الوسم: قطاع غزة

  • الزهار يحذر أبو مازن: سنعطل الانتخابات البلدية اذا واصلت أجهزتك الاعتقالات السياسية

    الزهار يحذر أبو مازن: سنعطل الانتخابات البلدية اذا واصلت أجهزتك الاعتقالات السياسية

    حذر القيادي البارز في حركة حماس عضو المكتب السياسي محمود الزهار بإمكانية تعطيل حركته للانتخابات البلدية التي بدأت اليوم الثلاثاء أولى الخطوات العملية لتلك الانتخابات والتي تمثلت بفتح باب الترشح للقوائم، مرجعا السبب في ذلك إلى استمرار الاعتقالات السياسية لقيادات الحركة في الضفة الغربية.

     

    وفي مقابلة مطولة أجرتها قناة “الجزيرة مباشر” مع الدكتور الزهار، كشف النقاب للمرة الأولى بأن حركة حماس من الممكن أن تلجأ لخيار تعطيل الانتخابات في غزة والامتناع عن المشاركة بها بالضفة الغربية، إذا استمرت الاعتقالات السياسية التي طالت قيادات الحركة مؤخرا.

     

    وقال الزهار في المقابلة التلفزيونية “هناك الكثير من الملاحظات على أداء حركة فتح في الضفة الغربية، ويوجد اعتقالات لقيادات حركة حماس بالضفة”.

     

    وأضاف متوعدا “لا يمكن أن تتم الانتخابات إذا استمرت هذه العملية”، ويقصد اعتقال قيادات حماس.

     

    وبذلك كشف الزهار للمرة الأولى منذ أن أعلنت حركة حماس موافقتها على دخول الانتخابات البلدية، وجود نية لدى حركته بإمكانية سحب موافقتها، بسبب تلك الاعتقالات.

     

  • تقرير إسرائيلي: الحرب القادمة على حماس ستكون الأخيرة مع صعوبة تصديق ذلك

    تقرير إسرائيلي: الحرب القادمة على حماس ستكون الأخيرة مع صعوبة تصديق ذلك

    قال مراسل موقع “إن آر جي” الإسرائيلي يوحاي عوفر إن الهدوء السائد على حدود قطاع غزة ربما يشير إلى أن حركة المقاومة الإسلامية حماس ما زالت “مصابة بالردع” من آثار الحرب الأخيرة عام 2014، بدليل أن أصوات الحرب تتراجع منذ عامين، مضيفا أن الكثيرين يطالبون بشن “الحرب الأخيرة” على غزة.

     

    وأضاف أن الأوساط الأمنية الإسرائيلية تزعم أن الهدوء الحالي عند حدود غزة لم يشهده الإسرائيليون منذ عام 2000، مرورا بمرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005.

     

    وأشار عوفر إلى أنه منذ صيف 2014، أطلقت من غزة أربعون قذيفة وصاروخا باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ووضعت تسع عبوات ناسفة على الحدود، وتم تسجيل 15 حادث إطلاق نار باتجاه القوات الإسرائيلية التي تقوم بدوريات حدودية.

     

    ومن باب المقارنة فإنه عقب تنفيذ عملية الرصاص المصبوب عام 2008، تم تسجيل 369 عملية إطلاق صواريخ وقذائف، وقبل عامين من تنفيذ عملية عمود السحاب عام 2012 تم تسجيل 898 حادثا مشابها، وبعد الحرب وقع 179 حادثا أمنيا.

     

    وأكد الكاتب الإسرائيلي أن حماس لا تبدي تحمسا للدخول في مواجهة جديدة مع إسرائيل، ولا يعود ذلك إلى كونها مصابة بالردع فقط، بل لأنها في مرحلة استخلاص الدروس من الحرب السابقة، وتحاول تحسين منظومتها القتالية استعدادا للحرب القادمة التي يعتقد الكثيرون في إسرائيل أنها يجب أن تكون الحرب الأخيرة في غزة. وفق ما نقل عنه موقع الجزيرة نت.

     

    وتابع قائلا “حينها ستكون إسرائيل مطالبة بإخضاع حماس للمرة الأخيرة، مع صعوبة تصديق أن ذلك سوف يحدث على الأرض”.

     

    وختم عوفر بالقول إن حماس تواصل تطوير قدراتها العسكرية بصورة متلاحقة، من خلال التدريبات الميدانية، وبناء شبكة الأنفاق، وإجراء التجارب الصاروخية باتجاه البحر، والتخطيط لتنفيذ العمليات المسلحة في الضفة الغربية.

     

     

  • قطر تستعد لحل مشكلة كهرباء غزة.. مولد للطاقة بقدرة 100 ميغاوات ووحدات طاقة شمسية

    قطر تستعد لحل مشكلة كهرباء غزة.. مولد للطاقة بقدرة 100 ميغاوات ووحدات طاقة شمسية

    كشف السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة النقاب عن مباحثات جادة وسعي دؤوب من قبل دولة قطر لحل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها سكان قطاع غزة وذلك عبر توفير مولد للطاقة الكهربائية بقدرة 100 ميغاوات خلال فترة تتراوح بين سبعة إلى ثمانية أشهر، إضافة للعمل بالطاقة الشمسية.

     

    وأشار السفير العمادي خلال افتتاحه المرحلة الأولى من مدينة حمد بن خليفة آل ثاني السكنية، وقيامه بجولة تفقدية شملت مركز الإصلاح والتأهيل بمدينة خان يونس، إلى أن اللجنة القطرية باشرت فعلياً بإجراء الاتصالات مع شركات عالمية من أجل توفير هذا المولد، معرباً عن أمله في أن تتمكن دولة قطر قريباً من المساهمة في حل مشكلة الكهرباء في غزة.

