الوسم: كتائب القسام

  • دماء جنود الاحتلال ومقتنياتهم.. القسام تبث مشاهد جديدة مثيرة من غزة

    دماء جنود الاحتلال ومقتنياتهم.. القسام تبث مشاهد جديدة مثيرة من غزة

    وطن -بث الإعلام العسكري لكتائب القسام، الخميس، مشاهد جديدة من الاشتباكات الضارية مع الاحتلال في غزة، تظهر مهاجمة مقاتلي الكتائب لجنود وآليات الاحتلال خلف خطوط التوغل داخل القطاع المحاصر.

    وأظهر مشهد أحد مقاومي القسام وهو يتجول بمنزل قبل أن يصل إلى نافذة ويرصد دبابتين تقفان في الشارع، ويتم تحديدهما كهدفين بالمثلث الأحمر المقلوب، ويقوم رام باستهداف الدبابة الأولى.

    فيما يقوم الثاني باستهداف الثانية بقذيفة الياسين 105 فتتحولان في ثوان إلى كتلة من النار والدخان.

    مشاهد جديدة لبطولات القسام من غزة

    وفي مشهد تال يظهر مقاتل من نفق ويقوم بتسديد قذيفة على دبابة بدت رابضة أعلى تلة ترابية فيحيلها إلى مصير سابقتيها.

    كما ظهر في المشاهد التي تداولتها وسائل الإعلام مقاتل بكتائب القسام، وهو يعد عبوة مضادة للأفراد داخل حفرة ويتم إطلاقها لتصيب الهدف مباشرة.

    • اقرأ أيضا:
    كمين جديد للقسام ينسف قوة إسرائيلية.. الجنود تحولوا لأشلاء (فيديو)

    كمين وعبوات ناسفة بين الحطام

    وأظهر مشهد آخر مقاوم قسامي داخل منزل فارغ من سكانه، وبدا وهو يرصد هدفاً في الشارع، ويقوم مقاوم شجاع بزرع عبوة في شارع مليئ بالحطام.

    وتظهر في مشاهد أخرى دماء جنود الاحتلال ومقتنيات لهم على الأرض حيث تم الفتك بهم، كما ظهرت بطاقات التعريف المعدنية الخاصة بهم.

    وشهدت خانيونس ومخيم المغازي معارك ضارية بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال، بينما تركّز القصف الإسرائيلي على خانيونس ورفح ودير البلح ومخيمي البريج وجباليا.

    وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بارتفاع عدد جنوده وضباطه القتلى منذ بداية التوغل البري في غزة إلى 175، بينما تؤكد بيانات القسام أن عدد قتلى الاحتلال أكبر من المعلن من قبل حكومة نتنياهو بكثير.

  • شاهد كيف تلقى الدويري “مفاجأة” الجزيرة؟.. وحقيقة تواصله مع أبو عبيدة

    شاهد كيف تلقى الدويري “مفاجأة” الجزيرة؟.. وحقيقة تواصله مع أبو عبيدة

    وطن – كشف الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء الأردني فايز الدويري كيف تلقى مفاجأة عبارة “حلل يا دويري” التي هتف بها أحد مقاتلي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، والتي أصبحت أيقونة في العالم العربي ومنصات التواصل.

    ووصف “الدويري” تلك العبارة بالمفاجأة لأنه سمع بها حين دخل الاستديو وكان مقدم برنامج “الجزيرة” على درجة من النباهة، ليشير إلى الهتاف ويطلب منه التعليق فما كان منه إلا أن رد: “نعم سأحلل”.

    وعن شعوره وإحساسه بما جرى قال اللواء الأردني فايز الدويري إن هذا “أجمل وسام كنت أحلم برفعه على صدري.. أن أنادى من قلب المعركة حلل يا دويري”.

    “حلل يا دويري” .. شهادة يفتخر بها

    ووصف الخبير العسكري والاستراتيجي تلك العبارة بشهادة يفتخر بها ويعتز بأن ما قدمه “يتماشى مع الحدث وإن كان لا يرقى إلى مستواه، ولكنه يجسد الحدث” وفق تعبيره.

    وأردف الدويري: “وجدت هذا النداء تجسيدا لعمل المحلل العسكري بواقعيته ومصداقيته، والمنهجية المعتمدة بأنها تتناسب مع ضخامة الحدث”.

