الوسم: قطاع غزة

  • نيوز وان: تعاون بين السيسي وعباس ضد تدخل تركيا في غزة.. القطاع انزلق من أيديهم

    نيوز وان: تعاون بين السيسي وعباس ضد تدخل تركيا في غزة.. القطاع انزلق من أيديهم

     

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع نيوز وان العبري إن مصر والسلطة الفلسطينية تنسقان التحركات بينهما لمنع وجود موطئ قدم تركي في غزة، في الوقت الذي تتهم فيه حماس السلطة الفلسطينية بأنها تخرب أي برنامج يهدف لرفع الحصار عن غزة.

     

    وأوضح الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه وفقا لمصادر بالسلطة الفلسطينية إنه مع وصول سفينة تركية ميناء أسدود في 3 يوليو الجاري محملة بالمساعدات لغزة، وفقا لاتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا، أحدث ذلك ذعرا كبيرا في السلطة الفلسطينية ومصر.

     

    من جانبها، جاء رد حركة حماس على وصول السفينة إلى ميناء أسدود بالتساؤل على لسان محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، هل تركيا تنازلت عن طلب إنشاء ميناء بحري في غزة؟، وأضاف أن الحركة تشعر بالقلق حيال نتائج اتفاق المصالحة بين تركيا وإسرائيل.

     

    وأشار الموقع إلى أن السلطة الفلسطينية تعتبر نفسها المسئولة عن قطاع غزة على الرغم من أن حركة حماس هي التي تسيطر على القطاع فعليا منذ عام 2007، وهذا هو السبب في أن عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني أدان بقوة الاتفاق الذي جرى بين إسرائيل وتركيا، وقال: السلطة الفلسطينية لن تمكن الحكومة التركية من مناقشة المشاكل مع الاحتلال، هذا الاتفاق ينتهك حقوق الفلسطينيين.

     

    وناقش مجدلاني أيضا التداعيات الإقليمية للاتفاق، وأضاف أن الاتفاق ينتهك حقول الغاز من الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين، ويخلق أيضا مناخا في مجالات جديدة للتعامل مع تحالفات إقليمية أخرى، الأمر الذي سيؤدي إلى خلافات من شأنها أن تؤثر سلبا على الوضع الداخلي والأمن الفلسطيني والاستقرار في المنطقة.

     

    وبينما تلتزم مصر الصمت الرسمي منذ التوقيع على اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا، إلا أنها غير راضية عن ذلك على أقل تقدير، ووفقا لمصادر في حركة فتح، بدأت القاهرة التنسيق مع السلطة الفلسطينية لعرقلة خطوات تركيا في قطاع غزة. ومؤخرا زار وزير الخارجية المصري سامح شكري رام الله، والتقى مع رئيس السلطة الفلسطينية، وكانت القضية الرئيسية مناقشة الاتفاق بين إسرائيل وتركيا وسبل الوقاية منه، وترك قطاع غزة في حالته الراهنة.

     

    واستمر الاجتماع أكثر من أربع ساعات وأعرب وزير الخارجية المصري عن اهتمام بلاده بتنامي نفوذ تركيا في قطاع غزة من خلال زيادة المساعدات والرفع التدريجي للحصار، وأوصل للرئيس محمود عباس رسالة من السيسي مفادها أن النفوذ التركي المتزايد في غزة وتخفيف الحصار يضر بالأمن القومي المصري ويجب وضع حد له.

     

    ووفقا لمصدر رفيع مقرب من محمود عباس، ناقش وزير الخارجية المصري سبل التعامل مع الاتفاق بين إسرائيل وتركيا ويفترض أن تقوم السلطة الفلسطينية بجولة في الدول العربية لشرح العواقب الخطيرة لهذه الاتفاقية على قطاع غزة ومصر.

    وخلال زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى رام الله الأسبوع الماضي تم فرض تعتيم كامل على أسباب هذه الزيارة المفاجئة، لكن بدون شك فإن مصر والسلطة الفلسطينية تريدان الإبقاء على الحصار المفروض على قطاع غزة، ومنع توسع المشاريع الاقتصادية والمواد الغذائية التركية ووصول المساعدات لتعويض نقص المياه والكهرباء، خاصة وأن مسؤولون في السلطة الفلسطينية وفي مصر يشعرون بأن قطاع غزة بدأ ينزلق من أيديهم.