     

    وأضاف أن إنجاز وتسليم المرحلة الأولى من مدينة حمد السكنية حدث مهم، فهذا ثاني المشاريع الحيوية الاستراتيجية التي يتم تسليمها بشكل رسمي للمواطنين الغزيين بعد تسليم 1000 وحدة سكنية للأسر التي دمرت بيوتها وتم إعادة بنائها ، كما نتابع أعمال المرحلة الثانية التي تسير بوتيرة سريعة ومتقدمة ومع نهاية العام الجاري سنتسلم تلك المرحلة.

     

    وأشاد العمادي بوتيرة العمل في المشاريع القطرية المنفذة حالياً في قطاع غزة، مؤكداً أن آلية العمل في تلك المشاريع تسير بشكل أسرع من الوضع الطبيعي، وهذا أمر طيب للغاية.

     

    وبين أنه سيقوم خلال الأسبوع المقبل بالتوقيع على عقود مشاريع جديدة بتكلفة قدرها نحو 40 مليون دولار، وتشمل مشاريع في قطاع البنى التحية والطرق والمباني السكنية، وذلك ضمن استراتيجية قطر للتخفيف من معاناة أهل غزة”.

     

    وقال “نحن مستمرون في تنفيذ مشاريع جديدة لمساعدة أهل غزة، والأمر لا يقتصر فقط على الكهرباء والمشاريع الأخرى، فنحن باستمرار نحاول مع كافة الأطراف الدولية التواصل للتخفيف عن أهل غزة بما في ذلك ما بذلناه مؤخراً من جهد لحل أزمة التجار وتذليل العراقيل التي تعترض حرية تنقلهم.

  • معاريف: هذا هو الخطر الذي يهدد استمرار الهدوء في قطاع غزة فاحذروا القادم

    معاريف: هذا هو الخطر الذي يهدد استمرار الهدوء في قطاع غزة فاحذروا القادم

    “وطن- ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة معاريف العبرية إن قيادة حماس مشغولة في المناقشات لشحذ مواقف المنظمة وصياغة استراتيجيتها في الحرب ضد إسرائيل خلال السنوات القادمة، موضحة أنه من الصعب تأكيد صحة توقع أن يكون هناك تغييرا في القيادة السياسية والعسكرية للحركة في نهاية العام.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن هذه المشاورات تعقد بمشاركة قادة الأجنحة في الحركة، فالجناح السياسي في غزة برئاسة إسماعيل هنية ومحمود الزهار وخالد مشعل وموسى أبو مرزوق، والجناح العسكري برئاسة يحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن هناك هدف آخر من المحادثات هو استخلاص الدروس العسكرية والسياسية من الحرب الأخيرة التي وقعت في صيف عام 2014 ، والتحقق ما إذا كانت المنظمة ينبغي أن تتبع نهجا آخر لتغيير المفاهيم والسياسات، والتوفيق بين الاختلافات الراهنة بين مختلف عناصر حماس، خصوصا بين القيادة السياسية والعسكرية، كما أنها تتباحث في النهج الواجب اتخاذه تجاه إيران والعلاقات مع المملكة العربية السعودية ومصر.

     

    وأكدت معاريف أنه تم حل بعض النزاعات، والبعض الآخر مثل ما يتعلق بإيران لا تزال قائمة، بانتظار تحقيق توافق واسع، وتقرر أنه ليس هناك مجال للمساومة أو تقديم تنازلات سياسية لإسرائيل، ناهيك عن تغيير ميثاق حماس الذي يعتبر فلسطين من البحر إلى النهر، كما لا تزال الحركة متمسكة بأن الدولة الفلسطينية التي تسعى لإقامتها، يجب أن تكون دولة إسلامية تستند إلى الشريعة والقوانين.

     

    واعتبرت الصحيفة أن حماس تعيش الآن محنة استراتيجية، فلا يوجد لديها حلفاء في العالم العربي، وتعتبر قطر هي أكبر ممول لإعادة إعمار قطاع غزة، والمملكة العربية السعودية أيضا تساهم بالأموال، لكن لها كراهية واسعة في قيادة حماس، كما أن دخول تركيا باعتبارها عاملا مساعدا يدعم كذلك إعادة بناء قطاع غزة، وذلك بعد اتفاق المصالحة مع إسرائيل، لذا لن يتغير الوضع كثيرا.

     

    وعن الجيش الإسرائيلي، قالت الصحيفة إنه توصل لعدد من أهم الاستنتاجات التي تؤكد أن حماس سوف تتجه لاستخدام صواريخ بعيدة المدى تطلق نحو وسط إسرائيل ومطار بن غوريون، كما أن حماس ربما تتجه في المعركة المقبلة إلى استخدام قذائف المورتر والصواريخ قصيرة المدى ضد المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، خاصة وأن منظومة القبة الحديدية ليست قادرة على اعتراض هذه الصواريخ وقذائف الهاون قصيرة المدى نظرا لقرب المسافة وقصر زمن الاستهداف، لذا المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، بما في ذلك سديروت، سوف يتم استهدافها في الحرب القادمة من قبل حماس، وفي الوقت نفسه، ستواصل حماس إطلاق صواريخ ذات مدى بعيد نحو كل مدن الجنوب والوسط وحتى في الشمال.

     

    وأشارت معاريف إلى أن إزالة خطر الحرب يعتمد على الردع لدى الجيش الإسرائيلي وبناء طبقات من الحماية والحواجز الترابية، وتحسين التأهب، ولكن حتى لو كانت هذه الإجراءات تحدث فإن أكبر تهديد لكسر الاستقرار في غزة هو الوضع الاقتصادي الصعب الذي لا يتحمله نحو 1.8 مليون من سكان غزة.

     

    ويعتقد عدد غير قليل من المحللين والخبراء أن الحرب الأخيرة تمت بسبب الأزمة الاقتصادية ورغبة حماس في كسر الحصار، وهذا أيضا هو السبب في رفض إسرائيل ومصر خلال الحرب والمفاوضات التعهد بتخفيف الحصار من أجل عدم إعطاء المنظمة فرصة الظهور بتحقيق إنجاز واحد، لكن اليوم غزة على عتبة ما يعرف بأنه “كارثة إنسانية”، ومن المتوقع أن تحدث في غضون ثلاث إلى أربع سنوات، طبقا لتقارير خبراء الأمم المتحدة، لذا يجب التحرك لتغيير هذا الواقع ومنع انفجار القطاع.

  • قصّة صعود دحلان من الألف إلى الياء: هكذا أصبح ابن مخيم خان يونس الداعم الأول للانقلابات

    قصّة صعود دحلان من الألف إلى الياء: هكذا أصبح ابن مخيم خان يونس الداعم الأول للانقلابات

    كشفت مصادر مُقرّبة من الاستخبارات التركية لموقع “ميدل إيست آي“، عن تعاون جرى بين الحكومة الإمارتية وبين مُدبري الانقلاب في تركيا، بوساطة القائد الفتحاوي المفصول محمد دحلان، الذي عمل كحلقة وصل بينهم وبين رجل الدين التركي المقيم في أمريكا فتح الله غولن زعيم حركة الخدمة، وذلك قبل أسابيع من المحاولة الانقلابية الفاشلة.

     

    وحسب المصادر فإن دحلان قام بتحويل أموالًا إلى مدبري الانقلاب في تركيا، وتواصل قبل أسابيع مع غولن، المتهم بتدبير محاولة الانقلاب، وذلك عن طريق رجل أعمال فلسطيني يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن هوية هذا الرجل الفلسطيني، المُقرب من دحلان، معروفة لدى الاستخبارات التركية.

     

    ليست هذه المرة الأولى التي يذكر فيها اسم محمد دحلان في عملية مشبوهة كهذه، بل تردد اسمه في تونس وليبيا ومصر وداخل قطاع غزة مرارًا باتهامات في نفس سياق الأدوار الأمنية والسياسية المشبوهة.

     

    فمن يكون محمد دحلان المتهم في جل العمليات المشبوهة داخل الشرق الأوسط؟

    ولد الفلسطيني محمد دحلان داخل مخيم خان يونس في قطاع غزة وعاش الرجل حالة المخيمات ووضع اللجوء ولم يكن طوال فترة صباه قد عرف بأي نشاط ملحوظ، حتى انتسب إلى الشبيبة الفتحاوية في الجامعة الإسلامية بقطاع غزة، وبدأ يبرز دوره في العمل العام الفلسطيني.

     

    بدأ يلمع دحلان كناشط في حركة فتح داخل قطاع غزة وسط خلاف على دوره التاريخي داخل الحراك الطلابي الفتحاوي، ولكن على أية حال فقد ساعده اعتقال الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة في تلميع صورته في المجال العام.

     

    ومع بداية فترة التسعينيات عانت منظمة التحرير من فراغ قيادي نتيجة الاغتيالات وغيرها من الظروف السياسية، وهو أظهر مجموعة جديدة من جيل محمود عباس، وظهر في دائرة الضوء “العقيد محمد دحلان” ، وعدد كبير من العقداء الذين أغدق عليهم ياسر عرفات حينها الرتب بسخاء.

     

    دحلان ما بعد أوسلو

    تسلم دحلان مهمة قيادة جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة بعد اتفاق أوسلو حتى وصل إلى مستشار عرفات للشؤون الأمنية ثم وزيرًا للداخلية، وقد عرف عنه التزامه التام بالتنسيق الأمني مع جانب الاحتلال الإسرائيلي، حيث كان مشهورًا باعتقال قادة المقاومة في غزة وإيداعهم في سجون السلطة.

     

    ظل دحلان يصعد سياسيًا داخل حركة فتح حتى أصبح قيادة ذات ثقل داخل الحركة، وسط أحاديث عن علاقات وطيدة بأجهزة الأمن الإسرائيلية، والصعود بثراء فاحش خلال تلك السنوات القليلة.

     

    الأمر الذي مكنه من التناطح مع ياسر عرفات شخصيًا، من خلال التحذير الذي وجهه دحلان لعرفات بضرورة ما أسماه “الإصلاح” قبل العاشر من شهر أغسطس عام 2004 في الا جتماع الذي عقده دحلان مع نخبة من رؤوساء التحرير والكتاب في الأردن، وهدد حينها بأن “تيارالإصلاح الديمقراطي” سيتخذ إجراءات حاسمة، كما عُرف حينها دحلان بتصريحات مستفزة ضد الانتفاضة الفلسطينية وكذلك ضد عمليات المقاومة.

     

    وعندما اتجه قطاع غزة للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي أبرز دحلان نفسه كحاكم لغزة دون مشاركة، كما دأب على التعرض لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالقول “تصريحات عدائية في وسائل الإعلام”، والفعل “حملات اعتقالات في صفوف الحركة وقادتها غير مسبوقة”.

