الوسم: كتائب القسام

  • “عصر الصحابة”.. مشهد المقاتل القسامي مقطوع الذراع يلقى تفاعلا

    “عصر الصحابة”.. مشهد المقاتل القسامي مقطوع الذراع يلقى تفاعلا

    وطن – ضمن المشاهد التي بثتها كتائب القسام مؤخرا “لمفارز الهاون” خلال استهدافها قوات إسرائيلية بمناطق عدة في غزة، برزت لقطة حازت تفاعلا كبيرا لمقاتل “مبتور اليد” أثناء تلقيمه إحدى القذائف، حيث يقاتل بيد واحدة.

    المشهد الذي أثار حالة من الإعجاب والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثنى النشطاء على صبر المقاوم وثباته وعدم استكانته للإعاقة وإرادته التي وصفا البعض بـ”الأسطورية”.

    وأظهر المقطع الذي راج على نطاق واسع المقاوم الشاب وهو يقف خلف أشجار كثيفة، ويلقم بيده اليسرى قذيفة هاون، فيما بدت يد اليمنى مبتورة، ثم يرتمي على الارض تحاشياً لتأثير صدى القذيفة.

    إشادة واسعة من النشطاء بالمقاتل القسامي

    وعبّر عدد من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي عن إعجابهم وتفاعلهم مع المقاوم وما يقوم به في الدفاع عن أرضه وكرامته، مشبهين إياه “بمجاهدي الإسلام الأوائل”.

    • اقرأ أيضا:
    يوم في حياة مقاوم من غزة.. هكذا يعيش الأبطال الذين زلزلوا أركان الاحتلال

    وعبر “وائل بكري” عن اعتقاده بأن “هذا المشهد خارج استيعاب البشر”. وتابع: “لله در القسام وجنده أخجلتمونا”.

    فيما قال المؤرخ والباحث المصري المعروف الدكتور محمد إلهامي: “هذا مشهد لا يقل عن مشهد الشهيد الساجد رضوان الله عليه”.

     

    إشادة واسعة من قبل النشطاء بالمقاتل القسامي
    إشادة واسعة من قبل النشطاء بالمقاتل القسامي

    وأضاف “ثلاث ثوان منزوية في مقطع للقسام، تظهر أن هذا البطل الذي يقصف بالهاون، مقطوع الذراع، ولكنه يجاهد بذراعه الأيسر ويقصف به.”

    واستدرك: “هذا عصر الصحابة من جديد ينبعث أمامنا، نظير جعفر بن أبي طالب الذي قطعت يده اليمنى فجاهد باليسرى!!”

    وقال الحارث: “في  الحرب الكثير من المشاهد الأسطورية  أحدها هذا.. لله درك يا بطل”.

    وعقبت “شيماء”: ” آيات الله وعجائبه تتحقق بهذه المعركة المباركة.”

    وتابعت داعية : “اللهم تقبل جهادهم وعوضهم عن كل المشقة أجراً عظيماً وفتحاً مبيناً”.

    وعقب “أحمد”: “مقاتل يطلق الهاون وهو مبتور اليد دفاعاً عن أمة مبتورة الكرامة والرجولة”.

    سر قوة المقاومة

    وكان ناشطون تداولوا على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو للمستشرق الإسرائيلي مردخاي كيدار، يتحدث في عن سر قوة المقاومة الفلسطينية، ومدى قدرة مقاتليها على الصبر، وعن أسباب إخفاق إسرائيل بمواجهتها.

    وقال كيدار، في مقابلة تلفزيونية، “لو بقي من حماس مقاتل واحد مقطوع اليد والقدم ووقف على أنقاض مسجد ولوح بإشارة النصر، ورفع علامة النصر، فيعني هذا أنه انتصر، لأن أولاده وأحفاده سيكملون من بعده المسيرة يجب أن نفهم أن هناك معايير وأفكار مختلفة”.

    • اقرأ أيضا:
    تزامنا مع بطولات المقاومة.. فيديو نادر لمقاتلي القسام يتضرعون لله طلبا للنصر

    واستدرك ذاكرا الآية القرآنية “إن الله مع الصابرين” قائلاً، “في مفهوم المسلمين فإن الله مع الذين لديهم المقدرة على الصبر طويلاً، بينما نحن ليس لدينا كلمة صبر في العبرية.

