الوسم: قطاع غزة

  • تفاصيل لقاء عباس مع مشعل وهنية بالدوحة: عباس أمام خيارين الصلح مع حماس أو دحلان

    تفاصيل لقاء عباس مع مشعل وهنية بالدوحة: عباس أمام خيارين الصلح مع حماس أو دحلان

    نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، كواليس الاجتماع الذي تم بين رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل ونائبه إسماعيل هنية في مقر وزارة الخارجية القطرية، الخميس الماضي.

     

    وكشفت الصحيفة أن محمود عباس هو من طلب هذا اللقاء على الرغم من رفضه اللقاء بمشعل في زيارته اليابقة لقطر، موضحة أن عباس يقع الآن بين نارين إما التصالح مع القيادي الفتحاوي الهارب محمد دحلان، وإما إتمام المصالحة مع حركة حماس، باعتباره أقل الضررين، ومن ثم سيظهر كرجل وطني أنهى الإنقسام، بحسب الصحيفة.

     

    وأوضحت الصحيفة أن عباس شكى لحماس تخوفه من التقارب بين الحركة ودحلان، خاصة بعد تبادل الأسرى الذي تم بموجبه الإفراج عن قيادي فتحاوي مقرب من الأخير مقابل إفراج السلطات المصرية عن سبعة حجاج كانت قد احتجزتهم أثناء عودتهم من الحج، وكذلك التسهيلات المقدمة لزوجته في قطاع غزة، مؤكدة على أن حماس لم تطمئن عباس على نيتها قطع العلاقة مع “دحلان” واعدة إياه بأن لا تكون مع طرف فتحاوي دون آخر.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصادر، أن محمود كان مختلفا عن اجتماعاته السابقة مع قيادات حماس، مشيرة إلى أن أنه كان “دمثاً ومحترماً، ولم يكن عدائياً، وأنه تحدث بكل صراحة  تحدث عن الضغوط العربية التي يتعرض لها لمصالحة دحلان.

     

    وقال عباس خلال اللقاء للموجودين وفقا لمصادر الصحيفة” “إذا كانت بعض الدول العربية تحب دحلان إلى هذه الدرجة، وتضغط عليّ لإعادته، فلتأخذه ولتعينه عندها”، ثم سأل “هنية” عن حقيقة تسهيل حركته تحركات أنصار وزوجة دحلان، مبدياً امتعاضه من ذلك، فرد عليه هنية قائلا: “لن نتدخل في أزمتكم الداخلية، ولن نسعى إلى تقوية طرف على آخر، لكننا مع أي جهد من أي طرف جاء لتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي لسكان القطاع”.
    وتابعت الصحيفة نقلها عن المصادر، بأن عباس كان منفتحا جدا على مشعل وهنية، وتحدث باستفاضة عن مشكلاته مع دحلان، الامر الذي أثار استغراب الحاضرين، وخاصة أن الأول بدا لهم، وفق المصادر نفسها، “مسالماً جداً، ولم نكن نتوقع أن يكون الاجتماع بهذه الإيجابية… تبين أن مشكلته مع دحلان أعمق مما كنا نتوقع”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن عباس أبدى استعداده لاتخاذ خطوات للتصالح مع “حماس”، لافتة إلى أن حماس قللت من قدر الخطوات المتوقعة، ناقلة عن مصدرها قوله: “عباس يريد بذلك تخفيف ضغط الرباعية العربية (الأردن ومصر والسعودية والإمارات) عنه، باتخاذه بعض الخطوات تجاه الحركة وغزة”.
    وفي سياق آخر، نقلت الصحيفة عن مصادر من رام الله أن زيارة عباس إلى تركيا وقطر كانت للطلب منهما إقناع السعودية (بسبب تحالف هذه الدول في ملفات إقليمية أخرى) بضرورة تخفيف الضغط عنه، وخصوصاً بعدما أوقفت المملكة مساعدتها المالية للسلطة الفلسطينية (120 مليون دولار عن ستة أشهر).