     

    دحلان وتكريس الانقسام الفلسطيني

    توفي ياسر عرفات وبدأت فصول الانقسام الفلسطيني تتسع خاصة بعد وصول محمود عباس أبو مازن إلى السلطة، وذلك بالتحديد بعد دخول حماس الانتخابات البرلمانية وكانت نتائج الانتخابات مفاجئة للجميع بعد أن حصلت على الأغلبية المطلقة في المجلس التشريعي.

     

    وضغط دحلان على فتح بأن لا تشترك في أي حكومة مع حماس، حتى قيل أنه هدد بقتل أي عضو من فتح يشارك في حكومة حماس مما أدى الى ذهاب حماس إلى تشكيل الحكومة لوحدها.

     

    من ناحية أخرى, أمر دحلان قادة أجهزة أمن السلطة بعدم التعاون مع وزير داخلية حكومة حماس، سعيد صيام، وسحب كل الصلاحيات منه، وهو الأمر الذي دفع حماس للتخلص من كل هذا التضييق بالحسم العسكري في العام 2007 داخل قطاع غزة.

     

    وقبل حدوث هذا الحسم هرب محمد دحلان وبعض “المقربين منه” قبل الانقسام بعدة أسابيع لعلمهم المسبق بقرار حركة حماس حسب المعلومات التي وصلت إلى دحلان من خلال جهاز الأمن الوقائي الذي أسسه الدحلان، ولكن حركة حماس أعلنت أنها كشفت عن مخطط دحلاني للانقلاب على حكومتها في قطاع غزة، وهو الأمر الذي ساهم في تسريع الحسم العسكري.

     

    دحلان من هارب من قطاع غزة إلى رجل أمن إقليمي

    خرج دحلان من قطاع غزة وهو مطلوب لدى عناصر الأمن حركة حماس، وبدأ في لعب أدوار إقليمية انطلقت من دولة الإمارات العربية المتحدة التي احتضنته، وعينته مستشارًا أمنيًا لولي عهد الإمارات، حتى بعد فصله من حركة فتح، واحتدام الصراع بينه وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

     

    ومنذ ذلك الوقت وبدأ الحديث عن لعب دحلان لدور كبير في إحباط ثورات الربيع العربي لصالح الأجندة الخليجية وخاصة الإماراتية منها، وبدأ يقود حملات تحريض ضد حركات الإسلام السياسي في الشرق الأوسط، بينما يتمتع بعلاقات قوية بكافة أنظمة الثورات المضادة في مصر وغيرها.

     

    وفي هذا الإطار، قال عضو المجلس الثوري في حركة فتح عبد الحميد المصري، وهو أحد المقرّبين من دحلان، لـ””المونيتور”: “إن دحلان له نشاط مكوكي إقليمي ودولي في حل بعض المشاكل الناشبة في بعض الدول، ويتمتع بعلاقات واسعة في الإقليم والعالم، ويحوز على احترام كثير من قادة الدول العربية والعالمية، باعتباره جزءًا من القيادة الإقليمية، ويتمّ تكليفه بمهام من قادة في الشرق الأوسط، مثل تكليفه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بملف مفاوضات سد النهضة، ودوره بتجميع القوى الوطنية التونسية، وإسهامه في توحيد كلمة المعارضة الوطنية السورية”.

     

    ومن جهته، قال قيادي كبير رفيع المستوى في حركة فتح، رفض كشف هويته، لـ”المونيتور”: “إن النشاط السياسي لدحلان الإقليمي والعالمي ليس لكونه فلسطينيًا، ولكن بحكم علاقته الوثيقة مع دولة الإمارات، التي تصدره في الملفات السياسية والأمنية، ومنحته علاقات ما كان له أن يحصل عليها بصفته قياديًا فلسطينيًا فقط، عقب وصوله إليها عام 2011، ويحظى بمعاملة كبار الشخصيات، لكن هذا ليس بالضرورة سيكون مدخلًا تلقائيًا له كي يصعد إلى مواقع قيادية فلسطينية، لأنه مفصول رسميًا من فتح منذ عام 2011”.

     

    الدور المشبوه لدحلان في تركيا

    وعليه ليس من المستغرب اتهام دحلان بالتورط في المحاولة الانقلابية الفاشلة مؤخرًا في تركيا، خاصة وأن دحلان هاجم تركيا في كلمته أمام منتدى حلف شمال الأطلنطي (ناتو)، ولم يتردد في مواصلة تحريضه ضد الدولة ورئيسها أثناء مداخلته بمؤتمر “الأمن التعاوني والتهديدات المترابطة” في بروكسل.

     

    ورغم أن الأحداث في تركيا لم تكن توحي بتصاعد وتيرتها بمثل هذا الشكل، إلا أن العديد من المحللين يرون أن موقف أردوغان الداعم للمسيرة الديمقراطية في مصر، والرافض للانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي قد جعل بعض قادة الخليج يقررون إذكاء نيران التوتر داخل الأراضي التركية.

     

    التدخل في الصراع الليبي

    وعلى الصعيد الليبي أفادت معلومات من وسائل إعلام مختلفة بأنه تم تشكيل غرفة عمليات خاصة بليبيا يترأسها القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان ويساعده فيها أحد أبرز المستشارين الأمنيين لسيف الإسلام القذافي المحتجز بالزنتان محمد إسماعيل، وذلك بهدف زعزعة الاستقرار في ليبيا.

     

    وقد أوضحت التسريبات التي خرجت من مكتب السيسي عن دور محمد دحلان في التدخلات العسكرية والسياسية الإماراتية خار حدودها حيث يؤكد عباس كامل مدير مكتب السيسي أن دحلان هو مستشار لمحمد بن زايد ولا يفارقه في أي مكان يذهب إليه.

