الوسم: كتائب القسام

  • فيديو يكشف سلاح القسام الجديد.. (شاهد) لحظة إطلاق صاروخ عياش 250 وطائرات شهاب الانتحارية

    فيديو يكشف سلاح القسام الجديد.. (شاهد) لحظة إطلاق صاروخ عياش 250 وطائرات شهاب الانتحارية

    كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عن سلاح جديد تم إدخاله إلى الخدمة لأول مرة في معركة (سيف القدس)، وأوضحت أن الأمر يتعلق بطائرات مسيَّرة انتحارية محلية الصنع.

    وقالت الكتائب الفلسطينية إنها نفذت عدة هجمات ضد أهداف إسرائيلية بطائرات مُسيّرة انتحارية، فيما كشفت مصادر عبرية عن اختراق كبير من المقاومة لكاميرات المراقبة في المستوطنات المحيطة بغزة.

    طائرات (شهاب) الانتحارية

    وأوضحت كتائب القسام أنها أدخلت سلاحاً جديداً إلى الخدمة في معركة سيف القدس، حيث استهدفت بعدد من الطائرات المسيَّرة الانتحارية من طراز (شهاب) محلية الصنع، منصة الغاز في عرض البحر قبالة ساحل شمال غزة ظهر الأربعاء، وتحشداتٍ عسكريةً على تخوم قطاع غزة ظهر الخميس.

    https://twitter.com/darkn66ess/status/1392850084174471178

    وأردفت: (رداً على العدوان الصهيوني المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة، واغتيال ثلةٍ من قادة ومهندسي القسام، ونعِد العدو بالمزيد طالما استمر في عدوانه).

    صاروخ عياش 250

    وفي السياق بثت كتائب القسام مقطع فيديو أظهر لحظة إطلاق صاروخ عياش 250 على مطار رامون الواقع في مدينة ايلات المحتلة على الحدود الأردنية.

    وقالت كتائب القسام في تصريح لها، إنه وبأوامر من قائد أركانها محمد الضيف، قصفت المقاومة مطار رامون جنوب فلسطين المحتلة على بُعد 220 كم من غزة.

    https://twitter.com/AJArabic/status/1392900326685020160

    وأضافت أنها أدخلت صاروخ “عياش 250” إلى الخدمة والذي يصل مداه إلى أكثر من 250 كيلومتراً ويمتلك قوة تدميرية هي الأكبر.

    اقرأ أيضاً: طفل عماني يضع خطة لتحرير فلسطين.. فأين حكام العرب؟ (فيديو)

    وأشارت إلى أن ضرباتها الصاروخية تأتي نصرة للأقصى ورداً على اغتيال قادة “القسام” ومهندسيها.

    فيديو إطلاق صواريخ على عسقلان واسدود وتل أبيب

    كما نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقاطع فيديو لمقاتليها أثناء تجهيزهم صواريخ لإطلاقها على نحو إسرائيل.

    ويُظهر أحد الفيديوهات مقاتلين من القسام وهم يضعون صاروخا في مربضه قبل إطلاق رشقة صاروخية مكثفة نحو مدن عسقلان وأسدود وتل أبيب يوم الثلاثاء.

    https://www.youtube.com/watch?v=zxyyMPb7TJ4&feature=emb_title

    وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إنه منذ بداية عملية “حارس الأسوار” (الاسم الإسرائيلي للعملية الجوية في غزة)، أُطلق من القطاع نحو 1500 صاروخ، وقتل 7 إسرائيليين.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • الجيش الإسرائيلي يحشد قواته ومعداته العسكرية على حدود غزة ويكشف التفاصيل

    الجيش الإسرائيلي يحشد قواته ومعداته العسكرية على حدود غزة ويكشف التفاصيل

    أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، استعداده لاحتمال القيام بمناورة برية، كما قال إنه وسع نطاق عملياته في قطاع غزة بعد ضرب أكثر من 650 “هدفاً” في غزة، منذ بدء الاعتداءات على القطاع الإثنين الماضي.

    يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي حشد قواته ومعداته العسكرية الثقيلة على الحدود مع قطاع غزة.

    عملية عسكرية برية في قطاع غزة

    وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، يوناثان كونريكوس، الخميس، أن الجيش يستعد للقيام بعملية برية في قطاع غزة، إلا أنه لم يصدر أمر بتنفيذها حتى الآن.

    اقرأ أيضاً: حوصروا داخل نفق واستنشقوا غازات سامة.. (وطن) تكشف تفاصيل استشهاد قادة القسام

    وقال: “إن وحدات الجيش في مراحل مختلفة من الاستعدادات، بما في ذلك تعليمات قيادة الأركان العامة، إلا أنه لم يصدر أمر بتنفيذ عملية كهذه بعد”.

    وكان متحدث عسكري إسرائيلي قد قال أيضاً إن الجيش ضرب أكثر من 650 “هدفاً” في غزة، منذ بدء العملية العسكرية يوم الإثنين الماضي.

    تدمير 3 أبراج والقضاء على 10 مسؤولين كبار في حماس والجهاد

    وقال أفيخاي أدرعي في تصريح مكتوب إنه تم في ذات الفترة تدمير 3 أبراج و”القضاء على 10 مسؤولين كبار في حماس والجهاد”.

    وقال كذلك: “خلال ساعات الليلة استهدفنا 7 أهداف من بينها 3 أهداف تعود (لجهاز) الأمن الداخلي (يتبع لوزارة الداخلية) في حي الرمال وبيت لاهيا وخان يونس بالإضافة إلى مكتب قائد الأمن الداخلي، كما قصفنا فرعيْن للبنك الإسلامي الوطني”.

    عملية استخباراتية معقدة

    هذا وكشفت مصادر فلسطينية لـ(وطن) تفاصيل العملية الاستخباراتية التي نفذتها إسرائيل في عملية اغتيال قادة كتائب القسام في مدينة غزة.

