الوسم: قطاع غزة

  • جدار حدودي مع مصر تحت الأرض.. ما هدف المشروع الذي تسعى له إسرائيل بتمويل أمريكي؟

    جدار حدودي مع مصر تحت الأرض.. ما هدف المشروع الذي تسعى له إسرائيل بتمويل أمريكي؟

    وطن – كشفت وسائل إعلامية عن مقترحات وخطط ودعوات إسرائيلية لزيادة الخناق على سكان قطاع غزة، عبر جدار حدودي مع مصر من جهة منطقة رفح.

    وتحدثت صحف إسرائيلية عن طلب من وزير الأمن الإسرائيلي “يوآف غالانت” لنظيره الأميركي لويد أوستن، بهذا الخصوص لفصل الحدود المصرية عن غزة بتمويل أمريكي.

    وتقول “يديعوت أحرنوت” إن هناك خطة تعكف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على صياغتها، لبناء ذلك الجدار من أجل “منع شريان الأكسجين عن حماس”.

    خطة إسرائيلية في منطقة رفح

    وتتضمن الخطة الإسرائيلية أن يتم تزويد الجدار الأرضي بتكنولوجيا وتقنيات متطورة وكاميرات ومجسات وغيرها بدعم مالي من واشنطن.

    وذلك لأجل لتوفير معلومات مشتركة للجانبين المصري والإسرائيلي بشأن ما يحدث في قطاع غزة، ويصل طول الجدار المقترح إلى 13 كيلومترا.

    عام 2020 شيدت مصر جدارا اسمنتيا بطول 6 متر لبناء حائط على الحدود بينها مع غزة
    عام 2020 شيدت مصر جدارا اسمنتيا بطول 6 متر لبناء حائط على الحدود بينها مع غزة

    وبحسب موقع “zman” الإخباري الإسرائيلي ركز الجيش الإسرائيلي على بناء “جدار شيغوم” – وهو جدار حديدي تحت الأرض كان من المفترض أن يسد الأنفاق العميقة في الأرض.

    ويزعم الموقع أنه في الواقع لم ينخفض عدد الأنفاق، بل قام الحفارون بالحفر بشكل أعمق وتجاوزوا الجدار.

    ولفت المصدر إلى أنه خلال السنوات السابقة قام المصريون ببناء جدار حديدي تحت الأرض في أراضيهم.

    وعندما لم يساعد ذلك، اتخذوا خطوة أكثر جذرية فدمروا مدينة رفح المصرية وأبعدوها مسافة كيلو مترين إلى الخلف.

    تمويل دولي أمريكي لبناء الجدار 

    وفق zman فإن الحل الأكثر منطقية هو بناء جدار تحت الأرض في الجانب المصري، والفكرة التي يتم تطويرها هي إيجاد تمويل دولي لبناء الجدار.

    وهذه هي الطريقة الوحيدة التي سيكون من الممكن صيانتها بشكل مستمر ودون توقف بعيد عن الاحتكاك بالفلسطينيين في القطاع.

    بهذه الطريقة لن تتهم إسرائيل بالسيطرة على أجزاء من القطاع بعد انسحابها منه عام 2005، في هذه الأثناء، لا يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأي عمليات في رفح، باستثناء هجوم فوري.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تدوس سيادة مصر.. تعرف على “محور فيلادلفيا” وتفاصيل ما يحدث هناك

    ونفت مصادر مصرية ما وصفته “بالمزاعم” التي تتحدث عن تهريب أسلحة من مصر إلى “حماس” قائلة إنها غير صحيحة.

    ونقلت وسائل إعلام عن مصادر أمنية في مصر قولها إنها قامت منذ العام 2013 بإغلاق كافة الأنفاق الموجودة في سيناء.

    وزعمت المصادر أن مصر سترفض أي خطط إسرائيلية لتنفيذ هذا الجدار أو إعادة الانتشار العسكري على الحدود مع غزة.

    وتضيف المزاعم أن النظام المصري لديه رؤية تدعو لضرورة وقف القتال ومنع سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، أو تقليص حجمها.

  • مذيعة بريطانية تؤدب متحدث الحكومة الإسرائيلية بعد مقتل 3 أسرى بنيران جيش الاحتلال (فيديو)

    مذيعة بريطانية تؤدب متحدث الحكومة الإسرائيلية بعد مقتل 3 أسرى بنيران جيش الاحتلال (فيديو)

    وطن – اندلعت مواجهة حامية بين المذيعة البريطانية سانجيتا ميسكا والمتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي، بسبب إقدام جيش الاحتلال على قتل ثلاثة محتجزين إسرائيليين داخل قطاع غزة.

    وقالت المذيعة البريطانية: “ما حدث يقودني للتساؤل.. في حالات أخرى فالأشخاص الذين قتلوا بالرصاص ليسوا في الحقيقة رهائن إسرائيليين لكنهم في الحقيقة فلسطينيون.. هل كانت سياسة الجيش الإسرائيلي حتى الآن هي إطلاق النار على المدنيين، ومن الواضح أنهم مدنيون فلسطينيون لأنهم فلسطينيون”.

    وردّ متحدث الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي: “مثل هذه الحوادث تمثل بوضوح انتهاكا لقواعد الاشتباك.. لدى قواتنا مهمة واضحة للغاية وهي التمييز بين المدنيين والمقاتلين، وحماس تحاول أن تجعل الأمر صعبا قدر الإمكان”.