  • “الله أكبر”.. فرحة مقاوم قسامي بنسف دبابة إسرائيلية وشوي جنودها (فيديو)

    “الله أكبر”.. فرحة مقاوم قسامي بنسف دبابة إسرائيلية وشوي جنودها (فيديو)

    وطن – حصلت قناة “الجزيرة”، الجمعة، على لقطات جديدة تظهر معارك كتائب القسـام والجيش الإسرائيلي في حيي “الدرج والتفاح” شرقي غزة واصطياد دباباته من وسط الركام.

    وقالت المقاومة في بيان لها، إن “مجاهدي القسام يخوضون اشتباكات ضارية في منطقتي الشعف وجبل الريس شرق مدينة غزة ويفجرون عبوة مضادة للأفراد في قوة صهيونية راجلة”.

    القسام تستهدف دبابات الاحتلال وإصابات مباشرة

    وتابع البيان أن “المجاهدين استهدفوا قوة أخرى متحصنة في مبنى بقذيفة “TBG” موقعين في صفوفهم عددًا كبيرًا من القتلى والجرحى”.

    وأظهرت مشاهد القسام استهداف مقاتليها عدداً من الآليات ما بين دبابات وجرافات من مسافات مختلفة، بقذائف “الياسين 105″، وإصابتها بشكل مباشر.

    وأظهر أحد المشاهد الذي رصدته “وطن” مقاومين وهم يدخلون من فتحة في جدار أحد المنازل المهدمة، ثم يرى مقاوم وهو يحمل قاذفاً من شرفة المنزل ويوجهه إلى إحدى آليات الاحتلال فيحولها إلى كتلة من النار والدخان.

    “على وقع التكبير”

    وفي مشهد تال يتم استهداف دبابة كانت تمر من أمام أحد المباني، وبدا مقاومان وهما يساعدان بعضهما في الصعود إلى مكان الاستهداف.

    • اقرأ أيضا:
    “ولعت والله ولعت” .. القسام تنسف دبابات الاحتلال وآلياته بالجملة ومشاهد جديدة مثيرة

    وتوالت في الفيديو المتداول مشاهد استهداف دبابات العدو وجنوده وآلياته ليلاً على وقع عبارات التكبير.

    وأظهر مشهد آخر مقاوم وهو يزحف فوق ركام أحد المباني حاملاً قاذف الياسين 105.

    وبدا جندي إسرائيلي وهو يطل من قمرة دبابة فيتم استهدافه ليتحول مع دبابته إلى كتلة مشتعلة من النار وسط صيحات “الله أكبر” من أحد المقاومين.

    وفي وقت سابق، أعلنت كتائب القسام استهداف 20 آلية عسكرية إسرائيلية خلال الساعات الـ48 الماضية في منطقتي الدرج والتفاح. مضيفة أن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال في منطقتي الشعف وجبل الريس شرق مدينة غزة.

  • إسرائيل تستهدف نجل الرجل الثاني في القسام بعد عجزها عن الوصول لوالده

    إسرائيل تستهدف نجل الرجل الثاني في القسام بعد عجزها عن الوصول لوالده

    وطن – تفاعلت حسابات إسرائيلية في منصات التواصل بالشماتة والاحتفاء مع أنباء استشهاد نجل قائد أركان كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، محمد مروان عيسى بغارة إسرائيلية على حي النصيرات في قطاع غزة.

    وانتشرت أنباء في منصات التواصل تتحدث عن استشهاد محمد نجل نائب القائد العام لكتائب القسام مروان عيـسى، وهو فتى صغير يعتقد أنه استشهد بقصف طائرات الاحتلال، على إحدى الشقق السكنية في النصيرات.

    استشهاد نجل القائد القسامي محمد مروان عيسى
    حسابات إسرائيلية تشمت في استشهاد نجل القائد القسامي محـمد مروان عيسى

    اغتيال نجل القيادي مروان عيسى

    ويعد والد محمد “مروان عيسى” أحد أبرز من يسعى الاحتلال لاغتيالهم من قيادي القسام، ما دفع حسابات عبرية للاحتفاء بجريمة قتل الطفل عبر غارة من طائرة حربية معتبرين ذلك إنجازاً للاحتلال الإسرائيلي.

