الوسم: قطاع غزة

  • الأضواء الحمراء اشتعلت في إسرائيل.. هكذا تستعد حماس لاقتحام المستوطنات خلال الجولة المقبلة

    الأضواء الحمراء اشتعلت في إسرائيل.. هكذا تستعد حماس لاقتحام المستوطنات خلال الجولة المقبلة

    “وطن- ترجمة خاصة”- نشر موقع “ماكو” العبري تقريرا له حول الاستعدادات التي تجريها حركة حماس لمواجهة الاجتياح الإسرائيلي المقبل، والرد عليه باقتحام المستوطنات الإسرائيلية الواقعة بالقرب من قطاع غزة، معتبرا أن هذا السيناريو واحدا من سيناريوهات الرعب التي أثارت الذعر داخل الدوائر العسكرية والسياسية في تل أبيب.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه في فيديو تم نشره مؤخرا حول تدريبات حركة حماس الفلسطينية، أظهر أنها تتدرب على اقتحام المستوطنات الإسرائيلية، على غرار ما فعل الجيش الإسرائيلي في العملية الأخيرة التي تم تنفيذها في عام 2014 الماضي، حيث تظهر عناصر حماس وهي تنفذ اختراق لمستوطنة إسرائيلية عبر عمليات ضخمة.

     

    وأكد موقع ماكو أن سيناريو تسلل عناصر حماس نحو المستوطنات الإسرائيلية هو واحد من سيناريوهات الرعب التي يجب على القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب التوقف عندها لدراستها وبحثها بشكل دقيق، مضيفا أننا جميعا لا زلنا نتذكر صورا لعمليات نفذتها حماس من خلال البحر أو عبر نفق مجاور لموقع عسكري إسرائيلي خلال عام 2014 الماضي، مشيرا إلى أن هذه الحقيقة المزعجة هي بنفس القدر يمكن أيضا أن تحدث وسط غرفة الطعام في أحد الكيبوتسات بمنطقة غزة.

     

    ويظهر الفيديو هذا السيناريو، حيث يتدرب عناصر من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ويقتحمون بعض المباني العمرانية في المستوطنات الإسرائيلية من خلال مجسم هيكلي لمبنى سكني إسرائيلي، كما يوجد مرحلة اشتباك واقتتال خلال عملية الاقتحام.

     

    ولفت موقع ماكو إلى أن الفيديو الخاص بتدريب حماس تم نشره على العديد من صفحات الفلسطينيين، تحت توصيف هذا هو التدريب لهجوم على المستوطنات وغرف العلاج، لكنه لم يتضح متى تم تصوير الفيديو أو بأي مكان رغم فحص الفيديو من الأجهزة المعنية في تل أبيب.

     

    واختتم الموقع العبري تقريره بأن هذه التدريبات المتقدمة تعكس التفوق العسكري وتطور قدرات حركة حماس القتالية، وهو الأمر الذي يشعل الأضواء الحمراء في الدوائر العسكرية الإسرائيلية من أجل الاستعداد للمعركة المقبلة بين حماس والجيش الإسرائيلي.

     

  • دحلان لحسن عصفور بعد تقرير “وطن”: لم أعد اثق فيك وأنت مجرد أداة تافهة

    دحلان لحسن عصفور بعد تقرير “وطن”: لم أعد اثق فيك وأنت مجرد أداة تافهة

    علمت “وطن” من مصادر مقربة من الوزير الفلسطيني السابق “حسن عصفور” بأن الأخير تلقى اتصالاً هاتفيا من القيادي الفتحاوي المفصول ومستشار ولي عهد أبوظبي أعرب فيه عن غضبه الشديد بعد أن نشرت “وطن” تقريرا سابقا أوردت فيه نص التحقيقات التي أجرتها نيابة مكافحة الفساد مع حسن عصفور والذي اعترف من خلالها على فساد دحلان ورئيس الصندوق الإستثماري الفلسطيني السابق والهارب أيضا “محمد رشيد” المعروف أيضا باسم “خالد سلام” بعد اختلاسات تقدر بعشرات الملايين من الدولارات.

     

    وقدم عصفور خلال التحقيق صورا لحوالات مالية من نظام القذافي لصالح محمد دحلان ومحمد رشيد بأكثر من ٣٠٠ مليون دولار أمريكي خصص بعضها لشراء أسلحة لنظام القذافي والباقي لدعم ما يسمى “اللجان الشعبية” في الضفة وغزة على غرار “اللجان الشعبية” في ليبيا أيام حكم القذافي.

     

    وأكدت مصادر “وطن” أن دحلان اعرب لعصفور عن عدم ثقته به بعد الآن وهدده بإقالته من رئاسة تحرير الموقع الذي يشرف على تحريره ويموله دحلان من أموال الشعب الفلسطيني المسروقة. والمعروف ان الموقع متخصص بالهجوم على الرئيس عباس ومدح دحلان باعتباره القائد البديل الذي سينقذ الشعب الفلسطيني من أزماته لكنه لا يحظى بشهرة وتعتبر زياراته معدومة إلا من انصار دحلان بعد أن فقد الإعلام المنحاز والموجه مصداقيته عند القارئ في ظل انتشار المواقع الاجتماعية وما يسمى بصحافة المواطن.

     

    وأكدت مصادر خاصة لـ “وطن” أن دحلان لديه ممسكات تتعلق بالوزير السابق حسن عصفور ومنها فضائح اخلاقية الأمر الذي يجعل الأخير راضخا لكل أوامر دحلان حتى وان اضطر لمواصلة عمله في الموقع الذي يشرف عليه مجانا وبدون مقابل.

     

    كما أعرب دحلان عن غضبه بسبب الرد المتعجل الذي نشره عصفور تعقيبا على تقرير “وطن” والذي أدانه بدل أن يبرئه.

  • نتنياهو يبكي في حضن بان كي مون: أطلب مساعدتك في إعادة أسرانا بغزة إلى إسرائيل

    نتنياهو يبكي في حضن بان كي مون: أطلب مساعدتك في إعادة أسرانا بغزة إلى إسرائيل

    استنجد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو, بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للمساعدة في إطلاق سراح أسرى الجيش الاسرائيلي لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة, محاولاً بذلك أن يضفي الشرعية لعمليات جيشه ويشيطن حركة حماس الفلسطينية.

     

    وقال نتنياهو خلال اجتماعه مع كي مون، الثلاثاء، إن “حماس تحتجز بصورة وحشية وغير شرعية بأشلاء جثث تابعة لجنود ومواطنين إسرائيليين” وتابع “أطلب مساعدتك في إعادتهم إلى إسرائيل. هذا أمر إنساني وأساسي وحماس تتجاهله تماما”. !

     

    وشكر نتنياهو بان كي مون لأنه وافق على لقاء عائلات الإسرائيليين الذين تحتجزهما حماس، وهما عائلتي الجنديين المفقودين في الحرب الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة, أورون شاؤول وهدار غولدين، ومع عائلة المواطن أبرا منغيستو، المحتجز في غزة من شهر أيلول/ سبتمبر عام 2014.

     

    وقال بان كي مون في المؤتمر الصحفي المشترك مع نتنياهو “يجب وقف الهجمات ضد إسرائيل، ولا يعقل أن هنالك من يمجد منفذي هذه الهجمات”، وأضاف موجها كلامه لنتنياهو “الخطوات الأمنية لوحدها لا تكفي لحل الصراع. يجب أن يكون هنالك أمل، وأفق سياسي، وقيادة ملتزمة بالسلام”.

     

    وتابع الأمين العام الذي سيتوجه إلى غزة بعد لقاء نتنياهو “لا يمكن تجاهل العوامل التي تؤدي إلى العنف: غضب فلسطيني متزايد، وجمود في عملية السلام، واحتلال مستمر لأكثر من نصف قرن”.

     

     

  • شبان عرب يسخرون من الحدود العربية على الخط الفاصل بين هولندا وبلجيكا “فيديو”

    “وطن- خاص”- كتب وعد الأحمد-  سخر شبان عرب من الحدود بين الدول العربية وما يحدث في معبر رفح بين قطاع غزة ومصر من خلال المقارنة بينها وبين حدود بعض الدول الغربية المنضوية تحت ما يُسمى الإتحاد الأوروبي.

