الوسم: قطاع غزة

  • دحلان “يعدل” مؤتمره المناهض للرئيس الفلسطيني ومخابرات السيسي تعده بفتح معبر رفح

    دحلان “يعدل” مؤتمره المناهض للرئيس الفلسطيني ومخابرات السيسي تعده بفتح معبر رفح

     

    قالت مصادر بالسفارة الفلسطينية في القاهرة إن ترتيبات تجري على قدم وساق من جانب القيادي المطرود من حركة “فتح”، محمد دحلان، لعقد مؤتمر موسّع لقيادات بالحركة من الداعمين له ضد الرئيس الفلسطيني الحالي، محمود عباس.

     

    وكشفت المصادر ذاتها أن دحلان حصل على وعد من أجهزة الأمن المصرية المسؤولة عن إدارة معبر رفح بفتح المعبر بشكل استثنائي، للسماح بمرور قيادات الحركة المحسوبين عليه للمشاركة في المؤتمر، الذي سيعقد بأحد فنادق مدينة العين السخنة الساحلية بمحافظة السويس منتصف الأسبوع المقبل، والذي يأتي برعاية مؤسسة بحثية تابعة لجهاز المخابرات المصري.

     

    وأشارت المصادر نفسها إلى أن “جماعة دحلان” وجهت الدعوة عبر مركز بحثي يرعى المؤتمر لعدد من الشخصيات العربية والدبلوماسية المتواجدة بالقاهرة. وفق ما ذكرت “العربي الجديد”.

     

    وكان دحلان قد أعلن تأجيل المؤتمر الذي كان مقرراً عقده نهاية الشهر الماضي، بدعوى منح الفرصة أمام تحركات بعض قيادات الحركة.

     

    فيما أدخل دحلان تغييراً على شكل إقامة المؤتمر، بتنظيمه تحت رعاية مؤسسة بحثية، لرفع الحرج عن قيادات الحركة الذين يشاركون من غزة والضفة الغربية، بعدما كانت الدعوة السابقة للمؤتمر قبل تأجيله تمثل اجتماعاً للمعارضين من أبناء الحركة لتيار عباس.

     

    ولم تنجح مساعي النظام المصري الحالي، برئاسة عبد الفتاح السيسي، في عقد مصالحة بين الرئيس الفلسطيني ودحلان، حتى اﻵن.

     

    ويضع أبو مازن ودحلان شروطاً لاستئناف أية محاولات للمصالحة بينهما برعاية القاهرة والمسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية، على الرغم من المحاولات الحثيثة لإنهاء حالة الانقسام داخل حركة “فتح”، باعتبارها بداية ﻹنهاء الانقسام مع حركة “حماس”، بما يخدم القضية الفلسطينية.

     

    ويعتمد دحلان على قوة العلاقة مع جهاز المخابرات العامة المصرية، ورغبة النظام الحالي برئاسة السيسي في تولّيه الرئاسة خلفاً ﻷبو مازن، وهو أمر عليه توافق مع اﻹمارات، والتي يعمل فيها مستشاراً للسياسات الخارجية.

     

    وكانت مصادر دبلوماسية في وزارة الخارجية المصرية كشفت أن القاهرة تراجعت مؤقتاً عن تحركاتها الأخيرة الرامية إلى إعادة دحلان، مرة أخرى، إلى الحركة وتمكينه داخلها، إثر حالة الغضب التي سيطرت على الرئيس الفلسطيني بعد ما دار من اجتماعات في القاهرة الشهر الماضي.

     

    وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة عن طبيعة الخلافات والمشاورات التي دارت خلال الفترة الماضية، برعاية مصرية ﻹنهاء الانقسام بين أبو مازن ودحلان، إذ قالت المصادر إن أبو مازن رفض لقاء قيادات مقربة من دحلان في القاهرة، خلال تواجده في مصر الشهر قبل الماضي، للقاء السيسي.

