الوسم: قطاع غزة

  • هنية: الأمير تميم وافق على دعم غزة بـ “100” سنويا.. وسنزيل تخوفات المصريين منا

    هنية: الأمير تميم وافق على دعم غزة بـ “100” سنويا.. وسنزيل تخوفات المصريين منا

    قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية إن سلسلة لقاءاته التي أجراها في مصر مع العديد من الشخصيات-حسب قوله- شملت ملفات سياسية والعلاقات الثنائية بين القاهرة وغزة إلى جانب الأمن ورفح الحصار , مشيراً إلى أن هناك علاقات جديدة مع جمهورية مصر، وهذا واضح من خلال دخول البضائع لغزة.

     

    جاء ذلك، خلال مشاركته في حفل تسليم الدفعة الثانية من شقق مدينة حمد السكنية ضمن المنحة القطرية، قائلاً: “متمسكون وحريصون على علاقة قوية ومتطورة مع مصر، وسنزيل التخوفات المتعلقة بالأمن القومي المصري”.

     

    وفي سياق آخر، أكد هنية أنه تم طرح استمرار مشاريع لجنة الإعمار القطرية في قطاع غزة على الأمير القطري تميم بن حمد.

     

    وأشار إلى أن السفير القطري محمد العمادي، أصبح فلسطينياً غزياً بسبب جهوده الكبيرة في القطاع.

     

    وبين هنية، أن المشاريع القطرية شملت مستشفيات ومبانٍ ومرافق عامة.

     

    وفي السياق ذاته، أكد أن الأمير تميم وافق على إيداع مبلغ 100 مليون دولار لقطاع غزة بشكل سنوي، كما وافق على إنشاء مستشفى لذوي الاحتياجات الخاصة بمبلغ 10 ملايين دولار.

     

    وبين أن القطريين وافقوا على إنشاء مستشفى في رفح تصل تكلفتها 25 مليون دولار.

     

    وفيما يتعلق بأزمة الكهرباء، أشار هنية إلى أنه تم عرض حل مشكلة الكهرباء على الأمير تميم من خلال توفير وقود للمحطة وتشغيل خط 161.

     

    وبين نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن القطريين يسعون لإنهاء أزمة الكهرباء وبشكل جذري وكامل.

     

    وفي السياق، شدد على ضرورة أن يكون هناك تعاون مع رام الله؛ لتشغيل خط 161 لحل مشكلة الكهرباء.

     

    ولفت إلى أن الجانب الفلسطيني أمام مرحلة جديدة لإنهاء ملفات مهمة كالإعمار والكهرباء، مشيراً إلى أن الأتراك ساهموا في حل مشكلة الكهرباء من خلال تقديم الأموال والوقود.

     

    وختم هنية حديثه، مؤكداً أنه لا مستقبل للمستوطنات الإسرائيلية على أرض فلسطين.

     

     

  • استعانوا بـ”الجاسوس الخامل”.. هكذا اخترق “هاكرز حماس” مواقع حكومية إسرائيلية !

    استعانوا بـ”الجاسوس الخامل”.. هكذا اخترق “هاكرز حماس” مواقع حكومية إسرائيلية !

    أصدرت عملاقة تأمين المعلومات والسايبر، “بالو إلتو”، تقريرًا، الخميس، يؤكد اختراق قراصنة معلومات (هاكرز) من حركة حماس في قطاع غزة، لمواقع حكومية إسرائيلية وأخرى تابعة للسلطة ودول أوروبية وعربية، باستخدام طرق حديثة ومحكمة.

     

    وأوضح تقرير الشركة:” قامت مجموعة من غزة تطلق على نفسها اسم ‘سايبر جانج جروب’ طوال فترة ليست بقصيرة باستخدام أساليب متعددة لقرصنة البريد الإلكتروني وإطلاق الإشاعات وتعقب الوزارات الإسرائيلية المختلفة والتجسس عليها”.

     

    وأضافت الشركة في تقريرها المنشور عبر موقعها الإلكتروني، أنها لاحظت محاولات متكررة لقرصنة معلومات من أهداف إسرائيلية وعالمية، مؤكدة، أن المحاولات تدار من قطاع غزة، وأن قسمًا منها قد نجح، حسبما ذكرت صحيفة ‘ذا ماركر’ العبرية.

     

    وتابعت الشركة :”أن الخادم الذي استخدم لتنفيذ الهجمات شارك نفس رقم التعريف (IP) الذي يستخدمه قراصنة معلومات في قطاع غزة، وأن الأهداف والأخطاء باللغتين، العبرية والإنجليزية، تذكر بهجمات مماثلة شنت في السابق، وأوقات الهجمات والأدوات المستخدمة تشير إلى الشرق الأوسط. واستخدم القراصنة العديد من الطرق، منها تحديد الوزارة أو الهدف المرغوب اختراقه والتجسس عليه، ومن ثم إرسال بريد إلكتروني يحوي عناوين تجذب الهدف المرسل إليه، بمجرد ضغطه على الرابط يتم تثبيت برنامج على حاسوبه يرسل البيانات إلى المجموعة.

