الوسم: كتائب القسام

  • القسام تبث مشاهد جديدة لحوامات استخدمت في معركة طوفان الأقصى

    القسام تبث مشاهد جديدة لحوامات استخدمت في معركة طوفان الأقصى

    وطن – بثت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، الأحد، مشاهد جديدة لحوامات استخدمت في معركة “طوفان الأقصى”.

    ومنذ بدء عملية “طوفان الأقصى” ضد إسرائيل دأبت كتائب القسام على الكشف عن بعض معداتها العسكرية على غرار قذيفة “الياسين” ذات العيار 105 مليمترات، فضلا عن إدخال منظومة دفاع جوي محلية الصنع من طراز “مُتبّر 1” ومسيرات ومدافع محلية الصنع.

    وأظهر مقطع فيديو نشره الإعلام العسكري لكتائب القسام مقاومين بدا أحدهما وهو يثبت الحوامة المصغرة المنوي إطلاقها. ويقوم بإلصاق قذيفة الياسين 105 أسفلها.

    فيما شوهد المقاوم الآخر وهو يحدد إحداثيات الاستهداف من خلال آي باد بيده.

    تحليق واستهداف

    وشوهدت الطائرة المسيرة وهي تعلو عن الأرض بواسطة جهاز تحكم وسط أحراش زراعية. وفي مشهد تال بدت الحوامة وهي تحلق بشكل دائري.

    ولدى وصولها إلى الهدف تسقط الحوامة قذيفة الياسين على دبابة رابضة لتصيب فوهة قمرتها وتحيلها إلى كتلة نار ودخان، قبل أن تقوم الحوامة بالتحليق عالياً مجدداً بعد تنفيذ عمليتها.

    وبدت في مشهد آخر من المقطع عدد من الحوامات المثيلة وهي تحلق في منطقة زراعية ويتوج كل منها إلى أهداف أخرى.

    الحوامة القسامية

    وكانت كتائب القسام استهدفت مقر قيادة إسرائيلي شرقي بيت حانون شمالي قطاع غزة بواسطة حوامة في منطقة تم تمشيطها سابقاً وبها مقر قيادة متقدم لجيش الإحتلال.

    وفي هذا السياق قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء فايز الدويري في مقابلة مع قناة “الجزيرة” أن هذا الإنجاز دليل على وجود نشاط للمقاومة في المنطقة مما يدحض مزاعم الإحتلال.

    • اقرأ أيضا:
    المقاومة تبث مشاهد للفتك بجنود إسرائيليين وتفجيرهم في حي الزيتون

    وبحسب اللواء الدويري فإن الحوامة القسامية شبيهة بمسيرة “كواد كابتر” الإسرائيلية، ومصممة لإسقاط قنابل ضد الأهداف الثقيلة (الدبابات) أو الأفراد، بحيث يتم توجيهها وإطلاقها من أي مكان.

    وأشار إلى أن الحوامة هي مسيرة استطلاعية وهجومية صغيرة، مكونة من 6 مراوح، ويتم إطلاقها فوق منطقة الاستهداف، وتعمل بالإسقاط الحر، واستخدمت في هذه العملية ليلاً.

  • القسام تُربك نتنياهو وجيش الاحتلال بفيديو جديد عن الأسرى القتلى (شاهد)

    القسام تُربك نتنياهو وجيش الاحتلال بفيديو جديد عن الأسرى القتلى (شاهد)

    وطن – كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، السبت، هوية بقية الأسرى السبع الذين أعلنت قتلهم جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وبث الإعلام العسكري التابع للكتائب مقطع فيديو للأسرى السبعة الذين قتلوا بسلاح جيش العدو وهم “يورام إتاك ميتزجر” و”حايم جيرشون بري” و”أميرام إسرائيل كوبر”.

    بينما أخفت هوية الأسرى الأربعة الآخرين لتظهر هوياتهم في مشهد تال وهم “رونين طومي أنجل” و”إلياهو مرجليت” و”إيتسيك الجراط” و”إلكس دنسيج”.