     

    وأضافت المصادر لـ”العربي الجديد” أن محاولات النظام المصري الحالي وأجهزته فشلت تماماً في إقناع أبو مازن بعقد مصالحة مع دحلان خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع هجوم اﻷخير المستمر عليه، وانحياز القاهرة الفجّ لصالح اﻷول.

     

    وتتابع أن محاولات قيادات في جهاز المخابرات العامة المصرية ترتيب جلسة خاصة برعايتها بين الرئيس الفلسطيني ومقرّبين من دحلان فشلت، ﻹنهاء حالة الانقسام ووأد الخلافات بين الطرفين.

  • بعد إغراق الشريط الحدودي مع غزة.. مصر تحمي إسرائيل وتشيد جدارا اسمنتيا على طول حدودها

    بعد إغراق الشريط الحدودي مع غزة.. مصر تحمي إسرائيل وتشيد جدارا اسمنتيا على طول حدودها

    قال مصدر مصري مطلع إن نظام عبد الفتاح السيسي بدأ في بناء جدار إسمنتي على طول الحدود المشتركة مع إسرائيل في الوقت الذي أغرقت فيه الشريط الحدودي مع قطاع غزة بالمياه لتدمير الانفاق الارضية.

     

    وقالت صحيفة “الجريدة” الكويتية، نقلا عن المصدر، إنه “بدأ الجانب المصري باتخاذ إجراءات لتأمين الحدود المشتركة مع إسرائيل، الممتدة لمسافة تصل إلى نحو 250 كيلومترا، عبر الشروع في إنشاء جدار أسمنتي بارتفاع ستة أمتار على طول خط الحدود الدولية”، وهو الخبر الذي تناقلته العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية.

     

    وأوضحت الصحيفة التي أوردت الخبر الأحد، أن مشروع الجدار الذي سيزود بأبراج مراقبة وأجهزة استشعار “يعكس مدى التنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل”.

     

    وأكد المصدر، أن “الخطوة تستهدف منع التسلل والتهريب، وأن الجانب الإسرائيلي أنشأ جدارا مماثلا في ناحيته، تم الانتهاء من تنفيذه منذ عامين تقريبا”، حيث يصر الاحتلال على إشراك مصر في بناء جدار أمني على طول خط الحدود بينهما.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه “سبق لمصر أن رفضت الطلب الإسرائيلي ببناء الجدار في أيار/ مايو الماضي لأسباب مختلفة بينها التكلفة العالية، إلا أن إسرائيل عاودت الطلب”، ولفتت إلى أن مصر تقوم بدراسة الطلب الجديد بجدية، خاصة أن الجانب الأمريكي تعهد بتحمل “جزء كبير من تكاليف البناء، والقيام بأعمال الاستشارات الفنية والهندسية”.

     

  • عسّاف يطرب الجماهير العمانية ويؤكد أنه ابن المخيمات ولا يمكن له نسيان القضية الفلسطينية

    عسّاف يطرب الجماهير العمانية ويؤكد أنه ابن المخيمات ولا يمكن له نسيان القضية الفلسطينية

    التقى الفنان الفلسطيني الشاب “محمد عساف”، بجمهوره من كافة الفئات العمرية، في حفل مكتمل العدد، بدار الأوبرا السلطانية في عًمان.

     

    حيث استقبلت الأوبرا الأولى في الخليج العربي، إلى مسرحها ذلك الفنان الشاب المعروف عنه، نقاء الصوت، و الروح، ليسحرهم برُقي الطرب العربي، وشموخ الغناء لفلسطين، في محفل عربي جديد، يضمه إلى سلسلة إبداعاته على أعرق المسارح العربية.

     

    وقد أذهل عساف كل الحضور بمجموعة من أروع الأغنيات، سواء أعماله الخاصة، أو تقديمه لباقة منتقاة من أغاني الزمن الجميل، برفقة أوركسترا “MESTO” بقيادة د/ نبيل عزّام.

     

    كما أثنى الجميع على عساف الفنان الذي جمع عنصري الصوت الرائع، والحضور المُحبب، ليغزو مجددًا قلوب أخرى تقع أسيرة محبوب العرب.

     

    وبعد حفل ناجح، قدّم عساف التحية والشكر، إلى دار أوبرا الرُقي، والسلطنة، على حد وصفه، مؤكدًا أن عُمان بلد كرم، وشعبها مضياف.

     

    علمًا بأن عساف حلّ ضيف شرف احتفالية دار الأوبرا السلطانية، بيوم المرأة العُمانية، تكريمًا لإنجازاتها.

     

    جدير بالذكر أنه تم الإعلان عن مشاركة عساف في جولة أمريكية، مع الإغاثة الإسلامية، يبتعد فيها عن الغناء، حتى يتحدث عن حياته، والواقع الذي يعيشه أهل فلسطين، حيث سيعود ريعه بالكامل إلى مشاريع خيرية في قطاع غزة.

     

    يذكر أن عساف كان قد أكد في حواره مع صحيفة “الشبيبة” العمانية أنه شاب جاء من المخيمات ولن ينسى أبدا القضية الفلسطينية.

  • تدوينة على الفيسبوك كتبها مسؤول في حماس تثير غضب بدو غزة فيمهلوه “48” ساعة والا

    تدوينة على الفيسبوك كتبها مسؤول في حماس تثير غضب بدو غزة فيمهلوه “48” ساعة والا

    أثار منشور لوزير الثقافة الأسبق في حكومة حماس د. عطا الله عبد العال أبو السيح وصفَ فيه نوعاً من الفن الغنائي البدوي بالـ”الجعير” و”التلوث السمعي” موجة من الغضب والاستياء لدى جزء كبير من سكان قطاع غزة، مما دفع عشيرة الترابين كبرى القبائل البدوية في القطاع إلى اصدار بيان احتجاج رداً على المنشور ممهلين أبو السبح 48 ساعة للاعتذار رسمياً على تلك الإساءة للمجتمع البدوي، مهدّدين باللجوء إلى النائب العام.

     

    وكان أبو السبح قد نشر على صفحته الشخصية في “فيسبوك” منشوراً قال فيه إن “الدحية التي لا يخلو منها فرح من أشد الملوثات السمعية فضلاً عن أنها–كما قال- أتلف صور الفن الغنائي” وأردف قائلاً “فقط هي جعير وكلام أعجمي بدائي غير مفهوم لدي البتة”.

     

    مما دفع تجمع شباب قبيلة الترابين لإصدار بيان شديد اللهجة استنكروا فيه ما تلفظ به المدعو ”عطاالله أبو السبح” الذي وصف موروث أصيل من مواريث البادية الفلسطينية بأنه (ملوث سمعي– وجعير – وبدائي – وكلام أعجمي – وغير مفهوم) وانتقدت القبيلة في بيانها الاهانة التي خرجت عن أبو السبح تجاه الموروث القبلي الذي يمس طبقة كبيرة من أبناء هذا الوطن, ويهدم جزءاً من الجدار المتماسك لهذا الشعب، ويثير النعرات الاجتماعية والطبقية بين شرائحه”. مطالبين إياه بالاعتذار عما بدر منه من إساءة للبادية ولقيمها الحضارية الموروثة من جيل لجيل. كما طالب ابناء قبيلة الترابين من الجهات الحكومية والمجتمعية المدنية ضرورة أخذ موقفها الواضح والصريح تجاه تلك التصريحات غير المعبرة عن رموز وقادة الشعب الفلسطيني”. مطالبين حركة حماس ايضاً بالوقوف وقفة جدية أمام هكذا أصوات هدامة تعنى بزعزعة الوضع العام والمس بالأمن الاجتماعي لهذا الوطن”.

     

    و”الدحية” لون من ألوان الغناء والرقص لدى البدو وهي أحب تسلية لهم في سهراتهم وفيها يقف المنشدون(المطربون) صفاً واحداً وبينهم يقف شاعر أو أكثر يُعرف بـ”البداع” يرتجل الشعر، وترقص أمامهم فتاة بالسيف تسمى” الخاشية”. ويبدأ المغنون بقولهم: “الدحية، الدحية” ويكرَّرونها مراراً وهم يصفقون بأيديهم ويهزّون رؤوسهم.

     

    واجتاحت “الدحية” البدوية في السنوات الأخيرة المناسبات والأفراح في قطاع غزة حتى أن بعض المحلات والسائقين والباعة يشعلون مكبرات الأصوات بها لجلب الزبائن والمواطنين وجذب انتباههم تجاه البضائع والسلع.

  • “جلوبس”: تعاون حماس مع إسرائيل بداية السلام الاقتصادي

    “جلوبس”: تعاون حماس مع إسرائيل بداية السلام الاقتصادي

    قالت صحيفة “جلوبس” العبرية إن تعاون حركة حماس مع “إسرائيل” يمثل بداية تحقيق السلام الاقتصادي، معتبرة أن هذا التطور حال تحققه سوف يمكن الإسرائيليين من القيام بأعمال تجارية في غزة، وتنشيط المنطقة الصناعية هناك، مطالبة أصحاب المشاريع الإسرائيلية بأن يأتوا إلى غزة الآن، ويكونوا شريكا في إقامة المناطق الصناعية للتجارة الحرة على طول الحدود مع قطاع غزة على الجانب الإسرائيلي، ويكون ذلك جنبا إلى جنب مع وجود رجال أعمال من دول عربية أخرى في غزة.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن حماس ترى أنه في حال تحقيق ما سبق سيكون أمرا إيجابيا، لا سيما في ظل الضغوط الاقتصادية المفروضة على السكان في قطاع غزة، الذي يعاني من معدلات بطالة بلغت أكثر من 60٪. مشيرة إلى وجود مبادرة تعتمد على تخصيص الأراضي للمناطق الصناعية من قبل إسرائيل على طول الحدود مع غزة وضمان الوصول السريع إلى هذه المناطق عبر قطاع غزة، على أن تكون السيطرة على الأمن في المناطق بأيدي إسرائيل.

     

    وترى جلوبس أن تنفيذ هذه المبادرة سيوفر حياة أفضل لنحو 60 ألف أسرة، خاصة في ظل توسع أعمال المنطقة الصناعية في مصانع النسيج والأثاث، وإيجاد وظائف لخريجي الجامعات أيضا لا سيما المهندسين العاطلين عن العمل، كما يوجد أشخاص يمكن أن يعملوا في مجال برمجة الكمبيوتر، لافتة إلى أن إسرائيل هي واحدة من الدول الأكثر تقدما في العالم في هذه المجالات.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه اليوم يمكن الاستفادة من استعداد الدول الأوروبية للاستثمار من أجل خلق فرص عمل للمهاجرين المحتملين في بلدانهم، وذلك لتجنب وجود حافز الهجرة إلى أوروبا. كما أنه هناك الكثير من الناس الذين يأتون للاستثمار، ويمكن توفير فرص العمل في غزة بمبلغ 400 دولار، كما أن مصر لديها 200 ألف شخص الذين هم على استعداد للعمل، موضحة أنه مع فتح مصنع كارني بالمنطقة الصناعية وفي غضون سنة بدأت فيها 50 مصنعا يعمل فيها 10000 عامل.

     

    واعتبرت جلوبس أن حماس جزء من الشعب الفلسطيني في غزة، وأنه بتحقيق السلام الاقتصادي والحقيقي سيكون الاتفاق السياسي الذي سينهي الصراع بشكل تام، موضحة أنه قبل ان تسيطر حماس على السلطة في قطاع غزة كانت هناك أربعة مصانع للنسيج في المنطقة الصناعية ووفرت فرص عمل لـ 2000 عامل. وأغلقت المصانع في أكتوبر 2007 لكن اليوم ليس هناك شيء في غزة لا يوجد اقتصاد ولا أحد يساعدهم، ولذلك إسرائيل بهذه المبادرة ستمضي في الاتجاه الصحيح فكل سكان القطاع مستعدون لتقديم كل شيء من أجل دعم الأسرة، وأن يكونوا قادرين على إطعام الأطفال بكرامة.