     

    وفي حال كانت المعلومات مهمة، يثبت القراصنة برنامجًا (خاملًا) في الحاسوب للتجسس عليه طوال الوقت ويستطيعون التحكم به عن بعد، ويمكنهم بذلك نسخ المحادثات والاطلاع على المراسلات وتشغيل الكاميرا.

     

    ونقلت ‘ذا ماركر’ عن خبراء قولهم إن الطرق التي استخدمت خلال الهجمة الإلكترونية تشير إلى تطور قدرات حماس التكنولوجية، وأن التقديرات تشير إلى وجود عشرة أشخاص ضمن المجموعة المهاجمة على الأقل، وتملك قدرات أعلى من المعتاد”.

     

    وقالت الصحيفة:” إنه من بين الأمثلة التي وصلت إليها، استخدم قراصنة المعلومات صورًا لمسؤولين إسرائيليين مثل وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان والمذيعة شارون بري، مع إشارة لعلاقات وصور حميمية، واستخدم كذلك عناوين مثيرة، مثل ‘عمال الإطفاء الفلسطينيون يسرقون المال والمجوهرات خلال عملهم’، مع أخطاء في الكتابة، وبمجرد الضغط على الرابط يعمل برنامج التجسس”.

  • إسرائيل تشيطن حماس لتبرير محاربة غزة: تمتلك أسلحة كفيلة بمفاجأتنا في المواجهة القادمة

    إسرائيل تشيطن حماس لتبرير محاربة غزة: تمتلك أسلحة كفيلة بمفاجأتنا في المواجهة القادمة

    قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية, إن القصف الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة, يأتي في إطار الحرب السرية الدائرة بين تل أبيب وحركة حماس.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 8 فبراير, أنه منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة “الجرف الصامد 2014 “, زادت حماس من تطوير قدراتها العسكرية  من خلال حفر مزيد من الأنفاق التي يتجاوز بعضها الحدود الإسرائيلية، بينما تحاول إسرائيل إحباط هذه الجهود, والتشويش عليها, عبر قصف غزة ومواقع عسكرية لحماس من آن لآخر, لإيصال رسالة لحماس بأن عليها أن تدفع ثمن تطوير قدراتها, من خلال تدمير مواقعها.

     

    وتابعت الصحيفة ” لكن الحقيقة, أن حماس تواصل إنتاج مزيد من القذائف الصاروخية وحفر الأنفاق وأسلحة أخرى كفيلة بمفاجأة إسرائيل لدى اندلاع المواجهة القادمة”.

     

    وكان فلسطيني أصيب بجروح الاثنين الموافق 6 فبراير إثر غارات شنتها مقاتلات حربية إسرائيلية استهدفت موقعين تابعين لحماس وأرضا زراعية في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

     

    وجاءت الغارات ردا على قذيفة صاروخية سقطت جنوبي إسرائيل، بحسب زعم ناطق عسكري إسرائيلي. وقد قصفت الطائرات الإسرائيلية مواقع تابعة لوزارة الداخلية واستهدفت موقع قوات البحرية شمال القطاع، بينما قصفت المدفعية الإسرائيلية المتمركزة على الحدود الشرقية للقطاع موقعا لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة لحماس.

     

    وحسب “الجزيرة” , استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين قصفه لقطاع غزة باستهداف برجين تابعين لأحد الفصائل الفلسطينية، ردا على ما قال إنه إطلاق نار تعرضت له إحدى دورياته على الحدود الشرقية للقطاع.

     

    واستهدفت آليات إسرائيلية متمركزة بالقرب من الشريط الحدودي بمدفعيتها برجيْن يستخدمهما مسلحون فلسطينيون للرصد والمراقبة شرق بلدة البريج وسط قطاع غزة، وتسبب القصف بإحداث أضرار كبيرة في البرجين. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان له إن “مدفعية الجيش استهدفت موقعا لحركة حماس على حدود غز.

  • انطلقت الإنتخابات الداخلية.. وهذا هو زعيم “حماس” القادم

    انطلقت الإنتخابات الداخلية.. وهذا هو زعيم “حماس” القادم

    مع انطلاق الانتخابات الداخلية، لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بعيدا عن الإعلام وبلا حملات دعاية، تثار العديد من التساؤلات حول طريقة إجراءها، والنتائج التي ستسفر عنها.

     

    وما تزال الحركة، تعتمد السرية التامة في إجراء انتخاباتها، حيث تكتفي بالإعلان عقب انتهائها عن نتائج انتخابات المكتب السياسي.

     

    ويسود اعتقاد كبير، من قبل المراقبين والمحللين السياسيين، أن زعامة الحركة، أو رئاسة المكتب السياسي، ستكون من نصيب إسماعيل هنية، قائد الحركة في قطاع غزة، ونائب رئيس مكتبها الحالي.

     

    ولا يحق لخالد مشعل، الذي يترأس حاليا المكتب السياسي لحماس، بحسب قوانين ولوائح الحركة الداخلية الترشح لولاية ثالثة، وهو ما يجعل هنية “الأوفر حظا” بحسب المراقبين.

     

    وكان مصدر مقرب من الحركة، قد كشف لوكالة الأناضول في وقت سابق، أن حماس بدأت في إجراء انتخاباتها نهاية الأسبوع الماضي.