    لكن المذيعة البريطانية قاطعته: “ليس في هذه الحالة.. كان هناك تبادل لإطلاق النار، والجيش الإسرائيلي قال هذا.. بعد انتهاء تبادل إطلاق النار تُرك هؤلاء الرجال الثلاثة، لذلك فقط أجب عن سؤالي، هل جرى إطلاق النار عليهم لأن الجيش الإسرائيلي اعتقد أنهم مدنيون فلسطينيون؟، هل هذا ما حدث؟”.

    وردّ عليها متحدث الحكومة الإسرائيلية، قائلا إن جيش الاحتلال يحقق في الحادث، وزاد: “لا أستطيع التعليق.. من الواضح أن هذا كان خطئا فظيعا”.

    • اقرأ أيضا:
    “إسرائيل” تقتل أسراها .. كتائب القسام تعلن مقتل 13 أسيراً بالقصف على غزة

    مقتل 3 أسرى إسرائيليين بنيران جيش الاحتلال

    وكان جيش الاحتلال قد قال إنه خلال القتال في حي الشجاعية، حدد الجيش عن طريق الخطأ ثلاثة أسرى إسرائيليين على أنهم يشكلون تهديدا، فأطلق الجنود عليهم النار ما أدّى إلى مقتلهم.

    وقال الجيش، إنه تم قتل يوتام حاييم وألون شمريز وسامر الطلالقة، وجميعهم في العشرينيات من العمر.

    مقتل 3 أسرى إسرائييلين بنيران صديقة في غزة
    مقتل 3 أسرى إسرائييلين بنيران صديقة في غزة

    تحقيق أولي في قتل الأسرى الثلاثة

    في سياق متصل، كشف تحقيق لجيش الاحتلال في قضية قتل الأسرى الإسرائيليين الثلاثة، أن القتلى كانوا يلوّحون بالرايات البيضاء وأن أحدهم كان يستنجد باللغة العبرية قائلا “أنقذونا”.

    لكن على الرغم من ذلك، أطلقت القوة الإسرائيليين النار عليهم خلافا للتعليمات بإطلاق النار خوفا.

  • صنعه عرفات ورابين.. ما هو اتفاق أوسلو الذي هاجمه نتنياهو ووصفه بالكارثي؟

    صنعه عرفات ورابين.. ما هو اتفاق أوسلو الذي هاجمه نتنياهو ووصفه بالكارثي؟

    وطن – عاد الحديث مجددا عما يسمى “اتفاقية أوسلو” التي وصفت بأنها عملية تفاوضية لتحقيق السلام واعتراف الطرف الإسرائيلي والفلسطيني ببعضهما وتعهدهما بإنهاء الحرب المستمرة منذ عقود.

    ومع مرور ثلاثين عاما على توقيع الاتفاق وفشل مفاوضات الوضع النهائي بات قيام الدولة الفلسطينية “أمر غير مرجح في الأمد لا بالقريب ولا حتى المتوسط” كما كانت تأمل السلطة الفلسطينية وتتوهم.

    والحال أن الضفة الغربية اليوم مجزأة، وقطاع غزة المحاصر والذي يتعرض لحرب وحشية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 يقف معزولا أشبه بـ”سجن مفتوح”، وليس لدى إسرائيل أي خطط للتخلي عن القدس الشرقية المحتلة ما يعني أن الاتفاق بات ميتاً ولا يمكن له أن يحيا مرة أخرى.

    “أوسلو 1” بداية اللعنة!

    وفي العاصمة الأمريكية واشنطن وتحديداً داخل حديقة البيت الأبيض اجتمع قبل نحو ثلاثين عاماً، زعماء فلسطينيون وإسرائيليون للتوقيع على اتفاقية أوسلو.

    وجمعت اتفاقية أوسلو الأولى سنة 1993 رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إسحاق رابين، والزعيم الفلسطيني لدى منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، وبحضور وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز.

    لكن مزاعم أن الاتفاقية جاءت لتحقيق السلام أثبتت كذب ذلك وفشله منذ بداية التوصل إليه، حيث لم تنفذ أي من الوعود التي أبرمها الاحتلال ونقض جميع ما تم الاتفاق عليه من بنود.

    اتفاق أوسلو2

    ولاحقاً تم في واشنطن توقيع اتفاق أوسلو2 في أيلول/سبتمبر 1995، وتحدث عن الهيئات التي كان من المفترض أن تتشكل في الأراضي الفلسطينية في سياق عملية السلام.

    وأوحت تلك الاتفاقيات الفاشلة بأن الاحتلال الإسرائيلي سيقبل مطالب الفلسطينيين بالسيادة الوطنية لجزء صغير من فلسطين التاريخية مع ترك الباقي لسيادة إسرائيل!

    وفي سبيل تحقيق هذه المطالب كان من المفترض الانسحاب التدريجي لقوات الاحتلال الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية التي احتلها منذ عام 1967.

    كما كان من المفترض نقل السلطة إلى إدارة فلسطينية على أن يتم التفاوض حول القدس والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية في وقت لاحق.

    تقسيم الضفة وتوسيع الاستيطان!

    ولأجل تلك الاتفاقيات أُنشئت سلطة فلسطينية مؤقتة وتم تقسيم أراضي الضفة الغربية إلى مناطق (أ) و(ب) و(ج) و كان من المقرر التوصل إلى معاهدة نهائية في غضون خمس سنوات، ولكن هذا لم يحدث.