    وأكمل عن هتاف “حلل يا دويري”: “كان وقعه على نفسي طيبا جدا وبعث السعادة والأمل في روحي، وأعطاني العزيمة والإصرار على الاستمرار في أداء الرسالة التي شعرت بأنها تغطي جزءا من واقعية ما يجري”.

    وكان أحد مقاتلي كتائب القسام قد ظهر في إحدى فيديوهات المقاومة قبل أيام، وهو يخاطب الدويري بعبارة “حلل يا دويري” مطالبا إياه بتحليل مقطع استهدف فيه قوة إسرائيلية متحصنة بأحد المنازل في قطاع غزة.

    ما حقيقة تواصل الدويري وأبو عبيدة؟

    وعن التعليقات التي تزعم وجود اتصالات بين الدويري ومتحدث كتائب القسام أبو عبيدة أجاب اللواء الأردني: “بعض الناس ذهب بهم الخيال بعيداً بأن هناك قناة اتصال بيننا، لكن بما أنني أحلل بواقعية بقدر ما أستطيع، وأبو عبيدة أيضا ابن الواقع، فبالتالي تتلاقى الخطوط بيننا”.

    • اقرأ أيضا:
    اللواء فايز الدويري: “لو كان لجيوش العرب جنود كالقسام لم تكن لتهزم في حرب 67” (فيديو)

    أما حول موقفه من المقاومة الفلسطينية أكد اللواء فايز أنه لا يخفي انحيازه لها ولا ينكره وبأنه أصبح جزءا من الحدث ولكنه حين “يصف المعركة يصفها بمنتهى التجرد حسب قناعاته ولا يضخم” وفق قوله.


    وتابع بأن واقعه ما شاهده من ما يقارب 90 يوما الماضية يعد أمراً خارقا للعادة، وشباب المقاومة وجد فيهم رائحة (خالد بن الوليد) سيف الله المسلول و(ضرار بن الأزور) عاري الصدر وسعد بن أبي وقاص، من حيث الأداء، وفق تعبيره.

    أما بالنسبة للانتقادات رد الدويري بجملة: “إذا أردت أن تعرف موقفك فانظر إلى سهام العدو” وذكر أنه يرى أن كل من ينتقد فايز الدويري عليه أن ينظر إلى الإعلام الإسرائيلي. فهل هو معجب بشخص فايز الدويري أم أنه وظف معظم شخصياته للنيل منه؟”.


    يذكر أن الدويري صاحب مواقف شجاعة وجريئة قديمة ضد رئيس الانقلاب في مصر عبدالفتاح السيسي.

    • اقرأ أيضا:
    فايز الدويري يحذر مصر من احتلال “إسرائيل” محور فيلادلفيا .. ماذا قال؟ (فيديو)

    وهو ما أعاد نشطاء نشره والإشارة إليه بالتزامن مع تحميل نظام القاهرة مسؤولية كبيرة، بسبب إغلاق معبر رفح وتضييق الخناق على سكان غزة.

  • بالفيديو.. اغتيال صالح العاروري واثنين من قادة القسام في الضاحية الجنوبية لبيروت

    بالفيديو.. اغتيال صالح العاروري واثنين من قادة القسام في الضاحية الجنوبية لبيروت

    وطن – أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الثلاثاء، استشهاد نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، الشيخ صالح العاروري واثنين من قادة كتائب القسام في قصف إسرائيلي طال الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

    ويشار إلى أن القائد صالح العاروري من مؤسسي كتائب القسام ونائب رئيس المكتب السياسي لحماس، وكان مسؤولًا للتمويل وإمداد كتائب القسام بالسلاح من الخارج، كما أنه كان من كبار المفاوضين في صفقة شاليط.

    اغتيال صالح العاروري

    وقصفت إسرائيل، الثلاثاء، بيروت لأول مرة منذ عام 2006 مستهدفة مكتباً لحمـاس في الضاحية الجنوبية.

    • اقرأ أيضا:
    صالح العاروري يتحدّى نتنياهو بعد ساعاتٍ قليلة من تهديده باغتياله (شاهد)
    تصرّف وصف بالسّخيف .. ماذا فعلت المخابرات الإسرائيلية بمنزل صالح العاروري؟! (شاهد)

    وتداول ناشطون مقطاع مصورة وثقت اللحظات الأولى بعد القصف الإسرائيلي لبيروت، والذي أسفر عن استشهاد العاروري وقياديين بالقسام.

