الوسم: قطاع غزة

  • عصابة أبو شباب.. مخطط خطير لتأسيس “غزة الجديدة” بدعم إسرائيلي

    عصابة أبو شباب.. مخطط خطير لتأسيس “غزة الجديدة” بدعم إسرائيلي

    كشفت مصادر ميدانية عن تحركات مشبوهة لعصابة ياسر أبو شباب، أحد أبرز العملاء المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة. وتفيد التقارير بأن الجماعة بدأت فعليًا في تنفيذ مخطط يستهدف إنشاء كيان انفصالي شرق مدينة رفح، تحت مسمى “غزة الجديدة”.

    وبحسب المعلومات، عمدت الجماعة إلى إجلاء عشرات الفلسطينيين من مناطق مختلفة في القطاع، ونقلهم إلى مواقع تخضع لسيطرتها قرب الحدود، حيث أجرت لهم فحوصات طبية وسط شعارات مثيرة للجدل مثل: “بدأ اليوم التالي لحماس”.

    ياسر أبو شباب، الذي يعمل بشكل مباشر مع جيش الاحتلال في عمليات ميدانية ضد المقاومة، دعا سابقًا إلى اعتراف دولي بإدارة فلسطينية خاضعة له، وزعم أن مشروعه يهدف إلى بناء “منطقة آمنة خالية من أفكار العنف”، على حد تعبيره.

    الجماعة تحصل على دعم عسكري واستخباراتي مباشر من الاحتلال، وتورطت في محاولات لاغتيال مقاومين فلسطينيين بمساعدة الطيران الإسرائيلي، ما يعزز الشكوك حول نوايا هذا المشروع وخطورته على وحدة القطاع ونسيجه المقاوم.

  • اعتراف إسرائيلي بإبادة بيت حانون: وزير الدفاع ينشر “دليلاً جوياً” على الدمار الكامل

    اعتراف إسرائيلي بإبادة بيت حانون: وزير الدفاع ينشر “دليلاً جوياً” على الدمار الكامل

    في مشهد أثار غضبًا واسعًا، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي، يواف كاتس، عن صورة جوية تُظهر الدمار الشامل الذي لحق بمدينة بيت حانون شمالي قطاع غزة، متفاخرًا بما وصفه بـ”تسوية المدينة بالأرض”، في ما اعتبره مراقبون إقرارًا صريحًا بارتكاب إبادة جماعية بحق سكان البلدة.

    الصورة التي نشرها كاتس على حسابه، أظهرت مشهدًا مأساويًا لمدينة تحولت إلى ركام، وسط بقايا أبنية مدمرة وأطلال متناثرة. وُصف المشهد بأنه يُحاكي الدمار الذي تعرضت له مدينة رفح جنوب القطاع، في مشهد يختزل حجم الكارثة الإنسانية.

    بيت حانون، التي تقع على الحدود الشمالية لقطاع غزة، كانت من أولى المناطق التي اجتاحها جيش الاحتلال في التوغل البري يوم 28 أكتوبر 2023. ومنذ ذلك الحين، تعرضت لقصف جوي ومدفعي مكثف، تلاه حصار محكم من القوات الإسرائيلية التي أعلنت مؤخرًا تطويق البلدة من جميع الجهات.

    ورغم مرور أكثر من 21 شهرًا على الحرب، لا تزال الفصائل الفلسطينية تنفذ عمليات نوعية في المنطقة، ما يعكس فشل تل أبيب في فرض سيطرة كاملة أو تحقيق أهدافها العسكرية.

    ما نشره كاتس لم يُمثّل فقط مشهدًا من الدمار، بل دليلًا على سياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها إسرائيل في غزة، وسط دعوات متزايدة لمحاسبة تل أبيب دوليًا على جرائمها بحق المدنيين.

  • كوابيس تل أبيب تتجدد.. كمائن حماس تُربك إسرائيل وتدفعها لتغيير استراتيجيتها

    كوابيس تل أبيب تتجدد.. كمائن حماس تُربك إسرائيل وتدفعها لتغيير استراتيجيتها

    بعد أشهر من الهدنة والاشتباكات المتقطعة، بدأت حماس مؤخراً بتنفيذ كمائن داخل مناطق تل أبيب الكبرى، تتراوح بين تفجيرات دقيقة وتنفيذ هجمات مسلحة ضد قوات إسرائيلية، مستغلة سهولة التنقل وأدنى شك بحضورها على الأرض. مثال واضح على ذلك كان تفجير حافلات في بات يام شمال مدينة تل أبيب في فبراير 2025، حيث فجّرت ثلاث حافلات دون وقوع إصابات، لكنّها أثارت الهلع وتسببت بوقف النقل العام في المركز تقريباً.

