الوسم: كتائب القسام

  • حاخام يهودي يدعو لإنقاذ غزة بالقوة ويؤكد التزييف الإسرائيلي للتوراة (فيديو)

    حاخام يهودي يدعو لإنقاذ غزة بالقوة ويؤكد التزييف الإسرائيلي للتوراة (فيديو)

    وطن – أكد الحاخام اليهودي الأكبر السابق ليهود النمسا “موشيه فريدمان” في لقاء مع الجزيرة نت أن “ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي وداعموه بحق الفلسطينيين في قطاع غزة يمثل عملية إبادة غير مسبوقة داعياً العالم إلى التدخل بقوة لإنقاذ الإنسانية وتحدث عن تزييف الإسرائيليين للتوارة التي تحرم ارتكاب هذه الفظائع”.

    وذكر فيدمان المنتمي إلى فئة “يهود الحرديم المحافظين” أن الواجب الديني والإنساني يحتم عليه إدانة الفظائع التي يرتكبها الاحتلال في غزة وأن التاريخ سيدين كل من وقف صامتاً إزاء حمام الدما المتدفق -في مقابلة مع الجزيرة نت- أن واجبه الديني والإنساني يحتم عليه رفع صوته، وفعل شيء لوقف ما يحدث، لأن التاريخ “سيدين كل من وقف صامتا إزاء حمام الدم المتدفق في القطاع.

    وأكد الحاخام المذكور أن مجازر غزة والجرائم المرتكبة فيها تفوق كل مجازر التاريخ بما فيها محرقة اليهود (الهولوكست)” ورفض مقارنة ما يجري في قطاع غزة بالمذابح التي شهدها التاريخ سابقاً لأن “مدينة درسدن الألمانية” على سبيل المثال التي تعرضت لقصف ساحق بعيد الحرب العالمية الثانية كانت بها منافذ للهروب، بينما غزة لا يوجد بها أي منفذ.

    حرب غزة اليوم مختلفة عن أي حرب أخرى

    كما أوضح الحاخام اليهودي موشيه فريدمان أن “مدينة درسدن الألمانية” عندما تعرضت للحرب كان فيها طعام وشراب وخدمات صحية رغم عدم وجود آلية لنقل ما تتعرض له لبقية أنحاء العالم، بينما غزة يمنع عنها كل شيء.

    ودعا فريدمان في لقائه مع الجزيرة نت إلى ضرورة أن يتدخل العالم بما يمكنه من قوة لإنقاذ غزة التي تتعرض اليوم لوحشية أكبر ومختلفة تماما عما حدث في الماضي.

    وأكمل الحاخام بأنه لا يجب التعاطي مع ما يحصل من مأساة في غزة من خلال التوصيف أو التلاعب بالكلمات، وإنما بتدخل الجميع لإيصال المساعدات برا وبحرا وجوا لإبقاء الفلسطينيين هناك على قيد الحياة.

    • اقرأ أيضا:
    “هذا ما يقوله قرآنهم عن الصبر”.. الإسرائيلي مردخاي كيدار يفسر سر قوة القسام (فيديو)

    حاخام يهودي يدعو لإنقاذ غزة

    وطالب الحاخام اليهودي بتدخل العالم بشكل فوري وغير مشروط “لإغاثة المدنيين والأطفال العالقين في هذه المذبحة، دون تلاعب بالألفاظ من أجل إبطاء الوقت”.

    كما تحدث فريدمان عن تزييف الإسرائيليين للتوراة وتحريفها وإباحة ارتكاب المذابح تحت ستار ديني موضحاً أنه لا يوجد أي دين حقيقي يقبل بالحصار والإبادة تحت أي ظرف كان.

    وهاجم الحاخام محكمة العدل الدولية مؤكداً أنه غير مرتاح لما يجري فيها بعدما ذكر أحد أعضاء محكمة العدل الدولية بشكل علني أن “قتل 5 آلاف فلسطيني يعد عملا مشروعا لو كان سيؤدي لتصفية 5 من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس)”.

    ورأى موشيه فريدمان أنه كان يجب على محكمة العدل الدولية إبعاد هذا القاضي فورا عن المحكمة، وهذا لم يحدث رغم أن محكمة العدل في لاهاي أكثر صرامة من كل المحاكم الأوروبية.