     

    وتبدأ العملية الانتخابية من المناطق، وصولا إلى رئاسة المكتب السياسي، وتشمل كافة المستويات الإدارية بالحركة.

     

    وتجري العملية الانتخابية في حماس دون أي “دعاية انتخابية”.

     

    وبحسب مصادر في الحركة فإن ثمة لائحة داخلية تضبط العملية الانتخابية، والتشديد في تطبيقها إضافة إلى لجنة عليا للانتخابات الداخلية، غالبيتها من الكوادر القانونية، إضافة وجود محكمة مستقلة للفصل في الشكاوى إن وجدت.

     

    وتختار المناطق مجلس الشورى لحركة “حماس”، فيما يقوم المجلس باختيار أعضاء المكتب السياسي.

     

    وبدوره، قال مصدر مقرّب من حركة “حماس”، رفض الكشف عن اسمه، للأناضول:” لا يوجد شروط للترشح في الانتخابات الداخلية بحماس للفوز بقيادة مناطق، أو مناصب في القيادة العامة”.

     

    وأوضح المصدر أن المرشحين للانتخابات يتم تحديدهم وفق “رتب تنظيمية محددة” (لم يكشف عنها).

     

    وأضاف:” كل من يحمل تلك الرتبة التي ينص عليها القانون الداخلي، يكون ضمن قوائم الاختيار للترشح لكافة المناصب”.

     

    وعن الشروط الواجب توفرها بالجهة التي تشارك في انتخاب المرشحين، قال المصدر:” معظم أبناء الحركة ينتخبون داخل مناطقهم”.

     

    وفيما يتعلق بقيادة قطاع غزة، قال المصدر:” إن أبرز الشخصيات التي نتوقع أن تفوز بقيادة غزة هي؛ خليل الحية، أو نزار عوض الله، أو يحيى السنوار”.

     

    ويقول أحمد يوسف، رئيس مركز بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات” (غير حكومي)، للأناضول إن آلية العملية الانتخابية داخل حركة “حماس” سرية، لأن الحركة ما تزال تعتبر نفسها “مشروعاً مقاوماً”، وهو ما رفضه داعيا إلى أن تكون في العلن.

     

    وتمنع حركة “حماس” الحملات الانتخابية التي من المفترض أن يُقدّم بها الأشخاص المرشّحون أفكارهم وطاقات العمل لديهم، لتوفير قناعة لدى كوادر الحركة بأنهم يمتلكون الأهلية التي تمنحهم أصواتهم، بحسب قول يوسف.

     

    وفي حديثه، يعتقد يوسف أن مركزية قرار الحركة ومؤسساتها القيادية، قد تنتقل إلى داخل قطاع غزة؛ باعتبار ما يمثله القطاع من ثقل عسكري وتنظيمي وقيادات تاريخية، إضافة لامتلاك حماس في القطاع زمام الأمور وسلطة الحكم بدون منازع.

     

    وأما خارج قطاع غزة، يتوقع يوسف أن تعود الحالة لما كانت عليه في السابق؛ أي قبل اغتيال الشيخ “أحمد ياسين” (مؤسس الحركة) عام 2004، حيث كانت أنشطة الخارج ذات طبيعة “إعلامية وإغاثية” داعمة للحركة في الضفة الغربية وغزة.

     

    ويقول الكاتب حسام الدجني، والباحث الفلسطيني، في مقال، اطّلعت الأناضول على نسخة منه:” إن حركة حماس أعدّت لنفسها قانوناً انتخابياً سرياً غير معلن، تشرف عليه لجنة انتخابات داخلية خاصة”.

     

    وتابع:” يقتضي قانون الانتخابات الداخلي إلى تقسيم النظام الانتخابي في فلسطين إلى مناطق انتخابية”.

     

    ويوضح أن كل مسجد كبير، داخل تلك المناطق الانتخابية، يُشكّل “شعبة”، بينما كل (3) مساجد صغيرة يشكّلون شعبة واحدة.

     

    كما يحظر قانون الانتخاب الداخلي في حركة “حماس” إعداد حملات الدعاية الانتخابية، كما تمنع الترشّح للانتخابات، فيما يبقى الإعلان عن موعد بدئها سراً، إلا للأشخاص ذوي العلاقة، كما قال في مقاله.

     

    وعن آلية العمل في المناطق الانتخابية، يقول الدجني:” يتم طرح كل الأسماء الذين لديهم مرتبة تنظيمية معينة، من ثم يتجه جميع من هم في حماس للتصويت لشخص واحد لقيادة تلك المنطقة، والشخص الذي يحصل على أكثر الأصوات يكون ضمن الهيئة الإدارية التي في مجموعها تنتخب مجلس الشورى العام”.

     

    ويوكل إلى “مجلس الشورى العام مهمة انتخاب أعضاء المكتب السياسي، وهؤلاء الأعضاء هم من يتولون مهمة انتخاب رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، كما قال.

     

    وأما عن قيادة الحركة، يقول الدجني:” القيادة تكليف لا تشريف، فلا يترشح الأخ في حركة حماس للقيادة، وإنما يرشّح عبر انتخابات شفافة وتجري بشكل دوري كل أربع سنوات وتتم بسرية تامة”.