     

    فاقد أذاعت وسائل إعلام ليبية مكالمة بين اللواء عباس كامل ونائب رئيس هيئة الأركان في الجيش الإماراتي “عيسى المزروعي”، وتضمنت حديثًاعن وجود ثمة ترتيبات لهبوط طائرات محملة بالأسلحة في مصر، كي تذهب إلى كتائب وفرق بعينها في الصراع داخل ليبيا، ولكن السبب في أن هذه الطائرات تمر على مصر أولا لتحميل شحنات سلاح أخرى ستذهب إلى بعض الكتائب الأخرى، وفي نفس الوقت يتحدث التسريب الجديد عن وصول طائرة على متنها محمد دحلان ومعه مساعد ليبي لتدبير شحنات أسلحة أخرى لتمر من مصر إلى ليبيا.

     

    إدارة استثمارات فاسدة

    بالإضافة إلى ذلك تشير المصادر إلى أن دحلان يقف وراء الاستثمارات الضخمة للإمارات في صربيا، وهو الذي يُقال إنه يعمل في مركز شبكة العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة والمخابرات الإسرائيلية والأمريكية، كما أنه يساعد في إدارة الاستثمارات الإماراتية في صربيا والتي تصطف في جيوب القادة السياسيين الفاسدين.

     

    التحريض ضد حركة حماس وقطاع غزة

    وكانت تقارير حديثة أوردتها وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن دولة الإمارات العربية كانت على علم مسبق بالعملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة ضد قطاع غزة، وأيدت حدوثها، أملاً في إسقاط حماس، وذلك لارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين.

     

    وتحدثت أيضًا عن لقاء جرى في أبو ظبي، جمع أحد الوزراء الإسرائيليين بمحمد بن زايد ومستشاره للشئون الأمنية محمد دحلان، القيادي السابق في حركة فتح، والمعروف بعلاقته الجيدة مع دول الخليج، والذي يقيم في الإمارات منذ طرده من غزة وفصله من الحركة الفلسطينية.

     

    قيادة التدخل الإماراتي في تونس

    قصة التدخل الإماراتي في تونس ليست وليدة اليوم، وإنما بدأت منذ الأول بعد الإطاحة بنظام بن علي، وبدء صعود حركة النهضة الإسلامية التونسية كشريك في حكم البلاد، بداية من الحصول على الأغلبية في المجلس التأسيسي وتشكيل الحكومة التونسية، والبرلمان الذي حظى حزب نداء تونس بأغلبيته في الانتخابات، نهاية بصعود الباجي قايد السبسي رئيسًا للبلاد بدعم إماراتي.

     

    وكانت مصادر داخلية بالحركة أكدت لنون بوست في تقرير سابق علمهم الكامل بالمخططات الإماراتية التي تحاك في الداخل التونسي، وقد ظهرت بصورة جلية في التظاهرات الأخيرة، بعدما قرروا استبدال السبسي حليفهم القديم بآخر جديد يعمل على أجندة إماراتية كاملة.

     

    وكان نون بوست قد حصل في وقت سابق عن طريق مصادر أخرى على معلومات تُشير إلى اجتماع لمحمد دحلان القيادي السابق بحركة فتح والمستشار الأمني لولي عهد أبوظبي بمجموعة من السياسيين ورجال الأعمال التونسيين خلال وقت سابق لاندلاع تظاهرات تونس في منطقة البحيرة بقلب العاصمة التونسية تحت غطاء لقاءات اقتصادية وتجارية.

     

    وبينما يساعد دحلان الإماراتيين في كل هذه الملفات، يساعد الرجل أيضًأ في التقريب بين الإماراتيين والأمريكيين والإسرائيليين بفضل علاقاته الوثيقة بمدير وكالة المخابرات المركزية السابق جورج تينيت وبآمنون شاحاك من الجيش الإسرائيلي وبيعقوب بيري من الموساد، وهي شخصيات نافذة خارجيًا، ويبقى دحلان على أمل تدخل إقليمي للإطاحة بغريمه الحالي محمود عباس أبو مازن من السلطة الفلسطينية، ليحل محله في أقرب فرصة ممكنة.

    المصدر: نون بوست

  • “واللا”: محمود عباس يحفر قبره بنفسه.. والانتخابات المقبلة لصالح حماس

    “واللا”: محمود عباس يحفر قبره بنفسه.. والانتخابات المقبلة لصالح حماس

    “وطن – ترجمة خاصة”-  اعتبر موقع “واللا” العبري أن قرار إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل يمكن أن يؤدي إلى هزيمة حركة فتح ويسبب خيبة أمل للسكان، مضيفا أنه في الوقت نفسه، فإن خطر حدوث جولة جديدة بين إسرائيل وحماس يقل إذا استمرت قطر في دفع الرواتب في غزة.

     

    ولفت الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه من الصعب القول في هذه المرحلة ما إذا كان القرار الإسرائيلي الخاص بالسماح لقطر بدفع رواتب مسؤولي حماس في قطاع غزة خاص بشهر يوليو فقط، أم سيستمر، خاصة وأن إسرائيل ترفض التعليق على هذا الأمر.

     

    وأشار واللا إلى أنه يجد مسؤولو حماس صعوبة في تغطية نفقاتهم ويواجهون الضغط على قيادة المنظمة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتغيير الوضع الراهن، وجنبا إلى جنب مع قضية الرواتب، هناك اثنين من الاعتبارات الأخرى التي قد تؤخر الحرب القادمة في غزة، أولا انتخابات المنظمة حول مجلس الشورى والمكتب السياسي التي بدأت بالفعل على الأقل من الناحية النظرية.

     

    أما الاعتبار الثاني، والأكثر أهمية هي الانتخابات المحلية، حيث في حالة عدم حدوث أي تغييرات، ستعقد في أكتوبر/ تشرين الأول، لأول مرة منذ يونيو 2007 الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة بمشاركة حركتي حماس وفتح.

     

    وقال خليل الشقاقي، الذي يرأس معهد المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية إن فتح والسلطة الفلسطينية تنتهجان التقليل من حماس ولم يفهموا الجو في غزة، موضحا أن تقييم مخطئا هو أن حماس لا ترغب في المشاركة في الانتخابات المحلية، معتبرا أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح اعتقدتا أنه سيكون مثلما حدث في عام 2012، وأن حماس لن تشارك في الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

     

    وأضاف الشقاقي أن التغيير جاء بعد إعلان رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ووزير الشؤون المحلية أنه حان الوقت لإجراء الانتخابات، ثم تفاجئ الجميع برد حماس أنها مستعدة لإجراء الانتخابات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرا أن حماس في غزة تسعى لكسر العزلة السياسية.

     

    وطبقا لموقع واللا فإنه إذا لم تؤتي الانتخابات ثمارها، وسوف تكون ناجحة، سيكون هناك ضغط كبير على حماس وفتح لإجراء انتخابات عامة تتضمن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، أما العامل الثاني الأكثر أهمية هو أن حماس ستفوز بشرعية متجددة كلاعب سياسي في الغرب، رغم أنه لا وجود لها منذ يونيو/ حزيران 2007، وسوف تصبح مرة أخرى لاعبا في السياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

     

    وأضاف أن حماس في غزة تمتلك منهجية قوية، وطبقا لما أظهره أحدث استطلاع رأي أن حوالي ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة عباس وهو نفسه ليس متفائلا بشأن إجراء الانتخابات المحلية.

     

    وحسب موقع واللا، فإنه في المدن الكبرى في الشمال الغربي كما طولكرم، جنين، قلقيلية يمكن توسيع الفوز، أما نابلس ومدن الجنوب ستكون حظوظ المرشحين المستقلين أفضل.

  • هكذا تبدو المعركة المقبلة مع حماس

    هكذا تبدو المعركة المقبلة مع حماس

    “وطن – ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن ذهاب حماس وإسرائيل نحو معركة جديدة مسألة وقت لا أكثر من ذلك، موضحة أنه مع زوال الغبار الكلي للحرب استأنفت المنظمة الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة تجهيزاتها للمواجهة المقبلة، مضيفة أنه بعد مرور عامين على الحرب الأخيرة، يعمل الجيش الإسرائيلي على التأهب العسكري ويأمل هذه المرة أن تكون الحرب القادمة ضد حماس ناجحة بدلا من سابقتها، حيث تم الانتهاء من تنفيذ الغالبية العظمى من الدروس المستفادة من العملية التي استغرقت ما يقرب من شهرين في صيف عام 2014 الماضي.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن ما وراء الدروس التكتيكية التي تشمل حلول لتحسين الاستخبارات ومنع التسلل من البحر، والسؤال الآن ما هو الهدف من الحرب القادمة ضد حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ ما يقرب من عشر سنوات؟

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه تم تنفيذ ثلاث عمليات ضد حماس في غزة منذ سيطرتها على القطاع، لكن اليوم الأمور عادت إلى نقطة البداية وتجري عمليات التسليح وتطوير القدرات الصاروخية، موضحة أن هذه العمليات العسكرية التي تتم ضد حماس جرت خلال رئاسة أيهود أولمرت وأيهود باراك وخلال رئاسة بنيامين نتنياهو للحكومة.

     

    وطبقا للتقرير، فإنه خلال أول مرة في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كان الغرض ايذاء حماس قدر الإمكان، وإبقائها ضعيفة وردعها، لكن اليوم تحت قيادة وزير الجيش أفيغدور ليبرمان قد تتغير هذه النظرة إذا اندلعت الحرب مرة أخرى في الجنوب خلال فترة ولاية الحكومة الحالية.

     

    واعتبرت الصحيفة أن المشكلة الأكبر التي تواجه الجيش الإسرائيلي هي الأنفاق التي تحفرها حماس، حيث تنفق عليها الجزء الأكبر من ميزانيتها، موضحة أنه خلال الشهور الأخيرة الماضية تزايد عدد الأنفاق بشكل لافت، وتم اكتشاف بعضها، لكن لا يزال الكثير منها طي المجهول.

     

    وأكدت يديعوت أن الجيش الإسرائيلي لا يخجل من الاعتراف بأن الحرب القادمة ستكون دفاع قبضة وقوية وليس كما كان الهجوم الأخير، حيث تجري الاستعدادات والتجهيزات المختلفة لهذه المعركة المقبلة، وسيستند الدفاع الأمامي على إخلاء حماس ومنع تواجدها بالقرب من السياج المحيط بالمستوطنات القريبة من القطاع.

     

    ومن ضمن الدروس المستفادة خلال معركة المواجهة السابقة مع حماس والتي أدت إلى مقتل جنود وأسر آخرين، سيتم تغيير هذه المبادئ في الجولة المقبلة، وستنتشر المزيد من نظم الإنذار المبكر، جنبا إلى جنب مع الملاجئ التي من شأنها أن تسمح للقوات باتخاذ غطاء فعال لجميع الذين أطلقت النار عليهم في ظل غياب هذه النظم.

