أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، مساء الجمعة، لأول مرة، عن وجود “أربع جنود إسرائيليين أسرى لديها”، نافية في الوقت ذاته، وجود أي اتصالات مع الجانب الإسرائيلي، حول هؤلاء الجنود.
وقال المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في خطاب متلفز، بثته قناة “الأقصى” الفضائية (تابعة لحركة حماس)، ووضعت في الخلفية صورة لأربعة جنود إسرائيليين، إنه “لا توجد أية اتصالات حول جنود العدو الأسرى، وإن أية معلومات عن مصير هؤلاء الجنود الأربعة لن يحصل عليها العدو”. حسبما نقلت عنه وكالة الاناضول التركية.
وأضاف أبو عبيدة، أن “العدو لن يحصل على معلومات عن مصيرهم (الجنود) سوى بدفع أثمان قبل وبعد المفاوضات”، مؤكداً أنه “لا يمكن أن نقدم أي معلومات للاحتلال بخصوص الجنود الأسرى دون ثمن”.
وتابع “(بنيامين) نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) يكذب على شعبه ويضلل جمهوره، وأهالي وذوي جنوده الأسرى”.
ولم يقدم أبو عبيدة، في خطابه تفاصيل أخرى حول مصير الجنود، أو إن كانوا أحياء أو قتلى.
“خاص- وطن”- واصل الهارب محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح مسلسله الجديد ” نتابع الرد على أسئلتكم”, ضمن فيديوهات قصيرة ينشرها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”, فتح المجال عبرها للشارع بطرح أسئلة عليه ليجيب بدوره عليها- حسب مزاحه- ضمن إعلان ممول يجري ترويجه على موقع التواصل حتى يصل إلى أكبر قدر ممكن من الفلسطينيين, ليصور نفسه كالبطل القومي المنقذ للقضية الفلسطينية وكلنا يعرف أدواره المفضوحة, منذ توليه منصب مسؤول جهاز الأمن الوقائي بغزة إلى أن أصبح مسؤول الأمن القومي للرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أن يهرب من غزة خلال الاحداث المؤسفة صيف 2007.
أطل دحلان في فيديو جديد كان الكل ينتظره بفارغ الصبر لنعرف السبب الرئيسي الذي يبرر فيه دحلان هروبه من غزة والضفة الغربية إلى أحضان أبناء زايد في الامارات ولكنه للأسف انتقى جيداً كلماته حتى قلب الحق باطل والباطل حق, فكانت إجاباته على سؤال لماذا لا تعود لغزة والضفة الغربية.. بزج حركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس في صراعه وصورهم كأنهم الشيطان الأكبر ونسى دوره المشبوه في تأجيج الصراع الداخلي والتلاعب على وحدة الصف الفلسطيني في الضفة الغربية.
وزعم الدحلان الهارب إلى حضن أبناء زايد في رده أنه لم يعُدْ الى قطاع غزة بسبب “الانقلاب” الذي قامت به حركة حماس وتبعاته، قائلاً إنّه مرتبطٌ بالقطاع والضفة الغربية المحتلة.
وفيما يتعلق بالضفة المحتلة، قال “دحلان” انه لم يخرج منها بإرادته، وانما اتخذ قراره حين قرر الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس “ابو مازن” أن يتفرد بالسلطة، مشيراً إلى أن عبّاس لم يعد يحتمل آرائه.
واتهم “دحلان” الرئيس عبّاس انه اقتحم منزله في الضفة المحتلة بشكل غير قانوني و”غير مألوف على العادات الفتحاوية الاصيلة”، لذلك آثرت ان لا ادخل في مواجهات مع أحد، لأن كل هذا الموضوع الذي يدور الخلاف حوله لا يستحق، مضيفاً “لذلك إنْ كان وجودي ثقيلاً على احد، انسحب بهدوء، وهذا لا يعني التخلي عن مبادئي وقيمي تجاه الشعب الفلسطيني”. على حدّ قوله
وتابع دحلان: “لم اخرج واصمت او استكين، بل خرجت وبدأت بجمع التبرعات للشعب الفلسطيني سواء في الضفة او غزة او لبنان، وهذا ما اقوم به الان”.