    حيث يتضح من الفيديوهات دمار واسع ونيران بكل مكان تكشف عن حجم هذا القصف وقوته التدميرية الهائلة.


    وتم الاستهداف بواسطة طائرة إسرائيلية بدون طيار، نتج عنه انفجار ضخم أدى لاستشهاد 4 أشخاص بينهم القيادي في حماس، صالح العاروري، واثنين من قادة القسام.

    وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو توعد في تصريحات سابقة، باستهداف جميع قيادات حماس في كل مكان ردا على عملية “طوفان الأقصى” التي كبدت إسرائيل خسائر فادحة غير مسبوقة في تاريخها وحطمت الأسطورة المزعومة عن “الجيش الذي لا يقهر”.

    تاريخ صالح العاروري

    والعاروري أسير سابق، قضى نحو 18 عاماً في السجون الإسرائيلية في الفترة ما بين 1992 و2010.

    فور الإفراج عنه عام 2010 أُبعد صالح العاروري إلى سوريا، وأقام فيها سنوات قبل أن يغادر إلى تركيا إبان الثورة السورية ثم استقر بلبنان.

    والعاروري عضو في المكتب السياسي للحركة منذ عام 2010، وكان انضم للحركة مع بداية تأسيسها عام 1987. وهو من مواليد قرية عارورة، قرب رام الله، عام 1966، ودرس الشريعة الإسلامية في جامعة الخليل.

    يعد العاروري أحد المساهمين في تأسيس الجناح العسكري لحماس في الضفة (كتائب القسام).

    كما برز دوره كأحد أعضاء الفريق المفاوض لإتمام صفقة شاليط لتبادل الأسرى عام 2011.

  • كلمة إسماعيل هنية.. كشف عن مفاجآت وبعث برسائل متعددة (فيديو)

    كلمة إسماعيل هنية.. كشف عن مفاجآت وبعث برسائل متعددة (فيديو)

    وطن – أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس” إسماعيل هنية، أن الحركة وكافة الفصائل في غزة لن تقبل بأي صفقة تبادل مع الاحتلال الإسرائيلي دون فرض شروطها، لافتاً إلى قدرتهم على إسقاط أهداف العدو “الموهومة”.‏

    وفي كلمة جديدة له تناقلتها وسائل الإعلام ذكر هنية بأن حماس نقلت موقفها هذا إلى مصر وقطر، وأكدت لهم عدم قبول أي صفقة من طرف واحد من أجل وقف الحرب.


    وقال هنية إن حركته تلقت عدداً من المبادرات لكنها أكدت تمسكها بوحدة الشعب الفلسطيني، والخيار الديمقراطي.

    وكرر مسؤول حماس أن الحركة أوضحت لمصر وقطر موقفها حول حرب غزة الذي يرتكز على الوقف الكامل للأعمال العسكرية وإغاثة الشعب الفلسطيني في لقطاع والاستجابة لمطالب الشعب المحقة والعادلة.

    وتابع بأن الفصائل كافة تدعم ثوابت المقاومة في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين الفلسطينيين في دول الشتات.

    • اقرأ أيضا:
    عبر القاهرة.. إسرائيل تستجدي حماس حول صفقة الهدنة وتبادل الأسرى (تفاصيل مثيرة)
    حماس والجهاد الإسلامي تردان على نتنياهو وتضعان شرطا لتبادل الأسرى

    أبرز تصريحات هنية بشأن حرب غزة

    ومن أبرز ما قاله رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” إسماعيل هنية حول غزة:

    – المقاومين في غزة حولوا الدبابات الإسرائيلية إلى توابيت.

    – الإعلام العسكري للمقاومة أبدع في الميدان في نقل البطولات، وأظهر جبن جنود الاحتلال.

    – الاحتلال الإسرائيلي بدأ بالترويج لمرحلة ثالثة من الحرب لكنه سيسقط فيها مرة أخرى أمام بطولات المقاومة.

    -حماس منفتحة على إعادة المرجعية الوطنية والحكومة الوطنية للضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة

    -حركة حماس تلقت بالفعل بعض المبادرات المتعلقة بالوضع الداخلي الفلسطيني.

    -نحمل الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية المعاناة الكاملة للفلسطينيين.