    وقالت المصادر إن عملية اغتيال قادة الصف الأول في كتائب القسام كانت عبر استهدافهم داخل (نفق) أرضي كانوا يديرون عبره عمليات إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي (ضرب) كافة خطوط الامداد والاتصالات التي كانت تغزي ذلك النفق وحاصرت قادة حماس بداخله.

    وأشارت تلك المصادر لـ(وطن) أن الاتصالات انقطعت مع قادة الصف الأول الذين استشهدوا في الغارة الجوية وجرى انتشال جثثهم بعد ذلك حيث وصلوا جميعاً إلى مستشفى الشفاء بغزة وتبين من التشخيص الأولي أن وفاتهم تمت جراء استنشاقهم غازات سامة استخدمت في القنابل التي استهدفت النفق.

    وفي تفاصيل أكثر قالت المصادر إن السبب الرئيسي في قصف مفترقات الطرق الذي شهدته مدينة غزة على وجه التحديد كان بهدف قطع خطوط الاتصال عن الانفاق الأرضية التي تستخدمها حماس في التواصل بين عناصرها والقيادة العسكرية لتنسيق إطلاق الصواريخ نحو المدن والمستوطنات الإسرائيلية.

    وأشارت إلى أن باسم عيسى قائد لواء غزة وقادة الصف الأول هم المسؤولين عن اطلاق الصواريخ (الثقيلة) على إسرائيل وهو ما أثار جنون القيادة العسكرية الإسرائيلية وقررت تصفيتهم فوراً، بعد الصدمة التي شعروا بها جراء قصف تل أبيب بهذا الكم من الصواريخ والتي لم يجرؤ أحد على تنفيذها من قبل.

    من جانبها، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، عن استشهاد عدد من كبار قادتها، في وقت متأخر من مساء الأربعاء.

    وقالت الكتائب في بيان: “تزف كتائب القسام إلى أبناء شعبنا وأُمتنا في كل مكان استشهاد القائد القسامي المجاهد باسم عيسى، قائد لواء غزة، وثلة من إخوانه القادة والمجاهدين الذين ارتقوا أثناء عدوان الاحتلال على مواقع ومقدرات وكمائن المقاومة”.

    ولم تكشف “القسام”، في بيانها، عن أسماء القادة الآخرين، فيما تكتَّم الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني عن مكان أو كيفية استهداف القادة الذين استشهدوا.

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع فلسطينية تناقلوا تفاصيل عن بعض القادة الذين تم الإعلان عن استشهادهم، فيما لا تزال التفاصيل عن كثيرين وعن دورهم في كتائب القسام سرية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • حوصروا داخل نفق واستنشقوا غازات سامة.. (وطن) تكشف تفاصيل استشهاد قادة القسام

    حوصروا داخل نفق واستنشقوا غازات سامة.. (وطن) تكشف تفاصيل استشهاد قادة القسام

    أعلنت وزارة الصحة بغزة، الخميس أول أيام عيد الفطر المبارك، عن وصول جثامين مجموعة من المواطنين إلى مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة، يشتبه في أنهم توفوا جراء استنشاقهم غازات سامة.

    وقالت الصحة الفلسطينية في تصريح مقتضب لوسائل الاعلام ( تبين من خلال معاينة الطب الشرعي أن سبب الوفاة المباشر لهؤلاء المواطنين هو الاختناق مع وجود أعراض ظاهرية تؤشر الى احتمالية تعرضهم لاستنشاق غازات سامة).

    وبينت أنه قد تم أخذ العينات اللازمة منهم؛ لاستكمال الفحوصات ذات العلاقة، فيما لم تذكر الوزارة، عدد الشهداء أو مكان مقتلهم.

    غازات سامة في غارات إسرائيلية

    وقد سبق أن استخدمت القوات الإسرائيلية الغازات السامة في اعتداءات سابقة على غزة، كما أقر تحقيق أممي باستخدام الاحتلال البسفور الأبيض بشكل مكثف في عدوان عام 2008.

    ومنذ الإثنين الماضي، وقطاع غزة يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل، أسفر عن استشهاد 67 فلسطينياً، من بينهم 17 طفلاً و6 سيدات، ورجل مسن، وفق وزارة الصحة بغزة.

    اقرأ أيضاً: (وطن) تكشف كيف عذب محمد دحلان الشهيد القسامي باسم عيسى لمعرفة مكان رفاقه

    وأشارت وزارة الصحة، في بيان، إلى إصابة 388 مواطناً خلال العدوان، بجراح مختلفة، منهم 115 طفلاً و50 سيدة.

    استشهاد قادة القسام

    هذا واعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال 4 من القادة العسكريين البارزين في “حماس”، اكتفت الحركة بتأكيد استشهاد عدد من قادتها، ولم تكشف سوى اسم أحدهم.

    الجيش الإسرائيلي أعلن من جانبه، عن عمليةٍ وصفها بـ”المعقدة”، تمت بالتعاون بين الجيش وجهاز المخابرات (الشاباك)، واستهدفت مسؤولين بارزين بـ”حماس” في غزة.

    هيئة البث الإسرائيلية نقلت عن الناطق بلسان الجيش، قوله إنه تم خلال هذه العملية استهداف قادة من “حماس”، قال إن من بينهم قائد لواء غزة باسم عيسى، ورئيس هيئة المحاربة الإلكترونية (السايبر) جمعة الطحلة، والمسؤول عن قسم تطوير المشاريع الصاروخية جمال زبدة.

    عملية استخباراتية معقدة

    هذا وكشفت مصادر فلسطينية لـ(وطن) تفاصيل العملية الاستخباراتية التي نفذتها إسرائيل في عملية اغتيال قادة كتائب القسام في مدينة غزة.