     

    وقالت المصادر إن عباس سبق أن اتصل بالملك سلمان بعدما وصلت إلى مسامعه نية المملكة إيقاف تحويلها للمال، و”طلب من سلمان، تخفيف ضغط الرباعية العربية عنه”، شارحاً موقفه “من إعادة دحلان”، مضيفة: “وعده الملك بكل خير، لكنه فوجئ بإيقاف المساعدات”.
    واستطردت المصادر، أن هذا التصعيد العربي ضد عباس، أشعره بسعي هذه الدول إلى عزله كما جرى في المدة الأخيرة من حياة الرئيس الراحل ياسر عرفات، لافتة أنه من المتوقع إقدامه على بعض الخطوات الإيجابية في المرحلة المقبلة، لكن من المستبعد أن تكون جريئة وجدية وتنهي الانقسام.

     

    وأشارت الصحيفة في نهاية تناول كواليس اللقاء، ما كشفت عنه صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، الجمعة، عن أن الجيش الإسرائيلي يعد لمرحلة ما بعد انهيار حكم عباس، “الذي يمر بعملية انهيار بطيئة لحكمه في رام الله، لافتة إلى أن طاقما خاصا من الجيش يعمل منذ بضعة أشهر على الاستعداد لمواجهة سيناريوهات مختلفة، مع تأكيد أن إسرائيل لن تتدخل بفعالية في عملية انتقال السلطة، لكنها تستعد لصراع فلسطيني ــ فلسطيني عنيف على وراثة عباس، لأنه “بات من الواضح أن رئيس السلطة… بدأ العدّ التنازلي لانتهاء حكمه”، مؤكدة أن “ممثلين عن النظام المصري يتعاملون مع هذه المسألة علنا في سياق لقاءاتهم مع نظرائهم الإسرائيليين”

  • “هآرتس”: إسرائيل تستعدّ لانهيار “السلطة” بالضفّة والعد التنازلي للرئيس عباس قد بدأ

    “هآرتس”: إسرائيل تستعدّ لانهيار “السلطة” بالضفّة والعد التنازلي للرئيس عباس قد بدأ

    نشرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية تقريرا عن السلطة الفلسطينية, مشيرة إلى أن عملية انهيارها البطيئة تتواصل، وإنه يتم التعامل معها على أنها حقيقة واقعة من قبل جميع الأطراف ذوي الصلة.

     

    فمحمود عباس -وفقاً للصحيفة- يواجه تحديات من داخل حركة فتح، ممثلة بمحمد دحلان القيادي المفصول من الحركة، بالإضافة إلى تدخل دول عربية، بالتزامن مع تصاعد عزلته في رام الله، الأمر الذي سيكون له أبعاد على الاستقرار الداخلي في مناطق السلطة الفلسطينية، وعلى منظومة العلاقات المشحونة مع إسرائيل.

     

    وأشارت هآرتس الى أن المقربين من عباس يعتقدون أن دحلان يعمل على تثبيت مكانته كـ”مرشح سرّي للرباعية العربية الجديدة، التي تتألف من كل من السعودية ومصر والأردن والإمارات”.

     

    ولفتت في هذا السياق إلى أن مصر لا تخفي دعمها لدحلان، وأن ممثلين مصريين يتعاملون مع ذلك على نحو علنيّ في المحادثات مع الإسرائيليين.

     

    وتضيف هآرتس بأن التطورات في الضفة الغربية، ومن ضمنها تصاعد عزلة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، تلزم المؤسسة الأمنية الاسرائيلية بإيلائها اهتماما خاصا، حيث يعمل طاقم في الجيش الإسرائيلي منذ أشهر على الاستعداد لنهاية ولاية عباس في السلطة.

     

    وبحسب هآرتس فإن إسرائيل لن تقوم بخطوات فعالة ولن تتدخل في عملية انتقال السلطة، ولكن عليها أن تستعد لعدة سيناريوهات، بينها اندلاع مواجهات فلسطينية فلسطينية عنيفة، باعتبار أن العد التنازلي لولاية عباس في السلطة قد بدأ.

  • إسرائيل تشدد الحصار على قطاع غزة المحاصر أصلا.. وتقلص عدد الشاحنات الواردة دون أي مبرر

    إسرائيل تشدد الحصار على قطاع غزة المحاصر أصلا.. وتقلص عدد الشاحنات الواردة دون أي مبرر

    أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ضمن سلسلة خطوات جديدة تهدف إلى تشديد حصارها المفروض على سكان قطاع غزة، تقليص عدد الشاحنات الواردة والتي تقل مواد وسلع تجارية من كافة الأصناف، دون أن تقدم أي مبرر لهذا العملية.