    وكرر الحاخام الحديث عن ضرورة أن تضع القوى الدولية والإنسانية نهاية لما يحدث في غزة حتى تكون بداية لما هو قادم، لأن الاحتلال لن ينتهي من تلقاء نفسه وفق قوله.

  • عملية المغازي.. لحظات ما قبل “النهاية” من كاميرا جندي إسرائيلي قتيل (فيديو)

    عملية المغازي.. لحظات ما قبل “النهاية” من كاميرا جندي إسرائيلي قتيل (فيديو)

    وطن – حصلت قناة “الجزيرة” القطرية، الأربعاء، على مشاهد قالت إن عناصر كتائب القسام استحوذوا عليها من كاميرات الجنود الإسرائيليين القتلى.

    وتظهر هذه المشاهد جنودا إسرائيليين أثناء تفخيخهم منازل فلسطينية قبل استهدافهم شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

    وفي أحد المشاهد ظهر عدد من جنود الإحتلال وهم يخرجون من مصفحة عسكرية ويتجهون نحو منزل مدمر بدا قيد الإنشاء، ثم يدخل عدد منهم في فجوة في جدار.

    وبدا أحدهم وهو يحمل في يده لغماً دائرياً، وفي مشهد تال يظهر الجنود الغزاة داخل المنزل يقومون بتفخيخه.

    فيما ظهرت على الأرض عدد من الألغام المعدة للتفجير. وبدا أحد الجنود الإسرائيليين وهو يحاول تثبيت أحد الألغام بجانب درج أسمنتي وينشغل آخرون بتوصيل أسلاك للتحكم بالألغام.

    بانتظار هدف ثمين

    وكان مصدر قيادي في القسام كشف تفاصيل عملية التفجير شرق المغازي التي قتل فيها أكثر من 20 ضابطا وجنديا من الاحتلال.

    وقال القيادي في تصريحات للجزيرة، إن عناصر في القسام تمركزت منذ أسابيع في منطقة العملية شرق المغازي رغم القصف الشديد والمتواصل.

    وأضاف أن هناك تعليمات كانت تقضي بتجنب التعامل مع القوات المتوغلة في مخيم المغازي في انتظار هدف ثمين.

    • اقرأ أيضا:
    عملية المغازي.. هآرتس تُحلل قدرات قذيفة القسام التي أبادت جنود الاحتلال

    مشيراً إلى أن جيش الاحتلال كثف نيرانه بالمنطقة وقام بتمشيطها حتى ظن أنها أصبحت آمنة فأدخل قوة من قوات الهندسة.

    وأشار إلى أن عناصر القسام آثرت أيضا تجنب التعامل مع قوة راجلة أخرى كانت تقف فوق حقل ألغام أعدته القسام مسبقا.

  • عملية المغازي.. هآرتس تُحلل قدرات قذيفة القسام التي أبادت جنود الاحتلال

    عملية المغازي.. هآرتس تُحلل قدرات قذيفة القسام التي أبادت جنود الاحتلال

    وطن – سلطت صحيفة هآرتس العبرية الضوء على أوصاف القذائف التي أطلقتها كتائب القسام في غزة وقتلت 21 جنديا بعد تفجير مبنيين وانهيارهما في مخيم المغازي، مؤكدة أنها من إنتاج حركة حماس ولها رأس حربي مزدوج ويطلق عليها اسم “الياسين 105”.

    وكانت كتائـب القسام الجناح العسكري لحركة حماس نشرت، الثلاثاء، مشاهد قالت إنها توثق لحظات تنفيذ مقاتليها للعملية المركبة، ضد جنود وآليات الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

    وقالت الصحيفة في تقرير رصدته (وطن) إن ما حصل يوم “الكارثة” التي لحقت بالاحتلال وجنوده وضباطه هي قذيفة (آر بي جي) تعتمد على طراز PG-7VR الذي طوره الاتحاد السوفيتي عام 1988.

    وأوضحت هآرتس أن قذيفة الياسين 105 استنساخ لقذيفة روسية مزودة برأس حربي مزدوج، الأول من أجل تفجير الدرع الأولي للدبابة، والثاني من أجل اختراق جسمها.

    والثلاثاء، أقر الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 21 ضابطا وجنديا في صفوفه، وسط قطاع غزة، بعد ساعات قليلة من سقوط 13 قتيلًا من قواته في مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

    وكشفت إذاعة جيش الاحتلال، أنّ قوات من اللواء 261، كانت تقوم بعمليات تفخيخ لتفجير منازل الفلسطينيين، في مخيم المغازي بالقرب من المنطقة الفاصلة وسط قطاع غزة.

    ياسين 105 المطورة

    وتم تطوير هذه القذائف كجزء من سباق التسلح الذي لا نهاية له بين الصاروخ والدبابة (في إشارة لصواريخ حماس ودبابات الاحتلال)”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن القذيفة التي أصابت شحنات الألغام التي فخخت بها المباني المعدة للتفجير في مخيم المغازي، جرى تطويرها من أجل زيادة قدرة الاختراق.

    وأصبحت تلك القذيفة بعد تطويرها أثقل وزناً وقدرتها على الاختراق أصبحت نحو 60 سم في الدروع التفاعلية المعززة لدبابات الاحتلال.

    وبأرقام أدق يمكن لهذه القذائف المطورة اختراق ما يصل إلى 750 ملم من الدروع الفولاذية، وما يصل إلى 600 ملم من الدروع المحمية بطبقة تفاعلية.

    وأكدت هآرتس أن ياسين 105 هي قذائف محلية الصنع استطاعت حماس تطويرها. وبعد الحرب كانت قادرة على إنتاجها مرة أخرى دون مشكلة رغم الحصار وكل التضييق الحاصل في قطاع غزة.

    اقرأ أيضا:

    “عملية المغازي” عن قرب.. فيديو أكبر هجوم للمقاومة منذ طوفان الأقصى

    تفاصيل عملية المغازي

    وكان جنود الاحتلال قد دخلوا مسافة 600 متر من الشريط الفاصل، في منطقة مخيم المغازي لتدمير عشرة منازل بواسطة الألغام.

    وخلال عملية التفخيخ، تعرضوا لهجومين بقذيفتي “آر بي جي” الأولى أطلقت على دبابة والثانية على مبنى كان يحتوي المواد المتفجرة والألغام.

    وبحسب “هآرتس” فإن الرأس الحربي للقذيفة، تنفث كتلة من المعدن المنصهر، والذي يمكنه اختراق درع الهدف بسهولة نسبية، ولا يتطلب قدرا كبيرا من القوة‏.

    وتسبب الهجوم بانفجار الألغام، وانهيار مبنيين على رأس الجنود، وتحول المنطقة إلى دمار كامل، وأرسلت العديد من القوات من أجل استخراج القتلى وإجلاء المصابين من المكان.

    الناطق باسم جيش الاحتلال دانيال هاجاري، بعد نشره تفاصيل مقتل الجنود، أقر بأنهم يواجهون ظروفًا أمنية قاسية، واصفًا ما حدث في الساعات الماضية بأنه كارثة حقيقية، مشددا على أن الحرب لها ثمن باهظ جدًا.

  • “100 جندي”.. الدويري يفجر مفاجأة عن قتلى الاحتلال بعملية المغازي (فيديو)

    “100 جندي”.. الدويري يفجر مفاجأة عن قتلى الاحتلال بعملية المغازي (فيديو)

    وطن – في تحليل جديد لعملية المغازي التي نفذتها كتائب القسام ضد جنود الاحتلال في غزة وتسببت بخسائر كارثية لإسرائيل وأحدثت صدمة في تل أبيب، رجح الخبير العسكري الأردني اللواء فايز الدويري أن يصل عدد القتلى الإسرائيليين بهذه العملية إلى 100 جندي.

    وكانت كتائب القسام أعلنت عن تفجيرها منزلا كانت قوة إسرائيلية تتحصن فيه شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، مما أدى لتفجر الذخائر التي كانت بحوزتها. كما دمرت دبابة ميركافا، وفجرت حقل ألغام في قوة أخرى كانت موجودة بالمكان نفسه، وهاجمت قوة الإنقاذ التي حاولت الوصول للمكان.

    الدويري يحلل “عملية المغازي”

    وقال اللواء الدويري إن عملية من هذا النوع لا بد أن تقوم بها أكثر من مجموعة، معربا عن اعتقاده بأنها بدأت بتدمير الدبابة للفت أنظار القوة الموجودة وإحداث حالة ارتباك في صفوف القوة، قبل تفجير المبنى بعد وقت قصير.

    ولفت فايز الدويري إلى أن إسرائيل أعلنت عن 21 قتيلا دون الإعلان عن أي جرحى.

    مشيرا إلى أن القواعد العسكرية الموضوعة منذ الحرب العالمية الثانية تفترض سقوط 3 جرحى مقابل كل قتيل، في المعارك التقليدية.

    كما أشار إلى أن مجموعة حماية الدبابة التي تم استهدافها في المبنى غالبا تتألف من 33 فردا في ظل الظروف العملياتية الحالية، إلى جانب مجموعة هندسة لن تقل عن 10 أفراد في كل مبنى من المبنيين المستهدفين، مما يعني 53 فردا على أقل تقدير، وفق الدويري.

    اللواء فايز الدويري أشار كذلك إلى احتمالية أن يكون الفصيل المستهدف كله من الهندسة وليس المشاة، وهذا يصل إلى 40 فردا، إلى جانب مجموعتي الحماية والإنقاذ.

    وخلص الخبير العسكري الأردني في تحليله على شاشة “الجزيرة” إلى أن عدد القتلى في العملية قد يصل إلى 100 فرد.

    مؤكدا أن العملية تشير إلى أن الحس الأمني عند القسام وصل إلى مرحلة متقدمة جدا.

    ونشرت كتائـب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الثلاثاء، مشاهد قالت إنها توثق لحظات تنفيذ مقاتليها للعملية المركبة، ضد جنود وآليات الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

    وكانت الكتائب أعلنت أنها نفذت عملية مركبة ضد عناصر الاحتلال، الاثنين، شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

  • “عملية المغازي” عن قرب.. فيديو أكبر هجوم للمقاومة منذ طوفان الأقصى

    “عملية المغازي” عن قرب.. فيديو أكبر هجوم للمقاومة منذ طوفان الأقصى

    وطن – نشرت كتائـب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الثلاثاء، مشاهد قالت إنها توثق لحظات تنفيذ مقاتليها للعملية المركبة، ضد جنود وآليات الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

    وكانت الكتائب أعلنت أنها نفذت عملية مركبة ضد عناصر الاحتلال، الاثنين، شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

    مشاهد بثتها القسام وثقت عملية المغازي

    وأظهر أحد المشاهد مقاوماً خلف أحراش كثيفة وبدا مبنى تتحصن به قوة هندسية إسرائيلية.

    وبعد أن يتم تحديده كهدف بالمثلث الأحمر المقلوب، يتم تحويله في لحظة إلى كتلة من النيران والدخان.

    وفي مشهد تال بدا مقاومو القسام وهم يشتبكون مع جنود الاحتلال من مسافة الصفر.

    وأظهر مشهد تال دبابة ميركافا يتم استهدافها بقذيفة الياسين 105. وكذلك لحظة تفجير حقل الألغام بالقوة الصهيونية.

    ويسمع صوت أحد مقاتلي القسام وهو يقول “كبّر”.. فيردد آخر: “الله أكبر ولله الحمد بإذن الله قتلى.”

    وكانت كتائب القسام قالت في بيانها إن مقاتليها استهدفوا منزلا شرق المخيم تحصنت فيه قوة إسرائيلية ما أدى لانفجار الذخائر التي كانت بحوزتها.

    كما فجروا حقل ألغام في قوة أخرى كانت في نفس المكان ما أدى إلى إيقاع أفرادها بين قتيل وجريح.

    أصعب يوم للاحتلال في غزة

    وأضافت كتائب القسام في بيانها أيضا أنها دمرت دبابة “ميركافا” إسرائيلية كانت تؤمن القوة المتحصنة في المنزل شرق مخيم المغازي بقذيفة الياسين 105.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن عن مقتل 24 ضابطا وجنديا خلال الـ24 ساعة الماضية في معارك قطاع غزة، منهم 21 عسكريا من قوات الاحتياط قتلوا بتفجير عمارتين. إحداهما قام الاحتلال بتفخيخها تمهيداً لهدمها في جنوب القطاع.

    وسمح جيش الاحتلال بنشر أسماء 17 من قتلاه، وهو ما وصف بأنه أعنف يوم قتالي منذ بدء الاجتياح البري لغزة في 27 تشرين الأول الماضي.

  • رعب الجنود وصراخ هستيري.. مشاهد مسربة من كاميرا إسرائيلية (فيديو)

    رعب الجنود وصراخ هستيري.. مشاهد مسربة من كاميرا إسرائيلية (فيديو)

    وطن – أظهرت مشاهد مسربة التقطت من كاميرا مثبتة في خوذة جندي إسرائيلي، جانباً من المعارك الضارية التي تخوضها المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال في قطاع غزة.

    وأظهرت المشاهد حالة صراخ وتوتر تسود جنود الاحتلال في منزل مهجور تم اقتحامه من قبلهم، فيما بدت حاجياته مبعثرة وآثار التدمير بادية في كل ركن.

    جنود صرعى

    وبدا جندي صهيوني وهو يقف بجانب باب غرفة، وفجأة يتلقى وابلاً من النيران فيسقط على الأرض مصاباً وهو يئن من الألم.

    فيما يقوم جندي آخر بسحبه، ويتساقط جنود آخرون صرعى داخل المنزل دون أن يعرفوا مصدر النيران وسط رعب وصراخ هستيري للجنود الإسرائيليين.

    وتستمر الاشتباكات فيما يسمع صوت من لاسلكي يتحدث بالعبرية في الخارج. ويبدو أحد الجنود الإسرائيليين وقد أصيب في أذنه ووجهه ويجلس على الأرض ملتحفاً ببطانية.

    • اقرأ أيضا:
    معارك غزة.. فيديو من كاميرا جندي إسرائيلي يوثق إصابات بصفوف جيش الاحتلال

    حالة ارتباك

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الملاحم التي يصنعها المقاومون الفلسطينيون أما جنود الإحتلال، وما تكشفه هذه المشاهد من جهوزية المقاومة وحالة الإرتباك لدى جيش الإحتلال المدجج بأعتى الأسلحة وأحدثها.

    وقال الناشط “أدهم أبو سلمية” في هذا السياق إن المقاومة “غيرت من استراتيجية القتال عبر تعزيز روب العصابات، والعمليات المكثفة ضد القوات بعد تقدمها، والتوزيع الواسع والمنظم للعتاد والمقاتلين”.

    وأضاف: “هذا الأمر يمنح المقاومة فرصة للقتال لأطول وقت مع أقل الخسائر في العدة والعتاد والمجاهدين”.

    وعلق آخر: “هذا مشهد من مشاهد عديدة تحرج جيش الاحتلا أمام ما يخرجونه للإعلام على انه اشتباك مع المقاومة”.

    وأضاف: “يتضح من هذه المشاهد أنهم يقومون بإنتاج فيديوهات من طرف واحد مع الجدار”.

    التعليق على حالة ارتباك الجنود
    التعليق على حالة ارتباك الجنود

    وعقب “محمد بشير” :”المقاومة تخطت كل التوقعات وأثبتت قوة التخطيط العسكرى”.

    فيما رأى “خالد العبري” أن هناك فرقاً بين من يقاتل بعقيدة وثبات، ويحسب حساب كل طلقة يطلقها “وبين من لا يؤمن سوى بغرور فائض القوة، فتراه كالثور الهائج يتخبط ويهاجم في كل اتجاه”.

  • “المخفي أعظم”.. هذا ما قاله الدويري عن “اليوم التاريخي” وما حدث في خان يونس

    “المخفي أعظم”.. هذا ما قاله الدويري عن “اليوم التاريخي” وما حدث في خان يونس

    وطن – خرج المحلل العسكري والاستراتيجي اللواء فايز الدويري بتصريحات نارية حول خسائر الاحتلال الإسرائيلي في غزة، بعد إقرار القوات الإسرائيلية بمقتل 24 عنصراً وضابطاً لديها مؤكداً أن المخفي أعظم وأن الخسائر أكبر من ذلك بكثير وأن ما جرى هو “يوم في تاريخ المقاومة”.

    وقال اللواء فايز الدويري بتغريدة له على منصة (إكس): “يوم يسجل في تاريخ المقاومة، ٢٤ قتيل هذا ما اعترف به جيش الاحتلال، والمخفي أعظم، المقاومة تعيد الكرامة العربية، وتخط بحروف من ذهب”.

    فايز الدويري بتعليق ناري على تطورات حرب غزة

    وأضاف اللواء الأردني عن القضية الفلسطينية: “بدء مسار التحرير وإن طال الطريق وكثرة التحديات، الحرية شجرة تروى بالدماء، والعربي أصل المروءة وسليل الشهامة، وتراب الوطن عزيز وغالي لدرجة التقديس”.

    • اقرأ أيضا:
    يوم أسود لإسرائيل في غزة.. حصيلة كبيرة لقتلى الاحتلال في خان يونس

    وختم الدويري تغريدته: “والقول الخالد للفاروق، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهم أحراراً، فالعربي الأصيل لا يرضى بالضيم أما المتصهينيين فمآلهم معروف”.


    وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، قد ذكر أن الأعمال العسكرية للجيش في قطاع غزة تسير وفق ظروف أمنية قاسية وأن المعارك في خان يونس جنوب القطاع صعبة جدا.

    ثمن باهظ للغاية

    وأوضح “هاغاري” أن مقتل العسكريين الـ21 أتى نتيجة قصف عمارتين بقذيفة صاروخية في مخيم المغازي كانوا يضعون المتفجرات حولهما، مشيرا إلى أن عملية إنقاذ الجنود من تحت الأنقاض استمرت لساعات طويلة الليلة الماضية.

    كما وصف وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين مقتل الجنود وسط قطاع غزة بـ”الثمن الباهظ للغاية”.

    فيما أكد وزير المالية بتسلئيل سموترتيش أن صباح الثلاثاء يعد “كارثيا ومفجعا” لإسرائيل.


    وبمقتل الـ 24 ضابطاً وعنصراً يرتفع إجمالي قتلى جيش الاحتلال إلى 221 قتيلا منذ بدء الاجتياح البري جراء الاشتباكات المستمرة مع المقاومة الفلسطينية، وفق الأرقام الإسرائيلية المعلنة والتي أكدت القسام كذبها مؤكدة أن عدد قتلى جنود الاحتلال أكبر من المعلن بكثير وسيتفاجئ به الجميع عقب نهاية الحرب.

  • ما هي المآلات والتبعات المتوقعة لعملية المغازي الذي أذّلت الاحتلال في غزة؟

    ما هي المآلات والتبعات المتوقعة لعملية المغازي الذي أذّلت الاحتلال في غزة؟

    وطن – حلت عملية المغازي، في صدارة الأحداث فيما يخص المعارك البرية بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي تكبد ضربة كبيرة، حيث أسفرت عن مقتل 21 جنديًا.

    وتعليقًا على هذه العملية، قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء فايز الدويري إن مآلات وتداعيات ما حدث ستكون خطيرة وكبيرة، وسيكون لها تأثير على المسارين العسكري والسياسي، كما ستزيد مطالب إنهاء الحرب داخل المجتمع الإسرائيلي.

    وأضاف في حديثه لقناة الجزيرة أن منهجية جيش الاحتلال تقوم على تدمير كافة المناطق المبنية من أجل خلق منطقة آمنة نسبيا لجنوده، ويستخدم في ذلك سلاح الجو والمدفعية، إضافة إلى عمليات التفخيخ والتفجير.

    ومن المرجح – وفق الدويري – أن تكون مواصفات المبنيين اللذين شهدا عملية المقاومة وسقط فيها هذا العدد من القتلى دفعت إلى اتخاذ قرار تفخيخهما، كما أن عملية التفخيخ تأخذ ساعات في بعض الأحيان، وهو الأمر الذي رصده عناصر المقاومة واختاروا الوقت المناسب للاستهداف.

    وأوضح أن كمية المتفجرات المستخدمة في التفخيخ بالنظر إلى حجم الحادث وقوته قد تكون مئات الكيلوغرامات، وأن قذيفة الـ”تي بي جي” التي أطلقتها المقاومة باتجاه المبنى كانت بمثابة شرارة إشعال الفتيل، مما أدى إلى هذا الانفجار الضخم.

    وسقوط هذ العدد الأكبر من القتلى من بين جنود وضباط الاحتياط سيزيد تداعيات الحادث، وفق الدويري.

