الوسم: قوات الدعم السريع

  • ضحايا صراع البرهان وحميدتي.. جثث تملأ مشرحة أم درمان ومقتل موظفين بالأمم المتحدة

    ضحايا صراع البرهان وحميدتي.. جثث تملأ مشرحة أم درمان ومقتل موظفين بالأمم المتحدة

    وطن- كشفت إحصائية جديدة عن عدد ضحايا الاشتباكات المسلحة في السودان والمستمرة منذ أمس، السبت، بين قوات الدعم السريع وعناصر الجيش في العاصمة الخرطوم وعدة مناطق أخرى.

    ضحايا الاشتباكات بين الدعم السريع والجيش

    وفي هذا السياق، كشف مدير مشرحة مستشفى أم درمان، في تصريحات صحفية عن وصول 29 جثة بينها 24 لمدنيين.

    وأضاف أنه لم يتمّ التعرف على هوية الجثث الـ5 الباقية، إن كانت تتبع لقوات الدعم السريع أم تعود لقوات الجيش.

    https://twitter.com/AlshoubTv/status/1647609160295649284?s=20

    ومن جانبه، أعلن الممثل الخاص للأمم المتحدة، الأحد، مقتل 3 من موظفي برنامج الأغذية العالمي في اشتباكات بشمال دارفور بالسودان، السبت.

    كما عبّر ممثل الأمم المتحدة عن الانزعاج الشديد، من تقارير تفيد بأنّ مقذوفات أصابت منشآت الأمم المتحدة، ومبانٍ إنسانية أخرى.

    https://twitter.com/araReuters/status/1647578660801503232?s=20

    نقابة أطباء السودان المركزية نعت، الأحد، في منشور على صفحتها بفيسبوك، الطبيبة نجوى خالد حمد استشارية العيون. “وذلك على خلفية إصابتها بطلق ناري مما أدى إلى وفاتها في الحال لتلحق برفيقتها الدكتورة آلاء التي توفيت بالأمس”.

    وكانت النقابة، المنظمة المستقلة والمؤيدة للديمقراطية، أفادت في وقت سابق الأحد، بأنّ اليوم الأول من الاشتباكات، السبت، أسفر عن مقتل 56 مدنياً.

    صراع حميدتي والبرهان

    صراع السلطة مستمر بين البرهان وحميدتي

    وتستمر الاشتباكات لليوم الثاني، في صراع بين القائدين العسكريين اللذين يقودان السودان منذ 2021.

    وتحوّل التوتر بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وزعيم قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي“، إلى أعمال عنف منذ، أمس السبت، بعدما كانت الخلافات السياسية بينهما تتصاعد في الأسابيع الأخيرة.

    وبينما كان دويّ القصف يُسمع في شوارع الخرطوم المهجورة، التي انتشرت فيها رائحة البارود القوية، الأحد، لا يتوقّف الأطباء عن طلب المساعدة والممرّات الآمنة لسيارات الإسعاف ووقف إطلاق النار لعلاج المصابين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتحدّث شهود عيان عن معارك بالأسلحة الثقيلة بين الجيش والقوات شبه العسكرية في الضواحي الشمالية للعاصمة، وكذلك في جنوب الخرطوم.

    ويجول رجال يرتدون الزيّ العسكري ويحملون أسلحة شوارع العاصمة الخالية من المدنيين، فيما تتصاعد أعمدة الدخان منذ السبت من وسط المدينة، حيث توجد المؤسسات الرئيسية التابعة للسلطة.

    كذلك، تحدّث شهود عيان عن قصف مدفعي في كسلا الواقعة في الساحل الشرقي للبلاد.

    وبحسب لجنة أطباء السودان المركزية، فإن “إجمالي القتلى المدنيين بلغ في اليوم الأول من الاشتباكات، 56 شخصاً، أكثر من نصفهم في الخرطوم وضواحيها”.

    بينما لقي “عشرات” الجنود وعناصر القوات شبه العسكرية حتفهم. بالإضافة إلى ذلك، أصيب نحو 600 شخص بجروح.

  • صراع العسكر يجني على المدنيين.. سوادني يوثق دمار منزله جراء اشتباكات السودان

    صراع العسكر يجني على المدنيين.. سوادني يوثق دمار منزله جراء اشتباكات السودان

    وطن– وثّق مواطن سوداني، حجم الدمار الذي لحق بمنزله من جراء الاشتباكات العنيفة التي وقعت في العاصمة الخرطوم، بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، في حالة فوضوية يدفع ثمنها المدنيون.

    وأظهر مقطع الفيديو، حطاماً كثيفاً أغرق المنزل، كما شوهدت محتوياته وهي مبعثرة بشكل كبير، من جراء الاشتباكات المستمرة، والتي دخلت يومها الثاني.

    حصيلة قتلى أحداث السودان

    وارتفعت حصيلة ضحايا الأحداث الجارية حالياً في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع، إلى 56 قتيلاً في آخر حصيلة تمّ الإعلان عنها صباح الأحد، من دون احتساب عدد القتلى في صفوف قوات الأمن.

    وقال بيان صادر عن نقابة الأطباء في السودان، إنه في إحصاء أوليّ للأحداث المؤسفة فقد خلّفت 57 قتيلاً، بما في ذلك في العاصمة الخرطوم، فيما تمّ الحديث عن تسجيل 595 إصابة.

    واشتعلت الأوضاع بعد اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، بسبب الخلاف بين الحاكم الفعلي للبلاد قائد الجيش، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ونائبه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي“.

    واندلعت المواجهات العنيفة في صراع واضح على السيطرة بسبب خلافات حول الإجراءات المتعثرة التي تتخذها البلاد للمضي قدماً نحو اجراء انتخابات في أعقاب انقلاب عسكري.

    حميدتي يتحدث عن عدم التراجع

    وقال “حميدتي”، إن قواته لن تتراجع عن موقفها في السودان إلا بعد السيطرة على كل قواعد الجيش السودني، وأضاف: “لن نتوقف إلا بعد السيطرة على كل مواقع الجيش، لا أستطيع أن أحدد متى ينتهي القتال فالحرب كر وفر”.

    في حين استبعدت القوات المسلحة السودانية إمكانية إجراء مفاوضات أو حوار مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية في البلاد.

    الجيش السوداني يؤكد عدم التفاوض

    وقالت القوات المسلحة في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك: “لا تفاوض ولا حوار قبل حل وتفتيت ميليشيا حميدتي المتمردة”.

    ومساء السبت، شنّ الجيش السوداني ضربات على معسكرات قوات الدعم السريع بالقرب من العاصمة الخرطوم، حيث قصف معسكراً للدعم السريع في أم درمان، وحثّ السكان على البقاء في منازلهم.

    ونفى الجيش السوداني، صحة فرض من وصفهم بالمتمردين حصاراً على مقر القيادة العام، وقال إن قواته تسيطر تماماً على الموقف العام للعمليات، وتابع: “نبشر شعبنا بأخبار سارة قريباً”.

    وكانت قوات الدعم السريع قالت في وقت سابق، إنها سيطرت على القصر الرئاسي ومقر إقامة قائد الجيش ومطارات في الخرطوم ومدينة مروي في الشمال وفي الفاشر وولاية غرب دارفور، غير أنّ الجيش نفى هذه التأكيدات.

  • الدعم السريع: جارٍ القبض على عبد الفتاح البرهان بعد تحديد مخبئه

    الدعم السريع: جارٍ القبض على عبد الفتاح البرهان بعد تحديد مخبئه

    وطن- أعلنت قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، في بيان جديد لها أنه جارٍ القبض على رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان وعدد من قادة الجيش، بعد تحديد مخبئهم.

    قوات الدعم السريع تصدر بياناً جديداً

    الدعم السريع أوضحت في بيانها أنها حدّدت مخبأ الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي السوداني، ورئيس هيئة أركان الجيش السوداني، حسب وسائل إعلام سودانية.

    وجاء في نصّ البيان: “تعلن قوات الدعم السريع سيطرتها على عدد من المقرات والمواقع الإستراتيجية بالعاصمة والولايات”، ومنها:

    1.القيادة العامة للقوات المسلحة.

    2. رئاسات الفرق في ولايات دارفور وعدد من الولايات جارٍ حصرها.

    3. السيطرة على الملاحة الجوية في كلّ السودان.

    4. انضمام عدد من كبار الضباط في الجيش وعلى رأسهم المفتش العام للقوات المسلحة، الفريق دكتور مبارك كوتي كمتور، وهناك عدد كبير من الضباط من القوات المسلحة مصابون.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1647322410142638080?s=20

    5. القاعدة الجوية بجبل الأولياء.

    6. معسكر سوبا الباقير الذي يضمّ أكثر من 60 دبابة وكميات كبيرة من الأليات والمعدات العسكرية.

    7. التصنيع الحربي قري.

    8. مقرّ الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

    9. تمّ تحديد مخبأ البرهان وكباشي ومحمد عثمان الحسين وجارٍ العمل للقبض عليهم.

    10. تمّ أسر واحتجاز 42 قناصاً بأسلحتهم وجميعهم يتبعون إلى مجموعة الإسلاميين يقودها أسامة عبد الله تقاتل إلى جانب قيادة القوات المسلحة.

    وأضاف البيان: “إن ما قامت به قيادة القوات المسلحة وعدد من الضباط يمثّل تعدّياً واضحاً على قواتنا التي كانت تلتزم بالسلمية وتتحلى بضبط النفس، ونشير إلى أنّ مسلك قيادة القوات المسلحة يؤكّد عدم الرغبة في استقرار وأمن الوطن إلا أنّ الشرفاء من أبناء القوات المسلحة انضمّوا لخيار الشعب”.

    جارٍ القبض على عبد الفتاح البرهان بعد تحديد مخبئه

    الجيش السوداني يعلن انشقاق قيادات بالدعم السريع

    وتابعت القوات في بيانها: “نطمئن المواطنين الكرام بتواجدهم آمنين دون التعدي على سلامتهم وأنّ الأوضاع تحت السيطرة”.

    وأردفت: “كما نؤكد إلى شعب وقيادة جمهورية مصر أنّ رعاياهم في أمن وأمان، وأننا مستعدون لتسليمهم إلى قيادتهم متى ما هدأت الأحوال الأمنية.. ستظل قوات الدعم السريع حامية لكرامة الوطن وأمنه وسلامته”.

    وعلى الجانب الآخر أعلن الجيش السوداني أنّ رئيس دائرة الاستخبارات بقوات الدعم السريع اللواء الركن الخير أبو مريدات، أعلن انضمامه للقوات المسلحة السودانية، كما سلّم دائرة الاستخبارات للقوات المسلحة.

