الوسم: قطاع غزة

  • هآرتس: الفاسد دحلان رجل ليبرمان في رام الله.. وعلى العرب نسيان القضية الفلسطينية

    هآرتس: الفاسد دحلان رجل ليبرمان في رام الله.. وعلى العرب نسيان القضية الفلسطينية

     

    “وطن- ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية إنه يتوجب على جيران إسرائيل في هذه المرحلة الراهنة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط أن يسعوا لتحقيق الاستقرار الذي يحتاجون إليه ويعززون جهود مكافحة الإرهاب وأن ينحوا القضية الفلسطينية جانبا ولا ينشغلوا بها كثيرا، مؤكدة أن محمد دحلان القيادي المفصول من فتح ويقيم في الإمارات حاليا يعتبر رجل وزير الجيش الإسرائيلي الجديد أفيغدور ليبرمان في رام الله، رغم كونه واحدا من القادة الفاسدين.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن مثل هذه الأمور نادرا ما يتم الكشف عنها بصراحة داخل الأروقة الإسرائيلية، خاصة وأن مؤتمر هرتسيليا الذي عقد الأسبوع الماضي أكد أن إسرائيل هي الأكثر استفادة مما جرى بمنطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الخمس الماضية التي أعقبت اشتعال الربيع العربي واضطراب المنطقة.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن البلدان المجاورة لإسرائيل، تواجه تحدي الأمن بانتظام، وباتت هناك حاجة أكثر من أي وقت مضى للحفاظ على الاستقرار النسبي والتعاون الاقتصادي والأمني بين دول المنطقة الذين يشعرون بمزيد من التهديد من قبل تنظيم داعش وأمثاله، لذا على الدول العربية أن تتخلى عن التشبث بالقضية الفلسطينية، موضحة أنه على الرغم من كثرة الحديث عن تبني مبادرة السلام السعودية، فإنه ليس هناك أي ضغط حقيقي على إسرائيلي لحل الصراع مع الفلسطينيين.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه في مؤتمر صحفي عقد الأسبوع الماضي، أكد أحد كبار وزارة الجيش للصحفيين أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو المشكلة المركزية لدولة إسرائيل لأنه يعمل على حملة إرهابية سياسية، معتبرا أن الذهاب إلى مواجهة أخرى مع حماس في غزة أمر لا مفر منه، لكن في هذه الحالة على إسرائيل التأكد من أن هذا سينهي حكم حماس، وستكون المواجهة الأخيرة، وبعد هذه المعركة سيكون هناك أولئك الذين هم على استعداد لتولي الحكومة في غزة، ولن تكون قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله.

     

    واستطردت هآرتس أنه للوهلة الأولى، تبدو هذه التصريحات كاشفة لكثير من التطورات المحتملة، وتترك الباب مفتوحا لتوقع سيناريوهات مختلفة، لكن المراقبين للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني يرون أن تحقيق هذه المعادلة كما وردت لن يتم سوى بحل واحد هو محمد دحلان، رئيس جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة خلال فترة ياسر عرفات.

     

    وأكدت هآرتس أن دحلان الذي يتمتع برصيد قوي من العلاقات مع وزير الجيش الجديد ليبرمان، وله علاقات واسعة مع كثير من الدوائر الإسرائيلية يعتبر واحدا من القادة الفلسطينيين الفاسدين، حتى بالمعايير التي تسهل قيادة السلطة الفلسطينية، حيث في أوسلو ومع توليه آلية رقابة المعابر إلى غزة، أسس الكثير من النشاط الاقتصادي في قطاع غزة، وفي ذلك الوقت، أقامت عائلة دحلان منتجع فاخر على الشاطئ في شمال قطاع غزة، كما عندما زادت المخاوف من أن حماس تخطط لانقلاب عسكري في قطاع غزة، قال بعض رؤساء المخابرات الإسرائيلية إن دحلان لن يسمح بحدوث مثل هذا الشيء، لكن في يونيو 2007، حيث كان دحلان غائبا عن غزة على أساس أنه اضطر إلى الخضوع لعلاج طبي عاجل في أوروبا، تمكنت حماس من السيطرة على السلطة بقوة عسكرية.

     

    وقبل بضعة أشهر نقل الصحفي آفي يسسخروف عن مصادر أمنية في إسرائيل والسلطة الفلسطينية، أن ليبرمان التقى مع دحلان مؤخرا وتحدثا معا حول التآكل المستمر لشعبية الرئيس محمود عباس، وهو ما يؤكد أن ليبرمان قد اتخذ قرارا بتنفيذ خطته الخاصة بإسقاط حم حماس في غزة وتصعيد دحلان إلى الحكم، لكن في نهاية الأمر سيكون لذلك عواقب وخيمة، خاصة وأن دحلان يفتقد لمؤهلات القيادة نفسها.

