الوسم: كتائب القسام

  • ما حقيقة استشهاد 6 آلاف مقاتل من القسام في غزة ولماذا لا تعلن حماس أعداد الشهداء؟!

    ما حقيقة استشهاد 6 آلاف مقاتل من القسام في غزة ولماذا لا تعلن حماس أعداد الشهداء؟!

    وطن – كشف القيادي في حركة حماس محمد نزال سبب عدم إعلان حركته عن أعداد الشهداء من مقاتلي كتائب القسام، الذين ارتقوا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ هجوم السابع من أكتوبر وحتى اليوم، وسط تقارير نفتها الحركة عن استشهاد 6 آلاف مقاتل من القسام.

    وقال القيادي “نزال” إنّ الذي يعرف عدد الشهداء والمصابين هي القيادة الميدانية لكتائب القسام، وسياستها واضحة إذ لا تعطي الاحتلال معلومات مجانية، والحركة ليست معنية بتحديد أعداد وأسماء الشهداء والجرحى من المقاومين .

    وأكد في تصريحاتٍ متلفزة تابعتها وطن، أن الاحتلال يلاحق عائلات الشهداء والمصابين من مقاتلي كتائب القسام ويقتلهم، ويترصد المكالمات الهاتفية بين المقاتلين وعائلاتهم.

    واعتبر محمد نزال أن هذا الموضوع سياسة أمن قومي بالنسبة لحركة حماس، مشيراً إلى أن القيادة الميدانية حال انتهاء الحرب، قد تعلن أعداد الشهداء والمصابين من المقاومة.

    وطمأن القيادي في حماس، الرأي العام الفلسطيني، أن معظم مقاتلي الكتائب ما زالوا أحياء ويقاتلون جيش الاحتلال، وهم أمام خيارين إما النصر أو الشهادة.

    https://twitter.com/ajmubasher/status/1759302439176409172

    حقيقة استشهاد 6 آلاف مقاتل من القسام

    وفي وقت سابق الاثنين، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في حماس (لم تذكر اسمه) أن “تقديرات الحركة تفيد بأنها فقدت 6 آلاف مقاتل خلال الصراع المستمر منذ أربعة أشهر، أي نصف العدد الذي تقول إسرائيل إنها قتلته وهو 12 ألفا”.

    • اقرأ أيضاً: 
    تعرف على “تيسير أبو طعيمة” شهيد القسام الذي ارتقى ساجداً (فيديو)

    رداً على ذلك، قال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق في بيان مقتضب “لا صحة لما أوردته وكالة رويترز منسوبا إلى قيادي في حماس عن أعداد مَن استشهدوا مِن كتائب القسام خلال القتال ضد جيش الاحتلال”.

    وفي اليوم الـ136 للحرب الإسرائيلية على غزة، واصل الاحتلال قصف مناطق عديدة في القطاع مرتكبا عدة مجازر، في حين ارتفع عدد الشهداء منذ بداية الحرب إلى نحو 29 ألف شهيد.

    في المقابل، قالت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- إنها استهدفت بقذيفتين قوة إسرائيلية من 15 جنديا تحصنوا في منزل غرب خان يونس، وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح.

    كما أعلنت القسام عن قنص جنديين صهيونيين والاشتباك مع قوة راجلة وإيقاعها بين قتيل وجريح في منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    وعرضت كتائب القسام توثيقاً لعملية نفذتها بالاشتراك مع كتائب المجاهدين، يظهر استهداف طائرة استطلاع من طراز “هيرمز 900” بصاروخ “سام 7” جنوب غرب مدينة غزة.

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1759635889372754156

  • “قد أعذر من أنذر”.. ما الرسائل التي حملها أبو عبيدة في كلمته الجديدة؟ (فيديو)

    “قد أعذر من أنذر”.. ما الرسائل التي حملها أبو عبيدة في كلمته الجديدة؟ (فيديو)

    قال “أبو عبيدة” الناطق العسكري باسم كتائب القسام- الذراع العسكري لحركة حماس، إن المقاومة الفلسطينية مستمرة في التصدي للعدوان الصهيوني حتى خروج آخر جندي صهيوني من غزة.

    وأضاف “أبو عبيدة” في تسجيل بثته قناة “الجزيرة”، الجمعة، إن جيش العدو يتعمد قتل أسراه وإصابتهم، في إشارة إلى الأسرى لدى المقاومة الذين تم قتلهم منذ يومين بقصف للطيران الإسرائيلي.