    وفي ختام كلمته وجه هنية التحية لكل من يدعم المقاومة الفلسطينية في لبنان، والعراق، واليمن دون تسمية أي فصيل أو جهة معينة. لكنه خصص الشكر لدولة جنوب أفريقيا بعد رفعها دعوى قضائية ضد الاحتلال الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

  • من هو “رائد العطار” العقل المدبر لفكرة الأنفاق الهجومية في غزة (فيديو)

    من هو “رائد العطار” العقل المدبر لفكرة الأنفاق الهجومية في غزة (فيديو)

    وطن – سلط رواد منصات التواصل الاجتماعي الضوء على قصة شهيد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، القيادي الراحل في لواء رفح رائد العطار الذي يصفه باحثون إسرائيليون بأنه “رأس الأفعى” لكونه العقل المدبر لفكرة الأنفاق الهجومية في غزة وأحد أسباب انسحاب الاحتلال من القطاع الفلسطيني عام 2005.

    وكتب الصحفي والباحث “علي أبو رزق” في منصة (إكس) مستذكراً الشهيد الراحل: “يسميه الباحثون الإسرائيليون برأس الأفعى، بينما إن جازت تسميته من قبل الباحثين الفلسطينيين، فهو الرأس أو العقل المدبر لفكرة الأنفاق الهجومية”.

    وأكد “أبو رزق” أن فكرة الأنفاق الهجومية “لم تُثخن في الاحتلال فقط، بل كانت سبباً في الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005 وتحرير أكثر من ألف أسير فلسطيني عام 2011”.

    قصة القائد الكبير رائد العطار

    وأضاف عن شهيد القسام الراحل رائد العطار أن “هناك متلازمة عند هذا الرجل، فلا يذكر القائد الكبير المعروف بلقب “أبو أيمن” إلا بصحبة أخيه ورفيق دربه القائد محمد أبو شمالة”.

    وتابع: “محبو المقاومة في فلسطين يعلمون ما هي متلازمة “العطار وأبو شمالة” فكما انضما إلى المقاومة معا، نجا كلاهما من محاولة الاغتيال معا، وسُجنا في زنازين السلطة معًا، وتمكنا من الهرب معا، وخططا عشرات العمليات معًا، قبل أن يرتقيا معا في أواخر حرب ال2014″.

    • اقرأ أيضا:
    اغتيال أيمن نوفل .. ماذا نعرف عن قائد لواء الوسطى في كتائب القسام؟!

    ومن أبرز ما ذكره علي أبو رزق في تغريدته عن العطار:

    – عرف الشعب الفلسطيني الرجل في تهديدات الاحتلال المتكررة له، ولكنه غرس صورته في أذهانهم عند ظهوره في أحد أكثر المشاهد ملحمية في تاريخ المقاومة الفلسطينية.

    – أمسك الجندي الأسير جلعاد شاليط من تلابيبه وأسلمه لقائد الأركان أبو محمد الجعبري، ليسلمه لضابط المخابرات المصرية مقابل ألف أسير فلسطيني، بينهم يحيى السنوار.

    – هذا الرجل لم يكن مسؤولاً عن لواء رفح فقط، بل كان “العقل المدبر” لتأمين السلاح ليس لحماس فحسب بل لعدد من الفصائل الفلسطينية، بحكم علاقاته الواسعة في رفح المصرية والفلسطينية.

    – أعسر وأصعب المشاكل العائلية كانت “تمون” لعيون العطار وظهر التعلق الجماهيري بالرجل لحظة قيام السلطة بالحكم عليه بالإعدام عام 1999 قبل أن تنتفض رفح وتخرج عن بكرة أبيها وتحاصر المراكز الشرطية ويتم إعادة النظر في الحكم.

    ووصف أبو رزق الشهيد الراحل رائد العطار بأنه رجل يعادل مائة ألف رجل متابعاً: “خسرت فلسطين وغزة خسارة كبيرة باغتياله في 2014، وكنت أقول أن مثل هذا الرجل لا يمكن أن يعوّض”.

    وختم الصحفي تغريدته بالقول: “أثبت طوفان الأقصى أن لكل مرحلة أبطال، وأن غزة مصنعًا لا ينضب، للرجال ذوي البأس الشديد…!”.

    عملية الوهم المتبدد

    يذكر أن أهم عملية شارك بها القيادي الراحل “الوهم المتبدد” التي تمت سنة 2006 وقُتِل فيها جنديان إسرائيليان وجرح خمسة، وأُسِر الجندي جلعاد شاليط ولهذا اعتبرته قوات الاحتلال الوريث الفعلي لرئيس أركان كتائب القسام أحمد الجعبري الذي اغتالته بغارة في عدوانها على غزة سنة 2012.

    ووصفته وسائل إعلام الاحتلال بأنه “صائد الجنود” الذي جعل هدف حياته خطف الجنود من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين، ولهذا كان رائد العطار على مدار سنوات طويلة من أبرز المطلوبين للتصفية لدى جيش الاحتلال الذي حاول اغتياله أكثر من مرة.

    وعندما استشهد القائد أحمد الجعبري كان العطار مستهدفاً معه من قبل الاحتلال ولهذا علق قائلاً: “ليس لنا نصيب..، كنّا قبلها بأيام راجعين من السعودية بعد أن أدّينا فريضة الحج، وكان أملنا أن نلقى الله بعدها”.

    واستشهد رائد صبحي العطار (أبو أيمن) يوم 21 آب/أغسطس 2014 جراء غارة إسرائيلية على منزل في رفح خلال الحرب الإسرائيلية على غزة مع رفيقيْ دربه القائديْن: محمد أبو شمالة، ومحمد برهوم.

  • من كان يتخيل هذا؟.. مشاهد جديدة لمعارك القسام أثارت ذعرا في إسرائيل

    من كان يتخيل هذا؟.. مشاهد جديدة لمعارك القسام أثارت ذعرا في إسرائيل

    وطن – بثت قناة “الجزيرة”، الاثنين، مشاهد جديدة حصلت عليها من غزة تظهر استهداف كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، عدد من جنود الاحتلال تحصنوا في أحد المنازل وأيضا صيد عدة دبابات إسرائيلية وتدميرها.

    ويأتي ذلك مع استمرار الاشتباكات الضارية وسط القطاع المحاصر والمعارك التي تخوضها كتائب القسام، ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في منطقة “التفاح والدرج”.

    ومع دخول العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ87 كثفت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- عملياتها في حي التفاح ومخيم البريج (وسط قطاع غزة) وفي خان يونس (جنوب)، باستهداف آليات ونصب كمائن لجنود الاحتلال وتفجير فوهتي نفقين بقوات إسرائيلية.

    مشاهد جديدة لعمليات كتائب القسام بغزة

    وأظهر أحد المشاهد في الفيديو الذي رصدته”وطن” مقاوماً قسامياً وهو يركض مسرعاً في شارع ضيق، قبل أن يصل إلى شرفة منزل ويقوم بتسديد قذيفة الياسين 105 وهو يردد “بسم الله الرحمن الرحيم.. ومارميت إذ رميت ولكن الله رمى”.

    ثم يسدد المقاتل القسامي البطل القذيفة باتجاه دبابة كانت رابضة في منطقة خالية وسط مبان مهجورة، فيتم تحويلها إلى كتلة من النيران في ثوان.

    ويستهدف مقاوم آخر بحسب المشاهد الجديدة، دبابة من نافذة منزل وهو يردد: “الله أكبر ولله الحمد” فتتحول إلى مصير سابقتها “كتلة لهب”.

    • اقرأ أيضا:
    مقاتلو القسام يسخرون من جنود الاحتلال بعد حرقهم وتفجير آلياتهم (فيديو)

    صيد الدبابات

    كما ظهر أحد عناصر كتائب القسام في مشهد تال وهو ينتقل بين نوافذ منازل عدة ويوجه قذيفة الياسين 105 باتجاه دبابة بدت على بعد أمتار قليلة منه، ليحولها إلى صيد سهل. كما يستهدف مقاوم آخر دبابة ظهرت بين أحراش كثيفة أمام أحد المباني المهجورة.

    وفي مشهد آخر يظهر ثلاثة من جنود الاحتلال من خلال نافذة منزل ويقوم مقاتل قسامي بإطلاق النار عليهم فيرديهم بطلقات نارية متلاحقة.

    وكانت كتائب القسام أكدت في بيان لها أنها استهدفت 26 آلية إسرائيلية متوغلة في حيي الدرج والتفاح بمدينة غزة خلال الـ48 ساعة الماضية.