     استشهاد نجل محمد مروان عيسى نجل قائد أركان كتائب عز الدين القسام
    حسابات إسرائيلية تتحدث عن استشهاد نجـل محمد مروان عيـسى نجل قائد أركان كتائب عز الدين القسام

    واعتبرت بعض الحسابات العبرية الجريمة الوحشية الإسرائيلية ضربة وجهت لقيادي لدى كتائب القسام.

    • اقرأ أيضا:
    اغتيال أيمن نوفل .. ماذا نعرف عن قائد لواء الوسطى في كتائب القسام؟!

    واستشهد عدد كبير من أقارب وأبناء أغلب قيادات المقاومة في غزة جزء كبير منهم من النساء والأطفال، جراء قصف الاحتلال على منازل المدنيين في القطاع الفلسطيني المحاصر.

  • مروحية الاحتلال تهرب من نيران كتائب القسام في غزة (شاهد)

    مروحية الاحتلال تهرب من نيران كتائب القسام في غزة (شاهد)

    وطن- انتشر مقطع فيديو يرصد هروب مروحية عسكرية للاحتلال تحت نيران كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، في قطاع غزة.

    وشوهد في مقطع الفيديو، مروحية إسرائيلية كانت تحاول الهبوط في قطاع غزة، لنقل جرحى من جيش الاحتلال سقطوا خلال المواجهات مع المقاومة الفلسطينية.

    وظهرت المروحية الإسرائيلية، وهي تهرب سريعا بعدما استهدفتها نيران المقاومة الفلسطينية وتحديدا كتائب القسام، حيث شوهدت وهي تغادر المنطقة سريعا.

    • اقرأ أيضا: 
    “ولعت والله ولعت” .. القسام تنسف دبابات الاحتلال وآلياته بالجملة ومشاهد جديدة مثيرة

    قتلى جيش الاحتلال في الحرب على غزة

    وخسرت إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، 501 عسكري، بينهم 182 منذ التوغل البري في قطاع غزة.

    ومن بين هؤلاء 56 برتبة قائد فصيل، و43 برتبة قائد سرية، وثمانية برتبة قائد كتيبة، وخمسة برتبة قائد لواء.

    ويشكّل هؤلاء الضباط ما نسبته 23% من مجمل قتلى الجيش الإسرائيلي في الحرب على غزة.

    وبالنسبة للمصابين، تؤكد الإحصاءات الإسرائيلية أن 2159 عسكريا أصيبوا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، وأن 921 عسكريا أصيبوا منذ بدء الهجوم البري على غزة.

    وبحسب المعطيات، فإن لواء غولاني كان أكثر الوحدات العسكرية تسجيلا للخسائر البشرية، وبلغت حصيلة قتلى اللواء نحو 82 ضابطا وجنديا.

  • كلمة أبو عبيدة.. رد على ادعاءات الحرس الثوري وحسم أمر “صفقات التبادل”

    كلمة أبو عبيدة.. رد على ادعاءات الحرس الثوري وحسم أمر “صفقات التبادل”

    وطن – أكد “أبو عبيدة” الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عزّ الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أن حصيلة الآليات التي استهدفها مجاهدوها منذ بدء العملية البرية بلغت أكثر من 825 آلية عسكرية بين دبابة وناقلة جند وجرافة، وشاحنة ومركبة.

    وأشار “أبو عبيدة” إلى أن الإعلام العسكري للقسام نشر الكثير من الصور التي توثّق ذلك، كما فجّرت المقاومة ذخائر العدو التي لم تنفجر بالعدوّ نفسه.

    أبو عبيدة يكشف عن حجم خسائر الاحتلال

    ولفت إلى أنه تم تفخيخ بنايات وتفجيرها بالجنود الغزاة، وتفجير حقول ألغام واستهداف 3 مروحيات للعدو بصواريخ مضادة للطائرات خلال اليومين الماضيين.

    وقال إن معركة “طوفان الأقصى” وضعت الكيان الصهيوني على طريق “الزوال والانكسار بقوة الله”.

    وأضاف أبو عبيدة المتحدث باسم القسام: “بعد هذا الصمود لشعب غزة الأبي العظيم الذي هو منا ونحن منه نعيش آلامه وآماله، وبعد هذه الملحمة التي سطرها مجاهدونا ومقاومتنا فكسرت عنجهية العدو ومرغت أنفه ولا تزال في وحل غزة نوجه التحية لغزة العظيمة صانعة الرجال وقاهرة الغزاة-حسب وصفه-

    • اقرأ أيضا:
    أبو عبيدة ينفذ وعده.. ما فعلته القسام بقطيع كبير من جنود الاحتلال لا يُصدق

    “تحية لأهل غزة”

    وتابع أن “أعظم تحية عسكرية جهادية لا يمكن أن يستحقها أحد في هذا العالم كما يستحقها شعبنا في غزة، الذي لطالما كان سنداً وظهراً وظهيراً وحاضناً لمقاومته.”