  • جزيرة إسرائيلية لعزل قطاع غزة بقيمة 5 مليارات دولار بمشاركة السعودية وروسيا والصين

    جزيرة إسرائيلية لعزل قطاع غزة بقيمة 5 مليارات دولار بمشاركة السعودية وروسيا والصين

    تبحث إسرائيل عن جهة تتولى بناء جزيرة اصطناعية قبالة سواحل غزة هدفها عزل القطاع بذريعة ضمان الاكتفاء الذاتي للفلسطينيين، وتدعى أن هناك مستثمرين محتملين من السعودية والصين.

     

    ودعا وزير النقل ووزير الاستخبارات والطاقة الذرية الإسرائيلي ييسرائيل كاتس روسيا إلى الانضمام إلى المشروع الذي طرحه لأول مرة في عام 2014، وذلك بعد أن توجه بدعوة مماثلة إلى واشنطن من على صفحات صحيفة “واشنطن بوست”.

     

    وقال كاتس في مقابلة مع وسائل الإعلام الروسية إن روسيا تعد من “الدول الرائدة وهي تقدر على المشاركة في مثل هذا المشروع. وتملك روسيا الخبرة الضرورية وهي تتفهم التطورات في الشرق الأوسط جيدا، وتربطها علاقات جيدة مع زعماء دول المنطقة”. وأوضح الوزير أنه من المقرر بناء الجزيرة الاصطناعية على بعد 4.5 كيلومتر من سواحل غزة، بالإضافة إلى جسر سيربط الجزيرة بالقطاع، وفي وسطه حاجز أمني.

     

    ويقترح كاتس بناء محطة لتحلية المياه ومحطة كهربائية ومرفأ في الجزيرة الجديدة، وفي مرحلة من المراحل اللاحقة مطار دولي.

     

    وحسب فكرة كاتس، يجب أن تبقى الجزيرة تحت “إدارة أمنية دولية” لمدة 100 سنة، فيما ستتولى إسرائيل السيطرة البحرية على السواحل. ولا يتضمن المشروع أي خطط لبناء مناطق سكنية في الجزيرة، لكن كاتس يعتبر أنه يجب تشغيل الفلسطينيين للعمل في المرفأ والمطار والفنادق التي من المخطط بناؤها في الجزيرة.

     

    وأعرب كاتس عن أمله في أن يوافق المكتب الحكومي المصغر في إسرائيل على مشروعه في القريب العاجل، مضيفا أن العديد من المسؤولين البارزين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يؤيدون هذه الفكرة.

     

    واعتبر أن إنشاء الجزيرة سيساهم في تخفيف الظروف المعيشية لسكان غزة، بالإضافة إلى كونه خطوة مهمة على الطريق إلى فصل غزة نهائيا عن إسرائيل التي سترفع عنها المسؤولية عن “رخاء سكان القطاع” بالإضافة إلى توفير “الحرية المدنية التامة للفلسطينيين”. وأضاف كاتس أن من المشاركين المحتملين في تنفيذ المشروع قد تكون أيضا السلطة الفلسطينية والصين.

     

    يذكر أن كاتس طرح فكرته في كانون الثاني الماضي على حسابه في موقع “فيسبوك”، إذ أوضح آنذاك أن بناء الجزيرة الاصطناعية أصبح ضروريا في ظروف تنامي الخطر الإرهابي وازدياد الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين. ودعا الوزير الإسرائيلي إلى طرد عائلات منفذي العمليات ضد الإسرائيليين إلى غزة وسوريا. وفق ما ذكره موقع روسيا اليوم.

     

    ونشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا تحت عنوان “إسرائيل تريد أن تبني جهة ما جزيرة بقيمة 5 مليارات دولار قبالة سواحل غزة”، اعتمادا على تصريحات أدلى بها كاتس.

     

    وذكر كاتز في هذه التصريحات السعوديين والصينيين بصفتهم متبنين محتملين للمرفأ الذي ستبلغ قيمته 5 مليارات دولار، وربما يتبناه رجل أعمال إسرائيلي مجهول، لكنه رفض الكشف عن أي أسماء.

  • جنود إسرائيليون شاهدوا افلام اباحية وبعدها قاموا لقتل الفلسطينيين في حرب غزة الأخيرة

    جنود إسرائيليون شاهدوا افلام اباحية وبعدها قاموا لقتل الفلسطينيين في حرب غزة الأخيرة

    كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن تفشي ظاهرة مشاهدة الجنود والقادة العسكريين في جيش الاحتلال للأفلام الإباحية وهو الأمر الذي لم يتوقف أيضا خلال الحرب على غزة (عملية الجرف الصامد)، صيف 2014.

     

    ونقلت الصحيفة شهادات جنود خدموا خلال الحرب. إذ يقول “عميت” وهو جندي خدم في قاعدة بوسط إسرائيل، إنه في الأسبوع الثاني من “الجرف الصامد” جلس و4 من زملائه في السرية في واحدة من نقاط الحراسة وشاهدوا أفلاما إباحية على الكمبيوتر المحمول “اللاب توب” الخاص بأحد قادتهم.

     

    يقول “عميت”:يؤسفني أن أقول ذلك، لكن أحداث من هذه النوع تحدث بكرة في الجيش، رغم أن أحدا لا يتحدث عن ذلك.. لكني ما زلت أشعر بعدم الراحلة لفعل ذلك خلال الحرب، وأيضا عندما كانت تمر بجانبنا المجندات في السرية طوال الوقت”.

     

    “تساحي” جندي احتياط خدم هو الآهر في موقع بشمال إسرائيل خلال الحرب، يعترف بقوله :”مشاهدة البورنو طريقة لتمضية الوقت والإنهاك. يحدث هذا في غرفة العمليات، عندما لا تكون هناك نشاطات، وعلى الحواجز، وفي كل مكان تقريبا”.

     

    وتقول الصحيفة إن الشهادات التي جمعتها خلال الأسابيع الماضية حول مشاهدة الجنود لمحتويات جنسية خلال الخدمة، تظهر تفشي الظاهرة بشكل كبير، مشيرة إلى أن ما ساعد على ذلك هو التكنولوجيا الحديثة والهواتف الذكية التي سهلت العملية.

     

    وتضيف أن لظاهرة مشلاهدة البورنو في الجيش انعكاسات ليس فقط على الجنود وعلاقتهم بالنساء، بل أيضا على المجندات اللاتي يخدمن معهم.

     

    “يعال” (اسم مستعار) مجندة إسرائيلية بسلاح البحرية تروي تجربتها قائلة:”مساء إحدى أيام الجمع، دعاني أحد أصدقائي الجيدين في الوحدة لزيارته في غرفة العمليات بنقطة الحراسة. وعندما وصلت إلى هناك رأيته جالس مع قائده وهو أيضاقائدي غير المباشر، يشاهدان فيلم إباحي. تفاجئا لقدومي لأني وصلت مبكرة قليلا وأربكتهما. أغلق صديقي التابليت، واقترح الآخر علي أن أنضم إليهما لنشاهد سويا”

  • الثالث منذ 67.. إسرائيل تبني جدارا فوق الارض 5 أمتار وتحت الارض 30 مترا حول قطاع غزة

    كشفت مصادر إسرائيلية، الأربعاء، عن أن السلطات الإسرائيلية ستشرع ببناء سور إسمنتي ضخم فوق الأرض وتحتها حول قطاع غزة الأسبوع المقبل.

     

    وأوضحت المصادر، أن عشرات الآليات الإسرائيلية التي تتضمن آليات حفر ومواد بناء، تمركزت باتجاه الجنوب الغربي بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، لبناء سور إسمنتي ما بين إسرائيل وقطاع غزة.

     

    وأشارت المصادر أن “إسرائيل تسعى لبناء السور من أجل محاربة الأنفاق الهجومية للمقاومة الفلسطينية، والتي تمتد داخل الحدود الإسرائيلية”، مبينةً أن تكلفة المشروع ستبلغ حوالي 2.2 مليار شيكل إسرائيلي.

     

    وسيمتد هذا السور، بحسب المصادر الإسرائيلية، مسافة 60 كيلومتراً حول قطاع غزة، وسيبلغ ارتفاعه فوق الأرض 5 — 6 أمتار، ويبنى بعمق تحت الأرض إلى 30 متراً.

     

    الجدير بالذكر أن هذا السور سيكون ثالث جدار حدودي يقام بين إسرائيل وغزة منذ عام 1967، فقد أقيم الجدار الأول في سنة 1994، إثر توقيع اتفاقيات “أوسلو”، وأعيد بناؤه في سنة 2005، بعد الانسحاب الإسرائيلي من طرف واحد من القطاع.