    وكثفت المقاومة الفلسطينية استهداف جيش الاحتلال وسط القطاع منذ صباح، الاثنين.

  • فيديو جديد نادر للشهيد الساجد “تيسير أبو طعيمة”.. ينشد عن الحور العين والجنة

    فيديو جديد نادر للشهيد الساجد “تيسير أبو طعيمة”.. ينشد عن الحور العين والجنة

    وطن – تداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو جديد نادر للشهيد الفلسطيني الساجد “تيسير أبو طعيمة”، الذي راج فيديو استشهاده ـ على وضعية السجود ـ بعد استهداف طائرة إسرائيلية له،

    ويظهر الفيديو الجديد الشهيد الساجد “تيسير أبو طعيمة” وهو ينشد بصوت مؤثر وعذب عن الحور العين والجنة من قصيدة فديتك روحاً.

    الشهيد الساجد “تيسير أبو طعـيمة” ينشد عن الجنة والحور العين

    وكان قد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مصور لأحد المقاومين الفلسطينيين في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وهو يسجد بعد إصابة خطيرة تعرض لها.

    واللقطات المتداولة، عرضتها القناة الـ14 الإسرائيلية، الخميس، حيث كانت طائرة مسيّرة للاحتلال تلاحق المقاوم “تيسير أبو طعيمة” الذي تلقى إصابة خطرة بعد أن ألقت عليه المسيّرة قذيفة مباشرة ثم يبدو وهو يرفع سبابته بالتشهد ثم يسجد على الأرض ويلفظ أنفاسه الأخيرة.

    وكشفت مصادر فلسطينية، السبت، هوية الشهيد الساجد، وقال الناشطون إن الشهيد هو تيسـير أبو طعيمة، ويعمل إمام مسجد في قطاع غزة، وواحد من حفظة القرآن الكريم.

    “جفت ينابيعنا لهفة”

    وفي الفيديو المستعاد يظهر الشهيد السـاجد “تيسير أبو طعـيمة”وهو يردد كلمات قصيدة تقول بعض كلماتها:”فديتك روحاً تراءت ضياء تعالت فضجت ملاك السماء.. وراح يحلق تحت الإله يطير بفردوسه حيث شاء.. ويلقى الأحبة في جنةٍ يناغي بها ثلة الشهداء.”

    وتابع وهو يبتسم: “قد طال عهد انتظار اللقاء وجفت ينابيعنا لهفة فإنا لفيض الغرام ظماء.”

    من يواجه أمثال “تيسير أبو طعيمة” ويأمل بالانتصار عليهم “مجنون”

    تيسير أبو طعيمة
    الشهيد القسامي تيسير أبو طعيمة

    وحاز فيديو الـشهيد الساجد “تيسير أبو طعيمة” وهو ينشد عن الشهادة والجنة والحور العين، إعجاب الكثير من النشطاء.

    وعلق البرلماني والمحامي المصري “ممدوح اسماعيل” الذي نشر الفيديو على حسابه في موقع”إكس”-تويتر- : “كأنه يرى استشهاده والجنة وحور العين اللهم اجمعنا به فى الجنة”.

    وكان الخبير العسكري اللواء فايز الدويري، توقع في تحليله على شاشة الجزيرة “أن يندم الاحتلال الإسرائيلي على بث فيديو استهداف تيسير أبو طعيمة بهذا الشكل”.

    وأوضح الدويري بأن هذا الندم سيتملكهم لما سيرون من أثر إيجابي لهذا المشهد الذي كشف متانة وقوة عقيدة المقاتل الفلسطيني. كما أنه أوصل رسالة واضحة بأن من يواجه مثل هذا المقاوم، ويأمل في الانتصار عليه “مجنون”، حسب تعبيره.

  • جدل في إسرائيل بسبب أسلحة صينية قياسية تستخدمها كتائب القسام.. ما القصة؟

    جدل في إسرائيل بسبب أسلحة صينية قياسية تستخدمها كتائب القسام.. ما القصة؟

    وطن- أثيرت حالة من الجدل في إسرائيل، بسبب أحد الأسلحة التي استخدمتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في المواجهات البرية في محاور القطاع.

    حالة الجدل والتساؤلات أثيرت بعد إعلان كتائب القسام، تمكن مقاتليها من قنص جندي إسرائيلي بسلاح قنص من العيار الثقيل “M99” في منطقة الشيخ عجلين بمدينة غزة.

    وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن استخدام هذا السلاح من قِبل كتائب القسام في معارك قطاع غزة.

    وقال موقع “Gun Wiki“، إنه قد تم تطوير M99 استجابةً لطلب من جيش التحرير الشعبي الصيني، وهي بندقية مضادة للعتاد برصاص من العيار الثقيل 12.7 × 108 ملم.

    وأضاف أن بندقية M99 من الممكن أن تقضي على هدف على بعد 1600 متر خلال ثانيتين، يعني قبل أن يصل صوتها لموقع الهدف بـ2.7 ثانية.

    القسام يستخدم أسلحة صينية قياسية

    وبالتزامن مع إعلان “القسام”، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن قيادة جيش الاحتلال زوَّدت المستوى السياسي بمعلومات عن استخدام كتائب القسام أسلحة صينية قياسية.

    وتحدثت القناة 12 الإسرائيلية عن أن جيش الاحتلال ضبط كميات من الأسلحة الصينية في قطاع غزة، وفق مزاعمه.

    ونقلت القناة، أن أسئلة تدور في الأروقة الأمنية حول كيفية وصول هذه الأسلحة من الصين إلى قطاع غزة.

    وكانت كتائب عز الدين القسام، قد أعلنت مساء السبت، تنفيذ عدة عمليات ضد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في محاور القتال المختلفة.

    أبرز هذه العمليات تمثلت في إيقاع قوة إسرائيلية في كمين واستهداف 8 دبابات شرق مدينة غزة.

    وقالت “القسام”، إنها أوقعت عدداً من الجنود الإسرائيليين المستهدفين، بين “قتيل جريح”، وأضافت: “أوقعنا قوة راجلة داخل مبنى في حي التفاح (شرق مدينة غزة) في كمين محكم، وأسقطنا أفرادها بين قتيل وجريح”.

    وأضافت أن مقاتليها استهدفوا 8 دبابات صهيونية بقذائف الياسين 105، في حيي التفاح والدرج، شرق مدينة غزة.

    • اقرأ أيضا: 
    “الله أكبر”.. فرحة مقاوم قسامي بنسف دبابة إسرائيلية وشوي جنودها (فيديو)
  • مقاتلو القسام يسخرون من جنود الاحتلال بعد حرقهم وتفجير آلياتهم (فيديو)

    مقاتلو القسام يسخرون من جنود الاحتلال بعد حرقهم وتفجير آلياتهم (فيديو)

    وطن – نشر الإعلام العسكري التابع لكتائب القسام، السبت، مشاهد جديدة للمعارك مع جيش الاحتلال في خان يونس، وبدت في أحد المشاهد عبوة شواظ في قلب دبابة تم تدميرها فيما بعد.

    وأعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، في بيان لها تناقلته وسائل إعلام فلسطينية عن استهداف 8 دبابات إسرائيلية بقذائف “الياسين 105”.

    وقالت الكتائب إن مجاهديها التحموا مع آليات العدو في محاور مدينة “خان يونس”. وعرضت قناة “الجزيرة” مشاهد جديدة للمعارك الضارية بين كتائب القسام والجيش الإسرائيلي في خان يونس جنوب قطاع غزة.

    وأظهرت المشاهد استهداف آليات من المسافة صفر إحداها بعبوة “شواظ” واشتعال النار في عدد منها.

    • اقرأ أيضا:
    “الله أكبر”.. فرحة مقاوم قسامي بنسف دبابة إسرائيلية وشوي جنودها (فيديو)

    تدمير آليات الاحتلال

    وأظهر مشهد الدبابة وهي تمر أمام باب منزل مفتوح فيما بدت العبوة أعلى قمرة القيادة، وفجأة تنفجر الدبابة لتتحول إلى كتلة من النيران، وتتطاير أجزاؤها لتصل بعضها إلى داخل المنزل المفتوح.

    وبدا في مشهد تال أحد المجاهدين داخل نفق قرب دبابة رابضة بجانب سياج أسمنتي، ويتم تحديدها كهدف بالمثلث الأحمر المقلوب.

    وترى يد مقاوم وهي تضع عبوة شواظ على جانبها قبل أن يعود إلى النفق ثانية، لتتحول الدبابة إلى كتلة نيران. كما تم استهداف جرافة، وعند مجيء جرافة ثانية لسحبها تم استهدافها هي الأخرى بقذيفة الياسين 105.