     

    ومع ذلك، فإن العلامات لا تبشر بالخير بالنسبة لقطاع غزة، والمسؤولين في السلطة الفلسطينية بدأوا في التحدث ضد الاتفاق، في حين فتحت مصر معبر رفح الأسبوع الماضي لمدة خمسة أيام، لكن رفضت مصر بشكل قاطع التعاون مع رئيس الوزراء التركي، فضلا عن أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة.

     

    واختتم نيوز وان بأن اتفاق المصالحة بين إسرائيل وتركيا أدى لتعزيز التنسيق بين السلطة الفلسطينية ومصر ضد حماس وتركيا، وكلاهما ليس على استعداد للسماح لتركيا بالحصول على موطئ قدم في غزة.

  • إسرائيل تفاوض حماس “سرا” لإبرام صفقة تبادل وهذا شرط الحركة قبل التفكير بالصفقة

    إسرائيل تفاوض حماس “سرا” لإبرام صفقة تبادل وهذا شرط الحركة قبل التفكير بالصفقة

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن اتصالات سرية تجريها إسرائيل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لاستعادة جثتي الجنديين المفقودين منذ الحرب الأخيرة على غزة, بينما تجمعت عائلات الجنود المفقودين أمس أمام معبر كرم أبو سالم للاحتجاج.

     

    ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصدر أمني “كبير” قوله إن حركة حماس تطالب بإبرام صفقة تبادل جديدة للأسرى على غرار صفقة الجندي جلعاد شاليط.

     

    وتطالب حماس بالإفراج عن خمسين أسيرا محررا اعتقلتهم إسرائيل مجددا بعد عملية اختطاف وقتل ثلاثة مستوطنين قبل عامين، كشرط للدخول في أي مفاوضات، لكن تل أبيب ترفض ذلك.

     

    من جانب آخر، ذكرت صحيفة معاريف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ عائلات المفقودين في غزة أنه لن يكون هناك اتفاق مع تركيا دون استعادة جثامين الإسرائيليين المحتجزة في غزة، لكنه لم يوف بوعوده للعائلات، ولذلك فهو يرى نفسه متورطا مع هذه العائلات.

     

    وقال الكاتب بن كاسبيت إن بإمكان نتنياهو أن يكون واضحا مع هذه العائلات بالقول إن الاتفاق مع أنقرة لم يتضمن الحديث عن استعادة الجثث من غزة، فالأتراك ليس لديهم القدرة على استعادتها، واعتبر أن الأهم أن إسرائيل لن تطلق أسرى فلسطينيين مقابل جثامين جنود، واصفا أي خطوة من هذا القبيل بأنها “جنون يجب أن يتوقف”. حسبما نقلت عنه الجزيرة نت.

     

    وختم بالقول “يجب ألا نمنح حماس الفرصة لإيجاد معادلة جديدة، وإخضاع إسرائيل على ركبتيها، من أجل جثة قتيل إسرائيلي. ما يمكن أن تقوم به إسرائيل مقايضة جثث أمام جثث، وإلا فلا”.

     

    عائلات المفقودين

    من ناحية أخرى، قال مراسل موقع ويللا الإخباري دوف غيل هار إن عائلات الإسرائيليين المفقودين في غزة قامت يوم أمس الأحد بمظاهرة أمام معبر كرم أبو سالم (جنوب) على الحدود مع القطاع لمنع دخول الشاحنات التي تحمل بضائع ومواد غذائية احتجاجا على بقاء جثث أبنائهم محتجزة لدى حماس.

     

    وطالبت العائلات الإسرائيلية من الحكومة إعادة جثامين أبنائهم لأن الحكومة هي من أرسلتهم للقتال في غزة خلال الحرب الأخيرة “الجرف الصامد 2014” ومن واجبها أن تعيدهم لعائلاتهم.

    بينما نقلت مراسلة موقع “أن.آر.جي” نعمة مشالي عن والدة الجندي أورن شاؤول الأسير في غزة أن نتنياهو لا يقوم بما فيه الكفاية لعودة ابنها من الأسر، وطالبت بوقف الثرثرة عن وضع ابنها في اجتماعات الحكومة بدون جدوى.