     

    وحسب اللجنة الرئاسية الفلسطينية التي تنسق عمليات مرور البضائع من الجانب الإسرائيلي على معبر كرم أبو سالم التجاري على الجانب الفلسطيني في القطاع، فإنها قالت أنها تلقت بلاغا رسميا من إسرائيل، يفيد بقرار تقليص دخول الشاحنات التي تحمل البضائع على(مشطاح خشبي) ليصل العدد الإجمالي إل 340 شاحنة يوميا لجميع القطاعات من ضمنهم 90 شاحنة أسمنت.

     

    وأوضحت اللجنة أن هذا يعني أن المسموح به من البضائع المتنوعة لجميع القطاعات عدا الحصمة والأعلاف هو 250 شاحنة بشكل يومي لجميع القطاعات سواء كانت التجارية أو الزراعية أو حتى قطاع المواصلات وتلك البضائع التي تمر لصالح المؤسسات الدولية.

     

    وتؤكد اللجنة في بيانها الرسمي الذي شكل صدمة للتجار والمواطنين في غزة على حد سواء، أن الجانب الاسرائيلي ألغى ما يقارب 70 شاحنة من واردات اليوم الخميس، مع العلم أن الشاحنات كانت جاهزة بالبضائع لدخول قطاع غزة عبر معبر كرم ابو سالم.

     

    وفي تعقيبها على الأمر، اعتبرت اللجنة الرئاسية التي تنسق دخول البضائع لسكان غزة أم القرار الإسرائيلي يمثل “تشديدا للحصار المفروض على غزة”.

     

    وتقول اللجنة الرئاسية لتنسيق دخول البضائع إن غزة تحتاج يوميا إلى ما يقارب 600 شاحنة من الشاحنات التي تحمل البضائع على “مشطاح”، وأن القرار الإسرائيلي الجديد سيؤدي إلى تراجع كبير بكمية البضائع الواردة لقطاع غزة.

     

    وأكدت أن ذلك القرار سيسبب حالة من فقدان العديد من البضائع في السوق الغزي بسبب تراجع كمية الواردات للقطاع ناهيك عن منع عشرات الأصناف التجارية والزراعية التي يمنعها الاحتلال بحجج أمنية، وأهمها المواد الخام الخاصة بالصناعة.

     

    والمعروف أن سلطات الاحتلال تفرض حصارا محكما على سكان غزة منذ عشر سنوات، وتمنع الحركة الاعتيادية للبضائع وكذلك تحد بشكل كبير من عمليات التصدير من غزة للخارج، وأدى ذلك إلى تدهور الوضع العام وانتشار الفقر بأعداد كبيرة.

  • مسؤول إسرائيلي يحذر سكان غزة: من يقترب من الانفاق يحفر قبره بيده

    حذر مسؤول إسرائيلي رفيع الخميس سكان قطاع غزة من المشاركة في حفر الأنفاق التابعة لحركة حماس.

     

    ووفقا للإذاعة الإسرائيلية، فقد وجه منسق الأعمال في المناطق الميجر جنرال يؤاف مردخاي تحذيرا صارما إلى سكان القطاع، وقال إن “كل من يقترب من هذه الأنفاق- سواء بالحفر أو تقديم المساعدة والمؤازرة- يحفر قبره بيده”.

     

    وتحدث مردخاي عن استشهاد نحو 30 فلسطينيا خلال العامين الماضيين في حوادث لها علاقات بحفر الأنفاق التي وصفها بـ”أنفاق موت”.

     

    وكانت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس″ أعلنت الاثنين الماضي استشهاد أحد عناصرها داخل نفق “للمقاومة”. وسبق أن أعلنت عن استشهاد 16 من عناصرها منذ بداية العام الجاري جراء حوادث انهيار أنفاق أرضية تقيمها في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

  • ليبرمان: الحرب المقبلة في غزة ستكون الأخيرة.. وإذا أوقفوا صواريخهم سنحولهم إلى سنغافورة

    ليبرمان: الحرب المقبلة في غزة ستكون الأخيرة.. وإذا أوقفوا صواريخهم سنحولهم إلى سنغافورة

    قال وزير الجيش الاسرائيلي المتشدد افيغدور ليبرمان في مقابلة من النادر ان يجريها مع صحيفة فلسطينية ونشرت الاثنين ان الحرب المقبلة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، “ستكون الاخيرة”.