    وقالت المصادر إن عملية اغتيال قادة الصف الأول في كتائب القسام كانت عبر استهدافهم داخل (نفق) أرضي كانوا يديرون عبره عمليات إطلاق الصواريخ على إسرائيل، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي (ضرب) كافة خطوط الامداد والاتصالات التي كانت تغزي ذلك النفق وحاصرت قادة حماس بداخله.

    وأشارت تلك المصادر لـ(وطن) أن الاتصالات انقطعت مع قادة الصف الأول الذين استشهدوا في الغارة الجوية وجرى انتشال جثثهم بعد ذلك حيث وصلوا جميعاً إلى مستشفى الشفاء بغزة وتبين من التشخيص الأولي أن وفاتهم تمت جراء استنشاقهم غازات سامة استخدمت في القنابل التي استهدفت النفق.

    وفي تفاصيل أكثر قالت المصادر إن السبب الرئيسي في قصف مفترقات الطرق الذي شهدته مدينة غزة على وجه التحديد كان بهدف قطع خطوط الاتصال عن الانفاق الأرضية التي تستخدمها حماس في التواصل بين عناصرها والقيادة العسكرية لتنسيق إطلاق الصواريخ نحو المدن والمستوطنات الإسرائيلية.

    وأشارت إلى أن باسم عيسى قائد لواء غزة وقادة الصف الأول هم المسؤولين عن اطلاق الصواريخ (الثقيلة) على إسرائيل وهو ما أثار جنون القيادة العسكرية الإسرائيلية وقررت تصفيتهم فوراً، بعد الصدمة التي شعروا بها جراء قصف تل أبيب بهذا الكم من الصواريخ والتي لم يجرؤ أحد على تنفيذها من قبل.

    من جانبها، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، عن استشهاد عدد من كبار قادتها، في وقت متأخر من مساء الأربعاء.

    وقالت الكتائب في بيان: “تزف كتائب القسام إلى أبناء شعبنا وأُمتنا في كل مكان استشهاد القائد القسامي المجاهد باسم عيسى، قائد لواء غزة، وثلة من إخوانه القادة والمجاهدين الذين ارتقوا أثناء عدوان الاحتلال على مواقع ومقدرات وكمائن المقاومة”.

    ولم تكشف “القسام”، في بيانها، عن أسماء القادة الآخرين، فيما تكتَّم الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني عن مكان أو كيفية استهداف القادة الذين استشهدوا.

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع فلسطينية تناقلوا تفاصيل عن بعض القادة الذين تم الإعلان عن استشهادهم، فيما لا تزال التفاصيل عن كثيرين وعن دورهم في كتائب القسام سرية.

    باسم عيسى: رفيق “العياش”

    بحسب موقع إخباري مقرب من “حماس”، فإن الشهيد باسم عيسى عضو في المجلس العسكري لكتائب القسام، وتقلَّد مواقع قيادية وصولاً لترؤُّسه لواء غزة.

    ويعد عيسى من أبرز مطاردي كتائب القسام الأوائل منذ الانتفاضة الأولى، وله باع طويل في تأسيس الكتائب وتحديداً في التصنيع وتطوير القدرات العسكرية للقطاع.

    كما أنه من الرعيل الأول لشرارة الانتفاضة الأولى، ورفيق للشهيد الراحل المهندس يحيى عياش، حيث نشرت زوجته تغريدة قالت فيها إنها مكثت في بيته حينما كان زوجها مطارداً من الاحتلال، وإن أهله من أطيب من قابلتهم من الناس.

    وقصفت مقاتلات الاحتلال خلال العدوان المتواصل منازل المواطنين ومقار حكومية بشكل مكثّف، كما قصفت مواقع تدريب للمقاومة.

    وأحدث القصف الإسرائيلي تدميراً هائلاً في البنية التحتية بالقطاع، وندد عدد من البلديات بتعمّد الاحتلال تخريب البنية التحتية من طرق وشبكات مياه وكهرباء وصرف صحي.

    مواجهات انطلقت من القدس

    ومنذ الإثنين، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات عنيفة متواصلة على قطاع غزة، كما شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة اشتباكات ومواجهات مع القوات الإسرائيلية، وفق مصادر فلسطينية رسمية.

    المواجهات انطلقت من مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، بعد اعتداءات قامت بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، في منطقة “باب العامود” والمسجد الأقصى، وحي “الشيخ جراح”، حيث تواجه 12 عائلةً خطر الإجلاء من منازلها لصالح مستوطنين إسرائيليين.

    وانتقل التوتر في القدس المحتلة إلى قطاع غزة، بعد أن منحت “الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية” في القطاع إسرائيل مهلةً مساء الإثنين؛ لسحب جنودها من المسجد الأقصى وحي “الشيخ جراح” بمدينة القدس المحتلة، والإفراج عن المعتقلين.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • (شاهد) كيف تمكنت كتائب القسام من تدمير جيب اسرائيلي شمال قطاع غزة

    (شاهد) كيف تمكنت كتائب القسام من تدمير جيب اسرائيلي شمال قطاع غزة

    بثت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مشاهد مصورة، لاستهداف جيب عسكري إسرائيلي الأربعاء، بالقرب من حدود قطاع غزة.

    استهداف جيب عسكري

    ويظهر في الفيديو، وفق ما رصدت “وطن”، جيب عسكري يسير على طريق قرب الحدود مع قطاع غزة، وبعد رصده جرى استهدافه بصاروخ موجه، وإصابته بصورة مباشرة.

    وفي السياق، اعترف الجيش الإسرائيلي، بمقتل جندي وإصابة اثنين آخرين وصفت جراح أحدهم بالخطيرة، خلال استهداف الجيب العسكري، في حين أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن الاستهداف.

