الوسم: كتائب القسام

  • ليس مشهدا سينمائيا.. شاهد ما فعله قناص القسام برأس ضابط إسرائيلي

    ليس مشهدا سينمائيا.. شاهد ما فعله قناص القسام برأس ضابط إسرائيلي

    وطن – نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، الخميس، مقطعا مصورا وثق لحظة قنص ضابط إسرائيلي ضمن عمليات القتال الدائرة بغزة.

    الفيديو الذي نشرته الكتائب وتداولته وسائل إعلام تم تصويره شرق معسكر جباليا بشمال قطاع غزة.

    قناص القسام يصطاد ضابط إسرائيلي

    ويظهر المقطع لحظة تحديد الهدف ـ الضابط الإسرائيلي ـ كان يقود آلية، من قبل قناص القسام المحترف الذي أرداه قتيلا في لحظة برمية صائبة من على مسافة بعيدة جدا.

    وكشف بيان القسام أن القناص استخدم في هذه العملية بندقية “الغول” القسامية التي تم تطويرها خصيصا لعمليات القنص.

    بندقية الغول القسامية

    والأربعاء، نشرت كتائب القسام مقطعا مصورا كشفت فيه عن سلاحها الجديد “بندقية الغول” وعمليات تصنيعها محليا داخل أنفاق الكتائب أسفل قطاع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    روتين يومي.. مقاتلو القسام يتبارون في قنص جنود الاحتلال ودباباته

    وتعد البندقية القنّاصة “غول”، إحدى أهم الأسلحة محلية الصنع والتي تم تصنيعها داخل قطاع غزة من قبل المقاومة، والتي أعلنت أنها تسببت في مقتل الكثير من جنود الاحتلال.

    وتستخدم البندقية محلية الصنع ذخيرة من عيار 12.7 و14.5 ملم، وهي ذات مدى قاتل يصل لـ 2 كم. تعد من أطول بنادق القنص في العالم يزيد طولها على متر ونصف المتر.

    ويبلغ المدى القاتل لبندقية “غول” نحو 2000 متر، مقارنةً بـ1500 متر لقناصة “شتاير“، و1200 متر لـ”دراغونوف”.

  • “غول القسام” تحصد رؤوس 25 جندياً إسرائيلياً.. المقاومة تجرب سلاحها الجديد (فيديو)

    “غول القسام” تحصد رؤوس 25 جندياً إسرائيلياً.. المقاومة تجرب سلاحها الجديد (فيديو)

    وطن – أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، قتلها 25 جندياً إسرائيلياً بسلاح جديد صنعته محلياً، عبارة عن بندقية قنص جديدة أطلقت عليها اسم “الغول”.

    وشاركت القسام فيديو عده نشطاء بمثابة رسالة نارية لجيش الاحتلال، تجسدت بتصنيع سلاح محلي جديد تم استخدامه في حرب غزة.

    ونشرت حركة المقاومة الفلسطينية فيديو من داخل غرفة لتصنيع السلاح بما يشبه القناصات، وعلقت عليها الكتائب: “الليلة صنعنا بأيدينا ما نحصد به رؤوسكم”.

    الغول وأسلحة القسام تكبد الاحتلال خسائر فادحة

    وأضاف بيان القسام أن عناصر المقاومة الفلسطينية دمروا “نحو 41 آلية عسكرية بشكل كلي أو جزئي”.

    وتكبد الاحتلال الإسرائيلي خسائر كبيرة في حربه الوحشية ضد قطاع غزة، على الرغم من استخدامه سياسة القصف الوحشي والحصار إلا أن أرقام القتلى والجرحى والخسائر العسكرية بلغت نسباً تاريخية وفق متابعين.

    كتائب القسام تصنع بندقية باسم الشهيد عدنان الغول
    كتائب القسام تصنع بندقية قنص باسم الشهيد عدنان الغول

    والكتائب التي استمدت اسمها نسبة للشيخ المجاهد السوري الأصل عز الدين القسام تدرجت في إنتاج واستخدام الأسلحة على مدار نحو 30 عاماً، وتطور سلاحها من المسدس إلى الأحزمة الناسفة والعبوات، إضافة إلى القنابل والصواريخ وانتهاء بالطائرات المسيرة.