وأضاف:” لم اتخلى عن انتمائي لفتح، ولن اخرج بحزب سياسي جديد ولن يحدث ذلك؛ لأني ملتصق بفتح، فهي بيت الجميع الذي لا يمكن لأحد أن ينتزعنا منه”. !!
وقال:” مصالح الشعب الفلسطيني هي التي نختلف أو نتفق عليها، لذلك طرحت مبادرة ترتكز بالأساس على اعادة وحدة فتحن والوحدة الوطنية ، والشروع في الاعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وأن يكون هناك اساس سياسي للوحدة الوطنية، وأن نتفق على مفهوم المقاومة بيننا وبين من عارضونا في السابق على اساس ان المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني، ولكن نتفق كيف واين وماذا”.
وختم حديثه بالقول: “ما اسعى من أجله ان يُعاد بناء النظام السياسي على أسس من الديموقراطية والشراكة السياسية؛ لإنقاذ الشعب الفلسطيني من النكبة الجديدة التي يمر بها الان والتي تعني استمرار الانقسام”.
وهنا لم يوفره المعلقين على الفيديو الذي نشره على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.. إذا رد عليه ” Ahmed Japer” بتهكم أنتا نائب شو يا استاذ؟؟, فيما رد “هبوب الريح” هو الأخر بالقول الله يقطع فتح اذا خادم محمد ابن زايد رمزها وقائدها ابو مازن ودحلان خريه مقسومه بخيط “. !!
وواصل المعلقين ردودكم التهكمية على دحلان الذي لوحظ تعليق مؤيديه بشكل كبير على الفيديو, حيث قال ” Møtãž Ďßør “هههههههه مش غلط يا دحلان تحكي حكي للإستهلاك الاعلامي و للضحك على عقوول الناس غير الواعيين .. خاين و عميل متلك متل عباس و هل كلاب اللي معوو ..”.
وشهدت التعليقات بشكل كبير تكرار تعليقات لمؤيديه أبو ما يعرف باللجان الأمنية التي تحاول أن تغطي على تعليقات منتقدة له, فيما رد عليه ” Djamel Abou Abdellah”, بكل بساطه لأن ولاءك ليس لتراب وطنك بل هو لمخابرات العالم كله, ليرد عليه ” “Essam AL Zaity بالقول ” صدقت اكبر عميل وفاسد وعار ع الدولة الفلسطينية.
Ahmed Japer رد على المعلقين الذي مجدوا الدحلان وسبحوا بحمده كما يقال.. بالقول ” انتو عالم تافه انتو بتشكرو الي كان سبب رئيسي في رحيل الزعيم ابو عمار يا حيف ع الخون بنتو بتحيو وشوي تقوم تبوس ايدو عيب عيب عليكو “, فيما طالبه محمد الاسكندراني أن يرد على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي “والا العين مكسورة” حسب قوله.
محمد حيدر الاغا علق على الدحلان بالقول بكل صراحة وصدق أنت سبب الانقسامات والانقلاب وضعنا الحالي . أنت إنسان مش بسيط اغمق من البحر لا يوجد أحد يقدر على مواجهة امواجك, فيما عاد ” Jamal Alarab ” معلقا بالقول شوف اللى بده فلسطين بضلو فيها بقاتل لاجل ترابها … وانت بعتها مع الخونة اللى معك ولك انت وعباس اللى اسممتو ابو عمار وقبضت 20 مليون وبرج عند خليفه وعباسك باع الباقى سيبك من ها الحكى ….
Nawaf Nafe علق قائلاً.. إذا كان محمود عباس فاسدا …فدحلان أفسد ووسخ واذا كان مشعل باع نفسة لقطر …فدحلان باع الشعب للإمارات وجميعهم يتنافسون على خدمة إسرائيل سؤال بسيط لدحلان. ..من أين لك هذا وقد كنت شحاذا. . !!
المنيب دعاء الكروان قال ” اضحك على اشكالك يلى متلك انت متلك متل موشي يغلون حبيب قلبك بعتها وقبضت ثمنها للقضية يا دحول سيبك من الهبل والخرافات والضحك على اللحى, فيما قال معلق أخر ” واصبح الجبان فارسا يريد الكلام .قل لي متي اصبح الخوار همام .فانت انذل من خلق ربي وقد يساويك بها نذل اخر يسمي نفسه رئيس سلطة فلسطين .فانتما احقر من مشي علي ارض فلسطين “.