    وكان اليمين الإسرائيلي المتطرف معارضا لاتفاقيات “أوسلو”، حتى أن أحد عناصره المدعو إيغال عامير اغتال بالرصاص رابين في عام 1995 لتوقيعه عليها.

    وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من بين الأشخاص الذين هددوا رابين قبل وفاته.

    وفي المقابل لم تكن حركتا حماس والجهاد الإسلامي راضيتان أو مرتاحتان بشكل أو بآخر لاتفاقية أوسلو وتبديان حذرا من مسألة حل الدولتين.

    ويرجع ذلك إلى أن موضوع حل الدولتين يتضمن تخليا عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أراضي فلسطين التاريخية التي تم الاستيلاء عليها في عام 1948 مع إنشاء دولة الاحتلال الإسرائيلي.

    اتفاقيات أوسلو بحكم المنتهية

    ومع استمرار إسرائيل في احتلال الأراضي الفلسطينية ورفضها الانسحاب عسكريا من أغلبية أراضي الضفة الغربية وشن غارات على الأراضي التي تعتبر خاضعة للإدارة الكاملة للسلطة الفلسطينية تراجعت اتفاقية أوسلو وولدت ميتة قبل أن تنضج أو تتطور.

    وبعد مقتل رابين وصل إلى السلطة قادة إسرائيليون عارضوا الاتفاقيات، ومن بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو وكذلك أرييل شارون.

    وزاد من المعارضة الفلسطينية للاتفاقية تعامل الاحتلال الإسرائيلي مع أحداث الانتفاضة الفلسطينية الثانية، التي انطلقت رداً على جرائم الاحتلال واستمرار انتهاكاته بحق الفلسطينيين.

    واستخدم الاحتلال الإسرائيلي اتفاقيات أوسلو لتبرير توسعه في إقامة المستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية ومع الانهيار البطيء للاتفاق ضاعفت إسرائيل بناء المستوطنات ثلاث مرات بين عامي 1993 و2000.

    ووصل عدد السكان الإسرائيليين في الضفة الغربية إلى أسرع وتيرة نمو على الإطلاق، وفقا لما ذكره ناشط السلام الإسرائيلي درور إتكس.

  • ماذا يحدث في “خان يونس” وإلى أين وصلت قوات الاحتلال فيها؟ (شاهد)

    ماذا يحدث في “خان يونس” وإلى أين وصلت قوات الاحتلال فيها؟ (شاهد)

    وطن – سلط تقرير لمنصة “إيكاد” المتخصصة بالتحقق من الأخبار والمصادر المفتوحة الضوء على مجريات الحرب في مدينة “خان يونس” التي تتجسد كمسرح جديد للمعارك، حيث يحاول جيش الاحتلال تطويقها.

    وأجاب التقرير الذي نشرت “إيكاد” عبر حسابها الرسمي بـ”إكس” على أسئلة: ماذا يحدث في خان يونس؟ وإلى أين وصلت قوات الاحتلال فيها؟

    واستعانت المنصة لمتابعة مجريات المعارك في غزة بخريطة نشرها حساب “War Mapper” المتخصص في خرائط الحروب في 5 ديسمبر، تُظهر أماكن الاشتباكات حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش من يوم 4 ديسمبر.

    وأظهرت الخريطة توغل قوات الاحتلال بالفعل داخل خان يونس حتى طريق صلاح الدين.. ولكن كيف بدأ التوغل؟

    تقول المنصة مع نهاية الهدنة أعلن جيش الاحتلال في 1 ديسمبر، عن عمليات لقواته البرية في مناطق 162 و36 و252 من غزة.

    وأضافت أن تلك الأرقام هي أرقام مناطق تقع في خان يونس، وفقًا لخريطة التقسيمات التي نشرها الاحتلال مؤخرًا.

    دخول دبابات الاحتلال إلى دير البلح

    وبمزيد من التتبع للتطورات في “خان يونس” وجد التقرير أن المصور الصحفي “معتز عزايزة” ذكر أن الدبابات الإسرائيلية قطعت الطريق الواصل بين خان يونس ودير البلح. وصباح اليوم التالي 2 ديسمبر ذكر جيش الاحتلال أن قواته هاجمت 400 هدفًا في خان يونس.

    كما أضاف أن قواته البحرية نفذت ليل، 1 ديسمبر، عملية في مرسى خان يونس ودير البلح.

    كما وُجد مقطع فيديو نشره الصحفي فؤاد أبو خماش في 2 ديسمبر، لدخول دبابات الاحتلال إلى دير البلح من غرب شارع صلاح الدين عند حاجز أبو هولي سابقًا، وهو حاجز قديم كان يفصل مناطق خان يونس وجنوب القطاع عن شماله.

    ومن صور أقمار صناعية مُلتقطة في 2 ديسمير نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز”، تظهر بالفعل تموضع آليات الاحتلال عند حاجز أبو هولي. وبحساب مسافة موقع تمركز آليات الاحتلال وجدت “إيكاد” أنها تبعد عن مدينة خان يونس نحو 6 كلم تقريبًا.

    توغل الاحتلال

    وفي 3 ديسمبر نشر الناشط الفلسطيني صالح الجعفراوي صورة من مفترق المطاحن في شارع صلاح الدين تُظهر دبابة إسرائيلية وصلت إلى تلك النقطة.