     

    وظهر شاب فلسطيني يُدعى زهير على الخط الوهمي الذي يفصل بلجيكا عن هولندا وهو يخاطب صديقاً له يقف على الطرف الآخر من الحدود مازحاً: “لو أردت أن أزورك وأقابلك فكم من الوقت يستغرق الأمر” فقال له “تستطيع زيارتي بثوان”.

     

    وبدأ الشبان بالتعليق والسخرية على المسافة الجغرافية التي تفصل البلدين وبدا الخط الفاصل على شكل علامة زائد وكُتب على طرفي الحدود اسمي البلدين باللغة اللاتينية،.

     

    وطلب الشاب الفلسطيني من صديقه أن يأتي إلى بلجيكا بخطوة واحدة واستدرك الشاب أن “الناس في أوروبا يقطعون الحدود بكل بساطة والجنسيات في بلجيكا وهولندا كثيرة والديانات ماشاء الله والقوميات لا تُعد ولا تُحصى أما نحن العرب–كما قال– ورغم أننا في عالم عربي واحد ولغة واحدة ودين واحد إلا أننا وضعنا مليون حد بيننا، وقال صديقه أنا أسافر من بلد إلى بلد دون فيزا ودون تصريح وبدون رشوة فعلّق زهير “أحلى ناس الهولنديين والبلجيكيين عايشين أخوان ونحنا عم نقتل بعض”.

  • تركيا تطمئن الفلسطينيين وتجمل صورتها: لا تقلقوا لن نصم آذاننا اذا تعرضتم للظلم

    حاول وزير الخارجية التركي مولود جاويش أغلو تبرير التطبيع الجديد مع إسرائيل أمام الفلسطينيين قائلاً إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لا يعني أن تصم تركيا آذانها عن “الظلم” الذي يتعرض له الفلسطينيون.

     

    وقال جاويش أغلو في كلمة ألقاها، مساء الأحد 26 يونيو/حزيران، في محافظة أنطاليا، جنوبي البلاد إن تركيا لا تقدم تنازلات عن شرطين لها في المفاوضات مقابل تطبيع العلاقات، وهما: رفع الحصار عن قطاع غزة، وتعويض أسر ضحايا سفينة “مرمرة”.

     

    وأشار إلى أنه في حال قبول الجانب الإسرائيلي بشرطي تركيا، فإن أنقرة ستقبل بتطبيع العلاقات معه، و”المفاوضات مستمرة” مع إسرائيل بخصوص ذلك.

     

    وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أكدت أنه تم تنفيذ الشرطين الأولين في شكل جزئي من خلال الاتفاق على دفع إسرائيل 21 مليون دولار أمريكي تعويضا لذوي ضحايا سفينة “مرمرة” التركية، وللجرحى الذين أصيبوا خلال الاقتحام، ومن خلال إيصال المساعدات التركية إلى سكان غزة عبر ميناء أسدود بدل إرسالها إلى القطاع المحاصر بشكل مباشر.

     

    ومن المنتظر أن يدلي رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، بتصريحات في العاصمة أنقرة، الاثنين حول المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات مع إسرائيل بخصوص التطبيع.

     

    من جهتها أفادت مصادر إسرائيلية بأن الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق سيصدر عن الطرفين الإسرائيلي والتركي في آن واحد وسيعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يزور روما حاليا، مؤتمرا صحفيا في نفس وقت مؤتمر يلدريم في أنقرة.

     

    وقالت مصادر في الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب إردوغان اتصل هاتفيا بنظيره الفلسطيني محمود عباس مساء الأحد لإبلاغه بالتوصل للاتفاق مع إسرائيل، الذي يهدف، وفق الرأي التركي، إلى تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة.

     

    وعلى نفس الصعيد رأى وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يوآف غالانت أن الاتفاق بين إسرائيل وتركيا له أهمية أمنية واقتصادية من الدرجة الأولى.

     

    وقال غالانت إن الاتفاق سيؤدي إلى عزل ما أسماه بـ “الإرهاب الإيراني” وإتاحة المجال أمام عقد تحالفات إقليمية، مشيرا إلى أن حقول الغاز التي اكتشفت قرب شواطئ إسرائيل كانت ورقة مساومة محورية خلال المفاوضات.

     

    من جهتها أكدت النائب في الكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي أن:” موافقة إسرائيل على دفع تعويضات للأتراك يعني اعترافا منها بمسؤوليتها عن أحداث مرمرة”.

     

    وأضافت الزعبي أن الاتفاق تم دون أي تنسيق مع الفلسطينيين.

     

  • نتنياهو يعترف: نعم فشلنا في استعادة اسرانا لدى حماس ولكننا نعمل على ذلك ولن نستكين

    نتنياهو يعترف: نعم فشلنا في استعادة اسرانا لدى حماس ولكننا نعمل على ذلك ولن نستكين

    اعترف رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بوجود أسرى لدي كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس في قطاع غزة من الحرب الأخيرة على القطاع.

     

    وقال نتنياهو في افتتاحية جلسة الحكومة الأسبوعية الأحد إنه يوجد الكثير من المعلومات المضللة حول الاتفاق مع الأتراك مضيفًا أن حكومته تقوم بجهود لإعادة الجنديين والإسرائيليين بالقطاع.

     

    وأضاف أن هنالك الكثير من المعلومات المغلوطة حول الاتفاق مع تركيا، ولذلك أود أن أوضح بأننا نواصل طوال الوقت بجهود علنية وسرية لإعادة جثث الجنود أورون شاؤول وهدار غولدين، والإسرائيليين المحتجزين بغزة.

     

    ووفقاً لنتنياهو فهو على اتصال مستمر مع العائلات، متعهداً بعدم الاستكانة حتى إعادة “الأبناء” إلى البيت، على حد تعبيره.

     

    جاءت تصريحات نتنياهو عقب مهاجمة عائلات الجنود الأسرى في غزة، لحكومة نتنياهو بسبب قرب توقيعها اتفاق مع تركيا، دون ربطه بملف إعادة أبنائهم.

  • كل ما تريد أن تعرفه عن بنود المصالحة التركية الإسرائيلية من الألف إلى الياء

    “وطن- ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إنه من المقرر أن يلتقي الطرفان الإسرائيلي والتركي اليوم من أجل الاتفاق على شروط للعودة إلى تطبيع العلاقات، موضحة أن لقاء فريقي التفاوض من إسرائيل وتركيا اليوم الأحد في روما لإتمام اتفاق المصالحة بين البلدين، يأتي بعد ست سنوات من حادث مافي مرمرة الذي تسبب في إنهاء العلاقة بين أنقرة وتل أبيب.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه من المتوقع أن يتم الموافقة على البنود بشكل نهائي يوم الأربعاء بعد التشاور مع الحكومة التركية والدوائر السياسية والأمنية، كما سيتم تأجيل مراسم التوقيع الرسمي للشهر المقبل حتى يكون الأتراك قد انتهوا من التعديلات التشريعية التي من شأنها أن تسمح بإلغاء الدعاوى المرفوعة ضد المسؤولين العسكريين الإسرائيليين في تركيا.

     

    وكشفت يديعوت أحرونوت العبرية في تقريرها عن النقاط الرئيسية في الاتفاق وجاءت كالتالي:

     

    • سوف تعود إسرائيل وتركيا إلى التطبيع الكامل للعلاقات بما في ذلك تبادل السفراء والزيارات المتبادلة والتعهد بعدم العمل ضد بعضها البعض في المنظمات الدولية مثل منظمة حلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة
    • تراجع الأتراك عن مطلباتهم برفع الحصار عن غزة، ولكن إسرائيل وافقت على السماح لتركيا بنقل المعدات والمساعدات الإنسانية إلى غزة من خلال ميناء أشدود الذي يشرف عليه الجيش الإسرائيلي، كما أن إسرائيل سوف تسمح أيضا للأتراك ببناء محطة لتوليد الكهرباء في غزة، ومحطة لتحلية المياه بالتعاون مع ألمانيا ومستشفى.
    • الاتفاق لا يوجد فيه بند يلزم بالعمل على إعادة جثث الجنديان الإسرائيليان أورون شاؤول وهدار غولدن، لكن تركيا وعدت باستغلال جميع علاقاتها مع حماس لإقناع المنظمة بإعادة جثث الجنود المفقودين، وأعربت تركيا عن استعدادها أيضا للتوسط بين الطرفين
    • ستعمل إسرائيل على دفع 21 مليون دولار في صندوق إنساني لدفع تعويضات لأسر ضحايا مافي مرمرة التركية سواء القتلى أو الجرحى
    • تتعهد تركيا بإلغاء القضية المرفوعة ضد ضباط الجيش الإسرائيلي التي يجري النظر فيها في محكمة بإسطنبول حول فيما يتعلق بالمسؤولية عن هجوم مافي مرمرة.
    • تتعهد تركيا بإقناع حماس بألا تعمل ضد إسرائيل من أرض تركيا، وتتراجع إسرائيل عن مطلب إغلاق مقر حماس في تركيا، مع التحفظ على عودة بعض المسؤولين في حركة حماس إلى تركيا أمثال صلاح العاروري.
    • سيعود التعاون الأمني والاستخباراتي بين البلدين.
    • على إسرائيل وتركيا بدء محادثات رسمية لإنشاء خط أنابيب الغاز الطبيعي لإسرائيل. وتركيا تبدي رغبتها في شراء الغاز الطبيعي من إسرائيل وبيعه إلى الأسواق الأوروبية.

    وأوضحت يديعوت أنه على رأس فريق التفاوض الإسرائيلي يقف مبعوث نتنياهو الخاص، يوسف تشيخانوفير، والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي، الجنرال يعقوب ناجل، ويجلس أمامهم مدير وزارة الخارجية التركية فريدون.

  • الأردنيون غضبوا من حكومتهم فدشنوا أكبر جدارية مناهضة للتطبيع مع اسرائيل

    الأردنيون غضبوا من حكومتهم فدشنوا أكبر جدارية مناهضة للتطبيع مع اسرائيل

    لم تكفّ علاقة الأردن مع إسرائيل عن إثارة الجدل منذ توقيع معاهدة وادي عربة قبل 22 عامًا، فظهرت حركات مناهضة لها، في الوقت الذي تتواصل فيه الحكومة الأردنية مع اسرائيل في عدة مجالات وتبادل ثقافات، وبعثات طلابية، في محاولة لاختراق الحاجز المعنوي بين العرب وإسرائيل.

     

    وفي خطوة من خطوات معاداة التطبيع، استكمل، السبت، العمل في تشكيل أكبر “جدارية” في الأردن ضد التطبيع مع إسرائيل، التي يشرف عليها ويتبناها تجمع وطني باسم “تحرَك لدعم المقاومة”  “تحرَك لدعم المقاومة” عبارة عن مجموعة من القوى الشبابية والطلابية، تأسست عام 2008، ونشأ التجمع، كردَ على البضائع الإسرائيلية الموجودة في الأسواق الأردنية في وقت يفرض فيه اسرائيل الحصار على غزة”.

    وقال منسَق التَجمَع محمد العبسي: “إنَ المبادرة انطلقت الخميس وتستمر لأربعة أيام، رفضاً لكافة أشغال التطبيع مع الكيان الصهيوني، واتخذت الحملة شعار: “لن تجبرونا على التطبيع”.  وفق ما نقلت عنه رصد.

     

    وأوضح العبسي أن المبادرة تهدف لجمع تواقيع على يافطات من مواطني الأردن في مختلف محافظات المملكة، تبدأ الساعة التاسعة والنصف بتوقيت مملكة الأردن، وتستمر لساعتين.

    وتستمر الحملة لمدة أربعة أيَام لتجميع اللافتات بجدارية واحدة كأكبر جدارية رافضة للتطبيع في الأردن. ويرتبط كل من الأردن وإسرائيل باتفاقية سلام ومواثيق اقتصادية، وانطلاقا من الرفض الشعبي للتطبيع مع اسرائيل.

     

    تأسست “الحركة الشعبية لمقاومة التطبيع مع اسرائيل”، في عموم البلاد، منذ اليوم الأول لتوقيع “معاهدة وادي عربة” بين الأردن وإسرائيل في 26 أكتوبر 1994.  –

     

     

     

  • حاخام إسرائيلي يحذر السيسي: لا شأن لك بالقضية الفلسطينية وإلا الثمن سيكون تفجير سد أسوان

    حاخام إسرائيلي يحذر السيسي: لا شأن لك بالقضية الفلسطينية وإلا الثمن سيكون تفجير سد أسوان

    “وطن- ترجمة خاصة”-  حذر الحاخام الإسرائيلي نير بن آرتسي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من التدخل في حل القضية الفلسطينية والسعي لإقامة دولتهم المستقلة، مؤكدا أن مصر ستدفع ثمن ذلك باهظا، معتبرا أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة سيكون مقدمة لتدمير مصر بشكل كامل.

     

    وقال بن آرتسي في عظته الأسبوعية التي ترجمتها وطن: يجب على مصر ألا تتدخل مع الفلسطينيين خاصة حركة حماس لأجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة فذلك عار على مصر، وإذا واصلت التدخل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية، سيتم تدمير البلاد وخرابها.

     

    وأضاف الحاخام الإسرائيلي المعروف بكثرة حديثه عن الدول العربية لمجاورة لإسرائيل أن الويل لأولئك الذين يسخرون من التهديد بتفجير سد أسوان، فالسد يمكن أن ينفجر في أي لحظة، لذا على المصريين ألا يتدخلوا مع الفلسطينيين وحماس لاتخاذ أجزاء من إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية، وعليها أن تتذكر جيدا أن الكثير من الذخيرة التي تصل قطاع غزة تأتي من صحراء سيناء.

     

    وأكد بن آرتسي أن جميع البلاد وكل شخص في هذا العالم يريد أن يأخذ أجزاء من أرض إسرائيل لإقامة دولة فلسطينية سوف يتم تدميره، محذرا مما أسماه بعوقب العبث بالأرض المقدسة في إسرائيل، وإلا ستصيب هذه البلدان اللعنة والدمار والخراب، وسوف تجلب الكوارث على الدول أو الأشخاص الذين يريدون أن يأخذوا حتى شبرا واحدا من أرض إسرائيل.

     

    واعتبر الحاخام الإسرائيلي أن حماس تنتظر الانتخابات الأمريكية لترى ما هي ردود الفعل، وفي غضون ذلك تستعد بكميات كبيرة من الذخيرة، والكثير من الصواريخ ويتم ترميم وحفر الأنفاق، وينتظرون لمعرفة ما يخبئه المستقبل مع رئيس الولايات المتحدة المقبل، ومن ثم تقرر الحركة الفلسطينية ما يجب القيام به.

     

    وأوضح بن آرتسي أن حماس في الخليل والقدس الشرقية محطات تهديد حقيقية، معتبرا أن قيادات الحركة منظمون جدا ولهم خطة قوية للوقت الذي يجب التحرك فيه ضد إسرائيل، مضيفا إذا كان الفلسطينيون يريدون السلام، والبقاء في مكانهم، ما هو دافع أولئك الذين يريدون السلام في التسليح 24 ساعة وحفر الأنفاق؟

  • يديعوت: أردوغان جلس مع مشعل لمناقشة نقاط اتفاق المصالحة مع إسرائيل

    يديعوت: أردوغان جلس مع مشعل لمناقشة نقاط اتفاق المصالحة مع إسرائيل

    كشفت صحيفة ” يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية النقاب عن أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التقى مع رئيس المكتب السياسي لـ”حركة حماس” خالد مشعل في اسطنبول اليوم لمناقشة اتفاق المصالحة مع إسرائيل.

     

    واوضحت الصحيفة أن “أردوغان ومشعل ناقشا جهود حل الخلافات بين الفلسطينيين علاوة على المساعدات الإنسانية التي ستقدمها تركيا لـ”حماس” مقابل الالتزام بالاتفاق مع إسرائيل”.

     

    ومن المرتقب أن توقع أنقرة وتل أبيب اتفاق مصالحة بين الجانبين على خلفية ازمة العلاقات الدبلوماسية التي تسببت فيها قافلة مرمرة بداية الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

     

    وتأثرت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى حد القطيعة الا أن المياه بدأت تعود إلى مجاريها بعد اعتذار اسرائيل عن الحادثة ودفع التعويضات للضحايا الاتراك ومن المرتقب أن يوقع الاتفاق خلال الايام المقبلة.

     

    وتضع تركيا شروطا عديدة أهمها رفع الحصار عن قطاع غزة في إطار عودة العلاقات مع تل أبيب, وهو الامر الذي ترفضه إسرائيل وتطالب في الوقت ذاته انقرة بطرد قيادات حماس من أراضيها.. ويبدو أن تلك العقبات والشروط قد جرى خفض سقفها لإتمام الاتفاق دون أي شوائب.