     

    واكد الوزير الاسرائيلي انه لا توجد اي نية لبدء اي حرب مع القطاع والتي ستكون الرابعة منذ عام 2008.

     

    وفي حديث مع صحيفة “القدس″ الفلسطينية، الاكثر توزيعا، حث ليبرمان سكان القطاع على الضغط على حركة حماس، قائلا “اعتقد انه حان الوقت لسكان قطاع غزة للقول لقيادتهم “اوقفوا سياستكم المجنونة ”.

     

    واضاف “انا كوزير للدفاع، اوضح بأنه ليس لدينا اي نوايا لبدء حرب جديدة ضد جيراننا في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، اما نواياهم في قطاع غزة، مثل الايرانيين، (فهي) القضاء على دولة اسرائيل”.

     

    وتوعد ليبرمان انه في حال “فرضوا على اسرائيل الحرب القادمة فستكون الحرب الاخيرة بالنسبة لهم. واود التوضيح مرة اخرى، ستكون بالنسبة لهم المواجهة الاخيرة حيث سندمرهم بالكامل”.

     

    تسيطر حركة المقاومة الاسلامية حماس على قطاع غزة الذي يعمه الفقر والبطالة وشهد ثلاث حروب اسرائيلية منذ 2008.

     

    بينما تقفل مصر معبر رفح، المتنفس الوحيد مع الخارج للقطاع الذي يعاني من ازمة انسانية وركود اقتصادي.

     

    والحصار البري والبحري والجوي الذي فرض في حزيران/يونيو 2006 اثر خطف جندي اسرائيلي، تم تشديده في حزيران/يونيو 2007 اثر سيطرة حركة المقاومة الاسلامية على قطاع غزة.

     

    وبحسب ليبرمان فانه “اذا اوقفوا انفاقهم ونشاطهم بتلك الانفاق واطلاق صواريخهم ضدنا، نحن سنكون اوائل المستثمرين في مينائهم ومطارهم ومنطقتهم الصناعية”.

     

    وتابع “سيكون بالامكان ان نرى في يوم من الايام غزة سنغافورة او هونغ كونغ الجديدة”.

     

    تسلم ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا اليميني القومي، وزارة الدفاع في نهاية ايار/مايو، في الحكومة اليمينية التي يتزعمها بنيامين نتانياهو.

     

    وتعد الحكومة الحالية الاكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية.

     

    وكان ليبرمان المعروف بمواقفه المتطرفة، اكد عند توليه منصبه التزامه بحل الدولتين.

     

    وكرر ليبرمان في المقابلة التزامه بحل الدولتين القائم على مبدأ تبادل الاراضي والذي يضع تحت ادارة الفلسطينيين جزءا من الاقلية العربية في اسرائيل مقابل احتفاظ اسرائيل بالمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

     

    وقال ليبرمان “ادعم حل الدولتين. واعتقد ان المبدأ الصحيح ليس الارض مقابل السلام، وافضل تبادل الارض والسكان. لا اعتقد لماذا نحن بحاجة الى (بلدة) ام الفحم (العربية في شمال اسرائيل)..هم يعرفون انفسهم كفلسطينيين ولا يعترفون بيهودية الدولة”.

     

    وكرر ليبرمان ايضا انتقاداته للرئيس الفلسطيني محمود عباس، مؤكدا انه يتوقع خسارته في حال اجراء انتخابات في الاراضي الفلسطينية.

     

    ويعرقل الخلاف السياسي بين حركتي فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحماس اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية ايضا.

     

    سيطرت حركة حماس في عام 2007 على قطاع غزة بالقوة وطردت منه حركة فتح التي يتزعمها عباس.

     

    وقال ليبرمان “هناك ما يكفي من الاشخاص المنطقيين في السلطة الوطنية ممن يفهمون الاوضاع ويعرفون ان في حال الاختيار بين حماس واسرائيل، يعتقدون ان الشراكة مع اسرائيل افضل لهم”.

  • إسرائيل تنشر صورا لتدريبات حماس على صواريخ بعيدة.. وتلتزم الصمت للحافظ على الهدوء

    إسرائيل تنشر صورا لتدريبات حماس على صواريخ بعيدة.. وتلتزم الصمت للحافظ على الهدوء

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلي النقاب عن أن الجناح العسكري لحركة حماس “كتائب القسام” يُجري تدريبات، على مقربةٍ من الـ”حدود” مع إسرائيل على إطلاق صواريخ بعيدة المدى.

     

    ولفتت الصحيفة في سياق تقريرها إلى أنّ حماس ليست معنيةً في الفترة الحاليّة بمُواجهةٍ عسكريّةٍ مع جيش الاحتلال، ولكنّ إجراء التدريبات، بشكلٍ علنيٍّ، يُثير الكثير من التساؤلات في الجانب الإسرائيليّ حول نيتّها وخططها في المُستقبل.

     

    ولكن أكثر ما يُقلق صنّاع القرار في تل أبيب هو مُواصلة الحركة في بناء ترسانتها العسكريّة، على الرغم من الحصار المفروض على قطاع غزّة من قبل الاحتلال، وبالتواطؤ مع السلطات المصريّة.

     

    ومن الأهميّة بمكان الإشارة إلى أنّ الصحيفة نشرت صورًا لتدريبات حماس، والتي جرت بحسبها يوم أوّل من أمس الجمعة، كما نشرت على موقعها الالكترونيّ فيديو تمّ تصويره من قبل مُستوطن إسرائيليّ يسكن بالقرب من الـ”حدود”، بمستوطنة “نتيف عهسراه”، والذي يُوثّق التدريب النوعيّ والخطير لحركة حماس، على حدّ تعبيرها.

     

    وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر أمنيّة رفيعة في تل أبيب إنّ حماس تُواصل استعداداتها للحرب المُقبلة، مع أنّها ليست معنيّة في الفترة الحاليّة بإشعال حربٍ جديدةٍ مع الدولة العبريّة. وقدّرت المصادر أنّ الجيش الإسرائيليّ يُراقب ويُتابع هذه التدريبات، ولكنه لا يقوم بالردّ على تدريبات حماس، وذلك في محاولةٍ منه للحفاظ على الهدوء القبل للانفجار في كلّ لحظةٍ بين الطرفين.

     

    علاوة على ذلك، تابعت الصحيفة قائلةً إنّ سكان المُستوطنات الإسرائيليّة في الجنوب، وتحديدًا في ما يُطلق علبيه”غلاف غزّة”، باتوا أكثر قلقًا، ليس بسبب تدريبات حماس فقط، بل من قيام الجيش الإسرائيليّ بإبلاغهم بأنّه في يوم الثلاثاء القادم، أيْ بعد غدٍ، سيتوقّف الجيش عن حراسة المُستوطنات من قبل جنوده. وفق ترجمة المختص بالشأن الاسرائيلي زهير اندرواس.

     

    على صلةٍ بما سلف، رأى إيلي أفيدار، قطر، ممثل إسرائيل السابق في قطر، أنّه عملية منذ “الرصاص المصبوب” (2008) أقامت حماس كما ترى ميزان رعب حيّال إسرائيل، بموجبه لا تعمل بشكلٍ مباشرٍ ضدّ إسرائيل من حدود غزة، سواءً بإطلاق الصواريخ أوْ بإرسال الخلايا في الأنفاق، بينما إسرائيل تمتنع عن هجمات مباشرة على أهداف المنظمة الإستراتيجية وعلى مسؤوليها.

     

    وتابع أنّ المواجهة تجري بين الطرفين في ساحات بديلة وبقوى منخفضة، إسرائيل تدمر بمنهجية الأنفاق الهجومية لحماس وتعمل ضدّ بنيتها الـ”إرهابية” التحتية في الضفة الغربيّة، بينما تسمح المنظمة بين الحين والآخر بإطلاق الصواريخ من إحدى المنظمات “العاقة” في القطاع.

     

    كما تُبادر الحركة، كما قال أفيدار، إلى القيام بعملياتٍ في أراضي السلطة الفلسطينيّة بالضفّة الغربيّة، وهكذا تكسب حماس على حد نهجها مرتين: تضرب الجبهة الداخليّة الإسرائيليّة، كما تُشدد الضغط على محمود عبّاس، وتُحقق النقاط في الرأي العام الفلسطينيّ، وتُنجز على حد فهمها روافع ضغط أخرى حيّال إسرائيل، على حدّ تعبيره.

