الوسم: قطاع غزة

  • الاستخبارات الإسرائيلية: الانفجار بغزة سيصل إسرائيل وحماس تخطط لاختطاف طيارين وضباط

    الاستخبارات الإسرائيلية: الانفجار بغزة سيصل إسرائيل وحماس تخطط لاختطاف طيارين وضباط

    قال قائد الاستخبارات العسكرية الإسرائيليّة الجنرال هرتسي هليفي للجنة شؤون الخارجيّة والأمن التابعة للكنيست، إنّ الأوضاع الإنسانية في غزة في حالة تدهور، وفي حال انفجارها، ستكون في اتجاه إسرائيل.

     

    وتابع قائلاً إنّ إعادة إعمار غزة بعد حرب عام 2014 تتقدم ببطءٍ شديدٍ، لافتًا إلى أنّ إعادة تأهيل القطاع هي عامل أساسيّ في تجنب نزاع آخر.

     

    ووافق هليفي مع تقرير الأمم المتحدة الصادر عام 2015 والذي جاء فيه أنّ غزة لن تكون صالحة للمعيشة في عام 2020 في حال عدم تقوية اقتصادها بسرعة. وحمّل التقرير معظم اللوم على الحصار الإسرائيليّ على القطاع.

     

    وأشار الجنرال هليفي إلى أنّه بالرغم من الظروف الصعبة في غزة، لا زالت حماس غير معنية بالحرب مع إسرائيل في الوقت الحالي، وأنّها تبذل مجهودًا للسيطرة على الفصائل الأخرى في القطاع لمنعهم من تصعيد الأوضاع على الحدود. وشدّدّ هليفي في سياق حديثه لجنة الخارجيّة الأمن على أنّ تحسين الأوضاع الاقتصادية في غزة ستُساهم في تهدئة التوترات في الضفة الغربية أيضًا.

     

    بالإضافة إلى ذلك، تناول قائد الاستخبارات العسكريّة مكانة السلطة الفلسطينية. وعبّر عن شكوكه في أمر التهديدات الفلسطينية لحلّ السلطة الفلسطينية في ظلّ الجمود في مفاوضات السلام مع إسرائيل. ولكنّه مع ذلك قال إنّ هذا قد يحدث في حال تخلي رئيس السلطة محمود عبّاس عن منصبه بدون وجود بديل. وفق ما ترجمه المختص بالشأن الإسرائيلي زهير أندراوس.

     

    من ناحية أخرى، ذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيليّ، نقلاً عن مصادر سياسيّة رفيعة في تل أبيب، ذكرت أنّ وزير المالية الإسرائيليّ موشيه كحلون، وهو زعيم حزب (كولانو)، التقى عدّة مرات بنظيره الفلسطينيّ شكري بشارة في الأسابيع الأخيرة لوضع خطة لتعزيز المساعدات الاقتصادية للفلسطينيين. وشدّدّت المصادر عينها على أنّ كحلون سيقوم بتقديم مجموعة مبادرات جديدة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للموافقة عليها في الأيام القادمة، بحسب تقرير القناة الثانية. ويُركّز الاقتراح على كلٍّ من الصناعات المبنية على المعرفة، مثل الطب والتكنولوجيا، وعلى توسيع الاندماج الفلسطينيّ الإسرائيليّ في قطاع البناء.

     

    ومن الجدير بالذكر، أنّه يتّم اعتباره في إسرائيل كوسيلةٍ مركزيةٍ لتهدئة توترات الأشهر الأخيرة مع انهيار مفاوضات السلام وموجة الهجمات الفلسطينية منذ شهر تشرين الأوّل (أكتوبر) من العام الفائت. على صلةٍ بما سلف، حذّرت أوساط أمنيّة في تل أبيب من وجود استعداد لدى المنظمات الفلسطينيّة لاختطاف جنود من جيش الاحتلال. وقال جهاز (الشاباك) في تصريحات نقلها موقع (ISRAEL DEFENSE) عنه إنّ المنظمات الفلسطينية، خاصّة حماس، تُحاول العودة إلى عمليات اختطاف الجنود واحتجازهم كرهائن، لذلك يجمعون معلومات عن تحركات الجنود.

     

    وعقب هذه المعلومات حذّر جيش الاحتلال جنوده من السفر في سيارات أسماها مشبوهة. وفي هذا السياق، يُشار إلى أنّ حركة حماس قامت مؤخرًا بنشر كتيب تحت عنوان: (مرشد للمختطف) وزع على المستويات الميدانية في الذراع العسكرية لحماس، كتائب عز الدين القسام، وبحسب المصادر الإسرائيليّة فإنّ الكتيب، الذي يقع في 18 صفحة، يتضّمن شرحًا مفصلاً لعملية الاختطاف.

     

    في السياق ذاته، أصدر د. رونين بيرغمان، المحلل للشؤون الإستراتيجيّة في صحيفة (يديعوت احرونوت) كتابًا جديدًا تحت (عنوان معارك إسرائيل السريّة لاستعادة أسراها)، كشف فيه أنّ حماس أصدرت أوامرها لعنصرها بأنْ يكون مَنْ سيقوم بعملية الخطف مجيدًا للغة العبريّة، والتحدث بها بطلاقة، وتجنب الحديث باللغة العربيّة بأيّ حال، والبحث عن جنديّ ضعيف البنية لسهولة خطفه، وتفضيل تنفيذ العملية في حالة جويّة ماطرة، إلى جانب استخدام مسدسات مزودة بكاتم للصوت، واستبدال السيارة التي تم بها الخطف بسيارة أخرى في حالة الضرورة. وكشف بيرغمان النقاب عن قيام الجيش الإسرائيليّ بتجنيد ثلاث فرق، مكونة من تسع كتائب، تضم أكثر من 1.800 جندي، للتدّرب على سيناريوهات لمواجهة عمليات أسر تقوم بها حركات المقاومة الفلسطينيّة، بعد التهديدات التي دأبت الأخيرة على إعلانها، وهو ما دفع بهيئة أركان الجيش لإعلان حالة من الاستنفار، وجدت تعبيرها في توظيف هذا العدد غير المسبوق من الجنود للاستعداد لمواجهة عمليات الأسر المحتملة.

     

    مُضافًا إلى ذلك، ادّعت المصادر الإسرائيليّة أنّ لدى حماس قائمة بأسماء مائة ضابط إسرائيليّ كبير بهدف اغتيالهم، مضيفةً أنّه تمّ توزيع أشرطة تحتوي على إرشادات للضباط عندما توصلّت لقناعةٍ تامّةٍ بأنّه لا توجد أية مشكلة لدى عناصر المقاومة الفلسطينية في تعقّب أيّ ضابط. ونقل عن ضابطٍ كبيرٍ في الجيش الإسرائيليّ قوله إنّ الأهداف المفضلّة لحركة حماس هي الطيارون والضباط، التي أعدت قائمة بأسماء عشرات الضابط والطيارين لاغتيالهم.

     

    وأضاف: لدى المنظمات الإرهاب (المقاومة الفلسطينية) عناوين شخصية لعشرات الضباط الكبار في الجيش الإسرائيليّ، وإثر هذه التحذيرات قام جيش الاحتلال بتعزيز الوسائل الأمنيّة على كبار الضباط والقضاة الذين يخدمون في الضفة الغربيّة المحتلّة، وحسب المصدر الأمنيّ فإنّ القائمة الموجودة بحوزة التنظيمات الفلسطينيّة، وخاصّة حماس، تحتوي على أسماء وعناوين الضباط وتحركاتهم بشكلٍ دقيقٍ. جدير بالذكر أنّ حركة حماس تحتجز منذ حرب صيف العام 2014 أربعة إسرائيليين، وترفض الكشف عن مصيرهم، وتمتنع عن نشر أيّ معلومة عنهم، فيما إذا كانوا أحياء أوْ أموات، بهدف تحسين شروط صفقة التبادل التي قد تتّم مع إسرائيل.

  • معلق إسرائيلي: من أوقف تعاظم حماس.. “السيسي أم نتنياهو”؟!!

    معلق إسرائيلي: من أوقف تعاظم حماس.. “السيسي أم نتنياهو”؟!!

    في الوقت الذي حذر فيه مركز أبحاث مرموق في تل أبيب من خطورة المس باستقرار النظام الحالي في القاهرة، في أعقاب الاتفاق مع السعودية بشأن الجزيرتين، فقد أكد معلق إسرائيلي بارز أن الانقلاب الذي قادة عبد الفتاح السيسي في مصر هو الذي أفضى إلى تراجع قوة حركة حماس العسكرية، وليس السياسات التي اتبعتها إسرائيل والحروب التي شنتها على قطاع غزة.

     

    وقال عاموس هارئيل، معلق الشؤون العسكرية في صحيفة “هآرتس” إن كل جهود إسرائيل وكل العمليات التي نفذتها ضد حركة حماس “حتى الانقلاب الذي قادة السيسي وأطاح بحكم الإخوان المسلمين، فشلت في منع حركة حماس من استعادة قوتها”، منوها إلى أن “انقلاب السيسي مثل نقطة تحول فارقة أفضت إلى تقليص قدرة الحركة على إعادة بناء قوتها بسبب السياسة الجذرية والمتواصلة للقاهرة منذ ذلك الوقت ضد الحركة”.

     

    وفي تحليل نشره موقع الصحيفة مساء الجمعة، قال هارئيل: “لقد تمكن السيسي من تجفيف منابع حماس من خلال خطوتين أساسيتين، وهما: عزل قطاع غزة عن العالم الخارجي عبر إغلاق معبر رفح بشكل متواصل، وتدمير الأنفاق بين سيناء وغزة، وهي الأنفاق التي تستخدم في نقل الأسلحة والعتاد لحركة حماس”.

     

    وضرب هارئيل مثالا لكي يدلل على صحة استنتاجه قائلا: “بعد الحربين اللتين شنتهما إسرائيل على قطاع غزة في 2008 و2012، فقد تمكنت حركة حماس من استعادة قوتها وعززت قوتها بشكل أكبر مما كانت عليه الأمور قبل الحرب، لكنها بعد حرب 2014، لم تتمكن الحركة من تعويض ما فقدته من سلاح متطور بسبب تدمير الأنفاق وموقف السيسي الصارم”.

     

    وأضاف: “لقد عالج السيسي تهديد الأنفاق بشكل أكبر نجاعة من الطريقة التي عالجت فيها إسرائيل هذا التهديد عندما كانت تسيطر على قطاع غزة”.

     

    وهاجم هارئيل، نتنياهو مشددا على أنه لا يحق له أن ينسب الفضل في تحسين مكانة إسرائيل في الصراع ضد “حماس” إلى نفسه “بل إلى السيسي وسياساته”.

     

    وفي سياق متصل، حذر “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي من أن الاتفاق المصري السعودي بشأن جزيرتي “تيران” و”صنافير”، قد مس بمكانة السيسي في الداخل ويمكن أن يفضي إلى زعزعة استقرار حكمه، علاوة على إلحاقه ضررا كبيرا بمكانة مصر ذاتها في الإقليم.

     

    وفي تقدير موقف نشر الجمعة، حذر المركز من أن “الأمن القومي الإسرائيلي سيتضرر كثيرا في حال تم المس بنظام السيسي”.

     

    وأشار التقدير إلى أنه على الرغم من الاتفاق والدعم المالي السخي الذي وعدت به السعودية؛ فإن هناك خلافات عميقة بين الجانبين “يمكن أن تؤثر على مستقبل العلاقة بينهما مستقبلا”.

     

    وأشار المركز إلى أن هناك خلافات بين الرياض والقاهرة في كل ما يتعلق بالأوضاع في اليمن وسوريا، وتفاوتا واضحا في التعاطي مع جماعة الإخوان المسلمين.

  • : رمزي المدهون فنان فلسطيني يحيي الأماكن المهمّشة بفن الرموز 

     

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- في شقوق الجدران والزوايا المهمشة وعلى حواف الأدراج ومفاتيح الكهرباء يبدع الفنان الفلسطيني رمزي المدهون لوحاته الصغيرة ضمن ما يُعرف بفن الرموز Symbolic

    وبسبب عدم تمكنه من إقامة معرض فني في غزة بسبب الحصار الذي يفرضه الإحتلال الإسرائيلي اختار رمزي أن يحول منزله إلى معرض دائم لأعماله الفنية توزعت في أركانه لوحات جميلة تنطق بالإبداع والجمال والبساطة، فحيث توجهت في منزله الواقع في حي الزيتون بغزة تجد منمنماته التشكيلية فوق برايز الكهرباء وأطر الابواب، أشخاص يرتقون خلف بعضهم إلى مرتفع عال في إشارة إلى تحدي الصعوبات والعراقيل التي تواجه المحاصرين في غزة، وأطفال يلهون بدراجات هوائية أو بوالين وأشخاص يتماهون مع شقوق الجدران .

     

    بدأ رمزي فناناً هاوياً قبل 14 عاماً في مجال اللوحات الزيتية والألوان والحرق على الخشب، ولم يتعلم الفن في أي معهد أو جامعة–كما يقول لـ”وطن” – بل كان عمله عبارة عن تجربة ذاتية بحتة، مضيفاً أنه اختار فن الرموز المعروف عالمياً باسم Symbolic قبل عام وكانت بدايته من خلال من خلال رسمة تمثل رجلاً يمشي على تشققات المنزل فبدا وكأنه يمشي على حبل ممدود.

    ولفت المدهون إلى أنه لم ينشر الرسم على الفور بل أخذ رأي معارفه وأصدقائه الذين أبدوا إعجابهم الشديد بالعمل، وهذا ما شجعه الإستمرار ومواصلة العمل الفني في هذا المجال، وكان يحرص–كما يؤكد- على إيجاد أفكار جديدة في مناطق مختلفة كي يبرز هذا النوع من الفن”.

     

    وحول مراحل عمله الفني في Symbolic أوضح المدهون أن “لكل رسمة وقتها وظروف إنجازها” مشيراً إلى أبسط رسمة تستغرق ساعتين على الأقل ليتمكن من تنفيذها بشكل متقن، وغالباً ما يرتبط وقت إنجاز اللوحة بعدة عوامل كالمكان أو المناسبة أو الموضوع.

    لم تقتصر أعمال رمزي المدهون على تزيين الأماكن المهمشة في البيوت بل خرج لتزيين البيوت المهدمة كونه يعيش في حي الزيتون الذي تعرض للدمار خلال الحروب الثلاثة المتتالية، وهدفه من ذلك -كما يقول- إيصال رسالة للعالم حول ما خلّفه الاحتلال الإسرائيلي من دمار وتخريب في البنية التحتية وبيوت الأهالي في غزة ومحاولة إحياء هذه الأماكن ولو بطريقة رمزية من خلال الفن وإرسال رسالة للعالم مفادها أن غزة فيها مبدعون وناجحون”.

     

    وحول سبب اختياره للون الأسود وما الذي يعنيه هذا الأمر أوضح الفنان الغزاوي الشاب “جربت الرسم بالوان أخرى غير الأسود ولكنها لم تظهر على الحائط ولذلك آثرت الرسم باللون الأسود” ويردف أن “هذا اللون هو أكثر الألوان دلالة على الوضع القائم في قطاع غزة من حصار وقطع للكهرباء والأكثر تعبيراً عن حياة تسودها العتمة في كل شيء للأسف”.

     

  • إسرائيل تصور حماس بالشيطان الأكبر وتهددها: سنحول أنفاقكم إلى مقابر تحت الأرض

    إسرائيل تصور حماس بالشيطان الأكبر وتهددها: سنحول أنفاقكم إلى مقابر تحت الأرض

    تحاول إسرائيل جاهدة شيطنة حركة حماس الفلسطينية وتصويرها للعالم أجمع أنها “الشيطان الأكبر” الذي يهدد وجود الكيان الغاصب, محاولة نصب شباك لتوتير العلاقة الفلسطينية المصرية المتوترة أصلا, والربط بين الجماعات الجهادية في سيناء وحماس التي تدير قطاع غزة.

     

    مسؤول عسكري إسرائيلي هدد حركة حماس بعد أن كشفت إسرائيل لها نفق “هجومي” ممتد إلى داخل الأراضي المحتلة والتي تقيم عليها إسرائيل مستوطناتها وكيوبتساتها ومواقعها العسكرية, متحدثاً عن جهد ممنهج يبذله جيش الاحتلال الاسرائيلي طيلة عدة أشهر وهذه هي نتائج ثماره الأولية. يقصد كشف النفق التابع للمقاومة.

     

    ويضيف المسؤول العسكري موضحا أن الحديث يدور عن قدرات تكنولوجية طُورت في إسرائيل، وغير متوفرة في أي مكان آخر في العالم، حيث إنها قادرة على التعرّف على المناطق الفارغة الصغيرة في أعماق تصل إلى 30 و 40 مترا تحت الأرض.

     

    حسب أقوال المصدر عُرّف موضوع الأنفاق على أنه الجهد الرئيسي الذي سيبذله الجيش الإسرائيلي في العام 2016 ويعمل من أجله الكثير من الوحدات والتقنيات التكنولوجية، سواء كان علنا أو سرا.

    الجيش الاسرائيلي

    وهنا ينتقل المسؤول إلى مسألة جديد وينصب شباكه لحركة حماس بالحديث عن أوضاعها إذا قال إن حركة حماس تشعر حاليا بضائقة حيث تجد صعوبة في إيجاد راع وعلاقاتها مع مصر لا تزال متوترة.

     

    حسب أقوال المسؤول، تطلب مصر من حركة حماس مطالب بعيدة المدى يصعب على الأخيرة تلبيتها في هذه المرحلة مثل تسليم الأشخاص، التوقف عن تقديم الدعم لولاية سيناء، تأمين الحدود بأفضل شكل وإغلاق جميع الأنفاق. وفقًا لأقواله فإن العلاقة بين حماس وولاية سيناء تنعكس من خلال تهريب الأسلحة التي تصل إلى قطاع غزة عبر سيناء. حسب  ادعاءه.

     

    ويزعم المسؤول الإسرائيلي أن حركة حماس مرتبطة بولاية سيناء في هذا التهريب والذي يتم عبر الشحنات التي تمر عن طريق هذه الولاية وتبقى نسب معينة من الإرسالية في ولاية سيناء كثمن للتهريب.

     

    واضاف “هم يحاولون تهريب صواريخ مضادة للدبابات، المتفجرات، المدافع- والتحريض هنا واضح- إذ قال المسؤول الإسرائيلي إن مصابي ولاية سيناء يتلقون العلاج الطبي في غزة ويتم كل شيء سرًا وهنالك زيارات لعناصر ولاية سيناء في غزة”. وتنوي داعش، حسب أقواله، إقامة خليه في غزة. حسب زعمه.

     

    وأضاف المصدر أن حركة حماس تعاني من مشكلة اقتصادية صعبة، وأنها في ضائقة وتجد صعوبةً في دفع رواتب موظفيها.

     

  • إسرائيل تزعم عثورها على نفق للمقاومة وحماس تلتزم الصمت ونشطاءها: صغير وقديم

    إسرائيل تزعم عثورها على نفق للمقاومة وحماس تلتزم الصمت ونشطاءها: صغير وقديم

    سمحت ما تسمى الرقابة العسكرية الإسرائيلية للإعلام الإسرائيلي بنشر تفاصيل عثور جيش الاحتلال بعد ما قالت إنها “جهود عملياتية واستخباراتية” على نفق هجومي اخترق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948من جنوب قطاع غزة.

     

    ويدور الحديث عن نفق هجومي حفرته حماس بهدف تنفيذ عمليات هجومية- وفق تقارير إسرائيلية- ضد إسرائيليين في الكويبتسات والمستوطنات المحاذية للقطاع, وتلفت التقارير الاسرائيلي إلى أنه خلال الأيام الأخيرة عمل الجيش الإسرائيلي على هدم النفق بشكل مراقب، ولذلك حُظر النشر عن تفاصيل الكشف.

     

    وقد عمل الجيش الإسرائيلي، ومن بين أمور أخرى، على هدم النفق داخل أراضي القطاع، للمرة الأولى منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة في صيف عام 2014.

     

    وقد ذكرت مصادر فلسطينية في القطاع أنّه قد أقيمت فعلا حواجز للجيش الإسرائيلي وشوهدت قوات خاصة داخل أراضي القطاع.

     

    ‎ويقول ‎مسؤول في المنظومة الأمنية الإسرائيلية إن النفق نفسه لم يصل إلى البلدات الإسرائيلية ذاتها في قطاع غزة، وقد تم الكشف عن فتحته في أرض بين السياج الحدودي وبين معسكرات للجيش الإسرائيلي وبين البلدات في المنطقة. وقد حُفر النفق نفسه في عمق كبير. وفي حدود الأراضي الإسرائيلية بلغ عمقه 30 مترا أما داخل قطاع غزة فقد بلغ عمقه 40 مترا. ‏‎ ‎

     

    وقالت التقارير إن رئيس هيئة الأركان غادي أيزنكوت، وقائد المنطقة الجنوبية وصلا إلى المكان. وقد استخدم الجيش، من بين أمور أخرى، تقنيات مبتكرة لتحديد موقع النفق، ويمثل الكشف عنه إنطلاقة في كل ما يتعلق بإحباط الأنفاق. !!

     

    ولم تصدر حماس أي بيان توضيحي حول الأمر فيما نقل نشطاء عن مصادر مقاومة أن النفق الذي عثر عليه قديم وصغير وليس كما صورته إسرائيل وحاولت تهويل الأمر..

     

     

  • ديبكا: إيران تعاقب حماس بسبب “الثورة” السورية.. وأزمة مالية تخنق الحركة

    ديبكا: إيران تعاقب حماس بسبب “الثورة” السورية.. وأزمة مالية تخنق الحركة

    “خاص- وطن”- قال موقع ديبكا الإسرائيلي إن يوم السبت الماضي، عاد إلى قطاع غزة وفد حماس الذي زار إيران برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، موضحا أن مهمة الوفد كانت تتلخص في أنه يحاول كسر المقاطعة الإيرانية المفروضة على حماس واستئناف تدفق الأموال والأسلحة الإيرانية إلى غزة.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أن حركة حماس تواجه نقصا في الأموال وهو ما دفعها إلى تقليص الرواتب الشهرية بحدة من كل ضباط ومقاتلي الجناح العسكري لحركة حماس ،كتائب عز الدين القسام، إلى الثلثين.

     

    وأوضح ديبكا أنه إذا كان راتب المقاتل في الجناح العسكري 600 دولار، أصبح منذ 1 مارس الماضي نحو 200 دولار فقط، مضيفا أن الضباط والقيادات كان راتبهم 1000 دولار، وأصبح الآن 350 دولار، وبصرف النظر عن التخفيضات الحادة في الأجور، تم وقف ضم جنود جدد إلى الجناح العسكري لأنه ببساطة لا يوجد مال لدفع رواتبهم، وتوفير تكاليف دورات المبتدئين.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أنه عشية مغادرة وفد حماس إلى طهران، حاولت الحركة تلطيف الأجواء، بعد تقليص الدعم الإيراني منذ منتصف عام 2015 الماضي بسبب رفض حماس الانضمام إلى الخط الإيراني الذي لا يتزعزع المتمثل في التأييد المطلق للرئيس السوري بشار الأسد والحوثيون في اليمن.

     

    وشدد موقع ديبكا على أن حماس حاولت تحقيق ذلك من خلال إقناع زعيم حزب الله حسن نصر الله على التصرف نيابة عنهم في طهران، لكن حتى هذه المحاولة باءت بالفشل.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي أن اجتماع قيادات حماس مع قائد فيلق القدس بقوات الحرس الثوري الجنرال قاسم سليمان، نتج عنه ثلاثة آثار على العلاقة بين إيران وحماس، أولها توتر العلاقات بين الحركة الفلسطينية وطهران، خاصة وأن الولايات المتحدة وروسيا يأملان في إنهاء الأزمة السورية، بينما القيادة الإيرانية تصر على عدم التخلي عن الرئيس السوري بشار الأسد وأن يظل في السلطة، وهو أمر تعارضه حركة حماس.

     

    وأشار الموقع إلى أن لقاء وفد حماس مع سليمان يوضح أن الجنرال الإيراني لا يزال يتولى قيادة العمليات العسكرية في العراق وإيران وسوريا، رغم الإشاعات التي خرجت تتحدث عن إصابته في أحد المعارك بسوريا، كما أن رفض إيران لطلبات حماس، لم يترك للحركة أي خيار سوى محاولة قيادة حماس استئناف العلاقات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

  • إسرائيل: مسؤول أنفاق حماس هرب إلينا بعد “كشفه” ولم نعتقله على حدود غزة

    إسرائيل: مسؤول أنفاق حماس هرب إلينا بعد “كشفه” ولم نعتقله على حدود غزة

    “خاص- وطن”- تداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية بقوة خبر اعتقال أحد عناصر حركة حماس, على الحدود الشرقية لقطاع غزة, في الوقت الذي حاولت فيه حماس “إخفاء” الأمر ولم ترد ببيان تأكيد أو نفي للتقارير الإسرائيلية.

     

    الخبر الذي نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية قبل يومين قالت إن قوة إسرائيلية خاصة اعتقلت أحد عناصر كتائب القسام كان في مهمة “رصد” شرق جباليا برفقة مجموعة من المسلحين التابعين لحماس, الغريب في هذا الخبر كيف جرى الاختطاف هذا العنصر وهو برفقة عناصر مسلحة وفي منطقة مفتوحة كما هو متعارف على المناطق الحدودية بغزة تتشارك بها كل القوى في رصد الحدود والدفاع عن تراب قطاع غزة.

     

    الجيش الإسرائيلي كذلك لم يصدر أي بيان رسمي بالحادث الذي سارعت وسائل الاعلام الإسرائيلية “مجتهدة” بشكل خبيث للتحليل وكشف تفاصيل أكثر حوله, إذ انفرد موقع “المصدر” الإسرائيلي الموجه للجمهور العربي بالتغني بالحادث قائلة إنه.. مسؤول في جهاز الانفاق التابع لحركة حماس وقد هرب إلى إسرائيل ولم يجر اعتقاله. حسب زعمها .

     

    الموقع الإسرائيلي بدأ في سرد خيوطه ودق الاسافين كما يقال مضيفا بالقول إنه علم من مصادر في قطاع غزة- حسب قوله- أنّ أحد من (أبرز) المسؤولين عن حفر أنفاق حماس في منطقة شرق جباليا هرب عبر الحدود الشرقية للمنطقة ذاتها باتجاه إسرائيل دون معرفة إذا ما كان متورطا بقضايا أمنية أو أي علاقة مع المخابرات الإسرائيلية.

     

    ويقول الموقع الذي يطل علينا بين الفينة والأخرى بتقارير مماثلة تتحدث عن حوادث وقعت داخل أروقة حماس العسكرية وهذا إن صح فإنه يدل على اختراق كبير في حجم المعلومات, ولكن ما يفند كل تلك التقارير كانت الحرب الإسرائيلية الثانية التي وقعت عقب اغتيال قائد كتائب القسام أحمد الجعبري عام 2012 وحينها حماس فاجئت العالم عامة وإسرائيل خاصة في إطلاق صواريخ بعيدة المدى ضربت تل أبيب والقدس وحيفا.

     

    وكذلك الحرب الإسرائيلية الأخيرة أي الثالثة التي وقعت عام 2014, والتي خلالها كذلك حماس استطاعت أن تقلب موازين القوى بالانفاق القتالية التي استخدمتها واخترقت الحدود وقتلت وأصابت العشرات من الإسرائيليين في عمليات نوعية, إضافة إلى عمليات التسلل البحري التي نفذت.

     

    وبالعودة إلى التقرير الإسرائيلي الذي حاول الموقع الاستخباراتي عبره أن يحبط من معنوية رجالات المقاومة يقول.. ” إن “س.ع” من سكان مخيم جباليا وصل الحدود وسلم نفسه للجنود الإسرائيليين، وأنه لا يعرف مدى تورطه بالمخابرات لكنه أصبح الآن في إسرائيل دون أن يعرف إذا ما كان معتقلا أو غير ذلك “.

     

    وزعمت المصادر أن جهاز أمن حماس كان لديه شكوك كبيرة في إمكانية تورطه بعلاقة مخابراتية مع إسرائيل، لأنه خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة تم قصف غالبية تلك الأنفاق من قبل سلاح الجو الإسرائيلي.

     

    ويضيف الموقع إن أمن حماس اعتقال منذ أ شهر “س.ع” على قضية جنائية وتم اتخاذ قرار فصل ضده في حماس، ثم ما لبث أن عاد وتسلم مجددا المسئولية عن حفر الأنفاق في منطقة شرق جباليا, مدعياً أن حركة حماس عممت على عناصرها الموثوقين في حال نشر الخبر بين عامة أفرادها والناس لإدعاء بأنه لا زال مفصولًا من كتائب القسام ولا يعمل فيها، أو أنه اعتقل أثناء محاولة خروج من غزة عبر البحر. حسب مزاعمها.

     

    وهنا نقف دقيقة تفكير نحن قبل الموقع الإسرائيلي الموجه.. هل لهذا الشخص إذا صحت المعلومات علاقة بالانهيارات التي شهدتها انفاق المقاومة مؤخرا بغزة, وكيف لحماس وجهازها العسكري أن سمحت بهذا الخرق الفاضح..

  • إسرائيل طلبت من مبعوث الأمم المتحدة معرفة مصير أسراها بغزة.. وحماس قامت باللازم

    إسرائيل طلبت من مبعوث الأمم المتحدة معرفة مصير أسراها بغزة.. وحماس قامت باللازم

    كشفت مصادر فلسطينية مطلعة النقاب عن أن المبعوث الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، نقل معلومات من قيادة حركة حماس إلى إسرائيل بشأن الإسرائيليين المتواجدين بغزة أبراهام منغستو وهاشم السيد.

     

    وأوضحت المصادر أن ملادينوف استطلع خلال وجوده لعدة أيام في قطاع غزة منذ نحو أسبوعين عن ظروف اعتقال منغستو والسيد وعن إذا ما كانا أحياء وأنهم يتلقون رعاية جيدة من عدمه وهو الأمر الذي أوضحت حماس بشكل لا لبس فيه أنهما بخير ولن يفصحا عن مزيد من المعلومات.

     

    المصادر أشارت إلى أن المبعوث الأممي نقل إلى الجهات الرسمية في إسرائيل تلك المعلومات بشأن منغستو والسيد وهي ذات الإشارات الإيجابية التي كان تحدث عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفقا لما نسب إليه. وفق ما ذكره موقع المصدر الإسرائيلي.

     

    وأثارت حماس قضية الإسرائيليين المفقودين في غزة منذ أسبوعين في إطار ما قالت عنه الرد على تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

     

    وذكرت المصادر أن ملادينوف طلب المعلومات من حماس بناءًا على طلب إسرائيلي رسمي بالتدخل لمعرفة مصيرهما، وأن الأمر لا يتعدى ذلك ولم يكون هدفه الوساطة بين إسرائيل وحماس لإتمام أي صفقة تبادل.

     

    ولكن ينفي مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه الأمور بشكل قاطع تماما.

  • “نيوز وان”: إسرائيل توظف النفوذ التركي لصالح الضغط على حماس

    “نيوز وان”: إسرائيل توظف النفوذ التركي لصالح الضغط على حماس

    “خاص- وطن”- نصح موقع نيوز وان الإسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالاستفادة من نفوذ تركيا  على حركة حماس الفلسطينية بهدف أن يتم إعادة الإسرائيليين الأربعة المفقودين، مضيفا أن المفاوضات مع تركيا حول تطبيع العلاقات وصلت إلى مرحلة النهاية ولا يجب أن تفوت تل أبيب فرصة للضغط على حماس.

     

    وأكد الموقع في تقرير ترجمته وطن أن الحديث عن مسألة ما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية تبذل كل ما هو مطلوب منها كي يعود المفقودين إلى عائلاتهم أمر مشكوك فيه، داعيا لضرورة توظيف سلاح الضغط على حماس لإعادة المفقودين.

     

    ولفت نيوز وان إلى أنه في نهاية الأسبوع الماضي انتهت جولة أخرى من المحادثات بين الوفد الإسرائيلي وممثلين عن الحكومة التركية تجاه التوقيع على تطبيع جديد وإقامة علاقات وطيدة بين البلدين.

     

    وأضاف الموقع أن تركيا يمكن أن تحاول وتعمل من خلال الضغط على حركة حماس في قطاع غزة لاستعادة المخطوفين والمفقودين الإسرائيليين، لا سيما وأن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، زعيم الحزب الحاكم العدالة والتنمية الذي يعد واحدا من أذرع الإخوان المسلمين التي ولدت منها حركة حماس.

     

    وأشار تقرير العبري إلى أن أردوغان لديه أحلام لإعادة بناء الإمبراطورية التركية في الشرق الأوسط، ويريد موطئ قدم له في غزة، لذا كان رفع الحصار المفروض على قطاع غزة أحد الشروط الثلاثة من قبل رئيس جمهورية تركيا للمصالحة مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها بالإضافة إلى شرطين آخرين هما الاعتذار الإسرائيلي عن الحادث مرمرة، ودفع تعويضات لعائلات ضحايا مافي مرمرة.

     

    وأكد نيوز وان أن الرئيس التركي تحت ضغط كبير بسبب صراعه مع روسيا على خلفية إسقاط الطائرة الروسية التابعة لسلاح الجو التركي قبل بضعة أشهر في سوريا، لذا يجب استغلال الفرصة ومطالبة تركيا بالضغط على حماس، خاصة وأن التصريحات المتفائلة حول التقدم الكبير في المصالحة مع إسرائيل تأتي من جانب واحد هو تركيا، لذا من المحتمل جدا أنها تهدف للضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تركيا لديها مكان بديل لشراء الغاز من إسرائيل.

     

    وشدد الموقع أنه يجب أن تستغل إسرائيل محنة أردوغان وعلاقاته الجيدة مع حماس والمطالبة بعودة الإسرائيليين المفقودين كشرط للتوصل إلى أي اتفاق بشأن قطاع غزة وبناء الميناء، لا سيما وأن أردوغان لديه أيضا مشاكل مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأقلية الكردية في سوريا وقال إنه يود مساعدة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة له في هذا الشأن.

  • تركيا وإسرائيل على وشك التطبيع.. مسألة وقت فقط

    تركيا وإسرائيل على وشك التطبيع.. مسألة وقت فقط

    اتفقت تركيا وإسرائيل بعد جولة جديدة من المفاوضات أمس الخميس في لندن على “وضع اللمسات الاخيرة” على اتفاق لتطبيع علاقاتهما المتأزمة منذ الهجوم الإسرائيلي على سفينة تركية قبالة قطاع غزة عام 2010، كما أعلنت وزارة الخارجية التركية.

     

    وأوردت الوزارة في بيان صدر ليل الخميس/الجمعة ان “فريقي (البلدين) أحرزا تقدماً من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الإتفاق (…) واتفقا على إتمام الإتفاق في الإجتماع المقبل الذي سيدعى الى عقده قريبا جدا”.