الوسم: قطاع غزة

  • عقاب السماء.. مصرع طيار إسرائيلي بعد مشاركته في قصف قطاع غزة

    عقاب السماء.. مصرع طيار إسرائيلي بعد مشاركته في قصف قطاع غزة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، أن أحد طياري سلاح الجو لقي مصرعه عصر الأربعاء، بعد سقوط طائرته الحربية وتحطمها نتيجة خلل أصابها بصحراء النقب جنوبي إسرائيل، وذلك بعد مشاركته في قصف قطاع غزة.

     

    وقال بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي: “قتل أحد أفراد طاقم طائرة إف 16 وأصيب آخر أثناء تركهما الطائرة خلال محاولتها الهبوط في القاعدة الجوية رامون بالنقب”.

     

    وأشار البيان أن الجيش الإسرائيلي “يجري عملية تحقيق في الحادثة”، في حين قالت صحيفة “يدعوت أحرنوت” الإسرائيلية، إن الطائرة “أصابها الخلل بعد عودتها من قصف لقطاع غزة”.

     

    وكانت مقاتلات حربية إسرائيلية، الأربعاء، 35 غارة على قطاع غزة، لم تسفر عن وقوع إصابات، بعد ساعات على سقوط صاروخ أُطلق من غزة، على جنوب إسرائيل.

     

    وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في بيان صحفي، “أغارت طائرات سلاح الجو على بنى تحتية ومواقع إرهابية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية، في شمال وجنوب قطاع غزة، كما ضربت دبابة في وقت سابق هدفًا آخر تابعًا لحماس في شمال قطاع غزة”.

  • جن جنون إسرائيل.. غارات جوية عنيفة على قطاع غزة والسيطرة على “زيتونة” واقتياد نسائها

    صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي من غاراتها الجوية على قطاع غزة, مستهدفة مواقع أمنية ومواقع عسكرية للمقاومة وأرض زراعية في المناطق الشرقية الشمالية للقطاع وخاصة حي الشجاعية شرق مدينة غزة

     

    وذكر مراسلنا أن الغارات الجوية استهدفت بشكل كثيف شرق حي الشجاعية ” قرب معبر ناحل العوز وتلة المنطار” بصواريخ “إرتجاجية” أحدثت ما يشبه هزة أرضية في مناطق واسعة من مدينة غزة إضافة إلى استهداف شرق حي الزيتون والتفاح دون أن يسجل ذلك وقوع إصابات سوى أضرار بالممتلكات والمواقع المستهدفة.

     

    ولفت مراسلنا إلى أن قصف صاروخي استهدف موقع “القادسية” التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” غربي خانيونس جنوب القطاع أوقع 3 إصابات وصفت ما بين المتوسطة إلى الطفيفة نقلت جميعها لتلقى العلاج في مستشفيات المدينة.

     

    وفي شمال قطاع غزة قصفت طائرات حربية مبنى الواحة التابع للشرطة البحرية شمال غرب بيت لاهيا بالإضافة إلى أرض زراعية بجوار محطة للبترول شمال القطاع.

     

    وقصفت المدفعية الإسرائيلية مرتين منطقة مفتوحة قرب جبل الريس شرقي غزة.

     

    هذا وأخلت حركة حماس كافة المقار الأمنية في قطاع غزة خشية قصفها من قبل طائرات الاحتلال الاسرائيلي.

     

    وجاء التصعيد الإسرائيلي بعد ساعات على اعلان الاحتلال سقوط صاروخ فلسطيني على بلدة “سديروت” المحاذية دون تسجيل إصابات بالأرواح الا أن الصاروخ سقط في منطقة سكنية وألحق أضرار بالغة.

     

    وفي سياق أخر ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات البحرية الاسرائيلية سيطرت على سفينة “زيتونة” النسائية وأجبرت من فيها على الاستسلام واقتادتهم إلى ميناء سدود.

    يتبع…

     

  • حركة حماس تعلن مساندتها للسعودية ضد “جاستا” وتدعو لتحالف عربي إسلامي واسع لمواجهته

    حركة حماس تعلن مساندتها للسعودية ضد “جاستا” وتدعو لتحالف عربي إسلامي واسع لمواجهته

    أعلنت حركة حماس “الفلسطينية” موقفها من قانون “رعاية الارهاب” الأمريكي المعروف باسم “جاستا”, مؤكدة مساندتها للمملكة العربية السعودية.

