الوسم: قطاع غزة

  • مصادر: مصر وافقت على دخول “هنية” أراضيها بعد تدخل السعودية التي أرسلت طائرة خاصة لنقله

    مصادر: مصر وافقت على دخول “هنية” أراضيها بعد تدخل السعودية التي أرسلت طائرة خاصة لنقله

    كشفت مصادر فلسطينية أن مصر رفضت دخول نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، إلى أراضيها أثناء توجهه إلى الحج، موضحة أن السعودية تدخلت لدى مصر بطلب من قطر، للسماح لهنية من مغادرة القطاع، حيث طار من القاهرة، إلى مطار جدة على متن طائرة سعودية خاصة ، أقلته ووفده المرافق له.

    وأكدت المصادر، ان دخول هنية إلى المملكة العربية السعودية تم بتنسيق خاص جدا، حيث لم يكن اسمه ضمن الحجاج الذين نسقت لهم السلطة الفلسطينية عبر وزارة الأوقاف والسفارة الفلسطينية في القاهرة، أمر السفر إلى السعودية، وفقا لما نقله موقع “رأي اليوم”.

    وبحسب “رأي اليوم”، فإن وجه هنية بعد زيارة السعودية ستكون إلى قطر، حيث سيمكث هناك لحين انتخابه رئيسا جديدا للمكتب السياسي، مشيرا إلى أن هنية أعرب عند خروجه من غزة عن أمله بأن تشكل زيارته للسعودية بادرة لترسيخ العلاقات الاستراتيجية مع الدول العربية.

    وفيما يتعلق بانتخاب رئيس المكتب السياسي للحركة، أوضح الموقع ان قيادة حماس أجمعت على اتفاق غير معلن على استبعاد كل أسماء المرشحين المحتملين للانتخابات، بخلاف هنية، ومنهم الدكتور موسى أبو مرزوق، لافتا في نفس الوقت، أن منصب نائب الرئيس لن يترك بيد الدكتور موسى أبو مرزوق، على اعتبار أن ذلك سيضع بين يدي جناح الحركة في غزة هذين المنصبين الرئيسيين.

  • “مات مسموما وباعوا أملاكه “.. السلطة الفلسطينية تبيع سيارة ياسر عرفات بمزاد علني

    “مات مسموما وباعوا أملاكه “.. السلطة الفلسطينية تبيع سيارة ياسر عرفات بمزاد علني

    يسود الشارع الفلسطيني هذه الأيام استياء كبير بسبب صورة نشرها تاجر سيارات لمركبة الرئيس الراحل ياسر عرفات، يعلن فيها امتلاكها بعد عرضها في مزاد علني.

     

    وأبدى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي استياءهم من بيع سيارة الرئيس، واعتبروا الأمر تفريطاً بمقتنيات “رمز من رموز الشعب الفلسطيني”.

     

    والسيارة هي من نوع مرسيدس (إس 600) موديل عام 1998، وكان الرئيس عرفات يستقلها ضمن مجموعة سيارات في موكبه الرئاسي، قبل وفاته في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004 بمستشفى بيرسي في فرنسا، بعد دخوله في غيبوبة عميقة، وتعرضه لنزيف داخلي عطل جزءاً من الدماغ.

     

    ويشار بأصابع الاتهام إلى إسرائيل التي حاصرت عرفات في مقره برام الله خلال آخر عامين ونصف من حياته بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية.

     

    وانتقد كثيرون بيع السيارة، وأجمعوا على أن مكانها الصحيح لا بد أن يكون في المتحف الخاص بمقتنيات الرئيس، الذي جرى افتتاحه في الذكرى العاشرة لرحيل عرفات، ويحمل اسم “بيت الذاكرة”.

     

    ويضم المتحف مقتنيات الرئيس وصوره، ووثائق “بالغة الأهمية”، إلى جوار ضريحه، والمسجد، وغرفة نومه، ومكتبه.