    كما تكرر استعمال الهجمات الانتحارية، كما في تفجير أغسطس 2024 خلال مفاوضات إطلاق الأسرى في تل أبيب، ما يؤكد أن شبكات حماس ما زالت قادرة على زرع فاعليها داخل عمق المراكز المدنية .

    أثر الكمائن على الرأي العام والإستراتيجية الإسرائيلية

    • هزّ الثقة الداخليّة: هذه الهجمات تشير إلى أن حماس لم تُهزم حتى الآن، بل تمتلك القدرة على اقتحام وسط إسرائيل والتحرّك ضمنها.
    • ضغط على حكومة نتنياهو: الهجمات المتكررة تثير استياء الشعب، مما يفرض ضغوطاً سياسية تدفع نحو تصعيد الحل العسكري أو التوصل لتهدئة مناسبة.
    • إعادة التفكير الأمني: إسرائيل بدأت تعيد النظر في خطة دفاعها، مُركّزة على تشديد الرقابة الأمنية، تعزيز أجهزة الذكاء، ونقل بعض “مناطق آمنة” لمساندة الدفاع المدني في تل أبيب.

    العمليات الأخيرة في غزة وأثرها التكتيكي

    في مواجهة هذه التهديدات، لجأت إسرائيل إلى عمليات أمنية نوعية، مثل كمين بيت حانون شمال غزة، حيث قُتل خمسة جنود بهجوم منسق عبر عبوات ناسفة ونيران مباشرة، مما أثار جدلاً حول مجدوى استمرار المواجهة العسكرية .

    ردّ حماس جاء بتكثيف الهجمات داخل المنطقة المحصورة (تل أبيب ووسط إسرائيل)، ضمن إستراتيجية الضغط لإضعاف الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

  • “بي بي سي تأكل عرق صحفيي غزة”: اتهامات باستغلال ومماطلة في دفع المستحقات

    “بي بي سي تأكل عرق صحفيي غزة”: اتهامات باستغلال ومماطلة في دفع المستحقات

    في وقتٍ تروّج فيه هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) لنفسها كرمز للمهنية والعدالة الإعلامية، تكشف شهادات عدد من الصحفيين الفلسطينيين من غزة عن فضيحة جديدة تتعلق بعدم دفع مستحقاتهم المالية، رغم تزويدهم القناة بتقارير ميدانية حصرية من قلب الحرب.

    وبحسب شهادات موثقة، تعاونت BBC منذ أكثر من عام مع عشرات الصحفيين في قطاع غزة، قدموا لها محتوى حصريًا من مناطق القصف، بما يشمل لقاءات ميدانية ومواد مصوّرة عالية الخطورة، دون أن يتقاضوا أجورهم حتى اليوم.

    الصحفيون أكدوا أن المشكلة ليست مرتبطة بالوضع داخل غزة أو بتحويل الأموال، إذ تلقوا أجورهم من مؤسسات إعلامية أخرى خلال نفس الفترة، ما يسلّط الضوء على تقاعس BBC نفسها، التي اكتفت بتبريرات بيروقراطية “غير مقنعة”، خاصة في ظل الاستخدام الفعلي لموادهم عبر منصاتها.

    وتشير إفادات من مدينة خان يونس إلى أن أكثر من 20 صحفيًا وصحفية تعاملوا مع BBC بنفس الآلية، وتعرضوا لنفس المماطلة، وسط ظروف أمنية واقتصادية غاية في الصعوبة.

    هذا الاستغلال، كما وصفه المتضررون، يأتي ضمن سياسة تعاقدية اعتمدتها BBC تعتمد على “نظام القطعة” دون عقود رسمية أو تأمينات، ما يطرح تساؤلات حول التزام المؤسسة البريطانية بالقيم التي ترفعها، ويضيف إلى سجلها انتقادات متزايدة بشأن التحيّز والتجاوزات المهنية.

     

  • ضربة استخباراتية من المقاومة للاحتلال: كشف شبكة تجسس إسرائيلية في غزة

    ضربة استخباراتية من المقاومة للاحتلال: كشف شبكة تجسس إسرائيلية في غزة

    وجهت المقاومة الفلسطينية ضربة استخباراتية قاسية للاحتلال الإسرائيلي، بعد أن كشفت أجهزة الأمن التابعة لها عن شبكة تجسس متطورة زرعها الاحتلال في مناطق حساسة بقطاع غزة، بمساعدة عدد من العملاء المحليين.

    وأعلنت حركة حماس عن ضبط عدد من أجهزة التنصت والتصوير المخفية، والتي وُضعت بعناية داخل أنقاض المباني المدمرة وأماكن قريبة من مراكز إيواء ومدارس للنازحين، بهدف مراقبة التحركات الميدانية وتحديد أهداف لضربات جوية إسرائيلية.

    شملت الأجهزة المضبوطة كاميرات خفية تعمل بالاستشعار الحركي، وأخرى مفخخة وموصولة بنظام بث مباشر يعمل ليلًا ونهارًا. كما تم العثور على جهاز تتبع بالقرب من موقع مرتبط بصفقة تبادل أسرى، ما يشير إلى محاولات إسرائيلية لجمع معلومات استخبارية عالية الدقة.

    وبحسب بيان للمقاومة، فقد استُخدمت طائرات مسيّرة من نوع “كواد كابتر” في زرع هذه الأجهزة، في محاولة للالتفاف على قدرات المقاومة الأمنية. لكن مهندسي المقاومة نجحوا في تفكيك هذه المعدات وكشف آلية عملها، بل وتمكنوا من إعادة استخدامها لأغراض مضادة تخدم أهداف المقاومة الاستخباراتية والعسكرية.

    الحدث يمثل صفعة أمنية للاحتلال، ويؤكد – بحسب المراقبين – أن أرض غزة ليست سهلة الاختراق، وأن عقول المقاومة ما زالت تسبق تكنولوجيا الاحتلال بخطوة.

     

     

  • رد إيجابي من حماس… فهل اقتربت هدنة غزة؟

    رد إيجابي من حماس… فهل اقتربت هدنة غزة؟

    سلمت حركة حماس ردّها الرسمي على المقترح المقدم من الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووصفت الحركة ردها بـ”الإيجابي”، مؤكدة جاهزيتها للدخول فورًا في مفاوضات حول آلية تنفيذ الاتفاق.

    وشمل الرد، بحسب مصادر مطلعة، تعديلات طفيفة تركز على ضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون تعطيل، وفق البروتوكول المعمول به في يناير الماضي. كما شددت حماس على شروط أساسية، أبرزها انسحاب جيش الاحتلال خلال الهدنة، وتوفير ضمانات أمريكية صريحة تضمن استمرار المفاوضات دون استئناف العدوان.

    وتتطابق ملامح الرد إلى حدّ كبير مع النسخة المعدّلة من خطة الوساطة القطرية-المصرية المعروفة بـ”خطة ويتكوف”، ما يفتح الباب أمام إمكانية إعلان اتفاق خلال أيام، ما لم تعرقل حكومة الاحتلال المسار مجددًا.

    في المقابل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن توتر شديد داخل القيادة الإسرائيلية، بلغ حدّ الصراخ بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير، بعد اعتراف الأخير بصعوبة السيطرة على مليوني فلسطيني في القطاع.

    غزة الآن على مفترق طرق: هدنة مرتقبة أم تصعيد جديد؟

  • أوروبا تعترف: مرتزقة أمريكيون يقتلون الغزيين

    أوروبا تعترف: مرتزقة أمريكيون يقتلون الغزيين

    في اعتراف أوروبي غير مسبوق، كشف مسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي عن ضلوع مرتزقة أمريكيين في ارتكاب جرائم قتل جماعي ضد فلسطينيين في قطاع غزة. وقال الممثل السابق للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد، جوزيب بوريل، إن “مرتزقة أمريكيين قتلوا 550 فلسطينياً خلال شهر واحد”، بينما كانوا يحاولون الحصول على المساعدات الغذائية من نقاط توزيع تديرها “مؤسسة غزة الإنسانية”.

    ويأتي هذا التوثيق ليؤكد مجددًا انخراط الولايات المتحدة كطرف مباشر في الحرب الإسرائيلية على غزة، التي اندلعت في أكتوبر 2023، من خلال دعم عمليات يُطلق عليها محليًا “مصائد الموت”. وتشير بيانات رسمية إلى أن هذه الآلية، التي نُفذت بعيدًا عن إشراف الأمم المتحدة، أسفرت حتى الآن عن استشهاد 652 شخصًا وإصابة أكثر من 4,500 آخرين.

    المجتمع الدولي يواجه الآن أسئلة صعبة حول دور القوى الكبرى في مفاقمة المأساة الإنسانية في غزة، وسط تزايد المطالبات بتحقيق دولي عاجل.

  • التطبيع يتمدد وغزة تُباد: خطة أمريكية إسرائيلية لضم دول جديدة إلى مسار التطبيع

    التطبيع يتمدد وغزة تُباد: خطة أمريكية إسرائيلية لضم دول جديدة إلى مسار التطبيع

    في ظل حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، كشفت القناة 14 الإسرائيلية عن تفاصيل خطة أمريكية إسرائيلية تهدف إلى توسيع رقعة التطبيع في الشرق الأوسط، ضمن ترتيبات تمت بلورتها بين حكومة بنيامين نتنياهو وإدارة الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب.