    وعلق أحد المتابعين على السلاح الجديد للقسام: “أسلحة جديدة ستدخل المعركة وقدراتها تفوق توقع العدو فحصد الرؤوس يعني الدقة في الرمي نسأل الله لهم النصر والتوفيق وتسديد رميهم”.

    تعليق باسم عبد الرحمن
    تعليق باسم عبد الرحمن

    وكتب آخر: “أتذكر و أعجبني ما قاله أبو عبيدة لقد انتهى زمن التفوق الصهيوني.. رأيت حقا بصيص الأمل في هؤلاء الرجال”.

    وعن لقطة القسام الأخيرة علق متابع آخر: “أعتقد بندقية قنص متطورة بإمكانيات عالية ومديات أكبر” فيما قال مغرد رابع: “قناصات لتغتنم رؤوس قوات الاحتلال الكرتوني البائس”.

    تعليق باسم ليماب
    تعليق باسم ليماب

    خسائر فادحة في صفوف الاحتلال

    وكانت كتائب القسام أعلنت، مساء الأربعاء، أنها اشتبكت مع قوة إسرائيلية خاصة وسط مدينة غزة، موقعة 4 قتلى من الجنود الإسرائيليين.

    وشاركت المقاومة الفلسطينية في بيان آخر مقطع فيديو يظهر مشاهد من التحام مقاتليها مع آليات وجنود الجيش الإسرائيلي المتوغلة على محاور مدينة خان يونس وتدمير العديد منها.

    وتثير المشاهد والصور التي تشاركها كتائب عز الدين القسام والتي يظهر بعضها عمليات الالتحام البطولي لمجاهديها في مختلف محاور القتال في قطاع غزة تفاعلاً عالميًا واسعًا، لدى نشطاء مواقع التواصل والإعلاميين والمحللين السياسيين والعسكريين على حدٍ سواءٍ.

    وكل تفصيلة من تفاصيل تلك العمليات تركت علامات دهشة وصدمة كبيرة لا سيما في صفوف الاحتلال الإسرائيلي من عداد الأرقام والمثلث الأحمر، إلى تفاصيل كيفية الحصول على فيديو يوثق جر الجيش الإسرائيلي لآلياته المدمرة وجنوده القتلى والجرحى.

  • روتين يومي.. مقاتلو القسام يتبارون في قنص جنود الاحتلال ودباباته

    روتين يومي.. مقاتلو القسام يتبارون في قنص جنود الاحتلال ودباباته

    وطن – بثت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، الأربعاء، مشاهد حية جديدة لاستهداف آليات وجنود الاحتلال في محاور مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

    وتصاعدت الخسائر في صفوف جيش الاحتلال خلال الأيام الماضية مع توسيع إسرائيل عمليتها البرية في شمال القطاع وجنوبه، خاصة في خان يونس.

    ومساء، الأربعاء، أعلنت كتائب القسام استهداف دبابة ميركافا وناقلة جند وجرافة إسرائيلية بقذائف “الياسين 105” في خان يونس. وكذلك تفجير عبوة بقوة إسرائيلية تحصنت بمنزل شرق المدينة وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح.

    • اقرأ أيضا:
    فيديو يوثق ملاحم المقاومة.. شهادة حية عن تراجع آليات الاحتلال في مواجهات خانيونس

    القسام تفجر آليات الاحتلال وتكبده خسائر فادحة

    وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن” آلية بلدوزر تابع لقوات الاحتلال ويتم تحديده كهدف بالمثلث الأحمر المقلوب الذي أصبح ماركة مسجلة باسم القسام، وفي لحظة يتحول إلى كتلة من النيران والدخان الأبيض الكثيف وترى أجزاؤه وهي تتناثر في الهواء.

    وفي المقطع ذاته ترى عربة عسكرية تمر من أمام منزل وفي ممر ضيق يظهر مقاوم وهو يوجه قاذفاً بيده، ويتم التسديد عليها لتتحول بدورها إلى كتلة نيران مشتعلة.

    وبدا مقاوم في مشهد تال وهو يتحصن داخل منزل ويحمل قاذف الياسين 105 أمام نافذة ويوجه القاذف إلى هدف لا يرى من كثافة الدخان الذي يملأ المكان.

    وفي مشهد آخر تبدو دبابة وهي تتجول في طريق عام ويتم تحديدها كهدف وبلحظة تتحول بدورها إلى كتلة من النيران أيضا.