    وقال أبو عبيدة ضمن كلمته التي بثتها “الجزيرة“، إننا نقاوم ونقاتل منذ عقود وصولا إلى طوفان الأقصى “من أجل شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وأقصانا.. وسط خذلان مقيت من أنظمة ومجتمع دولي تحكمه شريعة الغاب، ويتحكم به صهاينة البيت الأبيض هؤلاء القتلة الظلمة السحرة.”

    تعليق باسم "محمد عمر" على كلمة أبو عبيدة
    تعليق باسم “محمد عمر” على كلمة أبو عبيدة

    واعتبر ناشطون في تعليقاتهم على هذه الجزئية تحديدا أن “أبو عبيدة” يرد بها على طريقته على ادعاء الحرس الثوري الإيراني بأن طوفان الأقصى كان ردا على اغتيال قاسم سليماني.

    تعليق باسم "سلطان" على كلمة أبو عبيدة
    تعليق باسم “سلطان” على كلمة أبو عبيدة

    “لا صفقات تبادل قبل وقف العدوان”

    وأكد القيادي بكتائب القسام والمتحدث باسمها في كلمته أنه “لا صفقات تبادل للأسرى قبل وقف العدوان على شعبنا”.

    وشدد أن أولوية المقاومة الفلسطينية “هي وقف العدوان على شعبنا، ولا أولوية تتقدم على ذلك، ولا صفقات تبادل يمكن أن نقبل بها قبل وقف العدوان على شعبنا بشكل كامل.”

    “ضربة القرن”

    وأشار إلى صمود الشعب الفلسطيني وصمود مقاتلي المقاومة في الميدان، مؤكدا أنهم وجهوا للاحتلال “ضربة القرن”، و”قلنا للعالم إننا شعب يطلب الحق والحرية في الحياة”.

    ولفت أبو عبيدة إلى أن مقاومي غزة واصلوا الإعداد والقتال “لأنهم يعلمون أن الحقوق لا تنتزع إلا انتزاعاً، مشيراً إلى أن العدو المتغطرس لا قبل له بشعبنا الطالب للحق.”

    وأعلنت كتائب القسام، الخميس، أنها قتلت جنودا إسرائيليين، واستهدفت نحو 20 آلية عسكرية في عمليات وسط وجنوبي القطاع، بينما أعلن جيش الاحتلال عن مقتل 3 آخرين من عناصره.

  • “ولعت والله ولعت” .. القسام تنسف دبابات الاحتلال وآلياته بالجملة ومشاهد جديدة مثيرة

    “ولعت والله ولعت” .. القسام تنسف دبابات الاحتلال وآلياته بالجملة ومشاهد جديدة مثيرة

    وطن – بثت كتائب القسام، الخميس، مشاهد جديدة لاستهداف مجاهديها جنود الاحتلال وتدمير آلياته المتوغلة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

    وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن اشتباكات عنيفة تدور منذ ساعات عدة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة. مؤكدة أن عناصر المقاومة تمكنوا من استهداف عدة آليات إسرائيلية.

    وأظهر أحد المشاهد التي نشرها الإعلام العسكري التابع للقسام أحد المقاومين فوق تلة مسدداً قاذفاً باتجاه دبابة بدت قريبة، وتم تحديدها كهدف بالمثلث الأحمر المقلوب ـ الذي بات ماركة مسجلة للقسام ـ .

    ويسمع صوت مقاوم وهو يردد “بسم الله”، وفي لحطة تتحول الدبابة الرابضة بين الأحراش إلى كتلة من الدخان والنيران، فيما يسمع أصوات المقاومين وهم ينسحبون من المكان.

    “ولعت والله ولعت”

    وأظهر مشهد تال دبابة أخرى، ويسمع صوت أحد المقاومين وهو يقول “اضرب” لتتم إصابة الهدف إصابة محققة بقذيفة الياسين 105.

    وفي مشاهد أخرى يرى مقاومون وهم يطلقون النار داخل أحد المنازل على أهداف لا ترى في الفيديو.