     

    لكن التاجر محمد الشافعي صاحب شركة لفحص المركبات في محافظة نابلس بالضفة، الذي بادر باقتناء السيارة، أعلن أن مركبة الرئيس كانت ضمن المركبات الحكومية التي تم بيعها بالمزاد عبر الظرف المختوم.

     

    وقال الشافعي في تصريح خاص لموقع “الخليج أونلاين” إنه أقدم على شراء السيارة من تاجر حاز عطاءاتٍ بشراء “سيارات للدولة”، مؤكداً أن السيارة من نوع مرسيدس (إس 600)، وأنها مخصصة للمواكب.

     

    وذكر أن المزاد على السيارة أُعلن هذا العام، وتحديداً قبل قرابة شهرين ونصف، مضيفاً أنها “بالمفهوم العادل” لا تقيّم بمال، إنما قيمتها رمزية، ولا يوجد مثيل لها عند أحد.

     

    وبينما رفض الشافعي الإفصاح عن الثمن الحقيقي للسيارة، اكتفى بالقول: إن “ثمنها يعادل ثمن سيارة من الشركة”، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن السعر الرسمي للسيارة يراوح بين 150-170 ألف شيقل، أي بمعدل 45 ألف دولار!

     

    وأبدى الشافعي فخره بامتلاك السيارة، وقال: “أنا من محبتي للرئيس رغبت بشراء هذه السيارة، وفرحت جداً عندما اقتنيتها، وسأحاول إجراء أفضل صيانة لها، وإعادتها إلى عهدها”.

     

    وفي الأثناء، كتب أحد الناشطين عبر حسابه بفيسبوك: “هاي أكبر مصيبة بشوفها وهي البدء ببيع مقتنيات الشهيد القائد أبو عمار، خسارة (…) شخصياً أنا غير متقبل لهذا الموضوع ومش مستوعبه”.

     

    بينما انتقد آخر قائلاً: “يجب أن تكون هذه السيارة في متحف الرمز ياسر عرفات، وليس أن تباع مقابل مبلغ من الشواقل”. وتساءل ثالث: “تراث وممتلكات الشهيد الرمز ياسر عرفات حق للشعب الفلسطيني، وأملاك عامة، كيف تباع وتشترى؟”.

     

    ومن المهم الإشارة إلى أن حركة حماس في غزة كانت قد سلّمت “مؤسسة ياسر عرفات”، العام الماضي، منزل الرئيس أبو عمار غرب مدينة غزة، في الذكرى الحادية عشرة لوفاته، بعد صدور قرار من مجلس الوزراء بهذا الشأن، وموافقة عقيلة الرئيس عرفات، سها الطويل، تسليمه للمؤسسة.

     

    وتلقى إسماعيل هنية، رئيس الوزراء السابق ونائب المكتب السياسي لحركة حماس، في حينه، اتصالاً هاتفياً من سها عرفات، التي عبرت عن شكرها وتقديرها لتسليم المنزل، وقالت: “كنتم أوفياء في الحفاظ على البيت طوال السنوات الماضية، حيث كان البيت في الحفظ والصون”.

     

    ولا تزال حركة حماس تحتفظ بالطائرة الخاصة للرئيس عرفات، بعد أن بادرت بترميمها ووضعها كنصب تذكاري لأبرز رموز الشعب الفلسطيني.

  • تصريحات “الرجوب” ضد المسيحيين تشعل موجة غضب.. وتخوفات من تصويتهم لحماس

    تصريحات “الرجوب” ضد المسيحيين تشعل موجة غضب.. وتخوفات من تصويتهم لحماس

    أثارت المقابلة التي أجراها رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، على قناة “أون تي في” المصرية، موجة من الغضب في صفوف المسيحيين الفلسطينيين، بعد أن انتقدهم بطريقة ساخرة واصفا إياهم بجماعة “ميري كريسماس”.

