الوسم: قطاع غزة

  • حماس تقرر حل وحظر حركة الصابرين الشيعية في قطاع غزة

    حماس تقرر حل وحظر حركة الصابرين الشيعية في قطاع غزة

    وطن _ أعلنت حركة حماس الفلسطينية حل وحظر  حركة الصابرين الشيعية في قطاع غزة، وقررت وقف ومنع جميع  أنشطة الحركة التابعة لإيران.

    ويأتي قرار حل  الحركة  بعد مطالبات العديد من أهالي القطاع، الذين اعتبروا أن الحركة هي “بوابة التشيع في قطاع غزة”.

    يشار إلى أن الحركة لا تنفي ولائها المطلق للحكومة الإيرانية، بالإضافة إلى كون شعارها هو نسخة شبيهة بشكل كبير لشعار “حزب الله” اللبناني، فيما تعلق صور الخميني على جدران مقراتها.

    وأسس هشام سالم الحركة  قبل قرابة العامين، بعد انشقاقه عن حركة الجهاد الإسلامي، واعتقلته حركة حماس لفترة محدودة دون إبداء سبب ذلك.

    انفجار يستهدف منزل مؤسس حركة “الصابرين” الشيعية الممولة من إيران في غزة

  • إعمار قطاع غزة لم يتم بسبب القيود المفروضة على الحدود

    إعمار قطاع غزة لم يتم بسبب القيود المفروضة على الحدود

    وطن _ نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن الدمار الذي لحق غزة وأهلها في الغارات الإسرائيلية الأخيرة على القطاع. واشارت الى إن إعادة  إعمار قطاع غزة ، التي دمرت فيها المقاتلات الإسرائيلية 18 ألف بيت، لم تتقدم بسبب القيود المفروضة على الحدود. ووجدت الصحيفة أن عائلات كثيرة في غزة لا تزال تعيش قرب أنقاض البيت الذي كان يؤويها منذ عام.

    قطر تتعهد بإعادة إعمار البيوت المهدمة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة

    وتحدثت صحيفة الاندبندنت  مع إحدى سكان غزة، فقالت: “عندما بدأ القصف، تركنا البيت وذهبنا إلى الملجأ، ولكنني عدت لأرى أذا كان كل شيء على ما يرام، فلم أجد شيئا، فقدنا كل شيء”. وتضيف والدموع تملأ عينيها أنها عاشت 42 عاما في خزاعة، وأن ابنها قتل في الحرب، لأنه رفض أن يترك بيته. وتقول السيدة إن إسرائيل هي التي تسببت في هذا الدمار، ولكن الحكومة الفلسطينية عليها أن تفعل شيئا من أجل تغيير الوضع.

    واوضحت الاندبندنت إن التقرير الأخير للأمم المتحدة بشأن حرب غزة، وجد أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب، عكس ما تقوله إسرائيل. فقد بين التقرير الأممي أن أغلبية الفلسطينيين الذين قتلوا وعددهم 2251 مدنيون، وأن 551 منهم أطفال. واتهم التقرير حماس أيضا باستهداف المدنيين “عشوائيا” بالصواريخ التي تطلقها على إسرائيل. وقتل من الجانب الإسرائيلي 6 مدنيين.

    ويعيش سكان غزة الذين دمرت بيوتهم في ملاجئ بها غرف ضيقة، يجمع كل بيت نحو 10 أفراد، يعانون الحرارة الشديدة في الصيف والبرد القارس في الشتاء. وعندما تسقط الأمطار تغرق البيوت وتخرج الجرذان. وهذا بسبب تأخر إعمار قطاع غزة

    مشاريع قطرية جديدة بـ “40” مليون دولار لإعادة إعمار قطاع غزة

  • عسكري إسرائيلي: لن خوض حربا جديدة في غزة بسبب تنظيم (صغير)

     

    استبعد قائد عسكري إسرائيلي كبير، الاثنين، أن تشن بلاده حربا جديدة على غزة بسبب إقدام تنظيم سلفي “صغير” على إطلاق عدة قذائف صاروخية على إسرائيل.

    وقال قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي سامي ترجمان: “لا يمكننا كسر قواعد اللعبة وخوض حرب أخرى في قطاع غزة وإزالة إنجازات عملية الجرف الصامد بسبب إقدام تنظيم إرهابي صغير في القطاع على إطلاق عدة قذائف صاروخية”.

    يذكر أن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي هي المسؤولة عن منطقة قطاع غزة.

    ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن ترجمان قوله خلال اجتماع عقده الليلة الماضية مع رؤساء السلطات المحلية في المنطقة المحيطة بقطاع غزة، أن “حركة حماس تبذل جهودا كبيرة من أجل بسط سيطرتها وهيبتها على الفصيل السلفي الذي قام أفراده بإطلاق القذائف باتجاه إسرائيل خلال الأسبوعين الأخيرين”.

    غير أنه استدرك قائلا: “إن إسرائيل لا تزال تعتبر حركة حماس المسؤولة عن استتباب الهدوء وضبط الأمن في القطاع”.

    وشهد الأسبوعان الماضيان هجومين منفصلين شنّهما تنظيم سلفي غير معروف في غزة يُطلق على نفسه اسم “سرية الشهيد عمر حديد-بيت المقدس”، بإطلاق قذائف صاروخية على جنوب الأراضي المحتلة دون أن تؤدي إلى وقوع أضرار أو إصابات.

    غير أن سلاح الجو الإسرائيلي رد على هذه القذائف بقصف مواقع تابعة لحركة حماس في القطاع.

    وأشار ترجمان إلى أن “الجيش الإسرائيلي يقوم بتحسين أداء المنظومات الدفاعية بغية التصدي لإطلاق النار والتهديد الناجم عن الأنفاق والتسلل”.

    وكانت إسرائيل شنّت حربها الأخيرة على غزة باسم “الجرف الصامد” واستمرت 50 يوما ما بين شهري تموز/ يوليو وآب/ أغسطس الماضيين.

  • إسرائيل تتساءل: هل ستجرنا (السلفية) لجولة قتال جديدة في غزة ؟

    إسرائيل تتساءل: هل ستجرنا (السلفية) لجولة قتال جديدة في غزة ؟

     

    تواترت التحليلات الإسرائيلية سريعا عقب الخروقات الامنية والتصعيد المتبادل بين قطاع غزة وإسرائيل من جانب والسلفية الجهادية وحماس من جانب آخر الأمر الذي وضعها في موقف المتسائل حول إمكانية أن تجر التنظيمات السلفية إسرائيل إلى جولة قتال جديدة مع حماس التي تسيطر على البقعة الجغرافية الصغيرة من فلسطين.

     وأشارت إسرائيل إلى أن الصراع الذي بدأ يطفو على السطح بين (حماس والتنظيمات السلفية) يزداد خطورة- حسب رؤيتها- ويبدو وفق صحيفة المصدر الإسرائيلية أن إسرائيل هي التي تتحمّل عواقب هذا الصراع. !

    أمس (السبت)، تم إطلاق قذيفة أخرى باتجاه إسرائيل، وهي الرابعة في الأسبوع الماضي والثامنة منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في حرب الصيف الماضي.

    وقد أعلن التنظيم السلفي “سرية الشيخ عمر حديد” المنتسب لداعش، مسؤوليّته عن إطلاق القذيفة، بإعلان أصدره أيضًا من خلال تويتر، ولكن إسرائيل تصرّ على الاستمرار باتهام حماس بكل إطلاق صواريخ يتم تنفيذه من القطاع.

    وخشية من التصعيد، لقد عملت حماس في حوادث إطلاق القذائف الأخيرة جاهدة من أجل الإثبات لإسرائيل أنّها ليست هي التي تقف وراء إطلاق الصواريخ، وسارعت في اعتقال المسؤولين عن ذلك. وقد مالت المنظومة الأمنية في إسرائيل إلى تصديق حماس ومن ثمّ فقد استجابت بطريقة محددة، وأبقت المعابر مفتوحة، ولكن وتيرة إطلاق القذائف في الأسبوع الأخير قد تعدّت الحدود، حيث قرّر وزير الجيش موغي يعالون إغلاق معبرَيْ كرم أبو سالم وبيت حانون المسمى “إيرز” باستثناء حالات إنسانية عاجلة.

    وفي مقابلة قدّمها مسؤول في التنظيم السلفي لصحيفة “القدس” الفلسطينية، قيل إنّ هدف إطلاق الصواريخ ليس استئناف حرب جديدة ضدّ إسرائيل، وإنما منع نشوء حرب أهلية مع حماس وإطلاق سراح جميع أسرى السلفيين من أيدي حماس. حتى يتحقّق ذلك، كما قال، سيستمرّ إطلاق الصواريخ.