    وفي مشهد آخر بدت النيران وهي تشتعل فيها، ويسمع صوت أحد المقاومين وهو يقول إن “الجرافة الصفراء جاءت تجرف ويعتقد سائقها أن لا أحد في البلاد.”

    وأضاف: “من ساعتين وهو يجرف في مقابر المسلمين، وتم استهدافه الحمد لله.”

    ويسمع صوت مقاوم آخر وهو يقول:” قمنا بفضل الله قبل ساعة بتدمير جرافة وتم حرقها بالكامل بفضل الله عز وجل، وهي -حسب قوله- الجرافة الرابعة منذ صباح اليوم.

    وقال مقاوم ساخراً: “النار اندلعت منذ ساعتين ولا زالت مشتعلة ونحن نجلس نتدفأ على نارها.”

    ووفق معلومات واردة بالفيديو استمرت النيران مشتعلة لـ 3 ايام دون أن تتقدم أي قوة سواء لإنقاذها أو سحب الجرافات المتفحمة

  • تعرف على “تيسير أبو طعيمة” شهيد القسام الذي ارتقى ساجداً (فيديو)

    تعرف على “تيسير أبو طعيمة” شهيد القسام الذي ارتقى ساجداً (فيديو)

    وطن – “رفض أن يمنح العدو فرصة أن يظن أنه حقق النصر”.. بهذه الكلمات عبر رواد منصات التواصل عن مشاعرهم من مشهد ارتقاء الشهيد “تيسير أبو طعيمة” المقاتل بكتائب القسام الذي استهدفته نيران الاحتلال الإسرائيلي أثناء دفاعه عن قطاع غزة المحاصر.

    وكان مقطع مصور نشرته وسائل إعلام عبرية عدة وتباهت به كونه يوثق استهداف أحد عناصر المقاومة، أظهر المقاتل وهو يركض بين منازل عدة حاملاً حقيبة بيده اليسرى.

    وبدت كاميرا الطائرة وهي تتابعه ويتم استهدافه عند مدخل أحد المنازل. ويرى المقاوم في اللقطات وهو يجلس ثم يميل عل جانبه، ويرفع سبابة يده اليمنى بإشارة التوحيد، قبل أن يسجد على الأرض مفارقاً الحياة.

    ودارت تساؤلات عن هوية الشهيد الذي لقي ربه ساجداً مقبل غير مدبر، وفق تعبير الرواد ومن أبرز المعلومات عنه:

    -الشهيد هو المجاهد تيسير أبو طعيمة وهو إمام مسجد في خان يونس وحافظ للقرآن الكريم، وهو قائد فصيل نخبة في كتائب القسام بلواء خان يونس.

    • اقرأ أيضا:
    “عصر الصحابة”.. مشهد المقاتل القسامي مقطوع الذراع يلقى تفاعلا

    -رفض أبو طعمية الاستسلام وهو مصاب لرغبات العدو فكان أن رفع سبابته ملوحا للطائرة.

    تفاعل رواد مواقع التواصل على صورة الشهيد القسامي "تيسير أبو طعيمة"
    تفاعل رواد مواقع التواصل على صورة الشهيد القسامي “تيسير أبو طعيمة”

    – تحامل على نفسه رغم مصابه ليلقى ربه شهيدا ساجداً حسب الفيديو المتداول.

    – من حفظة كتاب الله، وهو أحد أفراد كتيبة الحُفّاظ، وعمل إماما بمسجد فلسطين في بني سهيلا بقطاع غزَّة.

    تفاعل رواد مواقع التواصل على صورة الشهيد القسامي "تيسير أبو طعيمة"
    تفاعل رواد مواقع التواصل على صورة الشهيد القسامي “تيسير أبو طعيمة”

    وشارك رواد منصات التواصل صور للشهيد الساجد وأكدوا أنه قدوة لكل أبناء فلسطين وغزة وذكر أحدهم أنه “الله أعلم في أعلى مراتب الشهادة”.

    وكانت القناة 14 العبرية قد ذكرت أن الفيديو التقط في وسط مدينة خان يونس، وتم استهداف المقاوم من قبل طائرة تتبع للواء الاحتياط 55 في جيش الاحتلال.