     

    ويمنح النظام الانتخابي رئيس المكتب السياسي البقاء في منصبه لولايتين فقط، كل ولاية تستمر لمدة “أربع سنوات”.

     

    وكانت الانتخابات الداخلية في حركة “حماس” تُجرى كل ثلاث سنوات، إلا أن تغييرات في اللوائح الانتخابية أدت إلى تمديدها لسنة إضافية، على لسان فرج الغول، القيادي في حركة “حماس”، خلال مقابلة أجراها معه الدجني.

     

    ويقول الغول إن نظام “حماس” الانتخابي يقسّم “فلسطين” إلى ثلاثة مناطق عامة، لكل منطقة نظامها الداخلي ولائحتها الانتخابية الخاصة والمتشابهة مع لوائح المنطقتين الأخريين.

     

    إلا أن هذه اللوائح الداخلية لا تتعارض مع النظام الأساسي للحركة، إنما تنبثق عنه، بشكل يشبه إلى حد كبير “النظام الفيدرالي”.

     

    ويضيف الغول:” عند وجود اختلاف في تلك اللوائح الداخلية، تنظر إليها لجنة قانونية عامة، ولجنة تفسير للنظام، ونظام قضائي مستقل استقلالا كاملاً، جميعهم يؤدون دورهم بصورة قانونية”.

     

    ويصف الكاتب الدجني قانون “عدم الترشح” و”حظر الداعية الانتخابية” داخل حركة “حماس” بـ”البدعة”.

     

    وأما فيما يتعلق بقانون “حظر الدعاية الانتخابية”، يقول الدجني:” تساهم الدعاية الانتخابية في تقديم برامج انتخابية وخطط استراتيجية للارتقاء بالحركة، وتحقيق أهدافها، كي يستطيع الناخب محاسبة القائد بعد انتهاء دورته الانتخابية”.

     

    ولم يتسن للأناضول التأكد من صحة ما أورده الدجني من مصدر رسمي في حماس. كما ورفضت قيادات في الحركة الحديث للأناضول عن سير العملية الانتخابية.

     

    ويقول المحلل السياسي حمزة أبو شنب إن انتخابات حركة حماس تُجرى على ثلاثة مراحل، يتم في البداية اختيار قيادات المناطق وهذه المهمة تُجرى على مرحلتين، ومن ثم يتم اختيار أعضاء مجلس الشورى العام.

     

    وتابع خلال حديثه مع “الأناضول”:” أعضاء الشورى العام يختارون قيادة حركة حماس في المناطق وممثليها في القيادة العامة للحركة (أعضاء المكتب السياسي)”.

     

    وأشار إلى أن النظام الداخلي الانتخابي لحركة “حماس” يُقسم لثلاثة مناطق “قطاع غزة، والضفة الغربية، وخارج فلسطين”.

     

    ويتوقع أبو شنب أن يحظى بالرئاسة الجديدة للمكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب الحالي، أو موسى أبو مرزوق، العضو في المكتب السياسي، مرجحاً فوز الشخصية الأولى.

     

    ويقول أكرم عطا الله المحلل السياسي والكاتب في صحيفة الأيام الفلسطينية إن إسماعيل هنية هو الأقرب لزعامة حماس.

     

    ويضيف:” حماس هي حركة مؤسسات لن تتأثر كثيرا بهوية الشخص الذي سيتزعمها، لكن من الواضح أن كل المؤشرات تتجه نحو انتخاب هنية رئيسا للمكتب السياسي خلفا لمشعل”.

     

    ورأى عطا الله، أن هنية من القيادات القادرة على قيادة الحركة لما تتمتع به من قبول كبير سواء في الداخل أو الخارج.

     

    وبالرغم من سرية الانتخابات التي تجري وكيفية تفاصيلها إلا أن الكاتب قال إن هنية يبدو هو “رجل الإجماع”.

     

    وتجري انتخابات حماس كل 4 سنوات، بطريقة سرية للغاية، ويتم خلالها اختيار أعضاء ورئيس المكتب السياسي، وتشغل انتخابات “حماس” الرأي العام الإقليمي والدولي.

     

    وعقدت حركة “حماس” انتخاباتها العامة لانتخاب رئيس وأعضاء مكتبها السياسي بالقاهرة عام 2013، وأسفرت تلك النتائج عن إعادة انتخاب خالد مشعل، رئيسا للمكتب لولاية جديدة مدتها أربع سنوات، وإسماعيل هنية نائبا له.

     

    ومؤخرا، تحدثت وسائل إعلام عن أن هنية الذي وصل قطاع غزة في 27 يناير/كانون ثانٍ، عقب زيارة خارجية استمرت 5 أشهر من أبرز المرشحين لخلافة مشعل.

     

    من جانبه، توقع مصطفى إبراهيم، المحلل السياسي، والكاتب في بعض الصحف المحلية هو الآخر، أن يترأس هنية زعامة حماس.

     

    ويقول إبراهيم، إن كثير من الإشارات الأخيرة تدلل على نجاح هنية في أن يكون على رأس الهرم السياسي للحركة.

     

    غير أن إبراهيم طالب حماس بإجراء انتخاباتها في العلن.