    وتم استهداف دبابة أخرى رابضة بين أحراش زراعية، فيما يسمع صوت أحد المقاومين وهو يردد “الله أكبر ولله الحمد”. ويسمع بعدها إطلاق نار غزير وأصوات اشتباكات أمام مبان خالية من السكان.

    وفي خلفية الفيديو يسمع صوت أحد المقاومين وهو يقول “ولعت والله ولعت.. الحمد لله رب العالمين”.

    “قذائف وعبوات متفجرة”

    وكانت “كتائب القسام” قالت في بيان لها، الخميس، إنها استهدفت عددا من الآليات العسكرية الإسرائيلية وتجمعات للجنود، بقذائف وعبوات متفجرة في محاور توغلهم المختلفة من قطاع غزة، لاسيما بمدينة خان يونس (جنوب).

    وقالت إن مقاتليها “تمكنوا من تفجير عبوة مضادة للأفراد في قوة صهيونية راجلة متوغلة في منطقة خزاعة شرق مدينة خان يونس، وأكدوا مقتل وإصابة أفراد القوة”.

    وتابعت: “تم دك عدة تجمعات لجنود وآليات العدو شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع بقذائف الهاون، وتجمعات أخرى في منطقة تلة الريس شمال شرق المنطقة الوسطى بقذائف هاون من العيار الثقيل”.

  • القسام تهنئ شاؤول آرون بعيد ميلاده الـ9 في الأسر.. رسالة أربكت إسرائيل

    القسام تهنئ شاؤول آرون بعيد ميلاده الـ9 في الأسر.. رسالة أربكت إسرائيل

    وطن – نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الأربعاء، باللغات العربية والعبرية والإنجليزية رسالة بمناسبة عيد ميلاد “شاؤول آرون” التاسع في الأسر، وهو الجندي الإسرائيلي الذي تحتفظ به المقاومة منذ تسع سنوات.

    ويشار إلى أن “شاؤول آرون” كان قد تم أسره خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منتصف عام 2014. كما بعثت القسام في هذه المناسبة برسالة أيضا إلى أهالي الأسرى الإسرائيليين الجدد لدى المقاومة فاقمت من أزمة نتيناهو.

    “عيد ميلاد سعيد في الأسر”

    وأظهرت رسالة القسام المصورة التي بثها الإعلام العسكري للكتائب، مشاهد من جنازة والد آرون وصورا لوالدته وهي تحمل صوره، ورسائل كتبت بـ3 لغات، العربية والعبرية والإنجليزية: “شاؤول.. عيد ميلاد سعيد في الأسر”، و”حياتي لم تعد حياة”، و”إلى عائلات الأسرى، معاناتكم لم تبدأ بعد”.

    وتم أسر الجندي المذكور من قبل كتائب القسام، وأعلن عن ذلك القيادي بالقسام والمتحدث باسمها أبو عبيدة، مساء الأحد 20 يوليو 2014، وهو أول جندي تأسره المقاومة الفلسطينية منذ 2006 بعد جلعاد شاليط.

    و”شاؤول آرون” من مواليد 27 ديسمبر 1993، إسرائيلي الجنسية، كان يقيم بمستوطنة بوريا في منطقة الناصرة شمال فلسطين المحتلة.

    • اقرأ أيضا:
    في رمضان .. عندما أسرت المقاومة الفلسطينية جنود إسرائيل وأخفتهم 8 سنوات
    شتائم وغضب وانقسامات في اجتماع نتنياهو مع عائلات الأسرى

    وتشير عائلته بحسب وسائل إعلام عبرية إلى أن آخر اتصال بينها وبينه كان قبل يومين من أسره، حيث قال لوالدته هاتفيًا قبيل دخوله إلى غزة: “سأعود سالماً من غزة ورافعاً العلم”. ولكن المقاومة غيرت مسار حياته ولم تحقق له أمنيته فوقع أسيراً خانعاً بيدها.

    وعاد جيش الاحتلال وأخبرهم بعد ذلك أنه مفقود حين أقر بعملية الأسر بعد 3 أيام، وتبين كذب حديثه الأول مما حدى بالعائلة إلى اتهام الجيش بالتلاعب بالعائلة.

    وقد ظهر التوتر بين العائلة وجيش الاحتلال بعد ذلك حين خرجت العائلة بتصريح صحفي قالت فيه إنها تعتبر ابنها على قيد الحياة وأسير لدى حركة حماس ولا تعترف بمقولة أنه ميت.


    وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بثت في ذكرى ميلاد الجندي الصهيوني الأسير شاؤول آرون الثالثة والعشرين ومع نهاية عام 2016، مقطعي فيديو دعائين ألمحت خلالهما إلى أن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى الكتائب منذ عام 2014 ما يزال على قيد الحياة.

    وظهر في الفيديو الأول أشخاص يلبسون زي الجنود الإسرائيليين ويغنون لآرون، ويجلس أحدهم على كرسي متحرك. وجاء في مقطع الفيديو الأول “ثلاث سنوات آرون في سجن حماس″ وفي آخره عبارة “عام جديد والجندي شاؤول بعيدا عن أهله” باللغتين العربية والعبرية.


    ويظهر في الفيديو الثاني الذي بثته محطة الجزيرة شخص يلبس زي الجنود الإسرائيليين يجلس مكبلاً أمام طاولة عليها قطعة حلوى، ووضع على وجهه صورة آرون، وختم الفيديو بصورة لنتنياهو (رئيس الحكومة) وعبارة “القرار بيد الحكومة الإسرائيلية”.

  • جحيم غزة.. شاهد ما تبقى من جنود الاحتلال بعد تحويلهم لأشلاء (فيديو)

    جحيم غزة.. شاهد ما تبقى من جنود الاحتلال بعد تحويلهم لأشلاء (فيديو)

    وطن – كشف مشاهد جديدة حصلت عليها قناة “الجزيرة” عن كمائن استهداف ضباط وجنود “لواء غولاني” الإسرائيلي، لما قالت كتائب القسام إنه من معارك حي الشجاعية.

    وأظهر أحد المشاهد دبابة متوقفة عند زاوية شارع، ويرى مقاوم قسامي داخل منزل وهو يوجه قذيفة ياسين 105 من خلف نافذة. وفي ثوان تتحول الدبابة إلى كتلة من النار والدخان وسط صيحات المقاومين “الله أكبر”.

    القسام تفتك بدبابات الاحتلال في غزة

    وفي مشهد تال يبدو مقاوم في حديقة خلفية لأحد المنازل وهو يوجه قذيفة باتجاه دبابة شوهدت خلف الجدار، بعد أن تم تحديدها كهدف ليتم تدميرها بالكامل.

    وفي مشهد آخر بدا جندي إسرائيلي خلف نافذة وتم تحديد الدبابة كهدف بالمثلث الأحمر المقلوب.

    • اقرأ أيضا:
    كمين جديد للقسام ينسف قوة إسرائيلية.. الجنود تحولوا لأشلاء (فيديو)

    “أكلوها”

    وأفادت وسائل إعلام فلسطينية عن الإعلام العسكري لكتائب القسام، بمقتل وإصابة 10 من جنود وضباط العدو إثر استهدافهم بقذيفة مضادة للأفراد.

    وأظهر مشهد تال جندي إسرائيلي يسدد رشاشه أمام نافذة، ويتم تحديده مع جندي آخر وراءه كهدفين، ويتم القضاء عليهما بقذيفة الياسين 105 ويسمع صوت مقاوم وهو يقول “أكلوها”.

    استهداف 7 آليات للعدو

    وكانت كتائب القسام أعلنت استهدافها 7 آليات للاحتلال بقذائف “الياسين 105” في جباليا البلد بغزة.

    وقالت القسام إنها اشتبكت الليلة الماضية مع قوات الاحتلال المتوغلة في المنطقة لمدة 6 ساعات متواصلة بالأسلحة الرشاشة وقذائف “الياسين 105” وعبوات “الشواظ” المضادة للدروع، وقذائف الـ “TBG” المضادة للتحصينات في منطقة الصفطاوي شمال مدينة غزة، تدخل خلالها الطيران المروحي لإنقاذ قواته.

  • الأسطورة محمد الضيف .. أذلّ إسرائيل فنشرت صورة له بعد 30 عاماً على إنّها “إنجاز”!

    الأسطورة محمد الضيف .. أذلّ إسرائيل فنشرت صورة له بعد 30 عاماً على إنّها “إنجاز”!

    وطن – نشرت القناة 12 العبرية، صورة تزعم وتدعي أنها للقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف عثر عليها جيش الاحتلال خلال اجتياحه البري في غزة.