     

    وأوضح أنّ النهج، المتمثل بالتآكل التدريجيّ للوضع الراهن، لم يولد في غزة، فمن طورّه كان السيّد حسن نصر الله، الأمين العّام لحزب الله اللبنانيّ، منذ التسعينيات وقبل الانسحاب الإسرائيليّ من الحزام الأمنيّ، ويؤمن نصر الله بأنّ المجتمع الإسرائيليّ هش، وأن تنقيط العمليات والإنجازات العملياتية تدفعها إلى اليأس والانسحابات، فالانسحاب من لبنان جعل حزب الله بطلًا في العالم العربي ودفع منظمات عديدة، وعلى رأسها حماس، لمحاولة تبنّي “طريقة عمله”، كما أكّد.

     

    وتساءل أفيدار: هل اقتربت المواجهة بين الطرفين؟ وأجاب: يصعب توقع المحفز للعمل مسبقًا، يُحتمل أنْ يكون انحراف بضعة أمتار لمقذوفة صاروخية انفجرت في وسط “سديروت”، وأدّت إلى إصابات في الأرواح، هو كل ما يلزم لإخراج الجيش الإسرائيلي إلى حربٍ أخرى في القطاع.

     

    ويُحتمل بالذات لأنّ وزير الأمن الجديد، أيْ أفيغدور ليبرمان، يفكر بجدية بإسقاط حماس، وبالتالي فإنّ طول نفسه حتى لحظة الخروج إلى الحرب سيكون أطول، وذلك كي يصل إلى المواجهة مع كامل الدعم الجماهيري والدولي. في هذه الأثناء يبدو أنّ الرد الواسع نسبيًا لإسرائيل في القصف الأخير على القطاع أدى إلى هدوءٍ معيّنٍ.

     

    ولكن المُستشرق الإسرائيليّ، الذي خدم لفترةٍ طويلةٍ في الموساد، استدرك قائلاً إنّه طالما واصلت حماس قراءة إسرائيل من خلال المفهوم المغلوط لنصر الله، فإننّا نواصل السير نحو مواجهةٍ شاملةٍ، والتي فقط بسبب الحظ لم تقع حتى الآن، بحسب تعبيره.

  • هآرتس: السر وراء اغتيال العميد “عادل رجائي” هو الانتقام من دوره العسكري في سيناء

    هآرتس: السر وراء اغتيال العميد “عادل رجائي” هو الانتقام من دوره العسكري في سيناء

    قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، إن السر وراء اغتيال العميد أركان حرب “عادل رجائي” قائد الفرقة التاسعة مدرعات، هو الانتقام من دوره في مكافحة الإرهاب بسيناء.

     

    وذكرت الصحيفة أن العميد رجائي تم اغتياله يوم السبت الماضي إثر هجوم إرهابي خارج منزله بضواحي القاهرة عقب إصابته بطلقات نارية، مشيرة إلى تبني الجماعة الإرهابية المتطرفة “لواء الثورة” لحادث الاغتيال في بيان لها على صفحة “تويتر” تقول فيه إن حادث الاغتيال جاء انتقامًا لدور “رجائي” العسكري في سيناء.

     

    وأشارت الصحيفة إلى دور العميد “رجائي” في مكافحة الإرهاب، فهو يقود الفرقة التاسعة في الجيش المصري بشمال سيناء المسئولة عن مواجهة الميليشيات العسكرية خاصة التابعة لداعش، إضافة إلى دوره في تدمير أنفاق التهريب التي تم بناؤها تحت الحدود المصرية مع غزة.

     

    ونقلت الصحيفة عن زوجة العميد، سامية زين العابدين، أن الهجوم كان مخططًا له، فتمت مفاجأة زوجها منذ خروجه من المنزل حتى وصوله للسيارة بوابل من الرصاص مؤدية إلى مقتله في الحال، مؤكدة أنها استطاعت رؤية أحد وجوه الإرهابيين قبل أن يفر على متن دراجته النارية التي لم تحمل لوحات ترخيص.

     

    وأشارت الصحيفة أن حادث اغتيال العميد “رجائي” لم يكن الأول، فمنذ حوالي عام ونصف العام تم اغتيال المدعي العام المصري “هشام بركات” بعد تفخيخ سيارته في واحدة من ضواحي القاهرة المزدحمة، لافتة النظر إلى تطور واضح في نهج العمليات الإرهابية بمصر بعد استمرار استهدافها لكبار المسئولين العسكريين.

     

     

  • أمن السلطة يفض اجتماعا تحريضيا لأنصار دحلان في رام الله رفع فيه أعلام الرباعية العربية

    أمن السلطة يفض اجتماعا تحريضيا لأنصار دحلان في رام الله رفع فيه أعلام الرباعية العربية

    فضت الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية, السبت, اجتماعا حضره “المئات”-كما ذكرت مواقع حماس- من عناصر القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان والهارب إلى أحضان أبناء زايد في مدينة رام الله عقر دار السلطة كما يقال.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “وفا” عن مصدر أمني قوله إن الاجتماع الذي عقد في رام الله غير شرعي وغير قانوني، مشيرًا إلى أن قرار فضه كان بتعليمات سياسية.

     

    وذكر أن أسباب فض الاجتماع أن من يقف خلفه جهات تحمل أجندات خارجية تهدف لخلق أزمات وصراعات، إضافة إلى أن الاجتماع لم يحصل على الترخيص اللازم من جهات الاختصاص.

     

    وأكد أن “الأجهزة الأمنية لن تسمح بأي شكل من الأشكال بالتطاول والخروج على الشرعية وخرق سيادة القانون”.

     

    وكان المئات من أنصادر القيادي دحلان شاركوا في لقاء تشاوري يحمل عنوان: “عنوان فتح ضرورة فتحاوية ووطنية” من كافة المحافظات الشمالية والقطاعات الفتحاوية. حسبما ذكرت وكالة صفا التابعة لحركة حماس.

     

    وقال بيان صادر عنهم إن اللقاء هدف لمناقشة التوجه القادم لعقد مؤتمر حركة فتح السابع، مؤكدين على ضرورة عقده من أجل استنهاض فتح بما يضمن تعزيز وحدتها وتجديد مؤسساتها.

     

    وطالب هؤلاء في بيانهم بعقد ورشات عمل خاصة بكل الأوراق التي ستقدم في المؤتمر وعلى رأسها البرنامج السياسي وتعديلات النظام الداخلي وبرنامج البناء الوطني والاجتماعي

     

    واللافت في الاجتماع الذي عقد في رام الله وجرى فضه أعلام الرباعية العربية التي رفعت في المؤتمر ” الإمارات الأردن السعودية ومصر”, ولافتات كتب عليها نثمن مبادرة الرباعية العربية في استنهاض وتوحيد حركة فتح

     

    وانتهى الأسبوع الماضي أعمال مؤتمر يعقده المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط في منتجع “العين السخنة” في السويس بمصر، وحضره نحو 100 شخصية من أنصار وأعضاء القيادي المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان، وسط تصاعد الخلافات مع الرئيس محمود عباس.

     

    وأوصى المجتمعون خلال مداخلاتهم بإنهاء الخلاف الفتحاوي الداخلي لتقوية الحركة على حساب حركة (حماس)، مؤكدين في الوقت نفسه أنه لا يمكن إصلاح السلطة الفلسطينية أو منظمة التحرير دون إصلاح حركة “فتح”.

     

    وكان دحلان أعلن نهاية الشهر الماضي تأجيل لقاء كان مقررًا أن يعقده لتياره في القاهرة إلى إشعار أخر، بينما قالت أوساط مقربة منه إن مؤتمر المركز القومي يأتي بديلا عن هذا اللقاء.

     

    وفشلت في الأسابيع الأخيرة محاولات أجرتها “الرباعية العربية” (مصر والأردن والسعودية والإمارات) للضغط على عباس لإجراء مصالحة بينه وبين دحلان بعد فصل الأخير من اللجنة المركزية عام 2012.

     

    وكانت حركة “فتح” في قطاع غزة أعلنت خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس في مدينة غزة رفضها مؤتمر المركز القومي المصري لدراسات الشرق الأوسط.

     

    يذكر أن عباس فصل عددًا من القيادات الفتحاوية المقربة من غريمه القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان بعد أمر بحصر كل من اسماهم “المتجنحين” في لجان الأقاليم وكل التنظيم بقطاع غزة.

     

    وكان موقع بريطاني شهير كشف النقاب مؤخرًا عن ما قال إنه “خطة إسرائيلية –عربية للإطاحة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس واستبداله بالقيادي المفصول من الحركة محمد دحلان”.

     

    يذكر أن هناك خلافات دائرة ومستمرة بين عباس ودحلان، لم تقتصر “الحرب الكلامية” وتبادل الاتهامات بين القيادات المؤيدة لكل منهما، بل انتقلت بقوة لساحات العمل الميداني ومواقع التواصل، فيما شهدت عدة مناسبات عراك بين أنصارهما.

     

    ويعود خلاف الرجلين لسنوات رغم متانة العلاقة السابقة بينهما لسنوات طويلة، وقررت مركزية فتح التي يتزعمها عباس، بيونيو 2011 فصل دحلان من عضويتها وتحويله إلى النائب العام بتهمة “الفساد المالي وقضايا قتل”.

     

    وجاء قرار الفصل بعد تشكيل لجنة من أعضاء اللجنة المركزية للتحقيق مع دحلان فيما يخص قضايا جنائية ومالية منسوبة إليه لجانب إطلاقه سلسلة تصريحات تضمنت هجومًا غير مسبوق ضد عباس وأولاده.

  • اغتيال قائد عسكري كبير في الجيش المصري أمام منزله وتحت أنظار زوجته

    اغتيال قائد عسكري كبير في الجيش المصري أمام منزله وتحت أنظار زوجته

    اغتال مجهولون صباح السبت، قائدا عسكريا كبيرا في الجيش المصري العميد أركان حرب، عادل رجائي، من الفرقة التاسعة المدرعة.

     

    وقالت تقارير إعلامية متطابقة إن مجهولين انتظروا خروج العميد، عادل رجائي، قائد فرقة مشاة بالجيش المصري من منزله بمدينة العبور، وأطلقوا عليه وابلا من النيران فأردوه قتيلاً.

     

    من جانبها، أكدت زوجة العميد رجائي، الصحفية سامية زين العابدين رئيسة قسم الشؤون العسكرية في جريدة المساء، مقتل زوجها.

     

    وقالت زين العابدين في تصريح مقتضب وهي تبكي، “شوفت جوزي بيتقتل قدامي، وشفت الإرهابي”.

     

    وقالت صحيفة اليوم السابع المصرية إن العميد عادل رجائي عمل لفترة كبيرة فى شمال سيناء، وكان له دور بارز فى عملية هدم الأنفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

  • الزهار: اعتقلنا “خلية إرهابية” داخل غزة خططت لاستهداف الجيش المصري.. ولم يتواصل أحد معنا

    الزهار: اعتقلنا “خلية إرهابية” داخل غزة خططت لاستهداف الجيش المصري.. ولم يتواصل أحد معنا

    قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، إنّ حركته اعتقلت “خلية إرهابية” داخل قطاع غزة، كانت تخطط لتنفيذ هجوم على الجيش المصري.

     

    وأضاف “الزهار” في تصريح خصّ به صحيفة «المصرى اليوم»، أنّ جماعات متشددة في غزة حاولت تنفيذ هجمات ضد الجيش المصري، وهجمات وهمية ضد إسرائيل للزجّ باسم حماس في أي عملية تخريبية بالمنطقة. وأوضح أن حركته ألقت القبض على بعض العناصر المتشددة التي لا تنتمي لأي حركة معروفة، حيث كانوا يخططون لتهديد أمن مصر.

     

    وأكد الزهار على أن حركة حماس ليست معادية لمصر، ولكن هناك عناصر متشددة في غزة لها فكر معادٍ للقاهرة، يتم التعامل معها بالحوار، وإن لم يُبدُوا حسن نية يتم التعامل معهم بالرصاص، مشيرًا إلى أنّ هناك أشخاصًا في القطاع يُشكّلون خلايا وهمية لتهديد الجيش المصري من داخل القطاع، ويتم دعمهم من السلطة الفلسطينية حتى يحدثوا بلبلة بين الحركة ومصر، مثل خلية القيادي في حركة فتح توفيق الطيراوي، التي تم القبض عليها منذ عدة أشهر بعد تهديدهم الجيش المصري، وهو ما اعترف به العناصر خلال التحقيقات.

     

    وشدد على أن أمن مصر من أمن غزة، وأن الحركة تريد لمصر الاستقرار الاجتماعي والأمني والسياسي، معزيًا في جنود الجيش المصري الذين قتلوا في الهجوم الإرهابي على أحد كمائن سيناء، الجمعة الماضي.

     

    وعن الاتصالات بين حماس والمسؤولين بمصر، أشار “الزهار” إلى أن الجانب المصري لم يتصل بهم بعد، والمسؤولون بالقاهرة لا يريدون التواصل حاليًا.