     

    وبعيدا عن خطأ التصريحات، فإن الرجوب اختار الوقت الخطأ، حيث تقف حركة فتح على أعتاب انتخابات بلدية قادمة تنافسها حركة حماس بشراسة، ومن المحتمل أن تحصل على أصوات المسيحيين بسبب تلك التصريحات، خاصة وأن الرجوب نفسه تهكم على المسيحيين لتصويتهم السابق لحماس.

     

    الغريب والمفاجيء في الموضوع، هو قيام تلفزيون فلسطين الرسمي بإعادة بث تسجيل المقابلة، مما ضاعف أزمة حركة فتح في الشارع، في هذا الوقت.

     

    واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي رفضا لتصريحات الرجوب، داعية إياه بالاعتذار باعتبار أن المسيحيين جزء مهم من النسيج الوطني الفلسطيني، مستذكرين مشاركتهم في النضال منذ بداية الصراع.

     

    من جانبه استنكر رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المطران عطا الله حنا في تصريح على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، موضحا أنها “تصريحات مسيئة للمسيحيين الفلسطينيين”.

     

    وأضاف حنا “اننا نعرب عن استنكارنا ورفضنا وتنديدنا بهذه التصريحات التي لا تسيء فقط للمسيحيين الفلسطينيين بل تسيء لكل الشعب الفلسطيني الذي تميز دوما بوحدة أبناءه ، كما ان هذه التصريحات غريبة عن ثقافتنا الوطنية، ونود أن نقول لهذا السياسي الفلسطيني بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا جماعة (ميري كريسماس) بل هم ابناء الكنيسة المسيحية الاولى التي انطلقت رسالتها من فلسطين”.

     

    وتابع مخاطبا الرجوب “نحن لسنا جماعة ميري كريسمس بل نحن جماعة من نعيد له عيد الميلاد اعني السيد المسيح الذي أتى الى هذا العالم مناديا بقيم السلام والمحبة والأخوة والعدالة بين الناس″.

     

    وقال أيضا بلغة خشنة “نقول لمن يجب ان يسمع ويعرف بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا بضاعة مستوردة من الغرب ولم يؤتى بهم من هنا أو من هناك، فالحضور المسيحي في فلسطين له تاريخ مجيد وعريق”.

     

    وأكد حنا أن هذه التصريحات المسيئة لن تزيد المسحيين إلا ثباتا وتمسكا بالحضور الوطني، وقال “الإساءات التي نتعرض لها من هذا الطرف او من ذاك لن تزيدنا الا تمسكا برسالتنا وإيماننا وتراثنا وهويتنا وتعلقنا بهذه الأرض المقدسة”.

     

    وفي محاولة منها للملمة الموضوع، أصدرت حركة فتح في مدينة بيت لحم، وهي أكثر المدن الفلسطينية التي يعيش فيها مسيحيين حيث تعتبر “مهد المسيح”، بيانا قدمت خلاله اعتذارها عن تلك التصريحات، وقالت مدافعة عنهم “لم يكن بيننا يوما جماعة ولم يكن المسيحيون طائفة أو فئة او جماعة بل اصحاب هذه الارض، شركاء الدم والوحدة والقرار، حاملو راية فلسطين والنضال في كل المراحل”.

     

    وطالبت الحركة من الرجوب بالاعتذار عن تصريحاته، و “تصويب تصريحاته”، قائلة “وجب الاعتذار لمن هم أهل للاعتذار”.

     

    ونقل أيضا عن مسؤول فتح في بيت لحم قوله أن اللجنة المركزية ستصدر بياناً موجه للشعب الفلسطيني بهذا الخصوص، معتبراً أن تصريحات الرجوب “زلة لسان، لكنها واجبة الاعتذار”.

     

    وفي هذا السياق أفادت عدة تقارير أن الرئيس أبو مازن تكتنفه حالة غضب شديدة بسب تصريحات الرجوب، وأن المسحيين اعترضوا على إعادة بث المقابلة على شاشة تلفزيون فلسطين.