    ومع ذلك، يُقدّر مسؤولون في إسرائيل أنّ السلفيين تحديدا يرغبون بتصعيد الأوضاع بين إسرائيل وحماس، بحيث تخدم مصالحهم. وقال مسؤول أمني اسرائيلي كبير بعد إطلاق الصواريخ للموقع الإخباري الإسرائيلي “والاه” إنّ “هدف إطلاق الصواريخ الأخير من قطاع غزة هو إشعال النار بين حماس وإسرائيل.. يأمل التنظيم أن تهاجم إسرائيل حماس وتقوم من أجله بالعمل”.

    وتضع هذه الحالة التي نشأت إسرائيل في موقف إشكالي، فمن جهة، فهناك أشبه بحماس، لدى إسرائيل مصالح في تجنّب مواجهة أخرى قدر الإمكان. بالإضافة إلى ذلك، لا ترغب إسرائيل بأن تظهر بمظهر من يضطر للتصرف وفقا لأهواء تنظيم سلفي ينتسب لداعش. ومن جهة أخرى، لا يمكن لإسرائيل أن تتجاهل إطلاق الصواريخ إلى داخل أراضيها، حتى لو سقطت تلك الصواريخ في مناطق مفتوحة ولم تؤدي إلى ضرر.

    ويدعو محلّلون في إسرائيل الجيش الإسرائيلي صباح اليوم إلى التحلّي بضبط النفس، وعدم جرّ إسرائيل إلى صيف آخر من الحرب في غزة، ولكن الشعب الإسرائيلي أكثر تشاؤما: فبحسب استطلاع جديد، سينشر في مؤتمر هرتسليا الذي افتُتح صباح اليوم في إسرائيل وعُقد من قبل معهد السياسة والاستراتيجية، فإنّ 82% من الإسرائيليين يتوقّعون جولة أخرى من القتال ضدّ حماس، ويعتقد نحو نصف الإسرائيليين أنّ إسرائيل ستنتصر في جولة كهذه.

    ومن الجدير ذكره، أنّه رغم سياسات الحكومة اليمينية الجديدة في إسرائيل، فإنّ معظم الإسرائيليين يؤيّدون للحوار مع الفلسطينيين: 68% يعتقدون أنّ إسرائيل بحاجة إلى تجديد المفاوضات أو الخروج بمبادرة سياسية. 72% يعتقدون أنّ على إسرائيل أن تدخل في مفاوضات على أساس مبادرة السلام العربية الإقليمية.

     

  • حماس تعيد الهدوء لغزة عبر (تركيا) وتستغني عن (مصر) وإسرائيل (الرئة المركزية) لحكم الحركة بغزة

    حماس تعيد الهدوء لغزة عبر (تركيا) وتستغني عن (مصر) وإسرائيل (الرئة المركزية) لحكم الحركة بغزة

     

    أعادت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة “الهدوء” إلى القطاع المحاصر بعد ليلة تصعيد شهدت قصف إسرائيلي عقب إطلاق صواريخ على البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.. ولكن هذه المرة لم يكن الوسيط (مصريا) كما جرت العادة وإنما (تركية) من خلال حديث مباشر مع الجانب الإسرائيلي.

    وذكرت تقارير اعلامية أن هذه ( المرة الثانية التي يتدخل فيها وسيط غير المصري لإرساء الهدنة الحالية القائمة في قطاع غزة منذ أن انتهت حرب شديدة شنتها إسرائيل على قطاع غزة قبل 11 شهرا ).

    ففي أعقاب سقوط صاروخين مساء الأربعاء على منطقتين إسرائيليتين تقعان على قرب كبير من حدود غزة، وما تلاها من قيام الطيران الإسرائيلي بقصف أهداف لحماس، تدخلت وساطة هذه المرة من جهة تركيا، بناء على طلب حركة حماس، لتعيد الهدوء من جديد.

    إسرائيل هي التي كشفت ضمن تقرير لأحد القنوات التلفزيونية التابعة للحكومة أن حركة حماس بعثت برسالة عاجلة عبر وساطة تركية إلى إسرائيل بعد انطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

    تلك الرسائل أكدت خلالها حماس بأنها ستقوم بمحاسبة الجهة التي أطلقت الصواريخ، خاصة وأن الفاعلين هم من تنظيم سلفي على خلاف مع الحركة.

    التقرير التلفزيوني هذا قال ان إسرائيل أبلغت الوسيط التركي وهو موظف رفيع بوزارة الخارجية في أنقرة أنها ترى في حماس الجهة المسؤولة عن كل هجوم ينطلق من قطاع غزة.