  • غزة في قلب اتفاق المصالحة التركية الإسرائيلية.. هذه هي الشروط لإتمام الاتفاق

    توقعت مصادر تركية أن يجري التوقيع على اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا يوم الأحد القادم، 26 حزيران، وفق ما نشره الثلاثاء موقع “حرييت” التركيّ نقلًا عن مصادر في الدولة.

     

    وفق الصحيفة، ذكرت مصادر مسؤولة في أنقرة أنّ وفدَي البلدَين سيلتقيان يوم الأحد للإعلان عن التوصّل إلى الصفقة التي ستضع حدًّا لنزاع دام ستّ سنوات بين تركيا وإسرائيل.

     

    بعد هذا الإعلان، توضح المصادر أنّ الاتفاق سيبلوره بصيغته النهائية الشهر القادم نائبا وزيرَي خارجية البلدَين. ويعني هذا أنه بحلول نهاية تموز، يُفترَض أن تعود العلاقات التركية – الإسرائيلية إلى سابق عهدها من التطبيع التامّ، ما ستُجسّده إعادة تعيين السفيرَين.

     

    وادّعى التقرير أنه بخصوص الطلب التركي الأخير، الذي لم يُحَلّ بعد، نجحت الدولتان في الوصول إلى حلّ وسط – فبدل الاستجابة الكاملة للطلب التركي برفع الحصار عن غزّة، وافقت إسرائيل على إجراء لبناء مستشفى في القطاع، مُلتزمةً بذلك بعدم إعاقة نقل الأدوية وأفراد الطاقم من تركيا إلى المستشفى. فضلًا عن ذلك، ستبني أنقرة وبرلين معًا مصنعًا لإنتاج الطاقة يخدم القطاع، حتّى إنّ تركيا قد تبني مُنشأة لتحلية المياه.

     

    وكان الشرط الوحيد الذي وضعته إسرائيل لنقل البضاعة التركية إلى القطاع هو مرورها عبر ميناء أشدود وتفتيشها هناك.

     

    وكانت إسرائيل قد وافقت على إبداء الأسف على الحادثة التي أثارت العداء بين الجانبَين، وهي اقتحام السرية 13 لمتن سفينة “مرمرة”، كما اتُّفِق على إنشاء صندوق تودع فيه تعويضات لعائلات الضحايا والمُصابين في الحادثة.

  • يديعوت: تحالف العرب الداعم لإسرائيل يؤيد “الجواكر”.. الاردنيون كذلك نبهوه ويأسوا من عباس

    يديعوت: تحالف العرب الداعم لإسرائيل يؤيد “الجواكر”.. الاردنيون كذلك نبهوه ويأسوا من عباس

     

    شبهت صحيفة “يديعوت” الإسرائيلية محمد دحلان القيادي الفتحاوي المطرود، ومستشار محمد بن زايد رئيس وزراء الإمارات، والمكلف بتدبير الملفات الأكثر غموضا في الثورات المضادة، بأنه “ورقة الجوكر” الأقوى.

     

    وقالت يديعوت إن “الورقة القوية الجوكر التي تختبئ في علبة أوراق التحالف المؤيد للعرب، الأردن، مصر، الإمارات، السعودية وإسرائيل، تسمى محمد دحلان، الذي كان من قادة فتح في قطاع غزة وفر بروحه قبل تسع سنوات عندما استولت حماس على الحكم”.

     

    وتابعت الصحيفة في مقال افتتاحي نشرته الثلاثاء، كتبه الخبير الأمني أليكس فيشمان: “فقد أصبح دحلان المرشح المركزي لخلافة حماس في غزة، وعند الحاجة سيلقى الإسناد أيضا لاحتلال مكان أبو مازن”.

     

    وأضافت نقلا عن “مسؤول كبير في جهاز الأمن هذا الأسبوع بأنه إذا كانت جولة أخرى في غزة فإن الهدف سيكون إسقاط حماس من الحكم. وحسب مفهوم سياسة الأمن الإسرائيلية، كما ترتسم مع دخول الوزير الجديد أفيغدور ليبرمان”.

     

    وأضافت: “في مسألة غزة يوجد خياران فقط. الأول: حماس ملجومة تماما، إسرائيل تواصل المساعدات الإنسانية بل وتوسعها، بما في ذلك إشراك الأتراك في إعمار غزة إذا ما وقع اتفاق المصالحة بين الدولتين”.

     

    وأوضحت أن “هذا الخيار هو عمليا استمرار السياسة الإسرائيلية على مدى العقد الأخير، والتي في مركزها الفصل بين الضفة والقطاع. إسرائيل تفضل كيانين فلسطينيين منفصلين ومعاديين الواحد للآخر، حماس ملجومة وسلطة ضعيفة في رام الله تخدمان هذا الميل”.

     

    وسجلت أن “الخيار الثاني: حماس تكسر قواعد اللعب، تشرع في جولة عنف أخرى وإسرائيل تسقطها”.

     

    ومضت تقول: “لقد نفد صبر إسرائيل عن حق في النزاع الجاري بجولات مع توقفات فيما بينها. خيار إسقاط حكم حماس موضوع على طاولة الحكومات في إسرائيل منذ عقد، إلا أنه يصل إلى طريق مسدود في كل مرة يطرح فيها السؤال من سيحل محلها”.

     

    وأفادت الصحيفة: “هنا أيضا يوجد جوابان وكلاهما سيئان: إما أن تسود في القطاع فوضى ترفع إلى الحكم جهات متطرفة أكثر أو أن تجتذب إسرائيل إلى الفراغ وتعود إلى إدارة حياة الغزيين على مدى الزمن. والخياران يقضيان على الرغبة الخيالية للتخلص من حماس دفعة واحدة وإلى الأبد”.

     

    وزادت: “منذ دخول ليبرمان إلى المنصب باتوا مرة أخرى يتحدثون عن دحلان كخليفة محتمل لحماس. فهو غزي، له مواقع ومؤيدون بين رجال فتح في غزة وهو يستثمر الأموال في القطاع من خلال زوجته. إذن صحيح، لا يوجد زعيم فلسطيني يكون مستعدا للدخول إلى غزة راكبا الدبابات الإسرائيلية، ولكن دحلان لا يحتاجها. يمكنه أن يأتي في مرسيدس مصرية، بمباركة قادة الإمارات، الذين هم من أعادوه إلى الحياة وسوقوه للسيسي حين كان لا يزال وزيرا للدفاع”.

     

    وقالت: “منذ أصبح السيسي رئيسا نفذ دحلان بتكليف منه سلسلة طويلة من المهام: في ليبيا، في السودان، في إثيوبيا. في مصر هو شخصية هامة. عندما ينزل في القاهرة، تنتظره قافلة من سيارات الليموزين”.

     

    واستطردت: “دحلان سيصل، إذا كان سيصل، مع مباركة الأردنيين أيضا، الذين حسب طلب المصريين استضافوه قبل نحو شهر ووجدوا من الصواب تبليغ كل من كان مستعدا لأن يسمع بأنه من ناحيتهم زعيم شرعي”.

     

    وزادت: “دحلان لم يزر الأردن أربع سنوات على الأقل. وقد قرر الأردنيون تبنيه لأنهم يائسون من أبو مازن ويفهمون بأنه في نهاية طريقه. كما أن السعوديين لن يعارضوا تغيير الحكم في القطاع. في واقع الأمر كل من يرى في (الإخوان المسلمين) عدوا، سيسره أن يرى حماس تفقد الحكم”.

     

    وأكدت أنه “في هذا الشأن ستكون إسرائيل مجرد مقاول تنفيذ، وسيحل محل حماس أحد ما سرقنا معه الجياد في الماضي. أي يمكن أن نجري معه مفاوضات سياسية، الأمر الذي لا يمكن عمله مع حماس. كما أن دحلان هو العدو المرير لأبو مازن، والذي يرى فيه متآمرا خطيرا، وأجهزته الأمنية تعتقل وتقيل أناسا مشبوهين كمقربين أو مؤيدين له”.

     

    وشددت: “في مخيمات اللاجئين توجد لدحلان مجموعات مسلحة من رجال التنظيم، أبو مازن مقتنع بأن كل هدفها هو إسقاطه بالقوة. وحسب فكرة ليبرمان، الذي يرى في أبو مازن عدوا خطيرا، فإن عرض دحلان كبديل لحكم حماس أو السلطة الفلسطينية، يضعف رئيس السلطة الفلسطينية”.

     

    وخلصت تقول: “لكن من يعول على هذا الجوكر، فليتذكر السحر الذي ألم بالقيادة الإسرائيلية في أوائل الثمانينيات، جوكر آخر، زعيم لبناني كاريزماتي يدعى بشير الجميل، وما حصل لمصيره ومصيرنا”.

  • إسرائيل تروج لميناء ومطار بجزيرة صناعية لإنهاء حصار غزة.. ولكن المشكلة في التمويل فقط !

    إسرائيل تروج لميناء ومطار بجزيرة صناعية لإنهاء حصار غزة.. ولكن المشكلة في التمويل فقط !

    كشف وزير المخابرات والنقل والطاقة النووية الإسرائيلية يسرائيل كاتز عن أن الحكومة الإسرائيلية تنظر في اقتراح لإقامة جزيرة صناعية تبعد ثلاثة أميال عن غزة لتشييد الميناء الوحيد “الممكن” للقطاع، وربما فندق ومطار دولي أيضا.

     

    ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن كاتز، الذي يروج لخطة إنشاء الجزيرة، أن إسرائيل تبحث عن شركاء ماليين لتمويل المشروع الذي تبلغ تكلفته خمسة مليارات دولار.

     

    ووصف كاتز المشروع بأنه ليس جزيرة خيالية، مضيفا أنه خضع لنقاش بمجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي “الذي دعمه بقوة”، وأشار إلى أنه أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما بالمشروع.

     

    جسر بمسارين

    وقالت الصحيفة في تقرير لها إن الإسرائيليين يفيدون بأن الميناء سيقام على الجزيرة التي تبلغ مساحتها أربعة أميال مربعة وترتبط بالقطاع بجسر ذي مسارين، وستكون لديها في المستقبل مصادر طاقتها الكهربائية ومحطة لتحلية المياه، “ستكون جزيرة لمختلف المبادرات”.

     

    وأضافت أن هذا الجسر بنظر الإسرائيليين جزء حاسم بالمشروع، إذ يسمح بالوصول إلى الميناء ويمكن إغلاقه في حالة نشوب توترات “لم يقولوا إنه من الممكن نسفه بالغارات خلال أي حرب لعزل القطاع عن الميناء”.

     

    ويصف المشككون جزيرة غزة المقترحة بأنها بعيدة المنال، وأنها محاولة أخرى من إسرائيل لوقف الانتقادات ضدها بشأن عملية السلام مع الفلسطينيين التي تحتضر وبشأن القيود على التجارة والسفر التي فرضتها إسرائيل على القطاع منذ 2007.

     

    بوابة لغزة

    وأوضح كاتز أن كل ما هو موجود من هذا المشروع حاليا هو دراسة على الورق وبعض الرسومات، ومع ذلك تحدث عن المشروع بمصطلحات كبيرة واصفا إياه بالسبيل لضمان أمن إسرائيل ومنح غزة بوابة نحو العالم.

     

    كذلك قال كاتز إن الجسر سيشمل نقطة تفتيش تديرها سلطات دولية، وأن الجزيرة نفسها لن تتبع دولة واحدة، بل سيكون لها وضع قانوني دولي وقوات أمن دولية، ولا يدري كاتز الآن ما السلطات الدولية التي ستوافق على القيام بواجب هذه الإدارة، لكنه ألمح إلى حلف الناتو، علما بأن إسرائيل ترى الأمم المتحدة منبرا معاديا، وذكر أن إسرائيل ستكون مسؤولة عن الأمن في المياه المحيطة بالجزيرة.

     

    تساؤلات وشكوك

    وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة غيشا الإسرائيلية لحقوق الإنسان تانيا هاري إذا كانت حكومة نتنياهو حريصة على مساعدة أهالي غزة، فهناك العديد من السبل الفورية وغير المكلفة مثل فتح أسواق إسرائيل والضفة الغربية أمام منتجات غزة، متسائلة عن الدافع الحقيقي وراء هذا المشروع؟

     

    من جهة أخرى، قال الأستاذ بجامعة الأزهر بغزة مخيمر أبو سعدة إن إنشاء ميناء ومطار لغزة سيساعد في إنهاء الحصار، وسيتمكن الناس من السفر ومن التصدير والاستيراد، لكنه تساءل كيف يمكن لهذا المشروع أن يرى النور دون مناقشته مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو السلطة الفلسطينية؟

     

    وأضاف أن مشكلة غزة سياسية، وأن الحل الأمثل لها هو إنهاء الاحتلال ومنح الفلسطينيين دولتهم الخاصة الموحدة والقابلة للاستمرار بغزة والضفة..

     

    المصدر: “واشنطن بوست- الجزيرة نت”

  • معاريف: المواجهة مع حماس أمر لا مفر منه.. وهذه أهداف الحرب المقبلة احفظوها جيداً

    معاريف: المواجهة مع حماس أمر لا مفر منه.. وهذه أهداف الحرب المقبلة احفظوها جيداً

    “وطن- ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة معاريف العبرية أن المواجهة المقبلة مع حماس أمر لا مفر منه، وأضافت أن تصريحات المسئولين في تل أبيب تقول إنه يجب أن تكون المواجهة العسكرية القادمة هي الأخيرة من حيث استمرار حكم حماس، موضحة أنه هناك طريقتان لتفسير هذه التصريحات أحدهما يمكن اعتبارها أنه تأتي على سبيل المفاخرة أو يتم أخذها على محمل الجد.