     

    وأوضحت الصحيفة أن سماح الجانب الإسرائيلي للناس أن يعيشوا في مناطق صناعية مشتركة يعمل على تنشيط المنطقة الصناعية كارني، ولكن الحكومة الإسرائيلية يجب أن تفهم أن ليس كل شيء آمن، لذا عليها التعاون مع السلطة الفلسطينية من أجل رعاية الأمن اليوم والحفاظ على الهدوء بهدف دعم الناس، لا سيما وأنه في النهاية من المؤكد سوف تنفجر الأوضاع إذا لم يجد سكان غزة مصادر لتغذية أطفالهم.

     

    وأكدت جلوبس أن وجود ناتج محلي إجمالي منخفض للفرد في قطاع غزة يبلغ 800 دولار سنويا مقارنة بـ 6500 دولار في الضفة الغربية، وفي ظل هذا الوضع المتدني ليس هناك شك في أن 2 مليون من سكان غزة سيحاولون مرة أخرى وأخرى أن يهزوا الشجرة ويزعجوا إسرائيل، موضحة أنه عبر مجموعة من رجال الأعمال الفلسطينيين في غزة ورام الله ومصر وإسرائيل، يمكن تعزيز برنامج إعادة التأهيل في شمال سيناء وقطاع غزة.

  • “وثيقة”.. دحلان يدفع “200” شيكل لكل متظاهر ضد عباس وحماس تعقد شراكة معه

    “وثيقة”.. دحلان يدفع “200” شيكل لكل متظاهر ضد عباس وحماس تعقد شراكة معه

    وطن – كتب محمد أبو يوسف  – حصلت “وطن” على وصل استلام مبلغ مالي من قبل جماعة القيادي الفتحاوي الهارب “محمد دحلان” بقيمة ٢٠٠ شيكل مقدم لأحد فلسطيني غزة مقابل مشاركته في مظاهرة مناهضة للرئيس محمود عباس انطلقت الخميس في قطاع غزة.

     

    وأكدت مصادر وثيقة وقريبة الصلة في قيادة حركة المقاومة الإسلامية “حماس” لـ “وطن” ان المظاهرة التي انطلقت الخميس في غزة وتم خلالها احراق صور الرئيس عباس تمت بغطاء كامل ومشروط من الأمن الداخلي التابع لحركة حماس.

     

    وأفادت المصادر أن حماس وخلال الأيام الماضية عقدت اتفاقا مع تيار دحلان في القطاع على تعيين لجان مشتركة لإدارة البلديات مناصفة وابعاد الشخصيات الموالية لحركة فتح بزعامة الرئيس عباس.

    ويشمل الاتفاق بين تيار دحلان وحركة حماس على حرية الحركة لمناصري دحلان والتسليح الشخصي لكل من تتفق عليه اللجنة المشتركة.

     

    ويذكر ان القيادي صلاح البردويل قد مثل حماس في هذا الاتفاق.

     

    يذكر ان المئات من أنصار دحلان خرجوا الخميس  إلى ساحة الجندي المجهول للمطالبة بوحدة حركة فتح واحرقوا صورا للرئيس عباس ورفعوا أعلام فلسطين واعلام فتح وشعارات تطالب بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

     

    وكانت حركة فتح دعت في بيان رسمي انصارها الى عدم المشاركة في هذه التظاهرة.

     

    ويقود دحلان تيار انفصالي داخل حركة فتح محاولا الالتفاف على الشرعية الفتحاوية إذ ينفذ اجندات مشبوهة تعمل على شق الصف الفتحاوي.