    وتواصلت الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن، حيث تسعى كتلا القوتين للسيطرة على المواقع الإستراتيجية.

  • حميدتي يطمئن السيسي بعد “فيديو” أسر ضباط وجنود مصريين في السودان

    حميدتي يطمئن السيسي بعد “فيديو” أسر ضباط وجنود مصريين في السودان

    وطن- بعث قائد قوات الدعم السريع، الفريق الأول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، برسالة طمأنة للمصريين والقيادة المصرية بشأن القوات المصرية التي ظهرت في مقاطع متداولة محتجزة من قبل “الدعم السريع” في مطار مروي.

    حميدتي يعلّق على احتجاز القوات المصرية في مطار مروي

    وفي مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية“، قال “حميدتي” إنّ القوات المصرية المتواجدة في مطار مروي في أمان، مؤكّداً أنّ القوات غير محتجزة.

    وأوضح: “نقول لإخواننا المصريين إنّ الأولاد المصريين في الحفظ والصون، ونحن مستعدون لإرجاعهم إلى مصر في أول فرصة”.

    وأعرب حميدتي عن أسفه لتداول مقطعٍ يُظهر عناصر من الجيش المصري في مطار مروي.

    وكان الجيش المصري قد أعلن في وقت سابق، أنه ينسّق مع “الجهات المعنية” في السودان لضمان تأمين قواته المتواجدة هناك ضمن عمليات تدريب مشترك.

    وأوضح العقيد غريب عبد الحافظ غريب، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية على الصفحة الرسمية على موقع “فيسبوك“، إنّ الجيش يتابع من كثب الأحداث الجارية داخل الأراضي السودانية.

    وقال إنه في إطار تواجد قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم في السودان؛ جارٍ التنسيقُ مع الجهات المعنية في السودان لضمان تأمين القوات المصرية.

    وأهابت القوات المسلحة المصرية الحفاظ على أمن وسلامة القوات.

    وكانت مقاطع متداوَلة على نطاق واسع أظهرت عملية اعتقال قوات الدعم السريع لعدد من جنود وضباط الجيش المصري، داخل مطار مروي بعد سيطرة رجال حميدتي عليه.

    https://twitter.com/AJA_Egypt/status/1647250317409660928?s=20

    وكانت قوات الدعم السريع قد اشتبكت منذ صباح، اليوم السبت، مع قوات الجيش السوداني، في تصعيدٍ للأزمة في البلاد.

    وسيطرت قوات الدعم السريع على قواعد عسكرية يتواجد بها قوات مصرية كانت تشارك في تدريبات في السودان.

    حميدتي يطمئن السيسي بعد أسر ضباط وجنود مصريين في السودان

    وقف رحلات الطيران إلى السودان

    وفي سياق آخر، أعلنت شركات الخطوط الجوية الوطنية في كلٍّ من مصر والسعودية وتركيا، وقفَ رحلاتها الجوية إلى مطارات دولة السودان بدايةً من اليوم، السبت، بسبب الأحداث الأخيرة التي تشهدها السودان.

    وأعلنت شركة مصر للطيران وقفَ رحلاتها الجوية بين مصر والسودان لمدة 72 ساعة بداية من اليوم، بسبب الأحداث الأخيرة التي تشهدها.

    وأهابت مصر للطيران بعملائها ضرورةَ مراجعة حجوزاتهم من وإلى مطار الخرطوم، من خلال الاتصال بمركز خدمتها.

    ومن ناحيتها، قالت شركة الطيران الوطنية السعودية، إنها علّقت جميع الرحلات الجوية من وإلى السودان، الذى يشهد اضطرابات “حتى إشعار آخر” بعد أن تعرّضت إحدى طائراتها لحادث في مطار الخرطوم اليوم السبت قبل الإقلاع.

    وفى تركيا، أعلنت شركة الخطوط الجوية التركية، اليوم السبت، عن إلغاء رحلاتها الجوية إلى السودان.

    وقالت الخطوط التركية، في بيان، إنها ألغت رحلاتها إلى السودان بسبب المشاكل الأمنية في مطار الخرطوم.

  • عبد الفتاح البرهان يتابع الأحداث عبر “الجزيرة” من مقر قيادة الجيش (فيديو)

    عبد الفتاح البرهان يتابع الأحداث عبر “الجزيرة” من مقر قيادة الجيش (فيديو)

    وطن- تداولت وسائل إعلام محلية سودانية فيديو يوثّق أول ظهور لرئيس مجلس السيادة “عبد الفتاح البرهان”، عقب أحداث القتال والعنف التي اندلعت في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع التابعة لحميدتي.

    عبد الفتاح البرهان وقناة الجزيرة

    وظهر البرهان بلباسه العسكري، بين عدد من الضباط وهو يتابع مجريات العمليات العسكرية المشتعلة في الخرطوم ومدن أخرى، من داخل غرف العمليات.

    فيما بدت شاشات تنقل ما تلتقطه كاميرات ثابتة في الخارج، وشاشات أخرى لمتابعة الأخبار عبر عدة قنوات إخبارية.

    ويُسمع في المقطع الذي رصدته (وطن) صوتُ عبد الفتاح البرهان، وهو يقول لمساعده “شوف الجزيرة”، في إشارةٍ إلى قناة (الجزيرة) القطرية، حيث طلب من مساعده التحويل للقناة لمعرفة ما تبثّه بشأن الأحداث الجارية.