     

    وتابع:” لا ندري الاعتبارات الداخلية والطريقة التي تتم بها الانتخابات، لكن من الواضح أن هنية هو الأوفر حظا”.

     

    وخلال الانتخابات التشريعية التي جرت عام 2006، ترأس هنية، كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحماس، والتي حصدت غالبية المقاعد، ليكلفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بتشكيل الحكومة.

     

    غير أن الرئيس محمود عباس أصدر قراراً بإقالته من رئاسة الحكومة في 14 يونيو/ حزيران العام 2007 إثر سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، عقب معارك مسلحة بين مسلحي حركتي فتح وحماس.

     

    ومنذ ذلك الوقت، يشغل هنية منصب قائد حركة حماس في قطاع غزة، ونائب رئيس المكتب السياسي للحركة.

     

    ومرشح آخر يرى إبراهيم أن حظوظه عالية وهو موسى أبو مرزوق الذي يشغل حاليا منصب عضو المكتب السياسي للحركة، ومن أبرز وجوهها السياسية والإعلامية.

     

    وكان أبو مرزوق أول من تولى منصب رئيس المكتب السياسي لحماس مطلع التسعينيات. وقام بتشكيل علاقات واسعة في الخارج

  • “يا صهيوني.. ستموت في غزة”.. حماس تهدد الجيش الإسرائيلي اذا أقدم على حماقة ضدها

    “يا صهيوني.. ستموت في غزة”.. حماس تهدد الجيش الإسرائيلي اذا أقدم على حماقة ضدها

    نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس فيديو جديد توعدت فيه الجيش الإسرائيلي الذي يلوح بالعصا العسكرية في وجه الحركة, بمواجهة مصير مظلم حال واصل عدوانه على قطاع غزة.

     

    وتوعد الفيديو، الذي أنتجته كتائب القسام مصحوبًا بترجمة للغة العبرية، من سمّاهم بالصهاينة بالموت في غزة، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الحركة التي تسيطر على القطاع، تحاول مواصلة حربها النفسية ضد إسرائيل، بهدف إثناء الأخيرة عن الدخول في جولة حربية جديدة بالقطاع.

     

    ووفق موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فقد قامت الوحدة الإعلامية التي تتولى مسألة الدعاية لصالح كتائب القسام، بإعداد فيلم بنظام الرسوم المتحركة حمل عنوان “يا صهيوني.. ستموت في غزة”، مشيرة إلى انتشاره كالنار في الهشيم على شبكات التواصل الاجتماعي، عقب طرحه بالأمس على موقع يوتيوب.

     

    ونقلت الصحيفة، عن مصادر أن تكتيكات الدعاية التي تتبعها حركة حماس وحرصها على إعداد كليبات بالعبرية ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “تأتي ضمن محاولات لردع المجتمع الإسرائيلي ومنع المؤسسة العسكرية والمستوى السياسي من التفكير في خوض معركة جديدة ضد حماس”.

     

    وعلق موقع CH10 العبري بدوره على الكليب الجديد، مشيرًا إلى أن وحدة الدعاية التابعة لحماس نشرت بالأمس “كليب” بالعبرية، هددت من خلاله بإطلاق صواريخ على كل نقطة في إسرائيل، وطالبت نشطاءها بالبدء في التمرد بالضفة الغربية. حسب ترجمة موقع أرم نيوز الاماراتي.

     

    وجاء في الكليب الجديد رسائل تدل على أن حماس، كما تقول، لديها جميع أنواع الصواريخ التي يمكنها الوصول إلى كل مكان في الدولة العبرية، كما توعد بموت كل صهيوني حال العدوان على القطاع.

     

    وتبنت حركة حماس هذا الأسلوب إبان عملية “الجرف الصامد” صيف 2014، حين طرحت “كليب” يركز على الطبيعة الجبانة للجنود الإسرائيليين، معتمدة على أسلوب الحرب النفسية الذي يتخذ من وسائل الإعلام الجديد ومواقع التواصل الاجتماعي أداة لها، تحقق تأثيرًا كبيرًا، وتولي أطرافها اهتمامًا كبيرًا بالمضي في شنها وتنظيم أدواتها.

     

    وأطلقت حماس في شهر آيار/ مايو 2015  فيديو كليب بالعبرية، مستغلة ألحان أغنية شهيرة للمطرب الإسرائيلي، يمني الأصل زوهار أرجوف، والذي انتحر في السجن الإسرائيلي عام 1987، داعية جنود الاحتلال إلى ترك الخدمة العسكرية، وهو الكليب الذي جذب وقتها انتباه وسائل الإعلام الإسرائيلية، قبل أن تطرح كليب آخر يعتمد على ألحان أغنية شهيرة للمطرب الإسرائيلي إيال جولان.

     

    ورد جنود إسرائيليون بسلاح حرس الحدود بفيديو كليب مماثل في أيلول/ سبتمبر من العام نفسه، يعتمد على ألحان الأغنية الإسرائيلية ذاتها، ولكنه يرد على كلمات حماس التي ترسخ لفكرة الخوف لدى الإسرائيليين، بكلمات أخرى مضادة، تدعو الإسرائيليين إلى عدم الخوف، وتؤكد لهم أن حرس الحدود يعمل على حمايتهم، فيما يدعو حماس لعدم استغلال أغاني إيال جولان.