    وفي أرض فارغة ترى دبابة وهي تتحرك ويسمع أحد المجاهدين وهو يقول “إضرب” ليتحول الهدف إلى صيد جديد.

    وأظهر مشهد آخر بالمقطع الذي بثته الكتائب عدداً من جنود الاحتلال وهم يمشطون منطقة بالقرب من أحد المنازل، ليتم القضاء عليهم بقذيفة مضادة للأفراد من داخل أحد المنازل القريبة.

  • كيف قلبت القسام مفاهيم المقاومة وحروب التحرير في معجزة سيخلدها التاريخ؟ (فيديو)

    كيف قلبت القسام مفاهيم المقاومة وحروب التحرير في معجزة سيخلدها التاريخ؟ (فيديو)

    وطن – قال أستاذ الشؤون الدولية بجامعة قطر المفكر والمحلل السياسي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي، إن المقاومة الفلسطينية حققت معجزة عسكرية، دون مبالغة وتجربتها ستدخل كتب التاريخ من أوسع أبوابه.
    وأضاف الأكاديمي محمد المختار الشنقيطي في مقطع فيديو بثته قناة “الجزيرة مباشر”: “الأصل أن المقاومة وحرب التحرير لا تنجح إلا اذا كانت في أرض شاسعة وتضاريس وعرة ويكون لديها جوار داعم و هيبة.”

    ما فعلته المقاومة معجزة عسكرية بكل المقاييس

    وتابع ضاربا المثل على ذلك بأن الفيتناميين كان معهم الصينيون والروس وهي دول عظمى ذات هيبة ليس من السهل اختراق حدودها. والجزائر هي قارة من حيث المساحة وفيها الصحاري والجبال والوديان.
    وأردف الأكاديمي الموريتاني المقيم في قطر موضحا بأن افغانستان هي أيضاً بلاد شاسعة ووعرة الجبال والتضاريس وأرض حديثة.
    • اقرأ أيضا:
    أستاذ بجامعة قطر يرد على مؤرخ صهيوني يهدد باستعمال النووي في غزة
    وأضاف أن كل الشروط الموضوعية الناجحة لحرب التحرير لا توجد في غزة بل يوجد نقيضها، أرض صغيرة مسطحة ساحلها بحري بالأساس.. كما نعرف حالة تعاون جيرانها وتعاملهم مع المقاومة”.
    وعاد محمد المختار الشنقيطي ليشدد على أن ما تحقق على يد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة هو معجزة مدهشة بلا شك.
    واستدرك: “أنا مقتنع أن أي منظر عسكري لحروب التحرير أو الثورات أو ما يسمى بـ “الحروب غير النظامية” يشاهد ما حدث سيندهش.”
    وختم لا شك أن هذه التجربة ستدخل كتب التاريخ، وهذا -حسب قوله- ما يجله متفائلاً، رغم كل المعاناة والدماء التي تسيل فإن وراء المقاومة عقلاً سياسياً واستراتيجياً فذاً.
  • استراتيجية “حقل البط” ومصيدة أبو عبيدة.. كيف استنزفت القسام الاحتلال وأفشلت أهدافه؟

    استراتيجية “حقل البط” ومصيدة أبو عبيدة.. كيف استنزفت القسام الاحتلال وأفشلت أهدافه؟

    وطن – سلط تقرير مطول لموقع “الجزيرة نت” الضوء على عبارة وردت في أحد خطابات الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة وهي “اصطياد البط” وتلخص الإستراتيجية العامة للمقاومة التي ترتكز على الصمود في الميدان، واستنزاف الجيش الإسرائيلي، وتكبيده خسائر فادحة في المعدات والأفراد، وفضح ممارساته الوحشية، والضغط على المجتمع الإسرائيلي نفسيا وسياسيا بورقة الأسرى والقتلى.

    وأيضا الانفتاح بالمقابل على أي هدنة أو وقف لإطلاق النار وإطلاق الأسرى والمحتجزين بالشروط المناسبة.

    وكان “أبو عبيدة ” قال في كلمة له منذ أيام إن مجاهدي كتائب القسام يصطادون جنود الاحتلال كحقل البط، وما يعلن عنه جيش الاحتلال رسمياً من أعداد القتلى والإصابات هو غير حقيقي قطعاً.