كشف موقع “أنتليجنس أون لاين”، الاستخباري الفرنسي، عن أن الاجتماعين بين المخابرات المصرية ووفد حركة حماس في القاهرة في النصف الثاني من شهر مارس الجاري، غلب عليهما التوتر الشديد.
وقال الموقع الفرنسي المقرب من الاستخبارات أنه في بداية المحادثات اشتكى وفد المخابرات المصرية من الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب القسام، ودعمه لأنصار بيت المقدس، وهي مجموعة جهادية في سيناء تعهدت بالولاء لتنظيم الدولة، ومساعدته لأنشطة جماعة الإخوان في مصر، وفقا لدعاوى جهاز المخابرات العامة المصري.
وقال التقرير إن مسؤولي المخابرات العامة، بقيادة اللواء خالد فوزي “المتحمس” لإحياء الحوار مع حركة حماس، عرضوا صورا وتسجيلات لاتصالات اعترضوها لإثبات ادعاءاتهم. وأشارت النشرة إلى أن جهاز المخابرات العامة يحظى بدعم واسع النطاق من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.
ثم أوضح اللواء فوزي شروط القاهرة لتطبيع الوضع مع قطاع غزة، وفقا لما أورده تقرير النشرة والذي تمثل فيما يلي..
على حماس أن تبقى خارج أحداث سيناء، وأن تتعاون بشكل منتظم مع أجهزة الاستخبارات المصرية وتقطع كل صلاتها مع جماعة الإخوان المصرية، وأن تشدد الرقابة على الأنفاق بين سيناء وقطاع غزة وتعمل على تفكيك الجماعات السلفية في غزة.
ورغم أن المخابرات المصرية لم تُبرم أي اتفاق أو صفقة مع وفد حماس، فمن الواضح أن الحركة الفلسطينية قد وافقت على الامتثال لبعض هذه المطالب.
وبالنسبة لحماس فقد أرسلت حركة حماس 12 من كبار مسؤوليها، بقيادة عضو المكتب التنفيذي، د. موسى أبو مرزوق.
وحتى الآن، ووفقا لما كُشف من معلومات، وهي قليلة، لم تخضع حركة حماس لأي مطلب مخابراتي مصري يورطها في صراع مع ولاية سيناء خارج حدودها، مما يجنبها استنزافا داخليا ويحصَن استقلالية قرارها ويضمن تماسك صفها العسكري المقاوم.
“خاص- وطن”- أعد موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا حول شكل القيادة الفلسطينية بعد رحيل الرئيس الحالي محمود عباس, مشيراً إلى أن معارك واسعة تدور بين القيادي المفصول من فتح الهارب محمد دحلان وعباس حول الرئيس القادم.
وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقريره الذي ترجمته وطن أن عباس يحاول بشتى الوسائل قطع الطريق أمام دحلان ومنع وصوله إلى السلطة، بينما يحاول الهارب دحلان المقيم في حضن أبناء زايد بأبو ظبي جمع أدواته من أجل التفوق على عباس وجناحه داخل حركة فتح.
وأكد “نيوز وان” أنه وفقا لمسؤولين كبار في حركة فتح، فقد وصلت معركة الخلافة في منصب رئيس السلطة الفلسطينية إلى طريق مسدود بعد أن قرر عباس عدم قبول التنحي في هذه المرحلة، وطلب من بعض أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح تعيين نائب له، حتى يتولى الأمور فور حدوث أي تطور يتعلق بمستقبل عباس.
وقال الموقع الإسرائيلي إن محمود عباس، الذي احتفل بعيد ميلاده الـ 82 قبل أيام، قدم عدة أسباب تبرر رغبته في تعيين نائب له خلال المرحلة الحالية، مشيرا إلى أنه يتمنى تعيين كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات في هذا المنصب، لكنه يخشى ردة فعل أعضاء حركة فتح.