    وقال متحدث القسام إن معركة “طوفان الأقصى” غيرت وستغير وجه المنطقة، مضيفا: “وكتبت منذ صباح السابع من أكتوبر الماضي بداية النهاية والأفول لأطول وآخر احتلال في التاريخ المعاصر، ووقعت انكساره وإساءة وجهه وفضحه.”

    شعب لا يعرف الانكسار

    وتابع أبو عبيدة أن المقاومة الفلسطينية تواجه للشهر الخامس على التوالي في غزة حرباً صهيونية أمريكية، لا زالت عاجزة أمام شعب عظيم معطاء يواجه المجازر والمذابح المروعة لكنه لا يعرف الانكسار.

    وأكد الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” أن “مجاهدي القسام والمقاومة الفلسطينية عامة، يوقعون في صفوف العدو خسائر فادحة غير مسبوقة ويوقعون أفراده في كمائن محكمة”.

    وأشار إلى أن “ما تبثه المقاومة من إعلانات ومشاهد جزء مما ينفذه مجاهدوها في الميدان، وهي تؤثر تأجيل بث بعض المشاهد لأسباب أمنية وظروف ميدانية معقدة”.

    وشدد أبو عبيدة على أن “مجاهدينا ينفذون عمليات نوعية قاتلة بالتوازي مع عمل قوى الأمة في المقاومة”.

    • اقرأ أيضا:
    “دليفري إلى جهنم”.. شاهد ما فعلته القسام بقائد كتيبة إسرائيلي وجنوده

    تأهب دائم

    وأكد أن “مجاهدينا في كافة مناطق التوغل في شمال ووسط وجنوب غزة يخوضون معارك بتكتيكات منوعة وبأسلحة مناسبة، ومقاومتنا للعدوان والغزو الصهيوني مستمرة حتى خروج آخر جندي صهيوني من قطاع غزة”. مضيفاً أن “الآلاف من مجاهدينا في مختلف مناطق القتال في تأهب دائم”.

    وشدد أبو عبيدة على أن “الكثير مما يعلنه ويبثه العدو ملفق ومختلق لأغراض داخلية ومعنوية”.

    وأضاف: “لسنا معنيين بالتفنيد التفصيلي لمزاعم العدو وأكاذيبه في الميدان، المستقبل القريب والبعيد سيثبت وهم العدو وأكاذيبه، الخسائر في صفوف أسرى العدو باتت كبيرة جدا”.

    وتابع المتحدث العسكري باسم كتائب القسام أن الأهداف السياسية الرخيصة التي يحاول العدو تحقيقها عبر مجازرهم وجرائهم القذرة من جهة وعبر أكاذيبهم السوداء من جهة أخرى “ستؤدي بهم إلى سقوط مدو وخزي وعار وحسرة بعون الله وقوته”.

    “قد أعذر من أنذر”

    ولفت أبو عبيدة إلى أن الخسائر في أسرى العدو باتت كبيرة جداً وأردف: “لم نكن نود أن يصل الحال إلى هذه المرحلة من الخسائر والمعاناة للأسرى.”

    واستدرك: “حاولنا حماية ورعاية الأسرى منذ أشهر لتحقيق مصالح شعبنا ولا نزال نسعى لذلك، وحذرنا عشرات المرات من المخاطر التي يتعرض لها أسرى العدو لدى المقاومة لكن قيادة العدو تجاهلت ذلك”.

    وكشف أن أسرى العدو المصابين والمرضى يعيشون أوضاعاً صعبة للغاية ويكافحون للبقاء على قيد الحياة.

    وختم أبو عبيدة بأن قيادة العدو وجيشه الهمجي “هم وحدهم من يتحمل هذه المسؤولية كاملة والوقت ينفذ بشكل متسارع جداً وقد أعذر من أنذر”.

  • “دليفري إلى جهنم”.. شاهد ما فعلته القسام بقائد كتيبة إسرائيلي وجنوده

    “دليفري إلى جهنم”.. شاهد ما فعلته القسام بقائد كتيبة إسرائيلي وجنوده

    وطن – بثت قناة الجزيرة القطرية، الأربعاء، مشاهد قالت إنها حصلت عليها لاشتباكات من النقطة صفر خاضها مقاتلو كتائب القسام ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس.

    يأتي ذلك بعد أن أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بتعرض جيش الاحتلال لكمين وصفته بالكبير والمحكم نفذته المقاومة الفلسطينية في خان يونس جنوب قطاع غزة، أدى إلى مقتل أكثر من 11 جندياً وإصابة آخرين.

    وفي مقطع الفيديو المتداول ظهر أحد المقاومين وقد موه وجهه لضرورات أمنية، ليقول أن العدو يقتل المدنيين بمزاعم تواجد المقاومين وسطهم.. نحن موجودون في أماكن خالية من المدنيين تماماً وفي المناطق التي أمر هو بإخلائها ونزح عنها أهلنا بالفعل”.

    وتابع: “هذا العدو السافل لا يستقوي علينا كرجال في الميدان الذي حدد هو مكانه وهو من أمر الناس بالإخلاء والناس أخلوا” –كما قال- لكن هذا العدو المجرم اعتاد على قتل الأطفال والنساء الآمنين في بيوتهم بأسلحته الفتاكة.”

    وأردف أن مقاتلي حماس لا زالوا في عقدهم المتقدمة وينتظرون العدو في الأماكن التي أمر الناس بإخلائها لتجنيبهم الموت –حسب زعم هذا العدو-

    تفجير عبوة في قوة إسرائيلية

    وأظهر مشهد تال أحد المقاومين وهو يجهز عبوة ناسفة مزودة بكاميرا، حيث كتب عليها كما يظهر من الفيديو “عبوة تلفزيونية 3”.

    وأشارت المعلومات المرفقة بالفيديو إلى أن قائد الكتيبة الإسرائيلية 630 احتياط، ونائب قائد سرية وجندي إسرائيلي أيضا قتلوا في العملية.

    ويسمع المقاوم الذي ظهر في بداية الفيديو وهو يقول “والله نرسلهم للموت”. ويتلقى اتصالاً لاسلكياً من مقاوم آخر يخبره بأن القوة الإسرائيلية ذهبت من المكان فيرد عليه: “بيرجعوا بيرجعوا “.

    • اقرأ أيضا:
    الرصاصة اخترقت درعه الواقي .. قنص ضابط إسرائيلي في غزة بتوثيق مذهل (شاهد)

    “دليفري لجهنم”

    ويسمع صوت مقاوم ثالث وهو يقول: “سنرسلهم دليفري لجهنم.. خلي نتنياهو ينفعهم”.

    وفي مشهد آخر يرى مقاومان وهما يخرجان من نفق ثم يقومان بالتسديد على هدفين تم تحديديهما.

    وظهرت جثث لقتلى العدو بعد استهدافهم جراء الاشتباك من النقطة صفر،
    ويرى مقاوم من داخل نفق وهو يسدد نيران رشاشه نحو جنود العدو وسط صيحات “الله أكبر“.

    وعاد المقاتل القسامي الذي ظهر في بداية الفيديو ليقول إن العدو الإسرائيلي إذا كان يفكر أنه سيتمكن من تفكيك حماس فهو واهم وأمامه الكثير من الزمن وسنقوم -كما قال- بتفكيك آلياته وأسلحته الفتاكة، قبل أن يفكر بتفكيك حماس.

    وتابع:”التي هي “ليست نبتة شيطانية” بل هي من صلب هذه الأرض وتمثل تطلعات آلاف مؤلفة من الشعب الفلسطيني والملايين من جماهير الأمة العربية والإسلامية.”

    • اقرأ أيضا:
    رعب الجنود وصراخ هستيري.. مشاهد مسربة من كاميرا إسرائيلية (فيديو)

    وأضاف المقاوم القسامي أن كل ما يسعى إليه العدو وهم وسراب وسينهزم هذا الجيش الغاصب ويعرف بعد أن تنتهي المعركة، أنه كان يبحث عن السراب وأن هذه الأرض تعرف رجالها وأحبابها ومن يقاتل للذود عنها.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أقر بمقتل جنديين في معارك جنوبي قطاع غزة مساء الأحد الماضي. وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة 3 جنود، 2 منهم أصيبا إصابةً خطرة في جنوب قطاع غزّة، وهم من وحدة “مغلان”.

    أما الجندي الثالث، فأصيب إصابةً خطرة، وهو جندي احتياط من مقرّ قيادة تشكيل “بني أور”، بحسب ما ذكرته وسائل الإعلام العبرية.

  • قناص القسام يُفجر رأس قناص إسرائيلي في مشهد هوليودي (فيديو)

    قناص القسام يُفجر رأس قناص إسرائيلي في مشهد هوليودي (فيديو)

    وطن – عرضت قناة “الجزيرة” القطرية، الجمعة، مشاهد ملحمية جديدة لكتائب القسام، قالت إنها لمعارك مع جيش الاحتلال في حي تل الهوى -جنوب غرب غزة-، وتضمنت عمليات قنص واستهداف لآليات العدو من أماكن محتلفة.

    وأظهر أحد المشاهد وفق ما رصدت (وطن) مقاوماً قسامياً وهو يجلس على درج في منزل ويتناول علبة مياه غازية، ويسمع وهو يقول بينما تم تمويه وجهه لضرورات أمنية أن العملية تأتي إهداء إلى المقاومة اليمنية، والمقاومة اللبنانية، والمقاومة العراقية.

    ويُرى ثقبان في جدار داخل المنزل، فيما يقوم المقاوم بتسديد فوهة رشاشه لقنص أحد عناصر الاحتلال.

    قناص القسام يصيب هدفه بدقة

    وفي مشهد تال يُرى المقاوم وهو يثبت الرشاش، وفي لحظة يتم قنص الهدف، والذي اتضح أنه أحد قناصي جيش الاحتلال بحسب الشرح التوضيحي المرافق للمقطع.

    وترى في مشهد آخر دبابة للعدو بين حطام خلّفه العدوان الإسرائيلي في المباني.

    ويسمع أحد المقاومين وهو يسأل رفيقه: “جاهز.. توكل على الله إذا كنت جاهز”.

    • اقرأ أيضا:
    الرصاصة اخترقت درعه الواقي .. قنص ضابط إسرائيلي في غزة بتوثيق مذهل (شاهد)

    وحينها يقوم باستهداف آلية عسكرية بدا فوقها وحولها عدد من الجنود، وظهر عدد منهم وهم يهربون من المكان بعد استهداف بعضهم.

    وفي مشهد تال يبدو مقاوم من القسام وهو يسير في ممر ضيق بين مبنيين، إلى أن يصل إلى شرفة منزل ويسدد باتجاه هدف في الشارع.

    كما يظهر مقاوم آخر وهو يوجه قاذفاً من خلال فتحة في جدار منزل باتجاه جرافة عسكرية كانت تقوم بهدم المنازل، وإلى جانبها دبابة، وفي غمضة عين يتم تحويلهما إلى كتلة من اللهب والدخان بقذيفة الياسين 105.

    ويسمع صوت مقاوم يقول له:”إرم إرم الله أكبر”- في إشارة إلى استهداف جرافة بدت في المشهد-

    ووثق مشهد آخر سحب قوات الاحتلال لدبابة تم استهدافها، وحينها يتم تحديد القوة التي جاءت لسحبها وتحقيق إصابات محققة في صفوفها.

    اقتحام مستشفى الأمل

    وفي سياق أمني متصل ومع دخول الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ 126، اقتحم جيش الاحتلال “مستشفى الأمل” في مدينة خان يونس وأعلن الهلال الأحمر انقطاع الاتصال بطواقمه هناك.

    وكانت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” كشفت في بيان يوم أمس الخميس، عن عدد الآليات العسكرية الإسرائيلية التي دمرتها وأعطبتها منذ 7 أكتوبر 2023.

    وقالت الكتائب في البيان “منذ بداية الطوفان نجحنا في تدمير وإعطاب أكثر من 1108 آليات عسكرية إسرائيلية”.

    ولفتت إلى أنه من بين الآليات 962 دبابة و55 ناقلة جند و74 جرافة و3 حفارات و14 سيارة جيب عسكرية.

    وكشفت أيضا أن قذيفة “الياسين 105” التي لم يتجاوز سعرها 500 دولار قادرة على تدمير دبابة “ميركفاه” الإسرائيلية التي يتجاوز سعرها 6 ملايين دولار.

  • الرصاصة اخترقت درعه الواقي .. قنص ضابط إسرائيلي في غزة بتوثيق مذهل (شاهد)

    الرصاصة اخترقت درعه الواقي .. قنص ضابط إسرائيلي في غزة بتوثيق مذهل (شاهد)

    وطن – بثت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، مساء الأربعاء، مشاهد من قنص ضابط بجيش الاحتلال الإسرائيلي، في محور التقدم بمنطقة الجامعات غرب مدينة غزة.

    ويظهر في المقطع المصوّر، الضابط وإلى جانبه جندي آخر، أثناء إشرافهما على تجريف أراضٍ وممتلكات للفلسطينيين في المنطقة.

    ويسمع صوت أحد مقاومي “القسام” يقول للقناص “خلينا نصبر شوية، خليهم يطمئنوا”، قبل أن يباغت القناص المسلّح ببندقية الغول القسامية، الضابط برصاصةٍ قاتلة أصابته في ظهره، واخترقت الدرع المضاد للرصاص الذي يرتديه.

    وبمجرد إصابته سقط الضابط الإسرائيلي قتيلاً، فيما هرب على الفور الجندي الآخر الذي كان بجانبه.

    • اقرأ أيضاً: 
    لغز محيّر .. كيف عرف قناص القسام الضابط بوحدة شيلداغ الخاصة واصطاده بطلقة واحدة!

    كما أعلنت “القسام” عن تمكن مقاتليها من قنص جندي آخر بالقرب من مفترق الصناعة في مدينة غزة.

    وفي عملية نوعية، أعلنت كتائب القسام عن تمكن مقاتليها وسرايا القدس من استهداف قوة إسرائيلية خاصة مكونة من 10 جنود تحصنت داخل منزل في منطقة بلوك “ج” غرب مدينة خانيونس بقذيفتين مضادتين للأفراد والاشتباك معها بالأسلحة الرشاشة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح.

    في اليوم الـ124 من الحرب على غزة تواصل كتائب القسام استهداف آليات الاحتلال
    في اليوم الـ124 من الحرب على غزة تواصل كتائب القسام استهداف آليات الاحتلال

    وفي وقتٍ سابقٍ اليوم الأربعاء، تمكن مقاتلو القسام من استهداف مجموعة من جنود الاحتلال تحصنت داخل منزل في منطقة “بلوك ج” غرب مدينة خانيونس بقذيفة “TBG” مضادة للتحصنيات ومن ثم اتباعها بقذيفة مضادة للأفراد، مؤكدةً إيقاعهم بين قتيل وجريح وسماع أصوات صراخ الجنود.

    في حين، استهدفت كتائب القسام دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه” وجرافة عسكرية من نوع “D9” بقذائف “الياسين 105” في محيط مستشفى أصدقاء المريض غرب مدينة غزة.

    بينما جرى استهداف دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه 4” بقذيفة “تاندوم” غرب حي الصبرة في مدينة غزة.

    وتواصل كتائب القسام، وفصائل المقاومة في قطاع غزة، لليوم الـ124 من الحرب على غزة، خوض معارك ضارية مع جيش الاحتلال في محاور التقدم بقطاع غزة، وخاصة في مدينة خانيونس، التي يركز جيش الاحتلال هجومه عليها حالياً، وسط تلويحٍ بشنّ هجوم آخر على مدينة رفح .

    وفي السياق، قالت حركة  (حماس) إنها سلّمت ردها على اتفاق إطار اتفاق التهدئة في غزة بعد التشاور مع فصائل المقاومة.

  • “كمين القسام الناري” يحول دبابات الاحتلال وآلياته “لخردة” في لمح البصر

    “كمين القسام الناري” يحول دبابات الاحتلال وآلياته “لخردة” في لمح البصر

    وطن – بثت كتائب القسام ـ الجناح العسكري لحماس ـ مشاهد جديدة، الاثنين، قالت إنها لمعارك ضارية خاضتها بمواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي في شوارع خان يونس، التي يعتبرها الاحتلال عاصمة حماس.

    وفي اليوم 122 للحرب خاض مقاتلو المقاومة الفلسطينية اشتباكات مع قوات الاحتلال في محاور عدة بمدينتي خان يونس وغزة، وكبدوهم خسائر فادحة بالعتاد والجنود.

    وأظهر مقطع فيديو رصدته”وطن” مهاجمة مقاومي كتائب القسام رتل آليات صهيونية بالعبوات الناسفة وقذائف “الياسين 105”.

    كمين القسام الناري

    وبدا في أحد المشاهد مقاوم يقطع شارعاً ثم يقوم بعمل حفرة في الأرض لزرع عبوة في منتصف الطريق، ويسمع صوت مقاوم آخر وهو يقول:”نقوم الآن بعمل كمين ناري محكم بإذن الله على خط سير دبابات”.

    وأضاف:” بإذن الله سنجعل هذه الأرض ناراً على دباباتهم وجرافاتهم”.

    وأظهر مشهد آخر التقط من سطح أحد المباني الدبابة وهي تتقدم في الشارع ذاته ثم ترى وقد تحولت إلى كتلة من النيران والدخان الأسود، وارتج المكان لأجزائها التي تبعثرت.

    وبدا مقاوم وهو يسدد سلاحه داخل مكان بدا محل خياطة، ويتم تحديد دبابة في الشارع بالمثلث الأحمر المقلوب، وفي لحظة تتحول إلى مصير سابقتها بقذيفة الياسين 105.

    آثار الجنود القتلى

    وظهر في مشهد تال آثار استهداف رتل الآليات ومنها صناديق ذخيرة لم تنفجر وحقيبة عسكرية تحمل على الظهر، واسطوانات لم تنفجر، كما بدا جنزير إحدى الدبابات وقد قطع وأجزاء أخرى منها تبعثرت في المكان.

    ويتم رصد دبابة وتحديدها كهدف وفجأة يتم تحويلها إلى كتلة مشتعلة من اللهب وسط صيحات “الله أكبر”. ومن داخل ممر ضيق يتم رصد جرافة إسرائيلية تمر من الشارع ويتم تحويلها إلى مصير سابقاتها في لمح البصر.

    ومن أعلى أحد المباني يرصد مقاوم دبابة متوقفة ويتم تحويلها إلى خردة محترقة في لحظات قليلة، كما يتم رصد دبابة متوقفة عند تقاطع شوارع من داخل مكان مهجور ثم ينسحب الرامي وهو يصيح “الله أكبر”.

    • اقرأ أيضا:
    أبو عبيدة يكشف كواليس 17 مهمة خاصة نفذتها القسام في غزة

    قنابل مقذوفة مضادة للأفراد

    وكانت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أعلنت اليوم الاثنين، أنها استهدفت جنود من جيش الاحتلال بالقنابل المقذوفة المضادة للأفراد في محاور التقدم بخان يونس جنوبي قطاع غزة.

    وأضافت سرايا القدس في بيان تناقلته وسائل إعلام فلسطينية أن مجاهديها قصفوا برشقات صاروخية وقذائف الهاون تجمعات لجنود وآليات الاحتلال في محيط الصناعة والجوازات بمدينة غزة.

  • أبو عبيدة يكشف كواليس 17 مهمة خاصة نفذتها القسام في غزة

    أبو عبيدة يكشف كواليس 17 مهمة خاصة نفذتها القسام في غزة

    أعلن أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الأحد، أن الكتائب دمروا 43 آلية عسكرية كليا أو جزئيا وأجهزوا على 15 جنديا إسرائيليا خلال أيام.

    وقال أبوعبيدة في بيان نُشر على حساب الكتائب على تطبيق “تليغرام”:”تمكن مجاهدو القسام خلال الأيام الماضية من تدمير 43 آلية عسكرية كليًا أو جزئيًا.”

    أبو عبيدة يكشف عن خسائر جديدة للاحتلال

    وتابع بيان أبو عبيدة:”وأكد مجاهدونا إجهازهم على 15 جنديًا صهيونيًا من نقطة الصفر وقنص ضابط وجندي وإيقاع العشرات بين قتيل وجريح في 17 مهمة عسكرية مختلفة.”

    وأكد أنه تم خلال هذه المهمات استهداف القوات الصهيونية المتوغلة بالقذائف والعبوات المضادة للتحصينات والأفراد والأسلحة الرشاشة.”

    وتابع أنه تم “تفجير مدخل نفق في عدد من جنود العدو، واستولى مجاهدونا على 4 طائرات درون”.

    لغز محيّر .. كيف عرف قناص القسام الضابط بوحدة شيلداغ الخاصة واصطاده بطلقة واحدة!

    متحدث القسام كشف أيضا أن الكتائب دكت التحشدات العسكرية بقذائف الهاون في كافة محاور القتال، ووجهت رشقة صاروخية مكثفة نحو تل أبيب ومحيطها.

    جدير بالذكر أن اليوم الـ121 من الحرب الإسرائيلية على غزة، شهد احتدام المعارك في قلب مدينة غزة وفي خان يونس جنوبي القطاع، بينما وجَّهت فصائل المقاومة الفلسطينية ضربات جديدة لقوات الاحتلال.

    وواصل جيش الاحتلال قصف وقنص المدنيين في مناطق عدة بالقطاع، ولا سيما الأحياء الشرقية لمدينة غزة.

    مما أسفر عن سقوط شهداء جدد، ورفع حصيلة الشهداء الإجمالية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر الماضي، إلى 27 ألفا و365 والمصابين إلى 66 ألفا و630.

  • لغز محيّر .. كيف عرف قناص القسام الضابط بوحدة شيلداغ الخاصة واصطاده بطلقة واحدة!

    لغز محيّر .. كيف عرف قناص القسام الضابط بوحدة شيلداغ الخاصة واصطاده بطلقة واحدة!

    وطن – قال مدوّنون إن الضابط يتسهار هوفمان من وحدة شيلداغ الخاصة بالجيش الإسرائيلي والذي أعلن عن مقتله مساء الأربعاء الماضي، هو الذي قتله قناص فلسطيني غرب مدينة غزة، كما ظهر في مقطع فيديو نشرته كتائب القسام مساء الخميس.

    وكانت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، بثت مشاهد من معارك خاضها مقاتلوها مع جيش الاحتلال الإسرائيلي غرب مدينة غزة، وتظهر لحظة قنص ضابط إسرائيلي ومقتله، بينما فرّ جنديان كانا معه في المكان لحظة الإستهداف.

    وأكد نشطاء أن الجندي الذي قنص ببندقية الغول القسامية، هو الضابط “يتسهار هوفمان” من وحدة شيلداغ الخاصة والذي أعلن الجيش مقتله.

    وتساءل المغرّدون عن كيفية معرفة القناص برتبة الضابط واختياره من بين اثنين آخرين كانا معه لحظة العملية .

    ووحدة شيلداغ، هي وحدة قوات النخبة لسلاح الجو الإسرائيلي وتعرف أيضا بالوحدة 5101.

    والضابط يتسهار هوفمان، أصيب في بداية الحرب برصاصة في ساقه، وعندما وصل إلى المستشفى طالب بالعودة للقتال. وفق حسابات إسرائلية

    يتسهار هوفمان أصيب بداية الحرب لكنه عاد للقتال في غزة

    ووفقاً لصحفيين إسرائيليين، كان من المفترض أن يحصل الضابط “هوفمان” على شهادة تكريم في حفل الأسبوع المقبل، لكنه قتل على يد المقاومة في غزة .

    كما ذكر مدونون إسرائيليون أنّ الضابط “هوفمان” أشرف على سيطرة الجيش الإسرائيلي على مستشفى الشفاء بمدينة غزة.

    والجمعة 2/2/2024، أعلنت كتائب القسام، عن تمكنها من الإجهاز على 15 جندياً صهيونياً من مسافة صفر في منطقة الجوازات غرب مدينة غزة.

    وفي اليوم الـ119 من الحرب، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية أنها أوقعت جنودا إسرائيليين قتلى وجرحى، وسط اشتباكات عنيفة في خان يونس ومدينة غزة، بينما واصل جيش الاحتلال القصف المكثف على المناطق السكنية، مما أسفر عن شهداء جدد.

  • في ضربة واحدة ومن مسافة صفر .. كتائب القسام تقتل 15 جندياً غرب غزة

    في ضربة واحدة ومن مسافة صفر .. كتائب القسام تقتل 15 جندياً غرب غزة

    وطن – أعلنت كتائب القسام، مساء الجمعة، عن تمكنها من الإجهاز على 15 جندياً صهيونياً من مسافة صفر في منطقة الجوازات غرب مدينة غزة.

    وقبل الإعلان عن الإجهاز على 15 جندياً، أعلنت “القسام” عبر بياناتٍ متتالية في قناتها بـ”تلغرام” عن تدمير ناقلة جند صهيونية بقذيفة “الياسين 105” في منطقة الجوازات بمدينة غزة.

    وقالت القسام إن كقاتليها بعد عودتهم من خطوط القتال شمال مدينة غزة، أكدوا إيقاع 3 دبابات “ميركفاه” صهيونية في كمين مركب واستهدافهم بقذائف “الياسين 105” وعبوات “الشواظ“.

    وأعلنت الكتائب كذلك عن دك تجمع لجنود الاحتلال المتوغلة في منطقة الجامعات غرب مدينة غزة بقذائف الهاون.

    • اقرأ أيضاً: 
    “صواريخ مفخخة”.. كمين القسام الجديد حوّل ضباط الاحتلال وجنوده لأشلاء

    وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، استهدفت كتائب القسام دبابة صهيونية من نوع “ميركفاه” بقذيفة “الياسين 105″، وقالت إنّ النيران اشتعلت فيها في منطقة جورة العقاد غرب خانيونس جنوب قطاع غزة.