    وتضمنت رسالة حماس لإسرائيل تعهدا بمعاقبة الجهة التي أطلقت الصواريخ، وأنها قامت باعتقال المجموعة التي أطلقت الصواريخ الأسبوع الماضي.

    وفي سياق متصل وحسب التحليلات الإسرائيلية رأى المُحلل الشؤون العربيّة والفلسطينيّة في موقع ويلا الإخباريّ-الإسرائيليّ، آفي أيسخاروف، ، أنّ إسرائيل هي الرئة المركزية لحكم حماس في غزة، وأكثر من ذلك هي الجهة الوحيدة في المنطقة، والوحيدة في العالم، المعنية بالحفاظ على حكم حماس في القطاع، مُوضحًا أنّ كمية البضائع الداخلة إلى القطاع هذه الأيام تزداد بشكل متواصل، ومُنسّق أعمال الحكومة في المناطق الجنرال يوآف مردخاي سمح أيضًا بإدخال مواد مزدوجة الاستخدام إلى غزة، مثل تلك المواد التي قد تُستخدم في إنتاج الوسائل القتالية، من خلال الاعتقاد بأنّ مستوى الخطر سينخفض في حال تحسّن الوضع في غزة.

    لاوة على ذلك، أشار المُحلل إلى أنّه في مؤتمر صحافي خاص عقده المبعوث القطري لغزة محمد العمادي، وبه أشاد بالجنرال مردخاي لأنّ إسرائيل سمحت بإدخال المواد للقطاع، وربما العناوين التي تم إخفاؤها في نهاية حديث الدبلوماسي القطريّ أنّه تتّم في هذه الأيّام دراسة طلب فلسطيني لإقامة خط غاز بين إسرائيل وغزة، والذي سيشمل إقامة محطة خاصة في الجانب الإسرائيليّ من أجل زيادة تزويد كمية الكهرباء لمحطة الطاقة في غزة، فعلاً شهر عسل، ولكن خسارة أنّ المنظمات السلفيّة تعمل على إفساده، على حدّ وصفه. وتابع أنّه من غير المُمكن الشكّ بمزاعم قادة السلطة الفلسطينيّة، بأنّ إسرائيل تتفاوض مع حماس على هدنة طويلة الأمد، وفي المُقابل تعزف عن الحوار مع السلطة.

    وكشف النقاب عن أنّ هذه المحادثات تتمحور حول إعادة جثث الجنود الإسرائيليين، والتوصّل لاتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد بين إسرائيل وحماس، مُوضحًا أنّه في الواقع هناك اتفاق حالي قائم من هذا النوع، وفي الوقت الحالي تحاول حماس عبثًا الحفاظ عليه، وإسرائيل من جانبها تؤمن بمبدأ الهدوء مقابل الهدوء، بالإضافة إلى أنّ التسهيلات الاقتصادية التي ستُساعد حماس باستقرار وضع غزة. في الوقت عينه، خلُص المُحلل إلى القول إنّ سكّان جنوب إسرائيل لا يقدرون على الاعتماد على هذه المعادلة، إذْ أنّ أيّ خلافٍ بين فصيلين أوْ مجموعتين سينتهي على الأغلب بإطلاق الصواريخ على الجنوب، والردّ الإسرائيليّ، الذي يهدف إلى ترضية الرأي العام، سيكون أشّد مع مرور الوقت طالما أنّ إطلاق النار يأتي من القطاع، وبناءً على ما تقدّم، فإنّ “شهر العسل” بين إسرائيل وحماس أصبح قاب قوسين أوْ أدنى من الانتهاء، على حدّ قول إيسخاروف.

  • غرق عشرات المنازل بعد أن غمرتها مياه الأمطار والصرف الصحي وسط غزة

    غرق عشرات المنازل بعد أن غمرتها مياه الأمطار والصرف الصحي وسط غزة

    وطن- غزة – (د ب أ) – قالت مصادر فلسطينية إن عشرات المنازل والبيوت السكنية غرقت وأصيب عدد من سكانها الأحد بعد أن غمرتها مياه الأمطار والصرف الصحي وسط قطاع غزة.

    وذكرت المصادر أن طواقم الدفاع المدني أخلت عشرات المنازل من منطقة وادي غزة بعد ارتفاع منسوب المياه في الوادي إلى أكثر من ثلاثة أمتار.