    واندلعت صباح اليوم السبت، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى من البلاد، التي كانت تعاني من توترات وتشنجات في الفترة الأخيرة.

    مما أثار مخاوف من اندلاع صراع أوسع في السودان يُعيد إلى الأذهان الحرب الطاحنة التي عانتها البلاد طوال السنوات الماضية.

    الجيش السوداني يحذّر

    وحذّر الجيش السوداني يوم، الخميس، من احتمال اشتباك مع عناصر من قوات الدعم السريع، في إشارةٍ علنية إلى خلافات طويلة الأمد تعيق جهود استعادة الحكم المدني.

    وبدأت قوات الدعم السريع في إعادة انتشار وحداتها في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى، وسْط محادثات الشهر الماضي بشأن اندماجها في الجيش بموجب خطة انتقالية تؤدي إلى انتخابات جديدة.

    وتصاعد الموقف بعد نشر بعض أفراد قوات الدعم السريع بالقرب من مطار عسكري كبير في مدينة مروي الشمالية يوم، الأربعاء، مما دفع الجيش إلى إصدار بيان يقول إنّ التحركات غير قانونية.

    ويعاني السودان من أزمة منذ أن أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير في عام 2019.

    وبعد إقالة البشير واعتقاله، اتفق القادة العسكريون والمدنيون، ممثلين في تحالفٍ يسمى قوى الحرية والتغيير، على تشكيل حكومة انتقالية مشتركة.

    وانتهى الاتحاد المضطرب أواخر العام الماضي، عندما أطاح الجيش برئيس الوزراء آنذاك عبد الله حمدوك.

    وأعيد لمنصبه في وقت سابق هذا العام، لكنه استقال بعد احتجاجات حاشدة ضد اتفاق تقاسم السلطة مع الجيش.

    عبد الفتاح البرهان وقناة الجزيرة
    عبد الفتاح البرهان وقناة الجزيرة

    صراع واسع النطاق

    تأتي الاشتباكات في أعقاب تصاعد التوترات بين الجيش وقوات الدعم السريع بشأن دمج قوات الدعم السريع في الجيش، ومَن الذي ينبغي له أن يُشرف على العملية.

    أدّى الخلاف إلى تأخير توقيع اتفاقية مدعومة دوليًا مع الأحزاب السياسية بشأن الانتقال إلى الديمقراطية.

    ووفق مراقبين، قد تؤدي المواجهة الكبيرة التي حصلت اليوم، السبت، بين قوات الدعم السريع والجيش، إلى دفع السودان إلى صراعٍ واسع النطاق في الوقت الذي يكافح فيه الانهيار الاقتصادي والعنف القبلي، وقد يؤدي أيضًا إلى عرقلة جهود التحرك نحو الانتخابات.

    وكان عبد الفتاح البرهان قد أكد في تصريحات صحفية، أنّ قوات الدعم السريع هي مَن بدأت المعارك، صباح اليوم السبت، مشدّداً على أنّ “لدى القوات المسلحة ما يكفي لدحر هؤلاء المتمردين”.

    كما أوضح في تصريحاته أنّ متمردي الدعم سعوا لسيطرة سريعة على مقارّ للجيش والمناطق الحيوية فجراً وتنفيذ اغتيالات حتى.

    وأكد أنّه “لم يكن هناك خيار للقوات المسلحة سوى التصدي لمطامع المتمردين في السلطة”، وفق تعبيره. وشدّد على أنّ “الجيش لديه قوات كافية وإرادة لدحر المتمردين”.

  • الجيش المصري يعلق على أسر جنوده في السودان.. وسبب تواجدهم هناك

    الجيش المصري يعلق على أسر جنوده في السودان.. وسبب تواجدهم هناك

    وطن- أصدرت القوات المسلحة المصرية بياناً رسمياً اليوم، السبت 15 أبريل، علّقت فيه على احتجاز قوات الدعم السريع السودانية، لعدد من الضباط والجنود المصريين في مطار “مروي”، على خلفية الاشتباكات التي اندلعت بين قوات حميدتي والجيش السوداني برئاسة عبد الفتاح البرهان.

    مصر تعلّق على احتجاز قوات لها في السودان من قبل الدعم السريع

    وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الجيش المصري العقيد غريب عبد الحافظ، إنّ الجيش يتابع من كثب الوضع في السودان.

    وأوضح أنّ الجيش ينسّق مع السلطات السودانية المعنية لضمان تأمين القوات المصرية.

    وجاء في البيان الذي نُشر على صفحة المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية الرسمية على “فيسبوك“: “تتابع القوات المسلحة المصرية عن كثب الأحداث الجارية داخل الأراضى السودانية”.

    وتابع البيان كاشفاً عن سبب تواجد القوات المصرية في السودان: “وفى إطار تواجد قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم فى السودان جار التنسيق مع الجهات المعنية في السودان لضمان تأمين القوات المصرية”.

    واختتم البيان بالقول: “وتهيب القوات المسلحة المصرية الحفاظ على أمن وسلامة القوات المصرية”.

    شاهد.. قوات الدعم السريع تحتجز «عناصر الجيش المصري» في الخرطوم
    شاهد.. قوات الدعم السريع تحتجز «عناصر الجيش المصري» في الخرطوم

    اعتقال قوات مصرية في السودان

    وأثبتت مقاطع فيديو متداوَلة لاعتقال ضباط وجنود مصريين في مطار “مروي” من قبل قوات الدعم السريع، صحةَ التقارير المتداوَلة عن تدخل مصري في أحداث السودان، ودعم السيسي للبرهان بقوات عسكرية ضد حميدتي.

    المقاطع المتداوَلة على نطاق واسع بمواقع التواصل ورصدتها (وطن)، أظهرت عملية اعتقال قوات الدعم السريع لعدد من جنود وضباط الجيش المصري، داخل مطار مروي بعد سيطرة رجال حميدتي عليه.

    https://twitter.com/AJA_Egypt/status/1647250317409660928?s=20

    ووثّقت هذه المقاطع كيفيةَ تعامل قوات الدعم السريع مع الجنود المصريين المعتقلين، والذين ظهروا بزيّهم العسكري العائد للجيش المصري، ويبدو أنهم من قوات الصاعقة.

    وبحسب المقطع، فقد ظهر أحدهم وهو يتحدث لقائد بالدعم السريع ويطلب منه الإذن بالتوضيح، قائلاً إنه ضابط برتبة نقيب في الجيش المصري، وإنه هو المسؤول عن تلك المجموعة.

    https://twitter.com/AJA_Egypt/status/1647241709770936320?s=20

    ليطلبَ القائد بالدعم السريع نقلَه من وسط الجنود “إلى جانب الضابط السوداني”، ثم ينتهي الفيديو دون توضيح مصير هؤلاء المعتقلين من الجيش المصري أو أي تفاصيل أخرى.

    كما أظهرت صور متداوَلة احتجاز مجموعة من الجنود المصريين في مطار مروي عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليه.

    وكان أحد قيادات قوات الدعم السريع، ظهر أيضاً في مقطع فيديو من داخل مطار مروي وبجواره طائرة حربية سيطرت عليها قواته، مؤكّداً أنّ قواته تمكّنت من طرد «المحتلين المصريين» والقوات المسلحة العميلة، حسب وصفه.

    وظهر في الفيديو احتفالُ قوات الدعم السريع بالسيطرة على مقاتلات مصرية عديدة متواجدة على أرض المطار، حيث ظهرت المقاتلات وعليها علم مصر واضحاً في مقاطع الفيديو.

    وكانت مصادر عسكرية وسياسية، كشفت أنّ التوتر الحالي بين الجيش بقيادة البرهان، والدعم السريع بقيادة حميدتي، يعود إلى وجود مقاتلات من سلاح الجوي المصري في مطار مروي، وأنّ قادة «الدعم السريع» يرونَ فيها تهديداً.

  • أسسها البشير لخدمة مصالحه وكتبت نهايته.. ما هي قوات الدعم السريع؟

    أسسها البشير لخدمة مصالحه وكتبت نهايته.. ما هي قوات الدعم السريع؟

    وطن- اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوداني وما يُعرف بقوات الدعم السريع، اليوم السبت، بعد فترة من التوتر بين الجيش السوداني وتلك القوات التي تتمتع بنفوذ كبير.

    من “ميليشيات الجنجويد” إلى قوات الدعم السريع

    وقال بيان للجيش السوداني، إنّ قوات الدعم السريع شبه العسكرية حاولت مهاجمة قواته، السبت، في مواقع مختلفة، فيما قالت قوات الدعم السريع إنّ الجيش حاصر إحدى قواعدها وأطلق نيران الأسلحة الثقيلة.

    وضجّت صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة بتساؤلات عن قوات الدعم السريع الرئيسية في السودان، والتي زعمت أنها سيطرت اليوم على القصر الرئاسي والمطار الدولي في البلاد، فيما يبدو أنها محاولة انقلابية. واتهمت الجيش بالهجوم أولاً. فيما قال الجيش إنه يقاوم تمرّدَها.

    ويتولى قيادة قوات الدعم السريع الجنرال “محمد حمدان دقلو”، الذي يشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس السيادة الحاكم في السودان، والمعروف باسم حميدتي.

    ويقدّر المحللون عدد القوات بنحو 100 ألف مع قواعد وانتشار في جميع أنحاء البلاد.

    وقالت وكالة “رويترز” في تقرير لها، إنّ قوات الدعم السريع تطورت مما يسمى “بميليشيات الجنجويد” التي قاتلت في صراع في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين في منطقة دارفور.

    حيث استخدمتها حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير، لمساعدة الجيش في إخماد التمرد. ونزح جراء ذلك ما يقرب من 2.5 مليون شخص وقتل 300000 في الصراع.

    واتهم ممثلو الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية المسؤولين الحكوميين وقادة الجنجويد، بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور.

    ووفق المصدر، نمت هذه القوات مع مرور الوقت واستخدمت كحرس حدود على وجه الخصوص لتضييق الخناق على الهجرة غير النظامية.

    وبالتوازي مع ذلك، نمت مصالح حميدتي التجارية بمساعدة البشير، ووسعت عائلته ممتلكاتها في تعدين الذهب والثروة الحيوانية والبنية التحتية.

    وابتداءً من عام 2015، بدأت قوات الدعم السريع، إلى جانب الجيش السوداني، في إرسال قوات للقتال في الحرب في اليمن إلى جانب القوات السعودية والإماراتية، مما سمح لحميدتي بإقامة علاقات مع القوى الخليجية.

