الوسم: قطاع غزة

  • إسرائيل تعين القاتل رقم “1” رئيسا للشاباك ليصارع نشطاء الانتفاضة ويخفي “سكاكينهم”

    عينت اسرائيل رسميا، أمس الاثنين، على رأس جهاز الاستخبارات الداخلي (شين بيت) ناداف أرغامان، الذي وصفته الصحف بأنه العقل المدبر لعدة عمليات اغتيال استهدفت مقاومين فلسطينيين.

     

    وعين أرغامان، الرجل الثاني في الشين بيت، بعد موافقة اللجنة المكلفة بدراسة تعيين كبار الموظفين، حسبما أعلن مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو، في بيان.

     

    ويخلف أرغامان في هذا المنصب يورام كوهين الذي تنتهي ولايته في أيار/مايو المقبل.

     

    وحسب الموقع الالكتروني لصحيفة بديعوت أحرونوت، فإن أرغامان “مسؤول عن اغتيال أحد أهم الأهداف في غزة”، أي يحيى عياش الذي كان يعرف باسم “المهندس” واعتبر العدو الأول لاسرائيل حتى مقتله عام 1996 بانفجار هاتفه المحمول الذي فخخه عملاء إسرائيليون.

     

    وأضاف الموقع أن الرجل الثاني في الجناح المسلح لحركة حماس، أحمد الجعبري، اغتيل بصاروخ في العام 2012، بعد تعيين أرغامان مساعدا لمدير الشين بيت.

     

    أما صحيفة جيروزاليم بوست، فقالت إن أرغامان سبق وكان “ممثلا للشين بيت في الولايات المتحدة، وكان صلة الوصل مع مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي ومنسقا للعمليات المشتركة في الحرب ضد الارهاب”.

  • ما هي ‘الباقيات الصالحات‘ التي قرّرت داخلية غزة محاربتها !؟

    أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، أنّ الوزارة قرّرت حلّ جمعية “الباقيات الصالحات”، التي تتلقى تمويلاً إيرانيّاً بسبب مخالفة مجلس إدارتها قانون الجمعيات الخيرية، وممارستها النشاط السياسي.

     

     

    وتتبع الجمعية لحركة (الصابرين) التي يرأسها هشام سالم المعروف بتشيعه والترويج لهذا المذهب في القطاع.

     

    وكانت الوزارة أخطرت الجمعية بضرورة تصويب وضعها القانوني ووقف النشاطات السياسية التي تقوم بها، لكن الجمعية لم تمتثل لإخطار الوزارة.

     

    من جانبه نفى هشام سالم ممارسة الجمعية أي نشاط سياسي، ووصف في بيان قرار الداخلية بأنه “تعسفي” ولا يستند على أية مسوغات قانونية.

     

    وأكد أن الجمعية التي يرأسها تقوم منذ عام 2004 بإغاثة الفقراء والمحتاجين، وتنفذ عشرات المشاريع الخيرية بدعم وبتمويل من إيران.

     

    وأضاف سالم أن أي قرار بحل الجمعية لن يثني حركة الصابرين عن مواصلة الطريق في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني.

     

    وتثير حركة الصابرين جدلا كبيرا في قطاع غزة بشأن هويتها، حيث تُتهم بالتبعية لإيران والترويج للمذهب الشيعي، لكن الحركة تنفي هذه الاتهامات وتقول في موقعها الإلكتروني إنها حركة مقاومة هدفها الوحيد تحرير فلسطين.

     

    ولا تتمتع الحركة بنفوذ كبير في قطاع عزة، ويتركز انتشارها في منطقة شمالي القطاع، وسبق أن قالت تقارير صحفية محلية إن عناصرها منشقون عن حركة الجهاد الإسلامي.

     

    وتداولت وسائل إعلام فلسطينية في الآونة الأخيرة، أنباء عن إصدار وزارة الداخلية في غزة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قرارا بحظر أنشطة الحركة.