    وزعمت القناة التي نشرت الصورة، أن محمد الضيف فقد إحدى عينيه وأنه مبتور الساق لكنّه يتحرك.

    وهذه الصورة تعتبر الأولى والأحدث لقائد أركان كتائب القسام بعد 30 سنة من آخر صورة له.

    صورة محمد الضيف المزعومة التي نشرتها القناة الـ12 العبرية
    صورة محمد الضيف المزعومة التي نشرتها القناة الـ12 العبرية

    وفي تعليقه على الصورة، قال الكاتب الفلسطيني ابراهيم المدهون عبر منصة X: “هذه صورة يقول الاحتلال أنها للقائد العام لكتائب القسام أبو خالد محمد الضيف، يعتبر العدو الحصول على صورة لابي خالد إنجازا كبيرا. ووالله هذه اقصى ما يمكن الوصول إليه”.

    وأضاف: “ابو خالد الضيف يقاتل الاحتلال من عام 1990 إلى اليوم، قتل جنود خطف صنع السلاح وبنى جيش القسام وأشرف على صفقة شاليط وقاد ستة حروب. وأشرف على عملية طوفان الأقصى، ويعد نفسه ليكون بمقدمة الجيش الفاتح للمسجد الأقصى”.

    وختم: “ربنا يرفع ذكره ويكتب النصر والتحرير على يدي كتائبه المظفره.”

    https://twitter.com/ibmadhun/status/1740077804874588349

    بينما قال مغرد باسم “معتصم”: “معظم محاولات اغتيال الضيف في غزة كانت بمحيط منزلي. وقد أصيب جيراني ذات مرة بتشوهات، وطفلتي سقطت على الأرض من شدة الضرب في محاولة 2014”.

    فيما علّق الصحفي عبدالعزيز مجاهد معتبراً أن الصورة “هدية للمقاومة قدمها الاحتلال من حيث لا يدري”. مضيفاً: “لو كنت مكانه لما نشرت الصورة التي يظن أنها لقائد أركان القسام محمد الضيف الذي قاتل الاحتلال لثلاثة عقود ونصف وجهز آلاف الغزاة ومئات الشهداء!”.

    وقال: “الاحتلال قدم للمقاومة ولجمهورها صورةً ستبقى في ذاكرتهم لتنشد عنها الأناشيد وتعلق في الميادين. الاحتلال أعطى للأسطورة وجهاً فباتت أسهل في التجسيد وأيسر في الاقتداء”.

    بينما رآى البعض أن الصورة مفبركة، وتم تصميمها باللجوء الى الذكاء الإضطناعي.

    فيديو محمد الضيف 

    وكان جيش الاحتلال الاسرائيلي زعم سابقاً أنه حصل على مقطع فيديو يظهر فيه محمد الضيف القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

    حيث نشرت صحيفة “معاريف” العبرية، تقريرا قالت فيه: “فشل آخر لنجوم المخابرات؟. بعد سنوات من عدم وضوح الحالة الطبية لزعيم حماس في غزة، نشر الجيش الإسرائيلي مقاطع فيديو يظهر محمد الضيف وهو يمشي على قدميه وحالته أفضل بكثير مما تم تقديره في إسرائيل”.

    وكانت تروّج إسرائيل من قبل أن محمد الضيف فقد قدميه وأنه غير قادر على تحريك يديه ويحتاج إلى كرسي متحرك للتنقل. إلا أن المعلومات أظهرت واقعا مغايرا بالمرة.

    وعند الفيديو المزعوم للضيف الذي حصل عليه الجيش، قالت هيثة البث الاسرائيلة إنّ قائد القسام ظهر بمستوى عالٍ وبشكل مختلف عن الصور المتوفرة له منذ عقد.

    وأضافت أنّ المقطع المقدم لجهاز “الشاباك” الإسرائيليّ ظهر فيه الضيف يدخل مكتبه في جباليا. وفق الإدعاءات الإسرائيلية

    وأضافت “كان” الفيديو يظهر محمد الضيف برفقة حراس، ويجلس خلف مكتب مجهز تجهيزًا جيدًا. حسب قولها

    من جانبها، نشرت قناة “كان” العبرية، نسخة من بطاقة هوية محمد الضيف في منزل شقيقته في خانيونس. مشيرةً إلى أن جنود الكتيبة 82 من اللواء السابع هم من عثروا عليها .