     

    واعتبرت أم الأسير أن الاتفاق الأخير مع تركيا جائزة لحماس، لأنه لم يلزم الحركة بعودة الجنود لعائلاتهم.

  • ماذا يحاول محمود عباس تحقيقه؟

    ماذا يحاول محمود عباس تحقيقه؟

     

    “وطن- ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يسرائيل هيوم الاسرائيلية إنه تطبيقا لروتين اتفاقات أوسلو بعد كل عملية فلسطينية، كان لزاما على رئيس منظمة التحرير الفلسطينية أن يصدر بيانا يدين العملية، وأجبر على القيام بذلك طبقا لبنود الاتفاقات، حيث كان شجب هذه العمليات لا مفر منه، لأن خلاف ذلك كيف يمكننا القضاء على تلك العمليات إذا لم ندينها؟

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه في الأوقات السابقة كانت إدانات ياسر عرفات شفهية فقط، بينما في الخفاء كان يدعو للجهاد، وفي تلك الأيام، رأى عرفات إرهاب حماس ضد السفن وسيلة للضغط على إسرائيل، ولكي لا يتعرض لضغوط من المجتمع الدولي للتحرك ضد حماس، كان يتم نسب الهجمات إلى جهات أخرى  “مجهولة” التي اختبأ أيضا يحيى عياش فترة طويلة تحت جناحها في غزة، ونفذ مختلف الأعمال المثيرة الأخرى.

     

    واستطردت يسرائيل هيوم قائلة إنه عندما حل محمود عباس مكان عرفات في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، أثار الأمل في فتح صفحة جديدة مع السلطة الفلسطينية وأن عباس يعارض بشدة تنفيذ هذه العمليات ضد إسرائيل، ولكن تبين أنه حتى الإدانات مجرد غمزة مشابهة لعرفات وليس ممارسة مقبولة من قبل عباس، وأنه لم يوجه اللوم للإرهاب.

     

    وقالت الصحيفة إنه لأسباب عدة، وقبل كل شيء لضعف لا يصدق، عباس غير مقبول للفلسطينيين، لذا فإن إدانة هذه العمليات تعني أنه يجازف بحياته، فهذه ليست بيانات مجردة، لكن عباس شهد تجربة مريرة بعد قضية مرمرة، عندما قررت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إدانة الموقف الإسرائيلي.

     

    وكانت الولايات المتحدة تمارس ضغوطا أو ترفض النصوص المقترحة في الهيئات الدولية، لكن مؤخرا وصل عباس لحسن خاتمة للفلسطينيين، المتمثل في تغيير موقف الولايات المتحدة بعض الشيء وأصبحت فلسطين تحصل على بعض الكلمات التي تصب في صالحها في الأمم المتحدة في وقت لاحق من المناقشات.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن بركان عباس المتفجر جعله يتعرض لاتهامات من أعداء إسرائيل في الأمم المتحدة وفي أوروبا واتهامات بالخيانة، لذا إذا لم يعود إلى الاتفاق مع الولايات المتحدة، فإنه من المشكوك فيه ما إذا كان يستطيع وضع رجله في أوروبا أو يأتي إلى مناقشات الأمم المتحدة على الدولة الفلسطينية.

     

    واختتمت يسرائيل هيوم أن الدرس الذي تعلمه عباس أنه من الآن فصاعدا لن يساوم، وليس هناك حلا وسطا تكتيكيا في أي مسألة، وأن ما يوجد آراء متطرفة فقط- حسب قول الصحيفة- وبالتأكيد أولها عدم إدانة العمليات، معتبرة أن إنهاء الإرهاب لا يشجع على التوصل إلى تسوية مع إسرائيل، ولكن يخلق نظام من الضغط الدولي على إسرائيل للانسحاب إلى حدود عام 1967.

  • أنصار دحلان “يعربدون” في غزة.. إصابات في شجار مع مؤيدي عباس استخدموا فيه الاسلحة النارية

    أنصار دحلان “يعربدون” في غزة.. إصابات في شجار مع مؤيدي عباس استخدموا فيه الاسلحة النارية

    أصيب عدد من الفلسطينيين بجراح مختلفة, الأحد, إثر شجار وإطلاق نار نشب بين أنصار الهارب محمد دحلان والرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال مؤتمر إقليم شرق غزة لحركة فتح.