    من "ميليشيات الجنجويد" إلى قوات الدعم السريع
    من “ميليشيات الجنجويد” إلى قوات الدعم السريع

    الدعم السريع قوة أمنية مستقلة

    وحقّقت قوات “الدعم السريع” مكسباً لافتاً، في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، حين تمكّنت خلال معركة قصيرة في منطقة مستريحة بدارفور، من القبض على موسى هلال، الزعيم “التاريخي” لمليشيا “الجنجويد”، المدرج على قائمة العقوبات الأمريكية، بسبب حرب دارفور.

    وهلال وحميدتي أبناء عم، و”الجنجويد” محسوبة على مجموعة القبائل العربية في دارفور، وحاربت إلى جانب القوات الحكومية منذ اندلاع النزاع في الإقليم.

    ويتزعم هلال عشيرة “المحاميد”، إحدى أفخاذ قبيلة “الرزيقات” العربية، وأسس “الجنجويد”، التي تطوّرت لاحقاً إلى قوات “حرس الحدود”، وانضمّت إلى الجيش.

    وفي عام 2017، صدر قانون يُضفي الشرعية على قوات الدعم السريع كقوة أمنية مستقلة. وقالت مصادر عسكرية، إنّ قيادة الجيش أعربت منذ فترة طويلة عن قلقها بشأن تطور قوات حميدتي.

    ما هي قوات الدعم السريع التي تخوض صراعاً مع الجيش السوداني؟
    ما قوات الدعم السريع التي تخوض صراعاً مع الجيش السوداني؟

    شاركت في الإطاحة بعمر البشير

    وفي أبريل 2019، شاركت قوات الدعم السريع في انقلاب عسكري أطاح بالبشير. في وقت لاحق من ذلك العام، وقع حميدتي اتفاقًا لتقاسم السلطة جعله نائبًا في المجلس الحاكم برئاسة الجنرال عبد الفتاح البرهان.

    وقال التقرير الذي كتبه “ويليام ماكلين” و”فرانسيس كيري”، إنّ نشطاء اتهموا قوات الدعم السريع قبل التوقيع في 2019 بالمشاركة في قتل العشرات من المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية.

    كما اتهمت جماعات حقوقية جنودَ قوات الدعم السريع بارتكاب أعمال عنف قبلية. رفع حميدتي الحصانة عن البعض، مما سمح بملاحقتهم.

    واعتذر العام الماضي عن الجرائم التي ارتكبتها الدولة بحقّ الشعب السوداني دون الخوض في التفاصيل.

    وشاركت قوات الدعم السريع في انقلاب أكتوبر 2021، الذي أوقف الانتقال إلى الانتخابات.

    وقال حميدتي منذ ذلك الحين، إنه يأسف للانقلاب، وأعرب عن موافقته على اتفاق جديد لإعادة الحكومة المدنية بالكامل.

    وطالب الجيش السوداني والجماعات المؤيدة للديمقراطية بدمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة النظامية.

    وكانت المفاوضات بشأن ذلك مصدرَ توتر أدّى إلى تأخير التوقيع النهائي على اتفاق، كان مقرّراً أصلاً في الأول من أبريل، لتشكيل حكومة جديدة والانتقال نحو الانتخابات.

  • قصف صاروخي لمقرات الدعم السريع وأبراج الاتصالات التابعة لها (فيديو)

    قصف صاروخي لمقرات الدعم السريع وأبراج الاتصالات التابعة لها (فيديو)

    وطن- قصفت طائرات حربية تابعة للجيش السوداني اليوم، السبت، مقرات لقوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي، على خلفية الاشتباكات التي وقعت صباح اليوم بين الجيش وقوات محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    الطيران الحربي السوداني يقصف مقرات الدعم السريع

    وبحسب مقطع متداول على نطاق واسع بتويتر، فقد قامت طائرة من طراز MiG-29 تابعة للقوات الجوية السودانية، بتنفيذ عمليات قصف صاروخي، ضد مواقع لقوات الدعم السريع في مدينة الخرطوم بالقرب من القاعدة العسكرية في منطقة “سوبا”.

    وأظهر الفيديو الذي رصدته (وطن)، الطائرة الحربية السودانية، وهي تحلّق في السماء راصدةً هدفها ثم تطلق في لحظات وبشكل مفاجئ قذيفةً صاروخية تجاه مقرّ الدعم السريع، الذي ظهرت النيران تشتعل فيه وتتصاعد من الأدخنة بعد القصف.

    كما أظهرت صور ومقاطع متداوَلة أيضاً قصفَ الطائرات الحربية التابعة للجيش السوداني، لأبراج اتصالات خاصة بقوات الدعم السريع وتدميرها.

    ويشار إلى أنّه اندلعت اشتباكات صباح اليوم السبت 15 أبريل، في الخرطوم بين قوات الجيش التي يقودها الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع شبه العسكرية الموالية لحليفه السابق محمد حمدان دقلو في تحوّل مفاجئ للصراع بينهما إلى نزاع مسلح.

