الوسم: قطاع غزة

  • وزير إسرائيلي لنتنياهو: لنتخلى عن قطاع غزة قبل انفجاره في وجهنا.. اعطهم الميناء سريعا

    وزير إسرائيلي لنتنياهو: لنتخلى عن قطاع غزة قبل انفجاره في وجهنا.. اعطهم الميناء سريعا

    أعرب وزير الإسكان الإسرائيلي ، وقائد المنطقة الجنوبية الأسبق في الجيش الإسرائيلي يوآف غالنت، عن تأييده لفكرة إقامة ميناء بحري لقطاع غزة، وذلك في محاولة للتخلص من عبء القطاع وخشية الانفجار.

     

    وقال غالنت، خلال مقابلة مع القناة العبرية العاشرة، “أنا أؤيد فكرة الوزير يسرائيل كاتس لبناء الميناء”.. مضيفا” إنه بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، إسرائيل ترى وضع قطاع غزة المتدهور ويصعب عليها اتخاذ قرارات حيال القطاع، فلا زال القطاع مدمرا، وما نسبته 50% من سكان القطاع عاطلون عن العمل، وبعد أربع سنوات ستنتهي المياه الصالحة للشرب داخل القطاع “.

     

    وأكد أن إقامة جزيرة اصطناعية مقابل بحر غزة لتكن هي الميناء، هي فكرة يؤيدها الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

     

    وقال غالنت “أصبح سكان قطاع غزة معزولين عن العالم فلا يوجد لا صناعة ولا قدرة زراعية حقيقية في القطاع، ولا يوجد نمو اقتصادي، فمن المحتمل أن نرى أزمة إنسانية، فنحن نريد ثلاثة أشياء (هدوء ونريد رفع مسؤوليتنا عن القطاع وتجريد القطاع من السلاح)، ولكن تلك المصالح تتناقض مع بعضها البعض”.

     

    وأضاف” أنا أؤيد إيجاد مخرج لسكان قطاع غزة، عبر إقامة جزيرة اصطناعية تكون هي ميناء غزة، ويكون لنا القدرة بإغلاقها متى شئنا، وأنا أعتقد أن العالم سيؤيد تلك الفكرة فإن حدثت أزمة إنسانية في قطاع غزة فستطول إسرائيل، ونحن لا نريد ذلك، فيجب نقل المسؤولية الإسرائيلية عن قطاع غزة لسكان القطاع”.

     

    يذكر أن وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كان قد كشف مؤخرا عن خطة لبناء جزيرة اصطناعية قرب شاطئ غزة، وعليها ميناء ومنشآت طاقة ومطار لنقل البضائع إلى القطاع.

     

    وأوضح كاتس أن الخطة التي رسمتها شركة موانئ إسرائيل تشمل “إقامة جزيرة اصطناعية في بحر غزة، على بعد 4.5 كيلومتر من الشاطئ، وعليها ميناء ومنشآت خاصة بالطاقة، وبعدها سيكون ممكنا بناء مطار”.

     

    وأضاف “سيتم وصل الجزيرة بغزة بواسطة جسر وعليه نقطة تفتيش، وعبره يتم نقل الكهرباء والماء والبضائع والأشخاص. وسيتم تمويل الجزيرة وإنشاؤها على يد جهات دولة خاضعة لسيطرة ومراقبة دولية. وستكون إسرائيل مسؤولة عن الأمن البحري وكذلك التفتيش في الميناء.

     

  • مستشرق إسرائيلي: حماس “سببت” صداعا مزمنا للسيسي ونتنياهو فقررا “مواجهتها” هكذا

    مستشرق إسرائيلي: حماس “سببت” صداعا مزمنا للسيسي ونتنياهو فقررا “مواجهتها” هكذا

    ذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن الأشهر الأخيرة شهدت زيادة في مستوى التعاون الأمني والتحالف القائم بين إسرائيل ومصر، لأنهما تريان بعين واحدة طبيعة التطورات الإقليمية الحاصلة في المنطقة، وتعتقدان بتقارب نظرتهما لأمنهما القومي.

     

    وقال أستاذ دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا بجامعة تل أبيب المستشرق الإسرائيلي البروفيسور إيال زيسر في مقال تحليلي مطول نشرته الصحيفة اليوم إنه باتت لدى مصر وإسرائيل ذات الطريقة والوسيلة في ترجمة تعاونهما المشترك العميق للتعامل مع التهديدات القائمة التي تواجهانها معا، مع العلم أن هناك قضايا مشتركة عديدة بينهما ليست ظاهرة للعيان حاليا بصورة جلية، وهذا أمر طبيعي في علاقاتهما.

     

    واعتبر المستشرق الإسرائيلي في مقاله المعنون “تحالف المصالح المشتركة بين إسرائيل ومصر.. المخفي والمعلن” أن التعاون الأكثر أهمية بين القاهرة وتل أبيب يتضح في محاربة الجماعات الجهادية بالمنطقة، ومنها تنظيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء المسؤول عن سلسلة من العمليات المسلحة ضد أهداف مصرية وإسرائيلية أيضا، وهو ما يدفعهما معا للتعامل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

     

    مواجهة حماس

    وأكد زيسر أن قيام كيان سياسي لحماس في غزة يعتبر بحد ذاته صداعا مزمنا لكل من إسرائيل ومصر، وفي ظل غياب قدرتهما على القضاء على هذا الكيان فإن ما تبقى أمامهما هو العمل المتواصل ضد الحركة، خاصة ملاحقة حفر الأنفاق التي تستغلها حماس في اتجاهين، مهاجمة إسرائيل عبرها، وتهريب السلاح من خلالها.

     

    وأوضح أن الدفء في علاقات القاهرة وتل أبيب وجد طريقه في عودة العلاقات الدبلوماسية بينهما من خلال عودة السفير المصري إلى إسرائيل أوائل العام الجاري، وسلسلة تصريحات صادرة عن جملة من القيادات السياسية المصرية التي لا تبدي تحمسا يخص الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    واستدرك المستشرق الإسرائيلي بالقول إن العلاقة الحميمية بين مصر وإسرائيل في المجالين السياسي والأمني لم تصل بعد للرأي العام المصري الذي ما زال ينظر إليها كعدو، وتتفق في هذه النظرة قطاعات عريضة من النخب الثقافية، من دون أن يصل إلى مرحلة الدعوة لشن الحرب على إسرائيل أو قطع العلاقات معها.

     

    وبخصوص اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل، قال زيسر إن الحفاظ عليه يشكل إجماعا بين مختلف قطاعات المجتمع المصري، مع أن النقاش الدائر بين الإسرائيليين يتمحور بشأن تعميق هذه العلاقات بين إسرائيل ومصر كي تصل للجانبين الثقافي والاقتصادي، وفي هذا الجانب يفضل المصريون البقاء مع الموقف العربي العام الذي ينظر بعدائية إلى إسرائيل.

     

    وختم زيسر بالقول إنه من الواضح أن القيادتين الإسرائيلية والمصرية لديهما وجهات نظر مشتركة تجاه العديد من التحديات الماثلة أمامهما، بما فيها القضايا الأمنية، وهذا يعتبر كنزا تجب المحافظة عليه طوال الأجيال القادمة من قبل قادتهما، ولا سيما الضباط في أجهزتهما الأمنية.

  • “تقرير موجه”.. إسرائيل تصرخ في وجه حماس: نحن من يقف وراء انهيار أنفاقكم

    “تقرير موجه”.. إسرائيل تصرخ في وجه حماس: نحن من يقف وراء انهيار أنفاقكم

    “خاص- وطن”- تداولت وسائل الاعلام الإسرائيلي تقرير نشرته صحيفة المصدر الموجهة للجمهور العربي حاولت فيه اللعب على توتر حساس, مدعية وقوف إسرائيل وراء انهيار انفاق المقاومة الفلسطينية, إذ جاء في مقدمة التقرير “المشبوه” الذي نشرته الصحيفة الإسرائيلية أن حالة الخوف تتفشى في صفوف مقاتلي حماس، وهنالك من يرفض العمل في الأنفاق التي أصبحت تنهار على نحو غامض.

     

    ويقول التقرير الإسرائيلي الذي نشرته الصحيفة أمس إن مواقع فلسطينية تداولت صورا لوسائل تكنولوجية متطورة تهدف إلى العثور على الأنفاق، تستخدمها إسرائيل في حربها ضد الأنفاق التي تبنيها حماس، حسب هذه المواقع, زاعما أن حوادث الانهيار المتكررة تسببت بحالات عصيان من مقاتلين يأبون العمل في منظومة الأنفاق الحمساوية.

     

    وتحاول الصحيفة الإسرائيلية كسر الروح المعنوية للمقاومين الفلسطينيين إذ ادعت أن حالات العصيان جرت في حماس عقب مقتل أحد عناصر القسام اثر انهيار نفق في خانيونس جنوب قطاع غزة وهذا النفق هو السابع الذي ينهار خلال شهرين.

     

    وتضيف الصحيفة زاعمة أن هنالك 5 عناصر آخرين مفقودون، ووضعهم غير معروف- حسب ما قالت إن مسؤولين في حماس قالوا ذلك- مضيفة ” وبات مسؤولو الحركة مقتنعين أن انهيار الأنفاق المتواصل هو عمل إسرائيلي، وأن إسرائيل تستخدم وسائل خاصة للعثور على الأنفاق “.

     

    كما وتزعم الصحيفة قائلة إن مسؤول في حماس صرح لصحيفة “إسرائيل اليوم” قائلاً ” إن الحركة تحاكم كل من يرفض العمل في الأنفاق بعقوبات شديدة، خاصة أن الإشاعات حول خوف عناصر كتائب القسام من العمل في الأنفاق انتشرت في القطاع “.

     

     

     

     

  • صحفي إسرائيلي يدخل قطاع غزة متنكرا  لإعداد تقرير وحماس “لا تعلم شيئا عنه”  

    صحفي إسرائيلي يدخل قطاع غزة متنكرا  لإعداد تقرير وحماس “لا تعلم شيئا عنه”  

    بثت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، مساء امس الجمعة، تقريرا مصورا من قطاع غزة من اعداد مراسلها الخاص هنريك زيمرمان الذي أجرى عدة مقابلات في غزة وزار العديد من المناطق فيها  .

     

    واستهل زيمرمان تقريره من المناطق التي تعاني من مشاكل في الصرف الصحي مؤخرا نتيجة الأمطار التي هطلت على قطاع غزة في الفترة القليلة الماضية، حيث أظهرت الصور واللقطات بعض المناطق وسط مدينة غزة والأسواق بالإضافة للدمار الذي حل في حي الشجاعية جرآد الحرب الاخيرة على القطاع.

     

    ويشير معد التقرير إلى أن البنى التحتية في قطاع غزة على شفا الانهيار الكامل بسبب الأوضاع المأساوية، مستذكرا تقارير كانت اصدرتها الأمم المتحدة عن أن قطاع غزة لن يصلح للعيش مع مرور السنوات.

     

    وحسب زيمرمان فإن الواقع اليومي الذي رصده من خلال التصوير في غزة أظهر حالة من اليأس والإحباط لدى سكان القطاع، مشيرا الى تزايد حالات الانتحار وارتفاع معدل الجريمة، واستهلاك الآلاف لأدوية المؤثرات العقلية حسب زعمه .

     

    ويظهر من التقرير المصور أنه سمح للمراسل الاسرائيلي بلقاء عائلة الشهيد عماد النجار في خزاعة بخانيونس وهو من كوادر حركة “حماس”، حيث أشادت عائلته بالمقاومة وتحدثت عن طريقة استشهاده خلال الحرب الأخيرة على غزة.

     

    وما أن بثت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي تقريرها المصور حتى بدأت العديد من النقاشات حول كيفية السماح لدخول صحفي إسرائيلي لغزة، وإجرائه لعدد من المقابلات.

     

    التقرير أثار ضجة بعد أن فوجئ الأشخاص الذين تم مقابلتهم خلال التقرير ببثه على تلفزيون إسرائيلي حتى خرج بعضهم لينفي إجرائه لقاءً مع قناة إسرائيلية، وأن حقيقة ما جرى مخالفة.

     

    توضيح

    القيادي في حركة حماس أحمد يوسف، والذي ظهر خلال التقرير، أصدر توضيحاً نشره على صفحته على “الفيس بوك” يوضح أن من أجرى المقابلة هو مراسل إحدى القنوات البرتغالية.

     

    وقال: لست أدري كيف وصلت هذه المقابلة إلى التلفزيون الإسرائيلي، وبمراجعة الصحفي الفلسطيني الذي قام بترتيبات اللقاء معي ومع شخصيات فلسطينية أخرى أنكر أنه يعلم شيئاً عن هذا الصحفي أكثر من كونه برتغالياً، ويعمل لقناة محترمة في البرتغال.

     

    وتابع: من المعلوم لنا بالضرورة أننا لا نجري أية مقابلات مع التلفزة الإسرائيلية ولا مع أي صحفي إسرائيلي على وجه الإطلاق، هذه هي السياسة التي نلتزم بها كإسلاميين أو كوادر حركية، حيث إن التطبيع مع العدو ممنوع بكافة أشكاله، هذا من باب التوضيح الذي يقتضيه الخبر.

     

    جواز سفر برتغالي

    المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، كذلك أصدر بياناً أكد فيه على القرار الصادر مؤخراً عن مجلس الوزراء بمنع وسائل إعلام الاحتلال من العمل في القطاع، نافياً دخول مراسل القناة الإسرائيلية الثانية لغزة.

     

    وأضاف: “المراسل بالتقرير المنشور دخل حاجز بيت حانون، يحمل جواز سفر برتغالي وبطاقة عمل للتلفزيون الإسباني، وكافة المقابلات التي أجراها تمت على هذا الأساس”.

     

  • “وسواس في رأس نتنياهو”: يدرس امكانية إبعاد عائلات منفذي العمليات الفدائية لغزة

    “وسواس في رأس نتنياهو”: يدرس امكانية إبعاد عائلات منفذي العمليات الفدائية لغزة

    توجّه رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إلى المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، بهدف معرفة موقفه القانوني حيال فكرة إبعاد عائلات منفذي العمليات الفدائية إلى غزة.

     

    وكتب نتنياهو “أعتقد أن استعمال هذه الأداة سيؤدي إلى تقليص العمليات الإرهابية ضد إسرائيل”.

     

    وكان أعضاء كنيست من اليمين قد طالبوا من قبل بإبعاد ذوي منفذي العمليات إلى غزة أو دولة أخرى.

     

    وسمع نتنياهو الذي أجرى مؤخرا لقاءً مع عائلات قتلى إسرائيليين كذلك عن هذه الفكرة منهم، وردّ أن حكومته تبادر إلى استخدام وسائل عديدة من أجل القضاء على ما أسماه “العنف الفلسطيني”، إلا أن هنالك صعوبات قانونية كثيرة.

     

  • فلسطيني اضرم النار في جسده وكتب وصيته على الفيس بوك” أخر أمنياتي بغزة أن أنهي حياتي”  

    فلسطيني اضرم النار في جسده وكتب وصيته على الفيس بوك” أخر أمنياتي بغزة أن أنهي حياتي”  

     

    “وطن”- أقدم شاب فلسطيني يبلغ من العمر 33 عاما, على حرق نفسه في فاجعة جديدة شهدها جنوب قطاع غزة مساء الجمعة.

     

    وفي التفاصيل وفق ما ذكرته تقارير إعلامية فإن الشاب “ع. ب” الذي يقطن مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة, أقدم على سكب مادة “البنزين” سريعة الاشتعال على جسده على دوار ما يعرف بـ” بنى سهيلا” وقام بإشعال النار في جسده أمام المارة.

    3910569405 (1)

    والغريب أن الشاب قبل تنفيذ محاولة الانتحار كتب على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي انه سيضع حدا لحياته اذ قال :”عشت حياتي كلها نفسي انهي حياتي والان سانهي حياتي أخر امنياتي” ووضع صورة شاب مشتعل .

     

    ووفق المعلومات الأولية فإن الشاب يعاني من أوضاع معيشية صعبة للغاية نتيجة البطالة المنتشرة في الشارع الفلسطيني بفعل الحصار الإسرائيلي وحالة الانقسام السياسي التي أثرت على كافة مناحي الحياة في البقعة الجغرافية الصغيرة التي تقع على ساحل فلسطين جنوبا.

    3910569406

    وحاول أصدقاء الشاب ثنيه عن الانتحار في تعليقات على البوست الذي نشره الا أنه لم يستجيب لكل تلك الدعوة وأقدم على فعلته التي نهى عنها الدين الاسلامي.

     

    ونقلت سيارات الاسعاف الشاب إلى المستشفى بعدما تمكن المارة من انقاذه في اللحظات الأخيرة, ووصفت مصادر طبية اصابته بالخطيرة اذ غطت الحروق ما نسبته 70% من جسده.

     

    3_1455305676_1948

  • عكاظ تجارٍ السيسي: الجيش المصري تنبه مبكرا لمشكلة أنفاق غزة وواصل تدميرها لهذا السبب

    عكاظ تجارٍ السيسي: الجيش المصري تنبه مبكرا لمشكلة أنفاق غزة وواصل تدميرها لهذا السبب

    “خاص- وطن”- استطاع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن يضفي شرعية “خاصة” لعمليات الجيش المصري في سيناء وكذلك تدمير الانفاق الحدودية التي حولها الفلسطينيون في وقت من الاوقات إلى شريان يتنفسون منه عقب الحصار الإسرائيلي الخانق, بيد أن السيسي وبعد وصوله إلى سدة الحكم إثر عزله نظيره الاسلامي محمد مرسي أصدر أوامره بإغلاق كافة الانفاق الحدودية وإغراق الشريط الحدودي بالمياه لتدمير الانفاق ضمن حملة استطاع خلالها شيطنة حركة حماس في غزة “كونها المقربة من جماعة الإخوان المسلمين”, والزج بالقطاع في آتون الصراع الدائر في سيناء وقتال الجماعات الارهابية هناك.

     

    لا يخلو خبر هنا أو هناك تسوقه الأجهزة الأمنية المصرية الا ويزج باسم قطاع غزة بشكل علني أو مبطن وربطه بالإرهاب الذي يجري في سيناء, كما هو حال الخبر الذي سربه مصدر أمني لصحيفة عكاظ السعودية اذ كشف عن تورط تنظيم “داعش ليبيا” في تمويل عدد من العناصر الإرهابية المتطرفة في سيناء بالمال والسلاح والأفراد، بالتهريب عبر البحر المتوسط بقوارب مطاطية من ناحية، والدخول عبر الأنفاق مع غزة من ناحية أخرى. !

     

    مصدر الأمني وبحسب الصحيفة السعودية قال إن الأسلحة التى تم ضبطها أخيراً مع تنظيم «أنصار بيت المقدس»الذي يعتبر فرع تنظيم «داعش» بسيناء،يؤكد أنها أسلحة خارجية وغير موجودة إلا فى ساحات القتال .

     

    وأكد أن ماتم ضبطه يعد جزءا من كميات الأسلحة الموجودة داخل سيناء، أن أجهزة الأمن مستمرة فى عمليات البحث عن الأسلحة والعناصر التكفيرية لتطهير«أرض الفيروز» من كافة العناصر المتطرفة

     

    وختمت الصحيفة السعودية تقريرها مع المصدر الأمني المصري المجهول لكنها جارت الرواية المصرية اذ قالت إن الأجهزة الأمنية المصرية ألقت القبض أمس على عدد من عناصر ” أنصار بيت المقدس” حيث تبين أن من بينهم من يحمل جنسيات عربية وأجنبية- وهذا لا خلاف عليه- ولكن ما ساقته الصحيفة بعد ذلك وهو ” اعترفوا خلال التحقيقات- هنا تقصد عناصر بيت المقدس- أنهم دخلوا البلاد بطرق غير شرعية (عبر الأنفاق) من أجل تكثيف الهجمات ضد الجيش والشرطة واستهداف المزيد من المنشآت العسكرية.

     

    وأسهبت قائلة ” وكان الجيش المصري تنبه مبكرا لمشكلة الأنفاق وواصل تدميرها وفرض منطقة عازلة وآمنة “.

     

     

  • تقرير إسرائيلي: حماس تعتقل “متشيع” هاجم أئمة المسلمين وآل سعود ومدح نصر الله

    تقرير إسرائيلي: حماس تعتقل “متشيع” هاجم أئمة المسلمين وآل سعود ومدح نصر الله

     

    زعمت تقارير إعلامية إسرائيلية أن حركة حماس عبر جهازها الأمني المسمى ” الأمن الداخلي”, اعتقل الثلاثاء, أحد الأشخاص الذين يجاهرون عبر “فيسبوك” بمهاجمة أئمة المسلمين، وكتب دينية تُعد من أهم كتب الإسلام.

     

    وأوضحت صحيفة المصدر الإسرائيلية الناطقة باللغة العربية عبر مراسلها علي واكد أن المتشيع يُدعى “مثقال السالمي”، ويقطن في مخيم الشاطئ بالقرب من منزل إسماعيل هنية، أبرز قادة حماس, كما أنه على علاقة قوية بمحمود جودة المتشيع الآخر الذي ظهر منذ أسابيع على ميناء غزة، يرتدي العمامة الخمينية، وبمتشيع آخر في غزة اعتقل سابقا يُدعى “محمد حرب” من رفح.

     

    ووضع السالمي في الأيام الأخير عبر صفحته على “فيسبوك” منشورات تهاجم المسلمين وأهل السنة، كما اتهم حماس بمحاولة إخفاء سيرة أهل بيت النبي “محمد”، وأن الجامعة الإسلامية تنتهج نهج الوهابية. ووصف حماس بأنها تنتهج نهج “الفكر الملعون” لابن تيمية. وفق ما ذكره التقرير.

     

    ونشر السالمي صورا تهاجم كتاب “صحيح البخاري” من أعظم الكتب الإسلامية التي توثق أحاديث النبي محمد. فيما هاجم “آل سعود” حكام السعودية، وظهر يمجد أمين عام حزب الله حسن نصر الله والشيعة وإيران.

     

    وأثارت تصريحاته هذه العديد من ردود الأفعال الغاضبة على فيسبوك، من قبل فلسطينيين، قبل أن تقدم حماس اليوم على اعتقاله.

  • ماذا تريد إسرائيل.. جرحى داعش يعالجون في غزة والنملة لا يمكنها اجتياز الحدود !!

    ماذا تريد إسرائيل.. جرحى داعش يعالجون في غزة والنملة لا يمكنها اجتياز الحدود !!

     

    نفت وزارة الصحة الفلسطينية الاثنين تصريحات مسؤول إسرائيلي حول علاج جرحى من عناصر تنظيم “داعش” في سيناء المصرية في مستشفيات حكومية في القطاع ووصفتها بأنها توتيرية.

     

    وقال الناطق باسم الصحة في غزة أشرف القدرة إن ما ورد على لسان منسق الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية يوآف مردخاي “تصريحات توتيرية وعارية عن الصحة تماما”.

     

    وأكد القدرة أن المستشفيات الحكومية في قطاع غزة “تستقبل المرضى والجرحى المقيمين في القطاع فقط”.

     

    وكان مردخاي قال ،وفق ما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن جرحى من تنظيم ولاية سيناء التابع لداعش ينقلون إلى قطاع غزة عبر الأنفاق الأرضية للعلاج في مستشفياته مقابل تلقي حركة “حماس” من التنظيم “الأموال والأسلحة والسلع التجارية”.

     

    وخص مردخاي بالذكر مستشفى “ناصر” الحكومي في خان يونس جنوب القطاع.

     

    الجدير بالذكر أن السلطات المصرية أغرقت الشريط الحدودي بالمياه في محاولة لهدم كافة الأنفاق الأرضية التي تدعي انها تهرب السلاح لغزة, وهو ما اعترف به وزير الطاقة الإسرائيلي كاشفا أن تل أبيب وراء الطلب من السيسي اغراق حدود غزة الامر الذي التزم فيه السيسي ونفذه بحذافيره لاستكمال حصار غزة.

     

     

     

  • أمريكا تساعد إسرائيل بـ”125″ مليون دولار لملاحقة أنفاق غزة وتدميرها

    قال مسؤول أمني إسرائيلي، إن الولايات المتحدة الأميركية ستوظف 125 مليون دولار لمساعدة إسرائيل في التصدّي للأنفاق، التي يحفرها فلسطينيون أسفل الحدود مع قطاع غزة.

     

    وقال عاموس غلعاد، رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، للإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، الجمعة إن “الولايات المتحدة ستوظف 500 مليون شيكل، لمساعدة إسرائيل في التصدي لتهديد الأنفاق”.

     

    واعتبر “غلعاد”، أن “شن حربٍ وقائية ضد الأنفاق ليس حلاً عملياً”، غير أنه، أضاف “في حال ارتكاب أي اعتداء ضد إسرائيل، من خلال الأنفاق على الحدود مع قطاع غزة، فإن الجيش سيشن رداً عملياتياً سيكلف الفلسطينيين ثمناً باهظاً جداً”.

     

    وكان مسؤولون إسرائيليون، دعوا في الأيام الأخيرة، لتنفيذ عمليات عسكرية ضد الأنفاق، بين قطاع غزة وإسرائيل، في حال وجودها.

     

    ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها، في الأسابيع الأخيرة، أنها “ترصد حدود قطاع غزة ولم تجد أي نفق”.

     

    من جهة ثانية، رفض “غلعاد”، وصف الاشتباكات الجارية منذ عدة أشهر بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، بـ”الانتفاضة”، وقال”إنها موجة عنف وهي تشكل تحدياً أمنياً يتطلب آلية للتعامل معه”.

     

    وأضاف المسؤول الإسرائيلي، أن “السلطة الفلسطينية تعمل ضدّ بنى الإرهاب التحتية لأنها اذا لم تتصرف على هذا النحو، فإنها ستنهار كما حصل في قطاع غزة”، في إشارة إلى سيطرة “حماس” على غزة، منتصف العام 2007.

     

    وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الشرطة الإسرائيلية.