    وبطريقة التأثير البصري على عائلات الأسرى وجمهور الاحتلال تم طمس صور القتلى بالدماء.

    وقالت كتائب القسام في التعليق على الفيديو الذي كتب باللغات العربية واللاتينية والعبرية، أنه رغم حرصها على الحفاظ على حياتهم فالأسرى السبعة قتلوا بسلاح الجيش الإسرائيلي، وتابعت أن نتنياهو لا يزال يصر على قتلهم.

    إسرائيل تقتل أسراها في غزة

    وكان المتحدث العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة قد قال: “سبق أن أعلنا عن مقتل 7 أسرى صهاينة نتيجة الغارات الصهيونية الهمجية على قطاع غزة، وكشفنا عن أسماء 3 منهم.”

    وأضاف في رسالة نشرها عبر قناته على موقع تليغرام، بعد أن تأكدنا من هوية القتلى الآخرين، تأكدنا من مقتل “إيتسيك ألجيرات” و”أليكس دانسيج” و”رونان تومي أنجل” ” وإلياهو مارجاليت”.

    وكان القيادي القسامي خرج مطلع الشهر الجاري بتصريح صحفي أوضح فيه مصير أسرى الاحتلال في غزة ومنهم صديق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ومجموعة “لاتتركونا نشيخ”.

    • اقرأ أيضا:
    مجندات إسرائيليات أسيرات يفضحن نتنياهو: توقف عن الكذب (فيديو)

    وكشف أبو عبيدة وقتها أن “عدد أسرى العدو الذين تم قتلهم نتيجة العمليات العسكرية لجيش العدو في قطاع غزة قد يتجاوز 70 أسيرا”، وأكد مقتل 7 أسرى إسرائيليين برفقة المجموعات المكلفة بحمايتهم.

  • أبو عبيدة في تصريحات نارية جديدة بعد 154 يوماً من الحرب على غزة (كلمة مصورة)

    أبو عبيدة في تصريحات نارية جديدة بعد 154 يوماً من الحرب على غزة (كلمة مصورة)

    وطن – خرج الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة بتصريحات نارية جديدة انتقد فيها انحياز بعض الدول للاحتلال الإسرائيلي.

    وقال أبوعبيدة إن قوانين العالم تقف عاجزة أمام محتل غاصب مجرد من قيم الإنسانية، وأن الشعب الفلسطيني يقف أمام عدوان صهيوني أمريكي غير مسبوق في التاريخ.

    وببيان مسجل اليوم الجمعة أضاف متحدث القسام أن هذه المعركة تؤسس لمرحلة جديدة على مستوى العالم عنوانها أن الحق لا ينتزع إلا بالقوة.

    وأردف الناطق باسم حركة المقاومة الفلسطينية أن قوانين المجتمع الدولي البالية مسيّرة لحماية الظلم والعدوان بسطوة من الإدارة الأمريكية.

    ولفت أبو عبيدة إلى أن ملحمة 7 تشرين الأول/ أكتوبر جاءت رداً على عدوان متواصل منذ عقود بلغ ذروته بمحاولة تهويد وهدم الأقصى.

    أبو عبيدة ينتقد دعم بعض الدول للاحتلال

    وانتقد أبوعبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام انحياز بعض الدول إلى الكيان الصهيوني :”يد ظالمة ومرتجفة ترتفع في مجلس الأمن لتعطيل كل محاولة ولو كانت شكلية لنصرة المظلومين”.

    كما أضاف المتحدث: “إننا في كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية حملنا أرواحنا على أكفنا ولا نزال وأدركنا أن العدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة لن يردعه بيان ولا مؤتمر ولا تنديد ولا حتى قرار دولي فأعددنا له ما يسوغه وكنا قدر الله عليه” .

    ومن أبرز ما قاله متحدث القسام أيضاً:

    – العربدة الصهيونية تصاعدت مع وصول أكثر حكومة تطرفا ونازية للحكم في الكيان كانت تخطط لما تقوم به

    – المقاومة الفلسطينية تقاتل الاحتلال الإسرائيلي لليوم 154 وتمكنت من تكبيده خسائر فادحة في صفوف ضباطه وجنوده ومرتزقته وآلياته

    – لدى المقاومة المزيد من المفاجآت

    تبادل الأسرى

    ولم يخلو حديث القسام من مجريات العملية العسكرية وملف المفاوضات الذي يماطل به الاحتلال مشدداً على أن “الكيان الإسرائيلي لن يهدأ له بال على أرض فلسطين ولن يفلح في جلب الأمن لنفسه قبل أن يحصل الفلسطينيين على حقوقهم” وفق قوله.

    وأردف: “أولويتنا القصوى لإنجاز تبادل الأسرى هي الالتزام التام بوقف العدوان وانسحاب العدو ولا تنازل عن ذلك، ولا شيء مقدم لدينا على تضميد جراح شعبنا الذي يتعرض للإبادة”.

    • اقرأ أيضا:
    3 نقاط شائكة تعرقل مفاوضات وقف الحرب في غزة

    ومع دخول الحرب في غزة شهرها السادس لا يزال القطاع يشهد ظروفا مأساوية، فيما تتواصل المفاوضات للوصول إلى اتفاق لوقف النار وإدخال المساعدات قبيل شهر رمضان وسط مجاعة باتت أمراً واقعاً.

  • ما حقيقة استشهاد المقاتل الأنيق في غزة؟

    ما حقيقة استشهاد المقاتل الأنيق في غزة؟

    وطن – ترددت أنباء لم يتسنَ لوطن التأكد منها، عن استشهاد المقاوم الشهير في قطاع غزة الذي بات يُطلق عليه “المقاتل الأنيق”.

    وتحدث ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي عن استشهاد هذا المقاوم، لكن من التأكد من مصدر رسمي أو جهة مخول لها ذلك وتحديدًا المقاومة الفلسطينية.

    والمقاتل الأنيق هو أحد مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكرية لحركة حماس، وكان قد ظهر جذب الأنظار خلال الحرب على غزة.

    جاء ذلك لظهوره مرتديا معطفًا أسودا طويلًا، وحذاء أبيضـًا، وهو يطلق قذيفة مضادة للدروع ويدمر إحدى دبابات جيش الاحتلال المتوغلة في مناطق غرب خانيونس.

    وخطف المقاوم الأنظار بأناقته اللافتة، ونجاحه في استهداف دبابة للعدو بعزيمة وثبات، عقب التفافه خلفها، غير آبهٍ للمخاطر المحدقة فيه من كل جانب.

    تفاعل كبير

    وأعرب نشطاء عن إعجابهم بحرص المقاتل على مظهره رغم مواجهته للموت، فيما أطلق عليه آخرون لقب “روبن هود غزة” الذي خرج لمقارعة الاحتلال وهو في كامل حلته

    https://twitter.com/AlikanaanPhD/status/1752009370253090981?s=20

     

    كما أكّد محللون أن هذا المشهد قدم دلالة مفادها أن مقاتلي حماس لا يرهبون العدو ويذهبون للموت جاهزين للقاء الله.

  • استشهاد صاحب عبارة “وين رعيم” بعد 5 أشهر من اقتحام القاعدة .. من هو!؟ (شاهد)

    استشهاد صاحب عبارة “وين رعيم” بعد 5 أشهر من اقتحام القاعدة .. من هو!؟ (شاهد)

    وطن – نعى نشطاء فلسطينيون أحد مقاتلي كتائب القسام الذين شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر “عملية طوفان الأقصى”، وظهر في تسجيل مصوّر، اشتهر فيه بعبارة “وين رعيم” خلال اقتحام المقاومة لقاعدة رعيم العسكرية في غلاف غزة.

    وقال النشطاء إن المقاوم أحمد راجح أبو ستة (صاحب عبارة وين رعيم) استشهد قبل عدة أيام في المعارك الدائرة في خانيونس جنوب قطاع غزة مع جيش الاحتلال.

    أحمد أبو ستة صاحب عبارة وين رعيم
    أحمد أبو ستة صاحب عبارة وين رعيم

    وكان المقاوم “أبو ستة” ظهر في مقطع فيديو، وهو يأسر أحد الإسرائيليين، بعد اقتحام مقاتلي القسام مستوطنات غلاف غزة، ويطلب منه أن يرشد المقاومين إلى الطريق التي تؤدي لقاعدة “رعيم” العسكرية، التي كانت مقر القيادة الإسرائيلية لفرقة غزة.

    وقاعدة “رعيم” تعرف باسم “مقر قيادة فرقة غزة”، وهي قوة عسكرية كبيرة مكونة من جميع التشكيلات العسكرية الإسرائيلية، وقريبة من قاعدة المدرعات، ومهمتها الأساسية تأمين كل الحدود مع مصر من شرقي رفح إلى السودانية، وصولا إلى مستوطنة “زيكيم” داخل إسرائيل.

    اقتحام قاعدة رعيم العسكرية 

    وكان الإعلام العسكري التابع لكتائب القسام الجناح العسكري التابع لحركة (حماس) بث مشاهد لاقتحام مقاتلي الكتائب لقاعدة “رعيم” العسكرية، التي كانت مقر القيادة الإسرائيلية لفرقة غزة.

    اقتحام قاعدة رعيم
    اقتحام قاعدة رعيم

    وأظهر المقطع في بدايته استخدام مقاتلي القسام في عملية الاقتحام دراجات نارية وسيارات خاصة خلال عملية الاقتحام، ثم أظهر المقاتلين وهم يطلقون نيران أسلحتهم الرشاشة، خلال تحركهم في ممرات القاعدة.

    واحتوى المقطع كذلك على صور لجثث جنود إسرائيليين ملقاة في ممرات القاعدة ومبانيها المختلفة.

    كتائب القسام تقتحم قاعدة رعيم
    عناصر من كتائب القسام داخل قاعدة رعيم

    وانتهى المقطع بمشاهد تظهر المقاتلين الفلسطينيين وهم يعودون إلى قطاع غزة عقب إنهاء عملية الاقتحام، مصحوبة بتعليق صوتي يؤكد نجاح عملية الاقتحام، والعودة بغنائم وأسرى.

     

  • تفاصيل كمين خانيونس تتكشف وجيش الاحتلال يعترف بالكارثة التي تعرّض لها

    تفاصيل كمين خانيونس تتكشف وجيش الاحتلال يعترف بالكارثة التي تعرّض لها

    وطن – اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 3 جنود وإصابة 14 آخرين بينهم 5 حالتهم خطيرة أحدهم ضابط في كمين تمثل بتفجير عبوات في مبنى بخانيونس جنوب قطاع غزة.

    وكانت “وطن” نشرت أمس الجمعة، عن وقوع قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة في كمين محكم شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، حيث تمّ تفجير مبنى مفخخ بالقوة.

    وذكرت إذاعة جيش الاحتلال إنّ الحدث وقع في منطقة عبسان شرق خانيونس، حيث دخلت قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي إلى داخل أحد المباني، حيث جرى تفجير العبوات الناسفة فقتل 3 جنود وأصيب 14 حالة 5 منهم خطيرة وتدخلت وحدة الإنقاذ 669 لسحب الجرحى من تحت الأنقاض.

    بينما ذكر مستشفى سوروكا في بئر السبع أنه استقبل خلال الـ 24 ساعة الماضية 10 جنود جرحى من غزة بينهم 4 بحالة خطرة.

    وتعليقاً على الضربة الكبيرة التي تعرّض لها جيش الاحتلال، قال المتحدث باسم الجيش “إنهم يستخلصون الدروس من الحوادث التي يتعرض فيها الجنود للقتل في قطاع غزة”. حسب قوله

    ووصف المتحدث القتال في خانيونس بأنه صعب.

    • اقرأ أيضاً:
    خبير عسكري تركي يكشف مفاجأة: هكذا أفشل القسام الهجوم على خانيونس

    وحتى اليوم، اعترف الجيش الإسرائيلي بشكل رسمي بمقتل 585 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا منذ السابع من أكتوبر، من بينهم 245 قتيلًا في المعارك البرية داخل غزة.

    كتائب القسام تعلن عن عدد من العمليات 

    ونشرت كتائب القسام، اليوم السبت، مشاهد جديدة من تصدي مقاتليها لقوات جيش الاحتلال المتوغلة في حي الزيتون شرق غزة.

    وأكدت كتائب القسام أنها تواصل لليوم الـ 148 على التوالي، التصدي للقوات الصهيونية المتوغلة في عدة محاور، وأعلنت في بياناتٍ منفصلة عن مجموعةٍ جديدةٍ من العمليات.

    وقالت “القسام” إنّها تمكنت من تفجير منزل تم تفخيخه مسبقاً بعبوتين مضادتين للأفراد في قوة صهيونية راجلة مكونة من 7 جنود وإيقاعهم بين قتيل وجريح في منطقة السطر شمال مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

    وبعد عودة الاتصال بإحدى مجموعاتها، أكد كتائب القسام تفجير عبوة مضادة للأفراد “رعدية” في قوة صهيونية راجلة جنوب شرق حي الزيتون بمدينة غزة.

    وأضافت أنه بعد عودة الاتصال بمجموعة أخرى، أكدوا استهداف دبابتين صهيونيتين من نوع “ميركفاه” بقذائف “الياسين 105” جنوب شرق حي الزيتون بمدينة غزة.

    بينما تمكن مقاتلو القسام من الاستيلاء على طائرة استطلاع من طراز (Skylark) كانت في مهمة استخباراتية للعدو جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

  • مقتل 70 أسيراً إسرائيلياً بينهم صديق نتنياهو .. “أبوعبيدة”: قيادة العدو تتعمد قتل أسراها (شاهد)

    مقتل 70 أسيراً إسرائيلياً بينهم صديق نتنياهو .. “أبوعبيدة”: قيادة العدو تتعمد قتل أسراها (شاهد)

    وطن – خرج أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بتصريح صحفي أوضح فيه مصير أسرى الاحتلال في غزة ومنهم صديق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ومجموعة “لاتتركونا نشيخ”.

    وكشف أبو عبيدة أن “عدد أسرى العدو الذين تم قتلهم نتيجة العمليات العسكرية لجيش العدو في قطاع غزة قد يتجاوز 70 أسيرا”.

    وأكد الناطق باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة مقتل 7 أسرى إسرائيليين برفقة المجموعات المكلفة بحمايتهم.

    وقال أبو عبيدة إن القسام حرصت “طوال الوقت على الحفاظ على حياة الأسرى، ولكن بات واضحا أن قيادة العدو تتعمد قتل أسراها للتخلص من هذا الملف”.

    مصير صديق نتنياهو

    وبعد نشر تصريح أبو عبيدة ذكر مصدر لدى القسام أن أحد القتلى الثلاثة هو صديق مقرب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حسب اعترافاته أثناء الاحتجاز.

    ونشرت القسام رسما كتبت أسفله “نتنياهو ترك أصدقاءه يواجهون مصيرهم وحدهم دون إنقاذهم”.

    كما تحدثت المقاومة عن رهائن إسرائيليين فقدت المجموعة المسؤولة عنهم الاتصال بهم نتيجة القصف الإسرائيلي في ديسمبر الماضي.

    مصير مجموعة “لاتتركونا نشيخ”

    وفي كانون الأول الماضي 2023 كانت المقاومة قد نشرت رسالة مصورة لأسرى إسرائيليين في قطاع غزة للحكومة الإسرائيلية وعوائلهم، يقولون فيها “لا تتركونا نشيخ”.

    وآنذاك أكد الأسرى الإسرائيليين في فيديو القسام، أنهم شاركنا في تأسيس الجيش الإسرائيلي ويخشون أن يقتلهم بسلاح الجو التابع له.

    وفي مقطع فيديو آخر عرضت صور الرهائن الثلاث حايم جيرشون بيري، ويورام إتاك ميتزجر وأميرام إسرائيل كوبر الذين ظهروا في فيديو سابق وهم يرددون عبارة “لا تتركونا نشيخ” وأن جيلهم هو من بنى الكيان الصهيوني.

    ويسأل الفيديو بثلاث لغات هي العربية والعبرية والإنكليزية: “ماذا تعتقدون؟”، ويطرح 3 خيارات: “قتلوا جميعا؟ قتل بعضهم وأصيب آخر؟ ما زالوا على قيد الحياة؟”.

    وكانت “كتائب القسام” نشرت فيديو آخر، وتوجهت فيه إلى الجمهور الإسرائيلي بالقول: “حكومتكم تكذب .انتظرونا .. غدا سنخبركم بمصيرهم”.

    الكشف عن مصيرهم

    وفي تسجيل صوتي بث اليوم الجمعة أكد الناطق باسم “كتائب القسام” أبو عبيدة مقتل 7 أسرى إسرائيليين برفقة المجموعات المكلفة بحمايتهم، جراء القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة من دون أن يحدد متى حدث ذلك.

    وقال أبو عبيدة في بيان عبر قناته في “تلغرام”: “سبق أن أعلنا أن اتصالنا قد انقطع مع مجاهدينا الذين يحرسون عددا من أسرى العدو في قطاعنا الصادق، وأننا نرجح أن عددا من الأسرى قد تم قتلهم نتيجة القصف الصهيوني”.

    تعمّد العدو قتلهم

    وتابع المسؤول القسامي : “بعد الفحص والتدقيق خلال الأسابيع الأخيرة فقد تأكد لنا استشهاد عدد من مجاهدينا ومقتل سبعة من أسرى العدو في القطاع نتيجة القصف الصهيوني ومنهم: “حايم جيرشون بيري، ويورام إتاك ميتزجر، وأميرام إسرائيل كوبر. وسنعلن لاحقا عن أسماء القتلى الأربعة الآخرين بعد التأكد من هويته”.

    وشدد أبو عبيدة على أن “عدد أسرى العدو الذين تم قتلهم نتيجة العمليات العسكرية لجيشِ العدو في قطاع غزة قد يتجاوز سبعين أسيرا وقد حرصنا طيلة الوقت على الحفاظ على حياة الأسرى ولكن بات واضحا أن قيادة العدوّ تتعمد قتل أسراها للتخلص من هذا الملف”.

    من جهة أخرى، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية التابعة لحركة “حماس” اليوم الجمعة بارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 30228 شخصاً في اليوم الـ 147 من الحرب إضافة إلى 71377 إصابة، بينما حذرت الأمم المتحدة مجدداً من أن المجاعة في قطاع غزة “أصبحت شبه حتمية ما لم يتغير شيء”، مع إظهار الإحصاءات الرسمية أن عشرات الأطفال ماتوا جوعاً.

  • المقاومة تبث مشاهد للفتك بجنود إسرائيليين وتفجيرهم في حي الزيتون

    المقاومة تبث مشاهد للفتك بجنود إسرائيليين وتفجيرهم في حي الزيتون

    وطن – نشر الإعلام الحربي “لسرايا القدس” الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مشاهد مصورة لمعارك ملحمية قالت إن مقاتليها خاضوها مع قوات جيش الاحتلال المتوغلة في حي الزيتون بمدينة غزة.

    وأظهرت اللقطات رصد المقاتلين لجنود الاحتلال، وأماكن تمركزهم، و تفخيخ منزل، بصاروخ طائرة أف 16 من مخلفات الاحتلال التي لم تنفجر، واستدراج قوة للاحتلال إليه.


    وذلك إضافة إلى تفجير المنزل المفخخ بالصاروخ، بعد تمركز القوات فيه ونسفه بالكامل.

    معارك سرايا القدس مع قوات الاحتلال في حي الزيتون

    وظهر في المشاهد التي رصدتها “وطن” جندي إسرائيلي يقف وسط دمار إلى جانب دبابة متهالكة ويتم تحديده كهدف بالمثلث الأحمر المقلوب.

    ويرى في مشهد تال مقاوم داخل منزل مهدم ومن خلال نافذة مهدمة يمد قاذفاً ويوجهه باتجاه منزل تتحصن به قوة خاصة صهيونية، ليتحول في ثوان إلى كتلة من النيران والدخان الأسود الكثيف الذي يملأ الشارع.

    • اقرأ أيضا:
    “قتلى وأشلاء”.. حدث أمني صعب في غزة ومناشدة للإسرائيليين بالدعاء للجنود (فيديو)

    وفي مشهد آخر يظهر مقاوم من سرايا القدس وهو يمد رشاشاً من فجوة تم فتحها في مبنى مهجور باتجاه عدد من الدبابات والآليات العسكرية في مفترق طرق، ويسمع المقاوم وهو يردد الآية القرآنية: “وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى” ثم يطلق قذيفة باتجاه الهدف المزدوج.

    وظهر مقاوم آخر وهو يوجه قاذفاً من فتحة تم ثقبها في جدار باتجاه عدد من الدبابات الإسرائيلية ليحيلها إلى مصير سابقاتها، ومن شرفة منزل في أول شارع طويل يرصد مقاوم آخر هدفاً في منتصف الشارع تم تحديده بالمثلث الأحمر ليتم استهدافه.

    تفجير آلية عسكرية وإسقاط مسيرة إسرائيلية

    وكانت سرايا القدس قد قالت اليوم إنها فجرت آلية عسكرية إسرائيلية بعبوة في محيط مفترق جنوب حي الزيتون بمدينة غزة. كما بثت سرايا القدس مشاهد لعملية قنص جندي إسرائيلي في محاور التقدم شرق خان يونس.

    ويوم أمس، الأربعاء، تمكن عناصر سرايا القدس من إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” وسيطروا عليها خلال تنفيذهم مهام استخبارية شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

    ونشرت مقطع فيديو عرضت من خلاله حطام الطائرة التي تم إسقاطها والاستحواذ عليها.

  • وهو جالس.. شاهد ما فعله مقاتل القسام بجنود الاحتلال وطائرات تهرع لنقل الجرحى

    وهو جالس.. شاهد ما فعله مقاتل القسام بجنود الاحتلال وطائرات تهرع لنقل الجرحى

    وطن – عرضت قناة “الجزيرة” مشاهد جديدة لكتائب القسام، قالت إنها لتصدي مقاتليها لمحاولات توغل قوات الاحتلال في “حي الزيتون” شرق مدينة غزة.

    وتواصلت المعارك الضارية بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، في حي الزيتون حيث تحاول القوات الغازية اقتحامه.

    وفيما أعلن عن تواجد للآليات العسكرية الإسرائيلية في محيط مسجد صلاح الدين بالحي وعمليات هدم للمنازل، أعلنت القسام أن مجاهديها استهدفوا مجموعة من جنود الاحتلال داخل أحد منازل الحي وأوقعوهم بين قتيل وجريح.

    كتائب القسام تبث مشاهد جديدة لمعاركها

    وأظهر مقطع فيديو بثته الكتائب ورصدته “وطن” استهداف لإحدى الدبابات التي كانت تقف وسط الأحياء السكنية المهجورة، بعد أن تم تحديدها كهدف بالمثلث الأحمر المقلوب لتتحول في ثوان إلى كتلة من النيران والدخان.

    وبدا في مشهد تال مقاوم قسامي وهو يجلس ويوجه قاذف الياسين 105 بين أشجار زيتون، ولدى مرور إحد الدبابات مسرعة يتم تحديدها كهدف ما أحدث انفجارا قويا في بدن المركبة.

    • اقرأ أيضا:
    احترافية عالية لقناص القسام .. فتك بقناص إسرائيلي عبر ثقب بالجدار (فيديو)

    دك تجمعات العدو

    وفي مشاهد تالية ظهرت عملية دك تجمعات العدو المتوغلة في حي الزيتون من قبل القسام، بالإشتراك مع كتائب الأنصار. وبدا أحد المقاومين وهو يلقم مدفعاً عدداً من القذائف المتلاحقة.

    فيما ظهر مقاوم آخر وهو يضع قذيفة في فوهة قاذف تم تثبيته على الأرض ويتم إطلاق عدة قذائف إلى هدف لا يرى.

    بينما تم رصد طائرات للعدو وهي تحاول إجلاء القتلى والمصابين من جنود العدو حيث بدا الدخان الكثيف والنيران ينبعثان من المكان المستهدف.

    هذا ودخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ140 وسط استمرار القصف الإسرائيلي على القطاع في ظل وضع إنساني كارثي.

    • اقرأ أيضا:
    في ضربة واحدة ومن مسافة صفر .. كتائب القسام تقتل 15 جندياً غرب غزة

    قصف منازل مدنية

    وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في بيان فجر، اليوم الجمعة، إن الجيش الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروعة بالمحافظة الوسطى بقطاع غزة.

    وذكر المكتب الإعلامي الحكومي أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف 4 منازل مدنية آمنة راح ضحيتها 40 قتيلاً وأكثر من 100 إصابة. وأفاد بأن أكثر من 90% من الضحايا هم من الأطفال والنساء.

    كما أكد المكتب أن المجاعة تتعمَّق في قطاع غزة الذي يعيش فيه قرابة 2.4 مليون إنسان، وتتعمّق بنحوٍ أكبر في محافظتي غزة وشمال غزة، مما ينذر بوقوع كارثة إنسانية.

  • احترافية عالية لقناص القسام .. فتك بقناص إسرائيلي عبر ثقب بالجدار (فيديو)

    احترافية عالية لقناص القسام .. فتك بقناص إسرائيلي عبر ثقب بالجدار (فيديو)

    وطن – نشرت كتائب القسام ـ الجناح العسكري ـ لحركة حماس، الأربعاء، مشاهد جديدة وثقت جانبا من معاركها الضارية مع قوات الاحتلال في حي الزيتون بقطاع غزة.

    وظهر ضمن هذه المشاهد أحد قناصة كتائب القسام وهو يفتك بقناص لجيش الاحتلال، كان يحتمي داخل أحد المنازل بحي الزيتون.

    مشاهد جديدة لمعارك كتائب القسام في حي الزيتون شرق غزة

    ووثق الفيديو تفاصيل عملية القنص وقيام القناص القسامي باستهداف قناص الاحتلال باحترافية عالية، من نوافذ وفتحات في جدار الشقة التي كان يحتمي به القناص الإسرائيلي.

    كما وثقت اللقطات التي بثتها كتائب القسام، عمليات تصديها لقوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغّلة في حيّ الزيتون شرق مدينة غزة.

    وتواصل كتائب القسام تكبيد الاحتلال المزيد من الخسائر في اليوم الـ138 للحرب.

    • اقرأ أيضا:
    “دليفري إلى جهنم”.. شاهد ما فعلته القسام بقائد كتيبة إسرائيلي وجنوده

    وأعلنت المقاومة في أحدث بياناتها أنها قتلت جنودا إسرائيليين في خان يونس.

    فيما يواصل الاحتلال استهداف المناطق السكنية بعد أن ارتكب عدة مجازر بالقطاع المحاصر خلال الساعات الماضية.

    كما نفذ عملية عسكرية جديدة في مخيم جنين بالضفة الغربية أسفرت عن شهداء.