     

     

  • إسرائيل تقصف موقعا شمال قطاع غزة بزعم سقوط صاروخ على عسقلان وتتوعد بالمزيد

    إسرائيل تقصف موقعا شمال قطاع غزة بزعم سقوط صاروخ على عسقلان وتتوعد بالمزيد

    قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الاثنين, موقعا شمال قطاع غزة دون ان يبلغ عن وقوع إصابات. حسب ما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية.

     

    وقالت التقارير الاعلامية إن المدفعية الاسرائيلية أطلقت قذيفتين على أرض خالية بجوار نقطة مراقبة في موقع “فلسطين” التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

     

    وقال الجيش الاسرائيلي في بيان وزعه على وسائل الاعلام إنه دمر موقعًا تابعا لحركة حماس في شمال قطاع غزة ردًا على إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه الاراضي الإسرائيلية من قطاع غزة في وقت سابق اليوم”.

     

    وزعم الاحتلال سقوط صاروخ على الاقل في منطقة مفتوحة في المنطقة الاقليمية “ساحل عسقلان” دون وقوع اصابات.

     

    ونسبت المواقع الاسرائيلية الى مصادر في الجيش الاسرائيلي سقوط الصاروخ في المنطقة المفتوحة، في الوقت الذي يقوم الجيش بعمليات تمشيط بحثا عن الموقع المحدد الذي سقط فيه الصاروخ، وقد سبق تأكيد سقوط الصاروخ سماع صفارات الانذار في المنطقة .

     

     

     

  • تقرير صادم: “12” حالة سرطان أسبوعيا في غزة

    تقرير صادم: “12” حالة سرطان أسبوعيا في غزة

     

    قال تقرير لبرنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان في فلسطين، السبت، إن قطاع غزة يشهد زيادة كبيرة في حالات مرضى السرطان، وأنه تم تسجيل زيادة بنسبة 30% في العام المنصرم عن العام الذي سبقه.

     

    وبحسب التقرير الذي صدر في اليوم العالمي لمرضى السرطان الذي يصادف الرابع من فبراير من كل عام، فإنه يتم تسجيل 12 حالة سرطان على الأقل أسبوعيا في قطاع غزة، بنحو 130 إصابة تسجل شهريا.

     

    وأشار التقرير إلى أن السرطان هو السبب الثاني للوفاة في فلسطين، بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، بعدما ظل لسنوات طويلة السبب الثالث للوفيات.

     

    وأعرب البرنامج عن قلقه إزاء تزايد أعداد المرضى والذين تتوزع الحالات ما بين سرطان الثدي لدى الإناث وسرطان الدم لدى الأطفال، وسرطان القولون لدى الذكور.

     

    وتوزعت حالات السرطان الجديدة المبلغ عنها في العام 2016 حسب الجنس بواقع 51% من الإناث و49% من الذكور، أما الوفيات الناتجة عن الإصابة بالسرطان فتوزعت بواقع 54.2% من الإناث و45.8% من الذكور.

     

    ولفت التقرير إلى أهم المشاكل التي تواجه مرضى السرطان في قطاع غزة، ومن أبرزها منع سفر المرضى للعلاج عبر معبر بيت حانون، ورفض 62% من الطلبات المقدمة إما لدواع أمنية أو ما زالت قيد الدراسة والفحص، بالإضافة إلى تأخرهم عن بروتوكلات العلاج وتغيير وتعطل برنامج العلاج وإعادة خطته ما يؤثر سلبا على حياتهم.

     

    ونوه إلى أن من يتم الموافقة لهم يتم تأخير مرورهم لساعات طويلة ويتعرضون للمقابلات الأمنية، مشيرا إلى أن المريض قد يفقد سريره في المستشفى وموعد الطبيب ودوره في العلاج بالمتابعة اليومية أو العيادات الخارجية.

     

    وبين البرنامج أن من المشاكل أيضا عدم توفر الأدوية بشكل دائم وبكميات كافية، وأن العجز مستمر في العديد من الأدوية المساعدة لهو الحكم بالموت عليهم مع سبق الإصرار والترصد ويترتب عليه.

     

    ودعا برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان في قطاع غزة وزارة الشؤون المدنية لوضع قضية تصاريح المرضى على رأس أولوياتها بصفتها الجهة المخولة بضمان هذا الحق لهم، والضغط على الجانب الإسرائيلي في هذا الاتجاه ووقف العمل معه في حال لم يستجيب لمطالبهم بتسهيل سفر المرضى للعلاج، وخاصة أن معظمهم سافر على الأقل 5 مرات عبر معبر بيت حانون.

     

    وطالب البرنامج وزارة الصحة في حال الرفض للعلاج داخل مشافي الخط الأخضر والسفر إلى الأردن عمل خطة طوارئ بديلة لحل هذه المشكلة الدائمة وإنقاذ حياة المرضى، وتوفير الأدوية والجرعات داخل غزة، وتخفيف معاناة الممنوعين من السفر، وأن يتم وضع أولوياتهم على قائمه اهتمام الوزارة.

     

    فيما دعا البرنامج المؤسسات الدولية الإنسانية وتحديدا منظمة الصحة العالمية لمواصلة التحرك الفوري والعاجل لإنقاذ حياة مرضى السرطان في غزة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحل الأزمة القائمة، ووضع سلسلة من الإجراءات التي تضمن استمرارية تقديم الخدمة الصحية المناسبة لمرضى السرطان في غزة.

     

    وقال البرنامج إن فتح معبر رفح من شأنه الحد من معاناة المرضى، وإعطاء الأولوية لهم بالسفر أو فتح المعبر أيام محددة لمرضى السرطان ومتابعة مواعيدهم في المشافي المصرية من قبل وزارة الصحة والسفارة الفلسطينية في القاهرة، داعيا المجتمع الدولي لمساندة ودعم البرامج التي تُعنى بمرضى السرطان الحكومية وغير الحكومية، نظرا لتجاهل المؤسسات الدولية هذا الموضوع.

  • تناولا الطعام مع بعضهما خلال حرب “1948”.. هذا ما قاله جمال عبد الناصر لـ”رابين” وجها لوجه ؟!

    تناولا الطعام مع بعضهما خلال حرب “1948”.. هذا ما قاله جمال عبد الناصر لـ”رابين” وجها لوجه ؟!

    أعد مخرج إسرائيلي يدعى عاموس غيتاي شريطا وثائقيا يلقي الضوء على لقاء فريد جمع إسحاق رابين وجمال عبد الناصر، حين كانا قائدين عسكريين شابين في حرب 1948.

     

    ويقول تقرير نشرته رويترز إن شريطا وثائقيا عرض لأول مرة الشهر الماضي في نيويورك تناول قصة اجتماع مجموعة من الضباط الإسرائيليين والمصريين وجلوسهم معا لتناول الغذاء في خضم حرب 1948، وكان من بينهم جمال عبد الناصر وإسحاق رابين. !!

     

    التقرير يقول إن عبد ناصر ورابين اللذين أصبحا زعيمين وعدوين لدودين لاحقا جمعهما لقاء قبل 69 عاما وصف بالودي وبأنه حمل على الأقل، حدا أدنى من الثقة.

     

    هذا اللقاء كان قد كشف عنه إسحاق رابين خلال مقابلة عام 1994 وكان آنذاك رئيسا للوزراء. ومن تلك الرواية نسج المخرج الإسرائيلي عاموس غيتاي شريطه “سلام رابين” الذي أراد له أن يُظهر “مسعى رابين للسلام مع الفلسطينيين”.

     

    رواية رابين:

    يتحدث رابين في الفيلم معتمدا على انطباعه من لقاء الصدفة الذي جمعه بعبد الناصر بعد شهور من قيام إسرائيل عام 1948، مشيرا إلى أن آمالا كبيرة كانت لديه بأن إطاحة عبد الناصر بالملكية عام 1952 ستؤدي إلى السلام بين العرب والإسرائيليين.

     

    ويقص رابين بأن الضباط الإسرائيليين دعوا نظراءهم المصريين للاجتماع بعد أن حاصروا لواءهم في جيب الفالوجا. وكان رابين حينها قائدا لقوات النخبة المسماة بلماخ.

     

    يتحدث رابين عن اجتماع الغذاء قائلا: “عبد الناصر كان برتبة صاغ (رائد). وكنت أنا لفتنانت كولونيل… عرضنا عليهم الحضور وتناول طعام الغداء في كيبوتس جات الإسرائيلي، وقد أتوا”. ووعد الإسرائيليون المصريين بأن يعودوا إلى وحدتهم العسكرية بسلام.

     

    ويمضي رابين في الشريط الوثائقي متحدثا عن تفاصيل اللقاء: “ناصر كان يجلس بجواري. تطلع إلى شعار بلماخ وسألني ماذا يعني وشرحت له معانيه. ثم قال لي الحرب التي نخوضها هي حرب خاطئة ضد العدو الخطأ في الوقت الخطأ. تذكرت ذلك، لأنه لم يقله على انفراد”، مضيفا “أعتقد أننا في ذلك الوقت كنا قريبين جدا من السلام” وبعد ذلك “حصل ما حصل ومضى (عبد الناصر) في الاتجاه المعاكس. أعتقد أن الطريق كان أطول بكثير مما كنا نتمنى”.

     

    رواية عبد الناصر:

    يقول تقرير رويترز: “هزم رابين، وكان في منصب قائد الجيش، جيران إسرائيل في الحرب العربية الإسرائيلية 1967، بما في ذلك مصر بقيادة جمال عبد الناصر الذي حشد عشرات الآلاف من الجنود في سيناء قرب حدود إسرائيل”.

     

    وأقر عبد الناصر، الذي توفي في سبتمبر عام 1970، في يومياته عن الحرب أن ضابطا إسرائيليا اقترب من الفالوجة في عربة مدرعة مع راية بيضاء. وتم الاتفاق على أن يجتمع الجانبان في “جات” في اليوم التالي 11 نوفمبر 1948.