    اقرأ أيضاً: (المقاومة إن قالت فعلت) تدمير 4 منازل في سديروت و(180) صاروخاً أطلقت في دقائق

    وقالت مصادر فلسطينية إن كتائب القسام، قام بقصف محيط الجيب فور حضور تعزيزات إسرائيلية لسحب الجنود بقذائف الهاون، لإيقاع المزيد من الخسائر في صفوف قوات الاحتلال.

    استشهاد قيادي بالقسام

    وفي وقت سابق، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استشهاد باسم عيسى (أبو عماد)، قائد لواء غزة في جناحها العسكري، وذلك في غارة إسرائيلية استهدفته الأمر الذي أدى لاستشهاده على الفور.

    وقال القسام، في بيان صحفي: “بكل آيات الفخر والثبات والتحدي تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا وأمتنا في كل مكان استشهاد القائد القسامي المجاهد/ باسم عيسى “أبو عماد” قائد لواء غزة في كتائب القسام، وثلةً من إخوانه القادة والمجاهدين الذين ارتقوا أثناء عدوان الاحتلال على مواقع ومقدرات وكمائن المقاومة”.

    وأضاف البيان: “إننا إذ نزف القائد الفذ أبا عماد وإخوانه المجاهدين، فإننا نؤكد على أن هؤلاء الأبطال الذين ارتقوا في معركة سيف القدس للدفاع عن مسرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، إنما نالوا شرف الشهادة في أعظم المواطن وأطهر المعارك، ومن خلفهم آلاف من القادة والجند يواصلون المسير ويحملون الراية ويذيقون العدو الويلات”.

    نتنياهو وأفيخاي أدرعي

    بدوره، هنأ رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، جهاز الأمن العام وسلاح الجو والقيادة الجنوبية والجيش الإسرائيلي على العملية التي أسفرت عن استشهاد باسم عيسى.

    وقال نتنياهو: (قلت أمس للإرهابيين إن دمهم في رأسهم فقضينا قبل قليل على قادة كبار في هيئة أركان حماس بمن فيهم قائد لواء غزة وقادة آخرين وهذه هي مجرد البداية، سنوجه للإرهابيين ضربات لم يتخيلوها).

    وسبق ذلك، إعلان الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تنفيذ عملية نوعية في قطاع غزة أدت لاستشهاد قيادي كبير في كتائب القسام.

    وقال أدرعي: “جيش الدفاع وجهاز الشاباك ينفذان عملية معقدة وفريدة من نوعها للقضاء على عدد من القادة الكبار في حماس داخل مدينتيْ غزة وخانيونس الذين يشكلون جزء مهمًا من قيادة أركان الجناح العسكري لحماس ومقربين من محمد الضيف”.

    من هو القائد القسامي باسم عيسى

    ويشغل باسم عيسى منصب قائد لواء غزة والمسؤول عن جميع عمليات كتائب القسام في المدينة، حيث ووفق التقديرات الإسرائيلية فإنه تولى المنصب منذ 2017.

    برز اسمه واسم أخيه عقب اغتيال أحمد الجعبري بغارة إسرائيلية عام 2012، فيما تتهمه إسرائيل بالمسؤولية المباشرة عن اطلاق الصواريخ على مستوطنات غلاف غزة، كما يعتبر من المقربين من محمد الضيف.

    ولا تتوفر الكثير من المعلومات عن القيادي في حماس، إلا أن تقارير عربية وعبرية تؤكد مسؤوليته عن عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه بلدات الغلاف والمدن الفلسطينية المحتلة.

    وفي السياق، قال فوزي برهوم، الناطق باسم حركة حماس، اليوم الأربعاء، إن على الاحتلال أن يستعد لدفع الثمن بعد استهداف باسم عيسى، قائد لواء غزة في كتائب القسام.

    وأضاف برهوم، في تصريح صحفي: “إن استهداف القائد المجاهد باسم عيسى قائد لواء غزة وعدد من رفاقه، لن يرتد إلا في وجه العدو الصهيوني وقياداته المجرمة، وعليه أن يستعد لدفع الثمن “.

    وتابع: “إن دماء أبناء شعبنا وقيادات المقاومة غالية علينا جميعا، وكل هذه الجرائم الصهيونية بحقهم لن تكسر شوكة حماس، ولن تثنيها عن الاستمرار في قيادة وإدارة المعارك مع العدو وبكل قوة وستزيدها إصرارا على المضي قدما في هذا الطريق مهما بلغت التضحيات”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • (المقاومة إن قالت فعلت) تدمير 4 منازل في سديروت و(180) صاروخاً أطلقت في دقائق

    (المقاومة إن قالت فعلت) تدمير 4 منازل في سديروت و(180) صاروخاً أطلقت في دقائق

    دمرت صواريخ المقاومة الفلسطينية التي أطلقت من قطاع غزة، مساء الأربعاء، عدد من منازل المستوطنين في مستوطنة سديروت المحاذية للقطاع، وذلك وفق ما أعلنت وسائل إعلام عبرية.

    استهداف سديروت

    وكشفت مقاطع فيديو نشرها الإعلام العبري، ورصدتها “وطن”، استهداف الصواريخ الفلسطينية لعدد من المنازل الاسرائيلية الأمر الذي أدى لإصابتها بأضرار جسيمة.

    https://twitter.com/Jthani4567/status/1392554499609354241

    كما أظهر مقطع فيديو دمار كبير لحق في أحد منازل سديروت وذلك بفعل صاروخ فلسطيني أطلقته المقاومة من قطاع غزة.

    الجيش الإسرائيلي

    هذا وقتل إسرائيلي وأصيبت امرأة بجراح وصفت بالخطيرة، مساء اليوم، جراء سقوط صاروخ بشكل مباشر على منزل في مستوطنة سديروت في غلاف غزة.

    اقرأ أيضاً: محمود عباس استيقظ من النوم وتذكر أن الأقصى في خطر:(لقد طفح الكيل)

    وفي السياق، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه تم إطلاق 180 صاروخاً من غزة منذ الساعة السادسة وحتى اللحظة.

    وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي لقناة “ريشت كان” العبرية، أنه لن يكون هناك تهدئة قبل يومين من الآن.

    وفي وقت سابق، نقلت صحيفة “معاريف” عن وزير الحرب غانتس، قوله لغزة، إنه: “بسبب حماس لن يكون هناك عيد فطر عندكم”.

    قذائف صاروخية

    وأطلقت فصائل فلسطينية مساء الأربعاء، العشرات من القذائف الصاروخية، على مدينتي عسقلان واسدود، ومناطق أخرى متاخمة لها، تحت غطاء جوي من طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، التي لم تفارق سماء قطاع غزة منذ أيام.

    وأعلنت “سرايا القدس” الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، أنها أطلقت دفعة جديدة من الصواريخ، بعد تحديدها الساعة 9 مساء بتوقيت غزة موعدًا لذلك، مستهدفة “تل أبيب” و”ديمونا” و”أسدود” و”عسقلان” و”سيديروت” والمدن والبلدات المحتلة الأخرى.

    وقالت مصادر عبرية، إن 70 صاروخًا على الأقل، رصدت فيما صافرات الإنذار، دوّت في كل من عسقلان وأسدود.

    وأكدت صحيفة “معاريف” العبرية، أن قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، أمرت سكان عسقلان بدخول الملاجئ والمنشآت المحصنة فورًا، والبقاء فيها حتى إشعار آخر.

    وكانت القناة العبرية (12) قد أفادت بأنه للمرة الأولى، منذ بدء إطلاق الصواريخ الفلسطينية، تنجح شظايا صاروخ من غزة -وليس الصاروخ نفسه- باختراق جدار غرفة محصنة مبنية، وفقًا لمواصفات ومعايير الجبهة الداخلية، وتسبب قتلى.

    في المقابل، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، إن اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) الإسرائيلي، الذي عقد في ”تل أبيب“ قرر توسع الضربات ضد غزة في نهاية جلسة التقييم.

    وبحسب القناة (12) الإسرائيلية، قرر الكابنيت الأمني توسيع ضرباته ضد قطاع غزة، واستمرارها لأسبوع على أقل تقدير وقابلة للتمديد.

    ويستمر التصعيد بين قطاع غزة واسرائيل، حيث تشن الطائرات الحربية غارات تسفر عن مقتل مدنيين فلسطينيين، وترد عليها الفصائل المسلحة، بقصف البلدات المحاذية لغزة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ما لا تعرفه عن محمد الضيف المطلوب رقم (1) لإسرائيل ويصفه الاحتلال برأس الأفعى (فيديو)

    ما لا تعرفه عن محمد الضيف المطلوب رقم (1) لإسرائيل ويصفه الاحتلال برأس الأفعى (فيديو)

    انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا تعريفيا بالقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، ولاقى تفاعلا واسعا بين النشطاء بالتزامن مع الحرب التي تخوضها فصائل المقاومة ضد الاحتلال الغاشم.

    من هو محمد الضيف

    ووفق المقطع التعريفي فإن محمد ضيف، لقبه الاحتلال الصهيوني بأنه (رأس الأفعى) وتصفه بالشبح الذي لا يعرف مكانه ولكن ترى أفعاله.

    المطلوب رقم واحد للاحتلال ليس خالد مشعل ولا إسماعيل هنية ولا حسن نصرالله، إنما هو محمد الضيف الذي إذا ذكر اسمه استدعى قاموسا من الذكاء والحذر والدهاء الممزوج بالبطولة الأسطورية.

    حاول الاحتلال اغتيال محمد الضيف 5 مرات وفشل في ذلك، وكان يبرر لفشله هذا بأن (الضيف) هدف يتمتع بقدرة بقاء غير عادية ويحيطه الغموض.

    ومحمد الضيف هو القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، تولى هاذ المنصب عام 1993 بعد اغتيال عماد عقد.

    اقرأ أيضاً: من هو باسم عيسى رفيق درب يحيى عياش الذي اغتالته إسرائيل في غزة؟

    وأدت قدرته أن جعلت الاحتلال يبرم صفقة مع السلطة الفلسطينية لتسليم الضيف مقابل تسليم 3 قرى من القدس للسلطة.

    وبالفعل قامت السلطة عام 2000 باعتقاله لكن حدثت الانتفاضة الفلسطينية الثانية وتمكن من الهرب.

    والمحاولة الثانية لاغتياله كانت في 2002 عندما أطلقت طائرة أباتشي على سيارته ونجا منها بأعجوبة رغم استشهاد رجلين من رجاله.

    وتقول مصادر فلسطينية إنه فقد إحدى عينيه وقتها، وفي الحرب على غزة في 2104 قصفت إسرائيل منزل من 3 طوابق وسوته بالأرض.

    ليتبين أنها محاولة اغتال لمحمد الضيف واستشهدت فيها زوجته وابنته و6 اخرين.

    ومنذ 1993 إلى يومنا هذا ما زال ابو خالد محمد الضيف يوجع الاحتلال الصهيوني.

    محمد الضيف.. القائد العام لكتائب القسام

    وكان أطلق محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، يوم 5 مايو الجاري تحذيرا أخيراً للاحتلال الإسرائيلي بتدفيع ثمناً غالياً إن لم يتوقف العدوان على أهل حي الشيخ جراح في القدس المحتلة.

    ووجه محمد الضيف وقتها التحية لأهالي حي الشيخ جراح، وأكد أن المقاومة ترصد ما يجري عن كثب ولن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما يتعرضون له من قبل الاحتلال والمستوطنين.

    ولا يظهر محمد الضيف القائد العام لكتائب القسام على وسائل الاعلام، بينما تصدر تصريحاته عبر المكتب الاعلامي لكتائب القسام والناطق باسمها (ابوعبيدة).

    وجاء تحذير محمد الضيف تزامناً وقمع قوات الاحتلال الاسرائيلي المشاركين بالوقفة التضامنية في حي الشيخ جراح بالقدس ومحاولتها إخلاء الحي من المتظاهرين.

    استشهاد قادة القسام

    وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس، اليوم الأربعاء، عن استشهاد عدد من كبار قادتها، في قصف إسرائيلي.

    وقالت القسام في بيان صدر عنها “تزف كتائب القسام القائد القسامي المجاهد باسم عيسى، قائد لواء غزة، وثلةً من إخوانه القادة والمجاهدين، الذين ارتقوا أثناء عدوان الاحتلال على مواقع ومقدرات وكمائن المقاومة”.

    ولم يكشف البيان عن أسماء القادة الآخرين بالإضافة إلى عيسى، الذي قضوا في الهجمات الإسرائيلية.

    كما أعلنت كتائب القسام قصف عسقلان ونتيفوت وسديروت بـ130 صاروخاً رداً على قصف برج الشروق وكردٍ أولي على اغتيال قادة القسام.

    من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه اغتال عددا من قادة الجناح العسكري لحركة حماس في غزة.

    وأضاف في تصريح صحفي مكتوب “في عملية مشتركة للجيش الاسرائيلي وجهاز الأمن العام، تم القضاء على عدد من كبار قادة هيئة أركان الجناح العسكري لحماس”.

    وأوضح أن من بين الذين تم تصفيتهم “قائد لواء مدينة غزة، وقائد منظومة السايبر وتدقيق الصواريخ التابعة لحماس، بالإضافة إلى قائد منظومة الإنتاج في الحركة”.

    وأردف أنه اغتال “بسام عيسى قائد لواء مدينة غزة في حماس، ويعتبر ناشطا عسكريا بارزا ويشغل منصب قائد لواء مدينة غزة منذ العام 2017”.

    وتابع أنه اغتال أيضا “جمعة طحلة قائد منظومة السايبر، وقائد مشروع تدقيق الصواريخ”.

    وأشار إلى أن الاغتيالات شملت “جمال الزبدة قائد مشروع التطوير والمشاريع في فرع الانتاج الصاروخي، وحازم الخطيب قائد هيئة المهندسين في منظومة الانتاج في حماس ونائب قائد منظومة الإنتاج”.

    وأضاف التصريح “كما تم القضاء على نشطاء آخرين، وهم سامي رضوان قائد المديرية التقنية في الاستخبارات العسكرية، ووليد شمالي قائد مديرية العتاد الصناعي في منظومة الإنتاج”.

    وقال جيش الاحتلال في بيانه إنه قتل في الغارات “نحو عشرة نشطاء آخرين في منظومة الإنتاج والبحث والتطوير التابعة لحماس”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • من هو باسم عيسى رفيق درب يحيى عياش الذي اغتالته إسرائيل في غزة؟

    من هو باسم عيسى رفيق درب يحيى عياش الذي اغتالته إسرائيل في غزة؟

    أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الأربعاء، استشهاد باسم عيسى (أبو عماد)، قائد لواء غزة في جناحها العسكري، وذلك في غارة إسرائيلية استهدفته الأمر الذي أدى لاستشهاده على الفور.

    بيان كتائب القسام  حول اغتيال باسم عيسى

    وقال القسام، في بيان صحفي: “بكل آيات الفخر والثبات والتحدي تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا وأمتنا في كل مكان استشهاد القائد القسامي المجاهد/ باسم عيسى “أبو عماد” قائد لواء غزة في كتائب القسام، وثلةً من إخوانه القادة والمجاهدين الذين ارتقوا أثناء عدوان الاحتلال على مواقع ومقدرات وكمائن المقاومة”.

    وأضاف البيان: “إننا إذ نزف القائد الفذ أبا عماد وإخوانه المجاهدين، فإننا نؤكد على أن هؤلاء الأبطال الذين ارتقوا في معركة سيف القدس للدفاع عن مسرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، إنما نالوا شرف الشهادة في أعظم المواطن وأطهر المعارك، ومن خلفهم آلاف من القادة والجند يواصلون المسير ويحملون الراية ويذيقون العدو الويلات”.

    نتنياهو وأفيخاي أدرعي

    بدوره، هنأ رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، جهاز الأمن العام وسلاح الجو والقيادة الجنوبية والجيش الإسرائيلي على العملية التي أسفرت عن استشهاد باسم عيسى.

    وقال نتنياهو، في تغريدة رصدتها (وطن): (قلت أمس للإرهابيين إن دمهم في رأسهم فقضينا قبل قليل على قادة كبار في هيئة أركان حماس بمن فيهم قائد لواء غزة وقادة آخرين وهذه هي مجرد البداية، سنوجه للإرهابيين ضربات لم يتخيلوها).

    وسبق ذلك، إعلان الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تنفيذ عملية نوعية في قطاع غزة أدت لاستشهاد قيادي كبير في كتائب القسام.

    وقال أدرعي، في تغريدة رصدتها (وطن): “جيش الدفاع وجهاز الشاباك ينفذان عملية معقدة وفريدة من نوعها للقضاء على عدد من القادة الكبار في حماس داخل مدينتيْ غزة وخانيونس الذين يشكلون جزء مهمًا من قيادة أركان الجناح العسكري لحماس ومقربين من محمد الضيف”.

    من هو القائد القسامي باسم عيسى

    ويشغل باسم عيسى منصب قائد لواء غزة والمسؤول عن جميع عمليات كتائب القسام في المدينة، حيث ووفق التقديرات الإسرائيلية فإنه تولى المنصب منذ 2017.

    برز اسمه واسم أخيه عقب اغتيال أحمد الجعبري بغارة إسرائيلية عام 2012، فيما تتهمه إسرائيل بالمسؤولية المباشرة عن اطلاق الصواريخ على مستوطنات غلاف غزة، كما يعتبر من المقربين من محمد الضيف.

    https://twitter.com/meshhek/status/1392485060767592452

    ولا تتوفر الكثير من المعلومات عن القيادي في حماس، إلا أن تقارير عربية وعبرية تؤكد مسؤوليته عن عمليات إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه بلدات الغلاف والمدن الفلسطينية المحتلة.

    زوجة يحيى عياش

    وفي السياق، علقت زوجة الشهيد الفلسطيني يحيى عياش على نبأ استشهاد باسم عيسى، وقالت في منشور رصدته (وطن): (استشهد صاحبك يا يحيى باسم عيسى أحد قيادات القسام ومن لم يعرفه؟).

     

    قد يهمك أيضاً:

    “شاهد” آخر ما نطق به الشهيد الفلسطيني “يحيى عياش” قبل انفجار الهاتف الذي مرره له عميل فلسطيني خائن

    كوّن ثروة تقدر بـ”20″ مليون دولار.. “شاهد” عميل شارك في اغتيال يحيى عياش: “إسرائيل غدرت بي”

     

    وأضافت: (من أطيب الناس الذين عرفتهم في غزة وعشت في بيتهم كان مطارداً مع أبو البراء وأعرف أهله كلهم ربي يصبرهم ولكن أنها الشهادة الذي انتظرها باسم منذ سنوات تعرض فيها لكثير من الاغتيالات من اليهود والاعتقالات على يد السلطة في غزة).

    وتابعت: (شهدنا يوم خاض اشتباك معهم واصابوه ونقل الي المشفى سنة ١٩٩٥ ورغم التشديدات على غرفته زاره ابو البراء، رحم الله ارواحا تلاقت بعد طول غياب).

    واختتمت المنشور بالقول: (سلم على ابو البراء يا ابو عماد).

     

    وفي السياق، قال فوزي برهوم، الناطق باسم حركة حماس، اليوم الأربعاء، إن على الاحتلال أن يستعد لدفع الثمن بعد استهداف باسم عيسى، قائد لواء غزة في كتائب القسام.

    وأضاف برهوم، في تصريح صحفي: “إن استهداف القائد المجاهد باسم عيسى قائد لواء غزة وعدد من رفاقه، لن يرتد إلا في وجه العدو الصهيوني وقياداته المجرمة، وعليه أن يستعد لدفع الثمن “.

    وتابع: “إن دماء أبناء شعبنا وقيادات المقاومة غالية علينا جميعا، وكل هذه الجرائم الصهيونية بحقهم لن تكسر شوكة حماس، ولن تثنيها عن الاستمرار في قيادة وإدارة المعارك مع العدو وبكل قوة وستزيدها إصرارا على المضي قدما في هذا الطريق مهما بلغت التضحيات”.

  • ديمونا تحت النّار .. كتائب القسام توجه ضربة صاروخية لمنطقة المفاعل النووي الإسرائيلي

    ديمونا تحت النّار .. كتائب القسام توجه ضربة صاروخية لمنطقة المفاعل النووي الإسرائيلي

    أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، عصر الاربعاء عن توجيه ضربة لمنطقة ديمونا التي تضم المفاعل النووي الإسرائيلي بضربة صاروخية من 15 صاروخاً.

    صافرات الإنذار في ديمونا

    ودوّت صافارات الإنذار في بئر السبع وديمونا وجبل الخليل تزامناً وقصف “القسام” لديمونا.

    بموازاة ذلك، أعلنت كتائب القسام عن توجيه ضربة صاروخية لمدينة أسدود المحتلة بـ50 صاروخاً.

    كما أعلنت كتائب القسام ساتهداف منصة الغاز الاسرائيلية قبالة شواطئ غزة برشقة صاروخية.

    ضربة تل أبيب .. أكبر عملية قصف 

    وكانت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس قالت إن الضربة الصاروخية التي وجهتها لتل أبيب الليلة الماضية استخدمت فيها لأول مرة صواريخ من طراز “إس إتش85” (SH85).

    وأوضحت الكتائب أنها قصفت تل أبيب وضواحيها بـ130 صاروخا، ردا على استهداف الطيران الإسرائيلي الأبراج السكنية في قطاع غزة.

    وأكدت أن هذه الضربة الصاروخية هي أكبر عملية قصف تشنها المقاومة على تل أبيب.

    وجددت المقاومة فجر الأربعاء، القصف الصاروخي على تل أبيب وضواحيها ومدينة عسقلان .

    من جهتها، أعلنت سرايا القدس -الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي- عن توجيه ضربة بمئة صاروخ تجاه تل أبيب وعسقلان وبئر السبع وسديروت، وذلك ردا على استهداف الأبراج السكنية في غزة.

    ضربة كورنيت قاتلة 

    وصباح الأربعاء، قتل ضابط إسرائيلي في قصف صاروخي نفذته كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس)، شمالي قطاع غزة.

    وقالت كتائب القسام -في بيان مقتضب- إنها استهدفت مركبة عسكرية إسرائيلية شمالي قطاع غزة بصاروخ موجه.

    وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن أحد العسكريين قتل في استهداف المركبة.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) أن الاستهداف خلف 3 إصابات خطيرة بصاروخ مضاد للدروع أطلق من شمال غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ووصفت الهيئة عبر موقعها حالة اثنين من المصابين بالخطيرة جدا، والإصابة الثالثة بالخطيرة.

    أعداد الشهداء في ارتفاع

    ولا تتوقف غارات الطائرات الحربية الاسرائيلية على قطاع غزة منذ بدء العدوان أمس الأول (الإثنين)، حيث استشهد حتى الان أكثر من 53 شهيداً، جراء قصف مبانٍ سكنية، وسيارات مدنية، فيما أصيب أكثر من 300 بجروح متفرقة.

    وقرر وزير جيش الإحتلال بيني غانتس عصر اليوم، تمديد “الوضع الخاص” في ما تسمى الجبهة الداخلية الإسرائيلية لأسبوعين آخرين، ما يعني استمرار القتال أياماً معدودة.

    ودفع جيش الإحتلال الإسرائيلي بآليات عسكرية ثقيلة بينها مدفعية وناقلات جند في اتجاه قطاع غزة.

    ومن المقرر أن يجتمع الطاقم الوزاري الأمني الإسرائيلي مساء اليوم لبحث توسيع الهجوم على قطاع غزة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • جنود الإحتلال يوثّقون الرعب الشديد الذي عاشوا وصواريخ المقاومة فوق رؤوسهم تتجه إلى تل أبيب

    جنود الإحتلال يوثّقون الرعب الشديد الذي عاشوا وصواريخ المقاومة فوق رؤوسهم تتجه إلى تل أبيب

    أظهر مقطع فيديو وثقه أحد جنود الإحتلال الإسرائيلي، حالة من الرعب الشديد، عاشها جنود لواء المظليين المتواجدين في مستوطنات “غلاف غزة” خلال القصف الصاروخي العنيف الذي شنّته المقاومة الفلسطينية من غزة الليلة الماضية، باتجاه تل أبيب.

    ضربة المقاومة لتل أبيب 

    وكانت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس قالت إن الضربة الصاروخية التي وجهتها لتل أبيب الليلة الماضية استخدمت فيها لأول مرة صواريخ من طراز “إس إتش85” (SH85).

    وأوضحت الكتائب أنها قصفت تل أبيب وضواحيها بـ130 صاروخا، ردا على استهداف الطيران الإسرائيلي الأبراج السكنية في قطاع غزة.

    وأكدت أن هذه الضربة الصاروخية هي أكبر عملية قصف تشنها المقاومة على تل أبيب.

    وجددت المقاومة فجر الأربعاء، القصف الصاروخي على تل أبيب وضواحيها ومدينة عسقلان .

    من جهتها، أعلنت سرايا القدس -الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي- عن توجيه ضربة بمئة صاروخ تجاه تل أبيب وعسقلان وبئر السبع وسديروت، وذلك ردا على استهداف الأبراج السكنية في غزة.

    ضربة كورنيت قاتلة 

    وصباح الأربعاء، قتل جندي إسرائيلي في قصف صاروخي نفذته كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس)، شمالي قطاع غزة.

    وقالت كتائب القسام -في بيان مقتضب- إنها استهدفت مركبة عسكرية إسرائيلية شمالي قطاع غزة بصاروخ موجه.

    وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية أن أحد العسكريين قتل في استهداف المركبة.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) أن الاستهداف خلف 3 إصابات خطيرة بصاروخ مضاد للدروع أطلق من شمال غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ووصفت الهيئة عبر موقعها حالة اثنين من المصابين بالخطيرة جدا، والإصابة الثالثة بالخطيرة.

    الغارات لا تتوقف .. 

    ولا تتوقف غارات الطائرات الحربية الاسرائيلية على قطاع غزة منذ بدء العدوان أمس الأول (الإثنين)، حيث استشهد أكثر من 50 شهيداً، جراء قصف مبانٍ سكنية، وسيارات مدنية، فيما أصيب أكثر من 300 بجروح متفرقة.

    وقرر وزير جيش الإحتلال بيني غانتس عصر اليوم، تمديد “الوضع الخاص” في ما تسمى الجبهة الداخلية الإسرائيلية لأسبوعين آخرين، ما يعني استمرار القتال أياماً معدودة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

     

  • ضربة موجعة للإحتلال بصاروخ كورنيت .. كتائب القسام: “تم إرسال جيب إسرائيلي بحمولته إلى جهنم”

    ضربة موجعة للإحتلال بصاروخ كورنيت .. كتائب القسام: “تم إرسال جيب إسرائيلي بحمولته إلى جهنم”

    أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس اليوم الاربعاء عن استهداف جيب عسكري اسرائيلي بصاروخ مضاد للدروع (كورنيت) على حدود غزة.

    من جانبها اكدت وسائل اعلام عبرية مقتل جندي واصابة 2 بجروح خطيرة جراء الهجوم على العربة العسكرية .

    وأطلق جيش الاحتلال وابلاً من القنابل الدخانية في محاولته للتغطية على سحب الجيب العسكري الذي استهدفته كتائب القسام بصاروخ مضاد للدروع على حدود غزة .

    وقالت وسائل الاعلام العبرية ان المقاومة الفلسطينية أمطرت المنطقة التي استهدف فيها الجيب العسكري بوابل من قذائف الهاون؛ لتعقيد عملية اخلاء الجنود المصابين .

    كتائب القسام: “تم إرسال جيب إسرائيلي بحمولته إلى جهنم”

    ونقلت مصادر صحفية ونشطاء غزيون ان المقاومة اعلنت بعد استهداف الجيب عبر اللاسلكي انه “تم إرسال جيب إسرائيلي بحمولته إلى جهنم”.

    وبعد ذلك، شنت طائرات الاحتلال الحربية سلسلة غارات عنيفة على اهداف في قطاع غزة، ما ادى الى استشهاد واصابة عدد من الفلسطينيين .

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك