الوسم: قطاع غزة

  • هآرتس: سكان غزة أسطورة في الصمود.. “كفانا تلاعبا” بحياتهم نحن والمصريون والأردنيون

    هآرتس: سكان غزة أسطورة في الصمود.. “كفانا تلاعبا” بحياتهم نحن والمصريون والأردنيون

    “وطن– ترجمة خاصة”- قالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية إن الوضع الإنساني في قطاع غزة وصل إلى درجة لا يمكن تحملها، فالقطاع واحد من أكثر المناطق المكتظة بالسكان في العالم المكتظة، وخلال الشهر المقبل سوف يكونوا أمضوا عقدا من حياتهم في ظل الحصار الخانق.

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن نحو مليوني شخص، كثير منهم قد تم حجزه في فترة الحجر الصحي، محاصرين ويعيشون تجربة إنسانية مروعة يمكن تدريسها وشرح كيف يمكن للناس البقاء على قيد الحياة رغم قطع صلتهم بالعالم ثقافيا وعدم وجود أي أفق وطني أو اقتصادي.

     

    ولفتت هآرتس إلى أنه على ضوء هذه الأزمة، ولأجل إبقاء القطاع على قيد الحياة، فإن إسرائيل تقوم بحقن جرعات محسوبة من مواد البناء كما أنها تسمح بمرور الغذاء والدواء لكن بقدر وكمية محسوبة بشكل دقيق للغاية، كما أنها تسمح لعدد من سكان القطاع بالدخول كعمال، موضحة أن سكان القطاع محاصرين من جانبين، الأول حيث تحتجزهم إسرائيل والآخر من قبل مصر عبر إغلاق معبر رفح، باستثناء بضعة أيام خلال السنة.

    وفي الآونة الأخيرة، وضعت الأردن حاجز غير رسمي لشعب غزة، وقال مدنيون في القطاع، إن لديهم صعوبة في الحصول على تصريح للدخول إلى المملكة، وهو ما يسمى بتصريح “الوقاية من الفشل” والذي بدونه إسرائيل لا تسمح للسكان بالخروج من قطاع غزة ولا تقبل الأردن من دونه دخول أراضيها.

    وأشارت هآرتس أن هذا الطريق رغم أنه يمثل بابا للخروج المحتمل من قطاع غزة، لكنه في حد ذاته معاناة غير مفهومة في الطريقة المفروضة على المدنيين الذين لا يريدون سوى أن يذهبون إلى المدرسة، والحصول على الرعاية الصحية، أو حتى مجرد استنشاق نفسا من الهواء خارج قطاع غزة.

    وأكدت الصحيفة أن إغلاق قطاع غزة لا مبرر له، خاصة وأنه لا يوقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل، كما لا يحدث أمل في ظهور عصيان مدني ضد حكومة حماس.

     

    وعلاوة على ذلك، المفاوضات التي تجريها إسرائيل مع تركيا حول استعادة العلاقة بينهما قد تجلب تيسيرا كبيرا للقطاع وتقلل من الإغلاق، مشيرا إلى أن إغلاق القطاع فقد كل مبرراته، ويستخدم الآن كورقة مساومة سياسية ليس بين إسرائيل والفلسطينيين لكن بين إسرائيل وبين بلد ثالث، فسكان غزة سجنوا في مدنهم لمجرد أن نظام حماس يجب أن يلطف الأجواء بين إسرائيل وتركيا.

    واختتمت هآرتس تقريرها بأنه يجب على الحكومة الإسرائيلية على الفور رفع الحصار عن غزة، ووقف اللعب بحياة مليوني شخص وتقديم حلول عملية لهم للخروج من قطاع غزة، من أجل دفعهم لتحقيق ما يصبو إليه أي شخص في عالم مستنير من حقوق الإنسان الأساسية.

  • “رايتس ووتش” تطالب الأردن بتخفيف قيود السفر عن أهل غزة.. والمملكة ” تغض الطرف”

    “رايتس ووتش” تطالب الأردن بتخفيف قيود السفر عن أهل غزة.. والمملكة ” تغض الطرف”

    طالبت “هيومن رايتس ووتش” الدولية, المملكة الأردنية بتخفيف إجراءات السفر المفروضة على الفلسطينيين الراغبين في السفر من غزة إلى دول أخرى..

     

    وذكرت المنظمة في رسالة بعثتها إلى رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور أنه في الآونة الأخيرة طرأت على ما يبدو إجراءات مشددة على مسافري الترانزيت، أدت إلى حجب فرص مهنية وتعليمية بالخارج عن شباب غزة الذي يعاني من آثار الحصار الذي تفرضه إسرائيل”.

     

    وقالت : “الساعون لاستصدار تصريح ترانزيت، من غزة، لا يسعون إلا للعبور”.

     

    وأضافت: “بالطبع على الأردن فرض السيطرة على حدوده لكن يجب الاستمرار في الإقرار بالواجبات الخاصة تجاه من تيسر السلطات الأردنية تنقلهم من غزة للخارج”.

     

    وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “بذل الأردن جهدا كبيرا لاستقبال أعداد كبيرة من اللاجئين من شتى أنحاء المنطقة والوفاء باحتياجاتهم، لكن منذ أغسطس/آب الماضي، أصبح الفلسطينيون من غزة يعانون مشقة متزايدة في الحصول على تصاريح الترانزيت للعبور من الأردن إلى دول أخرى، دون إبداء تفسير لهذا التغيير في الإجراءات”.

     

    وذكرت أنه على مدار العقد الماضي على الأقل كان قطاع غزة مغلقا في أغلب الأوقات، لا تسمح إسرائيل لسلطات غزة بفتح المطار أو الميناء وتحد من السفر عبر معبر بيت حانون/ايز الواقع بين غزة وإسرائيل بحيث يقتصر استخدامه على “الحالات الإنسانية الاستثنائية”.

     

    وبين أن مصر التي تسيطر على الحدود البرية الأخرى للقطاع تفتح معبر رفح مرات قليلة سنويا، وتسمح لنحو 9 في المئة فحسب من الراغبين بالسفر من الفلسطينيين بعبوره، بحسب تقديرات النصف الأول من 2013، عندما كان معبر رفح مفتوحا بانتظام. نتيجة لذلك، يحرم الفلسطينيون في غزة فعليا من السفر للخارج.

     

    وقالت المنظمة إنها وثقت كيف أدت القيود المخالفة لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان – بما في ذلك حق فلسطينيي غزة في حرية التنقل – والقيود جراء التدابير المصرية، إلى زيادة القيود على حرية التنقل بدون مبرر.

     

    في حالة وثقتها هيومن رايتس ووتش، خسرت شابة فرصة حضور مسابقة لتطبيقات حاسوبية في قطر بسبب عدم الرد على طلبها العبور بالأردن لشهور، وفي حالة أخرى تخص مساعدة أبحاث تعمل مع هيومن رايتس ووتش، رُفض الطلب دون إبداء تفسير، و بعد أسبوعين إثر تدخل من هيومن رايتس ووتش، وافقت السلطات الأردنية على الطلب، وهو أمر إيجابي، لكن تبقى تساؤلات عن سبب الرفض.

     

    وأشارت إلى أن السلطات الأردنية لم ترد على رسالتها.

  • هزة أرضية تضرب مصر والسعودية وهزتين متتاليتين تضربان العقبة الأردنية

    هزة أرضية تضرب مصر والسعودية وهزتين متتاليتين تضربان العقبة الأردنية

    “وطن- وكالات”- ذكر موقع”Csem emsc” البريطاني الخاص بقياس درجة الهزات الأرضية والزلازل أن مصر تعرضت لهزة أرضية مقدارها 4.8 درجات على مقياس ريختر على مسافة 8 كم من مدينة نويبع على البحر الأحمر.

     

    وضربت الهزة الخفيفة محافظتي القاهرة والجيزة وعددا من محافظات الجمهورية.

     

    كما تعرضت منطقة تبوك في المملكة العربية السعودية الاثنين 16 مايو/أيار إلى هزة أرضية بقوة 4.5 درجات على مقياس ريختر شعر بها سكان تبوك ومحافظتي الحقل والبدع ومركز بئر بن هرماس ومنطقة خليج العقبة.

     

    ووقعت الهزة التي لم تتجاوز بضع ثواني في تمام الساعة 4.46 فجرا بتوقيت مكة المكرمة وشعر بها سكان تبوك ومصر وقطاع غزة والأردن. هذا ولم ترد أنباء بشأن وقوع خسائر بشرية أو مادية حتى الآن.

     

    كما وشعر أهالي العقبة الأردنية بهزتين أرضيتين الأولى بقوة 5.1 درجات ، تبعه آخر بفارق نصف ساعة بقوة 2.5 غرب المدينة الساحلية دون وقوع اضرار.

     

    ونقلت وكالة الانباء الأردنية الناطقة باسم الحكومة عن المرصد الزلازل ان الزلزال الأول وقع على عمق 13 كيلومترا جنوب مدينة العقبة على البحر الأحمر وكان محسوسا لسكان المدينة فيما بلغت قوة الثاني 5ر2 درجة ووقع على عمق 18 كيلومترا عند الحدود الشمالية الغربية للمدينة مع فلسطين عند الساعة الخامسة و20 دقيقة ولكنه كان غير محسوس.

     

    من جانبه قال مدير الجيولوجيا في وزارة الطاقة الدكتور علي سوارية ان المديرية تواصلت مع مديرية دفاع مدني العقبة التي أفادت انه لم يتم الإبلاغ عن إصابات او اضرار مادية ناجمة عن الزلزال الأول رغم قوته.

     

    وكانت منطقة اللسان في البحر الميت قد تعرضت في الخامس عشر من شهر نيسان الماضي إلى زلزالين بلغت قوة الاول 9ر3 درجات فيما بلغت قوة الثانية 1ر3 درجات بفارق 9 ساعات ما بين الاثنين.

  • حماس تقطع الطريق أمام إسرائيل: لا وجود لمقاتلي “الدولة الإسلامية” في غزّة

    حماس تقطع الطريق أمام إسرائيل: لا وجود لمقاتلي “الدولة الإسلامية” في غزّة

    “وطن-الأناضول”– نفت حركة “حماس”، السبت، تصريحات مسؤول إسرائيلي، قال فيها إن عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، دخلوا قطاع غزة مؤخرا، من سيناء المصرية.

     

    وقال إسماعيل رضوان، القيادي في الحركة: ” هذه مزاعم يُروج لها الاحتلال الإسرائيلي (..) وهي مجرد افتراءات لا أساس لها من الصحة”.

     

    وأضاف رضوان إن الهدف من هذه التصريحات هو “التحريض على قطاع غزة”، وخلق المبرر لاستمرار حصارها، ومواصلة سياسة “خنق” القطاع.

     

    وكان منسق شؤون الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، يوآف مردخاي، قد قال في تصريحات صحفية نقلتها صحف ومواقع إسرائيل الجمعة، إن عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، جاؤوا قبل أيام قليلة إلى قطاع غزة من مصر عبر الأنفاق، لإجراء تدريبات عسكرية.

     

    وكانت وزارة الداخلية في غزة، التي تديرها حماس، قد قالت في بيان سابق، إنها “تواصل تعزيز تواجدها وإجراءاتها الأمنية، على طول الحدود مع مصر، من أجل زيادة الأمن وضبط الحدود، وأنها لا تسمح لأي أحد بالدخول إلى القطاع”.

  • حاخام إسرائيلي يزعُم: هذا ما سيحدُث “قريباً” في غزّة ومصر

    (وطن – ترجمة خاصة) قال الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي” في “عِظَتِهِ” الأسبوعية، إن قطاع غزة سيشهد قريباً حرباً أهلية واسعة تتصدر فيها حروب العصابات المشهد، مضيفاً أنه سرعان ما سوف تأكل هذه العصابات بعضها البعض، وحينها ستشتد الحرب الأهلية.

     

    وأوضح “بن آرتسي” في “عِظَتِهِ” التي ترجمتها “وطن” أن حماس تعمل على حفر الأنفاق تجاه مصر وإسرائيل، مؤكداً أن تلك التي تصل إسرائيل تركز باتجاه القواعد العسكرية الإسرائيلية، لاختطاف جنود الجيش الإسرائيلي، معتبراً أن حماس تشدد الحزام حول رقبتها، وستعاني من الهذيان قريباً وتتوقف عن التنفس.على حدّ قوله

     

    وعن مصر، قال الحاخام الإسرائيلي إنها تقاتل المتطرفين الذين يريدون إسقاط الدولة المصرية، مضيفاً أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يعلن ذلك في وسائل الإعلام حتى لا يكون هناك مزيد من العنف.

     

    واعتبر “بن آرتس” أن هناك الكثير من الذين يتدخلون في شؤون مصر، موضحا أن “السيسي” يعملُ بجدٍ وهدوء، لكن على الرغم من كل هذا، ستكون هناك حرباً صعبة في مصر، والجوع سيتزايد.

  • #معبر_رفح .. الصور تحكي المعاناة و”الحلابة” أفرجت عن 443 سجينا وأدخلت أضعافهم للسجن!!

    #معبر_رفح .. الصور تحكي المعاناة و”الحلابة” أفرجت عن 443 سجينا وأدخلت أضعافهم للسجن!!

    “خاص-وطن”- سكتت كل الألسن ووقف الكل عاجزا أمام صرخات النسوة وبكاء المرضى  تحجرت الدموع في  أعين الكثيرين واقفين عاجزين لا يحركون ساكنا ولا يعرفون ماذا يفعلون الكل هنا يعاني الكل يبكي من شدة الألم ولكن لا حياة  لمن تنادي.

    هذا هو المشهد في #معبر_رفح البري البوابة العربية الوحيدة التي تربط البقعة الجغرافية الصغيرة الواقعة على الساحل الجنوبي لفلسطين التاريخية بالعالم وعلى وجه الخصوص جمهورية مصر العربية, مغلق بأمر من القيادة السياسية المصرية ومزاج أجهزة الدولة في محاولة للضغط على حركة حماس التي شيطنها الاعلام المصري وإسرائيل.

    “48” ساعة فقط قررت السلطات المصرية فتح #معبر_رفح “الأربعاء والخميس” ولا يعد هذا كافيا في انهاء معاناة نحو 30 ألف فلسطيني سجلوا أسماءهم للسفر بعد تقريبا 85 يوما على إغلاق المعبر الحدودي إذ انتشرت بشكل كبير صور وفيديوهات تناقلها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فجرت غضب الفلسطينيين من تصرفات السلطات المصرية.

    ودشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاجات  حمل  وسوم  مختلفة  منها #معبر_الذل و#معبر_رفح تفاعلوا معه بقوة  إذا علق عمر عصام قائلاً  “يغلق المعبر84  يوما ويفتح ل٣ ايام ويتكدس المسافرين بالألاف بين مريض وعاجز فالغرض هنا الاذلال ولكن الذلة لله #معبر_الذل “.

    فيما علقت  “فلسطينية”  على الهاشتاج بالقول “أليس لهم الحق بالسفر للعلاج بالخارج؟ لماذا كل هذا الظلم ؟ ألسنا أخوة في الدم والدين والعرق؟ #معبر_رفح #معبر_الذل  “, بيد ان “Moemen Shehada ” أعطوني شيء واحد مافيه ذل في #غزة ؟ ولهيك ما تستهجنو كتير في الي بيصير في #معبر_رفح #معبر_الذل .

     

    ومن جانبه كتب محمد بن الشيبة الشهري ‏تعلق له معاني كثيرة جاء  على النحو التالي ” أدخل الله امرأة النار في هِرّة حبستها ، فكيف بمن يحبس المسلمين الضعفاء الفقراء المحاصرين من الصهاينة يارب إنهم مغلوبون فانتصر#معبر_رفح “.

    والافت في  التغريدات  كانت تغريدة  “Mohammed Abuhashem  ”  الذي غرد قائلاً “حلابة رفح أفرجت اليوم عن 443 سجينا وأدخلت أضعافهم للسجن!! “.

     

    فشل محاولات السفر..

    المشهد في صالة الانتظار بالجانب الفلسطيني من المعبر، ترجم معاناة سكان غزة- حسب الاناضول التركية- خاصة “العالقين” منهم، إذ اكتظ المكان منذ ساعات الصباح الباكر بمئات المسجلين للسفر، وسط صراخ النساء والأطفال.

     

    وتضيف الاناضول في تقريرها الذي نقلت فيه عن  المسنة روحية صلاح (70 عاما)، التي انهارت في البكاء، وبدأت في الصراخ عاليا، خوفا من عدم تمكنها من السفر، بعد 3 محاولات انتهت برجوعها إلى المنزل.


    صلاح تُمسك بيدها أربع جوازات سفر، لها ولزوجها المقعد على كرسي متحرك، ونجليها، وبصوت حزين تروي لوكالة “الأناضول”:” بدي (أريد) أسافر، جوزي (زوجي) مريض، (..)”.

     

    يعلو صوتها أكثر، ما يستدعي تدخل بعض عناصر رجال الأمن، لمساعدتها في الجلوس والانتظار، مع وعود لها بالتمكن من السفر.

    ويتم السفر عبر معبر رفح، من خلال تنقل حافلات من الجانب الفلسطيني إلى المصري، عبر كشوفات تضم أسماء المسافرين، تعلن عنها وزارة الداخلية بغزة.

     

    تضيف صلاح، وهي تجلس على كرسي بلاستيكي بجوار زوجها: “جئت اليوم للسفر، هذه ثالث مرة أحاول فيها السفر لعلاج زوجي المريض، ولم أتمكن”.

     

    وتتابع وسط نوبات من البكاء:” زوجي بحاجة لعملية إزالة مسمار حديدي من قدمه، (…) ونحن مسجلين للسفر منذ نحو عام، ولم نتمكن من السفر، وزوجي بحاجة للسفر”.

    https://twitter.com/jhelles/status/730419595656355840

    الأولوية للتنسيقات..

    وتقول مصادر عاملة في المعبر إن الجانب المصري يعتمد دائما على آلية تخصه هو, خاصة أن هناك تنسيقات تجري من وراء وزارة  الداخلية ويكون لديه كشوفات مسبقة يطلبها من الجانب الفلسطيني لكي يتم تسفيرها قبل المسافرين العاديين أو المرضى على اعتبار  أن هؤلاء “vip”.

     

    وتخضع بعص الحافلات التي تسافر من المعبر إلى مزاج الضابط المسؤول في بعض الاحيان, وهنا يتعمد تأخير سفر الحافلات الامر الذي يؤخر تحرك الحافلات الأخريات في الجانب الفلسطيني إلى المصري, الامر الذي يتسبب بأزمة سفر ويتم ترحيل الحافلات إلى اليوم الثاني.

    ويعاني الفلسطينيين من أزمة سفر كبيرة إذ يغلق الجانب المصري المعبر منذ 85 يوما الامر الذي فاقم معاناة المرضى والعالقين إضافة  إلى الطلبة في  ظل حصار  إسرائيلي متواصل للعام التاسع على التوالي.

     

    شيطنة حماس..

    وتعمد السلطات المصرية منذ سيطرة الرئيس الحالي على الحكم وعزل سابقه الاسلامي محمد مرسي أسلوب يتسم في مجملة بشيطنة حركة حماس كونها المسيطر على غزة, وزجها في الصراع المصري- المصري.

    واتُهمت حماس في كل الاحداث التي وقعت في مصر تقريبا بدءً من اقتحام السجون وتهريب قيادات الإخوان المسلمين إلى اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات الأمر الذي نفته الحركة مرارا وتكرارا مؤكدة أن بوصلتها فقط نحو القدس وبندقيتها نحو الاحتلال الاسرائيلي.

    ومن بين 30 ألف فلسطيني مسجلين للسفر فقط تسنى لـ”443″ بالسفر من غزة في اليوم الأول لفتحه الامر الذي يضع مئات علامات الاستفهام أمام آلية السفر المتبعة من الجانب المصري.

  • “ميداه” العبريّ: رغم الإمكانيات الهائلة .. لماذا تعجز “إسرائيل” عن سحق حماس؟!

    “ميداه” العبريّ: رغم الإمكانيات الهائلة .. لماذا تعجز “إسرائيل” عن سحق حماس؟!

    (وطن – ترجمة خاصة) نشر موقع “ميداه” العبري تقريرا له حول أسباب عجز إسرائيل رغم ما تمتلكه من إمكانيات عسكرية عن سحق حماس.

     

    وأضاف الموقع العبريّ أنه في الأسبوع الماضي، رفضت ما تسمى بـ”المحكمة العليا الإسرائيلية” التماسا يطالب بالكشف عن الوزير الذي سرب خطة سرية لمجلس الوزراء قدمها جيش الإحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، حول تفاصيل تقديرات جيش الاحتلال عن احتمال احتلال غزة وقرار حماس.

     

    وأكد الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن السيناريو الذي عُرض على وزراء الحكومة، توقع إمكانية تحقيق خسائر فادحة، وخسائر اقتصادية هائلة، مع العزلة الدبلوماسية وخطر إشعال الوضع الإقليمي.

     

    ووفقا للتقديرات المقدمة، فهناك أسلحة يمتلكها جيش الإحتلال الإسرائيلي قادرة على دكّ قطاع غزة، لكن سيكون هناك آلاف الضحايا المدنيين.

     

    وقال الموقع العبري إنه بغض النظر عن الدوافع السياسية من وراء هذا التسريب، فإن وزراء الحكومة الإسرائيلية في نهاية الأمر لم يوافقوا على هذه الأشياء التي طرحها جيش الإحتلال الإسرائيلي. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل حقا جيش الإحتلال الإسرائيلي لا يستطيع هزيمة حماس في قطاع غزة، أم أنه لا يريد ذلك؟.

     

    وأوضح “ميداه” أن وثيقة استراتيجية تم تسريبها عن جيش الإحتلال الإسرائيلي، أعدها رئيس الأركان الإسرائيلي في أغسطس 2015، تشرح جزءا من الإجابة عن هذا السؤال، حيث تناولت الوثيقة مستوى الحفاظ على مبادئ مفهوم الأمن التقليدي من جانب الجيش الإسرائيلي، التي تتمثل في عدم سحق العدو لتحقيق إنجاز عسكري، واقتصار الأمر على المعالجة السريعة للتهديد من خلال حالات الطوارئ والحرب، مع الحد من الضرر الذي سيلحق بالدولة وتعزيز الردع. وأشار الموقع إلى أن هذه الأفكار والمبادئ بمثابة أساس للحوار المستمر بين القيادة العسكرية العليا (رئيس الأركان) والقيادة السياسية في تل أبيب.

     

    وأكد “ميداه” أن النصر والانتصار في الحرب نوعان من المفاهيم المختلفة المتعلقة بالمستوى الاستراتيجي. فالنصر يمكن أن يكون مشتركا من قبل الجانبين المتحاربين، وأنه يحقق اللازمة لإنجاز أهداف سياسية أو عسكرية، أما النصر العسكري فيتحقق من خلال ظهور أي طرف من المتحاربين في وضع غير القادر على مواصلة القتال من حيث الرغبة والقدرة.

     

    واستطرد الموقع أنه منذ اعتمدت خصائص ومبادئ جيش الإحتلال الإسرائيلي في التسعينات، اتضح أنه يفضل الحلول التكنولوجية على الالتحام مع جنود العدو، حيث يتأثر جيش الإحتلال بمنظمات المجتمع المدني، والخطاب الإعلامي الذي يتكيف مع النخب الاجتماعية، لذا فإن جيش الإحتلال حتى وإن امتلك القوة لا يمكنه سحق حماس بسبب سعيه للحفاظ على الشرعية الداخلية والخارجية له، وهو ما يدفعه في نهاية الأمر إلى اتباع سياسة الردع.

  • محلل إسرائيلي: ضغطة واحدة على الزناد ستشعل الحرب الشاملة مع حماس

    محلل إسرائيلي: ضغطة واحدة على الزناد ستشعل الحرب الشاملة مع حماس

     

    “وطن – ترجمة خاص”-  أكد المحلل العسكري في صحيفة معاريف العبرية “يوسي ميلمان” أن حماس تحاول وضع قواعد جديدة للصراع مع إسرائيل، مشيرا إلى أن التصعيد بين الجانبين بسبب عدم وجود رغبة حقيقية في حل القضية الرئيسية بينهما.

     

    وأضاف ميلمان في تقرير ترجمته وطن أنه من الواضح أن الوضع متفجر للغاية، وضغطة واحدة على الزناد سوف تسبب في تجدد القتال، رغم أن الجانبين يريدان تجنب الحرب، لكن في نهاية المطاف قد يذهبا إلى الصراع والتصعيد وربما تنطلق الحرب الشاملة.

     

    ولفت المحلل العسكري إلى أن حماس تحاول وضع قواعد جديدة، والتي بموجبها يتم السماح بحفر الأنفاق تحت الأرض، وإسرائيل لا يسمح لها الكشف عنها في المنطقة الأمنية.

     

    وقال ميلمان إن السؤال الأهم الآن هو كيف تسير إسرائيل سياسيا مع حماس وما هي متطلبات الترتيبات الاقتصادية لا سيما في ظل الضائقة الاقتصادية التي يعانيها السكان الآن، وتردد وزير الجيش ورئاسة الوزراء في معالجة هذه المسألة؟

     

    وشدد خبير الشئون العسكرية على أنه يجب التوصل إلى اتفاق مع حماس لبناء الميناء أو حل آخر، من أجل حل هذه المشكلة بطريقة أو بأخرى، مضيفا أن المعادلة ليست بسيطة لأن هناك السلطة الفلسطينية، وإذا قامت إسرائيل بإجراء ترتيبات مع حماس، ستنفجر الأوضاع في الضفة الغربية، كما أن المشكلة هي أن إسرائيل لا تريد أن تجعل هذا الترتيب مع السلطة الفلسطينية ولكن لا يمكن العودة إلى غزة.

     

    وأوضح ميلمان أن هناك أيضا الثلاثي المصري-الإسرائيلي الحمساوي، فمصر عامل قوي جدا في المعادلة ولا يمكن أن تتجاهلها إسرائيل، خاصة وأن المصريون لا يحبون حماس، على أقل تقدير، وتعتبر الجناح العسكري الخاص بالحركة يتعاون مع الإرهاب في سيناء.

  • قاتل قائد القسام بغزة “يخشى” من عمليةٍ فدائيّةٍ كبيرةٍ ونوعيةٍ تنطلق من القطاع

    قاتل قائد القسام بغزة “يخشى” من عمليةٍ فدائيّةٍ كبيرةٍ ونوعيةٍ تنطلق من القطاع

    “وكالات-  وطن”- عين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو, نداف أرغمان رئيسًا جديدًا لجهاز الأمن العام “الشاباك” خلفًا للرئيس الذي انتهت ولايته، يورام كوهين وذلك في حفل وصفته الصحافة الاسرائيلي بالمتواضع جدًا.

     

    جديرٌ بالذكر أنّ أرغمان هو الذي خطط وأخرج إلى حيّز التنفيذ عملية اغتيال نائب قائد الجناح العسكريّ في حركة حماس، الشهيد أحمد الجعبري، في العام 2014، والذي كان الشرارة الأولى للعدوان الإسرائيليّ البربريّ على قطاع غزّة، وهو العدوان المُسّمى إسرائيليًا بعملية “الجرف الصامد”.

     

    يُشار إلى أنّ الرئيس الجديد للشاباك الإسرائيليّ، أرغمان ابن 55 عاما، ترعرع في كيبوتس (قرية تعاونيّة) في سهل بيسان. وبعد خدمته العسكرية في وحدة خاصة، بدأ أرغمان طريقه في الشاباك عام 1983. في البداية، كان مقاتلاً، وشغل في شعبة العمليات أكثر من عشرين عامًا مناصب عديدة ومتنوعة. بين 2003-2007 شغل منصب رئيس شعبة العمليات في الشاباك.

     

    كان حاضرا في فترة انتفاضة الأقصى ويُذكر أن أرغمان كان وقتها يُعتبر قائد العمليات في التنظيم، بدءا من عمليات الاعتقال وحتى عمليات اغتيال كبار مسؤولي الذراع السياسي والعسكري لحماس. مؤخرا عندما سُئل أرغمان ما هي أكثر إشكالية تُشغل باله، أجاب قائلا إنها إمكانية أن تُفاجِئ حماس عن طريق تنفيذ عملية إرهابية كبيرة في القطاع. ووفقًا لموقع (المصدر) الإسرائيليّ، فإنّه بعد خدمته في شعبة العمليات، أرسِل أرغمان لتمثيل الشاباك في الولايات المتحدة الأمريكيّة.

     

    وعند عودته إلى إسرائيل في العام 2011، عُيّنَ للمرة الأولى في منصب نائب رئيس الشاباك. في العام 2014 أرسِل للمشاركة في لجنة الطاقة الذرية لمدة سنة وبعد ذلك عاد ليُشغل منصب نائب الشاباك. وكشفت مصادر مُقربّة جدًا من دوائر صنع القرار في تل أبيب النقاب عن أنّ الرئيس السابق كوهين، أوصى بتعيين أرغمان وريثًا له وأثنى عليه قائلاً: كلي ثقة أن خبرة نداف الغنية والمتنوعة، إلى جانب قدراته الشخصية والمهنية، ستخوله لتأدية خدمته بنجاح استعدادا لتحديات الحاضر والمستقبل. وأؤمن أن تعيين مرشح كان قد نما في صفوف التنظيم من شأنه أن يسمح للخدمة بأن تحقق أهدافها على أكمل وجه، على حدّ تعبيره. وفق ترجمة زهير أندراوس.

     

    أمّا رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، فقال في حفل التعيين، كما أفادت صحيفة (يديعوت أحرونوت)، في عددها الصادر اليوم الاثنين، إن أرغمان في جبعته خبرة تشغيلية وقيادية مثبتة وغنية للغاية في خدمة الأمن العام. إنني على ثقة تامة أن الشاباك بقيادته سيظل قويا تشغيليا وتكنولوجيا وسيحمي أمن إسرائيل، قال نتنياهو ‎ وقال رئيس الدولة العبريّة رؤوفين ريفلين في حديث له مع أرغمان بمناسبة التعيين، إنّه يتمنى له النجاح وأنْ يوفر لمواطني إسرائيل أن يعيشوا، قدر الإمكان، حياتهم اليومية حتى في الأيام الصعبة التي نعيشها مؤخرا.

     

    وقال والدا أرغمان إنهما سمعا نبأ تعيين ابنهما من وسائل الإعلام، لأنه محترف في التكتم. ولفتت المصادر الإسرائيليّة الرفيعة إلى أنّ أرغمان هو أوّل رئيس لجهاز الشاباك منذ إقامة الدولة العبريّة، لا يُجيد بالمرّة اللغة العربيّة.

  • إسرائيل تجمل صورتها..  عباس رفض المصادقة على مشروع مد قطاع غزة بالكهرباء “فيديو”

    إسرائيل تجمل صورتها..  عباس رفض المصادقة على مشروع مد قطاع غزة بالكهرباء “فيديو”

    نشرت القناة العاشرة الإسرائيلية تقريرا في وقت يسود الشارع الفلسطيني حالة من الغضب عقب وفاة 3 أطفال من عائلة أبو هندي في قطاع غزة إثر حريق منزلهم نتيجة انقط اع  التيار الكهرباء, محاولة بهذا التقرير أن تشعل الفلسطينيين ضد رئيسهم  محمود عباس اذا قالت إن عباس رفض المصادقة على مشروع لمد قطاع غزة بخط كهرباء.

     

    وتابعت القناة سلطات الاحتلال الإسرائيلي وافقت على مد قطاع غزة بخط كهرباء، إذ اقترح رجل أعمال إسرائيلي أن يتكلف بمد قطاع غزة بخط كهرباء من “إسرائيل”، بتنفيذ شركات أوروبية وتمويل قطري.

     

    وأضافت القناة أن السلطة في رام الله لم تعط الضوء الأخضر لهذا المشروع، مضيفة أنه بدون تصريح من عباس أبو مازن لن يتم المشروع.

     

    ورجحت القناة أن يكون سبب رفض عباس للمصادقة على المشروع، هو الضغط على سكان غزة وتركهم يعانون تحت حكم حركة حماس، حتى يقارنوا أوضاعهم بالفلسطينيين تحت حكم السلطة الفلسطينية في رام الله.

     

    و الجدير بالذكر أن إسرائيل قصفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة صيف العام 2006 عقب اختطاف المقاومة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط, الامر الذي تسبب بأزمة كبيرة للكهرباء منذ ذات الوقت, فيما قصفت بالحرب الأخيرة عام  2014 مخازن الوقود بالمحطة الأمر الذي فاقم  أزمة القطاع دون وجود  حل جذري لتلك المعاناة.