    ماذا يحدث في السودان؟

    وكانت قيادة قوات الدعم السريع في السودان أعلنت، السبت، أنها سيطرت بشكل كامل على القصر الجمهوري. وقالت في بيان نشرته عبر صفحتها بموقع “فيسبوك”، صباح اليوم، إنه “إزاء الهجوم الذي شنّته قوة من القوات المسلحة صباح اليوم على قواتنا المتواجدة في أرض المعسكرات بسوبا، وجراء هذا التعدي الذي تصدّت له قوات الدعم السريع بكلّ بسالة وتضحية، فقد تمّت السيطرة الكاملة على المواقع التالية القصر الجمهوري، وبيت الضيافة، والقبض على القوة المهاجمة، والسيطرة على مطار الخرطوم ومروي والأبيض، والسيطرة على عدد من المواقع بالولايات”.

    وقالت، إنه في هذا الظرف الدقيق من تاريخ أمتنا تدعو قوات الدعم السريع جميع المواطنين بأنها تقف إلى جانبهم وستواصل جهودها من أجل حماية مكتسبات الوطن وثورة شعبه المجيدة الظافرة المنتصرة.

    ودعت “أفرادَ ومنسوبي القوات المسلحة الشرفاء إلى الوقوف إلى جانب الحق”، مؤكّدةً أنها “لا تستهدفهم لكنها ترفض استخدامهم من قبل قيادة القوات المسلحة الذين يريدون التشبّث بكراسي السلطة التي من أجلها هم مستعدون لتعريض استقرار البلاد إلى الخطر”.

    https://youtu.be/GCMwQrmmMg8

    على النقيض من ذلك، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، أنّ “الأوضاع تحت السيطرة تماماً”، وأنّ “كل المرافق الإستراتيجية من القيادة والقصر تحت السيطرة”. وذلك بعد الاشتباكات التي شهدتها الخرطوم بين وحدات من الجيش وقوات الدعم السريع.

    وقال البرهان، في تصريحات صحفية، إنه “لم يستطع أحد دخول القيادة العامة والأمور تحت السيطرة”، مضيفاً أنّ “ما حدث يجب أن يمنع تكوين أي قوات خارج رحم القوات المسلحة”.

    وتابع رئيس مجلس السيادة: “ما زلنا نحكم صوت العقل ونطالب بإعادة قوات الدعم السريع التي دخلت الخرطوم إلى أماكنها”، مشيراً إلى أنه “إذا استمرت حالة الحرب فسندخل قواتنا للخرطوم من مناطق مختلفة”، وفق تعبيره.

  • السودان.. “الدعم السريع” تعتقل قوات مصرية داخل مطار مروي (فيديو)

    السودان.. “الدعم السريع” تعتقل قوات مصرية داخل مطار مروي (فيديو)

    وطن- أثبتت مقاطع فيديو متداوَلة لاعتقال ضباط وجنود مصريين في مطار “مروي” من قبل قوات الدعم السريع، صحةَ التقارير المتداوَلة عن تدخل مصري في أحداث السودان، ودعم السيسي للبرهان بقوات عسكرية ضد حميدتي.

    اعتقال ضباط وجنود مصريين في السودان

    المقاطع المتداوَلة على نطاق واسع بمواقع التواصل ورصدتها (وطن)، أظهرت عملية اعتقال قوات الدعم السريع لعدد من جنود وضباط الجيش المصري، داخل مطار مروي بعد سيطرة رجال حميدتي عليه.

    https://twitter.com/AJA_Egypt/status/1647250317409660928?s=20

    ووثقت هذه المقاطع كيفية تعامل قوات الدعم السريع مع الجنود المصريين المعتقلين، والذين ظهروا بزيهم العسكري العائد للجيش المصري، ويبدو أنهم من قوات الصاعقة.

    وبحسب المقطع، فقد ظهر أحدهم وهو يتحدث لقائد بالدعم السريع ويطلب منه الإذن بالتوضيح، قائلاً إنه ضابط برتبة نقيب في الجيش المصري، وإنه هو المسؤول عن تلك المجموعة.

    ليطلبَ القائد بالدعم السريع نقله من وسط الجنود “إلى جانب الضابط السوداني”، ثم ينتهي الفيديو دون توضيح مصير هؤلاء المعتقلين من الجيش المصري أو أي تفاصيل أخرى.

    كما أظهرت صور متداوَلة احتجاز مجموعة من الجنود المصريين في مطار مروي عقب سيطرة قوات الدعم السريع عليه.

    https://twitter.com/AJA_Egypt/status/1647241709770936320?s=20

    وكانت قوات الدعم السريع قالت في بيان سابق لها، السبت، إنها استولت على مطار الخرطوم وعلى أكبر مطار في مدينة “مروي” بالسودان، في حين شهدت الأوضاع الميدانية تطورات متتالية بعد وقوع اشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني.

    ومن جانبه، اتّهم الجيش السوداني في بيان “قوات الدعم السريع بمهاجمة العديد من قواعده في الخرطوم ومناطق أخرى، بعيد إعلان تلك القوات مهاجمة الجيش لمعسكراتها”.

    https://twitter.com/osgaweesh/status/1647240167051124736?s=20

    وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية: “في مواصلة لمسيرتها في الغدر والخيانة، حاولت قوات الدعم السريع مهاجمة قواتنا في المدينة الرياضية ومواقع أخرى وتتصدى لها قواتنا المسلحة”.

    ونقلت وسائل إعلام سودانية عن متحدث باسم الجيش السوداني “اتهامه لقوات الدعم السريع بأنها تحولت إلى قوات متمردة على الدولة والسيادة الوطنية”.