  • تقرير عبري: تعرف على نجم إسرائيل القادم الذي توعد بقصف السد العالي

    “خاص- وطن”- نشرت القناة الأولى الإسرائيلية تقريرا لها حول الخريطة السياسية وتطوراتها في إسرائيل، موضحة أنه في الوقت الذي تتراجع فيه شعبية رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، تتصاعد قوة رئيس حزب يسرائيل بيتنو وزير الخارجية السابق أفيجدور ليبرمان.

     

    وأوضحت القناة الإسرائيلية أن ليبرمان نجم إسرائيل القادم، بخلاف الشخصيات السياسية التي تعتبر مخيبة للآمال أمثال تسيبي ليفني وزعيم المعارضة اسحاق هرتسوج ورئيس حزب ييش عتيد الإعلامي السابق يائير لابيد.

     

    ولفتت القناة الأولى أن الفترة الأخيرة عكست إلى أي مدى أصبحت الحلبة السياسية خالية من الشخصيات القوية التي استطاعت فرض نفوذها خلال سنوات رئاسة الحكومة في عهد أيهود أولمرت، وهو الأمر الذي يعزز ضرورة البحث عن بديل لرئيس الحكومة الحالي نتنياهو.

    وأكدت القناة الإسرائيلية أن الحلبة السياسية اليوم لا يوجد بها سوى رئيس حزب يسرائيل بيتنو، فهو القادر على مجابهة نتنياهو، بل يُعد أكثر تطرفا من رئيس الحكومة الحالي، وهو الأمر الذي يعزز شعبيته، خاصة داخل الأوساط الدينية المتشددة.

     

    وقالت القناة الأولى الإسرائيلية إن ليبرمان ليس الزعيم القادر على مواجهة نتنياهو فقط، بل هو الوحيد الذي صرح خلال عام 2001 الماضي بأنه حال اندلاع حرب مستقبلية بين مصر وإسرائيل، فإنه يتوجب قصف السد العالي حتى تغرق مصر بكل مَن فيها.

     

    وأضافت القناة الإسرائيلية أنه بخلاف تصريحات ليبرمان حيال مصر وطرق المواجهة العسكرية في المستقبل، فإن وزير الخارجية السابق يعتبر أكثر القيادات السياسية الحالية القادرة على مواجهة تطورات الوضع الأمني في قطاع غزة والضفة الغربية.

     

    واختتمت القناة تقريرها بأن المؤشرات السابقة والتطورات الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط تؤكد أن أفيجدور ليبرمان هو نجم إسرائيل القادم، خاصة وهو السياسي القادر على مواجهة التحديات الداخلية متمثلة في نتنياهو واضطراب الأمن، وكذلك التطورات الخارجية حال نشوب حرب مع مصر أو وقوع مواجهة عسكرية جديدة مع حماس في غزة.

  • “نيوز وان” الإسرائيلي يكشف: للمرّة الأولى .. تحالف عربي لمواجهة إيران وداعش

    “نيوز وان” الإسرائيلي يكشف: للمرّة الأولى .. تحالف عربي لمواجهة إيران وداعش

    (خاص – وطن) نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريراً له اليوم حول التحالف العربي الذي تقوده السعودية ويضم عدة دول عربية أبرزها مصر وقطر والأردن لمواجهة التمدد الشيعي ونفوذ إيران بمنطقة الشرق الأوسط، فضلا عن تنظيم داعش الإرهابي.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أنه للمرة الأولى من نوعها يظهر تحالف مثل هذا في منطقة الشرق الأوسط، حيث تم تشكيل تحالف عربي لمواجهة المخاطر القادمة للشعوب العربية من النظام الشيعي في إيران وداعش.