     

    وتمكنت شرطة حماس من فض الاشتباك وإطلاق النار الذي وقع في حي الزيتون شرق مدينة غزة, فيما ذكرت تقارير إعلامية أن الشجار وقع داخل صالة “أفراح” وسرعان ما تحول إلى إطلاق نار، ما أدى لعدة إصابات، نقلت لمشفى دار الشفاء لتلقي العلاج.

     

    واعتقلت الشرطة نحو 15 من العناصر المشاركة في الشجار، وضبطت قطعة سلاح. حسبما ذكرت وكالة صفا المحلية.

     

    وفي تفاصيل ما جرى قال الكاتب الفتحاوي هشام ساق الله إن “مجموعه من المخربين هاجمت مؤتمر إقليم شرق غزة لحركة فتح بإطلاق نار كثيف تجاه القاعة والحضور وألقيت مواد مفرقة أدى إلى إصابة عدد من أعضاء مؤتمر إقليم شرق غزة”.

     

    وذكر ساق الله في مقال نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، أن المهاجمين للمؤتمر تحفظوا على صناديق الاقتراع، موضحا أن المشكلة بدأت بمنع أشخاص من الدخول إلى داخل صالة الانتخابات.

     

    وأشار إلى أن الأمر تطور إلى اشتباك في الأيدي والكراسي ثم تطور أكثر بوصول مسلحين إلى المكان قاموا بإطلاق النار وتخريب المؤتمر وتم نقل عدد من الإصابات وصفت إصابتهم حسب شهود العيان بانها طفيفة.

     

    وحسب ساق الله فإن المرشحين بانتخابات فتح في إقليم شرق غزة بلغ عددهم 38 لم يرشح جماعة القيادي المفصول من فتح محمد دحلان أحد منهم في ظل مقاطعتهم لها احتجاجا على إضافة أسماء وإقصاء عدد كبير من الكادر المحسوب عليهم.

     

    يذكر أن حركة فتح عقدت انتخابات في 5 أقاليم تنظيمية وبقي لديها ثلاثة أقاليم علما أن الرئيس محمود عباس كان كلف قبل ثلاثة أسابيع عضو اللجنة المركزية للحركة صخر بسيسو بمنصب مفوض غزة وإجراء انتخابات لكل الأقاليم خلال 45 يوما.

  • هآرتس: التطبيع على أصوله.. إسرائيل تحمي بعض الدول العربية جوًا ولكن ما قصة مصر والأردن ؟!

    هآرتس: التطبيع على أصوله.. إسرائيل تحمي بعض الدول العربية جوًا ولكن ما قصة مصر والأردن ؟!

     

    نقلت صحيفة هآرتس الاسرائيلية رسالة عممها قائد سلاح الجو في الجيش الإسرائيلي، الجنرال “أمير إيشيل” على جنوده جاء فيها إن إسرائيل تحولت، في السنوات الأخيرة، وبفعل التطورات والأحداث التي تعصف بالمنطقة، إلى جسر جوي يربط بين بعض الدول العربية في المنطقة في حربها على الإرهاب.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن «إسرائيل تحتفظ بعلاقات تعاون أمني مع كل من الأردن ومصر»، مضيفة أن الجيش لا يحبذ الإدلاء بتفاصيل عن هذه العلاقات، بادعاء أن «هذا الأمر حساس للغاية»

     

    وتحدثت تقارير سابقة عن إجراء تدريبات ومناورات مشتركة بين سلاح الجو الإسرائيلي ونظيره الأردني، وأن السلاح الإسرائيلي زود، خلال مناورات «العلم الأحمر» الأخيرة، في أغسطس/آب الماضي، المقاتلات الأردنية بالوقود وهي في الجو في طريقها إلى الولايات المتحدة.

     

    وكان رئيس قسم العمليات في جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن، في فبراير/شباط الماضي، أن (إسرائيل) تتبادل المعلومات الاستخبارية مع الدول الأعضاء في الائتلاف الذي يحارب تنظيم «الدولة الإسلامية».

     

    يذكر أن خططا إسرائيلية لبناء مطار جديد قرب حدودها مع الأردن جددت الجدل مؤخرا بين البلدين، حيث من المقرر أن يفتتح المطار في أبريل/نيسان المقبل ويحمل اسم «إيلان وأساف رامون» على بعد عشرة كيلومترات فقط من مطار الملك حسين الدولي الأردني.

    وسيخدم المطار منتجع إيلات الإسرائيلي والعقبة الأردني المتجاورين المطلين على البحر الأحمر.

     

    واشتكت عمان العام الماضي إلى المنظمة الدولية للطيران المدني التابعة للأمم المتحدة معللة ذلك بمخاوف تتعلق بأن قرب المطار قد يؤدي لتعطيل ممراتها الجوية.

     

    وقالت (إسرائيل) إن المطار سيلتزم بقواعد المنظمة ولن يشكل أي خطر على السلامة. وقالت المنظمة في وقت لاحق إن (إسرائيل) والأردن تتعاملان مع المسألة بشكل مباشر «كما يمكن للمرء أن يتوقع من بلدين بينهما معاهدة سلام وتعاون واسع النطاق في الكثير من المجالات.»

     

    وقلل وزير النقل الإسرائيلي «إسرائيل كاتز» من أهمية النزاع مع الأردن وهي البلد العربي الآخر الذي له علاقات كاملة مع (إسرائيل)  إلى جانب مصر.

     

    وقال لـ«رويترز» في مقابلة «لا توجد مواجهة. كانت هناك مناقشات وجرى الاتفاق على أننا سنعقد اجتماعا على مستوى مهني. سيجري افتتاح مطار (رامون) وسيكون هناك تنسيق لحركة المرور الجوية».

  • أوغلو يبرأ ذمة أردوغان.. بحثنا مع فتح وحماس رفع الحصار عن غزة قبل تطبيعنا مع إسرائيل

    أوغلو يبرأ ذمة أردوغان.. بحثنا مع فتح وحماس رفع الحصار عن غزة قبل تطبيعنا مع إسرائيل

    “الاناضول- وطن”-  قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إنّ حكومته بحثت مسألة رفع الحصار عن قطاع غزة، مع قادة حركتي “حماس″ و”فتح”، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبل تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولقيت دعمًا قويًا منهم في هذا الشأن.

     

    جاء ذلك في مقابلة أجراها “جاويش أوغلو” مع التلفزيون التركي، الأحد، مشيرًا إلى “إرسال تركيا سفينة مساعدات إنسانية من ميناء مرسين الدولي إلى غزة كخطوة أولية في إطار رفع الحصار عن القطاع″.

     

    وأضاف جاويش أوغلو، أن “فلسطين وغزة بحاجة إلى الدعم في مجالات مختلفة”، لافتًا إلى “انهيار البنية التحتية، وتضرر المستشفيات والمدارس، وأزمة الكهرباء، والمياه، جراء الهجمات الإسرائيلية”، مؤكدًا أن تركيا ستقدم الدعم للفلسطينيين في هذه المجالات.

     

    وفيما يتعلق بالمساعدات التي أرسلتها تركيا إلى فلسطين حتى الوقت الراهن، أفاد جاويش أوغلو، بأن قيمة المساعدات “بلغت 500 مليون دولار، وأن تركيا تعمل حاليًا على إنشاء منطقة صناعية في محافظة جنين، ستوفر فرص عمل لنحو 6 آلاف شخص، فضلًا عن إزالة العديد من العوائق، وخاصة فيما يتعلق بالتحويل المباشر للأموال”.

     

    وشدّد “جاويش أوغلو”، على أنّ الشعبين التركي والفلسطيني يثقان بالحكومة التركية ويدعمانها في هذا الإطار، محذّرا من أطراف تنتقد تطبيع تركيا لعلاقاتها مع إسرائيل وروسيا، وتسعى لاستغلال هذا الأمر كوسيلة سياسية لتحقيق بعض الأهداف.

     

    وقال: “نحن لا نتخذ خطواتنا بناء على هؤلاء، لأنه لا يمكننا أن نواصل طريقنا مع أناس (لم يسمهم)، يغيرون أفكارهم بين تارة وأخرى، ويشقون طريقهم على أفكار سلبية تمامًا”، مبينًا أن الحكومة التركية “ستقلّل من الأعداء وتزيد عدد الأصدقاء في المرحلة المقبلة”.

     

    ولفت الوزير التركي، إلى أن بلاده لم تتمكن من تحقيق أي مساهمة فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط منذ 6 أعوام، وأرجع سبب ذلك إلى “توتر علاقاتها مع إسرائيل وأطراف أخرى”، مؤكدًا أن تركيا ستقدّم مساهمات هامة جدًا لتحقيق السلام في المنطقة خلال المرحلة القادمة.

     

    وفي ردّه على سؤال حول تقييمه لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، التي قال فيها إن “تركيا وليس اليونان هي التي لعبت دور الوسيط في نقل الغاز الإسرائيلي إلى الغرب “، قال جاويش أوغلو إن إسرائيل ترغب بالتعاون مع تركيا في مسألة الغاز الطبيعي المُستخرج من المنطقة.

     

    وأشار إلى أن تركيا هي الطريق الأنسب لنقل غاز المنطقة إلى السوق الأوروبي، وأنها “تُعدّ بمثابة مركز لخطوط أنابيب الغاز والبترول القادم من الشمال، والشرق، والجنوب”، مبينًا أن الحكومة التركية “ستوافق دائمًا على التعاون مع الدول الاخرى كـ “دولة ترانزيت”.

     

    والإثنين الماضي، أعلن الطرفان الإسرائيلي والتركي، توصلهم إلى تفاهم حول تطبيع العلاقات بينهما، وقال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم، إنه تمت تلبية جميع شروط بلاده، مشيرًا إلى أنه سيتم تعيين سفراء بين البلدين، بعد المصادقة على التفاهم من قبل الحكومة الإسرائيلية، والبرلمان التركي.

     

    ووفقًا لما أعلنه يلدريم، ستدفع إسرائيل 20 مليون دولار، تعويضات لعائلات شهداء سفينة “مافي مرمرة” (وقعت أحداثها عام 2010)، وسيتم الإسراع في عمل اللازم من أجل تلبية احتياجات سكان قطاع غزة من الكهرباء والماء.

     

    وستقوم تركيا في إطار التفاهم، بتأمين دخول المواد التي تستخدم لأغراض مدنية إلى قطاع غزة، من ضمنها المساعدات الإنسانية، والاستثمار في البنية التحتية في القطاع، وبناء مساكن لأهاليه، وتجهيز مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، الذي تبلغ سعته 200 سرير، وافتتاحه في أسرع وقت.

     

    وحول العلاقات التركية المصرية، أوضح الوزير التركي إنّ بلاده تريد مصر قوية، ومستقرة، وآمنة، وقادرة على دعم الشرق الأوسط والعالم العربي والإسلامي وفلسطين، معربًا عن أسفه لكونها بعيدة عن كل هذه الميزات في الوقت الراهن، مشيرًا أنّ مصر تعاني حاليًا من مشكلة كبيرة من نواحي الأمن، والاستقرار، والاقتصاد.

     

    وقال جاويش أوغلو، “إن تركيا ترى من مصر دولة شقيقة، رغم موقفها المعارض من النظام الحاكم حاليًا”، مشدّدا على أن “الوضع الراهن في هذه الدول الشقيقة، يزعجنا نحن أيضًا، وننتقد كما الدول الأخرى المشاكل السياسية فيها، والسجناء السياسيين، واعتقال الآلاف من الناس، وأحكام الإعدام فيها”.

     

    وحول تصريحاته التي أعرب فيها عن استعداده لعقد لقاءات مع مصر، واحتمال تطبيع العلاقات بين تركيا ومصر في المرحلة المقبلة، أوضح جاويش أوغلو أن “مسألة الاستعداد ليست بالأمر الجديد، لأننا نولي أهمية كبيرة لاستقرار مصر، وليس عندنا أي قلق حول الأحزاب التي تصل إلى السلطة”.

     

    وتوقّع الوزير التركي، أن “تنعكس علاقات بلاده الجيدة في المنطقة بشكل إيجابي على مصر أيضًا”، وقال: “يمكننا أن نتخذ بعض الخطوات التي من شأنها تحسين الوضع الراهن في مصر”.

  • تسيبي ليفني التي أعلنت الحرب على غزة من القاهرة تنجو من تحقيق بارتكاب جرائم حرب

    تسيبي ليفني التي أعلنت الحرب على غزة من القاهرة تنجو من تحقيق بارتكاب جرائم حرب

    استدعت الشرطة البريطانية الوزيرة الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، للمساءلة عن دورها في ارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في العام 2009.

