الرؤساء العرب جريمة أكبر

    أعرب الإعلامي الجزائري والمعلق في قناة “بي إن سبورتس” القطرية حفيظ دراجي عن استنكاره لما يحدث من مجازر في الغوطة الشرقية في سوريا على يد طيران “الأسد” والطيران الروسي، مؤكدا بأن صمت الزعماء العرب جريمة أكبر من جريمة النظام السوري.

     

    وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”ما يجري في الغوطة الشرقية بريف دمشق جريمة انسانية ضد سوريا والشعب السوري”.

     

    وأضاف أن “صمت الملوك والأمراء والرؤساء والمجتمع الدولي هو جريمة أكبر ضد الأطفال والنساء الذين يدفعون ثمن الجنون الذي يخيم على كل أطراف النزاع وكل المستفيدين من تحطيم حضارة عريقة وشعب عظيم تلزمه معجزة للخروج من محنته”.

    https://twitter.com/derradjihafid/status/968032369591705601

     

    يأتي هذا في وقت واصل فيه نظام الأسد مجازره، حيث قصفت قوات النظام الغوطة الشرقية بالغازات السامة مساء الأحد رغم قرار مجلس الأمن الصادر أمس الأول، والذي يطالب بوقف الأعمال العسكرية في سوريا دون تأخير.

     

    ونشر حساب الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) على وسائل التواصل الاجتماعي، أن قوات النظام قصفت بلدة الشيفونية في الغوطة الشرقية بأسلحة كيميائية تتضمن غاز الكلور السام.

     

    وقال مسؤولون في مستشفى دوما (بمنطقة الغوطة) إن 16 مدنيا تأثروا بالغاز السام.

     

    وقصف النظام السوري مدينة دوما بغاز الكلور السام ثلاث مرات خلال الشهرين الأخيرين.

     

    وأضاف مسؤولو المستشفى المذكور أن طفلا قتل أمس جراء غارة أخرى لقوات النظام على بلدة الشيفونية، ليرتفع عدد قتلى أمس في الغوطة الشرقية إلى 5 قتلى؛ إذ قتل 4 أشخاص في قصف بري وجوي للنظام على أماكن متفرقة من الغوطة صباح أمس.

     

    وأمس الأول، اعتمد مجلس الأمن -بالإجماع- القرار 2401، والذي يطالب جميع الأطراف -دون تأخير- بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يوما على الأقل في سوريا ورفع الحصار المفروض من قوات النظام عن غوطة دمشق الشرقية وبقية المناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

  • مشايخ البلاط نسوا #الغوطة وانشغلوا بـ”التطبيل” لابن سلمان وبابا الفاتيكان نصرها: “سوريا الحبيبة تموت شهيدة”

    مشايخ البلاط نسوا #الغوطة وانشغلوا بـ”التطبيل” لابن سلمان وبابا الفاتيكان نصرها: “سوريا الحبيبة تموت شهيدة”

    في الوقت الذي لم يستنكر فيه مشايخ البلاط السعودي ما يحدث للسوريين في #الغوطة من مذابح مروعة، ولم يلفت انتباههم صراخ الأطفال وعويل النساء حيث أنهم مشغولون بـ(التطبيل) لـ ابن سلمان، خرج بابا الفاتيكان ليندد بمجازر بشار الأسد، ووجه “نداء ملحا لوقف فوري للعنف” في سوريا.

     

    وذكر البابا فرنسيس اليوم، الأحد، أن سوريا “تموت شهيدة” تحت وطأة هجمات مستمرة تقتل المدنيين في الغوطة الشرقية ودعا إلى نهاية فورية للعنف والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

     

    وقال في عظته الأسبوعية أمام عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس “كل هذا غير إنساني”.

     

    وأضاف “فكري مشغول كثيرا هذه الأيام بسوريا الحبيبة التي تموت شهيدة” مضيفا أن آلاف المدنيين سقطوا ضحايا العنف الذي لم تسلم منه حتى المستشفيات.

     

    وتابع قائلا “لا يمكنك محاربة الشر بواسطة شر آخر”. وطلب البابا من مستمعيه أداء صلاة جماعية في صمت.

     

    مشايخ البلاط السعودي تجاهلوا “بشار” ومذابحه ووجهوا سهامهم تجاه “أردوغان”

    وكالعادة لم يجد الدعاة المحسوبون على النظام في السعودية مفرا من التغريد في سرب “ابن سلمان”، فبدلا من الحديث عن المجازر المروعة التي تشهدها “الغوطة” وإبادة السوريين على أيدي نظام بشار هناك، خرج الداعية السعودي نايف العساكر ليهاجم أردوغان والتواجد التركي بسوريا متجاهلا صراخ الأطفال وعويل النساء في الغوطة الشرقية التي تتعرض لإبادة وتطهير عرقي لليوم السابع على التوالي.

     

    وفي سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن) الجمعة، شن “العساكر” هجوما عنيفا على الرئيس التركي وقواته بسوريا المشاركة بعملية #غصن_الزيتون في عفرين، دون أن يدون كلمة واحدة يستنكر فيها مجازر بشار الدائرة بحق السوريين في الغوطة، حتى لا يغضب “ابن سلمان” بعد توجهات السعودية الجديدة بدعم بشار الأسد وتطليق المعارضة السورية.

     

     

    كما التزم العديد من الدعاة المحسوبون على نظام “ابن سلمان” الصمت تجاه مجازر بشار المروعة بالغوطة الشرقية، وذلك بعد تبدل السياسة السعودية منذ تولي ابن سلمان مقاليد الحكم بالمملكة حيث تحولت السعودية إلى حليف لنظام بشار الأسد وطلقت المعارضة التي كانت من أكبر داعميها ببدايات الثورة السورية.

     

    وتأتي تصريحات البابا بعد ساعات من قرار لمجلس الأمن الدولي يطالب بهدنة لمدة 30 يوماً في عموم سوريا للسماح بدخول المساعدات والإجلاء الطبي

  • “ما زال هناك أحياء علينا قتلهم”.. النظام السوري يحاول اقتحام #الغوطة مع استمرار القصف الوحشي

    “ما زال هناك أحياء علينا قتلهم”.. النظام السوري يحاول اقتحام #الغوطة مع استمرار القصف الوحشي

    على ما يبدو باتت هدنة مجلس الأمن الدولي “حبر على ورق” كما يقال, اذ واصل النظام السوري والمقاتلات الروسية قصف الأحياء المدنية في الغوطة الشرقية دون أي اعتبار للهدنة الانسانية التي جرى التوافق عليها في مجلس الأمن.

     

    وبدأت القوات السورية بمساندة المليشيات الداعمة لها هجوما بريا واسعا لاقتحام الغوطة الشرقية من ثلاثة محاور، تحت غطاء ناري كثيف وإسناد مدفعي وجوي شاركت فيه مقاتلات روسية بحسب مصادر في المعارضة السورية المسلحة.

     

    وقال مراسل الجزيرة في الغوطة محمد الجزائري إن الهجوم بدأ في محاور كرم الرصاص والشيفونية قرب دوما وحوش الضواهرة في منطقة المرج، وتهدف قوات النظام إلى الوصول لتل فرزات بغية عزل مساحات كبيرة من منطقة المرج شرقي الغوطة، وكذلك لقطع الطريق بين مدينتي دوما وحرستا غربي الغوطة الشرقية.

     

    ونقل المراسل عن الدفاع المدني بريف دمشق تسجيل سقوط أكثر من ثمانين قذيفة مدفعية على أحياء حرستا إحدى كبرى مدن الغوطة.

     

    وأشار مراسل الجزيرة في درعا عمر الحوارني إلى أن الأنباء الأولية تشير إلى سقوط ضحايا وقتلى من المدنيين جراء القصف العنيف منذ صباح اليوم، مشيرا إلى أن فصائل المعارضة تمكنت حتى الآن من صدّ هجوم النظام.

     

    ولفت إلى أن قوات النظام تسعى للتقدم نحو التلة الإستراتيجية بعدما استطاعت في الأعوام الماضية السيطرة على نحو عشرين بلدة في منطقة المرج، حيث لم يتبق سوى هذه التلة وست بلدات أخرى بيد المعارضة، موضحا أن سقوط التلة بيد قوات النظام يعني حصر المعارضة في منطقة مكتظة بالسكان والمباني.

     

    وأوضح المراسل أن عملية “فكي الكماشة” التي تنفذها قوات النظام للفصل بين دوما وحرستا تهدف لقضم مناطق بالغوطة وتقطيع أوصالها وعزلها عن بعضها في وقت تزداد فيه الأوضاع الإنسانية ترديا.

     

    خارطة السيطرة

    وفي السياق، أفاد مراسل الجزيرة في غازي عينتاب رأفت الرفاعي أن النظام من خلال عملية الاقتحام يسعى لتغيير خارطة السيطرة في الغوطة التي تعتبر البوابة الشرقية للعاصمة دمشق وتبلغ مساحتها تسعين كيلومترا مربعا. ولفت إلى أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية ثقيلة وأعدادا من المليشيات الأجنبية خاصة العراقية واللبنانية، للمشاركة في هذا الهجوم الواسع.

     

    لكن المراسل أوضح أن قوات النظام لم تحقق حتى الآن أي تقدم في الغوطة الشرقية، مشيرا إلى أن هناك خيارات أمام فصائل المعارضة تتمثل بصد الاقتحام واستثمار الجغرافيا لنقل الخطوط الدفاعية في ظل القصف الشديد والمكثف.

     

    وكان مراسل الجزيرة في ريف دمشق أفاد في وقت سابق بأن المعارك تحتدم على أطراف بلدة الشيفونية بين المعارضة وقوات النظام، وأضاف أن قوات النظام قصفت بلدة الشيفونية بالبراميل المتفجرة، بينما قالت مواقع موالية للنظام إن القصف استهدف مواقع لجبهة النصرة.

     

    يشار إلى أن عدد قتلى الغارات الروسية والسورية بلغ 54 مدنيا منذ أمس.

     

    وضع كارثي

    وأوضح مراسل الجزيرة في الغوطة أن الوضع الإنساني يزداد سوءا بسبب الجوع والبرد والمرض وانعدام المواد الأساسية، بينما ناشد الأهالي المجتمع الدولي التدخل وإنقاذهم فورا.

     

    من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر في الدفاع المدني العامل في الغوطة الشرقية أن الطيران الحربي الروسي جدد مساء أمس قصفه بلدة الشيفونية بغارات، كما أطلقت المدفعية السورية نحو مئة قذيفة خلال أقل من عشر دقائق على البلدة، مخلفة قتلى وجرحى ودمارا كبيرا.

     

    كما نقلت وكالة رويترز عن مسعفين في المنطقة أن القصف لم يهدأ لفترة من الوقت تسمح لهم بإحصاء جثث القتلى.

     

    وقالت خدمات طوارئ وجماعة تراقب الحرب إن الطائرات الحربية ضربت بلدة في الغوطة بعد قليل من التصويت في مجلس الأمن على القرار 2401 القاضي بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثين يوما في سوريا.

  • مسعفون في الغوطة الشرقية: اوقفوا القصف كي نحصي عدد الجثث!

    مسعفون في الغوطة الشرقية: اوقفوا القصف كي نحصي عدد الجثث!

    مأساة “الغوطة” الشرقية تتفاقم والمشهد يزداد دموية ووحشية، لدرجة أن المسعفون بـ”الغوطة يقولون إن القصف لا يهدأ لفترة من الوقت تسمح لهم بإحصاء الجثث وذلك في واحدة من أكثر حملات القصف فتكا في الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ سبع سنوات.

     

    ونقلت “رويترز” عن الدفاع المدني السوري في الغوطة الشرقية، إن مسعفين هرعوا للبحث عن ناجين بعد ضربات في كفر بطنا ودوما وحرستا.

     

     

    وأضافت منظمة الإنقاذ التي تعمل في الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية أنها وثقت 350 حالة وفاة على الأقل خلال أربعة أيام الأسبوع الماضي.

     

     

     

    ما قدرنا امبارح نحصي أعداد الشهداء

    وقال سراج محمود وهو متحدث باسم الدفاع المدني ”يمكن أكتر من هيك بكتير… ما قدرنا امبارح نحصي أعداد الشهداء لأن الطائرات الحربية عم تتجول بالسماء“.

     

     

    ومع تساقط القنابل التي أصاب بعضها مراكز للطوارئ وسيارات إسعاف يكافح المسعفون لانتشال الناس من تحت الأنقاض. وقال محمود ”بس نحنا إذا راح نحفر بإيدينا وراح نطلع برجلينا نركض ركض ونسعف العالم لساتنا موجودين“.

     

     

    وقال شاهد في دوما إنه استيقظ في الساعات الأولى من صباح يوم السبت على صوت قصف الطائرات لمنطقة قريبة. وظلت معظم الشوارع خالية.

     

     

    مجلس الأمن منح “بشار” مهلة جديدة لإبادة سكان الغوطة بالكامل

    وأرجأ مجلس الأمن الدولي أمس، الجمعة، التصويت على مسودة قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في جميع أنحاء سوريا للسماح بدخول المساعدات وعمليات الإجلاء الطبي.

     

    وسيصوت المجلس الذي يضم 15 دولة يوم السبت على القرار الذي وضعت مسودته الكويت والسويد.

     

    https://twitter.com/falih_448/status/967139575364714503

     

    وجاء التأجيل بعد خلافات في مفاوضات اللحظة الأخيرة على النص إذ اقترحت روسيا، التي تملك حق النقض (الفيتو) وحليفة رئيس النظام السوري بشار الأسد، تعديلات جديدة.

     

    وانهارت بسرعة محاولات سابقة لوقف إطلاق النار في سوريا منذ نشوب الصراع الذي راح ضحيته مئات الآلاف وأجبر 11 مليون شخص على ترك منازلهم.

     

  • “مجلس الأمن” وجد أنه لا يزال هناك “أحياء” بالغوطة فقرر منح “بشار” مهلة لإبادة أهلها بالكامل!

    “مجلس الأمن” وجد أنه لا يزال هناك “أحياء” بالغوطة فقرر منح “بشار” مهلة لإبادة أهلها بالكامل!

    استمرارا لسيناريو “العار” الذي يمارسه المجتمع الدولي بحق السوريين، تم تأجيل التصويت بمجلس الأمن أمس، الجمعة على قرار مشروع  يقضي بفرض هدنة إنسانية في سوريا، لإيقاف شلال الدم بـ”الغوطة” الشرقية ووضع حد لمجازر بشار بحق المدنيين هناك.

     

    ويبدو أن مجلس العار بمتابعة أحداث الأمس الدامية في سوريا وبعد حرق طائرات المجرم “بشار” للغوطة بالنابلم، قد تبين له أنه لا يزال يوجد “أحياء” في الغوطة رغم كل ذلك الإجرام والوحشية غير المسبوقة، فقرر تأجيل التصويت على هذا القرار لمنح السفاح “بشار” مهلة إضافية لإبادة أهالي الغوطة ومحوها من الوجود، ثم بعد ذلك النظر لهذا المشروع الذي تقدمت به الكويت والسويد.

     

    موقف يبعث على الإحباط

    وقال مندوب السويد الدائم لدى الأمم المتحدة السفير “أولوف سكوغ” إن مجلس الأمن الدولي لم يتمكن، أمس الجمعة 23 فبراير/شباط 2018، من اعتماد مشروع القرار الذي تقدمت به بلاده بالتنسيق مع الكويت بشأن فرض هدنة إنسانية في سوريا.

     

    وأعرب في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك،عن أمله يأمل في أن يجتمع أعضاء المجلس، اليوم السبت، من أجل إصدار القرار.

     

    وأكد سكوغ أن “الموقف يبعث فعلاً على الإحباط، خاصة اذا ما وضعنا الحقائق على الأرض في اعتبارنا، ونأمل في أن نتمكن اليوم من الاجتماع لإصداره.. إن الفجوة مازالت قائمة داخل المجلس”.

     

    وبدوره أكد رئيس مجلس الأمن الدولي ومندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي أن التصويت على مشروع قرار الهدنة سيجري ظهر السبت بالتوقيت المحلي لمدينة نيويورك.

     

    شجار روسي أمريكي حول تقاسم “الكعكة” بسوريا

    ويجري المجلس مشاورات منذ 9 فبراير الجاري حول مشروع قرار متعلق بهدنة إنسانية، ترافقت مع حملة قصف جوي كثيفة لقوات نظام بشار الأسد على الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة.

     

    وتواجه المفاوضات مشاكل بسبب خلافات بين دول المجلس، لا سيما أميركا وروسيا، حول تصوّر رئيسي في نص القرار يحدد موعد بدء وقف إطلاق النار.

     

    واتهم دبلوماسيون غربيون موسكو بمحاولة تعطيل التصويت على القرار لصالح نظام الأسد، الذي يريد القضاء على بؤرة المعارضة المسلحة الأخيرة قرب العاصمة دمشق. وقالوا إن روسيا تحاول منح نظام الأسد وحلفاءه فرصة إضافية لاقتحام تحصينات المعارضة في الغوطة والسيطرة عليها فعلياً قبل صدور قرار من مجلس الأمن، وفقاً لما ذكره موقع “بي بي سي”.

     

    وتعثرت المفاوضات بسبب تعديلات طلبت روسيا إدخالها على مشروع القرار المتعلق بفرض الهدنة، بينها أن وقف إطلاق النار لا يشمل العمليات ضد تنظيم “الدولة الاسلامية” أو “القاعدة”، بالإضافة إلى “الأشخاص والجماعات والمنشآت والكيانات” التي ترتبط بالمجموعات الإرهابية.

     

    وفي البداية كان مشروع القرار ينص على أن موعد سريان وقف إطلاق النار يبدأ بعد 72 ساعة من تبنيه، لكن هذا التصور لا يزال قيد المناقشة.

     

    واستخدمت روسيا حق النقض 11 مرة ضد مشاريع قرار حول سوريا تستهدف حليفتها دمشق. وفي تشرين الثاني/نوفمبر استخدمت حق النقض لإنهاء تحقيق تقوده الأمم المتحدة حول هجمات بالأسلحة الكيميائية في سوريا.

     

    كما أن أحد أبرز الخلافات الرئيسية بين موسكو وواشنطن والتي أدت إلى إرجاء التصويت، اشتراط موسكو وضع موعد محدد لوقف إطلاق النار وجعله في أقرب وقت ممكن، فيما يصر الأميركيون على وضع زمن محدد.

     

    وأعربت السفيرة الأميركية، نيكي هايلي، عن خشيتها مع استمرار المفاوضات ليوم آخر حول الهدنة، وكتبت هايلي على تويتر: “من غير المعقول أن روسيا تعطّل التصويت على وقف لإطلاق النار يسمح بإدخال مساعدات إنسانية في سوريا”.

     

    وأضافت: “كم عدد الأشخاص الذين سيموتون قبل أن يوافق مجلس الأمن على التصويت؟ لنقم بذلك الليلة. الشعب السوري لا يستطيع الانتظار”.

     

     يجب أن تتوقف المجزرة الآن

    في غضون ذلك، دعا الاتحاد الأوروبي، أمس الجمعة، إلى وقف المجزرة في الغوطة الشرقية، في حين أعربت فرنسا عن استعدادها لاستقبال مدنيين جرحى ممن سيتم إجلاؤهم من الغوطة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

     

    وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني على هامش قمة غير رسمية للاتحاد في بروكسل: “يعجز الاتحاد الأوروبي عن وصف الرعب الذي يعيشه سكان الغوطة الشرقية (…) يجب أن تتوقف المجزرة الآن”. وأضافت أن “الدخول غير المشروط للمساعدات الإنسانية وحماية السكان المدنيين، يعتبران من الواجبات الأخلاقية”.

     

    وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وجها رسالة مشتركة الجمعة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ليطلبا منه الموافقة على مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي لإقرار وقف إطلاق النار في سوريا، كما أعلن الإليزيه.

     

    وفي رسالتهما، طلب ماكرون وميركل الموجودان في بروكسل، من روسيا دعم مشروع قرار يطالب بوقف لإطلاق النار مدة 30 يوماً في سوريا ويرمي خصوصاً إلى تسهيل وصول المساعدة الإنسانية وإتمام عمليات الإجلاء الطبية في الغوطة الشرقية.

     

    وهاجم رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك، روسيا وإيران، وقال إنهما تسمحان لنظام الأسد بقتل الأطفال الأبرياء والرجال والنساء في الغوطة الشرقية.

     

    وشدد تاسك على أن الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف إطلاق نار فوري، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة.

     

  • في الغوطة.. مصور يفاجئ بأفراد عائلته يصرخون تحت الأنقاض بعد غارةٍ وحشية للنظام !

    في الغوطة.. مصور يفاجئ بأفراد عائلته يصرخون تحت الأنقاض بعد غارةٍ وحشية للنظام !

    تعددت مشاهد وقصص المأساة التي يعيشها السوريون في الغوطة الشرقية، وليس بآخرها قصة مصور صحفي سوري يوثق الجرائم التي ترتكبها الطائرات الروسية والسورية في الغوطة الشرقية حتى جاءت لحظة الصدمة.

     

    وبينما يواصل المصور تغطيته، تفاجأ بأفراد عائلته يصرخون تحت الأنقاض بعد غارة جوية عنيفة شنتها الطائرات السورية على بلدة سقبا بالغوطة الشرقية.

     

    وظهر مقطع فيديو نُشر على موقع صحيفة دايلي ميل البريطانية، المصور وهو يحاول يائساً إنقاذ عمَّته الحُبلَى، وأربعةً من أبناء أعمامه، وجدته من حطام مبنى في ضاحية بالغوطة الشرقية.

     

    وكان المُصوِّر يلتقط بعض اللقطات لعملية القصف الوحشي حين سمع صرخاتهم طلباً للنجدة.

     

    وفي المشهد المؤلم، ظهرت من بين الركام  امرأةٌ يُغطي الدم وجهها تصرخ في تألمٍ بينما يحاول رجال الإنقاذ التقدُّم لإخراجها، ووجهُ صبيٍ وقد تعرَّض لإصابات خطيرةٍ.

     

    وتصف منظمات حقوقية والأمم المتحدة بأن ما يجري في الغوطة إبادة ومذبحة حقيقية ضحاياها المدنيين الأبرياء، بينما وصف الأم العامة للأمم المتحدة بأن ما يجري في الغوطة “حجيم على الأرض”.

  • #الغوطة_تُباد.. أوضاع كارثية وعائلات بلا طعام والضحايا بالمئات ولا مكان آمناً إلا الأقبية والملاجئ

    #الغوطة_تُباد.. أوضاع كارثية وعائلات بلا طعام والضحايا بالمئات ولا مكان آمناً إلا الأقبية والملاجئ

    صواريخ وقذائف، دخان وحرائق، دمار وأشلاء، دموع ودماء، هذه هي الغوطة أمام الكاميرات والعالم يتفرج، يرى وكأنه لا يرى، فلا ملجأ ولا معين، ولك بعد هذا أن تتخيل باقي المشاهد، من أطفال ينزفون، ونساء ورجال تحت الأنقاض، وأحباب يندبون فوقها، ولك أيضا أن تتصور ما لم تلتقطه الكاميرات ولم يصل إليه المنقذون.

    إبادة حقيقية يتعرض لها السوريين في الغوطة الشرقية، خلّفت حتى اللحظة أكثر من 300 قتيل على الأقل – مما وثقته الكاميرات – ومئات الجرحى وعائلات بأكلمها تحت الأنقاض، والمأساة لم تتوقف هنا فحسب، أوضاعاً كارثية من فقر وجوع ينهش أجساد منهكة في غوطة تخلى عنها العالم أمام وحشية الإجرام.

     

    يقول المتحدث الإعلامي باسم الدفاع المدني السوري في ريف دمشق، إن عائلات بكامل أفرادها في الغوطة الشرقية بدون طعام منذ ثلاثة أيام فقدت فيها الغوطة أكثر من مئات الضحايا.

     

    ويضيف:” هناك نقص حاد في المستلزمات الطبيعة لعلاج المصابين، وفقدنا 4 من كوادرنا وأصيب العشرات خلال عمليات الانقاذ التي لم تتوقف ساعة”.

     

    وطالب هيئة التفاوض السورية المجتمع الدولي للنظر في إعلان هدنة فورية لمدة 30 يوماً في كافة الأراضي السورية، ووقف المجازر التي تتعرض لها الغوطة الشرقية.

     

    ويؤكد الدفاع المدني أن كوادره تعجز عن الوصول لكافة مواقع سقوط الضحايا ببب كثافة النيران والقصف من الطائرات الحربية .

     

    وقال رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري إن الحلول الدولية المطروحة بخصوص الغوطة الشرقية تدل على عدم وجود الرغبة الحقيقية لدى المجتمع الدولي لإنهاء ما يحصل في سوريا إلى الأبد.

     

    وأضاف الحريري في تغريدات على حسابه الشخصي أن “أي مبادرة تفضي إلى إخراج أهالي الغوطة من منازلهم تعتبر جريمة تهجير قسري وبمثابة جريمة حرب”.

    وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالدخول فورا إلى الغوطة الشرقية، قائلة إن ما يحدث هناك يكشف عن أقبح وجه للإنسانية.

     

    وتلجأ العائلات في الغوطة إلى الملاجئ والأقبية لعلها توفر لها مأوى من شظايا القصف الكثيف، وتحذر مجموعات الإغاثة من أنَّ الظروف في الملاجي قد تتدهور سريعاً. إذ تفتقر إلى التهوية والكهرباء والمياه الجارية ومرافق دورات المياه.

     

    وتعتبر الغوطة الشرقية من أبرز المناطق السورية التي ما زالت تحت سيطرة المعارضة المسلحة.  ورغم أنها مشمولة باتفاق خفض التصعيد منذ مايو/أيار الماضي يسعى النظام لاستعادة سيطرته عليها لقربها من العاصمة واتصالها بها عبر حي جوبر الذي يبعد كيلومترات قليلة عن ساحة العباسيين في قلب دمشق.

  • أم طلبت من احد المسعفين قتل طفلها.. سوريون يروون لـ”وطن” قصص الموت والقهر في #الغوطة_الشرقية

    أم طلبت من احد المسعفين قتل طفلها.. سوريون يروون لـ”وطن” قصص الموت والقهر في #الغوطة_الشرقية

    لم تخلو مشاهد الموت والدماء في الغوطة الشرقية المحاصرة، من القصص المؤلمة والمؤثرة وتفاصيل القهر التي يمر بها السوريون تحت ضربات الطائرات الحربية السورية والروسية في كل ساعة كُتب لهم العيش فيها شاهدين على مذبحة يحيطها صمت وتآمر.

     

    “أن تصرخ فلا يسمع لك صوت أو أن تهرب من موت إلى موت”، بهذه العبارة عبر الناشط رامي صالح عن المأساة الحقيقية في الغوطة الشرقية، حيث القصف الكثيف والأشلاء المتناثرة على الطرقات والدماء التي أصبحت معلماً بين الأحياء .

     

    ويروي صالح لـ”وطن”، أن طوال ساعات الليل والنهار لم تغادر الطائرات أجواء الغوطة وهي تصبب حممها النارية على رؤوس المدنيين، مضيفاً أن معظم الضحايا يجري انتشالهم من تحت أنقاض منازلهم .

     

    ويوضح أن لا مفر لأهالي الغوطة من كثافة نيران القصف، لأنه القصف الذي تتعمده الطائرات “عشوائي وكثيف” يوقع أكثر عدداً من الضحايا ويحدث دماراً كبيراً يصل إلى تسوية أحياء سكنية كاملة في الأرض .

     

    ويضيف  الناشط السوري:” الدفاع المدني يضطر أحياناً لترك عائلات تحت الأنقاض بسبب تكرار القصف على نفس المكان، وتتعمد الطائرات استهداف طواقم الدفاع المدني والاسعاف لمنعهم انتشال العالقين تحت الأنقاض وضحايا القصف بشكل عام”.

    وأكد الدفاع المدني السوري أن أعداد ضحايا الإبادة التي تتعرض لها الغوطة الشرقية تصل إلى نحو 500 قتيل ومئات الجرحى، إلى جانب وجود عالقين تحت الأنقاض.

     

    أما عن الأوضاع المعيشية والإنسانية الصعبة، فيقول الناشط معاذ خربطلي:” من لم يمت بالقصف سيموت من جوعه في غوطتي .. من بقي على قيد الحياة من الاهالي ثلاثة ايام وهم بدون طعام”.

    وتعاني الغوطة الشرقية من حصار متواصل منذ سنوات، فقد خلالها السوريون أدنى مقومات ومتطلبات الحياة الأساسية من مواد إغاثية وإنسانية وغذائية وغيرها.

     

    ويتابع خربطلي في حديثه لـ”وطن” عن قصص الموت والقهر: “أم طلبت من احد المسعفين قتل ابنها الطفل الذي كان يحتضر بين يدي الكادر الطبي كي يستريح من العذاب دون أن يتمكنوا من انقاذه”.

     

    وختم حديثه قائلاً:” لا شيء يظهر حجم مذبحة الغوطة الشرقية”.

     

    وعن حجم المعاناة والمأساة الحقيقة، يتحدث الناشط عامر الشامي مؤكداً أن ما يراه الجمهور من مشاهد حول إبادة الغوطة هو الحد الأدنى من الوحشية وما ل يرونه من فظائع لا يمكن وصفها.

     

    ويقول في حديثه لـ”وطن”:” الناس هنا لم تعد تثق بأحد حتى أنها ترفض الكاميرا ونحن بتنا نخجل أمامهم وأمام أن نقف عاجزين كما الجميع ونصور … نصور لمن ولأجل؟ لترون دماءنا المسفوكة على قوارع الطرقات لترون أشلاءنا المتناثرة في كل مكان و بعدها تزرفون الدموع وتحزنون ساعات و من ثم تتابعون حياتكم بينما هنا لا حياة ، كل شيئ متوقف معطل مدمر ممزق”.

     

    ويبين الشامي:” ليس استسلاما او يأسا فأملنا لم يكن يوما إلا بالله وحده … ومهماا طال الزمن ولو عثرت الجياد مرة ولكن الأيام دول بيننا وبين جزار دمشق”.

     

    وأسفرت الهجمة الشرسة على الغوطة الشرقية عن مقتل المئات من المدنيين وتكتظ المشافي بأعداد الجرحى الكبيرة، جراء القصف العشوائي والشديد الذي تتعرض له الأحياء السكنية في بلدات ومدن الغوطة منذ أيام.

    وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، بالوقف الفوري للنار في الغوطة الشرقية وفتح ممرات إنسانية، مضيفاً: “لا نستطيع أن ندع الأمور تتواصل بهذه الطريقة المخيفة في الغوطة”.

  • إحداهن تمنت قتل الأطفال.. مؤيدات الأسد لـ”أهالي الغوطة”: أصواتكم أجمل من أصوات (the voice)

    إحداهن تمنت قتل الأطفال.. مؤيدات الأسد لـ”أهالي الغوطة”: أصواتكم أجمل من أصوات (the voice)

    على وقع الإبادة التي يتعرض لها السوريين في غوطة دمشق الشرقية، خرجت مؤيدات لنظام الأسد يشمتن بأبناء جلدتهن من السوريين المدنيين والأبرياء الذي يقتلون ليل نهار بالمئات بنيران طائرات النظام وروسيا في مذبحة هي الأشرس على الإطلاق.

     

    ورصدت “وطن” تعليقات بعض من مؤيدات النظام السوري حول ما يجري في الغوطة الشرقية، وقالت الناشطة رنا حسان، “إن كل من في الغوطة إرهابي حتى الطفل الربيع فهو يشرب حليبهم المسموم، ولتكون أرضاً محروقة، لا مصالحات ولا ومساومات ولا هدنة”.

     

    وردت على رنا، ناشطة أخرى تُدعي رنا جولاق قائلة:” كلن بيئة حاضنة الصغير قبل الكبير.. انشالله بتنهفى من خل للصبح مابضل فيها شجر ولا حجر ولا بشر والله يحمي جيشنا فرد فرد”.

    أما الناشطة “نتالي” تمنت قتل أطفال الغوطة الشرقية:” اخلاقي ما بتسمحلي ازعل ع اطفال الغوطة وشو ما صار فيون قليل كتير.. انا لو بقدر اقتلون ما بقصر، الله يفجعكون ببعض”.

    وغردت المؤيدة لنظام الأسد زينت:”الأصوات الي عم تطلع بالغوطة اجمل من اصوات the voice مجتمعة “.

    ورد الناشط في الثورة السورية محمد شبيب من حلب على شماتة مؤيدات الأسد:”كفرت بأوطانكم، كفرت بسوريتكم، كفرت بتعايشك، آمنتُ بالله وحده، آمنتُ بدم الشهيد، آمنتُ بالثأر من كلّ مسخ.صبراً أهلنا في الغوطة فإنّ النصر مع الصبر وإن مع العسر يسر.”

     

    وتواصل طائرات روسيا والنظام السوري قصف بلدات ومدن الغوطة بكافة أنواع الأسلحة من براميل متفجرة وصواريخ أرض أرض وقذائف على الأحياء السكنية في الغوطة، ما أدى لسقوط مئات الضحايا من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال، وسط مطالبات أممية وحقوقية بوقف الإبادة بحق المدنيين.

     

    وإلى جانب الإبادة التي تتعرض لها غوطة دمشق، فيعاني أهلها من حصار خانق منذ نحو 4 سنوات، فاقم من معاناة المدنيين في الحصول على المواد الغذائية ومقومات الحياة الأساسية .

     

    ويعيش حوالي 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية الواقعة ضمن مناطق “خفض التوتر”، التي تم التوصل إليها خلال مباحثات أستانة، العام الماضي، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

     

  • الضمير العالمي والعربي في نومٍ عميق.. “بشار” ينفذ حملة إبادة جماعية بحق #الغوطة_الشرقية

    الضمير العالمي والعربي في نومٍ عميق.. “بشار” ينفذ حملة إبادة جماعية بحق #الغوطة_الشرقية

    موجة من الغضب الواسع اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاغ #الغوطة_الشرقية_تباد، الذي انتشر على نطاق واسع تنديدا بحملة الإبادة الجماعية الممنهجة التي يتعرض لها السوريين من سكان الغوطة الشرقية، على أيدي قوات النظام وحلفائه الروس.

     

    حكام العرب نائمون والضمير العالمي في غيبوبة

     

    وتواصل القصف الدامي على الغوطة الشرقية في ريف دمشق التي تشهد محرقة جماعية للمدنيين خلفت خلال 48 ساعة مئات القتلى والجرحى وبثت الرعب، فيما تواجه المنطقة السيناريو نفسه الذي نفذه النظام السوري وروسيا في مدينة حلب أواخر 2016، وذلك وسط عجز تام للمجتمع الدولي عن وقف المجازر بحق المدنيين.

     

    وأفادت تقارير بأن غارات القوات النظامية هناك قتلت أكثر من 300 مدني، وأصابت بجروح 1400 شخص آخر هذا الأسبوع.

    وأصبح التعبير عن العجز؛ هو أقصى ما أمكنها أن تنجزه “الأمم”، العاجزة عن الحيلولة دون إفناء من تبقى من أهل الغوطة بيد البطش الروسي – الأسدي، حتى بياناتها عجزت عن القول والكلام، ومنظماتها تطالب بضبط النفس، إنه العجز العالمي المنكشف أمام دماء وأشلاء أبناء الغوطة.

    “لم يعد هناك كلمات تنصف الأطفال القتلى، ولا أمهاتهم، ولا آباءهم، ولا أحباءهم”، هنا ينتهي البيان الذي أصدرته “اليونسيف”، أكبر منظمة معنية بالطفولة العالمية، تظهر عجزها عن الوقوف في وجه قتلة العصر، الذين حولوا أطفال سوريا إلى وليمة يتناوبون على هتك طفولتهم، ونهش لحمهم ذويهم.