    من معارك كتائب القسام – استهداف آلية إسرائيلية بقذيفة الياسين 105

    فيما استهدف مقاتلو القسام ناقلة جند صهيونية بقذيفة “الياسين 105” في حي الأمل غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    وفي اليوم الـ119 من الحرب، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية أنها أوقعت جنودا إسرائيليين قتلى وجرحى، وسط اشتباكات عنيفة في خان يونس ومدينة غزة، بينما واصل جيش الاحتلال القصف المكثف على المناطق السكنية، مما أسفر عن شهداء جدد.

    وبينما يسود الترقب لما ستسفر عنه المساعي الرامية للتوصل لصفقة تبادل للأسرى قد تمهد لوقف الحرب، تتفاقم الخلافات داخل حكومة الحرب الإسرائيلية في ظل تهديد شركاء بنيامين نتنياهو بالانسحاب من مجلس الحرب.

  • رغم الحديث عن وقف إطلاق النار .. محلل: آلاف من عناصر النخبة لم تأتهم أوامر بعد لتنفيذ المهام

    رغم الحديث عن وقف إطلاق النار .. محلل: آلاف من عناصر النخبة لم تأتهم أوامر بعد لتنفيذ المهام

    وطن – بالتزامن والحديث عن وقف إطلاق النار في غزة، أكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون، أنّ هناك عشرات آلاف من عناصر النخبة في كتائب القسام وسرايا القدس، يرابطون في “عقدهم القتالية” وداخل أنفاقهم الهجومية، ولم تأتهم الأوامر بعد لتنفيذ المهام، والاحتلال يخشاهم ويقوم بعمليات انسحاب تكتيكي وإغارات إرهابية ضد المدنيين.

    جاء ذلك في سياق تعليق “المدهون” على انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل من المناطق الغربية لشمال قطاع غزة الخميس.

    وقال المدهون على حسابه في منصة X: “لا ترفعوا سقف التوقعات فالمعركة مستمرة والعدوان مستمر ولا تطبعوا مع وحشيته، أو تنغروا بتكتيكاته ومراوغاته الإعلامية، يراهن الاحتلال على تعبنا وإحباطنا، ويريد منا الاستسلام، وهذا محال”.

    وتابع: “أطمئنكم؛ المقاومة قوية، تواصل بنفس الكفاءة والفاعلية، ومستعدة لحرب مدن طويلة، وقادرة على مفاجأة العدو في كل لحظة، وما تدخره أقوى مما استخدمته في المواجهة، ويضغط الاحتلال على المدنيين انتقاماً وعجزاً، ويرتكب أبشع المجازر الوحشية التي يعاقب عليها القانون الدولي، ويهرب من مواجهة المقاتلين لقتل الأطفال والنساء وتجويعهم”.

    وقال “هناك عشرات آلاف من نخبة القسام والسرايا مرابطون بعقدهم القتالية وداخل أنفاقهم الهجومية، لم تأتهم الأوامر بعد لتنفيذ المهام، والاحتلال يخشاهم ويقوم بعمليات انسحاب تكتيكي وإغارات إرهابية ضد المدنيين”.

    وذكر المحلل أنّ “الواقع الإنساني صعب جداً جداً بسبب تخاذل القوى الإقليمية وتخليها عن غزة، وما علموا أن الله معها ومن معه الله لا يُهزم، كل ما يجري من مشاورات وحوارات لا تعني المقاتل في الميدان شيئاً، هناك قدرة تحمل هائلة وأيضاً مخططات طويلة الأمد”.

    • اقرأ أيضاً: 
    الاحتلال يبحث صفقة باريس.. وحماس تؤكد: “تبادل الأسرى مرهون بوقف الحرب”

    قال: “باعتقادي ستفاجئ كتائب القسام الاحتلال خلال الأيام القادمة بعملية تذهله، ليخرج بعدها أبو عبيدة ويعلن ما يشفي صدوركم”.

    وشمل الانسحاب الإسرائيلي إخلاء مناطق العطاطرة والسلاطين والتوام، بعد أن خلّف دمارا واسعا في هذه المناطق .

    كما انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من منطقة المقوسي شمال غرب مدينة غزة بعد تدمير المنطقة بالكامل.

    وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت منطقة المقوسي مع بدء العملية البرية على القطاع ودمرت مباني مدنية ومؤسسات دولية ومستشفيات، بينما شهدت عملية الاقتحام اشتباكات مع المقاومة.