    وقال وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة الفلسطينية مفيد الحساينة في تصريح صحفي ، إن تدفق مياه الأمطار والصرف الصحي بكثافة في المنطقة سببه فتح السلطات الإسرائيلية سدود وادي غزة، تجاه قرى ومدن القطاع.

    انتفض المطر وطفحت المجاري

    واعتبر الحساينة أن الإجراء الإسرائيلي “يمثل جريمة كبيرة بحق المواطنين الآمنين حيث أدى ذلك إلى غرق العشرات من منازل وخيام المواطنين القاطنين في تلك المنطقة، كما أدى ذلك إلى تلويث مياه البحر”.

    وقال مسعفون فلسطينيون إن خمسة فلسطينيين على الأقل نقلوا إلى المستشفيات نتيجة تدفق المياه على منازلهم وهم نيام.

    وذكر شهود عيان أن المياه تدفقت بشدة من المنطقة الشرقية باتجاه الغرب بارتفاع يزيد على ثلاثة أمتار باتجاه ساحل البحر ما أدى لانهيار عدد من المنازل ونفوق عدد من الحيوانات والطيور.

  • لاجئات سوريات في قطاع غزة

    لاجئات سوريات في قطاع غزة

    لا تعني عودة ألاف اللاجئين الفلسطينيين من مخيم اليرموك إلى قطاع غزة حل قضية اللاجئين، ولا تعني العودة نهاية عذاب السنين الذي سببته العصابات اليهودية لهم، ولكن عودة اللاجئين إلى قطاع غزة تحمل دلالات كثيرة، منها أن غزة قد تحولت إلى الحضن الحنون لكل الفلسطينيين، رغم أوضاعها الصعبة، ورغم حصارها المتعدد الأبعاد، وأن غزة قد صارت الملجأ الآمن، وأن غزة قد صارت عنوان الكرامة الفلسطينية، وصارت نافذة الحرية التي يرفرف منها علم فلسطين دون قدرة صهيونية على تلويثه بالوصايا، أو تلوينه بالنواهي.

     

    لقد وصل آلاف اللاجئين الفلسطينيين من مخيم اليرموك في سوريا إلى قطاع غزة دون حاجة إلى إذن إسرائيلي، ولم يدفع أي لاجئ فلسطيني مقابل وصوله إلى قطاع غزة موقفاً سياسياً، ولم تقدم حركة حماس أي تنازل في هذا الشأن، كما طالب نتانياهو، حين رد على دعوة السيد عباس الذي ناشد المجتمع الدول بمساعدة لاجئي مخيم اليرموك بالعودة إلى الضفة الغربية، فكانت موافقة “نتانياهو” المشروطة بتنازل اللاجئين في مخيم اليرموك عن حقهم بالعودة إلى مدنهم وقراهم التي اغتصبها اليهود سنة 1948.

     

    قد يهمك أيضا:

    بعد مجازر مخيم اليرموك.. وفد من السلطة الفلسطينية يصل دمشق وكأن شيئاً لم يكن

    150 غارة وأكثر من 35 برميلاً متفجراً وعشرات الصواريخ في 12 ساعة فقط.. هكذا يجري مسح مخيم اليرموك عن الوجود

    تنظيم “داعش” يدمر قبري الشهيدين خليل الوزير وسعد صايل في مخيم اليرموك بسوريا

    حرب إبادة في مخيم اليرموك جنوبي دمشق

    بين عودة لاجئي مخيم اليرموك إلى قطاع غزة عبر الحدود المصرية دون تدخل إسرائيلي، وبين المطالبة بعودتهم إلى الضفة الغربية بشروط نتانياهو، يكمن الفرق بين وضع غزة ووضع الضفة الغربية، ويكمن الفرق الجوهري بين زيارة القادة السياسيين العرب والمسلمين لغزة المحررة، وبين زيارة بعضهم للضفة الغربية المحتلة.
    إن وصول ألاف الأسر اللاجئة من مخيم اليرموك إلى قطاع غزة ليؤكد المثل العربي القائل: “البيت يضيق، ولكنه يتسع لألف صديق” . ولكن لاجئي مخيم اليرموك ليسوا أصدقاء غزة، بل هم أصحاب بيت، شأنهم شأن ملايين اللاجئين المنتظرين يوم الخلاص، والعودة إلى أوطانهم، وهذا يفرض على الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة مزيداً من الأعباء، وتحمل المسئولية الأدبية والسياسية والإنسانية عن أحوال هؤلاء اللاجئين؛ الذين وجدوا بطاقة التموين في انتظارهم، ولم يجدوا الدعم العربي والدولي، ولم يحظ وجودهم في قطاع غزة بالتغطية الإعلامية اللازمة، والأهم من كل ذلك، أن فتيات مخيم اليرموك في قطاع غزة لم يعرضن للبيع في سوق النخاسة، كما حصل في أماكن أخرى من لجوء الفتيات السوريات.
  • شاب صيني تسلل عبر الأنفاق ليقترن بفتاة من غزة

    شاب صيني تسلل عبر الأنفاق ليقترن بفتاة من غزة

    وطن – لم تكن ايمان ابو سبيتان وهي شابة فلسطينية تبلغ من العمر 25 عاما تتخيل يوما ان فارس احلامها سيأتي من الصين، فهي تعيش في بلدة دير البلح بوسط قطاع غزة الذي تسيطر عليها حركة حماس، ويرزح تحت وطأة حصار اقتصادي اسرائيلي منذ ست سنوات بحسب بي بي سي.

    القصة تعود للعام 2010، عندما زار شاب صيني القطاع ضمن وفد تضامني صيني مع المحاصرين في غزة، وكان يتقن اللغة العربية فقد عمل كمترجم في ذلك الوقت واطلق على تفسه اسم موسى، وحينها التقى بإيمان ونشأت علاقة بينهما نمت وتطورت عبر الانترنت حتى بعد عودته الى بلاده.

     

    وبحسب مقربين من شاب الصيني”موسى”، فقد قرر في نوفمبر الماضي، أن يزور غزة، وقد سافر بالفعل من الصين الى مصر، وانتقل الى منطقة الحدود بين مصر وغزة، وتم تهريبه عبر احد انفاق التهريب الممتدة تحت الحدود حيث كان اصدقاؤه في انتظاره في الجانب الفلسطيني، وعلى الفور قاموا بترتيب موعد مع والد ايمان وقام بزيارته وطلب منه يدها.

    وتقول ايمان ان والدها لم يكن موافقا تماما على هذا الزواج لكنه وامام اصرارها وما لمسه من شجاعة موسى وقدومه الى غزة وتحديه لكل الصعوبات وافق على طلبه، وقال لها انها الان في عمر يسمح لها بتحمل المسؤولية.

    زواج الشاب الصيني “موسى”من فتاة غزوية “إيمان”

    وأقيم حفل الزفاف في احد ازقة بلدة دير البلح، ورقص الشاب الصيني “موسى” مع جيران ايمان واقربائها حتى الصباح على انغام الموسيقى التراثية وعلى اصوات الطبل والناي، واستقل سيارة وجلست هي الى جانبه بثوب زفافها وتجولوا في شوارع قطاع غزة الصغيرة وهم يطلقون العنان لبوق السيارة تعبيرا عن انتصارهم.

    شاب صيني تسلل عبر الأنفاق ليقترن بفتاة من غزة

    موسى امضى ليلتين من ليالي الحرب الثمانية، قبل ان تنجح الاتصالات في ترتيب مغادرتهما عبر معبر رفح البري، هناك قامت احدى صديقات ايمان وهي مدونة شابة، بتوثيق اللحظات الاخيرة لهما في منطقة المعبر، وتحدثت مع موسى وسجلت كلماته بكاميرتها الصغيرة، وهي تسأله ما هو شعورك تجاه ايمان فقال وهو يضحك “أنا احبها، وكما يقول المثل الصيني اين قلبك يطمئن فجسمك يطمئن وانا مرتاح جدا لكل ما حصل..”.

    وحول تجربته التي خاضها في قطاع غزة يقول الشاب الصيني موسى: “لقد كنا نسمع اصوات الطائرات والصواريخ من غرفتنا في الفندق نحن كشعب صيني وحتى الفلسطينيين نحب السلام ولا نحب الحرب نحن نكره الحروب..”.

     

    شاب صيني “موسى” امسك الحقيبة بيد وامسك بعروسه باليد الاخرى وسار باتجاه البوابة الاخيرة من المعبر، وكانت ايمان تلوح بيدها لاهلها وهي تذرف الدموع، وتقول ان الحب الصادق لا يعرف الحواجز ولا الحدود ولا يعرف الجغرافيا انه اقوى من كل شيء.

    إقرأ المزيد:

    “وقع في شر أعماله”.. شاب صيني يستأجر “200” شخص لحضور  زفافه فألقت الشرطة القبض عليه

    الشرطة تمنع شاباً صينياً من طلب يد صديقته .. والسبب !