الوسم: قطاع غزة

  • “إيكونوميست” عن ضابط إسرائيلي: “المصريون اليوم أكثر منا عداء لحماس”

    “إيكونوميست” عن ضابط إسرائيلي: “المصريون اليوم أكثر منا عداء لحماس”

    كان سفير مصر لدى إسرائيل في تل أبيب لأقل من شهر قبل أن يُستدعى إلى القاهرة في نوفمبر عام 2012. فقد غضبت الحكومة المصرية، برئاسة محمد مرسي، حينها، من قصف إسرائيل لقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، كما استدعى الرئيس مرسي سفير إسرائيل في القاهرة.

     

    ولكن خلال سنوات قليلة تغيرت الأمور رأسا على عقب، فرئيس مصر الحاليَ، عبد الفتاح السيسي، الذي أطاح بمرسي في انقلاب عسكري، أرسل سفيرا جديدا، في فبراير الماضي، لإسرائيل للمرة الأولى منذ عام 2012. ولاستكمال الانقلاب، هناك الآن شائعات تفيد بأن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، سيزور قريبا السيسي في مصر.

     

    وكتبت مجلة “إيكونوميست” البريطانية أن علاقات إسرائيل الأكثر دفئا مع مصر هي علامة على وجود تقارب أوسع مع العالم العربي. ويقول نتنياهو إن القادة العرب يرون الآن الدولة اليهودية حليفا، وأولوياتهم، مثل مواجهة إيران ومكافحة التطرف الإسلامي، تنسجم مع السياسات الإسرائيلية وبشكل متزايد. وقد ترك هذا التحول الفلسطينيين، الذي غابت قضيتهم ومصيرهم عن جدول الأعمال العرب، يشعرون بأنهم خُذلوا وهُجروا.

     

    وقد أسهم شعور مشترك بالخيانة في تقارب الإسرائيليين والعرب، ذلك أن الرئيس باراك أوباما. وقد أثار حرص على سحب أمريكا من المنطقة وتعامل مع إيران، مما أدى إلى التوقيع على الاتفاق النووي في العام الماضي، مخاوف وقلق إسرائيل والدول العربية معا. ويخشى الجانبان أن تتلاعب إيران بالصفقة وتتحايل عليها وتستخدم منافعها الاقتصادية لدعم وكلاء إثارة الفوضى في العراق وسوريا واليمن. لذلك، بدأت إسرائيل ودول الخليج، وبهدوء، في توثيق التعاون بشأن الأمن. “نشترك في نفس الفهم للمنطقة”، كما صرحت تسيبي ليفني، وزيرة خارجية إسرائيل السابقة، في يناير الماضي.

     

    ووفقا لمسؤولين إسرائيليين، يبدو التعاون مع مصر والأردن أفضل مما كان عليه سابقا. ويشار هنا إلى أن نائب رئيس الجيش الإسرائيلي تحدث في أبريل الماضي عن مستوى من التعاون “غير مسبوق” في تقاسم المعلومات الاستخباراتية بين الطرفين. وقد سمح للطائرات الإسرائيلية من دون طيار إطلاق النار على المسلحين في سيناء.

     

    ومنذ توليه السلطة في عام 2014، لم يكتف السيسي بإغلاق الحدود المصرية مع قطاع غزة، وحسب، بل وغمر أنفاق التهريب تحتها من أجل وقف تدفق الأسلحة. وفي هذا السياق، نقلت المجلة عن ضابط إسرائيلي كبير، قوله: “المصريون اليوم أكثر منا عداء لحماس”، مضيفا: وقال “إنهم يضغطون بشدة، حاليَا، على غزة”.

     

    وأملا في إعادة تأسيس نفوذها في المنطقة، تحاول مصر إحياء محادثات السلام المتوقفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وربما لهذا، أرسل السيسي وزير خارجيته إلى إسرائيل يوم 10 يوليو، في أول زيارة من نوعها منذ ما يقرب عقدا من الزمن. وقد أشاد نتنياهو بالمسعى والجهد، غير أن دبلوماسيا إسرائيليا كبيرا أوضح أن هناك القليل من الأمل الفعلي لاستئناف محادثات جادة.

     

    وقد رحبت السلطة الفلسطينية التي تسيطر على الضفة الغربية تحت المراقبة الإسرائيلية بتحركات مصر. هذا في الوقت الذي التزمت فيه حماس، التي استُبعدت من خطط مصر، بالصمت في الغالب خوفا من إغضاب السيسي. لكن بعض الفلسطينيين يشعرون بالقلق من أن الدول العربية تغري إسرائيل بالانقلاب على مبادرة السلام العربية، التي تدعو إلى الانسحاب من الضفة الغربية وقطاع غزة، والموافقة على “تسوية عادلة” للاجئين الفلسطينيين مقابل الاعتراف بإسرائيل.

     

    وفي هذا، نقلت المجلة عن “الياس زنانيري” عضو منظمة التحرير الفلسطينية، قوله: “تريد إسرائيل التطبيع وتوثيق العلاقات السياسية مع الدول العربية، وتحقيق ذلك من دون حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.

     

  • #خرائط_جوجل_تحذف_فلسطين وتستبدلها بـ”#اسرائيل” ومغردون: “ياللا بعوض علينا ربنا”

    #خرائط_جوجل_تحذف_فلسطين وتستبدلها بـ”#اسرائيل” ومغردون: “ياللا بعوض علينا ربنا”

     

    أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ حمل وسم #خرايط_جوجل_تحذف_فلسطين مبدين غضبهم من قيام شركة جوجل بحذف اسم فلسطين من خدمة الخرائط التي تقدمها لمستخدميها.