     

    وعن أسباب وجود هذا التحالف، قال الموقع الإسرائيلي إنه خلال الأيام الجارية تتعرض الدول العربية لخطرين كبيرين، أولهما أن إيران لا تخفي نواياها في تصدير الثورة الإسلامية الهادفة لإسقاط الأنظمة السُنية، وكذلك تنظيم داعش الذي يهدد بمحو جميع المؤسسات في العالم العربي.

     

    وأوضح “نيوز وان” أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، يتشكل من 20 بلدا، بما في ذلك دول غير العربية مثل باكستان وتشاد وماليزيا. مضيفا أن قوات هذا التحالف الذي ظهرت خلال مناورات “رعد الشمال” بالسعودية تتكون من 150 ألف مقاتل، 2540 طائرة مقاتلة، و 20 ألف دبابة و 460 طائرة هليكوبتر، بالإضافة إلى المدافع والصواريخ المضادة للطائرات والقوات البحرية.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن هذه القوات بدأت في 14 فبراير 2016 مناورات في شمال المملكة، معتبرا أن هذه المناورات ليس لها مثيل سابق في المنطقة.

     

    وأكد “نيوز وان” أن هذه التطورات الأخيرة أشارت إلى أن العالم العربي تحول انتباهه تماما عن القضية الفلسطينية، ليس هذا فحسب، بل إن عددا من هذه الدول العربية أصبحت تعتبر الفلسطينيين خاصة أنصار حركة حماس أعدائهم، لا سيما في مصر التي تبنت سياسة إزالة حكم حماس من قطاع غزة.

     

    واعتبر الموقع الإسرائيلي أن التطورات السياسية بمنطقة الشرق الأوسط تمثل فرصة كبيرة لإسرائيل، خاصة وأن النظام الإيراني أصبح عدواً مشتركاً لإسرائيل والدول العربية، وهو ما يفتح الباب أمام استخدام قوة إسرائيل العسكرية في ردع الخصوم المحتملين.

     

    وأضاف “نيوز وان” أن هذه الأسباب السابقة تفسر الانفتاح العربي على إسرائيل، خاصة من قبل دول مثل المملكة العربية السعودية ومصر والمغرب والأردن.

  • مجلة أمريكية:إسرائيل صنعت سلاحا سريا لتدمير أنفاق غزة وكل المعلومات عنه ما زالت مخفية

    قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية إن الاحتلال الإسرائيلي يصنع سلاحا سريا لتدمير أنفاق غزة التي تستخدمها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الدفاع عن نفسها وقت الحرب التي يشنها الاحتلال من وقت لآخر على القطاع.

     

    وأفاد التقرير، بأن مهندسي جيش الاحتلال يقومون بتطوير ما يسمونه “قبة حديدية تحت الأرض”، وهو نظام يمكنه اكتشاف الأنفاق العابرة للحدود وتدميرها، حيث أنفقت الحكومة الإسرائيلية أكثر من 250 مليون دولار منذ 2004 لإفشال بناء الأنفاق تحت حدود غزة.

     

    وأكد التقرير، أن واشنطن خصصت 40 مليون دولار للمشروع خلال السنة المالية 2016، وذلك “لإنشاء إمكانيات مضادة للأنفاق لاكتشاف وترسيم وإبطال مفعول الأنفاق، التي تهدد الولايات المتحدة أو إسرائيل”، حسبما قاله المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية كريستوفر شيروود.

     

    وتكشف المجلة عن أن من بين الشركات المشاركة في المشروع شركتا “البيت سيستمز” و”رفائيل أدفانسد دفنس سيستمز”، وهي الشركة التي طورت القبة الحديدية المضادة للصواريخ، مشيرة إلى أن الشركتين رفضتا الإدلاء بأي معلومات حول المشروع لأسباب أمنية، كما أنه رفض الجيش الإسرائيلي أيضا الإدلاء بأي معلومات حول المشروع؛ خوفا من أن تستفيد حركة حماس من تلك المعلومات.

     

    ويستدرك التقرير بأنه بحسب المصادر الأمنية التي اشترطت عدم الكشف عن هويتها، فإن النظام يعتمد على مجسات زلزالية يمكنها مراقبة الاهتزازات تحت الأرض، وقد أشار رئيس الأركان الإسرائيلي جيدي ايزينغوت إلى أن هذه الجهود بدأت في فبراير، عندما قال: “نعمل الكثير، لكن الكثير مخفي عن العامة، لدينا عشرات، إن لم يكن مئة سيارة هندسية على حدود غزة”.

     

    ويقول المستشار السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في شؤون الأمن القومي، والرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، يعقوب أميدرور، لمجلة “فورين بوليسي” إن النظام لا يزال غير فاعل، لكنه في “حالة اختبار”.

     

    وأورد التقرير، أنه منذ بداية عام 2016، فقد انهار أكثر من عشرة أنفاق، وقتل العاملون فيها، مستدركة بأنه بالرغم من إعادة الأمر إلى أمطار الشتاء الغزيرة، فإن موجة الانهيارات أدت بالبعض إلى التساؤل عما إذا كان سلاح إسرائيل السري قد بدأ يعمل.

     

    ويشير التقرير إلى أنه عندما سألت وكالة الأنباء الفلسطينية “معا” منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي الفلسطينية القائد ياؤوف مردخاي عما إذا كانت انهيارات الأنفاق من فعل إسرائيل، قال: “الله أعلم” .

     

    وتذهب المجلة إلى أن حركة حماس أيضا متنبهة للمحاولات الإسرائيلية لإبطال مفعول شبكة الأنفاق التي أنشأتها، حيث إن هنية قال للمصلين يوم الجمعة 19 فبراير، إن حركة حماس “اكتشفت مركبة تحت الأرض مجهزة بكاميرات ومجسات تقوم بمراقبة الأنفاق والمقاتلين”.

     

    وتذكر المجلة أن حركة حماس لم تخف جهودها لتعزيز شبكة أنفاقها، التي أثبتت أنها أقوى الأسلحة التي تملكها، فقد قام مقاتلو الحركة بقتل 11 جنديا إسرائيليا باستخدام الأنفاق خلال الحرب، واختطفت الحركة جثث جنود لتقوم بمبادلتها بسجناء فلسطينيين.

     

    وتختم “فورين بوليسي” تقريرها بالإشارة إلى أنه حتى إذا كان هذا صحيحا، فإن ” الاحتلال الإسرائيلي لا يزال غير قادر على مواجهة أنفاق حركة حماس، وقد يأخذ الأمر عدة سنوات قبل أن تستطيع إسرائيل تطوير نظام فعال ضد الأنفاق” .

  • حاخام إسرائيلي يفتي فتوى غريبة عجيبة: أقلتوا الفلسطينيين فإن قتلهم حلال وتقرب للرب

    “خاص- وطن” أطلق الحاخام الإسرائيلي المتطرف اسحاق يوسف كبير حاخامي اليهود الشرقيين “السفارديم” فتوى غريبة عجيبة اجاز فيها قتل أي فلسطيني يحمل “سكينا” في يده- كما زعم- قبل تقديمه للمحاكمة, مضيفا أن قتلهم حلال وتقرب للرب.

     

    المتطرف الإسرائيلي في دعوته العنصرية يحاول أن يؤجج الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي بدأ يأخذ حاليا منحى انتفاضة بمعنى الكلمة وليس هبة جماهيرية كما يقولون, إذ قال في عظته الأسبوعية أن قتل الفلسطيني الذي يحمل سكينا ربما يتعارض مع قرار رئيس الأركان الإسرائيلي غابي ايزنكوت الذي طلب الجنود بعدم التسرع لقتل الفلسطينيين لكن يجب تطبيق الشريعة اليهودية في هذا الصدد.

     

    وأضاف الحاخام أنه في حالة وجد فلسطينيا بدون سكين ويريد الاعتداء على الإسرائيلي فإنه يجب اعتقاله وسجنه مدى الحياة حتى ظهور المسيح المخلص الذي سيقوم بقتل أعداء الإسرائيليين وفي مقدمتهم الفلسطينيين، زاعما أن قتل الفلسطينيين تقربا للرب.

  • كاتب فلسطيني .. السعوديّة بفرضها “أبو الغيط” أسقطت آخر الأقنعة عن وجهها القبيح

    كاتب فلسطيني .. السعوديّة بفرضها “أبو الغيط” أسقطت آخر الأقنعة عن وجهها القبيح

    وطن – اعتبر الكاتب الفلسطينيّ يوسف شرقاوي، أنّ السعودية باختيارها الوقح وفرضه “لأبو الغيط” امينا عاما لجامعة الدول العربية، تسقط آخر الأقنعة عن وجهها القبيح أصلاً، لتثبت أنها مصرة على تفتيت الأمة العربية اقطاراً وشعوباً خدمة لعدو العرب الأول اسرائيل، وتوجه كذلك من خلال موقفها من حزب الله، وسحب الدعم المادي المقدم سابقاً للجيش اللبناني، رسالةً واضحةً للبنان بكل مكوناته الشعبية ” اليوم سوريا، وغدا لبنان”، وخير دليل على ذلك تهديد داعش اليوم لمسيحيي لبنان اما اعتناق الإسلام، واما دفع الجزية.

     

    وكتب “شرقاوي” مقالةً جاء فيها: “تتواتر المواقف السعودية، المدعومة من أمريكا، والتي تطالب بإدراج “حزب الله” على لوائح الإرهاب، متناسية أن قصف الشعب اليمني بأحدث الطائرات والقنابل الأمريكية هو قمة الإرهاب”.

     

    وتابع: “السعودية بمواقفها هذه توجه رسالة واضحة الى الشعب اللبناني مفادها “اليوم سوريا وغدا لبنان” وما الضغط لتعيين “أبو الغيط” أمين عام لجامعة الدول العربية الا توطئة لإتخاذ قرار الحرب على “حزب الله” بتغطية عربية خدمة للمشروع الصهيوأمريكي”.

     

    وأضاف: “ابو الغيط هذا صاحب مقولة (تكسير أرجل الفلسطينيين) إن عبروا من مصر واليها عبر الأنفاق، جاء هذا التصريح مباشرة بعد مؤتمر صحفي مشترك مع (تسيفي ليفني) في 2009/2008 حينما اعلنت “ليفني الحرب على غزة”.

     

    وقال: “السعودية لم تعمل على أن يكون (ابو الغيط) المرشح الوحيد لتولي أمين عام جامعة الدول العربية اعتباطاً بل ليقنيها أن (ابو الغيط) منحازاً ومتواطئاً مع العدو الصهيوني لما يحمله من حقد دفين للمقاومة العربية في كل من لبنان وفلسطين، وخير شاهد على ذلك ايضا تأييده للحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز 2006”.

     

    وزاد شرقاوي قائلاً: “ما كانت السعودية لتتجرأ على المطالبة بادراج “حزب الله” المقاوم في مجلس التعاون الخليجي، والمجلس الوزاري للداخلية العرب، ىوأخيرا وليس آخراً على مجلس وزراء الخارجية العرب، إلا بعد أن وصل العالم العربي بفعل انظمته المتواطئة مع المشروع الصهيوامريكي، وعلى رأس تلك الأنظمة النظام السعودي، حليف امريكا في المنطقة مع توأمه الكيان الصهيوني، والذي أصبح يجاهر بتحالفه معه ضد ما يسمى “المد الفارسي” والنفوذ الإيراني في المنطقة، ىلاالداعم الرئيسي لقوى المقاومة في كل من لبنان وفلسطين”.

  • وزير إسرائيلي “مجنون” يدعو لطرد عائلات منفذي العمليات الفدائية إلى سوريا

    دعا وزير الاستخبارات الاسرائيلي يسرائيل كاتس إلى طرد عائلات منفذي عمليات الدهس والطعن وإطلاق النار إلى سوريا.

     

    وقال الوزير الاسرائيلي، إنه على الرغم من أن طرد عائلات منفذي العمليات إلى قطاع غزة أسهل، فإنه يتوجب عدم استبعاد طرد بعضها إلى سوريا.

     

    ودافع كاتس في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية صباح اليوم، عن الطرد إلى سوريا، على اعتبار أنه “إجراء يتضمن محتوى ردعيا أكثر من الطرد إلى قطاع غزة بسبب قساوة الأوضاع هناك”.

     

    ويرى كاتس، الذي يعد من قادة حزب “الليكود” ومن مقربي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أنه في ظل عجز الأدوات التي اتخذت حتى الآن عن وضع حد لموجة عمليات المقاومة، فإنه “يتوجب اتخاذ إجراءات غير عادية وصادمة من أجل محاولة التأثير على الوعي الجمعي للفلسطينيين ودفعهم لوقف هذه العمليات”.

     

    من ناحيته نقل عاموس هارئيل، معلق الشؤون العسكرية في صحيفة “هآرتس” عن محافل في قيادة الجيش الإسرائيلي تحفظها على مقترح كاتس على اعتبار أنه يناقض بشكل فج القانون الدولي، سيما في ظل المأساة الإنسانية التي تعيشها سوريا حاليا.

     

    وفي تحقيق أعده ونشره موقع الصحيفة أمس، فقد عدّ جنرالات في الجيش مثل هذه الاقتراحات مجرد “تسييس من أجل تحقيق مكاسب سياسية للوزراء”.

     

    من ناحيته هاجم رون بن يشاي، كبير المعلقين العسكريين في صحيفة “يديعوت أحرنوت” القيادة السياسية الإسرائيلية، معتبرًا أن غياب مبادرة سياسية لديها هو المسؤول عن توفير الظروف أمام اندلاع الانتفاضة.

     

    وفي مقال نشره موقع الصحيفة مساء أمس، حذر بن يشاي من استمرار موجة عمليات المقاومة إلى أمد بعيد وتطورها إلى أنماط عمل أكثر خطورة، في حال اكتفت الحكومة الحالية في تل أبيب بطرح المواقف المتطرفة.

     

    وشدد بن يشاي على أن أكبر نقطة ضعف تواجه الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في مواجهتها لعمليات المقاومة، تتمثل في غياب المعلومات الاستخبارية التي لا يمكن جمعها عن أشخاص يعملون بشكل فردي ودون إطار تنظيمي.

     

    من ناحية ثانية، فقد ذكرت قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية أن نتنياهو يصر على عدم وصف أحداث المقاومة بالانتفاضة، ويشدد على أنها تمثل “مواجهة إرهاب” من أجل تسهيل المقارنة بينها وبين ما يقوم به تنظيم الدولة، ولتحسين قدرة إسرائيل على شيطنتها.

  • إسرائيل للفلسطينيين.. سنسمح لكم بمغادرة غزة بشرط عدم العودة قبل عام كامل

    “وطن”- ضمن إطار مزاعم مسمى ” تسهيلات ، أقرت سلطات الاحتلال السماح لسكان قطاع غزة، بالسفر إلى الخارج عبر الأردن، وفق شروط يصفها مطلعون بالتعجيزية لعدة أسباب أبرزها إقراره على تعهد بعدم العودة خلال سنة على الأقل، إلى جانب اشتراط الموافقات الأمنية الأردنية والإسرائيلية.

     

    وكشف النقاب أمس الخميس، عن إجراءات جديدة طرحها الاحتلال، بزعم أنها “تحسين” لشروط خروج أهالي قطاع غزة الى الخارج، عبر جسر الملك حسين إلا أن هذه الإجراءات مليئة بالشروط التي تجعل “المستفيدين” منها قلائل، ومن أبرز هذه الشروط، هو الغياب لعام على الأقل، قبل السماح للمسافر العودة مجدداً عبر الجسر.

     

    وقالت وسائل إعلام عبرية إن الترتيبات الجديدة التي طرحها الاحتلال “تسمح” لغاية مائة من أهالي غزة أسبوعيا بالسفر الى الخارج، عبر جسر الملك حسين، بدلا من بضع عشرات أسبوعيا، شرط أن تكون العودة عبر المعبر ذاته ليس قبل مرور عام كامل على الأقل، من يوم السفر، كما يقتصر الأمر على السفر للأغراض العلاج الطبي الخاص أو للدراسة العليا، أو المشاركة في مؤتمرات خاصة وما شابه.

     

    ويشترط على من يقدم الطلب للسفر عبر جسر الملك الحسين، أن يكون بحوزته موافقة أمنية من الجانب الأردني بالدخول إلى أراضي المملكة، على أن يتم السفر من قطاع غزة وحتى المعبر شرق مدينة اريحا، بمرافقة جنود جيش الاحتلال، وموظف من السلطة الفلسطينية، ويختم الاحتلال على وثيقة السفر ” مغادرة لوقت طويل ” ، ولا تمنع الإجراءات عودة الشخص الى غزة عبر معبر رفح المصري.

     

    وبحسب التقديرات فإن عدد المستفيدين سيكون محدودا، باستثناء الراغبين بالدراسة في المعاهد العليا في الخارج ، إضافة لعدد آخر من الزائرين الذين قدموا للقطاع لأسباب اجتماعية وجدوا انفسهم عالقين في القطاع جراء القيود التي فرضتها السلطات المصرية مؤخراً بإغلاق معبر رفح ، كونهم لم يكونوا ضمن معايير الاحتلال للاستثناءات المسموح لهم بالخروج من جسر الملك حسين، وحسب التغيير الجديد، فان خروجهم من القطاع سيكون متاحا.

     

    يذكر أن جسر اللنبي وفقاً لتسمية الاحتلال ، والكرامة بالتسمية الفلسطينية، والملك حسين بالأردنية، هو الممر الحدودي الوحيد بين الضفة الغربية والأردن، ويستخدمه الفلسطينيون للسفر، الى جانب تصدير ونقل البضائع من الأردن والدول العربية إلى مناطق السلطة الفلسطينية والعكس.

     

    وفي سياق آخر كشف أن سلطات الاحتلال ستزيد أعداد الغزيين الذين سيسمح لهم بزيارة مدينة القدس بغرض الصلاة في المسجد الأقصى كل يوم جمعة، من 200 شخص إلى 300، بالإضافة إلى السماح لنحو 100 شخص بزيارة المدينة المقدسة كل يوم خميس، دون ان تتضح شروط إجازتها.

     

    ويخضع سكان قطاع غزة لقيود السفر عقب إغلاق معبر رفح البري منذ تموز/يوليو 2013، إضافة لموافقات إسرائيلية لتنقل الفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة الغربية ، التي تمنح تصاريح لفئات محددة واقتصارها للحالات المرضية والتجار والأجانب.

     

    الجدير ذكره اقدمت سلطات الاحتلال وفي أعقاب سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، منتصف حزيران 2007 على إغلاق 4 معابر تجارية، والإبقاء على معبرين فقط، هما معبر “كرم أبو سالم”، كمنفذ تجاري، ومعبر بيت حانون ” إيريز ” كمنفذ للأفراد.

     

    ومعبر “إيريز” مخصص لسفر التجار، والوفود والبعثات الأجنبية، والمرضى، ومؤخرا تم السماح لمئات الأفراد بالتنقل من غزة إلى الضفة بعد الحصول على الموافقة الأمنية من قبل السلطات الإسرائيلية، ويرفض كثير من الفلسطينيين، السفر من خلاله خشية التعرض للاعتقال

  • أبو الغيط أمينا لجامعة العرب .. إسرائيل تؤدي التحيّة لـ”صهرها” الجديد القديم .. و”ليفني” أكثر الفرحين !

    أبو الغيط أمينا لجامعة العرب .. إسرائيل تؤدي التحيّة لـ”صهرها” الجديد القديم .. و”ليفني” أكثر الفرحين !

    “خاص- وطن”- جاءت إسرائيل في طليعة الدول التي رحبت بالتوافق الذي تم الخميس بين وزراء خارجية الدول العربية الخاص بانتخاب أحمد أبو الغيط أمينا عاما لجامعة الدول العربية، حيث نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريرا لها حول انتخاب وزير الخارجية المصري الأسبق أمينا عاما لجامعة الدول العربية خلفا للحالي نبيل العربي، مؤكدة أن أبو الغيط تربطه علاقات قوية مع الكثير من القيادات السياسية في تل أبيب.

     

    ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن أبو الغيط دبلوماسي مصري يبلغ من العمر 73 عاما، وهو أحد أبرز وزراء خارجية الرئيس المخلوع حسني مبارك، مضيفة أنه التقى كثير من المسئولين الإسرائيليين بينهم الرئيس الإسرائيلي السابق شيمعون بيريز، ووزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني.

     

    وأوضحت “يديعوت أحرونوت” في تقريرها الذي أطلعت عليه “وطن” أن أبو الغيط يشارك إسرائيلي في كثير من الرؤى أبرزها موقفه من حركة حماس الفلسطينية، حيث يهاجم دائما الحركة ويصف عملياتها بالإرهابية، ويرى أنها تشكل خطرا كبيرا على مصر وإسرائيل، وكذلك يهاجم أبو الغيط حزب الله اللبناني ويرى أنه تسبب في عدة مشاكل بلبنان ويهدد استقرار الشرق الأوسط.

     

    وعلى النقيض انتقدت القاعدة الشعبية العربية اختيار أبو الغيط أمينا لجامعة الدول العربية حيث تواترت التعليقات وردود الفعل على القرار اذا علقت ” Nadia el-Magd” قائلة ” وزير خارجية مبارك أحمد أبوالغيط لام حماس ومسك يد وزيرة خارجية اسرائيل تسبي ليفني حتي لا تسقط قبل ان تعلن الحرب علي غزة ٢٠٠٨ “, فيما علق عمرو عبد الهادي قائلاً في تغريدة رصدتها “وطن”,” طيب ممكن اسرائيل بعد تعيين احمد ابو الغيط تحل للسيسي مشكلة سد النهضة الاثيوبي و الا كله تنازل تنازل و مفيش عائد “.

     

    وسارع بسام جعارة بالقول ” احمد ابو الغيط امينا عاما للجامعة العربية .. ذهب نبيل الصفوي وحل محله احمد العبري “, بيد أن أحمد سالم علق قائلاً.. #أحمد_أبوالغيط الأمين العام الجديد للجامعة العربية: أيوه.. أيوه.. إحنا أفشلنا قمة دعم #غزة “.

     

    وشهد تويتر ثورة في التعليقات التي صاحبت التوافق العربي.. اذ أضاف سامي كمال الدين قائلاً.. ” البعض يستهجن اختيار أحمد أبو الغيط أمينا عاما للجامعة العربية لأنه صديق وفي لإسرائيل وهو طبيعي فإبنها المخلص يحكم مصر “, فيما كتب ماجد عبد الهادي قائلاً : أحمد أبو الغيط الذي اختير أمينا للجامعة العربية هو وزير خارجية مبارك الذي كان إلى جانب نظيرته الإسرائيلي تسيفي ليفني حين أعلنت الحرب على غزة “.