     

    “إنه العار”.. جملة قالها وزير فرنسي قبل أيام، معقباً على عجز المجتمع الدولي إزاء المذبحة.

    الأوضاع بالغوطة تمثل الإنسانية بأقبح صورها

     

    وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر -في تغريدة لها- إنها تحتاج للدخول فورا إلى الغوطة الشرقية بسوريا، ووصفت الأوضاع هناك بأنها تمثل الإنسانية بأقبح صورها.

    كما طالبت اللجنة بالسماح بنقل المساعدات إلى الغوطة خاصة للمصابين في حالة خطيرة ممن يحتاجون للعلاج في الجيب الخاضع لسيطرة المعارضة، القريب من دمشق.

     

    وقالت المتحدثة باسم اللجنة يولاندا جاكيمي “ندعو كل من يقاتلون إلى ضبط النفس واحترام القوانين الإنسانية الدولية عند استخدام أسلحتهم، ونتوقع أن يزداد الوضع سوءا”.

    ويعيش حوالي 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية الواقعة ضمن مناطق “خفض التوتر”، التي تم التوصل إليها خلال مباحثات أستانة، العام الماضي، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

    “مايحدث الآن ليس مجرد تصعيد بل إنتقام وتطهير عرقي”.. هكذا جاء تعليقات النشطاء على المجزرة المروعة التي ينفذها بشار بحق أبناء الغوطة.

    تاريخ قديم..

     

    وارتبط اسم الغوطة الشرقية بما يعرف بـ”مجزرة الكيميائي” عام 2013، والتي قتل فيها نحو 1300 مدني بعد أن قصفتها قوات النظام بالسلاح الكيميائي، لكن عداد الموت لم يتوقف فيها منذ سيطرة المعارضة عليها عام 2012.

     

    بالرغم من تمكنه من السيطرة على بعض مدن الغوطة وبلداتها في السنوات الماضية عبر ما تسميه المعارضة بـ”اتفاقات التهجير” بعد القصف والحصار، فإن نظام الرئيس بشار الأسد والمليشيات الموالية له فشلت في اقتحام معظم مناطق الغوطة أو السيطرة عليها عسكريا.

     

    ودفع النظام السوري بقوات من الحرس الجمهوري تارة وقوات النخبة في الجيش تارة أخرى فضلا عن مشاركة مقاتلي حزب الله اللبناني في مرات عديدة في محاولات اقتحام الغوطة لكن دون جدوى، غير أن النظام يحضر منذ أيام لحملة كبرى عليها بقيادة الجنرال في الحرس الجمهوري سهيل الحسن.

     

    سيناريو سابق في حلب

     

    ويأتي هذا القصف في إطار حملة جوية ضارية تشنها الطائرات الروسية والسورية على جلّ بلدات الغوطة المحاصرة التي تضم نحو أربعمئة ألف شخص يعيشون في أوضاع شديدة السوء، فيما تتواتر تقارير عن حشود عسكرية تمهيدا لهجوم واسع على الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل أبرزها جيش الإسلام وفيلق الرحمن.

    كما أنه يأتي في وقت تحدث فيه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن احتمال تطبيق سيناريو الحملة العسكرية على معاقل المعارضة في مدينة حلب، والتي قتل فيها آلاف المدنيين، وانتهت أواخر 2016 بتهجير السكان ومسلحي المعارضة.

    كما أن المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا حذر من أن التصعيد في الغوطة قد يتحول إلى تكرار ما حدث في حلب التي كانت المعارضة المسلحة تسيطر على أحيائها الشرقية. يأتي ذلك فيما اكتفت الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة بالتعبير عن قلقها مما يجري في غوطة دمشق.

    هجوم بري وشيك

     

    على بعد بضعة كيلومترات فقط، يعتري الخوف أيضاً سكان دمشق مع اشتداد وتيرة سقوط القذائف التي تطلقها الفصائل المعارضة المنتشرة في الغوطة الشرقية، وتستهدف بشكل أساسي المدينة القديمة.

     

    وغداة مقتل 13 مدنياً الثلاثاء في دمشق وفق إعلام النظام، فضّل كثيرون التزام منازلهم ومتابعة آخر التطورات على نشرات الأخبار، فيما تُسمع أصوات الطائرات المحلقة فوق الغوطة الشرقية وضرباتها الجوية.

     

    وامتنع الكثير من الاهالي عن ارسال أولادهم إلى المدارس، فيما اعلنت مدارس في الأحياء التي تستهدفها القذائف اقفال أبوابها.

     

    وبعد بدء التصعيد، ووسط أنباء عن هجوم وشيك على الغوطة، قال سكان في دمشق لفرانس برس إنهم بدأوا التفكير بحلول تبعدهم عن القذائف على غرار كريم الذي قرر الانتقال مع عائلته الى مسقط رأسه على الساحل السوري “حتى عودة الهدوء”.

     

    وبدا حي باب توما في دمشق القديمة حيث تنتشر المقاهي والحانات، شبه خال الا من بضعة “مُغامرين بحياتهم”، كما وصفهم أحد المارة.