وألمح “نيوز وان” إلى أن منتقدي عباس يؤكدون أن رغبته هذه نابعة من مصالح شخصية، حيث يسعى لإيصال قيادات فتح التي تحافظ على عائلته بعد تقاعده، وحماية مصالحهم الاقتصادية، مضيفا أن رغبة عباس الحقيقية هي البقاء رئيسا للسلطة الفلسطينية.
ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أنه على الرغم من التوترات بين حركتي فتح وحماس، إلا أنه هناك إجماع من كبار قيادات الحركتين على أن الوقت قد حان لتعيين خليفة لعباس وانتهاء دور الرئيس الحالي، لذا عليه أن يذهب بعيدا عن المسرح السياسي وترك المنصب إلى مرشح آخر مناسب.
وأضاف “نيوز وان” أن التقييمات الراهنة أن محمود عباس اتخذ قرارا استراتيجيا لإفساد جهود المصالحة مع حماس لضمان استمرار حكمه، كما أنه في الواقع ليس مهتما بإجراء انتخابات في الأراضي الفلسطينية. حسب قوله.
واختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بأن ورثة عباس في حركة فتح يتحركون لأخذ منصبه، موضحا أن أبرز هؤلاء القادة، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المعتقل في السجون الإسرائيلية، وكذلك المسؤول السابق في فتح محمد دحلان الذي يتمتع بشعبية واسعة في قطاع غزة ومخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية.
وأكد الموقع أن محمود عباس خائف جدا من محمد دحلان، الذي يعتبر من المقربين جدا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ويتمتع بعلاقات جيدة مع حماس، مضيفا أن المعركة على خلافة عباس أحدثت شرخا في حركة فتح، لا سيما بعد الإجراءات الأخيرة التي اتخذها عباس الخاصة بتصعيد صائب عريقات.
“خاص- وطن”- نشر موقع “نيوز وان” تقريرا له حول علاقات القاهرة وتل أبيب، وتحسن العلاقات بين مصر وحركة حماس على خلفية زيارة وفدها إلى القاهرة مؤخرا، مشيرا إلى أن تحسن العلاقات بين حماس ومصر يجعل القاهرة تعود للعب دور الوسيط الرئيسي بين إسرائيل وحماس لتبادل الأسرى والجثث.
وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه وطن أنه ظهرت في الأيام الأخيرة، مؤشرات كثيرة على احتمال استئناف المحادثات بشأن تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، مضيفا أن المفاوضات تدار من قبل طرف ثالث.
ولفت الموقع إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في الأسبوع الماضي خلال مؤتمر صحفي عقده عقب الهجمات الإرهابية في تركيا وبروكسل بأنه كان على علم بهذه المسألة، مضيفا أن جهودا كبيرة تبذل بشأن الجنود المفقودين.
وأوضح “نيوز وان” أن حركة حماس كانت أيضا تشير إلى هذا الموضوع، حيث قال مسؤول رفيع فيها أن هناك مفاوضات بين حماس وإسرائيل سرية عن الجنود المفقودين، مشيرا إلى أن هناك وسيط خارجي يسعى للمضي قدما في القضية بين الجانبين.
وقال الموقع إن الشرط الأول هو أن إسرائيل يجب أن تفرج عن جميع نشطاء حماس ومنهم الذين تم توقيفهم مرة أخرى بعد صفقة الإفراج عن شاليط، والشرط الثاني هو أن المفاوضات مستقلة عن أي موضوع آخر ولا يتم ربطها به.
وكانت أطلقت إسرائيل في “صفقة شاليط” أكثر من ألف فلسطيني، في مقابل جندي إسرائيلي واحد على قيد الحياة.
وأشار “نيوز وان” إلى أنه بعد تصدع علاقات مصر مع حماس بسبب تورط الأخيرة في أنشطة إرهابية ضد مصر، توقفت القاهرة عن التوسط بين إسرائيل وحماس، وهو ما دفع تل أبيب للبحث عن وسيط آخر عن طريق اتصال هاتفي من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل شهرين مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مطالبا إياها بالتدخل مباشرة في الموضوع.
وأضاف الموقع حاولت إسرائيل أيضا استغلال العلاقات الجيدة بين تركيا وحركة حماس في هذا الموضوع، لكن لم يحدث تقدم حتى الآن بالملف.