     

    وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حماس إن الهدف من القانون النيل من سيادة السعودية وذلك في بيان صحفي أصدرته الحركة.

     

    ودعت الحركة الإسلامية إلى تشكيل تحالف عربي إسلامي واسع في مواجهة المؤامرة التي تتعرض لها المنطقة.

     

    يذكر أن الكونجرس قد أقر قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب “جاستا” الذي يسمح للمواطنين الأمريكيين، بمقاضاة دول أجنبية يتنمي إليها منفذي هجمات سبتمبر 2001 باعتبارها مسؤولة عن الأحداث، على الرغم من “الفيتو” الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما ضد القانون.

  • هذا هو الانقسام الفلسطيني.. محكمة العدل العليا تقضي بإجراء الانتخابات بالضفة بمعزل عن غزة

    قضت محكمة العدل العليا الفلسطينية، الاثنين، بإجراء انتخابات البلديات الفلسطينية في الضفة الغربية بمعزل عن قطاع غزة.

     

    ونص قرار المحكمة خلال جلسة خاصة عقدتها في مدينة رام الله، على تحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات خلال شهر من تاريخ صدور قرارها.

     

    وسبق أن أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في 21 من الشهر الماضي، تعذر إجراء انتخابات البلديات في موعدها الذي كان مقررا سابقا في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بسبب القرارات القضائية.

     

    وسبق أن أصدرت محكمة العدل في الثامن من الشهر الماضي، قرارا بوقف إجراء الانتخابات، بناء على دعوى تعترض على عدم الدعوة لإجراء الانتخابات شرق مدينة القدس.

     

    كما تحتج الدعوة المقدمة للمحكمة، على الوضع القانوني للمحاكم القائمة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس باعتبارها غير شرعية.

     

    وكان من المفترض أن تكون هذه الانتخابات هي الأولى في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بدء الانقسام الفلسطيني الداخلي منتصف عام 2007،  وأثار وقف إجراءها اتهامات متبادلة بين حركتي حماس وفتح.

  • إعلامية عمانية: كيف ننسى #محمد_الدرة وكل طلقة غدرٍ اخترقت جسده الصغير مزقت كرامة الأمة العربية

    إعلامية عمانية: كيف ننسى #محمد_الدرة وكل طلقة غدرٍ اخترقت جسده الصغير مزقت كرامة الأمة العربية

    في إطار تعليقها على الذكرى السادسة عشر لاستشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة بنيران قوات الإحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، قالت الإعلامية العمانية بثنية البلوشي، في تغريدة عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن” “كيف ننساك وكل طلقة غدرٍ اخترقت جسدك الصغير مزقت كرامة الأمة العربية.”

     

    ووقعت حادثة قتل الصبي محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من سبتمبر عام 2000، في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى، وسط احتجاجات امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.

     

    والتقطت عدسة المصور الفرنسي شارل إندرلان المراسل بقناة فرنسا 2 مشهد احتماء جمال الدرة وولده محمد البالغ من العمر اثنتي عشرة عامًا، خلف برميل اسمنتي، بعد وقوعهما وسط محاولات تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية.

     

    وعرضت هذه اللقطة التي استمرت لأكثر من دقيقة، مشهد احتماء الأب وابنه ببعضهما البعض، ونحيب الصبي، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف، وسط إطلاق وابل من النار، وبعد ذلك ركود الصبي على ساقي أبيه.

     

    وبعد تسع وخمسين ثانية من البث المبدئي للمشهد في فرنسا، بتعليق صوتي من رئيس مكتب فرنسا 2 بإسرائيل، شارل إندرلان ،الذي لم يشاهد الحادث بنفسه، ولكنه اطلع على كافة المعلومات المتعلقة به، من المصور عبر الهاتف، أخبر إندرلان المشاهدين أن محمد الدرة ووالده كانا “هدف القوات الإسرائلية من إطلاق النيران”، وأن الطفل قد قتل.

     

    وبعد التشييع في جنازة شعبية تخلع القلوب، مجّد العالم العربي والإسلامي محمد الدرة باعتباره شهيدًا.

  • من الضفة إلى غزة الغضب يتزايد.. تقرير إسرائيلي يحذر من نفور الشباب وثورة الكرامة

    وطن- ترجمة خاصة“- قالت صحيفة “هآرتس” إن غالبية الفلسطينيين غير راضين عن قرار محكمة العدل العليا الخاص بقرار تجميد عملية الانتخابات المحلية التي كانت مقررة في 8 أكتوبر، حيث عكست بعض الدراسات في الأسبوع الماضي خيبة أمل الجمهور من القرار.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن نتائج المسح الذي أجراه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية، أوضح أن أولئك الذين يعارضون قرار الوقف 68.4٪ منهم 71.6٪ في قطاع غزة مقارنة مع 66.5٪ في الضفة الغربية.

     

    وكشفت الدراسة التي أجريت على 1200 شخص وجها لوجه، أنه في قطاع غزة كان أمل كبير أن الانتخابات سوف تساعد في رأب الصدع بين الفلسطينيين.

     

    واستطردت هآرتس أن سنتين ونصف مرت منذ أن أعلنت الحكومة في رام الله عقد الانتخابات وكان هناك من الحماس والاهتمام ما يكفي لعقدها، خاصة من القطاعين العام ولجنة الانتخابات المركزية، وبدأت كافة الاستعدادات للانتخابات وصولا لنشر أسماء المرشحين على قوائم الضفة الغربية وفي قطاع غزة. لكن فجأة في أوائل سبتمبر، تم تقديم اثنين من الالتماسات في المحكمة العليا ضد الانتخابات الفلسطينية وتبدلت الأمور تماما.

     

    وأوضحت نقابة المحامين أنها قدمت الالتماس نيابة عن أعضاء حركة فتح في قطاع غزة، بعد رفض المحاكم المحلية وضع خمسة من حركة حماس في قوائم خان يونس ورفح، نظرا لعدم تسليم متطلبات التسجيل. وبهذا الحكم الأخير أصبح كثير من الفلسطينيين يتحدثون عن الاشمئزاز من القانون الذي يكاد يكون غير معروف.

     

    ولفت بعض المسئولين الفلسطينيين أن إسرائيل لا تريد الانتخابات لأنها رأت أنها غير قادرة على استعادة وتعزيز قطاع غزة والضفة الغربية على العكس من سياسة طويلة الأجل للانفصال والتجزئة وبالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الحكومات العربية ليست مهتمة بإجراء انتخابات ديمقراطية، بينما ترى حماس إن فتح قلقون بشأن فرص نجاحهم في الانتخابات خاصة في مناطق قطاع غزة.

     

    وأشارت هآرتس إلى أن المشاركين في الاستطلاع كان أكثر من ثلثهم يلومون تأجيل الانتخابات من قبل السلطة الفلسطينية، لكن كان فرق التوزيع بين الضفة الغربية وقطاع غزة كبيرا، حيث 47.1٪ من الفلسطينيين في الضفة الغربية وفقط 16.4% في قطاع غزة. في المقابل، أجاب 44.4٪ من أفراد العينة بأن المسؤولين عن التأخير في غزة هي حركة حماس، مقارنة مع 9.2% من المشاركين في الضفة الغربية.

     

    وأكدت نتائج الاستطلاع أن  30.4٪ من سكان الضفة الغربية تحدثوا بشكل إيجابي عن أداء حركة حماس في قطاع غزة، مقارنة مع 15.8٪ في قطاع غزة. وكان حوالي 40٪ من سكان الضفة الغربية يشيرون سلبا إلى أداء حماس، مقارنة مع 80٪ في قطاع غزة. وانتقد سكان غزة أداء عباس بنسبة 58.9٪، مقارنة مع 43.8٪ في الضفة الغربية.

     

    وأيد حوالي 76٪ من أفراد العينة فكرة الانتخابات، ولكن عندما سئلوا عن وجود دافع لإجراء الانتخابات، كان ما يقرب من نصف سكان الضفة الغربية يجيبون بالأمل في تحسن الخدمات البلدية، بينما في قطاع غزة قال أكثر من 47٪ أن الدافع وراء دعم الانتخابات أنه يمكن أن تؤدي لرأب الصدع السياسي وتعزيز الوحدة الوطنية .

  • ذات قدرة تدميرية عالية.. “ألوية الناصر” تتحدى الاحتلال وتكشف عن “صاروخين جديدين” لردعه

    ذات قدرة تدميرية عالية.. “ألوية الناصر” تتحدى الاحتلال وتكشف عن “صاروخين جديدين” لردعه

    كشفت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين، النقاب عن صاروخين جديدين يتميزان “بقوة تدميرية عالية”.

     

    وعرضت “ألوية الناصر صلاح الدين”، الصاروخين خلال عرض عسكري أقامته في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة عصر الاثنين.

     

    وقال الناطق باسم الألوية “أبو عطايا”، خلال مؤتمر صحفي، على هامش العرض العسكري، إنهم استطاعوا تطوير السلاح والعتاد العسكري رغم ما وصفها بـ”المعيقات”، وما تتعرض له المقاومة من حصار.

     

    وأضاف أن “الصاروخين اللذين حملا، اسم (خالد/KH) و(أبو عطايا/ AAH)، (نسبة لقائدين في الألوية اغتالتهما إسرائيل) يتميزان بقوة تدميرية عالية”.

     

    واعتبر أن “الصواريخ ستكون رادعًا لأي عدوان، وستكون جميع المؤسسات الاستراتيجية والمنشآت في إسرائيل في مرمى صواريخنا والقادم أعظم”، من دون أن يحدد مدى الصاروخين بدقة.

     

    وتابع:”سنحافظ على سلاح المقاومة، لأنه صمام الأمان والسد المنيع أمام المؤامرات التي تسعى لتقزيم وتصفية القضية الفلسطينية”.

     

    وتقول فصائل فلسطينية مسلحة إنها تسعى لتطوير أسلحتها في مواجهة أي عدوان إسرائيلي قادم، بحسب الأناضول.

     

    وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو/ تموز 2014، أسفرت عن قتل 2320 فلسطينيا، وهدم نحو 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئياً أكثر من 160 ألف وحدة، منها قرابة 6 آلاف و600 وحدة غير صالحة للسكن.

  • الإمارات ومصر أحد أضلاعه الرئيسيين.. عباس للرباعي العربي حول تنصيب دحلان: “إذهبوا للجحيم”!

    الإمارات ومصر أحد أضلاعه الرئيسيين.. عباس للرباعي العربي حول تنصيب دحلان: “إذهبوا للجحيم”!

    وجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الاتهامات المعهودة لإسرائيل، ولكنه كان مشغولا بقضاياً أخرى هذه الأيام بسبب التحدي الجديد الذي يواجهه من أطراف غير متوقعة، هي بلدان عربية التقت على مطالبته بإصلاح حركة فتح وتمهيد الطريق لظهور قيادة فلسطينية جديدة بعد مصالحة مع حماس، بحسب تقرير للموقع الإخباري (جيتستون إنستيوت) بعنوان :” عباس لقادة عرب: إذهبوا للجحيم!”.

     

    ويقول مستشارو عباس إنه اليوم قلق من “تدخل العرب” في الشؤون الفلسطينية أكثر من الإجراءات الاسرائيلية بل ان قلقه دفعه إلى مهاجمة تلك البلدان العربية التي أطلقت مبادرة “لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل” وإحداث تغييرات في الساحة السياسية الفلسطينية، كما يلاحظ الصحافي الفلسطيني وأحد العاملين في المركز البحثي، خالد أبو طعمة الذي أعد التقرير للموقع باللغة الإنجليزية.

     

    ويشير كثير من الفلسطينيين إلى البلدان العربية صاحبة المبادرة وهي السعودية ومصر والأردن والامارات على أنها “الرباعي العربي”.

     

    ويقول الموقع، رغم أن عباس في هجومه لم يذكر البلدان العربية الأربعة بالاسم إلا إنه كان يعني “الرباعي العربي” حين تحدث عن “عواصم” ونفوذها وأموالها. وينظر عباس إلى مطالب هذه البلدان على أنها “تدخل غير مقبول في شؤون الفلسطينيين الداخلية”.

     

    إنهاء النزاع بين فتح وحماس

    الرباعي العربي أعد خطة لإنهاء النزاع بين فتح بزعامة عباس وحماس. كما تدعو الخطة إلى أنّهاء الانقسام داخل فتح بالسماح لبعض قادتها المطرودين مثل محمد دحلان بالعودة إلى صفوف الحركة.