    وبحسب القناة، تشمل الخطة تطبيع العلاقات مع سوريا وتركيا في الأشهر القليلة المقبلة، وسط مؤشرات على تقدم ملحوظ في المحادثات مع النظام السوري. وأوضحت القناة أن “الرئيس السوري أحمد الشرع” – بحسب ما ورد في التقرير – مهتم أكثر برفع العقوبات الأمريكية عن بلاده من إنهاء الحرب في غزة.

    الخطة ترتبط أيضًا بتفاهمات عسكرية بين أنقرة وواشنطن، قد تُفضي إلى حل الخلاف بشأن صفقة طائرات الـF-35. واعتُبر تصريح السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، بشأن قرب حل الأزمة، جزءًا من هذه الترتيبات.

    في المقابل، تبدو احتمالات انضمام لبنان إلى مسار التطبيع ضعيفة، خاصة في ظل تعقيدات ملف سلاح حزب الله. أما السعودية، فتربط تحركها في هذا الاتجاه بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. وفي حال انضمامها، ترجّح التقديرات الإسرائيلية أن تحذو كل من إندونيسيا وباكستان حذوها.

    ووفق القناة 14، من المتوقع تنفيذ هذه الخطط خلال فترة تمتد من ستة أشهر إلى عام، رغم أن التطورات “الدراماتيكية والمتسارعة” في المنطقة قد تفرض تغييرات مفاجئة.

  • الإمارات تعرض إدارة غزة بعد حماس بإشراف إسرائيلي مباشر

    الإمارات تعرض إدارة غزة بعد حماس بإشراف إسرائيلي مباشر

    كشفت تسريبات إعلامية عبرية أن وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، أعرب عن استعداد بلاده لتمويل وبناء نظام حكم بديل لحركة حماس في قطاع غزة، تحت إشراف مباشر من الاحتلال الإسرائيلي. وجاءت هذه المعلومات على لسان الجنرال السابق في جيش الاحتلال، يائير غولان، الذي أكد أن التصريح صدر بموافقة رسمية من “وحدة تنسيق الرأي العام الإسرائيلي”، في إشارة إلى خطة ممنهجة تُعدّ للمرحلة القادمة في القطاع.

    التقارير أكدت أن اللقاء بين عبد الله بن زايد ومسؤولين إسرائيليين لم يكن الأول من نوعه، بل تكرّر خلال الأشهر الماضية، وآخرها كان بحضور أمريكي رفيع. ووفقًا للتسريبات، فإن الإمارات اقترحت تدريب جهاز أمني “غير فصائلي” يتولى إدارة غزة بعد إنهاء سيطرة حماس.

    هذه التحركات تعيد إلى الأذهان محاولات سابقة قادتها أبوظبي لتشكيل واقع سياسي وأمني جديد في غزة، إلا أن جميعها فشلت في فرض واقع يتجاوز إرادة سكان القطاع وقواه المقاومة.

    المراقبون يرون أن ما يجري ليس مجرد مبادرة سياسية، بل جزء من مشروع أوسع لإعادة رسم غزة بما يتوافق مع المصالح الإسرائيلية، وبتمويل إماراتي وتغطية أمريكية.

  • الاحتلال يحوّل غزة إلى مكبّ لفائض الذخيرة

    الاحتلال يحوّل غزة إلى مكبّ لفائض الذخيرة

    في مشهد يعكس أقصى درجات الاستخفاف بالحياة البشرية، كشفت تقارير إسرائيلية عن قرار عسكري بتحويل قطاع غزة إلى ساحة لتفريغ فائض الذخائر بعد انتهاء المواجهة الأخيرة مع إيران.

    وبحسب ما نقلته صحيفة “معاريف”، فقد تلقّى طيّارو سلاح الجو الإسرائيلي، الذين شاركوا في اعتراض المسيّرات الإيرانية، أوامر مباشرة بإفراغ ما تبقّى من حمولاتهم القتالية فوق القطاع، دون مراجعة للأهداف أو طلب إحداثيات جديدة. النتيجة: 142 شهيدًا خلال 24 ساعة فقط، معظمهم من المدنيين والنازحين.

    غزة، التي لم تكن طرفًا في المعركة، تحوّلت إلى هدف جاهز دائم لتصفية الحسابات العسكرية. ومع كل “قنبلة زائدة” تهبط على المخيمات، يرتفع عدّاد الضحايا:
    57,000 شهيد منذ 7 أكتوبر 2023، و134,000 مصاب في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.

    ما يجري ليس جزءًا من حرب رسمية، بل جريمة ممنهجة، تعيد تعريف ما تعنيه “العمليات العسكرية”: حيث تتحوّل الذخائر غير المستخدمة إلى أدوات إبادة، وتُعامل حياة الفلسطينيين كهوامش في تقارير الطيران.

    في زمنٍ تُفرز فيه النفايات وتُعاد تدويرها، يصرّ الاحتلال على أن يجعل من غزة مكبًّا مفتوحًا لأدوات القتل الفائضة.