    وأضاف أن “مشاهدات وروايات مجاهدينا في قتلهم وإجهازهم على جنود العدو المشاة توثق أضعاف هذا العدد المعلن من العدو”.

    وضمن مجريات الحرب النفسية، تحدث أبو عبيدة عن “اصطياد البط”، في إشارة إلى سقوط عدد كبير من قتلى جنود الاحتلال، لكن المصطلح يبدو شديد الدلالة على الاستنزاف الكبير لإسرائيل عسكريا واقتصاديا وسياسيا.

    قتلى الجيش الاسرائيلي في غزة
    عدد كبير من قتلى الجيش الاسرائيلي في غزة

    إذ لم تستطع تحقيق أهداف على الأرض للرد على الهزيمة الإستراتيجية التي منيت بها منذ يوم “طوفان الأقصى”.

    فبعد نحو شهرين ونصف الشهر، لا تزال إسرائيل تتخبط سياسيا وميدانيا في قطاع غزة بين جنوبه وشماله، وتتلقى خسائر فادحة، وفي المقابل تصب توابع “هزيمتها الإستراتيجية” على مدينة غزة وسكانها، حيث استشهد أكثر من 19 ألف مدني جراء وحشية غير مسبوقة، لكن الحروب وفق المفاهيم العسكرية لا تحسم فقط بالقتل والتدمير.

    وأشار التقرير الذي كتبه المحل السياسي “زهير حمداني” إلى أن المقاومة تدرك أن إسرائيل ليست مستعدة للحروب الطويلة والخسائر الكبيرة والتعبئة العامة المستمرة، وليست مستعدة أيضا لحروب الشوارع والمواجهات المباشرة.

    إذ تقوم نظريتها الأمنية بالأساس على الحروب الخاطفة والاستباقية، كما أن أساليبها الوحشية أصبحت أكثر رفضا وإدانة من المجتمع الدولي.

    القوة بمقابل الهزيمة

    ونقل التقرير ما قاله “جون ألترمان” مدير برنامج الشرق الأوسط بمركز السياسات الدولية والاستراتيجية في واشنطن في مقال بمجلة “ذا نيشن” من أن حماس تسعى إلى استخدام قوة إسرائيل الكبرى لهزيمة إسرائيل نفسها، إن قوة إسرائيل تسمح لها بقتل المدنيين الفلسطينيين وتدمير البنية التحتية الفلسطينية وتحدي الدعوات العالمية لضبط النفس. وكل هذه الأمور تعزز أهداف حماس على المدى الطويل.

    ووفقاً للمعطيات التي نشرها الجيش الإسرائيلي على موقعه حتى يوم الخميس 15 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بلغ عدد قتلاه 445 عسكريا، بينهم 119 ضابطا من مختلف الرتب (منهم 5 برتبة عقيد و8 برتبة مقدم و43 برتبة رائد)، وينتمي 60 من القتلى إلى فرق النخبة.

    • اقرأ أيضا:
    عسكريون إسرائيليون يكشفون سبب تزايد عدد القتلى جيش الاحتلال في غزة

    الخسائر الحقيقية

    وتؤكد المقاومة على لسان المتحدث الرسمي لكتائب القسام أن عدد القتلى أكبر بكثير مما يعلنه جيش الاحتلال الإسرائيلي، وترجح المقاطع المنشورة عن الحرب وما ينشره الإعلام الإسرائيلي ذلك، وكذلك ما يرصد من قتلى وجرحى في المستشفيات، حيث أفادت صحيفة “هآرتس” بأن عدد الجرحى في المستشفيات الإسرائيلية بلغ حتى 12 ديسمبر/كانون الأول الحالي 4591 جريحا.

    تقرير “الجزيرة نت” لفت أيضاً إلى ما قاله خبراء عسكريون من أن الخسائر الحقيقية للجيش الإسرائيلي قد تصل إلى عشرة أضعاف الأعداد المصرح بها رسميا بناءً على متابعات ميدانية لأطوار الحرب ووقائعها اليومية.

    كما تشير التقديرات إلى أن جيش الاحتلال فقد مئات الآليات من مختلف الأنواع، من بينها أكثر من 90 دبابة ميركافا التي تعد فخر الصناعة العسكرية الإسرائيلية، مما يمثل نحو 20% من ترسانة إسرائيل من هذه الدبابات. وقد أوقفت تل أبيب فعليا بيعها لبعض الدول، بينها قبرص، وفق موقع “آفيا برو”.