     

    وندد المغردون بسياسات جوجل الداعمة لإسرائيل والمعادية للقضية الفلسطينية -وفق قولهم- من خلال الوسم الذي لاقى تفاعلا واسعا على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، كما تزامن ذلك مع إطلاق وسم “#ElQudsIsPalestinesCapital” باللغة الإنجليزية، الذي حاز على نحو مئتي ألف تغريدة.

     

    وحذّر بعض المغردين من خطورة هذه الخطوة، مطالبين بمقاطعة الشركة ومحرك البحث بهدف الضغط عليها، بينما قلل آخرون من أهميتها، معبرين عن ذلك بتغريداتهم، وكتب أحدهم: ما فائدة وجودها بالخرائط وهي محتلة بالواقع؟ وغرد آخر: خرائطكم لا تعنينا وفلسطين التاريخية هي الخريطة وهي الوطن.

     

    وتعدّ شركة جوجل الأمريكية من كبريات شركات الخدمات الإلكترونية المرتبطة بالإنترنت، خاصة البحث المعلوماتي والبريد الإلكتروني والإعلانات، واقترن اسمها بأشهر محرك بحث ما جعلها ضمن أقوى العلامات التجارية عالميا.

     

    ويعد تطبيقا الشركة “جوجل مابس” و”جوجل إيرث” من التطبيقات الشائعة المستخدمة في العديد من الحواسيب المحمولة والأجهزة الذكية.

     

    وجاءت التغريدات على النحو التالي..

    https://twitter.com/abdalrhman1297/status/757504284271443968

    https://twitter.com/sar_7h/status/757504300348211200

    https://twitter.com/fauz222/status/757505412035936256

    https://twitter.com/a_f_alhusaini/status/757506806168051712

     

    https://twitter.com/Sh__mj/status/757508619747352576

    https://twitter.com/Abu_RKaaN/status/757510687346270208

  • يديعوت: حماس بدأت رحلة البحث عن خليفة مشعل القادم

    يديعوت: حماس بدأت رحلة البحث عن خليفة مشعل القادم

    “وطن – ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن تصريح زعيم حركة حماس خالد مشعل بأنه لن يرشح نفسه في الانتخابات القادمة لرئاسة المكتب السياسي الخاص بحركة حماس فتح الباب على مصراعيه للبحث عن خليفة مشعل القادم، مضيفة أنه بعد فترة طويلة من الركود، من المتوقع أن يكون هناك حدثين في الساحة الفلسطينية الداخلية، وكلاهما ينتمي إلى حماس، الأول في أكتوبر/ تشرين الأول عندما ستجرى الانتخابات البلدية في السلطة الفلسطينية، ومن المتوقع أن يحدث بحلول نهاية هذا العام خطوة ثانية عند إعادة انتخاب القيادة السياسية لحماس.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه في أواخر عام 2012، جرت انتخابات السلطة الفلسطينية المحلية في الضفة الغربية، وعكست التجزؤ والشك بين حركتي فتح وحماس مما أدى إلى إعلان حماس بأنها لن تسمح بإجراء انتخابات في قطاع غزة. وبالإضافة إلى ذلك، قاطعت المنظمة الانتخابات في الضفة الغربية، ودعت أنصارها لعدم التصويت.

     

    وفاجأت حماس الأسبوع الماضي جمهورها عندما أعلنت رسميا أنها ستعقد الانتخابات المقبلة في قطاع غزة لتعكس إرادة الشعب، وشددت الحركة على أهمية تكافؤ الفرص والإنصاف واحترام نتائج الانتخابات، وبعد بضعة أيام، أبلغ حماس الجمهور أن ممثليه سوف يتنافسون كجزء من التكنوقراط وقائمة الاسم الرمزي سوف تكون باللون الأخضر.

     

    وكان رد فعل إعلان حماس درامية، حيث وصل رؤساء لجنة الانتخابات المركزية، ومقرها في رام الله، هذا الأسبوع إلى قطاع غزة، والتقوا مع نائب زعيم حركة حماس إسماعيل هنية لمناقشة الانتخابات في قطاع غزة، وتباينت أسباب هذه الخطوة التي أقدمت عليها حماس، فالمنظمة تراقب عن كثب بانتظام استطلاعات الرأي التي نشرتها معاهد البحوث في الضفة الغربية، بما في ذلك التي تعكس اشمئزاز الجمهور من السلطة الفلسطينية وعدم وجود ديمقراطية حقيقية، كما سجلت حركة حماس النجاح في الأشهر الأخيرة خلال انتخابات اتحاد الطلبة في جامعة بيرزيت المرموقة.

     

    ولفتت يديعوت إلى أن تحركات حماس الآن في اتجاهين خارجيا وداخليا، وفي ضوء الانتخابات الداخلية ستحدد هوية قيادة المنظمة في السنوات الأربع المقبلة، موضحة أن هناك بعض المنافسين المحتملين للفوز برئاسة المكتب السياسي لحركة حماس خلفا للحالي خالد مشعل وهم موسى أبو مرزوق، وإسماعيل هنية، ويحيى السنوار.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه ألقى أبو مرزوق خطابه لأول مرة بصفته رئيسا للمكتب السياسي لحماس في وقت مبكر خلال تسعينيات القرن الماضي، وقال إن حماس لديها القدرة على النظر والتفكير الاستراتيجي وتمتلك شبكة واسعة من الاتصالات مع القادة الإسلاميين في العالم العربي والإسلامي، معتبرة أن قوة أبو مرزوق تكمن في مهاراته الدبلوماسية خاصة علاقاته الطيبة مع القيادة السياسية والعسكرية في مصر.

     

    وفي السنوات الأخيرة، أصبح أبو مرزوق بحكم الأمر الواقع كحلقة وصل بين حماس ومصر، حيث تنقل كثيرا في السنوات الأخيرة بين القاهرة وقطاع غزة، كما أن أبو مرزوق أيضا على اتصال مباشر مع قيادة إيران وحزب الله، لكن هذه العلاقات تضررت مؤخرا بعد تسجيل تم تسريبه إلى وسائل الإعلام يتضمن تسجيل لمحادثة هاتفية يتهم فيها أبو مرزوق إيران بالكذب وعدم تقديم مساعدة لحماس.

     

    وعن إسماعيل هنية، قالت يديعوت إنه الرجل الثاني حاليا في القيادة السياسية لحماس وشخصية قوية ومسيطرة على قطاع غزة، كما أنه قائد قادر على إلقاء الخطابات العامة الملهمة، ويمتلك علاقات طيبة مع الفصائل الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة، خاصة حركة الجهاد الإسلامي، وتظهر استطلاعات الرأي أنه لديه أفضل فرصة للفوز في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية.

     

    أما المنافس الثالث يحيى السنوار هو واحد من مؤسسي الجناح العسكري لحركة حماس، كان في السجن خلال الانتفاضة الأولى، وعاد إلى قيادة المكتب السياسي للمنظمة في الانتخابات الأخيرة عام 2012 بعد إطلاق سراحه خلال صفقة شاليط، وفي الوقت نفسه على علاقة قوية مع الجناح العسكري للمنظمة.

     

    واختتمت يديعوت بأنه على الرغم من أن مشعل يميل إلى الانسحاب، إلا أنه سيكون له تأثير كبير جدا على هوية البديل القادم له بسبب صلاته العميقة مع مجلس الشورى.

  • أمير قطر يوجه بدفع رواتب موظفي غزة للشهر الجاري.. “113” مليون ريال قطري

    أمير قطر يوجه بدفع رواتب موظفي غزة للشهر الجاري.. “113” مليون ريال قطري

    وجّه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمراً بدفع رواتب موظفي قطاع غزة لشهر يوليو/ تموز الجاري، والبالغ إجمالها 113 مليون ريال قطري.

     

    وبحسب وكالة الانباء القطرية الرسمية “قنا”، فقد حرص الأمير على “تخفيف معاناة الأشقاء في القطاع، والضائقة المالية الخانقة التي يواجهونها جراء الحصار الجائر الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي عليهم”.

     

    وتفرض إسرائيل حصاراً على قطاع غزة منذ نجاح حركة حماس في الانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو/ حزيران 2007.

     

    وفي منتصف يونيو/ حزيران 2007 أقدم الاحتلال على إغلاق 4 معابر تجارية، والإبقاء على معبرين فقط، هما معبر “كرم أبو سالم”، كمنفذ تجاري، ومعبر بيت حانون (إيريز) كمنفذ للأفراد.

  • الخطة الإسرائيلية للقضاء على “حماس” جاهزة والسيسي سيُنجحها

    الخطة الإسرائيلية للقضاء على “حماس” جاهزة والسيسي سيُنجحها

    كشف معلق إسرائيلي بارز النقاب عن أن وزير الحرب أفيجدور ليبرمان، أعطى أوامره لقيادة الجيش بالاستعداد لإسقاط حكم حركة “حماس” في غزة، مشيرًا إلى أن مصر يُمكن أن تلعب دورًا مهمًا في إنجاح هذه الخطة.

     

    وفي تقرير نشره اليوم موقع “يسرائيل بالس”، قال بن كاسبيت، الذي يعد أحد أكثر المعلقين الأمنيين والسياسيين المرتبطين بدوائر الحكم في تل أبيب، إن الأمر الأول الذي أصدره ليبرمان بمجرد أن تولى مقاليد الأمور في وزارة الدفاع للجيش، أن يستعد لحسم المواجهة مع “حماس” بشكل مطلق في أي مواجهة يمكن أن تنشب بين الجانبين.

     

    وأضاف كاسبيت، “بالنسبة لليبرمان، فإن حماس تمثل الشر المطلق، ما يستدعي العمل لإسقاط حكمها بأسرع وقت ممكن وتفكيك ترسانة الصواريخ التي تملكها، وهو يعتقد أن قطاع غزة الآن جاهز لإسقاط حكم حماس”، وشدد كاسبيت على أن الجيش يكمل في هذه الأيام الخطة الميدانية لإسقاط حماس بعد حسم المواجهة ضدها، مستدركًا أن الخطة ستطبق في جولة المواجهة القادمة ضد الحركة “التي تبدو يقينية”.

     

    وأعاد كاسبيت للأذهان حقيقة أن كل وزراء الحرب السابقين لم يخططوا لإسقاط “حماس” على اعتبار أن سقوط الحركة يمكن أن يفضي إلى فوضى، تزيد من مخاطر التهديد على “إسرائيل”، منوهًا بأن ليبرمان يتبنى تصورًا مغايرًا ويلزم الجيش بالعمل على أساسه.