     

    وأكدت الرسالة أن هدف المساءلة هو استيضاح بعض المعلومات عن الشبهات التي تحوم حول دورها في تلك الحرب.

     

    وذكرت الإذاعة الاسرائيلية أن ليفني تلقت الرسالة خلال مكوثها في لندن حيث تشارك في أعمال مؤتمر نظمته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

     

    ورفضت السفارة الإسرائيلية في لندن طلب الشرطة البريطانية، في حين تمتعت  ليفني بحصانة إثر تدخل جهات رفيعة المستوى من الحكومة الإسرائيلية.

     

    جدير بالذكر أنه قبل عام جرى إدخال تعديل على القانون البريطاني بحيث يمنع إصدار أوامر اعتقال بحق المسؤولين الإسرائيليين الكبار وضباط الجيش، إلا أن الاستدعاء الذي تلقته لفني يدل على أن القانون البريطاني لا يمنع ذلك بشكل مطلق.

  • موقع إسرائيلي: لا تثقوا بأردوغان كثيرا.. لقد خدعنا وحصل على الاتفاق

    موقع إسرائيلي: لا تثقوا بأردوغان كثيرا.. لقد خدعنا وحصل على الاتفاق

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع “نيوز وان” الإسرائيلي إن الرئيس التركي رجب أردوغان تمكن من خداع التنسيق الإسرائيلي مع حماس بشأن الأسرى والمحتجزين في غزة، حيث حصلت حماس على الاتفاق التركي الإسرائيلي دون دفع الثمن، كما أنها ستطلب من إسرائيل تنفيذ المقايضة التي سوف تشمل الإفراج عن آلاف العناصر التابعة لحماس.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه يجب على إسرائيل أن تلعب لعبة المصالح الإقليمية، لكن عليها أن تعرف أن تركيا معادية للسامية ويجب ألا نصدق كلمة تخرج منها، معتبرا أردوغان شأنه شأن باقي القيادات السياسية لذا يجب عدم الثقة فيه بشكل كبير.

     

    ولفت الموقع إلى أنه يجب العمل لإقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أردوغان ليس لديه تأثير على حماس فيما يتعلق بإطلاق سراح أربعة أسرى والجنود المفقودين في قطاع غزة منذ المعركة الأخيرة، معتبرا أن لعبة أردوغان الكاذبة هدفها الضغط على إسرائيل، لتحقيق الإفراج عن الآلاف من العناصر التابعة لحماس في صفقة جديدة ستكون أكبر من صفقة شاليط في عام 2011.

     

    وقال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في خطبة الجمعة ألقاها في غزة يوم 14 أبريل، أن مشكلة السجناء الأمنيين تتصدر أولويات المرحلة وهي الأكثر أهمية في تاريخ النضال ضد كيان الاحتلال، لذا قريبا سوف تبدأ حماس حربا نفسية، وذلك باستخدام مختلف الحيل ووسائل الإعلام، وذلك باستخدام قضية حساسة في المجتمع الإسرائيلي وهي أسرى الحرب والمفقودين، حيث أن تكتيكات حماس ستكون على مراحل:

     

    • تطالب إسرائيل بالإفراج عن العشرات من السجناء الأمنيين كما حدث في صفقة شاليط، ولكن ألقي القبض مرة أخرى عليهم بعد العودة إلى النشاط المسلح.

     

    • المطالبة بالإفراج عن السجناء الأمنيين في مقابل الحصول على معلومات عن حالة الأسرى الأربعة والمفقودين في قطاع غزة.

     

    • التفاوض من أجل التوصل لشرط اتفاق جديد لإطلاق سراح الآلاف من عناصر حماس مقابل أربعة أسرى إسرائيليين والمفقودين. وبموجب الاتفاق، سوف تطلب حماس من إسرائيل إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين المعتقلين إداريا دون أن يتم إدانتهم في المحاكم الإسرائيلية.

     

    وتدعي حماس أن إسرائيل ليس لديها خيار سوى تلبية مطالبها، لا سيما وقد نفذت إسرائيل مقابل “صفقة شاليط” إطلاق سراح ما يزيد عن 1200 ناشط فلسطيني، وفي عام 1982، أطلقت إسرائيل سراح 4500 سجين فلسطيني مقابل ستة جنود إسرائيليين، وفي عام 2004 أفرجت إسرائيل عن 4000 أسير فلسطيني ولبناني في مقابل ثلاثة جنود إسرائيليين.

  • طائرات إسرائيلية شاركت الفلسطينيين إحياء ليلة القدر بغزة فقصفت 4 مواقع مختلفة

    طائرات إسرائيلية شاركت الفلسطينيين إحياء ليلة القدر بغزة فقصفت 4 مواقع مختلفة

    أغارت طائرات الاحتلال الاسرائيلي الليلة الماضية على عدة مواقع قالت إنها عسكرية في مناطق مختلفة في قطاع غزة, في الوقت الذي كان فيه الفلسطينيين يحيون ليلة القدر.

     

    ونقل موقع الإذاعة الإسرائيلية: “اسفرت الغارات حسب مصادر في غزة عن إصابة أحد افراد الحركة بجروح طفيفة. جاء ذلك ردا على قيام ارهابيين من القطاع بإطلاق قذيفة صاروخية على مدينة سديروت مما ألحق اضرارا بروضة اطفال دون ان تقع اصابات.”

     

    ولفت تقرير الإذاعة الإسرائيلية إلى أن “هذه هي المرة الاولى التي تسقط فيها قذيفة أطلقت من القطاع داخل تجمع سكني اسرائيلي منذ انتهاء عملية الجرف الصامد قبل حوالي عامين.”

     

     

  • الجمعة “يوم القدس”.. ترقبوا “لطم” ملالي طهران وصاحب “ما بعد حيفا”

    الجمعة “يوم القدس”.. ترقبوا “لطم” ملالي طهران وصاحب “ما بعد حيفا”

    “خاص- وطن”- في كل عام يحتفل ملالي طهران بما يسمى “يوم القدس” وتحشد من أجله المهرجانات والكلمات الطنانة على رغم انشغال طهران في أكثر من حرب وأكثر من جهة لتفتيت الوطن العربي.. في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

     

    يوم يمر كباقي الايام التي تشهد تهويدا لا ينقطع من الصهاينة من مصادرة الاراضي وبناء المستوطنات والاعتداءات السافرة والاقتحامات المستمرة للأقصى المبارك.

     

    فلسطين والقدس.. ظلتا الشماعة التي يمتطيها الجميع.. وفي ظل تراجع الأنظمة العربية من استخدام فلسطين والقدس ظلت إيران ومن يتبعها من صاحب مقولة “ما بعد حيفا” الذي ما زالت يتغنى بتحرير فلسطين عبر التوغل في الدم السوري وصولاً إلى ملالي طهران

     

    قائد ثورة الفرس يدعو المسلمين للخروج صفا واحد في يوم القدس

     

    ودعا قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي مساء الاربعاء، المسلمين للخروج صفا واحدا في مسيرات يوم القدس العالمي الجمعة القادم دفاعا عن الشعب الفلسطيني المظلوم.

     

    وخلال استقباله رئيس ومسؤولي السلطة القضائية تزامنا مع اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك، أكد قائد الثورة على ضرورة متابعة حقوق الشعب التي هدرت بسبب الحظر الذي مورس على ايران وإدراج هذه المتابعة ضمن اولويات القوة القضائية.

     

    كما شدد على ضرورة متابعة تجرؤ المحاكم الاميركية، بدون وجه حق، على أموال الشعب الايراني عبر المحاكم الدولية.

     

    من جهة أخرى اعتبر آية الله خامنئي أنه من المخجل غض الأمم المتحدة البصر عن الجرائم التي ترتكب في اليمن وقتل الاطفال مقابل تلقيها الاموال من بعض الدول.

     

    اطلالة جديدة للأمين العام لحزب الله يوم الجمعة القادم

     

    ويطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يوم الجمعة القادم، عبر الشاشات خلال مهرجان يوم القدس العالمي الذي سيقام في الضاحية الجنوبية.

     

    وبحسب بيان للمقاومة الاسلامية في لبنان، تلقت قناة العالم نسخة منه، فان الامين العام لحزب الله سيلقي كلمته في مجمع سيد الشهداء (ع) بالضاحية الجنوبية في تمام الساعة الخامسة عصرا من يوم الجمعة اول تموز 2016.