     

    وأكملت قيادة المنطقة الجنوبية مؤخرا خطط لجعل المناورة في قطاع غزة على بعد خطوات قليلة وأعمق وأكثر دقة من حيث الأهداف، ووفقا للتقييمات فإنه خلال الحرب القادمة، سيكون الهدف السياسي المفروض على الجيش الإسرائيلي تنفيذ خطة قيادة المنطقة الجنوبية، لذلك في المرة القادمة سوف تتغير قواعد اللعبة.

  • مسؤول في حماس يثير جدلاً واسعاً بغزة بعد فضح لقاءه برئيس المجلس الإقليمي بعسقلان

    مسؤول في حماس يثير جدلاً واسعاً بغزة بعد فضح لقاءه برئيس المجلس الإقليمي بعسقلان

    ذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي أن يائير فرجون، رئيس المجلس الإقليمي في منطقة عسقلان، المحاذي لقطاع غزة شمالا، التقى بمحمد نازك الكفارنة، أحد عناصر حماس الذي يشغل منصب رئيس بلدية بيت حانون، الواقعة شمال قطاع غزة.

     

    وبحسب التلفزيون الإسرائيليّ، الذي أكّد اعتماده على مصادر إسرائيليّة وفلسطينيّة، فقد عُقد اللقاء الاستثنائي قبل ثلاثة أسابيع، وتناول موضوع تلوث مياه الصرف في المنطقة، الذي يُقلق الزعيمين.

     

    وتابع التلفزيون العبريّ قائلاً إنّه بسبب قرب الموقعين من بعضهما البعض، فإن معالجة الموضوع أو عدمها من جهة واحدة من حدود القطاع يؤثر فورا تقريبًا في الجانب الآخر أيضًا، ولذلك ثمة حاجة للتعاون معًا.

     

    وأوضح التلفزيون أنّ يائير فرجون، رئيس المجلس الإسرائيلي، صادق على حقيقة عقد اللقاء وقال إنّه توصل إلى أنّه عمليًّا – هناك من يُمكن التحدث معه ويجب أن يتحقق ذلك، بحسب تعبيره.

     

    وأضاف قائلاً إنّه في الأيام الأخيرة استمر الزعيمان في التحدث حول الاهتمام بالمياه والصرف الصحي وإنّه يؤيد متابعة التحدث مع عناصر حماس حول هذا الموضوع. تجدر الإشارة إلى أنّ رئيس بلدية بيت حانون، محمد بنازك الكفارنة، قد نفي أنه عُقد لقاء من هذا القبيل.

     

    ونفي الكفارنة الإشاعة التي تناقلتها وسائل الأعلام العبرية حول لقاء سري جمعه مع رئيس بلدية عسقلان المحتلة بشأن المياه والصرف الصحي.

     

    وأكد الكفارنة في بيانٍ رسميّ أصدره مساء أمس الثلاثاء على أنّ هذا الخبر الذي نقلته القناة العاشر العبرية عارٍ عن الصحة تمامًا ، نافيًا أنْ يكون هناك أي لقاءات سريّه أوْ علنية مع الاحتلال، على حدّ تعبيره. وبالرغم من إصداره بيان نفى فيه حدوث اللقاء، عادت القناة العاشرة وأكّدت خبر لقاء رئيس بلدية مجلس بلدي أشكلون مع القيادي في حركة حماس ورئيس بلدية بيت حانون نازك الكفارنة.

     

    وأشارت القناة العاشرة إلى أنّ هذا اللقاء تمّ عقده بشكلٍ سريٍّ مع رئيس بلدية بيت حانون والذي يُعتبر أحد قادة حركة حماس وتمّ تعينه من قبل الحركة.

     

    وشدّدّ التلفزيون الإسرائيليّ على أنّه حسب المعلومات التي وصلت للقناة العاشرة فإنّ اللقاء تمّ عقده في الأراضي الإسرائيلية قبل ثلاثة أسابيع، وتناول فيه الاثنان قضية معالجة مياه الصرف الصحيّ، بحسب تعبير التلفزيون العبريّ.

  • مساع مصرية “غير واضحة” المعالم لمصالحة عباس ودحلان والشيطان بالتفاصيل

    مساع مصرية “غير واضحة” المعالم لمصالحة عباس ودحلان والشيطان بالتفاصيل

    ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن اتصالات تجري على نار هادئة بين مقربين من القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، وبين مقربي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لبحث إمكانية مصالحة الرجلين بعد قطيعة استمرت سنوات تخللتها هجمات إعلامية متبادلة من قبل الطرفين.

     

    وأشار مصدر فلسطيني إلى انه وخلال زيارة الرئيس، محمود عباس، الأخيرة إلى مصر، تم طرح الموضوع عليه، وبحسب المصدر لم يرفض الرئيس عباس الفكرة. لكن مقربي “أبو مازن”، أعربوا عن شكهم بنجاح هذه المساعي، لا سيما أن القيادي دحلان ومؤيدوه “لم يتركوا أحد من شرهم واستهدفوا رموز مركزية فتح وقيادات الأجهزة الأمنية وبالتالي المصالحة لا يجب أن تقتصر على دحلان وعلى الرئيس، بل على مجموعة من القيادات الأخرى حول الرئيس ومن غير الواضح هل ستسمح هذه القيادات للرئيس المضي قدما بمساعي المصالحة؟”. وفق تقرير موقع “المصدر” الإسرائيلي.

     

    وأضاف المصدر أن “الصيغة المطروحة من قبل المصريين غير واضحة وما إذا كانت تهدف فقط للململة الصف الفتحاوي، أم أنها نقطة انطلاقة لتمكين دحلان من زمام السلطة بعد رحيل الرئيس أو ربما قبل ذلك”.

     

    وتابع أن الانتخابات المحلية المزمع إجراءها في تشرين أول/ أكتوبر القادم، قد تشكل حافز من شأنه دفع المعسكرين إلى المصالحة أو على الأقل إلى وضع خلافاتهم جانبا لتجنب كارثة انتخابية.

     

    وأوضح قائلا “واضح أن استمرار الانقسام سيدفع بجمهور فتح للعزوف عن المشاركة أو لمحاولة معاقبة الحركة عبر التصويت لقوائم أخرى، وفي كلا الحالتين ستكون فتح هي الخاسرة وستكون حماس على الأغلب هي الرابحة، لذلك يجب على الجميع التعالي عن الحسابات الضيقة وعن الخصومات الشخصية، وتكريس الجهود من أجل الفوز في هذه الانتخابات التي من شأنها أن تكون نقطة تحول في جمع شمل الفتحاويين والبدء بحوار حركي حقيقي يهدف الى توضيح البرنامج السياسي والنضالي للحركة وربما ايضا الانطلاق موحدين نخو مؤتمر الحركة الذي ينتظره الجميع”.

     

    وأكد مصدر آخر في حركة فتح وجود مساعي مصرية لإحداث تقارب بين عباس ودحلان، لكنه أشار إلى أنه لا يمكن الحديث حاليا عن أي اختراق في هذه الاتصالات “الأمور لا زالت بعيدة لكن لاشك أن الأيام الأخيرة، وخاصة مع وفاة شقيق الرئيس عباس، فإن المناكفات الإعلامية هدأت الى حد كبير وهذا قد يساعد أي جهود لتوحيد الصف الفتحاوي وتحديدا بين الرئيس وبين محمد دحلان”.

     

    ولفت المصدر أن ترتيب البيت الفتحاوي هو جزء من رؤية مصرية تهدف إلى إعادة ترتيب الأمور في قطاع غزة، “المصريون يريدون أن يضعوا حد لحالة الفوضة أو الازدواجية في القطاع، كما وأنهم معنيون جدا بتحريك الملف السياسي بين إسرائيل والفلسطينيين وبما أن الأمور كلها متشابكة فإنهم يرون من الضروري أن يتم ترتيب الأمور داخل فتح ومن ثم داخل السلطة الفلسطينية وفي النهاية طرح موقف وقيادة فلسطينية موحدين أمام المجتمع الدولي وأمام إسرائيل”.

  • نتنياهو متفاخرا: حربا الأخيرة على قطاع غزة عززت التعاون مع جهات تعادي “حماس” !!

    نتنياهو متفاخرا: حربا الأخيرة على قطاع غزة عززت التعاون مع جهات تعادي “حماس” !!

    زعم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه بذل بصفته رئيساً للحكومة كل جهد ممكن لتفادي خوض غمار معركة لا لزوم لها- في إشارة إلى الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة صيف 2014- سواء على المستوى السياسي أم العسكري. حسب قوله.

     

    وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مراسم إحياء ذكرى الجنود الذين سقطوا في العدوان الأخير بعد مرور عامين عليه وسط احتجاجات من عائلات إسرائيلية ثكلى أثناء خطابه لرفضه، أمس، طلب هذه العائلات تشكيل لجنة تحقيق رسمية في ظروف العدوان وإدارته، وخاصة ما يتعلق بإخفاق إسرائيل في مواجهة الأنفاق الهجومية التي حفرتها “حماس”، ونفذت عبرها عدة عمليات وراء خطوط الجيش الإسرائيلي.

     

    وقال نتنياهو في كلمته إن “الحملة عززت وقوّت التعاون مع جهات وعناصر إقليمية في المنطقة تعتبر حماس عدوا مشتركا. إن القوة التي أظهرتها إسرائيل في الحرب تعزز اليوم أيضا التعاون القائم في المنطقة”.

     

    وأضاف: “حركة حماس لم تحقق شيئا خلال الحرب، وأعداؤنا حاولوا ويحاولون عزلنا سياسيا، وها نحن اليوم بعد عامين من الجرف الصامد نرى إسرائيل تزدهر سياسيا، وهناك عِبر جوهرية استخلصناها من أيام الحرب يتم تطبيقها اليوم أيضا”.

     

    وتوعّد نتنياهو حركة حماس في قطاع غزة، قائلاً إن “الهدوء في إسرائيل يساوي الهدوء في غزة، ولكن كل من يرفع يده علينا سيلقى الهدم والخراب. الجرف الصامد هو رديف للوحدة القومية، والقوة المدنية، وهو فوق كل شيء وصية من سقطوا في المعركة كي نعزز ونحصن دولة إسرائيل وندافع عن أنفسنا ببطولة”.

     

    من جهته، اعتبر الرئيس الإسرائيلي، رؤبين ريفلين، في كلمته في المراسم المذكورة، أنه ينبغي على حكومة إسرائيل أن تبذل كل جهد لاستعادة جثماني الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول.

     

    وأضاف أن “المعركة انتهت لكن الحرب لم تنتهِ”. وهاجم ريفلين حركة حماس متهما إياها بـ”الإرهابية”، مؤكدا أن “الحركة تواصل تعزيز قوتها العسكرية والاستعداد للمعركة القادمة”.

     

    تابع: “إننا نعرف أن المعركة القادمة إذا فرضت علينا ستكون أشد وأقسى من سابقتها، لكننا مصممون على أن نكون جاهزين ومدربين، وأن نفاجئهم لا أن يفاجئونا وأن ننزل بالعدو ضربة قاسية وحاسمة”.