     

    عبد الناصر قال في يوميات بعنوان “60 عاماً على ثورة 23 يوليو” جمعتها في كتاب ابنته هدى:”قوبلنا بشكل حسن. التقينا مع القائد اليهودي الذي قال إنه يرغب في وقف إراقة الدماء وإن وضعنا بائس. وطلب منا الاستسلام، فاعترض القائد المصري وطلب الانسحاب إلى غزة أو رفح ولكن اليهود رفضوا وقالوا إنهم سيوافقون على شرط واحد أن ينسحب الجيش المصري من كل فلسطين”.

     

    ولم يرد في اليوميات اسم القائد المصري أو رابين الذي اغتاله متطرف إسرائيلي معارض للمفاوضات مع الفلسطينيين في نوفمبر 1995.

  • ستستقبل المشاركين على كفوف الراحة.. دحلان يلتقي قيادات مصرية لوضع آخر الترتيبات مؤتمره

    ستستقبل المشاركين على كفوف الراحة.. دحلان يلتقي قيادات مصرية لوضع آخر الترتيبات مؤتمره

    كشفت مصادر مصرية مطلعة عن تفاصيل عدد من اللقاءات التي أجراها القيادي المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان، أخيراً في القاهرة، لعقد مؤتمر لقيادات الحركة من الضفة الغربية وغزة لحشد أنصاره داخل الحركة في مواجهة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

     

    وأشارت المصادر إلى أن دحلان عقد لقاءً موسعاً، مع مسؤول الملف الفلسطيني الجديد في جهاز الاستخبارات المصري، الذي تولى مهامه خلفاً للواء وائل الصفتي في أعقاب إحالته للمعاش بين 19 وكيلاً للجهاز، لافتة إلى أن دحلان وضع مع المسؤولين المصريين في جهاز الاستخبارات التصور النهائي للمؤتمر الذي سيُعقد في القاهرة بحضور عدد كبير من قيادات الحركة البارزين، مشيرةً إلى أنه اتُفق على تسهيل حركة المشاركين في المؤتمر.

     

    وأكدت المصادر أنه سيتم فتح معبر رفح خلال الشهر الحالي بمعدلات أعلى من الطبيعية لتيسير حركة المشاركين في المؤتمر، لافتة في الوقت ذاته إلى أن كافة المحاولات التي بذلها جهاز الاستخبارات المصري لترتيب لقاء بين دحلان ووفد حركة “حماس” الذي كان يزور القاهرة الأسبوع الماضي باءت بالفشل، بعد رفْض وفد الحركة القاطع إجراء هذه المقابلة، مبررين ذلك بأنه مخالف لثوابت الحركة.

     

    وأوضحت المصادر أن الأمر نفسه تكرر مع عباس، الذي رفض بشدة مطالب مصرية مختلفة متعلقة بدحلان، بدءاً بالسماح له بالعودة إلى “فتح”، وانتهاءً بعدم التضييق على تحركات أنصاره في الضفة، وهو ما تسبب في توتير العلاقات بين الطرفين، في حين رفضت السلطات المصرية مطالبات من عباس وبعض قيادات السلطة بعدم إجراء مؤتمر دحلان في مصر.

     

    وأشارت المصادر إلى أن دحلان ينسق مع عدد من الشخصيات العامة والسياسيين والنواب المصريين لحضور المؤتمر كضيوف شرف، لإكساب مؤتمره صبغه أقرب للرسمية. حسب ما نشر موقع “العربي الجديد”.

     

    يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه فضائية “الغد” العربية المملوكة لدحلان، والتي تبث من القاهرة، إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تشنّ حملة واسعة ضد أنصار دحلان في الضفة الغربية.

     

    وأشارت إلى أن هناك تعليمات صارمة ضد موالين لدحلان في الضفة، وحظر كافة الأنشطة التي ينفذها دحلان تحت أي مسمى كان، مضيفة أن “أجهزة الأمن اعتقلت أخيراً عناصر من حركة فتح تعمل لصالح محمد دحلان، قامت بتوزيع مساعدات مموَّلة من الإمارات العربية”.

     

     

  • السيسي يعلق على نقل السفارة الأمريكية للقدس: متنبهون ونسعى لعدم تعقيد الموضوع لا تقلقوا

    السيسي يعلق على نقل السفارة الأمريكية للقدس: متنبهون ونسعى لعدم تعقيد الموضوع لا تقلقوا

    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن بلاده تسعى لمنع تعقيد موضوع السفارة الأميركية في إسرائيل، بعد أن وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بنقلها من تل أبيب إلى القدس.

     

    وجاءت تصريحات السيسي ردا على سؤال، خلال حوار مع شبان مصريين، في مدينة أسوان بأقصى جنوب مصر، عن موقف بلاده من موضوع نقل السفارة.

     

    وقال السيسي “إن مصر منتبهة لهذا الموضوع منذ فترة، ولا تريد للأمر أن يزداد تعقيدا خلال الفترة القادمة.” وأضاف “نتمنى أن نوفق في هذا.”

     

    واحتلت إسرائيل القدس الشرقية خلال حرب يونيو 1967 وأعلنت ضمها إلى القدس الغربية وسط اعتراض دولي.

     

    ويريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة للدولة التي يسعون لإقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.