الوسم: قطاع غزة

  • محمد العربي زيتوت: حصار عسكر مصر لـ”غزة” أشد وأبشع من حصار الصهاينة

    محمد العربي زيتوت: حصار عسكر مصر لـ”غزة” أشد وأبشع من حصار الصهاينة

    استنكر الدبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت، إغلاق مصر لمعبر رفح البري، معتبرا ذلك أشد قسوة من قسوة حصار الإحتلال الإسرائيلي لغزة.

     

    وقال “زيتوت” في تغريدة نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع التدوينات المصغرة “تويتر” إنه “عندما يكبر أطفال غزة ويدركون أن حصار عسكر مصر لغزة كان أشد وأبشع من حصار الصهاينة سيدركون أن مصر كانت أيضًا محاصرة ومحتلة من كبار عسكرها لها”.

    https://twitter.com/mohamedzitout/status/777483255931166720

    وفتحت السلطات المصرية فتحت في ساعة مبكرة من فجر الأحد، معبر رفح البري استثنائيا لعودة 500 حاج فلسطيني من قطاع غزة.

  • حفلات مختلطة تفجر غضب الغزيين: “الشارع عاتب على حماس لأنها سمحت واذا منعت انتقدها”

    حفلات مختلطة تفجر غضب الغزيين: “الشارع عاتب على حماس لأنها سمحت واذا منعت انتقدها”

    اثارت حفلات “مختلطة” أقيمت داخل بعض فنادق مدينة غزة بشكل مفاجئ خلال أيام عيد الأضحى المبارك حالة من الغضب في الشارع الغزي لكونها حفلات مختلطة مخالفة للعادات والتقاليد الفلسطينية. الامر الذي فجر ردود أفعال غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تناقلت فيديوهات للحفلات التي اعتبرها البعض بـ”الماجنة” فيما هاجم البعض حركة حماس التي تدير قطاع غزة لسماحها اقامة مثل تلك الحفلات.

     

    وقد كان مقطع فيديو لإحدى هذه الحفلات نشر على مواقع التواصل الاجتماعي ويظهر فيه مطرب يغني فيها بينما يرقص بعض الشبان والفتيات وسط دخان الاراجيل من أكثر الفيديوهات اثارة الغضب.

     

    كما واثار فيديو اخر تظهر فيه فتاة تغني في حفل مختلط الكثير من الانتقادات لهذه الحفلات الغير مألوفة في القطاع وخاصة انتقادات لمن سمح لمنظمي هذه الحفلات بتنظيمها.

    وأشار عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنهم قاموا بحذف هذه الفيديوهات بعد تلقيهم تهديدات من أكثر من جهة يعتقد أن من بينها أجهزة أمنية تابعة لحماس وأخرى تعود لعائلات بعض المشاركات والمشاركين في هذه الحفلات. وقام اصحاب هذه الحسابات من حذف المقاطع المثيرة للجدل من صفحاتهم الخاصة.

    والتزمت حماس صمت رسمي تجاه موجة الانتقادات بينما حاول بعض أنصارها وكوادرها إلى نفي صحة وجود هذه الحفلات في غزة مشيرين الى انها أقيمت في رام الله وان محاولة الصاقها بغزة يهدف الى تشويه صورة الحركة إلا أن نشطاء أكدوا أنها في القطاع وأن تلك الفنادق مشهورة ومعروفة وطالبوا بإغلاقها.

     

    وغردت الفتاة “بنت ماجد” على تويتر “ليه عملتو قصة من البنت إلي غنت في فندق المشتل! .. بحجة انو شوهنا سمعة غزة حماس كذبت الكذبة وانتو صدقتوها .. بلا تخلف ما حدا بيطلعلو يغلط بالبنت”.

    وكتب الناشط حسان ابو حميد ” تعليقا على فيديو سهرات فندق المشتل ،،،، لما كانت الحكومه تمنع السهرات والحفلات المايعه كان الشعب مش عاجبه .. ولما الحكومه تركتهم يعملوا داخل الفنادق برضو الشعب مش عاجبه .. ولو الحكومه اقتحمت هادي الحفلات ومنعتها كان الشعب برضو مش عاجبه وبقولك سيبهم يحتفلوا ،،،، اعتقد انه لا يوجد شعب كامل وملتزم بالدين كل مواطنيه ،،، فهنالك الصالح والطالح .. وعلى قولة الختايرة مش كل اصابعك واحد”.