     

    ويتمثل الهدف النهائي للخطة بتوحيد الضفة الغربية وقطاع غزة تحت قيادة سلطة واحدة وإنهاء الفوضى السياسية في الأراضي الفلسطينية. وشكل الرباعي العربي لجنة لمتابعة تنفيذ اتفاقيات المصالحة التي تتوصل اليها فتح وحماس، وعباس وخصومه داخل فتح. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق تتدخل الجامعة العربية لفرض المصالحة الفلسطينية.

     

    ومبعث قلق عباس الرئيسي، إجباره على المصالحة مع دحلان، إذ نقل الصحافي ابو طعمة عن مصدر قريب من عباس أن الأخير يفضل التصالح مع حماس على “تجرع كأس السم” والتصالح مع دحلان.

     

    وطُرد دحلان من فتح بتهم القتل والفساد المالي والتأمر ضد عباس. ومنذ ذلك الحين يخوض دحلان من الإمارات حيث يقيم الآن حملة ضد عباس متهماً واياه نجليه الثريين بإدارة السلطة الفلسطينية وكأنها مملكتهم.

     

    وبلغ غضب عباس على دحلان إلى أن أوعز معه إلى السلطة الفلسطينية بمنع جليلة زوجة دحلان من دخول قطاع غزة حيث تدير وتمول عددا من المنظمات الخيرية وينظر عباس إلى نشاطاتها هذه على أنها محاولة لبناء قواعد شعبية تدعم زوجها تمهيدا لعودته إلى الساحة السياسية. وتسهم الإمارات بقسط كبير في تمويل هذه المنظمات، بحسب أبو طعمة.

     

    وعندما يقول عباس إنه لا يريد أموال عواصم عربية معينة فهو يشير بذلك إلى الإمارات والسعودية اللتين يتهمهما بدعم دحلان في إطار مخطط لعزله وتمهيد الطريق لظهور قيادة فلسطينية جديدة. وهذا تهديد خطير لسلطة عباس الذي لم يعين نائباً أو يختار خلفاً له في رئاسة السلطة الفلسطينية.

     

    مرحلة ما بعد عباس

    وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني مصطفى ابراهيم فإن “خطة الرباعي العربي تهيئ لمرحلة ما بعد عباس الانتقالية ومفاوضات السلام بين بلدان عربية وإسرائيل…. وتهدف الخطة إلى إنهاء القضية الفلسطينية وإيجاد بديل عن الرئيس عباس”.

     

    ويعكس هذا التحليل موقف عباس وقادة السلطة الفلسطينية في رام الله الذين لا يطيقون أي حديث عن خلافة عباس في رئاسة السلطة الفلسطينية، كما يلاحظ الصحافي أبو طعمة. واللافت أن مبادرة الرباعي العربي أدت إلى انقسام القادة الفلسطينيين بشأنها.

     

    تحدي حقيقي وعلني

    دحلان من جانبه أطلق مبادرة داعيًا إلى اجتماع “موسع” للفصائل الفلسطينية في القاهرة لبحث سبل إجراء تغيير حقيقي في الساحة السياسية الفلسطينية. وهكذا يكون دحلان خرج من الظل إلى التحرك العلني. وهو في ذلك يتمتع بدعم مالي وسياسي من 4 دول عربية على الأقل ، تريد ايضا أن ترى نهاية لحقبة عباس. وهذه أول مرة يتحدى فيها مسؤول فلسطيني القيادة علناً بدعم من بلدان عربية.

     

    ومن المتوقع أن يحضر 600 مندوب على الأقل الاجتماع الذي دعا إليه دحلان في القاهرة. وتهدد قيادة السلطة الفلسطيني الآن بالرد على كل من يحضر الاجتماع بقطع راتبه. وليس من شأن هذا إلا تعميق الأزمة داخل حركة فتح ويؤدي إلى مزيد من الصراعات، كما يتوقع الصحافي خالد ابو طعمة.