     

    وأفادت معلومات بأن هناك اتصالات لعقد لقاء يجمع أبو مازن مع وجهاء وقساوسة مسيحيين يمثلون كل الطوائف المتواجدة في فلسطين، في لقاء يريد خلاله الرئيس إصلاح ما أعطبه الرجوب، خاصة وأن أبو مازن أصدر قبل أسابيع مرسوم يحدد فيه وجود مسيحيين على رأس بلديات هامة في الضفة مثل رام الله وبيت لحم، وفقا لما ذكره موقع “رأي اليوم”.

     

    كما أفادت معلومات أن الرئاسة الفلسطينية تحقق في الشخص الذي أعطى الإذن ببث المقابلة على التلفزيون الرسمي، في ظل احتوائها لهذه التهكمات.

  • “الأمن الداخلي” يطلق سراح صحفي بغزة اعتقله بعد كشفه “قضايا فساد وإهمال حكومي”

    أطلق جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس سراح الصحفي محمد عثمان بعد اعتقاله أمس الخميس, على إثر نشر عدد من قضايا التقصير والإهمال التي تطال وزارة الصحة، ونشره لمراسلات بين وزارة الأوقاف ومكتب إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، تتعلق بحوالات مالية وغيرها.

     

    وقالت زوجة الصحفي محمد عثمان، الصحفية هدى بارود، “إن عناصر من جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس اعتقلوا محمد، وصادروا جهاز حاسوبه وهاتفه المحمول، وهاتفها وحاسوبها الخاص”.

     

    وأضافت أن معتقلي “محمد” فتحوا حسابه عبر “فيس بوك” لساعات بعد اعتقاله، في محاولة للبحث في محادثاته الخاصة، مشيرة إلى أن عائلة زوجها لا تعرف مكان اعتقاله، ولم يتم إبلاغها بأي تفاصيل عنه.

    بدورها أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أن المؤشرات تشير إلى أن دوافع اعتقال “محمد” جاءت على خلفية تحقيقات صحفية استقصائية يقوم بتنفيذها في قطاع غزة.

     

    وقالت في بيان لها إن “نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين بأشد العبارات مثل هذا السلوك، الذي يمس حرية العمل الصحفي، ويندرج في سياق استهداف الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وندين محاولات تبرير مثل هذه الاعتداءات والانتهاكات بادعاءات أمنية أو غيرها”.

     

    وطالبت النقابة قيادة حركة حماس، ومكتبها السياسي ونوابها في المجلس التشريعي، ومؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الإعلامية في قطاع غزة لحل هذه المشكلة، والإفراج عن الصحفي عثمان، واحترام حقوقه المكفولة بالقانون الأساسي، وإعلان موقفهم الرسمي إزاء الممارسات التي تطال الصحفيين والمؤسسات الإعلامية العاملة في قطاع غزة.

     

    ويعمل الصحفي “عثمان” في مجال التحقيقات الاستقصائية منذ سنوات، ونشر خلال الفترة الأخيرة تحقيقًا استقصائيًا حول استخدام وزارة الصحة في غزة لأدوية منتهية الصلاحية، ما دفع الوزارة لإصدار قرار بمنعه من دخول أي من المرافق الصحية التابعة لها.

     

    وقال أصدقاء الصحفي “عثمان” إنه أرسل في وقت سابق لهم ما قال إنها معلومات حصل عليها، حول نية الأجهزة الأمنية في غزة اعتقاله أو الاعتداء عليه، وتلفيق قضايا أخلاقية له”.

     

    ولم يصدر من وزارة الداخلية في قطاع غزة، أي تعليق على هذا الحادث أو أي توضيح لأسباب اعتقاله.

     

     

  • موظف فلسطيني يعتصم مع أبنائه في ساحة الجندي المجهول لإعادة راتبه المقطوع

    يواصل الموظف في السلطة الفلسطينية محمد شحادة اعتصامه لليوم الثاني على التوالي في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة مع أفراد عائلته مطالبا بإعادة راتبه الذي قطع أبان أحداث الانقسام الفلسطيني عام 2007.

    ويقول شحادة ان راتبه قطع أبان أحدث الانقسام ولم يعد له منذ تلك اللحظة, داعيا الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإنقاذه وخاصة ان لديه 6 أفراد أكبرهم في الثانوية العامة وأصغرهم في “الروضة”, مشيراً إلى أنه أصبح ملاحق نظراً للديون التي تراكمت عليه.

    وأضاف ” لقد جرى طردي من المنزل الذي كنت استأجره نتيجة لتراكم الايجار علي”, مشيراً إلى أنه كل  شهرين يجري طرده وهو يعيش على نفس هذا الحال منذ 9 سنوات وقد استنجد بقيادات السلطة ولكن لم ينجده احدا.

    https://twitter.com/Alaqsavoice_Brk/status/770863894554374144

    وطن رصدت مقابلة أجرتها معه فضائية “فلسطين اليوم”, ناشد فيها شحادة الرئيس عباس بالتدخل لإعادة راتبه لسد قوت أبنائه، والعيش بكرامة.

    وقطعت السلطة الفلسطينية منذ أحداث الانقسام الاسود رواتب المئات من أبناء السلطة بتهمة التواطؤ مع حركة حماس التي سيطرت على قطاع غزة صيف العام 2007.

  • بروفيسور إسرائيلي: نحن حالة نموذجية للاستعمار والسلطة مشاركة بتطهير الفلسطينيين عرقيا

    استضاف مقهى “دار راية” في مدينة حيفا بالداخل الفلسطيني المحتل المؤرّخ الإسرائيلي التقدّمي البروفيسور “إيلان بابيه” في ندوة خاصة بعنوان: “الصهيونية كإستعمار”, بحضور عشرات المهتمين من العرب واليهود.

     

    وفي مداخلته، حاول بابيه، ان يوضح الفوارق العلميّة بين الاستعمار العادي، كما هي حال فرنسا في الجزائر مثلاً، والاستعمار الاستيطاني، كما في حالة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، محملا السلطة الفلسطينية مسؤولية المشاركة بما يحصل للشعب الفلسطينيّ من تطهير عرقي جهارًا نهارًا، واصفا إياها بأنها ليست سوى شماعة تغطي ما ترتكبه الدولة العبرية من جرائم.

     

    وأشار بابيه إلى أنّ الحركة الوطنية الفلسطينية نظرت إلى المشروع الصهيونيّ في فلسطين في الخمسينيات والستينيات كمشروع استعماري عادي، وبالتالي كان مطلبها إجلاء المستوطنين. بينما في جنوب أفريقيا ناضل المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) إلى إسقاط نظام الأبارتهايد واستبداله بنظام ديمقراطي للسود والبيض على حدٍ سواء، وذلك وفقا لما نقله موقع “رأي اليوم”.

     

    اعتبر بابيه أن حلّ الدولتين لشعبين أصبح في عداد الماضي وغير قابل للتطبيق، فيما حلّ الدولة الواحدة هو الحلّ الوحيد الباقي الآن والقائم على الأرض، وفق قوله.

     

    وتناول بابيه في مداخلته ثلاثة مصطلحات رئيسية، معتبرا أنه يتم تغييبها عمدًا عن الخطاب العام في إسرائيل برغم أنها تجسّد الواقع السائد في هذه البلاد، أولّها: الاستعمار الاستيطانيّ وهي الحالة السائدة في فلسطين منذ نشأة دولة إسرائيل وما قبلها وما بعدها، وثانيهما: التطهير العرقي للسكان المحليين وهي السياسة المتبعة من قبل المؤسسة الصهيونية تجاه الفلسطينيين وما تزال هي السياسة السائدة وان كانت بدرجات متفاوتة وغير معلنة، وثالثهما: هو نظام الفصل العنصري (أبرتهايد) الذي تنتهجه الدولة العبريّة تجاه الفلسطينيين، على حدّ تعبيره.

     

    وأضاف المؤرخ الإسرائيلي، الذي ترك الدولة العبريّة وهاجر إلى بريطانيا بسبب المُلاحقة الأكاديميّة له بسبب آرائه السياسيّة، إنّ مصطلح التطهير العرقي ليس وحسب أنّه المصطلح الدقيق الذي يصف واقع الحال، بل هو أيضًا مصطلح قانوني وسياسي وشرعي، ومن هنا أيضًا وجوب وشرعية تداوله وتسمية الأمور باسمها الصحيح، خصوصًا في المحافل الدولية.

     

    ولفت البروفيسور بابيه إلى أنّه في الوقت الذي يُضفي مصطلح النكبة نوعًا من الضبابية ويوجّه التهمة عن الكارثة (النكبة) نحو طرفٍ مجهولٍ، فإنّ مصطلح التطهير العرقي هو مصطلح واضح المعالم ويعني أنّ هناك طرفًا مسؤولاً يجب أنْ يتحمل مسؤوليته بشكلٍ مباشرٍ، حيث أنّ التطهير العرقي هو جريمة بحد ذاتها يجب أنْ نسميها باسمها وأنْ نُوجّه المسؤولية المباشرة لمن اقترفها وهو الطرف الإسرائيلي، على حدّ قوله.

     

    وحمّل بابيه السلطة الفلسطينية مسؤولية المشاركة بما يحصل للشعب الفلسطينيّ من تطهير عرقي جهارًا نهارًا، من خلالها مشاركتها في اتفاقية أوسلو التي تشرعن عمليًا للممارسات الإسرائيليّة على الأرض قائلاً: عندما يقول الطرف الفلسطيني إنّه موافق على حل الدولتين فكأنما يقول بأنّه موافق بأنْ تتوقف الممارسات التعسفية على جزء من فلسطين لا يتجاوز الـ 20% من فلسطين الانتدابيّة (التاريخية)، وهو بذلك يشرعن لاستمرار الممارسات الاستيطانية وسياسة الفصل العنصري والتطهير العرقي على باقي أجزاء فلسطين، وهذا حل ليس فقط أنّه غير منصف وغير أخلاقي، بل هو يعفي إسرائيل من مسؤوليتها تجاه أفعالها بحق الشعب الفلسطيني.

     

    و شدّدّ بابيه،على ان الحل الأوحد المتاح الآن هو حل الدولة الواحدة التي تتأسس على المواطنة الكاملة والعدل والمساواة وتقاسم الموارد والأرض والثروة وليس حبس الفلسطينيين في جزء من فلسطين ومنع امتدادهم وتطورهم الطبيعيّ، بحسب تعبيره.

     

    وتطرّق بابيه إلى المرحوم ياسر عرفات قائلاً: إنّ ما فعله ياسر عرفات في حينه بقصد أوْ بغير قصد أشبه بحيلة “حصان طروادة” الشهير حيث كان عرفات يعتقد بأنّه يمكنه أنْ يفعل شيئًا “من الداخل” بعد عودته إلى الوطن، لكننّا نرى اليوم بأنّ ذلك كان وهمًا ولم يجدِ نفعًا، وأنّ إسرائيل ماضية في ممارساتها، والسلطة الفلسطينية ما هي إلّا شمّاعة تغطي ما تقوم به إسرائيل دون وازع أوْ رقيب، مضيفا أنّ حل أوسلو الذي يتأسس على دولتين أصبح في عداد الأموات ويخالف الواقع على الأرض.

     

    وخلُص البروفيسور بابيه إلى القول: علينا أنْ نعي هذه الحقيقة، وأنْ نكثّف جهودنا باتجاه حلّ الدولة الواحدة التي تصون كرامة الجميع وتضمن حقوق المواطنة الكاملة لشعب على أرضه دون انتقاص أو تجزئة، ولكي يتأتى ذلك لا بد أنْ نغيّر أدبياتنا وخطابنا وأنْ نسمّي الأشياء بأسمائها الصحيحة، على حدّ قوله.

     

    يذكر أن البروفيسور بابيه، يُعتبر من أبرز المثقّفين التقدّميين الإسرائيليين، وأحد روّاد تيار “المؤرّخين الجديد” الذيي يقاربون تاريخ المنطقة والبلاد من منظار متحرّر من الأيديولوجية الصهيونية، ناقدًا لها وناقضًا إيّاها، وذلك بحسب ما عرفه مدير الندوة الصحفي رجا زعاترة.

  • بوكيمون غزّة… أغنية الحصار

    بوكيمون غزّة… أغنية الحصار

    حوّل الشاب الفلسطيني إبراهيم غنيم لعبة “بوكيمون غو” إلى موضوع لأغنيته الجديدة، والتي أطلقها تحت عنوان “بوكيمون غزة”.

    ينحدر غنيم (24 عاماً) من مدينة صفد الفلسطينية، ويعيش في قطاع غزة، وقبلها كان في مخيمات لبنان مع أهله، قبل أن ينتقلوا إلى فلسطين بعد اتفاقات أوسلو.

    يعتبر الشاب من أوائل مغني الراب الفلسطينيين، حيث انتشرت أعماله على قنوات عالمية وعربية، وحصد من خلالها المركز الأول رغم صغر سنه، مع أن هذا الفن يعتبر غريباً على المجتمع في غزّة، إلا أنه استطاع أن يشق طريقه ويسجل أغاني عدة وشارك في حفلات تحت اسم “MC Gaza”.

    وحول أغنية “بوكيمون غزة”، يقول غنيم : “خلال رحلة البحث عن حقنا الموجود، نراه ولكن لا نستطيع لمسه أو الوصول إليه، نحاول أن نظهر قضيتنا الفلسطينية ونربطها بالتفاصيل كافة التي تحدث على مستوى العالم”. حسب ما نقلت عنه العربي الجديد.

    ويضيف: لعبة “البوكيمون” من أكثر الألعاب انتشاراً في العالم، وهي تعتمد على الحركة وحرية التنقل في كل الأماكن لاصطياد البوكيمونات، شكلها الطفولي وانتشارها ساعدنا أن نطرح الفكرة بشكل أفضل، حاولت من خلالها أن أربط بين معاناة الحركة في فلسطين بشكل عام، وحصار غزة المفروض منذ عشر سنوات بشكل خاص، وما بين اللعبة وتفاصيلها”.

    وعدل أغنية المقدمة لمسلسل الكرتون “البوكيمون”، وأضاف مقطع راب عليها، تحدث فيه عن أحلامهم ومحاولاتهم أن يعيشوا كغيرهم حول العالم، وقال “نحلم بالحياة الطبيعية حيث إن غزة لا تتوفر فيها أي من أساسيات الحياة وتفاصيلها”.

  • دحلان يضع صورة زوجته على غلاف مجلة يمولها ويصفها بـ “أم الخير”

    دحلان يضع صورة زوجته على غلاف مجلة يمولها ويصفها بـ “أم الخير”

    نشرت مجلة يمولها القيادي الفتحاوي المفصول والهارب محمد دحلان صورة زوجته د. جليلة دحلان على غلافها واصفة اياها بـ “نهر الخير”.

     

    يشار ان دحلان يمتلك إمبراطورية إعلامية يمولها من اختلاسات بالملايين من الدولارات من أموال الشعب الفلسطيني قبل هروبه من الإمارات حيث يعمل مستشارا لولي عهد أبوظبي وتعمل هذه المواقع التي يمولها على الترويج له والتلميع لصورته.

     

    وتشرف زوجة دحلان على عدة مشاريع خيرية في قطاع غزة حيث تسهل السلطات المصرية دخولها عبر معبر رفح المغلق بوجه الغزاويين وكذلك ترحب بها حركة “حماس” العدوة الأولى لدحلان وتسهل مهمتها.

     

    ويشير البعض ان الأعمال الخيرية التي تقوم بها زوجة دحلان تهدف إلى زيادة شعبية زوجها المتهم باختلاسات واغتيال العديد من الشخصيات الفلسطينية. وتقدم الإمارات الدعم لدحلان وزوجته بعد أن أوقفت نحو ٥٠٠ مليون دولار كانت تقدمهم سنويا للسلطة الفلسطينية بعد رفض رئيسها محمود عباس التصالح مع دحلان بناء على رغبة إماراتية

  • “الغارديان”: معركة الهاشتاغات تجتاح غزة وتشعل حربا حقيقية بين فتح وحماس

    “الغارديان”: معركة الهاشتاغات تجتاح غزة وتشعل حربا حقيقية بين فتح وحماس

    نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان “معركة الهاشتاغات تجتاح غزة بينما تحاول فتح وحماس خطب ود الناخبين”، أكدت فيه أن “أكبر حركتين سياسيتين في غزة فتح وحماس تتبارزان في حرب على شبكات التواصل الاجتماعي قبيل الانتخابات البلدية في المناطق الفلسطينية المزمع إجراؤها في تشرين الأول”.

     

    وأشارت الى أن “استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لأول مرة في الانتخابات الفلسطينية أدى إلى تلاسن كبير بين فتح وحماس حول رؤيتهما للأوضاع في غزة التي تحكمها حماس منذ عام 2007، التي واصلت سلطتها عبر ثلاثة حروب مدمرة مع إسرائيل في السنوات الثامني الماضية”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن “معركة الكلمات والصور بدأها فيديو أنيق وضعته حماس على يوتيوب ويمثل رؤيتها للانتخابات البلدية، ورسالة حماس في الفيديو الذي وضعته على يوتيوب تفاؤلية تماما، وتتكرر فيها عبارتان استخدمتهما حماس لاحقا كهاشتاع وهما “شكرا حماس” و”غزة أكثر جمالا”.

     

    ولفتت الى أنه “ردا على ذلك قامت فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإعادة مونتاج الفيديو لتظهر ما ترى أنه حقيقة نحو عشرة أعوام من حكم حماس لغزة”، مشيرة الى أن “الجانبين استخدما هاشتاغات تبين النزاع بينهما، حيث استخدمت حماس هاشتاغ “مستعدون للحكم” بينما استخدمت فتح هاشتاغ “قادرون على الحكم”.

  • رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية: قصفنا غزة بقوة كبيرة لإيجاد واقع أمني أفضل

    رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية: قصفنا غزة بقوة كبيرة لإيجاد واقع أمني أفضل

    أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي ايزنكوت، أن “ردّ الجيش الإسرائيلي الصارم والقوي على إطلاق القذيفة الصاروخية من قطاع غزة بداية الأسبوع، جاء للدفاع عن مواطني إسرائيل ولايجاد واقع أمني أفضل”.

     

    وأشار خلال مراسم لإحياء ذكرى قتلى لواء “غولاني” في الجيش الإسرائيلي، الى أن “الجيش حقق إنجازات هامة خلال عملية الجرف الصامد وحرب لبنان الثانية، حيث نال من حزب الله وحماس وعزّز قدرة الردع الإسرائيلية”، مذكرا أن “العام المنصرم كان حافلاً بتحديات أمنية، خاصة موجة الإرهاب، إلا أن استخدام القوة بشكل حازم ودقيق ساهم في مواجهة التصعيد وتقليص حجم الهجمات في إسرائيل”.