    نسخة من بطاقة هوية محمد الضيف
    نسخة من بطاقة هوية محمد الضيف زعم الجميع عثوره عليها في منزل شقيقة قائد القسام

     

     

  • حماس تحذر جميع الدول من التعاطي مع “مخطط خطير” تروج له إسرائيل

    حماس تحذر جميع الدول من التعاطي مع “مخطط خطير” تروج له إسرائيل

    وطن – خرج عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أسامة حمدان، بتصريحات لافتة حول التطورات في غزة وتلقي مقترحات من عدة دول لأجل مسألة تبادل الأسرى، وحذر من أي تعاطي مع مخطط لتهجير سكان القطاع قد يفرضه أو يطرحه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وأكد أسامة حمدان أن غزة تواجه “حرب إبادة جماعية بعد عجز الاحتلال عن تحقيق أي هدف معلن له في القطاع وإفشال المقاومة لمخططاته”.

    وجاء في تصريحات لحمدان خلال مؤتمر صحفي في بيروت: “يواصل جيش الاحتلال ارتكاب المجازر بحق أبناء غزة وكذلك في الضفة الغربية”.


    كما أضاف أن “جرائم الاحتلال أوقعت نحو 21 ألف شهيد وأكثر من ثمانية آلاف مفقود منذ بدء الحرب الوحشية” واصفاً جنود إسرائيل “بالنازيين الجدد”.

    ولفت مسؤول حماس لاستخدام الاحتلال “كل أنواع الأسلحة بكل وحشية وانتقام ضد المدنيين في غزة” بما فيها “القنابل الحارقة في المناطق التي أعلن سابقاً أنها آمنة”.

    مخططات التهجير

    وحذر حمدان الدول في كافة أنحاء العالم من التعاطي مع ما يروجه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لما سماه الهجرة الطوعية لسكان غزة.

    وأكد المسؤول الفلسطيني أن هناك الكثير من المبادرات والأفكار المطروحة التي عرضتها بعض الدول على المقاومة الفلسطينية.

    وتابع بأن “الحركة تلقت مقترحات ومبادرات من عدد من الدول وأنها منفتحة على كل ما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني الذي لا ينتظر هدناً مؤقتة بل وقفاً شاملاً للحرب”.

    وحول مخططات الاحتلال لتهجير الفلسطينيين كرر القيادي لدى حماس بأن موقف الحركة يصر على أنه: “لا نزوح ولا تهجير ولا انكسار فلسطيني ولا استعادة للأسرى دون الرضوخ لشروط المقاومة”.

    • اقرأ أيضا:
    الليكود يدعو لاحتلال غزة والضغط لتهجير الفلسطينيين نحو الأراضي المصرية

    المقاومة تفشل مخططات الاحتلال الإسرائيلي

    وأشار حمدان إلى أن “الشعب بكل مكوناته موحد ضد مخططات الاحتلال، فيما ينتقل نتنياهو من فشل إلى آخر، ولا ينجح إلا في قتل المدنيين فيما نسفت المقاومة الفلسطينية مخططات العدو بشأن غزة”.

    وتحدث المسؤول الفلسطيني عن خيار واحد بات أمام رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وهو الاعتراف بالفشل والرضوخ لشروط المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها وقف الحرب الوحشية بالكامل.

    وعن إصرار واشنطن على استمرار الحرب على غزة أكد حمدان أن ذلك يعني مسؤوليتها عن “دماء الأطفال والنساء” مضيفاً أن الموقف الأمريكي يجعل من بايدن وإدارته شريكاً للجريمة في القطاع.

    • اقرأ أيضا:
    قيادي بحماس يكشف الوضع الحالي لعناصر المقاومة في غزة ويصدم إسرائيل (فيديو)

    خسائر إسرائيلية فادحة

    يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، إيقاع 40 جندياً إسرائيلياً بين “قتيل وجريح”، كانوا متحصنين بأحد المنازل في منطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة.

    وقالت الكتائب في بيان على تليغرام: “تمكن مجاهدو القسام من استهداف قوة صهيونية خاصة مكونة من فصيل معزز قوامه 40 جندياً متحصنة في أحد المنازل في منطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة بقذائف الـ TBG المضادة للتحصينات”.

    وأوضحت “القسام” أن جميع أفراد القوة الإسرائيلية سقطوا بين “قتيل وجريح”.