     

    وأشارت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن إلى أنه من المرجح أن هذه التصريحات تأتي في سياق منطق الأمن كجزء من الحرب النفسية والردع الإسرائيلي، بحيث تتلقى حركة حماس إشارة بأن احتمال أن ننجر إلى جولة أخرى من المواجهات وتعرضها للخطر أمر لا يزال مطروحا في الأروقة الإسرائيلية، وهو ما يهدد استمرار حكمها في قطاع غزة.

     

    ولفتت معاريف إلى أنه خلال هذا الأسبوع ظهرت عدة تغييرات دراماتيكية في السياسات المتبعة من قبل الحكومة الإسرائيلية حيال حماس، حيث كانت استراتيجية حكومة نتنياهو على مدى السنوات الست الماضية تقوم على أساس إدارة الصراع مع الحفاظ على استمرار حكم حماس، وكانت هذه السياسة توضع هدفا في جميع جولات الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحماس في غزة منذ عملية الرصاص المصبوب.

     

    ووفقا لهذا الخط المتبع، فقد كان الهدف ليس القضاء على حماس ولكن تحجيمها والحفاظ عليها باعتبارها ذات فعالية وكفاءة، على أن تضعف بعد ردع المواجهة، أو بعبارة أخرى فإن حكومة إسرائيل كانت مقتنعة بضرورة القبول الفعلي بحركة حماس باعتبارها الحاكم الفعال والتعامل معها أفضل من الفوضى أو الاضطرار إلى التعامل مع المتطرفين أو أشخاص أقل فعالية.

     

    وشددت معاريف على أن الاستراتيجية الإسرائيلية الجديدة في التعامل مع حماس تقوم على هدف إسقاط حكومة حماس في الجولة القادمة، رغم وجود قلق من أن حدوث تغيير في هذه السياسة سيحدث تطورات خطيرة، خاصة في ظل وجود وزير جيش جديد كليبرمان، معتبرة أن هذا التعيين جاء تلبية لتغيير استراتيجية حكومة نتنياهو حيال التعامل مع حماس.

     

    وقالت الصحيفة إن مَن يريد أن يفهم هذا الخط السياسي الجديد يجب أن يعود إلى تصريحات أفيغدور ليبرمان عندما كان وزيرا للخارجية في الحكومة أثناء هجوم 2012، حيث كان يجري مناقشة قرار احتلال غزة مرة أخرى والتكلفة الباهظة لتنفيذ هذه الخطوة، لكن خلال المواجهة القادمة مع حماس سيجري تنفيذ عملية برية تؤدي على الفور إلى إسقاط حكم حماس، ويقوم الجيش الإسرائيلي باحتلال أهداف إستراتيجية في قطاع غزة، بما فيها مستشفى الشفاء، ومراكز حكومية أخرى ومحطات التلفزيون ويتولى الجيش الإسرائيلي السيطرة على قطاع غزة وتفكيك ترسانة أسلحة حماس.

     

    واختتمت معاريف تقريرها بأنه على أي حال، هذه أنباء سيئة بالنسبة لسكان قطاع غزة، لكنها رسالة استفهام مفادها إذا كان هذا هو ما تريد، إذا أنت تؤيد حماس وإشعال الحرب القادمة مع إسرائيل، أما إذا كنت لا تريد حدوث ذلك، فيجب عليك أن تفعل أي شيء لتجنب الجولة المقبلة من التصعيد.

  • حاخام إسرائيلي: العمليات الفلسطينية امتداد لصراع عمره 150 عاما.. يهتفون خلالها “الله وأكبر”

    نقل مراسل موقع ويلا الإخباري تال شيلو، عن الحاخام إيلي بن دهان مساعد وزير الجيش الإسرائيلي، رفضه تبرير العمليات الفلسطينية بالاحتلال لأن ذلك أمر غير دقيق بحسب تعبيره.

     

    وطالب الحاخام المعلمين الإسرائيليين بأن يلقنوا طلابهم عدم وجود شيء اسمه احتلال، وقال إن الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين لا تعود إلى خلافات حول الأراضي بين الجانبين، لأن هذه العمليات تعود إلى 150 عاما ولم تتوقف حتى اليوم، زاعما أن سببها هو كراهية الفلسطينيين للإسرائيليين، والاعتقاد أنه بمساعدة هذه العمليات سينجح الفلسطينيون في طرد اليهود من هذه الأرض.

     

    وأشار المتحدث إلى أن معظم منفذي العمليات الفلسطينية دون الثالثة والعشرين من العمر، ولدوا بعد توقيع اتفاق أوسلو الموقع مع الفلسطينيين عام 1993، وخضعوا لمناهج الدراسة ووسائل الإعلام الفلسطينية التي تحرض على العنف، بحسب زعمه.

     

    وفي سياق متصل، قالت الكاتبة في صحيفة مكور ريشون الإسرائيلية أورلي غولد يكلينغ إن المسلحين الفلسطينيين يسعون للقضاء على إسرائيل، وليس فقط لبث الذعر في صفوف مواطنيها، زاعمة أن ما يحصل في شوارع تل أبيب وباريس وأورلاندو الأميركية هو الأمر ذاته.

     

    وأضافت أن الفرق الأساسي بين هذه العمليات، أن الهجمات التي تقع في العواصم الغربية تحظى بإجماع عالمي لإدانتها، في حين أن ما يستهدف إسرائيل من عمليات فلسطينية تثير الخلافات بين دول العالم، وليس هناك من توافق دولي على رفضها، بما في ذلك بعض الأصوات الإسرائيلية الداخلية.

     

    وادعت الكاتبة أن الفلسطينيين يمنحون عملياتهم ضد إسرائيل تبريرات، مثل مزاعمهم في المسجد الأقصى، واستحضار النصوص الدينية من القرآن، وأشرطة الفيديو عن “الشهداء”؛ ويصدرون في كل عملية شعار “الله أكبر”. حسبما نقل عنها موقع الجزيرة نت.

     

    وزادت الكاتبة -وهي من ناشطات الصهيونية الدينية- أن العمليات الفلسطينية تبدأ بالصواريخ التي تستهدف إسرائيل من الجنوب في غزة، وهجمات السكاكين وسط إسرائيل، وهي جزء مما سمته “حرب التحرير” التي اندلعت قبل عام 1948، ولم تنتهِ بعد؛ على اعتبار أن دولة إسرائيل يجب التعامل معها على أنها مسألة مؤقتة دون التسليم ببقائها.

     

    وأكدت أن هذه قناعة تسود جميع الفلسطينيين -سواء في المقاطعة برام الله أو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وعموم الشارع العربي، لأن الأتراك والبريطانيين كانوا هنا في هذه الأرض ثم انصرفوا، والآن جاء دور إسرائيل التي تعتبر ظاهرة صغيرة سلبية سرعان ما ستنتهي.

  • مفاوضات فلسطينية مصرية بشأن ترسيم الحدود البحرية.. فهل تكون الاسكندرية فلسطينية !!

    أعلن سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، بدء المفاوضات مع مصر لترسيم الحدود البحرية لدولة فلسطين “المستقبلية” والموارد التي يمكن لها استثمارها في البحر.

     

    وتهدف المحادثات إلى إقامة منطقة اقتصادية حصرية قبالة سواحل قطاع غزة في إطار اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

     

    وانضمت فلسطين إلى هذه الاتفاقية وغيرها من المعاهدات والوكالات الدولية الأخرى بعد حصولها في نوفمبر 2012 على صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة لها صفة مراقب.

     

    وقال «منصور» إن المباحثات التمهيدية بدأت مؤخراً في مصر على مستوى وزراء الخارجية وتتواصل بين خبراء، وبدأت السلطة الفلسطينية الاتصال بحقوقيين متخصصين لتحضير ملفها وتدريب كوادرها على تفاصيل قانون البحار.

     

    وتقضى الاستراتيجية الفلسطينية بإبرام اتفاقات مع مصر أولا ثم قبرص لتحديد منطقتها الاقتصادية الحصرية ثم التقييم بمساعدة حقوقيين ما هي «الحدود المحتملة» مع إسرائيل. ثم يقوم خبراء بجرد للموارد الطبيعية التي يطالب بها الفلسطينيون الذين سيقدمون ترسيم منطقتهم الاقتصادية الحصرية بموجب قانون البحار.

     

    وكانت مصر والسعودية سعيا مؤخراً إلى ترسيم الحدود البحريىة وبناءً على ذلك قررت مصر تسليم السعودية جزيرتي تيران وصنافير في البحر الاحمر كونهما سعوديتين حسب ما ذكر النظام المصري الأمر الذي فجر غضب الشارع المصري وقاد إلى تظاهرات مصرية غاضبة ضد تصرفات السيسي.