     

    لا شك في أن هذه الأفكار كانت تدور في ذهن عباس حين ألقى كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أي شكه بأن هناك “مؤامرة” عربية لعزله وتنصيب دحلان بدلا منه. وهذا هو كابوس عباس الحقيقي وليس السياسة الاسرائيلية. فهو يعرف أنه لولا وجود إسرائيل في الضفة الغربية لسقط نظامه بيد حماس أو حتى بيد خصومه في فتح.

  • الجيش الإسرائيلي يزعم اسقاط طائرة بدون طيار لحماس على شواطئ غزة “فيديو”

    الجيش الإسرائيلي يزعم اسقاط طائرة بدون طيار لحماس على شواطئ غزة “فيديو”

    أعلنت قوات الاحتلال الاسرائيلي تمكنها من اسقاط طائرة بدون طيار أطلقت من قطاع غزة أمس الثلاثاء, قبالة سواحل القطاع.

     

    وقال جيش الاحتلال في بيان له: «في وقت سابق (الثلاثاء)، انطلقت طائرة بدون طيار تابعة لحماس من قطاع غزة، ثم اعترضتها مقاتلة تابعة لسلاح الجو قبالة سواحل قطاع غزة».

     

    وأفاد شهود عيان في المنطقة أنهم شاهدوا المقاتلة تقوم بإسقاط الطائرة بدون طيار.

     

    ولم تصدر كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، ردا على الإعلان الإسرائيلي، وكانت كتائب القسام قد أعلنت خلال الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على القطاع، صيف عام 2014، امتلاكها طائرات من دون طيار. وكان الجيش الإسرائيلي أسقط طائرتين بدون طيار، خلال الحرب على قطاع غزة عام 2014، بينما تبنت حركة حماس إطلاقها.

     

    وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بيتر ليرنير، أن «حماس كانت تطور قدراتها في مجال الطائرات بدون طيار، خاصة في العامين الأخيرين».

  • تحديا للحصار.. فلسطينيان من غزة يخترعان سيارة بالطاقة الشمسية

    تحديا للحصار.. فلسطينيان من غزة يخترعان سيارة بالطاقة الشمسية

    تمكن الشابان الفلسطينيان خالد البردويل وجمال ميقاتي المنتسبان لجامعة الازهر، في غزة من اخترع سيارة تعمل بالطاقة الشمسية، وذلك باستخدام المواد المتوفرة في القطاع، ودون الحاجة لاستيراد ولو قطعة واحدة من الخارج.

     

    وبحسب البردويل وميقاتي، فإن السيارة هي الأولى من نوعها في فلسطين، ولا تحتاج الى أي نوع من أنواع الوقود التقليدي، كما أنها صديقة للبيئة ولا ينتج عنها ما يتسبب بتلوث الجو.

     

    وأوضح الطالبان أن الهدف من اختراعهما هو تجاوز القيود المفروضة على الطاقة من قبل قوات الاحتلال منذ سنوات عدة، وهي ليست سوى نموذج أولي لسيارة تعمل بالطاقة الشمسية اعتمادا على ميزانية صغيرة، حيث يمكن أن تكون نواة ليتم تطويرها لاحقاً ويتم انتاج عدد من هذه السيارات لاستخدامها في القطاع، وذلك وفقا لما نقلته “روسيا اليوم”.

     

    وتم انشاء هذا النموذج من السيارة في ظل استمرار معاناة الفلسطينيين من أزمة الطاقة التي تفاقمت حيث غالبا ما يكون من الصعب الحصول عليها في غزة خاصة بعد أن استهدفت غارة جوية اسرائيلية محطة الكهرباء الوحيدة في غزة عام 2006.

     

    واعتبر المخترعان، ان اختراعهما خطوة مبتكرة لمعالجة القيود المفروضة على الحياة اليومية في الأراضي الفلسطينية، من خلال استخدام السيارة للطاقة المتجددة، وهي سيارة بثلاث عجلات يمكن لسرعتها القصوى الوصول إلى 18 ميلا بالساعة (29 كلم في الساعة).

     

    يذكر أن قطاع الطاقة الفلسطيني يقع بشكل شبه كامل تحت قبضة الاحتلال الاسرائيلي، حيث أن إمدادات الكــهـرباء تـتــم من خــلال شركة الكهرباء الإسرائيلية.

     

    ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فقد حصل قطاع غزة العام الماضي على 45٪ فقط من الكهرباء التي تحتاجها سكانه.