     

    وغرد محمد النجار “سابو مشكله الكهربا والمعبر والانتخابات والحصار والاحتلال…الخ .. وقصتهم الحين البنت الي غنّت في فندق المشتل “الاركميد” .. شعب عنوانه للتخلف عنوان”.

    وغردت الإعلامية إسراء الشريف “شو يعني بنت بتغني.. وشو يعني دلع البنوته .. اللي بسمعكم بقول مرقص كاين.. يقطعكم من شعب فاضي”.

    وغردت الناشطة آية حسان “هلأ الفساد صار في صورة بنت بتغني .. نسيو الرشاوي والواسطات والمحسوبية واللعب من تحت الطاولات ومسكو ببنت بتغني”.

  • “واللا”: عباس “المتوتر” قرر إجراء الانتخابات في موعدها بالضفة الغربية دون قطاع غزة

    “واللا”: عباس “المتوتر” قرر إجراء الانتخابات في موعدها بالضفة الغربية دون قطاع غزة

    علق موقع “واللا” الإسرائيلي على حالة التوتر السائدة والتي ازدادت مؤخراً داخل السلطة الفلسطينية قبيل جلسة الاستماع النهائية لمحكمة العدل العليا بشأن الانتخابات المحلية.

     

    ونقل الموقع عن محلله آفي يسخاروف مساء أمس السبت، بأنه من المتوقع أن يعزز رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هذه الخطوة، وأن تجري الانتخابات في الضفة الغربية المحتلة دون غزة.

     

    وأورد الموقع عن قيادات بحركة فتح بأن عباس قرر في الأيام الأخيرة خلال عيد الأضحى إجراء الانتخابات في موعدها كان مقرراً.

     

    ولفت إلى أن عباس عازم على إجراء الانتخابات في أي حال، وأحد الاحتمالات أن تحدث في الضفة فقط دون غزة، ومن المتوقع تعزيز شرعية عباس إذا فازت فتح بالانتخابات في مختلف مدن الضفة المحتلة.

     

    وحذر المحلل من ضربة وصفها بـ”الخطيرة” إذا فازت حماس في عدد من المدن الرئيسية في جميع أنحاء الضفة المحتلة، وهناك فرصة حقيقية لفوزها بالخليل وطولكرم وقلقيلية وطوباس، وفق قوله.

     

    ونوه إلى مخاوف من أنه إذا جرت انتخابات في غزة، فإن حماس ستحتفظ بموقفها وسيطرتها على الأمور هناك ولن يكون خطر فوزها هاماً.

     

    وبيّن الموقع أن أربعة أيام فقط متبقية لمناقشة محكمة العدل في رام الله قرار إجراء الانتخابات، والنظر في الالتماسات المقدمة، ومن المحتمل أن تنظر بإجراءها في موعدها بـ 8 أكتوبر المقبل.

     

  • معاريف: من الصعب تحديد نهاية الانتفاضة الثالثة.. “يعتقدون اننا سنخضع”

    معاريف: من الصعب تحديد نهاية الانتفاضة الثالثة.. “يعتقدون اننا سنخضع”

    قال البروفيسور الإسرائيلي آرييه إلداد في صحيفة معاريف إن موجة العمليات الفلسطينية التي اندلعت قبل عام من اليوم كانت تهدف في الأساس لصياغة وعي جديد بين الفلسطينيين، يتم من خلاله إطلاق اسم الانتفاضة الثالثة على هذه الموجة، وطالما أنه لا يوجد تاريخ دقيق لانطلاق هذه الموجة فإن الخبراء والمحللين يجدون صعوبة في تحديد تاريخ دقيق لإعلان نهايتها.

     

    وأوضح أن الانتفاضة الثالثة ولدت مع بداية هجمات الطعن بالسكاكين وعمليات إطلاق النار وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، مع العلم أنه في اللحظة التي توقفت فيها الانتفاضة الثانية بدأ العد التنازلي لاندلاع الثالثة.

     

    وزعم أن هذه الانتفاضة استمرار لصراع يمتد 150 عاما مع العرب بهذه البلاد، وفي كل موجة من الهجمات يطلقون اسما جديدا عليها، بدءا من الثورة الفلسطينية الكبرى بين عامي 1936-1939، وظاهرة الفدائيين، وظهور حركات فتح والجبهة الشعبية وحماس.

     

    وفي حين أن إطلاق هذه التسميات على تلك الموجات من الهجمات الفلسطينية على اليهود يسهل الأمر على الباحثين والمؤرخين، فإنه في الوقت ذاته يخدم من يريد صياغة الواقع السياسي كما يريده هو، وهم الفلسطينيون في هذه الحالة.

     

    وأشار إلى أن رغبة الفلسطينيين بتسمية هذه الموجة بالانتفاضة الثالثة يعود إلى أن الانتفاضتين السابقتين: الأولى عام 1987 والثانية عام 2000 انتهتا بحصول الفلسطينيين على مزيد من الأراضي، وإنجازات سياسية، مما دفع عددا من القادة الفلسطينيين في وقت مبكر للدعوة لإطلاق الانتفاضة الثالثة، ومنهم خالد مشعل وجمال زحالقة وحنين زعبي ومروان البرغوثي. وفق ترجمة الجزيرة نت.

     

    وختم بالقول “يطلق الفلسطينيون انتفاضاتهم بين حين وآخر لأن لديهم قناعات متراكمة تفيد بأنه مع اندلاع أي انتفاضة فإن اليهود في النهاية سوف يخضعون لهم”.

  • مسؤول إسرائيلي: حماس رفضت عرضا إسرائيليا لمبادلة جثتي جنديين لديها بـ”20″ معتقلاً

    مسؤول إسرائيلي: حماس رفضت عرضا إسرائيليا لمبادلة جثتي جنديين لديها بـ”20″ معتقلاً

    ذكر المفاوض الإسرائيلي المكلف الرهائن والجنود المفقودين ليؤر لوتان ان حركة “حماس” رفضت مبادلة جثتي اثنين من الجنود الإسرائيليين بنحو عشرين معتقلا فلسطينيا وعددا مماثلا من الجثث.

     

    واشار لوتان الى أن “إسرائيل عرضت مبادلة مدنيين إسرائيليين قد يكونون محتجزين في قطاع غزة بعشرات من سكان غزة تسللوا إلى إسرائيل منذ العام 2014 ، لكن حماس رفضت هذا العرض ايضا”.

     

    وتحتفظ “حماس” بجثتي الرقيب أورون شاؤول والملازم هدار غولدن، اللذين قتلا في غزة خلال حرب 2014، وتتوخى الحركة الغموض حول مصيرهما بدون أن تعترض على فكرة أن رفاتهما بحوزتها.

     

    وكانت حركة حماس قد نفذت صفقة وفاء الاحراء أو ما يعرف بصفقة شاليط في العام 2012 استطاعت خلالها من الافراج عن 1500 أسيرا فلسطينيا مقابل الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته المقاومة عام 2006 على تخوم قطاع غزة الجنوبية.

     

    وتحاول إسرائيل أن تقلل من أهمية الاسرى الذين بيد حماس معلنة عن وفاتها لحظة اختطافهما خلال الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة صيف 2014, في الوقت الذي تتحدث فيه حماس عن 4 أسرى لديها وليس كما تروج إسرائيل اثنين دون الكشف عن مصيرهم.

     

  • الرئيس الفلسطيني يفصل اللواء “حسن صالح” من عضوية فتح لترشحه للانتخابات بشكل مستقل

    الرئيس الفلسطيني يفصل اللواء “حسن صالح” من عضوية فتح لترشحه للانتخابات بشكل مستقل

    “وطن-خاص”- كتب وعد الأحمد”- أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أول أمس قراراً بفصل رئيس قائمة الوحدة والتغيير بأريحا اللواء “حسن صالح” من عضوية حركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح” مع حرمانه من امتيازاته الحركية كافة.

     

    وجاء في بيان وقّعه رئيس السلطة الفلسطينية “محمود عباس” أن قرار الفصل جاء استناداً لأحكام النظام الأساسي لحركة التحرير الفلسطيني وبناء على الصلاحيات المخولة لعباس، وطالب بيان الفصل من الجهات المختصة داخل الحركة كلُ فيما يخصه بتنفيذ أحكام هذا القرار والعمل به.

    وعلّق حسن صالح على قرار الفصل بمنشور على صفحته في ” فيسبوك” :” بعد حوالي خمسين عاماً من الإلتزام الفتحاوي والنضالي والوطني من الاردن إلى لبنان والجزائر ويوغسلافيا وقبرص إلى تونس وأخيراً إلى فلسطين كان المشوار الوطني الحافل بالإنتماء والإلتزام” وأشار صالح إلى أن اختيار فصله جاء ” بسبب اختياره الإنحياز إلى موقف الناس في أريحا وكرامة المدينة وسكانها وختم منشوره بالقول :” هذا ما تعلمناه في فتح الإنحياز إلى الشعب دائماً”.

    وكان محمود عباس قد فصل العديد من كوادر حركة “فتح” على خلفية ترشيح أنفسهم للانتخابات المحلية، ولم يستجيبوا لأوامر الحركة بالانسحاب من القوائم المنافسة للقوائم الرسمية للحركة، ليصل عدد المفصولين في الأيام الثلاث الماضية إلى ثلاثة كوادر.

     

    وأمهلت الحركة في قرارٍ اطلعت ” وطن” عليه باقي الأعضاء حتى العشرين من الشهر الجاري للانسحاب والالتزام بقائمة فتح الموحدة.

     

    و”حسن صالح” هو لواء سابق في الأمن الفلسطيني، وأول رئيس لبلدية أريحا في عهد السلطة الفلسطينية، إذ تم تعيينه من قبل الرئيس الراحل ياسر عرفات، وبعد ذلك تم انتخابه لرئاسة البلدية في الفترة ما بين 2005 و2012

     

  • الحج يجمع فلسطينية بأخيها بعد فراق 20 عاما “فيديو”

    الحج يجمع فلسطينية بأخيها بعد فراق 20 عاما “فيديو”

    في واقعة تعكس مدى المأساة المضاعفة التي يعاني منها الفلسطينيون على مدى سنوات النكبة، تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، تقريرا لقناة “العربية”، يوثق لحظة إلتقاء حاجة فلسطينية من قطاع غزة، بأخيها المتواجد في مخيم البداوي في لبنان، بعد غياب 20 عاما.

     

    وبحسب الفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد ذهبت أم سليمان من قطاع غزة لأداء فريضة الحج، ضمن 500 من ذوي الشهداء في غزة، حيث حصلت على مكرمة الملك سلمان بن عبد العزيز، ولم تكن تتوقع في هذه الرحلة الدينية مفاجأة انتظرتها 20 عاماً، ابتعدت فيها عن عائلتها من مخيم البدّاوي في لبنان.

     

    لم تستطع الحاجة نجيبة وأخيها أحمد إعادة قص الرواية وسط دموع الشوق والفرح، والتي بدت معقدة وتائهة بين شتات هنا ولجوء هناك، إلى أن انتهى المطاف بالحاجة نجيبة في قطاع غزة بعد استشهاد زوجها، وظل إخوتها في مخيم البداوي في لبنان، ليلتقي الإخوة اخيراً في مقر حجاج المكرمة الملكية لذوي الشهداء الفلسطينيين.

  • “عدو الأمس أصبح صديق اليوم”.. أحمد يوسف يمجد دحلان: “له مكانته بغزة ونريده بيننا”

    “عدو الأمس أصبح صديق اليوم”.. أحمد يوسف يمجد دحلان: “له مكانته بغزة ونريده بيننا”

    مجد القيادي في حركة حماس أحمد يوسف, القيادي المفصول من حركة فتح والهارب محمد دحلان قائلاً إن” لهذا الشخص حضوره ومكانته في قطاع غزة ويتمتع بعلاقات دولية واسعة”

     

    وقال يوسف تعقيباً على أنباء مصالحة الرئيس محمود عباس مع الدحلان: “إننا نرحب بعودة دحلان إلى صفوف حركة فتح، دحلان له حضوره ومكانته في قطاع غزة، ودحلان قيادي كبير، وعودته لصفوف حركة فتح لا تشكل حرجاً.”

     

    وأضاف يوسف في مقابلة مع قناة “الميادين” مساء الأربعاء: “إن دحلان يتمتع بتأثير كبير وله نفوذ دولي واسع.”

     

    وأوضح يوسف: “إن القضية الفلسطينية قضية عربية وتدخل الأشقاء العرب لرأب الصدع في الشأن الفلسطيني أمر محمود فنحن معنيين أن يلتئم شأن حركة فتح وأن تعود لمكانتها وقوتها في الساحة الفلسطينية.”

     

    وأضاف: “إن المسألة بين دحلان وبين الرئيس أبو مازن هي مسألة شخصية، لكن دحلان هو شخص فاعل في غزة.

  • عطوان: عباس ودحلان وجهان لعملة واحدة والمنافسة بينهما حول من يقدم أكثر للإسرائيليين

    عطوان: عباس ودحلان وجهان لعملة واحدة والمنافسة بينهما حول من يقدم أكثر للإسرائيليين

    هاجم الكاتب الصحفي الفلسطيني “عبد الباري عطوان” كلا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادي الفتحاوي المفصول “محمد دحلان”.

     

    وقال “عطوان” في مقاله المنشور الأربعاء على صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية التي يرأس تحريرها “فجأة، ودون اي مقدمات، سمعنا ان هناك لجنة رباعية عربية (السعودية، الاردن، مصر، والامارات) تملك خطة لتفعيل وتحريك الملف الفلسطيني، وتهدف الى تحقيق مصالحتين، الاولى “فتحاوية”، تعيد المفصولين بزعامة النائب محمد دحلان الى الحركة الام، والثانية بين “فتح” في الضفة وحركة “حماس″ في قطاع غزة، واعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.”

     

    وأضاف “اصحاب الخطة، وحسب التسريبات التي وصلتنا، هددوا بأنه في حال عدم التوصل الى اتفاق، اي رفض الرئيس عباس عودة النائب دحلان وزملائه المفصولين، بتدخل الجامعة العربية لفرض مصلحة الشعب الفلسطيني، وستدرس بعض الدول العربية بدائلها في التعاطي مع الصراع، دون تحديد هذه البدائل، ونستطيع ان نتكهن بأنها قد تبدأ بوقف الدعم المالي، او الحصار، او سحب الاعتراف بالسلطة، او حتى التصفية الجسدية.”

     

    وتابع “الرئيس محمود عباس القى خطابا متلفزا اثناء حضوره لقاء مع فلسطينيين من ذوي الاحتياجات الخاصة، هدد فيه بقوله “لا احد يملي علينا موقفنا.. الذي له خطوط هنا وهناك الافضل له ان يقطعها.. والا سنقطعها نحن.. المال السياسي مرفوض رفضا قاطعا”.”

     

    وأكّد “عطوان” أن “اللافت ان الرئيس الفلسطيني لم يسم خصمه دحلان، ولم يتطرق مطلقا للجنة الرباعية واعضائها، ولم يأت على سيرة مصادر المال السياسي التي يحذر اصحابها او المستفيدين منها، كما ان معظم قيادات “فتح” المخضرمة (اللجنة المركزية) او الشابة، سارت على النهج نفسه، حتى ان قناة “الميادين” الفضائية لم تجد اي منهم يقبل الظهور على شاشتها للحديث حول هذه القضية، الامر الذي دفع بعض المراقبين الى القول بأن “معظم هؤلاء يضعون رجلا في مخيم دحلان، واخرى في معسكر ابو مازن، وينتظرون حسم المعركة لصالح اي منهما”، ومن اللافت ايضا ان الفصائل الفلسطينية الاخرى التزمت الموقف نفسه، ومن بينها حركة “حماس″، ووقفت على الحياد حتى كتابة هذه السطور.”

     

    وأوضح أن “اللحنة الرباعية العربية هذه لا يمكن ان تتحرك بمفردها وبمثل هذه السرعة، الا نتيجة استشعار اخطار ليس على القضية الفلسطينية، وانما على مصالحها واجنداتها السياسية، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:

     

    اولا: تشير معظم استطلاعات الرأي غير المعلنة ان حركة “فتح” لن تحصل على اكثر من 17 بالمئة من الاصوات في حال اجراء الانتخابات البلدية المقررة في الضفة، وستكون الحصة الاكبر من نصيب حركة “حماس″ وقوائم المستقلين، وهذا ما يفسر غضبة اللواء جبريل الرجوب على المسيحيين الذين اكدوا انهم سيصوتون لصالح حركة “حماس″، وليس لمرشحي السلطة الفاسدة وحزبها الحاكم، وجميع دول اللجنة الرباعية تعارض حركة “حماس″ و”الاخوان المسلمين” التي تنتمي اليها، ولا يريدون فوزها.

     

    ثانيا: تعاظم الغضب في اوساط الفلسطينيين في الاراضي المحتلة، ودخول القيادة الفلسطينية الحالية مرحلة من الهرم، وتراجع شعبيتها، وقدرتها على السيطرة على الاوضاع، وتبلور متسارع لقيادة فتحاوية شابة تريد اعادة الحركة الى ينابيعها النضالية الاولى، الى جانب قيادات اخرى مستقلة.

     

    ثالثا: تأكيد دراسات امنية اجرتها اجهزة امنية اسرائيلية وفلسطينية على حدوث اختراق لجماعات جهادية للمجتمع الفلسطيني في الضفة والقطاع، بسبب وجود فراغ راجع الى تراجع اعمال المقاومة ضد الاحتلال، الامر الذي سينعكس سلبا على العمق الاسرائيلي ودول الجوار.

     

    رابعا: الرئيس عباس يتبع سياسة “خيار الصفر”، اي عدم الاقدام على اي خطوات الى الامام، او الخلف، (كلها الى الخلف عموما)، ومحاولة البقاء في كرسي السلطة حتى النزع الاخير، تجنبا للنبش في ملفات سياسية حساسية لا يريد اي احد الاقتراب منها في حياته على الاقل.”

     

    ورأى رئيس تحرير “رأي اليوم” أن محاولة فرض قيادة جديدة على حركة “فتح”، وبالتالي السلطة الفلسطينية محفوفة بالمخاطر، وربما تؤدي الى حالة من الفوضى، وتعطي نتائج عكسية، تماما مثلما فعلت بعض الدول الاعضاء في اللجنة، مجتمعة او متفرقة، في ليبيا واليمن وسورية والعراق، والجامعة العربية التي يمكن ان تستخدم كمظلة في عملية التغيير هذه ليست تلك الجامعة التي كانت عليه قبل ست سنوات، واعطت الضوء الاخضر، للتغيير في ليبيا وسورية وتونس واليمن، وبدرجة اقل مصر، كما ان اذرعها الاعلامية الفضائية ليست بقوة التأثير نفسها التي كانت عليها ايضا، وفوق كل هذا وذاك ان شعبيتها، اي الجامعة، شبه معدومة، ان لم تكن معدومة كليا.

     

    واستطرد “عطوان” قائلا إنّ “الدول العربية نجحت في تغيير القيادة الفلسطينية بعد نكسة عام 1967، عندما اطاحت بالسيد احمد الشقيري، وعينت مكانه يحيى حمودة كمرحلة انتقالية، لاستبداله عام 1969 بالسيد ياسر عرفات، الناطق الرسمي لحركة “فتح” في حينها، التي اطلقت رصاصة المقاومة عام 1965، وحظى هذا التدخل العربي، المدعوم بالمؤسسات الشرعية الفلسطينية (المجلس الوطني)، بتأييد عربي وفلسطيني لسببين رئيسيين:

     

    الاول: ان الذي قاد عملية تغيير القيادة الفلسطينية في حينها هو الرئيس جمال عبد الناصر، مدعوما بقادة عرب كبار، مثل هواري بوميدن في الجزائر، والملك فيصل بن عبد العزيز في الرياض، واحمد حسن البكر في العراق، ونور الدين الاتاسي في سورية، واسماعيل الازهري في السودان.

     

    الثاني: ان عملية التغيير للقيادة الفلسطينية جاءت باختيار قائد بديل يؤمن بالكفاح المسلح ويرأس تنظيما يمارسه فعلا (عرفات)، وتؤسس لمرحلة عربية جديدة على انقاض هزيمة كبرى.”

     

    وأردف “من الواضح ان الرئيس محمود عباس لا يختلف مطلقا عن خصمه النائب دحلان، فكلاهما مع اتفاقات اوسلو والمفاوضات، ويرفضان المقاومة كطريق لحل الصراع العربي الاسرائيلي، وكلاهما يعتبران حق العودة لم يعد عمليا، وعفى عليه الزمن، ويتمسكان بالتنسيق الامني، وعلى تواصل مع الطرف الاسرائيلي المحتل، وشكلا حلفا مشتركا ضد الرئيس عرفات.”

     

    وكشف “عطوان” أن النائب دحلان كان يتباهى في مجالسه بأنه هو الذي اتى بالرئيس عباس الى قيادتي حركة فتح والسلطة الفلسطينية، والخلاف بين الرجلين لم يكن على قضايا وطنية، بقدر ما كان على قضايا شخصية ومالية، والمجال لا يتسع للخوض فيها وتفاصيلها.

     

    وزعم “عطوان” أن الرئيس عباس سيحاول التمسك بالسلطة، وسيجعل من اي محاولة لعزله قضية تدخل خارجي في الشأن الفلسطيني، وسيطلب من تنظيمه والشعب الفلسطيني، الاصطفاف الى جانبه، ودعمه في مواجهة هذا التدخل، ولكن رصيده يظل محدودا، وحصوله على الدعم ربما يكون موضع شك، لانه لا يصمد طويلا في مواقفه، ويتراجع عنها بسرعة، والامثلة كثيرة، وهذا لا يعني ان حظوظ خصمه النائب دحلان في الدعم التنظيمي والشعبي افضل.

     

    وعن اللجنة الرباعية، قال “عطوان” “لا نعتقد ان اللجنة الرباعية العربية تتحرك بمعزل عن اسرائيل، ودون التنسيق معها، وسمعنا افيغدور ليبرمان وزير الدفاع الاسرائيلي يتحدث عن تغيير القيادة الفلسطينية اكثر من مرة، مضافا الى ذلك ان اسرائيل هي التي اغتالت الرئيس عرفات بعد ان حاصرته في المقاطعة (مقره) عدة سنوات، ولا نستبعد ان يكون هذا التدخل الاسرائيلي هو احد الخيارات.”

     

    وأضاف “نخشى على القضية الفلسطينية من التصفية في ظل هذا الوضع البائس، مثلما نخشى ان تنجح ضغوط اللجنة الرباعية على عباس في دفعه الى تقديم تنازلات اكبر للاسرائيليين لضمان بقائه في المنصب، ولو ليوم واحد اضافي، فالمنافسة بينه وبين خصمه النائب دحلان ستكون حول من يقدم اكثر للاسرائيليين.”

     

    وتابع “لا نعتقد ان الرئيس عباس سيذهب بعيدا في معارضته للجنة الرباعية واجنداتها، ويعلن الانتفاضة، او المقاومة المسلحة، او خيارات اخرى تقلب الطاولة على رؤوس الجميع، لانه ليس مثل سلفه الرئيس عرفات، فالشهادة ليست واردة في قاموسه، او هكذا نعتقد.”

     

    وشدّد رئيس تحرير “رأي اليوم” على أن اللجنة الرباعية العربية التي تضم دولتين ينسقان ويقيمان علاقات دبلوماسية علنية مع اسرائيل (مصر والاردن)، وآخريين ينخرطان في اتصالات غير مباشرة معها (السعودية والامارات)، ربما تبحث عن غطاء فلسطيني للانخراط في عملية تطبيع كاملة، وهذا يفسر تحركها المفاجيء، وليس مهما من يقدم هذا الغطاء، الرئيس عباس ام خصمه المرشح النائب دحلان.

     

    واختتم “عطوان” مقاله بالقول إن “القضية الفلسطينية لا تحتاج الى تغيير رؤوس، وانما تغيير نهج.. وتغيير الشرعيات على اسس مختلفة ابرزها مقاومة الاحتلال.”

  • محام فلسطيني “وحيد” يتسبب في وقف إجراء الانتخابات البلدية بالضفة الغربية وقطاع غزة

    قررت محكمة العدل العليا الفلسطينية، اليوم الخميس، وقف إجراء الانتخابات البلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وبحسب مراسل وكالة الأناضول، فإن القرار جاء بدعوى “استكمال النظر في قضية” رفعها محامي فلسطيني.

    وعقدت المحكمة اليوم، جلسة للنظر في دعوى قدمها المحامي نائل الحَوَح، يطالب فيها بوقف الانتخابات، بسبب عدم إجراءها في مدينة القدس، التي تحتلها إسرائيل.

    وقررت المحكمة عقد جلسة ثانية للنظر في القضية بتاريخ 21 ديسمبر/كانون أول القادم.

    ويأتي هذا القرار بعد نحو ساعة على قرار أصدرته محكمة في قطاع غزة، بإسقاط خمس قوائم لحركة فتح مرشحة لخوض الانتخابات المحلية في قطاع غزة.

    وأثار القرار غضب حركة فتح، التي اعتبرته محاولة من حركة حماس، التي تفرض سيطرتها على قطاع غزة، لإفشال الانتخابات، “من خلال إسقاط قوائم حركته في محاكمها”.

    وكانت الحكومة الفلسطينية قد قررت إجراء الانتخابات المحلية في الثامن من أكتوبر/تشرين أول المقبل.