    تدمير آليات الاحتلال
    دمرت كتائب القسام المئات من آليات الاحتلال وأهمها دبابات الميركافا

    وتظهر العمليات الميدانية أن شوارع غزة وبناياتها وركامها تحولت إلى متاهة معقدة وأفخاخ مميتة للجيش الإسرائيلي، في حين تطبق المقاومة تكتيكاتها القتالية التي توعدت بها جيش الاحتلال. وتستخدم مخزونها من الأسلحة ومعرفتها بالميدان وشبكة الأنفاق المعقدة لاستنزاف إسرائيل بشكل يومي، في وقت يزداد فيه التوتر والتخبط الإسرائيلي، ويرتفع معه عدد القتلى بالنيران الصديقة بمن فيهم الأسرى.

    خيبة “الرد الاستراتيجي”

    وبالمقابل ما زالت المقاومة وحركة حماس محافظة على بنيتها العسكرية والتنظيمية كاملة، وقدرتها على الضبط والربط والسيطرة، والمباغتة والآداء القتالي بالوتيرة والتنويع نفسيهما في العمليات القتالية. وبقيت محتفظة بقوتها الصاروخية، وتواصل قصف العمق الإسرائيلي حتى من داخل المناطق التي أعلنت إسرائيل السيطرة عليها.

    كما أن المقاومة ما زالت تحتفظ بالأسرى والمحتجزين، وخصوصا العسكريين والضباط منهم، كورقة أساسية للضغط العسكري والسياسي والنفسي على الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الإسرائيلي.

    وكل المعطيات تظهر خيبة “الرد الإستراتيجي” الإسرائيلي، إذ لم ينجز جيشها أي أهداف عسكرية أو سياسية حاسمة، فتوغل قوات الاحتلال في غزة كان منتظرا بحكم عدم توازن القوى، وقصفها الوحشي للمرافق كان منتظرا بحكم انفلاتها من كل قانون دولي إنساني.

    ولم تحقق إلا التدمير الوحشي وارتكاب الجرائم وقتل آلاف المدنيين، غالبيتهم أطفال ونساء، وبات البحث عن حل لإيقاف النزيف أقرب.

    فيتنام غزة

    وشبهت مجلة “ذا نيشن” في تقرير لها الحرب في قطاع غزة ونتائجها الراهنة بما حصل مع الولايات المتحدة في حرب فيتنام، مستحضرة مقولة وزير الخارجية الأميركي الراحل هنري كيسنجر عام 1969 “لقد خضنا حربا عسكرية وخاض خصومنا معركة سياسية، سعينا للاستنزاف الجسدي، وسعوا إلى إنهاكنا النفسي، وتبعا لذلك فقدنا رؤية أحد المبادئ الأساسية لحرب العصابات: إن حرب العصابات تفوز إذا لم تخسر، والجيش التقليدي يخسر إذا لم ينتصر”.

    وأضافت الصحيفة في التقرير الذي نشر الشهر الماضي، أن كل الحجج يستخدمها الآن المسؤولون والمعلقون الإسرائيليون والأمريكيون لتبرير المستوى المذهل من الوفيات بين المدنيين في غزة – ويبدو أنها مقبولة إلى حد كبير من قبل أولئك الذين يشغلون مناصب نفوذ، والذين لن يبرروا أبدًا تصرفات الولايات المتحدة في فيتنام بنفس الطريقة.

  • كتائب القسام تقصف تل أبيب برشقة صاروخية.. شاهد اللحظات الأولى

    كتائب القسام تقصف تل أبيب برشقة صاروخية.. شاهد اللحظات الأولى

    وطن- جدّدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، قصف تل أبيب ردا على المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة.

    وقالت كتائب القسام في بيان، إنها تجدد قصف تل أبيب برشقة صاروخية رداً على المجازر الصهيونية بحق المدنيين.

    وانتشرت العديد من المقاطع التي توثق اللحظات الأولى عقب استهداف تل أبيب بالرشقة الصاروخية، مع سماع دوي صفارات الإنذار.

    وعلى صعيد الخسائر الإسرائيلية، كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن أكثر من 2800 جندي من قوات الاحتلال يتلقون العلاج في قسم إعادة التأهيل التابع لوزارة الدفاع منذ بداية الحرب على غزة.

    • اقرأ أيضا: 
    كورنيت القسام يحرق “همر” إسرائيلي بمن فيه من جنود (فيديو)
    عدد دبابات إسرائيل التي تفحمت بجنودها في غزة لا يحصى.. فيديو جديد مثير
    فيديو يوثق ملاحم المقاومة.. شهادة حية عن تراجع آليات الاحتلال في مواجهات خانيونس

    وكانت رئيسة قسم التأهيل في وزارة الدفاع الإسرائيلية قالت إن 18% من الجنود الإسرائيليين المصابين يعانون من أعراض نفسية.

    وازدادت خسائر جيش الاحتلال خلال الأيام الماضية مع اشتداد المعارك مع فصائل المقاومة الفلسطينية في محاور قطاع غزة.

    وفي وقت سابق من الثلاثاء، أقر جيش الاحتلال بمقتل ضابط وجندي من وحدة “يهلوم” للمهام الخاصة التابعة لسلاح الهندسة والمتخصصة في حروب الأنفاق، وذلك بمعارك في شمال قطاع غزة.

    جاء ذلك بعد أن أعلن جيش الاحتلال يوم الاثنين، مقتل 7 من جنوده في المعارك الدائرة بقطاع غزة، مما يرفع عدد قتلاه منذ بدء العملية البرية في غزة إلى 137، وفق الأرقام الإسرائيلية.

    وبذلك ارتفعت حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 463 قتيلا بين جندي وضابط.

  • فيديو يوثق ملاحم المقاومة.. شهادة حية عن تراجع آليات الاحتلال في مواجهات خانيونس

    فيديو يوثق ملاحم المقاومة.. شهادة حية عن تراجع آليات الاحتلال في مواجهات خانيونس

    وطن- وثّقت لقطات مصورة، الأوضاع في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، وتحديدا في المناطق الشرقية التي تراجعت منها آليات الاحتلال الإسرائيلي بعد ملاحم سطّرتها المقاومة الفلسطينية.

    وقال أحد المواطنين الذي كان شاهدا على بطولات المقاومة الفلسطينية في تلك المنطقة، إن المقاومين فجّروا عددا كبيرا من دبابات الاحتلال الإسرائيلي في تلك المنطقة.

    كما استعرضت اللقطات، كمّا ضخما من فوارغ طلقات الرصاص، على إثر المواجهات التي أجبر من خلالها المقاومون قوات الاحتلال على التراجع.

    وتواصل المقاومة الفلسطينية تسطير ملاحمها في مواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مختلف الجبهات ما يكبده كما ضخما من الخسائر.

    القسام تضرب تجمعات الاحتلال في خانيونس

    وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قد أعلنت يوم الاثنين، قصف مواقع للجيش الإسرائيلي، واستهداف شاحنة تقل جنودًا شرق مدينة خانيونس.

    • اقرأ أيضا: 
    كورنيت القسام يحرق “همر” إسرائيلي بمن فيه من جنود (فيديو)
    عدد دبابات إسرائيل التي تفحمت بجنودها في غزة لا يحصى.. فيديو جديد مثير

    ونشرت “القسام” بيانًا عبر منصة “تلغرام”، قالت فيه إن مقاتليها تمكنوا من استهداف شاحنة عسكرية محملة بالجنود الصهاينة بقذيفة مضادة للأفراد شرق خانيونس.

    وقالت في بيان آخر، إنها استهدفت “تجمعات لقوات العدو المتوغلة شمال خانيونس بقذائف الهاون”.

    بدورها، أفادت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بأنها استهدفت قوات إسرائيلية أيضًا في خانيونس.

    وقالت السرايا مشاهد عبر تلغرام، إنها لاستهداف “التحشدات العسكرية في محاور التقدم بمدينة خانيونس” بقذائف الهاون.

    وأضافت في بيان منفصل: “سيطرنا على طائرة صهيونية استطلاعية من نوع درون EVO Max 4T تابعة لسلاح المشاة شرق خانيونس”.

  • مشاهد من كاميرا جيش الاحتلال نشرتها القسام تثير الدهشة.. كيف حصلت عليها؟

    مشاهد من كاميرا جيش الاحتلال نشرتها القسام تثير الدهشة.. كيف حصلت عليها؟

    وطن – أثارت مشاهد بثتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ضجة واسعة وتساؤلات عن كيفية الحصول عليها وقد صورت بين جنود إسرائيليين، كانوا يسعفون آخرين قتلوا وجرحوا في المعارك الأخيرة ويسحبون آليات دمرتها المقاومة الفلسطينية.

    وجاءت اللقطات من بين عدة مشاهد أظهر بعضها استهداف رتل عسكري إسرائيلي وتدمير إحدى المدرعات بالكامل من مناطق عدة في بيت لاهيا وشرق خان يونس والعديد من أنحاء قطاع غزة.

    وتظهر تلك المشاهد مدى الخسائر الكبيرة العسكرية والبشرية التي يتكبدها جيش الاحتلال، بالتزامن مع الحرب الوحشية التي يشنها ضد غزة ويستهدف فيها بالدرجة الأولى المدنيين من النساء والأطفال.

    ووصلت الدهشة إلى درجة تعليق أحد المتابعين عن جنود القسام: “تعدوا المسافة صفر وأصبحوا أشباح لا يرونهم أعداؤهم”.

    تعليق أحمد الطيار على فيديو كتائب القسام لحظة قتل جنود الاحتلال من مسافر صفر
    تعليق أحمد الطيار على فيديو كتائب القسام لحظة قتل جنود الاحتلال من مسافر صفر

    ومع أن أرقام خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من ذلك بكثير مما يعلنها حسبما تؤكده القسام، إلا أن قوات الاحتلال أقرت في وقت سابق، الاثنين، بإصابة 48 جنديا بجروح خلال الساعات الـ24 الماضية وهو رقم كبير قياساً بما كانت تعلنه سابقاً.

    فايز الدويري يفسر سر مشاهد القسام

    من جانبه فسر الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء الأردني فايز الدويري سر اللقطات التي حصلت عليها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة صاحبة اليد العليا في الميدان، حسبما يؤكده مراراً في تحليلاته.

    وعن مشاهد سحب الآليات الإسرائيلية المعطوبة وإسعاف الضباط والجنود التي التقطت من مسافة قريبة للغاية وأثارت تساؤلات المتابعين عن كيفية حصول القسام عليها، ذكر “الدويري” أنها قد تكون التقطت من كاميرات بحوزة جيش الاحتلال، وكانت لدى أحد الحنود الإسرائيليين الذين نجحت كتائب القسام في الوصول إليهم وقتلهم والحصول على ما بحوزتهم.

    وأكد اللواء فايز الدويري المحلل العسكري لدى الجزيرة، أن مثل هذه المشاهد صادمة بالنسبة للإسرائيليين ولها وقع كبير في صفوف الاحتلال وجيشه لسببين اثنين؛ “أولهما أعداد القتلى والجرحى في المعارك البرية، وثانيا طريقة الحصول عليها، وبثها لاحقا عبر الإعلام العسكري لكتائب القسام”.

    تعليق الصحفي صهيب العصا على المشاهد التي نشرتها القسام
    تعليق الصحفي صهيب العصا على المشاهد التي نشرتها القسام

    وقال اللواء والخبير العسكري الأردني إن المقاومة بالميدان تفرض الزمان والمكان وطريقة اختيار الهدف واقتناصه، مؤكداً أنه لا يأخذ أبداً بعين الاعتبار أرقام الخسائر التي يعلنها جيش الاحتلال، فهي أعلى بكثير بناء على شدة المعارك وحدة القتال.

    يذكر أن الصحف الإسرائيلية الكبرى التي تنقل ما يجري تخضع نسبيا للرقابة العسكرية، لكنها لا تنشر الحقيقة كاملة، ورغم ذلك تعلن عن أرقام لخسائر جيش الاحتلال تفوق بكثير ما يعلنه الأخير، علاوة على أرقام المستشفيات وفق ما ذكره الدويري.

  • كورنيت القسام يحرق “همر” إسرائيلي بمن فيه من جنود (فيديو)

    كورنيت القسام يحرق “همر” إسرائيلي بمن فيه من جنود (فيديو)

    وطن – بثت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، اليوم الإثنين، مشاهد مصورة، لاستهداف جيب “همر” بصاروخ كورنيت مضاد للدروع شمال شرق بيت لاهيا .

    وتظهر المشاهد تحرك قافلة لآليات عسكرية إسرائيلية، ومن ضمنها جيبات من نوع “همر”، قبل استهداف مقاتلي كتائب القسام، الألية الأخيرة بصاروخ كورنيت .

    وأصيب جيب “الهمر” إصابة ماشرة بمن فيه من جنود، أدّت لحدوث انفجار كبير، واشتعال النيران فيه.

    وفي اللقطات التي بثتها “القسام” يظهر جنود ملقون على الأرض. فيما سارع جنود آخرون لنقلهم من محيط الجيب المستهدف.

    استهداف جيب همر بصاروخ كورنيت
    جنود يحاولون سحب المصابين بعد استهداف جيب الهمر بصاروخ كورنيت

    ويسمع في الفيديو، تكبيرات مقاتلي “القسام” من موقع تصوير العملية، وقول أحدهم: “يا أبناء شعبنا هذا ثأرنا للمسجد الأقصى ومقدساتنا، الله أكبر والعزة للإسلام. ها هم الجنود الحمقى يصيحون ويركضون ويفرّون. وها هو الجندي يزحف ويحترق، ها هم القتلى يتناثرون”.

    • اقرأ أيضاً: 
    صدمة للاحتلال.. “كورينت” القسام يفتك بناقلة جنده الأكثر أمانا فى العالم
    “لعيون ابو حسين فرحات” .. من هو قائد كتيبة الشجاعية الذي أهداه المقاتلون “الدبابة المتفحمة”؟

    وجاء بثّ هذه العملية بعد ساعاتٍ قليلة من نشر كتائب القسام، مقطع فيديو بعنوان “وصلتم متأخرين، المهمة أنجزت”، رداً على اعلان الاحتلال اكتشاف ما قال إنه اضخم نفق يصل إليه في غزة.

    وفي اليوم الـ73 من العدوان على قطاع غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين منذ بدء هذه الحرب إلى قرابة 19 ألفا وأكثر من 51 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال.

    في حين، تواصل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام، بثّ وتوثيق عملياتها ضدّ جيش الاحتلال المتوغل في قطاع غزة.

  • “وصلتم متأخرين”.. القسام يُفسد فرحة إسرائيل بـِ”النفق الأضخم” بفيديو “المهمة أنجزت”

    “وصلتم متأخرين”.. القسام يُفسد فرحة إسرائيل بـِ”النفق الأضخم” بفيديو “المهمة أنجزت”

    وطن– بثت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية، حماس مقطع فيديو بعنوان “وصلتم متأخرين.. المهمة أنجزت”، وذلك ردا على إعلان جيش الاحتلال اكتشاف ما قال إنه أضخم نفق يصل إليه في غزة.

    والمشاهد التي بثتها كتائب القسام بدأت بلقطات من جولة قوات الاحتلال بقيادة وزير الدفاع يواف غالانت داخل النفق.

    وأعقب ذلك، عرض مشاهد من عملية اقتحام مقاتلي كتائب القسام معبر بيت حانون (معبر إيرز) خلال هجوم السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

    رسالة القسام من الفيديو

    وبعثت كتائب القسام، برسالة من خلال الفيديو أنها نفذت المهمة بالفعل التي أسفرت عن مقتل وأسر عدد كبير من قوات الاحتلال الإسرائيلي واقتيادهم إلى داخل غزة.

    إسرائيل تتحدث عن وصولها لشبكة أنفاق عملاقة

    وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق، أنه كشف ما قال إنها شبكة أنفاق عملاقة كان يديرها محمد السنوار شقيق زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار.

    وادعى جيش الاحتلال، أن النفق يمتد في أحد أجزائه إلى 4 كيلومترات من منطقة جباليا شمالي القطاع ويصل إلى مسافة تبعد 400 متر من معبر بيت حانون (معبر إيرز) شمالا.

    وقال جيش الاحتلال، إن وحدة “ياهلوم” الخاصة بقوات المشاة والهندسة في فرقة غزة العسكرية نفذت عمليات استكشافية مكنتها من اكتشاف نحو أربعة كيلومترات من مسار النفق بعمق 50 مترا.

    ونشر الجيش الإسرائيلي صورا لوزير الدفاع يوآف غالانت وهو يتفقد النفق الذي تم الكشف عنه برفقة قادة عسكريين، وهي المشاهد التي بثتها كتائب القسام في الفيديو الخاص بها.