الوسم: قطاع غزة

  • الفلسطينيون ينتفضون.. “4” شهداء وعشرات الجرحى وعمليات الطعن مستمرة

    الفلسطينيون ينتفضون.. “4” شهداء وعشرات الجرحى وعمليات الطعن مستمرة

    ما زال الشارع الفلسطيني ثائر ومنتفض في وجه الاحتلال الاسرائيلي الذي يواصل جرائمه بحق الفلسطينيين للأسبوع الثاني على التوالي, فمن رفح أقصى جنوب قطاع غزة إلى جنين أقصى شمال الضفة الغربية وصولا إلى القدس المحتلة العاصمة الفلسطينية انتفض الشارع الفلسطيني للدفاع عن كرامته.

    قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة شهدت مواجهات عنيفة راح ضحيتها 4 شهداء اثنين شمال قطاع غزة واثنين اخرين في القدس المحتلة اثر طعنهما خمسة اسرائيليين بينهم شرطيان، في تصعيد للعنف الذي أثار مخاوف من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.

    واعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد الطفلين مروان بربخ (12 عاما) وخليل عثمان (15 عاما) بعد اطلاق النار عليهما شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    وأكدت المصادر الطبية اصابة تسعة فلسطينيين على الاقل في المكان الذي وصل اليه عشرات الفلسطينيين.

     

    وفي القدس المحتلة قالت الشرطة الاسرائيلية إن يهوديين متطرفين أصيبا في هجوم بسكين نفذه صبي فلسطيني في السادسة عشرة من عمره قرب البلدة القديمة في القدس.

     

    وثار غضب الفلسطينيين على ما بدا لهم أنه مسعى إسرائيلي لتغيير وضع المسجد الأقصى في البلدة القديمة من القدس رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كرر القول إنه لن يسمح بتغيير الترتيبات المتمثلة في السماح لليهود بالزيارة دون إقامة صلواتهم هناك. لكن تأكيداته لم تهدئ مخاوف كثير من الفلسطينيين.

     

    ولم تصل أعمال العنف في شدتها إلى حد الانتفاضتين الفلسطينيتين السابقتين في أواخر الثمانينات وأوائل القرن الحالي لكنها فجرت الحديث عن انتفاضة ثالثة.

     

     

    ويوم الجمعة استشهد سبعة فلسطينيين بالرصاص في احتجاجات قرب حدود غزة واصاب إسرائيلي يحمل سكينا أربعة عرب في بلدة ديمونة بجنوب إسرائيل.

     

    وأظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي شرطة الاحتلال الاسرائيلي وهي تطلق النار عدة مرات على امرأة فلسطينية فتصيبها في بلدة العفولة لدى اقترابها منها زاعمة انها تحمل سكينا. وقالت الشرطة إن المرأة كانت تحاول طعن حارس في محطة حافلات.

     

     

  • الجيش الاسرائيلي ينتهك كل الأعراف وينشر القبة الحديدية في بئر السبع

    الجيش الاسرائيلي ينتهك كل الأعراف وينشر القبة الحديدية في بئر السبع

     

    نشر الجيش الإسرائيلي، ظهر السبت، منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في منطقة بئر السبع، جنوبي إسرائيل.

     

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إنه تم نشر المنظومة تحسباً لاحتمال إطلاق فلسطينيين القذائف الصاروخية من جهة قطاع غزة.

     

    وصعد الجيش الإسرائيلي من عملياته في الضفة الغربية وقطاع غزة في مواجهة الشبان الغاضبين على ممارساته حيث شهدت محاور عدة مواجهات متفرقة أصيب بها عدد كبير من الفلسطينيين في هبة جماهيرية غاضبة تسود الأراضي الفلسطينية.

     

    وكان بيتر ليرنر، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد قال في تصريح صحفي، مساء أمس، إن صاروخاً أطلق من غزة سقط في جنوبي إسرائيل دون وقوع إصابات، مشيراً إلى أن صافرات الإنذار أطلقت في جنوبي إسرائيل، قبل وقوع الصاروخ في منطقة مفتوحة.

     

    كما وتشهد الضفة الغربية والأحياء الشرقية من مدينة القدس، توتراً كبيراً، منذ عدة أسابيع، حيث تنشب مواجهات بين الفينة والأخرى بين شبان فلسطينيين، وقوات الأمن الإسرائيلية.

     

    واندلع التوتر بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

  • المواجهات الفلسطينية تتصاعد.. “6” شهداء بغزة في انتفاضة شعبية والجميع ينتظر لحظة “الصفر”

    المواجهات الفلسطينية تتصاعد.. “6” شهداء بغزة في انتفاضة شعبية والجميع ينتظر لحظة “الصفر”

    تصاعدت حدة المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية الجمعة في هبة جماهيرية غاضبة على ممارسات الاحتلال في القدس المحتلة والضفة الغربية, مع تزايد أعداد الشهداء والمصابين جراء تلك المواجهات الدامية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

     

    ففي قطاع غزة سجل استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة أكثر من 50 آخرين بجراح مختلفة في مواجهات شهدها الشريط الحدودي من رفح إلى بيت حانون, بعد اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على تظاهرات تضامنية مع الضفة الغربية استخدم فيها جنود الاحتلال الرصاص الحي الأمر الذي صعد من حدة المواجهات.

     

    ونقل مراسلنا عن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أشرف القدرة تحذره المواطنين لأخذ اقصى درجات الحيطة والحذر بعد التصعيد الإسرائيلي في المناطق الشرقية لقطاع غزة و تعمده القنص المباشر في الر أس والمناطق العلوية من الجسم بحس الاصابات التي وصلت مستشفيات غزة.

     

    وبحسب القدرة وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 6 شهداء و 50 اصابة بجراحات مختلفة منها 11 طفلا اقل من 18 عام والشهداء هم ” عدنان موسى ابو عليان 22 عام, شادي حسام دولة 20 عام والشهيد احمد عبد الرحيم الهرباوي 20 عام و عبد الوحيدي 20 عام, إضافة لاستشهاد الطفل محمد هشام الرقب 15 عام جراء اصابته من قبل الاحتلال شرق خانيونس جنوب قطاع غزة  وشهيد سادس مجهول الهوية.

     

    إسماعيل هنية القيادي البارز في حركة حماس أكد على جاهزية غزة للمواجهة معلنا انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثالثة في الأراضي الفلسطينية.

     

    وأطلق هينة على المواجهات الراهنة اسم “معركة القدس”، داعيا إلى تعميق روح المقاومة، “وإلى توفير كل وسائل الدعم والاسناد لشعبنا الفلسطيني في القدس والضفة وجميع الأراضي الفلسطينية”.

     

    وطالب بحماية الانتفاضة من أي محاولة للالتفاف عليها، وأي مؤامرة تستهدف إعادتها إلى نقطة الصفر بعيدًا عن المواجهة.

     

    إسرائيل اعتبرت تصريحات هنية بالتحريضية وردت باستخدام الذخيرة الحية في مواجهة شبان غزة الامر الذي ينذر بتفجر المواجهة العسكرية بين غزة وإسرائيل خلال الساعات القادمة.

     

    وفي السياق قالت مصادر في قطاع غزة إن ما يجري حاليا لن يصل إلى درجة المواجهة العسكرية مع إسرائيل ولكن ما يجري هو هبة جماهيرية غاضبة من الشبان الفلسطينيين تضامنية مع أهلنا في الضفة الغربية”, وأكدت المصادر الفصائلية أن الفصائل المقاومة وضعت في حالة استنفار عقب المواجهات العنيفة التي يشهدها الشريط الحدودي.

     

    وحذرت المصادر إسرائيل من مغبة التمادي في انتهاكاتها ضد الشبان الفلسطينيين في قطاع غزة لان الفصائل لن تقف مكتوفي الأيدي أمام تلك الانتهاكات وستتصدى بقوة إلى الجنود الإسرائيليين.

     

    وسجلت المواجهات أحداث بطولية استطاع شبان فلسطينيون اجتياز السياج الحدودي ورفعوا العلم الفلسطيني على بعض المواقع الإسرائيلية المحاذية للشريط الحدودي.

     

    وفي تصريحات إعلامية رأى مستشار شؤون القدس في السلطة الوطنية الفلسطينية أحمد الرويضي، أن ما يحدث لا يُعتبَر انتفاضة بكلّ ما للكلمة من معنى، وهو يحمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مسؤولية التصعيد الحاصل على الأراضي الفلسطينية، لأنه سمح للمستوطنين اليهود باقتحام المسجد الأقصى بشكل يومي مبرمج، إضافة إلى منع المسلمين من دخوله وفرض قيود مشددة عليهم.

     

    وشدد الرويضي على أن “ما يهمنا هو الدفاع عن المسجد الأقصى ومنع تقسيمه زمانياً ومكانياً، وهو ما تريده الحكومة الاسرائيلية التي تتحمل المسؤولية الكاملة لكل ما يحدث”.

     

    ويوضح الرويضي أن تطور الأحداث يعتمد على نتانياهو وقوات الاحتلال التي تنتقم من الفلسطينيين وتهدم منازلهم وتعتقل أطفالهم وأبناءهم، في حين لم يُحاكَم الذين قتلوا الطفل محمد أبو خضير وغيره من الفلسطينيين ولم تُفتَح حتى محاضر تحقيق بهذه الجرائم.

     

  • الضفة تشتعل وحماس تطلب من فصائل غزة عدم التدخل وتصادر صواريخ للمقاومة

    الضفة تشتعل وحماس تطلب من فصائل غزة عدم التدخل وتصادر صواريخ للمقاومة

    كشف مصدر فلسطيني كبير، عن أن حركة حماس طالبت في الاجتماع الذي عُقد أول أمس في مكتب حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة، بضبط النفس حيال الأوضاع الجارية في الضفة الغربية والقدس والإبقاء على مساندتها دون أي تدخل عسكري من غزة.

     

    وقال المصدر إن ممثل حركة حماس، إسماعيل رضوان، نقل رسالة من قيادته للفصائل بضبط النفس ومنع أي عناصر من إطلاق الصواريخ بشكل فردي أو رسمي، “مبررا ذلك” بأن إسرائيل ستستغل الفرصة لحرف الأنظار عما يجري بالضفة والقدس للتصعيد في قطاع غزة، وجر الفصائل لمعركة قصيرة وبذلك يكون التدخل غير محسوب العواقب.

     

    ووفقا للمصدر فقد ثار بعض الجدل خلال الاجتماع حول طلب حماس، ودور غزة في الأحداث الجارية، وأهمية مساندتها وإشعال المواجهات باستمرار، مشيرا إلى أن البيان الذي تم إعداده تم (تقصيره وتقزيمه) عدة مرات بهدف الحفاظ على عدة قضايا منها: عدم إقحام غزة بالوقت الحالي، والإبقاء على مشهد المسيرات المساندة فقط، ومحاولة احتواء السلطة الفلسطينية بتوجيه مناشدات لها لوقف التنسيق الأمني دون مهاجمتها كما حاولت أن تأتي حماس وفصائل موالية لها بذلك خلال البيان.

     

    وفي سياق ميداني، أفادت مصادر أخرى أن حركة حماس نشرت قوات الضبط الميداني في مناطق غير حدودية يمكن إطلاق صواريخ متوسطة المدى منها، مثل صواريخ جراد، من بين المواقع التي نشرت فيها هذه التعزيزات: مناطق الكرامة، وجباليا، وغيرها من المناطق الشمالية لقطاع غزة. وفق ما ذكره الصحفي الإسرائيلي علي واكد.

     

    وذكرت المصادر أن قوات الضبط الميداني استطاعت في الأيام الأربعة الأخيرة مصادرة نحو 6 صواريخ كانت مجهزة للإطلاق في المناطق المذكورة.

  • هكذا يحارب النظام المصري الفلسطينيين.. ممنوع سفركم أو عودتكم إلى غزة الا كما نبتغي

    هكذا يحارب النظام المصري الفلسطينيين.. ممنوع سفركم أو عودتكم إلى غزة الا كما نبتغي

    خاص- وطن” بات معبر رفح البري الرابط بين قطاع غزة ومصر المنفذ الوحيد “عربيا” للبقعة الجغرافية الصغيرة الواقعة على الشريط الساحلي لفلسطين التاريخية, يشكل شريان الحياة والمتنفس الوحيد للشعب الفلسطيني ولكن هذا الشريان أصبح اليوم بحاجة إلى عملية قسطرة ضرورية كونه مصاب بانسداد شديد يهدد أهالي قطاع غزة بالموت السريري.

    فمنذ ما يزيد عن الشهرين والمعبر مغلق في وجه الفلسطينيين سواء العائدين أو المسافرين الأمر الذي يرهقهم أكثر على يد  جيرانهم وابناء عروبتهم المصريين الذين يتبعون أسلوب “التقنيين” مع الفلسطينيين في فتح معبر رفح وخاصة مع تشديد الحصار الإسرائيلي على المعابر الأخرى الواصلة القطاع بباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وغاليا ما يتبع المصريون أسلوبا “مزاجيا” في تقرير فتح المعبر أم لا وإذا ما جرى فتحه يجب أن يتم إعادة حافلات لأسباب معينة, فمنذ عزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي ويعاني الفلسطينيون ويلات هذا العزل كون حركة حماس الفلسطينية تعتبر امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين في مصر وعليه.. يجب عقاب أكثر من مليون ونصف مواطن للضرورة.

    مصر تغلق معبر رفح وتمنع الغزيين من السفر .. بالمقابل: 85 ألف “سائح اسرائيلي” يستجمون في أراضيها

    وبعد سقوط مرسي شيطن الإعلام المصري حركة حماس واعتبرها عدو مصر الأكبر اكثر من الخطورة الكامنة وراء ما يسمى ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش”, وزج ابسم حماس في الكثير من الأحداث الجارية في مصر حتى وصل الأمر في أحد المرات إلى اتهام حماس بالوقوف وراء أزمة اللحوم في مصر!!.

    مصر سمحت مؤخراً لحجاج قطاع غزة بالسفر إلى الديار الحجازية دون أي معوقات, واليوم سمحت بعودتهم ولكن لا يسمح لأي مواطن أخر بالسفر أو العودة إلى قطاع غزة تحت أي ظرف كان, وهذا ما يشكل مأساة جديدة للفلسطينيين الذين تحاربهم مصر حتى وصل الامر بإغراق الشريط الحدودي بالمياه لتدمير الأنفاق الحدودية بعد حملة عسكرية قامت بها مؤخراً دمرت على إثرها أحياء بأكملها في رفح المصرية والعريش, كل ذلك بسبب حماس طبعاً.

    فلسطينيون تواصلت معهم “وطن” أعربوا عن امتعاضهم من الأسلوب الذي تتبعه السلطات المصرية مع الفلسطينيين سواء في ترحيلهم مباشرة أو عقابهم اينما حلوا, مؤكدين أن أوضاعهم باتت صعبة في مصر وبحاجة للعودة إلى أعمالهم في قطاع غزة.

    وهناك مرضى تلقوا علاجهم في مصر أبلغوا وطن أن ظروفهم صعبة جداً ويجب أن يعودوا إلى غزة ولكن كل هذا مرهون بمزاج المخابرات المصرية التي تقرر كيفما شاءت.

    هذا هو شرط السيسي لفتح معبر رفح حسب الإذاعة العبرية

    وكيل جهاز المخابرات المصرية السابق  اللواء محمد إبراهيم كتب ” يؤسفنى للغاية، أن أشير إلى أن موضوع معبر رفح أصبح لدى البعض، يمثل أولوية تفوق في أهميتها القضية الفلسطينية فهذه القضية تتقزم فى بعض الأحيان بفعل فاعل، ليكون عنوانها وجوهرها معبر رفح، وهو أمر يجافى الحقيقة تماماً، فالمعبر مجرد ممر للعبور بين قطاع غزة ومصر تنظمه اتفاقات ولوائح، بينما القضية الفلسطينية تمثل قضية شعب يبحث عن حريته واستقلاله، وعليه أن يخوض معركة طويلة يتفاوض فيها على قضايا رئيسية مثل القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود والأمن “.

    ويسهب اللواء إبراهيم في مقال نشرته صحيفة الأهرام المصرية قائلاً ” لقد سيطرت إسرائيل على معبر رفح حتى انسحابها من غزة فى سبتمبر 2005, ولا بد أن أتعرض فى هذا المجال لما قامت به مصر من جهد مؤثر, حيث كان المخطط الشارونى يشمل الانسحاب من القطاع فيما عدا معبر رفح لضمان السيطرة على حركة العبور, ومحور صلاح الدين (أو محور فيلاديلفيا ) لتأمين خط الحدود المصرية الفلسطينية مع غزة, إلا أن القيادة المصرية آنذاك أصرت على أن يكون الانسحاب الإسرائيلى شاملاً كل القطاع بما فى ذلك معبر رفح ومحور صلاح الدين وإلا ستقف مصر ضد هذا الانسحاب المنقوص بقوة ولن تقدم أى مساعدات لتسهيل, وهنا رضخت إسرائيل للضغوط المصرية ووافقت على الانسحاب الشامل من كل غزة “.

    ويضيف ” عقب هذا الانسحاب بدأت المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل (برعاية أمريكية) لبلورة اتفاق ينظم حركة المرور من معبر رفح، إلا أن هذا الاتفاق المعروف بإسم اتفاق الحركة والمعابر AMA لم يكتف فقط بوضعية معبر رفح وإنما شمل أيضاً الربط بين غزة والضفة الغربية وتسهيل تحركات الأفراد والبضائع بينهما والبدء بإنشاء ميناء غزة دون تدخل إسرائيل والعمل على إعادة تشغيل مطار غزة , وتم توقيع الاتفاق فى 15 نوفمبر 2005 ودخل الاتفاق حيز التنفيذ فى 25 نوفمبر بعد بدء بعثة مراقبة الاتحاد الأوروبي المعروفة باسم EUBAM عملها في المعبر لمتابعة سير العمل فيه ورفع تقارير تقييم الأداء “.

    ولا بد أن أشير هنا إلى أن مصر شاركت بوفد رفيع المستوى في مراسم افتتاح معبر رفح برئاسة الوزير الراحل عمر سليمان وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبمشاركة أمريكية وأوربية كما من الضروري أيضاً أن أؤكد نقطة شديدة الأهمية قد تغيب عن البعض, وهى أن مصر لم تكن طرفاً فى هذا الاتفاق بأى شكل من الأشكال ولكن احترمت هذا الاتفاق لأنه ينظم العمل على المعبر من الجانب الفلسطيني وتم النص على أن التشغيل يتم على أساس المعايير الدولية, وبالرغم من أن الاتفاق نص على بعض الأمور الإجرائية فى محاولة لتقييد تحركات بعض الشخصيات الفلسطينية ذات الأهمية الأمنية، فإنه لم يتم منع أي منهم من العبور رغم الاعتراضات الإسرائيلية على بعضهم وقد تدخلت مصر مراراً للضغط على إسرائيل للسماح بمرور كل العناصر الفلسطينية التى كانت ترغب فى العبور إلى مصر ثم وصل الأمر فى النهاية إلى عبور الفلسطينيين أياً كانت انتماءاتهم دون اكتراث بالاعتراضات الاسرائيلية.

    العمل فى المعبر بطريقة منتظمة فى ظل التزام الجميع بما تم الاتفاق عليه كأسس لتشغيله ووجود ثلاثة عناصر رئيسية (المراقبون الأوربيون ـ الحرس الرئاسى الفلسطينى ـ هيئة المعابر التابعة للسلطة الفلسطينية)، وبإختصار فإن المعبر كان يعمل بشكل طبيعى مادام يخضع للسلطة الفلسطينية ومؤسساتها، لكن فى ظل ما طرأ من تغيرات قلبت الأوضاع رأساً على عقب تمثلت فى سيطرة حماس على غزة فى يوليو 2007 وطرد السلطة الفلسطينية من القطاع، هنا سقطت شرعية العمل باتفاق المعابر فى ظل غياب عناصر تشغيله الثلاثة بل وسيطرة حماس على المعبر أيضاً, وفى ضوء ذلك لم يكن هناك مفر من وقف العمل باتفاق المعابر على الجانب الفلسطينى, وبالتالى كان من غير المنطقى أن يعمل المعبر من الجانب المصرى بالشكل المعتاد نظرا لغياب السلطة الشرعية عن الوجود فى الجانب الفلسطينى .

    وبالطبع كان أكثر المتضررين من إغلاق معبر رفح, بعد سيطرة حماس على القطاع, هم سكان غزة الذين تقتضى مصالحهم التوجه إلى مصر لأسباب مختلفة, وبالرغم من ذلك أخذت مصر على عاتقها مسئولية فتح المعبر على فترات لتسهيل حركة أبنائها الفلسطينيين بل وإدخال المعونات الغذائية والطبية واستقبال الجرحى من جراء العمليات الإسرائيلية, واستمر هذا الوضع حتى حادث السفينة التركية (أسطول الحرية) وهنا اتخذت القيادة المصرية قراراً فى أول يونيو 2010 بفتح معبر رفح بصورة دائمة , وتواصل هذا الوضع حتى ثورة يناير 2011 حيث تم إغلاق المعبر لأسباب أمنية، ثم أعيد فتحه على فترات طال بعضها، ولا بد هنا أن أشير إلى أن جميع قيادات الفصائل الفلسطينية, على رأسها حماس والجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة، استخدمت معبر رفح للعبور إلى مصر بحرية تامة ودون معوقات إلا ما ندر لأسباب أمنية .

    والسؤال هنا ما هي الأولوية التى يجب أن تكون حاضرة لدى الجانب الفلسطيني ومصر والأطراف المعنية.. هل هى معبر رفح؟ أم القضية الفلسطينية؟ وهل من المنطق أن نختزل القضية الأشمل فى قضية فرعية مثل معبر رفح؟

    صحيح أنه المعبر الوحيد بين القطاع ومصر نظرا لأن معبر الأفراد الآخر وهو معبر بيت حانون (إيريز) يقع شمالاً بين غزة وإسرائيل التى لا تسمح للأفراد بالمرور منه، إلا بعد إجراءات أمنية معقدة تحرم مئات الآلاف من الفلسطينيين من استخدامه، ولا يمكن لى أن أنكر أن هناك مئات الألاف أيضاً تتعلق مصالحهم بالمرور من معبر رفح , ولكن يجب أن تبقى القضية الفلسطينية لدينا جميعاً هى الاهم خاصة أن مصر تقوم بفتح المعبر على فترات لأسباب أمنية بحتة ولم نتوان عن فتحه مؤخراً لعبور أبنائنا الحجاج .

    ومخلص كل ذلك التقرير وهذا حال لسان الدولة المصرية اللواء محمد إبراهيم و “من الأخر” يقول “يبقى لي أن أحدد إطار التحرك المصري فى المرحلة القريبة المقبلة ارتباطا بوضعية معبر رفح وهو ما أراه في أن العامل الوحيد لفتح معبر رفح بصورة دائمة وطبيعية يرتبط بعودة السلطة الشرعية بمكوناتها لتعمل في المعبر سواء من خلال إنجاز المصالحة أو سيطرة الحكومة الحالية تماماً ووحدها على المعابر فتح معبر رفح على فترات متقاربة لتسهيل عبور أصحاب المصالح وذوى الحاجات دون الإخلال بمقتضيات الأمن القومي المصري, وكذلك العمل على دفع عملية السلام باعتبارها الوعاء الذى سيتم من خلاله حل كل المشكلات الرئيسية والفرعية “.

    ما أراد أن يوصله لنا اللواء المصري أن على حماس أن تترك معبر رفح ولا تتدخل فيه نهائيا, وتعيد السلطة إلى قطاع غزة حتى تدفع الهواء لمواطني القطاع ودون ذلك لن تحلموا بالهواء المصري..!

  • وسيط جديد يدخل على خط “حماس وإسرائيل” بعد فشل توني بلير

    وسيط جديد يدخل على خط “حماس وإسرائيل” بعد فشل توني بلير

    وطن- ذكر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن وساطة توني بلير بين حماس و”إسرائيل” والتي كانت تهدف إلى التوصل إلى هدنة قد فشلت، وأن هناك وسيطًا جديدًا.

     

    وقال الموقع البريطاني إن زياد الظاظا، أحد أعضاء المكتب السياسي لحماس، كشف أن الحركة تصر على وجود وثيقة مكتوبة تحدد التزامات “إسرائيل” في حال توقيع اتفاق.

    صفقة بين “حماس” و”جهاديي” غزة للإفراج عن معتقليهم مقابل وقف اطلاق الصواريخ

     

    وأضاف “الظاظا”، أن “رفض إسرائيل إعطاء تعهد كتابي وعدم الرد على ذلك قد قوض جهود “بلير”، مشيرًا إلى أن إسرائيل قد تجاهلت التزاماتها في وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه في 26 أغسطس 2014، والذي أدى إلى إنهاء العدوان على غزة خلال العام الماضي.

     

    وكشف المسؤول، أن هناك العديد من الوسطاء الذين تبادلوا الرسائل بين حماس وإسرائيل، بما في ذلك سفراء عرب و دوليون كبار ورجال أعمال فلسطينيون، مضيفًا أن الوسيط النشط حاليًا هو مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي مالدينوف والذي تحترمه حماس كثيرًا.

     

    وقال المسؤول في حركة حماس، إن “نيكولاي” يعقد بالفعل اجتماعات رسمية يناقش خلالها العديد من الملفات المهمة على رأسها  الهدنة، ورفع الحصار، وفتح المعابر، والمصالحة الداخلية، وإعادة إعمار غزة، مضيفًا “نأمل أن تنجح هذه الجهود في تحقيق المصالح الفلسطينية، وأن ترفع الحصار بشكل كامل”.

     

    وأكد القيادي بالحركة، أن حماس لن تتخلى عن أي من حقوق الشعب الفلسطيني في مقابل التقدم في المحادثات؛ فحماس ما زالت متمسكة بموقفها وهو “لا هدنة على حساب أي تنازل سياسي”، مشددًا على أن أي حل يجب أن يتماشى مع مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني”.

     

     

  • بعد شهر من الان اسرائيل ستنشر (رادار الهاون) على حدود غزة ومليار شيكل لاكتشاف الانفاق

    بعد شهر من الان اسرائيل ستنشر (رادار الهاون) على حدود غزة ومليار شيكل لاكتشاف الانفاق

     

    أفادت الإذاعة الاسرائيلية العامة أن الجيش الاسرائيلي أنفق تكلفة بحوالي مليار شيكل على مشروع لاكتشاف أنفاق غزة، موضحاً أن الجيش أكمل عملية التخطيط على امتداد الحدود مع القطاع لاكتشاف الأنفاق الممتدة أسفل الحدود.

    وبحسب موقع “صوت اسرائيل”، فإنه وبعد حوالي شهر سيدخل جهاز رادار جديد إلى الخدمة في الجيش الاسرائيلي، هو الأول من نوعه في العالم ينذر بإطلاق قذائف هاون على المستوطنات، مشيرا الى أن “الجهاز سيوفر عدداً كبيراً من الإنذارات كما يزيد من زمن الانذار بثمان حتى 10 ثوان”.

    وكانت إسرائيل قد نشرت منظومة القبة الحديدة الخاصة باعتراض صواريخ المقاومة الحديدة في المناطق القريبة من قطاع غزة الا أن تلك المنظومة اثبتت فشلها في الحربين الأخيرتين على قطاع غزة الامر الذي دفع قيادة الجيش في حرب 2012 إلى الاستقالة عقب التوصل إلى اتفاق تهدئة مع حماس.

     

  • هذه تفاصيل الحكاية: عائلة فلسطينية تسلم نفسها للاحتلال.. وناشطون: العيش بغزة (أضحى) لا يطاق

     

    (خاص-  وطن)- تسللت عائلتان فلسطينيتان إلى الجانب الاسرائيلي من حدود قطاع غزة، واستقبلهما جنود الاحتلال الاسرائيلي، في حدّث هو الأول من نوعه.

    وقالت مصادر أمنية للمقاومة الفلسطينية إن الأمن لاحظ اقتراب مجموعة مكونة من تسعة أشخاص هم رجلان وامرأتان ومجموعة أطفال، من السياج الحدودي الفاصل في منطقة الفراحين شرق المدينة، وسارع شخصان من أمن المقاومة اتجاههم لاعتراض طريقهم.

    وأضافت المصادر الأمنية أن جنود الاحتلال اقتربوا من السياج وهددوا رجلا الأمن بإطلاق النار اتجاههما إن لم يتراجعا للخلف ويفسحان الطريق للعائلتين.

    وأوضحت أنه لم يتّضح أمر تسلل العائلتين في البداية، لاعتقاد الأمن بأنهم ذاهبون في رحلة اتجاه أراضيهم قرب الحدود، كونهم يحملون متاعهم وأغراضهم الشخصية.

    والغريب في الأمر أيضًا، أن قوات الاحتلال كانت توجّه العائلتين عبر هاتفٍ نقال يحمله رجل منهم ويتواصل بشكل مباشر مع الجيش حتى وصولهم فتحة جاهزة في السياج أعدّها الجيش مسبقا لدخول المجموعة،

    وأكّدت المصادر القيادية في أمن المقاومة أن هذا الحدث، قد تم تصويره بشكل كامل، مشددةً على أن أمن المقاومة يتابع المناطق الحدودية بدقة تامة.

    وأشارت مصادر إلى أن قوات الاحتلال نقلت العائلتين عبر سيارات مدنية بيضاء اللون إلى جهة مجهولة في الأراضي المحتلة.

    من جانبه استنكر الناشط ادم المدهون الاتهامات الموجهة للعائلة بأنها مرتبطة أمنيا مع الاحتلال الاسرائيلي واضاف أن العائلة لو كانوا عملاء فهناك ألف طريقة للهروب بأشكال أبسط وأكثر أمنا .. وحذرا مستدركا ” لا أعتقد أنهم بهذا الحجم من الغباء ..”

    هذا ويعاني قطاع غزة من حصار اقتصادي وسياسي كبير ، فيما قالت الأمم المتحدة في تقرير لها أن عام  2020 لن يكون فيه قطاع غزة صالح للعيش .

    وفي السياق أعلنت مصادر في هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية عن حصول مواطنين فلسطينيين من قطاع غزة على تصاريح لدخول الضفة الغربية واسرائيل لكن دون عودتهم حتى اللحظة.

    وذكرت المصادر في تصريحات صحفية أن الهيئة لديها كشف بأسماء هؤلاء المواطنين والبالغ عددهم (1076) مواطناً.

    وأفادت أن الجانب الاسرائيلي أبلغ العاملين في الهيئة مؤخراً أنه لن يمنح  أي تسهيلات جديدة للفلسطينيين بغزة قبل عودة هؤلاء المواطنين إلى القطاع عبر معبر بيت حانون.

    وأشارت إلى أن معظم المواطنين المتواجدين في اسرائيل هم من فئة التجار والتحويلات المرضية ومرافقي المرضى وزوار الاقارب أو ممن سمح لهم بالصلاة في الأقصى.

     

  • داعش تهدد حكم حماس والسلطة الفلسطينية .. نحن قادمون لكم (وقتال اليهود ليس مقياس لنا)

    داعش تهدد حكم حماس والسلطة الفلسطينية .. نحن قادمون لكم (وقتال اليهود ليس مقياس لنا)

     

    (خاص – وطن ) أصدر تنظيم الدولة الإسلامية رسالة نصية حملت عنوان ” إلى كل الصادقين على أرض فلسطين “

    وبدأت الرسالة بالتذكير أن واجب نصرة فلسطين واجب عليهم مضيفا أنهم مشغولين بإقامة الدولة والخلافة ، لتكون ” الخلافة منطلق لتحرير الحرمين الشريفين والمسجد الاقصى التي باتت ترزح تحت قوانين الكفر”

    ونادي التنظيم في معرض رسالته أهالي فلسطين بقوله ” يا أهلنا في فلسطين الحبيبة ان قضيتنا ليست قضية أرض إنما هي قضية تحكيم شرع الله كل دار تحكم بشرع الله بقوة المسلمين فهي دار اسلام وكل دار تحكم بقوانين الكفر بقوة الكافرين فهي دار كفر وعلي هذا فلا نجد فرق بين المناطق التي يحكمها اليهود والمناطق التي تحكمها السلطة الفلسطينية و حماس إلا فرق واحد هذا يحكمها يهودي وتلك يحكمها مرتدا من أبناء جلدتنا وعلي جميع الحالات فالنتيجة واحده فكل فلسطين تحكم بخلاف شرع الله”

    واتهم تنظيم داعش حركة حماس بأنها باتت صورة مصغرة للحكومات العربية في حكمها بغير شرع الله، وتحاكمها لقوانين الكفر العالمية والإقليمية وموالاة أعداء الله.. مضيفا “اعلموا ان أول خطوة عملية لتحرير فلسطين والمسجد الاقصى هي إعادة طرح القضية التي طرحت مرتين قبل ذلك مره بثوب القومية العربية ومرة بثوب الوطنية “

    وتساءلت الرسالة” فهل حماس تحكم بشرع الله في غزة؟  أم أنها تحكم بالقوانين الوضعية التي تبعد الناس عن عبادة الله فكيف يستطيع المسلم ان يعبد الله إذا تسلطت عليه حكومة تحكم بخلاف شرع الله “

    وكان الجواب ” نعم إن حماس لا تحكم ولا تتحاكم إلي شرع الله لا بشأنها الداخلي ولا الخارجي بل ترفض ان تكون غزة أمارة إسلامية وتقاتل من يسعي إلي ذلك كما صرح بذلك رئيس مكتبهم السياسي حينما قال” لا نريد إمارة إسلامية ولا من هذا الكلام الفارغ “

    وعرجت التنظيم عن علاقة حماس مع مختلف الأطراف الدولية، بالقول ” ماذا نقول علي علاقة حماس مع ايران الرافضية التي تمد الصفويين في العراق والنصيريين في الشام وماذا نقول علي علاقة حماس مع روسيا الشيوعية التي عندما سأل رئيس مكتبها السياسي عن الشيشان فقال هذا شأن داخلي” 

    ونوهت الرسالة لموقف الحركة والحكومة التي كانت تدريها في عام 2009 مع سلفي من غزة قرر أن يقيم فجأة إمارة إسلامية في غزة ، وقال ”  أذكر المسلمين بموقف واحد لحماس كانت فيه شديدة البأس ولكن ليس علي أعداء الله إنما علي الدكتور عبداللطيف موسي الذي كان يطالب حماس بالرجوع الي الله “

    ووصف التنظيم هذه الخطوة بأنها ” رسالة طمأنة للمجتمع الدولي فكما تحاربون الإرهاب نحن أيضا نحاربه في غزة ولا مكان لإمارة إسلامية في غزة وأننا سنحكم بالديمقراطية والوحدة الوطنية”

    ودعا التنظيم في رسالته لسلسلة من النصائح ومن بينها ” تصحيح العقيدة ورفع راية الجهاد الحقيقية لهي الخطوة لحل قضية فلسطين ، مضيفا ان ” قتال اليهود ليس المقياس فهذا نصر اللات ” حزب الله ”  قاتلهم فهل نتبعه ونكون له جند فاتركوا تلك الأحزاب التي زادت من تشتتكم وانظروا إلي الأمان فانظروا الي الخلافة التي تجمعكم مع باقي المسلمين في أمة واحدة كما أمر الله “

    وختمت تنظيم الدولة رسالته إلى أهل فلسطين ” اعلموا ان الدولة الإسلامية قادمة لا محالة كيف لا .. وقد أصبحت علي عتبات المسجد الاقصى وما سيناء ودمشق عنكم ببعيد فشمروا في لحاق القوم ولا تركنوا إلي الدنيا وزينتها”

  • غزة قد تصبح غير قابلة للحياة فيها بعد خمس سنوات

     

    (وكالات- وطن)- حذرت الأمم المتحدة من أن قطاع غزة البقعة الجغرافية الفلسطينية التي تقع على الساحل قد لا يصلح مكانا صالحا للحياة خلال خمس سنوات.

    ونبه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” إلى أنه لو استمرت الأوضاع الحالية في القطاع، فإنه قد لا يكون ملائما للسكن.

    وأشار “الأونكتاد”، في تقريره السنوي الذي شمل استعراضا للحياة في قطاع غزة، إلى أن الحصار والعمليات العسكرية الإسرائيلية على القطاع في السنوات الأخيرة أدت إلى تدني الكثير من المؤشرات الاجتماعية الاقتصادية في غزة إلى أدنى مستوى لها منذ احتلت إسرائيل الإراضي الفلسطينية منذ قرابة نصف قرن.

    وشمل تحذير “الأونكتاد” تنبيها إلى أن الكثير من سكان غزة يعانون نقصا في الأمن الغذائي والسكني والمياه النظيفة والكهرباء.

    تداعيات الكثافة السكانية

    وقال التقرير إن “التداعيات الاجتماعية والصحية والأمنية للكثافة السكانية العالية والاكتظاظ من بين العوامل التي قد تجعل غزة غير قابلة للحياة بحلول عام 2020.”

    وتبلغ مساحة قطاع غزة 362 كيلومترا فقط ويسكنه قرابة مليون و 800 ألف شخص، ما يجعل القطاع أحد أكبر مناطق العالم كثافة سكانية.

    الحصار والعمليات العسكرية الإسرائيلية على القطاع في السنوات الأخيرة أدت إلى تدني الكثير من المؤشرات الاجتماعية الاقتصادية في غزة إلى أدنى مستوى لها منذ احتلت إسرائيل الأراضي الفلسطينية منذ قرابة نصف قرن

    ويعاني الكثير من سكان القطاع التشرد ونقص المرافق الأساسية بعد التدمير الهائل الذي لحق بالقطاع بسبب الحملات العسكرية الإسرائيلية والحصار المفروض عليه منذ حوالي 9 سنوات.

    ووصف تقرير “الأونكتاد” معدلات الناتج الاقتصادي والبطالة في غزة بأنهما “سئية بشكل رهيب”، ما يعمق الأزمة المعيشية.

    وتسعى منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إلى التخفيف من حدة الأزمة. غير أنها تشكو من قلة التمويل.

    حل غير قابل للاستمرار

    واعتبر “الأونكتاد” المعونات الدولية “حيوية” غير أنها أكد أنها ليست حلا قابلا للاستمرار على المدى البعيد.

    وقال في تقريره إن الحصار الإسرائيلي “أضر بالبنية الأساسية الضعيفة بالفعل في قطاع غزة، وهدم قاعدته الإنتاجية، ولم يتح فرصة لعملية إعادة إعمار حقيقية أو انتعاش اقتصادي كما أفقر السكان الفلسطينيين في غزة.”

    الحصار الإسرائيلي أضر بالبنية الإساسية الضعيفة بالفعل في قطاع غزة، وهدم قاعدته الإنتاجية، ولم يتح فرصة لعملية إعادة إعمار حقيقية أو انتعاش اقتصادي كما أفقر السكان الفلسطينيين في غزة

    وكانت العملية العسكرية الإسرائيلية ضد القطاع في صيف 2014 قد أدت إلى مقتل 2200 فلسطيني، عدد كبير منهم أطفال، وتشريد نصف مليون شخص.

    كما يقدر تقرير “الأونكتاد” الخسائر الاقتصادية الناجمة عن العملية بثلاثة أضعاف إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للقطاع.

    وتشير التقديرات، الواردة في التقرير، إلى أن أكثر من 20 ألف منزل و148 مدرسة و15 مستشفى و45 مركزا للرعاية الصحية الأساسية قد دمر في العملية العسكرية الإسرائيلية.

    وتضرر أيضا 247 مصنعا و300 مركز تجاري ضررا كليا أو جزئيا، ولا تزال محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع تعاني أضرارا بالغة.