الوسم: قطاع غزة

  • إسرائيل عملت من “الحبة قبة” وقالت: احبطنا تهريب محركات طائرات لغزة !!

    أعلنت إسرائيل أن جنودها على حاجز بيت حانون “إيرز” شمال قطاع غزة أحبطوا، محاولة لتهريب 10 محركات صغيرة تستخدم في إطلاق “طائرات صغيرة” كانت في طريقها عبر رزمة بريدية من “إسرائيل” إلى قطاع غزة.

     

    وقالت مصادر “فيماي سمى” بسلطة المعابر الإسرائيلية المسؤولة عن تشغيل معبر “إيرز” الاثنين 30 مايو/أيار، إن أفرادها أحبطوا خلال الأسابيع الماضية بالتعاون مع جهاز “الشاباك” عشرات المحاولات لتهريب وسائل قتالية وأدوات مساعدة عبر استخدام رزم البريد العادي، ومنها تهريب طائرات صغيرة بدون طيار تم تفكيكها لتسهيل تهريبها إلى غزة عبر إرساليات البريد.

    وتضاف عملية تهريب محركات الطائرات الصغيرة وفقا للمصادر الإسرائيلية إلى سلسلة محاولات لتهريب أجهزة التنشين وأخرى تستخدم في تحسين التصويب والإصابة وأجهزة تستخدم في تحسين مدى وزيادة قدرة استقبال إرسال الهواتف الخلوية في الأماكن التي تغيب عنها التغطية الخلوية العادية وأجهزة بث واستقبال “فيديو” تعمل على موجة “5.8 GHz ” المحظور استخدامها حتى في إسرائيل.

     

    وقالت المصادر الإسرائيلية إن “سلطة المعابر” صادرت المحركات والأجهزة الأخرى فيما فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقا لتعقب المتورطين بسرقة هذه الأجهزة ومحاولة تهريبها.

    وتستخدم تلك الطائرات في اعمال التصوير الإعلامي ضمن التطور التكنولوجي وليس لها علاقة بأعمال المقاومة.

  • الأمم المتحدة تطالب حماس بعدم إعدام المجرمين ولم تطالب إسرائيل برفع الحصار

    الأمم المتحدة تطالب حماس بعدم إعدام المجرمين ولم تطالب إسرائيل برفع الحصار

    دعا المنسق الخاص للأمم المتحدة في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، حركة حماس الفلسطينية إلى وقف تنفيذ سلسلة من أحكام الإعدام في غزة، مطالبا الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتعليق العمل بهذه العقوبة.

     

    وأشار المسؤول الأممي إلى أن القوانين الدولية تحصر تنفيذ عقوبة الإعدام بـ”الجرائم الأكثر خطورة” وبعد محاكمة عادلة، مضيفا: “أشك في أن أحكام الإعدام في غزة تحترم هذه الشروط”.

     

    وكان نواب حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، قد صادقوا على إجراء يسمح بتنفيذ أحكام الإعدام التى تصدرها المحاكم في قطاع غزة من دون موافقة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

     

    والجدير بالذكر أن اسرائيل تفرض حصار مشددا على قطاع غزة للعام التاسع على التوالي ولم يحرك  المجتمع الدولي ساكنا حول الأمر اذا يرزخ أهالي قطاع غزة تحت احتلال وحصار  اسرائيلي الامر الذي يفاقم من معاناتهم اليومية.

     

  • جنرال إسرائيليّ: حماس عدو ذكيّ جدًا ولولا السيسي وجيشه لكانت غزة مليئة بالأسلحة الخطيرة

    جنرال إسرائيليّ: حماس عدو ذكيّ جدًا ولولا السيسي وجيشه لكانت غزة مليئة بالأسلحة الخطيرة

    أعدّت قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، خطة قتالية شاملة لخوض معركة محتملة في قطاع غزة في حال حدوث تصعيد للأوضاع بالقطاع.

     

    ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية (ريشيت بيت)، عن مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى قوله إنّ الخطة تهدف إلى ضرب القطاع عسكريًا وحسم المعركة.

     

    وأضاف المسؤول العسكري الإسرائيلي أنّ الخطة تعتمد على عدة عناصر من بينها حشد القوات بسرعة والقيام بقصف مكثف على أهداف العدو واجتياح القطاع وتعزيز الحماية للقرى الإسرائيلية القريبة من القطاع، كما تشمل العمليات الدفاعية فيما تشمله إخلاء القرى الإسرائيلية المحاذية للجدار الحدودي الفاصل.

     

    وأوضحت الإذاعة العبرية، أنّه تمّ وضع الخطة بعد تنسيق مع هيئة الاستخبارات العسكرية وقوات الجو والبحرية، مشيرة إلى أنّ قوات الجيش الإسرائيلي تجرى في الأشهر الأخيرة تدريبات عسكرية وفقًا لمقومات هذه الخطة. على مقربة من ذلك، قال ضابط كبير في القيادة العسكرية الإسرائيلية الجنوبية إنّ حركة حماس عززت وحدات النخبة لديها بآلاف المقاتلين الجدد الذين انضموا إليها بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

     

    في السياق عينه، وصف ضابط إسرائيلي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بأنها عدو ذكي جدًا، وأضاف أنّ الكتائب تفاجئه دائما، وأنها تستخلص الدروس بصورة سريعة. وأضاف الضابط وهو قائد الجبهة الجنوبية للجيش الإسرائيلي خلال لقاء مع صحافيين أن كتائب القسام تنشط منذ العدوان الأخير على غزة صيف العام 2014 في ترميم قوتها العسكرية، لكنّها لم تصل بعد إلى الكمية والنوعية التي كانت لديها قبل العدوان، وهذا بفضل المجهود المصريّ الواسع لإحباط إدخال أسلحة إلى قطاع غزة، بحسب تعبيره. وأوضح الضابط، الذي لم يكشف عن هويته، أنّ كتائب القسام لديها وحدة نخبة للمهام الدفاعية والهجومية، وأنّ عدد المقاتلين في هذه الوحدة ازداد ليصل إلى خمسة آلاف. وفق ما ترجمة زهير أندراوس.

     

    وقبل أسبوعين كشفت كتائب القسام لأول مرة عن وجود أربعة جنود إسرائيليين أسرى لديها، وظهر المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة في مقابلة خاصة مع قناة الأقصى الفلسطينية وإلى جواره صور الجنود الأربعة، بينها صورتان للجنديين شاؤول آرون وهدار غولدن اللذين فُقدا في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة صيف عام 2014. وتابع الضابط الإسرائيلي قائلاً إن القسام تحاول تطوير أسلحة جديدة، مثل براميل تحوي على 250 كيلوغراما من المتفجرات، وطائرات بدون طيار إضافة إلى توسيع مدى الصواريخ.

     

    وأضاف أنّه منذ العدوان الأخير على غزة، كتائب القسام منشغلة في ترميم قوتها العسكرية لكنها لم تصل بعد إلى الكمية والنوعية التي كانت لديها قبل العدوان، وذلك بفضل المجهود المصري الواسع من أجل إحباط إدخال أسلحة إلى قطاع غزة، وكذلك في سيناء وعند الحدود مع ليبيا، التي قال الضابط إنّها مصدر الأسلحة إلى القطاع. وشدّدّ الضابط الإسرائيليّ في سياق حديثه على أنّ قيادة الجبهة الجنوبية تستعد لأي تصعيد في الجبهة مع قطاع غزة بمبادرة حماس، لكن التقديرات الإسرائيلية تعتبر أنّ حماس تعاني من ضائقة اقتصادية وسياسية ولذلك فإنها مرتدعة من تنفيذ خطوات عسكرية ضد إسرائيل، على حدّ قوله.

     

    علاوة على ذلك، قال الضابط الإسرائيليّ إنّ قائد كتائب القسام، محمد ضيف، لا يزال في مكانه، رئيس هيئة أركان عامّة ومُنشغل بالأساس في بناء القوّة العسكريّة، وأنّ يحيى السنوار، وهو أسير تمّ تحريره في صفقة التبادل الأخيرة بين حماس وإسرائيل، مسؤول عن نشاط وعمل كتائب القسّام، وأنّ مروان عيسى مسؤول عن التنسيق بين كتائب القسام وقيادة حركة حماس السياسيّة، على حدّ تعبيره.

     

    وكانت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) كشفت النقاب في فيديو نشرته لأول مرة معلومات عن وحدتها الأمنية السرية “وحدة الظل” التي يسند لها تأمين الأسرى الإسرائيليين في قبضتها.
    وقال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة إنّ “وحدة الظل” تأسست منذ عشر سنوات وتكمن مهمتها الأساسية في كسر قيود الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. ونشرت كتائب القسام مجددا صورا تظهر الجندي جلعاد شاليط مع آسريه الخمسة الذين أعلنت أسماؤهم قبل أيام واستشهدوا في فترات مختلفة أثناء تأمينهم شاليط. وظهر في الفيديو الذي بث على قناة الأقصى الفضائية شاليط وهو في رحلة يبدو أنها لشاطئ البحر، وصور أخرى من مكان سجنه وحوله آسروه.

     

    وفي إشارة تحمل دلالات مختلفة، انتهى الفيلم بأحد عناصر الوحدة وهو يفتح ملفًا جديدًا يحمل المعلومات الخاصة بالجندي الإسرائيلي شاؤول آرون الذي أعلنت القسام أنها أسرته خلال الحرب الأخيرة، في حين تصر إسرائيل على أنّه قُتل.

  • رئيس الموساد الأسبق ينصح أقرانه: حماس “لا” تكسر عسكريا.. “عليكم محاورتها”

    رئيس الموساد الأسبق ينصح أقرانه: حماس “لا” تكسر عسكريا.. “عليكم محاورتها”

    وجه افرايم هليفي رئيس جهاز الموساد الاسرائيلي الأسبق نصيحة إلى أقرانه والمستوى السياسي الاسرائيلي بضرورة محاورة حركة حماس الفلسطينية والابتعاد عن الحلول العسكرية معها، لأن جميع الحروب التي شنت عليها لم تغير من مواقفها”.

     

    ولفت هليفي إلى أن “إسرائيل شنت 5 حروب على حماس بالإضافة لانتفاضتين ولكن ذلك لم يكسر الحركة”، منوهاً إلى أن “طذلك يعني بأن هذه الحروب لم تحقق هدفها وبالتالي وجوب التفكير مجدداً في طريقة التعامل مع الحركة”.

     

    وأشار إلى أنه “بعد عملية الجرف الصامد قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لصحيفة إسرائيل اليوم أنه حتى لو استمرت العملية العسكرية في القطاع ل 500 يوم فالنتيجة ستكون مماثلة ولكن الثمن سيكون باهظاً”، مفيداً أنه “إذا ما استطاعت حماس النجاة من 500 يوم من القتال ، 5 مواجهات ، انتفاضتين ، فهذا يعني أن ما نفعله لا يحقق الهدف الذي نصبو إليه ويجب تغيير طريقة التعاطي مع “حماس”.

  • أفيغدور ليبرمان جاء لتنصيب الهارب دحلان على حصان أبيض.. التخلص من عباس ومحاربة حماس

    أفيغدور ليبرمان جاء لتنصيب الهارب دحلان على حصان أبيض.. التخلص من عباس ومحاربة حماس

    رصدت تقارير إعلامية عربية أبعاد تعيين المتطرف أفغيدور ليبرمان في منصب وزير الجيش الاسرائيلي خلفا للمستقيل موشية يعالون, مشيرة إلى أن هذا المتطرف سيحاول بشتى الطرق اللعب على وتر حساس يتمثل برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والذي لطالما دعا إلى التخلص منه, إضافة إلى شيطنة حركة حماس وشن حرب جديدة ضدها في محاولة لكسر شوكتها كما يقال, إلى جانب التعامل مع الهبة الجماهيرية في الضفة الغربية بقوة أكبر مما كان يتعامل بها سابقه يعالون.

     

    رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر تعيين وزير البناء والإسكان يؤاف غالانت الذي شغل منصبا عسكريا في الجيش وزيرا ضمن المجلس الوزاري المصغر (الكابنيت)، ليكون بديلا لوزير الجيش المستقيل موشيه يعالون.

     

    وتعتبر استقالة يعالون حلقة أخرى في سلسلة استقالات مدوية هزت حزب ليكود في عهد هيمنة نتنياهو، والتي عبر عنها يعالون خلال خطابه الأخير في وزارة الجيش، الذي قال فيه إن «هناك خلافات عقائدية وجوهرية مع رئيس الحكومة وعدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، حاربت بكل قواي ضد التطرف والعنف والعنصرية في المجتمع الإسرائيلي، التي تهدد أيضا قوات الجيش”. حسب التقرير الذي نشرته صحيفة الرأي الكويتية.

     

    ويعكس محللون عسكريون الأجواء في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إزاء نية نتنياهو، تعيين المتطرف افيغدور ليبرمان وزيرا للدفاع بعد الإطاحة بموشيه يعالون. وحاولوا رصد تبعات تعيين كهذا على الجيش ورؤيته الأمنية – العسكرية.

     

    ويتبين من مقالي المحللين العسكريين في صحيفتي «يديعوت أحرونوت»، أليكس فيشمان، و«هآرتس»، عاموس هرئيل، أن الخطر الأكبر من تعيين ليبرمان وزيرا للدفاع سيكون على الفلسطينيين، وليس واضحا كيف ستواجه قيادة الجيش ليبرمان في هذه الناحية.

     

    وأشار المحللان إلى «علاقات ليبرمان المتينة مع المنشق عن حركة فتح محمد دحلان الهارب إلى أحضان أبناء زايد». واعتبرا أن «يعالون وقيادة الجيش كانوا حذرين في التعامل مع حركة «حماس» في قطاع غزة ومع الهبة الشعبية الحالية في الضفة الغربية، وأصدروا تعليمات للجنود الإسرائيليين بعدم استسهال الضغط على الزناد وتوخي الحذر في عمليات القصف في القطاع بعد إطلاق صواريخ بخلاف نهج ليبرمان».
    وكتب هرئيل أن «يعالون كان يستاء في كل مرة يُذكر فيها اسم دحلان أمامه، وأن هذا الاستياء يظهر بوضوح على وجهه. لكن ثمة أمر مثير. دحلان، السياسي النشط والثري، الذي ارتبطت باسمه عشرات قصص الفساد، هو العدو اللدود لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. إنه مقرب جدا من سياسي إسرائيلي، اسمه أفيغدور ليبرمان».

     

    كذلك أشار فيشمان تحت عنوان ثانوي بمقالته التحليلية «خطة تنصيب دحلان»، إلى أن «ليبرمان يدخل إلى المنصب في إحدى أكثر الفترات حساسية في الضفة.القيادة الفلسطينية تستعد لليوم الذي يلي عباس وتتطرف في تصريحاتها».

     

    من ناحية أخرى، كشف موقع «والا» العبري عن تجهيز الجيش «الإسرائيلي» طائرات من دون طيار مهمتها ملاحقة عناصر كتائب القسام الذين يخرجون من الأنفاق على الحدود في قطاع غزة.

     

    وذكر أن«هيئة الصناعات العسكرية الإسرائيلية أنتجت طائرة مسيّرة جديدة لمواجهة الناشطين الذين قد يخرجون من فوهات الأنفاق الحدودية، بحيث إذا خرج مسلح فلسطيني من أي نفق ستكون الطائرة بانتظاره، لاسيما أن هؤلاء المسلحين سيرتدون ملابس إسرائيلية من باب التمويه».

  • حاخام إسرائيلي: مصر في وضع صعب جدا وتنتظر مصير سوريا في المستقبل القريب

    “وطن- ترجمة خاصة”- أكد الحاخام الإسرائيلي نير بن آرتسي أن مصر تعيش خلال الفترة الراهنة أياما صعبة للغاية، مضيفا أن جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي تكاد تكون معدومة الفائدة، في ظل ما تواجهه مصر من تحديات ومؤامرات، على حد قوله.

     

    وأوضح الحاخام الإسرائيلي في عظته الأسبوعية التي ترجمتها وطن أن مصر لن تعرف الهدوء مرة أخرى والحرب سوف تتسع بين الجماعات الإرهابية خاصة تنظيم داعش في سيناء والعناصر المتطرفة من جهة والجيش وقوات الأمن المصرية من جهة أخرى.

     

    واعتبر بن آرتسي أن الهدف النهائي الذي تسعى له هذه الجماعات الإرهابية تدمير مصر وإسقاط نظامها الحاكم هناك، ومن ثم تندلع الفوضى في البلاد، مؤكدا أن مصر ينتظرها مصير سوريا في المستقبل القريب.

     

    وتطرق الحاخام الإسرائيلي في عظته الأسبوعية إلى حركة حماس الفلسطينية، معتبرا أنها تشكل خطرا قويا على مصر وإسرائيل عبر الأنفاق التي تحفرها لمساحات طويلة تحت الأرض وتهدد بها حياة كثير من الإسرائيليين، فضلا عن المخاطر التي تسببها لمصر في سيناء نتيجة اتصالها بالجماعات المتطرفة في شبه الجزيرة المصرية.

     

    وقال بن آرتسي إن قطاع غزة لن يسلم أيضا خلال الفترة المقبلة ولن ينعم بالهدوء، مؤكدا أنه في القريب العاجل سيندلع القتال الداخلي في القطاع، وتتحارب جميع الفصائل فيما بينها من أجل السيطرة على القطاع والتحكم فيه، مضيفا أن رئيس السلطة الفلسطينية غير معني بهذه المعركة ولا يهتم كثيرا بأمر القطاع الجنوبي، لذا سيكون بعيدا عن كل هذه التطورات.

  • حماس ترد على تهديد ليبرمان..”لن تخيفنا… الضرب بالضرب والحرب بالحرب”

    حماس ترد على تهديد ليبرمان..”لن تخيفنا… الضرب بالضرب والحرب بالحرب”

    أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماس أن تهديدات أفيغدور ليبرمان لن تخيف قادة الحركة.

     

    وقال حماد، خلال تظاهرة دعت إليها الحركة غرب غزة دعما للهبة الجماهيرية الفسطينية، وإحياء لذكرى النكبة إن تهديدات ليبرمان باغتيال قادة حماس السياسيين والعسكريين لن تخيفنا… الضرب بالضرب والحرب بالحرب”.

     

    وأضاف:” نحن لا ندعو إلى حرب ولكن إذا فرضت علينا فنحن لها”، داعيا كتائب القسام إلى “مزيد من التخطيط لإرباك الاحتلال الإسرائيلي”.

     

    وجاءت هذه التصريحات ردا على تهديد ليبرمان باغتيال قادة حركة حماس في غزة إن لم تقم بإعادة جثث القتلى من الجنود الإسرائيليين في الحرب الأخيرة على غزة، معتبرا أن الهبة الجماهيرية مستمرة حتى تحقيق أهدافها.

  • يديعوت: حماس تغير قواعد اللعبة مع إسرائيل.. ونتنياهو يفشل في الرد

    يديعوت: حماس تغير قواعد اللعبة مع إسرائيل.. ونتنياهو يفشل في الرد

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية إنه رغم الضيق الراهن الذي يعيشه قطاع غزة، والأزمة التي تتفاقم يوما بعد يوم، تقود حماس محاولة يائسة لتعزيز العملية السياسية من خلال حملة شرسة عبر وسائل الإعلام المختلفة، تتلخص في رفع الحصار عن القطاع مقابل الإفراج عن بعض الأسرى الإسرائيليين. “الجنود الاسرى لديها بغزة”.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه مساء يوم الجمعة، 1 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، للجمهور الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن وجود 4 إسرائيليين لدى الحركة، ونشر صور هدار غولدن، وأورون شاؤول ومدنيين اثنين في عداد المفقودين، هما إبراهيم منغستو وآخر اسمه لم ينشر.

     

    وقال أبو عبيدة: نتنياهو يكذب على الجمهور ويخدع عائلات الجنود المختطفين، ولا يوجد تفاوض أو اتصالات حول إطلاق سراح المختطفين، مؤكدا أن إسرائيل لن تحصل على معلومات حول مصير الجنود دون أن تدفع ثمنا ذلك.

     

    ولفتت يديعوت إلى أنه تزامنا مع هذا الإعلان، كان هناك حملتين على الإنترنت والشبكات الاجتماعية الفلسطينية، الأولى كانت عن عدد الجنود بالجيش الإسرائيلي وموجهه لنتنياهو تحت هشتاغ #عد_جنودك، أما الحملة الثانية التي تكمل الحملة الأولى فكانت متعلقة بالثمن الذي يجب على إسرائيل أن تدفعه، وهو وقف الحصار تحت هشتاغ #بكفي_حصار ،.

     

    وأوضحت الصحيفة العبرية أن الإعلان الرسمي من قِبل حركة حماس، فضلا عن حملات الإنترنت تسببت في إجراء مناقشة حية حول قضايا الإعلام الاجتماعي وتركزت حول ثلاثة أسئلة رئيسية: الأول يتعلق بطبيعتها والوسائل المتبعة من قبل حماس، والثاني هو مسألة التوقيت، بمعنى لماذا تختار حماس هذا الوقت لتعلن المسؤولية عن احتجاز الإسرائيليين، أما السؤال الثالث هل قررت حماس تغيير طريقة عملها؟

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه فيما يتعلق بوضع رئيس الحكومة نتنياهو، فلا تزال حماس تعتبر رئيس وزراء إسرائيل، والجمهور الإسرائيلي، العنوان الرئيسي للدخول في التفاوض، لذلك كانت هناك محاولة لتحويل الصحافة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي، لا سيما بعد أن قالت حماس إنه من الواضح أن نتنياهو يكذب على عائلات المفقودين. ثانيا، من المثير للاهتمام دراسة مسألة توقيت الحملات التي تم تنفيذها على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث إن الاستنتاج الواضح هو أن الوقت الحاضر هو أكثر أهمية بالنسبة لحماس، خاصة مع وضع مطلب رفع الحصار مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

     

    وقالت يديعوت لكن لماذا الآن جاء الإعلان من حماس؟، موضحة أن حماس كانت تسعى لربط توقيت إعلان أبو عبيدة بمناسبة مرور 10 أعوام على الحصار المفروض على غزة، وبرغم أن الإعلان دفع إسرائيل لاستخدام خيار الضغط من مصر لأجل انتزاع معلومات عن حالة الإسرائيليين المفقودين في إطار المحادثات التي جرت بين مصر وحماس في القاهرة، لكن إعلان الجناح العسكري كان واضحا لإسرائيل في أنها لن تستخدم مصر كأداة للضغط على حماس لإعطاء معلومات، وأنه لن يتم تقديم المعلومات مجانا.

     

    وعن النقطة الثالثة، أوضحت الصحيفة أن حماس استخدمت التكنولوجيا المتقدمة عبر حملات شبكات التواصل الاجتماعي في الضفط على حكومة نتنياهو، لذا يمكننا أن نستنتج أن حماس اختارت تغيير قواعد اللعبة في المفاوضات مع إسرائيل للإفراج عن الأسرى. وبالتالي كان قيادات الحركة الفلسطينية يرغبون في الاستفادة من كل الأدوات المتاحة على النحو الأمثل واستخدام الجنود والمدنيين كورقة مساومة.

     

    واختتمت يديعوت تقريرها بأن حماس لجأت إلى هذه القواعد الجديدة بسبب الضغط الشعبي الكبير الذي تتعرض له لأجل تحقيق إغاثة لسكان القطاع في ظل الحصار المفروض عليهم، وبالإضافة إلى ذلك قادت حماس حملة مباشرة ضد رئيس وزراء إسرائيل، وكان هذا التحرك لكسر الثقة العامة بين الجمهور الإسرائيلي ورئيس الوزراء، وظهر ذلك عندما أكدت حماس أن نتنياهو كاذب وليس هناك تفاوض على إطلاق سراح الأسرى، وفي نفس الوقت تمتعت حماس بمستوى متفوق من المراوغة ويرجع ذلك إلى قوة مستوى إدارة الحملة.

  • ‫#‏احكيلنا_عن_فلسطين‬ .. مغردون: ماذا نحكي عن تخاذل الجميع أم تواطئ الكثيرين ؟!!

    “خاص- وطن”-أطلق منتدى فلسطين الدولي للإعلام والتواصل، الأربعاء، مؤتمره الثاني في مدينة اسطنبول التركية بمشاركة العشرات من الصحفيين الفلسطينيين والعرب.

     

    وأطلق المؤتمر وسمين على مواقع التواصل الاجتماعي #احكيلنا_عن_فلسطين وهاشتاغ ‫#‏فلسطين_في_الاعلام‬ حصدا اكثر من 47 مليون مشاهدة حتى الآن.

     

    حول ذلك غرد الناشط السياسي توفيق حميد قائلاً: “قضية فلسطين ظلمت في المحافل الرسمية والشعبية العربية، وتخاذل الجميع عن نصرتها بل وتواطؤ البعض في الضغط على شعبها”.

    كما وغرد الناشط رضوان الاخرس: “عن شوقنا لها والحنين، عن ترابها المروي بدم الثائرين، عن قدسها مهوى أفئدة المؤمنين، عن زهرها والياسمين، عن جرحها الغائر من سنين”.

    وكتبت فريدة محمد قائلةً: “في حرب غزة القادمة ستواجه خليطا بين الكفار والمنافقين اما المنافقون فهم الامارات ومصر والسعودية، واما الكفار فهم اسرائيل”.

    أما ربعاوية حمساوية، غردت قائلةً: “يهاجمون المقاومة رغم أن المقاومة هي نجاة فلسطين يهاجمون المقاومة حتي تصبح فلسطين مرتع لبني صهيون”.

     

    وغرد أسامة جادو قائلاً: “هى قضية كل عربى، كل مسلم، كل انسان حر، قبل ان تكون قضية الفلسطينية، تغريدك من اجلها شرف، ونصرتها فريضة “.

    فيما غرد عبد الله الجزار: “احكيلك عن أطفال لما سألوهم عن مصر، اخجلونا بكلامهم ؟؟ ولا أحكيلك عن الأمهات اللي كل واحده منهم بأمه بحالها !!”.

    وأضاف الجزار في تغريدة أخرى: “أتقولون #احكيلنا_عن_فلسطين هي اغتيال الفرحة من وجوه الأطفال.. فقدان الحنان والأمان بوجه الأجيال.. ونسيان الضحكة.. والبسمة.. في زمن الاغتيال”.

    يذكر أن المؤتمر ناقش على مدار يومين، “التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل التغير الكبير والتحولات التي يشهدها عالم الإعلام، وكيفية النهوض بالحضور الإعلامي للقضية الفلسطينية، وتعزيز التواصل مع الإعلاميين والوسائل الإعلامية العربية والدولية”.

  • “الغارديان”: غزة ستكون مكاناً غير مؤهل للسكن خلال 4 سنوات و”الفضل” لإسرائيل ومصر !!

    “الغارديان”: غزة ستكون مكاناً غير مؤهل للسكن خلال 4 سنوات و”الفضل” لإسرائيل ومصر !!

    قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية ان اسرائيل ومصر تساهمان في تدهور الحالة الصحية للنسوة المصابات بمرض سرطان الثدي في غزة بسبب إقفال المعبر تارة وصعوبات الحصول على تصاريح للعلاج في القدس الشرقية.

     

    واشارت الصحيفة البريطانية الى أن “إسرائيل تمنع دخول بعض الأجهزة الطبية كآلة الفحص الطبي بالنظائر المشعة التي تستخدم في تصوير العظام للبحث عن أي أورام”، مضيفة أن “الأطباء الغزيين لا يسمح لهم بتطوير مهارتهم خارج قطاع غزة، مما يحد من تجربتهم الطبية ولا تكون مواكبة للتطور العلمي الذي يشهده العالم”.

     

    واوضحت أن “معالجة سرطان الثدي بالإشعاع غير متوفر بتاتاً في القطاع، ويتوجب على المريضات التقدم بطلب تريح لتلقي العلاج في مستشفيات القدس الشرقية، إلا أن مدة الانتظار للحصول على تصريح طويلة نسبياً ومكلفة، إذ يتوجب على المريض دفع تكاليف السفر والاقامة في شرق القدس”.

     

    واشارت الى انه “بحسب إحصاءات الأمم المتحدة، فإن قطاع غزة سيكون مكاناً غير مؤهل للسكن فيه خلال أربعة سنوات بسبب الضغط على انتاج الغذاء واماكن السكن وقلة المياه”.