الوسم: قطاع غزة

  • وزير إسرائيلي: حب البلجيكيين للشوكولاتة جعلهم غير قادرين على محاربة الإرهاب

    وزير إسرائيلي: حب البلجيكيين للشوكولاتة جعلهم غير قادرين على محاربة الإرهاب

    انضم وزير اسرائيلي إلى موجة الاتهامات التي أطلقها مسؤولون اسرائيليون للدول الأوروبية، بالتساهل في مواجهة الإرهاب، ساخراً من حب البلجيكيين للشوكولاته، بعد يوم من اعتداءات بروكسل التي أوقعت 31 قتيلاً و270 جريحاً.

     

    وقال وزير الاستخبارات والمواصلات اسرائيل كاتز، في مقابلة للإذاعة العامة الاسرائيلية “لو واصلوا في بلجيكا أكل الشوكولاتة والاستمتاع بالحياة وتقديم أنفسهم بوصفهم ديمقراطيين وليبراليين، ولم يأخذوا في الاعتبار إن قسماً من المسلمين هناك يقوم بتنظيم أعمال ارهابية، فأنهم لن يكونوا قادرين على محاربتهم”.

     

    وانتقد الوزير من حزب “الليكود” اليميني، الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أيضاً “الرئيس الأمريكي” و”المسؤولين الأوروبيين” لأنهم غير مستعدين “للقول بأن المعركة هي ضد الإرهاب الإسلامي”.

     

    وأضاف كاتز “عندما لا نقوم بتعريف العدو، فلا يمكننا خوض حرب عالمية ضده”.

     

    ويدعو كاتز إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات المتشددة في مواجهة موجة العنف مع الفلسطينيين ويدعو إلى إبعاد عائلات منفذي الهجمات الى قطاع غزة.

     

    وكان وزير العلوم والتكنولوجيا والفضاء اوفير اكونيس، من حزب “الليكود” أيضاً اتهم أوروبا أمس الثلاثاء، بتجاهل الخطر الذي تشكله “الخلايا الإرهابية الإسلامية” على أراضيها، مفضلة انتقاد اسرائيل بدلاً من ذلك.

  • ضاحي خلفان يتهم حماس بالعمالة ويهدد بكشف تعاملها مع إسرائيل.. “فلنشكر دحلان ونصفق له”

    ضاحي خلفان يتهم حماس بالعمالة ويهدد بكشف تعاملها مع إسرائيل.. “فلنشكر دحلان ونصفق له”

    “خاص- وطن”- جن جنون ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, إلى درجة “الخرف” إذ بدأ يخلط الحابل بالنابل عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في خطوة تخطت حدود الإمارات ووصلت إلى فلسطين بل أكثر من ذلك إلى الحدود المصرية الفلسطينية, أي البقعة الجغرافية الصغيرة التي لم تسلم من بطش الاحتلال الاسرائيلي ولا تواطؤ العرب.. “قطاع غزة” ليهاجم حركة المقاومة الاسلامية “حماس”. هناك.

     

    خلفان الذي تطاول بالأمس على فلسطين واعتبر اليهود أبناء عمه واقترح حلاً منصفا من وجهة نظره, ووجهة نظر معلميه, كون كل وسطاء عملية السلام يحجون في أبو ظبي قبل جولتهم إلى الشرق الأوسط.. حاول اليوم من كثرة الهجوم الذي تعرض له أن يبرر موقفه ويبرأ نفسه من اتهامات العمالة التي لاحقته على “تويتر” بسبب تغريداته ليطل علينا اليوم في تغريدات جديدة قال فيها ” انا على يقين أنني لم اتعامل مع يهودي وعندي الف دليل على تعامل الفلسطينيين معهم….شو ها الحكي “. !!

     

    وهدد الخلفان بكشف ما أسماه الدلائل عن تورط حماس في اتصالات سرية مع إسرائيل اذ قال ” حماس تتصل وتتواصل مع إسرائيل وليس ذلك بخاف على احد “. ولكن عن اي دلائل يتحدث الخلفان ربما دلائل بحوزة رجله محمد دحلان مستشار ولي عهد أبو ظبي كونه الآمر الناهي هناك.

     

    الا يستح الخلفان على نفسه عندما يتحدث عن “عمالة” أو اتصالات.. نسى كيف اخترق الموساد دبي عقر داره وتسللوا في وضح النهار وقاموا بقتل محمود المبحوح أحد أبرز قيادات حركة حماس, دون أن تحرك أبو ظبي ساكنا بل تفاخرت باكتشاف العملية بعد أن نجح عملاء الموساد في عمليتهم وجلسوا يحتسوا الشراب احتفالا بالعملية التي طالت رأس حماس المبحوح وربما احتسوا الشراب في بارات الامارات قبل مغادرتها.

     

    وزج خلفان بالشيخ يوسف القرضاوي رئيس اتحاد علماء المسلمين في الصراع كون أبو ظبي تكن العداء الشديد له ولجماعة الإخوان المسلمين محاولاً “تسيس” القضية إذ قال ” المتدينون من اليهود الذين التقاهم القرضاوي.. أشد تعصبا من العرب.. ما حكيتوا على شيخ الاخونج “. في إشارة منه إلى لقاء سابق جرى بين القرضاوي وثلة من رجال الدين اليهود من صناع السلام.

     

    وأضاف في تغريداته الجديدة التي رصدتها “وطن”.. انا رجل لا اقبض لا من يهودي ولا من مسلم ولا من أي عكروت ايدي نظيفة. كم قبض الحوثي على ترحيل اليهود.. وكم دفع غيره لخدمة اليهود.. وكم قبض الاخوان “.. محاولاً هنا الخروج عن سياق الموضوع وتشتيت المتابعين له في قضايا ليس لها علاقة بالقضية.

     

    ولتبرير جزئية اليهود أبناء عمي نشر الخلفان هذه المقولة على تويتر معلقا عليها.. “اقتباس بدون التباس..

     

  • الجبهة الشعبية التقت بتيار دحلان الاصلاحي.. فهل اللقاء نكاية بعباس أم طمع بالمال الإماراتي ؟

    الجبهة الشعبية التقت بتيار دحلان الاصلاحي.. فهل اللقاء نكاية بعباس أم طمع بالمال الإماراتي ؟

    “خاص- وطن”- يبدو أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي يقودها أحمد سعدات الأسير في سجون الاحتلال بدأت تنتقم من حركة فتح الذي يرأسها محمود عباس الرئيس الفلسطيني, التي دعمت بالسابق انشقاقات شهدتها الجبهة ابان الثورة الفلسطينية وفي ظل زخم حضور الجبهة التي كانت تعتبر مكون رئيس من مكونات الثورة الفلسطينية.

     

    الجبهة الشعبية التي تكن “الضغينة” للسلطة الفلسطينية ورئيسها الآن على خليفة حسابات سابقة أبرزها اعتقال نائبها العام أحمد سعدات التقت بعدوه اللدود محمد دحلان “القيادي الفلسطيني الهارب” من خلال ما يسمى التيار الاصلاحي في حركة فتح بغزة للتباحث في كل الأمور “الوطنية” ولكن ما خفي كان أعظم.

     

    وحاول وفد تيار دحلان تثبيت نفسه اذ أقدم على توزيع بيان حول اللقاء مشيراً إلى أن اللقاء استهدف ما أسماه ” تجسيد العلاقة والتعاون المشترك في مجمل القضايا الوطنية والوضع الداخلي الذي يمر فيه قطاع غزة”. وتم خلال اللقاء- والكلام هنا لتيار دحلان- مناقشة عدة قضايا واتفق الوفدان على تكرار اللقاءات من أجل تعميق العلاقة التي بدورها ستخدم الوضع السياسي والاجتماعي”.

     

    وقال نشطاء في حركة فتح إن اللقاء الذي أجرته الجبهة الشعبية مع تيار دحلان الاصلاحي أو ما يعرف بالمفصلون من فتح جرى “نكاية” بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وليس حبا بالدحلان وتياره كنوع من الاستفزاز له وتدخل في الشأن الداخلي الفتحاوي

     

    الناشط الفتحاوي هشام ساق الله تساءل في مقال كتبه مستفسرا عن اللقاء الذي جرى بغزة.. هل اللقاء الذي جرى مع التيار الاصلاحي او جماعة محمد دحلان ليس تدخل في الشأن الفتحاوي الداخلي ام انه نوع من دعم ومسانده لتنظيم جديد سيظهر على الشارع الفلسطيني ستسانده الجبهة الشعبية او انه نوع من التدخل بالشأن الداخلي الفتحاوي ام يريدوا ان يحصنوا انفسهم من تداخلات في شان الجبهة الشعبية الداخلي فهناك عدد كبير من كادر الجبهة هم من تيار دحلان ايضا “.

     

    يذكر أن العلاقة بين الجبهة الشعبية وحركة فتح تتجسد وتتجمع في اطار منظمة التحرير الفلسطينية

    ساق الله المعروف عنه انتقاده لكل أخطاء حركة فتح قال إن الجبهة الشعبية في ذلك اللقاء أردت ان تدع الف زهرة وزهرة تتفتح في بستان الثورة وتدعم انشقاقات في صفوف حركة فتح انتقاما لما جرى بالسابق حين دعمت حركة فتح انشاء تنظيمات اخرى خرجت من رحم الجبهة الشعبية آنذاك او انهم تقدموا بطلب دعم وتمويل مالي من المال الاماراتي الكثير الذي يتدفق في ساحة قطاع غزه.

     

    فالمعروف أن ذلك التيار الذي يطلق على نفسه “التيار الاصلاحي في فتح” يُدعم من قبل الأب الروحي له محمد دحلان الذي يقيم في حضن محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي, ويعد نفسه هناك مستشارا لـ”بن زايد” ويدعم بقوة حركات التمرد التي تجري في الوطن العربي والثورات المضادة التي تحاول إفشال “الربيع العربي”.

     

    ويضخ الدحلان أموال بشكل سخي إلى تياره الاصلاحي الذي أنطلق مؤخراً في قطاع غزة في محاولة لقلب الطاولة على رأس رئيس الحركة محمود عباس والسيطرة بقوة على مقدرات حركة فتح بالمال الإماراتي, وتنفيذ أجندات طمع لها الدحلان منذ وصوله إلى السلطة التي طرد منها بسبب قضايا فساد.

  • “مختصر مفيد”: حماس وضعت هذه الصورة في أكبر ميادين غزة.. رسالة إلى السيسي

    “مختصر مفيد”: حماس وضعت هذه الصورة في أكبر ميادين غزة.. رسالة إلى السيسي

    “خاص- وطن”- أقدمت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” على خطوة مفاجئة في قطاع غزة إذ قامت بوضع صورة ضخمة في أكبر ميادين القطاع تحمل رسالة قوية إلى رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي, الذي يحاول نظامه أن يشيطن حماس ويورطها في كل المشاكل والأزمات, التي تشهدها مصر بدءً من عمليات سيناء الإرهابية وانتهاءً بأزمة اللحوم والدولار..!!

     

    حماس سريعا وعقب الزيارة الأخيرة التي قام بها وفدٍ قيادي رفيع المستوى إلى القاهرة, بعد يومين من اتهامها بالتورط في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات وفق مؤتمر صحفي لوزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار, قد أزالت صورة ضخمة في أحد الميادين الكبيرة بقطاع غزة كانت تحمل شعار تنظيم الإخوان المسلمين وشعار حركة حماس. وفق ما ذكر مراسلنا.

     

    وحملت الصورة الجديدة التي وضعتها حماس رسالة إلى النظام المصري الذي يتهمها بالتدخل في شؤونه.. جاءت بالخط العريض ( المقاومة لا توجه سلاحها إلى الخارج.. البوصلة نحو تحرير القدس) اختصرت فيها حماس الطريق على كل المزاودين على خطها وبوصلتها في الوقت الذي يحاول الاعلام المصرية وكذلك الداخلية شيطنة حماس على اعتبارها أحد أذرع جماعة الإخوان المسلمين التي حظرت في مصر, وزجها في كل المشاكل التي تشهدها مصر.

     

    ولاقت تلك الخطوة استحسان الكثيرين كون حماس وضعت الجميع في صورة التطورات أنها بريئة من كل الاتهامات التي تساق ضدها في أروقة الأجهزة الأمنية المصرية.

     

    وكثيرا ما أعلنت حماس براءتها من كل الاحداث التي تدور على الأراضي المصرية الا أن هناك أطراف مستفيدة من توريطها وتريد أن تشيطنها في كل المحافل الدولية لإدراجها على قوائم الإرهاب كما جرى مع حزب الله اللبناني.

  • “معاريف”: لو أقيم ميناء في غزة فسيُضرب في أي مواجهة مقبلة وهذه الرسالة لـ”حماس”

    “معاريف”: لو أقيم ميناء في غزة فسيُضرب في أي مواجهة مقبلة وهذه الرسالة لـ”حماس”

    قال المحلل السياسي للقناة الإسرائيلية الثانية “أودي سيغال”، في مقال بصحيفة “معاريف”، إن مسألة إقامة جزيرة مائية قبالة شواطئ غزة قد تساعد في “معالجة الوضع الكارثي في القطاع” قبيل الانفجار القادم من أجل إيجاد مخرج لسكان غزة باتجاه العالم الخارجي.

     

    ويرى سيغال أن إمكانية إقامة جزيرة -من خلال ذات الوسائل التكنولوجية التي أقيمت فيها جزر مماثلة في قطر وهولندا، بميناء بحري ومطار ومرافق سياحية- يحوّل هذا القطاع اليابس إلى منطقة مزدهرة من خلال ربط القطاعين اليابس والبحري بطريق طويلة مؤمنة، وبذلك يتم تخفيف حدة الانتقادات الدولية تجاه إسرائيل، إذ سيبعث الازدهار في المنطقة.

     

    وأضاف أن الأوساط الأمنية بإسرائيل المؤيدة لفكرة الميناء قبالة غزة ترى أن هذا المشروع يمكّن الفلسطينيين من استخدام هذا الطريق لهذا الميناء من وإلى غزة، على أن يتم وضع حاجز أمني خلاله لتأمين عدم استغلاله في نشاطات معادية، وتهريب مواد قتالية وأسلحة، سواء من قبل الرقابة الأمنية الإسرائيلية المباشرة، أو عبر قوة تابعة لحلف الناتو، عبر متابعة إسرائيلية عن بعد.

     

    وأوضح “سيغال” أن إقامة مثل هذا الميناء والجزيرة النائية سوف تستغرق عشر سنوات على الأقل، ويمكن إقامة محطة طاقة داخل قطاع غزة، ومحطة لتحلية المياه، وفنادق، وبالتالي يمكن لأي فلسطيني في غزة أن يخرج منها ويدخل إليها، وكل ذلك يتم التحكم به عن بعد من خلال طائرة إسرائيلية تحوم في الأجواء وتراقب أي خرق للإجراءات الأمنية.

     

    وختم مقاله بالقول إن الجيش الإسرائيلي سيضيف هذا الميناء إلى بنك الأهداف التابع له لدى أي مواجهة عسكرية، ويبعث من خلاله رسالة واضحة لسكان غزة مفادها: رفاهيتكم وحياتكم مرهونة بسلوك حماس، فإن أطلقت النار على إسرائيل فسيتم الرد عليها، وعليكم الاختيار عند ذلك الوقت بين الحياة بصورة طبيعية كباقي العالم، أو يتم فصلكم عن العالم الخارجي والبقاء محشورين في حي الشجاعية.

  • موقع إسرائيلي: هذه هي نتائج زيارة حماس للقاهرة.. والهدوء الحالي هش للغاية

    موقع إسرائيلي: هذه هي نتائج زيارة حماس للقاهرة.. والهدوء الحالي هش للغاية

    “خاص- وطن”- نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول العلاقات بين حركة حماس ومصر خلال الأيام الجارية على ضوء زيارة وفد الحركة الفلسطينية للقاهرة مؤخرا.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه “وطن” إن زيارة وفد حماس إلى مصر أحدثت هدوءا مؤقتا بين الجانبين، بعد التوتر الذي شهدته العلاقة بين القاهرة وحماس واتهام مصر للحركة الفلسطينية باغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات.

     

    هدوء هش للغاية

    وأكد موقع “نيوز وان” أن هذا الهدوء الحالي هش للغاية ولن يستمر طويلا بين الجانبين، موضحا أن مصر ستتجه إلى ممارسة ضغوط قوية بهدف التأثير على حماس ووقف أنشطتها.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته “وطن” إلى أن وفد من حركة حماس زار القاهرة في وقت سابق من هذا الأسبوع، لإجراء محادثات مع كبار قيادات المخابرات العامة المصرية، عقب اتهام وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار حركة حماس بالتورط في اغتيال النائب العام السابق.

     

    ضغوط سعودية ومخاوف حمساوية

    وأوضح “نيوز وان” أن هناك عدة ملاحظات يجب وضعها في الحسبان لفهم زيارة وفد حماس إلى القاهرة، أهمها أن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ساعد الحركة في إتمام الزيارة عبر الضغط على القاهرة.

     

    وأضاف الموقع أن حماس كان لديها مخاوف كثيرة من توسع عمليات الجيش المصري لتشمل قصف مواقع الجناح العسكري للحركة بقطاع غزة في أعقاب الاتهامات المصرية بشأن تعاون الحركة مع الإرهابيين في شمال سيناء.

     

    وأشار “نيوز وان” في تقرير ترجمته “وطن” إلى أن مصر لم تصدر أي بيان رسمي في نهاية الزيارة التي قام بها وفد حماس في القاهرة، كما لم تتراجع عن اتهاماتها التي وجهها وزير الداخلية المصري لحركة حماس.

     

    مصر لم تقدم أي تنازلات

    وشدد الموقع الإسرائيلي أنه خلافا للتوقعات في قطاع غزة، مصر لم تعلن أي تنازلات، في أعقاب الزيارة التي قام بها وفد حماس، فيما يتعلق بفتح معبر رفح، وحتى الآن لا يوجد أي تغيير في السياسة المصرية بخصوص فتح المعبر.

     

    وطبقا لموقع “نيوز وان”، فإنه على ما يبدو أن زيارة وفد حماس في القاهرة لم تحقق سوى نتائج بسيطة أبرزها إحداث هدوء مؤقت في التوتر بين مصر وحماس. كما أعربت حماس عن استعدادها لفك الارتباط مع جماعة الإخوان المسلمين.

     

    دعم حمساوي يقابله رفض مصري

    واستكمل الموقع الإسرائيلي الحديث عن نتائج الزيارة قائلا إن حماس أعربت عن استعدادها لدعم عمليات المخابرات المصرية في شمال سيناء ضد داعش, وكذلك اعربت عن استعدادها للتعهد بعدم نقل أسلحة إلى سيناء، فضلا عن عدم المشاركة في أي عمل من شأنه أن يضر بالأمن القومي المصري.

     

    ورفضت حماس طلب مصري بتسليم بعض عناصر الجناح العسكري في قطاع غزة الذين تورطوا في أنشطة إرهابية على الأراضي المصرية. ورفضت القاهرة طلب حماس بوقف ضخ مياه البحر في الأنفاق الحدودية في منطقة رفح.

  • موقع عبري: الرياض تضغط على القاهرة لإعادة العلاقات مع حماس والسيسي قبل بنصيحة الملك سلمان

    موقع عبري: الرياض تضغط على القاهرة لإعادة العلاقات مع حماس والسيسي قبل بنصيحة الملك سلمان

     

    “خاص- وطن”- أكد موقع “نيوز وان” الإسرائيلي في تقرير نشره اليوم أن السعودية تلعب دور الوساطة بين القاهرة وحماس، مضيفا أن الرياض تروج لضرورة فتح حماس صفحة جديدة في علاقاتها مع مصر.

     

    وأوضح الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أصبح يقبل فكرة التهدئة مع حماس عقب ضغط من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

     

    ولفت “نيوز وان” إلى أن القيادي الحمساوي أحمد يوسف اعترف أمس بوجود ضغوط سعودية على القاهرة من أجل تحسين العلاقات مع حركة حماس، موضحا أن هذه الضغوط هي التي أثمرت عن لقاء عقد بين وفد حماس ومسؤولون في المخابرات العامة المصرية بالقاهرة مطلع الأسبوع الجاري.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه “وطن” إن مصر لديها مصلحة في استمرار العلاقة مع حركة حماس، التي تسيطر على الجانب الفلسطيني من الحدود المشتركة بين قطاع غزة وسيناء.

     

    وأشار “نيوز وان” إلى أن الملك سلمان يولي أهمية كبرى لضرورة تعزيز العلاقات مع حماس، ويعتبر ذلك عاملا إقليميا مهما، خاصة وأنه يسعى لتشكيل كتلة سُنية كبيرة لمواجهة انتشار إيران في الشرق الأوسط.

     

    واستكمل الموقع الإسرائيلي تقريره قائلا: كجزء من هذه السياسة التي يتبناها الملك السعودي استضاف خلال شهر يوليو الماضي وفد من حماس برئاسة خالد مشعل لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع الحركة، موضحا أن حماس من جانبها أيضا حريصة على ألا تفسد علاقتها الجديدة مع السعودية.

     

    وشدد موقع “نيوز وان” أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل رفض مؤخرا طلبا إيرانيا لدعم موقف طهران في الصراع ضد الرياض مقابل المزيد من المساعدات المالية وزيارة مشعل إلى طهران، لكن الحركة أكدت أنها تتخذ موقفا محايدا في محاولة لكسب السعودية وإيران.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي أن وفد حماس في مصر يجري مناقشات مكثفة مع مسؤولي المخابرات المصرية حول عدد من القضايا في محاولة للتوصل إلى تفاهم بشأن النقاط المتنازع عليها بين الطرفين.

     

    ووفقا لمصادر مصرية، قال الموقع الإسرائيلي مطلوب من حماس فك الارتباط مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ونقل السيطرة على معبر رفح إلى السلطة الفلسطينية حتى يمكن فتحه بانتظام، بجانب إغلاق جميع الأنفاق المؤدية من غزة إلى شبه جزيرة سيناء، وأخيرا قطع جميع أنواع الاتصالات مع التنظيمات الإرهابية في شمال سيناء.

     

  • موقع إقتصادي إسرائيلي: أزمة “تراجع الجنيه” تهدد عرش السيسي “الخائب”

    موقع إقتصادي إسرائيلي: أزمة “تراجع الجنيه” تهدد عرش السيسي “الخائب”

    (خاص – وطن) نشر موقع “كالكاليست” الإسرائيلي تقريرا له حول أزمة تراجع الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي، مؤكداً أن هذه الأزمة تهدد استمرار حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أمضى حتى الآن نحو ثلاث سنوات في السلطة.

     

    وأضاف الموقع المختص بالشؤون الاقتصادية في تقرير اطلعت عليه صحيفة “وطن” أن السيسي قبل وصوله للحكم وَعَدَ بإحداث نقلةٍ كبيرة في الاقتصاد المصري، لكنّه اليوم يجدُ صعوبة بالغة في إنقاذ بلاده من الوحل ويفقد شعبيته.

     

    ولفت “كالكاليست” في تقريره إلى أن السيسي يشعر بخيبة أمل كبيرة نتيجة فشله في إدارة المجال الاقتصادي بمصر، لا سيما وأن الخطوات التي اتخذت حتى الآن لم تستطع إنقاذ الاقتصاد المتدهور في البلاد.

     

    وأكد الموقع في تقريره الذي ترجمته “وطن” أن السيسي يعتبر أقرب الحلفاء لتل أبيب في منطقة الشرق الأوسط، خاصة وأن سياسته التي يتبناها تقوم على محاربة حركة حماس في قطاع غزة، وشن العمليات العسكرية ضد الإرهابيين في سيناء.

     

    وأشار الموقع الإسرائيلي الى أن السيسي فقد بريقه بين الطبقة المتوسطة التي كانت أشد المؤيدين له، مضيفاً أنه على مستوى مؤسسات الدولة لم يبقَ له سوى دعم الجيش.

     

    وقال “كالكاليست” إن أزمة الدولار تفاقمت بشكل واسع خلال الأيام الماضية، وأصبح الاقتصاد المصري يعاني من نقص حاد في الدولارات والاحتياطي من العملة الصعبة، مما اضطر صناع القرار بالقاهرة أمس إلى خفض قيمة العملة المحلية على لسان محافظ البنك المركزي طارق عامر.

     

    وأوضح الموقع أن نقص الدولار سبب أضراراً كثيرة لحقت بمصر خلال الأسابيع الماضية، لا سيما في ظل صعوبة الاستثمار الأجنبي وقلة نشاط رجال الأعمال، وإنهاء بعض الشركات الأجنبية أعمالها بالبلاد.

     

    وتطرق “كالكاليست” في تقريره إلى قطاع السياحة، مؤكدا أنه أحد أبرز القطاعات التي كانت تعتبر واحدة من أهم مصادر الدخل من العملة الأجنبية للبلاد، لكنه تراجع مؤخرا إلى حد كبير، خاصة عقب حادث سقوط الطائرة الروسية بسيناء.

     

    واستطرد الموقع الإسرائيلي أنه ليس قطاع السياحة وحده الذي شهد تراجعاً، بل إن المشروع القومي الذي أعلن عنه السيسي وهو “قناة السويس الجديدة”، التي حُفرت في عامٍ واحد فقط، لم تحقق الناتج الذي كان ينتظره السيسي، بل على العكس تراجعت إيرادات القناة.

     

    واختتم “كالكاليست” تقريره بأنه على ضوء هذه الصعوبات والأزمة التي تتفاقم يوماً تلو الآخر، يتجه السيسي وحكومته نحو الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي.

  • حركة حماس تتبرأ من تصريحات قياديا فيها فضح سرية زيارة وفدها الرفيع للقاهرة

    حركة حماس تتبرأ من تصريحات قياديا فيها فضح سرية زيارة وفدها الرفيع للقاهرة

    خرجت حركة حماس في قطاع غزة لتعلن “تبرأها” من تصريحات القيادي فيها أحمد يوسف بعد أن فضح الأخير سرية الزيارة الغامضة التي قام بها وفد رفيع المستوى من الحركة إلى العاصمة المصرية القاهرة بعد 48 ساعة على اتهام الحركة بالتورط في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات.

     

    حركة حماس في بيانها الرسمي الذي وزعته على وسائل الاعلام الدولية والمحلية تبرأت من تصريحات يوسف حول زيارة وفدها القيادي الرفيع الذي يزور القاهرة.

     

    والدكتور أحمد يوسف لم يلتزم على الأرجح بالسرية التي تفرضها حركة حماس على زيارة الوفد، وأدلى بتصريحات حول الزيارة وهدفها والملفات التي تناقش مع القاهرة، وكشف عن الوسطاء الذين تدخلوا لإقناع مصر باستقبال الوفد، بعد أن كادت أن تلغى هذه الزيارة، في أعقاب ما وجه للحركة من اتهامات من الداخلية المصرية بالاشتراك في اغتيال النائب العام.

     

    وقالت حماس في بيان لها إن ما صدر عن د. أحمد يوسف في تصريحه للصحافيين حول زيارة وفد حركة حماس إلى القاهرة “يفتقد إلى الصحة، ولا يمثل حقيقة تحركات الوفد”.

     

    وفي لغة ودودة للحفاظ على المشاعر والجو العام، وصف التصريح أحمد يوسف بـ “الأخ”، لكنه الوصف تلي باعلان حماس انه لا يمثل موقف الحركة الرسمي، وأن هذا الموقف يأتي من خلال بياناتها وتصريحاتها الرسمية وقيادتها السياسية، وبذلك تكون حماس قد رفعت عنه صفه القيادي السياسي في الحركة كما توصفه وسائل الإعلام.

     

    وبالرجوع إلى تصريحات يوسف التي أثارت هذه الخلافات داخل حركة حماس، فقد كشف الرجل أن الزيارة كانت مقررة منذ أكثر من أسبوع، إلا أن الاتهامات التي وجهها وزير الداخلية المصري اللواء ماجد عبد الغفار لحركة حماس أجلت الزيارة إلى حين تهدئة الأوضاع مجدداً.

     

    وبين أن هذه الاتهامات كادت أن تقضى على كل الترتيبات والتفاهمات التي تم الاتفاق حولها لزيارة الوفد الذي يمثل قيادات حركة حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج.

     

    وأكد أن الزيارة تبحث ملف المختطفين الأربعة من عناصر حركة حماس في مصر بالإضافة إلى معبر رفح وفتحه بشكل دائم والهدنة مع الاحتلال الإسرائيلي ومدى التزامه بهذه الهدنة وتحسين الواقع المعيشي في القطاع.

     

    وكشف أيضا أن هذه الزيارة تأتي في إطار المصالح العامة للمنطقة، وأن المملكة العربية السعودية أكثر من تحرك لإنجاز هذا اللقاء بين حركة حماس ومصر بالإضافة إلى قطر ومسؤولين مصريين والسودان والعديد من الأطراف.

     

    وقال يوسف ان الوفد لن يعود إلى القطاع، وسيقوم بجولة خارجية بعد لقاء الدوحة مع حركة فتح للعديد من الدول العربية والإسلامية، حيث سيقوم بزيارة قطر والسعودية وإيران وتركيا ولبنان.

  • اعلام بن زايد كشف ان الغرب حصن إسرائيل وتناسى كيف فرق وقسم دحلان فلسطين

    اعلام بن زايد كشف ان الغرب حصن إسرائيل وتناسى كيف فرق وقسم دحلان فلسطين

    “خاص- وطن”- برأ الاعلام الاماراتي سياحة شيوخه من التعاون العربي الجاري مع الكيان الإسرائيلي, والاتصالات السرية التي تجري ما بين تل أبيب وأبو ظبي لمحاربة المشروع الإسلامي كما شهدنا في مصر وليبيا وحاليا يجري اللعب على الساحة التونسية, باعتراف إسرائيلي نفته الإمارات محاولة تجميل صورتها, فكيف لا يجري ذلك وأبو الاتصالات كلها الهارب محمد دحلان موجودا على أراضيها يهمس في أذن محمد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات ليل نهار لكي “يطبع” مع الإسرائيليين.

     

    اللافت أن إسرائيل اعترفت بافتتاح ممثلية دبلوماسية في أبو ظبي تحت مسمى مكتب لدى وكالة الامم المتحدة للطاقة المتجددة “إيرينا”, سبق ذلك الاعلان إعلان صحيفة “هآرتس” نية تل أبيب افتتاح قنصلية اسرائيلية بدول الخليج العربي، لتكون من نصيب دولة الإمارات العربية المتحدة .

     

    فيبدو أن صحيفة “الخليج” الإماراتية قد غاب عنها ذلك الخبر لتكتب مقالا حول نجاح الغرب في تحصين إسرائيل عسكرياً واقتصادياً وسياسياً, متناسية حديث هآرتس حول تخصيص الأموال اللازمة لفتح ممثليه دبلوماسية لإسرائيل في الإمارات لتتويج التطبيع المستمر بين الجانبين بصورة سرية منذ سنوات، لتكون هذه السفارة هي الأولى في تاريخ العلاقات الخليجية-الإسرائيلية .

     

    الصحيفة بدأت تسرد التاريخ الذي يعرفه الصغير قبل الكبير ” لم يعد المعادون أو المخاصمون للكيان الاسرائيلي من يقول إنه عنصري، وإنما من هم جزء منه يؤكدون ذلك. فالسفير السابق للكيان أوري سافير يقول إن العالم بدأ يرى في سياسات الكيان عنصرية وتطهيراً عرقياً. وهو يرى أن هذه النظرة قد بدأت تترسخ بسبب إصرار الكيان على يهودية الدولة التي تقود بالتدريج إلى التخلي عن ديمقراطيتها، وبسبب الدمج العملي للأراضي المحتلة، والسياسات القمعية ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة جعل اليهود نصف السكان. وهذه قراءة ليست صحيحة إلا من حيث أن العنصرية أصبحت فاضحة حتى لم تعد تخفى على أحد في العالم”.

     

    الصحيفة فجرت معلومات لم يكن الأطفال يعرفونها من قبل بأن الكيان الإسرائيلي قام منذ بدايته على الاغتصاب للأرض والمجازر للفلسطينيين، ورسّخ نفسه بالكثير من القوانين والإجراءات التي تحول دون حصول الفلسطينيين الذين بقوا داخل الكيان من التمتع بنفس ما يتمتع به اليهودي، ليس فقط داخله وإنما من خارجه”.

     

    واذا ما سألت أي طفل عن الاحتلال الاسرائيلي فإنه سيجيبك طبعا محتل لأرضنا الفلسطينية, لتضيف الصحيفة الاماراتية.. منذ قيام الكيان وهو يمارس سياسة الغزو والحرب ليس ضد الفلسطينيين وإنما ضد البلدان العربية المجاورة. وليس في الحرب ديمقراطية وليس في الاحتلال ديمقراطية، ولكن الصورة المزوّرة التي خلقها اللوبي اليهودي بمساندة من البلدان الغربية بأنه واحة للديمقراطية في الشرق الأوسط هي التي ساهمت في أن يبعد عنه التدقيق والتمحيص في واقع إجراءاته وقوانينه وممارساته”.

     

    وتقول الصحيفة إن الغرب قد نجح في تحصين إسرائيل عسكريا واقتصاديا وسياسيا ودبلوماسيا وكذلك إعلاميا, وهنا لا ننكر ذلك الشيء ولكن ما دور محمد دحلان هل أصبح ذو جنسية غربية لما له دوراً في تمويل بعض وسائل الاعلام الاسرائيلي كموقع المصدر الاسرائيلي الموجه للعرب والتبادل الاقتصادي الكبير بين تل أبيب وأبو ظبي بالسر والخفاء.

     

    وتضيف الصحيفة في مقالتها الافتتاحية.. ضراوة الإجراءات الإسرائيلية وحماقة المتسيدين في الكيان جعلت من الحصانة الإعلامية سداً واهياً سرعان ما بدأت تظهر فيه الثغرات الكبيرة. فالكذب والتدليس الإعلامي قد يمرا لبعض الوقت، ولكن طوفان الإجراءات الإسرائيلية المنتهكة لكل القوانين الدولية تجاوزت كل روافع التضليل، وما عاد بإمكان أحد أن يماري بطبيعة الكيان العنصرية. ما يجري الآن هو وضع اللوم على السياسيين الإسرائيليين قصيري النظر أو على السياسات الحمقاء، وكأن الكيان سيتغير إن ذهب هؤلاء السياسيون أو غابت تلك السياسات”.

     

    فعندما تكتب الصحف الإماراتية عن الأوضاع في فلسطين “يخفى” عنها الدور الكبير للفاسق دحلان في تأجيج الصراع الفلسطيني الداخلي ودوره الكبير في الانقسام السياسي الفلسطيني بين غزة والضفة, الذي يصنف نفسه قائدا فلسطينيا, وللافت كذلك أن كل الاطراف التي تزور الشرق الأوسط للبحث في عملية السلام تزور “أبو ظبي” قبل زيارة القدس ورام الله.

     

    كما جرى مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن وممثل الرباعية الدولية السابق توني بلير, اللذان زارا أبو ظبي قبل أن يقوما بزيارة إلى رام الله والقدس وعمان والقاهرة, فهذا إن دل فإنه يدل على مخططات تسوقها أبو ظبي ومحاولة فرض عضلاتها على القضية الفلسطينية.

     

    علينا التأمل دقيقة في التقارير التي تصدر من هنا وهناك وتصور الغرب بأنه الداعم الرئيسي للكيان الإسرائيلي والعرب أنفسهم هم الداعمين الأساسيين واللاعبين على الساحة الفلسطينية وليس العواصم الغربية. فالصحيفة الإماراتية تقول إن الترويج بأن السياسيين الإسرائيليين المتواجدين على رأس عملهم الآن يعطلون عملية السلام فإنه أمر مشكوك فيه- وهنا نحن نتفق معها.