وتطرق الموقع إلى علاقات حماس مع القاهرة، مشيرا إلى أنها شهدت تحسنا واضحا خلال الأيام الماضية وبالفعل تحقق بعض الاستقرار في العلاقات بينهما، وتوقفت وسائل الإعلام المصرية عن مهاجمة حماس، وهو الأمر الذي يمهد الطريق أمام عودة الوساطة المصرية مجددا بين إسرائيل وحماس، ومن ثم إجراء صفقة تبادل جديدة.
أكدت مصادر في حركة “حماس” الفلسطينية بأن “وفد الحركة الذي التقى قادة المخابرات المصرية، في القاهرة، قدم ورقة إجابات عن جميع الأسئلة والطلبات المصرية المتعلقة بالوضع الأمني”، مشددة أن “وفد حماس الذي ضم موسى أبو مرزوق ومحمود الزهار وجمال عبيد وخليل الحية وعماد العلمي، قدم ورقة تفصيلية تتضمن إجابات وشروحات تدحض بعض التهم، مثل التجسس على الجيش المصري وتصويره بكاميرات حديثة أو طائرات صغيرة، وتأكيدات على قيام حركة حماس بضبط الحدود ومنع أي أعمال عدوانية ضد مصر”.
واوضحت المصادر بأن “وفد حماس، على سبيل المثال، أبلغ المصريين بأنه لا يتلقى أي أوامر أو تعليمات من الإخوان، وليس هناك أي علاقات تنظيمية بهم، وأن الحركة تركز فقط على عملها داخل فلسطين، وأن الطائرات التي رصدتها مصر على مقربة من الحدود، لم تكن تابعة أبدا لكتائب القسام، وأنها رخيصة الثمن، وفي متناول وسائل الإعلام وناشطين وفصائل أخرى، وأن الكاميرات تابعة أيضا لمؤسسات إعلامية وشركات ومؤسسات، وليس الغرض منها جميعا رصد مواقع الجيش. كما أبلغتها بأن قواتها منتشرة أصلا على الحدود وتمنع أي تنقل للسلفيين، بل إن هناك مواجهات مع السلفيين واعتقالات بحقهم، وتحقيقات حول أي علاقات بهم بسيناء، من منطلق أن حماس لا تسمح أن تكون غزة منطلقا لأي أعمال ضد مصر، ناهيك عن أن الحركة لا تسمح بخروج أي سلاح من القطاع، لأنها تبحث عن كل رصاصة يمكن أن تفيد قطاع غزة”. حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.
وأشارت المصادر الى “وجود لقاء ثانٍ مفترض مساء أمس، قد يحدد ما إذا كان سيعقد لقاء ثالث اليوم أو لا، خصوصا بعدما غادر رئيس الوفد موسى أبو مرزوق مصر مضطرا، بسبب وفاة شقيقته في أحد المشافي التركية التي كانت تعالج فيها من مرض عضال”.
وفي السياق، قدر مسؤول في الحركة بأن “يأخذ تطبيع العلاقات مع مصر وقتا أطول.
وقال المسؤول بأن استقبال مصر لوفد حماس وطبيعة الأجواء والنقاشات، تشير إلى تطورات مهمة في العلاقة، لكن رأب الصدع يحتاج إلى وقت أطول”، مشيرا الى ان “مصر مصرة على المصالحة وتربط فتح المعبر بوجود السلطة عليه، وتريد من حماس إثبات حسن نوايا”، مؤكدا ان “حماس لا يمكن أن تمس بمصر أو أمنها أيا كان من يحكمها، وهذا ما أكده وفد الحركة لقيادة المخابرات المصرية، ونحن نأمل أن ينتقل الملف من أمني إلى سياسي”.
“خاص- وطن”- نشر موقع “واللا” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول الاتفاقات التي جرى التوافق عليها بين حركة حماس الفلسطينية والقاهرة خلال زيارة وفد الحركة مؤخرا، حيث التقت قيادات حماس بكبار المسئولين الأمنيين، خاصة في جهاز المخابرات العامة.
وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه وطن أن وفد حماس الذي ترأسه القيادي محمود الزهار أكد أن حماس استجابت لمطالب مصر التي تم مناقشتها خلال زيارة الوفد إلى القاهرة، موضحا أن مطالب مصر تركزت حول قطع الاتصال مع جماعة الإخوان المسلمين وزيادة مراقبة الحدود مع غزة.
ولفت موقع واللا الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن إلى أن وفد حماس الذي زار القاهرة مؤخرا بدأ جولة جديدة له صباح اليوم، حيث عقدت عدة اجتماعات في القاهرة، مضيفا أن هذا اللقاء سيؤكد خلاله قيادات حماس الموافقة على شروط التعاون التي تم الاتفاق عليها بين المسئولين المصريين وممثلي الحركة الفلسطينية، خلال وقت سابق من هذه الزيارة.
وشدد الموقع الإسرائيلي على أن القيادي محمود الزهار، أكد أن حماس وافقت على مطالب مصر، المتمثلة في قطع علاقات الحركة مع الإخوان المسلمين، ومراقبة الحدود بين مصر وقطاع غزة وتوقف حركة أعضاء الجماعات الجهادية القادمة من قطاع غزة إلى مصر.
وقالت مصادر في حركة حماس إنها ستقدم قريبا قائمتها الخاصة بالمطالب التي ترغب في تحقيقها إلى مصر، ومن بينها فتح معبر رفح دون أن يكون تواجد للسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية على المعبر، وكذلك الإفراج عن أربعة من أعضاء حماس معتقلين في مصر، وأخيرا عودة القاهرة إلى لعب دور الوسيط بين إسرائيل وحماس.
وأشار موقع واللا إلى أنه خلال الأسابيع الأخيرة، بدأت حركة حماس عملية اعتقال واسعة ضد السلفيين في قطاع غزة، وذلك كجزء من سلسلة التدابير الرامية إلى إرضاء السلطات الحاكمة في القاهرة، وبالإضافة إلى ذلك، تم نشر لافتات الدعاية لتوضيح أن سكان غزة لن يضروا مصر تحت عبارات “المقاومة لا توجه أسلحتها نحو الخارج”، في إشارة إلى مصر، وأن “البوصلة يجب أن تتحول نحو إسرائيل”.
“خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- يحاول عرّاب الثورات المضادة “محمد دحلان” أن يلعب على مشاعر الفلسطينيين الذين يتملكّهم اليوم الكثير من الإحباط واليأس والسخط من واقعهم المأزوم حيال المشكلات الاقتصادية والسياسية والبطالة والحروب التي يعانون منها منذ سنوات.
وفي محاولة لطي صفحات تآمره على القضية الفلسطينية ومتاجرته بالهم الفلسطيني وسعيه لترسيخ نزعة القيادة الزائفة أطلق دحلان المفصول من حركة فتح والهارب إلى حضن أبناء زايد في الامارات, عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» هاشتاق يحمل اسم «اسأل- دحلان» للإجابة على تساؤلات واستفسارات المواطنين المتعلقة بـ”الهم الوطني”.
وللرد على تساؤلات الشارع الفلسطيني والإجابة بنفسه عما يشغل هذا الشارع في الوقت الراهن–حسب إدعائه- من خلال انتقاء بعض الأشخاص المحسوبين عليه بـ”الفرازة” –كما يُقال- ليطرحوا عليه أسئلة “خفيفة الوطأة” “تسقي الحرث ولا تثير الغبار” مفصّلة على مقاسه.
وفي هذا السياق ظهر شاب صغير لم يتجاوز العشرين من عمره يدعى “عمر شاهين” وهو كما قال صحفي فلسطيني من قطاع غزة ليسأل دحلان عن ذهابه إلى القاهرة بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي للقاء الرئيس محمود عباس بهدف بلورة الخلاف الفتحاوي الداخلي وما الذي حصل بينهما وما تفاصيل تلك المباحثات، ولماذا غيّب هذا الملف الآن، فأجابه دحلان بعد أن أبدى إعجابه بطريقة إلقاء شاهين بأن زيارته تلك جاءت استجابة لطلب الأخوة في مصر معرباً عن فخره بأن يقوم المصريون بهذا الدور.
وأضاف أن “وحدة حركة فتح ستشكل قاعدة اساسية لوحدة الشعب الفلسطيني الذي انقسم بفعل الصراعات على مدى السنوات الماضية” لافتاً إلى أن “هذه الصراعات تسببت بكوارث وطنية كبرى” وزعم دحلان أن “الكثير من الأذى لحق به من أفراد في حركة فتح ومنها الفصل وغيره من الإجراءات التعسفية وغير القانونية-حسب وصفه- ولكن ذلك لم يمنعه من الإستجابة لهذه الدعوة على قاعدة أن وحدة فتح ستقوي الوحدة الداخلية بينها وبين حركة حماس والجهاد الإسلامي ولم الشمل الفلسطيني من أجل مواجهة “طغيان الإحتلال ”
وختم أن “الوحدة الداخلية برغم كل الآلام التي رافقت الأزمات الأخيرة هي “سور واقٍ قوي متين من أجل انتزاع حقوقنا الوطنية”.
دحلان الذي بدأ كالملاك خلال اجاباته على تساؤل الفلسطينيين نسى أنه شكل ما يعرف بتيار فتح الاصلاحي في محاولة منه لشق الصف الفتحاوي والخروج عن القاعدة المعروفة, عبر عناصره الذي فصلوا من حركة فتح.
وفي طريقة التلميع ذاتها ظهر شخص يُدعى “طايل دودين” عرف عن نفسه بـأنه فلسطيني من الخليل يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية ليسأل دحلان سؤالاً بدا على النقيض من سؤال شاهين وتساءل دودين عن كيفية “سعي رجل ناجح مثل نجاح أبو فادي-لقب دحلان- في المحافل الدولية وكذلك انجازاته السياسية اللافتة للنظر، إلى سلطة حكم عليها رئيسها الحالي بالفشل” فرد دحلان في تسجيل منفصل بأنه لا يبحث عن مسائل شخصية، وبأن “الوطن –كما قال- يحتاج منا أن نجمع كل الجهود من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه لأن القضية الفلسطينية في السنوات العشر الأخيرة تموت في ظل الأحداث الإقليمية والدولية”.
وادعى دحلان أن من واجبه أن يضع كل امكانياته وقدراته وطاقاته والخبرات التي راكمها في زمن الرئيس ياسر عرفات من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني سواء في القدس أو غزة أو الضفة الغربية أو مخيمات الشتات في لبنان وغيرها من المآسي والآلام التي يعانيها الشعب الفلسطيني. فالوطن-بحسب قوله- يحتاج لتجميع كل الجهود لإنقاذ ما يمكن انقاذه خاصة بعد الوضع الخطير التي وصلت له القضية الفلسطينية في آخر عشر سنوات التي قال أنها تموت في ظل الأحداث الإقليمية والدولية.
وتابع دحلان الذي لا يخفى دوره في المتاجرة بالشعب الفلسطيني والإثراء على حساب قضية هذا الشعب بأنه حقق في الخارج كل طموحاته الشخصية ولكن الأهم -كما زعم-هو الطموحات الوطنية، وأقصى طموحه أن يرى الشعب الفلسطيني بخير وعافية بدل أن نجد شاباً فلسطينياً للأسف يحرق نفسه لأنه لا يجد وظيفة وفقد الأمل في مستقبل أفضل من الحاضر الذي نعيشه”.
يبدو أن الدحلان في تلك الخطوة قد نضجت لديه “الطبخة” بعد المؤامرات التي قادها في العديد من الدول العربية وكان أخرها تونس محاولا وأد الثورة التونسية, إذ بدأ تياره في قطاع غزة بالعمل بشكل حثيث لإنشاء قاعدة “مؤيدة” وأجرى العديد من اللقاءات مع الفصائل الفلسطينية والتي كان أخرها لقاء الجبهة الشعبية الفصيل المنضوي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية في محاولة من الدحلان على ما يبدو للانقضاض على السلطة.
“خاص- وطن”- نشرت صحيفة “يسرائيل هيوم” تقريرا لها حول الأنفاق التي تحفرها حركة حماس وهدم إسرائيل لها، حيث أكدت الصحيفة أن هدم الأنفاق وانهيارها استراتيجية تتبعها إسرائيل من أجل إزالة مخاطرها.
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن إلى أن قيادة حماس اكتشفت نفقا منهارا في ظروف غامضة، مشيرة إلى أن هذا الانهيار الذي حدث بالنفق أثار التساؤلات حول دور إسرائيل في هدمه.
وأشارت يسرائيل هيوم أنه على سبيل المثال، انهار نفق أمس الأول بعد أن حفره الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة مفتوحة شرق خان يونس، موضحة أن هذا الانهيار تراه حماس ليس صدفة بل استراتيجية تعمل على تنفيذها إسرائيل للتخلص من الأنفاق.
ونقلت وسائل الإعلام الفلسطينية عن المسؤولين في حركة حماس، الذين أكدوا أن خمسة من عناصر الحركة أصبحوا في تعداد المفقودين، موضحين أن هذا هو النفق السابع الذي ينهار خلال الأشهر الأخيرة، مؤكدين أنهم على قناعة بأن إسرائيل هي التي تقف وراء انهيار أنفاق غزة باستخدام معدات خاصة للكشف عن الأنفاق التي توجد بين إسرائيل وقطاع غزة.
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن القيادي في حماس إسماعيل هنية قال في أحد خطبه إن إسرائيل هي التي تقف وراء انهيار الأنفاق، لكن سوف تستمر الحفريات بالأنفاق الجديدة ولن نتوقف.
وطبقا لصحيفة يسرائيل هيوم أن انهيار الأنفاق يثير القلق والغضب داخل أوساط حركة حماس على الصعيدين السياسي والعسكري، لأنه بخلاف ارتفاع ضحايا أنهيار الأنفاق، سيؤدي ذلك إلى انخفاض الروح المعنوية بين عناصر حماس التي يسميها البعض الآن بـ “أنفاق الموت”، على حد توصيف أحد عناصر حماس في حديث مع “يسرائيل هيوم”.
وأكدت حماس أن إسرائيل تستخدم تكنولوجيا عالية في الكشف عن الأنفاق، وهذا ما يثير قلق قيادات الحركة، خوفا من هدم الأنفاق بعد حفرها، وهو الأمر الذي يجعل مجهوداتهم تذهب هباءً منثورا.
“خاص- وطن”- نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريرا لها حول استعداد حركة حماس الفلسطينية لهجوم إسرائيلي جديد على غرار ما حدث خلال حرب الـ51 يوما الأخيرة.
ولفتت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه وطن أن حركة حماس أجرت تدريبات واسعة الثلاثاء الماضي، للاستعداد للحرب المقبلة، مضيفة أنه شارك في التدريب قوات كبيرة من الجناح العسكري للحركة (كتائب عز الدين القسام)، فضلا عن الانفاق الجاهزة للاستخدام حال بدء هجوم إسرائيلي جديد على قطاع غزة.
وأكدت معاريف أن هذه التدريبات العسكرية كانت بعيدة عن التغطية الإعلامية، مشيرة إلى أنه شارك في التدريبات نحو ألف عنصر من القوات العسكرية والطوارئ، وتمت التدريبات في صور وسيناريوهات مختلفة.
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن التدريبات جرت في بيت حانون وبيت لاهيا بشمال قطاع غزة، مضيفة أن المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة أعطى إشارة سريعة إلى أن ممارسة هذه التدريبات لا تعني الدخول في حرب.
وعلى صعيد متصل؛ قالت صحيفة معاريف إن حركة حماس تبذل جهودا كبيرة لتجديد وتعزيز العلاقات مع مصر، بعد العداء والتوترات التي حدثت مع الحركة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي بلغ ذروته في عمليات هدم الأنفاق على طول الحدود المصرية.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنه مؤخرا، زار وفدا من حركة حماس مصر لتحسين العلاقات، وتقرر في الزيارة أن حماس سوف تتجه لقطع اتصالها الرسمي مع الإخوان المسلمين، وتم رفع لافتة في وسط قطاع غزة توضح أن حماس لا تخوض معركة خارج فلسطين.
واختتمت معاريف تقريرها بأن التدريبات التي أجرتها كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، جاءت بعد الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة قبل أسبوعين، وهو ما يهدد بوقف التهدئة مع إسرائيل.