  • صفقة بين “حماس” و”جهاديي” غزة للإفراج عن معتقليهم مقابل وقف اطلاق الصواريخ

    صفقة بين “حماس” و”جهاديي” غزة للإفراج عن معتقليهم مقابل وقف اطلاق الصواريخ

    علمت “وطن” من مصادر موثوقة بأن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تفاوضت منذ الامس عبر وسطاء من انصار بيت المقدس “ولاية سيناء” مع جهاديي غزة لوقف اطلاق الصواريخ على إسرائيل.

     

    وأكدت المصادر أن “حماس” توصلت مع جهاديي غزة إلى اتفاق يفضي الى الموافقة على الافراج عن معتقلي السلفية الجهادية شريطة عدم بقائهم في قطاع غزة مع ضمان وصولهم الى سيناء على غرار صفقة “عامر ابو غولة” وهو قاتل المتضامن الايطالي فيتوريو اريغوني الذي تم الافراج عنه وتأمينه بسيناء وذهابه الى حتفه في حلب.

     

    وتنشط في قطاع غزة بضعة تنظيمات تتبنى الفكر الجهادي السلفي، وترتبط أيديولوجياً بتنظيم القاعدة. وهو ما وضع حركة حماس الحاكمة بالقطاع، في مأزق مع قوى إقليمية وعربية ودول مجاورة. الأمر الذي دفعها في كثير من الأحيان إلى الدخول في صدام مباشر مع تلك الجماعات.

     

    وتحاول الجماعات السلفية المسلحة فى القطاع التحرك فى أعمال عسكرية فى أوقات الهدن التى تعقد بين فترة وأخرى بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال. لتشكل عبئا إضافيا على حكم حركة حماس في غزة المتصدع أصلا نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ثمانية سنوات.

     

    ونظرا لأن السلفية الجهادية حديثة عهد بفلسطين، فهي تتركز بشكل كامل تقريبا في قطاع غزة فلا يكاد يكون لها وجود تقريبا في الضفة الغربية. ولكن وبعد تدهور الأوضاع في الوطن العربي وسيطرة داعش على الكثير من المناطق، بدأت حركة حماس وبصفتها الحاكمة في قطاع غزة بالتحرك ضد مؤيدي داعش في غزة بعد أن قاموا بتنفيذ عدة تفجيرات تستهدف مراكز ثقافية دولية، من خلال استهدافهم بأكثر من حملة اعتقالات، خاصة بحق قادتهم الذين يعتقد أنهم بايعوا داعش.

     

    ويحاول السلفيون مقايضة حماس على مطالبهم من خلال اطلاق الصواريخ على إسرائيل الأمر الذي يدفع الأخيرة لقصف قواعد حماس عبر الصواريخ والطائرات والمدفعية.

  • أنصار الهارب محمد دحلان يحرقون صور الرئيس الفلسطيني في غزة

    أنصار الهارب محمد دحلان يحرقون صور الرئيس الفلسطيني في غزة

    أحرق أنصار القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان صور الرئيس محمود عباس في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.

     

    وخرج المئات من أنصار دحلان إلى ساحة الجندي المجهول للمطالبة بوحدة حركة فتح واحرقوا صورا للرئيس عباس ورفعوا أعلام فلسطين واعلام فتح وشعارات تطالب بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

     

    وكانت حركة فتح دعت في بيان رسمي انصارها الى عدم المشاركة في هذه التظاهرة.

     

    ويقود دحلان تيار انفصالي داخل حركة فتح محاولا الالتفاف على الشرعية الفتحاوية إذ ينفذ اجندات مشبوهة تعمل على شق الصف الفتحاوي.

     

  • “واللا: القيادة الإسرائيلية تدرس العودة إلى تنفيذ “الاغتيالات” ضد نشطاء المقاومة بغزة

    “واللا: القيادة الإسرائيلية تدرس العودة إلى تنفيذ “الاغتيالات” ضد نشطاء المقاومة بغزة

     

    كشف موقع “واللا الإخباري” الخميس، النقاب عن أن القيادة الإسرائيلية (الجيش والحكومة) تدرس العودة إلى عمليات “القتل المستهدف” (الاغتيالات) ضد المجموعات المسؤولة عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي أن “أحد الخيارات المطروحة حاليًا أمام القيادة الإسرائيلية والتي يتم دراستها، يتمثل في وقف الهجمات على أهداف في غزة والعودة للقتل المستهدف”.

     

    وقال الموقع العبري إن الجيش الإسرائيلي يتبنى في الوقت الحالي سياسة تكثيف الردود العسكرية على الهجمات الصاروخية من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه، افيغدور ليبرمان يبتبنونها أيضًا.

     

    وأفاد أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت هذه السياسة ناجعة، لافتًا النظر لاحتمالية “أن تخرج الأمور عن السيطرة وتتصاعد الأوضاع الأمنية في قطاع غزة، في حال تسبب أحد الصواريخ التي تطلق من غزة بخسائر بشرية في الجانب الإسرائيلي”.

     

    وأشار الموقع إلى أنه في العام الماضي، أطلق 21 صاروخًا من غزة على إسرائيل، ومنذ بداية عام 2016، تم إطلاق 15 صاروخًا.

     

    وذكر “واللا العبري” أن إسرائيل تحمل حركة حماس المسؤولية، بصفتها صاحبة السيادة على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الهجمات الإسرائيلية ردًا على إطلاق الصواريخ استهدفت حتى الآن البنية التحتية ومعسكرات التدريب المستخدمة من قبل الفصائل الفلسطينية.

     

     

  • غزة تحت القصف يجتاح تويتر في الأردن ومغردون يسألون أين عاصفة الحزم؟

    غزة تحت القصف يجتاح تويتر في الأردن ومغردون يسألون أين عاصفة الحزم؟

    دشن ناشطون أردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، هاشتاج حمل وسم #غزة_تحت_القصف، بعد أن نفذت طائرات ومدفعية الاحتلال الاسرائيلي سلسلة من الغارات والقصف على قطاع غزة.

     

    وتصدر الوسم المذكور، الترند الأردني، لموقع التدوينات المصغر “تويتر”، وراح البعض يهاجم الحكومات والدول العربية المنشغلة يقمع ثورات شعوبها، خاصة في سوريا ومصر، فيما ندد آخرون بصمت الشعوب إزاء تلك التطورات.

     

    وكتبت المتابعة “جنان شمس الدين” مغردةً: “#غزة_تحت_القصف اين عاصفة الحزم العربية اليس اهل فلسطين سنه ام ملاحده”.

    كذلك غرد الناشط فادي غصن قائلاً: “العرب والمسلمين مشغولين بقتل بعضهم البعض مش فاضيين لفلسطين في شي اهم ، في طار من شي ١٤٠٠ سنة بدهن يصفوا”.

    https://twitter.com/fnghosn/status/783693371030310913

    فيما وصفت المتابعة السورية “رانيا” إجرام الاحتلال الاسرائيلي كانتهاكات النظام السوري بحق شعبه قائلةً: “نفس القتلة نفس الإجرام يارب سلط عليون غضبك #حلب_تحترق”

    وتسائلت الكاتبة والصحفية، سعدية مفرح قائلةً: “هل عاد محمود عباس من العزاء أم بعد؟!”، والمتابعة ريم بنت اليمن التي غردت: “وين السعودية وين التحالف وين العرب بس هم همهم الاول والاخير يخربو العرب عملا إسرائيل”.

    وقصفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي قطاع غزة بـ”35″ غارة جوية مستهدفة عدة مناطق متفرقة من القطاع المحاصر ومواقع للمقاومة والأجهزة الأمنية إلى جانب أراض زراعية شرق وشمال وجنوب القطاع مخلفة 3 إصابات وصفت ما بين المتوسطة إلى طفيفة.