    وتكمن أهمية شارع صلاح الدين-بحسب المصدر- في أنه يصل مدينتي دير البلح وخان يونس ببعضها، ويقطعه من الشرق طريق يخرج من موقع كيسوفيم من داخل الأراضي المحتلة.

    وحسب شهادات صحفيين في غزة، فإن الاحتلال يتوغل إلى مناطق القرارة وبني سهيلا وعبسان في خان يونس. كما ذكر الصحفي إسماعيل أبو عمر أن هناك مناشدات تصلهم من مواطنين محاصرين في منازلهم ببني سهيلا من قبل آليات الاحتلال.

    محاولة إسرائيلية لتطويق المدينة

    وتحليلًا لتلك التحركات، ذكر الإعلامي طارق الفرا أن الاحتلال يحاول تطويق المدينة من جهة البحر في الغرب، وكذلك من شرق خان يونس عند بني سهيلا، تاركًا المنطقة الجنوبية للنزوح.

    ومن خلال تلك المعطيات توصلت المنصة إلى أن الاحتلال يتقدم نحو خان يونس من عدة محاور لخلق ما يشبه بالنطاق حولها، باستثناء جنوب المدينة الذي يرجح أن يبقى طريقًا لإجبار الناس على ترك منازلهم والنزوح جنوبًا.

  • مصر.. الجيش ينشىء سواتر ترابية عالية على طول الحدود مع قطاع غزة (شاهد)

    مصر.. الجيش ينشىء سواتر ترابية عالية على طول الحدود مع قطاع غزة (شاهد)

    وطن – حصلت “مؤسسة سيناء” لحقوق الإنسان على صور خاصة تظهر إنشاء قوات الجيش المصري سواتر ترابية شرق مدينة رفح، وعلى طول الحدود المصرية مع قطاع غزة.

    ونشرت المؤسسة وهي مؤسسة حقوقية غير حكومية؛ مستقلة؛ معنية بمراقبة ورصد أوضاع حقوق الإنسان في شبه جزيرة سيناء، صورة للسواتر الترابية العالية التي بدا خلفها مبان وأبراج اتصالات.

    السواتر الترابية التي أنشأها الجيش المصري وخلفها مباني وأبراج اتصالات
    السواتر الترابية التي أنشأها الجيش المصري وخلفها مباني وأبراج اتصالات

    سواتر ترابية عالية على طول الحدود مع قطاع غزة

    هذا ولم ينشر الجيش المصري أو أي من حسابات القوات المسلحة على مواقع التواصل، أي بيان أو صور تتحدث عن هذه السواتر التي حصلت مؤسسة سيناء على صور مسربة لها.

    وبينما لم يعرف سبب إقامة هذه السواتر في الوقت الذي يشهد فيه قطاع غزة عدوانا وحشيا من قبل إسرائيل، يشار إلى أنه اعتادت الآليات المصرية العسكرية على تشديد إجراءات حماية حدود مصر، وإغلاق الطريق في وجه أي نزوح فلسطيني باتجاهها، من خلال إقامة سواتر ترابية عالية، ونشر قطع عسكرية، تشمل دبابات وناقلات جند وقوات خاصة.

    وكان الجيش الإسرائيلي أيضا قام في يونيو 2019 بإقامة سواتر ترابية، قرب الحدود الشمالية لقطاع غزة، بداعي الحماية من صواريخ مضادة للدبابات قد يطلقها فلسطينيون من القطاع.

    وكانت آليات هندسية تابعة للقوات المسلحة المصرية عملت في أكتوبر الماضي على استبدال البوابة الحديدية للمعبر بجدار إسمنتي مرتفع، يحجب الرؤية تماماً بين الجانبين المصري والفلسطيني، وجرى منع أي نوع من السيارات العاملة على طريق المعبر من الوصول إليه.

    وقام الطيران الإسرائيلي بقصفه في تشرين الأول الماضي، بعد إعلان جيش الاحتلال فرض حصار شامل على قطاع غزة، يتضمن إغلاق المعابر كافة وقطع الإمدادات الكهربائية والمياه والغذاء والطاقة عن القطاع.

    والاثنين، أعلنت “كتائب القسام” “تدمير 28 آليةً عسكريةً كليًا أو جزئياً في كافة محاور القتال” في قطاع غزة، واستهداف قوات الاحتلال المتوغلة بـ”القذائف المضادة للتحصينات والعبوات المضادة للأفراد واشتبكوا معها من مسافة صفر.”

  • صحيفة عبرية تكشف تفاصيل خطة نتنياهو لتهجير الفلسطينيين.. والرهان على السيسي

    صحيفة عبرية تكشف تفاصيل خطة نتنياهو لتهجير الفلسطينيين.. والرهان على السيسي

    وطن – يتجهز الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ خطة وصفت بالخبيثة تتعلق بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة وتخفيف أعدادهم إلى الحد الأدنى، وفق ما أفادت به صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية.

    وعلى الرغم من وصف تلك الخطة بأنها غير واقعية وليست قابلة للتطبيق، إلا أن طرحها في وسائل الإعلام يعكس نوايا إسرائيل لتهجير أبناء الأرض وإفراغها من أهلها وجعلها غير صالحة للحياة عبر إبادة كل ما فيها من بنى تحتية.

    وتقول الصحيفة إن تلك الخطة صاغها السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة رون ديرمر، بناء على طلب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

    تفاصيل خطة إسرائيلية خبيثة في غزة

    وتستهدف الخطة تقليص سكان غزة فيما ترى القيادة الأمنية الإسرائيلية أنها ضرب من الخيال الذي لا يمكن أن يتحقق، لكن نتنياهو يصر عليها متحدياً كافة المواقف الأمريكية والمصرية التي حسب متابعين “قابلة للتغيير في حال مساومتها وتقديم الرشاوى للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقابل تثبيته في الحكم ودعم اقتصاده المتهالك المتهاوي.”

    وحرص وزراء الحرب الإسرائيلية على غزة طوال فترة الهدوء على أن ما جرى كان مؤقتاً لكن نتنياهو يسعى لتنفيذه خطته وكلف السفير الإسرائيلي رون ديرمر بصياغتها.

    وفق الصحيفة تتجاوز الخطة المقاومة الأمريكية والرفض المصري وتسعى لتجمع الفلسطينيين وإدخال أعداد كبيرة منهم إلى الأراضي المصرية، عبر شريط حدودي ضيق داخل القطاع يدعى “محور صلاح الدين أو محور فيلادفيا” كما يسميه الاحتلال.

    ويعتقد نتنياهو أن القوات المصرية لن تطلق النار على هؤلاء الذي بقي أمامهم هذا المنفذ الوحيد، لكن تلك أحلام خيالية لن تتحقق وفق الصحيفة لعوامل عديدة مختلفة.

    وعلى الرغم أن الصحيفة ذكرت كل الأسباب الأخرى الثانوية إلا أنها غفلت عن السبب الرئيسي النابع من تمسك أبناء فلسطين بأرضهم حتى آخر نفس لهم، وعلى أن المقاومة الفلسطينية تنبع من أبناء المنطقة لا من مستوطنين ومرتزقة قدموا لدعم الاحتلال من كافة أنحاء العالم كما تفعل إسرائيل.

    سيناريوهات عديدة لمستقبل غزة

    وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة قد تستغل حاجة القطاع للمساعدات الإنسانية لتمرير خطط أخرى بإشراف من الرئيس الأمريكي جو بايدن، وقد تكون هناك العديد من السيناريوهات التي قد تطبق عوضاً عن خطة نتنياهو الخيالية.

    وتزعم “إسرائيل هيوم” أنه بعد عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر، لن تتوقف إسرائيل عن حربها وسيواصل الاحتلال محاولة السيطرة على قطاع غزة، عسكريا ومدنيا، على الأقل في المستقبل المنظور.

    • اقرأ أيضا:
    بينها العراق واليمن.. مقترح أمريكي وسيناريو خيالي جديد لتهجير أهالي غزة إلى 4 دول
    لكنها ذكرت أنه على الرغم من أن المعابر إلى إسرائيل ستبقى مغلقة، إلا أن هناك خيارات أخرى، معبر رفح هي واحدة منها على الرغم من المعارضة الشرسة في مصر.

    كان هذا الانتقال ، في بعض الأحيان ، مفتوحا ومفتوحا تماماً حسب زعم الصحيفة التي ذكرت أنه حتى اليوم، هناك معبر تحت الأرض بين غزة ورفح المصرية، وأن البحر مفتوح أيضاً بضوء أخضر إسرائيلي لسكان القطاع الذين يودون الهجرة إلى الدول الأوروبية وإفريقيا.

    وتطرقت الصحيفة إلى شؤون داخلية للاحتلال تؤكد أن الخلافات والرعب يدب بين مسؤوليه وأن ما جرى بعد طوفان الأقصى خلق أزمة ثقة كبيرة بين المستوطنين وحكومة الاحتلال، في مدى قدرتها على تحمل أي هجوم آخر قد يمتد نحو المستوطنات على غرار عملية 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    ومن جانبه تساءل الصحفي الفلسطيني ياسر الزعاترة عن رد مصر على الخطة إن جرى تنفيذها، وأن نظام السيسي قد يقبل بمساومات تتصل بمساعدات مالية لقاء التساهل في تمرير هذه الخطط.

    لكن الزعاترة أكد أن هذا كله لا صلة له بالمقاومة على الأرض، لأن من الطبيعي أن يخشى الناس على عائلاتهم، ويبحثوا عن ملاذ لإنقاذهم، لا سيما حين يرون حرقا شاملا للأخضر واليابس.

  • قد تشهد “أم المعارك” بعد الهدنة.. تعرف على “خان يونس” مسقط رأس “داهية فلسطين”

    قد تشهد “أم المعارك” بعد الهدنة.. تعرف على “خان يونس” مسقط رأس “داهية فلسطين”

    وطن – تلعب مدينة “خان يونس” جنوب غربي فلسطين دوراً مهماً في أحداث غزة، وقد تكون هدف الاحتلال القادم بعد الهدنة المؤقتة حيث تقع على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب غربي القدس.

    ويرجع اسم مدينة خان يونس إلى كلمتين: الأولى “خان” وتعني “فندق”، والثانية “يونس” وهي اسم نسبة إلى الأمير يونس التوروزي الداودار.

    https://twitter.com/MohmdNash/status/1728879786049876434?s=20

    ويحدّ المدينة من الجنوب مدينة رفح، ومن الشمال مدينة دير البلح وتعد مركزاً مهماً في غزة، حيث تطل على البحر الأبيض المتوسط من الغرب في حين تقع صحراء النقب إلى الشرق منها.

    وتبلغ مساحة خان يونس حوالي 108 كيلومترات مربعة وهي مسقط رأس رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” القيادي الذي لطالما أنهك الاحتلال الإسرائيلي يحيى السنوار.

    • اقرأ أيضا:
    تحليل عسكري إسرائيلي: استئناف الحرب بعد الهدنة وتحقيق أهدافها “شبه مستحيل”

    وبحسب وسائل إعلام عبرية تخطط إسرائيل إلى المرحلة الثانية من هجومها على قطاع غزة بعد الهدنة، الذي سيتركز في الجنوب وتحديدا في خان يونس. إذ يعتقد جيش الاحتلال أن يحيى السنوار موجود الآن في شبكة أنفاق حماس في الجزء الجنوبي من غزة مع كبار القادة ومن تبقى من الأسرى، وفق إيهود يعاري المحلل الإسرائيلي.

    مخيم خان يونس

    وتضم المدينة “مخيم خان يونس” الذي يعد من بين الأماكن المستهدفة من الاحتلال الإسرائيلي وتم إنشاؤه بالقرب من غرب مدينة خان يونس، إلى الشمال من مدينة رفح.

    وأنشأ مخيم خان يونس بعد نحو عام من النكبة وتحديداً سنة 1949 من قبل الصليب الأحمر، وبدأ بخيم من الخيش ثم أصبحت المساكن مبنية من الطوب والحجر.

    https://twitter.com/moharbkhalijy/status/1726197780497260993?s=20

    وبعد زيادة عدد سكان المخيم تم بناء منازل وطوابق بعضها فوق بعض؛ لتكون كافية لجميع العائلات ولاحقاً تم هدمها وإعادة بنائها بشكل صحيح.

    وفي تصريحات لصحيفة عبرية رأى “جيورا إيلاند” الجنرال الإسرائيلي السابق ومستشار الأمن القومي، أن القتال في الجنوب سيكون أكثر صعوبة من الشمال بسبب تكدس آلاف النازحين الفلسطينيين، ما قد يزيد الضغط الدولي على إسرائيل لوقف الحرب.

    دورها في الحروب

    ولعبت مدينة خان يونس دوراً بارزاً في أهم الأحداث التاريخية والعسكرية مثل دورها البطولي في صد الغزو البريطاني.

    وبعد حرب عام 1948، استضاف أهالي مدينة خان يونس نحو خمسين ألف لاجئ فلسطيني من إخوانهم الفلسطينيين.

    كما قدمت خان يونس مساهمة فعالة في حروب عامي 1956 و1967، حيث أبدت إرادة قوية وصموداً لا مثيل له.

    بعد حرب عام 1967 منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدينة من تجديد بنيتها التحتية بسبب صمودها الأسطوري.

    محللة الشؤون الإسرائيلية الفلسطينية ضمن مجموعة الأزمات الدولية ميراف زونسزين، قالت في تصريحات لها إن إسرائيل قد تضطر للاختيار بين اغتيال كبار قادة حماس أوالتفاوض من أجل إطلاق سراح الأسرى المتبقين. وقالت: سيتعين على إسرائيل في نهاية المطاف أن تقرر وتختار ما إذا كانت ستعيد جميع الرهائن أو تتفاوض مع السنوار والضيف”.

    وختمت قائلة “نتنياهو يأمل حقاً في اغتيال جميع قادة حماس، لكن إسرائيل لن تتمكن في النهاية من تحقيق هدفي تدمير حماس وتحرير كل الرهائن”، وفق تعبيرها.

    تحديات خدمية ومعيشية

    وكان عدد السكان القاطنين في مخيم خان يونس لا يتجاوز 35 ألف شخص، أغلبهم من مدينة بئر السبع والمجدل، وازداد إلى 68 ألف لاجئ فلسطيني عام 2016 وبالتأكيد زاد الرقم لحد كبير حتى 2023. حسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

    وعانى المخيم كغيره من المناطق الأخرى في غزة بعد الحصار الذي يعيشه سكان القطاع منذ سنة 2006، ما أدى إلى تدهور كبير في الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وفق ما تؤكده الأنروا.

    ومن أبرز التحديات التي يعانيها المخيم ارتفاع معدل البطالة، وإمدادات المياه الصالحة للشرب، فضلاً عن الغياب المتكرر للكهرباء، بسبب عدم الحصول على إمدادات كافية والحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.

  • ماذا لو كانت غزة في دبي أو الدوحة؟.. محاكاة جغرافية لتقريب شكل الدمار وحجمه إلى الأذهان

    ماذا لو كانت غزة في دبي أو الدوحة؟.. محاكاة جغرافية لتقريب شكل الدمار وحجمه إلى الأذهان

    وطن – نشر موقع “الجزيرة نت” تقريرا مدعما بالخرائط عبارة عن محاكاة لواقع قطاع غزة المدمر بجغرافيا 9 مدن كلها مدن عربية باستثناء إسطنبول، لمقارنتها بجغرافيا القطاع الفلسطيني المحاصر على قاعدة “ماذا لو كانت غزة تقع في مدينتك؟”.

    وتمركزت الدراسة حول سؤال: ماذا لو كانت غزة تقع في مدينتك؟ تناولت فيها العديد من المدن والعواصم العربية الآمنة مقارنة بقطاع غزة الذي تعرض على مدار 49 يوماً إلى سيل لا ينقطع من القصف الإسرائيلي الذي سوّى أحياء بكاملها بالأرض، ونشر الدمار والموت بين سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة.

    وألقى الجيش الإسرائيلي ما معدله 25 ألف طن من المتفجرات على القطاع المحاصر الذي لا تزيد مساحته على 365 كيلومترا مربعا، وهو ما يوازي إلقاء قنبلتين نوويتين على مدينة بحجم الدار البيضاء المغربية.

    من غزة إلى دبي

    ولتقريب صورة الدمار وحجمه إلى الأذهان استعان التقرير بسلسلة من خرائط 9 مدن تقع في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لمقارنتها بجغرافيا قطاع غزة وهي (الرياض وبيروت ودبي والدار البيضاء والدوحة وعمّان وصنعاء والقاهرة وإسطنبول).

    وفيما يخص دبي التي تتميز بين نظيراتها من مدن الإمارات بناطحات السحاب التي تلامس الغيوم، فهي تقع على مساحة 1600 كيلومتر مربع، وهو ما يمثل 4 أضعاف مساحة قطاع غزة.

    محاكاة لواقع غزة بجغرافيا دبي
    محاكاة لواقع غزة بجغرافيا دبي

    ووفق التقرير ذاته فإن طول القطاع الفلسطيني يناظر المسافة بين مطار دبي الدولي ومجمع دبي للاستثمار، وعرضه المسافة بين جامع الجميرة وقصر زعبيل.

    وبقراءة تطابق المواقع على الخارطة تخيل معدو التقرير أن مطار دبي الدولي سيكون في موقع بيت حانون، وبرج خليفة سيكون في موقع حي الزيتون في غزة، أما مجمع دبي للاستثمار فسيكون في رفح.

    واعتمدت صور الدمار التي استند إليها التقرير على معلومات الأقمار الصناعية بين 7 أكتوبر تشرين الأول و5 نوفمبر تشرين الثاني.

    ووفق الخريطة التي تم وضعها تصل مساحة دبي إلى 4 أضعاف مساحة غزة، ويبلغ عرض شمال غزة 10 كيلو مارات أي 6 أميال وهي المسافة ذاتها من جامع الجميرة إلى قصر زعبيل في دبي.

    ويبلغ طوال مدينة غزة 41 كيلو متر أي 25 ميلاً وهي المسافة ذاتها من مطار دبي الدولي إلى مجمع دبي للاستثمار.

    ماذا لو كانت غزة ضمن الرياض؟

    تمتد عاصمة السعودية على مساحة تصل إلى 1973 كيلومترا مربعا، مما يجعل حجمها 5 أضعاف حجم قطاع غزة.

    يماثل طول قطاع غزة البالغ 41 كيلومترا المسافة بين جامعة اليمامة ومنطقة العزيزية، فيما يساوي عرضه البالغ 10 كيلومترات المسافة بين جامعة الملك سعود والطريق الدائري الشرقي.

    محاكاة لواقع غزة بجغرافيا الرياض
    محاكاة لواقع غزة بجغرافيا الرياض

    وللوقوف على حجم القطاع قياسا بالرياض يمكن استخدام المعالم التالية:

    سيكون موقع جامعة الملك سعود بين مدينة غزة ودير البلح، وسيكون موقع جامع الملك خالد في مخيم المغازي، أما متحف قصر المسمك فسيكون في موقع خان يونس.

    الدوحة- قطر

    تقوم دولة قطر حاليا بدور الوساطة بين إسرائيل وحماس، وتصل مساحة عاصمتها إلى 132 كيلومترا مربعا، أي ما يوازي 40% من مساحة قطاع غزة.

    محاكاة لواقع غزة بجغرافيا الدوحة
    محاكاة لواقع غزة بجغرافيا الدوحة

    يوازي طول القطاع الفلسطيني المسافة من الوكرة إلى أم صلال محمد، أما عرضه فيماثل المساحة بين الخليج الغربي وطريق الدوحة السريع، وللقياس على المعالم المنظورة في قطر يمكن الإشارة إلى النقاط التالية:

    دوحة فستيفال سيتي سيكون في مكان مستشفى الشفاء، ومسجد محمد عبد الوهاب سيكون محل مخيم المغازي، أما مطار حمد الدولي فسيكون محل خان يونس.

    وعلى نفس الطريقة استعرض تقرير الجزيرة جغرافيا الـ6 مدن الأخرى (بيروت والدار البيضاء وعمّان وصنعاء والقاهرة وإسطنبول) مقارنة بقطاع غزة.

    دمار هائل لقطاع غزة جراء القصف الهمجي الانتقامي

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أوردت في تشرين الأول الماضي، خرائط للمناطق المتضررة بشدة في غزة منذ بداية الحرب حتى يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

    وتظهر آثار الأضرار البالغة في شمال القطاع ومدينة غزة وجنوبا في خان يونس ورفح.

    وبينت الخرائط أن نحو 51% من البنايات في شمال غزة دمرت أو تعرضت لأضرار على الأرجح، وتصل هذه النسبة في خان يونس جنوب قطاع غزة إلى 18%.

    وطال الدمار الهائل أكثر من 45 ألف وحدة سكنية في شمال القطاع، شملت المنازل والأبراج السكنية ودور العبادة والمراكز الصحية والتعليمية، كما دمرت نحو 244 مدرسة، آخرها مدرسة الفاخورة.

    وعلى مدى الأسابيع الماضية، تسببت الغارات الجوية الإسرائيلية في أضرار جسيمة في قطاع غزة، وخاصة في المنطقة الشمالية الأكثر اكتظاظا بالسكان.

    وتزعم إسرائيل أنها تستهدف قادة حماس ومقاتليها، واتهمت المقاومة باستخدام المدنيين في غزة كدروع بشرية. لكن تحليل صور الأقمار الصناعية –بحسب المصدر- أظهر أن أماكن العبادة والمستشفيات والمدارس والمنازل قد تضررت أو دمرت أيضا. وأدى القصف، إلى استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني.

    وتُظهر صور الأقمار الصناعية عالية الدقة مباني سكنية بأكملها سويت بالأرض بما في ذلك أماكن العبادة، ومنها المسجد الغربي شمال غزة ومسجد السوسي بالقرب من الرمال وعمائر سكنية بالقرب من الصبرة.

  • “رائحة المسك” تفوح من جثمان شهيد في غزة وسط دهشة الحضور (فيديو)

    “رائحة المسك” تفوح من جثمان شهيد في غزة وسط دهشة الحضور (فيديو)

    وطن – تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لجثمان شاب فلسطيني استشهد في قصف للاحتلال شمال قطاع غزة، ووفق ناشري المقطع فإن رائحة المسك طغت على رائحة الدم في مشهد مؤثر.

    وأظهر مقطع فيديو متداول عدداً من الفلسطينيين وهم يقفون فوق جثة لشهيد قال ناشروه إنه من حافظي القرآن الكريم، ويقومون بنزع الكفن عنه وتلمس جسده ويسمع أجدهم وهو يقول: “ادعولوا يا شباب” فيما يقول آخر: “ماشاء الله عطر عطر”.

    ولا تعد هذه الحادثة هي الأولى من نوعها في فلسطين، ففي تشرين الأول الماضي، أكد صحافيون في قطاع غزة المحاصر أن جثامين الشهداء تفوح منها رائحة مسك قوية.

    • اقرأ أيضا:
    ضمة الوداع.. فيديو لأم فلسطينية يمزق القلب لما فعلته مع جثمان طفلها

    وقال صحافي إن أحد الشهداء منذ يومين وهو تحت الأنقاض غير أن رائحة المسك تفوح منه بقوة.

    https://twitter.com/khaberni/status/1714946639440355608?s=20

    وفي الثالث عشر من أكتوبر الماضي، تداول الناشطون مقطع فيديو مشابه لشهيد يدعى “مصطفى سامي الأعرج” أحد الشهداء الذين ارتقوا في مجزرة الاحتلال بمدرسة أسامة بن زيد شمال غزة.

    وبدت رائحة المسك تفوح من جسده ، وقال الحاضرون إنه ورغم بقاء الشهيد يومين تحت الأنقاض، إلا أنه وبعد إخراجه من تحت الأنقاض وجدوا أن جسده يفوح منه رائحة المسك والتي تملأ المكان.

  • توقف خدمات الاتصال والإنترنت بشكل كامل في قطاع غزة

    توقف خدمات الاتصال والإنترنت بشكل كامل في قطاع غزة

    وطن – أفادت مجموعة الاتصالات الفلسطينية في بيان عاجل لها، الخميس، بتوقف خدمات الاتصال والإنترنت بشكل كامل في قطاع غزة.

    ومن جانبها قالت مجموعة “نت بلوكس” إن قطاع غزة يشهد انقطاعا كبيرا للإنترنت.

    الاحتلال يقطع الاتصالات والإنترنت عن غزة

    وكان مراسل قناة “الجزيرة” أكد وجود صعوبات في شبكات الاتصال والإنترنت في جميع محافظات قطاع غزة، كما لفت إلى انقطاع الاتصالات مع الموجودين في “مجمع الشفاء” بعد ورود أخبار عن اقتحام الاحتلال أقسام المستشفى.

    وفي تصريحات سابقة له قبل ساعات قال مدير مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية: “المهددون والمحاصرون في المستشفى هم الآن يتعرضون إلى إبادة، ولا يزال هناك الكثير من المرضى يموتون في بيوتهم ولا أحد يسأل عنهم.”

    هذا وكرر المفوض العام للأونروا دعوته إلى وقف إطلاق النار إذا كانت هناك إرادة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في غزة.

    وقال: “من المؤسف أن تلجأ منظمة أممية إلى تسول الوقود كما تفعل وكالتنا حاليا.”

    وتابع: “70% من سكان جنوب قطاع غزة لا يمكنهم الحصول على ماء نظيف.”

    • اقرأ أيضا:
    مصر.. مطالب شعبية بفتح “شبكات التليفون المصرية” لسكان غزة تجتاح المواقع

    العدوان الإسرائيلي على غزة مستمر

    فيما أكد مدير وكالة الأونروا أنهم “يواجهون خطر تعليق عمليات الوكالة الإنسانية في قطاع غزة بالكامل بسبب نقص الوقود.”

    وفي بيان عاجل لها طالبت الخارجية العمانية المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوضع حد للتدهور الأمني والإنساني في غزة.

    وتتواصل الحرب الإسرائيلية على غزة لليوم الـ41، حيث استمر القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة من القطاع المحاصر.

    وأظهرت البيانات الرسمية ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بداية الحرب إلى 11 ألفا و500، بينهم 4710 أطفال و3160 امرأة، وإصابة 29 ألفا و800.