    ماذا بعد العملية؟

    وتوقع الدويري أن تكون تداعيات هذا الحادث خطيرة وعلى مستويين، الأول زيادة الإجرام والتدمير والقصف واستهداف المدنيين من أجل إشفاء الغليل والحقد الناتج عن الحادث، والآخر على المسارين السياسي والعسكري، وستكون أكبر من تداعيات حادثة انفجار الشاحنة التي كانت تحمل المتفجرات وقتلت وجرحت نحو 30 عسكريا.

    كما توقع أن هذه الحادثة ستزيد عدد المعارضين للحرب وترفع صوتهم، حيث ستفرض تلك الآثار تداعيات ضاغطة باتجاه إيقاف العملية العسكرية مع ثبات فشلها وكذب ومراوغة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في مزاعم تقدمها.

    الجنود القتلى في عملية المغازي
    الجنود القتلى في عملية المغازي

    وأسفرت عملية للمقاومة الفلسطينية في مخيم المغازي وسط قطاع غزة عن مقتل 21 عسكريا إسرائيليا.

    وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري، إن المقاتلين الفلسطينيين أطلقوا صاروخ “آر بي جي” على دبابة كانت تؤمّن القوة الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه وقع انفجار في مبنيين من طابقين، بينما كانت معظم القوة موجودة بداخلهما، أو بالقرب منهما.

    كيف وقعت العملية؟

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن العملية التي أدت لمقتل 21 جنديا، وقعت في مخيم المغازي.

    وقالت إن الحادث وقع عند تفخيخ الجنود لمبنيين بالمخيم، أطلق حينها عناصر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صواريخ مضادة للدروع، مما أدى لانفجار العبوات الناسفة، وانهيار المبنيين على الجنود الإسرائيليين.

    وأضافت أن الانفجار الذي أسفر عن مقتل الجنود وقع على بعد 600 متر من الشريط الحدودي، مؤكدة أن عمليات إنقاذ المصابين في انهيار المبنيين من تحت الأنقاض استمرت لساعات طويلة الليلة الماضية.

    وأشارت إلى أن طاقم الدبابة الذي وُجِد لتأمين الجنود بمكان الحادث أُصيب إصابة مباشرة بقذيفة المقاتلين الفلسطينيين.

  • يوم أسود لإسرائيل في غزة.. حصيلة كبيرة لقتلى الاحتلال في خان يونس

    يوم أسود لإسرائيل في غزة.. حصيلة كبيرة لقتلى الاحتلال في خان يونس

    وطن – أعلن المتحدث باسم جهاز الإنقاذ الإسرائيلي، الاثنين، عن مقتل وإصابة 22 جنديا إسرائيليا في خان يونس، فيما وصف موقع “والا” العبري ما حدث لعناصر الاحتلال في غزة بأنه “أصعب أيام القتال في قطاع غزة منذ بداية الحرب”.

    وأكدت وسائل إعلام مقتل 22 جنديًا إسرائيليًا في تفجير مبنيين واستهداف دبابة وتفجير نفق من قبل الفصائل الفلسطينية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالإضافة إلى 6 جنود مفقودين.

    وأعلن جيش الاحتلال نقل 15 جنديا وضابطا أصيبوا بجراح مختلفة في معارك خان يونس.

    ووصف موقع “واللا” الإسرائيلي اليوم بأنه أصعب أيام القتال في قطاع غزة منذ بداية الحرب.

    وأوضح أن “الحدث كبير في خانيونس، ونتائجه صعبة”.

    وأشار إلى أن “أكثر من 13 مروحية إنقاذ تشارك في عمليات الإخلاء من خان يونس”.

    وفي وقت سابق، الاثنين، أقر جيش الاحتلال بمقتل 3 من ضباطه في معارك غرب مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

    وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان نقلته وسائل إعلام عبرية أن اثنين من الضباط المقتولين برتبة رائد والثالث برتبة نقيب، مشيراً إلى أن الضباط القتلى الثلاثة هم نائب قائد كتيبة وقائد سرية وقائد فصيلة بالكتيبة 2020 بلواء المظليين.

    العدو يستهدف دبابة له

    وفي سياق عملياتي قالت كتائب القسام، في بيانٍ لها عبر تليجرام، في وقت متأخر من ليل الإثنين، إنّ مجاهديها: “استهدفوا دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه” بقذيفة “الياسين 105” غرب مدينة خانيونس.

    • اقرأ أيضا:
    يوم أسود في تل أبيب.. أكبر حصيلة قتلى للجيش الإسرائيلي في يوم واحد

    ثم تصدوا لقوة إنقاذ صهيونية حاولت سحب الدبابة من مكان الاستهداف ومنعوهم من التقدم صوب الآلية “فقام الطيران الحربي باستهداف الدبابة بعدة صواريخ وسحقها بشكل كامل بمن فيها”.

  • مقتلة بصفوف جنود الاحتلال.. مشاهد جديدة من معارك القسام بغزة (فيديو)

    مقتلة بصفوف جنود الاحتلال.. مشاهد جديدة من معارك القسام بغزة (فيديو)

    وطن – نشرت قناة “الجزيرة” القطرية، الأحد، مشاهد جديدة حصلت عليها قالت إنها لمعارك خاضتها كتائب القسام، ضد الجيش الإسرائيلي على تخوم غزة.

    وتضمنت المشاهد استهداف جنود وآليات ومبان تتحصن فيها قوات العدو على تخوم غزة، ومنها مشهد يوثق استهداف قوة من العدو متحصنة في منزل.

    كما تضمنت المشاهد الحصرية، استهداف قوات إسرائيلية راجلة بقذائف مضادة للأفراد، علاوة على ضرب آليات عسكرية إسرائيلية كانت منشغلة بأعمال الحفر بالمنطقة.

    مشاهد جديدة بثتها كتائب القسام للمعارك في غزة

    وبدت في أحد المشاهد نافذة المنزل ومن خلفها ظهر جندي تم الإشارة إليه بالمثلث الأحمر المقلوب، وتم استهداف المنزل بقذيفة “الياسين 105” لتحيله إلى كتلة من النيران.

    كما ظهر مقاوم وهو يسدد قذيفة أخرى من خلال نافذة في منزل باتجاه آلية جاءت لإسناد القوة المستهدفة، فيحيلها إلى كتلة نار مشتعلة كما تم استهداف “كباش” عسكري إسرائيلي بقذيفة “آ ربي جي”.

    وبدا في مشهد تال عدد من جنود الاحتلال وهم يقفون متحلقين حول بعضهم البعض ليتحولوا إلى صيد سهل.

    وأظهر مشهد آخر مقاوم من القسام يلبس الزي المدني وبيده قاذف ويتم رصد جندي إسرائيلي على نافذة منزل بالقرب من شاطىء غزة، كما بدا في المقطع ليتم القضاء عليه بلحظات.

    • اقرأ أيضا:
    من كان يتخيل هذا؟.. مشاهد جديدة لمعارك القسام أثارت ذعرا في إسرائيل

    وظهر مقاتل قسامي داخل منزل قيد الإنشاء وهو يسدد قذيفة الياسين 105 نحو جنود إسرائيليين.

    كما تم استهداف قوة من العدو متحصنة في منزل ببناء عال وعلى صيحات “الله أكبر” يتحول المنزل إلى كتلة نيران ولهب.

    السيطرة على مسيّرة إسرائيلية

    وفي سياق عملياتي متصل أفادت كتائب القسام أن مقاتليها نجحوا في السيطرة على مسيرة إسرائيلية من طراز “سكاي لارك” (Skylark) أثناء قيامها بمهمة استخباراتية شرق منطقة جباليا البلد شمالي قطاع غزة يوم 17 يناير/كانون الثاني الجاري.

    وأظهر مقطع نشرته القسام أحد مقاتلي الكتائب وهو يفكك أجزاء الطائرة، ثم علق قائلًا “تمكن مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام من السيطرة على طائرة سكاي لارك التابعة للواء المدرعات بعد الإغارة على موقع الجعبري شرق مدينة جباليا البلد شمالي قطاع غزة”.

    ويتواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة من السابع من أكتوبر الماضي، بقصف من الجو والبر والبحر، في الوقت الذي تضرب فيه المقاومة الفلسطينية القوات المتوغلة في جميع محاور القتال في القطاع.