     

    “حماس” وأفيجدور ليبرمان

    وكانت “حماس” علّقت على اختيار أفيجدور ليبرمان قائلة، “تعيين أفيجدور ليبرمان في منصب وزير الدفاع الإسرائيلي يمثل مؤشرًا على ما وصفته بـ (ازدياد حالة العنصرية والتطرف) لدى إسرائيل”.

     

    وقال المتحدث باسم “حماس”، سامي أبو زهري، في بيان صحفي، إن الحركة تؤكد أن كل قادة الاحتلال مجرمون وقتلة، وأن اختيار ليبرمان يمثل مؤشرًا على ازدياد حالة العنصرية والتطرف لدى الاحتلال الإسرائيلي، مضيفًا “تدعو الحركة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه ذلك، كما تدعو كل المراهنين على إمكانية التطبيع والتعايش مع الاحتلال أن يتوقفوا عن هذه الأوهام”.

     

    صحف الاحتلال: الحرب قادمة على غزة

    انشغلت الصحافة “الإسرائيلية” بصورة مفاجئة بتداول تحذيرات أصدرها جنرال إسرائيلي رفيع المستوى، الأربعاء، بشأن إمكانية اندلاع حرب وشيكة ضد حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غزة قد تكون لاستئصال وجودها كليًا بالقطاع.

     

    وقال الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة “هآرتس”، قعاموس هارئيل، إن الرسالة الجديدة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تفيد بأن الحرب في غزة قادمة لا محالة.

     

    ونُقل عن الضابط “الإسرائيلي” رفيع المستوى، خلال حديثه لعدد من المراسلين العسكريين، أن الجيش “الإسرائيلي” بصدد تجهيز خططه القتالية العملياتية لهذا الأمر، وهو ما يشير إلى أن تولي أفيجدور ليبرمان منصب وزير الدفاع الجديد تبعته تغييرات في البرامج والتوجهات. وفق ما ترجمته صحيفة التقرير.

     

    وتحدثت المراسلة العسكرية لصحيفة “إسرائيل اليوم”، ليلاخ شوفال، عن حاجة إسرائيل إلى المسارعة لإعداد برامجها العسكرية لاقتراب المواجهة الحتمية مع “حماس”، وقالت إن “إسرائيل” لا تبحث عن استفزازات مع “حماس”، لكن الجيش مطالب بأن يكون على أتم الجاهزية لمواجهة من هذا النوع.

     

    وأضافت “في حال وقعت الحرب القادمة مع حماس فإنها يجب أن تكون الحرب الأخيرة تجاه سلطتها في غزة، في ضوء أن إسرائيل مسموح لها بأن تخوض ما أسمتها (حروب اللاخيار)”.

     

    ورأى الخبير العسكري “الإسرائيلي” الأكثر شهرة بصحيفة “يديعوت أحرونوت”، رون بن يشاي، أن في تصريحات الجنرال “الإسرائيلي” إشارة إلى أن التهديد بإسقاط سلطة “حماس” في غزة بات أمرًا مدرجًا بالنقاشات “الإسرائيلية” الداخلية.

     

    وقال إن “إسرائيل” لا ترى في هذه اللحظة بديلًا سلطويًا قائمًا في غزة في حال سقطت “حماس”، لكنها في الوقت ذاته لا تستطيع الاستمرار في حرب استنزاف غير متوقفة مع الحركة، مضيفًا “يجب أن تكون المواجهة القادمة مع حماس هي الأخيرة بالنسبة لحكمها لقطاع غزة، ويجب أن تكون (إسرائيل) مستعدة لها بصورة دائمة”.

     

    التقارب المصري الإسرائيلي

    ربط محللون بين التصريحات الإسرائيلية، والتقارب المصري مع تل أبيب مؤخرًا، حيث انتهت زيارة وزير الخارجية المصري، سامح شكرى، إلى إسرائيل في أول زيارة لمسؤول مصري منذ تسع سنوات، وتأتي الزيارة في إطار الجهود التي تبذلها مصر لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ لنزع فتيل الأزمة بين الجانبين.

     

    وتأتي زيارة شكري استكمالًا للاتصالات والمشاورات التي تجريها الدبلوماسية المصرية مع عدد من الدول الإقليمية والدولية؛ لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين.

     

    وقال المستشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، إن زيارة شكري إلى إسرائيل تأتي في توقيت مهم، بعد الدعوة التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بأهمية التوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، ويحقق حلم إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة، والسلام والأمن لإسرائيل، وعقب الزيارة التي قام بها وزير الخارجية إلى رام الله 29 يونيو الماضي.

     

    وقبل عدة أشهر، نشر موقع إسرائيلي، عدة وثائق تؤكد أن إسرائيل تسعى لعرقلة تنمية سيناء، وخاصة في حال وصول أفيجدو ليبرمان لوزارة الدفاع الإسرائيلية، وبالفعل، أشارت تقارير مسربة إلى أن نتنياهو منع ليبرمان من الحديث عن سيناء، وخاصة بعد زيادة عدد الجنود المصريين بحجة محاربة الإرهاب.

     

    وتعتمد خطة الموساد الإسرائيلي على نشر شائعات كاذبة عن الأوضاع الأمنية في سيناء، والتشكيك في قدرة مصر على تنفيذ أي مشاريع تنموية على أرض الفيروز، فضلًا عن التقارير المستمرة بشأن قوة الإرهابيين وسط تجاهل النجاحات، التي يحققها الجيش سواء من تدمير العديد من البؤر الإرهابية والقضاء على غالبية الأنفاق.

     

    وسلط الموقع الاقتصادي “ذا ماركر” التابع لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، الضوء على خطة عمل قدمها رجل الأعمال، محمد فريد خميس، لعبدالفتاح السيسي، من أجل تطوير سيناء.

     

    وأشار الموقع إلى أن “خميس”، أحد أكبر مصنعي السجاد في العالم، وصاحب شركات في مجال البناء والبتروكيماويات، تعتمد خطته بأن تستثمر الدولة في تنمية المصانع، التي تعتمد على الموارد الطبيعية المحلية، مثل الرخام والأسمنت، وكذلك تمنح المحافظات الأخرى أراضٍ في سيناء، بشرط تطويرها.

     

    وتفوح من التقرير الإسرائيلي رائحة الموساد الإسرائيلي، واعتبر أن نشاطات الجيش في سيناء لمكافحة الإرهاب، أدت إلى نزوح آلاف المواطنين، كما أدت لارتفاع أسعار الشقق في العريش بشكل جنوني بحيث لا تستوعبها إمكانيات النازحين الذين لا يقدرون على شرائها أو حتى استئجارها، حتى بعد أن منحتهم الحكومة تعويضات محددة على منازلهم التي هدمت.

     

    وتابع أن وزارة الإسكان، أعلنت الأسبوع الماضي الانتهاء من بناء نحو 2000 شقة، لكن هناك حاجة لآلاف الشقق، ولأماكن عمل جديدة، حتى يشعر المواطنون أن حياتهم تحسنت، ورأى أن سكان سيناء اعتادوا على الوعود الكاذبة للحكومة، مشيرًا إلى أنه في خزائن وزارات التنمية والمالية خطط يرجع تاريخها لعام 1994، تتعلق باستثمار نحو 75 مليار جنيه مصر في سيناء حتى عام 2017.

  • الجهاد الاسلامي ترد على تركي الفيصل: إن كنتم عاجزين فلا تنتقلوا إلى المركب الإسرائيلي

    الجهاد الاسلامي ترد على تركي الفيصل: إن كنتم عاجزين فلا تنتقلوا إلى المركب الإسرائيلي

    استنكرت “حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين” تصريحات رئيس جهاز المخابرات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، والتي أدلى بها أمام مؤتمر للمعارضة الإيرانية في باريس، واتهم فيها الحركة والمقاومة الفلسطينية بما يسيء إليها ويطعن في وطنيتها وولائها لفلسطين وقضيتها العادلة.

     

    وفي بيان لها، أكدت أنها “اتهامات باطلة لا تخدم إلا الأجندة الصهيونية التي تسعى لتصفية قضية فلسطين، وفتح كل العواصم العربية والإسلامية أمام دولة الاحتلال”.

     

    ولفتت الى ان “هذه التصريحات المشينة لا تسيء إلى مقاومتنا وشعبنا وقضيتنا، بقدر ما تسيء إلى قائلها وإلى الشعب السعودي الشقيق الذي لن يسره الزج باسمه في خذلان فلسطين وطعن مقاومتها في الظهر لمصلحة العدو الصهيوني، الأمر الذي لمسناه في تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مؤخراً، التي تحدث فيها عن سحب سلاح حماس والجهاد، بدلاً من توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وحماية الأقصى من العدوان الصهيوني المتواصل”.

     

    ورأت ان “اللوبي المتصهين في الإدارة السعودية، لم يتعلم الدرس من مبادرة فهد عام 1981 إلى المبادرة العربية عام 2002، بأن إسرائيل لا يمكن أن تقبل بأي نوع من السلام يضمن للفلسطينيين أدنى حد من الأرض والحقوق والسيادة، وللعرب أي قدر من القوة والعزة والكرامة”.

     

    واكد “اننا في حركة الجهاد نقول لهؤلاء إن كنتم عاجزين عن نصرة فلسطين وشعبها، فلا تنتقلوا إلى المركب الإسرائيلي لإدانة الضحية والتحالف مع الجلاد، لأن الشعب السعودي العربي المسلم لن يقبل بأن تفتحوا طريق الصهاينة إلى مكة والمدينة المنورة على أنقاض فلسطين والقدس والمسجد الأقصى”.

  • يديعوت: ليس أطفال حماس فقط.. الفلسطينيون جميعا يتطلعون للحرية

    يديعوت: ليس أطفال حماس فقط.. الفلسطينيون جميعا يتطلعون للحرية

    “وطن – ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن الأطفال الفلسطينيون جميعا يتطلعون إلى نيل الحرية، وليس الأطفال الذين يتم تدريبهم على أيدي حركة حماس في المخيمات بقطاع غزة، حيث هناك يمكنك رؤية الأطفال يتدربون عبر القفز من حرق الإطارات وهناك أيضا أطفال يحضرون معسكر في مجال التكنولوجيا، لكن مؤخرا ظهرت مخيمات تديرها مؤسسة في القدس الشرقية للترفيه عن الأطفال الذين يتوقون للحرية عبر تدريبهم فكريا وإعدادهم سياسيا لخوض معركة الحرية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه مع قدوم الصيف وحصول الطلاب على عطلة الصيف يمكننا التساؤل ماذا يفعل الأطفال الفلسطينيون في هذه المدة الطويلة التي تتجاوز الثمانية أسابيع؟، معتبرة أن الإجابة عن هذا التساؤل تعتمد على مَن هم؟، وأين هم؟، وما هو وضعهم الاجتماعي والاقتصادي؟

     

    وأوضحت يديعوت أنه إلى جانب المخيمات الصيفية التي تقيمها حركة حماس في غزة، فإن الأونروا- وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- تقدم المساعدة من الأمم المتحدة للمخيمات الصيفية الخاصة بها، كما أن محتويات هذا المخيم لا يكون بها أي قفز من فوق الإطارات المشتعلة، بل يوجد تدريبات فكرية وسياسية، مشيرة إلى أنه على مدى السنوات الماضية تراجعت ميزانية الأمم المتحدة لهذا المشروع وانخفض تدريجيا عدد المشاركين في التدريب.

     

    ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه على الأرجح بينما يكون هناك مساحة أقل في مخيمات الأونروا، هناك مجالا لمزيد من مخيمات حماس التي يتم فيها تدريب الأطفال تكنولوجيا وعسكريا، حيث يوجد متحف العلوم الخاص بأطفال غزة ولديهم معسكر تكنو الأطفال الذي تنظمه جمعية التكنولوجيا والاتصالات في المخيم الصيفي في غزة ويجمع بين التكنولوجيا والألعاب الخاصة بالأطفال لاكتشاف أسرار العلم.

     

    واعتبرت يديعوت أن ما يحدث في القدس الشرقية ببلدة سلوان، يعتبر أكثر اعتدالا، حيث هناك المخيم الصيفي الخاص بالأطفال ويتم تنظيمه عبر حملة شعبية تضم أعضاء من لجنة القرية تسمى ” أنا أحبك سلوان”، لكن بجانب الألعاب المعتادة في المخيمات الصيفية، يتم تسليط الضوء على هذا المعسكر الذي يحافظون على الأطفال في القرية من خلاله وينظمون المسيرات في الشوارع الرئيسية في القرية التي يسكنها مستوطنون إسرائيليون ويهتفون بإيحاءات قومية واضحة.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن أطفال من قرية النبي صالح الواقعة قرب رام الله يتلقون دائما معلومات على نطاق واسع ولمحة عامة على الاحتجاجات الأسبوعية التي يتم تنظيمها، كما يشاركون في المناقشات الساخنة التي تعقد في البلاد حول الاشتباكات مع قوات الأمن، وهو الأمر الذي يغذي ارتباط الأطفال بالواقع الراهن في فلسطين ويجعلهم يواكبون التطورات بشكل لافت.

  • “نيوز وان”: العلاقات تتوتر مجددا بين حماس والقاهرة.. الثقة انعدمت

    “نيوز وان”: العلاقات تتوتر مجددا بين حماس والقاهرة.. الثقة انعدمت

    “وطن – ترجمة خاصة”- علق موقع “نيوز وان” الاسرائيلي على إلغاء مصر استقبال وفد حماس في القاهرة بعد اتفاق المصالحة الذي جرى بين تركيا وإسرائيل, مشيراً إلى أن هذا التصرف يرمز إلى انعدام الثقة بين مصر وحماس.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه وفقا لمصادر في قطاع غزة، فإن مصر تشعر بالغضب من تنسيق حركة حماس مع الرئيس التركي رجب أردوغان، وترفض منح تركيا موطئ قدم في قطاع غزة، وتشعر بأن هذا النفوذ التركي في غزة جزء من اتفاق المصالحة بين تركيا وإسرائيل.

     

    وأقدمت مصر على إلغاء استقبال مسؤولي حماس إلى القاهرة لبحث المصالحة الفلسطينية وعدد من القضايا بما في ذلك الأمن وقضايا الحدود بين قطاع غزة ومصر. ويعتبر إعلان مصر المفاجئ عشية عيد الفطر تطورا سلبيا في العلاقات بين الجانبين، بعد أن فتحت مصر يوم 4 يوليو معبر رفح لمدة خمسة أيام بمناسبة عيد الفطر ونهاية شهر رمضان.

     

    وكان من المفترض أن يأتي وفد من حماس إلى مصر للقاء موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وكان الغرض من الزيارة أن تكون جزءا من حوار مصر مع ممثلي الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق للمصالحة الوطنية من أجل أن تكون قادرة على تعزيز دور الرئيس السيسي في طرح مبادرة سياسية.

     

    وحتى الآن، اجتمعت المخابرات المصرية في القاهرة مع المنظمات الفلسطينية، وممثلين عن حركة فتح والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية، ووفقا لمصادر مصرية وممثلي حماس أعطت المخابرات المصرية فقط أجوبة جزئية على الأسئلة الموجهة لهم، وقد أعربت مصر أيضا عن عدم رضاهم عن التدابير التي اتخذتها حماس على طول الحدود مع قطاع غزة لمنع التهريب ووصفها بأنها التدابير الرامية إلى إفراغ روتيني.

     

    ويبدو أن قطع العلاقة بين مصر وحماس جاء في سياق أوسع من عواقب الاتفاق التركي الإسرائيلي ومحاولات حماس للسماح لتركيا بالحصول على موطئ قدم في قطاع غزة وتقليل اعتمادها على مصر بشأن إدخال البضائع إلى قطاع غزة عن طريق معبر رفح.

     

    ووفقا لمصادر في حركة فتح مصر بدأت التنسيق مع السلطة الفلسطينية لتقويض الخطوات الأولى لتركيا في قطاع غزة، حيث تعتبر هذه الإجراءات نتائج لزيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى رام الله في الأسبوع الماضي، والتقى مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وكانت القضية الرئيسية بحث الاتفاق بين إسرائيل وتركيا وسبل الوقاية منه، وترك قطاع غزة في حالته الراهنة.

     

    واستمر الاجتماع أكثر من أربع ساعات وأعرب وزير الخارجية شكري عن اهتمام مصر بتنامي نفوذ تركيا في قطاع غزة من خلال زيادة المساعدات والرفع التدريجي للحصار. ووفقا للتقرير نقل وزير الخارجية المصري للرئيس محمود عباس قول السيسي إن النفوذ التركي المتزايد في غزة وتخفيف الحصار يضر بالأمن القومي المصري ويجب وضع حد له.

     

    ووفقا لمصدر رفيع مقرب من محمود عباس، ناقش وزير الخارجية المصري سبل التعامل مع الاتفاق بين إسرائيل وتركيا، لا سيما وقد اتخذت مصر موقفا أكثر تشددا في الأيام الأخيرة ضد تركيا التي تبث الرسائل المطمئنة وتؤكد أنها مهتمة بتطوير العلاقات الاقتصادية مع القاهرة.

     

    وتحدد مصر شروط المصالحة مع تركيا وهي اعتذار عن الإساءة إلى القيادة المصرية، والحد من نشاط الإخوان المسلمين في الإقليم، وإغلاق المحطات التلفزيونية التي تحرض ضد مصر.

  • هذه ورقة الضغط التي يستخدمها أردوغان ضد السيسي

    هذه ورقة الضغط التي يستخدمها أردوغان ضد السيسي

    “وطن- ترجمة خاصة”- نشر موقع “نيوز وان” الاسرائيلي تقريرا قال فيه إن الرئيس التركي رجب أردوغان يحاول كسب موطئ قدم شرعية في غزة عبر مصر، لكن الأخيرة ترفض ذلك، وهو ما دفع أردوغان إلى ممارسة الضغط عبر المملكة العربية السعودية على القاهرة.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه في الأيام الأخيرة، كانت هناك بعض تصريحات المسؤولين الأتراك التي تشير إلى وجود رغبة تركية لتغيير سياستها تجاه مصر وتنشيط العلاقات معها.

     

    وكانت أعلنت مصر قطع العلاقات مع تركيا بعد صعود الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة في أعقاب تأييد تركيا للإخوان المسلمين في مصر بعد اعتبار القاهرة لها حركة إرهابية، كما منحت تركيا حق اللجوء السياسي لقادة الإخوان المسلمين الذين فروا من مصر وسمح لهم بفتح عدة قنوات تلفزيونية باللغة العربية تحرض ضد النظام المصري.

     

    وقال وزير الخارجية التركي منذ يومين أنه سيتشاور مع نظيره المصري سامح شكري في العديد من المحافل الدولية وأن الخطوة القادمة يمكن أن تشمل اجتماعات ثنائية من هذا النوع.

     

    وأشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في عشاء الإفطار قبل أيام مع اللاجئين السوريين في جنوب تركيا أن أنقرة أقرب إلى إسرائيل وروسيا، وقال إن مبادرات تركيا في الخارج تهدف إلى تسهيل الإجراءات في صالح حل الأزمة السورية وأن تركيا لديها مبادرات أخرى في هذا الصدد.

    وأعلنت القناة التلفزيونية “الثورة” التي تبث إرسالها من تركيا ويتم تشغيلها من قبل قادة الإخوان المسلمين الذين فروا من مصر هذا الأسبوع أنها أنهت بث برامجها، ووفقا لتقرير في صحيفة مصرية فإن السلطات التركية شاركت في قرار وقف بث القناة على الرغم من أن بيان القناة أكدت أن القرار اتخذ بسبب الصعوبات المالية.

     

    وتعتبر مصادر مصرية أن قرار وقف البث في نفس الوقت تقريبا من حلو تاريخ الذكرى الثالثة لإسقاط الرئيس محمد مرسي من السلطة، محاولة من جانب زعماء الإخوان المسلمين في تركيا في الحصول على خط متقارب مع السياسة الجديدة للرئيس أردوغان والشرق الأوسط ومحاولة للتقرب من مصر.

     

    ولفت نيوز وان إلى أن الرئيس التركي أردوغان يحاول الحد من الأضرار التي لحقت به وبتركيا عبر سياستها في الشرق الأوسط، لا سيما وأن أنقرة تحاول خلق موطئ قدم لها في قطاع غزة، وتواجه معارضة من السلطة الفلسطينية ومصر.

     

    كما أن أردوغان يفهم أيضا أن أي تسوية في سوريا تتطلب موافقة الدول السنية الكبرى، وهو ما يدعو لتشكيل المحور السني الذي يعارض إيران وحزب الله، وبدون شك مصر دولة مهمة بالمنطقة السنية، وعلى الرغم من دعم أردوغان لجماعة الإخوان المسلمين، إلا أن إجمالي مواقفه لا تخدم مصالح تركيا على المدى القصير ولا على المدى البعيد.

     

    واعتبارا من هذه الساعة مصر تستقبل إشارة من تركيا، ويقول مسؤولون في وزارة الخارجية المصرية أنهم يرون بوادر حسن نوايا تركية تجاه مصر، بعدما كانت تتهم وزارة الخارجية المصرية تركيا بالتدخل في الشؤون الداخلية لمصر وإرادة الشعب المصري، وتصفه بأنه أمر غير مقبول في العلاقات بين الدول وضد ميثاق الأمم المتحدة.

     

    ووفقا لمصادر مصرية في المملكة العربية السعودية، فإن تركيا تحاول استخدام الرياض لتفعيل الضغط على مصر للسماح بتحسين العلاقات معها، لا سيما وأن جميع مصالح أردوغان الآن تتطلب تغيير موقفه بشكل كبير نحو السيسي.

  • “معهد واشنطن”: هذه هي حسابات إسرائيل للتصالح مع تركيا بالتفاصيل المملة

    “معهد واشنطن”: هذه هي حسابات إسرائيل للتصالح مع تركيا بالتفاصيل المملة

    نشر “معهد واشنطن” ورقة بحثية للكاتب ديفيد ماكوفسكي حول الاتفاق الذي جرى بين إسرائيل وتركيا, مشيرا إلى أنه على الرغم من أن الاتفاق الذي حصل مؤخرا بين تركيا وإسرائيل قد لا يعيد البلديْن فجأة إلى العصر الذهبي لعلاقاتهما في التسعينات، “إلا أنه يشكل، بسبب مجموعة من المصالح المشتركة، شرطا لا غنى عنه لتحقيق منافع سياسية وأمنية واقتصادية مغرية أخرى في الشرق الأوسط المضطرب”، ويشرح ماكوفسكي في ورقة بحثية له حسابات إسرائيل للتصالح مع تركيا، التي أهمها المخاوف الأمنية.

     

    ويقول: “أصبحت إسرائيل تعتقد أنها بحاجة إلى أكبر عدد ممكن من الأصدقاء للتعامل مع الفوضى العارمة في المنطقة؛ لذلك، عندما أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق من هذا العام عن الحاجة إلى نسج علاقات أقرب مع تل أبيب، لاقت تعليقاته اهتماما واسعا في وسائل الإعلام والدوائر السياسية الإسرائيلية”. ويوضح أن “أحد الانعكاسات الأكثر أهمية للاتفاق هي إمكانية منعه جولات أخرى من القتال في غزة، خاصة من خلال تخفيفه من حدة الظروف الإنسانية المتفاقمة في المنطقة. ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن تحسين نوعية الحياة في غزة هو أفضل أمل لتجنب الحروب المستقبلية ضد «حماس»، كما أن الاتفاق مع أنقرة سيسهل مثل هذه الجهود”.

     

    ويشير الاتفاق، كما يقول ماكوفسكي، إلى أن الإسرائيليين يتواءمون مع قلة الاهتمام التي تبديها السلطة الفلسطينية لاستئناف السيطرة على غزة كما يبدو؛ لذلك شعرت إسرائيل أنها ملزمة بإبرام اتفاق مع تركيا، وإن كان ذلك سيسمح لـ”حماس” بالمطالبة بالاعتراف بمساهمتها في التحسينات في غزة. ويضيف أنه “من الأبعاد الفلسطينية الأخرى للاتفاق عدم سماح أنقرة بعد الآن للعناصر العسكرية لحركة «حماس» باستخدام تركيا، كقاعدة عمليات لشن هجمات في الضفة الغربية، وإن كان بإمكان حماس الاحتفاظ بمكتب هناك لأغراض أخرى”، على حد قوله.

     

    وفي الجانب الاقتصادي، يقول الباحث الأميركي: “ينبغي أن يسهّل اتفاق أنقرة المحادثات الجادة حول تصدير الغاز الإسرائيلي إلى تركيا. وحيث قد تكون تركيا بمثابة بوابة عبور لإسرائيل إلى أسواق الغاز الأوروبية، فقد ترحب أنقرة أيضا بمورّد زهيد الثمن؛ لتخفيف اعتمادها الخاص على روسيا في مجال الطاقة، لاسيما في ضوء التوترات الحادة مع موسكو، التي برزت في تشرين الثاني الماضي، بعد أن أسقطت تركيا طائرة عسكرية روسية. ويختم بقوله إنه “لا يبدو أن الاتفاق الإسرائيلي التركي يعني “إعادة العلاقات إلى وضعها الأصلي” بين القادة الذين يحتفظون بآراء دولية متباينة جدا حول الإسلام السياسي وغيره من القضايا. لكن من خلال وضع حد لسنوات من التدهور السياسي والاتهامات المضادة الصاخبة بين الحكومتين، يمكن أن يكون الاتفاق الحافز الذي يمكّنهما استغنام الفرص الثنائية والإقليمية عندما تلتقي مصالحهما الاستراتيجية”.

     

    وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أعلن قبل أيام من أنقرة عن بدء المرحلة الأولى من اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا، الذي بموجبه سيتم تبادل السفراء بين البلدين، وإدخال مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر.

     

    وينهي الاتفاق ست سنوات من الخلاف بعد الهجوم على سفينة “مافي مرمرة” الذي وقع في 31 أيار 2010، وكان أهم الأحداث التي أضعفت العلاقة بين البلدين. حيث هاجمت القوات الإسرائيلية أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية لكسر الحصار المفروض على غزة. وتعهدت إسرائيل، بحسب الاتفاق، بتعويضات تقدر بعشرين مليون دولار لأقارب ضحايا سفينة مافي مرمرة. فيما سيتم إيصال المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر، وستستكمل مؤسسة الإسكان التركية مشاريعها في غزة، وستسرع إنشاء المنطقة الصناعية في منطقة جنين. إضافة إلى ذلك تفعيل السفارات وتعيين سفراء لدى كلتا الدولتين.