    وكان أحد قيادات قوات الدعم السريع، ظهر أيضاً في مقطع فيديو من داخل مطار مروي وبجواره طائرة حربية سيطرت عليها قواته، مؤكّداً أنّ قواته تمكنت من طرد «المحتلين المصريين» والقوات المسلحة العميلة، حسب وصفه.

    وظهر في الفيديو احتفال قوات الدعم السريع بالسيطرة على مقاتلات مصرية عديدة متواجدة على أرض المطار، حيث ظهرت المقاتلات وعليها علم مصر واضحاً في مقاطع الفيديو.

    وكانت مصادر عسكرية وسياسية، كشفت أنّ التوتر الحالي بين الجيش بقيادة البرهان، والدعم السريع بقيادة حميدتي، يعود إلى وجود مقاتلات من سلاح الجوي المصري في مطار مروي، وأنّ قادة «الدعم السريع» يرون فيها تهديداً.

    الجيش السوداني يحذر من خطورة تحركات قوات الدعم السريع
    الجيش السوداني يحذر من خطورة تحركات قوات الدعم السريع

    صحيفة إماراتية تحدثت عن الدعم المصري للبرهان

    وكانت صحيفة “العرب” اللندنية الممولة من الإمارات، تحدّثت عن سيناريو محتمل يتمّ إعدادُه للخلاص من قوات الدعم السريع التابعة للفريق أول محمد حمدان، بسبب إصراره على استكمال العملية السياسية وتشكيل حكومة انتقالية أساسها المدنيون.

    وتوقّعت الصحيفة الإماراتية خروجَ الأزمة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عن السيطرة، متوقّعةً وصولها إلى مرحلة الدخول في اقتتال عنيف، زاعمةً حصول رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان على دعم عسكري مصري.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر سودانية قولَها، إنه من أجل التخلص من الإزعاج السياسي الذي يمثّله قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) بسبب تمسّكه بإتمام العملية السياسية وتشكيل حكومة انتقالية قوامها المدنيون، يتوقّع أن تكون قاعدة مطار مروي محوراً لتوجيه ضربة عسكرية للتخلص من القوة الضاربة لقوات الدعم السريع وبعض الحركات المسلحة المتعاونة معها لتمكين الجيش من السيطرة على مقاليد الأمور.

    ويرأس قوات الدعم السريع نائب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي”.

    وتصاعدت التوترات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الأشهر الأخيرة، مما أخّر توقيع اتفاق مدعوم دوليًا مع الأحزاب السياسية السودانية لاستئناف الانتقال الديمقراطي في البلاد.

  • اشتباكات هي الأغرب من نوعها بالسودان.. “حلاقة” تحت تهديد السلاح لأي “زول” شعره كثيف وما حدث صادم!

    اشتباكات هي الأغرب من نوعها بالسودان.. “حلاقة” تحت تهديد السلاح لأي “زول” شعره كثيف وما حدث صادم!

    وقعت اشتباكات وأحداث عنف في السودان هي الأغرب من نوعها، بعدما نفذت الشرطة السودانية حملات حلاقة إجبارية تحت تهديد السلاح للشباب أصحاب الشعر الكثيف.

     

    صحيفة “آخر لحظة” المحلية، ذكرت أن حملة الحلاقة الإجبارية التي وقعت في منطقة الحاج يوسف المايقوما (شرق الخرطوم)، صاحبها أحداث عنف واشتباكات بين عدد من أفراد الشرطة السودانية والشباب بعد شروع الشرطة في تنفيذ المهمة.

     

    كما ذكرت الصحيفة أن محررتها شاهدت عربة شرطة بها ثمانية أفراد أوقفوا شبابا من أصحاب الشعر الكثيف بجوار مركز الشهيدة ندى ومرورا بالشارع المؤدي إلى المايقوما ثم منطقة المزدلفة والبعض منهم كانوا يقف في طابور الخبز لحمله إلى أسرهم.

     

     

    إلا أنه ورغم ذلك قام أفراد الشرطة بحلق رؤوس خمسة شباب في الحال تحت التهديد والوعيد. وذكرت الصحيفة أن مصير الرافضين كان القبض عليهم وإيداعهم السيارة الأمنية تحت الضرب والتهديد.

     

    واستنكرت أعداد كبيرة من المواطنين خطوة الشرطة التي وصفوها بالغريبة، وفقا للصحيفة.

     

    وهذه ليست المرة الأولى، بل وقعت من قبل إذ تبرر الشرطة السودانية تنفيذها تلك الحملات بأنها تهدف  “لإظهار هيبة الدولة” ومحاربة الظواهر السالبة.

     

    وقال العميد عصام السيد على، مدير شرطة محلية جبل أولياء، في تصريحات نقلتها الوكالة الرسمية، بشأن حملة مشابهة قبل عامين، إن الحملة التي وصفها بأكبر حملة للقضاء على الظواهر السالبة، شارك فيها 300 من أفراد القوات النظامية و20 ضابطا.

     

    وأضاف أن “الحملة تستهدف كل الأحياء بالمحلية لإظهار هيبة الدولة وسيادة حكم القانون”.

    اقرأ أيضا: “الزول” باع شرفه بعد أن اغرقه ابن سلمان بالمال.. مئات السودانيين يصلون اليمن للقتال نيابة عن الأمير المراهق

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك