الوسم: كتائب القسام

  • من هو المواطن الأمريكي المنضم لكتائب القسام والذي استشهد في الحرب على غزة؟

    من هو المواطن الأمريكي المنضم لكتائب القسام والذي استشهد في الحرب على غزة؟

    كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية في تقرير لها عن استشهاد مواطن أمريكي منضم لصفوف كتائب القسام ـ الجناح العسكري لحماس ـ أثناء الحرب الأخيرة في غزة.

    أسامة الزبدة

    ووفق تقرير الصحيفة العبرية الصادر اليوم، الثلاثاء، فإن  جوي تروزمان الكاتب في مجلة “الحرب الطويلة”، التابعة لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات كتب أن “مواطنا أمريكيا اسمه أسامة الزبدة كان يقاتل مع كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس قتل في الصراع الأخير”.

    و(الزبدة) البالغ من العمر 33 عاما، قتل في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة في 12 مايو الجاري، وفق التقرير.

    إلى ذلك ذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن نجل أسامة الزبدة ظهر في مقطع فيديو مع رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” في غزة يحيى السنوار، يوم الاثنين الماضي، حيث وضع السنوار بندقية في يد الطفل.

    وكان المركز الفلسطيني للإعلام أفاد بوقت سابق بمقتل العالم جمال الزبدة، مطور صواريخ القسام، برفقة نجله الأكبر أسامة وهو مهندس ومن أبرز قادة كتائب عز الدين القسام، بحسب تعبير المركز.

    المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للاحتلال

    هذا وكشف تقرير صحفيّ، نقلاً عن مصادر في حركة حماس، أنّ الحركة وفصائل المقاومة أبدت رفضاً قاطعاً لمحاولة فرض الاحتلال قواعد جديدة تتعلّق بالوضع العام في غزة، وأنها لن تنتظر كثيراً حتى تكسر هذه المحاولات مهما كان الثمن.

    اقرأ أيضاً: مسؤول إيراني يكشف مفاجأة حول مدينة الصواريخ التي تمتلكها حماس تحت الأرض

    وفي التفاصيل، أُبلغ الوسيط المصري أن المهلة لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل معركة “سيف القدس” قد “قاربت على النهاية”، وأن صبرها بدأ ينفد، خاصة أن الاحتلال يسمح بخطوات استفزازية في القدس وغزة، ما يعني أن احتمالية تجدّد ضربات المقاومة أمر وارد وتزداد فرصه يوماً بعد يوم.

    المقاومة جاهزة للردّ

    المصدر -وفقاً لصحيفة الأخبار اللبنانية- قال إن “حماس” ومعها فصائل المقاومة لا تزال على أهبة الاستعداد لعودة المواجهة التي ستتحدّد وفق سلوك الاحتلال في الأيام المقبلة.

    وأكد أن المقاومة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة امتنعت عنها في آخر أيام المواجهة تجاوباً مع جهود الوسطاء.

    كما شددت على أن سلوك الاحتلال سيحدّد الوقت الذي ستعود المقاومة فيه لتوجيه هذه الضربات من عدمه.

    وأضاف أن سيل التهديدات المتواصل من قادة الاحتلال لن يخيف المقاومة ولن يدفعها إلى التراجع عن موقفها.

    في سياق متصل، قالت المصادر نفسها إن المصريين أبلغوا حماس أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيجري اتصالات مجدّداً مع نظيره الأميركي، جو بايدن، للتحدّث حول بعض العقبات التي تعترض المباحثات الجارية لتثبيت وقف النار، وتهدّد بانفجار الوضع مجدداً.

    تعليمات لجيش الاحتلال بالإستعداد

    وكان موقع “والّا” العبري قد نقل أن رئيس هيئة الأركان في جيش الإحتلال، أفيف كوخافي، أصدر تعليماته للجيش بأن يكون على أهبة الاستعداد التام للردّ على أيّ تدهور أمني واسع من غزة.

    كما شملت تعليماته لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) التسريع في وتيرة إنتاج أهداف جديدة في غزة.

    وبينما تجدّدت تهديدات الاحتلال على لسان وزير المالية، يسرائيل كاتس، باغتيال قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، في حال تجدّد إطلاق الصواريخ، تحدّى السنوار قوات الاحتلال عبر ظهوره علناً للمرّة الثانية بعد انتهاء العدوان، خلال حفل تأبين أقامته حماس في مدينة غزة لعدد من قادتها وعناصرها العسكريين الذين استشهدوا في معركة “سيف القدس”.

    فيما حذرت كتائب القسام من العودة إلى مسبّبات المعركة، وقال احد قياديها في كلمة بالحفل: “أفعالنا تسبق أقوالنا وصواريخنا في مرابضها جاهزة تنتظر القرار”.

    وأضافت: “قلنا ونؤكد أن القدس والأقصى خطّ أحمر ولن نسمح للاحتلال بتجاوزه أو العبث بمقدساتنا، ونقول للعدو بكلّ ثبات ووضوح: إن عدتم عدنا، وإن زدتم زدنا، وأيادينا على الزناد، ولمعركتنا فصول لم تُكتب بعد”.

    وزير الخارجية الأمريكي في تل أبيب

    وصباح الثلاثاء، وصل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى تل أبيب؛  بهدف ترسيخ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، من أجل تقليص احتمال اندلاع مواجهة أخرى بين الجانبين في الأشهر القريبة المقبلة.وفق وسائل إعلام إسرائيلية

    وسيبحث بلينكن في إسرائيل في إعادة إعمار قطاع غزة، في أعقاب الدمار الهائل الذي لحق به خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، في الأسبوعين الماضيين.

    وفي وقت لاحق من الثلاثاء، سيزور الوزير الأميركي مدينة رام الله في الضفة الغربية ويلتقي مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الوزراء، محمد اشتية. وبعد ذلك يتوجه إلى القاهرة وعَمان.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “لن تنتظر كثيراً” .. المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للإحتلال لهذا السبب

    “لن تنتظر كثيراً” .. المقاومة بغزة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة للإحتلال لهذا السبب

    كشف تقرير صحفيّ، نقلاً عن مصادر في حركة حماس، أنّ الحركة وفصائل المقاومة أبدت رفضاً قاطعاً لمحاولة فرض الاحتلال قواعد جديدة تتعلّق بالوضع العام في غزة، وأنها لن تنتظر كثيراً حتى تكسر هذه المحاولات مهما كان الثمن.

    وفي التفاصيل، أُبلغ الوسيط المصري أن المهلة لعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل معركة “سيف القدس” قد “قاربت على النهاية”، وأن صبرها بدأ ينفد، خاصة أن الاحتلال يسمح بخطوات استفزازية في القدس وغزة، ما يعني أن احتمالية تجدّد ضربات المقاومة أمر وارد وتزداد فرصه يوماً بعد يوم.

    المقاومة جاهزة للردّ

    المصدر -وفقاً لصحيفة الأخبار اللبنانية- قال إن “حماس” ومعها فصائل المقاومة لا تزال على أهبة الاستعداد لعودة المواجهة التي ستتحدّد وفق سلوك الاحتلال في الأيام المقبلة.

    وأكد أن المقاومة جاهزة لتوجيه ضربات كبيرة امتنعت عنها في آخر أيام المواجهة تجاوباً مع جهود الوسطاء.

    كما شددت على أن سلوك الاحتلال سيحدّد الوقت الذي ستعود المقاومة فيه لتوجيه هذه الضربات من عدمه.

    واضاف أن سيل التهديدات المتواصل من قادة الاحتلال لن يخيف المقاومة ولن يدفعها إلى التراجع عن موقفها.

    في سياق متصل، قالت المصادر نفسها إن المصريين أبلغوا حماس أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيجري اتصالات مجدّداً مع نظيره الأميركي، جو بايدن، للتحدّث حول بعض العقبات التي تعترض المباحثات الجارية لتثبيت وقف النار، وتهدّد بانفجار الوضع مجدداً.

    تعليمات لجيش الإحتلال بالإستعداد ..

    وكان موقع “والّا” العبري قد نقل أن رئيس هيئة الأركان في جيش الإحتلال، أفيف كوخافي، أصدر تعليماته للجيش بأن يكون على أهبة الاستعداد التام للردّ على أيّ تدهور أمني واسع من غزة.

    كما شملت تعليماته لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) التسريع في وتيرة إنتاج أهداف جديدة في غزة.

    وبينما تجدّدت تهديدات الاحتلال على لسان وزير المالية، يسرائيل كاتس، باغتيال قائد حماس في غزة، يحيى السنوار، في حال تجدّد إطلاق الصواريخ، تحدّى السنوار قوات الاحتلال عبر ظهوره علناً للمرّة الثانية بعد انتهاء العدوان، خلال حفل تأبين أقامته حماس في مدينة غزة لعدد من قادتها وعناصرها العسكريين الذين استشهدوا في معركة “سيف القدس”.

    فيما حذرت كتائب القسام من العودة إلى مسبّبات المعركة، وقال احد قياديها في كلمة بالحفل: “أفعالنا تسبق أقوالنا وصواريخنا في مرابضها جاهزة تنتظر القرار”.

    وأضافت: “قلنا ونؤكد أن القدس والأقصى خطّ أحمر ولن نسمح للاحتلال بتجاوزه أو العبث بمقدساتنا، ونقول للعدو بكلّ ثبات ووضوح: إن عدتم عدنا، وإن زدتم زدنا، وأيادينا على الزناد، ولمعركتنا فصول لم تُكتب بعد”.

    وزير الخارجية الأمريكي في تل أبيب

    وصباح الثلاثاء، وصل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى تل أبيب؛  بهدف ترسيخ وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، من أجل تقليص احتمال اندلاع مواجهة أخرى بين الجانبين في الأشهر القريبة المقبلة.وفق وسائل إعلام إسرائيلية

    وسيبحث بلينكن في إسرائيل في إعادة إعمار قطاع غزة، في أعقاب الدمار الهائل الذي لحق به خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، في الأسبوعين الماضيين.

    وفي وقت لاحق من الثلاثاء، سيزور الوزير الأميركي مدينة رام الله في الضفة الغربية ويلتقي مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ورئيس الوزراء، محمد اشتية. وبعد ذلك يتوجه إلى القاهرة وعَمان.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • إحداهن طالبت بخوذة جندي إسرائيلي مهراً لها.. موريتانيات يتمنين الزواج بأبي عبيدة القسامي

    إحداهن طالبت بخوذة جندي إسرائيلي مهراً لها.. موريتانيات يتمنين الزواج بأبي عبيدة القسامي

    أكد مراقبون وخبراء في الشأن السياسي، تسجيل الموريتانيين رقماً قياسياً في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في التصعيد الأخيرة على الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة والتي أدت لاستشهاد وإصابة المئات وتدمير آلاف المنازل السكنية.

    الكاتب الموريتاني، عبد الله مولود، سلط في مقال له الضوء على الدعم الموريتاني للشعب الفلسطيني خلال التصعيد الأخير، مشيراً إلى التحرك الشعبي لنصرة الفلسطينيين والتبرعات المقدمة لدعمهم.

    تضامن خارج المساندة الرسمية

    وقال مولود، إنه وخارج المساندة الرسمية بالبيانات والتصريحات، وقف الشعب الموريتاني بمختلف أطيافه وأجياله إلى جانب المقاومة في أيام المواجهة العشر، كل حسب ما لديه.

    وأضاف مولود: “قدم الفقراء تبرعاتهم، ونسج الشعراء قصائدهم، وكتب المدونون إبداعاتهم، وتغنت الفتيات ببطولات الناطق باسم كتائب عز الدين القسام أبو عبيدة صاحب الكوفية الملثم، وبمحمد ضيف أبي خالد”.

    وتابع: “طالعتنا مواقف نبيلة في خضم أيام القصف العشرة: ففي أقصى الشرق الموريتاني تبرعت فتاة صغيرة بنعجة هي كل ما تملكه، وتبرع مسن في ولاية العصابة وسط موريتانيا ببقرة، اشتراها أحد رجال الأعمال رابحة وضم مبلغها للتبرعات المالية”.

    وأكمل مولود: “أخرج متقاعدو الجيش المسنون بنادقهم من أغمادها، وطالبوا الحكومة بإرسالهم إلى جبهة القتال مؤكدين أن تحرير فلسطين من العبث الصهيوني مسؤولية كل فرد”.

    وأشار إلى أن مذيعات التلفزيون ارتدين الكوفية الفلسطينية، ورسمت نساء عديدات علم فلسطين وشماً على الخدود الجميلة.

    طلب استثنائي

    واستدرك بالقول: “غير أن أغرب ما سجل حتى الآن هو قصة الفتاة الموريتانية التي كانت تستعد للزواج من خطيبها بعد شهر أو شهرين من الآن، حسبما تأكيدات المدون البارز حبيب الله أحمد”.

    الفتاة طلبت مهراً استثنائياً من خطيبها ووعدها بتقديمه مهما كلف الثمن، وهذا المهر العجيب ليس ذهباً وليس فضة ولا منزلا ولا سيارة.

    اقرأ أيضاً: مستوطنون متطرفون يقتحمون الأقصى وشرطة الاحتلال تمنع المقدسيين من دخول المسجد

    فقد طلبت الفتاة من خطيبها أن يحضر مهرا آخر يكون إما خوذة جندي صهيوني أو حذاءه أو بندقيته أو جمجمته، أو يمهرها قطعة غيار من آليات صهيونية مدمرة: دبابة أو صاروخا أو ناقلة جند، وإن لم يجد شيئا من هذا فهي تقبل بأن يكون مهرها حفنة من رمال القدس أو غصنا أو ورقة من أشجار بيت المقدس، وفق كاتب المقال.

    وتابع: “إضافة لكل هذا، لزم العلماء والأئمة والمسنون محاريب الدعاء، سائلين الله نصره على الصهاينة المحتلين والمغتصبين”.

    الموريتانيون يتضامنون مع غزة

    وأكمل: “انصبت التدوينات والتغريدات والصور والهاشتاغات، على شبكة التواصل الاجتماعي سيلا جارفا داعما للفلسطينيين”.

    وكان أبرز ذلك، تغريدات المفكر الموريتاني الدكتور أبي العباس التي كتبها تحت وسم “#فلسطين_قضيتي” فقد نالت إعجابا واسعاً.

    يقول في إحداها: “ما يحدُثُ في فلسطين الآن هو إعادة توحدّ الخارِج بالداخل الفلسطيني، وإعادة ترتيب شبكة التضامُن العربي وتوجّهها إلى الشعب بدل الأنظمة، وذلك بعد استبداد الصهيونية بالحكومات العربية؛ مع توازنات عسكرية جديدة وتغيّر شبكة الوعي والتضامن الدولي فإن القضية تأخذ دفعاً جديداً، إلى الأمام!”.

    وكتب في أخرى “اجتمَع العالم على إلزام الناس في بيوتِهم في زمن الجائحة إلاّ أن الصهيونية حزمت أمرَها على إخراج الناس من بيوتهم التي سكنوها عبر القرون”.

    وفي تغريدة ثالثة قال: “بعد أفول الإله الأمريكي اتخَذت الصهيونية العربية إلهاً جديداً هو إسرائيل ليحميها من المخاطِر الإقليمية المحدِقة”.

    واستدرك: “ولكن، كما في عبادة العجل، فإنّه يبدو أنّهم هم من سيحمون هذا الإله الجديد، الذي شاخَ وداخ وكثر عليه الصياح من كلّ مكان؛ كما أنّ ارتباطَهم بالعجل مُسرِّع لأفولِهم”.

    وقصف أبو العباس من يسميهم الليكود العربي قائلاً “تتصرّف الأنظِمة العربيّة بمنطِق إخوة يوسف: يمكِن لنا أن نقتل أخانا، ثمّ نكون من بعدِه قوماً صالحين”.

    واستدرك بالقول: “ولكن ها هي العاقِبة: أولاً، لن تتمكّنوا من قتل أخيكم؛ ثانياً: لن تكونوا قوماً صالحين في كلتا الحالتين”، وفق كاتب المقال.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • يديعوت أحرونوت: “30” جندياً غادروا الحافلة التي قصفتها القسام قبل دقائق فقط

    يديعوت أحرونوت: “30” جندياً غادروا الحافلة التي قصفتها القسام قبل دقائق فقط

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، تفاصيل الدقائق التي كادت ان تتسبب في كارثة في صفوف الجيش الإسرائيلي، بعد ضرب كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الخميس حافلة مصفحة للجنود كانت تقلهم على حدود غزة في قاعدة ويكيم العسكرية.

    وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن دقائق قليلة فصلت بين مغادرة 30 جندياً للحافلة واستهدافها، بصاروخ مضاد للدروع من “كتائب القسام”، شمال قطاع غزة.

    كتائب القسام تستهدف حافلة إسرائيلية

    ونشرت كتائب القسام فيديو عملية استهداف الحافلة الإسرائيلية وقد أصابها صاروخ الكورنيت إصابة مباشرة، واعترفت إسرائيل بإصابة أحد جنودها في قصف الحافلة.

    وقالت “يديعوت أحرونوت”، إن “صاروخاً أُطلق من قطاع غزة باتجاه الحافلة (في موقع زيكيم العسكري)، قبل دقائق قليلة من خروج 30 جندياً منها يتبعون كتيبة المظليين”.

    30 جندياً من وحدة المظليين

    أضافت: “وصل الجنود صباح اليوم إلى فرقة غزة لتعزيز المهمات الدفاعية في المنطقة، وبعد دقائق من مغادرتهم الحافلة أصابها الصاروخ”. وتُظهر صور للحافلة نشرتها وسائل إعلام محلية أضراراً لحقت بها، إثر إصابتها بالصاروخ.

    نقلت الصحيفة عن مئير فاكنين (76 عاماً)، سائق الحافلة، قوله: “أنزلت الجنود في القاعدة وانتظرت الرحلة التالية لإخراج جنود من هناك، لم يكن هناك أي إنذار”. وأضاف: “كنت خائفاً، ولكني سعيد لأن الحافلة كانت فارغة”.

    كما أشارت الصحيفة إلى أن الجيش يحقق في سبب وقوف الحافلة “في منطقة ممنوعة”.

    صباح الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه “تم إطلاق صاروخ مضاد للدروع نحو حافلة صغيرة فارغة كانت في موقف سيارات”. وأضاف “نتيجة لإطلاق الصاروخ أصيب جندي بجروح طفيفة من الشظايا، حيث كان يقف قرب الحافلة”.

    في وقت سابق، أعلنت كتائب القسام، في بيان، “استهداف حافلة لنقل الجنود قرب قاعدة زيكيم شمال قطاع غزة بصاروخ موجه”.

    بينما دخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ11، وبلغ عدد ضحاياه 230 شهيداً، بينهم 65 طفلاً و39 سيدة و17 مسناً، بجانب 1710 جرحى، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

    وأعلن مساء الخميس التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار، بوساطة مصرية يدخل حيز التنفيذ الساعة الثانية فجرا، في الوقت الذي هددت فيه كتائب القسام بتنفيذ ضربة صاروخية كبيرة تطال كل المناطق الإسرائيلية إذا لم يلتزم الاحتلال بالتهدئة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • كتائب القسام تستهدف حافلة لنقل الجنود في زيكيم بصاروخ موجه (شاهد)

    كتائب القسام تستهدف حافلة لنقل الجنود في زيكيم بصاروخ موجه (شاهد)

    أعلنت كتائب القسام (الجناح العسكري) لحركة حماس، الخميس، استهداف حافلة لنقل الجنود الإسرائيليين قرب قاعدة (زيكيم) شمال قطاع غزة بصاروخ موجه.

    كتائب القسام تضرب حافلة عسكرية

    الكتائب الفلسطينية وفي بيان على موقعها الالكتروني، قالت إنها ( استهدفت حافلة لنقل الجنود قرب قاعدة “زيكيم” بصاروخ موجه وأنها دكت محيط الحافلة المستهدفة بقذائف الهاون).

    https://twitter.com/ibmadhun/status/1395279806959439873

    قصف إسرائيلي يستهدف شمال قطاع غزة

    وعقب العملية قصفت الطائرات والمدفعية الإسرائيلية، المناطق الحدودية شمال قطاع غزة بشكل عنيف، تزامناً مع اعتراف الإذاعة العسكرية الإسرائيلية بإصابة جندي في انفجار الحافلة العسكرية.

    اقرأ أيضاً: متى سيدخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ.. مسؤول في حماس يجيب

    المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي حاول التقليل من العملية التي نفذتها كتائب القسام، قائلاً إن الحافلة فارغة وكانت متوقفة في موقف سيارات، مشيراً إلى أن الجندي المصاب أصيب بجروح طفيفة جراء الشظايا حيث كان يقف بالقرب من الحافلة.

    العدوان ما زال متواصلاً على قطاع غزة

    وأطلقت مدفعية الجيش الإسرائيلي صباح الخميس عددا من القذائف شرق منطقة الدخانية باتجاه أراضي المواطنين الزراعية في بلدة خزاعة والقرارة وسط قطاع غزة.

    كما استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلا في منطقة المشتل غربي مدينة غزة، وأراضي زراعية على مدخل شارع الدعوة في النصيرات وسط القطاع.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي افيخاي أدرعي، إن الطائرات الإسرائيلية شنت خلال ساعات الليل سلسلة غارات جوية على ما قال انها أهداف تحت الأرض في إطار الحملة الواسعة ضد “مترو الأنفاق”.

    ودمرت الطائرات الإسرائيلية العديد من الشوارع الرئيسية شمال قطاع غزة في قصف جوي عنيف استهدف منطقة الصفطاوي ومخيم جباليا.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • سخرية واسعة من نتنياهو بعدما ظهر يقف على رجل واحدة خلال مؤتمر مع 70 سفيراً ودبلوماسياً

    سخرية واسعة من نتنياهو بعدما ظهر يقف على رجل واحدة خلال مؤتمر مع 70 سفيراً ودبلوماسياً

    سخر ناشطون بمواقع التواصل من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعدما ظهر في مؤتمر عقده في تل أبيب بحضور 70 سفيراً ودبلوماسياً غربيا، وهو يقف على رجل واحدة، حيث ربط النشطاء هذا المشهد بتصريحات الناطق باسم كتائب عز الدين القسام قبل أيام.

    بنيامين نتنياهو يجمع 70 سفيراً ودبلوماسياً للحديث عن حماس

    ووفق الصورة المتداولة فقد ظهر نتنياهو خلال اجتماعه اليوم مع سفراء أجانب حيث ظهر يقف على قدم واحدة.

    وربط النشطاء ذلك بتهديد الناطق باسم المقاومة في غزة أبو عبيدة، والذي قال في بيان سابق له أنه (على الاحتلال أن يقف على رجل واحدة إذا استمر القصف على غزة).

    وسخر العديد من النشطاء من صورة نتنياهو وربكته خلال المؤتمر الذي عقده اليوم لتبرير الهجوم الغاشم على غزة.

    https://twitter.com/dakhanartagal/status/1394995604992970753

    بايدن بحث مع نتنياهو وقف التصعيد في غزة

    هذا وقال البيت الأبيض، الأربعاء، إن الرئيس الأميركي جو بايدن بحث مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الرابعة، العنف الدائر بين إسرائيل والفلسطينيين، وحثه على وقف التصعيد في غزة اليوم.

    وأضاف البيت الأبيض أن بايدن “ناقش مع نتنياهو التقدم الذي أحرزته إسرائيل في إضعاف قدرات حركة حماس ومنظمات أخرى في غزة”.

    وتابع البيت الأبيض أن بايدن أبلغ نتنياهو إنه يتوقع خفضا كبيرا للتصعيد اليوم، تمهيدا لوقف إطلاق النار في غزة.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير للصحفيين: “أجرى الزعيمان مناقشة مفصلة حول حالة الأحداث في غزة ، والتقدم الإسرائيلي في إضعاف قدرات حماس والعناصر الأخرى ، والجهود الدبلوماسية المستمرة من قبل الحكومات الإقليمية والولايات المتحدة”.

    وأضافت جان بيير أن “الرئيس أبلغ رئيس الوزراء أنه يتوقع تهدئة كبيرة اليوم في طريق وقف إطلاق النار”.

    يذكر أن هذه هي المكالمة الرابعة في الأسبوع الماضي بين بايدن ونتنياهو.

    الجيش الإسرائيلي يجري تقييماً للأحداث

    وكانت إسرائيل أكدت، الأربعاء، أنها تجري تقييما للتأكد مما إذا كانت شروط “وقف إطلاق النار” مستوفاة، لكنها تستعد “لأيام أخرى” من القتال بعد أسبوع من التصعيد مع فصائل المقاومة في غزة.

    وقال مصدر عسكري إسرائيلي لصحافيين الأربعاء “نبحث عن الوقت المناسب لوقف إطلاق النار” ولكن “نستعد لأيام أخرى”.

    وأضاف المصدر “نحن نقيم ما إذا كانت إنجازاتنا كافية وما إذا كان هدفنا في إضعاف القدرة القتالية لحركة حماس في غزة قد تحقق”.

    ومنذ أن بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة المحاصر يوم العاشر من شهر أيار الجاري ،استشهد 219 فلسطينيا على الأقل، بينهم 63 طفلا في الغارات الإسرائيلية، حسب وزارة الصحة في قطاع غزة.

    وقالت الشرطة الإسرائيلية إن 12 إسرائيليا قتلوا بصواريخ فلسطينية.

    وأطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية ما يقرب من 3700 صاروخا على إسرائيل منذ 10 أيار ، مما دفع الإسرائيليين الذين يعيشون على الحدود القريبة مع قطاع غزة إلى البقاء في الملاجئ.

    اقرأ أيضاً: إعلامي إسرائيلي يزعم: دول خليجية طلبت منا القضاء على حماس

    وللمرة الأولى، أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن دعمه “لوقف لإطلاق النار”، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الاثنين. غير أن نتنياهو قال “سنواصل (القتال) طوال الوقت اللازم لإعادة السلام إلى مواطني إسرائيل”.

    وفي السياق ذاته، قال نتنياهو، إن حكومته مصممة على استمرار العملية بغزة حتى إعادة تحقيق الهدوء والأمن على المدى الطويل.

    واعتبرت قناة (ريشت كان) هذه التصريحات بمثابة رد من نتنياهو على طلب جو بايدن الرئيس الأميركي خلال اتصال بينهما بضرورة وقف إطلاق النار قريبًا، فيما اعتبرته قنوات عبرية أخرى بأنه بمثابة تحدي من نتنياهو لبايدن.

    وقال رئيس وزراء الاحتلال “عازمون على مواصلة هذه العملية حتى تحقيق هدفها بإعادة الأمن والسلام والأمن لمواطني إسرائيل على المدى الطويل”. وفق قوله.

    وأضاف “أشكر بايدن على دعمه لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكننا مصممون على مواصلة العملية.

    وأشار إلى أنه زار غرفة إدارة العمليات الجوية وأنه أمر مثير للإعجاب، قائلًا “كل يوم يمر نلحق الضرر بقدرات المنظمات الإرهابية”. وفق قوله.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • تفاصيل جديدة عن فشل محاولتين لاغتيال محمد الضيف بعد قصف موقع سري وعميق تحت الأرض

    تفاصيل جديدة عن فشل محاولتين لاغتيال محمد الضيف بعد قصف موقع سري وعميق تحت الأرض

    وطن- كشف جيش الإحتلال الإسرائيلي تفاصيل جديدة، عن فشل محاولتين لاغتيال محمد الضيف، القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، خلال العدوان المتواصل على قطاع غزة.

    وقال المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي، العميد هيدي زيلبرمان، إن الجيش حاول مرتين خلال العملية الحالية بالقطاع استهداف الضيف دون جدوى.

    كما أوضح أن جيش الإحتلال الإسرائيلي حاول من عدة زوايا وبأسلحة مختلفة من الجو مهاجمة موقع سري وعميق تحت الأرض، حيث تواجد محمد الضيف، دون أن يتمكن من تحقيق هدفه، بحسب المصدر ذاته.

    بذلك يكون قائد “القسام” قد نجا من سبع محاولات اغتيال تراكمية على مر السنين، وفق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

    محاولة اغتيال 7 قياديين 

    وقال “زيلبرمان” أنه بالإضافة إلى ذلك، حاول جيش الإحتلال الإسرائيلي اغتيال ما لا يقل عن سبعة قياديين آخرين في “حماس”، أصيب بعضهم، لكن جميعهم نجوا من الموت.

    من بين هؤلاء القادة رافع سلامة قائد لواء خان يونس، ومحمد السنوار رئيس القوى العاملة في كتائب القسام، وقائدا شعبة هيئة التدريب والمناورة في الكتائب حكم يوسف ورائد صالح، وقائد شعبة العمليات عز الدين حداد.

    وكانت زعمت صحيفة (Times of Israel) الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر استخباراتية، أن الجيش الإسرائيلي حاول تصفية محمد الضيف المطلوب رقم (1) لإسرائيل مرتين لكنه فشل.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تسمح بنشر هذه المزاعم إلا بعد مساء الثلاثاء، دون ذكر أي تفاصيل حول الضربات التي نفذت في محاولة للقضاء على الضيف منذ الاثنين الماضي.

    محاولات اغتيال سابقة

    وجرت أول محاولة اغتيال للضيف في عام 2001، والثانية في عام 2002، وكلفته عينه، وثالثة بعد عام.بحسب نفس الصحيفة

    وتضيف: “نُفذت غارة أخرى في عام 2006 أصيب فيها بجروح خطيرة، وفقد ساقيه وذراعه”.

    في عام 2014، خلال حرب غزة في ذلك العام، حاولت إسرائيل مرة أخرى اغتيال محمد الضيف، لكنها أخطأته، ليستشهد بدلاً منه زوجته وابنه الرضيع وابنته البالغة من العمر 3 سنوات.

    من هو محمد الضيف!

    تطارد إسرائيل محمد الضيف، منذ بداية حقبة التسعينيات من القرن الماضي، لكنها لم تنجح في الوصول إليه.

    وُلِد الضيف عام 1965 لأسرة فلسطينية لاجئة، في مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة.

    انضم باكراً لحركة حماس، التي تأسست نهاية عام 1987. واعتقلته إسرائيل عام 1989، خلال ضربة واسعة وجهتها لحركة حماس، وقضى 16 شهراً في سجونها موقوفاً دون محاكمة، بتهمة العمل في الجهاز العسكري الأول لحماس (سبق تأسيس كتائب القسام، وكان اسمه المجاهدون الفلسطينيون).

    بعد خروج محمد الضيف من السجن، كانت كتائب الشهيد عز الدين القسام بدأت تظهر كتشكيل عسكري، وكان الضيف من مؤسسيها وفي طليعة العاملين فيها.

    وبدأت قوات الاحتلال في ملاحقته، عام 1992، ولم تنجح في الوصول إليه حتى الآن.

    يقول نشطاء في حركة حماس إنه يمتلك ملكات فريدة في التخفي.

    وأقرت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، حسب الصحف العبرية، أنها بذلت جهوداً مضنية في مطاردته.

    كما تتهم إسرائيل محمد الضيف بالوقوف خلف سلسلة طويلة من العمليات الهجومية التي أدت إلى مقتل وجرح مئات الإسرائيليين.

    استشهاد قادة مقربين من الضيف

    وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس، الأربعاء الماضي، عن استشهاد عدد من كبار قادتها، في قصف إسرائيلي.

    وقالت القسام في بيان صدر عنها “تزف كتائب القسام القائد القسامي المجاهد باسم عيسى، قائد لواء غزة، وثلةً من إخوانه القادة والمجاهدين، الذين ارتقوا أثناء عدوان الاحتلال على مواقع ومقدرات وكمائن المقاومة”.

    ولم يكشف البيان عن أسماء القادة الآخرين بالإضافة إلى عيسى، الذي قضوا في الهجمات الإسرائيلية.

    من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه اغتال عددا من قادة الجناح العسكري لحركة حماس في غزة.

    وأضاف في تصريح صحفي مكتوب “في عملية مشتركة للجيش الاسرائيلي وجهاز الأمن العام، تم القضاء على عدد من كبار قادة هيئة أركان الجناح العسكري لحماس”.

    وأوضح أن من بين الذين تم تصفيتهم “قائد لواء مدينة غزة، وقائد منظومة السايبر وتدقيق الصواريخ التابعة لحماس، بالإضافة إلى قائد منظومة الإنتاج في الحركة”.

    وأردف أنه اغتال “بسام عيسى قائد لواء مدينة غزة في حماس، ويعتبر ناشطا عسكريا بارزا ويشغل منصب قائد لواء مدينة غزة منذ العام 2017”.

    وتابع أنه اغتال أيضا “جمعة طحلة قائد منظومة السايبر، وقائد مشروع تدقيق الصواريخ”.

    وأشار إلى أن الاغتيالات شملت “جمال الزبدة قائد مشروع التطوير والمشاريع في فرع الانتاج الصاروخي، وحازم الخطيب قائد هيئة المهندسين في منظومة الانتاج في حماس ونائب قائد منظومة الإنتاج”.

    وأضاف التصريح “كما تم القضاء على نشطاء آخرين، وهم سامي رضوان قائد المديرية التقنية في الاستخبارات العسكرية، ووليد شمالي قائد مديرية العتاد الصناعي في منظومة الإنتاج”.

    وقال جيش الاحتلال في بيانه إنه قتل في الغارات “نحو عشرة نشطاء آخرين في منظومة الإنتاج والبحث والتطوير التابعة لحماس”

  • شاهد الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” في سلطنة عمان

    شاهد الناطق باسم كتائب القسام “أبو عبيدة” في سلطنة عمان

    في رسالة تضامن وتأييد من الشعب العُماني للمقاومة الفلسطينية، رسم مجموعة من الشبان العمانيين جدارية ضخمة في ولاية لوى للناطق العسكري باسم كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس “أبو عبيدة”.

    أبو عبيدة .. يصدقه الإسرائيليون أكثر من جنرالاتهم!

    وأصبح “أبو عبيدة” الناطق باسم كتائب القسام، بزيّه العسكريّ، ولثامه، وتصريحاته التي يتوعد فيها الإحتلال الإسرائيليّ، أيقونة للمقاومة الفلسطينية، إ ينتظر الفلسطينيون وعموم العرب إطلالاته.

    وخلال العدوان المتواصل على غزة، أصبح الإسرائيليون يضبطون ساعاتهم على توقيت “أبو عبيدة”، إذ يسبق أي عملية قصف لمدن كبيرة مثل”تل أبيب” إعلان الناطق العسكري للقسام، انه سيتم ضرب المدينة في موعد معين، رداً على جرائم جيش الإحتلال بحق المواطنين العزل.

    وبات الإسرائيليون يصدقون تصريحات “أبو عبيدة” أكثر من وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلية.

    ويعبّر العمانيون عبر مواقع التواصل الإجتماعيّ عن وقوفهم الى جانب اشقائهم في فلسطين والتضامن معهم، ورفضهم للعدوان عليهم .

    وكانت الخارجية العمانية أعربت عن إدانة سلطنة عمان لاقتحام قوات الإحتلال الإسرائيلية باحات المسجد الأقصى المبارك، ورفضها لسياسات واجراءات تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق من منازله في مدينة القدس.

    واكدت السلطنة على موقفها الثابت في دعم الحقوق المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام ١٩٦٧م وعاصمتها القدس الشرقية.

    وارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، منذ 10 مايو/أيار الجاري، إلى 212 شهيدا و 1400 جريح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الإثنين.

    ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية على مناطق متفرقة من غزة، مستهدفا منشآت عامة ومنازل وبنية تحتية مدنية ومؤسسات حكومية.

    بينما قُتل 10 إسرائيليين وأصيب المئات، خلال قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية من غزة باتجاه مناطق تحت سيطرة الإحتلال ومستوطنيه.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • هل هددت حماس سكان برج (موشيه أفيف) باخلائه فوراً.. محمد الضيف أمر برفع الحظر عن تل أبيب

    هل هددت حماس سكان برج (موشيه أفيف) باخلائه فوراً.. محمد الضيف أمر برفع الحظر عن تل أبيب

    تناقل العديد من النشطاء على موقع التواصل تويتر خبرا نسبوه لوسائل إعلام عبرية، يفيد بأن اتصالا وصل من عناصر كتائب عز الدين القسام، لسكان أكبر برج في تل أبيب يأمرهم فيه بإخلائه فورا.

    https://twitter.com/Palestine1Save/status/1393635661798854660

    وفي هذا السياق ذكر متداولو الخبر نقلا عن الإعلام العبري، أن اتصال وصل من كتائب القسام لسكان برج (موشيه أفيف) في تل أبيب يأمرهم فيه بإخلاءه فوراً.

    https://twitter.com/oussamanoor/status/1393637311208955904

    https://twitter.com/ibraheem_a99/status/1393567783024267264

    كتائب القسام ترفع الحظر عن تل أبيب لمدة ساعتين بأمر محمد الضيف

    هذا وصرح المتحدث الرسمي اسم كتائب عز الدين القسام (أبو عبيدة) منذ قليل، بأنه بأمر من القائد محمد الضيف يُرفع حظر التجول عن تل أبيب ومحيطها لمدة ساعتين، من الساعة العاشرة إلى الساعة الثانية عشر.

    وكانت كاميرات المراقبة وثقت لحظة هروب جماعي بأحد شواطئ تل أبيب، وذلك مع انطلاق صفارات الإنذار خوفًا من رشقة صاروخية للمقاومة الفلسطينية.

    اقرأ أيضاً: نيويورك تايمز: لهذا السبب يعطل نتنياهو متعمدا (التهدئة) في غزة

    وفي تل أبيب أيضًا، هرع السكان سعيا للاحتماء عند انطلاق صفارات الإنذار، وقال مسعفون إن صاروخا أصاب مبنى سكنيا في ضاحية رامات جان التجارية ما أسفر عن مقتل رجل.

    القسام تقصف تل أبيب وضواحيها رداً على مجزرة الشاطئ

    وقالت (حماس) إن الصواريخ كانت ردا على غارات إسرائيلية، الليلة الماضية، على مخيم للاجئين على ساحل القطاع أسفرت عن مقتل امرأة وأربعة من أطفالها لقوا حتفهم جراء إصابة منزلهم في المخيم.

    ومنذ الإثنين الماضي، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، ما أدى إلى قصف الفصائل الفلسطينية لمنطقة تل أبيب ردا على اشتباكات بين شرطة الاحتلال الإسرائيلي وفلسطينيين بالقرب من المسجد الأقصى.

    وفي السياق، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 28 مواطنا أصيبوا، اليوم السبت، خلال مواجهات متفرقة شهدتها الضفة الغربية بين الشبان والقوات الإسرائيلية خلال إحياء الفلسطينيين للذكرى 73 للنكبة وإن بعضهم في حالة خطرة.

    وشهدت مدينة رام الله، اليوم السبت، مسيرة شارك فيها المئات بعد التوقف لمدة 73 ثانية هي عدد سنوات النكبة كما أطلقوا بالونات بألوان العلم الفلسطيني.

    قصف برج الجلاء

    من جهته، طالب البيت الأبيض إسرائيل بضمان سلامة الصحفيين باعتبارها “مسؤولية قصوى”، وذلك بعد قصف القوات الإسرائيلية، اليوم السبت، لبرج الجلاء في قطاع عزة والمكوَّن من 12 طابقًا ويضم مكاتب لوسائل إعلام عالمية، من بينها مكتب وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية ومكتب قناة الجزيرة.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في تغريدة عبر تويتر “لقد أبلغنا الإسرائيليين مباشرة بأن ضمان سلامة وأمن الصحفيين ووسائل الإعلام المستقلة هو مسؤولية قصوى”.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن أن البرج الذي دمره في مدينة غزة، بعد ظهر اليوم، كان أحد مقار استخبارات حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    وقال جيش الاحتلال إن حماس استخدمت وسائل الإعلام الأجنبية التي تعمل انطلاقا من البرج غطاء لأنشطتها، بحسب ما أوردته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني.

    وقالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) إن “طائرات الاحتلال استهدفت برج الجلاء السكني المكون من 12 طابقا، بسبعة صواريخ، ما أدى إلى تدميره بالكامل وتسويته بالأرض”.

    وأشارت الوكالة إلى أن البرج يضم العديد من مقرات وسائل الإعلام العالمية والعربية، ومنها مكتب قناة الجزيرة، وعيادات ومراكز طبية وشققا سكنية.

    ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، استشهد 145 فلسطينيا بينهم 39 طفلا و22 سيدة وأكثر من ألف جريح، وفي المقابل قُتل في إسرائيل 9 أشخاص وأصيب أكثر من 560 بجروح.

    وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن طواقمها تعاملت في الضفة الغربية، منذ صباح أمس الجمعة، مع ألف و757 إصابة، منها 250 بالرصاص الحي، و325 بالرصاص المطاطي، وألف 122 إصابة بالاختناق إضافة إلى 60 اعتداء بالضرب وحروق وسقوط خلال المواجهات.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • القسام تحرق إسرائيل وتوسع دائرة قصفها لتشمل ضواحي تل أبيب.. صواريخها توقع قتلى وإصابات

    القسام تحرق إسرائيل وتوسع دائرة قصفها لتشمل ضواحي تل أبيب.. صواريخها توقع قتلى وإصابات

    وسعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، من دائرة قصفها للمدن والبلدات المحتلة  والمستوطنات الإسرائيلية، حتى شملت ضواحي تل أبيب.

    كتائب القسام تقصف تل أبيب

    وقالت وسائل إعلام عبرية، إن مستوطناً إسرائيلياً لقي مصرعه جراء سقوط صواريخ على منطقة رامات غان في تل أبيب، أطلقت من قطاع غزة، وذلك بعد إصابته بجروح خطيرة، وفق قناة “ريشت كان” العبرية.

    وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها المستوطنيين وهم يهربون بعد إطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل.

    يأتي ذلك، بعد أن أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، قصف مدينة تل أبيب وعدد آخر من المدن والبلدات المحتلة، وذلك في إطار الرد الفلسطينية على جريمة استشهاد عشرة فلسطينيين بينهم سبعة أطفال بمخيم الشاطئ.

    تل ابيب
    تل ابيب

    وقالت القسام، إنها بدأت بقصف تل أبيب واللد ومطار بن غوريون، كرد على الجريمة اللي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين في مخيم الشاطئ في غرب غزة.

    وفي ذات السياق، أكدت كتائب القسام، انها قصفت مستوطنة “موديعين” غرب رام الله بالضفة الغربية، إهداءً لأرواح شهداء الضفة وانتقاماً لدمائهم.

    مجزرة مخيم الشاطئ

    وفجر اليوم، ارتكبت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، مجزرة مروعة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، راح ضحيتها عشرة فلسطينيين بينهم سبعة أطفال، عقب استهداف منزلاً لعائلة أبو حطب دون تحذير مسبق لساكنيه.

    وأدى القصف الإسرائيلي إلى استشهاد العائلة بأكملها باستثناء الوالد وطفل رضيع نجى من القصف بأعجوبة وجرى انتشاله من تحت الأنقاض.

    واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية، بثلاثة الصواريخ، المنزل المكون من أربعة طوابق، مما أدى إلى تسويته بالأرض، على رؤوس ساكينه.

    وأكد يوسف أبو الريش، وكيل وزارة الصحة بغزة، أن الشهداء وصلوا إلى المستشفى أشلاء مقطعة، فيما كان الناجي الوحيد من العائلة طفل رضيع.

    وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن” الطفل الرضيع وهو متواجد في مستشفى الشفاء الطبي وسط مدينة غزة، في حين خيم الحزن على الجميع بسبب هذه المجزرة الإسرائيلية

    اقرأ أيضاً: (إمارات ليكس) يزعم: الإمارات هددت حماس .. وهذه مهمة وفد من أبوظبي في تل أبيب

    وصباح اليوم، أعلنت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني انتشال جثتي طفلين من تحت أنقاض المنزل الذي دمرته المقاتلات الحربية الإسرائيلية بمخيم الشاطئ.

    وفي السياق، قال والد الأطفال الشهداء، وفق مقطع فيديو رصدته “وطن”: “لبسوا أواعي العيد وراح يعيدوا على أخوهم ضربوا دار أخوهم دون سابق إنذار”.

    وأضاف: “استشهد إلي زوجتي وابني صهيب وعبد الرحمن وعندي واحد في العناية المركزة هيو استشهد الحمد لله عند ربه، وعندي ابني مفقود حتى اللحظة، ولم ينجو سوى طفلي الرضيع ذو الخمسة أشهر”.

    كما وثق مقطع فيديو، رصدته “وطن”، نشرته الإعلامية الجزائرية خديجة بن قنة، لحظة سجدة الشكر من قبل والد الأطفال لله، بعد نبأ استشهاد جميع أفراد عائلته.

    ووثق مقطع فيديو، انتشال جثامين أطفال من مكان المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق عائلة أبو حطب في مخيم الشاطئ المكون من ثلاثة طوابق.

    جريمة حرب

    وفي السياق، علقت حركة حماس، على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الشاطئ، خلال عدوانه المتواصل على قطاع غزة.

    وقالت الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، في تصريحٍ صحفي: “إن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال ضد المدنيين في مخيم الشاطئ، جريمة حرب مكتملة الأركان، وتعكس حجم بشاعة الارهاب الذي يمارسه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

    وأضاف قاسم: “هذه الجريمة تعبر عن عجز الاحتلال في مواجهة المقاومة في غزة والضفة الغربية والقدس”.

    ولفت إلى أن هذا السلوك الإسرائيلي يؤكد صوابية قرار المقاومة بالتصدي للعدوان حتى نحمي أطفالنا من هذا الارهاب.

    المقاومة ترد

    وفي السياق، أمطرت المقاومة بالصواريخ، المدن الإسرائيلية من بئر السبع جنوبا وحتى الجديرة شمالا.

    وجاء القصف المكثف بالصواريخ، ردا على المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بقصف منزل عائلة أبو حطب في مخيم الشاطئ

    وأصاب أحد الصواريخ الطابق السادس ببرج سكني في أسدود، كما سقط صاروخ آخر بالقرب من الميناء، وصاروخ ثالث سقط في أحد الشوارع، دون أن ترد معلومات عن وقوع إصابات.

    وذكرت مصادر عبرية، أن ثلاث نساء، في بئر السبع، أصبن بجروح خلال هروبهن إلى الملاجئ، ونقلن إلى مستشفى سوروكا للعلاج

    وقالت مصادر عبرية إن 10 صواريخ سقطت في مناطق مفتوحة، بينما اعترضت القبة الحديدية عدة صواريخ.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك